التصنيفات
أخبار

“رالي مسار 71″… رحلة السيارات القديمة عبر الماضي والحاضر احتفالاً بالعيد الوطني الـ52

يستعد نادي الشارقة للسيارات القديمة لاستقبال اليوم الوطني الـ52 لدولة الإمارات العربية المتحدة بإطلاق فعالية “رالي مسار 71″، رالي السيارات القديمة الذي يستقبل مالكي وعشاق السيارات القديمة، في الثاني من ديسمبر 2023، بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين للنادي وهم القيادة العامة لشرطة الشارقة والإسعاف الوطني وهيئة الإنماء التجاري والسياحي وهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير ” شروق”، وتأتي المشاركة تزامناً مع احتفالات اليوم الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، لقطع مسافة 300 كيلومتر، ذهاباً وإياباً، تطوف فيها السيارات المشاركة أرجاء إمارة الشارقة، مروراً بثلاث محطات رئيسية، ثم تنتهي في نادي الشارقة للسيارات القديمة.

ويبدأ مسار السيارات القديمة من نادي الشارقة للسيارات القديمة، لإستلام رزمة المشاركة والتي تتضمن “بطاقات ختم المحطات، وملصقات أرقام السيارات المشاركة وخرائط مسار الرالي”، ثم ينطلق المشاركين إلى محطات توقف المسار وهي نصب المقاومة في مدينة خورفكان، ومركز مليحة للآثار، وواحة البداير، كما يحق للمشارك اختيار أي واحدة من المحطات دون اشتراط تتابعها، ثم يختتم المسار بالعودة إلى مقر النادي قبل الساعة الثامنة مساءً، الذي يقام فيه حفل الختام، ويتم فيه تتويج المشاركين بالدروع والهدايا وشهادات التقدير على المشاركة.


وفي تعليقه على الفعالية، قال الدكتور علي أحمد أبو الزود، رئيس مجلس إدارة نادي الشارقة للسيارات القديمة: “تمثل فعالية “مسار 71″ مشاركة فريدة من نوعها يبادر بها النادي كجزء من رسالته المجتمعية والتنموية التي تسعى إلى إبراز كل ما هو أصيل وجميل من تراث الإمارات وتنوعها وتطورها، في رحلة تعزز قيم (روح الاتحاد) بين المشاركين والمتابعين، كما يساهم الرالي في دعم السياحة والثقافة في الإمارات، حيث يستقطب الزوار والمهتمين بالسيارات القديمة من داخل الدولة وخارجها، ويسلط الضوء على المعالم الطبيعية الفريدة التي تتميز بها إمارة الشارقة”.


وتهدف فعالية “رالي مسار 71” إلى تعزيز روح الانتماء الوطني بين المشاركين، وخلق بيئة تفاعلية تجمع بين الشغف بالسيارات القديمة والاحتفال بالهوية الوطنية الإماراتية، مع توفير تجربة ثقافية وترفيهية لجميع الحضور، وإبراز جمال طبيعة وتنوع إمارة الشارقة ومناطقها الصحراوية والساحلية والجبلية، بما يدعم السياحة ويعزز جاذبية الإمارة وجهة مفضلة للسياح من داخل دولة الإمارات وخارجها.


وحدّد “نادي الشارقة للسيارات القديمة” شروط المشاركة في فعالية “رالي مسار 71” عبر التسجيل المسبق في الفعالية عن طريق الرابط وملكية سارية المفعول للسيارة، والتقيد بسرعات الطرق، إضافة إلى التأكد من الحالة الفنية والميكانيكية للمركبة، والالتزام في قواعد السير والمرور وخط السير والأوقات المحددة من قبل النادي، والذي يبدأ في الساعة 9:00ص من صباح يوم الثاني من ديسمبر المقبل وتنتهي في تمام الساعة 8:00م للتويج النهائي.

التصنيفات
أخبار

الشارقة تطوي صفحة إصدار الشهادات يدوياً
مكتب الشارقة الرقمية يطلق منصة الشارقة للشهادات الرقمية بتقنية NFT خلال جيتكس العالمي 2023

أطلق الشيخ سعود بن سلطان القاسمي، مدير مكتب الشارقة الرقمية، «منصة الشارقة للشهادات الرقمية» القائمة على تقنية الرموز الرقمية غير القابلة للاستبدال “إن أف تي” لتكون أول منصة من نوعها على مستوى دولة الإمارات تمكّن الجهات الحكومية والخاصة من إصدار شهادات رقمية موثّقة باستخدام تقنية الأصول الرقمية المحصّنة “سول باوند توكن”، ما يمثّل خطوة نوعية جديدة في مسيرة التحوّل الرقمي للإمارة الرامية إلى ضمان مستقبل مستدام للجميع.

وتوفّر «منصة الشارقة للشهادات الرقمية» منظومة مبتكرة سهلة الاستخدام تتيح لمختلف الجهات، سواء الحكومية، أو التعليمية، أو الشركات الخاصة، أو منظمي الفعاليات، إصدار شهادات موثّقة تمثّل رموزاً غير قابلة للاستبدال مخزّنة في سجل رقمي، ويمكن التحقق من موثوقيتها عبر تقنية “سول باوند” التي تُعَدُّ طريقة مثلى لتخزين وتتبع الوثائق في سجل تقنية التعاملات الرقمية (بلوك تشين) من خلال رمز الاستجابة السريع.

