التصنيفات
الرئيسية صحة و جمال

”القافلة الوردية” تخصص 8 عيادات طبية مجانية للكشف المبكر عن سرطان الثدي في “أكتوبر الوردي”

الشارقة، 30 سبتمبر 2025،

خصصت “القافلة الوردية”، التابعة لـ”جمعية أصدقاء مرضى السرطان”، 8 عيادات ثابتة لتوفير الفحوص الطبية السريرية بهدف الكشف المبكر عن سرطان الثدي، خلال فعاليات حملتها السنوية التي تنظمها في “أكتوبر الوردي”؛ الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي” في دولة الإمارات العربية المتحدة.

ويأتي تخصيص هذا العدد من العيادات الثابتة تجسيداً لالتزام “القافلة الوردية” بتقديم الفحوص الطبية المجانية وتعزيز الوعي حول سرطان الثدي وأهمية الكشف المبكر عنه، في دولة الإمارات، وتوسيع قاعدة المستفيدين من خدماتها.

وتتوزع العيادات الثابتة التابعة لـ”القافلة الوردية” في المدن الرئيسية من 1 حتى 31 أكتوبر 2025، بساعات عمل يومية من الرابعة حتى العاشرة مساءً، باستثناء عيادة خورفكان التي تستقبل الزوار من الساعة 10 صباحاً حتى 4 مساءً.

وتتمركز العيادات في “واجهة المجاز المائية” بالشارقة، و”مشرف مول” في أبوظبي، و”مول العين” في العين، بالإضافة إلى”سيتي ووك” في دبي، “أم القيوين مول” في أم القيوين، و”رأس الخيمة مول” في رأس الخيمة، و”لولو مول” في الفجيرة، و”مستشفى خورفكان” في خورفكان.

وتحظى العيادات الثابتة بدعم مجموعة من الرعاة الاستراتيجيين، وهم “نفط الهلال”، “مؤسسة نفط الشارقة الوطنية”، مدينة الشارقة للإعلام (شمس)، هيئة كهرباء ومياه وغاز الشارقة (سيوا)، “مجموعة المروان”، “سيلّا بيوتي”، ومجلس “إرثي” للحرف المعاصرة، و”زلال”، “الشركة العربية للسيارات” وشركة “Shift” لتأجير السيارات.

وتوفر “القافلة الوردية” المزيد من المعلومات على حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي: @thepinkcaravan.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

Ring تُقدِّم أول كاميرات لها على الإطلاق بدقة 4K بميزات الذكاء الاصطناعي وتصميم عصري

دبي، الإمارات العربية المتحدة – 30 سبتمبر 2025: لطالما ركزت Ring على مدار 15 عامًا على تطوير وضوح وموثوقية الفيديو لمساعدة العملاء في مراقبة ما يهمهم أكثر. واستمراراً لهذا الالتزام، تقدم Ring أحدث كاميراتها وأجراس الأبواب بدقة 2K و4K، مما يمثل الخطوة التالية في مهمتها لبناء تقنية تعزز راحة البال العملاء.

تقنية Retinal Vision: وضوح بصري بدقة 2K و4K
مع أول مجموعة أجهزة بدقة 4K على الإطلاق من Ring، تضع الشركة معياراً جديدًا للوضوح والذكاء. تعمل هذه الأجهزة بواسطة تقنية الضبط التلقائي المتقدمة لالتقاط التفاصيل الهامة بدقة نابضة بالحياة—مقاطع فيديو تبدو أقرب إلى ما تراه العين البشرية طبيعيًا.

تتجاوز تقنية Retinal Vision بعض مستشعرات الكاميرات التقليدية، حيث تعمل على تحسين كل خطوة في عملية التصوير من خلال الضبط المتقدم المدعوم بالذكاء الاصطناعي. تأتي التقنية في نسختين — Retinal 2K وRetinal 4K — وهي متاحة عبر العديد من منتجات Ring الجديدة.

كاميرا Spotlight Cam Pro وFloodlight Cam Pro
لتأمين وإضاءة المساحات الخارجية الرئيسية، يتوفر جهازا Spotlight Cam Pro وFloodlight Cam Pro، وكلاهما يتميز بتقنية Retinal 4K وتقريب مُحسَّن يصل إلى 10 أضعاف لالتقاط التفاصيل حتى على مسافة بعيدة، وميزة Low-Light Sight للحصول على عرض بالألوان الكاملة، حتى عندما تكون الأضواء مطفأة. يتميز Spotlight Cam Pro بكشافات بقوة 600 لومن لإضاءة المناطق الخارجية الأصغر مثل الحدائق الجانبية أو الأزقة أو الأفنية، بينما يتميز Floodlight Cam Pro بكشافات بقوة 2000 لومن لحماية المناطق الخارجية الأكبر مثل الممر المؤدي للمنزل أو الحديقة الخلفية أو حدود الممتلكات.

كاميرا Wired Video Doorbell Pro وOutdoor Camera Pro
تأتي أجراس الأبواب والكاميرات الخارجية السلكية الأكثر تقدمًا من Ring محملة بوضوح صور أفضل وميزات أمان إضافية، مع تقنية Retinal 4K وتقريب مُحسَّن يصل إلى 10 أضعاف، وميزتي Low-Light Sight وAdaptive Night Vision التي تمنحك صورة أوضح، حتى في الظلام التام، بالإضافة إلى كشف الحركة ثلاثي الأبعاد (3D motion detection).

تسمح أجهزة 4K للمستخدمين، بفضل قدرة التقريب حتى 10 أضعاف والأداء المُحسَّن في الإضاءة المنخفضة، بالتقاط التفاصيل الهامة بوضوح استثنائي حتى في الظروف الصعبة، لتشابه القدرة النظر بالعينين.

كاميرا Wired Video Doorbell Plus وIndoor Camera Plus
بناءً على سنوات من الابتكار، يوفر جهازا Wired Video Doorbell Plus وIndoor Camera Plus فيديو واضحًا وواقعيًا بفضل Retinal 2K، وميزتي Low-Light Sight و Adaptive Night Vision للحصول على عرض ملون ونابض بالحياة في الإضاءة المنخفضة، وصورة أوضح حتى في الظلام، مع تقريب مُحسَّن يصل إلى 4 أضعاف.

التوفر
تتوفر كاميرا Outdoor Camera Pro في وقت لاحق في الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية في وقت لاحق هذا العام، بينما ستتوفر جميع منتجات Ring الجديدة الأخرى في أوائل عام 2026.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

التاريخ: دبي، الإمارات العربية المتحدة؛ 30 سبتمبر 2025

أكد عبد الله العبدولي، الرئيس التنفيذي لشركة “مرجان”، أن إمارة رأس الخيمة هي الوجهة الاستثمارية الجديدة الواعدة التي تقدم عائدًا على الاستثمار يتراوح بين 30% و50%. جاء ذلك خلال كلمته أمام أعضاء فرع دبي لمعهد المحاسبين القانونيين في الهند (ICAI)، حيث حث المستثمرين على الاستفادة من الفرص المتاحة في قطاعي العقارات والضيافة في الإمارة، وذلك في مؤتمر عُقد في دبي يوم الأحد.

ويُعد مؤتمر “فرص لا محدودة: الاستثمار في عالم من الإمكانيات” واحدًا من سلسلة الفعاليات المعرفية التي ينظمها فرع دبي لمعهد المحاسبين القانونيين الهنود لمساعدة أعضائه على الاستفادة من الفرص الاستثمارية في كل من الإمارات العربية المتحدة والهند، حيث يستثمر معظم الهنود غير المقيمين في فئات أصول متنوعة تشمل الأسهم والسندات والعقارات والسلع والعملات.

