التصنيفات
أدب

تنافس معرفي وثقافي تتيحه منصّة “تحدّي” في “الشارقة الدولي للكتاب” بين الزوّار من مختلف الفئات العمريّة

شغف التحدّي والمنافسة المشوقة حاضرة بقوة في معرض الشارقة الدولي للكتاب 2022، فعبر منصة “تحدّي” في الردهة الرئيسية للمعرض، تعلو أصوات التحفيز والتشجيع من الطلبة والحضور، لزملائهم المتنافسين في المنصّة، وتُتيح تنافساً معرفيّاً وثقافيّاً ممتعاً بإمكان مختلف الفئات العمريّة المشاركة فيها.

أسئلة من شتى مناهل المعرفة والثقافة والعلوم والتاريخ والأدب والشعر والطبّ وغيرها، تُطرح على المتنافسين، والأولوية في الإجابة تكون للأسرع في الضغط على “الزر” المثبّت أمامه. وبحسب المشرفين من هيئة الشارقة للكتاب على المنصّة فإنّ الإقبال عليها كبير جداً وعلى أساس يومي، وسط حضور الإثارة والمتعة والمواقف الطريفة.

وقد تألّقت المنصّة بالحضور المدرسي الكبير، حيث تسابق الطلبة إلى المشاركة وتمثيل أنفسهم أو مدارسهم، في سعي للفوز والحصول على الجائزة المعرفيّة القيمة، والمتمثلة بمجموعة من الكتب الأكثر مبيعاً في معرض الشارقة الدولي للكتاب، مقدّمة من هيئة الشارقة للكتاب.

تُطلِق المنصّة متعة التنافس والتحدّي على مدار فترتين يومياً، الأولى صباحية من الساعة 11 صباحاً حتى الساعة 12 ظهراً، والثانية مسائيّة من الساعة 6 مساءً حتى الساعة 7 مساءً، وتُرافق جمهور الدورة 41 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، الذي ينظّم تحت شعار “كلمة للعالم”؛ حتى اللحظات الأخيرة من انعقاده المستمر لغاية تاريخ 13 نوفمبر 2022 في مركز إكسبو الشارقة.

التصنيفات
أدب

روائيّان: التشويقيّة والغموض وراء شعبيّة الروايات البوليسيّة

تناولت كاتبة الروايات البوليسية الأمريكية كاثلين أنتريم، والروائي المصري محمد صادق المكانة التي يحظى بها أدب الروايات البوليسيّة بين الجماهير، مؤكدين على أنّ هذه الشعبيّة تنبع من حبّ القرّاء لعوامل التشويق بأشكاله التاريخية والسيكولوجية والفلسفية وغيرها، وتطلعهم للحصول على الحلّ والنتيجة النهائيّة للرواية.

وجاء ذلك خلال جلسة “شعبية الرواية التشويقية” ضمن فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب 2022، تحت شعار “كلمة للعالم”.

وخلال الجلسة التي أدارتها لمياء توفيق، قال الروائي محمد صادق: “أميل دائماً للتوجه نحو الكتابة التشويقيّة حتى في كتاباتي ورواياتي على سبيل المثال الرومانسيّة، لأنني أرى أنّ هذا العنصر والميّزة يجب أن ترافق أي كاتب مبدع، لينجح في جذب انتباه القارئ وتشويقه لاستكشاف المزيد من أحداث هذه الرواية أو المنتج الأدبي حتى نهايته”.

وأضاف: “باعتقادي فإنّ القارئ يحب دوماً أن يشاهد البطل يحارب شيئاً بداخله أو المحيطين به، كقوة ظلام على سبيل المثال، وبالتالي فإنّ القارئ ينتمي لهذه القضية التي يعاني منها البطل، ويصبح يرى فيها المخاوف التي يواجهها هو شخصياً في حياته ضمن أحداثها، ليستمتع بشكل أكبر في هذه الرحلة الأدبيّة على أمل أن يرى ويشاهد كيف ينجح البطل في تجاوز هذا التحدّي، لأن الأمر أصبح يعني له طريق العبور الخاص به إلى الأمان”.

وتابع: “جميعنا لدينا جانب مضيء وآخر مظلم، وأثناء الكتابة التشويقية فالكاتب يصحب البطل في رحلة سيكولوجية، والتي تؤثر على هذه الشخصية سواء نحو الأفضل أو الأسوء، وهنا يجد القارئ متعة التواصل مع الجانب المظلم الخاص به، وهو ما يجذبه ويزيد من شعبية هذه الروايات”.

