التصنيفات
أخبار الرئيسية

بدور القاسمي تدعو شركات التكنولوجيا إلى تسهيل وصول المرأة إلى مواقع القيادة وتوفير أماكن عمل أكثر تنوعاً وشمولاً

دعت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة “الجامعة الأمريكية في الشارقة” ورئيسة “مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار”، قادة الشركات العاملة في قطاع التكنولوجيا إلى أن يكونوا أكثر تنوعاً وشمولاً من خلال مراعاة احتياجات المرأة في التفكير المؤسسي واتخاذ القرارات بشأنها منذ البداية.

جاء ذلك خلال كلمتها في افتتاح فعالية “المرأة العربية في مجال التكنولوجيا”، التي نظَّمتها مجلة “وايرد” في دبي احتفاءً بالذكرى الثالثة لتأسيسها، حيث شددت فيها الشيخة بدور القاسمي على ضرورة أن تتعلّم البشرية من أخطائها وتتقدّم بطريقة تضمن تحقيق الشمول والتنوع. واستحضرت حكاية ظهور الوسائد الهوائية في وسائل النقل لأول مرة، حيث أدت في ذلك الحين إلى ارتفاع نسبة الإصابات والوفيات بين النساء والأطفال عند وقوع الحوادث، بسبب إهمال الفروقات الجسدية واختلاف أمكنة مقاعد المركبات أثناء اختبارات السلامة، وأوضحت أن هذا الدرس التاريخي يثبت الأضرار الكبيرة من التقدّم والتطور الذي لا يمكن إلا أن يكون شاملاً للجميع، ويراعي الاختلافات الطبيعية بين الجنسين والفئات العمرية.

تقدّم ملحوظ مع الحاجة إلى مزيد من الجهود

وحول دور النساء العربيات على المستوى الإقليمي، أوضحت الشيخة بدور، أن نسبة خريجات الجامعات الحكومية في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات بدولة الإمارات بلغت 56%، بينما ارتفعت نسبة النساء في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالمملكة العربية السعودية، من 7% إلى 28% منذ عام 2018، متجاوزة متوسط الزيادة في دول الاتحاد الأوروبي ومجموعة العشرين التي وصلت إلى 17.5%.

وأشارت إلى أن كلية الهندسة في “الجامعة الأمريكية في الشارقة” شهدت زيادة ملحوظة في نسبة التحاق الفتيات، حيث بلغت 36% من الطلاب الجامعيين الجدد، فيما بلغت نسبة الفتيات من طلاب الدراسات العليا 47% لفصل الربيع في الجامعة. في حين تشكل النساء أكثر من نصف القوى العاملة في مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار، بما في ذلك الأقسام التقنية والهندسية والمختبرات.

وأكدت الشيخة بدور القاسمي أنه رغم هذه النجاحات، تتلقى الشركات الناشئة التي تقودها النساء في الشرق الأوسط 2% فقط من نسبة تمويل أصحاب رؤوس الأموال، كما أن 38% فقط من النساء اللواتي درسن علوم الكمبيوتر يعملن في هذا المجال، مقارنة بنسبة 53% من الرجال.

أماكن عمل تعزز التنوع والشمول

دعت الشيخة بدور القاسمي الشركات العاملة في مجال التكنولوجيا إلى إزالة الحواجر التي تحول دون تعزيز مشاركة المرأة في هذا القطاع، من خلال النظر في احتياجاتها على مستوى صنع القرار، لأن الفرص تحقق الشمول والتنوع فقط عندما يكون الوصول إليها متاحاً للجنسين.

وطالبت رئيسة الجامعة الأمريكية في الشارقة بتوفير أماكن عمل وثقافة مؤسسية تعزز التنوع والشمول، وتنفيذ برامج إرشاد للنساء، والسماح بالعمل المرن، وضمان المساواة في الأجور وفرص التقدم. ودعت إلى تسهيل وصول المرأة إلى قيادة شركات التكنولوجيا، حيث إن استبعادهن المستمر “يرسخ التحيّزات بين الجنسين ويحد من وجهات النظر المتنوعة في صنع القرار”.

وأضافت: “لدى النساء احتياجات فريدة ويواجهن تحديات محددة، مثل التوازن بين مسؤوليات العمل والأسرة والتعامل مع الحمل والأمومة. ولا يمكننا أن نتوقع منهن تحقيق الأداء والنمو في حياتهن المهنية ضمن بيئات عمل لم تأخذ احتياجاتهن بعين الاعتبار. وأعتقد أنه من خلال تعزيز ودعم التقدّم الوظيفي للمرأة في قطاع التكنولوجيا، يمكننا زيادة حضورها في الأدوار القيادية، والاستفادة من أفكارها في وضع حلول مبتكرة لتحديات الصناعة”.

وكانت الشيخة بدور القاسمي قد انتخبت رئيسة للاتحاد الدولي للناشرين في الفترة الواقعة بين 2021 إلى عام 2022 لتكون أول عربية وثاني امرأة تترأس أكبر منظمة غير ربحية للنشر في العالم عبر تاريخها الممتد على مدار 126 عاماً. وفي سياق مساعيها نحو تمكين المرأة في قطاع النشر، أطلقت مبادرة “ببلش هير” (PublisHer) في عام 2019، انطلاقاً من وعيها بأهمية التنوع وتكافؤ الفرص لتعزيز مرونة القطاع والارتقاء بكفاءة المرأة. وفي عام 2021، أصدرت المبادرة “دليل التنوع والشمول في صناعة النشر”، والذي يضم إرشادات تنظيمية لمساعدة الشركات العاملة في هذا القطاع على التقدّم في تطبيق سياسات تستجيب لحاجات المرأة وطموحاتها.

وجمعت فعالية “المرأة العربية في مجال التكنولوجيا” نخبة من أبرز النساء الرائدات في مختلف تخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات؛ بهدف تكريم العاملات في مجال التكنولوجيا، وتسليط الضوء على التحديات التي تواجه المرأة في القطاع، إلى جانب بحث فرص التمكين الاقتصادي للمرأة في المنطقة، من خلال تسهيل وصول النساء إلى مراكز القيادة وصنع القرار، والمساهمة في صناعة مستقبل أكثر تنوعاً واستدامة.

التصنيفات
أخبار

الإمارات حققت إنجازات كبرى

هنأ سعادة الدكتور عيسى البستكي رئيس جامعة دبي، صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” بمناسبة حلول الذكرى الأولى لتولي سموه رئاسة الدولة، مؤكداً أن الإمارات حققت إنجازات كبرى نفخر بها بقيادة سموه ورؤيته الحكيمة، وأن سموه حقق نجاحا كبيرا محليا ودوليا، وأنه رجل المرحلة الجديدة الذي يقود الدولة بعزيمته القوية ونظرته الاستشرافية بكفاءة واقتدار إلى المزيد من النجاحات والإنجازات في مختلف القطاعات التي ترسم طريق الازدهار والرفاهية للوطن والمقيمين على أرضه الطيبة.

وقال يشرفني أن أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”، بمناسبة الذكرى الأولى لتولي سموه رئاسة الدولة والتي تحمل كل معاني الفخر والاعتزاز بقائد فذ صاحب رؤية استشرافية، يضع رفعة الوطن ورفاهية وسعادة المواطن على رأس قائمة أولوياته، ويقود دولة الإمارات نحو تحقيق إنجازات كبرى عززت مكانتها على الساحة الدولية وجعلتها نموذجاً يحتذى لدول العالم في مختلف المجالات التنموية.