وفي كلمته خلال هذا الحدث الهام حول الاستثمار والفرص، قال المحاسب القانوني جاي براكاش أغاروال، رئيس مجلس إدارة فرع دبي لمعهد المحاسبين القانونيين الهنود: “لا تتحقق الأحلام بمجرد الحلم بها، كما أن العمل الجاد وحده لا يكفي، ولا حتى العمل الذكي. لتحويل الحلم إلى حقيقة، يتطلب الأمر شيئين: الذكاء والجرأة. الذكاء لفهم المعرفة وجمعها، والجرأة لوضعها موضع التنفيذ”.

كما أشاد السيد أغاروال بالدور البارز الذي يلعبه المحاسبون القانونيون الهنود وزملاؤه الأعضاء، حيث وصل عدد أعضاء فرع دبي لمعهد المحاسبين القانونيين الهنود إلى أعلى مستوى له منذ 43 عامًا، متجاوزًا 3150 عضوًا، والعدد في ازدياد. وأضاف أن المحاسبين القانونيين الهنود قد وضعوا رؤية للنمو ليس فقط من حيث العدد، ولكن أيضًا في المعرفة والموارد.

تُعد رأس الخيمة الإمارة الواقعة في أقصى شمال دولة الإمارات العربية المتحدة، ويبلغ عدد سكانها 400,000 نسمة وناتجها المحلي الإجمالي 14 مليار دولار أمريكي. وقد نجحت الإمارة في استقطاب استثمارات كبيرة في قطاعات العقارات والسياحة والصناعة التحويلية.

ففي النصف الأول من عام 2025، تم بيع 3,000 وحدة سكنية على الخارطة بقيمة 6 مليارات درهم، بينما تم تداول 550 عقارًا جاهزًا بقيمة 646 مليون درهم. ولا تزال عائدات الإيجار في الإمارة جذابة، حيث يبلغ متوسطها 5.6%، وتتفوق الشقق على الفلل بنسبة 5.7% مقابل 2.3%.

ويشهد التحول في الإمارة زخمًا كبيرًا بفضل المشاريع الضخمة مثل منتجع “وين جزيرة المرجان” الذي تبلغ تكلفته 14.3 مليار درهم والمقرر افتتاحه في عام 2027، بالإضافة إلى محفظة استثمارات بقيمة 5 مليارات درهم من شركة “رأس الخيمة العقارية”، والتي تشمل 12 مشروعًا فاخرًا في منطقتي ميناء العرب وجزيرة المرجان.

وقال عبد الله العبدولي، الرئيس التنفيذي لشركة “مرجان”: “إذا لم يتمكن المستثمرون من تحقيق عائد لا يقل عن 30% على استثماراتهم، فإنني أشعر بالأسف وأعمل على ضمان حصولهم على عائد أعلى بكثير ليستفيدوا هم وتنمو اقتصادنا بمزيد من العقارات والفنادق”.

وأضاف: “يحقق المستثمرون في القطاع العقاري حاليًا عائدًا يتراوح بين 30% و50%، وهو عائد صحي وجيد للمستثمرين. رأس الخيمة هي الوجهة الاستثمارية الجديدة، وأنا أحث جميع المستثمرين على الاستثمار والاستفادة من الفرص المتاحة”.

وذكر العبدولي أنه من المتوقع أن يرتفع عدد سكان رأس الخيمة بنسبة تتراوح بين 50% و62.5% ليصل إلى ما بين 600,000 و650,000 نسمة بحلول عام 2032، مقارنة بـ 400,000 نسمة حاليًا. وقال: “هذا سيتطلب منا تسليم 45,000 وحدة سكنية جديدة خلال السنوات الست المقبلة. كما ستنمو قطاعات السياحة والضيافة بوتيرة أسرع، حيث تتمتع رأس الخيمة بشواطئ واسعة وجبال خلابة، والتي إذا تم تطويرها بشكل صحيح، ستجذب ملايين السياح”.

وتابع: “لدينا حاليًا حوالي 8,000 غرفة فندقية تخدم مليون سائح سنويًا. وتطمح هيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة إلى زيادة هذا العدد إلى 5 ملايين سائح، وهو ما سيتطلب توفير أماكن إقامة لهم. نحن نعمل على بناء فنادق جديدة لتوفير 8,000 غرفة فندقية إضافية في السنوات القليلة المقبلة”.

“بالإضافة إلى السياحة البيئية والمغامرات، نعمل أيضًا على تحويل رأس الخيمة إلى وجهة للألعاب الترفيهية التي ستجذب السياح الدوليين. لذلك، سيستمر الطلب على المنازل والفنادق في النمو، وهذا هو الوقت المناسب للاستثمار في رأس الخيمة”.

برزت جزيرة المرجان كواحدة من أسرع الوجهات الاستثمارية ونمط الحياة نموًا في الإمارات. وفي عام 2024، استقبلت الإمارة 1.28 مليون زائر، محققة زيادة بنسبة 12% في إيرادات السياحة، مع رؤية لمضاعفة عدد الزوار ثلاث مرات بحلول عام 2030.

وقال إن جزيرة المرجان، المشروع الرائد لشركة “مرجان”، تمتد لمسافة 4.5 كيلومتر في عمق الخليج العربي، مكونة 2.7 مليون متر مربع من الأراضي المستصلحة حيث يقوم المطورون ببناء 12,000 شقة و600 فيلا، وهي في طريقها لتقديم 15,000 غرفة فندقية، تم تسليم 3,500 منها بالفعل.

ونظرًا لارتفاع طلب المستثمرين، أطلقت “مرجان” مشروع “راك سنترال” – وهو مجتمع جديد متكامل التخطيط – تم بيع جميع أراضيه بالكامل. وأضاف: “سنعلن قريبًا عن مشروع مجتمعي ضخم جديد متكامل التخطيط في الأيام المقبلة، سيوفر فرصًا استثمارية أكبر للمستثمرين”.

حققت الهند إنجازًا اقتصاديًا كبيرًا، حيث بلغ إجمالي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر 86.87 تريليون روبية هندية (1 تريليون دولار أمريكي) منذ أبريل 2000، وفقًا لمنتدى العلامة التجارية للهند (IBEF).

وذكر المنتدى في بيان له: “تعزز هذا الإنجاز بزيادة بنسبة 13% في الاستثمار الأجنبي المباشر مقارنة بالسنة المالية 2024، ليصل إلى 4.41 تريليون روبية (50 مليار دولار أمريكي) خلال السنة المالية 2025. ويعكس هذا النمو جاذبية الهند المتزايدة كوجهة استثمارية عالمية، مدفوعة بإطار سياسات استباقي وبيئة أعمال حيوية وقدرة تنافسية دولية معززة”.

وشهدت تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر في الأسهم الهندية للسنة المالية 2026 (أبريل-يونيو 2025) ارتفاعًا بنسبة 13% لتصل إلى 1.59 تريليون روبية (18.62 مليار دولار أمريكي)، مع استثمارات كبيرة في قطاعي الخدمات وبرمجيات وأجهزة الكمبيوتر.

وارتفع تدفق الأموال إلى ودائع الهنود غير المقيمين بنسبة 42.8% ليصل إلى 1.154 تريليون روبية (13.33 مليار دولار أمريكي) بين أبريل وديسمبر 2024، مقارنة بـ 808 مليار روبية (9.33 مليار دولار أمريكي) خلال نفس الفترة من عام 2023، وفقًا لبيانات بنك الاحتياطي الهندي (RBI). وبحلول ديسمبر 2024، بلغ إجمالي رصيد ودائع الهنود غير المقيمين 14.02 تريليون روبية (161.8 مليار دولار أمريكي)، ارتفاعًا من 12.72 تريليون روبية (146.9 مليار دولار أمريكي) في ديسمبر 2023.