من جهتها، قالت كاثلين أنتريم: “الإقبال الكبير على الروايات البوليسية باعتقادي له العديد من الأسباب، من بينها حب التشويق والإثارة والغموض بأشكالها المختلفة، كالتشويق السيكولوجي، والسياسي، والتاريخي، والنفسي، وغيرها، وطبيعة القارئ والإنسان بشكل عام تميل إلى مشاهدة تجربة عميقة تمرّ بأحداث صعبة أو تحديات جمّة، وكيف تمّ حل هذه التحديات وتجاوزها، والوصول إلى النتيجة النهائيّة والإحساس بالأمان. لأن حبّ اكتشاف الشخص العدواني أو السيء تميل بنا إلى متابعة هذا النوع من الروايات، ونحن بالطبع ككتاب ومؤلفين نحاول أن نعطي ونقدم للقارئ هذا الشيء، وهنا تكمن قوة تأثير الكاتب في هذا النوع من الأدب”.

وأضافت: “أحاول أن أكتب القصة أو الرواية بأفضل طريقة ممكنة، وهدفي الأول والأخير أن تعطي وتقدم هذه الرواية للقارئ ما يبحث عنه من تشويق وإثارة وغموض، وصولاً إلى الحل والنتيجة، ولا أهتمّ أبداً أثناء كتابتي إن كانت هذه الرواية ستتحول إلى فيلم على الشاشة أم لا، هذا الأمر لا أفكر فيه أبداً، بل أهتم بالتخطيط ومعرفة إلى أين أتجه بروايتي وأحداثها، ومن هم شخصياتها، وأبدأ بمسودة وطرح أفكار ووضع الخطوط العامة، والأهم من ذلك كيفية توظيف المرونة على الأحداث وشخصياتها لكي لا تحدث أي مفاجآت، إلى أن أصل إلى الهدف النهائي من الكتاب أو الرواية”.

التصنيفات
أدب

أدباء: قراءة كلاسيكيات الأدب ضرورية لفهم المستقبل

اتفق الكاتب والروائي محمد توفيق، والأديب الإيطالي دومينيكو سكاربا، على أهمية ودور كلاسيكيات الأدب في فهم المستقبل والتحدث عنه، مؤكدَيْن خلال جلسة “قراءة الكلاسيكيات” أقيمت ضمن فعاليات “معرض الشارقة الدولي للكتاب”، أن اللغة الكلاسيكية ليست صعبة بالصورة التي يتخيلها البعض، بل قابلة للفهم بصورة تعدت الحدود ووصلت إلى العالمية.

وقال الكاتب والروائي محمد توفيق، إن العمل الأدبي الكلاسيكي هو العمل الذي بقي عبر سنوات طويلة، لذلك لا نجد أعمالاً كلاسيكية رديئة، حيث ظل معنا حتى الآن الأعمال الممتازة؛ فالأدب الكلاسيكي أدب يستجيب لرغبة الإنسان في الحكمة.

وأوضح أن أدب الكلاسيكي يحمل ثقلاً إنسانياً، ويمكن أن ننظر إلى الكلاسيكية من نظرة أخرى؛ فعلى سبيل المثال في طفولتي بالقاهرة كان والدي يأخذني إلى مكان في وسط القاهرة لبيع الكتب المستعملة يدعى (سور الأزبكية) وكان يحوي كتباً ممتازة لكنها تباع بأسعار زهيدة جدًا.

وأضاف: “في هذا المكان كان الإنسان يشتري كل الكتب التي يأمل شرائها، وكنت طفلاً أختار الكتب المتعلقة بالأساطير الإغريقية وألف ليلة وليلة، ثم اكتشفت الأساطير المصرية القديمة وكان من يبيع هذه الكتب شخص مصري تقليدي بالجلباب والعمة ويتعامل مع هذه الكتب كجزء من الثقافة السابقة ثم بعد ذلك في المدرسة بدأنا ندرس شكسبير وروايات فرنسية، وطه حسين والعقاد والشعر الجاهلي والشعر العباسي، وشعر المهجر. وكل هذا اختلط وذاب وامتزج في شيء واحد؛ هذا الشئ هو الروح الإنسانية، ولذلك فالعمل الكلاسيكي هو عمل تحرر من ضيق المكان والزمان وانطلق إلى مسيرة الإنسانية الرحبة، لذلك فعندما نتحدث عن المستقبل لا يمكن أن نتحدث عنه دون أن نبدأ من الجذور”.

