التصنيفات
أخبار الرئيسية

جواهر القاسمي: سنحرص على استمرار الإرث الإنساني للشيخ خالد بن سلطان القاسمي

الشارقة، 15 أكتوبر 2025

أكدت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية، أن الشيخ خالد بن سلطان القاسمي -رحمه الله- ترك حُلماً نبيلاً، يهدفُ إلى حماية الطفولة حول العالم من شرور الكوارث والاستغلال، وإكراماً لهِمّته العالية ورؤيته الإنسانية، نستمر اليوم بالمُضيّ قُدماً في هذه المسيرة الجليلة.

جاء ذلك خلال زيارة سموها لمقر “مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية” في الشارقة، حيث اطلعت على مستجدات المشاريع والمبادرات التي تقودها المؤسسة لضمان تحقيق رؤيتها النبيلة.

وأضافت سموها: “يقال إنَّ لكلٍ من اسمهِ نصيب، فخالد سيبقى بإذنِ الله خالداً في أثرهِ ونظرتهِ للعالمِ وحُلْمِهِ الذي تحققَ ومازال يكبُر. فقد كان يسعى لخلقِ بيئةٍ عادلةٍ وآمنةٍ، ينعمُ الطفلُ بالأمان في ظِلالها. فخَلقُ هذه البيئةِ مسؤوليةٌ مشتركةٌ للجميع. إن كُلُّ طِفلٍ يحمِلُ بداخلِهِ بِذرَةَ حضارةٍ تستحقُ أن تُسقى بالحبِ والعدلِ لا بالاستغلالِ والحرمان. كان -رحمه الله- لا يرى حمايةَ الطفلِ واجباً فحسب، بل استثمارٌ حقيقيٌ في الأطفالِ الذينَ سيُعمِّرونَ الأرضَ مستقبلاً في كلِ بقاعِ الكوكب”.

وأشارت سموها إلى أنه بعد مضي عام ونيف على إطلاق المؤسسة، لمسنا أثراً واضحاً بإحصائيات ومساهمات مالية كبيرة، ونأمل أن يكبر هذا الأثر ليشكل المزيد من التعاونات والشراكات مع المنظمات المحلية والدولية التي تعزز قدرات العاملين في هذا القطاع وتدعمِ سَنِ القوانينِ والتشريعاتِ والبحوثِ التي تستثمر كلِ الأدواتِ اللوجستيةِ والماديةِ لغرسِها في تربةٍ تُثمرُ حياةً كريمةً للأطفال. إن المؤسسةُ وللهِ الفضلُ والحمدُ، تحظى بدعمٍ كبيرٍ من صاحبِ السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، حاكمِ إمارة الشارقة، لتعزيزِ مكانتِها وإرساءِ قوةِ أثرِها وتحقيقِ رؤيتها النبيلة”.

وعبرت سموها عن سعادتها بمنجزات فريق عمل مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية، التي انطلقت من الشارقة عام 2024، لتشكل نموذجاً مؤسسياً متكاملاً في العمل الإنساني، وتهدف إلى حماية الأطفال حول العالم من مختلف أشكال الاستغلال، بما فيها مخاطر الاستغلال والاتجار بالأطفال والعمالة القسرية والزواج القسري في الصراعات والنزاعات، وضمان سلامتهم وكرامتهم، وتمكين الشركاء المحليين حول العالم لتحقيق أثرٍ مستدام. وتركّز المؤسسة أعمالها على المجتمعات الضعيفة والمتضررة من النزاعات والكوارث. وتتبنى المؤسسة، في سبيل تحقيق أهدافها، ثلاث استراتيجيات أساسية، وهي: الحماية، والمناصرة، وبناء قدرات المجتمعات المحلية.

وتعمل المؤسسة على بناء منظومة قوية من الشراكات الدولية قادرة على مواجهة أكثر التهديدات إلحاحاً على الطفولة. وتشمل الشركاء الحاليين منظمة «بلان إنترناشيونال» ومنظمة «أنقذوا الأطفال الدولية»، كما تم قبول المؤسسة عضواً في «تحالف حماية الطفل في العمل الإنساني».

أرقام دولية عن مخاطر استغلال الأطفال
وتشير تقديرات منظمة العمل الدولية واليونيسف إلى أن نحو 138 مليون طفل دون سن الثامنة عشرة حول العالم منخرطون في أعمال تخالف المعايير الدولية، من بينهم 54 مليون طفل يعملون في أعمال تُصنَّف على أنها خطرة.

ويشير مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة إلى أن الأطفال يشكّلون ما يقارب 38% من ضحايا الاتجار بالبشر الذين تم التعرف عليهم خلال السنوات الأخيرة، كما تُظهر تقارير الأمم المتحدة أن نحو 650 مليون فتاة وامرأة حول العالم خضعن لزواجٍ قسري، أي ما يعادل واحدة من كل خمس نساء، فيما يُقدّر أن 12 مليون فتاة دون سن الثامنة عشرة يُجبرن على الزواج سنوياً.

رؤية استباقية لاحتضان الطفولة

والتقت سموها خلال الزيارة أعضاء مجلس الأمناء، وهم: سعادة إِرَم مظهر علوي، المستشار الأول في المكتب التنفيذي لسمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، وسعادة عبد الله الحريمل، المستشار الاقتصادي لسمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، وسعادة مريم الحمادي، مدير عام مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة، كما كان في استقبال سموها الأستاذة لوجان مراد، مدير المؤسسة، والأستاذة حمدة المحرزي، نائب مدير المؤسسة، وفريق عمل المؤسسة.

واطّلعت سموها على تحديثات خطط العمل، وسير تنفيذ المشاريع، وبرامج الشراكة الدولية، وأبرز ما أنجزته المؤسسة منذ إطلاقها في العام الماضي إلى جانب الجهات الداعمة للمؤسسة. كما بحثت سموها مع مجلس الأمناء وفريق عمل المؤسسة طبيعة المشاريع المقبلة وأهدافها ونطاق تأثيرها ومدى مرونتها واستدامتها واستجابتها للتحديات الخاصة بالمجتمعات المستهدفة، إلى جانب آليات التنسيق والتعاون مع الجهات المعنية لضمان نجاحها.

وأكدت سموها خلال اللقاء أهمية بناء شبكات تعاون عالمية تلتقي عند هدف واحد هو حماية الطفولة، مشددةً على أهمية الانتقال بخطط المؤسسة إلى الحالة الاستباقية التي تتجسّد في بناء منظومات حماية مستدامة قادرة على مواكبة التحديات المتغيرة التي تواجه الأطفال في المجتمعات الهشّة.

ووجّهت سموها مجلس الأمناء وفريق العمل إلى تكثيف الاستثمار في أدوات البحث والرصد، وتوسيع الشراكات مع المنظمات المعنية، وتطوير آليات التنسيق مع المجتمعات المحلية، بما يعزز فعالية المؤسسة ويزيد أثرها على الأرض. وشددت سموها على ضرورة التركيز على بناء برامج التوعية الوقائية التي تُسهم في تعزيز مناعة المجتمعات ضدّ كافة الممارسات التي تمسّ بالطفولة. كما أعربت سموها خلال اللقاء عن تقديرها لكل المساهمين في إنجاح المساعي الخيرة من خلال الدعم بمختلف الأشكال، مؤكدة أهمية حشد المجتمعات والمؤسسات في القطاعين العام والخاص من أجل تحقيق الغايات الإنسانية النبيلة.

منجزات مستدامة الأثر

وكانت مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية قد أطلقت أولى مشاريعها الدولية عبر مشروع توسيع خدمات الدعم في زنجبار بالشراكة مع منظمة «أنقذوا الأطفال»، ومشروع «حماة الأطفال» في المكسيك بالتعاون مع منظمة «بلان إنترناشونال»، واللذين يهدفان إلى حماية أكثر من 30 ألف طفل من العنف والاستغلال والنزوح في كلٍّ من زنجبار والمكسيك.