وتشمل هذه الودائع ودائع العملات الأجنبية لغير المقيمين (FCNR)، والودائع الخارجية لغير المقيمين (NRE)، والودائع العادية لغير المقيمين (NRO). ومن بينها، شهدت ودائع (FCNR) المصرفية أعلى تدفق، حيث بلغت 6.46 مليار دولار أمريكي خلال الفترة من أبريل إلى ديسمبر 2024، مقارنة بـ 3.45 مليار دولار أمريكي في العام السابق.

وبلغ إجمالي الرصيد القائم في حسابات (FCNR) المصرفية 2.78 تريليون روبية (32.19 مليار دولار أمريكي). وتسمح هذه الحسابات للهنود غير المقيمين بالاحتفاظ بودائع ثابتة بعملات أجنبية قابلة للتحويل بحرية لمدة تتراوح من سنة إلى خمس سنوات، مما يحمي الأموال من تقلبات أسعار الصرف.

ينمو الاقتصاد الهندي بمعدل ضعف متوسط النمو العالمي البالغ 3.5%، مما يوفر فرصة ذهبية للمستثمرين. ويوجد أكثر من 7,500 شركة مدرجة في سوق الأسهم الهندية بقيمة سوقية تتجاوز 4.29 تريليون دولار أمريكي حتى مارس 2025، وهو ما يفوق الناتج المحلي الإجمالي للبلاد.

وحث بيوش جونجونوالا، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “ستوكيفاي” ، الحاضرين على الاستثمار في البورصات وفي الشركات في مرحلة ما قبل الطرح العام الأولي.

وقال: “حققت البورصة الوطنية الهندية (NSE) عائدًا على الاستثمار بلغ 16 ضعفًا عند الاستثمار فيها في مرحلة ما قبل الطرح العام الأولي، مقارنة بمرحلة ما بعد الطرح. استثمروا في الشركات الكبرى ذات القيادة المتميزة وفي الشركات غير المدرجة، خاصة تلك التي تستعد للطرح العام الأولي. يمكن أن تتراوح عوائدكم من 6 إلى 15 ضعفًا أو أكثر”.

وأضاف: “سجل الاقتصاد الهندي نموًا بنسبة 7.6% في الربع الأخير، أي أكثر من ضعف النمو الاقتصادي العالمي. يبلغ متوسط عمر سكاننا 29 عامًا، وهو العمر الذي يبدأ فيه المهنيون الشباب تكوين أسرهم. لذلك، سيزداد الاستهلاك بسرعة وسيستمر الاقتصاد في النمو بوتيرة أسرع، مما يوفر فرصًا استثمارية كبيرة لنا جميعًا، وخاصة للمقيمين في الإمارات”.

وقدم كل من نوشيد ميثاني وبراتيبها سوريانارايانا من بنك “ستاندرد تشارترد” رؤى حول الاستثمار المتوازن ومحفظة الثروة للمستثمرين، بينما تحدثت أبارنا شانكر ونيشاد خانولكار من شركة “ذا ويلث كومباني” عن صناديق الاستثمار المشتركة. وأوضح بلال موتي، رئيس مجلس إدارة شركة “ويندميلز”، أهمية تقييم الأصول قبل شراء العقارات، في حين عرضت راتشنا رانادي كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي لاتخاذ قرارات الاستثمار.

يُعد معهد المحاسبين القانونيين في الهند ثاني أكبر هيئة مهنية للمحاسبين القانونيين في العالم، مع أكثر من 850,000 طالب وحوالي 415,000 عضو. ويمتلك المعهد شبكة واسعة تضم 5 مجالس إقليمية، و175 فرعًا، و50 فرعًا خارجيًا، و31 مكتبًا تمثيليًا حول العالم. ومن بين فروعه الخارجية الخمسين، يُعد فرع دبي الأكبر والأكثر حيوية. ومن بين 8,000 محاسب قانوني هندي يعملون في القطاع الخاص في الإمارات، يشغل 1,400 منهم حاليًا مناصب قيادية عليا في الشركات.

تأسس فرع دبي لمعهد المحاسبين القانونيين الهنود في عام 1982، وهو الفرع الأكبر والأكثر نشاطًا وحائزًا على جوائز من بين 54 فرعًا خارجيًا للمعهد. وقد شهد نموًا هائلاً في عدد أعضائه في السنوات الأخيرة، حيث يضم حاليًا أكثر من 3,000 عضو يمثلون أكثر من 1,550 شركة متعددة الجنسيات وغيرها.

التصنيفات
أدب الرئيسية

مجلة “حكاية” من “شروق” تفتح أبوابها على عوالم الشارقة الثقافية والسياحية

الشارقة، 24 سبتمبر 2025

تكشف مجلة “حكاية”، الإصدار نصف السنوي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، عن قصص تنبض بروح الإمارة وتجددها، حيث تمتزج الفنون بالسرد، والتصميم بالابتكار، والضيافة بالإرث. فمن خلال صفحاتها الأنيقة وصورها الآسرة، تأخذ “حكاية” قراءها في رحلةٍ عبر أبرز معالم الشارقة، لتروي حكايات أماكن صاغت من التفاصيل الصغيرة ملامح تجربة عالمية متكاملة.
جماليات التصميم ورحلة الحواس
في كل إصدار، تتجسد رؤية المجلة عبر مزيج من التصوير الفني والتصميم البصري الغني والمقالات المعمّقة. وتنقل “حكاية” القراء إلى كواليس المشاريع التي شكّلت هوية الإمارة، كما تتضمن وصفات مستوحاة من روح الضيافة الإماراتية، ومقابلات حصرية تضيء على طموحات ورؤى مبدعين في مجالات الفن والبيئة والمجتمع. وتفتح المجلة آفاق الخيال والمستقبل، جامعـةً بين قضايا عالمية كالاستدامة والابتكار، وتفاصيل دقيقة تحمل عبق المكان والزمان.
حكاية تُقتنى.. وتجربة تُعاش
وتتوفر نسخ “حكاية” في وجهات “شروق” السياحية والثقافية البارزة، مثل: “فندق ذا تشيدي البيت، الشارقة”، و”نزل الرفراف”، و”جزيرة النور”، و”بيت الحكمة”، و”منتزه مليحة الوطني”. ولمن يرغب في الاطلاع على أجوائها بصرياً، يفتح حساب “حكاية” على منصة “إنستغرام” نافذة على لمحات مختارة وصور فنية تُثير الفضول وتترك مساحة للاكتشاف الكامل في النسخة المطبوعة.
https://www.instagram.com/hakayamagazine/

