التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

نماء” توقع مذكرة تفاهم لتطبيق إطار مؤسسي يعزز الشمول ويحقق المساواة في مختلف أعمال “بيئة

الشارقة، 2 يوليو 2026

وقّعت مؤسسة “نماء” للارتقاء بالمرأة مذكرة تفاهم مع مجموعة “بيئة” لتطبيق مبادرتها الرائدة “ارتقاء” كإطار مؤسسي يقود جهود تعزيز الشمول وتحقيق المساواة بين الجنسين في مختلف أعمال “بيئة”.

وتمتد الاتفاقية لعام كامل، وتشمل تنفيذ ورش عمل متخصصة، وتقديم خدمات استشارية للقيادات وفرق العمل، إلى جانب تبادل الخبرات وأفضل الممارسات، بما يسهم في تطوير بيئات عمل أكثر شمولاً واستدامة.
وتأتي هذه الشراكة في إطار جهود “نماء” لتوسيع أثر مبادرة “ارتقاء”، التي توفر للمؤسسات إطاراً عملياً وأدوات تشخيصية وحلولاً مؤسسية قائمة على مؤشرات قابلة للقياس، بما يسهم في ترسيخ مبادئ المساواة بين الجنسين وإحداث أثر مؤسسي مستدام.
وقّع مذكرة التفاهم كلٌ من مريم الحمادي، المدير العام لمؤسسة “نماء” للارتقاء بالمرأة، وفهد علي شهيل، الرئيس التنفيذي للاستدامة في “بيئة”. وتعكس هذه الشراكة التزام الطرفين بتعزيز تمكين المرأة من خلال ممارسات مؤسسية عملية وقابلة للقياس، بما يسهم في ترسيخ بيئات عمل أكثر شمولاً، وتعزيز فرص التطور المهني للمرأة، وإرساء ثقافة التنوع وتكافؤ الفرص والتميز المؤسسي.

ضمان استدامة مسيرة التمكين
وقالت مريم الحمادي، المدير العام لمؤسسة “نماء للارتقاء بالمرأة”: “يشهد العالم اليوم تحولاً متزايداً في فهم العلاقة بين تمكين المرأة وأداء المؤسسات؛ إذ لم يعد تمكين المرأة في بيئة العمل يُقاس بالأرقام وحدها، بل بمدى قدرتها على الوصول إلى الفرص والمشاركة في صنع القرار والاستفادة من منظومة مؤسسية تدعم تطورها المهني. ومن هنا تأتي أهمية الشراكات مع القطاع الخاص بوصفه شريكاً أساسياً في إحداث هذا التحول وترجمته إلى نتائج ملموسة ومستدامة”.
وأضافت: “نحرص من خلال مبادرة “ارتقاء” على تزويد المؤسسات بأدوات عملية تساعدها على تقييم واقعها المؤسسي، وتحديد فرص التطوير، وبناء خطط عمل تستند إلى بيانات ومؤشرات واضحة، بما يضمن استدامة التقدم وتحويل الالتزام إلى ممارسات يومية تنعكس على بيئة العمل وعلى أداء المؤسسة على حد سواء”.

استثمار في المستقبل
ومن جانبه، قال فهد علي شهيل، الرئيس التنفيذي – الاستدامة في “بيئة”: “لطالما عُرفت قطاعات الاستدامة والبيئة وإدارة النفايات بارتفاع نسبة مشاركة الرجال فيها، إلا أن “بيئة” عملت منذ سنوات على ترسيخ ثقافة مؤسسية أكثر شمولاً، انطلاقاً من إيمانها بأن الابتكار والنمو المستدام لا يمكن أن يتحققا دون الاستفادة من جميع الكفاءات والطاقات. وتمثل شراكتنا مع “نماء” خطوة استراتيجية تمنحنا إطاراً مؤسسياً قائماً على التشخيص، والمؤشرات القابلة للقياس، وخطط العمل العملية، بما يعزز قدرتنا على دمج مبادئ تمكين المرأة ضمن ممارساتنا المؤسسية مع استمرار نمو الأعمال. ومن خلال “ارتقاء”، سنواصل تطوير بيئة عمل يصبح فيها الشمول جزءاً أصيلاً من ثقافتنا المؤسسية وأسلوب عملنا، وليس مجرد قيمة نؤمن بها.”
وأضاف: “تجسد مذكرة التفاهم مع “نماء” التزامنا بتعزيز الممارسات المؤسسية التي تدعم تمكين المرأة، من خلال الاستفادة من خبراتها المتخصصة وأطرها العملية لتطوير بيئات عمل أكثر شمولاً واستدامة. إلى ذلك، نؤمن بأن التعاون بين المؤسسات يشكل ركيزة أساسية في إرساء ثقافة مؤسسية تقوم على الكفاءة وتكافؤ الفرص والتطوير المستمر، بما يعزز قدرتها على استقطاب المواهب وتنميتها، ويدعم بناء مؤسسات أكثر مرونة وتنافسية، تُحقق أثراً إيجابياً ومستداماً على المستويين المؤسسي والمجتمعي.”

ترسيخ أطر مؤسسية متكاملة
وبموجب مذكرة التفاهم، ستطبق “نماء” من خلال مبادرة “ارتقاء” “دليل ارتقاء” للتقييم المؤسسي، وهو إطار عملي متكامل يرتكز على خمسة محاور رئيسية تشمل: الأفراد، والغاية المؤسسية، والسياسات، والمنتجات والخدمات، والشراكات، بهدف تقييم الممارسات المؤسسية، ورصد جوانب القوة، وتحديد فرص التطوير.
وتبدأ الشراكة بتنفيذ تقييم تشخيصي شامل لتحليل الفجوات المؤسسية وتكوين صورة دقيقة عن الواقع الحالي في “بيئة”، بما يساعد على تحديد أولويات التطوير وفق احتياجات المؤسسة. واستناداً إلى نتائج التقييم، ستعمل “نماء” بالتعاون مع “بيئة” على إعداد توصيات عملية وخارطة طريق تنفيذية تتضمن مبادرات وإجراءات قابلة للتطبيق، بما يدعم التطوير المستمر ويضمن تحقيق أثر مؤسسي مستدام.
كما ستُنظم جلسات استشارية متخصصة مع قيادات “بيئة” وإدارات الموارد البشرية والجهات المعنية، لمراجعة التوصيات، ودعم تنفيذها، وتعزيز آليات المتابعة والقياس بما يضمن استدامة التقدم المحقق. وستسهم الشراكة كذلك في تعزيز تبادل الخبرات وأفضل الممارسات الإقليمية والدولية، واستكشاف فرص لإبراز النماذج المؤسسية الرائدة، بما يدعم نشر ثقافة الشمول وتعزيز الممارسات المؤسسية المستدامة على نطاق أوسع.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

بدور القاسمي تعلن انطلاق مؤتمر الشارقة للموزعين 19 سبتمبر المقبل بمشاركة مئات بائعي الكتب من 98 دولة

الشارقة، 2 يوليو 2026

أعلنت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، الموعد الرسمي لانعقاد الدورة الخامسة من “مؤتمر الشارقة للموزعين”، يومي السبت والأحد 19 و20 سبتمبر 2026، في مركز إكسبو الشارقة.
ويجمع المؤتمر هذا العام مئات الموزعين وبائعي الكتب ومنصات البيع الإلكترونية من 98 دولة، في منصة مهنية متخصصة تناقش واقع توزيع الكتب عالمياً، وتبحث سبل تطوير سلاسل الإمداد، وتعزيز الشراكات بين الموزعين والناشرين، ومواكبة التحولات الرقمية في قطاع بيع وتوزيع الكتب.
ويهدف المؤتمر إلى تمكين العاملين في قطاع التوزيع من تبادل الخبرات وأفضل الممارسات، واستكشاف فرص التعاون العابر للحدود، إلى جانب طرح حلول عملية لتحديات السوق، عبر برنامج يتضمن جلسات حوارية وورش عمل متخصصة تناقش تنظيم المخزون والعرض، وبناء العلاقات المهنية المستدامة مع المؤلفين والناشرين، وتعظيم الاستفادة من أدوات الاتصال الرقمية الحديثة واستراتيجيات العمل الفعالة.

منصة عالمية لتعزيز استدامة أسواق الكتاب
وفي تعليقه على الدورة الجديدة، قال سعادة أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب: “يمثل مؤتمر الشارقة للموزعين إحدى الركائز الأساسية في استراتيجية الشارقة التي وضعها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تجاه دعم صناعة الكتاب عالمياً؛ إذ يوفّر منصة مهنية متخصصة تضع قضايا التوزيع في صدارة النقاش، وتعمل على تطوير حلول عملية تواكب المتغيرات المتسارعة في سلوك القراء وأنماط البيع”.
وأضاف العامري: “نجح المؤتمر، بتوجيهات سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، في بناء شبكة علاقات دولية واسعة تجمع بين الموزعين والناشرين، وأسهم في فتح أسواق جديدة، وتعزيز كفاءة سلاسل التوريد في قطاع النشر. وتأتي دورة هذا العام استكمالاً لهذه الجهود، من خلال توسيع قاعدة المشاركين، وتعميق الحوار حول مستقبل توزيع الكتب في ظل التحولات الرقمية المتسارعة ونمو التجارة الإلكترونية، بما يسهم في تعزيز استدامة أسواق الكتاب وترسيخ مكانة الشارقة مركزاً عالمياً رائداً لصناعة النشر”.