وتابع: “حينما يقول البعض إن اللغة العربية هي لغة صعبة في كلاسيكياتها، أرد عليهم قائلاً: اقرأوا لأبو حيان التوحيدي وابن خلدون، فقد كانت لغتهما بسيطة وبليغة وكأنها كُتبت بالأمس”، مشيراً إلى أن أي عمل كلاسيكي يحمل تعدد لوجهات النظر، فلا يمكن أن نتحدث عن المستقبل دون أن نبدأ من الكلاسيكيات، ولا يمكن كذلك أن نبحث عن الحكمة دون أن نرجع إليها.

وقال توفيق: “إن العرب ساهموا في مسيرة الحضارة البشرية من أكثر من زاوية وفي أكثر من عصر وهذا شيء مهم لكنه ليس كافياً؛ فالمهم أن ندرك أن العالم يتشكل بشكل جديد اليوم ويجب علينا أن نساهم في ذلك أيضاً، فعندما نتحدث عن الأدب العربي نجد الكتب موجودة حولنا وبصورة لا تقل عن الأدب الموجود الآن، وهذه الثقة هي نقطة الانطلاق التي يجب أن نبدأ منها، لذلك أقول: نبدأ بقراءة الكلاسيكيات لكن لا نهمل ما يكتب اليوم ونشارك في مسيرة الحضارة البشرية بشكل إيجابي وفعال”، مؤكداً أن أخطر ما نواجهه اليوم هو التقوقع؛ فالماضي هو أساس للحاضر وبناء المستقبل.

وقال الأديب الإيطالي دومينيكو سكاربا، إن الكُتّاب في القرن الماضي كانوا ذوي تأثيرٍ كبير، ولذلك لا نعرف لماذا تحرك هؤلاء الكتاب وانتقلوا من على أرفف المكتبات، على الرغم من أنهم يتكلمون بطريقة مختلفة عن كُتّاب اليوم.

وأضاف: “حينما أتحدث عن الكلاسيكيات الإيطالية فسأتحدث عن 3 كُتّاب هم كالفينو وبريموليفي وناتاليا جينزبورج؛ فالظروف السياسية أثّرت في الكُتّاب الثلاثة؛ إذ ولدوا في فترة زمنية متقاربة، حيث عاشوا خلال فترة الحرب العالمية الثانية من عام 1939 إلى 1945، وخلال هذه الحرب كان هناك حرب أهلية في إيطاليا”.

وتابع سكاربا: “هؤلاء الكُتّاب الكلاسيكيين انتقل تأثيرهم إلى خارج الحدود الإيطالية، فمثلاً أسطورة بينوكيو كُتبت باللغة الإيطالية، لكنها في الواقع كتبت بلغة محلية للمقاطعة التي كُتبت فيها وهي (توسكاني) الإيطالية”، مشيراً إلى أن الكُتّاب الثلاثة ليسوا فلكلوريين فهم يعتبرون من الكتاب الجدد الذين ينتمون وبشكل كبير إلى ثقافة شمال إيطاليا.

وذكر أن هناك كلمات جديدة أبدعها الكُتّاب الثلاثة اختيرت بطريقة جديدة، حيث قاموا بالبحث عن نمط لامتهان مهارة تقديم شرح أفضل للتحول إلى كلمات قليلة يُنظر إليها سوياً بشكل منفصل، لافتاً إلى أن بريموليفي كان ضحية أحد أكبر التراجيديات التاريخية للقرن العشرين لكنه لم يأخذ دور الضحية؛ بل أراد فقط أن يفهم ما حدث له وكان شخصاً يشكك، فقد قال لي: لماذا يخرج من الإنسان كل هذا الضرر لتدمير بعض الأشخاص.

وأوضح أن الكُتّاب الثلاثة خلقوا في فترة القرن العشرين، ولغتهم كانت قابلة للفهم، فإن الإيطاليين دائماً ما يكافحون لإنهاء جُملهم، وهؤلاء الكتاب خلقوا في هذه الأعوام لغة عملية وكانوا يستطيعون اللعب بالكلمات واللغة، وليس غريباً أن أقول ذلك عن بريموليفي مثلاً.. فالكتاب الثلاثة يستحقون أن تقرأوا كتبهم لأن لديهم الكثير من الأنماط عن الأدب والنثر والشعر والمسرح والسياسة، فهم دائماً ما يخترعون وسيلة جديدة للنظر إلى العالم، ونستطيع أن نرى العالم اليوم من خلال أعمالهم.

التصنيفات
أدب

تيلمو بيفاني: الأدب قادر على تقريب العلوم من كل فئات الجمهور

المعارف والعلوم حاضرة دائماً في معرض الشارقة الدولي للكتاب، ويمتلئ برنامج الدورة 41 من هذه التظاهرة الثقافية بالعديد من الفعاليات والندوات الفكرية، حيث احتضنت قاعة الملتقى 1 جلسة نقاشية بعنوان «العلوم في حياتنا» تحدث فيها الباحث والكاتب الإيطالي المتفرغ لعلم الأحياء، تيلمو بيفاني، عن الاكتشافات العلمية وحضورها الثقافي في حياتنا.

