- بدور القاسمي تدعو الناشرين إلى ترسيخ ثقافة القراءة في عصر الذكاء الاصطناعي
- هيئة الشارقة للكتاب" تعلن 4 نوفمبر موعداً لانطلاق الدورة الـ45 من "الشارقة الدولي للكتاب
- <br><br>شروق" توقع اتفاقية شراكة استراتيجية مع "فنادق<br>ماينور" لإدارة "مجموعة الشارقة" للضيافة وتعزيز مكانة الإمارة في<br>السياحة المستدامة<span lang="EN" dir="LTR" style="font-size:19.0pt; line-height:150%"></span><br><br>
- "ملتقى الأعمال والبادل 2026" يجمع مستثمرين من البرازيل والبرتغال في الشارقة لبناء شراكات اقتصادية عبر الرياضة والتواصل المهني
- نماء" توقع مذكرة تفاهم لتطبيق إطار مؤسسي يعزز الشمول ويحقق المساواة في مختلف أعمال "بيئة<br><br>
الروائية مريم الزعابي والكاتب راؤول جونزاليس يشاركان خبرتهما حول تأليف الكتب المصوّرة
ضمن برنامج حافلٍ بالندوات والورش التي تستشرف مستقبل الثقافة والكتب الموجهة للطفل، استضاف “الملتقي الثقافي” بمهرجان الشارقة القرائي للطفل في دورته الـ 15 التي انطلقت تحت شعار “كن بطل قصتك” كلاً من الكاتبة الإماراتية مريم راشد الزعابي، والكاتب الأمريكي من أصول مكسيكية المعروف بـ “راؤول الثالث”، في جلسة حوارية حملت عنوان “وجهات نظر متنوعة في الروايات المصورة: التمثيل الثقافي في الكتب”.
الصورة والخيال
واستهلّ الكاتب الأمريكي راؤول جونزاليس الذي حصد كتابه “لنعبرْ الجسر” جائزة أفضل كتاب مصور للأطفال لعام 2021 من صحيفة نيويورك تايمز ومكتبة نيويورك العامة، حديثه بالتأكيد على أهمية الصورة في كتب الطفل، قائلاً: “ثمة آراء تقول إن الصور في كتب الطفل قد تعمل على تحييد خيال القارئ، لكنني أرى العكس تماماً، فالصورة تعزز خيال الأطفال، وتجعلهم يفكرون ويتأملون، ويسافرون في رحلات تخييلية للعوالم التي يقرأون عنها”.
الكاتب والرسام تعاون لابد منه
من جانبها تطرقت الكاتبة الإماراتية مريم الزعابي للحديث حول التعاون المشترك الذي يجب أن يكون بين كاتب قصص الأطفال ورسام القصص، ففقالت: “الشراكة بين الكاتب والرسام هي شراكة إبداعية قبل أن تكون شراكة عمل، وتلك الشراكة تعتبرُ أمراً حيوياً وضرورياً لإنتاج قصص مصورة قوية ومؤثرة للأطفال، ويجب الوعي بأن القصة المصوّرة ليست مجرد مجموعة من الصور المرافقة لنص، بل هي تجربة شاملة تندمج فيها الكلمات مع الصور بشكل متناغم، لنقل الفكرة والرسالة بطريقة مباشرة ومؤثرة، لذلك على الكاتب والرسام أن يجلسا معاً، ويفكرا بهدوءٍ وعمق ليصلا لمحتوى بصريّ عميق يعبر عن القصة”.
تجاوز التقليدي والعادي
في ختام الندوة تحدث جونزاليس حول ضرورة أن يكون رسام قصص الأطفال مبدعاً، وألا يتوقف عند حد معين، بل يجب عليه أن يحلق عالياً في جميع الفضاءات، قائلاً: “على الرسام أن يسعى دوماً لتجاوز الحدود والتقاليد، وعليه أن يكون مبتكراً، فالرسومات داخل القصص ليست مجرد صور ثابتة جميلة، بل هي وسيلة لإيصال الفكرة، وتحفيز خيال الطفل وتعزيز تجربته القرائية بشكل كامل، ولكي تدوم شخصيات القصة ومضمونها زمناً طويلاً في ذاكرة الطفل، على الرسام أن يبدع بلا حدود، باستخدامه الألوان والخطوط والتفاصيل بشكل مبتكر لجذب انتباه الأطفال”.