تلبية احتياجات الموزعين وبائعي الكتب
من جهته، قال منصور الحساني، مدير إدارة خدمات النشر في هيئة الشارقة للكتاب: “يلبي المؤتمر احتياجات الموزعين وبائعي الكتب، حيث يقدم أدوات عملية في إدارة المخزون والعرض والتجارة الإلكترونية، كما يوفر مساحة لبناء علاقات تجارية وثيقة. ويمنح تنوع المشاركين هذا العام فرصة لمقارنة نماذج العمل في الأسواق، وتبادل التجارب والحلول التي أثبتت فاعليتها، إلى جانب استكشاف قنوات جديدة لتعزيز وصول الكتب إلى القراء، فضلاً عن تمكين المشاركين بالمعرفة التي تساعدهم على النمو والتوسع”.

استراتيجيات عملية لإدارة المخزون وتعزيز كفاءة البيع
يركّز مؤتمر الشارقة للموزعين هذا العام على الجوانب التشغيلية الدقيقة في قطاع بيع وتوزيع الكتب، حيث تتناول جلساته أساليب إدارة المخزون وتحسين العرض داخل المكتبات، بما يشمل تقنيات تحليل الطلب، وتقليل المرتجعات، ورفع كفاءة سلاسل الإمداد. كما يناقش المؤتمر آليات تطوير العلاقة المهنية بين الموزعين والناشرين والمؤلفين، وسبل بناء شراكات قائمة على تبادل البيانات والتخطيط المشترك للإصدارات والحملات التسويقية.
وتحضر الأدوات الرقمية بقوة في البرنامج، من خلال جلسات تبحث في توظيف الذكاء الاصطناعي وتحليلات البيانات لتحسين اكتشاف العناوين، وتخصيص العروض للقراء، ورفع معدلات التحويل داخل المتاجر والمنصات الإلكترونية، إلى جانب استعراض تجارب عملية في تطوير نماذج البيع الهجين التي تجمع بين المتجر التقليدي والتجارة الإلكترونية.

تجربة المكتبة الحديثة وبناء مجتمعات القراءة
كما يولي المؤتمر اهتماماً خاصاً بإعادة تعريف دور المكتبة كمركز ثقافي تفاعلي، من خلال جلسات تتناول تطوير الفعاليات داخل المكتبات، وتنظيم المساحات بطريقة تعزز التفاعل مع الكتاب، وتوسيع قاعدة القراء، لا سيما بين الأطفال واليافعين. كما يستعرض البرنامج نماذج ناجحة لإدارة نوادي الكتب، وتنشيط الحراك القرائي عبر المبادرات المجتمعية، وربط الفعاليات الأدبية باستراتيجيات البيع المستدام.
وفي سياق متصل، يناقش المؤتمر بناء مشاريع تجارة إلكترونية فعالة في سوق الكتاب، واستراتيجيات التسويق الرقمي، والتعامل مع المنصات الاجتماعية كقنوات مباشرة للترويج والتأثير، بما يعكس توجهاً واضحاً نحو تمكين الموزعين وبائعي الكتب من تطوير أدواتهم المهنية في بيئة سوقية تتسم بالتنافسية والتغير المستمر.
يمثل “مؤتمر الشارقة للموزعين” منصة متخصصة تجمع مختلف أطراف منظومة بيع وتوزيع الكتب، بما يسهم في تطوير كفاءة القطاع، وتعزيز فرص الأعمال، وبناء شراكات مهنية تسهم في رسم ملامح المرحلة المقبلة من صناعة الكتاب عالمياً.
ويفتح المؤتمر باب التسجيل أمام الناشرين والموزعين وبائعي الكتب وأصحاب منصات البيع الإلكترونية الراغبين بالمشاركة حتى 18 سبتمبر المقبل، على الرابط: https://sharjahbooksellers.ae/.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

معرض “سوق السفر العالمي- سبوت لايت” الرياض يسلط الضوء على الارتفاع الكبير في عدد الزوار الصينيين إلى السعودية

الرياض، المملكة العربية السعودية 01 يوليو 2026: تشهد المملكة العربية السعودية تسارعاً في تعزيز مكانتها كوجهة رائدة للمسافرين الصينيين، حيث تُبرز أبحاث جديدة صادرة عن شركة دراغون تريل إنترناشونال، الشريك البحثي لمعرض “سوق السفر العالمي-سبوت لايت” الرياض، تزايد جاذبية المملكة لدى أحد أكثر أسواق السياحة الخارجية تأثيرًا في العالم.

وستُسهم النتائج، التي نُشرت في الورقة البيضاء الصادرة عن دراغون تريل إنترناشونال بعنوان “السياحة الصينية إلى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 2025″، في توجيه النقاشات خلال الدورة الأولى من معرض “سوق السفر العالمي-سبوت لايت” الرياض، المقرر انعقادها في مركز واجهة الرياض للمعارض والمؤتمرات في شهر سبتمبر 2026، حيث سيجمع هذا الحدث نخبة من أبرز قادة السفر الدوليين، وهيئات السياحة، ومقدمي خدمات الضيافة، وشركات الطيران، وشركات تكنولوجيا السفر، والمشترين لاستكشاف مستقبل اقتصاد السياحة السعودي سريع التطور.
هذا ويسلط بحث دراغون تريل الضوء على أن المملكة العربية السعودية باتت تعد من أسرع الوجهات الناشئة نمواً في المنطقة بالنسبة للسياحة الخارجية الصينية، مدعومة بحصول المملكة على وضع الوجهة المعتمدة (ADS) من الحكومة الصينية في شهر يوليو 2024، حيث يسمح هذا التصنيف للمملكة العربية السعودية بالترحيب رسمياً بالمجموعات السياحية الصينية وتسويق السفر الجماعي بنشاط داخل الصين، مما يمثل علامة فارقة في استراتيجية تطوير قطاع السياحة في المملكة.
وفي إطار طموحات رؤية 2030، تستهدف المملكة العربية السعودية الوصول إلى 150 مليون زائر سنوياً بحلول نهاية العقد، بما يجعل قطاع السياحة أحد المساهمين الرئيسيين في الناتج المحلي الإجمالي.

ولدعم هذا النمو، فقد قامت المملكة بتكثيف جهودها لتعزيز جاهزيتها لاستقبال السياح الصينيين، حيث أدخلت لافتات باللغة الصينية في المطارات، ووفرت منتجات سياحية مصممة خصيصاً، وحسّنت أنظمة الدفع، ووسّعت نطاق رحلات الطيران المباشرة منذ عام 2023.
ويشير التقرير أيضاً إلى أن المملكة العربية السعودية تستفيد بشكل متزايد من تحسّن الربط الجوي وتنامي الطلب على الوجهات الثقافية والتجريبية الجديدة لدى المسافرين الصينيين.
كما يحدد التقرير المملكة كواحدة من أكثر أسواق النمو السياحي ديناميكية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مدفوعةً بالعلاقات الثنائية القوية، والاستثمارات في البنية التحتية، وتطوير الوجهات السياحية.
وبهذه المناسبة قالت دانييل كورتيس، مديرة المحفظة الإقليمية لدى شركة