بيفاني أكد خلال الجلسة التي أدرتها إيدا زيليو جراندي على ضرورة كسر الفواصل بين الحقول العلمية الدقيقة والجمهور بجميع فئاتهم وخلق تواصل فعال مع هذا الجمهور، والاستفادة من العلوم، والتي تقدم لنا عن تاريخ الأسلاف والهجرات والآثار اللغوية والثقافية لنزوح الأعراق البشرية وتطورها البيولوجي والثقافي.

وقال: “إن الاكتشافات العلمية لها تداعيات ثقافية وفلسفية، خصوصا منها ما يتعلق بالحمض النووي، حيث مازالت أبحاث الحمض النووي «DNA»  تتبع خريطة حركة الناس والشعوب، والأنماط الثقافية الجامعة، حيث توضح هذه البيانات العلمية إطارا لغوياً ومراسلات للأعراق البشرية، وهذه البيانات هنا ليست جينية فقط لكنها ثقافية”.

وأوضح أن التطور يختلف عن التقدم، الذي يقدم دائماً كتفسير مواز للتطور، لافتاً إلى أن نظامنا الإيكولوجي والجيني مر بالعديد من أنماط التغير، تستدعي فهم العالم والكائنات الأخرى الموجودة معنا، والتي لا نستطيع التفكير، بأنها وإن كانت جزءا منا بشكل أو بآخر، فإنها ليست جزءا منا في اللغة والذكاء”.

وطالب بيفاني بأن يكون العلم صديق لجميع الأدب، موضحاً أنه من خلال السرد نستطيع تبسيط المعارف وتقريبها من كل فئات الجمهور، وقال: “إننا غير ملزمين بالنماذج المعيارية التقليدية، التي دأبنا عليها، مثل المؤتمرات واللقاءات المفتوحة، فالأمر يتطلب بدائل للتواصل تجعل من الجماهير العريضة مهتمة بالعلوم”.

وأضاف: “قد لا نجد شكسبير في حديث عن النملة، لأنه أمر في أذهاننا، لكن لا ضير في الغوص عميقاً في شبكتنا الإيكولوجية، والانفتاح على مختلف أشكال التواصل مثل البرامج التلفزيونية و(البودكاست) لتقريب العلم”.

يشار إلى أن لبيفاني مؤلفات عدة تهتم بالعلوم، فهو أستاذ جامعي متفرغ في علم الأحياء، ومهتم بفلسفة العلوم البيولوجية، كما يقوم بتدريس أخلاقيات علم الأحياء والاتصال العلمي في جامعات إيطالية ومراكز أبحاث أميركية، وله كتب عدة تهدف إلى تبسيط العلوم للشباب والأطفال.

التصنيفات
أدب

باسمة المصباحي: الكتب تمنحنا إجابات لا تجيب عنها الحياة اليومية

قالت الأديبة والمترجمة باسمة المصباحي، إن بدايتها في عالم التأليف والترجمة كانت مع قراءة الكتب، “فعبر الكتب نستطيع أن نجد إجابات لا تجيب عنها الحياة اليومية، ونستطيع أن ننهل من تجارب أخرى، حيث نجد فيها أنفسنا، وبعد فترة يجمع الإنسان من هذه القراءات ما يفيض عنه ويود أن يشارك به غيره سواء كان كتابة ذاتية أو مع الآخرين”.

وأضافت خلال جلسة بعنوان “الشاب مؤلفاً ومترجماً” ضمن فعاليات الدورة 41 من “معرض الشارقة الدولي للكتاب”: “الإنسان لا يعتمد فقط على ردود الفعل من الآخرين قدر الاعتماد على الشغف ومواصلة المسيرة لتحقيق شيء يود تحقيقه، ففي كل مكان يوجد من يشجع ويوجد من يحبط، وعلى الإنسان أن ينتقي لمَن يستمع ومن الذي يأخذ منه التشجيع والنقد ويبني عليه مسيرته”.

وتابعت: “بدأت القراءة باللغة الإنجليزية بما أن دراستي كانت بالإنجليزية، وكانت مستمرة بعد الجامعة وأثناء العمل ثم عدت إلى اللغة العربية ووجدت صعوبة في البداية لكن مع الاستمرار تطورت اللغة وخاصة في المنشورات الأدبية، لكن في غير الأدبية مازلت مستمرة باللغة الإنجليزية”، مشيرة إلى أن الترجمة والكتابة تقاطعا سوياً حيث عملت عليهما في وقت واحد.

