التصنيفات
أدب

حديث الصباح والمساء”.. استوديو يجمع المشاهير في ضيافة “أمير الرواية العربية” نجيب محفوظ

حينما تخط أقدامك في معرض الشارقة الدولي للكتاب، لابد أن يلفت نظرك “استديو” مميز بعنوانه اللافت “حديث الصباح والمساء”، وهو اسم لإحدى روايات الأديب العالمي الراحل نجيب محفوظ الحائز على جائزة نوبل للأدب، والتي تحولت فيما بعد لمسلسل تليفزيوني بنفس الاسم.

ومن لحظة دخولك إلى داخل الاستديو، ستقع عيناك على عدد من المشاهد أبرزها صور عديدة لـ”محفوظ” – الملقب بـ”أمير الرواية العربية”- وصور لصحف تضمنت أخباراً وصوراً عنه، فضلاً عن “أدوات القهوة والشاي”، التي تشبه ما كان يستخدمه محفوظ خلال كتاباته، حيث كان يبدأ يومه بزيارة مقهى الفيشاوي وتناول القهوة أثناء كتابة رواياته وقصصه التي لا ينساها التاريخ.

 يمثل المكان استديو يتم خلاله إجراء مقابلات مع المشاهير المشاركين في المعرض، بحيث يكون مميزاً ومختلفاً ومعبراً في الوقت ذاته عن روح المعرض، بأن تتم المقابلة في ضيافة الأديب الراحل نجيب محفوظ.

ويرجع هذا الاختيار لأهمية نجيب محفوظ الأدبية والإرث الثقافي الكبير الذي خلّفه على مدار سنوات طويلة، بما يجعله خير ممثل للثقافة المعاصرة في معرض الشارقة الدولي للكتاب.

التصنيفات
أخبار

أحمد العامري يستقبل وفداً من الجمهورية العربية السورية في “الشارقة الدولي للكتاب 2022”

استقبل سعادة أحمد بن ركاض العامري، رئيس “هيئة الشارقة للكتاب”، في اليوم التاسع من معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الـ41 التي تقام في “مركز إكسبو الشارقة”، وفداً من الجمهورية العربية السورية، ضم معالي الدكتور دارم طباع، وزير التربية في الجمهورية العربية السورية، وسعادة السفير د. غسان عباس، القائم بالأعمال بالنيابة لدى سفارة الجمهورية العربية السورية، والوزير المفوض الدكتور زياد زهر الدين، القائم بأعمال القنصل العام في القنصلية العامة بدبي.

وناقش العامري، في لقاء جمعه مع الوفد، سبل تعزيز التعاون الثقافي، وأكد على أهمية معارض الكتاب ودورها الرئيسي في ترسيخ الروابط الثقافية ومد جسور الحوار والتواصل بين دول العالم العربي.

وقال سعادة أحمد العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب: “إن الحراك الثقافي السوري قدم الكثير للثقافة العربية، ناشرين كبار، وأدباء، وشعراء، يفخر العرب بهم وبما أضافوه لمكتبة الإبداع والمعرفة الإنسانية، ونحن في (معرض الشارقة الدولي للكتاب) سعداء أن نكون منصة دولية لتقديم أعمالهم، والاحتفاء بتجاربهم، خاصة وأن المشاركة السورية هذا العام كانت مميزة على كافة المستويات، وظهرت باعداد دور النشر، وبالأسماء الأدبية التي تشارك في فعاليات المعرض”.

وأضاف: “نؤمن في الشارقة برؤية وضعها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تتجسد في التمسك بالثقافة والمعرفة كمساحات واسعة للحوار والتواصل، والتأكيد على أن الكتب قادرة على فتح مسارات عمل مشترك بين البلدان العربية والأجنبية، نحو مزيد من التنمية، وبناء المجتمعات، والارتقاء بالوعي، لهذا يسعدنا اليوم استقبال وفد من الجمهورية السورية، ينظر باهتمام لرسالة المعرض ورؤيته، ويتطلع لمد جسور تواصل وتعاون مع الشارقة من باب الثقافة والأدب والفن”.

