التصنيفات
الرئيسية صحة و جمال

أصدقاء مرضى السرطان” تطلق حملة زكاة 2026 وتستقبل التبرعات خلال شهر رمضان المبارك

الشارقة، 20 فبراير 2026،

أطلقت جمعية أصدقاء مرضى السرطان “حملة زكاة” السنوية 2026، التي تستهدف جمع أموال الزكاة والتبرعات وتخصيصها لتقديم الدعم المادي والمعنوي للمصابين بالسرطان، والمساهمة في تغطية تكاليف العلاج وتعزيز منظومة الرعاية النفسية والاجتماعية التي تمتد لتشمل أسر المرضى.

وتأتي حملة هذا العام تحت شعار “للخير أهلٌ”، وتستند إلى رسالة إنسانية تؤكد للمرضى أن المجتمعات والمؤسسات تشكّل عائلتهم الثانية، انسجاماً مع روح “عام الأسرة” في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتأكيداً على قيم الخير والعطاء التي تُحيط بالمريض، وتمنح العائلات القدرة على الاستمرار في رحلة العلاج بثبات وطمأنينة، إلى جانب تخفيف الضغوط المالية المصاحبة للعلاج.

وأكدت عائشة الملا، مديرة جمعية أصدقاء مرضى السرطان، أن الحملة تركز هذا العام على تفعيل أثر الزكاة كوسيلة مباشرة لدعم المرضى وأسرهم، تجسيداً لروح الشهر الكريم وتزامناً مع عام الأسرة في دولة الإمارات، مشيرة إلى أن كل مساهمة تصنع فرقاً حقيقياً في استكمال العلاج وتحسين جودة الحياة، وترسيخ معنى التكاتف المجتمعي خلال شهر رمضان.

وقالت عائشة الملا،: “تؤكد الحملة أن العطاء في رمضان سندٌ يمتد أثره إلى المريض وأسرته. وندعو أفراد المجتمع إلى توجيه زكاتهم وصدقاتهم وتبرعاتهم من خلال جمعية أصدقاء مرضى السرطان لدعم المرضى، والمساهمة في تغطية تكاليف العلاج وتخفيف الأعباء النفسية والاجتماعية المصاحبة لرحلة العلاج. إذ تمثل زكاة المال والتبرعات دعماً حيوياً لاستدامة البرامج المخصصة لمساندة مرضى السرطان وعائلاتهم، وتعزيز شعورهم بأنهم ليسوا وحدهم في هذه الرحلة”.

ولتوسيع نطاق المشاركة ومضاعفة الأثر، وفّرت جمعية أصدقاء مرضى السرطان باقة من قنوات التبرع التي تتيح للجمهور اختيار الطريقة الأنسب، حيث يمكن دفع زكاة المال مباشرة عبر موقعها الرسمي (www.focp.ae)، و(https://www.focp.ae/zakat/). كما أطلقت الجمعية حملات جمع تبرعات على منصة “يلّا جيف”، حيث يمكن للأفراد والشركات التبرع أو إطلاق حملات جمع تبرعات فرعية لصالح الجمعية على الرابط: https://yallagive.com/en/focp.

ويمكن دفع زكاة المال من خلال التحويلات المصرفية إلى حساب الجمعية لدى مصرف الشارقة الإسلامي رقم (002-364854-0011)، إلى جانب إتاحة التحويل من خارج الدولة عبر رقم الآيبان IBAN الدولي: (AE440410000011364854002).

كما توفر الجمعية خيار التبرع من خلال الرسائل النصية القصيرة عبر شركة “إي أند”، حيث يمكن إرسال كلمة (Zakat) إلى الرقم 6447 للتبرع بـ20 درهماً، وإلى 4426 للتبرع بـ50 درهماً، وإلى 4467 للتبرع بـ200 درهم، وإلى 2308 للتبرع بـ500 درهم، في خطوة تضمن سهولة التبرع.

وتمتد الحملة إلى مبادرات اجتماعية ومعنوية تستهدف المرضى وأسرهم، تشمل توزيع “المير الرمضاني”، وكسوة العيد على لأطفال المصابين بالسرطان، وتنظيم موائد إفطار جماعية تعزز شعور الانتماء وتخفف من العزلة التي يفرضها المرض، تجسيداً لقيم التكافل والتضامن في المجتمع الإماراتي.

وفي العام الماضي، أطلقت الجمعية “حملة الزكاة” خلال شهر رمضان المبارك تحت شعار “جمّع تَسُد”، حيث شهدت الحملة تفاعلاً من الأفراد والمؤسسات والشركات، وأسهمت في تخفيف كلفة برامج العلاج المختلفة على المرضى وعائلاتهم، إلى جانب دعم احتياجاتهم النفسية والاجتماعية.

وفي سياق الفعاليات الرمضانية، نظّمت الجمعية في شهر مارس العام الماضي عدداً من موائد الإفطار الرمضانية التي جمعت المرضى والناجين وعائلاتهم ومقدمي الرعاية، منها إفطار لـ50 عائلة بالتعاون مع فندق “تايم جراند بلازا” احتفاء بيوم المرأة الإماراتي، تلاه الإفطار الجماعي السنوي في “مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات” بمشاركة 200 مصاب وعائلاتهم، إلى جانب إفطار على شاطئ البحر في “منتجع وسبا شيراتون الشارقة بيتش” جمع 100 شخص. ومن خلال هذه الإفطارات، تقاسم أكثر من 350 مصاب وعائلاتهم الأمل والطمأنينة بأنهم ليسوا وحدهم.

كما وزعت الجمعية 400 صندوق غذائي ضمن مبادرة “المير الرمضاني” بالتعاون مع “بنك الإمارات للطعام” و”مركز إسعاد”. وتعاونت الجمعية مع مجموعة “لاندمارك” لتنظيم يوم خاص لـ30 طفلاً مصاباً بالسرطان في “الواحة مول” بالشارقة، حيث اختاروا كسوة العيد من متجر “ماكس فاشن” قبل قضاء وقت ترفيهي في “فن سيتي”. وشملت المبادرات زيارة فرق الجمعية عدداً من الأطفال المصابين في مستشفى “ميديكلينيك سيتي” وتقديم الهدايا لهم بالتعاون مع “أطفال الشارقة”.

وفي حملة زكاة العام الماضي خصصت “جمعية أصدقاء مرضى السرطان” 7 ملايين درهم لعلاج 156 مصاباً بالسرطان خلال العام الماضي، بواقع 2,615,783 درهماً للأدوية والمواد الصيدلانية، و1,200,383 درهماً للعلاج الإشعاعي، في حين خصصت للعلاج الكيميائي 1,458,458 درهماً، ولزراعة نخاع العظم 1,030,000 درهم، و432,432 درهماً للعمليات الجراحية، إلى جانب 188,901 درهاً للفحوصات والتحاليل المخبرية، فضلاً عن 105,144 درهماً لمستلزمات عامة إضافية تشمل زيارة الطبيب والنظارات الطبية والأطراف الاصطناعية.

التصنيفات
الرئيسية صحة و جمال

”القلب الكبير” تواصل في رمضان حملة “لأطفال الزيتون” لتوفير مسار علاجي وتأهيلي متكامل لـ1,000 طفل مبتور الأطراف في غزة