كما وقّعت المؤسسة مذكرات تفاهم مع عدد من الشركاء الدوليين والمحليين، لتعزيز رسالتها الإنسانية وتوسيع نطاق برامجها الهادفة إلى بناء أنظمة حماية شاملة ومستدامة للأطفال في البيئات الضعيفة والمتضررة. وتعمل المؤسسة حالياً على تطوير وتنفيذ مشاريع جديدة في مناطق أخرى حول العالم، ضمن رؤيتها الهادفة إلى توسيع نطاق أثرها الإنساني والوصول إلى مزيد من الأطفال المحتاجين للحماية والرعاية.

وتواصل المؤسسة عملها انطلاقاً من قناعةٍ راسخة بأن الطفولة ليست قضيةً محليةً أو عابرة، بل شأنًا إنسانيًا عالميًا يتطلب استجاباتٍ جذرية تُعالج الأسباب وتبني حلولاً تنطلق من الإنسان وتصبّ في خدمته وخدمة المجتمعات. وتتخذ المؤسسة من الشارقة قاعدة انطلاق، ومن القيم الإنسانية النبيلة بوصلةً لعملها في سبيل تحقيق العدالة والتكافل وصون حقوق الأطفال كاملةً غير منقوصة.

لمعرفة المزيد عن مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية وكيفية المساهمة في رسالتها الهادفة إلى بناء عالم أكثر أماناً للأطفال، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.ksqf.ae أو التوجّه إلى مقرّ المؤسسة في الممشى، الشارقة (SN3-10).

التصنيفات
أدب الرئيسية

80 ضيفاً عربياً من 20 دولة يثرون البرنامج الثقافي لمعرض الشارقة الدولي للكتاب 2025

الشارقة، 15  أكتوبر 2025

يجتمع في الدورة الـ44 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، في مركز إكسبو الشارقة، خلال الفترة من 5 وحتى 16 نوفمبر المقبل، أكثر من 80 ضيف عربي من 20 دولة، منهم أكثر من 20 كاتباً وأديباً إماراتياً، والذين يمثلون نخبة من رموز الفكر والأدب والفن والبحث الأكاديمي في العالم العربي، ليثروا البرنامج الثقافي للمعرض بتجاربهم المتنوعة وإنجازاتهم البارزة في مجالات الرواية والشعر والسينما والبحث العلمي والفكر الإنساني.

وتضم قائمة الضيوف العرب نخبةً واسعة من الروائيين والشعراء والمترجمين وصنّاع السينما والباحثين والأكاديميين، ممن توِّجت مسيرتهم بجوائز عربية وعالمية مرموقة؛ منهم فائزون بالجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) ، وجوائز “الشيخ زايد للكتاب”، و”الملك فيصل”، و”ابن بطوطة”، و”توليولا” الإيطالية، إلى جانب صناع أفلام حصدوا تقديرات دولية. كما ويستضيف المعرض أصحاب إسهامات لافتة في اللسانيات والدراسات النقدية وتاريخ الحضارة والاكتشافات الأثرية، والعديد منهم تُرجمت أعمالهم إلى لغاتٍ متعددة، وبلغت قوائم طويلة وقصيرة لجوائز كبرى.

ويشارك في البرنامج الثقافي للدورة الـ44 من معرض الشارقة الدولي للكتاب عدد من الأدباء والمفكرين والفنانين الإماراتيين الذين يمثلون تنوع المشهد الثقافي المحلي وإبداعه، من بينهم سعادة عيسى يوسف، مدير عام هيئة الشارقة للآثار؛ الدكتور سلطان العميمي، رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات؛ الدكتورة مريم الهاشمي؛ الكاتب والباحث الدكتور فهد المعمري؛ إلى جانب الشاعرة والمخرجة نجوم الغانم، الحائزة على جوائز عربية ودولية عن أعمالها الشعرية والسينمائية؛ والفنان أحمد الجسمي، الممثل والمنتج الإماراتي الذي يُعد من رواد المسرح والدراما في الإمارات.

كما يستضيف المعرض عدداً من الأكاديميين الإماراتيين، منهم الدكتور سعيد الظاهري، مدير مركز دراسات استشراف المستقبل في جامعة دبي؛ والدكتور حمد بن صراي، المؤرّخ والأستاذ الجامعي ومدير عمادة المكتبات بجامعة الإمارات سابقاً.

ويستضيف المعرض وجوهاً عربية من أصحاب الإنجازات العلمية، من أبرزهم الدكتور زاهي حواس، عالم المصريات الأشهر وسفير الأمم المتحدة للتراث الثقافي العالمي، وصاحب أهم الاكتشافات الأثرية في وادي الملوك وسقارة، الذي قدّم أكثر من 40 مؤلفاً تُرجمت إلى لغات عدة.

ويستضيف العرض الدكتور وسيم السيسي، الطبيب وعالم المصريات، وزميل كليات الجراحين الملكية في إنجلترا واسكتلندا، عُرف ببحوثه وبراءات اختراعه المسجلة في أكاديمية البحث العلمي، وله إسهامات في التاريخ المصري القديم، من مؤلفاته: “مصر التي لا تعرفونها” و”في البدء كانت مصر”.

ومن أبرز ضيوف المعرض في دورته الـ44 الأستاذ الدكتور محمد جاسم المشهداني، الأمين العام لاتحاد المؤرخين العرب، أشرف على أكثر من 640 رسالة علمية، وشارك في أكثر من 300 مؤتمر، وله أكثر من 170 مؤلفاً، ونال أوسمة وجوائز منها وسام المؤرخ العربي وقلادة الإبداع الثقافي.

ومن الوجوه العربية المشاركة في المعرض الكاتب والأديب الكويتي طالب الرفاعي، الذي كرمته الشارقة بلقب “شخصية العام الثقافية” في الدورة الـ40 من المعرض، وهو حائز شهادة الماجستير (MFA) في الكتابة الإبداعية من جامعة كنغستون لندن، وترجمت مجموعة من أعماله إلى اللغات الإنجليزية والفرنسية والألمانية.

ويشارك في المعرض نخبة من الأدباء والقادة من أصحاب الإنجازات العربية والعالمية، من بينهم الدكتور  عالم الآثار الأردني الدكتور زيدان كفافي، الذي قاد بعثات تنقيب كبرى في مواقع أردنية أعادت كتابة تاريخ الاستيطان البشري في المنطقة، وله أكثر من 20 كتاباً و250 بحثاً علمياً؛ وشكري المبخوت من تونس، الفائز بالجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) وجائزة الملك فيصل في اللغة العربية وآدابها، وصاحب روايات شكّلت علامة في الأدب العربي المعاصر؛ إلى جانب محمد سـمير ندا، الذي فازت روايته “صلاة القلق، والتي فازت بالجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر)، عام 2025.

ويستضيف المعرض أيضاً الروائي الكويتي عبد الوهاب الرفاعي، أحد رواد أدب الخيال العلمي والرعب في الخليج، أصدر أكثر من 30 عملاً بين روايات وسلاسل أدبية، وتحوّلت بعض أعماله إلى أفلام ومسلسلات؛ والكاتب العماني زهران القاسمي، الحاصل على الجائزة العالمية للرواية العربية لعام 2023، وجائزة أفضل إصدار روائي لعام 2018؛ إلى جانب الإعلامي والكاتب السعودي محمد رضا نصر الله، وهو من أبرز الوجوه الثقافية في المملكة، استضاف نخبة من المفكرين في برامج حوارية شهيرة مثل “هذا هو” و”مواجهة مع العصر”، وشغل عضوية مجلس الشورى ومجالس ثقافية عدة.

ويبرز في برنامج المعرض كوكبة من الكاتبات والشاعرات العربيات اللاتي جسّدن حضور المرأة المبدعة في الفكر والأدب، منهن الشاعرة والمهندسة العُمانية عائشة السيفي، أول امرأة عربية تُتوّج بلقب “أميرة الشعراء”، وصاحبة دواوين تُرجمت إلى لغات عدة، وتم تكريمها من أكاديمية الشعر الأمريكية ورابطة القلم النمساوي، وظهرت في برامج عدة قنوات عربية وعالمية.