وفي هذه المناسبة العزيزة، نجدد عهد الولاء والانتماء لدولة الإمارات وقيادتها الرشيدة، ونتعهد بمواصلة العمل المخلص والجاد والعطاء غير المحدود لنرد الجميل للوطن ونسهم في تقدمه ورفعته وإعلاء شأنه والحفاظ على المكتسبات الوطنية لتظل راية الإمارات عالية خفاقة على الدوام ورمزاً لوطن أصبح عنواناً للسلام والتسامح والعطاء

التصنيفات
أخبار

رمضانيات” بيت الحكمة تستقبل أكثر من 30 ألف زائر على مدار 11 يوماً

حظيت فعالية “رمضانيات” السنوية في بيت الحكمة بإقبال منقطع النظير من خلال استقبال أكثر من 30 ألف زائر من الجمهور الذي حرص على الاستمتاع بتجربة استثنائية جمعت بين أنشطة التسوق، والبرامج الثقافية، وبرامج الأطفال وسط أجواء رمضانية فريدة استمرت على مدار 11 يوماً من 23 مارس إلى 2 أبريل الجاري.
وأضافت الفعالية، التي أقيمت للعام الثاني على التوالي، لمسات عصرية امتزجت بأجواء شهر رمضان المبارك، مما جعلها الوجهة المفضلة لمحبي الثقافة والترفيه للاستمتاع بقراءة الكتب في مختلف التخصصات والفنون، وقضاء أوقات رائعة في التسوّق والتجوّل في مختلف أركان المكان، وحضور ورش العمل والبرامج المميزة على مدار أمسيات رمضانيات.
وأقيمت نسخة هذا العام من “رمضانيات” برعاية مركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع) ومجلس سيدات أعمال الشارقة، حيث وفرت الجهتان فرصة لإشراك أصحاب المشاريع الناشئة ورائدات الأعمال من أعضائهما في هذا السوق المفتوح، بهدف دعم مشاريعهم وتعريف مجتمع الشارقة بما يقدمونه من منتجات وخدمات.
وتضمنت الفعالية سوقاً في الهواء الطلق ضمّ نخبة من العلامات التجارية والمتاجر، بالإضافة إلى عدد من المطاعم والمقاهي المميزة في مناطق مختلفة بالمكان، والتي عرضت الأزياء والهدايا والإكسسوارات، إلى جانب محلات بيع العطور العربية والبخور، فيما استقبلت المطاعم والمقاهي في الحديقة الشمالية لـ”بيت الحكمة” الزوار ووفَّرت لهم فرصة مميزة للاسترخاء والاستمتاع بالحوارات والنقاشات والأنشطة الرمضانية المختلفة.
وعلى هامش الفعالية، نظم بيت الحكمة عدداً من ورش العمل والجلسات النقاشية ضمن برنامج “حديث الحكمة” بالتعاون مع جهات مختلفة، حيث تناولت موضوعات متنوعة وشيّقة من بينها أهمية اكتساب عادة القراءة، والاستفادة من شهر رمضان في الحصول على حياة صحية ومتوازنة، بالإضافة إلى فضاءات الكتب التي جمعت نخبة من الكتّاب والشعراء لتسليط الضوء على حياة مفكرين وأدباء بارزين في العالم العربي، وقد شهدت هذه الأنشطة الثقافية تفاعلا وحضوراً بارزاً من الجمهور الذين ساهموا في إثراء نقاشاتها.
وفيما يخص الأطفال، نظم بيت الحكمة مجموعة من ورش العمل الإبداعية والتعليمية لهم بغرض تنمية مهاراتهم وإثراء معارفهم، من بينها ورشة لتعلم فنون الطهي، وورشة لعمل فوانيس رمضان، وكذلك ورشة للسرد القصصي، وأخرى لتعلم صناعة الأشكال الفخّارية. وقد أبدى الصغار اهتماماً وحماساً أثناء مشاركتهم في هذه الأنشطة تحت إشراف مجموعة من المتخصصين، الذين قاموا بتوجيه الأطفال ومساعدتهم في كل خطوة.
واستقطب معرض الخوارزمي في بيت الحكمة زوّار “رمضانيات”، إذْ تحول إلى مجلس عربي مليء بعوامل الجذب البصرية المستوحاة من جماليات شهر رمضان، حيث تضمن معرضاً للصور الفوتوغرافية للمصوّرة علياء بنت سلطان، التي أبدعت مزيجاً من الفن والأصالة من خلال تسليط الضوء على الثقافة والعادات والتقاليد الإماراتية الموروثة. ويستمر هذا المجلس في استقبال الزوّار حتى نهاية الشهر الفضيل، ليتيح لهم فرصة للجلوس والقراءة وتبادل النقاشات والاستماع بممارسة الألعاب اللوحية وغيرها من الأنشطة وسط أجواء مميزة.
وباتت “رمضانيات” واحدة من أهم الوجهات الثقافية والترفيهية بإمارة الشارقة أثناء شهر رمضان المبارك، حيث تتيح للزوار مزيجاً من الأنشطة المتنوعة التي تجعلها المكان المفضّل للجمهور للاستمتاع بأوقاتهم بصحبة العائلة والأصدقاء خلال ليالي الشهر الفضيل.

التصنيفات
أخبار

الشيخة بدور القاسمي تكرّم موظفي أمريكية الشارقة في حفل تكريم الموظفين السنوي

كرّمت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة الجامعة الأمريكية في الشارقة، موظفي الجامعة ممن عملوا فيها لفترات طويلة، وذلك ضمن احتفال الجامعة الأمريكية في الشارقة بيوبيلها الفضي.

واستحق 55 عضواً من أسرة الجامعة هذا التقدير في حفل عشاء الموظفين السنوي الذي أقيم في حرم الجامعة، بحضور 480 من هيئتها الإدارية، احتفاءً بعمل موظفي الجامعة الجاد، والتزامهم الوظيفي، وجهودهم البناءة في تطوير الجامعة على مدار العام.

وشمل التكريم 30 موظفًا وموظفة من الجامعة وثلاثة من موظفي خدمات التنظيف ممن قضوا 25 عامًا من العمل في الجامعة، و22 آخرين أكملوا 15 عامًا من الخدمة هذا العام.

وقالت الشيخة بدور القاسمي: “سواءً كانت 25 عامًا أو 15 عامًا من الخدمة، فإن ما نحتفل به حقًا هو الالتزام والتفاني والتأثير الإيجابي الذي تركه هؤلاء الموظفون في العديد من العقول الشابة. على مدار ربع قرن، لعب موظفو الجامعة دورًا أساسيًا في جعلها على ما هي عليه اليوم: مهد للتميّز التعليمي الذي يعد الشباب ليكونوا صانعي التغيير والقادة المستقبليين الذين يحتاجهم العالم”.