جدار حماية
وقال الشيخ سعود بن سلطان القاسمي: “مع تسارع التقدم التقني ودخوله في مختلف مجالات العمل والحياة، نواصل، في مكتب الشارقة الرقمية، تطوير أحدث تقنيات العصر لوضعها في خدمة الإنسان الذي يشكل جوهر مسيرة التحول الرقمي في إمارة الشارقة، مستلهمين في ذلك من رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بتكثيف جهود الابتكار في المجال التكنولوجي في الإمارة ووضعه في أعلى سلم الأولويات لتعزيز المرونة والكفاءة في جميع القطاعات”.

وأوضح: “في هذا السياق، يأتي إطلاق منصة الشارقة للشهادات الرقمية لتطوي صفحة إصدار الشهادات التقليدية، وتستبدلها بشهادات رقمية سهلة الإصدار وعلى درجة عالية من الموثوقية والأمان؛ إذ تمثّل المنصة جدار حماية الشهادات ومصداقيتها عبر تقنية البلوك تشين، وتضمن ارتباطها بالمُستحق الشرعي لها بشكل لا يقبل التلاعب أو الاحتيال”، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تشكّل جزءاً من استراتيجية مكتب الشارقة الرقمية الهادفة إلى دعم وتسريع رحلة التحوّل الرقمي في الإمارة، وأن المكتب ماضٍ قُدماً في خطته لإحداث نقلات نوعية على مستوى الحياة الذكية في الإمارة.

بساطة وكفاءة
ويمكن لجميع الجهات التابعة للإمارة التسجيل وإنشاء حسابات في المنصة بكل سهولة ومن دون الحاجة إلى أي خبرات تقنية، ليتمكنوا بعد ذلك من تصميم وإنشاء مجموعة من الشهادات المصمّمة لتلبية احتياجاتهم الخاصة، وعبر بضع خطوات سلسة بفضل البنية التحتية للمنصة القائمة على تقنية البلوك تشين التي تعمل بمثابة معمل رشيق سريع الاستجابة لإنشاء سجّلات الشهادات، ونقطة تحكم مركزية لتنسيق توزيعها بأعلى مستوى من الكفاءة وأدنى قدرٍ من التدخل اليدوي. وبمجرد إنشاء هذه الشهادات، يمكن توزيعها على المُستحقين المستهدفين بطريقة آمنة وأكثر سلاسة وفي الوقت المحدد.

مزايا ثورية
تشكل المنصة خطوة ثورية في عملية إصدار وإدارة الشهادات، وتوفر مزايا عديدة لمصدّري الشهادات ولمُستحقها على حد سواء. فإضافة إلى الكفاءة والسرعة، تتيح المنصة إمكانية تخصيص الشهادات لتتماشى مع هوية المؤسسة أو حدث معين، ما يضفي على الشهادة لمسة شخصية خاصة تعزّز من موثوقيتها. علاوةً على ذلك، فإن الانتقال إلى الشهادات الرقمية يسهم في توسيع نطاق الجمهور؛ فسواء كانت تلك الشهادات خاصة بندوة دولية أو بإطلاق منتج عالمي، أو أي حدث آخر، فإن المنصة تتجاوز كل الحدود الجغرافية.

أما على مستوى المُستحق، فإن الشهادة الرقمية تمنحه أصلاً رقمياً فريداً يمكن التحقق من صحته، كما يمكنه عرضها في المحافظ الرقمية المعروفة وتسليط الضوء على إنجازاته عبر المنصات الشهيرة، فضلاً عن إمكانية عرضها ضمن المنصات المخصصة للرموز غير القابلة للاستبدال، وتعزيز الوضع المهني لصاحبها عبر مشاركتها على المنصات المهنية البارزة.

التصنيفات
أخبار

  «مالية عجمان» تحصد ثلاث جوائز تميُّز في ختام «صيفنا سعادة» 2023

عجمان 29 أغسطس 2023: حصدت دائرة المالية في عجمان ثلاث جوائز في ختام النسخة الرابعة من البرنامج الصيفي لحكومة عجمان «صيفنا سعادة» عن ورشة “الحساب الذهني” ضمن فئات: أفضل ورشة في برنامج صيفنا سعادة، وأفضل منسق برامج، وأفضل تغطية إعلامية.

جاء ذلك خلال حفل ختام «صيفنا سعادة» 2023 الذي نظّمته حكومة عجمان في فندق سراي بعجمان، حيث كرّم الشيخ حميد بن عمار النعيمي الجهات والدوائر المشاركة والداعمة للبرنامج الصيفي الذي يُقام سنوياً برعاية سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي، بهدف تعزيز الترابط المجتمعي واستثمار الطاقات الشبابية وتنمية المهارات واكتشاف المواهب خلال فترة الصيف.

وفي هذه المناسبة، أعرب سعادة مروان آل علي، مدير عام دائرة المالية في عجمان، عن اعتزازه بهذا الإنجاز، مؤكداً حرص الدائرة المتواصل على إعداد السياسات وتطوير البرامج والمبادرات التي من شأنها الإسهام في رفع مؤشر السعادة وجودة الحياة لأفراد المجتمع، والتي تشكّل الهدف الأسمى لحكومة الإمارة.

وأشار آل علي إلى أن هذا الفوز يعكس قيم التميز والريادة والإبداع في العمل “التي غرستها فينا القيادة الرشيدة”، ويشكّل حافزاً للدائرة على مضاعفة الجهود وتقديم أفضل ما لديها لتكون نموذجاً ريادياً في العمل المجتمعي الذي يشكّل الإنسان جوهره، والارتقاء بمهارات الأجيال وإعدادها لتقود مستقبل الإمارات المشرق غايته.

