التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

شروق” تستثمر 447 مليون درهم لتعزيز مكانة الشارقة الثقافية عالمياً

الشارقة، 08 أكتوبر 2025،
كشفت هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) أن إنجازاتها في قطاع الثقافة والقطاعات الإبداعية على مدى 15 عاماً، تجاوزت حدود التنمية والتطوير العمراني، لترسّخ دور الشارقة مركزاً عالمياً للثقافة والفنون، ومنصة معرفية مستدامة، ووجهة حيوية للاقتصاد الإبداعي في المنطقة، حيث أوضح تقرير “شروق” لمسيرة 15 عاماً، الصادر مؤخراً، أن الهيئة نفذت خمسة مشاريع رئيسة في هذا القطاع الحيوي، باستثمارات بلغت 447 مليون درهم، ضمن محفظة استراتيجية شاملة تشمل بشكل مجمل 52 مشروعاً في مختلف القطاعات، وتمتد على مساحة 60 مليون قدم مربعة في مختلف مناطق ومدن الإمارة، باستثمارات وشراكات تخطت 7.2 مليار درهم.
وتتماشى هذه التوجهات مع ما أبرزته تقارير منظمة اليونسكو، التي تؤكد أن المشاريع الثقافية والإبداعية تُمثّل محركًا اقتصاديًا واجتماعيًا مهمًا؛ إذ تساهم بشكل ملموس في الناتج المحلي الإجمالي، وتوفير فرص العمل، وتعزيز التماسك الاجتماعي، إلى جانب أثرها الإيجابي على التنمية المستدامة. ويعكس ذلك الأهمية الاستراتيجية لهذا القطاع، بوصفه عنصراً رئيساً في دعم النمو المستدام والتنوع الاقتصادي، خاصة في المدن التي تتبنّى الهوية الثقافية كجزء محوري من بنيتها الحضرية.
كما تعزز هذه الاستثمارات جهود الإمارات في تكريس الاقتصاد الإبداعي كركيزة أساسية في استراتيجيتها للنمو والتطور خلال الـ50 عاماً القادمة، لاسيما وأنه يعد من أسرع القطاعات الاقتصادية نمواً حول العالم مع مساهمته بأكثر من 6.1% في الناتج المحلي الإجمالي العالمي، فضلاًَ عن توليده عائدات سنوية تزيد على تريليوني دولار.


منتزه مليحة الوطني.. أرشيف حيّ للتاريخ البشري وتجربة متكاملة للهوية البيئية
يمتد “منتزه مليحة الوطني” على مساحة 34.2 كيلومتراً مربعاً في المنطقة الوسطى من الشارقة، ويقدّم نموذجاً فريداً يجمع بين التراث، والتعليم، والمغامرة، ويضم الموقع آثاراً تعود إلى أكثر من 210 آلاف عام توثّق مسيرة البشر الأوائل، ويتيح للزوار التفاعل مع المكتشفات في “مركز مليحة للآثار”.
تتضمن التجربة أنشطة مثل ركوب الخيل، التخييم، وتسلق الجبال، إضافة إلى الطيران الشراعي في مركز “مغامرات السماء”، أول مركز مرخّص للطيران الشراعي في دولة الإمارات العربية المتحدة، كما يوفّر المنتزه برامج تعليمية فلكية مثل “مخيم الفضاء”. وتشكل مليحة جزءاً من موقع الفاية الأثري الذي أُدرج على قائمة اليونسكو لمواقع التراث العالمي، مما يرسّخ مكانته كوجهة ثقافية وسياحية متكاملة.


بيت الحكمة.. منصة مستقبلية للمعرفة
لا يُشبه “بيت الحكمة” أي مشروع ثقافي آخر في المنطقة، فهو لا يقتصر على تقديم الكتب، بل يعيد تعريف علاقتنا بها. أنشئ المشروع على مساحة 40,391 متراً مربعاً، وافتُتح العام 2019 احتفاءً بتتويج إمارة الشارقة “عاصمة عالمية للكتاب 2019” من قبل منظمة اليونسكو، ويضم في ساحته الخارجية معلم “المخطوطة” الأيقوني، الذي يجسد قوة المعرفة والكلمة المكتوبة عبر العصور.
يضم “بيت الحكمة” نحو نصف مليون عنوان في مختلف الحقول الثقافية والأدبية والمعرفية، من بينها 105 آلاف كتاب ورقيّ، و400 ألف عنوان رقمي عبر منصاته الإلكترونية المختلفة، وأكثر من مليون أطروحة جامعية و34 ألف مجلة ودورية علمية و56 ألف مقطع فيديو، بما يحقق رؤيته ورسالته التي تؤكد أهمية المعرفة كحق أساسي لجميع أفراد المجتمع، ودور المكتبات في توفير منصة للحوار الثقافي.
ويتميز “بيت الحكمة” كذلك بتصميمه المعماري الذي روعيت فيه عوامل الاستدامة، ومساحاته المفتوحة، وفعالياته الفكرية المتنوعة، التي تستقطب الأطفال والشباب والباحثين والكتّاب والطلاب، في تجربة تتيح لهم الانتقال من التلقّي إلى التفاعل والمشاركة.


قلب الشارقة.. ذاكرة تجسد معنى الهوية
يُعد “قلب الشارقة” من أكبر مشاريع الترميم الثقافي حجماً وأبرزها دلالة على صعيد المنطقة، حيث أعادت “شروق” تشكيل المركز التاريخي للإمارة ليكون منطقة تنبض بالحياة؛ حيث تم إعادة إحياء الأسواق الشعبية مثل سوقي “العرصة” و”الشناصية”، وتم ترميم البيوت القديمة وفق أعلى المعايير المعمارية الأصيلة في إعادة توظيفها.
ويعتبر فندق “ذا تشيدي البيت، الشارقة” اليوم شاهداً على عودة المنطقة التراثية إلى سابق عهدها كمركز للحياة اليومية، ومسرح مفتوح للتفاعل بين الزوار والمجتمع، ويُعد المشروع اليوم من أبرز الوجهات الثقافية والتراثية على مستوى المنطقة؛ إذ يستضيف فعاليات كبرى مثل “أيام الشارقة التراثية” ويحتضن مبادرات تُعزز من حضور الحِرف اليدوية، والفنون الشعبية، والمأكولات المحلية.