آر إكس في دولة الإمارات العربية المتحدة:
“تمثل الصين واحدة من أكثر أسواق السياحة الخارجية تأثيراً على مستوى العالم، فيما تواصل المملكة العربية السعودية ترسيخ مكانتها بسرعة كوجهة ذات أهمية متزايدة للمسافرين الصينيين”.
“ومع استمرار المملكة في الاستثمار في مجالات الربط الجوي، وتجارب الزوار، والضيافة، والبنية التحتية الثقافية ضمن إطار رؤية 2030، نشهد توافقاً متزايداً بين الطموحات السياحية للمملكة وتطور تفضيلات المسافرين الصينيين”.
وأضافت كورتيس قائلة: “يوفّر معرض سوق السفر العالمي-سبوت لايت الرياض منصة مثالية لصناعة السفر والسياحة العالمية لفهم هذه الفرصة بشكل أعمق، وتعزيز الشراكات، واستكشاف كيفية تفاعل الوجهات السياحية ومقدمي خدمات السفر وعلامات الضيافة بشكل أكثر فعالية مع نمو السياحة الوافدة إلى المملكة العربية السعودية، وسوق السياحة الصينية الأوسع نطاقاً”.
كما يُسلّط التقرير الضوء أيضاً على تحولات أوسع نطاقاً تُشكّل ملامح السفر الصيني إلى الخارج، بما في ذلك تزايد الطلب على السفر المستقل، والتجارب الثقافية الغامرة، والضيافة الفاخرة، والسفر العائلي، وتجارب الزوار المتصلة رقمياً، حيث يسعى المسافرون الصينيون بشكل متزايد إلى وجهات تجمع بين الأصالة وسهولة الوصول والأمان ومعايير الخدمة المتميزة، وهي مجالات تواصل المملكة العربية السعودية توسيع عروضها السياحية فيها.
وسيُسلّط معرض سوق السفر العالمي-سبوت لايت الرياض الضوء على منظومة السياحة المتكاملة، بدءًا من الوجهات السياحية ومقدمي خدمات الضيافة، وصولًا إلى وسائل النقل وتقنيات السفر ومنتجات السياحة القائمة على التجارب، ومن المتوقع أن تستقبل الدورة الافتتاحية أكثر من 300 عارضًا، وأكثر من 7000 زائر إقليمي ودولي، و150 مشترٍ دوليًا، ما يعكس الاهتمام العالمي المتزايد بتحوّل قطاع السياحة في المملكة العربية السعودية.
ومن منظور السفر الخارجي، أدّى ارتفاع القدرة الاستيعابية للنقل الجوي إلى زيادة بنسبة 91% في عدد الرحلات بين منطقة الصين الكبرى والمملكة العربية السعودية في عام 2025 مقارنة بعام 2024، حيث يشمل ذلك كل من: الخطوط السعودية، وخطوط جنوب الصين الجوية، وخطوط شرق الصين الجوية، وخطوط هاينان الجوية، والخطوط الجوية الصينية، التي توفر رحلات مباشرة بين الرياض وبكين، وشنتشن، وشنغهاي، وقوانغتشو، وكذلك بين بكين والدمام، وبين هايكو وجدة.
بالإضافة إلى ذلك، فقد أدت العلاقات السياسية الثنائية القوية والفضول الثقافي المتبادل إلى خلق المزيد من الفرص أمام الوجهات الصينية لاستقطاب المسافرين السعوديين ذوي العائد المرتفع الذين يبحثون عن تجارب أصيلة تتجاوز الأسواق الغربية التقليدية.
وفي هذا السياق صرحت سيينا باروليس-كوك، مديرة التسويق والاتصالات في شركة دراغون تريل إنترناشونال، قائلةً: “تُعد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من أكثر المناطق نموًا في قطاع السياحة الصينية الخارجية، وتلعب المملكة العربية السعودية دورًا متزايد الأهمية في هذا التطور، إذ يبحث المسافرون الصينيون عن وجهات سياحية تُقدم تجارب ثقافية مميزة، وبنية تحتية متطورة للضيافة، وسهولة الوصول، وهي جميعها مجالات تستثمر فيها المملكة العربية السعودية بشكل كبير”.
وأضافت قائلة: “بصفتنا شريكًا بحثيًا متخصصًا لمعرض سوق السفر العالمي-سبوت لايت الرياض، فإننا نتطلع إلى مشاركة رؤى أعمق حول التفضيلات والسلوكيات والتوقعات المتطورة للمسافرين الصينيين مع استمرار المملكة في توسيع حضورها السياحي العالمي”.
علاوة على ذلك، ووفقاً لتقرير اتجاهات السفر لعام 2025 الصادر عن شركة توريزم إيكونوميكس التابعة لشركة أوكسفورد إيكونوميكس، فإنه من المتوقع أن يرتفع الإنفاق الترفيهي للزوار الصينيين في منطقة الشرق الأوسط بنسبة تقارب 130% خلال الفترة الممتدة من عام 2024 إلى عام 2030.

لتسجيل الحضور إلى معرض “سوق السفر العالمي-سبوت لايت” الرياض، يرجى الضغط هنا.
ولمزيد من الاستفسارات المتعلقة بالعارضين، يرجى الضغط هنا.

التصنيفات
أدب الرئيسية ثقافة و فن

بدور القاسمي تعلن انطلاق مؤتمر الشارقة للموزعين 19 سبتمبر المقبل بمشاركة مئات بائعي الكتب من 98 دولة

الشارقة، 1 يوليو 2026

أطلقت “ببلش هير” (PublisHer)، المبادرة العالمية التي أنشأتها سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي بهدف مساعدة النساء على تجاوز التحديات المهنية التي تعترض طريقهن في قطاع النشر، “استوديو ببلش هير” (PublisHer Studio)، أول منصة تعليمية عالمية عبر الإنترنت مخصصة للنساء العاملات في صناعة النشر، والتي تستهدف تزويد النساء بالمعارف والمهارات والعلاقات المهنية التي تمكنهن من النجاح في مستقبل صناعة الكتاب.
وجاء إطلاق المنصة استجابة للتحوّلات المتسارعة التي يشهدها قطاع النشر، وفي مقدمتها تنامي استخدام الذكاء الاصطناعي، والابتكار التقني، ونماذج الأعمال الجديدة، واتساع الأسواق العالمية، وهي متغيّرات تفرض متطلبات مهنية جديدة، وترفع سقف المهارات اللازمة لمواكبة تطور القطاع.
وقالت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، مؤسسة “ببلش هير”: “على مدى سبع سنوات، حرصت “ببلش هير” على الاستماع إلى النساء العاملات في قطاع النشر حول العالم، وأظهرت هذه الحوارات أن احتياجاتهن لا تقتصر على فرص العمل وحدها، بل تمتد إلى اكتساب المعرفة، وتعزيز الثقة بالنفس، وبناء شبكات مهنية تمكنهن من تولي أدوار قيادية. ومن هنا جاءت منصة “استوديو ببلش هير” التعليمية المتخصصة في قطاع النشر، لتجمع بين الخبرات المهنية، والمهارات المستقبلية، وفرص التطور المهني. وعندما تمتلك المرأة الأدوات التي تؤهلها للقيادة، يصبح قطاع النشر بأكمله أكثر قوة وابتكاراً وقدرة على تمثيل المجتمعات التي يخاطبها”.
ويُفتح باب التقديم أمام الدفعة الأولى من المنتسبات للمنصة خلال الفترة من 1 يوليو حتى 1 أغسطس 2026، على أن ينطلق أولى برنامج المنصة في 5 أكتوبر 2026، ويستمر لمدة ثمانية أسابيع عبر الإنترنت، مستضيفاً 20 مشاركة من مختلف أنحاء العالم، دون أي رسوم، في تجربة تعليمية متخصصة تشرف عليها نخبة من قيادات قطاع النشر، وخبراء الصناعة، والمدربين المتخصصين.
ويتبنى “استوديو ببلش هير” نموذجاً متكاملاً للتطوير المهني يختلف عن برامج التدريب التقليدية، إذ ينطلق من قناعة بأن النجاح في سوق العمل اليوم لا يعتمد على المعرفة التقنية وحدها، بل يتطلب أيضاً امتلاك المهارات القيادية، والقدرة على التواصل، وإدارة الذات، والعمل ضمن فرق، وبناء مسار مهني مستدام بثقة وكفاءة. ولهذا يجمع البرنامج بين المعرفة العملية بصناعة النشر وتنمية المهارات الشخصية والقيادية التي يحتاجها العاملون في القطاع.
ويستند البرنامج إلى خلاصة سبع سنوات من الدراسات والرؤى والمشاورات التي أجرتها “ببلش هير” عبر فعالياتها العالمية، وشراكاتها، وتواصلها المستمر مع النساء العاملات في مختلف مجالات صناعة النشر حول العالم.
ويقدم البرنامج تجربة تعليمية متكاملة تجمع بين الجلسات التفاعلية المباشرة، والنقاشات، والدروس المتخصصة التي يقدمها خبراء القطاع، بما يمنح المشاركات فهماً شاملاً لمشهد صناعة النشر المعاصر. وتشمل محاوره الاستراتيجية، والأسواق الدولية، وأسس الأعمال، والذكاء الاصطناعي، والتسويق، والقيادة، والتواصل، والصحة النفسية، والتعامل مع وسائل الإعلام، بما يزود المشاركات بالمعرفة التطبيقية والرؤية الاستراتيجية اللازمة للتقدم في مسيرتهن المهنية.
وفي ختام البرنامج، تحصل المشاركات اللاتي يستكملن متطلباته على شهادة إتمام، إضافة إلى عضوية مجانية لمدة عام في باقة “ببلش هير المتقدمة” PublisHer Premium، بما يتيح لهن مواصلة التعلّم، وتوسيع شبكاتهن المهنية، والانضمام إلى مجتمع “ببلش هير” العالمي.
الفئات المستهدفة
يستهدف “استوديو ببلش هير” النساء اللواتي تبلغ أعمارهن 18 عاماً فما فوق، ويعملن في قطاع نشر الكتب، مع اشتراط إتقان اللغة الإنجليزية. ويرحب البرنامج بشكل خاص بالعاملات في دور النشر الصغيرة والمستقلة، والمهنيات في بداية ومنتصف مسيرتهن المهنية، إضافة إلى الراغبات في الانتقال إلى قطاع النشر ممن يمتلكن خبرات ومهارات قابلة للتوظيف في هذا المجال، شريطة استيفاء معايير الأهلية.
آلية التقديم
يتم التقديم عبر نموذج إلكتروني مختصر متاح على الموقع الإلكتروني لـ”ببلش هير”، حيث تتولى لجنة مختصة مراجعة جميع الطلبات واختيار 20 مشاركة للدفعة الأولى من البرنامج.
ويمكن للراغبات بالحصول على مزيد من المعلومات والتقدم للاستفادة من برنامج المنصة، زيارة الموقع الإلكتروني: https://womeninpublishing.org/

