التصنيفات
أخبار

“مركز الشباب العربي” يختتم برنامج النسخة الرابعة من “الزمالة التقنية” مؤكداً ريادة الشباب في تشكيل مستقبل التكنولوجيا بالمنطقة

أبوظبي، 17 أكتوبر 2025

اختتم مركز الشباب العربي فعاليات النسخة الرابعة من برنامج الزمالة التقنية للشباب العربي في مقر مجموعة موانئ أبوظبي “كيزاد”، بحضور معالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب، نائب رئيس مركز الشباب العربي، حيث شهد الحفل تكريم 23 شاباً وشابة من 8 دول عربية، أتمّوا برنامجاً تدريبياً مكثفاً في مجالات الذكاء الاصطناعي، التكنولوجيا الصحية، تكنولوجيا المناخ والاستدامة، والويب 3، ضمن تجربة تعليمية متكاملة هدفت إلى تمكين الشباب العربي من مهارات المستقبل، وتعزيز دورهم في قيادة التحول الرقمي في المنطقة.

التقنية محرك التنمية

وفي كلمته خلال حفل التكريم، أكد معالي سلطان بن سيف النيادي أن رحلة البرنامج مثلت تجربة حقيقية للتعلم والتواصل وصناعة الأثر، وأبرزت كيف تتحول الأفكار إلى مشاريع حقيقية وكيف يتجسد الشغف ليُشكِّل مبادرات مبتكرة، قادرة على تمثيل البلاد العربية.

وقال معاليه: “خلال محطات البرنامج المختلفة، أظهر المشاركون من مختلف الدول العربية مستوىً مميزاً من الالتزام والطموح والأفكار المميزة، وأثبتوا أن الابتكار يعبّر عن مساحة واسعة تحتضن كل من يمتلك العزيمة والإصرار، وبرهنوا لنا أنه يمثل لغةً يفهمها الشباب ويتفاعلون معها حين تتوفر لهم البيئات المناسبة التي تحتضن طاقاتهم”.

وأضاف: “في عالمنا الذي نعيشه اليوم، أصبحت التقنية محركاً أساسياً للتنمية، وصرحاً يرسم دروب المستقبل؛ ومن هذا المنطلق، تميزت النسخة الحالية من البرنامج أنها قامت ببناء منظومة تعاون متكاملة، بين الشباب، الشركاء الوطنيين والدوليين، ومؤسسات القطاعين العام والخاص، لتمثل هذه الشراكات نواةً لفرص أوسع وأكبر. وإننا في مركز الشباب العربي، نؤمن بأن الاستثمار في طاقات شبابنا هو الاستثمار الأغنى والأذكى، فبناء قادة المستقبل يعني تمهيداً وتأسيساً لغد يليق بطموح أمتنا”.

قصص ملهمة من “الزمالة التقنية”

وشهد حفل التكريم جلسة بعنوان “قصص من الزمالة: الريادة التقنية والأثر”، استعرض فيها ثلاثة من خريجي البرنامج تجاربهم الملهمة وما اكتسبوه من معارف ومهارات خلال مشاركتهم، مؤكدين أن التقنية وسيلة لبناء مستقبل أفضل يخدم الإنسان والبيئة معاً.

وفي حديثه عن تجربته، أكد يوسف محمد السباع من مملكة البحرين، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “سيرتي” والمشارك في مسار الذكاء الاصطناعي، أن مشاركته في البرنامج شكّلت محطة مفصلية في تطوير مشروعه الذي يربط بين الباحثين عن عمل والشركات عبر حلول قائمة على الذكاء الاصطناعي، موضحاً أن المنصة نجحت في استقطاب أكثر من مئة شركة مساهمة.

وأشار السباع إلى أنه اكتشف من خلال البرنامج طرقاً أكثر فاعلية لمعالجة البيانات وتحسين تجربة المستخدم، ما انعكس فوراً على أداء المنصة وجعلها أكثر سلاسة للشركات والأفراد خلال أيام قليلة من مشاركته. وبيّن أن دورة القيادة كانت من أبرز محطات البرنامج؛ إذ ساعدته على بناء رؤية أوضح لفريقه.

الابتكار يبدأ من الإنسان

بدوره، أضاف جاد علي عويضة من لبنان، الشريك المؤسس ومدير المنتجات التنفيذي في شركة “شيميرا”، أن الأمن السيبراني ليس حكراً على الشركات الكبرى، بل هو حق لكل من يسعى لبناء مشروع أو مستقبل. موضحاً أن مشروعه انطلق من هذه الفكرة لتوفير حلول حماية رقمية ميسّرة للشركات الصغيرة والمتوسطة، بوصفه مشروعاً إنسانياً قبل أن يكون تجارياً.

وأوضح عويضة أن مشاركته في برنامج الزمالة التقنية مكّنته من التعرّف إلى مبتكرين عرب تبادل معهم الخبرات وتعلّم منهم الإصغاء إلى احتياجات السوق وبناء العلاقات المهنية والتعبير عن الأفكار بثقة، مؤكداً أن الابتكار لا يبدأ من التقنية، بل من الإنسان الذي تُصمَّم التقنية لخدمته، وأن الحلول الكبرى تبدأ دائماً من مبادرات الشباب.

مصدر إلهام

أما خولة المجدولي من المملكة المغربية، المشاركة في مسار “تكنولوجيا المناخ والاستدامة” ومؤسِّسة شركة “جرين هايا”، فأوضحت أنها أسست فكرة مشروع يقوم على دراسة البيئة التنبؤية لتخزين الهيدروجين الأخضر باستخدام الذكاء الاصطناعي، بهدف الجمع بين الطاقة النظيفة والتقنيات المتقدمة لخدمة الاستدامة البيئية.

وكشفت المجدولي أن زيارتها لجامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي خلال البرنامج كانت مصدر إلهام كبير، حيث قررت الالتحاق بها لمتابعة دراستها وتعميق تخصصها، مؤكدة سعيها إلى تعزيز التعاون العلمي والتقني بين دولة الإمارات والمملكة المغربية في مجالات تكنولوجيا المناخ والطاقة المتجددة.