وواصلت باسمة المصباحي، أن دور النشر تعرض عليها عدة كتب أحياناً لترجمتها وهي تختار من بينها الموضوعات حسب الاهتمام الشخصي، موضحة أنه بالنسبة للكتب المصورة فقد وجدت أنها غير متوفرة في ذات الوقت ولم تكن رائجة باللغة العربية، لأن هذه الكتب ليست قصصية لكنها تتحدث عن أفكار مصورة، قائلة: “عند قراءتها بالإنجليزية وددت لو كانت مكتوبة بالعربية لذلك حرصت بشغف على هذا العمل”.

وأوضحت أنه من الطبيعي أن يمر الشخص ببعض الحالات التي لا يكون خلالها بكامل قوته أو يتمكن من المتابعة والإنتاج وتحفيز الذات؛ بل يحتاج إلى الاهتمام والتحفيز الخارجي، فيوجد من يحفز ويشجع ليمكنه من الصعود سواء كان صديقاً أو قريباً أو مؤسسة، لكن عالمنا اليوم بات مفتوحاً على كل شيء، فمن يريد أن يجد من يحبطه يجده، ومن يبحث عمن يشجعه يجده أيضاً.

وقالت: “في عام 2018 اشتركت مع برنامج دبي الدولي للكتابة وكان نتاجه قصة (عندما تسهر الشمس)، وهي أول كتبي في أدب الطفل واستفدت من التوجيهات المقدمة من هذا البرنامج”.

وأكدت أهمية إدخال التحسينات على المحتوى قبل التحرير والنشر، منوهة إلى أهمية ألا يتجه أحد للترجمة إلا إذا كانت هناك إضافة نوعية أو تدريباً على الكتابة، فالترجمة بالنسبة للشخص قد تكون تدريباً على الكتابة كما يتاح لي فرصة دراسة نص موجود وكتابة لغته، بما يساعدني مستقبلاً على التنظيم والنقد.

وأشارت إلى أن المترجم العربي يعتمد على النص فقط، والناشر ينشره كما يأخذه من الكاتب مباشرة، لكن في الغرب يوجد فريق كامل للتدقيق والملاحظة.

التصنيفات
أخبار

سفيرة السويد: “معرض الشارقة الدولي للكتاب” مكان يلتقي فيه العالم

استقبل سعادة أحمد بن ركاض العامري، رئيس “هيئة الشارقة للكتاب”، في اليوم الثامن من معرض الشارقة الدولي للكتاب بدورته الـ 41،  سعادة ليزلوت أندرسون، سفيرة مملكة السويد لدى الدولة، في أول زيارة تقوم بها السفيرة إلى إمارة الشارقة، وناقشا خلال لقاء جمعهما في المعرض، سبل تعزيز التعاون الثقافي بين الشارقة والمدن السويدية، وأكدا على دور التواصل الثقافي في ترسيخ قيم التعاون والحوار بين المجتمعات الإنسانية.

واستعرض سعادة أحمد بن ركاض العامري، خلال لقائه مع السفيرة، أهم الانجازات التي حققتها “هيئة الشارقة للكتاب”، ابتداءً من مجريات معرض الشارقة الدولي للكتاب، الذي يشهد إقبالاً كبيراً من الزوار من مختلف الجنسيات، معرفاً سعادتها بالتطور الكبير الذي تشهده البنية التحتية للثقافة والفنون في الإمارة، بجانب الاهتمام الكبير الذي توليه لدعم صناعة النشر إقليمياً ودولياً، مشيراً إلى آخر المشاركات الدولية للهيئة في مختلف أنحاء العالم.

وقال سعادة أحمد العامري: “تمضي (هيئة الشارقة للكتاب) برؤى وتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، حفظه الله، إذ نؤمن بأن التواصل الثقافي واحد من المسارات الأكثر فاعلية في تعزيز المشتركات الإنسانية، وتوسيع أفق التعاون بين الثقافات والحضارات والبلدان، فما يمكن أن تغرسه الآداب والفنون من قيم داخل المجتمعات يصعب على المتغيرات اليومية الطارئة أن تمحوه، وهذا ما يجعلنا حريصين على مد جسور التواصل مع بلدان العالم على أساس المعرفة والكتاب والفن، لأن أثرها أعمق وأكثر استدامة”.