جزيرة النور.. وجهة تجمع بين الطبيعة والفن
على ضفاف بحيرة خالد، تمتد “جزيرة النور” على مساحة 45,470 متراً مربعاً، كواحدة من أبرز المشاريع التي تجمع بين الثقافة والبيئة، فهي تمثل تجربة حسية بصرية يتنقل الزائر خلالها بين المجسمات الفنية، والتراكيب الضوئية التفاعلية، والممرات الخضراء، ومن أبرز معالم الجزيرة “بيت الفراشات”.
استقطبت الجزيرة منذ افتتاحها آلاف الزوار من دولة الإمارات العربية المتحدة والعالم، كما صُنّفت ضمن أفضل الوجهات العائلية على مستوى منطقة الشرق الأوسط، ويُجسد المشروع التزام “شروق” بتحويل الفن من مادة للعرض إلى أسلوب حياة.


مرايا للفنون و1971 – مركز للتصاميم .. منصات مستدامة للاقتصاد الإبداعي
جاءت مبادرة “شروق” بإنشاء “مركز مرايا للفنون” و”1971- مركز للتصاميم” لتوفير مساحات دائمة ومخصصة للفنانين والمصممين المحليين والعالميين، حيث يمتد كل مركز منهما على مساحة تزيد عن 621 متراً مربعاً، ويقدمان معارض دورية، وورش عمل مفتوحة، فضلاً عن ندوات فكرية تربط بين الفن والمجتمع.
كما يتميز “مركز مرايا للفنون” بتركيزه على الفنون البصرية، بينما يختص “1971 – مركز للتصاميم” في دعم التصاميم التجريبية المعاصرة بمختلف أنواعها وأشكالها، بما يساهم في استقطاب المواهب الشابة، وإيصال أعمال فنية إماراتية إلى منصات مثل كـ”داون تاون ديزان” ضمن أسبوع دبي للتصميم، و”فن أبوظبي” ومعارض في برلين ولندن وسيؤول، وغيرها من عواصم ومدن العالم.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

خبراء اقتصاد عالميين وقادة القطاع العقاري وصناع ريادة الأعمال  يخاطبون جمهور “الشارقة للاستثمار” 2025

الشارقة 08 أكتوبر 2025

أعلن “منتدى الشارقة للاستثمار 2025” عن استضافة نخبة من أبرز العقول الاقتصادية ورواد الأعمال العالميين في دورته الثامنة، من بينهم محمد العريان، المستشار الاقتصادي الأول في “أليانز”، . وكودي سانشيز، المؤسسة والرئيسة التنفيذية لشركة Contrarian Thinking، وراج شماني، البودكاستر الأول في الهند وأحد أبرز المؤثرين في ريادة الأعمال الرقمية، وتنضم إليهم أميرة سجواني، العضو المنتدب في “داماك العقارية” والرئيسة التنفيذية لـ”بريبكو” وحَكم “شارك تانك دبي”.

وتنعقد الدورة القادمة من المنتدى يومي 22 و23 أكتوبر الجاري في مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات، ضمن أجندة موحدة مع “مؤتمر الاستثمار العالمي”، تحت شعار “قيادة التحول العالمي: استثمار نحو مستقبل مرن ومستدام”، بـ أكثر من 95 متحدّث من كبار المسؤولين والخبراء والمستثمرين ، في ما يزيد على 160 فعالية في ظل التوقعات باستقطاب أكثر من 10 آلاف مشارك من مختلف دول العالم.

رؤية اقتصادية عالمية
ويُعد محمد العريان من أبرز الأصوات الموثوقة عالمياً في قضايا الأسواق والسياسات الاقتصادية، ويحل ضيفاً على المنتدى بخبرته الممتدة من قيادة شركة PIMCO إلى رئاسته لمجلس التنمية العالمي في عهد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما. وبفضل مكانته الفكرية وانخراطه في مؤسسات مرموقة مثل NBER وعضويته في مجالس إدارة شركات كبرى، يقدّم رؤى استشرافية تربط بين تقلبات الاقتصاد العالمي والسياسات المالية والتحولات الجيوسياسية. وقد اختير ضمن قائمة مجلة “فورين بوليسي” لأفضل 100 مفكر عالمي.

رائد المحتوى وثقافة الأعمال
ويُعرف راج شماني بأنه الصوت الريادي الأول في الهند، وأحد المؤثرين القلائل الذين نجحوا في تحويل المحتوى الرقمي إلى أداة فعّالة لبناء ثقافة ريادة الأعمال. تجاوزت مشاهداته 18 مليار مشاهدة، ويتابعه أكثر من 20 مليون شخص عبر منصات التواصل الاجتماعي، ليصبح منصة مُلهمة للشباب في مجالات النمو الشخصي، وبناء الثروات، والقيادة. ومن منابر عالمية كالأمم المتحدة ومدرسة لندن للاقتصاد، إلى تأسيس شبكة رائدة في صناعة المحتوى، يجسّد شماني روح الريادة الجديدة التي تنطلق من الشغف الفردي لتُحدث أثراً اقتصادياً واسعاً، وتُعيد تعريف النجاح بعيداً عن القوالب النمطية التقليدية.

فلسفة التمكين والعدالة
وتنطلق كودي سانشيز في مهمة لمساعدة مليون شخص على تحقيق الحرية المالية من خلال امتلاك مشروعات صغيرة مقاومة للأزمات والذكاء الاصطناعي. ومن خلال تأسيسها لشركة Contrarian Thinking، وكونها كاتبة مدرجة في قائمة نيويورك تايمز للأكثر مبيعاً، نجحت سانشيز في تحويل خبرتها العملية إلى أطر واضحة تساعد الأفراد على بناء الثروة وتحقيق استقلالهم المالي.

ويجسد حضورها في منتدى الشارقة للاستثمار 2025 دعوة لإعادة التفكير في نماذج الاستثمار والملكية، وكيف يمكن للابتكار في الأعمال الصغيرة أن يتحول إلى قوة اقتصادية كبرى تدعم استراتيجيات النمو وتفتح مسارات جديدة نحو اقتصاد أكثر مرونة واستدامة.