من ناحيتها، أعربت الدكتورة سوزان مام، مديرة الجامعة الأمريكية في الشارقة عن فخرها بهذا التكريم قائلةً: “إن حفل تكريم الموظفين السنوي مناسبة مميّزة لأنه يقدم فرصة لنا جميعًا لتقدير الجهود التي بذلتموها على مدار العام، وقيام الجامعة بالتعبير عن امتنانها لكل ما تقومون به. إن تفانيكم وعزمكم هو مصدر فخر ومنبع إلهام لنا جميعًا. أنتم جزء لا يتجزأ من قصة نجاح الجامعة، خاصة وأننا نحتفل اليوم بالموظفين الرواد الذين خدموا هذه المؤسسة منذ تأسيسها. لا يوجد شيء أكثر متعة من العمل باستمرار مع فريق محترف وموثوق وملتزم بنجاح هذه المؤسسة. شكرًا لكم جميعًا على كل ما تبذلونه من جهود، وأتطلع إلى مواصلة هذه الرحلة معكم بينما تنطلق الجامعة الأمريكية في الشارقة إلى آفاق جديدة بالمستقبل”.

افتُتح الحفل بالنشيد الوطني الخاص بالجامعة الأمريكية في الشارقة والذي أدته مجموعة من الطلبة من برنامج الفنون المسرحية بقيادة الدكتور داميان دامدريدج، الأستاذ المساعد في الفنون المسرحية، كما تضمن الحفل معرضًا فنيًا رقميًا سلّط الضوء على الأعمال الفنية لأعضاء الهيئة الادارية، وفقرة مواهب الموظفين من تقديم وينسي فيلامورا من مركز الدعم الأكاديمي بالجامعة، فضلًا عن فقرة فنية قدّمها النادي الثقافي الهندي في الجامعة.

وفي حديثه عن حفل التكريم، قال سرتاج الصيفي، وهو مشرف الخدمات المدنية في إدارة المرافق بالجامعة وواحد من المكرّمين في الحفل: “الجامعة الأمريكية في الشارقة هي بيتي الثاني. فقد بدأت رحلتي مع الجامعة منذ عام 1998 عندما كان عمرها عامًا واحدًا فقط. وعاصرت مراحل تطور هذه المؤسسة التعليمية العريقة وهي تتقدم يومًا بعد آخر. ويشرفني أن أكون من الرواد الذين استمروا في العمل ليشهدوا نجاحاتها الحالية. عملت الجامعة على تحفيزي للتقدّم في عملي منذ أن بدأت وحتى يومنا هذا، وهو ما يؤكد لمن لديهم طموح كبير أن أماكن عمل مثل الجامعة الأمريكية في الشارقة يمكن أن تحقق لهم أحلامهم. أود أن أشكر الجامعة وقسمي بالأخص على كل الدعم وعلى شرف التكريم لسنوات عملي في الجامعة. وكما ذكرت بالبداية، الجامعة الأمريكية في الشارقة هي بيتي الذي حققت فيه أحلامي”.

وقالت دوروثي موراس، وهي موظفة في مكتب التسجيل ومن بين المكرّمين لإكمالهم 25 عامًا من العمل في الجامعة، والتي تمتلك تجربة ثرية للغاية: ” شهدت خلال رحلتي الرائعة مع الجامعة الأمريكية في الشارقة على تطورها المذهل خلال الأعوام السابقة. وبالرغم من أن الموظفين لا يخططون عادة لمدة بقائهم في مكان العمل، إلا أنني ومنذ يومي الأول هنا لم أفكر أبدًا في المغادرة بسبب بيئة العمل الداعمة. ويسعدني كثيرًا وأنا أتكرّم اليوم بأن أرى التقدير لجهود رواد الجامعة، ما يحفزني على العمل بجد أكثر”.

التصنيفات
أخبار

“راشد لأصحاب الهمم” يجمع “ثلاثية الحب الأسري” تحت سقفه

احتفى بالأم والمرأة والطفل وسط مشاركة مجتمعية فاعلة

• مريم عثمان: نحرص على توعية طلبتنا بأهمية دور الأسرة كونها حاضنتهم الأساسية

نظم مركز راشد لأصحاب الهمم، احتفالية “ثلاثية الحب الأسري” التي تجمع تحت مظلتها مناسبات “يوم الأم” و”يوم المرأة” و”يوم الطفل”، بحضور سعادة مرويس عزيزي رئيس مجلس ادارة عزيزي للتطوير العقاري وسعادة جاسبر باسي الرئيس التنفيذي لشركة كار فير بجانب مشاركة الفنانين عبد الله بالخير وشذى حسون وأروى مع مجموعة كبيرة من الشخصيات الهامة والرعاة وسيدات المجتمع ونجوم الفن ووسائل التواصل الاجتماعي ، ومندوبي وسائل الإعلام المحلية، والذين شهدوا العديد من الفقرات الترفيهية والفنية التي نظمها طلبة المركز، حيث تضمنت الاحتفالية مجموعة من الفعاليات والمفاجآت، إلى جانب فقرة فنية للفنان الاماراتي عبد الله بالخير الذي قام بالغناء وسط طلاب المركز من اصحاب الهمم وقاموا بالتفاعل معه بشكل كبير كما شهدت الفعالية عرض للأزياء حمل توقيع مصمم الأزياء العالمي عقل فقيه، وعرض مسرحي حمل بصمات أعضاء “فرقة نجوم راشد المسرحية”، بالإضافة إلى تنظيم “البازار الرمضاني” الذي تضمن عرضاً لمجموعة متنوعة من المنتجات الرمضانية.
وفي هذا السياق، قالت مريم عثمان، المدير العام لمركز راشد لأصحاب الهمم: “أصبحت فعالية “ثلاثية الحب الأسري” تشكل جزءاً أساسياً من أجندة المركز السنوية، فمن خلالها نسعى إلى تكريم الأم والمرأة والطفل، والإضاءة على أهمية دورهم في المجتمع، إلى جانب توعية طلبتنا بأهمية دور الأسرة وتأثيرها عليهم كونها تشكل حاضنتهم الأساسية، ما يمكنهم على إدراك مكانتها وضرورة احترامها”. ونوهت إلى حرص مركز راشد لأصحاب الهمم على تدريب طلبته على المشاركة في المناسبات المجتمعية والاحتفال بالأيام العالمية. وأضافت: “تشكل هذه المناسبات مدخلاً مهماً لنا لتمكين طلبتنا وتدريبهم على الانخراط بالنسيج المجتمعي، وإدراك أهمية مشاركتهم فيه، ما يساهم في تعزيز ثقتهم بأنفسهم ويكسر حاجز الخجل لديهم”.
وأشارت مريم عثمان إلى أن الاحتفالية تركز أيضاً على تهيئة الطلبة لاستقبال شهر رمضان المبارك. وتابعت: “يحرص مركز راشد لأصحاب الهمم على تهيئة طلبته نفسياً وجسدياً لاستقبال الشهر الكريم، وتعريفهم بتعاليم ديننا الحنيف ومكانة هذا الشهر في نفوسنا والمجتمع، وتعليمهم كافة العادات والتقاليد المجتمعية الخاصة به، ما يُمكنهم من فهم المنظومة المجتمعية وأصولها وطرق تعامل العائلات في هذا الشهر الذي يجمعنا على مائدة واحدة ما يعكس أصولنا العربية، ويقوي في نفوسهم مبدأ العطاء والخير ومساعدة الآخرين بغض النظر عن أعراقهم وجنسياتهم ومعتقداتهم وثقافاتهم”.
من جانبه، عبر مصمم الأزياء العالمي عقيل فقيه عن سعادته بالكشف عن تشكيلته الجديدة تحت سقف مركز راشد لأصحاب الهمم، قائلاً: “يسرني الكشف عن تشكيلتي الجديدة الخاصة بشهر رمضان المبارك وعيد الفطر خلال احتفالية “ثلاثية الحب الأسري”، وتمتاز هذه التشكيلة بتفاصيلها الخاصة المستهلمة من روح الشهر الكريم، كما تميزت أيضاً بطريقة تقديمها أمام سيدات المجتمع، حيث تولت مجموعة من طالبات المركز تقديمها على المسرح، ما يساهم في تعزيز ثقتهن بأنفسهم، إلى جانب منحنهن الفرصة لأن يضعن أنفسهن مكان عارضات الأزياء المحترفات”، منوهاً إلى أن تقديم طالبات المركز لأزياءه المختلفة، زاد من جمالها ومنحها إطلالة خاصة تختلف تماماً عن كافة عروض الأزياء التي سبق له المشاركة فيها.
وشهدت احتفالية “ثلاثية الحب الأسري” مشاركة فاعلة من قبل أعضاء “فرقة نجوم راشد المسرحية” الذين قدموا خلالها عرضاً ترفيهياً استلهم من حنان الأم وقوة المرأة وبراءة الطفل، حيث سعى أعضاء الفرقة إلى إبراز أدوارهم المختلفة في المجتمع المحلي وأهمية مكانتهم فيه، وزينوا عرضهم بمجموعة من الفقرات المستوحاة من الفنون الشعبية الإماراتية.
وعلى هامش الاحتفالية، أقام المركز “البازار الرمضاني” والذي عرض فيه مجموعة من المحلات والمطاعم ومنتجات الطلبة تشكيلة واسعة من منتجاتهم وإبداعاتهم التي مثلت نتاج انضمامهم لبرامج التدريب المهني وورشة الزراعة وغيرها من البرامج التدريبية الأخرى الهادفة إلى تعليم الطلبة بعض المهن الخاصة التي تمكنهم من تطوير مهاراتهم وصقلها وتحويلها إلى مصدر دخل لهم، كما تضمن “البازار” أيضاً عرض مجموعة من البضائع المتنوعة الخاصة بشهر رمضان المبارك.
وفي ختام الاحتفالية، قامت السيدة مريم عثمان بمشاركة السيدة ثريا العوضي بتكريم مجموعة من أصدقاء وشركاء المركز بدرع المركز التكريمي، تقديراً لجهودهم الداعمة لأصحاب الهمم.