وأثنى على جهود فريق العمل في الدائرة الذي أسهم في تحقيق هذا الفوز بفضل روح الفريق المترسّخة في الدائرة كمنهج عمل أساسي لدى جميع أفراد أسرتها، والتي تقود دوماً إلى تحقيق أفضل النتائج في مختلف مجالات العمل، وصولاً إلى استدامة التنمية والازدهار في الإمارة.

وحصلت ورشة “الحساب الذهني”، التي كانت من ضمن سلسلة الأنشطة المجتمعية التي ساهمت بها دائرة المالية في فعاليات برنامج «صيفنا سعادة»، على المركز الأول في فئة أفضل ورشة في البرنامج، بينما نالت مهرة سليمان إبراهيم جائزة أفضل منسق برامج، فضلاً عن جائزة أفضل تغطية إعلامية.

وهدفت الورشة إلى تنمية مهارات الصغار الحسابية من دون مساعدة الآلات الحاسبة، وتعزيز مواهبهم الإبداعية وثقتهم بأنفسهم، حيث نجحت في تحقيق نتائج مميّزة واستقطاب إقبال لافت، ما دفع الدائرة إلى تكرارها لتحقيق الفائدة لأكبر عدد ممكن من الأطفال.

كما عزّزت دائرة المالية في عجمان معارف الصغار المالية والتكنولوجية المواكبة لتوجّهات المستقبل عبر ورشتي «عمليات الدفع في العالم الافتراضي “ميتافيرس”» و«مقدمة في المدفوعات الرقمية» بالتعاون مع «ماغناتي- بنك أبوظبي الأول» و«أمازون لخدمات الدفع الإلكتروني» اللتين قدمتا الورشتين على التوالي

التصنيفات
أخبار

مالية عجمان» تناقش سبُل تعزيز كفاءة العمل المالي الحكومي في الإمارة مع “بي دبليو سي الشرق الأوسط

عجمان 03 أغسطس 2023: ترجمةً لنهجها القائم على التعاون والتكامل مع القطاع الخاص وإشراكه في دعم مسيرة التنمية المستدامة في الإمارة، عقدت «دائرة المالية في عجمان» بمقرها اجتماعاً استشارياً مع «بي دبليو سي الشرق الأوسط»، الشركة العالمية المتخصصة في مجال استشارات الخدمات المهنية، لمناقشة آفاق تعزيز كفاءة العمل المالي في الإمارة وفقاً لأفضل الممارسات المالية الحكومية

حضر الاجتماع سعادة مروان أحمد آل علي، مدير عام دائرة المالية في عجمان، ووائل أبو زكي، الشريك والمدير الإقليمي المسؤول عن التقارير الحكومية في الشرق الأوسط لدى “بي دبليو سي الشرق الأوسط”، وأسامة التميمي، مدير أول في الشركة، إلى جانب عدد من مدراء الإدارات والأقسام في الدائرة.

وتم مناقشة عدداً من المحاور شملت الاطلاع على التجارب المالية الرائدة على مستوى المنطقة، وآخر المستجدات بشأن المعايير الدولية للمحاسبة في القطاع الحكومي، فضلاً عن بعض المقترحات العامة لتطوير السياسة المالية لإمارة عجمان، وذلك انطلاقاً من التزام الدائرة برفع كفاءة وفعالية أنظمة العمل المالية الحكومية بما يتوافق مع رؤية عجمان.

خلال الاجتماع، أكد آل علي حرص دائرة المالية في عجمان على الاستفادة من خبرات شركائها في القطاع الخاص لتحسين أداء القطاع المالي الحكومي، وتعزيز منظومة مالية حكومية رائدة، بما ينعكس على تحسين جودة الحياة في إمارة عجمان، ويسهم في تحقيق رؤيتها وتعزيز تنافسيتها.

مضيفاً: “نسعى دوماً، في الدائرة، لأداء عالي الجودة، لذا نؤمن بأهمية التطوير المستمر لشتى الجوانب التنظيمية للعمل المالي في الإمارة؛ لدعم تنافسية القطاع ونموه بما يتماشى مع محركات التغيير والتوجهات المستقبلية. ونحقق ذلك من خلال مواكبة أفضل الممارسات العالمية في القطاع، والتحسين الدائم للسياسة المالية وتحديثها باستمرار عبر تبادل الأفكار والمقترحات مع ذوي الخبرة في المجال؛ لضمان مواءمة الاستراتيجية مع رؤية الإمارة ودولة الإمارات، وتحقيق أهداف الدائرة وغايتها الأسمى المتمثلة في سعادة المجتمع”.

يُشار إلى أن دائرة المالية في عجمان تعمل على تحقيق عدد من الأهداف الاستراتيجية تشمل استدامة الموارد المالية الحكومية، ورفع كفاءة التخطيط المالي، وإدارة الموازنة العامة، ورفع كفاءة وفعالية أنظمة العمل المالية الحكومية، علاوةً على تطوير السياسات والتشريعات، ونقل المعارف المالية، بما يفضي إلى إسعاد جميع المعنيين.

التصنيفات
أخبار

مواجهة التحديات التنموية والأمن الغذائي أبرز أهداف الدورة الجديدة من “جائزة الشارقة للاتصال الحكومي”

مع تفاقم التحديات العالمية المشتركة، شهدت قمة باريس “من أجل ميثاق مالي عالمي جديد” في يونيو الماضي، اعترافاً صريحاً بانحراف مسار التنمية العالمي، نظراً لجملة من التحديات العالمية التي أدت إلى تراجع المؤشرات التنموية، خاصة مع اختلال التوازن بين إنتاج الدول المتقدمة للحصة الأكبر من انبعاثات الغازات الدفيئة، ووجود 97% من سكان العالم المهددين بالتغير المناخي في دول العالم الثالث.

