التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

الشباب العرب يستكشفون النماذج المبتكرة للذكاء الاصطناعي مع خبراء “مايكروسوفت”

دبي، 15 أكتوبر 2025

شهدت فعاليات النسخة الرابعة من برنامج الزمالة التقنية للشباب العربي التي يطلقها مركز الشباب العربي، في “مقر المبرمجين” بأبراج الإمارات في دبي، بالتعاون مع مكتب الذكاء الاصطناعي وشركة مايكروسوفت، مناقشات حول أساليب استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي وتوظيفها في بناء حلول عملية مبتكرة، وآليات اختيار النماذج الأنسب لمجالات العمل المختلفة، إلى جانب التطبيقات المتقدمة في تحليل البيانات والتنقيب المعرفي، والحصول على شهادات تثبت اجتيازهم للفترة التدريبية بعد نهاية فترة البرنامج.

وقاد ورش العمل، التي شارك فيها 23 شاباً وشابة من 8 دول عربية، المهندس أحمد الحلّاج، المستشار التقني في الإنتاجية والأعمال الحديثة في شركة Sulava Gulf، والمدرب المعتمد في الذكاء الاصطناعي، بخبرة أكاديمية ومهنية واسعة في مؤسسات عالمية مثل Microsoft وGoogle وجامعة كوفنتري في المملكة المتحدة.

مستويات متقدمة للمشاركين الشباب

وأوضح الحلّاج أن الورشة ركّزت على جعل مفاهيم الذكاء الاصطناعي في متناول الجميع، مؤكداً أن هذه التقنية لم تعد حِكراً على المتخصصين، بل أصبحت أداة متاحة لكل من يمتلك الرغبة في التعلم والاستفادة منها. وقال: “نحن في عصر يملك فيه الجميع الإذن للوصول إلى أدوات الذكاء الاصطناعي والاستفادة منها، كما يمكن لأي شخص الحصول على شهادة معتمدة من مايكروسوفت في الذكاء الاصطناعي من خلال تدريب متكامل يبدأ من الأساسيات وتاريخ الذكاء الاصطناعي، دون الحاجة إلى خبرة سابقة في تحليل البيانات”. مشيراً إلى أن القسم الثاني من الورشة في اليوم التالي سيتناول كيفية تعامل محركات البحث مع المعلومات والمستندات، وطرق تمييز المقالات ذات الصلة بموضوع البحث.

وحول مستوى الشباب العربي المشاركين في البرنامج، أعرب الحلّاج عن إعجابه الكبير بالمستوى العلمي والعملي الذي أظهروه، قائلاً: “أبهرتني المستويات المتقدمة للمشاركين، وتعلّمت منهم أفكاراً جديدة لم أسمع بها من قبل. بعضهم يعمل في مجالات تحليل البيانات ورفعها على مستوى عالمي، ومنهم أصحاب شركات يوظفون الذكاء الاصطناعي في مشاريع رائدة، ويبحثون عن أفضل الطرق لاستخدامه بالشكل الأمثل”.

 منصة غنية لتبادل الخبرات

من ناحيتهم، عبّر المشاركون في برنامج الزمالة التقنية للشباب العربي عن تقديرهم لما أتاحته الجلسات من معارف جديدة وتجارب عملية متقدمة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة، مؤكدين أن الورش شكلت منصة غنية لتبادل الخبرات وتطبيق المفاهيم النظرية في بيئة عملية واقعية، بما يعزز قدرتهم على توظيف التكنولوجيا في تطوير مشاريعهم وأعمالهم المستقبلية.

وأشار عماد عباس، مهندس برمجيات من السودان، أن الجلسات أطلعته على أساليب متقدمة لاستخدام نماذج الذكاء الاصطناعي، والمقارنة بينها لاختيار الأنسب لطبيعة العمل. وأوضح أن مواءمة التطبيقات مع النماذج المناسبة ترفع جودة المخرجات وتختصر الوقت، مضيفاً: “يمكننا من خلال نموذج ذكاء اصطناعي واحد تنفيذ مئات الأعمال التي كانت تحتاج إلى عشرات الموظفين، وهو ما يفتح آفاقاً واسعة لرفع الكفاءة والإنتاجية”.

فيما أكدت خولة المجدولي من المغرب، طالبة الدكتوراه في جامعة الحسن الثاني والمتخصصة في تخزين الهيدروجين باستخدام الذكاء الاصطناعي، أن الورشة قدّمت لها طريقة علمية دقيقة لاختيار النموذج الأنسب دون الحاجة إلى التجارب المتكررة التي كانت تستهلك وقتاً طويلاً. وقالت: “أصبحت أملك الآن قواعد واضحة لتحديد النموذج المناسب لمشروعي، وهو ما سيساعدني في تسريع وتيرة البحث وتطوير التعاون الأكاديمي مع المؤسسات الإماراتية في المستقبل”.

أما صالح حسن البريكي من الإمارات، وهو من كوادر مجموعة موانئ أبوظبي، فأشار إلى أن البرنامج مكّنه من ربط الجوانب النظرية بالتطبيق العملي في مجال عمله بالإدارة والتخطيط العمراني، موضحاً أن الأدوات التي اكتسبها خلال الورش تساعده على تطوير حلول أكثر فاعلية في مجالات التعاون مع المستثمرين، وتطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحسين الأداء المؤسسي.

بدوره، أكد أحمد محمد سيد عنيبة من مصر، رائد الأعمال في مشروع الطائرات بدون طيار لاستصلاح الأراضي الصحراوية، أن الجلسات التي قدمها خبراء شركة مايكروسوفت نقلت إلى المشاركين خلاصة التجارب العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي، قائلاً: “تعرّفنا على أحدث الأدوات التطبيقية التي تساعدنا في تحويل المعرفة النظرية إلى حلول عملية قابلة للتنفيذ، بما يختصر مراحل من البحث والتجريب”.

من جهتها، أشارت مهندسة الحاسوب ريم فضالي من مصر، إلى أن البرنامج أتاح لها فرصة ثمينة للتواصل مع شباب مبدعين من مختلف الدول العربية وتبادل الخبرات التقنية معهم، مضيفة: “الورشة وسّعت مداركي في مجال البرمجة، وطورت مهاراتي في الذكاء الاصطناعي من خلال التعرف إلى أفكار ملهمة يمكن تطبيقها في مشاريعي المقبلة”.

التصنيفات
أدب الرئيسية

الشارقة تستعد لتكريم الفائزين بجائزة الشارقة للأدب المكتبي 2025

الشارقة، 15 أكتوبر 2025

تستعد الشارقة لتكريم نخبة من الباحثين والأكاديميين العرب الفائزين بجائزة الشارقة للأدب المكتبي، في دورتها الخامسة والعشرين، وذلك ضمن فعاليات الملتقى الرابع للجائزة، الذي تنظمه مكتبات الشارقة العامة يومي 20 و21 أكتوبر الجاري في مقر هيئة الشارقة للكتاب بمنطقة الزاهية.