يشار إلى أن “مؤتمر الناشرين” و”معرض الشارقة الدولي للكتاب” استضافا 59 ناشراً سورياً، وعدداً من من الشعراء، منهم عامر الدبك، وسليمان الإبراهيم، والدكتور عبدالرزاق الدرباس، وحمزة اليوسف، وفاتح البيوش، ويوسف الحمود، والدكتور أديب حسن، ومهند الشريف، والدكتور محمد بشير الأحمد، واسماعيل ضوا، وقمر صبري، إلى جانب نخبة من الشخصيات الأدبية الإعلامية السورية تشمل فادي عزام، وراما عماد قنواتي، وجان دوست.

التصنيفات
أدب

أكاديميون وباحثون: رحلة ابن بطوطة ما تزال وثيقة مهمة لفهم الحضارات الإنسانية

اتفق المتحدثون في جلسة “على خطى ابن بطوطة” على القيمة التاريخية والرمزية للتراث الثري الذي خلفته مدونات الرحالة العرب، باعتبارها من أهم الوثائق التي تعرفنا على ثقافات الشعوب وخصائصهم في الحقب القديمة، وما تمثله من مادة بحثية غنية حتى يومنا الحالي، رغم التطور الكبير الذي شهدته وسائل النقل والاتصالات والنشر.

جاء ذلك، ضمن فعاليات اليوم العاشر من معرض الشارقة الدولي للكتاب، الذي تستمر فعاليات الدورته الـ41 حتى الثالث عشر من نوفمبر الجاري، ببرنامج غني بالفعاليات والعروض وورش العمل والجلسات الحوارية.

واستضافت الجلسة كلاً من الدكتورة كلوديا ماريا تريسو، المستشرقة الإيطالية والباحثة في جامعة تورينو، والتونسية دكتورة ليلى العبيدي، أستاذة الأدب في جامعة الشارقة، للحديث عن الأثر الكبير الذي لا يزال يمثله كتاب الرحالة المغربي “تُحفة النُّظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار”، والمعروف برحلة ابن بطوطة، في الجلسة التي أدارها الكاتب والصحفي الأردني محمد أبو عرب، وبحضور سعادة نيكولا لينير، سفير الجمهورية الإيطالية لدى الدولة.

وكانت كلوديا تريسو، أول من ينقل كتاب ابن بطوطة إلى اللغة الإيطالية عام 2006، الذي دون فيه أخبار رحلته في القرن الرابع عشر. ما حذا بها إلى التركيز على أهمية الترجمة في مطلع حديثها، مختارةً أن توجهه بلغة عربية رصينة، قائلةً: “رغم أننا نعيش في عصر العولمة، ما تزال معرفة الحضارات الأخرى سطحية ومقتصرة على عدد ضئيل من الأشخاص”. مستشهدةً بالقرآن الكريم في قوله تعالي: “وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا”.

أما عن كتاب محمد بن بطوطة، فقد أكدت تريسو على أهمية رحلته قائلة: “إنها نصٌ أساسي لمعرفة جانب مهم من تاريخ القرون الوسطى في معظم أنحاء العالم المعروف آنذاك، على الرغم من كونها سرد لتجربة شخصية وليس كتاباً علمياً في التاريخ”. مؤكدةً على الفارق الجوهري بين أدب الرحلات، الذي يوثق ككتاب ابن بطوطة، لمشاهدات الحياة اليومية للناس العاديين، على عكس كتابات المؤرخين التي تركز فقط على الشؤون الرسمية، وأصحاب السلطة.

من جانبها، قالت الدكتورة ليلى العبيدي، الحائزة على جائزة الشيخ زايد للكتاب في دورتها السادسة 2011/2012 أن الإنسان كان ولا يزال شغوفاً بالسفر والترحال، لكنه كان يتكبد الكثير من العناء فيه قديماً، مضيفةً أن ابن بطوطة وإن كان قد خرج في رحلته من طنجة بغرض الحج، إلى أنه كثيراً ما سعد بخروج القوافل التي رافقها عن مساره الأصلي طوال العقود الثلاثة التي استمرت فيها رحلته. مؤكدةً أن الوثيقة التي تركها لها قيمة أنثروبولوجية، وإثنولوجية، واجتماعية عظيمة لأنها عرفتنا على ثقافات الشعوب التي زارها ابن بطوطة، وخصائصهم، مع كم هائل يلخص كل جوانب حياتهم.