تكريم الشركاء الداعمين

وشهد الحفل الختامي تكريم الشركاء الاستراتيجيين والشركاء الداعمين لبرنامج الزمالة التقنية للشباب العربي في نسخته الرابعة، تقديراً لدورهم المحوري في إنجاح التجربة وتوسيع أثرها. وشمل التكريم الشريكين الاستراتيجيين: “مكتب وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد” في دولة الإمارات، و”شركة مايكروسوفت”، إلى جانب مجموعة كيزاد، أكاديمية سوق أبوظبي العالمي، جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، جامعة الشارقة، شركة إي آند (e&)، المنتدى الاقتصادي العالمي، مركز البلوك تشين أبوظبي، مؤسسة F4S، كلية إمبيريال لندن، ريبيل آرت ستوديوز، وDeraya Speakers، الذين ساهموا في إثراء البرنامج بجلسات تدريبية متخصصة وتجارب ميدانية عززت من معارف المشاركين ومهاراتهم التقنية.

كما تضمن حفل ختام النسخة الرابعة من البرنامج لقاءً بين الشباب العرب المشاركين مع قيادات مجموعة موانئ أبوظبي، استعرضت خلاله منظومة الخدمات المتكاملة التي تقدمها، بما يسهم في فتح آفاق جديدة أمام الشباب العربي لاكتساب الخبرات العملية وتطوير مشاريع ريادية في مجالات الاقتصاد الرقمي والتحول المستدام.

التصنيفات
أدب الرئيسية

“حروف وكلمات.. مؤتمر القرائية للطفولة المبكرة” 2025 يختتم فعالياته باستضافة أكثر من 650 مشاركًا و48 متحدثًا محليًا ودوليًا

الشارقة، 17 أكتوبر 2025

بمشاركة أكثر من 650 معلمًا ومعلمة، و48 متحدثًا محليًا ودوليًا، اختتم “حروف وكلمات.. مؤتمر القرائية للطفولة المبكرة 2025” فعاليات نسخته الثانية في الشارقة، ويأتي هذا المؤتمر بتنظيم “مجموعة كلمات” بالشراكة مع “الأكاديمية الوطنية لتنمية الطفولة” وبرعاية من “شركة الدهانات الوطنية”، وذلك في مقر مجلس الشارقة للتعليم العالي والبحث العلمي من 10 إلى 12 أكتوبر الجاري.

وشهد المؤتمر إقبالًا واسعًا تجاوز 1200 تسجيل من مختلف إمارات الدولة، وضمّ 26 ورشة عمل تدريبية و16 جلسة حوارية تناولت أحدث الممارسات التعليمية في مجال تعليم اللغة العربية في مرحلة الطفولة المبكرة، إلى جانب عرض تجارب ملهمة من مؤسسات تعليمية رائدة وخبراء متخصصين من المنطقة والعالم.

وفي ختام فعالياته، قدم المؤتمر الأول من نوعه في العالم العربي الحلول العملية والإستراتيجيات والأدوات الفعالة التي يحتاجها معلم اللغة العربية في رحلته اليومية، والتي تسهم في تمكين الأجيال الناشئة من خلال تطوير طرائق التدريس والمناهج الحديثة استنادًا إلى مفهوم القرائية.

تعليم العربية في مرحلة الطفولة المبكرة استثمار في بناء هوية الطفل

وأكد أحمد العلي، مدير عام مجموعة كلمات، أن “حروف وكلمات.. مؤتمر القرائية للطفولة المبكرة 2025” شكل منصة إستراتيجية تترجم التزام “مجموعة كلمات” بتعزيز تجربة الطفل القرائية في سنواته الأولى، وإيمانها بالدور المحوري الذي تلعبه الأعوام المبكرة من حياة الأطفال في تعزيز مهاراتهم اللغوية والفكرية والمعرفية، مشيرًا إلى أن تعليم العربية في مرحلة الطفولة المبكرة هو استثمار في بناء هوية الطفل الثقافية وتعزيز انتمائه لمجتمعه ووطنه.

وقال أحمد العلي: “عززنا شراكتنا مع نخبة من المؤسسات التعليمية بهدف العمل على تطوير منظومة تعليمية قرائية متكاملة، تستند إلى البحث العلمي وتستفيد من التقنيات الحديثة والممارسات التربوية والتعليمية العالمية، وسنعمل على تحويل نتائج المؤتمر إلى مبادرات ومشاريع عملية قادرة على إحداث التغيير الإيجابي المنشود في الميدان التربوي والتعليمي في مرحلة الطفولة المبكرة في دولة الإمارات والعالم العربي”.

16 جلسة ركزت على 12 محورًا رئيسًا

وتضمن برنامج المؤتمر 16 جلسة ناقشت 12 محورًا رئيسًا، أبرزها آخر المستجدات والمبادرات الحكومية في الإمارات ودول الخليج لدعم العربية في مرحلة الطفولة المبكرة، كيفية تحقيق المدارس للتوازن بين اللغتين العربية والإنجليزية في مرحلة الطفولة المبكرة، أثر تنمية اللغة العربية في تطور الطفل عقليًًا وجسديًًا، دور برامج التدريب في تطوير معلمي الحضانات وتعزيز اللغة العربية، كيفية إعادة المرح إلى تعليم العربية، والألوان والتعليم البصري بوصفهما جسرًا إلى القرائية المبكرة بالعربية.

كما تعمقت الجلسات في دور الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا في دعم القرائية باللغة العربية في الطفولة المبكرة، أدب الطفل وأثره على القرائية في السنوات الأولى، أساسيات تعليم القراءة والكتابة في السنوات الأولى وفق الدراسات الحديثة، الحكايات الشعبية ودورها في تطوير المهارات اللغوية وتعزيز العربية في الطفولة المبكرة، أثر تعليم العربية على تعزيز الهوية الوطنية في مرحلة الطفولة، وتعليم العربية في الطفولة المبكرة في ضوء المعايير العالمية؛ تجربة كامبريدج أنموذجًًا.

26 ورشة عمل ضمن 9 محاور

ونظم المؤتمر 26 ورشة عمل تفاعلية وتدريبية في 9 محاور أساسية تناولت تعليم العربية من خلال الألوان والأناشيد والفنون واللعب الحسي، كيفية إنشاء بيئة صفية صديقة للعربية، إستراتيجيات مبتكرة لتعليم العربية لذوي الإعاقات، تعليم العربية بطرائق ممتعة حسب منهج مونتيسوري، وإستراتيجيات ممتعة للقراءات القصصية في الحضانات.