التصنيفات
أخبار

الشيخة بدور تفتتح مهرجان “اليوم العالمي” في أمريكية الشارقة

الشارقة، الإمارات العربية المتحدة، 11 مارس 2023— افتتحت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة الجامعة الأمريكية في الشارقة، “اليوم العالمي” السنوي في الجامعة الأمريكية في الشارقة أمس الجمعة 10 مارس 2023، والذي يعد أحد أكثر احتفالات الجامعة الثقافية تميزًا وشعبية، محولاً حرم الجامعة إلى مهرجان نابض بالحياة والألوان.

ويأتي اليوم العالمي إحتفالاً بمجتمع الجامعة الأمريكية في الشارقة الذي عرف عنه ترابطه الوثيق، واحتضانه للتنوع الثقافي، وتوفيره لبيئة مميزة وداعمة للطلبة الذين يتطلعون لأن يصبحوا أفرادًا فاعلين في المجتمع، ويتركوا بصمتهم على هذا العالم، وهو ما جعل الجامعة تصنف من بين أعلى خمس جامعات في العالم في تعدد جنسيات طلبتها حسب مجلة تايمز للجامعات العالمية لعام 2022.

وقد حولت الاحتفالات هذا العام حرم الجامعة إلى كرنفال ثقافي استطاع الزوار التجول خلاله وزيارة الأجنحة المميزة لأكثر من 30 ناديًا ثقافيًا وطلابيًا، والاستمتاع بالموسيقى والرقص الفلكلوري، فضلاً عن تجربة أشهى المأكولات الشعبية، والاستمتاع برؤية الأزياء التقليدية التي تمثل مختلف بلدان العالم.

وفي حديثها عما أعده جناح النادي الثقافي الإماراتي، والذي تم تصميمه ليعكس ماضي الأمة وحاضرها ومستقبلها، قالت الطالبة حور الأنصاري، رئيسة النادي الثقافي الإماراتي: “لقد بدأنا بالتحضيرات لموضوع اليوم العالمي قبل الحدث عبر حسابنا على منصة “الانستغرام” والذي انعكس في تصميمنا للجناح الذي قسمناه إلى ثلاثة أقسام، بحيث يعرض القسم المخصص للماضي كيف اعتمد أسلافنا على صيد الأسماك والغوص على اللؤلؤ والتجارة. كما ضمنّا في هذا القسم المأكولات التقليدية وزاوية من أجل وضع الحناء. أما القسم الذي اختص بالحاضر، فقد عرض مدى التنوع الكبير الذي شهده سوق دولة الإمارات العربية المتحدة، بينما ركز قسم المستقبل على دور التكنولوجيا والتقدم من خلال عرض روبوتات من معرض إكسبو 2020 دبي وطائرات بدون طيار وتكنولوجيا الواقع الافتراضي”.

كما نظم النادي الثقافي الإماراتي أيضًا عروضًا ثقافية عكست تصميم الجناح، بدءًا من مقطوعة موسيقية على البيانو والغيتار تستذكر مآثر الشيخ زايد، طيب الله ثراه، في إشارة إلى الماضي، وقصيدة شعرية عن حب الإمارات في إشارة للحاضر، وفيديو يحتفي بإنجازات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة ومؤسس الجامعة الأمريكية في الشارقة. كما تعاون النادي الثقافي الإماراتي مع النادي الثقافي السعودي في تقديم عروض لإبراز العلاقات بين البلدين.

قالت الأنصاري: “أعتقد أن أكثر ما يميز اليوم العالمي في الجامعة الأمريكية في الشارقة هو العروض الثقافية ومدى الفخر الذي يظهره الطلبة وهم يقومون بعرض ثقافات بلدانهم بأفضل أسلوب ممكن، فضلاً عن المأكولات الشهية من مختلف أنحاء العالم، وفرصة لقاء زوار من خارج الجامعة لتعريفهم بها وبثقافاتها المختلفة. كما أننا سعداء للغاية بحضور الشيخة بدور لافتتاح اليوم العالمي ولتقديمها الدعم للطلبة والأندية، وهو أمر نتشرف به”.

أما النادي الثقافي الأردني فقد صمم خريطة تعرف الزوار الراغبين في زيارة الأردن بكنوزها وثقافتها، وهو ما تحدث عنه الطالب محمد وليد، رئيس النادي الثقافي الأردني قائلاً: “لقد استوحينا تصميم الجناح هذا العام من أحد أشهر شوارع العاصمة عمان، والمعروف باسم “شارع الرينبو”. وركزنا كثيرًا على رقصة الدبكة التراثية وأغاني أحد أشهر مطربي الدبكة الأردنيين المعروفين أحمد العلي. إن الأنشطة الخارجية خلال اليوم العالمي هي من أكثر الجوانب متعة في هذه الاحتفالية الثقافية، ونحن متحمسون هذا العام لعرض الأردن بأفضل طريقة ممكنة. كما أنني وجدت نفسي استمتع وأنا أتعلم مهارات جديدة خلال مرحلة التحضير لليوم العالمي، والتي كان من أهمها مهارات القيادة والتخطيط. لقد عملنا كثيرًا ولكن التجربة كانت ممتعة”.