الشارقة، 20 فبراير 2026،
أعلنت “مؤسسة القلب الكبير” عن انطلاق النسخة الثانية من حملتها الرمضانية “لأطفال الزيتون”، التي أطلقتها خلال رمضان الماضي لدعم الأطفال الأيتام في غزة، على أن يتركّز دعم الحملة هذا العام على الأطفال الفلسطينيين مبتوري الأطراف في قطاع غزة، في ظل وجود أكثر من 1,000 طفل مسجَّل ينتظرون الحصول على أطراف صناعية وخدمات تأهيل متخصصة.
وتهدف الحملة إلى توفير مسار رعاية صحية وتأهيلية متكامل يشمل الأطراف الصناعية المخصصة، والعلاج التأهيلي، والدعم النفسي والاجتماعي، وتُنفَّذ بالتعاون مع مؤسسة “التعاون” الفلسطينية، الشريك الإنساني للمؤسسة في فلسطين.
وتأتي الحملة امتدادًا لجهود المؤسسة الإنسانية المتواصلة، واستكمالًا لحملة “لأطفال الزيتون” التي أطلقتها سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة القلب الكبير، خلال شهر رمضان 2025، والتي نجحت في جمع أكثر من 10 ملايين درهم إماراتي، وأسهمت في توفير الرعاية المستدامة لأكثر من 555 طفلًا يتيمًا في قطاع غزة لمدة لا تقل عن ثلاث سنوات، في نموذج يجسّد أثر العمل الإنساني المستدام الذي تقوده المؤسسة في المجتمعات المتضررة.
الحملة مؤهلة للزكاة
وأكدت “القلب الكبير” أن الأطفال المستهدفين في حملة “لأطفال الزيتون” هذا العام يندرجون ضمن الفئات المستحقة للزكاة وفق الضوابط الشرعية. وشدّدت المؤسسة على أن جميع التبرعات تُوجَّه بالكامل إلى المستفيدين من الحملة من دون أي اقتطاعات تشغيلية أو إدارية، التزامًا بمبادئ الأمانة والشفافية.
ودعت المؤسسة الأفراد والمؤسسات إلى المساهمة في دعم الحملة عبر التبرعات المباشرة أو إطلاق مبادرات مجتمعية، بما يسهم في توفير فرص حقيقية للأطفال لاستعادة قدراتهم الحياتية وبناء مستقبل أكثر كرامة واستقرارًا.
وقالت سعادة علياء عبيد المسيبي، مدير مؤسسة القلب الكبير: “اخترنا هذا العام استكمال حملة “لأطفال الزيتون” لأن المعاناة الإنسانية في غزة مستمرة، ولأن الأطفال مبتوري الأطراف يواجهون تحديات صحية ونفسية واجتماعية معقّدة تتطلب استجابة تتجاوز الدعم الآني. ووفق منهجية المؤسسة في رصد الفجوات الإنسانية وتحديد الأولويات، تبيّن أن هذه الفئة تحتاج إلى التزام طويل الأمد يعيد لها القدرة على الحركة، ويصون كرامتها، ويمكّنها من استعادة مسار حياتها. إن ما نشهده في غزة هو أزمة مركّبة تستدعي انتقالًا من الإغاثة المؤقتة إلى دعم مستدام يضع الإنسان وكرامته في صميم الاستجابة.”
وأضافت: “لقد قدّم مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة في العام الماضي نموذجًا راسخًا للتكافل، حين توحّدت جهود الأفراد والمؤسسات حول رسالة إنسانية واحدة، وأحدثت أثرًا ملموسًا في حياة الأطفال الذين شملتهم الرعاية. ونأمل هذا العام أن يسهم هذا التضامن في توسيع نطاق الدعم ليصل إلى عدد أكبر من الأطفال، وتعزيز استمرارية الخدمات المتخصصة، وبناء منظومة رعاية طويلة الأمد تضمن لهم فرص النمو بثقة والمشاركة الفاعلة في مجتمعهم.”
مسار متكامل من العلاج حتى التعافي
تبلغ تكلفة الأطراف الصناعية المخصصة نحو 8,500 درهم إماراتي، فيما تصل تكلفة العلاج التأهيلي الشامل إلى 12,500 درهم إماراتي، إضافة إلى 2,500 درهم إماراتي للأجهزة المساندة و1,500 درهم إماراتي لخدمات الدعم النفسي والاجتماعي. وبذلك، تبلغ تكلفة مسار الرعاية المتكامل لعلاج حالات البتر، من مرحلة التدخل الأولى وحتى إعادة التأهيل الكامل، نحو 25,000 درهم إماراتي لكل طفل، تشمل المتابعة الدورية وتعديل الأطراف الصناعية بما يتناسب مع نمو الطفل حتى بلوغه سن الثامنة عشرة.
ويمكن للأفراد والمؤسسات المساهمة في دعم الحملة من خلال التبرع المباشر عبر الموقع الإلكتروني لمؤسسة القلب الكبير (tbhf.ae)، أو إنشاء صفحات جمع تبرعات خاصة عبر المنصة الرقمية للحملة على Yalla Give، إلى جانب وسائل التبرع الأخرى، بما في ذلك الحوالات المصرفية على الحساب رقم 002-430430-0011 لدى مصرف الشارقة الإسلامي، والشيكات، والدفع النقدي في مقر المؤسسة، والتبرع عبر خدمة الرسائل القصيرة، بما يعزّز توحيد الجهود المجتمعية لدعم أكبر عدد ممكن من الأطفال المستفيدين.
وتأتي هذه الجهود استجابةً لواقع صحي بالغ الصعوبة في قطاع غزة، حيث لا يزال عدد محدود من المراكز الطبية المتخصصة يعمل رغم التحديات الكبيرة ونقص الإمكانات والكوادر؛ إذ لا يتجاوز عدد الأطباء المتخصصين في الأطراف الصناعية ثمانية أطباء داخل القطاع، فيما يعمل حاليًا مركزان رئيسيان فقط لتقديم هذه الخدمات الحيوية. وتسعى الحملة إلى دعم هذه المراكز وتعزيز قدرتها على تقديم الرعاية المتخصصة للأطفال المحتاجين.
وتُعدّ مؤسسة “التعاون” الفلسطينية الشريك الإنساني الرئيسي لمؤسسة “القلب الكبير” في هذه الحملة، وهي من أبرز المؤسسات الإنسانية العاملة في فلسطين، وتتمتع بخبرة ميدانية تتجاوز عشرة أعوام، ضمن نموذج تشاركي يمكّن الكفاءات المحلية ويعزّز دورها في قيادة مسارات التأهيل والرعاية الصحية ودعم الفئات الأكثر تضررًا، بما يرسّخ استدامة الأثر على المدى الطويل.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

”نماء” تطلق النسخة الثالثة من برنامج “الثقافة المالية” لدعم النساء على إدارة الموارد والتخطيط للمستقبل

الشارقة، 20 فبراير 2026
أطلقت مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة النسخة الثالثة من برنامج “الثقافة المالية” في الشارقة، بمشاركة ثلاثين امرأة، ضمن مسار تدريبي هدف إلى دعم سيدات الإمارة بالأدوات العملية التي تساعدهن على إدارة مواردهن بثقة، وتعزيز قدرتهن على التخطيط المالي على مستوى الفرد والأسرة.
وخلال أيامه التدريبية الأربعة، قدّم المسار التأسيسي من البرنامج محتوىً تطبيقيّاً يقرّب مفاهيم المال من واقع الحياة اليومية؛ إذ تعلّمت المشاركات كيف يبدأن بخطوات بسيطة لبناء عادات مالية أكثر استقراراً. كما ركّز البرنامج على تحويل الأهداف إلى خطط قابلة للتنفيذ عبر تحديد أولويات واضحة، ثم اختيار قرارات مالية متّزنة بناءً على الدخل والاحتياجات والالتزامات.
وتناول البرنامج أيضاً إعداد ميزانية واقعية تساعد على توزيع الدخل، حيث ركّز على رفع كفاءة الادخار من خلال بناء عادات ادخارية مستمرة. إلى جانب تخصيص محور حول الاستثمار، استعرض آليات الدخول الآمن للأسواق، وأهمية التخطيط المسبق، وتقييم العوائد مقابل المخاطر. كما قدّم البرنامج شرحاً مبسّطاً لملف الاقتراض وإدارة الديون.

مهارات مرتبطة بجودة الحياة
وفي تعليقها على البرنامج، أكدت سعادة مريم الحمادي أن تمكين المرأة مالياً هو جزء أصيل من بناء الاستقرار الأسري والمجتمعي، ويعزّز قدرة السيدات على اتخاذ قرارات مدروسة في مفاصل الحياة اليومية. مشيرة إلى أن البرنامج يأتي ضمن توجيهات قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة “نماء” للارتقاء بالمرأة، بما يرسّخ الاستثمار في المعرفة والمهارات بوصفه مدخلاً للتنمية، ويترجم احتياجات المرأة إلى تدريب عملي ينعكس على الأسرة والقرار الاقتصادي اليومي.
وقالت الحمادي: “يعكس استمرار البرنامج في عامه الثالث إدراكاً متزايداً بأن الثقافة المالية أصبحت مهارة أساسية في ظل واقع اقتصادي سريع التغير، تتداخل فيه قرارات الدخل والإنفاق والادخار والاقتراض والتمويل بشكل متواصل”. وأوضحت أن تطوّر المشهد المالي وتنوّع أدوات الدفع والاستثمار يستدعي بناء وعي مالي يمكّن المرأة من تقييم الخيارات، وفهم تبعاتها، والتعامل مع المخاطر بقدر أعلى من الاتزان والمعرفة، مؤكدة أن ذلك ينعكس على جودة التخطيط للمستقبل والقدرة على مواجهة المتغيرات الاقتصادية بثبات.