وتضمنت ورشات العمل طرائق تعليم الكتابة بالعربية؛ الأساليب والممارسات الفعالة لأطفال الحضانات، الإستراتيجيات المبتكرة في تعليم الصوتيات العربية، طرائق منهجية في تعليم القراءة في السنوات الأولى، تعليم العربية بين الترفيه والفائدة وكيفية الربط بين الصف والواقع، مساهمة نظرية الذكاءات المتعددة في دعم تعليم اللغة العربية، تعليم اللغة العربية باستخدام الذكاء الاصطناعي.

معرض بصري يستعرض تجربة مراكز الطفولة المبكرة والحضانات التابعة لريجيو إيميليا

وقدم المؤتمر تجربة فريدة في معرض “عبور الحدود” الذي وثق أبحاث حضانات ريجيو إميليا حول العلاقة الوثيقة التي تربط الطبيعة بالوسائط الرقمية، حيث يستكشف الأطفال الظواهر الطبيعية، ويبتكرون مشاهد طبيعية رقمية ويبنون علاقات جديدة ويكتشفون ظواهر غير متوقعة.

شراكات ورعاية إستراتيجية عززت نتائج المؤتمر

وعزز المؤتمر تعاونه مع نخبة من الشركاء والرعاة، الذين ساهموا في تعزيز نتائجه وضمان النجاح في تحقيق أهدافه، وهم، الأكاديمية الوطنية لتنمية الطفولة؛ الشريك الإستراتيجي، إلى جانب دعم كلٍّ من هيئة الشارقة للتعليم الخاص وأكاديمية الشارقة للتعليم، ومجلس الشارقة للتعليم العالي والبحث العلمي، ومؤسسة “أطفال ريجيو”.

التصنيفات
الرئيسية تعليم

مجلة “كتاب” تضيء على تجربة شاعر جُزر الخالدات

الشارقة – 17 أكتوبر 2025

سلّطت مجلة “كتاب” الضوء على تجربة شاعر جُزر الخالدات، أندريس سانشيث روباينا، الذي يُعدّ واحداً من أعلام الشعر في إسبانيا، موضحة الأثر العميق لحياته في الجزر التي ينتمي لها، في تشكيل شعريته المختلفة.

ونشرت المجلة التي تصدر عن هيئة الشارقة للكتاب ثلاثة حوارات مع كل من الشاعر التونسي منصف المزغني، والشاعر والمسرحي البرتغالي تابي جواو بيدرو، والروائي والشاعر والمؤلف الموسيقي التشادي، كار كاس سون، الذي يرى أنّ الكتّاب الأفارقة والعرب يتشاركون في النضالات، مشيراً إلى أثر الثقافة العربية في كتاباته، وواصفاً اللغة بأنها “فضاء للّقاء، لا لترسيم الحدود”.

وفي افتتاحية العدد 84 من المجلة، كتب الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب، رئيس التحرير، سعادة أحمد بن ركاض العامري، عن افتتاح مركز الدراسات العربية في جامعة كويمبرا البرتغالية، ضمن المبادرة الدولية التي أطلقتها الشارقة بإنشاء شبكة المعهد الثقافي العربي. وجاء في الافتتاحية “تتواصل الإنجازات التي تسطّر في سجلّ مشروع الشارقة الثقافي الذي يقوده ويرعاه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، وفق رؤيته الحكيمة، منذ خمسة عقود”، مضيفاً “في إطار شبكة المعهد الثقافي العربي التي بدأت انطلاقتها في 30 أغسطس/ آب 2024، بمدينة ميلانو، بافتتاح المعهد في رحاب جامعة القلب المقدس الكاثوليكية الإيطالية، يدخل تاريخ جديد هو الثالث من أكتوبر/ تشرين الأول 2025، المدوّنة الثقافية للشارقة”، بافتتاح مقر مركز الدراسات العربية في الجامعة البرتغالية العريقة التي أُسست في العام الميلادي 1290.

وتابع العامري: “تأتي المحطة الثانية في شبكة المعهد، لتؤكد الشارقة من جديد، أهمية تعمير القلوب والعقول بالمحبة والثقافة والحوار المتكافئ، تجسيداً لتوجيهات سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، التي تحرص دائماً على تعزيز الحوار والتفاهم والتعاون والشراكة، على قاعدة احترام ثقافات الشعوب، وعدالة جسور التواصل، وتقدير الاختلاف بوصفه تنوعاً وتعدداً وقوة إنسانية، فلا جسر أجمل من جسر الأدب والفكر والفنون، القائم على القيم النبيلة”.

وتضمن عدد أكتوبر/ تشرين الأول من مجلة “كتاب” التي تصدر تحت شعار “جسر ثقافيّ من الشارقة إلى القارّات” موضوعات عديدة، من بينها مقالات ودراسات وأخبار إصدارات جديدة ومراجعات لكتب صادرة باللغات العربية والبلغارية والفرنسية والإسبانية والإنجليزية.

وفي زاويته “رقيم” كتب مدير التحرير، علي العامري، مقالاً بعنوان “الكتابة بالخيط والإبرة”، أشار فيه إلى جماليات الخط العربي، وإلى التدوين بالحبال المعقودة لدى حضارة الإنكا. كما أشار إلى “الكتابة” بالتطريز الفلسطيني، واصفاً الجدّات والأمهات بأنهن “المؤرِّخات لسيرةِ فلسطينَ وعاصمتها القدس، بالخيط والإبرة”.

التصنيفات
اقتصاد تعليم

مبادرة “ملتقى المجتمع” في الجامعة الأميركية في الشارقة تنطلق عالميًا عبر اتفاقيات وتبادل معرفي في جامعة كامبريدج

الشارقة، 16 أكتوبر 2025

انطلقت الجامعة الأميركية في الشارقة إلى المحطة الثانية من مبادرتها “ملتقى المجتمع” عبر برنامج مكثّف في جامعة كامبريدج، جمع وفودًا من الجامعة ومركز الشارقة لريادة الأعمال “شراع” ومجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار وهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير “شروق” بحضور سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة الجامعة الأميركية في الشارقة. أتاح البرنامج للوفود الانغماس في منظومة كامبريدج البحثية والابتكارية، وعزّز تبادل المعرفة، وتوِّج بتوقيع مذكرة تفاهم جديدة ترسّخ الشراكات الدولية وتوسّع آفاق التعاون بين إمارة الشارقة ومنظومة كامبريدج.