أما النادي الثقافي الهندي فقد ركز هذا العام على موضوعين مختلفين في عروضه وتصميم جناحه وهو ما كان واضحًا في العروض الراقصة التي احتفلت باليوبيل الفضي للجامعة الأمريكية في الشارقة والممزوجة بنكهة ثقافية هندية مستلهمة من علم دولة الهند. 

قال الطالب أوتكارش تشوهان، رئيس النادي الثقافي الهندي:” أظهرنا في عروضنا أهمية الألوان الثلاثة في علمنا وورمز “الأشوكا شاكرا” الخاص في وسطه. وقد أردنا هذا العام أن نتميز بعرض ثقافة بلدنا بطريقة مبتكرة نظرًا لاشتهار النادي الثقافي الهندي بأدائه المتميز كل عام”.

كما تم تصميم الجناح الهندي من خلال بناء ما يشبه مجمع “تشوكي داني” الأيقوني، وهو مجمع قروي ترفيهي يقدم للزوار لمحة عن ثقافة ولاية راجاستان المتنوعة وتقاليدها.

قال تشوهان: “إن الاسم “تشوكي داني” يعني قرية متقنة الصنع. وقد تميز جناحنا بديكورات تقليدية على طراز قرية راجستانية بالإضافة إلى تقديم عروض ثقافية مثل الرقصات الفلكلورية الشعبية وعروض الدمى والموسيقى الحية. كما استطاع الزوار الاستمتاع بمأكولات راجاستان التقليدية ومختلف الأصناف التي يقدمها المطبخ الهندي”.

وأِشار تشوهان إلى أن “اليوم العالمي” هو من أكثر الفعاليات التي ينتظرها الطلبة في الجامعة، وأضاف:” لقد بدأنا الاستعدادات لليوم العالمي منذ فصل خريف 2022. وبما أن الجامعة الأمريكية في الشارقة تعرف على أنها واحدة من من أكثر الجامعات تنوعًا في جنسيات طلبتها وأساتذتها على مستوى العالم، نحن نفخر في النادي الثقافي الهندي بعرض أفضل ما تتضمنه ثقافتنا النابضة بالحياة وتقديمها لمجتمع الجامعة الأمريكية في الشارقة، خاصة والعديد من أهالي الطلبة يتوافدون من الخارج للمشاركة حصرًا في اليوم العالمي والاستمتاع به، وبالتالي نود أن يحظى هؤلاء الزوار بأفضل تجربة ثقافية ممكنة”.

تعكس الجامعة الأمريكية في الشارقة تنوعًا ثقافيًا باحتضانها نحو 90 جنسية ممثلة في طلبتها ضمن مجتمع مبني على أسس من التسامح والتواصل، وهو ما يعزز أهمية تقدير الاختلافات الثقافية والدينية وكيفية تأثيرها على المجتمعات في جميع أنحاء العالم.

تستمر احتفالات اليوم العالمي المفتوحة للجميع حتى يوم السبت الموافق 11 مارس، من الساعة 5:00 عصرًا حتى 10:00 مساءً. للمزيد من المعلومات حول الجامعة الأمريكية في الشارقة، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.aus.edu

التصنيفات
أخبار

نماء للارتقاء بالمرأة تطلق “منحة جواهر للارتقاء الأكاديمي بالمرأة”

أكدت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة نماء للارتقاء بالمرأة، أن حق المرأة في التعليم يجب أن يشمل التسهيلات اللازمة لحصولها على تعليم نوعي في المجالات العلمية والتقنية الحديثة التي تشكل قوام اقتصاد المستقبل، وأن التعليم النوعي للمرأة رهان المجتمعات من أجل تحقيق التنمية والاستقرار.

وجاءت تصريحات سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، بمناسبة إطلاق نماء للارتقاء بالمرأة “منحة جواهر للارتقاء الأكاديمي بالمرأة” وهي عبارة عن منحة دراسية مخصصة لدعم المسار التعليمي للسيدات، وتتوزع برامجها على فئتين، الأولى: “المنح الدراسية الدولية”، وتقدم منحاً دراسية للطلاب في الدول ذات الدخل المنخفض للحصول على درجة الماجستير.

والثانية: “جوائز المنح البحثية” وتقدم من خلالها منحاً للطلاب ولأعضاء هيئة التدريس (سيدات أو رجال) من جامعات مختارة للمشاريع البحثية المتوافقة مع متطلبات نماء للارتقاء بالمرأة ورؤيتها ورسالتها، وذلك بهدف تشجيع ودعم الأبحاث ذات التركيز على النوع الاجتماعي في التخصصات مثل: العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات والصحة، والعلوم الاجتماعية، والأعمال والشؤون المالية، حيث ستقوم اللجنة بتقييم واختيار المقترحات البحثية بناء على معايير الاختيار.

وتشكل المنحة إضافةً نوعية لجهود نماء للارتقاء بالمرأة، إذ تستهدف تمكين السيدات كعضوات فاعلات في جميع المجالات الاقتصادية من خلال توفير الفرص لهن لبناء مهاراتهن وكفاءاتهن، ودعم تطوير قاعدة للبحوث والبيانات حول مختلف المواضيع المتعلقة بالمرأة على مر التاريخ وآثارها على المجتمع والاقتصاد.

الحق في التعليم يتقدم على كافة الحقوق

وحول أهمية المبادرة، قالت سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي: “تركز المبادرة على الفتيات والسيدات، لأننا نؤمن أن هنالك الكثير من العقول والمواهب بين النساء، ومن خلال هذه المبادرة نعمل على اكتشافها واستثمارها في خدمة الصالح العام، لقد حان الوقت ليقتنع العالم بأن التقدم لا يصنع إلا بالمجهود المشترك بين الشعوب وبمشاركة الرجال والنساء”.

آليات ومعايير تنفيذ المنحة

وستتولى نماء للارتقاء بالمرأة مهمة التواصل والتنسيق مع الجهات المعنية في الدول التي تشملها المنح الدراسية، حيث بدأت “نماء” أول مشروع لتقديم المنح البحثية لعدد من الطالبات بالتعاون مع جامعة الشارقة، وعدد من المنح الدراسية للطالبات في الجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا في العاصمة الباكستانية إسلام أباد، وذلك بالتعاون بين “نماء” والصندوق الائتماني في الجامعة، حيث زارت سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي الجامعة في عام 2020 وبحثت مع إدارتها سبل دعم العملية التعليمية واحتياجات الطلبة.

وتشمل منحة جواهر للارتقاء الأكاديمي بالمرأة في الجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا في العاصمة الباكستانية إسلام أباد، درجة الماجستير في الابتكار وريادة الأعمال، وهندسة الطيران، وهندسة الروبوتات والذكاء الاصطناعي، وماجستير علوم الحاسوب، إلى جانب الهندسة الكهربائية والميكانيكية.