نتائج ملموسة وتوسّع على مستوى مدن الإمارة
وعلى امتداد دوراته الثلاثة، أسهم برنامج “الثقافة المالية” بمستوييه التأسيسي والمتقدم، في الوصول إلى 384 امرأة من مختلف مدن إمارة الشارقة، شملت مدينة الشارقة وكلباء ودبا الحصن والمدام وخورفكان، ضمن مسار تدريبي تراكمي ركّز على بناء الوعي المالي وتعزيز القدرة على إدارة الموارد واتخاذ القرار. ولم يقتصر أثر البرنامج على ترسيخ أساسيات الميزانية والادخار والاستخدام المسؤول للائتمان، بل تطوّر ليشمل مسارات أكثر تقدّماً في التخطيط المالي والاستثمار، من خلال إطلاق برامج متخصصة مكّنت المشاركات من الانتقال من إدارة المال اليومي إلى فهم أدوات الاستثمار وبناء المحافظ المالية.
ورش عمل وتطبيقات ودراسات حالة
واستهدف البرنامج بشكل أساسي النساء فوق سن الـ18، وربات البيوت والموظفات والطالبات، لا سيما الراغبات في تطوير مهاراتهن في إدارة الميزانية والادخار والاستثمار، والباحثات عن حلول مبسطة قابلة للتطبيق، إضافة إلى الأمهات اللواتي يحرصن على ترسيخ سلوك مالي واعٍ داخل الأسرة.
وشمل البرنامج ورش عمل تفاعلية وتطبيقات عملية ودراسات حالة، إلى جانب جلسات إرشاد فردية وجماعية تساعد المشاركات على تحويل ما يتعلمنه إلى خطوات واضحة في مواقف الحياة اليومية، مع متابعة تقدّمهن وتقديم ملاحظات داعمة تسهم في بناء عادات مالية أكثر استقراراً على المدى الطويل.

التصنيفات
أدب الرئيسية

بدور القاسمي تعلن سلطنة عُمان ضيف شرف الدورة الـ45 من معرض الشارقة الدولي للكتاب 2026 

مسقط، 19 فبراير 2026

أعلنت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، اختيار سلطنة عُمان ضيف شرف الدورة الخامسة والأربعين من معرض الشارقة الدولي للكتاب 2026، احتفاءً بما قدّمته الثقافة العُمانية من إسهامات راسخة في الأدب والفكر العربي، وتقديراً لحضورها المعرفي الذي شكّل عبر عقود جزءاً أصيلاً من المشهد الثقافي الخليجي والعربي.
أكدت سموها أن استضافة سلطنة عُمان تمثل احتفاءً بعمق الثقافة العربية والخليجية، وبصوتٍ قريبٍ من دولة الإمارات العربية المتحدة موقعاً ولغةً وذاكرةً وقيماً، مشيرةً إلى أن عُمان، بما تحمله من حضور ثقافي راسخ وتجربة رائدة في مختلف حقول المعرفة، تضيف إلى المعرض مساحة للتعرّف إلى تنوّع البيت العربي، وتعزيز الحوار بين قرّاء المنطقة ومبدعيها.
وقالت: “عُمان أضافت الكثير لثقافتنا العربية بما حملته من تجارب أدبية وفكرية راسخة وبما قدمه كتّابها ومفكريها ومبدعيها، ويشكّل حضورها في معرض الشارقة الدولي للكتاب فرصة لجمهور المعرض للتعرّف إلى جماليات الأدب العُماني وتنوع فنونه وإنتاجه الثقافي، والاطلاع على منجزه الإبداعي الذي يعكس عمق الهوية العربية وثراءها، إلى جانب التواصل مع رموزه الثقافية واستحضار مسيرته في خدمة الكتاب والقراءة عبر أجيال متعاقبة”.
جاء الإعلان عقب توقيع اتفاقية مشتركة، وقعها كل من سعادة السيد سعيد بن سلطان بن يعرب البوسعيدي، وكيل وزارة الثقافة والرياضة والشباب للثقافة، وسعادة أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب.

برنامج عماني ثقافي منوع
من جانبه، أكد سعادة السيد سعيد بن سلطان بن يعرب البوسعيدي، وكيل وزارة الثقافة والرياضة والشباب للثقافة، أن توقيع اتفاقية التعاون لمشاركة سلطنة عُمان ضيف شرف الدورة القادمة من معرض الشارقة الدولي للكتاب يعد نتاجاً للجهود التعاون الثقافي المشترك مع دولة الإمارات، كما يجسد عمق الروابط الحضارية والتاريخية والاجتماعية بين شعبي البلدين، ويترجم التوجهات العليا لقيادتي البلدين الرامية إلى ترسيخ قيم التعاون البناء والعمل المشترك على مختلف الأصعدة، وفي مقدمتها الثقافة والفنون.
وأضاف سعادته أن هذا الحضور في معرض الشارقة الدولي للكتاب، الذي يعد أحد أكبر وأهم معارض الكتاب في المنطقة، يعكس المكانة الثقافية والتاريخية لسلطنة عُمان، مشيراً إلى أن المشاركة تهدف إلى إبراز الإرث العُماني الحضاري والنتاج الفكري لسلطنة عُمان، وتسليط الضوء بشكل أعمق على التجارب الثقافية والفنية التي تزخر بها السلطنة، وإبراز المشهد الثقافي العماني في مختلف حقولها ومجالاتها كالفكر والأدب والشعر والمسرح والرواية والفنون والموسيقى.
وقال سعادته: “نسعى من خلال هذه المشاركة إلى إتاحة الفرصة للجمهور العربي والدولي للتعرف على الثقافة العمانية بكافة تجلياتها، وتعزيز حضور الكتّاب والمبدعين العُمانيين على الصعيد الخارجي، والإسهام في دعم قطاع النشر المحلي عبر فتح قنوات للتواصل مع دور نشر عربية وعالمية، بما يعزز حضور الكتاب العُماني في الأسواق الخارجية. كما أن المشاركة ستشتمل على برنامج ثقافي وفني منوع يتضمن فعاليات ثقافية منتقاة، ستتيح لمرتادي المعرض التعرف على جوانب من المنجز الثقافي والفكري والإبداعي لسلطنة عمان”.

مساحة دائمة للحوار العالمي
بدوره، قال سعادة أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب: “يجسّد اختيار ضيف الشرف في كل دورة من دورات معرض الشارقة الدولي للكتاب امتداداً لرؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي وضع الثقافة وصناعة الكتاب في صميم مشروع الشارقة الحضاري، وجعل من المعرض مساحة دائمة للحوار العالمي؛ حيث أصبح جناح ضيف الشرف، الذي يجمع تحت مظلته كتّاباً وناشرين ومفكرين من مختلف أنحاء العالم، نافذة يطل منها جمهور المعرض على تجارب ثقافية عالمية متنوّعة، ومساحةً حيّة تلتقي فيها الآداب والفنون والمعارف من مختلف الثقافات”.
وأضاف العامري: “تمثل استضافة سلطنة عُمان خطوة مهمة في تعزيز التكامل بين أسواق النشر العربية؛ إذ يوفر المعرض منصة عملية لعرض الإصدارات، وعقد اتفاقيات حقوق النشر والترجمة،وإتاحة مساحة أوسع لحضور الأدب والفكر العُماني أمام جمهور المعرض، وتعزيز فرص التفاعل المباشر بين المبدعين العُمانيين والقرّاء وصنّاع المعرفة من مختلف أنحاء العالم. وبتوجيهات سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة الهيئة نعمل على أن تتحول مشاركة ضيف الشرف إلى مسار تعاون مهني مستمر، ينعكس على الحراك الثقافي وصناعة النشر والتوزيع وتبادل الخبرات، ويسهم في توسيع حضور الكتاب العربي في الأسواق العالمية”.
ويتضمن برنامج مشاركة عُمان ضيف الشرف في الدورة الـ45 من المعرض، تقديم مجموعة من الفعاليات الثقافية والأدبية التي تعكس ثراء الثقافة العُمانية وتنوعها بدءاً من الرواية والمسرح والشعر وصولاً إلى الأدب المعاصر والفنون البصرية، كما يشهد البرنامج حضور نخبة من الكتّاب والأدباء والناشرين العُمانين، بجانب فعاليات تسلط الضوء على محطات بارزة من تاريخ الثقافة العُمانية.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

”علاقات الشارقة” ترأس وفداً رسمياً إلى الهند لتعزيز الشراكات الاقتصادية بين مجتمعات الأعمال