رؤية استثمارية لتمكين الشباب
كما تشارك في إثراء حوارات المنتدى سيدة الأعمال الإماراتية أميرة سجواني، العضو المنتدب في داماك العقارية، والمؤسسة والرئيسة التنفيذية لشركة بريبكو، وعضو لجنة تحكيم شارك تانك دبي. وتُعدّ سجواني من أبرز الشخصيات النسائية في مشهد ريادة الأعمال العقارية، حيث تمثل جيلاً جديداً من القيادات التي تمزج بين الابتكار والاستراتيجية في تطوير أنماط السكن الحديثة وتجارب المعيشة الفاخرة. كما تشتهر سجواني برؤيتها التي تعيد تعريف العلاقة بين العقار والرفاهية والاستدامة، وبالتزامها بتمكين النساء والشباب في القطاع.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

”إرثي” و”التنمية الأسرية” ينظمان ورشة للتلي في كلباء

الشارقة، 8 أكتوبر 2025

نظّم مجلس “إرثي” للحرف المعاصرة، بالتعاون مع دائرة التنمية الأسرية في كلباء، ورشة عمل بعنوان “صناعة سلسلة مفاتيح بالتلي على الجلد”، بمشاركة أكثر من 30 سيدة من فئة كبار المواطنين من سيدات مدينة كلباء، احتفاءً باليوم العالمي للمسنين.
وقدمت موظفات من المجلس للمشاركات تجربة تعليمية بسيطة للتعرف على أساسيات حرفة التلي، وتحويل القاعة إلى مساحة تفاعلية للتجربة والتعلم، بما يعزز من تواصل المواطنات من فئة كبار السن مع التراث الإماراتي الأصيل، ويمنحهن فرصة لخوض نشاط مجتمعي ممتع.
جهود “إرثي” في دعم الحرفيات من كبار السن
على مدى سنوات عديدة، قدّم مجلس إرثي للحرف المعاصرة نموذجاً ريادياً في دعم وتمكين الحرفيات الإماراتيات، مع تركيز خاص على كبيرات السن، اللواتي شكّلن النواة الأولى لشبكة المجلس. فمنذ تأسيسه عام 2015 في الشارقة، أسهم المجلس في توفير منصات تدريب وإنتاج حافظت على خبرات هذه الفئة العمرية (50–65 عاماً)، ومنحتها قيمة اجتماعية واقتصادية متجددة.
مع توسع برامجه، استطاع المجلس أن يفتح المجال أمام انضمام حرفيات شابات جنبًا إلى جنب مع ذوات الخبرة، ليكوّن مجتمعًا للأجيال في مسارات واحدة تربط الماضي بالحاضر.
كما أسهمت مبادرات “إرثي” في دمج الحرفيات المتقدمات بالسن في حركة التطوير، حيث تم مساعدتهن على مزج التصاميم المعاصرة مع الحرف التقليدية التي توارثنها عن أمهاتهن منذ القدم، ما جذب اهتمام المصممات الشابات ورواد الصناعات الإبداعية نحو منتجاتهن التراثية، التي أضفن عليها لمسات معاصرة.
وعبر برامج التدريب والشراكات العالمية مع دور تصميم مرموقة، أتاح المجلس للحرفيات، ومنهن كبيرات السن، فرصاً لتنمية الدخل وتسويق المنتجات التراثية على منصات دولية، مؤكّداً أن دعم الحرفيات هو استثمار في التنمية المستدامة وحفاظ على التراث الثقافي.

التصنيفات
أدب الرئيسية

مؤتمر الشارقة الدولي للمكتبات” يجمع العالم لصياغة مستقبل المعرفة من 8-10 نوفمبر 2025

الشارقة، 7 أكتوبر 2025،

على مدى ثلاثة أيام، تتحول إمارة الشارقة إلى ملتقى عالمي يجمع خبراء المكتبات والخبراء والأكاديميين من مختلف الدول، ضمن فعاليات الدورة الـ12 من مؤتمر الشارقة الدولي للمكتبات، الذي يقام في مركز إكسبو الشارقة خلال الفترة من 8–10 نوفمبر 2025، بالشراكة مع جمعية المكتبات الأمريكية، حيث يفتح نقاشاً واسعاً حول مستقبل المكتبات في العصر الرقمي، ويطرح مسارات متخصصة لقضايا السياسات والتشريعات، ودورها كحاضنات للمعرفة والتنمية المجتمعية المستدامة.
وبهذه المناسبة، تدعو هيئة الشارقة للكتاب أمناء المكتبات، والباحثين، والمهتمين بقطاع المعرفة، إلى المشاركة في المؤتمر والاستفادة من برامجه المتنوعة، التي تجمع نخبة من المتحدثين والخبراء الدوليين في جلسات وورش متخصصة. وللتسهيل على الراغبين في التسجيل والمشاركة، يتيح المؤتمر للمؤسسات والأفراد الاطلاع على برنامجه ومواعيد الجلسات وورش العمل والتسجيل عبر الرابط الإلكتروني: https://www.sibfala.com.
ويوفر المؤتمر للمشاركين منصة للتواصل مع مجتمع المكتبات العالمي، والاطلاع على أحدث الخدمات والتقنيات من خلال صالة عرض مخصصة للمكتبات، إلى جانب لقاءات مع العارضين والمزودين المهنيين، وبرامج متخصصة في تطوير المحتوى والخدمات، بما يعكس مكانة الشارقة كمحور عالمي للحوار الثقافي والمهني.

ركيزة مشروع ثقافي عالمي
وقال سعادة أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب: “حين جعل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، من المعرفة ركيزة لمشروع الإمارة الحضاري، كان يؤسس لرؤية عابرة للزمن، وضعت الشارقة في قلب الخريطة الثقافية العالمية، لذلك نمضي اليوم بقيادة ومتابعة سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة الهيئة، في تحويل هذه الرؤية إلى مبادرات ومؤتمرات تُعيد فيها صياغة دور المكتبات بوصفها مؤسسات فاعلة في بناء الوعي المجتمعي وتعزيز التنمية المستدامة”.
وأضاف العامري: “لقد ظلت المكتبات على مرّ العصور محركات للتجديد ومختبرات لإنتاج الأفكار التي تغيّر مسارات الأمم، ومن هنا يكتسب مؤتمر الشارقة الدولي للمكتبات أهميته، فهو لا يقتصر على متابعة التحولات الجارية في إدارة المعرفة، بل يفتح المجال أمام وضع سياسات وتشريعات جديدة، ويعزز من تكامل الجهود الدولية لجعل المكتبات فضاءات حيّة للحوار، ومراكز للتقدم والابتكار، ومنارات تضيء دروب المستقبل”.