ويجمع الملتقى عدداً من المتخصصين والدارسين في مجالات المكتبات والمعلومات من مختلف الدول العربية، لمناقشة التحولات المعرفية والمهنية في ظل تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي ودورها في تشكيل مستقبل المكتبات.

وتحمل الجائزة في دورتها الخامسة والعشرين عنوان “مؤسسات المعلومات والصناعات الثقافية والإبداعية”، حيث تسلّط الضوء على الدور الحيوي الذي تؤديه مؤسسات المعلومات في دعم منظومة الصناعات الثقافية والإبداعية وتعزيز أثرها في التنمية المستدامة.

وتتوزع محاور الدورة على ثلاثة محاور رئيسية تشمل: “تكامل أدوار مؤسسات المعلومات والصناعات الثقافية والإبداعية”، “الأثر الاقتصادي لمؤسسات المعلومات على الصناعات الثقافية”، و”مؤسسات المعلومات ودعم رأس المال البشري وتمكين الكفاءات لتطوير الصناعات الإبداعية”.

ويشهد اليوم الأول تكريم الفائزين في الجائزة خلال حفل افتتاح الملتقى، تليه كلمة رئيسية تتناول سبل التطوير المهني للعاملين في المكتبات في ظل التحولات المتسارعة التي يفرضها الذكاء الاصطناعي. كما يناقش المشاركون تحوّل دور المكتبة من تقديم الخدمة إلى بناء الشراكات المعرفية من خلال الاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب استعراض أصحاب الأبحاث الفائزة أبرز محاور دراساتهم ومخرجاتها التطبيقية، مسلطين الضوء على منهجياتهم البحثية والقيمة المضافة التي تقدمها لإثراء ممارسات العمل المكتبي وتطوير خدمات المعلومات، بما يعكس دور هذه الأبحاث في تعزيز الابتكار المهني في قطاع المكتبات.

أما اليوم الثاني سيتناول الملتقى فيه تحديات أخلاقيات المحتوى الآلي ودور المكتبات في صياغة معايير المسؤولية في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب نقاشات حول مستقبل المكتبات بوصفها مؤسسات معرفية مسؤولة عن بناء الوعي والرقابة المعلوماتية. كما يشهد عروضاً تعريفية بعدد من فئات الجائزة، من بينها فئة “أفضل ممارسة في القطاع”، وفئة “أفضل مكتبة أو مؤسسة معلومات عربية”، ليُختتم الملتقى بجلسة ختامية تستعرض أهم التوصيات والرؤى المستقبلية لتطوير قطاع المكتبات في العالم العربي.

ويأتي تنظيم الملتقى ليؤكد مكانة الشارقة كمنصة عربية رائدة لتطوير الفكر المكتبي وتعزيز البحث العلمي في مجالات المعلومات والمعرفة، من خلال جائزة أسهمت عبر ربع قرن في بناء جيل من الباحثين العرب المتميزين في هذا المجال الحيوي.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

التفاح الفرنسي يتألق في دول مجلس التعاون الخليجي بحملة أوروبية جديدة

دبي، الإمارات العربية المتحدة،14 أكتوبر 2025: من المقرر أن يحتل التفاح الأوروبي مركز الصدارة في دول مجلس التعاون الخليجي من خلال إطلاق حملة ترويجية جديدة مدتها ثلاث سنوات سيتم تسليط الضوء من خلالها على جودة التفاح الأوروبي الاستثنائية وتنوعها الواسع وتوافرها على مدار العام.

وبناءً على نجاح الحملات السابقة، التي شهدت اكتساب التفاح الأوروبي، وخاصة الفرنسي، سمعة واسعة بين تجار التجزئة والفنادق والطهاة والمستهلكين المهتمين بالصحة في جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي، فمن المقرر أن تستفيد الحملة الجديدة من حصاد التفاح من فرنسا، والذي شهد زيادة سنوية بنسبة 4٪ وصلت إلى 1.485 مليون طن في عام 2025.

من بين أنواع التفاح الكلاسيكية مثل: جالا، وجراني سميث، وجولييت، وجولدن، وريد، وروبيس جولد، وبينك ليدي، وستوري باي إنورد، وكاندين، وجويا، وكيسابيل، ستسلط الحملة الضوء على التفاح المزروع في فرنسا، احتفاءً بالجودة الاستثنائية وتنوع الأصناف المزروعة في فرنسا، حيث جعلته شعبيته الواسعة خيارًا مفضلًا للمتسوقين في جميع أنحاء الشرق الأوسط، الذين يقدرون المنتج الذي يجمع بين المذاق الرائع والفوائد الصحية.

تتجاوز شهرة التفاح الفرنسي نطاق المنازل، إذ تواصل كبرى متاجر التجزئة والفنادق والمطاعم في جميع أنحاء المنطقة عرضه على رفوفها وقوائمها، وقد لاقى الالتزام بالزراعة المسؤولة بيئيًا، وهو سمة مميزة للبساتين الفرنسية منذ 25 عامًا، صدىً واسعًا لدى مستهلكي اليوم، الذين يبحثون بشكل متزايد عن الأغذية المزروعة بطريقة مستدامة والمنتجة بأسلوبٍ أخلاقي.

وبهذه المناسبة قال دانييل سوفيتر، مزارع فاكهة من شارينت ورئيس منظمة إنترفل الفرنسية لتجارة الفواكه والخضراوات: “يسعدنا إطلاق هذه الحملة الجديدة التي تستمر لثلاث سنوات، والتي تأتي تتويجًا لسنوات من التعاون الناجح مع شركائنا في دول مجلس التعاون الخليجي، إذ لا يزال التفاح الأوروبي يحظى بشعبية واسعة لدى المستهلكين المحليين بفضل مذاقه الاستثنائي وقيمته الغذائية المميزة وبساتينه الصديقة للبيئة التي يُزرع فيها.

ستُبرز الحملة الجديدة التفاح الفرنسي بشكل أكبر، مع برنامج طموح يشمل 360 جلسة تذوق في المتاجر، مُخطط لها بالشراكة مع عدد من كبار تجار التجزئة في الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وقطر والكويت، حيث تهدف هذه الجلسات إلى مساعدة المستهلكين على تجربة مذاق التفاح الأوروبي وملمسه ونضارته عن كثب.

بالإضافة إلى جلسات التذوق في المتاجر، ستُسلّط الحملة الضوء على التفاح الفرنسي من خلال سلسلة من فعاليات الطهي المباشر في كل من: قطر والكويت والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.

كما سيتم دعوة أبرز الطهاة والمؤثرين المحليين لتسليط الضوء على تنوع استخدامات التفاح الأوروبي في وصفات صحية وشهية، بدءًا من الوجبات الخفيفة السريعة في منتصف الأسبوع ووصولًا إلى الحلويات الفاخرة، مع التركيز على كيفية دمج هذا التفاح بسهولة في الوجبات اليومية والمناسبات الخاصة.