الشارقة، 18 فبراير 2026
نظمت دائرة العلاقات الحكومية زيارة عمل رسمية إلى جمهورية الهند بمشاركة عدد من هيئات ومؤسسات الإمارة، بالتعاون مع مكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر (استثمر في الشارقة) و اتحاد الصناعات الهندية، بهدف تعزيز الشراكات الاقتصادية بين مجتمعات الأعمال في الشارقة والهند واستكشاف فرص التعاون والاستثمار في القطاعات التنموية والتي تشمل التكنولوجيا والخدمات والصناعة والثقافة.
وضمّ الوفد الرسمي إلى جانب الشيخ فاهم القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية ، كلاً من سعادة محمد جمعة المشرخ، المدير التنفيذي لـ”استثمر في الشارقة”، ومروان صالح العجلة مدير إدارة ترويج ودعم الاستثمار في المكتب، وسيف محمد السويدي، مدير المنطقة الحرة لمدينة الشارقة للنشر، و محمد بني حماد، مدير تطوير الأعمال والتسويق في مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار.
وتأتي الزيارة في سياق العلاقات الاقتصادية المتنامية بين الشارقة ومختلف المدن والمقاطاعت الهندية، حيث أسهمت الاستثمارات الهندية في توفير أكثر من 3,600 وظيفة خلال خمس سنوات، في حين بلغت قيمة معاملات المستثمرين الهنود في القطاع العقاري بالشارقة 6.1 مليار درهم خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2025، ما يؤكد الثقة المتنامية ببيئة الاستثمار في الإمارة وجاذبيتها للمستثمرين الدوليين.
تشيناي.. تعزيز الشراكات الصناعية والتكنولوجية
وشملت الزيارة كلاً من مدينتي تشيناي وأحمد أباد، حيث عقد الوفد ملتقى أعمال موسعاً بالتعاون مع اتحاد الصناعات الهندية، وكان في استقباله أجيت تشورديا، رئيس منطقة تشيناي في الاتحاد والمدير التنفيذي لمجموعة “أوليمبيا”، وسونيل ديف، منسق لجنة التجارة الدولية والتعاون في الاتحاد ورئيس شركة “بي سي إنسترومنتس” في أحمد أباد، إلى جانب عدد من كبار ممثلي القطاع الصناعي والاستثماري في المدينة.
وفي كلمته خلال الملتقى، أكد الشيخ فاهم القاسمي أن زيارة مدينتي تشيناي وأحمد أباد تأتي في إطار تعزيز الشراكة الاقتصادية المباشرة مع مجتمع الأعمال الهندي، وقال: “تعكس الصناعات الديناميكية في المدينتين؛ من السيارات والهندسة إلى التكنولوجيا والتصنيع، الطموح ذاته الذي نراه في الشارقة، وهو ما يجعل تشيناي وأحمد أباد شريكاً طبيعياً لتوسيع الاستثمار والتعاون الاقتصادي طويل الأمد.
من جانبه، أوضح سعادة محمد جمعة المشرخ أن الشراكة الاقتصادية بين الشارقة والهند تقوم على أسس استراتيجية طويلة الأمد، وقال:”اليوم يعمل نحو 45,786 شركة هندية في المناطق الحرة والبر الرئيسي في الشارقة، وهو ما يعكس شراكة قوية وموثوقة ومتبادلة المنفعة بين مجتمعَي الأعمال”.
وأضاف: “هذه الشركات لا تمثل استثمارات مالية فقط، بل تسهم في الابتكار وتنمية القوى العاملة وتعزيز ارتباط الشارقة بالأسواق العالمية”. مشيراً إلى أن هذه الزيارة تهدف إلى تحويل العلاقات القائمة إلى فرص قابلة للتنفيذ وتعزيز الشراكة طويلة الأمد بين مجتمعات الأعمال بين الجانبين”.
من جهتهم، أكد ممثلو اتحاد الصناعات الهندية في كلٍّ من تشيناي وأحمد آباد أن زيارة وفد الشارقة تعكس متانة العلاقات الاقتصادية بين الجانبين، وتشكل منصة عملية لتعزيز التعاون في القطاعات الصناعية والتكنولوجية ذات الاهتمام المشترك. وأشاروا إلى أن اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الهند والإمارات أسهمت في تهيئة بيئة أكثر انفتاحاً واستقراراً للتجارة والاستثمار، مما يفتح آفاقاً أوسع أمام الشركات الهندية للتوسع إقليمياً عبر الشارقة باعتبارها بوابة استراتيجية لأسواق الشرق الأوسط وأفريقيا.
جلسات تستعرض فرص الاستثمار بالشارقة
وشهدت محطتا الزيارة في مدينتي تشيناي وأحمد آباد عقد جلستين نقاشيتين متخصصتين بعنوان “فرص الاستثمار في الشارقة”، شارك فيهما كل من مروان صالح العجلة، مدير إدارة الترويج ودعم الاستثمار في مكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر، وسيف محمد السويدي، مدير مدينة الشارقة للنشر، ومحمد بني حماد، مدير قطاع تطوير الأعمال في مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار، حيث استعرضوا المزايا التنافسية للإمارة وآفاق التعاون في قطاعات الصناعة والتكنولوجيا والخدمات اللوجستية والصناعات الإبداعية، بوصفها منصة استراتيجية للنمو والتوسع في الأسواق الإقليمية والعالمية.
وخلال الجلستين، استعرض المتحدثون مؤشرات ثقة المستثمرين الهنود في الشارقة، مشيرين إلى تنفيذ أكثر من 100 مشروع استثماري بقيمة تقارب 3 مليارات دولار خلال عام 2025، في ظل ارتباط جوي يتجاوز 110 رحلات أسبوعية بين الشارقة والمدن الهندية، بما يعزز حركة التجارة وتوسع الشركات الصغيرة والمتوسطة. كما تناولوا تنامي اهتمام الناشرين الهنود بالاستثمار في الإمارة، إلى جانب ما يتيحه مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار من بيئة متقدمة تمكّن الشركات الهندية من الوصول إلى أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا.
وإلى جانب الملتقى، عقد الوفد سلسلة اجتماعات ثنائية مع شركات صناعية وتكنولوجية في المدينة، ركزت على فرص التعاون في الصناعات المتقدمة والتحول الرقمي والبحث والتطوير والحلول الذكية، بما يدعم توجه الشارقة نحو الاقتصاد القائم على المعرفة.

التصنيفات
الرياضة تعليم

مجلس أمناء الجامعة الأميركية في الشارقة يقر برامج دراسات عليا جديدة وإجراءات لتعزيز المرونة المؤسسية

الشارقة، دولة الإمارات العربية المتحدة، 18 فبراير 2026— ترأست سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة الجامعة الأميركية في الشارقة، اجتماع مجلس أمناء الجامعة الذي عُقد مؤخرًا في الحرم الجامعي، حيث استعرض المجلس الأولويات الاستراتيجية واعتمد حزمة من القرارات التي تدعم النمو الأكاديمي، وتعزز الحوكمة، وترسّخ المرونة المؤسسية على المدى الطويل.
وقالت سمو الشيخة بدور القاسمي: “تعكس قرارات مجلس الأمناء تركيزه على بناء القدرات على المدى الطويل وتعزيز المرونة المؤسسية. ومن خلال توسيع محفظة برامج الدراسات العليا في مجالات ذات أهمية استراتيجية، وتعزيز الحوكمة عبر أطر عمل تستند إلى تقييم المخاطر وشراكات تشغيلية فاعلة، فإننا نضع الجامعة الأميركية في الشارقة بموقع يتيح لها استباق التغيّرات بدلاً من الاكتفاء بالتفاعل معها. وتتمثل مسؤوليتنا كمجلس في الحفاظ على وضوح التوجه الاستراتيجي، مع تمكين الفريق التنفيذي من تحقيق نتائج قابلة للقياس تُسهم في الارتقاء بجودة التعليم، وتعزيز قوة البحث العلمي، ودعم نجاح الطلبة”.
وفي إطار أجندة الجامعة للتطوير الأكاديمي، أقرّ المجلس إطلاق ثلاثة برامج جديدة للدراسات العليا: ماجستير العلوم في هندسة تحليلات البيانات، وماجستير العلوم في الاستدامة البيئية والإدارة، وماجستير الفنون الجميلة في التصميم متعدد التخصصات. وتُوسّع هذه البرامج الجديدة محفظة الجامعة من برامج الدراسات العليا في تخصصات تشهد طلبًا متزايدًا، وتعكس التزام الجامعة بتزويد خريجيها بخبرات متقدمة ومهارات تطبيقية في مجالات التحليلات والاستدامة والتصميم.
قال الدكتور تود لورسن، مدير الجامعة الأميركية في الشارقة، في تعليقه على مخرجات الاجتماع: “تعمل الجامعة الأميركية في الشارقة على بناء قدرات تُحدث فرقًا في دولة الإمارات والمنطقة والعالم. وإن قرارات مجلس الأمناء في هذا الاجتماع تسهم في تسريع هذه الجهود عبر تعزيز مسار الدراسات العليا في مجالات ترسم ملامح العقد المقبل، بدءًا من صون البيئة وحمايتها، مرورًا بتحليلات البيانات التطبيقية، وصولًا إلى التصميم متعدد التخصصات في الصناعات الإبداعية. تضمن هذه الإجراءات قدرة الجامعة على الاستثمار بثقة، والتنفيذ بثبات واتساق، واستدامة أثرها على الطلبة وأصحاب العمل والمجتمع”.
كما أقر المجلس دعمًا للإدارة الرشيدة والاستدامة المالية على المدى الطويل الرسوم الدراسية وغيرها من الرسوم للعام الأكاديمي 2026-2027، واعتمد البيانات المالية المدققة للجامعة للسنة المالية 2024-2025. وتعزز هذه القرارات التزام الجامعة بالشفافية والمساءلة والتخطيط الرشيد للموارد.
واعتمد المجلس تعزيزًا للجاهزية المؤسسية، إطار إدارة المخاطر في الجامعة، بما يرسّخ نهج اتخاذ القرار المستند إلى تقييم المخاطر عبر الحوكمة والعمليات التشغيلية. كما وافق المجلس على تأسيس مشروع مشترك لإدارة المرافق مع شركة فارنك للخدمات ذات المسؤولية المحدودة، دعمًا للكفاءة التشغيلية وتعزيزًا لخدمات الحرم الجامعي.
ويؤدي مجلس أمناء الجامعة الأميركية في الشارقة دورًا محوريًا في رسم التوجه الاستراتيجي للجامعة، وضمان ممارسات حوكمة تُعلي من جودة التعليم، وتصون النزاهة المؤسسية، وتضمن استدامة الأثر.
لمزيد من المعلومات حول الجامعة الأميركية في الشارقة ومبادراتها الاستراتيجية، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.aus.edu.