نتيجة لذلك، تواصل دولة الإمارات في ممارسة دورها التنموي، وإطلاق المبادرات الدولية التي تستهدف مخاطبة تبعات هذه التحديات، لإشراك الرأي العام المحلي والدولي في السبل الرامية إلى تجاوزها، واستكمالاً لهذا الدور، يسعى “المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة” إلى تضمين هذه الجهود في أنشطته المختلفة، والتي تكللت بتخصيص “جائزة الشارقة للاتصال الحكومي” لفئتين عالميتين، تسلط الضوء من خلالها على الدور المحوري الذي يمكن أن يلعبه الاتصال الناجح في مواجهة هذه التحديات المتزايدة، عبر خطاب إعلامي متوازن، يقلل من الآثار السلبية المتوقعة، ويجدد الثقة في قدرة الحكومات على معالجة هذه الأزمات.

اتصال فعال في مواجهة التحديات

ومع إعلان “المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة” عن الدورة العاشرة لها، تواصل “جائزة الشارقة للاتصال الحكومي” استقبال استمارات الترشيح حتى 15 أغسطس المقبل، في الوقت الذي أطلقت فيه فئات جديدة لمخاطبة القضايا الدولية الراهنة، خصصت فيها فئتين عالميتين، لتكريم حملات الاتصال التي تستهدف الصعوبات التنموية، وملف الأمن الغذائي بوجه خاص، إيماناً بقدرة الاتصال الحكومي الفعال على مواجهة تحديات استدامة الموارد عبر التوعية والتثقيف، ورصد توجهات الرأي العام، وتوجيه الخطاب الإعلامي لتشجيع التعاون على تطبيق السياسات الرامية لدفع عجلة التنمية، ورفع الوعي بأهمية المشاركة المجتمعية لخدمة هذه القضايا المؤثرة على البشرية جمعاء

الأمن الغذائي أولوية تنموية ملحة

ويأتي تخصيص فئة “أفضل خطة اتصال لدعم برامج الأمن الغذائي”، لتكريم خطط الاتصال لجهة أو مؤسسة حكومية أو شبه حكومية أو خاصة أو منظمات المجتمع الدولي أو المدني، التي استحدثت حلولاً لدعم هذا الملف الحساس، أو أسهمت بشكل فعال في رفع الوعي بتحدياته، وحشد الجهود الدولية لمعالجة استدامة وإتاحة الغذاء للمجتمعات المتضررة، خاصة مع معاناة أكثر من 811 مليون نسمة من الجوع المزمن، وفقاً لتقرير الأمم المتحدة الصادر عام 2021، الذي أشار إلى تأثر 20% من شعوب الدول النامية من الجوع.

الارتقاء بجودة الحياة من أهداف الاتصال

وعلى صعيد مماثل، وجهت الجائزة فئة عالمية أخرى لحملات الاتصال الناجحة في التعامل مع التحديات الاقتصادية والاجتماعية، وهي “أفضل ممارسات اتصال للتعامل مع التحديات التنموية”، والتي تمنح لجهة أو مؤسسة حكومية أو شبه حكومية أو خاصة نفذت برامج أو حملات اتصال حققت أهداف إيجابية، كدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، والترويج لبرامج القضاء على أمية المهارات، وتشجيع المشاريع الحرفية والعائلية، وتسهيل الوصول للتمويل، وهي الجهود التي من شأنها الارتقاء بمستويات المعيشة، وخفض نسب البطالة في العديد من المجتمعات

يذكر أن “جائزة الشارقة للاتصال الحكومي”، قد مثلت منصة لتقديم النماذج الرائدة في صناعة الاتصال طوال عقد من انطلاقها، وأسهمت بشكل فاعل في إيصال الرسائل الحكومية والمؤسسية، وتشكيل قوة تعمق التواصل مع الشعوب ومخاطبة قضاياهم، في حين فتحت باب التقديم لدورتها الجديدة حتى موعد أقصاه 15 أغسطس المقبل، ويمكن الحصول على استمارات الترشح وملئها عبر الموقع الإلكتروني: www.igcc.ae

التصنيفات
أخبار

“علاقات الشارقة” تفتح فرصاً جديدة للتعاون بين الإمارة ومدينة دايجو الكورية في مجال الطاقة والتكنولوجيا والابتكار

بحثت “دائرة العلاقات الحكومية في الشارقة” سبل تعزيز التعاون بين الإمارة ومدينة دايجو الكورية في مجال الابتكار التكنولوجي وتبادل المعرفة والطاقة، حيث استضافت وفداً من المدينة التي تعد ثالث أكبر مدينة كورية حجماً وأكثرها أهمية على المستوى الاقتصادي والصناعي بعد العاصمة سيول وبوسان.

جاء ذلك خلال زيارة لمقر الدائرة في الشارقة، حيث استقبل الشيخ ماجد القاسمي، مدير دائرة العلاقات الحكومية بالشارقة كلاً من كم موكيونغ، مدير ترويج الاستثمار في مدينة دايجو، وحميد الحمادي، رئيس جمعية الصداقة الإماراتية الكورية.