وتشارك في المعرض كذلك الكاتبة الأردنية هيا صالح، الروائية والناقدة في ثقافة الطفل، والتي نالت ميدالية اليوبيل الفضي من الملك عبد الله الثاني عام 2024، وحصدت جوائز عربية ودولية بارزة، وتُرجمت أعمالها إلى الإنجليزية والتركية والإيطالية؛ إضافة إلى الكاتبة جمانة حداد، وهي صحافية لبنانية تتقن سبع لغات، أصدرت 16 كتاباً تُرجم معظمها لأكثر من عشر لغات، وهي مصنّفة ضمن أكثر 100 امرأة عربية تأثيراً في العالم.

ويحضر في البرنامج الثقافي للمعرض عدد من المفكرين والباحثين الذين أثْروا الفكر العربي المعاصر، من بينهم الدكتور حسن أوريد من المغرب، المفكر والأديب والدبلوماسي السابق، صاحب مؤلفات فكرية بارزة وهو من أبرز المفكرين الذين يكتبون باللغتين العربية والفرنسية؛ والدكتور رشيد الخيون من العراق، الباحث المعروف في الفلسفة والتراث الإسلامي، والحائز جائزة الشيخ زايد للكتاب، وجائزة الملك عبد العزيز في الدراسات التاريخية، إلى جانب “أفضل كاتب عمود صحافي” من منتدى الصحافة بدبي.

أصوات عربية مؤثرة

ويمتد حضور الكلمة العربية في المعرض ليشمل كوكبة من الأدباء والباحثين من مختلف أنحاء العالم العربي، حيث تشارك مصر بعدد من الأصوات الأدبية والفكرية المؤثرة، من بينهم أحمد عبد اللطيف، الدكتورة ريم بسيوني، ميرنا المهدي، نهى محمود، هاني عبد المريد، وآية بكر، إلى جانب الناقدة الدكتورة هويدا صالح، الذين يمثلون أجيالاً متعددة من السرد والنقد والرؤية الثقافية الحديثة.

ومن المغرب يشارك كل من الدكتور محمد عز الدين التازي، والدكتور سعيد العوادي، وكريمة أحداد، الذين يجمعون بين التجربة الروائية والفكر النقدي، فيما تحضر سلطنة عُمان عبر الدكتورة آسية البوعلي، وعائشة السيفي الذين يقدّمون نموذجاً لتنوّع الأدب الخليجي بين الشعر والرواية والهوية البيئية.

كما تشهد الدورة مشاركة عربية واسعة تضم الأردن ممثلة بالدكتورة ريم عبيدات، الدكتور أيوب أبودية، وسوريا عبر نبيل سليمان، الدكتور فواز الموسى، سومر شحادة، رهف السبع، وريما بالي، ولبنان بحضور الدكتور مأمون طربيه، عبيدو باشا.

وتشارك الكويت بعدد من الأسماء البارزة مثل الدكتور عبد الناصر فخرو، ميس خالد العثمان، وأنفال الدويسان. إلى جانب مساهمات فكرية من السعودية عبر الدكتور أشرف فقيه. ومن البحرين الدكتور عقيل الموسوي، ومن الجزائر الصدّيق حاج أحمد، ومن موريتانيا الدكتورعبد الله محمد سالم السيد وأحمد فال الدين، ومن تشاد الدكتور أحمد أبو الفتح عثمان وأمين موسى عوض، ومن النيجر آمادو علي إبراهيم، ومن مالي الدكتور عبد القادر إدريس ميغا وعبد المنعم حسن محمد، ومن السنغال الحاج ممت ساخو ومحمد الهادي سال، ومن غينيا محمد بن محمد كيتا، ومن ساحل العاج كبا عمران، في مشهد يجسّد امتداد اللغة العربية وتنوّع تجاربها الإبداعية من الخليج إلى إفريقيا.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

شراكات دولية ومحلية من 29 جهة ومنصة تدعم إنطلاقة منتدى الشارقة للاستثمار 2025

الشارقة 15 أكتوبر 2025

تستقطب الدورة الثامنة من منتدى الشارقة للاستثمار 2025، زخماً واسعاً من الشراكات المؤسسية والمجتمعية، حيث يشارك في الحدث 22 جهة راعية تمثل مختلف القطاعات الاقتصادية والتنموية والإعلامية، إلى جانب 7 عارضين من مؤسسات استثمارية وتنموية إقليمية ودولية، ما يعكس المكانة الرائدة للمنتدى كمنصة تجمع قادة الاستثمار وصناع القرار والمؤسسات الداعمة لاقتصاد المستقبل.

ويأتي المنتدى هذا العام في دورة استثنائية، حيث ينعقد يومي 22 و23 اكتوبر الجاري، ضمن أجندة موحّدة وفعاليات مشتركة مع “مؤتمر الاستثمار العالمي” الذي تستضيفه الشارقة لأول مرة، بتنظيم من مكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر (استثمر في الشارقة)، بالتعاون مع الرابطة العالمية لوكالات ترويج الاستثمار (وايبا) ووزارة الاستثمار في دولة الإمارات، بمشاركة 130 متحدثاً دولياً من القادة وصنّاع القرار الاقتصادي والاستثماري، وما يزيد على 160 فعالية، وحضور متوقع يتجاوز 10 آلاف مشارك من مختلف أنحاء العالم.

شركاء استراتيجيون حكوميون

ويترسخ حضور المؤسسات الوطنية الكبرى في المنتدى من خلال مشاركة غرفة تجارة وصناعة الشارقة؛ الشريك الاستراتيجي، إلى جانب الشركاء الحكوميين؛ دائرة التنمية الاقتصادية، هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة، ومدينة الشارقة للإعلام (شمس). كما يشارك مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار بصفته شريك الموقع، ما يؤكد التكامل المؤسسي في دعم بيئة الأعمال وجذب الاستثمارات النوعية إلى الإمارة وتعزيز البيئة  المحفزة للابتكار وريادة الأعمال.

ويحضر في فئة الرعاية الذهبية كل من مصرف الإمارات للتنمية، و مصانع الدهانات الوطنية، وشركة “أرادَ” للتطوير العقاري، وصندوق الإمارات للنمو، وشركة الراسخون للعقارات، بما يعكس تنوع القطاعات الداعمة للمنتدى بين التمويل، والصناعة، والتطوير العقاري، والاستثمار المستدام.

أما بنك الاستثمار فيتولى فئة الراعي البلاتيني، في حين يشارك في فئة الرعاية الفضية كل من شركة ترايليف القابضة، وشركة فاست لمقاولات البناء، ومنطقة ميدان الحرة، في تأكيد على الحضور الحيوي لقطاع الأعمال والخدمات المتنوعة في دعم أجندة المنتدى. كما تشارك “الشبكة الوطنية” كشريك لوجستي للمنتدى، بما يعكس دور القطاع الخدمي في تسهيل العمليات اللوجستية وتعزيز كفاءة الفعاليات، وينضم إليهم “منتدى كيريتسو”، وهو شبكة عالمية من المستثمرين الملائكيين ورأس المال الاستثماري، كشريك الدعم، وشركة “أوبر” كشريك النقل.

الشركاء الإعلاميون

وفي الجانب الإعلامي، يواكب المنتدى نخبة من المؤسسات الصحفية والمنصات الاقتصادية العالمية التي تشارك كشركاء إعلاميين، من بينها فاينانشال تايمز البريطانية، وإيكونومي ميدل إيست، وذا بيزنس يير، ومنصة إيكونوميك، ومجلة “فاينانس اند بزنس” لتغطية فعاليات المنتدى ونقل رسالته إلى جمهور الاستثمار العالمي، وترسيخ موقع الشارقة كمنصة للحوار الاقتصادي الدولي.