التصنيفات
أخبار الرئيسية

مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية ترسّخ حضورها العالمي بوصولها إلى 36 ألف مستفيد في 3 دول عام 2025

الشارقة، 17 فبراير 2026،

أعلنت “مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية” نتائج برامجها الإنسانية لعام 2025، الذي شهد توسعاً في حضورها الدولي وتركيزاً على تعزيز منظومات حماية الطفل والتصدي لمخاطر الاستغلال والعنف والأذى التي تطال الأطفال حول العالم.
وأطلقت المؤسسة أربع مشاريع في المغرب والمكسيك وزنجبار خلال عام 2025، استهدفت أكثر من 36 ألف شخص، وقدّمت خدمات حماية الأطفال والمناصرة المجتمعية وبناء القدرات على مستوى المؤسسات.، وذلك بالتعاون مع أربع منظمات غير حكومية دولية ذات حضور ميداني مباشر، شملت: بلان إنترناشيونال – المكسيك، وجمعية بيتي، ومؤسسة أمان لحماية الطفولة، ومنظمة أنقذوا الأطفال.
نهج مؤسسي لحماية الطفل
وتسترشد “مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية” بالإرث الإنساني للمغفور له، بإذن الله، الشيخ خالد بن سلطان القاسمي، وتعمل تحت رئاسة قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، وفق نهج مؤسسي يركز على الحلول الوقائية طويلة الأمد لتحقيق أثر إيجابي ومستدام في حياة الأطفال ومجتمعاتهم.
وفي إطار حرصها على ترسيخ الأثر المجتمعي للعمل الإنساني، تحظى المؤسسة بعدد من الشركاء المحليين، من أبرزهم شركة “ألف” بصفتها الشريك التأسيسي الرئيسي، إلى جانب شركتي “بيئة” و”نفط الهلال” كشريكين مؤسسين، بما يدعم استدامة برامجها ويعزّز تكامل الجهود في مجال حماية الأطفال.
وتقوم برامج المؤسسة على ثلاث ركائز متكاملة هي: الحماية، والمناصرة، وبناء القدرات، حيث توجه هذه الركائز مشاريعها وبرامجها وشراكاتها لحماية الأطفال من الأذى عبر تعزيز أنظمة الحماية وتحسين الوصول إلى الخدمات الأساسية، إلى جانب مناصرة قضايا الأطفال ودعم حقوقهم بالتعاون مع الحكومات ومنظمات المجتمع المدني، وتمكين الأفراد والمؤسسات والمجتمعات بالمهارات والموارد اللازمة لاستدامة جهود حماية الطفل على المدى الطويل.
مواجهة تصاعد المخاطر العالمية على الأطفال
تشير تقديرات دولية إلى أن نحو 138 مليون طفل حول العالم لا يزالون ضحايا لعمالة الأطفال، وأن الأطفال يشكّلون 38% من ضحايا الاتجار بالبشر على مستوى العالم. وتصاعدت هذه المخاطر في السنوات الأخيرة بفعل النزاعات والنزوح وعدم الاستقرار الاقتصادي والأزمات المرتبطة بالمناخ مما يزيد الضغط على أنظمة حماية الطفل.
وأمام هذه التحديات، منحت برامج “مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية” في عام 2025 الأولوية للوقاية والتدخل المبكر وتعزيز الأنظمة المعنية بحماية الأطفال على المستويين المجتمعي والمؤسسي، بما يسهم في تعزيز قدرات المجتمعات ودعم أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، ولا سيما، الهدف 8.7 المتمثل بمكافحة عمالة الأطفال، و16.2 بشأن إنهاء الاتجار بالأطفال والعنف ضدهم، و5.3 المتعلق بالقضاء على زواج الأطفال.
المغرب.. تعزيز منظومات الحماية على المستويين الوطني والمجتمعي
في المغرب، أطلقت “مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية” مشروعين رئيسيين لتعزيز منظومات حماية الطفل على المستويين الوطني والمجتمعي، ويستهدف المشروعان أكثر من 6,000 طفل وعائلات ومجتمعات محلية.
أُطلق المشروع الأول بالشراكة مع “مؤسسة أمان لحماية الطفولة” في منطقة سوس ماسة، ويركز المشروع على تعزيز البيئات الآمنة للأطفال من خلال المشاركة المجتمعية والتعاون الحكومي والوصول الميداني المتنقل.
ويستمر المشروع 17 شهراً، ويستهدف حوالي 740 مستفيداً مباشراً وأكثر من 5,000 أسرة، مع توحيد جهود 180 جهة حكومية ومجتمعية ومحلية، مما يدعم جهود الوقاية ومهارات الإدارة وتحسين الوصول إلى خدمات الحماية، وينسجم مع السياسة العامة الشاملة للمملكة المغربية في حماية الطفل.
وجاء المشروع الثاني بتمويل مشترك بين “مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية” و”مؤسسة القلب الكبير” وتنفيذ “جمعية بيتي” في المناطق الريفية الرئيسية بإقليم القنيطرة. ويسعى المشروع إلى إعادة تأهيل الأطفال ورعايتهم، وتوفير الإيواء والرعاية الصحية والدعم النفسي والاجتماعي والتعليم والتدريب المهني لأكثر من 100 طفل، إلى جانب الدعم لأكثر من 140 شخصاً من أفراد أسرهم من خلال خدمات إعادة الإدماج وتعزيز الروابط الأسرية، فيما تتناول برامج التوعية والورش المجتمعية الأسباب الجذرية لعمالة الأطفال وتفكك الأسرة.
زنجبار.. توسيع خدمات دعم الناجين من العنف
وفي زنجبار، أطلقت “مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية” أول مشاريعها بالشراكة مع “منظمة أنقذوا الأطفال الدولية” لتوسيع خدمات دعم الناجين من العنف والاستغلال في بيمبا أنغوجا.
ويهدف المشروع إلى تقديم دعم مباشر لأكثر من 1,000 ناجٍ وناجية من العنف، والوصول إلى حوالي 10,000 شخص من خلال حملات التوعية والرعاية المجتمعية. وتُقدَّم الخدمات من خلال اثنين من “مراكز الدعم المتكامل” في مستشفى جيتيماي في أنغوجا، ومستشفى عبدالله مزي في بيمبا، مما يعزز مسارات الإحالة وتقديم خدمات الرعاية المتكاملة، الطبية والنفسية والقانونية، ويرفع مستوى التنسيق بين مقدمي الخدمات.
المكسيك.. حماية الأطفال المهاجرين والمعرضين للخطر
وفي المكسيك، تعاونت “مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية” مع “منظمة بلان انترناشيونال” لتنفيذ برنامج “حُماة الأطفال”، لحماية الأطفال المهاجرين والمعرضين لخطر الاستغلال نتيجة النزوح.
ويستهدف البرنامج حوالي 7,000 طفل ويافع من المهاجرين في ثلاث مدن مكسيكية؛ تاباتشولا، مكسيكو سيتي، وسيوداد خواريز، وتصل نتائجه غير المباشرة إلى أكثر من 15,000 شخص من خلال حملات التوعية وبناء القدرات المجتمعية.
ويجمع البرنامج بين الدعم الوقائي المباشر والمساحات الآمنة والخدمات النفسية والاجتماعية، ووحدات صحية متنقلة وتدريب أفراد المجتمع لتعزيز الاستجابة المحلية لمخاطر الاتجار والاستغلال على مسارات الهجرة الرئيسية.
تركيز طويل الأمد على حلول مستدامة
وفي تعليقها على أعمال المؤسسة، قالت لوجان مراد، مدير مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية: “تهدف المؤسسة إلى تعزيز أنظمة حماية الأطفال والاستثمار في الوقاية وتقديم الخدمات المتكاملة للأطفال في جميع أنحاء العالم. ويعكس هذا النهج الإرث الإنساني للمغفور له بإذن الله الشيخ خالد بن سلطان القاسمي، ويستمر تحت قيادة وبرؤية قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي”.
وأضافت: “إن التحديات التي تواجه الأطفال اليوم أصبحت أكثر تعقيداً، مما يبرز الحاجة إلى تعزيز أنظمة الحماية على المدى الطويل. وفي عام 2025، ركزت المؤسسة على تعزيز منظومات حماية الطفل على المستويين المجتمعي والمؤسسي، وبناء منظومات حماية مستدامة تسهم في ترسيخ أطر حماية فعالة طويلة الأمد وتحدّ من المخاطر قبل تفاقمها. سنواصل توسيع نطاق مشاريعنا التي تعكس قيم التضامن والمسؤولية المشتركة، وتدعم الجهود الدولية لحماية الأطفال عالمياً. ونتقدّم بخالص الشكر والتقدير لشركائنا من الداعمين، الذين يشكّل التزامهم ركيزة أساسية في تمكين العمل المشترك وتعزيز منظومة حماية الأطفال على المدى الطويل، انطلاقاً من قيمٍ مشتركة تؤمن بالشراكة كمدخل لتحقيق أثر مستدام.”
إعلانات مرتقبة في 2026
وانطلاقاً من هذا النموذج المتقدم في تعزيز منظومات حماية الأطفال، تتجه “مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية” إلى الإعلان خلال العام الجاري عن توسعات استراتيجية تشمل شراكات دولية وإطلاق مشاريع نوعية، تسعى إلى إرساء معايير مرجعية لحماية الطفل، وتطوير أطر عمل مستدامة قابلة للتكيّف مع احتياجات المجتمعات الهشة والمستضعفة عالمياً.
وتنفذ “مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية” حلولاً طويلة الأمد تركز على الوقاية وتعزيز المرونة. وتتخذ من الشارقة مقراً لها، وتتعاون مع منظمات غير حكومية عالمية وجهات محلية ومؤسسات لبناء مجتمعات قادرة على حماية الأطفال واليافعين.