وأضافت العبيدي: “الرحالة عندما يتعرف على الشعوب الأخرى فإنه لا ينظر إليهم من منظورهم، بل من منظوره هو، لأن هنالك جانب من الذاتية في تلك الموضوعية التي يزعم الرحالة أنه يتحلى بها، ولا نستطيع مهما قلنا أننا نجانب الموضوعية أن نتحلى بها مائة بالمئة في أدب الرحلات، لأن الجانب الذاتي يطغى عليها”. واتفقت المتحدثتان أن رحلة ابن بطوطة وكتابه “تحفة الأنظار” هو كنز من المعلومات التي تمثل الآن جزءاً من التراث غير المادي ليس العربي فقط بل العالمي، نظراً إلى ترجمة هذا الكتاب إلى أكثر من 50 لغة حتى الآن، فالباحثون لا يزالون يستخدمون نصه ليعرفوا أكثر عن تاريخ الإسلام والعالم في القرون الوسطى من المغرب وشرق أوروبا حتى الصين والهند. مؤكدين على أن التفاصيل الدقيقة التي اعتنى بها في كتابته، والتي تطرقت لعامة الناس حتى النساء والأطفال الذين تجاهلهم المؤرخون بوصفهم من عامة الناس، كانت أول سجل مكتوب عن الكثير من المناطق في العالم.

التصنيفات
سينما و تلفزيون

روبي كور تغني شعراً لقضايا الصداقة والهجرة

زخم حافل من الفعاليات والأنشطة الثقافية والفنية تتميز به الدورة الـ41 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، حيث تتنوع بين الندوات الفكرية والورش واللقاءات الفنية والحوارات المفتوحة والأمسيات الشعرية التي تستضيف المفكرين والكتاب والفنانين ونجوم الشعر من كل أرجاء العالم، متيحة لأصواتهم السماع في فضاءات أخرى، وقد استضافت قاعة الاحتفالات الكبرى الشاعرة الكندية من أصل هندي روبي كور في أمسية شعرية وحوار مفتوح، أداره الإعلامية نمي مهتا.

شروخ ومرايا

روبي كور، التي دخلت عالم الشهرة عبر منصة «انستغرام»، وحظيت مقاطعها الشعرية الاجتماعية بمتابعات واسعة، ألقت خلال اللقاء مجموعة من قصائدها الشعرية، كانت بمثابة مرايا عامة، تعكس أبعاداً ثقافية واجتماعية مختلفة، وتعالج مجموعة من القضايا مثل الهجرة والعنصرية والعنف ضد النساء والتنمر، كما تحتفي بقيم الصداقة والمحبة والثقة بالنفس، وتظهر في هذه المقطوعات الشعرية ميلاً إلى إظهار الضعف في الذات البشرية وقوتها بالحب والتضامن والتماسك، الذي يلغي الكراهية والضغينة والعنف.

قصائد المهاجرين

روبي كور، التي تنحدر من عائلة بنجابية هندية مهاجرة إلى كنداً تحدثت أيضاً عن تجربتها في الهجرة وإلمامها باللغة الإنجليزية، وتخصصها المهني في الأدب والبلاغة والأساليب الكتابية، ومحبتها للكتابة، وأهمية الشعر في استحضار طفولتها وبيئتها الأصلية واللحظات المؤلمة في حياتها كمهاجرة، موضحة أنها تقدم صورة لذاتها أولاً وكذلك لعائلتها الكبيرة من المغتربين والمهاجرين، الذين يحملون حكايات وقصائد كثيرة في قلوبهم.

