التصنيفات
أخبار الرئيسية

المكسيك تنضم الى جنوب افريقيا فى قضية الإبادة الجماعية ضد إسرائيل

تلقت محكمة العدل الدولية طلب من المكسيك للانضمام قضية الابادة الجماعية التى اقامتها جنوب افريقيا ضد إسرائيل على خلفية الحرب فى غزة

التصنيفات
أخبار

مجمع اللّغة العربيّة بالشّارقة يعرِّف كوادر الجهات الحكوميّة على مهارات وأساليب “المراسلات الإداري

في إطار جهوده لتعزيز مكانة اللّغة العربيّة ودعم استعمالها في شتّى مناحي الحياة، نظّم مجمع اللّغة العربيّة بالشّارقة دورة تدريبيّة متخصصّة حول “المراسلات الإداريّة”، شارك فيها، على مدى يومين في مكتبة المجتمع، 20 موظّفًا وموظّفة من كوادر مختلف مؤسسّات حكومة إمارة الشّارقة.
واختتمت الدّورة محاضراتها بحضور كلّ من سعادة محمّد حسن خلف، المدير العامّ لهيئة الشّارقة للإذاعة والتّلفزيون، عضو مجلس أمناء المجمع، والدّكتور امحمّد صافي المستغانمي، الأمين العامّ للمجمع، اللّذَين سلّما المشاركين في الدّورة شهادات الحضور والمشاركة.
وقدّم الدّورة كلّ من الأستاذ الدّكتور الأخضر الأخضري، والدّكتور بهاء الدّين عادل دنديس، الباحثَين في مجمع اللّغة العربيّة بالشّارقة، اللّذَين استعرضا أسس صياغة المراسلات الإداريّة ومهاراتها بأسلوب علميّ وعمليّ، حيث تضمّنت الدّورة تدريبات على كتابة الرّسائل الرسميّة، مع التّركيز على الأساليب البيانيّة والبلاغيّة التي تُضفي الاحترافيّة على المحتوى المكتوب،
بالإضافة إلى تعريف المشاركين بأهمّ قواعد النّحو والإملاء التي يجب استصحابها عند كتابة الرّسائل الإداريّة، لضمان الدّقة والوضوح في المراسلات الإداريّة، إلى جانب استعراض نماذج عمليّة للرّسائل المكتوبة بشكل احترافيّ.

المراسلات أحد أركان النّجاح في العمل الحكوميّ
وفي تصريحه حول الدّورة، أكّد الدّكتور امحمّد صافي المستغانمي، الأمين العامّ لمجمع اللّغة العربيّة بالشّارقة، أهمّية هذه المبادرة التي تأتي تجسيدًا لرؤى وتوجيهات صاحب السموّ الشّيخ الدّكتور سلطان بن محمّد القاسميّ، عضو المجلس الأعلى حاكم الشّارقة، الرئيس الأعلى لمجمع اللّغة العربيّة بالشّارقة، في ترسيخ مكانة اللّغة العربيّة كركيزة أساسيّة في البناء المجتمعيّ والمؤسّسي، مشيرًا إلى أنّ الدّورة تعكس الحرص على أن تكون العربيّة لغة العِلم والمعرفة والإدارة.
وقال المستغانمي: “المراسلات الإداريّة الاحترافيّة تُعدُّ جسرًا للتّواصل الفعّال والبنّاء، وتُمثّل أحد أهمّ مقوّمات النّجاح في العمل الحكوميّ؛ فالرّسالة المكتوبة بدقّة وإتقان تفتح آفاقًاً واسعة للتّعاون بين الجهات الحكوميّة، وتطوير عملها، وتُعزّز كذلك من فرص الإبداع والتميّز في ميدان العمل. واللّغة العربيّة، بجماليّاتها وغناها، تُعدُّ أداة قويّة للتّأثير، وهي تُمكّن الرّسالة من الوصول إلى عقل المتلقّي وقلبه بسلاسة ووضوح”.