عارضون دوليون

ويضم المعرض المصاحب للمنتدى سبع جهات عارضة تمثل مؤسسات استثمار وتنمية دولية وإقليمية، من بينها مدينة الشارقة للنشر – المنطقة الحرة، ومجموعة البنك الإسلامي للتنمية (ثقة)، وهيئة تشجيع الاستثمار المباشر في الكويت، والوكالة الوطنية لتشجيع الاستثمارات في جمهورية الكونغو الديمقراطية، ودائرة التسجيل العقاري في الشارقة، وشركة توري هاريس بزنس سوليوشنز، وشركة الصكوك الوطنية، ما يضفي على المنتدى بعداً دولياً واسعاً في مجال تبادل الخبرات واستكشاف فرص التعاون العابر للحدود.

وتجسد هذه الشراكات استراتيجية مكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر (استثمر في الشارقة) الهادفة إلى بناء منظومة متكاملة من الشراكات الإقليمية والعالمية، تسهم في توجيه مسارات الاستثمار نحو الأثر التنموي المستدام، وتعزز من مكانة الشارقة كوجهة مثالية للمستثمرين ورواد الأعمال الباحثين عن بيئة اقتصادية مرنة، متقدمة، ومبنية على الابتكار والثقة والتكامل بين القطاعات.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

الشباب العرب يستكشفون النماذج المبتكرة للذكاء الاصطناعي مع خبراء “مايكروسوفت”

دبي، 15 أكتوبر 2025

شهدت فعاليات النسخة الرابعة من برنامج الزمالة التقنية للشباب العربي التي يطلقها مركز الشباب العربي، في “مقر المبرمجين” بأبراج الإمارات في دبي، بالتعاون مع مكتب الذكاء الاصطناعي وشركة مايكروسوفت، مناقشات حول أساليب استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي وتوظيفها في بناء حلول عملية مبتكرة، وآليات اختيار النماذج الأنسب لمجالات العمل المختلفة، إلى جانب التطبيقات المتقدمة في تحليل البيانات والتنقيب المعرفي، والحصول على شهادات تثبت اجتيازهم للفترة التدريبية بعد نهاية فترة البرنامج.

وقاد ورش العمل، التي شارك فيها 23 شاباً وشابة من 8 دول عربية، المهندس أحمد الحلّاج، المستشار التقني في الإنتاجية والأعمال الحديثة في شركة Sulava Gulf، والمدرب المعتمد في الذكاء الاصطناعي، بخبرة أكاديمية ومهنية واسعة في مؤسسات عالمية مثل Microsoft وGoogle وجامعة كوفنتري في المملكة المتحدة.

مستويات متقدمة للمشاركين الشباب

وأوضح الحلّاج أن الورشة ركّزت على جعل مفاهيم الذكاء الاصطناعي في متناول الجميع، مؤكداً أن هذه التقنية لم تعد حِكراً على المتخصصين، بل أصبحت أداة متاحة لكل من يمتلك الرغبة في التعلم والاستفادة منها. وقال: “نحن في عصر يملك فيه الجميع الإذن للوصول إلى أدوات الذكاء الاصطناعي والاستفادة منها، كما يمكن لأي شخص الحصول على شهادة معتمدة من مايكروسوفت في الذكاء الاصطناعي من خلال تدريب متكامل يبدأ من الأساسيات وتاريخ الذكاء الاصطناعي، دون الحاجة إلى خبرة سابقة في تحليل البيانات”. مشيراً إلى أن القسم الثاني من الورشة في اليوم التالي سيتناول كيفية تعامل محركات البحث مع المعلومات والمستندات، وطرق تمييز المقالات ذات الصلة بموضوع البحث.

وحول مستوى الشباب العربي المشاركين في البرنامج، أعرب الحلّاج عن إعجابه الكبير بالمستوى العلمي والعملي الذي أظهروه، قائلاً: “أبهرتني المستويات المتقدمة للمشاركين، وتعلّمت منهم أفكاراً جديدة لم أسمع بها من قبل. بعضهم يعمل في مجالات تحليل البيانات ورفعها على مستوى عالمي، ومنهم أصحاب شركات يوظفون الذكاء الاصطناعي في مشاريع رائدة، ويبحثون عن أفضل الطرق لاستخدامه بالشكل الأمثل”.

 منصة غنية لتبادل الخبرات

من ناحيتهم، عبّر المشاركون في برنامج الزمالة التقنية للشباب العربي عن تقديرهم لما أتاحته الجلسات من معارف جديدة وتجارب عملية متقدمة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة، مؤكدين أن الورش شكلت منصة غنية لتبادل الخبرات وتطبيق المفاهيم النظرية في بيئة عملية واقعية، بما يعزز قدرتهم على توظيف التكنولوجيا في تطوير مشاريعهم وأعمالهم المستقبلية.

وأشار عماد عباس، مهندس برمجيات من السودان، أن الجلسات أطلعته على أساليب متقدمة لاستخدام نماذج الذكاء الاصطناعي، والمقارنة بينها لاختيار الأنسب لطبيعة العمل. وأوضح أن مواءمة التطبيقات مع النماذج المناسبة ترفع جودة المخرجات وتختصر الوقت، مضيفاً: “يمكننا من خلال نموذج ذكاء اصطناعي واحد تنفيذ مئات الأعمال التي كانت تحتاج إلى عشرات الموظفين، وهو ما يفتح آفاقاً واسعة لرفع الكفاءة والإنتاجية”.

فيما أكدت خولة المجدولي من المغرب، طالبة الدكتوراه في جامعة الحسن الثاني والمتخصصة في تخزين الهيدروجين باستخدام الذكاء الاصطناعي، أن الورشة قدّمت لها طريقة علمية دقيقة لاختيار النموذج الأنسب دون الحاجة إلى التجارب المتكررة التي كانت تستهلك وقتاً طويلاً. وقالت: “أصبحت أملك الآن قواعد واضحة لتحديد النموذج المناسب لمشروعي، وهو ما سيساعدني في تسريع وتيرة البحث وتطوير التعاون الأكاديمي مع المؤسسات الإماراتية في المستقبل”.

أما صالح حسن البريكي من الإمارات، وهو من كوادر مجموعة موانئ أبوظبي، فأشار إلى أن البرنامج مكّنه من ربط الجوانب النظرية بالتطبيق العملي في مجال عمله بالإدارة والتخطيط العمراني، موضحاً أن الأدوات التي اكتسبها خلال الورش تساعده على تطوير حلول أكثر فاعلية في مجالات التعاون مع المستثمرين، وتطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحسين الأداء المؤسسي.

بدوره، أكد أحمد محمد سيد عنيبة من مصر، رائد الأعمال في مشروع الطائرات بدون طيار لاستصلاح الأراضي الصحراوية، أن الجلسات التي قدمها خبراء شركة مايكروسوفت نقلت إلى المشاركين خلاصة التجارب العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي، قائلاً: “تعرّفنا على أحدث الأدوات التطبيقية التي تساعدنا في تحويل المعرفة النظرية إلى حلول عملية قابلة للتنفيذ، بما يختصر مراحل من البحث والتجريب”.

من جهتها، أشارت مهندسة الحاسوب ريم فضالي من مصر، إلى أن البرنامج أتاح لها فرصة ثمينة للتواصل مع شباب مبدعين من مختلف الدول العربية وتبادل الخبرات التقنية معهم، مضيفة: “الورشة وسّعت مداركي في مجال البرمجة، وطورت مهاراتي في الذكاء الاصطناعي من خلال التعرف إلى أفكار ملهمة يمكن تطبيقها في مشاريعي المقبلة”.

التصنيفات
أدب الرئيسية

الشارقة تستعد لتكريم الفائزين بجائزة الشارقة للأدب المكتبي 2025

الشارقة، 15 أكتوبر 2025

تستعد الشارقة لتكريم نخبة من الباحثين والأكاديميين العرب الفائزين بجائزة الشارقة للأدب المكتبي، في دورتها الخامسة والعشرين، وذلك ضمن فعاليات الملتقى الرابع للجائزة، الذي تنظمه مكتبات الشارقة العامة يومي 20 و21 أكتوبر الجاري في مقر هيئة الشارقة للكتاب بمنطقة الزاهية.

ويجمع الملتقى عدداً من المتخصصين والدارسين في مجالات المكتبات والمعلومات من مختلف الدول العربية، لمناقشة التحولات المعرفية والمهنية في ظل تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي ودورها في تشكيل مستقبل المكتبات.