بالشعر أقاوم هشاشتي

كما تحدثت عن النقد، وعن التنمر الذي طالها على وسائل التواصل الاجتماعي، موضحة أن الثقة شيء تدربت عليه كثيراً، لأنها كتبت الشعر حين شعرت بهشاشتها، ومهمة الشعر هو تلك الروح العالية التي تعبر بها عما تريد، وتساعدك في ذلك الأدوات والكلمات واللغة، فتتحدى الخوف وتكتب عن تلك العوالم المنسية، التي يهمل فيها الأطفال وتحلم لهم بعالم أفضل، وتهان المرأة وتنتصر لها، وهي كلها وغيرها قضايا في قصائدي.

التصنيفات
أدب

بيكو ايير وحمد بن صراي يصطحبان جمهور “الشارقة الدولي للكتاب” في رحلة ثقافيّة عبر تجاربهما

شارك كلٌ من الكاتب والصحفي بيكو ايير، والدكتور حمد بن صراي الكاتب والأكاديمي الإماراتي المختصّ بالتاريخ والسفر، الحضور تجارب وقصص عديدة من واقع حياتهم وتجوالهم وكتاباتهم عن السفر، وذلك خلال الندوة الثقافيّة “في المنزل داخل العالم”، والتي جمعتهم مع طلاب وحضور من مختلف الفئات، ضمن فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب 2022، تحت شعار “كلمة للعالم”.

وأكّد الدكتور حمد في بداية حديثة أنّ الإنسان إذا قرأ كتاباً في التاريخ فهو يُسافر به إلى هذا التاريخ، ولكن إذا كتب كتاباً في التاريخ فهو يستدعي التاريخ ليسافر إليه، فالأول يعتمد على ذاكرته وذهنه لتذكّر الأحداث وتخيلها، وربما يستمتع بحدث من أحداث هذا الكتاب أو كلّ أحداثه، أمّا كاتب التاريخ والمؤلف في هذا المجال الواسع فهو يغوص في أعماقه مستعرضاً تفاصيله وكافة جوانبه وهذا هو الفرق الأساسي بين الطرفين.

وقال: “من واقع مجالي وتخصّصي فأستطيع أن أقول أنّ التواصل الحضاري بين منطقة الخليج والعالم لم ينقطع أبداً على مدار التاريخ، وهناك العديد من المناطق الأثريّة والمتاحف التي تثبت هذا الأمر وتعرضه للمهتمين والمعنيين، هناك آثار كثيرة من مناطق مختلفة وثقافات عديدة. وأذكر في إحدى رحلاتي إلى بريطانيا للمشاركة في إحدى المنتديات، التقيت بعالم آثار ياباني وأخبرني أنه يعمل في مجال التنقيب عن آثار الفخار الفيتنامي، ولم يجده إلا في منطقة جلفار، فهذا الأمر دليل على ما سبق”. واستعرض بن صراي تجارب عديدة مرّ بها أثناء سفره ودراسته للعديد من اللغات التي ساهمت في تعزيز معرفته وثقافته حول العديد من الحضارات والمخطوطات القديمة التي تروي الكثير على حدّ تعبيره.

من جانبه قال الكاتب والصحفي بيكو ايير المعروف بكتاباته عن السفر: “الحقيقة والواقع الذي نشاهده يختلف عما نسمعه، فعلى سبيل المثال قبل أن آتي إلى إمارة الشارقة، سألني شخص ما عن هذه الإمارة، فأخبرته بأنني سأذهب إلى معرض الشارقة الدولي للكتاب، فهذا فقط ما أعرفه في بادئ الأمر، لكن عندما وصلت بدأت أحسّ وأشم الأشياء عن قرب، وهذا ما يحرّك الشغف لدينا لاستكشاف الأمور والثقافات”

وأضاف: “أعتقد أن السفر يزيدنا تواضعاً، وأنا أحب كثيراً الثقافة والقراءة، ويسرّني أن أرى هذا العدد الكبير من طلبة المدارس يقبلون بشكل يومي على معرض دولي ضخم للكتاب للاحتفال بالكلمة والانفتاح على ثقافات العالم، فهذا الحدث يعطيك عينين أخريين تعزز بهما من ثقافتك وتجاربك وانفتاحك على العالم”.