معارف تساهم في التّطوّر المهنيّ
وأعرب المشاركون في “دورة المراسلات الإداريّة” عن تقديرهم للمعارف التي اكتسبوها والتي ألقت الضّوء على جوانب متعدّدة من فنّ المراسلات الإداريّة وتاريخها، كما أشادوا بالطّرح العلميّ الرّصين الذي قدّمته الجلسات، لافتين إلى أنّها فتحت أمامهم آفاقًا جديدة للتميّز في مجال عملهم.
يوسف أحمد، مدير مكتب الوثائق بالمجلس الاستشاريّ لإمارة الشّارقة، علّق قائلًا: “كانت الدّورة غنيّة بالمعلومات والمهارات العمليّة التي تُعدّ ضروريّة لأي موظّف يسعى للتميّز؛ إذ أتاحت لنا فهمًا أعمق للبروتوكولات والمفردات المستخدمة في المراسلات الإداريّة، مما يُسهم في رفع مستوى الكفاءة المهنيّة لدينا”.


من جانبه، أضاف محمّد السّيد إبراهيم، موظّف في المكتب التّنفيذيّ لرئيس دائرة الشّؤون الإسلاميّة بالشّارقة: “الدّورة قدّمت لنا مفاهيم ومصطلحات لغويّة جديدة وأساسيّة، وأكسبتنا القدرة على التدقيق في استعمال اللّغة واختيار الكلمات بعناية، كما أنّها أبرزت أهمّيّة أن تكون الرّسالة الاحترافيّة متكاملة المضمون والشّكل، مما يُعزّز من قوّة تأثيرها وحضورها”.


وفي الختام، أكّد المنظّمون أنّ الدّورة حقّقت أهدافها بنجاح، وأنّها ستكون خطوة مهمّة نحو تعزيز الكفاءة اللّغويّة والإداريّة للموظّفين، وتمكينهم من استخدام اللّغة العربيّة بطريقة تليق بمكانتها كلغة علم وثقافة وإدارة، كما وأعربوا عن أملهم في تطوير برامج علميّة أخرى تساهم في الارتقاء المهنيّ لموظّفي حكومة الشّارقة، بالارتكاز على تعزيز مختلف المهارات المرتبطة بإتقان قواعد العربيّة ومعرفة أساليب استعمالها.

التصنيفات
أخبار تعليم ثقافة و فن

افتتاح قاعة اللغة العربية والثقافة العربية في جامعة الفارابي

في إطار اتفاقية التعاون الموقعة بين مجمع اللغة العربية بالشارقة وجامعة الفارابي الوطنيّة في جمهورية كازاخستان، شهد معهد الدراسات الشّرقيّة وقسم اللغة العربية في الجامعة حفل افتتاح قاعة اللغة العربية والثقافة العربية في حضور أكاديميّ مكثّف ووسط أجواء طلابيّة وعلميّة متميّزة.

ويأتي افتتاح قاعة اللغة والثقافة العربية تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى لمجمع اللغة العربية بالشارقة، الذي وجه بإنشاء القاعة لتضاف إلى سلسلة المبادرات والمكرمات التي يدعم بها سموه كافة مجالات الثقافة والعاملين بها ويعيد من خلالها للغة العربية ألقها وبهجتها، ويعزز من مكانتها وانتشارها بين الأمم.

حضر الحفل رئيس جامعة الفارابي الوطنية الأستاذ الدكتور حانسييت وعميدة كلية الدراسات الشرقية الاستاذة الدكتورة نتاليا وعدد كبير من أساتذة الكلية وعدد من الضيوف المهتمين بالشأن اللغوي، وحضرها من ناحية مجمع اللغة العربية بالشارقة، الدكتور امحمد صافي المستغانمي الأمين العام للمجمع وماجد الهولي منسق العلاقات العامة، كما حضر الحفل الدكتور محمد كامل المعيني وأحمد الجروان ممثلين عن المعهد الدولي للدبلوماسية الثقافية.

وألقى الدكتور المستغانمي كلمة في الحفل ذكر فيها الجهود التي تبذلها إمارة الشارقة في السّعي للتمكين للسان العربي وذكر جملة الإجراءات والخطوات العمليّة التي نفّذها المجمع بالتنسيق مع كلية الدراسات الشرقية قبل التوصل إلى إنشاء هذه القاعة العلمية العربية الشارقيّة بامتياز التي تحتوي على جميع الوسائل الحديثة لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وأحدث الأثاث وهي مزوّدة بمكتبة لغوية متخصصة، خصّص فيها القائمون جانبا كاملا لكتب صاحب السمو حاكم الشارقة وإصدارات المجمع.