التصنيفات
الرئيسية تعليم

”مكتبات الشارقة” تطلق مشروع “حاضنة البحث العلمي” لطلاب الثانوية حتى 5 أكتوبر

الشارقة، 23 سبتمبر 2025

أطلقت مكتبات الشارقة العامة، بالتعاون مع جامعات الشارقة وكلباء وخورفكان، مشروع “حاضنة البحث العلمي”، وذلك بالتزامن مع انطلاق النسخة السابعة من معرض التخصصات الجامعي، بهدف تمكين طلاب المرحلة الثانوية (الصفوف 10–12) من اكتساب مهارات البحث العلمي بأسلوب تفاعلي متكامل داخل بيئة المكتبة. ويشارك في المشروع ما بين 20 إلى 30 طالباً في كل مجموعة، عبر برنامج تدريبي يمتد خمسة أسابيع، ويستمر حتى 5 أكتوبر 2025 في مكتبات كلباء ووادي الحلو وخورفكان ودبا الحصن.
ويركز المشروع على تنمية وعي الطلاب بمفهوم البحث العلمي وأخلاقياته، وتعليمهم مهارات البحث الذكي باستخدام المنطق البوليني وقواعد البيانات الأكاديمية، إلى جانب تطوير قدراتهم على كتابة التقارير والإشارة إلى المصادر بشكل أكاديمي، والتدريب على العرض والتقديم أمام الجمهور، كما يوفر المشروع بيئة تعليمية تعزز قيمة البحث الذاتي والتعلم المستقل.
وفي تعليق لها، قالت إيمان بوشليبي، مديرة إدارة مكتبات الشارقة العامة في هيئة الشارقة للكتاب: “تنظم مكتبات الشارقة العامة هذا المشروع انطلاقاً من إيمانها العميق بالصلة الوثيقة بين البحث العلمي والمكتبات، فالمكتبة هي بيت الباحثين، ورفوفها وقواعد بياناتها تمثل الملاذ الذي يرتكز عليه كل جهد علمي جاد، ومن خلال مشروع ‘حاضنة البحث العلمي’ نفتح أمام طلاب المدارس الثانوية فرصة مبكرة للتعرف على هذه البيئة، والتدرب على أدوات البحث الأكاديمي في مكانه الطبيعي، بما يعزز ثقتهم بأنفسهم ويؤهلهم للمستقبل الجامعي والمهني بثبات”.
ويشارك في تدريب الطلبة نخبة من الأكاديميين من جامعات الشارقة، حيث يتولى من جامعة كلباء كل من د. عقبة كزار، د. محمد مرسي، د. فيرا، ود. نور داوود. إلى جانب د. مروة اليماحي، ود. مريم اللوغاني، من وزارة التربية والتعليم، فيما يشارك من جامعة الشارقة وجامعة خورفكان د. خالد الدقاني القائم بأعمال عميد الكلية، ود. نجوى إبراهيم زعير أستاذ مشارك في كلية الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية، إلى جانب د. فاتن الحاج أستاذ مساعد في الذكاء الاصطناعي وعلوم الحاسب الآلي.
اكتشاف البحث العلمي
وتشهد مكتبة كلباء العامة ومكتبة خورفكان العامة على مدى خمسة أسابيع متتالية برنامجاً تدريبياً متدرجاً، حيث انطلقت أولى الورش بعنوان اكتشاف البحث العلمي، وتركزت على تعريف الطلاب بمفاهيم البحث وخصائصه، والتمييز بين المعلومات العلمية والشعبية، إلى جانب تدريبهم على صياغة سؤال بحثي ذكي.
كما أقيمت ورشة البحث الذكي، التي أتاحت للطلاب التعرف إلى المنطق البوليني (And–Or–Not)، واستخدام قواعد البيانات الأكاديمية، وتعلم طرق تصنيف المصادر الموثوقة بما يعزز مهاراتهم في جمع المعلومات الدقيقة.
المنهجيات والأخلاقيات
وفي ورشة أخرى بعنوان المنهجيات والأخلاقيات؛ تعرف المشاركون على أنواع البحث (الكيفي والكمي والتجريبي)، وصمموا خطة بحث أولية، مع التركيز على المبادئ الأخلاقية التي تحكم عمل الباحث. وتتواصل الأنشطة يوم الأحد 28 سبتمبر، بورشة الكتابة والاستشهاد، التي تركز على هيكلة تقرير البحث، وتطبيق أنماط الاستشهاد باستخدام أدوات (API)، إلى جانب التدريب على مهارات العرض وتقديم النتائج.
مشاريع بحثية مصغرة
ويُختتم البرنامج بمسابقة البحث المصغر، حيث يعرض الطلاب مشاريعهم النهائية أمام لجنة تحكيم متخصصة. وتقام فعاليات التقييم يومي 29 و30 سبتمبر في مكتبة كلباء، بينما تحتضن مكتبة خورفكان الجولة الختامية للمسابقة يوم 5 أكتوبر 2025، مع توزيع شهادات مشاركة وجوائز على الفائزين.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

«منتزه مليحة الوطني» يكشف 210 آلاف عام من التاريخ عبر خمس فترات زمنية  من تطور الإنسان في المنطقة  

الشارقة، 23 سبتمبر 2025،

يشهد قلب الصحراء في المنطقة الوسطى بإمارة الشارقة تحولاً استثنائياً؛ فبعد أن كان مجرد صحراء هادئة، أصبح اليوم موطناً لمنتزه مليحة الوطني، أحد أبرز الوجهات التاريخية في المنطقة والعالم، الذي طورته وتديره هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق).

في منتزه مليحة الوطني، يسير الزوار على خطى البشر الأوائل الذين عاشوا في هذه المنطقة قبل أكثر من 210 آلاف عام، ويعبرون في خمس فترات زمنية، فيستكشفون مستوطنات بشرية تعود إلى العصر الحجري الحديث ومقابر من العصر البرونزي، ويتعرفون على أحد أقدم الحصون في شبه الجزيرة العربية من عصور ما قبل الإسلام.

واليوم لم يعد المنتزه كنزاً وطنياً فحسب، بل أصبح جزءاً اساسياً من موقع الفاية، الذي أُدرج رسمياً على قائمة التراث العالمي لليونسكو، ليعزز بذلك مكانة الشارقة على الخريطة الثقافية العالمية، ويقدم مليحة كنموذج أثبت أن الحفاظ على المكتسبات الأثرية والتراثية محرك أساسي يدفع عجلة السياحة والاقتصاد والتعليم.

ثقافة مثمرة
تشير تقارير منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة إلى أن السياحة الثقافية تمثل 40% من إجمالي السياحة العالمية. كما تؤكد دراسة مشتركة بين اليونسكو ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أن صافي عائد الاستثمار في التراث الثقافي على الاقتصاد المحلي يبلغ 150%، فكل دولار يُستثمر في التراث الثقافي يدعم الاقتصاد المحلي بعائد قدره 2.5 دولار، ويسهم في توفير فرص العمل، وتطوير البنية التحتية.

وفي إمارة الشارقة، يقدم منتزه مليحة الوطني دليلاً ملموساً على نجاح هذا النموذج، إذ أسهم في خلق فرص سياحية جديدة، ابتداء بسياحة المغامرات والتخييم الصحراوي والبرامج التعليمية وانتهاءً بالجولات الأثرية مع مرشدين سياحيين متخصصين، وأصبح وجهة فريدة تجذب الزوار من جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج والعالم.

منتزه وطني يروي حكايات الماضي العريق
تجربة منتزه مليحة الوطني تمثل رحلة إلى قلب التاريخ، حيث يتميز المنتزه بأصالته وتدعو مناطقه وأركانه ومرافقه الزوار إلى خوض تجارب في مسيرة الحضارة وتاريخ الإنسانية، والتعرف على الأدوات الحجرية والمقتنيات القديمة، والمقابر التاريخية، وبقايا الحصون الأثرية.

تشير الأدلة الأثرية إلى أن البشر الأوائل مروا عبر مليحة خلال هجراتهم المبكرة خارج إفريقيا قبل أكثر من 210 آلاف عام. فيما يكشف موقع من العصر الحجري الحديث في المنتزه يعود إلى 7 آلاف عام، عن أسلوب حياة المجتمعات القديمة التي تشمل ممارسات رعي الحيوانات وصناعة الحُلي، حيث عُثر على قلادة نادرة مصنوعة من عاج بقرة البحر، المعروفة باسم “الأطوم”.

ومن أبرز الاكتشافات التي يضمها المنتزه مقبرة “أم النار” التي بُنيت قبل 4 آلاف عام، وتشتمل على قطع أثرية من بلاد الرافدين ووادي السند، في دليل يثبت أن المنطقة كانت مركزاً للتجارة العالمية القديمة، يتصل براً وبحراً بحضارات العالم القديم التي تبعد آلاف الكيلومترات.