وتابع: “أرى نفسي محظوظاً جداً لقدرتي على السفر منذ أن كنت يافعاً، لأنني وجدت أماكن فعلاً شعرت فيها بالانتماء وكأنها ملكي ووطني، إنّ طبيعة أن أكون كاتباً يعني أن أشرح كل شيء مررت به، فأكتب كل التفاصيل وأسجّل الملاحظات حتى لا أنسى شيئاً، لأنه ليس من السهل أن أعود لنفس المكان مرة أخرى، يجب أن تكتب الأشياء وتدونها بمجرّد مرورك بها، ولذلك أحمل مذكرات صغيرة دائماً في جيبي حتى لا أفقد أو أنسى أي أمر مهما كان صغيراً”.

التصنيفات
أدب

روائيون يكشفون من تجاربهم “كيف تولد الرواية”

كيف تولد الرواية؟” هو السؤال الذي تمحورت حوله جلسة نقاشية جمعت كل من الروائيين؛ يوسف رخا، وناصر عراق، ويوسف المحيميد، وانجيرو كوينانغي، ضمن فعاليات اليوم التاسع من معرض الشارقة الدولي للكتاب، للحديث عن تجاربهم في بداية الكتابة الروائية.

وعن سؤال الجلسة، التي أدارتها الكاتبة منى الرئيسي، بادر الروائي والصحفي ناصر عراق، صاحب كلاً من “العاطل” و”الأزبكية” و”نساء القاهرة دبي”، مجيباً عن هذا السؤال بالقول: “تبدأ الرواية من فكرة ملهمة، والروائي الجاد هو المشغول بالمجتمع وقضاياه، ليجسدها في سياق جذاب وممتع”. ضارباً مثلاً بأعماله الأدبية، حيث استلهم من واقعة لقاءه بشاب ثلاثيني عاطل في مقهى بالقاهرة بطل روايته “العاطل” التي وصلت إلى القائمة القصيرة من الجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية) عام 2012. فيما ألهمته عبارة في كتابٍ للمؤرخ المصري عبد الرحمن الجبرتي، يتحدث فيها عن قانون صادر من نابليون بونابارت يمنع فيه الجنود الفرنسيين من ركوب الحمير بسرعة في حواري القاهرة، لتكون منطلقاً لروايته التاريخية “الأزبكية”.

وفي إجابته عن مدى تخوف الكُتاب من الاتهام بعدم الموضوعية رد الروائي يوسف رخا، مؤلف “كتاب الطغرى” و”التماسيح” و”باولو” الحائزة على جائزة ساويرس 2017، قائلاً: “الكتابة الإبداعية بطبيعتها شيء ذاتي يستحيل أن تكون موضوعية، وخاصة الكتابة في العلوم الإنسانية من الصعب أن تكون موضوعية بشكل تام، لأن وجهة نظر الكاتب تطغى عليها، والموضوعية الحقيقية تتحقق فقط في المسائل العلمية التي لا تقاس، ولكن المشاعر والأفكار لا تخضع للموضوعية بنفس الدرجة”.

وأضاف رخا: “كل ما كانت رؤية الكاتب متماسكة وكونية وواسعة، فإنه يقدر على تجاوز شخصه، فأكثر ما يهدد الإبداع هو شخص وذات الكاتب”. مشيراً إلى أن أجمل ما في الفن هو الذاتية، التي لا يشبه أي عمل أدبي فيها عملاً آخر.

بدوره، علق الكاتب والصحفي السعودي يوسف المحيميد، الذي اشتهر بروايته “الحمام لا يطير في بريدة” قائلاً: “الكتابة ليست أمراً سهلاً أو عادياً عابراً، فالكاتب يسير دوماً في حقل من الأشواك، يجب أن يكون فيه حذراً في التعامل مع الكلمة” مطالباً الكتاب أن يكونوا شجعاناً في كتابة ما تمليه عليهم ضمائرهم ومسئولياتهم والأمانة تجاه الكلمة. محذراً من أن يتحول النص الإبداعي إلى خطاب سياسي واجتماعي، بحيث يتوجب الفصل بين الآراء الفكرية والنص الإبداعي في جمالياته اللغوية والفنية.