كما تحتوي القاعة على لافتات ولوحات فنّيّة تروي تاريخ دولة الامارات العربية المتحدة والعلاقات الدولية القوية التي تجمع بين الدولتين وترسخ جسور التواصل والتقارب بين الثقافتين.

كما قال المستغانمي: إنّ الشارقة أصبحت موئلا للثقافة العربية ومحجا اللغويين ومقصدا لأهل العلم والفنّ يأتونها من كل فج عميق، وأصبح المدّ الثقافي والإشعاع اللغوي الشارقي يزداد انتشارا وذيوعا يوما بعد يوم في شتى البقاع والأصقاع ، وافتتاح القاعة اليوم هو تجسيد عملي للتعاون المثمر بين مجمع اللغة العربية بالشارقة وجامعة الفارابي الوطنية، وهو خطوة تتلوها خطوات تدعم وتسهّل عملية تعليم العربية للناطقين بغيرها، وليس هذا بغريب عن النهج الثقافي الذي رسمه صاحب السمو الدكتور سلطان بن محمد القاسمي الذي يبذل الغالي والنفيس من أجل التمكين للسان العربي وما أمر المعجم التاريخي الذي يتولاه سموه عن الناس ببعيد.

التصنيفات
أخبار ثقافة و فن

الشارقة تنقل راهن وتاريخ الثقافة الإماراتية إلى اليونان وتنظم أكثر من 30 فعالية في “سولونيك الدولي للكتاب”

تنقل إمارة الشارقة، خلال مشاركتها أول ضيف شرف عربي على معرض “سالونيك الدولي للكتاب” في اليونان، راهن وتاريخ الحراك الثقافي والإبداعي الإماراتي والعربي، حيث تنظم على مدار 4 أيام من 16 -19 مايو الجاري، أكثر من 30 فعالية أدبية وتراثية وفنية، وتستضيف نخبة من أبرز الكتّاب الإماراتيين في حوار مفتوح مع المشهد الثقافي اليوناني، مترجمة إلى اللغة اليونانية 10 مؤلفات في الشعر، والرواية، والدراسات، والفنون.

ويمثل وفد الإمارة الذي تترأسه الشيخة بدور القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، أكثر من 20 مؤسسة معرفيّة وثقافيّة وتراثيّة من دولة الإمارات العربية المتحدة، لتفتح أفق التعاون والعمل والمشترك بين المؤسسات الإماراتية ونظيرتها اليونانية، إذ تشكل مجتمعةً صورة حيّة لمشروع الشارقة الثقافي الذي ينطلق من هوية إماراتية، ومرجعيات عربية لتحقيق أثر عالمي على صناعة المعرفة والإبداع.

بدور القاسمي في رحلة مع “عاصمة الثقافة العالمية”
ويحتفي معرض سالونيك للكتاب بالشيخة بدور القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، حيث يستضيفها في جلسة خاصة بعنوان “انطلق في رحلة لاكتشاف عوالم جديدة عبر أدب الأطفال والعواصم العالمية للكتاب”، تضيء فيها على كتابها الذي يتناول تجربة الشارقة، العاصمة العالمية للكتاب لعام 2019، وتسلط الضوء على دور أدب الأطفال في تعزيز الوعي بعواصم الكتب العالمية، كما تستعرض الشيخة بدور في الجلسة، بمشاركة آنا روتسي، خبيرة التواصل لبرنامج عاصمة الكتاب العالمية، بأثينا، أسباب تأليفها للكتاب، وجهودها في نشر الثقافة العربية عالمياً.

جامعة أثينا تحتفي بالشارقة
وانطلاقاً من الروابط التاريخية التي تجمع الحضارة العربية بنظيرتها اليونانية، تحتفي جامعة أثينا بمشاركة الشارقة في معرض سالونيك الدولي للكتاب من خلال استضافتها، في 22 مايو الجاري، جلسة “العلاقات الثقافية الخالدة بين اليونان والعالم العربي: الأدب المعاصر لدولة الإمارات العربية المتحدة”، بمشاركة محمد الخالدي، وعلي العبدان، وإبراهيم الهاشمي، إلى جانب إيليني كونديلي، بيرسا كوموتسي، الذين يقدمون أوراق عمل تسلط الضوء على الأدب المعاصر وترجمته، مع قراءات شعرية تعكس التنوع الثقافي والإنساني.