وتحمل الجائزة في دورتها الخامسة والعشرين عنوان “مؤسسات المعلومات والصناعات الثقافية والإبداعية”، حيث تسلّط الضوء على الدور الحيوي الذي تؤديه مؤسسات المعلومات في دعم منظومة الصناعات الثقافية والإبداعية وتعزيز أثرها في التنمية المستدامة.

وتتوزع محاور الدورة على ثلاثة محاور رئيسية تشمل: “تكامل أدوار مؤسسات المعلومات والصناعات الثقافية والإبداعية”، “الأثر الاقتصادي لمؤسسات المعلومات على الصناعات الثقافية”، و”مؤسسات المعلومات ودعم رأس المال البشري وتمكين الكفاءات لتطوير الصناعات الإبداعية”.

ويشهد اليوم الأول تكريم الفائزين في الجائزة خلال حفل افتتاح الملتقى، تليه كلمة رئيسية تتناول سبل التطوير المهني للعاملين في المكتبات في ظل التحولات المتسارعة التي يفرضها الذكاء الاصطناعي. كما يناقش المشاركون تحوّل دور المكتبة من تقديم الخدمة إلى بناء الشراكات المعرفية من خلال الاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب استعراض أصحاب الأبحاث الفائزة أبرز محاور دراساتهم ومخرجاتها التطبيقية، مسلطين الضوء على منهجياتهم البحثية والقيمة المضافة التي تقدمها لإثراء ممارسات العمل المكتبي وتطوير خدمات المعلومات، بما يعكس دور هذه الأبحاث في تعزيز الابتكار المهني في قطاع المكتبات.

أما اليوم الثاني سيتناول الملتقى فيه تحديات أخلاقيات المحتوى الآلي ودور المكتبات في صياغة معايير المسؤولية في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب نقاشات حول مستقبل المكتبات بوصفها مؤسسات معرفية مسؤولة عن بناء الوعي والرقابة المعلوماتية. كما يشهد عروضاً تعريفية بعدد من فئات الجائزة، من بينها فئة “أفضل ممارسة في القطاع”، وفئة “أفضل مكتبة أو مؤسسة معلومات عربية”، ليُختتم الملتقى بجلسة ختامية تستعرض أهم التوصيات والرؤى المستقبلية لتطوير قطاع المكتبات في العالم العربي.

ويأتي تنظيم الملتقى ليؤكد مكانة الشارقة كمنصة عربية رائدة لتطوير الفكر المكتبي وتعزيز البحث العلمي في مجالات المعلومات والمعرفة، من خلال جائزة أسهمت عبر ربع قرن في بناء جيل من الباحثين العرب المتميزين في هذا المجال الحيوي.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

التفاح الفرنسي يتألق في دول مجلس التعاون الخليجي بحملة أوروبية جديدة

دبي، الإمارات العربية المتحدة،14 أكتوبر 2025: من المقرر أن يحتل التفاح الأوروبي مركز الصدارة في دول مجلس التعاون الخليجي من خلال إطلاق حملة ترويجية جديدة مدتها ثلاث سنوات سيتم تسليط الضوء من خلالها على جودة التفاح الأوروبي الاستثنائية وتنوعها الواسع وتوافرها على مدار العام.

وبناءً على نجاح الحملات السابقة، التي شهدت اكتساب التفاح الأوروبي، وخاصة الفرنسي، سمعة واسعة بين تجار التجزئة والفنادق والطهاة والمستهلكين المهتمين بالصحة في جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي، فمن المقرر أن تستفيد الحملة الجديدة من حصاد التفاح من فرنسا، والذي شهد زيادة سنوية بنسبة 4٪ وصلت إلى 1.485 مليون طن في عام 2025.

من بين أنواع التفاح الكلاسيكية مثل: جالا، وجراني سميث، وجولييت، وجولدن، وريد، وروبيس جولد، وبينك ليدي، وستوري باي إنورد، وكاندين، وجويا، وكيسابيل، ستسلط الحملة الضوء على التفاح المزروع في فرنسا، احتفاءً بالجودة الاستثنائية وتنوع الأصناف المزروعة في فرنسا، حيث جعلته شعبيته الواسعة خيارًا مفضلًا للمتسوقين في جميع أنحاء الشرق الأوسط، الذين يقدرون المنتج الذي يجمع بين المذاق الرائع والفوائد الصحية.

تتجاوز شهرة التفاح الفرنسي نطاق المنازل، إذ تواصل كبرى متاجر التجزئة والفنادق والمطاعم في جميع أنحاء المنطقة عرضه على رفوفها وقوائمها، وقد لاقى الالتزام بالزراعة المسؤولة بيئيًا، وهو سمة مميزة للبساتين الفرنسية منذ 25 عامًا، صدىً واسعًا لدى مستهلكي اليوم، الذين يبحثون بشكل متزايد عن الأغذية المزروعة بطريقة مستدامة والمنتجة بأسلوبٍ أخلاقي.

وبهذه المناسبة قال دانييل سوفيتر، مزارع فاكهة من شارينت ورئيس منظمة إنترفل الفرنسية لتجارة الفواكه والخضراوات: “يسعدنا إطلاق هذه الحملة الجديدة التي تستمر لثلاث سنوات، والتي تأتي تتويجًا لسنوات من التعاون الناجح مع شركائنا في دول مجلس التعاون الخليجي، إذ لا يزال التفاح الأوروبي يحظى بشعبية واسعة لدى المستهلكين المحليين بفضل مذاقه الاستثنائي وقيمته الغذائية المميزة وبساتينه الصديقة للبيئة التي يُزرع فيها.

ستُبرز الحملة الجديدة التفاح الفرنسي بشكل أكبر، مع برنامج طموح يشمل 360 جلسة تذوق في المتاجر، مُخطط لها بالشراكة مع عدد من كبار تجار التجزئة في الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وقطر والكويت، حيث تهدف هذه الجلسات إلى مساعدة المستهلكين على تجربة مذاق التفاح الأوروبي وملمسه ونضارته عن كثب.

بالإضافة إلى جلسات التذوق في المتاجر، ستُسلّط الحملة الضوء على التفاح الفرنسي من خلال سلسلة من فعاليات الطهي المباشر في كل من: قطر والكويت والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.

كما سيتم دعوة أبرز الطهاة والمؤثرين المحليين لتسليط الضوء على تنوع استخدامات التفاح الأوروبي في وصفات صحية وشهية، بدءًا من الوجبات الخفيفة السريعة في منتصف الأسبوع ووصولًا إلى الحلويات الفاخرة، مع التركيز على كيفية دمج هذا التفاح بسهولة في الوجبات اليومية والمناسبات الخاصة.

كما ستستمر أيضًا دورات التدريب للطهاة ومحترفي التجزئة وأصحاب المصلحة في هذا القطاع، لضمان امتلاك العاملين في مجال خدمات الطعام المعرفة والثقة اللازمتين لتوصية عملائهم بأفضل أنواع التفاح.

وقد استفاد أكثر من 250 متخصصًا من هذه الورش على مدار السنوات الثلاث الماضية، ومن المقرر أن يتوسع البرنامج الجديد في مبادرة تبادل المعرفة هذه بشكل أكبر.

هذا وسيحظى التفاح الفرنسي بحضور قوي في أهم فعاليات صناعة الأغذية، بما في ذلك معرض جلفود، أحد أكبر معارض الأغذية التجارية وأكثرها تأثيرًا في العالم، وفي هذا المعرض ستتاح لمنظمة إنترفل فرصة مثالية للتواصل مع المشترين والموزعين، مما يعزز العلاقات التجارية ويسلط الضوء على التزام القطاع بالإنتاج المستدام والجودة الثابتة.

وأضاف دانييل سوفيتر قائلاً: “من خلال توسيع جلسات التذوق والفعاليات الحية وبرامج التدريب المهني، نهدف إلى خلق المزيد من اللحظات التي تتيح للناس اكتشاف تنوّع تفاحنا والاستمتاع به، من الأصناف الكلاسيكية المألوفة إلى الأنواع الحديثة المميّزة، إضافةً إلى تعزيز الصلة بين بساتيننا في فرنسا وموائد العائلات في دول الخليج”.