وأكد الجانبان خلال اللقاء أهمية ترسيخ العلاقات المشتركة بين الشارقة ومدينة دايجو في مجال الصناعات التكنولوجية لاسيما الطاقة البديلة والمتجددة، حيث عرض كم مو كيونغ مشروع ابتكار بطاريات جديدة، وتم الاتفاق على ترتيب زيارة له مع الجهات النظيرة ذات الاهتمام المشترك في إمارة الشارقة لاستعراض مشروع تطوير خط إنتاج بطاريات ومحركات كهربائية.

واستعرض الشيخ ماجد القاسمي المقومات والمزايا والحلول المبتكرة التي تقدمها الشارقة في مجال الطاقة والتكنولوجيا والابتكار، مستعرضاً جهود “مجموعة بيئة” التي أطلقت أول مشروع للطاقة النظيفة في منطقة الشرق الأوسط وهو “محطة الشارقة لتحويل النفايات إلى طاقة”، وهدفها تحويل النفايات الصلبة في الشارقة إلى طاقة، لتصبح أول مدينة خالية من النفايات في المنطقة، بالإضافة إلى مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا (هيئة منطقة حرة) التي تهدف إلى تطوير وإدارة منظومة متكاملة للابتكار الذي يعزز البحث والتطوير ويدعم أنشطة المؤسسات والتعاون بين ثلاثة أطراف تضم الحكومة وقادة الصناعة والأوساط الأكاديمية.

وقال الشيخ ماجد القاسمي، مدير دائرة العلاقات الحكومية: “تأتي استضافة الوفد الكوري من مدينة دايجو في إطار رؤيتنا الرامية لدعم جهود الإمارة التي تسعى دوماً لفتح أبواب جديدة للشراكات مع المدن التي تحمل القيم والتوجهات المشتركة، لا سيما في مجال المعرفة والابتكار والتطوير والارتقاء بجودة حياة الأفراد، حيث نمضي لتحقيق هذه الأهداف الأساسية برؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، التي تؤكد أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية والصناعية، إلى جانب ترسيخ الحوار والتبادل الثقافي مع جميع مدن العالم”.

وأضاف: “يسهم تطوير العلاقات الثنائية بين الشارقة والمدن الكورية، وتسهيل التعاون بين الجهات الممثلة لها مع الهيئات والمؤسسات النظيرة في الإمارة، بتمهيد الطريق أمام المزيد من الاتفاقيات الرسمية لتحقيق نجاحات مشتركة وتقدم مستدام في المستقبل”.

من جانبه، قال كم موكيونغ، مدير ترويج الاستثمار في مدينة دايجو الكورية: “نشكر دائرة العلاقات الحكومية لتسهيل وصولنا لفرص عمل مشترك في الشارقة، وتنسيق زيارات وفدنا إلى الجهات المعنية بالبحث العلمي والابتكار التكنولوجي في الإمارة لعرض هذه الأفكار وبحث إمكانية توقيع اتفاقيات رسمية للتعاون في مجال الطاقة والابتكار التكنولوجي”.

بدوره، قال حميد الحمادي، رئيس جمعية الصداقة الإماراتية الكورية: “نشيد بجهود دائرة العلاقات الحكومية بالشارقة لاستضافة هذا الاجتماع الذي يسهم بتعزيز الروابط التجارية والاستثمارية الوثيقة ويرتقي بالعلاقات الدبلوماسية الراسخة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وكوريا، حيث تلعب الشارقة دوراً أساسياً في تعريف مدن العالم بالثقافة العربية والإماراتية وفتح آفاق جديدة للعلاقات في جميع المجالات وعلى كافة المستويات”.

وتأتي هذه الزيارة بعد حراك مكثف بين الشارقة وكوريا والذي شمل استضافة “معرض سيول الدولي للكتاب” الشارقة كضيف شرف دورة العام الجاري، وإعلان الشيخة بدور القاسمي، رئيسة مجلس هيئة الشارقة للكتاب، عن استحداث منصة دائمة لمبادرة “ببلش هير” – PublisHer – في كوريا، وتكلل باختيار كوريا للشارقة مقراً إقليمياً لمؤسسة “معهد الملك سيجونغ”، أعرق مؤسسة تمثل الثقافة الكورية في دول العالم.

التصنيفات
أخبار

جواهر القاسمي: الحياة في تطور مستمر، وعلينا أن نكون سباقين وليس مواكبين فقط

أكدت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، أن مهمة المؤسسات التنموية بمختلف تخصصاتها هي أن تضمن استمرار مسيرة المجتمعات نحو التقدم والرفاه مهما كانت المتغيرات والتحولات التي تمر بها، وأوضحت سموها أن المؤسسات في الشارقة تجسد رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، لبناء أطر فاعلة تحتضن وترعى كافة الفئات الاجتماعية وتهيئ المناخ لمساهمات الجميع في دعم مسيرة دولة الإمارات العربية المتحدة نحو المزيد من النجاحات والمنجزات، التي تنعكس إيجاباً على المواطنين والمقيمين على حد سواء.

وأشارت سموها أن صاحب السمو حاكم الشارقة، حرص منذ البدايات على أن تكون تنمية المجتمع وبناء الإنسان عنوان مسيرتنا ومشروعنا الحضاري، وقالت سموها: “إن صاحب السمو حاكم الشارقة راهن على الإنسان وكان رهانه حكيماً وناجحاً، فالشارقة اليوم حاضنة التنمية، وعاصمة الثقافة، ومهد العلوم، ومنارة إنسانية عالمية، وأثبتت عبر مسيرتها أنها صديقة للأسرة والأطفال وكبار السن ورفيقة الشباب نحو تحقيق الطموحات، وهذه المنجزات تشكل بحد ذاتها دعوة لكل سكانها لينخرطوا بالعمل التنموي و يسهموا في بناء بلدهم ووطنهم، لقد منحنا هذا الوطن الكثير وعلى كافة الصعد، وعلينا أن لا نبخل عليه بكل ما نستطيع”.