وبتوجيهات سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، تولي نماء للارتقاء بالمرأة قضية التعليم والتدريب المهني والأكاديمي للنساء الأولوية في كافة برامجها ومبادراتها، ويمكن للجامعات فقط دون الطالبات، التقديم بالتواصل مع فريق عمل نماء عبر البريد الإلكتروني          Programs@namawomen.ae وللمزيد من المعلومات عن المنحة التفضل بزيارة الموقع الإلكتروني https://www.namawomen.ae/ar/project/jawaher-fund

التصنيفات
أخبار

الشارقة في برلين.. أكثر من 15 جهة تستعرض تجارب سياحية استثنائية للسائح الأوروبي

تستعد إمارة الشارقة لعرض تجاربها السياحية المميزة والأصلية في “معرض بورصة برلين الدولي للسياحة والسفر”، أحد أكبر المعارض السياحية المتخصصة وأكثرها أهمية في العالم، الذي يقام في العاصمة الألمانية برلين في الفترة من 7 – 9 مارس، حيث يشارك تحت مظلة جناح الشارقة مع “هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة” أكثر من 15 جهة من القطاعين الحكومي والخاص في مجالات وقطاعات مختلفة، لعرض الجوانب المتنوعة والمزايا الحيوية للإمارة، وتسليط الضوء على التراث الثقافي الغني للإمارة، وطبيعتها الاستثنائية، ووجهاتها العائلية والترفيهية والسياحية الرائدة، في مختلف أنحاء الإمارة على امتدادها الجغرافي الكبير، من قلب المدينة، وحتى المنطقة الوسطى، إلى المنطقة الشرقية.

وتضم قائمة الجهات المشاركة في المعرض والتي ستروج للشارقة كوجهة مثالية تلبي اهتمامات وشغف جميع أنواع السياح تحت مظلة “سياحة الشارقة”، كلاً من هيئة مطار الشارقة الدولي، وهيئة البيئة والمحميات الطبيعية، وهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، ومعهد الشارقة للتراث، ومجلس الشارقة الرياضي، نادي الشارقة للسيارات القديمة، بالإضافة إلى عدد من مؤسسات القطاع الخاص مثل الشارقة الوطنية للفنادق، و وكالة مطار الشارقة للسفريات (ساتا)، ومنتجع كورال بيتش الشارقة، منتجع وسبا شيراتون الشارقة، وفندق ذا تشيدي البيت، وفندق أوكسيدينتال جراند الشارقة، ووكالة العطلات للسياحة، وواحة البداير من مسك، و فندق الرمال الذهبية، وتراف توك. كما يتضمن المشاركون عدداً من الجهات الحكومية الزائرة تحت مظلة “جناح الشارقة”، وهم دائرة العلاقات الحكومية في الشارقة، ونادي الشارقة الدولي للرياضات البحرية.

نمو ملحوظ في قطاع السياحة
وحول أهمية مشاركة الشارقة في المعرض، قال سعادة خالد جاسم المدفع، رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي في الشارقة: “ازداد عدد نزلاء الفنادق في إمارة الشارقة القادمين من القارة الأوروبية، لا سيما من ألمانيا، الذين يقصدون الإمارة خلال السنوات القليلة الماضية، بزيادة قدرها 31% مقارنة مع العام 2021، ما يدل على أن الإمارة هي واحدة من أكثر الوجهات المفضلة للسياح الأجانب في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وأن قطاع السياحة فيها يشهد تطوراً ملحوظاً باستمرار لتلبية احتياجات واهتمامات وشغف جميع السياح من مختلف أنحاء العالم”.

وأضاف: “أثمر استمرار نمو قطاع السياحة بتوفير المزيد من فرص العمل التي ستسهم بإحداث تأثير إيجابي على الناتج المحلي الإجمالي، كما أكدت إمارة الشارقة التزامها بمجموعة من مبادرات الاستدامة لتطوير قطاع السياحة البيئية، والارتقاء بمنظومة الخدمات والمنتجات لتعزيز الاستدامة عبر مجموعة واسعة من الصناعات والمشاريع الواعدة”.

وأكد أن إمارة الشارقة وجهة مثالية تلبي احتياجات مجموعة كبيرة من السياح وتجذب الباحثين عن تجارب فريدة، حيث تتميز بتراثها الثقافي الغني الذي يجعلها الوجهة العائلية الأولى التي تقدم فرصاً متنوعة، وفي الوقت ذاته تقدم لعشاق المغامرة مجموعة كبيرة من الخيارات، ولمحبي الطبيعة تجربة بيئية وسط المناظر الطبيعية المميزة في إمارة الشارقة، وغيرها من الوجهات ومناطق الجذب السياحي”.

إمارة الشارقة تواصل تعزيز مكانتها كوجهة عالمية
وتشير الإحصائيات المتعلقة بالإشغال الفندقي في إمارة الشارقة إلى أن روسيا حصلت على المركز الأول من حيث عدد النزلاء في فنادق الإمارة في عام 2022، حيث بلغ عدد النزلاء الروس حوالي 165 ألف نزيل، وجاءت الهند في المرتبة الثانية بحوالي 156 ألف نزيل، تلتها سلطنة عمان بحوالي 111 ألف نزيل، تلتها دول أخرى مثل المملكة العربية السعودية وباكستان ومصر وسوريا والعراق والأردن، حيث استقبلت الإمارة في عام 2022 تقريباً أكثر من مليون و400 ألف نزيل في منشآتها الفندقية، ووصل معدل الإشغال الفندقي إلى 66%.

وتأتي مشاركة إمارة الشارقة في “معرض بورصة برلين الدولي للسياحة والسفر، أحد أكبر معارض السفر المتخصصة في العالم، في إطار رؤية الإمارة وأهدافها لترسيخ مكانتها الرائدة على خارطة السياحة العالمية، وتعزيز جاذبيتها كوجهة أولى لكافة أنواع السياحة والممارسات المستدامة والتجارب المميزة التي ترضي ذائقة السياح من جميع أنحاء العالم.

وستوفر المشاركة في المعرض لإمارة الشارقة فرصة عرض خدماتها ومرافقها السياحية للمتخصصين بصناعة السفر والضيافة، مثل أصحاب الفنادق ومنظمي الرحلات السياحية ووكلاء السفر ووسائل الإعلام، كما تسلط المشاركة الضوء على التزام إمارة الشارقة بالترويج للسياحة المستدامة والسياحة البيئية إلى جانب سياحة المغامرات في المنطقة، وعرض أحدث المشاريع القائمة والتي ما تزال قيد التنفيذ التي تجسد قابلية قطاع السياحة في الإمارة للنمو والتطور المستمر، ما يرسخ جاذبية الإمارة كوجهة سياحية عالمية رائدة.

جناح الشارقة .. طابع جديد وأنشطة ثقافية
ويتميز “جناح الشارقة” هذا العام بتصميم وطابع جديد يعكس هوية إمارة الشارقة و ثقافتها وموروثها لإثراء تجربة الزوار والمهتمين بما تقدمه الوجهة من تجارب سياحية استثنائية تلبي ذائقة مختلف الأعمار والاهتمامات. سيسلط التصميم الجديد الضوء على المقومات السياحية المختلفة التي تتميز بها إمارة الشارقة، مثل الثقافة والطبيعة والترفيه. ويرحب “جناح الشارقة” هذا العام بزواره بأسلوب مبتكر ومتجدد في تفاصيله ليثري تجربة زوار المعرض والجناح على وجه الخصوص. وكما سيحتضن الجناح، مجموعة من الأنشطة الثقافية والتراثية التي تمنح الزائر فرصةً للتفاعل وللتعرّف على إمارة الشارقة عن القرب طوال أيام المعرض.