ومن خلال الجمع بين الأنشطة الطموحة والتجارب الحية والمشاركة المهنية، ستقدم الحملة الجديدة موسمًا مثمرًا آخر للتفاح الأوروبي في دول مجلس التعاون الخليجي، معزّزةً بذلك مكانته كوجبةٍ صحية مفضّلة ومكوّنٍ أساسي في فنون الطهي بالمنطقة.

التصنيفات
أدب الرئيسية

الشارقة تستضيف مؤتمر الناشرين الدولي لمناقشة مستجدات الصناعة وفرص التعاون من 2 إلى 4 نوفمبر

الشارقة، 14 أكتوبر 2025،

يفتتح “مؤتمر الناشرين الدولي” دورته الـ 15، خلال الفترة من 2 إلى 4 نوفمبر المقبل، بوصفه منصة لإعادة التفكير في مستقبل الكتابة وصناعة النشر في المنطقة والعالم، حيث يضع على طاولة النقاش التحولات الكبرى التي تشهدها الأسواق العالمية، وما تفرضه من تحديات تتجاوز حدود توزيع الكتاب التقليدية، وصولاً إلى بناء نماذج جديدة للتسويق والحقوق والإنتاج.

ويستعرض المؤتمر، الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب في مركز إكسبو الشارقة، حلولاً عملية وتجارب نوعية من مؤسسات ودور نشر رائدة، لتوسيع حضور وانتشار المحتوى العربي والأجنبي، واستثمار التقنيات الرقمية والوسائط الجديدة بما في ذلك النشر الإلكتروني، والكتب الصوتية.

ويستضيف المؤتمر، الذي يقام قبيل انطلاق فعاليات الدورة الـ44 معرض الشارقة الدولي للكتاب، نخبة من الناشرين والخبراء وصناع القرار الثقافي من مختلف بلدان العالم، ليؤكد على دور الشارقة كمركز لأسواق النشر العالمية وإنتاج المعرفة.

فرص عالمية وحوارات مهنية

وقال منصور الحساني، منسق عام المؤتمرات المهنية بهيئة الشارقة للكتاب: “إن صناعة النشر واحدة من القطاعات التي تشهد تطورات متسارعة ومستمرة، ومهمة الناشر الناجح والفاعل أن يكون مساهماً فيها ومواكباً لها، لذلك نعمل في هيئة الشارقة للكتاب، بقيادة سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة الهيئة، ليظل (مؤتمر الناشرين) مساحة تفاعلية تواكب تحولات النشر، وتعزز تكامل الأسواق العربية مع نظيراتها العالمية، وتفتح المجال أمام الجيل الجديد من الناشرين والمبدعين لصياغة مستقبل أكثر استدامة وابتكاراً لصناعة الكتاب”.

وأضاف: “إن التحولات التي تشهدها آليات تبادل المعرفة وتداولها مرتبطة بصورة مباشرة بما تشهده تقنيات التواصل في العالم، لذلك من المهم أن يدرك العاملون في صناعة الكتاب أن هذه الصناعة لا تتعلق بالكلمة المكتوبة وحسب، وإنما بكل أشكال نقل المعرفة، فقد يحدث تطبيقاً للتواصل الاجتماعي ثورة غير مسبوقة في صناعة النشر، وقد يغيّر ابتكار جديد في تقنيات الطباعة كل معادلة توزيع الكتاب المعروفة في العالم، لذلك لا نفتح من خلال المؤتمر فرصاً أمام الناشرين للتواصل وتبادل الخبرات والتجارب وتوسيع الأسواق فحسب، وإنما نوجه دعوة ليكون الناشرون أنفسهم سباقين في قيادة تحولات صناعة المعرفة في العالم”.

32 ورشة عمل وفرص للتعاون والشراكات وإبرام الصفقات

ويتضمن برنامج المؤتمر أكثر من 32 ورشة عمل مهنية تهدف إلى تعزيز التواصل والتفاعل بين المشاركين من أجل تحقيق الفائدة للناشرين والوكلاء الأدبيين وتوحيد جهودهم لخدمة قطاع النشر والارتقاء به، وضمان الاستفادة من تجارب وخبرات متخصصة. إذ يحرص المؤتمر على تنسيق اجتماعات ولقاءات مع أصحاب قصص النجاح والتجارب الملهمة لتمكينهم من المساهمة في النهوض بصناعة النشر ومناقشة الآليات التي تضمن توسع أعمالهم واستدامة نجاحها.

ويقدم “مؤتمر الناشرين” 2025، مجموعة من ورش العمل، من بينها “أخلاقيات الترجمة باستخدام الذكاء الاصطناعي وإنتاج الكتب الصوتية”، “استراتيجيات الذكاء الاصطناعي للناشرين”، “بيع حقوق الكتب للإنتاج السينمائي والتلفزيوني”، ودور التكنولوجيا في إعادة رسم ملامح قطاع النشر، إلى جانب عدد من الورش المتخصصة، مثل “النشر المستدام” و”إدارة المخاطر في قطاع النشر” وغيرها من المحاور.

كما يوفر المؤتمر للمشاركين فرصة إبرام صفقات شراء حقوق النشر والترجمة، وتوسيع مجالات التعاون بين الوكلاء الأدبيين بهدف التعريف بالإنتاج الثقافي والأدبي بلغات مختلفة في مجموعة متنوعة من الدول، إلى جانب تنمية الخبرات في تسويق وبيع الحقوق الأدبية، والاستفادة من رؤى خبراء النشر وتوصياتهم بما يضمن تحقيق مردود إيجابي لجميع أطراف صناعة النشر، من مؤلفين وناشرين ومترجمين ووكلاء أدبيين وجمهور القراء.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

“مجلس سيدات أعمال الشارقة ينظم جلسة حوارية بعنوان “المسؤولية المجتمعية وريادة الأعمال الاجتماعية: مسارات للرؤى والفرص”

الشارقة، 14 أكتوبر 2025،

نظم “مجلس سيدات أعمال الشارقة” بالتعاون مع كلية إدارة الأعمال بالجامعة الأمريكية في الشارقة، الملتقى الحواري الرابع بعنوان “المسؤولية المجتمعية وريادة الأعمال الاجتماعية: مسارات للرؤى والفرص”، بمشاركة نخبة من المسؤولين الحكوميين وخبراء ريادة الأعمال والرواد البارزين في مشهد الأعمال الإماراتي، بهدف تسليط الضوء على الحاجة إلى تعزيز ورفع مستوى المسؤولية المجتمعية للشركات في الإمارات من خلال تحفيز الشركات على رد الجميل للمجتمع.

وأقيم الملتقى بحضور مريم بن الشيخ، مدير مجلس سيدات أعمال الشارقة، التي افتتحت الملتقى الرابع، ورحبت بالمشاركين وأكدت التزام المجلس بدعم المبادرات التي تسهم في تعزيز منظومة ريادة الأعمال وترسيخ مكانة إمارة الشارقة ودولة الإمارات العربية على خريطة الأعمال العالمية.

وشهد الملتقى مشاركة نخبة من المتحدثين، وهم؛ سعادة الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية في الشارقة، والشريك المؤسس لـ Seafood Souq، سعادة سارة شو، مدير الصندوق الوطني للمسؤولية المجتمعية “مجرى”، الدكتورة جمال معلوف، أستاذة مساعدة في قسم الإدارة والاستراتيجية وريادة الأعمال بكلية إدارة الأعمال في الجامعة الأميركية بالشارقة، سلمى غرامة، مدير إدارة الأعمال الاجتماعية في هيئة المساهمات المجتمعية (معاً)، إلى جانب سيلان أورين، الشريكة المؤسسة لشركة “ذا ويست لاب”، نادين زيداني، خبيرة الاستدامة والتأثير ومؤسِّسة “مينا إمباكت”،  والدكتور سعيد الحسن، مؤسس “مانهات”، وأدارته الدكتورة نرجس بوبكري، عميدة كلية إدارة الأعمال في الجامعة الأميركية في الشارقة.