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية



“انشر” يفتح الطريق أمام ناشرين جدد لتأسيس دور نشر
قادرة على النمو والاستمرار

الشارقة، 30 يونيو 2026

أعلن صندوق الشارقة لاستدامة النشر “انشر”، المبادرة التي أطلقتها سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، فتح باب التسجيل في مسار “إطلاق” ضمن برنامجه التدريبي لعام 2026، وذلك ابتداءً من 1 يوليو وحتى نهاية أغسطس، لإتاحة الفرصة أمام الناشرين الطامحين إلى تأسيس مشاريع نشر جديدة والانضمام إلى برنامج تدريبي متخصص يواكب متطلبات القطاع.
ودعا صندوق الشارقة لاستدامة النشر “انشر” الراغبين في تأسيس مشاريع نشر جديدة والاستفادة من البرنامج إلى التقديم عبر الرابط التالي: https://onshur.ae/ وذلك قبل انتهاء فترة التسجيل في 30 أغسطس 2026، للاستفادة من فرصة الانضمام إلى برنامج تدريبي متخصص يزوّد المشاركين بالمعرفة والأدوات اللازمة لإطلاق مشاريع نشر مستدامة وقادرة على النمو.
وبعد إغلاق باب التسجيل، تخضع الطلبات لمرحلة مراجعة وتقييم لاختيار المرشحين المؤهلين للانضمام إلى البرنامج، على أن تنطلق أولى الجلسات التدريبية في سبتمبر 2026.
ويستهدف مسار “إطلاق” إعداد المشاركين لإطلاق مشاريع نشر قادرة على الاستمرار والنمو، من خلال تدريب عملي يركز على أساسيات تأسيس دور النشر، وإدارة المحتوى، وفهم الحقوق، وبناء الهوية المؤسسية، وتطوير الخطط التشغيلية والتسويقية. كما يتيح المسار للمشاركين التعرف إلى بيئة النشر في الشارقة، والاستفادة من الفرص التي توفرها مؤسسات القطاع لدعم دخولهم إلى السوق بخطوات واضحة.

الاستدامة تبدأ بالمعرفة
وقال سعادة أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب: “أكد الموسم الأول من مسار (إطلاق) أن الاستثمار في تأهيل الناشرين الجدد يفتح المجال أمام مشاريع أكثر جاهزية وقدرة على دخول السوق، ويعزز فرص بناء شركات نشر تمتلك مقومات الاستمرار والتطور، وهو ما ينسجم مع رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الرامية إلى ترسيخ صناعة نشر قوية تستند إلى المعرفة والكفاءات المهنية، وتسهم في دعم الحراك الثقافي والاقتصادي على المدى الطويل”.
وأضاف العامري: “تبنت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، رؤية تقوم على أن ازدهار صناعة النشر يرتبط بقدرتها على استقطاب مواهب جديدة وتجديد قاعدة العاملين فيها باستمرار. ومن هذا المنطلق يعود مسار (إطلاق ) في صندوق الشارقة لاستدامة النشر (انشر) لتوفير مسارات تدعم دخول خبرات جديدة إلى القطاع، وتساعد على بناء منظومة أكثر تنوعاً وقدرة على النمو، بما يرسخ مكانة الشارقة مركزاً إقليمياً وعالمياً لصناعة الكتاب”.
بدورها، أشارت إيمان بن شيبة، مدير إدارة المبادرات الاستراتيجية والأسواق العالمية في هيئة الشارقة للكتاب، إلى أن مسار إطلاق في صندوق الشارقة لاستدامة النشر “انشر” يدعم الناشر في بداية رحلته، ويزوده بالمعرفة والأدوات اللازمة لتعزيز مسيرته، مؤكدة أن المرحلة الأولى في تأسيس دار نشر تستلزم دراسة اختيارات المحتوى وحسابات السوق وفهم احتياجات القارئ وترسيخ العلاقات المهنية، وهي جوانب يتضمنها مسار (إطلاق) الذي يساعد الناشرين على تحويل أفكارهم إلى نماذج عمل قابلة للقياس والتطوير.

أجندة الأيام التدريبية
وتجمع الأيام التدريبية بين الجلسات المعرفية والتطبيقات العملية والجولات الميدانية، حيث يقدم متحدثون متخصصون في مجالات النشر وتطوير الأعمال عدداً من الجلسات التي تغطي جملة من المواضيع المتعلقة بصناعة النشر
ويتضمن البرنامج أنشطة تفاعلية تساعد المشاركين على اختبار أفكارهم وتطوير مشاريعهم، إلى جانب جولات ميدانية في مرافق هيئة الشارقة للكتاب، تشمل “لايتنينغ سورس”، و”آراب بوك فيرس”، جمعية الناشرين الإماراتيين، مدينة الشارقة للنشر ومكاتبها بما يتيح لهم التعرف على منظومة الخدمات والبنية المهنية الداعمة لصناعة النشر في الشارقة. ويعد حضور جميع الجلسات إلزامياً لضمان استفادة المشاركين من محتوى المسار.

شروط القبول في مسار “إطلاق”
وتتيح استمارة التسجيل للمتقدمين تقديم صورة شاملة عن دار النشر أو مشروع النشر، من حيث مرحلة تطور العمل، ومجال النشر، والجمهور المستهدف، وخطة الإصدارات، وقنوات البيع والتسويق والتوزيع، إلى جانب أبرز التحديات وأولويات النمو خلال المرحلة المقبلة، ونوع المشاركة فيما إذا كان فكرة أولية، أو شركة ناشئة في مراحلها الأولى بعد التأسيس بما لا يتجاوز 3 سنوات، مما يساعد لجنة التقييم على اختيار المشاركين وفق معايير ترتبط بجاهزية المشروع ووضوح احتياجاته وفرص تطوره.

وفي ختام البرنامج، يستعرض المشاركون مشاريعهم أمام لجنة التحكيم، ويتنافسون على المنح والتراخيص، قبل أن يُتوَّج مسارهم التدريبي بحفل التخرج.

التصنيفات
أدب الرئيسية



مجمع اللغة العربية بالشارقة يحتفي باليوبيل الذهبي
لـ”مجمع الأردن” ويناقش قضايا المعجم والتراث

 

الشارقة، 29 يونيو 2026

ناقش العدد الثّاني والعشرون من مجلّة “مجمع اللّغة العربيّة بالشّارقة” قضايا البلاغة القرآنيّة حيث تجدّد البحث في النَّظْم والبيان القرآنيّ، وتوقَّف عند دور المجامع اللُّغويّة في خدمة العربيّة، إلى جانب موادّ أخرى في المعجم العربيّ وفي تطوّر الدّلالة والفروق اللّغويّة. كما حمل العدد مقالات عدّة عن التّراث والذّاكرة الثّقافيّة، وسيَر نخْبة من العلماء.

وفي افتتاحيّة العدد، كتب الدّكتور امحمّد صافي المستغانميّ، الأمين العامّ لمجمع اللّغة العربيّة بالشّارقة، تحت عنوان “هل أوصدَت البلاغة العربيّة أبوابها؟”، مؤكِّدًا أنّ البلاغة القرآنيّة ما زالت مجالًا واسعًا للدّرس والكشف عن أسرار المعجزة القرآنية الخالدة ، وأن البحث في النَّظْم القرآنيّ قادر على فتح آفاق جديدة أمام الباحثين، كلّما نظروا إليه بأدوات علميّة حديثة تجمع بين أصالة التّراث ودقّة المنهج.

وأفرد العدد ملفَّه الرّئيس لموضوع “من إنجازات مجمع اللّغة العربيّة الأردنيّ في يوبيله الذَّهبيّ”، بقلم الأستاذ الدّكتور سمير الدّروبيّ، عضو مجمع اللّغة العربيّة الأردنيّ، مستعرضًا مسيرة تأسيس المجمع منذ لجنة التّعريب والتّرجمة، ودورَه في تعزيز حضور اللّغة العربيّة في التّعليم والإدارة والحياة العامّة. كما ضمّ العدد مقالة للكاتبة أحلام مستغانمي بعنوان “يوم بكَت قسنطينة مكتباتِها”.