توسيع دور المكتبات في التعليم والإبداع وصناعة السياسات الثقافية
بدوره، قال منصور الحساني، منسق عام المؤتمرات المهنية في هيئة الشارقة للكتاب: “يمثل مؤتمر الشارقة الدولي للمكتبات محطة استثنائية ليس فقط لأمناء المكتبات والمتخصصين، بل لكل من يؤمن بأن مستقبل المعرفة مرهون بقدرتنا على تطوير أدواتها ومؤسساتها، فالمكتبات لم تعد مؤسسات لحفظ الكتب، بل أصبحت فضاءات للتفاعل المجتمعي، ومختبرات لابتكار حلول رقمية وتقنية تعيد تعريف علاقة القارئ بالمعلومة. ومن خلال هذا المؤتمر، نمنح العاملين والمهتمين بهذا القطاع منصة لطرح رؤى جديدة حول كيفية توسيع دور المكتبات في التعليم والإبداع وصناعة السياسات الثقافية، ونؤكد أن الاستثمار في المكتبات هو في جوهره استثمار في بناء الإنسان وتعزيز حضوره في مسيرة التنمية”.
ويشار إلى أن “مؤتمر الشارقة الدولي للمكتبات” انطلق لأول مرة عام 2014، وشهد منذ ذلك الحين مشاركة المئات من أمناء المكتبات والمختصين والناشرين من مختلف دول العالم، ليصبح واحداً من أبرز المنصات المهنية الإقليمية التي تناقش تحديات المكتبات المعاصرة، وآليات إدارة المعرفة في المؤسسات الأكاديمية والعامة، بالإضافة إلى تطوير مهارات العاملين في هذا القطاع الحيوي. وقد خرج المؤتمر في دوراته السابقة بتوصيات استراتيجية أسهمت في تحسين سياسات إدارة المكتبات، وتعزيز حضورها كمؤسسات مؤثرة في بناء المجتمعات.

التصنيفات
الرئيسية ثقافة و فن

برنامج “الزمالة التقنية للشباب العربي 2025” ينطلق بمشاركة 23 شاباً وشابة من 8 دول عربية

أبوظبي، 6 أكتوبر 2025

أطلق مركز الشباب العربي، في أكاديمية سوق أبوظبي العالمي، النسخة الرابعة من “برنامج الزمالة التقنية للشباب العربي” بمشاركة 23 شاباً وشابة من 8 دول عربية، وهي: الإمارات، السعودية، البحرين، لبنان ، مصر، السودان، الجزائر، والمغرب. ويقدِّم البرنامج تجربة متكاملة تغطي أربعة مسارات رئيسية هي: الذكاء الاصطناعي، التكنولوجيا الصحية، تكنولوجيا المناخ والاستدامة، والويب 3 (الجيل الثالث من الإنترنت)، ويستمر حتى 17 أكتوبر الجاري. 

ويخوض المشاركون في النسخة الرابعة من البرنامج تدريبات عملية وإرشاداً مباشراً، كما ينظم البرنامج زيارات ميدانية لمراكز الابتكار، وحوارات رفيعة المستوى مع خبراء من القطاعين العام والخاص، بما يتيح للمشاركين تطوير نماذج أولية وتحويلها إلى مشاريع قابلة للتوسع محلياً وإقليمياً.

محطة مهمة في مسيرة تمكين الشباب العربي

وفي كلمة لها خلال حفل الانطلاق، رحبت المهندسة فاطمة الحلّامي، المدير التنفيذي لمركز الشباب العربي، بالمشاركين، وأكدت أن البرنامج يفتح أمامهم آفاقاً واسعة لاكتساب خبرات عملية، والتواصل مع خبراء عالميين، وتحويل شغفهم إلى مشاريع ريادية قادرة على إحداث أثر حقيقي في مجتمعاتهم. 

وأضافت: “يمثل برنامج الزمالة التقنية محطة مهمة في مسيرة تمكين شبابنا العربي؛ إذ يعكس إيماننا العميق بقدرتهم على الانتقال من دور المستخدم للتكنولوجيا إلى دور المبتكر وصانع الحلول. وإن شبابنا يمتلكون طاقات استثنائية قادرة على صياغة مستقبل منطقتنا بمنتجات أخلاقية، مؤثرة، وقابلة للتوسع عالمياً”. 

وتضمّن اليوم الأول كلمات رئيسية من شخصيات بارزة في قطاع التكنولوجيا والابتكار، وجلسة حول التوجهات العالمية للتقنية قدمتها الخبيرة الدولية الدكتورة جوديت كوزنكوف من جامعة جنيف الأكاديمية، وورشة حول تحديد الأهداف الذكية مع عامر مرقه من “مجموعة HG”، كما اختُتم بمحاضرة حول القيادة والابتكار ألقاها الدكتور وديع حمزة، من جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي.

إطار البرنامج وشراكاته

ويستند البرنامج إلى شبكة من الشركاء الاستراتيجيين تشمل: مكتب الذكاء الاصطناعي ومايكروسوفت إلى جانب شركاء النجاح مثل جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، جامعة الشارقة، كلية إمبريال لندن، إي آند، منصة ستارت اب أبوظبي، منصة دراية، مجموعة HG، وأكاديمية سوق أبوظبي العالمي، وكيزاد – أبوظبي.

ويمثل البرنامج منصة لتسريع تطوير المشاريع الناشئة في المجال التقني، وإعداد جيل عربي قادر على المساهمة في مسيرة التنويع الاقتصادي والتحول الرقمي، ودعم مكانة دولة الإمارات كحاضنة عالمية للابتكار ووجهة جاذبة للمواهب، بما يواكب رؤيتها في بناء اقتصاد معرفي مستدام.