التصنيفات
أخبار

سلطان بن أحمد القاسمي يدشن ويتفقد مشاريع “مؤسسة القلب الكبير” في كينيا

في 5 مارس 2023/ دشن سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة، المبعوث الإنساني لمؤسسة القلب الكبير، في مخيم “كالوبيي” شمال كينيا مشروع مبادرة “منزل مقابل كل منزل”، الذي أطلقته شركة “أرادَ” للتطوير العقاري بالشراكة مع “مؤسسة القلب الكبير” و”المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين” ليوفر منازل آمنة للأسر اللاجئة والنازحة في المخيم، وتفقد سموه سير العمل في العيادة الطبية في مخيم كاكوما التي أنشأتها “المفوضية السامية لشؤون اللاجئين” ومولت تكاليفها التشغيلية “مؤسسة القلب الكبير”.

جاء ذلك خلال زيارة ميدانية رسمية لجمهورية كينيا، نظمتها مؤسسة القلب الكبير وتضمنت وفداً من إمارة الشارقة ترأسه سمو الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، حيث وضع سموه الحجر الأخير في آخر مساكن المرحلة الأولى من مشروع “منزل مقابل كل منزل” والتي تضم 176 منزل، وتفقد سموه المساكن المنجزة من المشروع، الذي يشمل في المرحلة الثانية 231 مسكناً، وأكد أهمية المشاريع الإنسانية ذات الأثر المستدام على اللاجئين والنازحين في المنطقة والعالم.

ويستوعب المشروع الذي تم الإعلان عنه في مارس 2022 أكثر من 240 عائلة يبلغ عدد أفرادها أكثر من 2030 لاجئاً من السودان وإثيوبيا وبوروندي والكونغو ورواندا وأوغندا، عبر بناء منزل للعائلات اللاجئة مقابل كلّ منزل تبيعه شركة “أرادَ” في مجمع “مَسار” السكني بالشارقة.

ويتضمن المشروع تطوير شبكة بنية تحتية مائية لتوفير الاحتياجات الأساسية من المياه النظيفة لأكثر من 43 ألف لاجئ و10 آلاف مواطن من المجتمع المضيف، حيث سيتم تأمين 20 ليتراً من الماء لكل فرد يومياً، بالإضافة إلى توفير 100 ألف ليتر من الماء للمجتمعات المضيفة المحيطة بالمخيم، لضمان الحفاظ على معايير النظافة والحياة الصحية.

وتفقد سمو المبعوث الإنساني لمؤسسة القلب الكبير، مشاريع المؤسسة في كينيا وزار مخيم “كاكوما” للاجئين، حيث التقى إدارة ومسؤولي المخيم، وتعرف على الإجراءات والسياسات المتبعة داخله، تلاه اجتماع مع ممثلي “المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين” للتعرف على أوضاع اللاجئين واحتياجاتهم الآنية والمستقبلية وأبرز المستجدات في المخيم.

وأكد سمو الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، أن الجهود الإنسانية متجذرة في المشروع الحضاري لدولة الإمارات العربية المتحدة وإمارة الشارقة التي التزمت وما تزال بدعم اللاجئين والنازحين، ومد يد الخير والعطاء للمحتاجين في جميع أنحاء العالم، مشيراً إلى أن الشارقة برؤى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وتوجيهات ودعم قرينته، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة القلب الكبير، المناصرة البارزة للأطفال اللاجئين في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، اختصرت المسافة بين المجتمعات المحتاجة وكل فرد من أبناء مجتمعاتنا، وبات فعل الخير في مجتمعنا يرتكز على مبادئ التنمية والاستدامة، ليستكمل الجهود القائمة ضمن الحملات العاجلة والإغاثية.

وقال سموه // اللاجئون والنازحون في كل أنحاء العالم أولوية إنسانية لإمارة الشارقة، ومثلما نتطلع للحصول على نتائج فورية مما تقدمه الإمارة من جهود إنسانية، فإننا نتطلع إلى أن تُغيّر تلك الجهود مستقبل المجتمعات المحتاجة وتمكّنها من امتلاك الأدوات والوسائل التي تجعلها قادرة على تجاوز التحديات التي تمر بها، واستحداث فرص لعيش حياة مستقرة وآمنة على كافة المستويات، لهذا نهدف في كل مشروع نتبناه إلى تحويل العمل الإنساني إلى واجب صادق ونابع من شعور حقيقي لكل فرد ومؤسسة في المنطقة والعالم //.

وأضاف // في مخيمات قائمة منذ عشرات السنوات، تجمع لاجئين من بلدان مختلفة، تُشكّل مقومات العيش المستدامة أولوية كبيرة، وتعادل الحاجة إليها الحاجة للمواد الإغاثية والمعيشية اليومية، وهذا ما يُحسب للمشاريع التي تبنتها مؤسسة القلب الكبير إذ استهدفت المشاريع التنموية المتعلقة بالصحة والتعليم والمسكن والتأهيل المهني، لذلك لمسنا خلال زيارتنا تأثير المشاريع على جودة حياة السكان، ومستوى معيشتهم، وحتى ثقافتهم في مواجهة التحديات التي يمرون بها، فكنا سعداء بقصص النجاح، وفرص العمل، وخيارات التعلم التي وصل إليها اللاجئون والنازحون في المخيمات //.

وزار سمو الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي العيادة الطبية التي أنشأتها “المفوضية السامية لشؤون اللاجئين” ومولت تكاليفها التشغيلية “مؤسسة القلب الكبير” بقيمة 266,250 دولار لمدة عام بهدف توفير خدمات الرعاية الصحية الأساسية لنحو 22 ألف لاجئ وطالب لجوء في مخيم “كاكوما” 1، بمقاطعة توركانا في كينيا.

وتفقد سموه مرافق العيادة وآليات عملها، وطاقمها الطبي، إذ شمل تمويل “القلب الكبير” لها، تغطية نفقات برامج اللقاح الإلزامي ضد الحصبة، وشلل الأطفال والكزاز (التيتانوس) منذ الولادة ولغاية 5 أعوام، للاجئين في مخيم “كاكوما” والقادمين الجدد إلى المخيم من بلدة نادابال الحدودية، إلى جانب تغطية نفقات شراء المعدات واللوازم الطبية، وتنظيم العيادة للأنشطة التعليمية الصحية والفعاليات التوعوية المجتمعية، ورفع طاقتها الاستيعابية لاستقبال المزيد من المحتاجين للرعاية الصحية إضافة إلى توفير 20 شخصاً من الطاقم الطبي لاستقبال المرضى.