من جانبها، أعربت السفيرة السويدية عن إعجابها بما استمعت إليه وشاهدته خلال زيارتها لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، وقالت: “أنا سعيدة بالحضور السويدي في هذا المعرض، فالانطباع الذي تولد لدي هنا هو أن هذا المعرض مكان يلتقي فيه العالم، ومن أكثر الأماكن عالميةً من بين التي زرتها”. معربةً عن رغبتها في تعزيز التعاون بين المؤسسات السويدية وهيئة الشارقة للكتاب، وفي مقدمتهم مؤسسة نوبل، الجهة السويدية المسؤولة عن منح جوائز نوبل، واضعة في الاعتبار الدورة السابقة لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، والتي كانت سباقةً لاستضافة الكاتب التنزاني عبد الرزاق قرنح، في أول مشاركاته الدولية بعد نيله مباشرةً لجائزة نوبل في الأدب 2021.

التصنيفات
أخبار

المونديال” يفتح شهية عشاق “الساحرة المستديرة” للقراءة

مع اقتراب انطلاقة مونديال كأس العالم 2022، تبرز “الساحرة المستديرة” على أرفف كتب معرض الشارقة الدولي للكتاب، وهي تحرص على إمداد الشباب وعشاق الرياضة الأشهر عالمياً بكافة التفاصيل التي تهم مختلف فئاتهم وتخصصاتهم، من شباب يتوق إلى معرفة تفاصيل سيرة حياة أبطالها، ومتخصصين يرغبون في الاطلاع على آخر مستجدات قوانينها. وما بين هؤلاء وأولئك هناك أشخاص لا يعرفون سبب عشقهم لها، إلا أنها تعود بهم إلى الذكريات، إلى لحظات عاشوا فيها متعة انتصار فريقهم المفضل صغاراً، ولم يزل ينمو معهم الشغف بها على مدار سنوات حياتهم.

ومن هنا نطوف على 5 من أبرز الإصدارات التي ينصح بها عشاق كرة القدم بمناسبة اقتراب المونديال، حيث تتميز بتنوع فئاتها المستهدفة، وغنى مواضيعها، وجاذبية محتواها، علنا نستقبل من خلالها حماسة المونديال، بشغف الرياضة ممزوجاً بمحبة التجوال بين صفحات الكتب.

   ١_ مئة من عظماء الكرة

كتاب من تأليف بندر المشرافي، وهو صادر عن دار بلاتينيوم في الكويت. يطوف الكتاب على 100 من أشهر لاعبي كرة القدم الذين حفروا أسماءهم في سجل الأبطال. وهو يسعى إلى أن يكون القارئ بعيداً عن التعصب الأعمى لفريق بعينه، وأن يرى الإبداع والإنجاز بعين تحترم أصحابهما أياً كان فريقهم، حيث يستعرض صورة مصغرة لواقع كرة القدم الجميل، ويتجول بين أساطيرها وتاريخها ومكتشفيها ومطوريها وصانعي ثوراتها.

  ٢_ الموسوعة الفنية لكرة القدم

من الجميل أن يعرف القارئ كل شيء عن كرة القدم، من خلال هذا الكتاب، للكاتب المردني محمد علي جلال، والصادر عن دار اليازوري؛ فإقبال العالم على مشاهدة منافساتها التي لا تنقطع على مدار العام، يجعل من الكتب التي تتناول قوانينها ومبادئها الأساسية، والأساليب القيادية التي يعمل عليها القائمون على اللعبة، والإصابات التي يتعرض لها اللاعب، وما الذي ينشأ عنها من إجراءات، إضافة إلى التكتيك الذي يتبعه المدربون للخروج بأفضل النتائج، كل ذلك مما يلبي تطلعات الجمهور وشغفهم بكرة القدم.

٣_ “سلسلة “هدف”

سلسلة للأطفال، الذين لا يقل شغفهم بكرة القدم عن الكبار، من تأليف طوني نورمان، وهي صادرة عن دار أصالة بلبنان، وهي عبارة عن كتيبات صغيرة مع إصدار مستقل للتطبيقات، وتستثمر كرة القدم في تنمية مهارات الأطفال المعرفية، من خلال استخدام كلمات مبسطة وسهلة القراءة، وتعتمد السلسلة على المرونة والمهارات الشفهية، وعلى استخدام مصطلحات كرة القدم، التي تجعل الكتاب ممتعاً ومرغوباً من الصغار.