وفي كلمته خلال الملتقى بصفته رائد أعمال، أشار سعادة الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي إلى أن رواد الأعمال في بعض الأحيان يميلون إلى اللجوء للحكومة عوضاً عن القطاع الخاص عند مواجهة أي تحدٍ، وذلك بسبب الثقافة السائدة بينهم بأن الحكومة توفر لهم شبكة حماية وأمان.

وقال سعادة الشيخ فاهم القاسمي: “يرتبط هذا النجاح بتوعية المستثمرين أكثر من توعية رواد الأعمال، فهناك دخل كافٍ ونحتاج إلى إعداد وتنفيذ استراتيجيات لضمان النجاح في جمع المستثمرين، وتلبية الحاجة إلى تعزيز المؤسسات الاجتماعية والمستثمرين”.

من جهتها، قالت سعادة سارة شو: “تنقسم ريادة الأعمال الاجتماعية إلى ثلاث فئات أساسية، هي؛ حوكمة السياسات، بناء القدرات، والتمويل، إذ يشمل بناء القدرات الأوساط الأكاديمية والبحث، في حين لا يقتصر التمويل على الدعم المالي فقط، وإنما يمتد إلى الخدمات والتطوع والاستشارات”، وأشارت إلى أن القطاع الخاص يجب أن يتفاعل بشكل أكبر، مؤكدة دور المرأة في تعزيز المجتمعات وسد الفجوة بين المسؤولية المجتمعية للشركات وريادة الأعمال الاجتماعية.

بدورها، قالت الدكتورة جمال معلوف، أستاذة مساعدة في قسم الإدارة والاستراتيجية وريادة الأعمال بكلية إدارة الأعمال في الجامعة الأميركية بالشارقة: “رواد الأعمال الاجتماعيون هم مبتكرون مستعدون للبناء من المرحلة الأولى. ويمكن توجيه المسؤولية المجتمعية للشركات نحو ريادة الأعمال الاجتماعية، مما يسهم في إلهام الشركات، والتأثير على الإيرادات بشكل إيجابي، ودعم التعايش. أرى فرصة اقتصادية كبيرة في دولة الإمارات، وريادة الأعمال الاجتماعية هي السبيل نحو اغتنام هذه الفرصة”، مشيرة إلى أن أهمية مساهمة النساء، والفرصة المتاحة أمام الطلبة ورواد الأعمال للتجربة من خلال التنفيذ العملي.

من جانبها، أشارت سلمى غرامة، مدير إدارة الأعمال الاجتماعية في هيئة المساهمات المجتمعية (معاً)، إلى أن النهج الأحادي ذو الحجم الواحد لا يناسب ريادة الأعمال الاجتماعية، مؤكدة الحاجة إلى تلبية متطلبات مخصصة في مراحل مختلفة من مسيرة الشركات الناشئة. وشددت على أهمية الثقة والشفافية، والسوق الذي يجمع بين ريادة الأعمال الاجتماعية والمستثمرين.

واستعرضت الدكتورة نرجس بوبكري الاستثمار المؤثر ورسالته الرئيسة ونطاقه العالمي، وقالت: “التحديات الأساسية تشمل المشهد المتجزئ والحاجة إلى تعزيز الثقافة المالية والترخيص الموحد. لكن التعليم والتجارب المبكرة يساعدان على سد فجوة الوعي، كما أن التعرف المبكر على الأساسيات ووضع مسارات منظمة أمام طلبة المدارس في المرحلة الثانوية بهدف تطوير مهاراتهم الريادية سيدعم انتقالهم إلى الجامعات وريادة الأعمال الاجتماعية”.

وجاء تنظيم الجلسة ضمن سلسلة ملتقيات حوارية أطلقها “مجلس سيدات أعمال الشارقة” بالتعاون مع “الجامعة الأمريكية في الشارقة” بهدف تمكين رائدات الأعمال وتعزيز تبادل المعرفة وإيجاد حلول مبتكرة تسهم في إحداث التغيير الإيجابي المنشود ضمن منظومة الأعمال الإماراتية.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

“نماء” تطلق “برنامج الاستثمار” لتعزيز الثقافة المالية لدى المرأة ودعم خطط التنويع الاقتصادي في الإمارات

الشارقة، 13 أكتوبر 2025،

أعلنت مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة عن إطلاق “برنامج الاستثمار” كجزء من “برنامج الثقافة المالية المتقدم”، بالتعاون مع معهد الإمارات المالي، خلال الفترة من 14 أكتوبر وحتى 6 نوفمبر المقبل، مستهدفاً 30 مشاركة ممن أكملن المستوى الأول من برنامج “الثقافة المالية”؛ وذلك بهدف تمكينهن من تطوير قدراتهن الاستثمارية، وبناء محافظ مالية شخصية، وتعزيز وعيهن بأسواق الأسهم الإماراتية وأدوات الاستثمار المتنوعة، بما يؤهلهن لاتخاذ قرارات مالية مستقلة، وإطلاق مشاريع استثمارية مستدامة.

ويمتد البرنامج على مدار 32 ساعة تدريبية موزعة على 8 جلسات، بواقع 4 ساعات لكل جلسة، إلى جانب جلستي إرشاد فردي تُعقدان خلال شهرين من انتهاء التدريب. وسيُقدَّم البرنامج حضورياً باللغة العربية من خلال جلسات تفاعلية تجمع بين التطبيقات العملية، ودراسات الحالة، والإرشاد المباشر.

مشاركة واعية في عالم الاستثمار

وقالت سعادة مريم الحمادي، المدير العام لمؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة: “من خلال إطلاق هذا البرنامج كجزء من برنامج الثقافة المالية المتقدم، نؤكد أن الوعي الاستثماري ومعرفة أدواته المتاحة، هو من الحقوق الأساسية التي يجب أن تتمتع بها كل امرأة. فالاستثمار الواعي لا يقتصر أثره على تنمية المدخرات الشخصية، بل ينعكس مباشرة على استقرار الأسرة، وتعزيز الأمن المالي للمجتمع، ودعم نمو الاقتصاد الوطني من خلال توسيع قاعدة المساهمين الفعليين فيه. ومن هنا، يأتي برنامجنا ليساهم في تمكين المرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة من الوصول إلى أدوات معرفية وتطبيقية تساعدها على بناء مستقبلها المالي بثقة، وتعزز دورها في دعم مسيرة التنمية المستدامة بجميع أبعادها”.

تعزيز الفهم والمهارات الاستثمارية

ويركِّز “برنامج الاستثمار” على تعميق فهم المشاركات للتخطيط المالي وإدارة الموارد بفاعلية، مع تعريفهن بأدوات الاستثمار المتاحة في دولة الإمارات مثل الحسابات الادخارية، والودائع الثابتة، والأسهم، والصناديق الاستثمارية. ويمتد برنامج التدريب إلى تطوير خطط استثمار شخصية لكل سيدة من المشاركات، بما يعزز ثقتهن في إدارة المحافظ المالية بصورة ذاتية.

وفي الوقت نفسه، يتيح البرنامج للمشاركات فرصة التعرف إلى استراتيجيات تنويع المحافظ الاستثمارية بما يوازن بين المخاطر والعوائد، فضلاً عن استكشاف قنوات الدخل من خلال الاستثمار في العقارات أو غيرها من الأدوات المالية. كما يولي البرنامج اهتماماً خاصاً بتعليم المشاركات كيفية احتساب وتفسير العائد على الاستثمار (ROI)، بما يعزز من قدرتهنَّ على اتخاذ قرارات مالية مدروسة.

 8 وحدات تدريبية

ويتألف البرنامج من ثماني وحدات رئيسية تتناول موضوعات التخطيط المالي المتقدم، والمخاطر والعوائد والتنويع، والتمويل الإسلامي، والاستثمار عبر المنصات المحلية، والعقارات كأداة استثمارية، والتخطيط للتقاعد والثروة طويلة الأمد، وصولاً إلى مشروع تطبيقي تبني فيه المشاركات محافظ استثمارية شخصية.