التصنيفات
الرئيسية الرياضة

الشارقة تختتم النسخة الثامنة من «عربية السيدات» 65 فريق رياضي من 16 دولة… ومحطة عربية ترسّخ حضور رياضة المرأة

الشارقة، 17 فبراير 2026

اختتمت إمارة الشارقة منافسات النسخة الثامنة من دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات 2026، بعد عشرة أيام من المنافسات المتواصلة التي جمعت لاعبات 65 فريق رياضي من 16 دولة عربية، تنافسن في تسع ألعاب فردية وجماعية، في نسخة عززت موقع الدورة بوصفها الحدث الأبرز على مستوى الأندية النسائية، والوحيد من نوعه.
وجاء ختام الدورة تتويجاً لنسخة شهدت اتساعاً في قاعدة المشاركة، وارتفاعاً في المستوى الفني، وإضافة نوعية لرياضتي التايكوندو بتصنيف دولي (G1) والتجديف الشاطئي، في خطوة تعكس تطور البرنامج الرياضي واتساع أثره عربياً.
ألقاب حُسمت… ومستويات رسّخت التنافس
على صعيد النتائج، تُوّج نادي الشارقة الرياضي للمرأة بلقب الكرة الطائرة، في منافسات حازت اعتماد الاتحاد الدولي للعبة ضمن هذه النسخة، مستعيدًا اللقب بعد 12 عامًا من آخر تتويج له في النسخة الثانية عام 2014، فيما أحرز شباب الفحيص الأردني لقب كرة السلة للمرة الثالثة توالياً، وحقق بتروجيت المصري ثلاثية كرة الطاولة بإحرازه ألقاب الفرق والزوجي والفردي في أول مشاركة له بالدورة.
وفي ألعاب القوى، تصدرت الإمارات جدول الميداليات بـ18 ميدالية متنوعة، بينما اعتلى نادي الوداد المغربي صدارة التايكوندو في ظهور اللعبة الأول ضمن البرنامج، وتُوّجت المصرية سلمى خالد بدور بذهبية فردي التجديف الشاطئي في أول حضور رسمي للعبة.
كما هيمن نادي الشارقة الرياضي للمرأة على منافسات الفرق في القوس والسهم، فيما تصدرت سلطنة عُمان عبر نادي صلالة جدول ميداليات المبارزة، وشهدت الرماية تتويج البحرينية صفاء الدوسري بذهبية البندقية وتصدر نادي الرفاع ترتيب الفرق.
منصة عربية تتطور بثبات
وأكد سعادة الشيخ خالد بن أحمد بن سلطان القاسمي، رئيس اللجنة المنظمة العليا للدورة، أن النسخة الثامنة عكست رؤية واضحة في تطوير البطولة وتعزيز أثرها الرياضي والإنساني، مشيراً إلى أن ما تحقق من توسع في المشاركة وارتفاع في المستوى الفني يعكس ثقة متنامية بهذه المنصة العربية.
وأضاف أن الدورة تمضي بثبات نحو ترسيخ مكانتها مشروعاً عربياً جامعاً، يسهم في بناء جسور التواصل بين الأندية والرياضيات، ويعزز حضور المرأة في ميادين المنافسة، مؤكداً أن النجاحات التنظيمية والفنية جاءت ثمرة دعم وتوجيهات قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، ورؤية تؤمن بأن الرياضة أداة للتنمية وبناء الإنسان وتعزيز التقارب العربي.
إشراف فني عربي… وجودة تُقاس بالتفاصيل
أكدت سعادة الشيخة حياة بنت عبدالعزيز آل خليفة، رئيس لجنة الإشراف والمتابعة، أن النسخة الثامنة شكّلت نقلة نوعية على المستويين الإداري والفني، بفضل ما توافر لها من إمكانات وما بُذل فيها من جهود مخلصة من مختلف اللجان العاملة، بما يعكس حجم الرعاية التي تحظى بها، وفي مقدمتها دعم سموّ الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي.
وأشارت إلى أن هذا التطور رسّخ مكانة الدورة منصةً عربية رائدة للمنافسة العادلة، وتجلّى ذلك في تنوّع الميداليات وتوزّعها على أكثر من فريق ودولة، بما يعكس اتساع قاعدة المشاركة وتكافؤ الفرص بين المتنافسات.
ورأت أن النسخة الثامنة عكست تدرّجًا طبيعيًا في مستوى اللاعبات، من صاحبات الخبرة المتراكمة إلى الوجوه الشابة التي تشارك للمرة الأولى، في مشهد يجسّد إرادة واضحة لدى الرياضيات العربيات في تطوير أدائهن والارتقاء بالمستوى عامًا بعد عام.
ومن جانبه، وأكد سعادة عبدالعزيز العنزي، الأمين العام لاتحاد اللجان الأولمبية الوطنية العربية، أن منافسات النسخة الثامنة, التي تابعها منذ انطلاقتها, أظهرت مستوىً متقدمًا من الجاهزية الفنية والتنظيمية، مشيرًا إلى أن الإيقاع التنافسي الذي شهدته مختلف الألعاب يعكس تطورًا ملموسًا في أداء الأندية النسائية العربية.
وأوضح أن ما لمسه من انضباط في إدارة المنافسات، ودقة في تطبيق اللوائح، وتكامل بين اللجان العاملة، يعزز ثقة الاتحادات الوطنية والأندية العربية باستمرارية هذه المنصة، ويؤكد أن «عربية السيدات» باتت محطة راسخة ضمن أجندة الرياضة النسائية العربية.
وأضاف أن استدامة إقامة الدورة وتطورها من نسخة إلى أخرى يسهمان في رفع مستوى الاحتكاك الفني، ويوفران بيئة تنافسية حقيقية تواكب طموحات اللاعبات وتخدم مسار الارتقاء بالرياضة النسائية في الوطن العربي.
شراكات مؤسسية ومنشآت على مستوى الحدث
من جانبها، أكدت سعادة حنان المحمود، نائب رئيس اللجنة المنظمة العليا ورئيس اللجنة التنفيذية للدورة، أن النسخة الثامنة جسدت تكامل الجهود بين مختلف الشركاء، مشيدةً بدور الأندية المستضيفة ومنشآتها الرياضية التي احتضنت المنافسات وفق أعلى المعايير الفنية والتنظيمية.
وتقدمت بالشكر إلى رؤساء وأعضاء مجالس إدارات الأندية المستضيفة، على حضورهم ومتابعتهم الدقيقة لمجريات المنافسات، وتذليلهم مختلف الصعاب لضمان استضافة مثلى، مؤكدة أن تكريس الكوادر والخبرات والخدمات اللوجستية شكّل ركيزة أساسية في نجاح الدورة.
كما أشادت بالدور المحوري للاتحادات المحلية التي دعمت الاتحادات العربية في تجهيز المنافسات فنياً وتحكيمياً، ما انعكس على جودة الأداء والتنظيم في مختلف الألعاب.
حضور جماهيري ومجتمعي يعكس الأثر
بدورها، أوضحت سعادة موزة الشامسي، مدير دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات، أن النسخة الثامنة تميّزت بحضور جماهيري لافت في مختلف المنافسات، مشيرةً إلى أن المدرجات لم تقتصر على الألعاب الجماعية، بل شهدت حضورًا ملحوظًا في الألعاب الفردية أيضًا، في مشهدٍ يعكس تفاعل المجتمع مع الحدث ودعمه لرياضة المرأة.
وأضافت: «نثمن الدور الكبير الذي قامت به مدارس الشارقة ومؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، عبر دعمهم المتواصل لمساعي نشر ثقافة الرياضة، وتعاونهم في تنظيم زيارات ميدانية للطالبات والمنتسبين لحضور المنافسات»، مؤكدةً أن المدرجات المليئة بالطاقة وأصوات التشجيع منحت اللاعبات دافعًا معنويًا واضحًا، وأسهمت في رفع جودة الأجواء التنافسية في مختلف الألعاب.
وأشارت الشامسي إلى أن هذا التفاعل يعزّز قيمة الدورة كحدثٍ رياضي وتنموي في آنٍ واحد، ويمنح اللاعبات مساحة أوسع للإلهام والاحتكاك.
إشادات عربية وتطلع للمستقبل
وأشادت الوفود المشاركة بالتنظيم والمستوى الفني، مؤكدة أن الدورة تشهد تطوراً ملحوظاً من نسخة إلى أخرى، سواء على مستوى جاهزية المنشآت، أو دقة الجداول، أو كفاءة إدارة المنافسات.
وأعربت العديد من الأندية والاتحادات عن تطلعها للمشاركة في النسخة المقبلة، في ظل ما لمسوه من احترافية تنظيمية وبيئة تنافسية محفزة.
أرقام تعكس اتساع التجربة
احتضنت الشارقة منافسات النسخة الثامنة في عشر منشآت رياضية موزعة على مدن الإمارة، وأدار منافساتها 201 حكماً وحكمة، من بينهم 67 حكمة، في حضور يعكس اتساع قاعدة الكفاءات النسائية في إدارة المنافسات الرياضية عربياً.
محطة عربية تواصل النمو
ومع إسدال الستار على النسخة الثامنة، تؤكد دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات قدرتها على مواصلة النمو والتوسع، من حيث عدد المشاركات، وتنوع الألعاب، وعمق المنافسة، لترسّخ الشارقة مجدداً موقعها منصة عربية جامعة لرياضة المرأة، ووجهة لصناعة قصص الإنجاز الرياضي النسائي العربي.
نسخة جمعت بين التنافس والاحتراف والرؤية… وأغلقت دفاترها على محطة جديدة في مسار تطور الرياضة النسائية عربياً.