التصنيفات
أخبار الرئيسية

”مجلس الشباب العربي” يعلن بدء استقبال طلبات الانضمام لبرنامج “سفراء التغير المناخي”

أبوظبي، 02 أكتوبر 2025
أعلن مركز الشباب العربي، عبر مجلس الشباب العربي للتغير المناخي، عن إطلاق مبادرة “سفراء التغير المناخي” وفتح باب الترشح أمام الشباب من مختلف الدول العربية، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز شبكة العمل المناخي العربي، وتوسيع مشاركة الشباب العربي بفاعلية في المحافل البيئية الدولية، وترسيخ دورهم كشركاء أساسيين في صياغة الحلول والسياسات المستدامة.
شبكة عربية موحدة لقيادة العمل المناخي
تسعى المبادرة إلى استقطاب سفراء يمثلون جميع الدول العربية ليكونوا الذراع الميدانية للمجلس في بلدانهم، وداعمين لأعضائه في المبادرات المستقبلية. وسيتولى السفراء مهام تمثيل المجلس في أبرز الفعاليات البيئية والمناخية، والمشاركة في الحلقات الشبابية، وقيادة حملات المناصرة والمشاركة المجتمعية، بما يعزز فاعلية العمل المناخي العربي وفق رؤية شاملة ومستدامة.
التزام نوعي يعزز الأثر
وتوفر المبادرة للمشاركين فرصة مميزة لإحداث تأثير ملموس عبر الالتزام بواقع 3 إلى 5 ساعات أسبوعياً، تشمل المشاركة في الاجتماعات الشهرية، دعم وتنظيم المبادرات الميدانية، والانخراط في الحملات التوعوية الرقمية والمجتمعية. ومن المتوقع أن يسهم السفراء في نقل صوت الشباب إلى دوائر صناعة القرار والمشاركة في رسم السياسات البيئية محلياً وعربياً، بما يؤكد حضورهم في القضايا المناخية ذات الأولوية.
مزايا وفرص
سيحصل سفراء التغير المناخي على برامج تدريب وتوجيه متخصصة يشرف عليها خبراء إقليميون ودوليون في مجالات البيئة والاستدامة، إلى جانب الاستفادة من الموارد التي يوفرها المجلس مثل الأدلة العملية، الحزم المعرفية، والمنصات الرقمية المتطورة. كما سيُمنح المشاركون أولوية المشاركة في المؤتمرات والقمم الشبابية المرتبطة بالعمل المناخي، بما في ذلك الفعاليات العالمية المرتبطة بمؤتمرات الأطراف (COP)، إلى جانب اعتراف رسمي من مركز الشباب العربي بدورهم كسفراء للتغير المناخي.
شروط التقديم وآلية التسجيل
يفتح باب التقديم أمام الشباب العربي من الفئة العمرية 18 إلى 35 عاماً ممن يمتلكون شغفاً بقضايا البيئة والمناخ، على أن يتم الترشح عبر الرابط التالي: https://airtable.com/appNJ6NreRDmpUMSw/pagiycLpXMOAR5kje/form ، ويستمر استقبال الطلبات حتى 15 أكتوبر 2025.
تعزيز الدور العربي في القضايا البيئية العالمية
ويأتي إطلاق مبادرة “سفراء التغير المناخي” في إطار رؤية المركز لترسيخ الحضور العربي المؤثر في ملفات التغير المناخي، وإبراز دور الشباب كمحرك أساسي لحلول الاستدامة، كما يمثل البرنامج امتداداً للجهود التي يقودها المجلس على المستويين الإقليمي والدولي، وذلك لتوحيد صوت الشباب العربي وإشراكهم في صياغة السياسات والمبادرات البيئية التي تلامس احتياجات مجتمعاتهم.
مجلس الشباب العربي للتغير المناخي
ويعد مجلس الشباب العربي للتغير المناخي منصة إقليمية متخصصة أطلقها مركز الشباب العربي لتمكين جيل جديد من القادة البيئيين وإتاحة الفرصة أمامهم لابتكار حلول مستدامة للتغيرات المناخية. ومنذ تأسيسه، يعمل المجلس على بناء قدرات الشباب العربي، وتعزيز مشاركتهم في مجالات البيئة والاستدامة، وتمثيل أصواتهم على المستويات كافة، ليصبح أحد أبرز الأطر العربية الداعمة للعمل المناخي الشبابي، والرابطة بين الابتكار المحلي والحراك العالمي.

التصنيفات
أخبار الرئيسية

الشارقة الدولي للكتاب 2025 يحتفي بالعلاقة بين القراء والكلمة المكتوبة من 5-16 نوفمبر المقبل تحت شعار “بينك وبين الكتاب” 

الشارقة، 2 أكتوبر 2025،

اختارت “هيئة الشارقة للكتاب” أن ترفع فعاليات الدورة الـ 44 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، شعار “بينك وبين الكتاب” لتجمع خلال الفترة من 5 إلى 16 نوفمبر المقبل في مركز إكسبو الشارقة آلاف الزوار ودور النشر المحلية والأجنبية ومئات الكتاب والمترجمين في حوار عالمي حول العلاقة العميقة التي تنشأ بين القارئ والكتاب، وتفتح المجال لتأملها برؤى نخبة من المفكرين والمبدعين والكتّاب من مختلف أنحاء العالم.

وتحل اليونان ضيف شرف على دورة العام الجاري، وتنظم برنامجاً حافلاً بالأنشطة والفعاليات التي تشمل جلسات توقيع كتب، وورش عمل تفاعلية، وعروضاً أدائية ومسرحية وفنية تتميز بطابعها الإبداعي الذي يستند إلى مبدأ التثقيف من خلال الترفيه، إلى جانب سلسلة من الملتقيات الفكرية وجلسات منصات التواصل الاجتماعي، التي تفتح باب التواصل والحوار والتبادل المعرفي بين الضيوف والزوار.

“بينك وبين الكتاب”.. رمزية العلاقة بين القارئ والكلمة المكتوبة
ويعكس شعار الدورة الـ44 من المعرض رمزية العلاقة بين القارئ وبين الكلمة المكتوبة في ثنايا سطور وصفحات الكتب، ويؤكد أهمية تسليط الضوء على السبب الحقيقي الذي يدفع كل شخص لقراءة الكتب؛ سواء لسبب شخصي أو أكاديمي أو علمي أو حتى ترفيهي، لمواجهة واقع معين، السفر إلى عوالم أخرى، تعزيز الثقة بالنفس، توسيع المدارك والمعارف، إثراء المخيلة، متابعة التحصيل التعليمي والأكاديمي، أو الترويح عن النفس والاستمتاع بالذكريات والمشاعر والأفكار.