إعجاز النَّصّ القرآنيّ وبلاغته

وتضمّن قسم “نظرات في البيان القرآنيّ” موادّ تناولَت وجوهًا بلاغيّة ودلاليّة في القرآن الكريم؛ إذ بحثَت مادّة “بين اللّفظ والسّكون: أثَر بلاغة الحذْف القرآنيّ في بناء الحكم الأصوليّ” تأثيرَ الحذف في توجيه المعنى وبناء الحكم، وكيف أتاح للمفسِّر والأصوليّ مساحة أوسع للنَّظر في السّياق والمقاصد. ودرسَت مادّة “تعابير إشارة العين في القرآن الكريم” الدّلالات اللُّغويّة والبلاغيّة لتعبيرات جارحة “العين” في سياقات الخوف والفرح والحزن والألم، مثل: فيضان العين بالدّمع، وغير ذلك، وما تكشفه من أحوال نفسيّة ومعانٍ دقيقة. أمّا مادّة “بلاغة الحوار في القرآن الكريم وأبعادها الحجاجيّة” فوقَفَت عند نماذج تطبيقيّة من الحوار القرآنيّ، وأبرزت ما فيها من قدرة على الإقناع، وتنظيم الحجّة، وبناء المعنى عبر أسلوب حواريّ متين.

قضايا اللُّغة والمعاجم

أمّا قسم “لغويّات” فتناول ثلاث موادّ عالجَت قضايا دقيقة في الدَّرس اللُّغويّ والبلاغيّ؛ منها مادّة بحثيّة حول “جماليّات المفارقة في الحديث النّبويّ الشّريف”. إلى جانب دراسة علميّة تتبَّعت “إضافة (كِلا) إلى المثنّى المؤنَّث” ونبَّهَت على تحريف قراءة: (كلا الجنَّتَيْن) في سورة الكهف. أمّا مادّة “علم اللّغة التّاريخيّ ودوره في خدْمة المُعْجمات اللّغويّة” فأبرزَت أهمّيّة تتبُّع تحوُّلات اللُّغة عبْر الزَّمن.

وفي باب “معجميات”، تتبَّع العدد حقْل الأُسْرة المعجميّ من خلال مقال “(ألفاظ الأسْرة) رحلة معجميّة في جماليات اللُّغة العربيّة”. واستعرض باب “فروق لغويّة” نماذج دقيقة للتّمييز بين الألفاظ المتقارِبة المعاني، كـ”الفرق بين الخطأ والغلط”. ومن زاوية تراثيّة، تناولَت مادّة “معاجم الأضْداد في التّراث العربيّ: دراسة في بنْيتها الفلسفيّة واللّغويّة” ظاهرةَ الألفاظ الّتي تحمل المعنى وضدَّه. واختتم التّبويب بمادّة “رحلة في المعجم التّاريخيّ مع الجذر (ف ق هـ)”.

كنوز الكتب والمخطوطات

وفي قسم “كتب ودراسات” استعادَت دراسة “مع المخطوطات العربية” جانبًا من تجربة المستشرق إغناطيوس كراتشكوفسكي مع المخطوطات العربية. وناقش العدد “مظاهر التّنقية اللّغويّة في (معجم أخطاء الكتاب)”. كما أبرزَت مادّة “الشِّعر مرآة القيَم” تجلّيات الأخلاق والجمال في التّراث العربيّ. أمّا مادّة “قضايا علْم النَّصّ في كتاب (الشِّعر وانسجام الخِطاب)”، فعرضَت مقارَبة نقديّة تجعل من علْم النَّصّ مدخلًا لتحليل الشِّعر.

وأضاء تبويب “من أعلام العربيّة” سيَر عدد من رموز اللُّغة والتُّراث، منهم: عليّ بن الحسَن الهنائيّ المعروف بكراع النّمل، والشّاعر لبيد بن ربيعة، ومختار نويوات، وأحمد محمّد شاكر. إلى جانب عدد من المقالات النّقديّة، منها مادّة “القصّة القصيرة جدًّا” ومقارَنات حول تجربة جبران ومحفوظ، و”العناية بالمعاجم العربيّة”، و”المسائل الفقهيّة في شِعر الموحِّدين المغارِبة”، و”الموشَّحات الأندلسيّة”. إضافة إلى موادّ حول “حضور المرأة وتنوّع النَّصّ” و”الأبعاد الثّقافيّة في رواية (أجملُهُنّ) لعبد السّلام العجيليّ”.

لطائف وأمثال لغويّة

وتوقفَت الزّوايا القصيرة في العدد عند موضوعات لغويّة وأمثال مختارة؛ إذ عرضَت زاوية “لطائف لغويّة” مسائل في التّذكير والتّأنيث، والأسماء والأوصاف الواقعة على الأشياء اليابسة، وأصول بعض الأسماء وما أُلْحِق بها، وصغار الأشياء، والفروق بين بعض الاستعمالات، مثل: “خُضْروات” و”خَضْراوات”، إلى جانب مادّة خاصّة عن “النَّخلة” وأسمائها وصفاتها في مراحل نموّها المختلفة. كما قدّم باب الأمثال وقَفات مع أمثال عربيّة وقرآنيّة، منها: “لا يَكْذبُ الرّائدُ أهْلَه”، و”إنّ غدًا لناظِرِه قريب”، و”فصَبْر جميلٌ والله المسْتَعان على ما تَصِفون”، و”مُضاعَفَة أجْر المِنْفِقين”، في صياغة تجْمع بين الإيجاز والفائدة اللُّغويّة.

التصنيفات
Uncategorized اقتصاد الرئيسية



معرض سوق السفر العربي 2026 يستعرض
مرونة دبي وقدرتها

في الربط العالمي ومستقبل نمو قطاع
السياحة

دبي – الإمارات العربية المتحدة، 24 يونيو 2026: يعزّز معرض سوق السفر العربي 2026 مكانة دبي كإحدى أكثر الوجهات مرونةً واستعداداً للسفر والسياحة في العالم، في ظل استمرار القطاع في التكيّف مع ظروف السوق المتغيرة.

وسيجمع المعرض الذي يقام خلال الفترة من 14 حتى 17 سبتمبر 2026 في مركز دبي التجاري العالمي مجتمع السفر الدولي تحت سقف واحد في وقت مهم للقطاع، ما يعزز الثقة في قدرة دبي على ضمان استمرارية الأعمال، والتميز التشغيلي، والربط والتواصل العالمي.

وتعكس المواعيد المعدلة لمعرض سوق السفر العربي 2026 نهجاً مدروساً يقوم على التعاون والتنسيق المشترك من أجل دعم قطاع السفر العالمي، بما يمنح العارضين والمشترينوالزواروالشركاءمزيداً من المرونة والثقة للمشاركة، ويعززفرص الحضور والتفاعل والتواصل التجاري.

وبهذه المناسبة صرحت دانييل كورتيس، المديرة الإقليمية لمحفظة شركة آر إكس جلوبال في الإمارات العربية المتحدة قائلةً: “ندرك أن تأجيل المعرض إلى سبتمبر يمثل تغييراً للجميع، إلا أن دور معرض سوق السفر العربي كمنصة حيوية يُعد أولوية قصوى لمجتمع السفر والسياحة لإعادة التواصل، وتعزيز الشراكات، وإثراء الحوار البنّاء في وقتٍ تشتد فيه الحاجة إلى التعاون في هذا القطاع المهم”.

وأضافت قائلة: “بفضل البنية التحتية عالمية المستوى في دبي، ومرونتها التشغيلية، والتنسيق القوي بين القطاعين العام والخاص، يظل معرض سوق السفر العربي 2026 في موقعٍ راسخٍ لجمع قطاع السياحة ودعم التعافي طويل الأجل والنمو المستقبلي.”

وفي ظل مجموعة من المبادرات الحكومية الاستراتيجية، بما في ذلك حزمة تحفيز اقتصادي بقيمة 2.5 مليار درهم، وتدابير دعم السياحة، وتشريعات معززة للأمن العام، حافظت دبي على سير عملياتها في مختلف قطاعات الطيران والسياحة والضيافة والفعاليات، مما يعزز جاهزية الإمارة ومرونتها وقدرتها على الثبات على المدى الطويل.

وفي خطوةٍ تعزز مستويات الثقة بالسفر إلى المنطقة، أعلنت الحكومة البريطانية عن رفع قيود السفر إلى الإمارات العربية المتحدة، مما يعكس تحسن الاستقرار الإقليمي ويدعم انتعاش الطلب على السفر الدولي. كما خفّضت أستراليا مستوى تحذيرها من السفر إلى العديد من الوجهات في الشرق الأوسط، في ظل تراجع التوترات الإقليمية، ما ساهم بزيادة طمأنينة اللمسافرين وشركات السياحة ومنظمي الفعاليات الذين يخططون للسفر إلى المنطقة مستقبلاً.