من جانبها، شاركت الكاتبة الكينية وانجيرو كوينانغي، التي دُشنت الترجمة العربية لروايتها الأبرز “ويلات الاختيار” في الدورة الحالية من معرض الشارقة الدولي للكتاب، بالقول: “إن وظيفة أي عمل أدبي هو أن يعكس صورنا كما تفعل المرآة لنرى أنفسنا بوضوح”. ذاكرةً على سبيل المثال الأحداث التي ألهمتها لكتابة روايتها، وهي الانتخابات الرئاسية الكينية عام 2007، وما تلاها من أحداث عنف راح ضحيتها المئات من الأبرياء. مؤكدة بالطبع على صعوبة أن يتناول الكاتب القضايا السياسية في عمله الأدبي دون عواقب وخيمة.

التصنيفات
أدب

سعيد بن دري الفلاحي: معرض الشارقة للكتاب معرض الثقافة والسلام

في أمسية شعرية مليئة بمحبة القصيدة والبوح وتذوق الكلمات أطرب الشاعر الإماراتي سعيد بن دري الفلاحي، جمهور الشعر النبطي في قاعة الاحتفالات بمركز إكسبو الشارقة، ضمن فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب في نسخته الـ 41، الذي ينظم تحت شعار «كلمة للعالم»، ويستمر حتى 13 نوفمبر الجاري، حيث قرأ مجموعة من القصائد تنوعت في طابعها وسياقها ولونها الشعري، وحظيت باستحسان من جمهور الشعر الذي حضر هذه الأمسية، والتي أدارها الإعلامي حسين العامري.

ثقافة وسلام

هذه الفعالية الثقافية التي نظمتها هيئة الشارقة للكتاب، ضمن فعاليات الشعر في المعرض، افتتحها سعيد بن دري الفلاحي بأبيات افتتاحية ثمن فيها معرض الشارقة الدولي للكتاب، وهذه التظاهرة الدولية الخلاقة، ودورها العريق كمنصة للثقافة والسلام، مقدماً مدائح تليق بها، حيث قال:

مهرجان الشارقة كنز وذهب

 يا عميد في الثقافة والسلام

تنوع شعري

لينشد مجموعة من القصائد تنوعت في مبناها ومعناها، وتغنت بقيم المحبة، وحملت ذلك النفس الذي تميز به شعر بن دري الفلاحي، وهو يراوح بين الهوى وروح الحكمة، من خلال مفرداته الشعبية القوية السبك، حيث أنشد «الهوى له فن»: وقال فيها:

الهوى له فن وسلوم وطرايق

والمحبة تحترم من يحترمها

انشدو لي حلوها والمر ذايق

المحبه تتعب اللي مافهمها

خذت لي مشوار في كشف الحقايق

والحياه افراحها ويا ندمها

والا انا لي صاحب زد الخلايق

مهجتي ماخذ وروحي مع نسمها

لاق لي شخصه وانا له شخص لايق

غزل بطلب من الجمهور

كما قرأ مجموعة من أشعاره الغزلية بطلب من الجمهور، كما تخلل اللقاء بعض الأحاديث الشيقة بين المحاور والشاعر، فصلت بين مساحات الإلقاء الشعري، وقد نوع بن دري الفلاح من الأشعار التي قرأها خلال الأمسية، ومن ذلك مجاراته الشعرية مع شعراء كبار، وتوقفه أحياناً يفكر في معنى شعري لفترة طويلة، وأثر الشعر في حياته وحضور القصيدة، ومما قرأ في هذه الفسحة الأدبية في رحاب الكتاب:

يا رجا قلبي ومطلوبي وشفّي

يا امل دنياي في العمر وسنينه

انت اغلى انسان في طيّة ملفي

 وكل غالي فرق ما بينك وبينه

التصنيفات
أخبار

أعضاء في المجلس الوطني الاتحادي: يجب تحصين عائلاتنا ووضع استراتيجيّة لمكافحة الظواهر السلبيّة

دور الأسرة في عصرٍ متغير الثقافات، هو محور الندوة الثقافيّة التي استضافت عضوي المجلس الوطني الاتحادي، صابرين اليماحي، وعبيد الغول، تحت عنوان “التفاعل المجتمعي الواعي”، وذلك ضمن فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الـ 41، تحت شعار “كلمة للعالم”، وتستمر حتى 13 نوفمبر الجاري.

