- سلطان العميمي وراديك راك يستعرضان أسئلة الرواية بين الإمارات وبولندا في "وارسو الدولي للكتاب"
- نادية النجار وباربرا كوسموسكا تستكشفان راهن ومستقبل أدب الطفل في الإمارات وبولندا
- ظاعن شاهين وويت شوستاك: الرواية الإماراتية والبولندية تستحضران التاريخ بوصفه ذاكرة حيّة للإنسان والمكان
- ببلش هير" تختتم مشاركتها الأولى في "معرض وارسو الدولي للكتاب 2026" بتأكيد حضور المرأة في صناعة النشر عالمياً
- مؤسسة كلمات" تهدي أطفال الجالية العربية في بولندا مكتبة متنقلة لتعزيز القراءة والهوية
أطفال يشكّلون فرقة “مرياتشي” مكسيكية في “الشارقة القرائي للطف
تعلم الزوار الصغار المشاركون في ورشة “الفرقة المكسيكية” ضمن فعاليات الدورة الـ14 من “مهرجان الشارقة القرائي للطفل” أساسيات العزف على عدد من الآلات الموسيقية التي تشمل الماراكاس، والمثلث، والإكسليفون التي تعرف أيضاً باسم الـ”زايلفون”، والجيتار، وبعض مفردات اللغة الإسبانية، وبعد ممارسة عدد من الإيقاعات البسيطة، أطلقوا العنان لمواهبهم في عزف الآلات الموسيقية ورقصوا بحماسة على أنغام أغنية “بامبا بامبا” مشكلين فرقة مكسيكة تقليدية، تُعرف باسم “مرياتشي”.
وبدأت الورشة التي قدمتها “ديفورا للترفيه” في قاعة الطفل بتعريف الأطفال على القارة التي تحتضن دولة المكسيك وهي أمريكا الشمالية، واللغة التي يتحدثها سكان المكسيك وهي الإسبانية وتعليم الأطفال بعض مفرداتها، وعلى مجموعة من الآلات الموسيقية المستخدمة في الموسيقى المكسيكية، وتدريبهم على استخدامها قبل أن يقدموا عرضاً يحاكي عرض فرقة “مرياتشي” مكسيكية حقيقية.
وحول الورشة، قال الفنان المكسيكي “يائير” الذي ينحدر من مدينة مونتيري ويقيم في العاصمة البولندية وارسو: “تهدف الورشة إلى تعليم الأطفال على إيقاعات الموسيقى المكسيكية الأساسية، والتعرف على الآلات الموسيقية المستخدمة في عزفها، لأنها مكون أساسي من مكونات الثقافة المكسيكية، وأداة لتعزيز التواصل بين الثقافات، وترسيخ روابط الصداقة بين الشعوب”، مشيداً بفكرة تخصيص مهرجان متكامل للأطفال وعائلاتهم، وبجهود إمارة الشارقة في تعزيز الحوار الثقافي العالمي.