قالت سمو الشيخة بدور القاسمي: “يأتي هذا التعاون امتدادًا لالتزام إمارة الشارقة طويل الأمد بالتعلّم والابتكار والشراكة. ونحن نعمّق من خلال ربط الجامعة الأميركية في الشارقة بجامعة كامبريدج وشبكتها الأوسع، فرص تبادل المعرفة ونمكّن طلبتنا وباحثينا وروّاد أعمالنا من التفكير عالميًا مع البقاء متجذّرين في القيم التي تميّز إمارتنا.”

مبادرة “ملتقى المجتمع”: بوابة الجامعة إلى شبكات الابتكار العالمية

انطلقت مبادرة “ملتقى المجتمع” في سبتمبر 2025 لتكون منصة منهجية للانخراط الدولي مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية حول العالم، وبناء تعاونات مستدامة عبر الحوار وتبادل المعرفة وفرص التعلّم التطبيقي بما يعود بالنفع على طلبة الجامعة وأعضاء هيئتها التدريسية والمجتمع الأوسع. ويمثّل برنامج كامبريدج خطوة استراتيجية لربط الجامعة الأميركية في الشارقة بشبكات ابتكار عالمية وترسيخ حضور الشارقة كمحور للمعرفة وريادة الأعمال.

استكشاف منظومة كامبريدج للابتكار وريادة الأعمال

اطّلع الوفد على مدى ثلاثة أيام على منظومة البحث والابتكار في كامبريدج. بدأت الزيارة في “كامبريدج إنتربرايز” حيث نوقشت أساليب ونماذج تسويق المخرجات البحثية وتحويلها إلى أثر اقتصادي ومجتمعي، ثم تواصلت في “مجمع كامبريدج العلمي” و”مركز برادفيلد” حيث تجتمع الشركات الناشئة مع الباحثين والمستثمرين لإيجاد شراكات وسبل تعاون، واختُتم المسار في “حرم بابرهام للبحوث” المعروف بريادته في مشاريع علوم الحياة والتقنيات العميقة.

تناولت الجلسات في “كلية جادج لإدارة الأعمال” أثر البحث العلمي، وريادة الأعمال، وتطوير المنظومات. ورحّب الدكتور جيم غلاشين، الرئيس التنفيذي لـ”كامبريدج إنتربرايز”، بسمو الشيخة بدور القاسمي وبمجلس أمناء الجامعة والوفد القيادي. وقدّم مدير الجامعة الأميركية في الشارقة الدكتور تود لورسن كلمة افتتاحية، أعقبها عرض تعريفي بمبادرة “ملتقى المجتمع” من نائب المدير للعلاقات الخارجية الدكتور صالح إبراهيمي، تبعه مداخلة من سعادة سارة بالحيف النعيمي، المدير التنفيذي لـ”شراع”. وقدّمت البروفيسورة الدكتورة لوتسيا رايش، مديرة “معهد العريان للاقتصاد السلوكي والسياسات”، جلسة رئيسية حول “التوجيه السلوكي” والحد من هدر الطعام.

وقال الدكتور تود لورسن: “تُجسّد جامعة كامبريدج ومراكزها أساليب مواءمة البحث والابتكار وريادة الأعمال لتحقيق نتائج مؤثرة. وقد أتاحت هذه الزيارة، خاصة للجامعة الأميركية في الشارقة ومنظومة الشارقة المتنامية، فرصة تبادل الرؤى واستكشاف شراكات جديدة وربط طموحاتنا بشبكات عالمية، فمبادرة “ملتقى المجتمع” مُصمَّمة لضمان ترجمة هذه اللقاءات إلى تعاونات تُعزّز دور إمارة الشارقة كمحور للمعرفة والابتكار”.

وقالت كارولين هايد، مسؤولة مبادرات تطوير البيئة الابتكارية والشراكات في “كامبريدج إنتربرايز”: “تلعب “كامبريدج إنتربرايز” دورًا أساسيًا في دعم منظومة الابتكار بجامعة كامبريدج، من خلال ربط الأبحاث الأكاديمية بالنجاح في السوق. فهي تستثمر في مراحل مبكرة من تطوير الأفكار، وتموّل مشاريع لاختبار جدوى الابتكارات، وتوفر الدعم لرواد الأعمال من خلال برامج تستفيد منها شبكة خريجي الجامعة حول العالم. كما تعمل على بناء بيئة داعمة للابتكار وتحقيق تأثير عالمي. إن دور “كامبريدج إنتربرايز” لا يقتصر على تسويق الأبحاث، بل يسهم في بناء منظومة ابتكارية معترف بها عالميًا”.

الاحتفاء بالعلم والثقافة في “متحف فيتزويليام”

حضر الوفد أمسية عشاء احتفائية في “متحف فيتزويليام” استضافتها سمو الشيخة بدور القاسمي، وشاركت فيها الدكتورة حياة سندي، العالِمة البارزة والزميلة في جامعة كامبريدج والمصنّفة تاسع أكثر امرأة عربية تأثيرًا في العالم، إلى جانب قيادات وأساتذة من كليات كامبريدج، فضلًا عن اللورد غريمثورب، نائب اللورد المُلازم لمقاطعة كامبريدج شاير، بما يعكس روح التبادل الأكاديمي والثقافي التي طغت على الزيارة.

ترسيخ الشراكات للتعليم والابتكار عبر تحالفات ومذكرات تفاهم

تُوِّج برنامج الزيارة بتوقيع اتفاقيات بحضور سمو الشيخة بدور القاسمي. وقّعت الجامعة الأميركية في الشارقة و”دار نشر جامعة كامبريدج” مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز تعليم اللغة الإنجليزية، والنشر الأكاديمي، ورفع كفاءة المنظومات التعليمية. وتشمل مجالات التعاون استكشاف إعداد مناهج دراسية ومواد تعلم مراعية للسياق الثقافي، وبرامج تدريب للأساتذة وواضعي السياسات، فضلًا عن مبادرات مشتركة للنهوض بتعليم اللغة العربية. ويمتد التعاون ليشمل خدمات استشارية في سياسات التعليم وأنظمة المتابعة والتقييم، ودمج البيداغوجيا الرقمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي. وفي ظل مذكرة التفاهم، تبحث الجامعة الأميركية في الشارقة فرص النشر المشترك للأعمال العلمية والمجلات، والانضمام إلى هيئات التحرير وشبكات التحكيم العلمي، واستضافة مؤتمرات أكاديمية مشتركة، وتجريب موارد تعليمية رقمية جديدة من كامبريدج داخل القاعات الدراسية في الجامعة.