العلاقة اكتشاف ومعرفة تمضي باتجاهين
وفي تعليقها على انطلاق الدورة الـ44 من المعرض، قالت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب: “نفخر بأن المعرض كرّس دوره كمنصة عالمية تضع الثقافة العربية في قلب المشهد المعرفي الإنساني، وشعار المعرض هذا العام (بينك وبين الكتاب) يذكّرنا بأن علاقة الإنسان بالكتاب هي علاقة معرفة متواصلة تمضي باتجاهين، يتعرف فيها القارئ على ما يقرأ، وفي الوقت نفسه يكشف جوانب جديدة عن نفسه، وأن الكتاب هو الجسر الذي يعزز الحوار بين الثقافات، ويمنح الأفراد والمجتمعات القدرة على بناء مستقبل أكثر وعياً واستقراراً”.

وأضافت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي: “على مدار أكثر من أربعة عقود، أثبت المعرض أهميته ومساهمته في تشكيل وعي المجتمعات، وبناء اقتصاد المعرفة والصناعات الإبداعية، فهذا التواصل والحوار الواعي بين الكتّاب والناشرين والمترجمين والمفكرين يفتح آفاقاً جديدة للتعاون، ويعيد صياغة مفهوم الثقافة كقيمة تساعد المجتمعات، والأمم والشعوب على النهضة والنمو”.

منارة المعرفة ومركز الابتكار
من جانبه، قال سعادة أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب: “يمثل معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الـ44 امتداداً للرؤية الثقافية ومشروع الشارقة الحضاري الذي أرساه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، حيث نجح المعرض في إضاءة المشهد الثقافي الإماراتي والعربي، وجذب الكتاب والقراء والمبدعين من جميع دول العالم، وبقيادة سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، يرسخ المعرض دوره ليس كحدث موسمي، بل كصناعة معرفية متكاملة تتيح فرصاً للتواصل والاستثمار في الكتاب كمنتج ثقافي واقتصادي، يكرس مكانة الشارقة والإمارات العربية المتحدة منارة للمعرفة ومركزاً للإبداع والابتكار”.

احتفاء باليونان… مهد الحضارة الإغريقية
ويشكل احتفاء معرض الشارقة الدولي للكتاب باليونان ضيف شرف دورته الـ44 مناسبة للإضاءة على اليونان القديمة، مهد الحضارة الإغريقية، وإنجازاتها العلمية والسياسية والفلسفية والفنية، وتأثيرها العميق على باقي حضارات العالم، حتى عصرنا الحالي. ويتضمن برنامج مشاركة اليونان عرض مجموعة من الأعمال والمخطوطات والوثائق التاريخية اليونانية، ومجموعة من الأعمال اليونانية الحديثة، إلى جانب استضافة نخبة من الشخصيات الأدبية والفكرية ممن يشاركون في جلسات حوارية ونقاشية تسهم في تعزيز العلاقات الثقافية والتبادل المعرفي.