ومن جهتها، قالت حورالخاجة، النائب الأول للرئيس للعمليات الدولية في مؤسسة دبي التسويق السياحي والتجاري، التابعة لدائرة الاقتصاد والسياحة بدبي: “يعكس نهج دبي رؤية طويلة المدى تقوم على التخطيط الاستباقي، والقدرة على التكيّف مع المتغيّرات، والتعاون الوثيق بين الجهات الحكومية وشركاء القطاع. وفي ظل بيئة عالمية تتسم بتسارع التحولات والمتغيرات، واصلت دبي الحفاظ على استمرارية وكفاءة منظومتها السياحية، بماعزّز مستويات الثقة لدى المسافرين، وقطاع الأعمال، والشركاء الدوليين”.

وأضافت قائلة: “تواصل دبي توفير منصّة مثالية لاستضافة الفعاليات والمعارض والاجتماعات الكبرى في مختلف القطاعات الرئيسية، بما في ذلك قطاع السياحة، ونتطلع إلى التواصل مع مجتمع السفر الدولي خلال معرض سوق السفر العربي 2026”.

وتشهد حركة النقل الجوي عودةً تدريجية، ومن المتوقع أن يزداد عدد السياح الوافدين نتيجةً لذلك. وقد أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة عن الاستئناف الكامل لحركة الطيران في 2 مايو، في حين فتحت كل من قطر والبحرين والكويت مجالاتها الجوية. واستعادت طيران الإمارات 96% من شبكتها العالمية، حيث تُسيّر رحلاتها إلى 138 وجهة في 73 دولة، بأكثر من 1300 رحلة أسبوعياً.
وتواصل كل من الاتحاد للطيران، وفلاي دبي، والخطوط الجوية القطرية استئناف رحلاتها.

وتُبرز بيانات إضافية مرونة قطاع الضيافة في دول مجلس التعاون الخليجي في ظل الاضطرابات الإقليمية الأخيرة. وتشير الأبحاث التي قدمتها شركة إس تي آر، الشريك البحثي الرسمي للمعرض، إلى أن معدلات إشغال الفنادق في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي الرئيسية بدأت بالتعافي تدريجياً خلال الأسابيع الأخيرة، مدعومةً بشكل أساسي بالطلب المحلي القوي واستمرار تشغيل البنية التحتية السياحية الأساسية.

وقد حافظت دبي على أداء مستقر في قطاع الضيافة طوال هذه الفترة، مما يعزز قوة اقتصادها السياحي المتنوع، وبنيتها التحتية المتطورة، واستجابة القطاعين العام والخاص المنسقة. وتؤكد هذه النتائج توقعات القطاع السياحي التي ترجّح للوجهات التي تتمتع بشبكة ربط قوية، ومنظومات سياحية متكاملة، ودعم حكومي استباقي، مثل دبي والإمارات العربية المتحدة عموماً، أن تتعافى بشكل أسرع مع استقرار الأوضاع الإقليمية.

وأضافت دانييل كورتيس: “أظهرت دبي باستمرار مرونةً واستقراراً وريادةً خلال فترات عدم اليقين العالمي، مدعومةً بحوكمةٍ استباقية، وبنيةٍ تحتيةٍ عالمية المستوى، ومنظومةٍ سياحيةٍ متكاملةٍ ومنسقةٍ للغاية. ولاتزال المدينة تعمل بكامل طاقتها، وتتمتع بشبكةٍ واسعةٍ من الاتصالات، وتركز تركيزاً راسخاً على المستقبل”.

وأشارت إلى أن معرض سوق السفر العربي 2026 سيلعب دوراً مهما في جمع مجتمع السفر الدولي في وقتٍ بات فيه التعاون والثقة والتخطيط طويل الأجل أكثر أهميةً من أي وقتٍ مضى، حيث سيواصل المعرض دعم الشراكات الفعّالة والمساهمة في نمو السياحة العالمية وتعزيز مرونتها في المستقبل من خلال جمع نخبة من أبرز قادة القطاع وصناع السياسات، وهيئات السياحة، والمبتكرين من جميع أنحاءالعالم.”

وفي إطار شعار: “السفر 2040: آفاق جديدة من خلال الابتكار والتكنولوجيا”، سيركز معرض سوق السفر العربي 2026 بشكل أكبر على المرونة، والقدرة على التكيّف، والاستعداد للمستقبل في منظومة السفر العالمية.

وسيسلط برنامج مؤتمر سوق السفر العربي الضوء على أبرز التحديات والفرص المتغيرة التي تُشكّل السياحة الدولية، مع انعقاد جلسات مُخصصة لاستكشاف إدارة الأزمات، ومرونة الوجهات السياحية، وثقة المسافرين، واستمرارية قطاع الطيران، والتحول الرقمي، واستراتيجيات النمو المستدام طويل الأجل.

وعبر منصات “المسرح العالمي”، و”مسرح المستقبل”، و”إكسبيرينس هب”، سيناقش صناع السياسات، وهيئات السياحة، والباحثون، وقادة التكنولوجيا، كيفية تعزيز الوجهات السياحية لجاهزيتها، وتحسين مرونتها التشغيلية، وبناء قدرة أكبر على الثبات والصمود في وجه الاضطرابات الجيوسياسية والاقتصادية والبيئية.

وستُقدَّم جلسات متخصصة قائمة على الأبحاث، بالتعاون مع مؤسسات من بينها «إس تي آر»، و«توريزم إيكونوميكس» التابعة لشركة «أكسفورد إيكونوميكس»، و«جي إس آي كيو»، و«الرابطة الدولية للمؤتمرات والاجتماعات ICCA» بهدف توفير رؤى استراتيجية حول تحوّلات توجهات المسافرين، والاتجاهات العالمية للتنقّل، وتنافسية الوجهات السياحية، ومستقبل الطلب على السفر والسياحة.

كما سيقدّم ستيفن داتون، مدير الرؤى العالمية لقطاع السفر في «يورومونيتور إنترناشيونال»، جلسةً رئيسية بعنوان: “واقع السفر اليوم: التضخم، وتعدّد الأزمات، وملامح الواقع الجديد للسفر”.

وفي حديثه قبيل انطلاق فعاليات الحدث، صرح داتون قائلاً: “ارتفع الإنفاق على السفر إلى مستويات قياسية في عام 2025، متجاوزًا نمو الناتج المحلي الإجمالي في العديد من الأسواق. وهذا دليل قاطع على الطلب المستمر على تجارب سفر مميزة تتجاوز الحدود، إذ تعد هذه المرونة ليست وليدة الصدفة، فقد أعاد السفر تعريف نفسه كسلع فاخرة في متناول الجميع، يحرص المستهلكون على الحفاظ عليها، حتى في ظل الضغوط الاقتصادية والجيوسياسية المتزايدة، وعندما يضطرون إلى تقديم تنازلات في مجالات أخرى لتحقيق ذلك، يتيح السفر لهم الهروب من تحديات الحياة اليومية، واكتشاف العالم بطريقة إيجابية”.

الجدير بالذكر أن التسجيل قد أصبح متاح الآن، ويمكنكم التسجيل كإعلاميين من هنا. وللتسجيل كزائر، اضغط هنا، وللاستفسار عن المشاركة في المعرض اضغط هنا.

يمكنكم الاطلاع على آخر أخبار سوق السفر العربي على الرابط التالي:

https://www.wtm.com/portfolio/en-gb/blog/press-releases.html.

للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الرابط التالي: https://www.wtm.com/atm/en-gb.html

التصنيفات
ثقافة و فن

سعادة هنادي اليافعي: القرار يُجسّد نهج دولة الإمارات في تطوير منظومة متكاملة للحماية الرقمية للطفل