قالت جين مان، مدير عام الشراكة من أجل التعليم في دار نشر جامعة كامبريدج: “إن الشراكة ضرورية لتشكيل مستقبل التعليم. فمن خلال ربط الجامعة الأميركية في الشارقة ومنظومة الابتكار في إمارة الشارقة بخبرات كامبريدج في البحث وتحول التعليم، نحن نعمل على خلق فرص  لتعاون عملي يعزّز السياسات وعمليات التدريس والتعلّم”.

من الحوار إلى التنفيذ

مع اكتمال الجلسات والورشات والاتفاقيات، تتجه الجامعة الأميركية في الشارقة وشركاؤها في كامبريدج إلى تنفيذ البرامج الموقّعة، وتطوير مبادرات تجريبية، وتوسيع تبادل المعرفة، بما يعزّز دور الجامعة كمحور إقليمي للابتكار والتميّز الأكاديمي.

التصنيفات
الرئيسية صحة و جمال

القافلة الوردية تقدم 1,135 فحصاً مجانياً للكشف المبكر عن سرطان الثدي وتستقطب أكثر من 8,500 زائر في الجادة بالشارقة

الشارقة، 16 أكتوبر 2025،

قدّمت القافلة الوردية، إحدى مبادرات “جمعية أصدقاء مرضى السرطان”، 1,135 فحصاً طبياً مجانياً للكشف المبكر عن سرطان الثدي، ضمن النسخة الثانية من فعالياتها المجتمعية التي أُقيمت في الجادة بالشارقة خلال الفترة من 10 إلى 12 أكتوبر الجاري، تحت شعار “مجتمعٌ كاملٌ أنتِ”، بالتزامن مع الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي.

وجاءت هذه الفحوصات عقب ثلاثة أيام من الأنشطة والفعاليات التوعوية التي نظمتها القافلة في عيادتها المتنقلة الكبيرة، والتي شملت الكشف السريري والفحوص الإشعاعية (الماموغرام) للسيدات من الفئة العمرية 40 عاماً فما فوق، بهدف ترسيخ الوعي المجتمعي بأهمية الفحص الذاتي والدوري للكشف المبكر عن المرض.

وشهدت الفعالية تفاعلاً مجتمعياً واسعاً، حيث استقبلت أكثر من 8,500 زائر من الأفراد والعائلات الذين استمتعوا بباقة من ورش العمل التوعوية والإبداعية، إلى جانب أنشطة ترفيهية وعائلية متنوعة، حيث تزيّنت ساحة الجادة بالألوان الوردية التي ميّزت أجواء الحدث، فيما اجتمع الأطفال حول الدمى البشرية المتحركة، وتابع الزوّار العروض الجوالة للمهرجين والبهلوانيين، وتسابق الصغار لالتقاط الفقاعات الصابونية وسط فرحةٍ عائليةٍ عمّت المكان.

وحول ختام الفعالية المجتمعية، أكدت عائشة الملا، مدير جمعية أصدقاء مرضى السرطان، أن حجم التفاعل مع الفعاليات المجتمعية للقافلة الوردية عكس ارتفاع مستوى الوعي الصحي بين أفراد المجتمع، وحرصهم على الاستفادة من الخدمات الصحية التي تقدمها الجمعية لنشر ثقافة الكشف المبكر.

وقالت: “جسدت الفعالية قيم التعاون والتكامل بين مؤسسات القطاع الحكومي وشركات القطاع الخاص والمجتمع، وستواصل جمعية أصدقاء مرضى السرطان والقافلة الوردية تنظيم المبادرات والحملات والفعاليات طوال العام، إلى جانب تعزيز شراكاتها الاستراتيجية، بهدف بناء منظومة توعوية مستدامة تسهم في الوقاية من السرطان والحد من انتشاره”.


وشهدت الفعالية سلسلة من الورش الإبداعية والفنية منها ورشة “الرسم على الوجه” وورشة “الرسم على القبعات والقمصان”، وصناعة الأزهار والورود، وأمضى زوار الفعالية من الأطفال واليافعين أوقاتا مرحة في القفز على القلاع المطاطية، في حين تنافس اليافعون فيما بينهم خلال لعب مجموعة متنوعة من ألعاب الفيديو ضمن “منطقة الألعاب الإلكترونية” وغيرها من الألعاب الحركية والترفيهية والرياضية.

وحظي الزوار بتجربة تسوق في “سوق منبت” الذي عرض باقة من المنتجات العضوية والفواكه المتنوعة، وخصص جزءاً من عوائدها لدعم مبادرات “جمعية أصدقاء مرضى السرطان” و”القافلة الوردية”، ورفد جهودهما في توفير الدعم المادي والمعنوي لمرضى السرطان وأسرهم.

وفي خطوة تعكس الالتزام بالمسؤولية المجتمعية والتكامل المؤسسي في خدمة القضايا النبيلة، شهدت الفعالية مشاركة عدد من الجهات الداعمة، منها “نفط الهلال”، الراعي البلاتيني، و”أرادَ” للتطوير العقاري، راعي المكان، و”إلينغتون العقارية” الراعي الذهبي، إلى جانب “الشركة العربية للسيارات – الرستماني” و”SHIFT لتأجير السيارات”، رعاة النقل، و”مؤسسة نفط الشارقة الوطنية” و”زلال” و”مجموعة المروان”، مدينة الشارقة للاعلام (شمس)، SIGNAMAX الرعاة البرونزيون، بالإضافة إلى مجلس “إرثي” للحرف المعاصرة و”سيلّا”، شركاء الفعالية، كما حظيت الفعالية بدعم من “ساند” و”مركز الشارقة للعمل التطوعي”.

وفي هذا السياق، نظم مجلس “إرثي” للحرف المعاصرة، التابع لـ”مجلس الشارقة للأسرة والمجتمع”، ورش عمل تفاعلية تعزز الوعي بالحرف الإماراتية التراثية وتسلط الضوء على أهميتها، تجسيداً لالتزام “إرثي” بالمسؤولية المجتمعية ورسالته وأهدافه الرامية إلى إبراز الحرف الإماراتية التراثية، وتشجيع أفراد المجتمع على تعلمها وممارستها.