وقال عبيد الغول في مستهل الجلسة التي أدارتها مريم الشريف: “عندما نتحدث عن الأسرة في هذا العصر المتغير، فلا بد من تناول دورها فيما يسمى بتحقيق الأمن الثقافي، فالأسرة هي من يحتوي الطفل وتقوم بدور أساسي فيما يكتسبه الفرد من قيم وعادات وتقاليد، والأدوار التي تؤديها الأسرة تتعرض لتحديات كبيرة بسبب العولمة وعصر الثقافة العالمية والانفتاح المعرفي، فلم تعد هي المرجع الوحيد المسؤول عن تنشئة الفرد، والانفتاح على الثقافات الأخرى ليس مشكلة بحدّ ذاته، ولكن لا بد من عدم الانسياق وراء تيار العولمة، ولا بد من تحصين عائلاتنا أولاً، وأن تكون هناك أيضاً استراتيجيّة وطنيّة لمكافحة الظواهر السلبيّة والتصدي لها للخروج بحلول بناءة”.

وأضاف: “التطور التكنولوجي والثورة المعلوماتيّة خلقت تحديات كبيرة أمام التفاعل الاجتماعي الواعي، وأصبح هناك تكريس لمبدأ الفردية من خلال عيش الفرد في عالم افتراضي منفصل عن عائلته، لذلك لا بدّ من إدارة الأسرة بذكاء، من خلال عدم التركيز فقط على العمل بل لا بد من تحقيق التوازن بينه وبين الحياة الأسريّة، وكذلك ينبغي أن نتبع أسلوب الحوار في التعامل مع أفراد الأسرة، وتجنب العديد من الممارسات التي قد تقلل من الثقة بين أفراد الأسرة الواحدة، مثل التجسس على الأبناء أو التدخل الدائم في اختياراتهم بشكل صارخ، وكثرة الانتقاد واستخدام بعض الألفاظ والعبارات السلبية، وفي محصلة الأمر فإنّ الأسرة هي العامل الأول والأكثر أهمية في مسيرة خلق أسرة متماسكة وقادرة على إحداث التفاعل المجتمعي الواعي”.

بدورها أشارت صابرين اليماحي إلى أنّ بداية غرس القيم لحماية الجيل الجديد يكون ما قبل ميلاد الطفل نفسه، وذلك عبر الاختيار الأمثل لربة الأسرة، لأنّ الأم تقع على عاتقها المسؤولية العظمى من التربيّة والتنشئة في ظل انشغال الأب في غالب الأوقات. وقالت: “بعد ذلك تأتي مرحلة ما بعد ميلاد الطفل، حيث لا بدّ من عدم التجاوز عن الأخطاء في صغره والركون إلى تعليمه مستقبلاً، لأن بداية التعليم تكون منذ مرحلة الرضاعة للطفل لتكوين أساس متين أمام الأخطاء والظواهر المجتمعيّة الدخيلة”.

وأضافت: “الحوار بين الأم والأبناء في مختلف أعمارهم يعطيها نبذة عن شخصيتهم، ويمكن أن تستنبط أفكارهم وتوجهاتهم وبناء عليها تبدأ بتعديل هذا السلوك والأفكار بالطريقة المحبّبة، فنحن اليوم نستثمر في الأبناء لأجلهم ولأجلنا أيضاً في المستقبل. الدولة بنيت بسواعد رجال اهتموا بها وقدّموا لها كل ما يستطيعون، فلا بدّ من الاستمرار بالاهتمام بأفراد الأسرة للحفاظ على هذه المكتسبات”.