ومن عصور ما قبل الإسلام في القرن الثالث قبل الميلاد، يقف حصن مليحة التاريخي بارزاً وسط الرمال، كمركز لحماية المجتمع ورصد طرق التجارة الداخلية وحمايتها، ويُعد أحد أقدم الحصون معروف في دولة الإمارات العربية المتحدة.

عندما يلتقي التراث بالسياحة المعاصرة
يشكل منتزه مليحة الوطني وجهة متكاملة للتعليم والطبيعة والمغامرات، حيث يقدم مركز مليحة للآثار معارض متخصصة، وسرداً قصصياً رقمياً للتاريخ، وعروضاً فريدة لممارسات البشر الأوائل. ويتيح المنتزه للزوار فرصة الاستمتاع بجولات صحراوية، وتجارب الطيران المظلي، والتخييم الليلي، وجلسات مراقبة النجوم.

وتتماشى استراتيجية المنتزه في الجمع بين العلم والاستدامة مع أحدث التوجهات العالمية، حيث يؤكد المجلس العالمي للسفر والسياحة، أن 73% من المسافرين حول العالم يُفضّلون الوجهات التي تقدم تجارب ثقافية غنية وتلتزم بالمسؤولية البيئية. ويتماشى نموذج السياحة البيئية في مليحة، الذي يجمع بين الحفاظ على التراث والطبيعة وتجارب السفر التفاعلية، مع هذا التحول الإيجابي.

نموذج للتنمية المستدامة
إن استثمار إمارة الشارقة في مليحة يقدم نموذجاً استشرافياً لبناء المستقبل، فعند إدارة التراث الثقافي باهتمام بالغ ورؤية إبداعية، يصبح هذا التراث محركاً اقتصادياً واجتماعياً فعّالاً، يسهم في دفع عجلة مسيرة التنمية المستدامة.

هذا ما تثبته الدراسات والبحوث، إذ تشير بحوث أجراها المجلس الدولي للآثار والمواقع والبنك الدولي إلى أن دمج المواقع التراثية في استراتيجيات التنمية الوطنية يسهم في تعزيز فرص العمل المحلية بنسبة تتراوح بين 30% و40%، خاصة في المناطق القروية وشبه الحضرية.

ومن خلال منتزه مليحة الوطني، وفرت الشارقة فرص عمل في مجالات الإرشاد السياحي، والضيافة، والحفاظ على الآثار والبيئة، والتعليم، وفي الوقت نفسه، نجحت في حماية أحد أبرز الأصول التاريخية في المنطقة.

تجربة فريدة في يوم واحد
يبعد منتزه مليحة الوطني حوالي ساعة واحدة فقط عن مدينة الشارقة ودبي، ويصحب الزوار في رحلة عبر الزمن، ويروي كل معلم في المنتزه قصة فريدة، يستمع إليها العالم بأكمله، من أقدم الأدوات التي صنعها البشر الأوائل، إلى حصن وقف صامداً لقرون طويلة.

للزيارة والتعرف على المزيد من المعلومات، يًرجى زيارة الرابط التالي: https://mleihanationalpark.com/ar/.

التصنيفات
الرئيسية تعليم

انطلاق الدورة السابعة من “معرض التخصصات الجامعي” بمشاركة 20 جامعة  

الشارقة، 22 سبتمبر 2025
انطلقت اليوم (الإثنين) في مقر هيئة الشارقة للكتاب فعاليات الدورة السابعة من “معرض التخصصات الجامعي”، الذي تنظمه إدارة “مكتبات الشارقة” على مدار أربعة أيام حتى 25 سبتمبر الجاري، تحت شعار “عالم مزدوج: عش تخصصك في بُعد جديد”، بمشاركة أكثر من 20 جامعة إماراتية حكومية وخاصة.
وعلى مدار أربعة أيام، يتيح المعرض لطلبة المرحلة الثانوية وطلبة الدراسات العليا وأولياء الأمور فرصة التعرف عن قرب على البرامج الأكاديمية وخيارات المنح الدراسية وآفاق سوق العمل المرتبطة بالتخصصات المختلفة، عبر أكثر من 24 ورشة عمل وجلسة حوارية حول القيادة، استراتيجيات المنح، والذكاء الاصطناعي في البحث العلمي، فضلاً عن تجارب تطبيقية مبتكرة مثل ركن الواقع الافتراضي للتعليم الطبي بالتعاون مع جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية.

أدوات تطوير الأفكار والتجارب
وضمن فعاليات اليوم الأول من المعرض، قدّم حمد عبدالله الكعبي، رئيس شعبة الاتصال الدفاعي في جامعة زايد العسكرية، ورشة عملية ركّزت على بناء مهارات منهجية للتفكير النقدي وصياغة تقارير البحث، حيث شملت شرحاً لأنواع المنح ومتطلباتها.
من جهته، قدم الأستاذ الدكتور عطا حسن عبدالرحيم، مدير مركز التعليم المستمر والتطوير في الجامعة القاسمية، محاضرة استعرض فيها معايير اختيار التخصص الجامعي وأبرز النصائح العملية للطلبة، من التعرف إلى الاهتمامات والقدرات وصعوبة أو سهولة التخصص، إلى التفكير في الفرص المستقبلية وطلب المشورة من أصحاب الخبرة.
بدوره، قدّم عبدالله مبروك السعدي، من قسم حاضنات الأعمال في مؤسسة رواد، ورشة بعنوان “الأهداف الذكية”، استعرض خلالها أسس صياغة الأهداف. وتناول السعدي رؤية مؤسسة “رواد” وأهدافها الاستراتيجية، مشجعاً الطلبة على تحويل هواياتهم إلى مشاريع تجارية تسهم في بناء مستقبلهم المهني والاقتصادي.
من جهته، أدار يوسف الدرمكي، المدرب المعتمد من مؤسسة “ساند”، ورشة بعنوان “كيف تصنع أثراً يبقى”، والتي هدفت إلى تعزيز قدرة الطلبة على إحداث تأثير إيجابي في مجتمعهم، من خلال تطوير مهارات القيادة والتفكير النقدي، والعمل الجماعي والتواصل الفعّال. واشتملت الورشة على تطبيقات عملية في مجالات تحليل المشكلات، صياغة الحلول، وتنمية القدرات الابتكارية.

ورش القيادة والاستعداد للمستقبل
ويشهد المعرض على مدى أيامه المتبقية سلسلة ورش تفاعلية تركّز على تمكين الطلبة في مساراتهم الأكاديمية والمهنية، أبرزها: “التخطيط لمستقبل واعد”، و”الأهداف الذكية للنجاح”، و”خطط، نفّذ، حقّق”، و”فكّر، تطوّر، أنجز”، التي تساعد على صياغة الأهداف وصناعة الخطط. كما تتناول ورش “استشراف وظائف الغد” و”المستقبل المهني الذكي” و”الذكاء الاصطناعي وتخصصات المستقبل”، إلى جانب ورشة “الذكاء الاصطناعي في البحث الأكاديمي”، وورشة “عدة النجاح”.
في المقابل، تركز مجموعة أخرى من الورش على صقل شخصية الطلبة وتنمية مهاراتهم الحياتية، مثل “قادة الغد” و”قدوتي الملهمة” و”خطى القدوة”، التي تسلِّط الضوء على دور القيادة والقدوة الإيجابية في بناء الشخصية، إضافة إلى ورش “صحتي سر تفوقي” و”التوازن سر النجاح”، التي تبحث العلاقة بين الصحة الجسدية والعقلية والتحصيل الدراسي.
كما تطرح ورش “دراسة بلا تشتت” و”تركيز وإنتاجية” و”مهارات الدراسة الفعّالة” أدوات وأساليب لتعزيز التركيز وتنظيم الوقت ورفع كفاءة الأداء. فيما تتناول ورشة “التميز الشخصي” و”النجاح المهني” أهمية الذكاء العاطفي في التعامل مع الضغوط وبناء العلاقات الإيجابية في الحياة الدراسية والعملية.