وجاءت الفعالية المجتمعية ضمن حملة “”أكتوبر الوردي” السنوية، والتي تخصص خلالها “القافلة الوردية” 10 عيادات ثابتة وجميع عياداتها المتنقلة الكبيرة والمصغرة لتقديم الفحوصات السريرية والإشعاعية المجانية للكشف المبكر عن سرطان الثدي، في أكثر من 86 موقعاً في جميع أنحاء دولة الإمارات. للتعرف على تفاصيل حملة “أكتوبر الوردي”، يرجى متابعة الحساب الرسمي لـ “القافلة الوردية” على منصات التواصل الاجتماعي: @thepinkcaravan

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

“نماء” تستهدف سيدات “الوسطى” و”الشرقية” ببرنامج متخصص في ريادة الأعمال الزراعية

الشارقة، 16 أكتوبر 2025

أعلنت مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة عن تنظيم “برنامج ريادة الأعمال الزراعية” بالتعاون مع جامعة الذيد، خلال الفترة من 14 أكتوبر حتى 25 نوفمبر 2025 في مدينتي الذيد وخورفكان ويستهدف البرنامج السيدات لإطلاق امكانياتهن وتزويدهن بالمهارات الزراعية.

ويقدّم البرنامج التدريبي محتوى مبتكراً في مجال الزراعة المنزلية وإنتاج المنتجات الزراعية ذات القيمة المضافة، بهدف تمكين المشاركات من تحويل البيوت والحدائق المنزلية إلى مراكز إنتاج تسهم في تعزيز الأمن الغذائي، والاعتماد على الذات، والمشاركة في التنمية الاقتصادية.

ويأتي إطلاق البرنامج استجابةً لاحتياجات المرأة في المناطق المستهدفة، من خلال تزويدها بمسارات عملية ومستدامة، بما يضمن التوازن بين الحياة الاجتماعية والفرص الاقتصادية، ويسهم في تحقيق الأهداف الوطنية المرتبطة بالاستدامة والمناخ والأمن الغذائي.

فرص واعدة لريادة الأعمال الزراعية

وفي تعليق لها، قالت سعادة مريم الحمادي، المدير العام لمؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة: في “نماء”، نؤمن أن الزراعة هي أحد المسارات العملية لتمكين المرأة اقتصادياً، فهي تمنحها القدرة على امتلاك أدوات الإنتاج وتحويلها إلى قيمة مضافة تعزز استقلالها المالي ومكانتها في المجتمع. وما يميز هذا البرنامج أنه يمنح المشاركات القدرة على الجمع بين شغف مستمد من موروث الإمارة وأدوات عصرية تفتح أمامهن آفاقًا ريادية جديدة.”

وأضافت: “نطمح أن تكون هذه المبادرة نموذجاً لتجارب أخرى تسهم في تعزيز الأمن الغذائي، وتؤكد الدور المحوري للمرأة في صياغة حلول عملية لمستقبل أكثر استدامة. كما أكدت دور جامعة الذيد كشريك استراتيجي للبرنامج، والتي ساهمت في تصميم البرنامج وستقدم الجانب التعليمي والتجريبي للبرنامج من خبراء في المجال.

ويعتمد “برنامج ريادة الأعمال الزراعية” على هيكل تدريبي متكامل يجمع بين ورش العمل، والمناقشات الجماعية، ودراسات الحالة المحلية، والتطبيق العملي، وصولاً إلى مشروع تخرج تطبيقي يبرهن على كفاءة المشاركات. ومن خلال هذا الإطار، تكتسب المشاركات فهماً لأساسيات الزراعة المستدامة وتقنيات الزراعة المائية، ويطبّقن معايير النظافة والسلامة لإنتاج منتجات قابلة للتسويق، إلى جانب تطوير مهارات ريادة الأعمال في مجالات التخطيط والتسعير وبناء العلامة التجارية والتسويق، والتعرف على القوانين والأنظمة المرتبطة بإنتاج الأغذية المنزلية والتراخيص، والتواصل مع الجمعيات التعاونية والأسواق المحلية.

تسعة مسارات مترابطة

ويتضمن البرنامج تسع وحدات تدريبية مقسمة إلى محتوى متخصص في الزراعة، يبدأ من “أساسيات البستنة العضوية والحديثة وتخطيط الحدائق”، ثم “الزراعة المنزلية؛ التشتيل، التغطية والتسميد”، و”العناية بالشتلات، الري وإدارة الآفات”، كما يتناول البرنامج “حفظ المحاصيل وضمان سلامة وجودة المنتج” وأخيرًا “منتجاتٌ زراعية ذات القيمة المضافة.” 

فيما يركز القسم الآخر من البرنامج على الأعمال الزراعية ويتمحور حول “أساسيات ريادة الأعمال الزراعية والتخطيط” ثم “متطلبات السوق والمتطلبات القانونية” ووحدة أخرى حول ” بناء العلامة التجارية وسرد قصة المشروع” ليختتم بمسار “الأسواق المحلية وآليات الدعم المتوفرة”.

التصنيفات
أدب الرئيسية

“الشارقة الدولي للكتاب 2025” يستضيف كوكبة من الكتّاب والمفكرين وخبراء السرد القصصي من إفريقيا وآسيا وأوروبا والأمريكيتين

الشارقة، 16  أكتوبر 2025،

يستضيف “معرض الشارقة الدولي للكتاب” في دورته الـ44، التي تقام في الفترة 5-16 نوفمبر بمركز إكسبو الشارقة، نخبة استثنائية من الكتّاب الأجانب، من بينهم الروائية والشاعرة النيجيرية تشيماماندا نغوزي أديتشي، وعالم الفيزياء النظرية والكاتب الإيطالي كارلو روفيلي، إلى جانب الكاتب الإيرلندي الفائز بجائزة “البوكر” الأدبية باول لينش، والكاتبة الهندية الحائزة على جائزة “البوكر” بانو مشتاق، وعالمة النفس البريطانية الدكتورة جولي سميث، وكاتب الإثارة والتشويق الأمريكي كريس بافون.

وينضم إلى هؤلاء الأدباء جيل جديد من من رواة السرد القصصي الذين يرسمون ملامح الابتكار والإبداع في المجالات الرقمية والأدبية. ويمثل البرنامج الثقافي هذا العام دولاً من مختلف قارات العالم، ويعكس رسالة المعرض في الاحتفاء بالتنوع والاحتفاء بالكلمة المكتوبة وقدرتها على تجاوز قيود الحدود واللغة والأجيال.

أصوات من إفريقيا

من إفريقيا، تشارك للمرة الأولى في المعرض الكاتبة تشيماماندا نغوزي أديتشي، إحدى أكثر الشخصيات الأدبية تأثيراً في جيلها، وتقدم روايتها الجديدة Dream Count الصادرة في عام 2025، وتتضمن أعمالها التي لاقت رواجاً عالمياً “أمريكانا” و”الشمس الصفراء”، والتي تُرجمتا إلى 55 لغة وحازتا العديد من الجوائز، منها جائزة “زمالة ماك آرثر”، و”جائزة المرأة للخيال الأدبي”.