كما ستستمر أيضًا دورات التدريب للطهاة ومحترفي التجزئة وأصحاب المصلحة في هذا القطاع، لضمان امتلاك العاملين في مجال خدمات الطعام المعرفة والثقة اللازمتين لتوصية عملائهم بأفضل أنواع التفاح.

وقد استفاد أكثر من 250 متخصصًا من هذه الورش على مدار السنوات الثلاث الماضية، ومن المقرر أن يتوسع البرنامج الجديد في مبادرة تبادل المعرفة هذه بشكل أكبر.

هذا وسيحظى التفاح الفرنسي بحضور قوي في أهم فعاليات صناعة الأغذية، بما في ذلك معرض جلفود، أحد أكبر معارض الأغذية التجارية وأكثرها تأثيرًا في العالم، وفي هذا المعرض ستتاح لمنظمة إنترفل فرصة مثالية للتواصل مع المشترين والموزعين، مما يعزز العلاقات التجارية ويسلط الضوء على التزام القطاع بالإنتاج المستدام والجودة الثابتة.

وأضاف دانييل سوفيتر قائلاً: “من خلال توسيع جلسات التذوق والفعاليات الحية وبرامج التدريب المهني، نهدف إلى خلق المزيد من اللحظات التي تتيح للناس اكتشاف تنوّع تفاحنا والاستمتاع به، من الأصناف الكلاسيكية المألوفة إلى الأنواع الحديثة المميّزة، إضافةً إلى تعزيز الصلة بين بساتيننا في فرنسا وموائد العائلات في دول الخليج”.

ومن خلال الجمع بين الأنشطة الطموحة والتجارب الحية والمشاركة المهنية، ستقدم الحملة الجديدة موسمًا مثمرًا آخر للتفاح الأوروبي في دول مجلس التعاون الخليجي، معزّزةً بذلك مكانته كوجبةٍ صحية مفضّلة ومكوّنٍ أساسي في فنون الطهي بالمنطقة.

التصنيفات
أدب الرئيسية

الشارقة تستضيف مؤتمر الناشرين الدولي لمناقشة مستجدات الصناعة وفرص التعاون من 2 إلى 4 نوفمبر

الشارقة، 14 أكتوبر 2025،

يفتتح “مؤتمر الناشرين الدولي” دورته الـ 15، خلال الفترة من 2 إلى 4 نوفمبر المقبل، بوصفه منصة لإعادة التفكير في مستقبل الكتابة وصناعة النشر في المنطقة والعالم، حيث يضع على طاولة النقاش التحولات الكبرى التي تشهدها الأسواق العالمية، وما تفرضه من تحديات تتجاوز حدود توزيع الكتاب التقليدية، وصولاً إلى بناء نماذج جديدة للتسويق والحقوق والإنتاج.

ويستعرض المؤتمر، الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب في مركز إكسبو الشارقة، حلولاً عملية وتجارب نوعية من مؤسسات ودور نشر رائدة، لتوسيع حضور وانتشار المحتوى العربي والأجنبي، واستثمار التقنيات الرقمية والوسائط الجديدة بما في ذلك النشر الإلكتروني، والكتب الصوتية.

ويستضيف المؤتمر، الذي يقام قبيل انطلاق فعاليات الدورة الـ44 معرض الشارقة الدولي للكتاب، نخبة من الناشرين والخبراء وصناع القرار الثقافي من مختلف بلدان العالم، ليؤكد على دور الشارقة كمركز لأسواق النشر العالمية وإنتاج المعرفة.

فرص عالمية وحوارات مهنية

وقال منصور الحساني، منسق عام المؤتمرات المهنية بهيئة الشارقة للكتاب: “إن صناعة النشر واحدة من القطاعات التي تشهد تطورات متسارعة ومستمرة، ومهمة الناشر الناجح والفاعل أن يكون مساهماً فيها ومواكباً لها، لذلك نعمل في هيئة الشارقة للكتاب، بقيادة سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة الهيئة، ليظل (مؤتمر الناشرين) مساحة تفاعلية تواكب تحولات النشر، وتعزز تكامل الأسواق العربية مع نظيراتها العالمية، وتفتح المجال أمام الجيل الجديد من الناشرين والمبدعين لصياغة مستقبل أكثر استدامة وابتكاراً لصناعة الكتاب”.

وأضاف: “إن التحولات التي تشهدها آليات تبادل المعرفة وتداولها مرتبطة بصورة مباشرة بما تشهده تقنيات التواصل في العالم، لذلك من المهم أن يدرك العاملون في صناعة الكتاب أن هذه الصناعة لا تتعلق بالكلمة المكتوبة وحسب، وإنما بكل أشكال نقل المعرفة، فقد يحدث تطبيقاً للتواصل الاجتماعي ثورة غير مسبوقة في صناعة النشر، وقد يغيّر ابتكار جديد في تقنيات الطباعة كل معادلة توزيع الكتاب المعروفة في العالم، لذلك لا نفتح من خلال المؤتمر فرصاً أمام الناشرين للتواصل وتبادل الخبرات والتجارب وتوسيع الأسواق فحسب، وإنما نوجه دعوة ليكون الناشرون أنفسهم سباقين في قيادة تحولات صناعة المعرفة في العالم”.

32 ورشة عمل وفرص للتعاون والشراكات وإبرام الصفقات

ويتضمن برنامج المؤتمر أكثر من 32 ورشة عمل مهنية تهدف إلى تعزيز التواصل والتفاعل بين المشاركين من أجل تحقيق الفائدة للناشرين والوكلاء الأدبيين وتوحيد جهودهم لخدمة قطاع النشر والارتقاء به، وضمان الاستفادة من تجارب وخبرات متخصصة. إذ يحرص المؤتمر على تنسيق اجتماعات ولقاءات مع أصحاب قصص النجاح والتجارب الملهمة لتمكينهم من المساهمة في النهوض بصناعة النشر ومناقشة الآليات التي تضمن توسع أعمالهم واستدامة نجاحها.

ويقدم “مؤتمر الناشرين” 2025، مجموعة من ورش العمل، من بينها “أخلاقيات الترجمة باستخدام الذكاء الاصطناعي وإنتاج الكتب الصوتية”، “استراتيجيات الذكاء الاصطناعي للناشرين”، “بيع حقوق الكتب للإنتاج السينمائي والتلفزيوني”، ودور التكنولوجيا في إعادة رسم ملامح قطاع النشر، إلى جانب عدد من الورش المتخصصة، مثل “النشر المستدام” و”إدارة المخاطر في قطاع النشر” وغيرها من المحاور.