التصنيفات
أخبار الرئيسية

الإمارات تطلق “بريدج” القمة الأكبر من نوعها في العالم لصناع الإعلام والمحتوى والترفيه وتجمع أكثر من 60 ألف مشارك في أبوظبي

أبوظبي، 22 سبتمبر 2025

أعلن المكتب الوطني للإعلام في دولة الإمارات العربية المتحدة عن إطلاق “قمة بريدج”، الحدث الأضخم في صناعة الإعلام والمحتوى والترفيه على مستوى العالم، في العاصمة أبوظبي، خلال الفترة من 8 إلى 10 ديسمبر 2025 في مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك)، أكبر مركز من نوعه في المنطقة، بمساحة تتجاوز 1.65 مليون قدم مربع موزعة على سبعة مسارات للمحتوى، كاشفاً بذلك عن أكبر منصة عالمية تجمع قادة ونخبة صُنّاع الإعلام والمحتوى الإعلامي والثقافي والفني بكافة مكوناتهم، إلى جانب صُنّاع القرار، لتمكين تواصل أكثر فاعلية وتكاملاً على مستوى العالم.
وتستقطب القمة أكثر من 60 ألف مشارك من أبرز المبدعين، وصُنّاع الإعلام والمحتوى والفنون، والمنتجين والناشرين، ورواد الأعمال والمستثمرين، والجامعات ومراكز الأبحاث، إلى جانب أكثر من 400 متحدث عالمي من صنّاع السياسات ورواد الإبتكار والمؤثرين، و300 مشارك في أكبر معرض جماعي للإعلام والمحتوى.

وتشهد القمة تنظيم أكثر من 300 فعالية متنوعة، تشمل 200 جلسة حوارية و50 ورشة عمل، توفر منصات تفاعلية لمختلف القطاعات، وتتيح فضاءات لعقد الصفقات وبناء الشراكات النوعية، وتطوير منظومات الإنتاج وسلاسل القيمة، إلى جانب تبادل الخبرات بين أبرز الفاعلين في هذا المجال على المستوى العالمي.
التجمع الأضخم في صناعة الإعلام والمحتوى والترفيه على مستوى العالم
ويفتح هذا الحدث العالمي أبوابه أمام جميع الفاعلين في ميادين الإعلام والمحتوى والترفيه بمختلف أشكالها وقطاعاتها؛ من الموسيقى وفنون الأداء الحي، مروراً بالسينما والتلفزيون والمنصات الرقمية وشبكات التواصل الاجتماعي، وصولاً إلى الأدب والنشر والترجمة. كما يحتفي بصناعات ناشئة مثل الألعاب الإلكترونية وتقنيات الواقع المعزز والافتراضي، ويشمل مجالات التصميم والعمارة والحِرَف والمنتجات الثقافية، فضلاً عن المؤسسات الإعلامية التقليدية والحديثة، والجامعات ومراكز الأبحاث وحاضنات الابتكار، وفي الوقت ذاته تستقبل القمة القادة وصناع القرار وأصحاب الرؤى المستقبلية في فضاء مشترك للحوار وتبادل التجارب وإطلاق المبادرات.
جسور تفتح آفاق الفرص
وتشكل “قمة بريدج” فضاءً حيّاً يحوّل الأفكار إلى مسارات عملية، ويترجم اللقاءات إلى شراكات إنتاجية طويلة الأمد. فهي تمنح المبدعين ورواد الأعمال والمستثمرين بيئة مختلفة عن الأطر الرسمية التقليدية، أقرب إلى روح الابتكار وآفاق المستقبل، حيث تتحول المبادرات الفردية إلى مشاريع قابلة للنمو، ويتحوّل التبادل المعرفي إلى قيمة اقتصادية وثقافية ملموسة.
وتتيح القمة فرصاً أوسع للتعاون العملي عبر مختبرات للإنتاج المشترك، ومنصات حوار تجمع المشرّعين وأصحاب القرار مع قادة الصناعة، إلى جانب فضاءات تربط المشاريع بالممولين والمستثمرين والموزعين. كما تحتضن مساحات للعروض البحثية والفنية، تسهّل من تبادل الخبرات والتجارب بين مختلف الأطراف. وتخصّص جلسات متعمقة لتطوير معايير مهنية موحدة وبناء كفاءات جديدة، بما يسهم في تأسيس شبكة عالمية راسخة تقوم على الثقة والانتماء، وتحويل التلاقي العابر للحدود إلى فرص استثمارية واقتصادية وثقافية قادرة على النمو والاستدامة.
حوار عالمي لصناعة محتوى مؤثر ومستدام
ولا تنحصر آثار القمة في زمن انعقادها، بل تطلق مسارات استراتيجية قادرة على الاستمرار والتجدد. فعلى الصعيد الاقتصادي، تدفع نحو توسيع قاعدة القطاعات الإبداعية غير المادية، وتحتضن المواهب الفردية لتحويلها إلى مشاريع واعدة، كما تساند تأسيس ونمو الأعمال وضمان استدامتها، وتستقطب الاستثمارات النوعية وتوجّهها نحو المجالات المستقبلية.
أما على المستوى الاجتماعي، فتكرّس القمة قيم الاندماج والتنوع الثقافي، وتمنح صوتاً عادلاً لمختلف المبدعين، وتدعم ثقافة التنافس الإيجابي في اكتساب مهارات المستقبل.
وفي المجال الثقافي والفني، ترفد القمة تطوير المحتوى الإبداعي، وتُعلي من قيمة التنوع والاختلاف بوصفهما سمات جمالية وحضارية راسخة.
وعلى الصعيد التنظيمي، تعيد القمة رسم حدود الأطر الحاكمة لهذه الصناعات عالمياً، وتدعم بناء بنية تحتية جامعة عابرة للحدود والثقافات، قادرة على التحفيز والنمو المستدام.
رافعة للتنمية وجسراً للتفاهم
وأكّد معالي عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس المكتب الوطني للإعلام، رئيس مجلس إدارة مجلس الإمارات للإعلام، رئيس بريدج، أن “قمة بريدج” تشكّل انطلاقة نوعية لمنظومة متكاملة تُعيد رسم أدوار الإعلام والمحتوى والوسائط الإبداعية، بوصفها ركائز استراتيجية تدفع عجلة التنمية، وتُعزّز الهوية الوطنية والثقافية، وتفتح جسور التفاهم والتلاقي بين الشعوب.
وقال معاليه إن “قمة بريدج” تأتي لترسّخ فهماً شاملاً للمحتوى باعتباره رأسمالاً حقيقياً للأمم، ومورداً لا ينضب للإبداع والتنمية. وأضاف: “في عالمنا اليوم، تتغير معادلات القوة بتغير قدرة المجتمعات على إنتاج محتوى مؤثر وذي معنى. ومن هنا، فإن القمة ليست مجرد تجمع للمتخصصين، بل خطوة في بناء وعي عالمي مشترك يؤمن بأن قيمة المحتوى تكمن في أثره الممتد على العقول والاقتصادات والمستقبل معاً”.
وتابع معاليه: “نؤمن بأن ما سينتج عن هذه القمة من شراكات ومبادرات ومشاريع مشتركة سيترك بصمة عميقة وواسعة المدى في المشهد الإبداعي العالمي، ويُسهم في بناء نموذج رائد لصناعة المستقبل، بما يرسّخ دور الإمارات مركزاً محورياً للتأثير الإيجابي وصناعة التحولات الكبرى في هذه القطاعات الحيوية”.