رموز الأدب الأوروبي

ويتمثل حضور أوروبا في المعرض بمجموعة من أشهر الأدباء والمفكرين، إذ يواصل البروفيسور كارلو روفيلي، مؤلف “سبعة دروس قصيرة عن الفيزياء” و”نظام الزمن”، مد الجسور بين العلم والفلسفة. ومن إيرلندا، يشارك الروائي بول لينش، الفائز بجائزة “البوكر” لعام 2023 عن رواية “أغنية النبي”، والمعروف بسردياته عن الحالات الإنسانية. في حين تمثل المملكة المتحدة الدكتورة جولي سميث، والتي حقق كتابها “لماذا لم يخبرني أحد بهذا من قبل؟” مبيعات أكثر من مليوني نسخة، إلى جانب ديفيد وينجرو، المؤلف المشارك لكتاب “فجرُ كلِّ شيءٍ: تاريخٌ جديدٌ للبشرية”.

كتّاب من آسيا

ويطل المشهد الأدبي الآسيوي على المعرض بأصوات تجسد التنوع والتغيير الإيجابي، من بينهم بانو مشتاق، الكاتبة الأولى باللغة الكنادية الدرافيدية المنتشرة في الهند، التي تفوز بجائزة “البوكر”، إذ تعرض مجموعتها القصصية “مصباح القلب”، إلى جانب براجاكاتا كولي، إحدى أكثر صناع المحتوى الرقمي نجاحاً في الهند، ومؤلفة “جيد جداً ليكون حقيقياً”. أما من الباكستان، فيستضيف المعرض الكاتبة والممثلة ميرا سيثي، التي حققت مجموعة قصصها القصيرة “هل تستمع؟” نجاحاً كبيراً، إلى جانب الكاتب المسرحي عطاء الحق قاسمي، أحد أبرز رموز الأدب الباكستاني، الذي يشارك رحلته الإبداعية مع جمهور المعرض.

رواة السرد القصصي من الولايات المتحدة

ويتضمن برنامج دورة العام الجاري من المعرض لمسة إبداعية من الولايات المتحدة، من خلال الكاتب كريس بافون، أحد ابرز مؤلفي روايات التشويق والإثارة، والذي حققت أعماله مراكز متقدمة على قوائم “نيويرك تايمز” و”يو إس إيه تودي” للكتب الاكثر مبيعاً، ومنها “البواب” و”ليلتان في لشبونة”. كما يحضر في المعرض الناشط ومناصر الاستدامة الأمريكي من أصول دنماركية آرمين آديميان، صانع محتوى Creative Explained، ومؤلف كتاب “لا ترمها”، الذي ألهم الملايين لتبني أساليب حياة مستدامة.

ويقدم “معرض الشارقة الدولي للكتاب” 2025 مئات الجلسات الحوارية والندوات التفاعلية، وجلسات توقيع الكتب، والفعاليات الثقافية المتنوعة، التي تغطي طيفاً واسعاً من المجالات والتخصصات، من الأدب والعلوم إلى السرد الرقمي والاستدامة.

لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الرابط: https://sibf.com/ar/sharjah-international-book-fair، ومتابعة حسابات “هيئة الشارقة للكتاب” على منصات التواصل الاجتماعي: @sharjahbookauthority.

التصنيفات
أدب الرئيسية

صندوق “انشر” يطلق “مسار الابتكار” لجذب شركات التكنولوجيا العالمية إلى قطاع النشر العربي

الشارقة، 16 أكتوبر 2025،

أعلن صندوق الشارقة لاستدامة النشر “انشر” – المبادرة التي أطلقتها سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب – عن إطلاق “مسار الابتكار”، أول منصة من نوعها في المنطقة تستقطب شركات التكنولوجيا العالمية الناشئة والمتخصصة لتقديم حلول مبتكرة تخدم صناعة النشر العربي، وتعزز الابتكار، وتعيد تعريف العلاقة بين المحتوى والتقنية.

ويهدف “مسار الابتكار” إلى دمج النشر العربي بحلول الذكاء الاصطناعي عبر دعوة الشركات التقنية من جميع أنحاء العالم لتقديم تقنيات قائمة قابلة للتطبيق في مجالات التحرير، الترجمة، التسويق، تحريك الرسوم بالذكاء الاصطناعي، وأي حلول رقمية متقدمة تدعم منظومة النشر، ويسعى إلى ترسيخ مكانة الشارقة كمركز إقليمي لتكنولوجيا النشر، ضمن رؤية الإمارة لتحويل صناعة النشر إلى قطاع متكامل قائم على الابتكار والمعرفة والتكنولوجيا.

منصة استثمارية لاكتشاف الحلول التقنية في النشر

يُعد “مسار الابتكار” أحد المسارات الاستراتيجية في صندوق “انشر”، إذ يُقدَّم كمنصة استثمارية تهدف إلى بناء شراكات طويلة الأمد بين شركات التكنولوجيا ودور النشر العربية، حيث ستُمنح الشركات التقنية التي يتم اختيارها رخصة تشغيل في مدينة الشارقة للنشر، إلى جانب مساحة مكتبية وفرص استثمار وتمويل، فضلاً عن دعم مباشر من شبكة “انشر” لتسريع للوصول إلى الأسواق المحلية والإقليمية.

معايير المشاركة

ويفتح المسار أبوابه أمام الشركات القائمة التي تمتلك حلولاً تقنية جاهزة (وليس مشاريع أولية)، على أن تستوفي المعايير التالية: أن تكون مبنية على أنظمة حوسبة سحابية آمنة، وأن تساهم بشكل مباشر في تطوير قطاع النشر والتحرير والمحتوى، وسيتم تقييم الطلبات بناءً على جاهزية الحل التقني، وأثره المحتمل في رفع كفاءة صناعة النشر، ومدى قابليته للتوسع إقليميًا ودوليًا.

وفي تعليقه على إطلاق المبادرة، قال سعادة أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب: “تواصل الشارقة، برؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وتوجيهات سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، ترسيخ مكانتها مركزًا عالميًا لقطاع النشر، وتطوير صناعة النشر العربي في المنطقة، وتحويل المعرفة إلى استثمار مستدام في الإنسان والمستقبل”.