   ٤_ كرة القدم.. سحر الرياضة المستديرة

ألَّف الدكتور طارق سعد حبيب هذا الكتاب من أجل إضاءة جوانب من كرة القدم التي كان ولم يزل يتمتع بمشاهدة منافساتها وممارستها الصغار والكبار، فجاء الكتاب، الصادر عن دار يافا بالأردن، ليمنح محب الكرة وجبة خفيفة وسريعة حول معلومات مجملة عنها، مثل البطولات العالمية، ومعلومات عن كأس العالم وتنظيمه، وبطولات القارات وفرقها الشهيرة، مثل بطولة أمم أوروبا، إضافة إلى أشهر الأندية العالمية وعمالقة اللعبة الذين أصبحوا رموزاً ونماذج عالمية للشباب.

   ٥_ إعداد وتدريب اللاعبين بكرة القدم

لا تخلو أجنحة المعرض من كتب متخصصة، فهذا الكتاب خلاصة تجارب معرفية لأربعة أكاديميين حاصلين على درجة الدكتوراه، وهو صادر عن دار الأيام، ويعد مرجعاً مهماً لطلاب وأكاديميي تخصصات التربية البدنية الجامعية، حيث يستعرض فيه معلومات عن الجهد البدني، والقوة العضلية وأهميتها، والسرعة وعوامل دعمها، والأسس الفيزيولوجية والتشريحية لتدريبات التحمل التي يجريها لاعبو كرة القدم، إضافة إلى خصائص العضلات وطرق تدريبها، ومتطلبات التدريب الرياضي واللياقة البدنية وأثرها على تحسين أداء لاعب كرة القدم.

التصنيفات
مطبخ

داميانو كارارا: دائماً تذوّقوا الوصفات التي تُعدّونها

استضاف “ركن الطهي” ضمن فعاليات الدورة الـ41 لـ”معرض الشارقة الدولي للكتاب” الشيف الإيطالي داميانو كارارا، مقدم برامج الطهي التلفزيونية، الذي قدم وصفة خالية من الغلوتين لفطيرة الـ”ميرتيلينا”، الكلمة الإيطالية التي تعني التوت الأزرق الصغير.

وحول اختياره لهذه الوصفة، أكد الشيف الإيطالي لجمهور “ركن الطهي”  من زوار المعرض أن “هذه الوصفة صعبة جداً لأن فيها عدة خطوات مهمة وتتضمن طبقات متعددة، ولكنني أقول دائماً: إذا ذهبت إلى مطعم أو مقهى وطلبت حلويات يمكنك إعدادها بنفسك، ما جدوى ذهابك إلى ذلك المطعم أو المقهى؟”.

وبدأ الشيف التوسكاني بتحضير المكونات ومزج السكر والزبدة والملح، موجهاً نصائح مهمة للجمهور في كل خطوة من خطوات إعداد الفطيرة حول النسب المطلوبة لتحضير حلويات خالية من الغلوتين من خلال استخدام بدائل القمح بنسبة 70% إلى 30%، مؤكداً ضرورة عدم المبالغة في مزج أساس هذه الفطيرة.

وأضاف الشيف الطبقات الأخرى للفطيرة الشهية من التوت الأزرق البري، والبرقوق الإسفنجي، والكريم الحامض، وجيلي التوت الأزرق، والكريمة الممزوجة بالليمون الأسود العماني، وأنهى الطبق بصب طبقة لامعة رقيقة مصنوعة من التوت البري الطبيعي الخالص، مؤكداً عدم وجود السكر أو المحليات الصناعية فيها.

وزيّن الشيف الفطيرة الدائرية ذات اللون الأرجواني بخيوط رقيقة من الشوكولا البيضاء واللون الفضي القابل للأكل، مشيراً إلى أننا إذا استثنينا الليمون الأسود العماني، ستكون هذه الوصفة هي ذاتها التي نستخدمها في إعداد الـ”تيرماسو”.

وتجمع الأطفال الصغار في “ركن الطهي” يدفعهم الفضول لمعرفة اسم أول طبق أعده الشيف ليجيب: “الكريمة المخفوقة”، وأضاف: “لطالما تشوقت لتعلم أشياء جديدة، وتعلمت الكثير خلال إقامتي في الولايات المتحدة لمدة 12 عاماً، أكثر مما كنت سأتعلمه لو بقيت في بلدتي”.

ويحتفي معرض الشارقة الدولي للكتاب بإيطاليا ضيف شرف دورة العام الجاري، ويقدم باقة من الفعاليات التي تشمل البرامج المخصصة للأطفال، والعروض الثقافية، ومعارض الكتب المصورة “الكوميكس”، وحفلات توقيع الكتب، ومحطات التواصل الاجتماعي، التي تناسب ذائقة الزوار.

التصنيفات
أدب

وفرة من العقارب”.. رواية نيجيرية بطعم الأمل

وقعت الكاتبة النيجيرية حديزة أسما الرفاعي الإصدار العربي لرواية “وفرة من العقارب”، باكورة أعمالها الأدبية، التي ترجمها إلى اللغة العربية المترجم والمدرب الثقافي باسل الخواجا، وصدرت عن “روايات” التابعة لـ”مجموعة كلمات”.