التصنيفات
أخبار الرئيسية

برنامج خبراء الإمارات يُعلن عن أسماء الموجهين في دفعته الرابعة

[أبوظبي – الإمارات العربية المتحدة، 02 أكتوبر 2025] – أعلن برنامج خبراء الإمارات عن القائمة الجديدة للموجهين في الدفعة الرابعة من البرنامج الذي تم تطويره في العام 2019، بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة (حفظه الله)، ويعدّ هذا البرنامج بمثابة منصة للخبراء المتخصصين الإماراتيين ممن يرغبون في القيام بأدوار رائدة في تحوّل قطاعات النمو المستقبلية، بما يتوافق مع الأولويات الوطنية لدولة الإمارات.
ويضم البرنامج 25 موجهاً من مختلف القطاعات الحكومية والخاصة، بمن فيهم أعضاء من مجلس الوزراء الإماراتي. وسيتولى هؤلاء تقديم الدعم لخبراء برنامج خبراء الإمارات بشأن تطورهم المهني، إلى جانب تزويدهم بالرؤى الاستراتيجية التي تدعم تطورهم.
ويواصل سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، جهوده لمتابعة التوجه الاستراتيجي لضمان مواءمة برنامج خبراء الإمارات مع الأولويات الوطنية للدولة. وشدّد سموّه على أهمية الاستثمار في رأس المال البشري، وإعداد جيل من الخبراء المتخصصين في القطاعات المستهدفة، وذلك ضمن رؤية الدولة المستقبلية، ممن يمتلكون القدرة على دفع عجلة التقدّم المستدام في مختلف المجالات الحيوية.
وأكد سموّه أن برنامج خبراء الإمارات يقوم بدور محوري في رفد القطاعات الوطنية بالكفاءات والمهارات اللازمة لتحقيق الأهداف الاستراتيجية للدولة، بما يضمن استدامة التنمية، وتلبية الطلب المتزايد على الكوادر الإماراتية في المجالات المهمة لتحقيق الأولويات الوطنية.
ويعمل البرنامج منذ انطلاقته على تمكين الخبرات الإماراتية في القطاعات الناشئة والمستقبلية، كما يُجسّد رؤية القيادة الرشيدة في إعداد جيل جديد من الخبراء الوطنيين القادرين على تحقيق تطلعات الدولة في مختلف المجالات الحيوية.
من جهته أشار سعادة أحمد طالب الشامسي، مدير برنامج خبراء الإمارات، إلى أهمية البرنامج في تطوير الكفاءات الإماراتية، وتعزيز الخبرات المحلية، ودعم تنافسية دولة الإمارات على الصعيدين المحلي والعالمي.
وتضم قائمة الموجهين نخبة من أبرز الأسماء في القطاعين الحكومي والخاص في دولة الإمارات، ومن بينهم: معالي زكي أنور نسيبة، المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة والرئيس الأعلى لجامعة الامارات العربية المتحدة، ومعالي الدكتور سلطان بن أحمد سلطان الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، ومعالي سارة بنت يوسف الأميري، وزيرة التربية والتعليم، ومعالي عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة، ، معالي الدكتورة آمنة بنت عبدالله الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئة، ومعالي أحمد الصايغ، وزير الصحة ووقاية المجتمع، ومعالي مريم بنت أحمد الحمادي، وزيرة دولة والأمين العام لمجلس الوزراء، وسعادة هدى الهاشمي، مساعد وزير شؤون مجلس الوزراء لشؤون الاستراتيجية، وسعادة عبدالله أحمد بالعلاء، مساعد وزير الخارجية لشؤون الطاقة والاستدامة، وسعادة عمران شرف، مساعد وزير الخارجية لشؤون العلوم والتكنولوجيا المتقدمة، وسعادة المهندس سالم بطي القبيسي، مدير عام وكالة الإمارات للفضاء، وسعادة منى غانم المرّي، نائب الرئيس والعضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام والمدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، ومعالي حصة بنت عيسى بوحميد، مدير عام هيئة تنمية المجتمع بدبي، وسعادة رزان خليفة المبارك، العضو التنفيذي المنتدب – صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية، رئيسة الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (IUCN)، وسعادة خلفان جمعة بلهول، الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل، والدكتورة نجوى الأعرج، الرئيس التنفيذي لمعهد الابتكار التكنولوجي، ومعالي حمد المرر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي، مجموعة ايدج، وجاسم حسين ثابت، الرئيس التنفيذي للمجموعة والعضو المنتدب، شركة أبوظبي الوطنية للطاقة “طاقة”، وسعادة بدر جعفر، المبعوث الخاص لشؤون الأعمال والأعمال الخيرية، دولة الإمارات العربية المتحدة، وطلال الذيابي، الرئيس التنفيذي لمجموعة الدار العقارية، وشايستا آصف، الرئيس التنفيذي لمجموعة “بيورهيلث”، وبينج شياو، الرئيس التنفيذي لمجموعة جي 42، والدكتور أندرو جاكسون، الرئيس التنفيذي للذكاء الاصطناعي لمجموعة جي 42.
وتتسم هذه النسخة بارتفاع المستوى الأكاديمي للمشاركين، حيث يحمل 24% منهم درجة الدكتوراه، و76% منهم حاصلون على درجة الماجستير. ويُمثّل هؤلاء الخبراء طيفاً واسعاً من القطاعات الوطنية ذات الأولوية، بما في ذلك الثقافة والهوية، الطاقة ومصادرها المتجددة، التنمية الاقتصادية، التعليم، النقل والخدمات اللوجستية، الشؤون الخارجية، الخدمات المالية، مجلس الوزراء، الابتكار الحكومي الرقمي، الاستدامة، الفضاء والأمن السيبراني، تكنولوجيا الأقمار الصناعية، تكنولوجيا الدفاع المتقدمة، الإعلام، تنمية المجتمع والخدمات الاجتماعية، التنوع البيولوجي، العلوم المتقدمة واقتصاد المستقبل، التكنولوجيا والابتكار، التطوير العقاري والاستثمار، الذكاء الاصطناعي، الصحة والرفاه، الأمن الغذائي، الابتكار المائي، العمل الإنساني.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

”العلاقات الحكومية” تنظم “الملتقى الاقتصادي بين الشارقة وفرنسا” لتعزيز الشراكات الاستثمارية

الشارقة، 1 أكتوبر 2025
نظّمت دائرة العلاقات الحكومية في الشارقة، اليوم (الأربعاء)، بالتعاون مع غرفة التجارة والصناعة الفرنسية في الإمارات، الملتقى الاقتصادي بين الشارقة وفرنسا، وذلك في مقر غرفة تجارة وصناعة الشارقة، بمشاركة واسعة من ممثلي القطاعين الحكومي والخاص من الجانبين؛ بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي واستقطاب المزيد من الشركات الفرنسية لتوسيع أعمالها واستثماراتها في الشارقة.
وشهد الملتقى حضور عدد من كبار الشخصيات والمسؤولين من الجانبين، وفي مقدمتهم الشيخ فاهم القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية، وسعادة جان كريستوف باري، القنصل العام للجمهورية الفرنسية في دبي والإمارات الشمالية، وسعادة جيفروي بونتيل، رئيس غرفة التجارة الفرنسية في الإمارات.
كما شارك في الملتقى ممثلو عدد من المؤسسات والجهات الحكومية في الشارقة، منهم الشيخ ماجد بن عبد الله القاسمي، مدير دائرة العلاقات الحكومية، وسعادة سلطان محمد بن هويدن الكتبي، رئيس دائرة شؤون البلديات بالشارقة، وسعادة الشيخ محمد بن عبدالله القاسمي، مدير دائرة شؤون البلديات بالشارقة؛ وسعادة أحمد عبيد القصير، المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)؛ وسعادة محمد جمعة المشرخ، المدير التنفيذي لمكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر (استثمر في الشارقة).
وشهد الملتقى جلسات للتعارف وبناء العلاقات، وسلسلة من اللقاءات الثنائية (B2B) بين ممثلي الشركات الفرنسية ونظرائهم من مجتمع الأعمال في الشارقة، حيث جرى بحث الفرص الاستثمارية المتاحة في مختلف القطاعات.
الشارقة مركز متكامل للتجارة والمجتمع
وفي كلمته خلال افتتاح الملتقى، رحّب الشيخ فاهم القاسمي بالمسؤولين والحضور، مؤكداً عمق العلاقات التاريخية والشراكة التجارية الراسخة بين دولة الإمارات وفرنسا. وأوضح الشيخ فاهم أن مؤشرات النمو التي تشهدها إمارة الشارقة، والنشاط المتزايد في مختلف القطاعات يعكسان صعود الشارقة كمركز متكامل للتجارة والمجتمع.
وقال الشيخ فاهم القاسمي: “سنلاحظ أن عدد سكان الشارقة في التعداد السكاني القادم قد يبلغ نحو مليوني نسمة، وهو ما يعكس النمو المتسارع الذي تشهده الإمارة، ويجعل منها وجهة رئيسية للأعمال والعائلات والأسواق العالمية. وهذا بدوره يمثل فرصة كبيرة لتعزيز الاستثمارات وتوسيع الأعمال فيها، وكذلك لتوظيف موقع الشارقة الاستراتيجي للوصول إلى أسواق العالم”.
وشدّد الشيخ فاهم القاسمي في كلمته على خصوصية الشراكة مع فرنسا، مؤكداً أنها تقوم على طموح مشترك نحو الابتكار والنمو المستدام، وأن هذا الملتقى يشكل منصة مثالية لترجمة روابط الصداقة التاريخية إلى تعاون مثمر وازدهار مشترك يمتد لعقود مقبلة.