7 مسارات متخصصة للمحتوى على امتداد 1.65 مليون قدم مربع ترسم ملامح مستقبل الإعلام والمحتوى والترفيه.
وتتوزع فعاليات القمة على سبعة مسارات متخصصة للمحتوى، صُممت لتغطي مختلف أبعاد الإعلام وصناعة الترفيه. يستعرض مسار الإعلام تطورات غرف الأخبار، المنصات الاجتماعية، أنماط السرد، ديناميكيات الجمهور، ونماذج التوزيع. فيما يركز مسار اقتصاد صنّاعة المحتوى على مصادر الإيرادات، الصفقات مع العلامات التجارية، أدوات المنصات، وكالات صنّاع المحتوى، واشتراكات المعجبين. أما مسار الفن والموسيقى فيتعمق في الإنتاج الرقمي، اقتصادات البث، مجتمعات المعجبين، الحقوق والعوائد، والمؤلفين بالذكاء الاصطناعي.
ويأخذ مسار الألعاب الإلكترونية المشاركين إلى عوالم الرياضات الإلكترونية، العوالم الافتراضية، اللعب التفاعلي، ثقافة التعديل (Modding)، واقتصاديات الألعاب. بينما يتناول مسار التقنية أحدث ما توصلت إليه النماذج الذكية، الأدوات التوليدية، الواقع المختلط، الأتمتة، ومستقبل البيانات. ويعرض مسار التسويق أحدث الممارسات في إعلانات الأداء، بناء العلامات التجارية القائمة على السرد، رؤى المستهلك، القنوات المتكاملة، وخطط المؤثرين. وأخيرًا، يسلط مسار صناعة الافلام الضوء على تقنيات السينما، مقاطع الفيديو القصيرة، الأعمال الأصلية للبث، المرئيات الغامرة، والقصص عبر وسائط متعددة.
ويأتي إطلاق دولة الإمارات لقمة “بريدج” ليجسّد رسالتها في بناء فضاءات للتأثير الإيجابي والتلاقي البنّاء بين الشعوب والثقافات، وليكرّس مكانتها منصة عالمية لصناعة التحولات الكبرى في الإعلام والمحتوى والإبداع. فمن خلال الجمع بين صانعي السياسات والمبدعين والمؤثرين، تطلق القمة أجندات جديدة، وتوفّر فرصاً، وتصوغ سرديات هادفة تعزز فاعلية التأثير، وتدفع السلوك والخطاب العام نحو التغيير الإيجابي المستدام.
للتسجيل والمشاركة كعارض أو مشارك، يرجى زيارة الرابط:
https://www.worldmediabridge.com/ar/.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

”منتدى الشارقة للاستثمار” يكشف أجندة فعالياته للعام 2025 مستهدفاً تشكيل  خارطة التنمية والاستدامة في أسواق العالم 

الشارقة 22 سبتمبر 2025

تحت شعار “قيادة التحول العالمي: استثمار نحو مستقبل مرن ومستدام”، تنطلق الدورة الثامنة من “منتدى الشارقة للاستثمار 2025” في مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات خلال الفترة من 22 إلى 23 أكتوبر المقبل، لتطرح على جدول أعمالها محاور حيوية تشمل الاستثمار المستدام، والمدن الذكية، والاقتصاد الرقمي، إلى جانب التصنيع الذكي، والأمن الغذائي، والسياحة، وتنمية رأس المال البشري.

وتحمل هذه الدورة بعداً استثنائياً بانعقادها ضمن أجندة موحّدة مع “مؤتمر الاستثمار العالمي” الذي تستضيفه الشارقة لأول مرة، لتكون منصة عالمية لرسم مستقبل الاستثمار المسؤول والتنمية المستدامة، حيث تشهد الجلسات نقاشات معمّقة حول تحولات المشهد الاقتصادي العالمي وإعادة صياغة المفاهيم التنموية بمشاركة قادة الحكومات وصنّاع القرار ورواد الأعمال والخبراء من مختلف أنحاء العالم.

وينظَّم المنتدى من قبل مكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر (استثمر في الشارقة) بالتعاون مع الرابطة العالمية لوكالات ترويج الاستثمار (وايبا) ووزارة الاستثمار في دولة الإمارات العربية المتحدة، ليشكّل ملتقى جامعاً لقادة القطاعات الاقتصادية العالميين، ومركزاً لتبادل الرؤى، وبناء الشراكات، وصياغة استراتيجيات تدعم نمو اقتصاد المستقبل.

وحول أهمية وأبعاد هذا الحدث العالمي، قال سعادة محمد جمعة المشرخ، المدير التنفيذي لـ “استثمر في الشارقة”: “تسعى الدورة القادمة من “منتدى الشارقة للاستثمار” إلى قيادة حوار استباقي حول المسؤولية الجماعية لمجتمع الأعمال تجاه التحولات البيئية والاجتماعية والتكنولوجية التي تعيد تعريف أولويات الاستثمار في العالم، ومن هنا، نقدم بُعداً جديداً لدور الشارقة في صياغة مستقبل الاقتصاد العالمي، من خلال تعزيز الحوار حول أدوات الاستثمار المؤثر، وتسريع الحلول التي تربط رأس المال بالأثر”.

وأضاف: “نحن أمام لحظات فارقة تتطلب إعادة تعريف معايير جذب الاستثمار من منظور الأثر الاقتصادي والإنساني، وتسريع انتقاله نحو حلول أكثر ذكاءً واستدامة وشراكات تحقق قيمة حقيقية للأسواق والمجتمعات”.

تحولات الاقتصاد العالمي
ويستهل “منتدى الشارقة للاستثمار” أعماله بجلسة رفيعة المستوى تحمل عنوان “رؤى القادة العالميين: الاستثمار في عصر التحول”، يُشارك فيها مسؤولون حكوميون وشخصيات اقتصادية دولية يناقشون خارطة التغيرات الجيوسياسية والتحولات الرقمية وأثرها على تدفقات الاستثمار، وتُستكمل هذه الرؤية من خلال جلسة وزارية مغلقة بعنوان “إعادة هيكلة ترويج الاستثمار في ظل التحول الاقتصادي العالمي”، حيث يناقش وزراء من عدة دول حول العالم سبل تعزيز سياسات الترويج بما يتماشى مع أهداف الاستدامة والتحولات التكنولوجية.

كما يستعرض المنتدى خلال جلسة بارزة بعنوان “الاستثمار الأخضر: ميزة تنافسية عبر الاستثمار المستدام”، قصص نجاح في توظيف معايير ESG وهي معايير “البيئة، والمسؤولية الاجتماعية، والحوكمة” في جذب الاستثمارات عالية التأثير، وذلك في ظل التوقعات أن تتجاوز الأصول المُدارة عالمياً وفق هذه المعايير 40 تريليون دولار بحلول عام 2030.

المال والذكاء الاصطناعي والبعد الإنساني
وتناقش جلسة “تحويل الصناعات عبر التصنيع الذكي” آليات الانتقال من النماذج الصناعية التقليدية إلى نماذج قائمة على إنترنت الأشياء والروبوتات والتحليلات الذكية، وتناقش الجلسة دور هذه التقنيات في بناء سلاسل توريد مرنة وقادرة على التكيّف مع الاضطرابات، من خلال التنبؤ بالمخاطر وتسريع الوصول إلى الأسواق، وتعكس هذه الجلسات الأهمية الكبرى لسوق التصنيع الذكي الذي بلغ حجمه 394.35 مليار دولار في عام 2025 وفقًا لتقرير صادر عن Fortune Business Insights، ويتوقع أن يصل إلى 998.99 مليار دولار بحلول عام 2032.