وأضاف العامري: “يجسّد (مسار الابتكار) هذا التوجه من خلال الاستثمار في المشاريع والشركات التكنولوجية الرائدة التي تقدم حلولاً تقنية متطورة في صناعة النشر وتعزز الابتكار في القطاع الثقافي. حيث يفتح هذا المسار آفاق جديدة للتعاون مع أبرز مطوري التكنولوجيا من جميع أنحاء العالم، ويمهد الطريق أمام جيل جديد من صُناع الحلول التقنية والذكية للمساهمة في ترسيخ قطاع النشر العربي، ونشر الثقافة العربية على المستوى العالمي”.

ومن جانبها، قالت إيمان بن شيبة، مدير إدارة المبادرات الاستراتيجية والأسواق العالمية في هيئة الشارقة للكتاب: “يمنح (مسار الابتكار) شركات التكنولوجيا فرصة فريدة لتقديم حلول واقعية يمكن تطبيقها فورًا في سوق النشر العربي، فنحن نبحث عن الشركات الجاهزة لتجربة تقنياتها في بيئة عمل حقيقية، لإحداث تغيير إيجابي ملموس في منظومة النشر العربي، وتعزيز استخدام التكنولوجيا في مجالات التحرير والترجمة والتسويق وكافة خطوات عملية النشر والصناعات الإبداعية”.

تاريخ مواعيد التسجيل
ويفتح التسجيل أبوابه في “مسار الابتكار” اعتبارًا من 15 أكتوبر الجاري ويستمر حتى 31 ديسمبر المقبل، خلال فعاليات معرض فرانكفورت الدولي للكتاب 2025، وسيتم  عرض المشاريع وتقييمها خلال الفترة من يناير إلى فبراير 2026، وصولًا إلى الإعلان عن القائمة الأولية خلال فعاليات النسخة الرابعة من مؤتمر الموزعين الدولي 2026 في الشارقة.

التصنيفات
الرئيسية الرياضة

هنا جودة تحصد ذهبية فردي السيدات للعام الثالث على التوالي ببطولة أفريقيا لتنس الطاولة

واصلت البطلة المصرية هنا جودة تألقها القاري بعدما توجت بالميدالية الذهبية لمنافسات فردي السيدات ببطولة أفريقيا لتنس الطاولة، المقامة في تونس خلال الفترة من 12 وحتى 19 أكتوبر الجاري.

وجاء تتويج هنا جودة باللقب للعام الثالث على التوالي بعد فوزها المستحق في المباراة النهائية على مواطنتها دينا مشرف بنتيجة 4-0، لتؤكد تفوقها في البطولة وتواصل الحفاظ على صدارتها الأفريقية.

وتشهد البطولة مشاركة كل من هنا جودة، دينا مشرف، مريم الهضيبي، مروة الهضيبي، فريدة بدوي على صعيد السيدات، فيما يشارك كل من عمر عصر، يوسف عبدالعزيز، محمود حملي، محمد البيلي، بدر مصطفى على صعيد الرجال.

ويترأس بعثة المنتخب المصري في البطولة أشرف عبد الفتاح، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لتنس الطاولة.

ويضم الجهاز الفني للمنتخب كلًا من: عادل شومان مديرًا فنيًا، مجدي حتاتة مدربًا، أشرف صبحي مدربًا مرافقًا للاعب عمر عصر، هشام إسماعيل مدربًا مرافقًا للاعبة هنا جودة، وأحمد صالح مدربًا مرافقًا للاعب بدر مصطفى.

التصنيفات
الرئيسية الرياضة

رحاب أحمد تتوج بذهبية العالم البارالمبية في رفع الأثقال

نجحت البطلة البارالمبية رحاب أحمد رضوان لاعبة منتخب مصر لرفع الأثقال البارالمبي، في التتويج بالميدالية الذهبية بمنافسات وزن 61 كجم سيدات في بطولة العالم، المقامة في العاصمة الإدارية الجديدة، خلال الفترة من 9 حتى 18 أكتوبر الجاري، التي تقام لأول مرة في القارة الإفريقية.

حصلت رحاب أحمد على المركز الأول، بعدما تمكنت من رفع 131 كجم، متفوقة على النيجيرية إفيولوا ألاكي، التي جاءت في المركز الثاني بعد رفعها 128 كجم، فيما حلت مواطنتها فرانكا أنيجبوجو في المركز الثالث بعد رفع 126 كجم.

وتعد هذه الميدالية العالمية الرابعة في تاريخها، كما توجت بالميدالية الذهبية لدورة الألعاب البارالمبية في باريس.

رصيد ميداليات المصريين بالبطولة

توج لاعبو منتخب رفع الأثقال البارالمبية حتى الآن بعدد 15 ميدالية متنوعة، منها ميداليتين على مستوى الكبار، و13 على مستوى فرق الناشئين.

وتُوج الثنائي محمد صبحي ومحمد الميناوي من منتخب الكبار بإنجاز مميز، حيث حصل محمد صبحي على الميدالية الفضية في وزن 88 كجم، بينما انتزع محمد الميناوي الميدالية الذهبية في وزن 59 كجم.

وفي منافسات الناشئين، تألق أبطال مصر أيضًا بإجمالي 13 ميدالية، توزعت كالتالي: 3 ذهبيات، 8 فضيات، وميداليتان برونزيتان، بعد أداء قوي في مختلف الأوزان.

وجاءت الميداليات الذهبية عن طريق كل من: محمد عبدالمغيث (وزن 54 كجم)، عبدالرحمن الدسوقي (وزن 59 كجم)، حبيبة أحمد (وزن 79 كجم)

أما الفضيات، فكانت من نصيب: سلمى يحيى (وزن 50 كجم)، تقى حسين (وزن 50 كجم)، محمد عبده (وزن 54 كجم)، ساهر مصطفى (وزن 65 كجم)، محمود صبحي (وزن 88 كجم)، عمار أبو زيد (فوق 107 كجم)، أحمد مؤمن (فوق 107 كجم)، رضوى عبدالمحسن (وزن 61 كجم).

وحقق الميداليتين البرونزيتين كل من: شهد سمير (وزن 41 كجم)، محسن سالم (وزن 54 كجم).

يُذكر أن البعثة المصرية تشارك في البطولة بـ54 لاعبًا ولاعبة، بواقع 21 في فئة الناشئين والناشئات، و33 لاعبًا ولاعبة ضمن فئة الكبار.