إرشاد ومتابعة وقياس أثر

ويشمل البرنامج جلستين للإرشاد والتوجيه، يقدمها خبراء متخصصون لمساعدة المشاركات على تطبيق الاستراتيجيات الاستثمارية المكتسبة، والإجابة عن استفساراتهن حول التحديات الواقعية. كما يتضمن إطاراً متكاملاً للتقييم والمتابعة، يبدأ باختبارات تشخيصية قبل انطلاق التدريب، ويتواصل مع تقييمات عملية أثناءه، ومشاريع فردية في نهايته، إلى جانب استبيانات لقياس الأثر.

مخرجات عملية واضحة

وفي نهاية البرنامج، تتمكن المشاركات من تقييم ومقارنة مختلف الخيارات الاستثمارية المتاحة في الدولة، وبناء محافظ متنوّعة تعكس أهدافهن طويلة المدى. إلى جانب ذلك، يتدربن على استخدام المنصات الرقمية الإماراتية لمتابعة الأداء المالي، والتعامل مع أسواق الأسهم المحلية مثل سوق دبي المالي (DFM) وسوق أبوظبي للأوراق المالية (ADX)، بما يمكّنهنَّ من بدء رحلتهن الاستثمارية بثقة واستقلالية وأمان.

التصنيفات
أدب الرئيسية

الصحافة البرتغالية تحتفي بالمبادرات الثقافية لحاكم الشارقة في جامعة كويمبرا 

الشارقة، 8 أكتوبر 2025
حظي افتتاح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، لمركز الدراسات العربية في جامعة كويمبرا البرتغالية، وإطلاقه المنصة الرقمية لمكتبة “جوانينا” التاريخية، بتغطية واسعة من كبرى الصحف البرتغالية والعربية والعالمية، التي احتفت بمبادرات صاحب السمو حاكم الشارقة، ووصفتها بأنها تمثل مرحلة جديدة من الحوار الأكاديمي والثقافي بين العالمين العربي والأوروبي.

وثمنت الصحافة البرتغالية والأوساط الأكاديمية والثقافية الأوروبية والعربية، اهداء صاحب السمو حاكم الشارقة مخطوطة “باربوزا” لمكتبة جوانينا، وهي النسخة الكاملة التي اعتمد عليها سموه في تحقيق وترجمة كتابه “رحلة بالغة الأهمية”، ووصفت الحدث بأنه خطوة استراتيجية تعزز الحوار الثقافي بين الحضارتين العربية والبرتغالية.
وأشادت كبرى الصحف والمواقع الإخبارية البرتغالية بالدور الريادي لصاحب السمو حاكم الشارقة، في دعم المعرفة والبحث العلمي، وتأسيس جسور التواصل الثقافي بين الشعوب، مؤكدةً أن جهود الشارقة تعبّر عن رؤية الإمارة في جعل الثقافة العربية جزءًا فاعلًا من المشهد الأكاديمي الأوروبي.
تفاعل إعلامي واسع
وفي تقرير موسّع نشرته صحيفة “دياريو آش بييراس” أبرزت الصحيفة الدور الريادي لحاكم الشارقة في دعم مشروع رقمنة مكتبة جوانينا، الذي يتيح للباحثين والجمهور الاطلاع على أكثر من 30 ألف كتاب ومخطوطة نادرة، مشيرة إلى أن المشروع يأتي ثمرة شراكة بين جامعة كويمبرا وهيئة الشارقة للكتاب ويمتد لسبع سنوات.

ونقلت صحيفة “دياريو دي كويمبرا”، أوسع الصحف انتشارًا في إقليم كويمبرا، تفاصيل مبادرات الشارقة في البرتغال والجهود التي يقودها حاكم الشارقة، ووصفت الحدث بأنه “علامة فارقة في تاريخ جامعة كويمبرا”، مشيرةً إلى أن جهود الشارقة تعبّر عن التقاء حضارتين تشتركان في ذاكرة إنسانية عميقة.
من جانبها، تناولت صحيفة “بوبليكو” (Público) في تقريرها العلاقة الاستراتيجية بين جامعة كويمبرا والشارقة، مشيرة إلى أن مبادرات الشارقة الثقافية ساهمت في تأسيس مركز الدراسات العربية الأول من نوعه في البرتغال، الذي سيقدّم برامج تعليمية في اللغة العربية وآدابها، وينظّم ندوات وورش عمل ودروساً مفتوحة لتعميق التفاهم الثقافي بين الجانبين.
كما نشرت صحيفة “جورنال أو ديسبيرتار” (Jornal O Despertar) تقريراً أكدت فيه أن جامعة كويمبرا تشهد ولادة مركز ثقافي جديد يكرّس التفاعل الأكاديمي مع الثقافة العربية، بالتزامن مع إطلاق مكتبة جوانينا الرقمية، في حدث واحد جمع التاريخ والتراث والمعرفة.
وأفردت صحيفة “جورنال آي” (Jornal i) مساحة لتحليل الأثر الثقافي للمشروع، واعتبرته نموذجاً عالمياً للتعاون في حفظ التراث الإنساني المشترك وتوثيق مسارات التواصل بين الشرق والغرب.

إشادة دولية وعربية
ولم يقتصر التفاعل على الصحافة البرتغالية، فعلى الصعيد العربي، شهد افتتاح المركز احتفاءً من الصحافة العربية، حيث تناقلت أخباره كبرى الصحف والمواقع الإخبارية وقنوات التلفزيون والإذاعة، من السعودية، مصر، العراق، الأردن، الكويت، البحرين، عُمان، ليبيا، ولبنان، والمغرب، وغيرها من الدول العربية.

أما على الصعيد الدولي، فشهد الحدث اهتماماً الصحافة، الكورية، الباكستانية، الكندية، التركية، والأسترالية، مشيرةً إلى أن المركز الجديد يأتي استكمالًا لمبادرات الشارقة السابقة في ميلان، التي رسّخت مكانتها بوصفها عاصمة عالمية للثقافة العربية.
وأجمعت الصحافة العالمية على أن المشروع يجسّد نموذجًا متقدّمًا للدبلوماسية الثقافية، ويعيد تعريف الدور الذي يمكن أن تلعبه الثقافة العربية في صياغة مستقبل العلاقات بين الشرق والغرب.


وقال سعادة أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب: ” لقد شكلت رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ومتابعة سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، دافعاً وزخماً إضافياً لهذه المبادرات التي تعبر عن رؤية إنسانية ثقافية شاملة، جذبت اهتمام الصحافة والإعلام، ورموز الثقافة العالمية ومؤسساتها، في تأكيد على نجاح المشروع الثقافي الذي تقوده الشارقة منذ عقود، وملامسته لطموحات الشعوب من مختلف الثقافات، والذي تحول إلى مدرسة عالمية في الدبلوماسية الثقافية، تستند إلى المعرفة والحوار والاحترام المتبادل، فصاحب السمو حاكم الشارقة وضع الثقافة العربية في قلب المشهد الثقافي العالمي، ليس بصفته راعياً لها فحسب، بل بوصفه مؤمناً بقيمتها الحضارية وبدورها في توحيد القيم والمساعي الإنسانية النبيلة عبر المعرفة والكتاب”.

الشارقة.. رؤية مستمرة للحوار الإنساني
يمثل مركز الدراسات العربية في جامعة كويمبرا امتدادًا للرؤية التي يقودها صاحب السمو حاكم الشارقة منذ عقود، والقائمة على جعل الثقافة واللغة والمعرفة المشتركة وسيلة لتقريب الشعوب، وترسيخ مبادئ السلام والتفاهم الحضاري.
ويأتي اهتمام الصحافة البرتغالية الواسع بالمركز تأكيدًا لمكانة الشارقة كجسر ثقافي حيّ بين العالم العربي وأوروبا، ودليلًا على نجاح مشروعها الحضاري في تحويل المعرفة إلى لغة إنسانية مشتركة تتجاوز الحدود الجغرافية والسياسية.