الشارقة، 23 يونيو 2026،
أكدت سعادة هنادي اليافعي، مدير عام مؤسسة سلامة الطفل، أن قرار مجلس الوزراء بشأن تنظيم وصول الأطفال إلى منصات التواصل الاجتماعي، يُجسّد نهج دولة الإمارات في تطوير منظومة متكاملة للحماية الرقمية للطفل، ويعكس الرؤية الاستشرافية للقيادة الحكيمة في بناء مستقبل رقمي آمن ومستدام للأجيال الناشئة، من خلال تشريعات استباقية توازن بين تمكين الأطفال من الاستفادة من التكنولوجيا وضمان سلامتهم النفسية والاجتماعية في الفضاء الرقمي، وترسيخ مبدأ المسؤولية المشتركة بين الأسرة والمنصات والجهات التنظيمية.
وأشارت سعادة اليافعي إلى أن هذا القرار ينسجم مع مستهدفات عام الأسرة، باعتبار الأسرة الشريك الأول في منظومة الحماية الرقمية، مؤكدة أن تمكينها بالمعرفة والأدوات اللازمة يعزز قدرتها على توجيه الأبناء نحو استخدام آمن ومتوازن للتكنولوجيا، ويُسهم في ترسيخ قيم المسؤولية والوعي الرقمي داخل البيئة الأسرية، بما يدعم الجهود الوطنية الرامية إلى بناء أجيال أكثر وعياً وقدرة على التعامل مع المتغيرات الرقمية.
وقالت سعادتها: يعالج القرار جانباً محورياً من التحدي، يتمثل في أن الطفل لا يدخل إلى منصات التواصل الاجتماعي ضمن مساحة محايدة أو بسيطة، بل إلى بيئة رقمية قائمة على التفاعل المفتوح، وتسارع المحتوى، والخوارزميات، وجمع البيانات، والتأثير في الاهتمامات والسلوك، وعليه فإن حماية الطفل رقمياً لا يمكن أن تقتصر على وعي الأسرة أو قدرتها على المتابعة، بل تتطلب التزاماً واضحاً من المنصات، ورقابة تنظيمية فعالة، ووعياً أسرياً مستمراً.
وأشارت سعادتها إلى أهمية القرار لما يتضمنه من إجراءات عملية تشمل التحقق من عمر المستخدم وعدم الاعتماد على التصريح الذاتي، وتقييد الخصائص عالية المخاطر للفئة العمرية بين 15 و16 عاماً، إلى جانب
منع استهداف الأطفال بالإعلانات القائمة على التتبع والتنميط السلوكي، الأمر الذي يعزز مستوى الحماية الرقمية للأطفال ويحدّ من المخاطر المرتبطة باستخدام منصات التواصل الاجتماعي.
وأكدت سعادتها أن القرار يمنح الأسر دعماً مهماً في إدارة علاقة الأبناء بمنصات التواصل الاجتماعي، ويحوّل النقاش داخل الأسرة من قرار فردي قابل للضغط والتفاوض إلى قاعدة وطنية واضحة تستند إلى مصلحة الطفل، ولفتت إلى أن دور الأسرة سيبقى أساسياً من خلال الحوار، والملاحظة، وبناء الثقة، وتعليم الأطفال السلوك الرقمي الآمن، لا من خلال الرقابة وحدها.
وأشارت سعادة اليافعي إلى أن مؤسسة سلامة الطفل ستعمل على دعم هذا القرار من خلال تطوير السياسات والبرامج التوعوية ذات الصلة، وتعزيز الشراكات مع الجهات المعنية لضمان تطبيقه بفعالية، إلى جانب تكثيف الجهود التوعوية للأسر والأطفال حول الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا، بما يسهم في تعزيز منظومة الحماية الرقمية وترسيخ بيئة أكثر أماناً للأطفال.

التصنيفات
تعليم صحة و جمال

الجمعية الوطنية للتصلب المتعدد تحتفي بمشاريع الطلاب الإبداعية التي تركز على مبادئ التصميم الشامل

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة – 22 يونيو، 2026: أعلنت الجمعية الوطنية للتصلب المتعدد عن الفائزين بالدورة الثانية من برنامج “الابتكار لدعم ‏الدمج”، الذي يبرز الحلول المطورة من قبل الطلاب للتغلب على التحديات التي يواجهها أصحاب الهمم في حياتهم اليومية، وذلك ضمن ثلاث مجالات رئيسة رئيسية وهي: القدرات الإدراكية، والتواصل، والحركة.

وقد تناولت المشاريع المشاركة مواضيع متنوعة شملت تسهيل التواصل والتنقل وتقديم معلومات تساعد على التعامل مع الاحتياجات اليومية. وتميزت المشاريع الفائزة في نسخة هذا العام “مشي”، “كونستانت”، و”إيكو” بمدى الابتكار الذي قدمه الطلاب من خلال تصاميم عملية تركز على الفرد بالمقام الأول.

ويأتي هذا البرنامج لينسجم مع مبادرة “برنامج توعية الشباب” التي تهدف إلى نشر الوعي حول التصلب المتعدد بين طلاب الجامعات، وقد جرت فعالياته عبر 6 جامعات في دولة الإمارات شملت أكثر من 12 حرم جامعي. وقد بنى البرنامج على نجاح النسخة الأولى، حيث شهدت النسخة الثانية منه مشاركة أكثر من 450طالب، وقدم أكثر من 100 طالب 51 مشروعاً تناولت التحديات التي تواجه أصحاب الهمم.

ومن خلال مجموعة من ورش العمل وجلسات التوجيه، تعرف المشاركون على دور التصميم الدامج في تمكين المتعايشين مع التصلب المتعدد وغيرهم من أصحاب القدرات والاحتياجات المختلفة. مع التركيز بشكل كبير على فهم احتياجات المستخدمين والتجارب الفعلية التي يعيشونها.

وقد شجع البرنامج الطلاب على تجاوز الأساليب والتصاميم التقليدية من خلال اعتماد مبادئ التصميم الشامل كأولويه عند إجراء مرحلة التصميم، والتأكيد على كيف يمكن للتصاميم المدروسة أن تحسن بشكل مباشر من إمكانية استخدام المشاريع والاستفادة منها لتحقيق المزيد من الاستقلالية.

وفي فئة الحركة، فإن المشروع الفائز “مشي”، الذي تم تطويره من قبل طالبة من كلية التقنيات العليا في الشارقة، قد جسد تطبيقاً ذكياً لتسهيل التنقّل. حيث يسمح المشروع للمستخدمين بتحديد الطرق المناسبة، وتحديد المنشآت مثل الطرق المنحدرة والمصاعد والوصول إلى المعلومات بشكل مباشرة عن حالة هذه المرافق.

أما الفائز من فئة القدرات الإدراكية، فكان مشروع “كونستانت” الذي قام بتصميمه فريق من الطلاب من جامعة نيويورك أبوظبي. وهو تطبيق للهواتف المحمولة يهتم بمتابعة الأنماط المتكررة في حياتنا اليومية بما في ذلك الحركة و جودة النوم واستخدام الهاتف الجوال. ومن خلال تحديد التغييرات التي تطرأ خلال الاستخدام، يساهم التطبيق في بناء صورة واضحة عن تفاصيل الحياة اليومية، كما يرصد التغيّرات مع مرور الوقت ويساعد على تعزيز الوعي بالأعراض والتقلبات اليومية، ويدعم تواصلاً أدق مع الأطباء خلال المتابعات الطبية.

أما في فئة التواصل، فكان المشروع الفائز هو “مساعد التواصل التعاطفي للآخرين” (إيكو)، الذي طورته طالبة من جامعة نيويورك في أبوظبي، ويسلط الضوء على الثغرة المشتركة التي يمكن تحديدها في أساليب التواصل من خلال التركيز على الطرف الأخر من المحادثة. ويوفر توجيهاً بسيطاً ومباشراً حول كيفية الإصغاء والتجاوب والتفاعل بشكل أكثر كفاءة، مما يساهم بالتقليل من حالات سوء الفهم وتحسين التواصل اليومي.

وقالت مرال ألكسندريان، المدير التنفيذي بالإنابة للجمعية الوطنية للتصلب المتعدد: “تعكس مبادرة برنامج الابتكار لدعم الدمج أهمية إشراك جميع فئات المجتمع في تصميم وابتكار حلول ذات صلة بالتحديات اليومية. وبطموحنا لتطوير تجربة أكثر سهولة وشمولاً للجميع، نمكن جيل المستقبل بالعقلية والوعي اللازمين للمساهمة بدوره في إشراك المجتمع وضمان أن المتعايشين مع التصلب المتعدد وغيرهم من أصحاب الهمم قادرين على تجاوز التحديات، من خلال تأسيس بيئات تتيح لهم ممارسة حياتهم اليومية بحريّة ما يعود بالفائدة على الجميع.”

وأضافت: “يشجعنا هذا التفاعل الكبير للجامعات والطلاب في دولة الإمارات مع هذا البرنامج، على المواصلة قدماً. فمن خلال تطبيق الطلاب لمهارتهم في إيجاد حلول فعلية للتحديات التي يواجهها أصحاب الهمم. ومن خلال تعاوننا مع شركائنا، نجسد تكاتف الجهود في تقديم برامج مؤثرة تعمّق الفهم المتبادل للاحتياجات المتنوعة، لتقديم مخرجات أكثر تشاركية.”

تم تقديم الدورة الثانية من برنامج “الابتكار لدعم الدمج” بدعم من هيئة المساهمات المجتمعية “معاً” كشريك للبرنامج، وبدعم من الشركة العالمية “تكنيب إنرجيز” كشريك لفئة الجوائز. ومن خلال هذا التعاون، فإن كل من الفرق الفائزة قد حازت على جائزة تقديرية بلغت قيمتها 6 ألاف درهم .

وشاركت في الدورة الثانية من البرنامج كل من كليات التقنية العليا، وجامعة نيويورك أبوظبي، وجامعة أبوظبي، ومعهد دبي للتصميم والابتكار، وجامعة الشارقة، وجامعة العين.