كما يوفر المؤتمر للمشاركين فرصة إبرام صفقات شراء حقوق النشر والترجمة، وتوسيع مجالات التعاون بين الوكلاء الأدبيين بهدف التعريف بالإنتاج الثقافي والأدبي بلغات مختلفة في مجموعة متنوعة من الدول، إلى جانب تنمية الخبرات في تسويق وبيع الحقوق الأدبية، والاستفادة من رؤى خبراء النشر وتوصياتهم بما يضمن تحقيق مردود إيجابي لجميع أطراف صناعة النشر، من مؤلفين وناشرين ومترجمين ووكلاء أدبيين وجمهور القراء.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

“مجلس سيدات أعمال الشارقة ينظم جلسة حوارية بعنوان “المسؤولية المجتمعية وريادة الأعمال الاجتماعية: مسارات للرؤى والفرص”

الشارقة، 14 أكتوبر 2025،

نظم “مجلس سيدات أعمال الشارقة” بالتعاون مع كلية إدارة الأعمال بالجامعة الأمريكية في الشارقة، الملتقى الحواري الرابع بعنوان “المسؤولية المجتمعية وريادة الأعمال الاجتماعية: مسارات للرؤى والفرص”، بمشاركة نخبة من المسؤولين الحكوميين وخبراء ريادة الأعمال والرواد البارزين في مشهد الأعمال الإماراتي، بهدف تسليط الضوء على الحاجة إلى تعزيز ورفع مستوى المسؤولية المجتمعية للشركات في الإمارات من خلال تحفيز الشركات على رد الجميل للمجتمع.

وأقيم الملتقى بحضور مريم بن الشيخ، مدير مجلس سيدات أعمال الشارقة، التي افتتحت الملتقى الرابع، ورحبت بالمشاركين وأكدت التزام المجلس بدعم المبادرات التي تسهم في تعزيز منظومة ريادة الأعمال وترسيخ مكانة إمارة الشارقة ودولة الإمارات العربية على خريطة الأعمال العالمية.

وشهد الملتقى مشاركة نخبة من المتحدثين، وهم؛ سعادة الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية في الشارقة، والشريك المؤسس لـ Seafood Souq، سعادة سارة شو، مدير الصندوق الوطني للمسؤولية المجتمعية “مجرى”، الدكتورة جمال معلوف، أستاذة مساعدة في قسم الإدارة والاستراتيجية وريادة الأعمال بكلية إدارة الأعمال في الجامعة الأميركية بالشارقة، سلمى غرامة، مدير إدارة الأعمال الاجتماعية في هيئة المساهمات المجتمعية (معاً)، إلى جانب سيلان أورين، الشريكة المؤسسة لشركة “ذا ويست لاب”، نادين زيداني، خبيرة الاستدامة والتأثير ومؤسِّسة “مينا إمباكت”،  والدكتور سعيد الحسن، مؤسس “مانهات”، وأدارته الدكتورة نرجس بوبكري، عميدة كلية إدارة الأعمال في الجامعة الأميركية في الشارقة.

وفي كلمته خلال الملتقى بصفته رائد أعمال، أشار سعادة الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي إلى أن رواد الأعمال في بعض الأحيان يميلون إلى اللجوء للحكومة عوضاً عن القطاع الخاص عند مواجهة أي تحدٍ، وذلك بسبب الثقافة السائدة بينهم بأن الحكومة توفر لهم شبكة حماية وأمان.

وقال سعادة الشيخ فاهم القاسمي: “يرتبط هذا النجاح بتوعية المستثمرين أكثر من توعية رواد الأعمال، فهناك دخل كافٍ ونحتاج إلى إعداد وتنفيذ استراتيجيات لضمان النجاح في جمع المستثمرين، وتلبية الحاجة إلى تعزيز المؤسسات الاجتماعية والمستثمرين”.

من جهتها، قالت سعادة سارة شو: “تنقسم ريادة الأعمال الاجتماعية إلى ثلاث فئات أساسية، هي؛ حوكمة السياسات، بناء القدرات، والتمويل، إذ يشمل بناء القدرات الأوساط الأكاديمية والبحث، في حين لا يقتصر التمويل على الدعم المالي فقط، وإنما يمتد إلى الخدمات والتطوع والاستشارات”، وأشارت إلى أن القطاع الخاص يجب أن يتفاعل بشكل أكبر، مؤكدة دور المرأة في تعزيز المجتمعات وسد الفجوة بين المسؤولية المجتمعية للشركات وريادة الأعمال الاجتماعية.

بدورها، قالت الدكتورة جمال معلوف، أستاذة مساعدة في قسم الإدارة والاستراتيجية وريادة الأعمال بكلية إدارة الأعمال في الجامعة الأميركية بالشارقة: “رواد الأعمال الاجتماعيون هم مبتكرون مستعدون للبناء من المرحلة الأولى. ويمكن توجيه المسؤولية المجتمعية للشركات نحو ريادة الأعمال الاجتماعية، مما يسهم في إلهام الشركات، والتأثير على الإيرادات بشكل إيجابي، ودعم التعايش. أرى فرصة اقتصادية كبيرة في دولة الإمارات، وريادة الأعمال الاجتماعية هي السبيل نحو اغتنام هذه الفرصة”، مشيرة إلى أن أهمية مساهمة النساء، والفرصة المتاحة أمام الطلبة ورواد الأعمال للتجربة من خلال التنفيذ العملي.

من جانبها، أشارت سلمى غرامة، مدير إدارة الأعمال الاجتماعية في هيئة المساهمات المجتمعية (معاً)، إلى أن النهج الأحادي ذو الحجم الواحد لا يناسب ريادة الأعمال الاجتماعية، مؤكدة الحاجة إلى تلبية متطلبات مخصصة في مراحل مختلفة من مسيرة الشركات الناشئة. وشددت على أهمية الثقة والشفافية، والسوق الذي يجمع بين ريادة الأعمال الاجتماعية والمستثمرين.

واستعرضت الدكتورة نرجس بوبكري الاستثمار المؤثر ورسالته الرئيسة ونطاقه العالمي، وقالت: “التحديات الأساسية تشمل المشهد المتجزئ والحاجة إلى تعزيز الثقافة المالية والترخيص الموحد. لكن التعليم والتجارب المبكرة يساعدان على سد فجوة الوعي، كما أن التعرف المبكر على الأساسيات ووضع مسارات منظمة أمام طلبة المدارس في المرحلة الثانوية بهدف تطوير مهاراتهم الريادية سيدعم انتقالهم إلى الجامعات وريادة الأعمال الاجتماعية”.