جاء ذلك خلال ترؤس سمو الشيخة جواهر القاسمي، الاجتماع السنوي مع قيادات الصف الأول والثاني وفرق الاستراتيجية والجودة في المؤسسات التي تعمل تحت مظلة مكتب سموها والبالغ عددها 19 مؤسسة، في مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات، وناقش الاجتماع خطط واستراتيجيات المؤسسات وما تتضمنه من برامج ومبادرات وفعاليات ونتائجها الإيجابية المتوقعة للجمهور، إلى جانب آليات التطوير والارتقاء بالجودة والكفاءة لكل مؤسسة.

واستعرض الاجتماع نتائج الاستبيان المجتمعي الذي استهدف التعرف على آراء الجمهور حول عمل المؤسسات المجتمعية، لجعل برامجها ومساعيها أكثر استجابة لاحتياجات وطموحات الفئات المستهدفة، حيث أثنت سموها على الأداء المتميز لكل مؤسسة وتفاني الطاقات العاملة فيها.

أسرة متماسكة.. هوية قوية في وجه المتغيرات
وتناول الاجتماع خطط المؤسسات الرامية إلى بناء المزيد من الشراكات مع الجهات الرسمية والخاصة في الإمارة، واستحداث المزيد من الخدمات التي تتم بالتعاون والتنسيق بين أكثر من جهة، إلى جانب مواكبة التجارب العالمية الناجحة في إطار العمل المؤسساتي لإثراء تجارب المؤسسات المحلية بما يتناسب مع خصوصية مجتمع الإمارة ودولة الإمارات العربية المتحدة واحتياجات أبنائه.

وقالت سموها: “حرصنا منذ البداية على أن يكون لدينا شبكة شاملة من المؤسسات التي تهتم بكل مكونات المجتمع وفئاته، وتمارس دورها الإنساني التنموي المحلي والعالمي، لذلك أطلقنا مؤسسات ترعى الأسرة وتعزز روابطها وقيمها لأنها نواة المجتمع والمصدر الأول لقيم أبنائه، فإذا كانت الأسرة متماسكة في وجه المتغيرات وبشكل خاص ما تشهده هذه المرحلة، كانت هويتنا متماسكة، وكانت دوافع العمل والعطاء راسخة، والأمر ذاته ينطبق على رؤيتنا حول دور المؤسسات في الارتقاء بصحة المجتمع وعلومه ومعارفه، لأنها مجتمعة تشكل دليل عافيتنا وقدرتنا على التقدم بعقول وسواعد أبنائنا”.

تمكين المرأة قضية تنمية ونماء وتطور
وحول المؤسسات التي ترعى المرأة في إمارة الشارقة ونشاط تلك المؤسسات في الارتقاء بقدرات المرأة ودورها الريادي التنموي سواء على الصعيد المحلي أو العالمي، وتدعم مساهماتها الاقتصادية، قالت سموها: “لقد أردنا من خلال إنشاء مؤسسات ترعى المرأة وتدعم طموحاتها وتمكنها بالمواهب والقدرات، أن نفعّل جميع الأدوار ونوظف كافة الجهود من أجل خدمة المجتمع، لقد استطعنا خلال مسيرتنا في تمكين المرأة أن نؤكد على أن قضية المرأة ليست قضية لذاتها بل قضية تنمية ونماء وتطور، وأن دعم المرأة لا يعني أنها بحاجة لرعاية خاصة أكثر من الرجل، بل هو تعبير عن أهمية التنوع وتعدد الأفكار في المجتمع وبيئة العمل على حد سواء، والأمر ذاته ينطبق على مؤسسات رعاية الأطفال والناشئة والشباب من الجنسين، فهي تجسد قناعتنا أن ازدهار المجتمعات يبدأ من التنشئة السليمة للطفل ومن رعاية ثقافة الشباب وتعريفهم بما عليهم من واجبات وبما لهم من حقوق”.

الإنسانية صفة مكتسبة وليست مطلقة
وتناولت سموها خلال الاجتماع، الدور الإنساني للشارقة والذي تعبر عنه مؤسسات وهيئات الإمارة وفي مقدمتها مؤسسة القلب الكبير، وأوضحت سموها بأن الاهتمام بكرامة الآخرين وبشكل خاص المحتاجين، هو تعبير عن مدى الاحترام للذات والاهتمام بالكرامة الشخصية لأن الإنسانية قيمة واحدة لا تتجزأ، ولأنها ليست صفة مطلقة بل يكتسبها الفرد بعمله ومساهماته ومواقفه، وأشادت سموها بدعم مجتمع الشارقة ودولة الإمارات العربية المتحدة وأفراده ومؤسساته للمشاريع الإنسانية التي تنطلق من أراضي الدولة وبتنظيم ورعاية مؤسساتها الاجتماعية والرسمية.