التصنيفات
الرئيسية تعليم



 الجامعة الأميركية في
الشارقة تحتفي بـ842
خريجًا وخريجة في أكبر دفعة بتاريخها خلال حفل تخريج ربيع 2026

الشارقة، دولة الإمارات العربية المتحدة، 22 يونيو 2026— احتفت الجامعة الأميركية في الشارقة بإنجازات خريجي دفعة ربيع 2026، وهي أكبر دفعة خريجين في تاريخها حتى اليوم، خلال حفلي تخريج أقيما في قاعة المدينة الجامعية في الشارقة، بحضور سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة الجامعة الأميركية في الشارقة. وشكلت المناسبة محطة مهمة في مسيرة 842 خريجًا وخريجة، اجتمع فيها الخريجون وأسرهم وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وضيوف الجامعة احتفالًا بختام رحلة جامعية وبداية فصل جديد ضمن مجتمع خريجي الجامعة حول العالم.
وقالت سمو الشيخة بدور القاسمي: “لا يمثل التخرج نهاية لرحلة التعلّم، بل بداية مرحلة جديدة حافلة بالفرص والمسؤوليات. ويغادر خريجو دفعة ربيع 2026 الجامعة الأميركية في الشارقة، في مرحلة يشهد فيها العالم تحوّلات جوهرية، وهم مزودون بالمعرفة والثقة والقدرة على التأثير في المستقبل بنزاهة ومسؤولية. إن عالم اليوم بحاجة إلى روّاد تغيير، أشخاص يمتلكون الإرادة والقدرة على ابتكار حلول للتحديات التي تواجهنا، وتعزيز التماسك الإنساني، والإسهام الفاعل في خدمة المجتمع. ونفخر في الجامعة بإعداد خريجينا ليكونوا في طليعة من يقودون هذا الأثر الإيجابي ويصنعون مستقبلاً أفضل لمجتمعاتهم وللعالم”.
وقال الدكتور تود لورسن، مدير الجامعة الأميركية في الشارقة: “يمثل حفل التخريج إحدى أكثر اللحظات أهمية في حياة الجامعة، لأنه يجسد أثر رسالتنا بأسمى صورة. لقد أنهت دفعة ربيع 2026 دراستها في مرحلة يشهد فيها العالم تغيرات متسارعة، وحالة من عدم اليقين على المستويين الإقليمي والعالمي، وتوقعات متزايدة تجاه ما يمكن للخريجين أن يقدموه لمجتمعاتهم. يغادرنا الخريجون وهم يحملون معهم ما هو أكثر من المعرفة الأكاديمية، فهم يمتلكون القدرة على التفكير النقدي، والعمل بنزاهة، ومهارات التكيف بثقة، والقيادة بهدف واضح. ومع بداية فصل جديد في حياتهم، ينضمون إلى مجتمع خريجي الجامعة الذين يواصلون من خلال سمعتهم لدى أصحاب العمل وتأثيرهم في مختلف القطاعات تعزيز مكانة الجامعة الأميركية في الشارقة في دولة الإمارات والمنطقة والعالم”.
وتحدث دانيال زكريا إندراوس، خريج الهندسة الكهربائية، نيابة عن الخريجين خلال الحفل الصباحي، ملقيًا كلمة بعنوان “القيادة في زمن عدم اليقين”. وتناول في كلمته الانتقال من الإطار المنظم للحياة الجامعية إلى عالم لا تحكمه مناهج ثابتة أو معايير تقييم واضحة، مشيرًا إلى أن الجامعة الأميركية في الشارقة لم تهيئ خريجيها لمواجهة عدم اليقين فحسب، بل مكنتهم من القيادة من خلاله. وسلطت كلمته الضوء على مفاهيم مثل الأمانة الفكرية، والالتزام بالتميز، والقدرة على اتخاذ قرارات واعية ومرنة، وهي قيم اكتسبها الخريجون عبر سنوات من العمل الأكاديمي الجاد والتحديات المشتركة.
وفي الحفل المسائي، ألقت أريانا كرزاي، خريجة التمويل، كلمة بعنوان “قراءة العالم في الجامعة الأميركية في الشارقة”. وانطلاقًا من معنى كلمة “اقرأ”، وهي أول كلمة نزلت من القرآن الكريم، تحدثت أريانا عن التعليم بوصفه امتيازًا ومسؤولية في الوقت نفسه، مستذكرة رحلتها الشخصية من أفغانستان إلى دولة الإمارات، والمسؤولية التي يحملها الخريجون وهم ينطلقون نحو عالم معقد ومتغير. ودعت زملاءها إلى مواصلة طلب المعرفة، وقراءة العصر بشجاعة، وتبني قيم الرحمة والتعاطف.
كما كرّم الحفل عددًا من أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة الذين أسهم عطاؤهم في إثراء الحياة الفكرية والتطور المؤسسي للجامعة. وحصل كل من الدكتور فيرنون بيدرسون من قسم الدراسات الدولية، والدكتور يوسف سلامين من قسم الفيزياء، والدكتور عادل التميمي من قسم الهندسة المدنية على لقب أستاذ فخري، فيما تم تكريم الدكتور جمال عبدالله من قسم الهندسة المدنية بلقب أستاذ متميز.
واحتفت الجامعة أيضًا بالتميز الطلابي خلال الحفلين، حيث مُنح “كأس رئيس الجامعة” لكل من تيموثي جوزيف في هندسة الكمبيوتر، وعبدالله محمد صالح في الهندسة الكهربائية، وجود حمدان في الرياضيات، بعد تحقيقهم معدلًا تراكميًا كاملًا بلغ 4.00. كما مُنح “كأس مدير الجامعة”، الذي يكرم التفوق الأكاديمي والمساهمة البارزة في الحياة الطلابية، لكل من محمد فيدها في الهندسة الصناعية، وسانجانا بهارواني في الإدارة. ويحتفي هذا التكريم بالطلبة الذين تميزوا بقيادتهم، وخدمتهم للمجتمع، ومشاركتهم الطلابية، وتأثيرهم الإيجابي في زملائهم.
وشهد حفل التخريج أيضًا محطة تاريخية للجامعة، إذ أصبحت الخريجة رنا جمشيد أول خريجة من برنامج الدكتوراه في إدارة الأعمال تخصص التمويل. وكانت جمشيد قد بدأت رحلتها مع الجامعة عام 1997، عندما انضمت إلى الدفعة الأولى من طلبتها، لتصبح لاحقًا من أوائل خريجيها. وبعد قرابة 25 عامًا من حصولها على أول شهادة لها من الجامعة الأميركية في الشارقة، أضافت فصلًا جديدًا إلى هذه الرحلة بإكمال درجة الدكتوراه. وتحمل رنا اليوم ثلاث شهادات من الجامعة الأميركية في الشارقة: بكالوريوس العلوم في إدارة الأعمال تخصص المحاسبة والتمويل، وماجستير إدارة الأعمال، ودكتوراه في إدارة الأعمال تخصص التمويل.
وقالت جمشيد: “كانت فعلًا رحلة رائعة، من طالبة ضمن الدفعة الأولى في الجامعة الأميركية في الشارقة إلى خريجة دكتوراه اليوم. لقد كانت الجامعة على مدى 25 عامًا بيتي للتعليم وبناء الصداقات، وأنا ممتنة بعمق للتجارب التي خضتها والأساتذة الذين عملت معهم والفرص التي أسهمت في تشكيل مساري الأكاديمي والمهني، وأتطلع إلى مواصلة النمو ورد الجميل لمجتمع الجامعة الأميركية في الشارقة من خلال عضويتي المنتخبة في مجلس الخريجين”.
كما شهد الحفل تخريج أول دفعة من برنامج بكالوريوس العلوم في العلوم البيئية والاستدامة في الجامعة، بما يؤكد تركيز الجامعة المتنامي على الاستدامة والتعليم المواكب للمستقبل.
وضمت دفعة ربيع 2026 ما مجموعه 842 خريجًا وخريجة، منهم 714 من طلبة البكالوريوس و128 من طلبة الدراسات العليا. كما ضمت الدفعة 450 خريجة و392 خريجًا يمثلون 55 جنسية، من بينهم 193 من مواطني دولة الإمارات.
ومع انضمام دفعة ربيع 2026 إلى مجتمع خريجي الجامعة الأميركية في الشارقة، يصبح أفرادها جزءًا من شبكة عالمية معروفة بجاهزيتها المهنية وقيادتها وتأثيرها. تحتل الجامعة الأميركية في الشارقة وفقًا لتصنيفات “كيو إس” للجامعات العالمية لعام 2027 المرتبة الأولى في دولة الإمارات في السمعة التوظيفية لدى أصحاب العمل، وتأتي ضمن أفضل ثلاث جامعات في الدولة في مخرجات التوظيف. كما حلت الجامعة في المرتبة الرابعة عربيًا في السمعة التوظيفية لدى أصحاب العمل ضمن تصنيفات “كيو إس” للجامعات العالمية لعام 2026، ما يؤكد الثقة الكبيرة التي يوليها أصحاب العمل لخريجي الجامعة، ونجاحها المستمر في إعداد خريجين قادرين على الإسهام في مهنهم ومجتمعاتهم. لمعرفة المزيد حول الجامعة الأميركية في الشارقة، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.aus.edu.