جاء ذلك في حفل توقيع إصدار الكتاب الذي استضافه جناح “روايات” ضمن فعاليات الدورة الـ41 لـ”معرض الشارقة الدولي للكتاب”، تحت شعار “كلمة للعالم”.

تشير الكاتبة حديزة الرفاعي إلى أن رواية “وفرة من العقارب” استغرقت وقتاً طويلاً، حيث بدأت كتابتها أثناء دراساتها العليا للحصول على درجة الماجستير في الآداب، وعندما فقدت ابنتها ياسمين إثر صراع مع المرض، توقفت عن الكتابة، ثم عاودت العمل عليها بعد عدة سنوات، وأن الرواية مستوحاة من تجربتها الشخصية بعد عملها التطوعي في دار أيتام في العاصمة النيجيرية أبوجا، المدينة التي فقدت فيها ابنها حمزة في حادث سير.

تتعرض تامبايا، الشخصية الرئيسة في الرواية لحادث سير، وتسافر إلى غانا لتعود إلى نيجيريا وتعمل في دار أيتام وتتعرف من خلال أطفال الميتم على المجتمع النيجيري بمختلف أطيافه الاجتماعية والدينية والثقافية والسياسية.

وتضيف الكاتبة: “أحاول في هذه الرواية أن أُظهر المشترك الإنساني، وأؤكد على قيم التسامح والتعايش، والأمل بعالم يسوده المحبة والسلام”.

وحول تأسيس “مؤسسة ياسمين الرفاعي” على اسم ابنتها، تقول الكاتبة النيجيرية حديزة أسما الرفاعي: “تسعى مؤسستنا لتمكين الأطفال والفتيات والارتقاء بملكاتهم الإبداعية ومهاراتهم في الكتابة الأدبية من خلال ورش العمل والمسابقات التشجيعية والبرامج التدريبية والإرشادية، بالإضافة إلى برنامج تعليم الشابات اللاتي يواجهن تحديات نفسية واجتماعية ممن توقفن عن التعليم، أو تزوجن في سن مبكرة، ويرغبن بإكمال تعليمهن، حيث نقدم لهن التعليم النظري والعملي والتقني والتكنولوجي”.

التصنيفات
Uncategorized

آلة بيع كتب من “مجموعة كلمات” في “الشارقة الدولي للكتاب 2022

تجمّع زوار الدورة الـ41 لـ”معرض الشارقة الدولي للكتاب” من الأطفال واليافعين لاستكشاف تجربة هي الأولى من نوعها في المعرض، واختيار كتابهم المفضل من 16 عنواناً متوفرة في آلة بيع الكتب لـ”مجموعة كلمات”.

برسوم ملونة جميلة تحاكي مكتبة منزلية، تقدم آلة بيع الكتب مجموعة من كتب دار “كلمات” للفئة العمرية +3 سنوات، للكاتبة فاطمة شرف الدين، تتألف من 12 كتاباً هي “يداي”، و”أذناي” و”قدماي”، و”عيناي” والكتب الأربعة برسوم الفنانة لجينة الأصيل، بالإضافة إلى “هيا نم”، و”أشهى لقمة”، و”ألعب مع بابا”، و”أسبح كالسمكة” برسوم الفنانة أنجيلا نوربتليان، و”لم أعد صغيرة”، و”ربطة ولا أسهل”، و”قصة ولا أسهل” برسوم الفنانتين لينا مرهج ومايا شامي، وأخيراً “لا أخاف” برسوم الفنانة لينا مرهج.

وتضم آلة البيع أربعة كتب من دار “روايات” لليافعين من الفئة العمرية +13 عاماً، هي “الفتى 86″ للكاتبة إيللي فاونتن، ترجمة شادية شيخاني، و”السر المدفون” للدكتور طارق البكري، رسوم فادي فاضل، و”مملكة ليس لها وجود” للكاتب أحمد أوميت، ترجمة عُمير الأحمر ورسوم فادي فاضل، و”الفتى الجالس في آخر الصف” للكاتبة أونجالي رؤوف، ترجمة شادية بخعازي.

ولا يتطلب شراء إصدارات “كلمات” من ماكينة بيع الكتب، إلا اختيار رمز الكتاب، وإدخال العملة الورقية الموافقة للمبلغ، حتى يسقط الكتاب المحمي بغلاف بلاستيكي شفاف، ليلتقطه القارئ من أسفل الماكينة.