رؤية مستقبلية.. والزمن كفيل
وحول رؤيتها لمستقبل العمل المؤسساتي بشكل عام، ومؤسسات الشارقة بشكل خاص، قالت سمو الشيخة جواهر القاسمي: ” الحياة في تطور مستمر، وعلينا أن نكون سباقين وليس مواكبين فقط. نقرأ الأحداث المقبلة ونعد خططنا من أجلها، فتحديات الأمس وطموحاته ليست هي ذاتها اليوم، لذلك يجب على كل مؤسسة أن تكون مبدعة في وضع الخطط والاستراتيجيات وفي تحديث ممارساتها وتفكيرها وتجديد مناهج عملها، وأن تدرك أن تقدمها يعني تقدم المجتمع وأن تباطؤها يؤثر على الآلاف من الأفراد. الزمن يقدر من يواكبه ويحترم من يسبقه، نريد أن نسجل لمؤسساتنا منجزات كبيرة وهامة ونوعية في كل مرحلة، والتجربة أثبتت أننا نمتلك مؤسسات قادرة على كل ذلك.

يذكر، أن سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، تجتمع مع قادة مؤسساتها من الصفين الأول والثاني، ومدراء الإدارات الحيوية فيها بشكل سنوي، حيث تتطلع سموها على سير الأعمال والمستجدات، وتناقش أهم الخطط والبرامج، وتوجه بتطوير الآليات والأدوات المتبعة، وتحرص سموها في كل اجتماع سنوي على ترسيخ منجزات المؤسسات وأدوارها التنموية لما فيه خير لمجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة وللعالم أجمع.

التصنيفات
أخبار

مصر تدين إحراق المصحف الشريف في السويد

عربت جمهورية مصر العربية في بيان صادر عن وزارة الخارجية اليوم ٢٨ يونيو الجاري، عن بالغ إدانتها لقيام أحد المتطرفين بإحراق نسخة من المصحف الشريف اليوم بالعاصمة السويدية “ستوكهولم”، في فعل مخز يستفز مشاعر المسلمين حول العالم في أول أيام عيد الأضحى المبارك، ويتنافى مع قيم احترام الآخر ومقدساته، ويؤجج من مشاعر الكراهية بين الشعوب.

هذا، وأعربت مصر عن بالغ قلقها إزاء تكرار حوادث إحراق المصحف الشريف وتصاعد ظاهرة الإسلاموفوبيا وجرائم ازدراء الأديان مؤخراً في بعض الدول الأوروبية، مؤكدةً رفضها التام لكافة الممارسات البغيضة التي تمس الثوابت والمعتقدات الدينية للمسلمين.

كما شددت مصر على مسئولية الدول في منع دعوات التحريض وجرائم الكراهية، ووقف تلك الممارسات التي من شأنها تقويض أمن واستقرار المجتمعات، مؤكدةً ضرورة إعلاء القواسم المشتركة من التسامح وقبول الآخر والتعايش السلمي بين الشعوب.

التصنيفات
أخبار

العلاقات الحكومية” تستعرض فرص التعاون التجاري مع وفد دبلوماسي بلجيكي

استعرضت “دائرة العلاقات الحكومية” بالشارقة فرص تعزيز التعاون التجاري والأكاديمي مع وفد دبلوماسي رفيع المستوى من مملكة بلجيكا، في إطار أهدافها للمساهمة في تحقيق رؤية الإمارة الرامية لمد جسور التواصل والتعاون وتعزيز أواصر العلاقات الثنائية مع جميع دول القارة الأوروبية.

ورحب الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية في الشارقة، بالوفد الدبوماسي الذي ضم كلاً من سعادة أنطوان ديلكورت، سفير مملكة بلجيكا لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، والسيد يورين سيلسلاغ ، نائب رئيس البعثة الدبلوماسية في سفارة بلجيكا بدولة الإمارات، والسيد إيمانويل ديسمدت، العضو المنتدب لشركة سودال البلجيكية، بحضور الشيخ ماجد القاسمي، مدير دائرة العلاقات الحكومية بالشارقة.

وبحث الجانبان خلال اللقاء سبل ترسيخ العلاقات الثنائية التي تجمع الجانبين، مستعرضاً مجموعة من مبادرات “دائرة العلاقات الحكومية” كالجولات والزيارات المخصصة للوفود الدبلوماسية والقنصلية والسفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي لمختلف الوجهات التجارية والاستثمارية والصناعية والأكاديمية والسياحية والثقافية التي توفر فرصاً للتعاون المثمر بين الجانبين، ووجه الدعوة لسعادة السفير البلجيكي لزيارة “جامعة الشارقة” بهدف استكشاف فرص الشراكات الأكاديمية والعلمية بين المؤسسات التعليمية في إمارة الشارقة ونظيرتها في مملكة بلجيكا.

علاقات تجارية واقتصادية راسخة
وتطرق اللقاء الذي أقيم في مقر الدائرة إلى عمق العلاقات التجارية والاقتصادية مع المملكة البلجيكية التي تعد الشريك التجاري الرابع لدولة الإمارات ضمن دول الاتحاد الأوروبي، حيث تستحوذ على 13.4% من التجارة الخارجية غير النفطية بين دولة الإمارات والاتحاد الأوروبي، لكنها تحتل المرتبة الأولى في إعادة التصدير بنسبة استحواذ وصلت إلى 35% من إجمالي إعادة الصادرات، و16.2% من إجمالي الصادرات غير النفطية الإماراتية إلى دول الاتحاد الأوروبي.

وتشير الإحصائيات إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة هي الشريك التجاري الأول لبلجيكا في دول العالم العربي، حيث بلغ التبادل التجاري غير النفطي بين البلدين خلال العام 2021 نحو 7 مليارات دولار في العام 2021، وارتفع إلى 8.3 مليار دولار العام الماضي، محققاً نمواً بنسبة 18.5%، وبلغت حصة الإمارات 21% من إجمالي التبادل التجاري البلجيكي مع الدول العربية.