وجاء تنظيم الجلسة ضمن سلسلة ملتقيات حوارية أطلقها “مجلس سيدات أعمال الشارقة” بالتعاون مع “الجامعة الأمريكية في الشارقة” بهدف تمكين رائدات الأعمال وتعزيز تبادل المعرفة وإيجاد حلول مبتكرة تسهم في إحداث التغيير الإيجابي المنشود ضمن منظومة الأعمال الإماراتية.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

“نماء” تطلق “برنامج الاستثمار” لتعزيز الثقافة المالية لدى المرأة ودعم خطط التنويع الاقتصادي في الإمارات

الشارقة، 13 أكتوبر 2025،

أعلنت مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة عن إطلاق “برنامج الاستثمار” كجزء من “برنامج الثقافة المالية المتقدم”، بالتعاون مع معهد الإمارات المالي، خلال الفترة من 14 أكتوبر وحتى 6 نوفمبر المقبل، مستهدفاً 30 مشاركة ممن أكملن المستوى الأول من برنامج “الثقافة المالية”؛ وذلك بهدف تمكينهن من تطوير قدراتهن الاستثمارية، وبناء محافظ مالية شخصية، وتعزيز وعيهن بأسواق الأسهم الإماراتية وأدوات الاستثمار المتنوعة، بما يؤهلهن لاتخاذ قرارات مالية مستقلة، وإطلاق مشاريع استثمارية مستدامة.

ويمتد البرنامج على مدار 32 ساعة تدريبية موزعة على 8 جلسات، بواقع 4 ساعات لكل جلسة، إلى جانب جلستي إرشاد فردي تُعقدان خلال شهرين من انتهاء التدريب. وسيُقدَّم البرنامج حضورياً باللغة العربية من خلال جلسات تفاعلية تجمع بين التطبيقات العملية، ودراسات الحالة، والإرشاد المباشر.

مشاركة واعية في عالم الاستثمار

وقالت سعادة مريم الحمادي، المدير العام لمؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة: “من خلال إطلاق هذا البرنامج كجزء من برنامج الثقافة المالية المتقدم، نؤكد أن الوعي الاستثماري ومعرفة أدواته المتاحة، هو من الحقوق الأساسية التي يجب أن تتمتع بها كل امرأة. فالاستثمار الواعي لا يقتصر أثره على تنمية المدخرات الشخصية، بل ينعكس مباشرة على استقرار الأسرة، وتعزيز الأمن المالي للمجتمع، ودعم نمو الاقتصاد الوطني من خلال توسيع قاعدة المساهمين الفعليين فيه. ومن هنا، يأتي برنامجنا ليساهم في تمكين المرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة من الوصول إلى أدوات معرفية وتطبيقية تساعدها على بناء مستقبلها المالي بثقة، وتعزز دورها في دعم مسيرة التنمية المستدامة بجميع أبعادها”.

تعزيز الفهم والمهارات الاستثمارية

ويركِّز “برنامج الاستثمار” على تعميق فهم المشاركات للتخطيط المالي وإدارة الموارد بفاعلية، مع تعريفهن بأدوات الاستثمار المتاحة في دولة الإمارات مثل الحسابات الادخارية، والودائع الثابتة، والأسهم، والصناديق الاستثمارية. ويمتد برنامج التدريب إلى تطوير خطط استثمار شخصية لكل سيدة من المشاركات، بما يعزز ثقتهن في إدارة المحافظ المالية بصورة ذاتية.

وفي الوقت نفسه، يتيح البرنامج للمشاركات فرصة التعرف إلى استراتيجيات تنويع المحافظ الاستثمارية بما يوازن بين المخاطر والعوائد، فضلاً عن استكشاف قنوات الدخل من خلال الاستثمار في العقارات أو غيرها من الأدوات المالية. كما يولي البرنامج اهتماماً خاصاً بتعليم المشاركات كيفية احتساب وتفسير العائد على الاستثمار (ROI)، بما يعزز من قدرتهنَّ على اتخاذ قرارات مالية مدروسة.

 8 وحدات تدريبية

ويتألف البرنامج من ثماني وحدات رئيسية تتناول موضوعات التخطيط المالي المتقدم، والمخاطر والعوائد والتنويع، والتمويل الإسلامي، والاستثمار عبر المنصات المحلية، والعقارات كأداة استثمارية، والتخطيط للتقاعد والثروة طويلة الأمد، وصولاً إلى مشروع تطبيقي تبني فيه المشاركات محافظ استثمارية شخصية.

إرشاد ومتابعة وقياس أثر

ويشمل البرنامج جلستين للإرشاد والتوجيه، يقدمها خبراء متخصصون لمساعدة المشاركات على تطبيق الاستراتيجيات الاستثمارية المكتسبة، والإجابة عن استفساراتهن حول التحديات الواقعية. كما يتضمن إطاراً متكاملاً للتقييم والمتابعة، يبدأ باختبارات تشخيصية قبل انطلاق التدريب، ويتواصل مع تقييمات عملية أثناءه، ومشاريع فردية في نهايته، إلى جانب استبيانات لقياس الأثر.

مخرجات عملية واضحة

وفي نهاية البرنامج، تتمكن المشاركات من تقييم ومقارنة مختلف الخيارات الاستثمارية المتاحة في الدولة، وبناء محافظ متنوّعة تعكس أهدافهن طويلة المدى. إلى جانب ذلك، يتدربن على استخدام المنصات الرقمية الإماراتية لمتابعة الأداء المالي، والتعامل مع أسواق الأسهم المحلية مثل سوق دبي المالي (DFM) وسوق أبوظبي للأوراق المالية (ADX)، بما يمكّنهنَّ من بدء رحلتهن الاستثمارية بثقة واستقلالية وأمان.

التصنيفات
أدب الرئيسية

الصحافة البرتغالية تحتفي بالمبادرات الثقافية لحاكم الشارقة في جامعة كويمبرا 

الشارقة، 8 أكتوبر 2025
حظي افتتاح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، لمركز الدراسات العربية في جامعة كويمبرا البرتغالية، وإطلاقه المنصة الرقمية لمكتبة “جوانينا” التاريخية، بتغطية واسعة من كبرى الصحف البرتغالية والعربية والعالمية، التي احتفت بمبادرات صاحب السمو حاكم الشارقة، ووصفتها بأنها تمثل مرحلة جديدة من الحوار الأكاديمي والثقافي بين العالمين العربي والأوروبي.

وثمنت الصحافة البرتغالية والأوساط الأكاديمية والثقافية الأوروبية والعربية، اهداء صاحب السمو حاكم الشارقة مخطوطة “باربوزا” لمكتبة جوانينا، وهي النسخة الكاملة التي اعتمد عليها سموه في تحقيق وترجمة كتابه “رحلة بالغة الأهمية”، ووصفت الحدث بأنه خطوة استراتيجية تعزز الحوار الثقافي بين الحضارتين العربية والبرتغالية.
وأشادت كبرى الصحف والمواقع الإخبارية البرتغالية بالدور الريادي لصاحب السمو حاكم الشارقة، في دعم المعرفة والبحث العلمي، وتأسيس جسور التواصل الثقافي بين الشعوب، مؤكدةً أن جهود الشارقة تعبّر عن رؤية الإمارة في جعل الثقافة العربية جزءًا فاعلًا من المشهد الأكاديمي الأوروبي.
تفاعل إعلامي واسع
وفي تقرير موسّع نشرته صحيفة “دياريو آش بييراس” أبرزت الصحيفة الدور الريادي لحاكم الشارقة في دعم مشروع رقمنة مكتبة جوانينا، الذي يتيح للباحثين والجمهور الاطلاع على أكثر من 30 ألف كتاب ومخطوطة نادرة، مشيرة إلى أن المشروع يأتي ثمرة شراكة بين جامعة كويمبرا وهيئة الشارقة للكتاب ويمتد لسبع سنوات.