كما تفقد سمو المبعوث الإنساني لمؤسسة للقلب الكبير خلال زيارته لكينيا سير العمل في المبنى الجديد لبرنامج تمكين السيدات الذي أنشأته “القلب الكبير” و”نماء” للارتقاء بالمرأة بالتعاون مع مؤسسة “نانيوكي سبينرز أند ويفرز” Nanyuki Spinners and Weavers لتمكين 300 امرأة كينية مهنياً واقتصادياً من خلال برنامج تطوير مهاراتهن في الغزل والحياكة ونسج الصوف، ويتضمن المركز الجديد المقرر افتتاحه كاملاً خلال الربع الثاني من هذا العام مبنى جديد مكون من طابقين لاستيعاب أعداد أكبر من السيدات والفتيات إلى جانب تغطية جميع نفقات المعدات اللازمة للعمل والوجبات المقدمة للسيدات خلال فترة التدريب، إلى جانب تمويل الرسوم الدراسية للأطفال الأيتام من أبنائهن، والتقى سمو الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي خلال الزيارة المسؤولين عن المشروع وعدداً من النساء المشاركات وتعرف على المهارات التي اكتسبنها خلال التدريب، وتفقد المراحل التشغيلية من المشروع والمنتجات.

وتضمنت الزيارة اجتماعاً مع إدارة منظمة “ريفيوشي” RefuShe الحاصلة على “جائزة الشارقة لمناصرة ودعم اللاجئين” للعام 2021، تقديراً للنموذج الملهم الذي قدمته في العمل مع الأطفال والفتيات والنساء من اللاجئين ضحايا الحروب والأزمات، وبرامج الدعم وتطوير المهارات التي وفرتها لهم للعيش بكرامة واستقرار.

واستمع سمو الشيخ سلطان بن أحمد إلى شرح مفصل حول الانجازات التي حققتها المؤسسة بعد حصولها على الجائزة، إذ ساعدت 614 فتاة، منهن 365 فتاة خصصت لهن مشاريع التعليم الدائم، وبرامج تطوير مهارات أكاديمية، إلى جانب 184 فتاة و22 حرفية قدمت لهن ورش فنية، بالإضافة لـ 82 فتاة استفادت من برامج التأهيل البدني والنفسي والاجتماعي.

رافق سمو المبعوث الإنساني لمؤسسة القلب الكبير خلال زيارته كل من: راشد عبدالله العوبد مدير هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، وحسن يعقوب المنصوري أمين عام مجلس الشارقة للإعلام، وعادل عبدالله محمد الرئيس التنفيذي لمجموعة العربية للطيران، وعلي محمد الخيال نائب رئيس مجلس أمناء بيت الشارقة الخيري، ومريم الحمادي مدير مؤسسة القلب الكبير، وعدد من المسؤولين والشركاء والداعمين والقائمين على المشاريع الإنسانية.

التصنيفات
أخبار

الشيخة بدور القاسمي تكرم شركاء الجامعة الأمريكية في الشارقة

كرّمت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة الجامعة الأمريكية في الشارقة، 30 مؤسسة وطنية تقديرًا لشراكاتها الطويلة مع الجامعة، ومساهماتها في إطلاق وتنفيذ المبادرات المجتمعية والإنسانية التي تقودها الجامعة الأمريكية في الشارقة.

جاء ذلك خلال حفل نظمه قسم الخدمة المجتمعية والتواصل التابع لمكتب شؤون الطلبة في الجامعة الأمريكية في الشارقة، حيث تم تكريم شركاء الجامعة الذين عقدت معهم شراكات متينة خلال الفترة الماضية، بما يوفر لطلبتها خبرات تطوعية متنوعة في مختلف المجالات.

وتضمن الحفل عرض فيديو للاحتفاء بدور المؤسسات الوطنية الشريكة في دعم جهود الجامعة على مر السنين من خلال بعض المبادرات المؤثرة، ومنها مشروع “يدًا بيد” مع “مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي”، والذي تطوع من خلاله 100 طالب وطالبة كل عام لإعادة تأهيل المدارس ودُورالأيتام؛ و”مجموعة المكفوفين في الجامعة الأمريكية في الشارقة” بالتعاون مع “جمعية الإمارات للمعاقين بصريًا”، والتي أسهمت في توفير الكتب الصوتية للأشخاص الذين يعانون من إعاقة بصرية؛ والشراكات مع “الهلال الأحمر الإماراتي”، إلى جانب الشراكات مع “شرطة الشارقة” في يوم التوعية السنوي في الجامعة، إضافةً إلى مساهمة الجامعة الأمريكية في الشارقة في بناء فصل دراسي بجمهورية غانا بالتعاون مع “جمعية الشارقة الخيرية” احتفاءً بيوبيلها الفضي.
وشمل الحدث معرض للصور الفوتوغرافية، سلّط الضوء على المشاريع التي شارك فيها طلبة متطوعون من الجامعة مع المؤسسات المكرّمة منذ عام 2005.

وتشكل خدمة المجتمع والعمل التطوعي أساسًا راسخًا في القيم المؤسسية للجامعة الأمريكية في الشارقة، حرصًا منها على تمكين الطلبة من المساهمة في إحداث تأثير إيجابي على العالم، من خلال تنمية روح المسؤولية بينهم، وتوفير فرص المشاركة لهم في المبادرات التي تسهم بتنمية المجتمع.

وقالت عائشة علي، مديرة قسم الخدمة المجتمعية والتواصل في الجامعة الأمريكية في الشارقة: “نسعى دائمًا إلى إقامة علاقات قوية مع المؤسسات الوطنية من أجل خدمة المجتمع الذي نعمل فيه على نحو أفضل، وما سجلنا الحافل إلا دليل واضح على الجهود التي يبذلها المتطوعون من طلبتنا لإحداث تغيير إيجابي في حياة المحتاجين، ولهذا أردنا في هذا اليوم أن نكرّم مساعي شركائنا الذين رافقونا في هذه الرحلة الطويلة التي استمرت على مدار 25 عامًا”.

وأضافت: “نعمل على إشراك طلبة الجامعة وأعضاء هيئتها التدريسية في مشاريع تعليمية خدمية هادفة تعود بالنفع على المجتمع فضلًا عن منحهم فرصًا للنمو والتطور الشخصي، من خلال تعزيز إحساسهم بالمسؤولية تجاه مجتمعهم ودعم ثقافة المشاركة في المجتمع المدني عبر مجموعة من المشاريع التطوعية التي تركزعلى تنمية الشباب، وحماية البيئة، والصحة العامة، والحد من الفقر”.

من جانب آخر، التقت الشيخة بدور القاسمي، رئيسة الجامعة الأمريكية في الشارقة، بسبعة عشر عضوًا من مجلس طلبة الجامعة، ناقشوا خلال اللقاء أفكارهم، واقتراحاتهم، وتطلعاتهم للحياة الجامعية وما بعدها.

وأكدت الشيخة بدور القاسمي أن آراء واقتراحات الطلبة ستؤخذ بعين الاعتبار في رؤية الجامعة واستراتيجيتها، وحثتهم على اغتنام الفرصة للاستفادة من الإرث الغني الذي تتمتع به الجامعة على مدار تاريخها الذي تجاوز ربع قرن. ودعت أعضاء المجلس إلى غرس روح العمل الجماعي والإحساس بالمسؤولية وخدمة المجتمع في نفوس زملائهم، وتشجيعهم على استثمار الحياة الجامعية لتعزيز قدراتهم التنافسية في سوق العمل بالمستقبل.