فاهم القاسمي: نسعى لتعزيز علاقات الأخوة والصداقة وتحقيق المصالح المشتركة مع كافة دول العالم
وحول اللقاء الذي جمع الجانبين، قال الشيخ فاهم القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية بالشارقة: “نجحت إمارة الشارقة بتعزيز نمو التبادل التجاري بين دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة بلجيكا، حيث تربط الدولة 50% من التجارة مع بلجيكا، وهذا يدل على الروابط التجارية والاقتصادية المتنامية بين الطرفين”.

وأضاف: “تسهم دائرة العلاقات الحكومية في دعم جهود الإمارة لتعزيز العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات والمملكة البلجيكية في جميع القطاعات وعلى كافة المستويات، ضمن رؤيتنا ورسالتنا لتعزيز علاقات الأخوة والصداقة وتحقيق المصالح المشتركة مع كافة دول الاتحاد الأوروبي والعالم”.

أنطوان ديلكورت: العلاقات بين بلجيكا ودولة الإمارات راسخة ونريد تعزيزها مع إمارة الشارقة
من جانبه، أشاد سعادة أنطوان ديلكورت، سفير مملكة بلجيكا لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، بإمارة الشارقة ومكانتها الراسخة على الصعيد الاقتصادي والتجاري والثقافي، وبالدور الذي تلعبه “دائرة العلاقات الحكومية” في دعم جهودها على المستوى الإقليمي والعالمي.

وقال: “تتسم العلاقات بين مملكة بلجيكا ودولة الإمارات بعمقها، ونريد تعزيز هذه العلاقات وتوسيعها مع إمارة الشارقة التي أثبتت مكانتها كمركز ثقافي وأكاديمي وتجاري عالمي، ونحن سعداء بهذا اللقاء البناء الذي يتيح لنا فرصة استكشاف فرص الشراكات والتعاون مع الإمارة في قطاع الأعمال، ويسرنا قبول دعوة رئيس دائرة العلاقات الحكومية بالشارقة لزيارة (جامعة الشارقة) وبحث سبل التعاون الأكاديمي بين المؤسسات التعليمية والأكاديمية في إمارة الشارقة ونظيرتها البلجيكية”.

التصنيفات
أخبار

بدور القاسمي تدعو إلى تعزيز دور المرأة في صنع السياسات لضمان الاستفادة من التكنولوجيا وتجنب أضرارها

دعت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة الجامعة الأمريكية في الشارقة ورئيسة مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار، الحكومات والشركات المتخصصة في قطاع التكنولوجيا إلى إشراك المرأة في عملية صنع السياسات؛ لتعزيز فوائد التكنولوجيا الحديثة والحد من مخاطرها.

جاء ذلك خلال كلمتها في افتتاح فعاليات النسخة الثانية من “القمة العالمية للمرأة في مجال التكنولوجيا” بالعاصمة الفرنسية باريس، حيث أكدت الشيخة بدور القاسمي أن توفير الفرص القيادية للنساء والاستفادة من رؤاهن وأفكارهن في عمليات صنع القرار ووضع السياسات لقطاع التكنولوجيا سيسهم في رسم خريطة طريق أفضل للمجتمع.

وأشارت الشيخة بدور القاسمي، رائدة الأعمال المتخصصة بقطاع النشر والمناصرة لقضايا العدالة وتكافؤ الفرص في العمل، إلى نقص تمثيل النساء في قطاع التكنولوجيا، مخاطبة أكثر من 400 من أعضاء الوفود وقادة الفكر من الشركات ومؤسسات المجتمع المدني والحكومات المشاركة في القمة السنوية التي تسعى إلى تحفيز العمل لبناء منظومة أكثر شمولاً واستدامة وابتكاراً للعلوم، والتكنولوجيا، والهندسة، والرياضيات أو ما يعرف بمفهوم “ستيم” (STEM).

وقالت الشيخة بدور القاسمي: “يجب أن يتغيّر الواقع وبسرعة، ويتعيّن علينا أن نأخذ زمام المبادرة، فعندما نرى أن صنع القرار الحكومي، وأطر السياسات، والمعايير التنظيمية، ما زالت تحت هيمنة الرجال حتى الآن، ندرك أننا بحاجة إلى إطلاق دعوة للعمل”، مستعرضة بيانات “هيئة الأمم المتحدة للمرأة” التي تبيّن أن النساء يعانين من نقص شديد في التمثيل على كافة مستويات صنع القرار، والحياة السياسية بشكل عام.

وأضافت الشيخة بدور القاسمي: “وفقاً لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، فإن 57% من خريجي منظومة العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات نساء، وتصل هذه النسبة إلى 61% في دولة الإمارات العربية المتحدة”.

ووصفت رئيسة الجامعة الأمريكية في الشارقة ورئيسة مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار النساء بصانعات النسيج الاجتماعي، القادرات على تقديم سياسات فعّالة تسهم في الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة وإدارة مخاطرها والتخفيف من أضرارها على المجتمع، إذا تم تمكينهن وتعزيز دورهن في عمليات صنع القرار.

وفي ختام كلمتها، قالت الشيخة بدور القاسمي: “نحن نقف على مفترق طرق نحو مستقبل البشرية وعلاقته بالتكنولوجيا وتأثير النساء فيه، ولهذا أصبحت أصوات النساء مهمة أكثر من أي وقت مضى، واليوم لم يعد كافياً أن يكون الشمول والتكامل هدفاً نظرياً فحسب، وإنما نحتاج إلى ضمان تحقيقه بشكل عملي”، متعهدة بالالتزام الكامل بهذه الرؤية.