ونقلت صحيفة “دياريو دي كويمبرا”، أوسع الصحف انتشارًا في إقليم كويمبرا، تفاصيل مبادرات الشارقة في البرتغال والجهود التي يقودها حاكم الشارقة، ووصفت الحدث بأنه “علامة فارقة في تاريخ جامعة كويمبرا”، مشيرةً إلى أن جهود الشارقة تعبّر عن التقاء حضارتين تشتركان في ذاكرة إنسانية عميقة.
من جانبها، تناولت صحيفة “بوبليكو” (Público) في تقريرها العلاقة الاستراتيجية بين جامعة كويمبرا والشارقة، مشيرة إلى أن مبادرات الشارقة الثقافية ساهمت في تأسيس مركز الدراسات العربية الأول من نوعه في البرتغال، الذي سيقدّم برامج تعليمية في اللغة العربية وآدابها، وينظّم ندوات وورش عمل ودروساً مفتوحة لتعميق التفاهم الثقافي بين الجانبين.
كما نشرت صحيفة “جورنال أو ديسبيرتار” (Jornal O Despertar) تقريراً أكدت فيه أن جامعة كويمبرا تشهد ولادة مركز ثقافي جديد يكرّس التفاعل الأكاديمي مع الثقافة العربية، بالتزامن مع إطلاق مكتبة جوانينا الرقمية، في حدث واحد جمع التاريخ والتراث والمعرفة.
وأفردت صحيفة “جورنال آي” (Jornal i) مساحة لتحليل الأثر الثقافي للمشروع، واعتبرته نموذجاً عالمياً للتعاون في حفظ التراث الإنساني المشترك وتوثيق مسارات التواصل بين الشرق والغرب.

إشادة دولية وعربية
ولم يقتصر التفاعل على الصحافة البرتغالية، فعلى الصعيد العربي، شهد افتتاح المركز احتفاءً من الصحافة العربية، حيث تناقلت أخباره كبرى الصحف والمواقع الإخبارية وقنوات التلفزيون والإذاعة، من السعودية، مصر، العراق، الأردن، الكويت، البحرين، عُمان، ليبيا، ولبنان، والمغرب، وغيرها من الدول العربية.

أما على الصعيد الدولي، فشهد الحدث اهتماماً الصحافة، الكورية، الباكستانية، الكندية، التركية، والأسترالية، مشيرةً إلى أن المركز الجديد يأتي استكمالًا لمبادرات الشارقة السابقة في ميلان، التي رسّخت مكانتها بوصفها عاصمة عالمية للثقافة العربية.
وأجمعت الصحافة العالمية على أن المشروع يجسّد نموذجًا متقدّمًا للدبلوماسية الثقافية، ويعيد تعريف الدور الذي يمكن أن تلعبه الثقافة العربية في صياغة مستقبل العلاقات بين الشرق والغرب.


وقال سعادة أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب: ” لقد شكلت رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ومتابعة سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، دافعاً وزخماً إضافياً لهذه المبادرات التي تعبر عن رؤية إنسانية ثقافية شاملة، جذبت اهتمام الصحافة والإعلام، ورموز الثقافة العالمية ومؤسساتها، في تأكيد على نجاح المشروع الثقافي الذي تقوده الشارقة منذ عقود، وملامسته لطموحات الشعوب من مختلف الثقافات، والذي تحول إلى مدرسة عالمية في الدبلوماسية الثقافية، تستند إلى المعرفة والحوار والاحترام المتبادل، فصاحب السمو حاكم الشارقة وضع الثقافة العربية في قلب المشهد الثقافي العالمي، ليس بصفته راعياً لها فحسب، بل بوصفه مؤمناً بقيمتها الحضارية وبدورها في توحيد القيم والمساعي الإنسانية النبيلة عبر المعرفة والكتاب”.

الشارقة.. رؤية مستمرة للحوار الإنساني
يمثل مركز الدراسات العربية في جامعة كويمبرا امتدادًا للرؤية التي يقودها صاحب السمو حاكم الشارقة منذ عقود، والقائمة على جعل الثقافة واللغة والمعرفة المشتركة وسيلة لتقريب الشعوب، وترسيخ مبادئ السلام والتفاهم الحضاري.
ويأتي اهتمام الصحافة البرتغالية الواسع بالمركز تأكيدًا لمكانة الشارقة كجسر ثقافي حيّ بين العالم العربي وأوروبا، ودليلًا على نجاح مشروعها الحضاري في تحويل المعرفة إلى لغة إنسانية مشتركة تتجاوز الحدود الجغرافية والسياسية.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

شروق” تستثمر 447 مليون درهم لتعزيز مكانة الشارقة الثقافية عالمياً

الشارقة، 08 أكتوبر 2025،
كشفت هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) أن إنجازاتها في قطاع الثقافة والقطاعات الإبداعية على مدى 15 عاماً، تجاوزت حدود التنمية والتطوير العمراني، لترسّخ دور الشارقة مركزاً عالمياً للثقافة والفنون، ومنصة معرفية مستدامة، ووجهة حيوية للاقتصاد الإبداعي في المنطقة، حيث أوضح تقرير “شروق” لمسيرة 15 عاماً، الصادر مؤخراً، أن الهيئة نفذت خمسة مشاريع رئيسة في هذا القطاع الحيوي، باستثمارات بلغت 447 مليون درهم، ضمن محفظة استراتيجية شاملة تشمل بشكل مجمل 52 مشروعاً في مختلف القطاعات، وتمتد على مساحة 60 مليون قدم مربعة في مختلف مناطق ومدن الإمارة، باستثمارات وشراكات تخطت 7.2 مليار درهم.
وتتماشى هذه التوجهات مع ما أبرزته تقارير منظمة اليونسكو، التي تؤكد أن المشاريع الثقافية والإبداعية تُمثّل محركًا اقتصاديًا واجتماعيًا مهمًا؛ إذ تساهم بشكل ملموس في الناتج المحلي الإجمالي، وتوفير فرص العمل، وتعزيز التماسك الاجتماعي، إلى جانب أثرها الإيجابي على التنمية المستدامة. ويعكس ذلك الأهمية الاستراتيجية لهذا القطاع، بوصفه عنصراً رئيساً في دعم النمو المستدام والتنوع الاقتصادي، خاصة في المدن التي تتبنّى الهوية الثقافية كجزء محوري من بنيتها الحضرية.
كما تعزز هذه الاستثمارات جهود الإمارات في تكريس الاقتصاد الإبداعي كركيزة أساسية في استراتيجيتها للنمو والتطور خلال الـ50 عاماً القادمة، لاسيما وأنه يعد من أسرع القطاعات الاقتصادية نمواً حول العالم مع مساهمته بأكثر من 6.1% في الناتج المحلي الإجمالي العالمي، فضلاًَ عن توليده عائدات سنوية تزيد على تريليوني دولار.