التصنيفات
Uncategorized اقتصاد الرئيسية

شركة أميرة للتطوير العقاري تعكس صعود المطورين البوتيك في سوق العقارات الناضج في دبي

التاريخ: دبي، الإمارات العربية المتحدة؛ 13 فبراير 2026
يدخل سوق العقارات في دبي مرحلة أكثر انتقائية، حيث أصبحت الثقة، والقدرة على التسليم، والقيمة طويلة الأجل عوامل متزايدة التأثير في قرارات المشترين. ومع وصول قيمة التصرفات العقارية إلى 917 مليار درهم عبر أكثر من 270,000 صفقة خلال عام 2025، تواصل الإمارة إظهار عمق السوق ومرونته. غير أنه، وخلف هذه الأرقام الرئيسية، يبرز تحول ملحوظ يتمثل في تفضيل المشترين للمطورين الذين يقدمون وضوحًا، ومساءلة، وتنفيذًا مدروسًا بدلًا من الاعتماد على الحجم وحده.
ومع ازدياد نسبة المستخدمين النهائيين والمستثمرين على المدى الطويل ضمن الطلب السكني، تتجه التفضيلات بعيدًا عن الطروحات القائمة على الكميات نحو المطورين البوتيك ذوي المحافظ المركّزة ونماذج التسليم المنضبطة. ويشير مراقبو السوق إلى أن هذا التطور يتماشى مع انتقال دبي الأوسع نحو سوق ناضج تقوده احتياجات المستخدم النهائي، مدعومًا بنمو السكان، ومبادرات الإقامة طويلة الأجل، وتعزيز الإشراف والتنظيم.
وتُعد شركة أميرة للتطوير العقاري من بين المطورين المنسجمين مع هذا التحول. فمن خلال الحفاظ على محفظة مشاريع منتقاة بعناية، وإعطاء الأولوية لنزاهة التصميم، والجداول الزمنية الواقعية، والتواصل الشفاف، استطاعت الشركة بناء مصداقية لدى المشترين الباحثين عن الاستقرار وقيمة نمط الحياة. وبدلًا من التوسع السريع، تركز استراتيجية شركة أميرة للتطوير العقاري على تطوير عدد أقل من المشاريع مع اهتمام أكبر بالتفاصيل، بما يتيح إشرافًا أدق على التصميم، والإنشاء، وتجربة العملاء.
وعلى خلاف نماذج التطوير واسعة النطاق التي تدير عددًا كبيرًا من المشاريع في وقت واحد، يحتفظ المطورون البوتيك عادة بمشاركة قيادية مباشرة طوال دورة حياة المشروع. ويتيح هذا الهيكل سرعة أكبر في اتخاذ القرار، وتنسيقًا أقوى بين الاستشاريين والمقاولين، ومساءلة أوضح تجاه المشترين. وفي سوق تُكتسب فيه الثقة بشكل متزايد من خلال الالتزام بالتسليم، أصبح هذا النهج ميزة تنافسية واضحة.
وتُعد جودة التصميم عاملًا حاسمًا آخر يقود تفضيلات المشترين. فمع توسع المعروض السكني في دبي، يتزايد الطلب على المنازل التي تعطي الأولوية لقابلية العيش، والراحة النفسية، والهوية المعمارية. وتشير مؤشرات السوق الحديثة إلى أن المجتمعات التي توفر تخطيطًا موجهًا نحو العافية، وتوزيعات مدروسة، وإحساسًا قويًا بالمكان، تشهد تفاعلًا مستدامًا. ويُعد المطورون البوتيك، بقدرتهم على تخصيص الوقت والموارد للتصميم، في موقع مثالي لتلبية هذه التوقعات.
وقد استجابت شركة أميرة للتطوير العقاري لذلك من خلال وضع نية التصميم وتجربة المستخدم في صميم كل مشروع. حيث يتم تخطيط المشاريع بهويات مميزة، ومواقع مختارة بعناية، ومقترحات نمط حياة محددة بوضوح. وقد لاقى هذا النهج صدى لدى المشترين الذين أصبحوا أكثر وعيًا بالجودة والقيمة، مما عزز الثقة في وقت يجري فيه المشترون تدقيقًا أعمق قبل اتخاذ قراراتهم.
كما برزت المساءلة كعامل جوهري آخر. ففي هياكل التطوير البوتيك، تكون المسؤوليات محددة بوضوح، وتظل الرؤية القيادية عالية من مرحلة التخطيط مرورًا بالتسليم وما بعده. وبالنسبة للمشترين، يوفر ذلك طمأنينة بأن الالتزامات تخضع لمتابعة دقيقة، وأن سمعة المطور مرتبطة مباشرة بنتائج التنفيذ.
وتعليقًا على المشهد المتغير للسوق، قال السيد محمد يوسف جعفراني، المؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة أميرة للتطوير العقاري: «لقد نضج سوق العقارات في دبي إلى مرحلة ينظر فيها المشترون إلى ما هو أبعد من الحجم والتسويق. وأصبحت الثقة هي العملة الحاسمة. في شركة أميرة للتطوير العقاري، كان تركيزنا دائمًا على تطوير عدد أقل من المشاريع بعناية أكبر. وهذا يتيح لنا البقاء منخرطين بعمق في كل تفصيل، من التصميم والإنشاء إلى التواصل مع العملاء. هذه المساءلة هي ما يقدّره مشترو اليوم، وهي ما يقود النجاح المستدام.»
وقد عزز الإطار التنظيمي في دبي هذا التوجه بشكل إضافي، إذ أسهمت متطلبات حسابات الضمان، وخطط السداد المرتبطة بمراحل الإنشاء، وتشديد مراقبة المشاريع، في رفع المعايير عبر القطاع بأكمله. وبينما تفيد هذه الإجراءات السوق عمومًا، غالبًا ما يتكيف المطورون البوتيك بسرعة أكبر بفضل هياكلهم التشغيلية المرنة وتسلسل اتخاذ القرار الواضح.
كما تؤثر التوقعات المتزايدة المتعلقة بالاستدامة، والعيش الذكي، وأداء معايير الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية، على خيارات المشترين. ويحقق المطورون الذين يدمجون هذه العناصر بشكل جوهري، وليس كإضافات شكلية، ميزة تنافسية. وبفضل نطاق مشاريعهم المركّز والتخطيط القابل للتكيف، يتمتع المطورون البوتيك بموقع قوي للاستجابة لهذه المعايير المتطورة.
وعند النظر إلى المستقبل، يتوقع المحللون أن يظل سوق العقارات في دبي متسمًا بالمرونة، مدعومًا بالاستثمار في البنية التحتية، ونمو السكان، واستمرار الاهتمام العالمي. ومع دخول معروض جديد إلى السوق، ستزداد أهمية التميز من خلال المصداقية، والانضباط في التنفيذ، وجودة التصميم.
وبالنسبة لشركة أميرة للتطوير العقاري، تؤكد الظروف الحالية استراتيجية طويلة الأجل قائمة على النمو المتحكم فيه وبناء المصداقية المؤسسية. ومن خلال إعطاء الأولوية للثقة بدلًا من الحجم، والتنفيذ بدلًا من التوسع، تهدف الشركة إلى بناء قيمة مستدامة للمشترين وأصحاب المصلحة على حد سواء.
ومع تقدم قطاع العقارات في دبي إلى فصله التالي، يشير صعود المطورين البوتيك إلى تحول أوسع نحو سوق أكثر استقرارًا وموجهًا للمستخدم النهائي — سوق تُعرَّف فيه عوامل النجاح بالرؤية المركّزة والمساءلة.
لمزيد من المعلومات حول شركة أميرة للتطوير العقاري، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني الرسمي للشركة.