التصنيفات
سينما و تلفزيون

على أنغام البيانو والكمان” حفل موسيقي كلاسيكي ضمن “الشارقة الدولي للكتاب 2022”

احتفاءً بإيطاليا ضيف شرف الدورة الـ41 من “معرض الشارقة الدولي للكتاب”، استضافت فعاليات المعرض حفلاً موسيقياً كلاسيكياً أحيته “اللجنة الوطنية الإيطالية الموسيقية”.

وقدم الثنائي الإيطالي، النجمان الصاعدان في المشهد الموسيقي الإيطالي جينارو كارداروبولي على الكمان، وفيورينزو باسكالوتشي على البيانو، خلال الحفل الموسيقي عدداً من المعزوفات الكلاسيكية التي تجمع دفء البيانو وحنين الكمان.

وجاءت استضافة الحفل الموسيقي خلال فعاليات دورة العام الجاري من المعرض، التي تقام في “مركز إكسبو الشارقة” تحت شعار “كلمة للعالم”، تجسيداً لرؤية المعرض في تعزيز التواصل والحوار الثقافي مع دول العالم، حيث تشكل الموسيقى لغة عالمية تتواصل من خلالها الثقافات والحضارات.

ويعد عازف الكمان الإيطالي جينارو كارداروبولي واحداً من أفضل المواهب الإيطالية الشابة، حيث نال جائزة “أفضل فنان شاب للعام 2022″، بعد إجماع لجنة التحكيم المؤلفة من 17 عضواً، وسبق له العزف في أوركسترا ساليرنو السيمفونية، وأوركسترا ميلانو، والأوركسترا السيمفونية الصقلية.

وحصل عازف البيانو الإيطالي فيورينزو باسكالوتشي على جائزة “جوزيبي سينوبولي” تقديراً لإنجازاته الفنية ومسيرته الموسيقية، وتسلم الجائزة شخصياً من قبل الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا خلال حفل رسمي في “قصر كويرينال” بالعاصمة روما.

التصنيفات
أدب

نجم الكرة العالمية زلاتان إبراهيموفيتش في “الشارقة الدولي للكتاب 2022

JIMMY KIMMEL LIVE! – “Jimmy Kimmel Live!” airs every weeknight at 11:35 p.m. EST and features a diverse lineup of guests that include celebrities, athletes, musical acts, comedians and human interest subjects, along with comedy bits and a house band. The guests for Thursday, February 28, included Ellen Pompeo (“Grey’s Anatomy”), Lauren Cohan (“Whiskey Cavalier”), and Zlatan Ibrahimovic (“L.A. Galaxy”). (Randy Holmes via Getty Images) ZLATAN IBRAHIMOVIC

تستضيف فعاليات الدورة الـ41 من “معرض الشارقة الدولي للكتاب”، أكبر معرض للكتاب في العالم، زلاتان إبراهيموفيتش، أحد ألمع نجوم كرة القدم العالمية، في جلسة حوارية خاصة يوم الأحد، الموافق 13 نوفمبر، في الساعة الـ9 مساءً.

لم يكتفِ الرياضي السويدي بتسجيل أجمل الأهداف في ملاعب كرة القدم العالمية فحسب، وإنما حقق إنجازات في صناعة النشر حول العالم مع النجاح الكبير لكتبه الأكثر مبيعاً والتي تشمل “أنا زلاتان”، و”أنا كرة القدم: زلاتان إبراهيموفيتش”، و”أدرينالين: قصصي التي لم ترو”، وأحدث إصداراته التي يترقبها القرّاء “قصتي التي لم تروَ”.

بدأ زلاتان إبراهيموفيتش مسيرته الرياضية مع نادي “مالمو” السويدي في عام 1999، وخاض أكثر من 100 مباراة مع المنتخب السويدي، ولعب مع عدد من أعرق الأندية الأوروبية، منها يوفنتوس، وإنتر ميلان، وإيه سي ميلان، وباريس سان جيرمان، ومانشستر يونايتد، وبرشلونة، حيث كانت صفقة انتقاله إلى العملاق الإسباني واحدة من أغلى الصفقات في تاريخ كرة القدم، قبل الانتقال إلى ميلان، وله تاريخ حافل في كرة القدم الاحترافية حيث حقّق 34 لقباً وسجّل 600 هدف تقريباً.