منتزه مليحة الوطني.. أرشيف حيّ للتاريخ البشري وتجربة متكاملة للهوية البيئية
يمتد “منتزه مليحة الوطني” على مساحة 34.2 كيلومتراً مربعاً في المنطقة الوسطى من الشارقة، ويقدّم نموذجاً فريداً يجمع بين التراث، والتعليم، والمغامرة، ويضم الموقع آثاراً تعود إلى أكثر من 210 آلاف عام توثّق مسيرة البشر الأوائل، ويتيح للزوار التفاعل مع المكتشفات في “مركز مليحة للآثار”.
تتضمن التجربة أنشطة مثل ركوب الخيل، التخييم، وتسلق الجبال، إضافة إلى الطيران الشراعي في مركز “مغامرات السماء”، أول مركز مرخّص للطيران الشراعي في دولة الإمارات العربية المتحدة، كما يوفّر المنتزه برامج تعليمية فلكية مثل “مخيم الفضاء”. وتشكل مليحة جزءاً من موقع الفاية الأثري الذي أُدرج على قائمة اليونسكو لمواقع التراث العالمي، مما يرسّخ مكانته كوجهة ثقافية وسياحية متكاملة.


بيت الحكمة.. منصة مستقبلية للمعرفة
لا يُشبه “بيت الحكمة” أي مشروع ثقافي آخر في المنطقة، فهو لا يقتصر على تقديم الكتب، بل يعيد تعريف علاقتنا بها. أنشئ المشروع على مساحة 40,391 متراً مربعاً، وافتُتح العام 2019 احتفاءً بتتويج إمارة الشارقة “عاصمة عالمية للكتاب 2019” من قبل منظمة اليونسكو، ويضم في ساحته الخارجية معلم “المخطوطة” الأيقوني، الذي يجسد قوة المعرفة والكلمة المكتوبة عبر العصور.
يضم “بيت الحكمة” نحو نصف مليون عنوان في مختلف الحقول الثقافية والأدبية والمعرفية، من بينها 105 آلاف كتاب ورقيّ، و400 ألف عنوان رقمي عبر منصاته الإلكترونية المختلفة، وأكثر من مليون أطروحة جامعية و34 ألف مجلة ودورية علمية و56 ألف مقطع فيديو، بما يحقق رؤيته ورسالته التي تؤكد أهمية المعرفة كحق أساسي لجميع أفراد المجتمع، ودور المكتبات في توفير منصة للحوار الثقافي.
ويتميز “بيت الحكمة” كذلك بتصميمه المعماري الذي روعيت فيه عوامل الاستدامة، ومساحاته المفتوحة، وفعالياته الفكرية المتنوعة، التي تستقطب الأطفال والشباب والباحثين والكتّاب والطلاب، في تجربة تتيح لهم الانتقال من التلقّي إلى التفاعل والمشاركة.


قلب الشارقة.. ذاكرة تجسد معنى الهوية
يُعد “قلب الشارقة” من أكبر مشاريع الترميم الثقافي حجماً وأبرزها دلالة على صعيد المنطقة، حيث أعادت “شروق” تشكيل المركز التاريخي للإمارة ليكون منطقة تنبض بالحياة؛ حيث تم إعادة إحياء الأسواق الشعبية مثل سوقي “العرصة” و”الشناصية”، وتم ترميم البيوت القديمة وفق أعلى المعايير المعمارية الأصيلة في إعادة توظيفها.
ويعتبر فندق “ذا تشيدي البيت، الشارقة” اليوم شاهداً على عودة المنطقة التراثية إلى سابق عهدها كمركز للحياة اليومية، ومسرح مفتوح للتفاعل بين الزوار والمجتمع، ويُعد المشروع اليوم من أبرز الوجهات الثقافية والتراثية على مستوى المنطقة؛ إذ يستضيف فعاليات كبرى مثل “أيام الشارقة التراثية” ويحتضن مبادرات تُعزز من حضور الحِرف اليدوية، والفنون الشعبية، والمأكولات المحلية.


جزيرة النور.. وجهة تجمع بين الطبيعة والفن
على ضفاف بحيرة خالد، تمتد “جزيرة النور” على مساحة 45,470 متراً مربعاً، كواحدة من أبرز المشاريع التي تجمع بين الثقافة والبيئة، فهي تمثل تجربة حسية بصرية يتنقل الزائر خلالها بين المجسمات الفنية، والتراكيب الضوئية التفاعلية، والممرات الخضراء، ومن أبرز معالم الجزيرة “بيت الفراشات”.
استقطبت الجزيرة منذ افتتاحها آلاف الزوار من دولة الإمارات العربية المتحدة والعالم، كما صُنّفت ضمن أفضل الوجهات العائلية على مستوى منطقة الشرق الأوسط، ويُجسد المشروع التزام “شروق” بتحويل الفن من مادة للعرض إلى أسلوب حياة.


مرايا للفنون و1971 – مركز للتصاميم .. منصات مستدامة للاقتصاد الإبداعي
جاءت مبادرة “شروق” بإنشاء “مركز مرايا للفنون” و”1971- مركز للتصاميم” لتوفير مساحات دائمة ومخصصة للفنانين والمصممين المحليين والعالميين، حيث يمتد كل مركز منهما على مساحة تزيد عن 621 متراً مربعاً، ويقدمان معارض دورية، وورش عمل مفتوحة، فضلاً عن ندوات فكرية تربط بين الفن والمجتمع.
كما يتميز “مركز مرايا للفنون” بتركيزه على الفنون البصرية، بينما يختص “1971 – مركز للتصاميم” في دعم التصاميم التجريبية المعاصرة بمختلف أنواعها وأشكالها، بما يساهم في استقطاب المواهب الشابة، وإيصال أعمال فنية إماراتية إلى منصات مثل كـ”داون تاون ديزان” ضمن أسبوع دبي للتصميم، و”فن أبوظبي” ومعارض في برلين ولندن وسيؤول، وغيرها من عواصم ومدن العالم.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

خبراء اقتصاد عالميين وقادة القطاع العقاري وصناع ريادة الأعمال  يخاطبون جمهور “الشارقة للاستثمار” 2025

الشارقة 08 أكتوبر 2025

أعلن “منتدى الشارقة للاستثمار 2025” عن استضافة نخبة من أبرز العقول الاقتصادية ورواد الأعمال العالميين في دورته الثامنة، من بينهم محمد العريان، المستشار الاقتصادي الأول في “أليانز”، . وكودي سانشيز، المؤسسة والرئيسة التنفيذية لشركة Contrarian Thinking، وراج شماني، البودكاستر الأول في الهند وأحد أبرز المؤثرين في ريادة الأعمال الرقمية، وتنضم إليهم أميرة سجواني، العضو المنتدب في “داماك العقارية” والرئيسة التنفيذية لـ”بريبكو” وحَكم “شارك تانك دبي”.