أساس متين لشراكات طموحة
بدوره، أكّدسعادة جان كريستوف باري على عمق الروابط التاريخية بين الشارقة وفرنسا وما تحمله من آفاق مستقبلية، قائلاً: “الشارقة عزيزة علينا، والعلاقات التي تجمعها بفرنسا لطالما كانت راسخة وقوية. واليوم، ننطلق من هذا الأساس المتين لبناء شراكات طموحة في قطاعات حيوية، مثل الطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي. ويُعد هذا الملتقى دليلاً واضحاً على التزامنا المشترك بتعزيز التعاون الاقتصادي والتبادل الثقافي”.
الإمارات قاعدة صلبة لنمو الأعمال الفرنسية
من جانبه، أشار سعادة جيفروي بونتيل إلى أهمية الملتقى كمنصة لاستكشاف فرص جديدة للتعاون وتوسيع شبكة العلاقات بين مجتمع الأعمال الفرنسي ونظرائه في الشارقة، مؤكداً: “وجود أكثر من 600 شركة فرنسية في دولة الإمارات يشكّل قاعدة صلبة لمزيد من النمو، وتمثل الشارقة فرصة استراتيجية وحيوية لشركاتنا. وإننا هنا لتشجيع الأعضاء على توسيع أعمالهم واستثماراتهم في الإمارة، مستفيدين من التزامنا المشترك بالابتكار والتجارة وتبادل المعرفة في هذا السوق المهم”.

وجهة مثالية للاستثمار والأعمال
وكجزء من فعاليات الملتقى، قدّم مكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر (استثمر في الشارقة) عرضاً متكاملاً استعرض خلاله أبرز المؤشرات الاقتصادية للإمارة، حيث سجّل الناتج المحلي الإجمالي أكثر من 39 مليار دولار، فيما يضم مجتمع الأعمال في الشارقة أكثر من 67 ألف شركة مسجلة، وهو ما يعكس مكانتها كوجهة مثالية للاستثمار ومزاولة الأعمال. كما أبرز العرض قوة الاتفاقيات التجارية التي تتمتع بها الإمارة ضمن برنامج الشراكات الاقتصادية الشاملة (CEPA) لدولة الإمارات، والتي تتيح مزايا استراتيجية تشمل خفض الرسوم الجمركية، وتبسيط الإجراءات، وتوسيع الوصول إلى الأسواق، لتفتح أمام المستثمرين والشركات العالمية آفاقاً استثنائية للنمو والتوسع.

التصنيفات
أدب الرئيسية

”بيت الحكمة” يطلق برنامجين جديدين لتعليم اللغة الكورية ولغة الإشارة الأمريكية

الشارقة، 01 أكتوبر 2025

أعلن بيت الحكمة في الشارقة عن إطلاق برنامجين جديدين خلال الفترة من شهر سبتمبر الجاري إلى شهر يونيو من العام القادم، ضمن مبادراته التعليمية والثقافية لتعزيز الانفتاح والتواصل مع مختلف الثقافات، حيث يتيح للجمهور فرصة لتعلم اللغة الكورية في سياق ثقافي متكامل، واكتساب أساسيات لغة الإشارة الأمريكية كأداة للتواصل والإدماج.
يُقدَّم برنامج “الحكمة بالكورية” بالتعاون مع معهد دريم سنتر “Dream Center” الكوري، ليأخذ المشاركين في رحلة لتعلم اللغة الكورية والخط الكوري، بالإضافة إلى أنشطة عملية تعرفهم على جوانب متنوعة من الثقافة الكورية، مثل أزياء «الهانبوك» التقليدية، وتجارب الطهي، وفنون التايكوندو، والرسم التراثي “مينهوا”، إلى جانب ورش فنون K-pop الكورية الحديثة، ويهدف البرنامج إلى ترسيخ أسس اللغة الكورية وقواعدها لدى الأطفال واليافعين والكبار، وربطها بجذور ثقافية ثرية تعزز الفهم والاندماج.
أما برنامج “الحكمة بلغة الإشارة الأمريكية”، الذي ينطلق بالتعاون مع معهد “إيتون” في دبي، فيوفر للمشاركين من مختلف الأعمار مهارات أساسية في التواصل بلغة الإشارة، مع التركيز على طريقة التعامل مع مختلف مواقف الحياتية اليومية. ويغطي البرنامج موضوعات متعددة تشمل الأبجدية اليدوية والأرقام، والإشارات اليومية والطبية، والمفردات المستخدمة داخل الأسرة وفي محيط العمل، بالإضافة إلى التعريف بإشارات مستخدمة في دولة الإمارات وبلدان أخرى.
وتأتي هذه المبادرة استكمالاً لسلسلة مبادرات “الحكمة باللغات” التي أطلقها بيت الحكمة، وشملت “الحكمة بالفرنسية” و”الحكمة بالإسبانية” و”الحكمة باليابانية”، ليجسدا حرصه على ترسيخ دوره كمنصة تربط الإنسان بالمعرفة وتفتح آفاق التعلم والانفتاح على الثقافات الأخرى، بما يعزز مكانة الشارقة كمركز عالمي يؤثر في المشهد الثقافي ويعمق جسور التواصل الإنساني العابر للحدود.
ويستهدف البرنامجان الأطفال من سن 6 إلى 12 عاماً، واليافعين من 13 إلى 17 عاماً، والشباب من عمر 18 عاماً فأكثر، حيث يستمر برنامج “الحكمة بلغة الإشارة الأمريكية” حتى مايو 2026 عبر ثلاثة فصول دراسية، فيما يمتد برنامج “الحكمة بالكورية” حتى يونيو 2026 بالعدد نفسه من الفصول. ويدعو بيت الحكمة الراغبين في التسجيل إلى زيارة موقعه الإلكتروني عبر هذا الرابط: https://houseofwisdom.ae/happenings.