التصنيفات
الرئيسية الرياضة

الفحيص الأردني يرفع كأس السلة للمرة الثالثة توالياً في عربية السيدات

الشارقة، 11 فبراير 2026

توج فريق الفحيص الأردني للمرة الثالثة على التوالي بكأس منافسات كرة السلة في دورة الألعاب للأندية العربية السيدات 2026، بفوزه على الأمل التونسي بنتيجة (88-59)، في المباراة التي جمعتهما اليوم الأربعاء على صالة نادي البطائح، لحساب الجولة الختامية، والتي سجلت فوز الفتاة الكويتي على غاز الشمال العراقي بنتيجة عريضة بلغت (101-74)، والشارقة الرياضي للمرأة على الحالة البحريني (70-54).


وجاءت منافسات السلة، ضمن تسع ألعاب تضمنتها النسخة الثامنة من دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات، التي يسدل الستار عنها يوم غدٍ الخميس، وأقيمت منذ الثاني من فبراير الجاري بإمارة الشارقة، برعاية برعاية قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مجلس الشارقة للأسرة والمجتمع، ونظمتها مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، بمشاركة 65 فريقاً من 16 دولة.
وأقيمت منافسات كرة السلة في الدورة بنظام الدوري من مرحلة واحدة، ليُحسم اللقب في ختامها وفق ترتيب النقاط. ونجح شباب الفحيص الأردني في تأكيد جدارته بالتتويج بلقب النسخة الثامنة والميدالية الذهبية، بعدما حقق العلامة الكاملة برصيد 12 نقطة، جمعها من ستة انتصارات متتالية.

وجاء تتويج الفرق الفائزة بحضور كلاً من سعادة الشيخة حياة آل خليفة، رئيسة لجنة الإشراف والمتابعة في الدورة العربية، وسعادة عبد العزيز بن محمد العنزي، الأمين العام لاتحاد اللجان الأولمبية العربية، الأستاذ تامر جمعة ممثل جامعة الدول العربية وعضو الأمانة الفنية لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب، سعادة حنان المحمود، نائب رئيس اللجنة المنظمة العليا، رئيس اللجنة التنفيذية، سعادة موزة محمد الشامسي، مدير الدورة.

فارق المواجهات المباشرة يكمل المنصة ويحدد الوصافة
حُسمت بقية مراكز منصة التتويج وفق معايير كسر التعادل، بعدما تساوت أندية الشارقة الرياضي للمرأة، والفتاة الكويتي، والأمل التونسي عند 10 نقاط لكل منها، من أربعة انتصارات وهزيمتين. وبالعودة إلى فارق نتائج المواجهات المباشرة بين الفرق الثلاثة فقط، دون احتساب نتائجها أمام البطل شباب الفحيص، جرى تحديد الترتيب النهائي بينهم.
وأسفرت هذه الحسابات عن تصدّر الشارقة الرياضي للمرأة للترتيب بين الثلاثي المتعادل، ليحصد الميدالية الفضية، تلاه الفتاة الكويتي في المركز الثالث والميدالية البرونزية، فيما حلّ الأمل التونسي رابعًا في الترتيب العام.


“الفحيص” يكتب سطر “الذهب” أمام “الأمل”
كتبت لاعبات الفحيص الأردني سطر “الذهب” بتتويجهن للمرة الثالثة على التوالي، بعد مباراة قوية أمام فريق “الأمل” التونسي، نجحت خلالها لاعبات الفحيص ضمان انتصارهن بنيلهن الأفضلية بنتائج الربعين الأول والثالث بواقع (21-2 و27-14)، فيما نالت لاعبات الأمل أفضلية طفيفة بنتائج الربعين الثاني والرابع بواقع (20-19 و23-21) التي لم تكن كافية لهن بالعودة بالنتيجة.

الشارقة يكسب الحالة ويتقلد البرونز
اختتمت لاعبات الشارقة الرياضي للمرأة مشوارهن بانتصارٍ مستحق على الحالة البحريني (70-54)، ليؤكدن جدارتهن بالميدالية الفضية، في مباراة هيمن خلالها الإماراتيات على غالبية مراحلها، ونلن الأفضلية بنتائج ربعيها الأول والثاني ومن ثم الثالث بواقع (21-12 و14-3 و22-17)، كان كفيل لهن في بحسم النتيجة لصالحهن رغم ذهاب نتيجة الربع الرابع لصالح الحالة بواقع (22-13).

الفتاة الكويتي يقسو على غاز الشمال
انهى الفتاة الكويتي مشواره في النسخة الثامنة بانتصارٍ عريض كسرت خلاله الكويتيات حاجز المئة نقطة في سلة غاز الشمال العراقي، وتفوقن بنتيجتها بفارق 26 نقطة وبواقع (101-74)، في لقاء بسطن خلالها لاعبات الكويت الأفضلية المطلقة على نتائج فتراتها الثلاث الأولى بواقع (26-9 و29-19 و23-16)، فيما اكتفت لاعبات العراق بنيل الأفضلية بنتيجة الفترة الرابعة والأخيرة بواقع (30-23).