وتنعقد الدورة القادمة من المنتدى يومي 22 و23 أكتوبر الجاري في مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات، ضمن أجندة موحدة مع “مؤتمر الاستثمار العالمي”، تحت شعار “قيادة التحول العالمي: استثمار نحو مستقبل مرن ومستدام”، بـ أكثر من 95 متحدّث من كبار المسؤولين والخبراء والمستثمرين ، في ما يزيد على 160 فعالية في ظل التوقعات باستقطاب أكثر من 10 آلاف مشارك من مختلف دول العالم.

رؤية اقتصادية عالمية
ويُعد محمد العريان من أبرز الأصوات الموثوقة عالمياً في قضايا الأسواق والسياسات الاقتصادية، ويحل ضيفاً على المنتدى بخبرته الممتدة من قيادة شركة PIMCO إلى رئاسته لمجلس التنمية العالمي في عهد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما. وبفضل مكانته الفكرية وانخراطه في مؤسسات مرموقة مثل NBER وعضويته في مجالس إدارة شركات كبرى، يقدّم رؤى استشرافية تربط بين تقلبات الاقتصاد العالمي والسياسات المالية والتحولات الجيوسياسية. وقد اختير ضمن قائمة مجلة “فورين بوليسي” لأفضل 100 مفكر عالمي.

رائد المحتوى وثقافة الأعمال
ويُعرف راج شماني بأنه الصوت الريادي الأول في الهند، وأحد المؤثرين القلائل الذين نجحوا في تحويل المحتوى الرقمي إلى أداة فعّالة لبناء ثقافة ريادة الأعمال. تجاوزت مشاهداته 18 مليار مشاهدة، ويتابعه أكثر من 20 مليون شخص عبر منصات التواصل الاجتماعي، ليصبح منصة مُلهمة للشباب في مجالات النمو الشخصي، وبناء الثروات، والقيادة. ومن منابر عالمية كالأمم المتحدة ومدرسة لندن للاقتصاد، إلى تأسيس شبكة رائدة في صناعة المحتوى، يجسّد شماني روح الريادة الجديدة التي تنطلق من الشغف الفردي لتُحدث أثراً اقتصادياً واسعاً، وتُعيد تعريف النجاح بعيداً عن القوالب النمطية التقليدية.

فلسفة التمكين والعدالة
وتنطلق كودي سانشيز في مهمة لمساعدة مليون شخص على تحقيق الحرية المالية من خلال امتلاك مشروعات صغيرة مقاومة للأزمات والذكاء الاصطناعي. ومن خلال تأسيسها لشركة Contrarian Thinking، وكونها كاتبة مدرجة في قائمة نيويورك تايمز للأكثر مبيعاً، نجحت سانشيز في تحويل خبرتها العملية إلى أطر واضحة تساعد الأفراد على بناء الثروة وتحقيق استقلالهم المالي.

ويجسد حضورها في منتدى الشارقة للاستثمار 2025 دعوة لإعادة التفكير في نماذج الاستثمار والملكية، وكيف يمكن للابتكار في الأعمال الصغيرة أن يتحول إلى قوة اقتصادية كبرى تدعم استراتيجيات النمو وتفتح مسارات جديدة نحو اقتصاد أكثر مرونة واستدامة.

رؤية استثمارية لتمكين الشباب
كما تشارك في إثراء حوارات المنتدى سيدة الأعمال الإماراتية أميرة سجواني، العضو المنتدب في داماك العقارية، والمؤسسة والرئيسة التنفيذية لشركة بريبكو، وعضو لجنة تحكيم شارك تانك دبي. وتُعدّ سجواني من أبرز الشخصيات النسائية في مشهد ريادة الأعمال العقارية، حيث تمثل جيلاً جديداً من القيادات التي تمزج بين الابتكار والاستراتيجية في تطوير أنماط السكن الحديثة وتجارب المعيشة الفاخرة. كما تشتهر سجواني برؤيتها التي تعيد تعريف العلاقة بين العقار والرفاهية والاستدامة، وبالتزامها بتمكين النساء والشباب في القطاع.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

”إرثي” و”التنمية الأسرية” ينظمان ورشة للتلي في كلباء

الشارقة، 8 أكتوبر 2025

نظّم مجلس “إرثي” للحرف المعاصرة، بالتعاون مع دائرة التنمية الأسرية في كلباء، ورشة عمل بعنوان “صناعة سلسلة مفاتيح بالتلي على الجلد”، بمشاركة أكثر من 30 سيدة من فئة كبار المواطنين من سيدات مدينة كلباء، احتفاءً باليوم العالمي للمسنين.
وقدمت موظفات من المجلس للمشاركات تجربة تعليمية بسيطة للتعرف على أساسيات حرفة التلي، وتحويل القاعة إلى مساحة تفاعلية للتجربة والتعلم، بما يعزز من تواصل المواطنات من فئة كبار السن مع التراث الإماراتي الأصيل، ويمنحهن فرصة لخوض نشاط مجتمعي ممتع.
جهود “إرثي” في دعم الحرفيات من كبار السن
على مدى سنوات عديدة، قدّم مجلس إرثي للحرف المعاصرة نموذجاً ريادياً في دعم وتمكين الحرفيات الإماراتيات، مع تركيز خاص على كبيرات السن، اللواتي شكّلن النواة الأولى لشبكة المجلس. فمنذ تأسيسه عام 2015 في الشارقة، أسهم المجلس في توفير منصات تدريب وإنتاج حافظت على خبرات هذه الفئة العمرية (50–65 عاماً)، ومنحتها قيمة اجتماعية واقتصادية متجددة.
مع توسع برامجه، استطاع المجلس أن يفتح المجال أمام انضمام حرفيات شابات جنبًا إلى جنب مع ذوات الخبرة، ليكوّن مجتمعًا للأجيال في مسارات واحدة تربط الماضي بالحاضر.
كما أسهمت مبادرات “إرثي” في دمج الحرفيات المتقدمات بالسن في حركة التطوير، حيث تم مساعدتهن على مزج التصاميم المعاصرة مع الحرف التقليدية التي توارثنها عن أمهاتهن منذ القدم، ما جذب اهتمام المصممات الشابات ورواد الصناعات الإبداعية نحو منتجاتهن التراثية، التي أضفن عليها لمسات معاصرة.
وعبر برامج التدريب والشراكات العالمية مع دور تصميم مرموقة، أتاح المجلس للحرفيات، ومنهن كبيرات السن، فرصاً لتنمية الدخل وتسويق المنتجات التراثية على منصات دولية، مؤكّداً أن دعم الحرفيات هو استثمار في التنمية المستدامة وحفاظ على التراث الثقافي.