وتُبرز جلسة “تعزيز الاقتصاد الرقمي عبر الاستثمارات الدولية” الإمكانات غير المستغلة في مجالات مثل الحوسبة السحابية، والتكنولوجيا المالية، والبيانات الضخمة، من خلال استراتيجيات جذب الاستثمار في البنية الرقمية والكوادر التقنية، كما تبحث جلسة “أثر الذكاء الاصطناعي والاستدامة على قرارات الاستثمار” تقاطع التكنولوجيا مع المتطلبات البيئية والاجتماعية، وتسلط الضوء على كيفية توظيف التقنيات التنبؤية في تحديد الأسواق الناشئة وتقليل المخاطر الاستثمارية.

كما يُبرز المنتدى البعد الإنساني والبيئي للاستثمار في جلسة “الاستثمار في الزراعة والأمن الغذائي” حيث تشير البيانات الدولية إلى أن هناك حاجة إلى زيادة قدرها 1.1 تريليون دولار سنويًا بحلول عام 2030 لمواجهة الانبعاثات، وفقدان التنوع البيولوجي، والتكيف مع التغير المناخي، بهدف تعزيز منظومات الزراعة والأمن الغذائي عالمياً.

وإلى جانب هذه الجلسات، يناقش المنتدى طيفًا واسعًا من الموضوعات تشمل الاستثمار في المناطق الحرة والسياحة، ورأس المال البشري، ودور الشركات الصغيرة والمتوسطة، وظائف المستقبل، والسياسات الذكية، وتكامل البنية التحتية الرقمية، الاستثمار في الاقتصادات النامية والجزرية، الشبكات الاستثمارية الفرانكفونية، ومعايير ترخيص الأعمال وتسهيل الإجراءات، وغيرها من المحاور التي تعكس التزام المنتدى بطرح أجندة عالمية شاملة لرسم مستقبل الاستثمار المستدام والشمولي على مدى السنوات القادمة.

التصنيفات
أخبار الرئيسية

مبادرة “رواد الشباب العربي” تنظم فعاليات تُمكّن الشباب من ابتكار حلول اجتماعية واقتصادية 

أبوظبي، 19 سبتمبر 2025
شهدت فعاليات النسخة الرابعة من مبادرة “رواد الشباب العربي” في أبوظبي، التي تستمر حتى 19 سبتمبر الجاري، برامج وأنشطة جمعت بين التدريب العملي، تبادل الخبرات، واستكشاف نماذج نجاح مؤسسية. وتنوعت الفعاليات بين ورش عمل متخصصة، جلسات تطبيقية وحلقات نقاشية، إضافة إلى زيارات ميدانية وفّرت للشباب فرصاً عملية للتعلم والتواصل مع شركاء من مؤسسات تعليمية واقتصادية ومجتمعية رائدة.
زيارة “أثر +”: ابتكار الحلول المجتمعية
وسجّل أعضاء المبادرة زيارة لمقر مركز “أثر+ (أثر بلس)” التابع لهيئة المساهمات المجتمعية (معاً) في أبوظبي، حيث تعرفوا على المبادرات التي يقودها المركز لدعم القطاع الثالث وتعزيز دوره في التنمية الاجتماعية. واطلعوا على برامج الهيئة التي تركز على تمكين المؤسسات غير الربحية، دعم المشاريع الاجتماعية، وتوسيع نطاق المبادرات التطوعية.
كما استعرضت الزيارة تجربة “أثر+” كحاضنة أعمال مبتكرة، توفر بيئة داعمة للمشاريع المجتمعية وتسهم في إيجاد حلول عملية للتحديات الاجتماعية، بما يعزز مفهوم المسؤولية المجتمعية ويحقق أثراً ملموساً على مستوى المجتمع.
الرواد يتعرفون على G42 و M42،
وفي السياق ذاته، شهد برنامج المبادرة زيارة مقر G42 في أبوظبي، حيث تجول أعضاء “رواد الشباب العربي” في عدد من الأقسام، واطلعوا على أبرز مجالات عمل الشركة، واستمعوا إلى شرح عام حول دورها في توظيف الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة في خدمة التنمية. وشملت الجولة التعرف إلى إسهامات G42 في مجالات الحوسبة السحابية وتحليل البيانات والذكاء الاصطناعي، إلى جانب دور M42 ككيان صحي تقني عالمي يجمع بين الرعاية الصحية المبتكرة والجينوميات والبرامج الوقائية عبر شبكة واسعة تضم مئات المرافق الصحية داخل الدولة وخارجها.
ورشة “تطوير نموذج العمل”: من الفكرة إلى مشروع مستدام
وبالتعاون مع مؤسسة عبد الله الغرير للتعليم، نظم مركز الشباب العربي ورشة تدريبية بعنوان “تطوير نموذج العمل” هدفت إلى تمكين الشباب من تحويل أفكارهم إلى مبادرات قابلة للتنفيذ. واستعرضت الورشة لوحة نموذج العمل (Business Model Canvas) كأداة عملية تساعد الرواد على تحليل مشاريعهم عبر تحديد العملاء المستهدفين، القيمة المضافة، الموارد الأساسية، الشركاء الاستراتيجيين، وتكاليف التشغيل ومصادر الإيرادات.
كما ناقشت الورشة عوامل نجاح الشركات الناشئة، حيث يشكل التوقيت 42% من أسباب النجاح، يليه الفريق والتنفيذ بنسبة 32%، والفكرة بنسبة 28%، ونموذج المشروع بنسبة 24%، بينما يشكل التمويل بنسبة 14%. وأكدت أن نجاح أي مشروع يرتبط بقدرة رواد الأعمال على تقديم قيمة حقيقية من خلال حل مشكلة قائمة وبناء نموذج عمل مستدام.
واستكمل الرواد برنامجهم بجلسة عملية ركزت على السرد القصصي الريادي، حيث قدّم المشاركون نبذة عن مشاريعهم أمام الجمهور، وتلقوا ملاحظات عملية ساعدتهم على تعزيز مهارات العرض والإقناع. وأسهمت الجلسة في رفع ثقتهم بقدرتهم على تقديم مشاريعهم للمستثمرين والشركاء بصورة احترافية ومؤثرة.
حلقة نقاشية: الشباب العربي وريادة الأعمال في أبوظبي
وضمن فعاليات المبادرة، استضافت مؤسسة الإمارات حلقة نقاشية موسعة بعنوان “تعزيز ريادة الأعمال الشبابية العربية في إمارة أبوظبي”، بالشراكة بين مركز الشباب العربي ومجلس أعمال أبوظبي للشباب التابع لغرفة تجارة وصناعة أبوظبي.
وركز النقاش على دور الشباب العربي في دفع الابتكار والتنمية المستدامة، من خلال تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، ودور الشركات في تمكين الشباب عبر التدريب والمساحات الابتكارية والاستثمار للتوسع العالمي. كما جرى التأكيد على أهمية التعاون بين الشباب، وأولوية التخطيط وتعزيز الثقافة المالية، مع الحفاظ على القيم والمكتسبات التي تعزز هوية الرواد العرب، وإبراز دور إمارة أبوظبي ومؤسساتها كنموذج رائد في دعم المشاريع المبتكرة، وإتاحة الفرص للشباب لمنافسة نظرائهم على المستوى الإقليمي والعالمي.
رؤية متكاملة لتمكين الشباب
وعكست الفعاليات المتنوعة لمبادرة “رواد الشباب العربي” رؤية متكاملة لتمكين الشباب عبر التدريب العملي، تبادل الأفكار، والانفتاح على تجارب مؤسسية ناجحة. وأسهمت في إكساب المشاركين أدوات ومعارف تساعدهم على قيادة مشاريع مبتكرة ذات أثر اقتصادي واجتماعي مستدام، بما يعزز دور الشباب العربي كشريك أساسي في صناعة المستقبل.