روابط العرب باليونان
وفي إطار البرنامج الثقافي الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب ضمن فعاليات “الشارقة ضيف شرف معرض سالونيك الدولي للكتاب 2024″، يستضيف المعرض جلسة “الصلات الحضارية بين العرب واليونان” يتحدث فيها الكاتب والناقد الدكتور سلطان العميمي، رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، والدكتور عبدالعزيز المسلّم، رئيس معهد الشارقة للتراث، بمشاركة خاريس ميليتياذيس وإدارة يانيس كيسوبولوس، لاستعراض الروابط التاريخية والثقافية الغنية بين الثقافتين.

أثر الفلسفة اليونانية في الأدب
وفي سياق متصل، تطرح جلسة “أثر الفلسفة اليونانية في الأدب” التي تستضيف الدكتورة زينب الياسي والشاعر كونستانتينوس بوراس، والدكتور إيوانا نعوم، وتديرها أنجليكي زياكا، قضايا تأثير الفلسفة اليونانية على الأدب العربي. إلى جانب جلسة “مظاهر اللغة الشعرية في الشعر العربي و اليوناني الحديث” في جامعة سالونيك، حيث يتحدث الدكتور إيوانا نعوم وإبراهيم الهاشمي، والشاعرة كلوي كوتسوبيلي، بمشاركة بيرسا كوموتسي، ويديرها الدكتور أنجيليكي زياكا، لمناقشة تطور اللغة الشعرية وتأثيراتها في الشعر الحديث.

وجهات نظر إماراتية ويونانية
وتواصل الشارقة حواراتها مع الثقافة اليونانية في المعرض من خلال جلسة “مد الجسور بين الثقافات من خلال النشر: وجهات نظر يونانية وإماراتية”، التي تجمع بين أميرة بوكدرة، الشريك المؤسس في دار غاف للنشر، وماريا زمبارا، من ألكساندريا للنشر، وعبدالله الكعبي، الشريك المؤسس في معهد الرمسة، وأرقيرس كستانيوتس، من كستانيوتس للنشر، بإدارة العنود آل علي، لاستكشاف دور قطاع النشر في تواصل الحضارات. كما تسلط جلسة “منظّمات الإدارة الجماعية ودورها في حفظ حقوق المبدعين” الضوء على التجربة الإماراتية في مجال حفظ الحقوق الإبداعية، مع محمد بن دخين، رئيس جمعية الإمارات لإدارة حقوق النسخ، ومجد الشحي، مديرة الجمعية، وممثل منظمة الإدارة الجماعية لحقوق النسخ في اليونان، وثاناسيس فينتسانوبولوس، ممثل اتحاد المؤلفين باليونان، وعضو في IFRRO.
وفي السياق الفني، تستضيف جلسة “فلسفات” الفنانين ناصر نصر الله، راشد الملا، وعلياء الحمادي، إلى جانب دانييلا ستمتياذي، فاسيليوس غريفاس، وأنطونيوس نيكولوبوليس، للحديث عن مشروع “فلسفات” وأثر التواصل الإبداعي بين الفنانين الإماراتيين واليونانيين. إضافة إلى “لقاء شعري” يجمع الشاعرة خلود المعلا والأديب إبراهيم الهاشمي، والشاعر علي الشعالي، مع المترجمة بيرسا كوموتسي، لمناقشة الحراك الشعري الإماراتي المعاصر وتجربة ترجمة الشعر إلى اللغة اليونانية.

الإبداع النسائي العربي واليوناني
وتستمر الشارقة في إثراء الحوار الثقافي بمعرض سالونيك الدولي للكتاب من خلال جلسات تسلط الضوء على الإبداع الأدبي النسائي العربي واليوناني، منها جلسة “الرواية النسائية والمجتمع”، التي تفتح باب النقاش حول القضايا الاجتماعية والثقافية التي تطرحها الرواية النسائية في كلا الثقافتين، بمشاركة الكاتبة مريم مسعود الشحي وأماندا ميخالوبولو، وإدارة الشاعرة كلوي كوتسومبليس؛ و”المرأة كمبدعة في الشعر العربي المعاصر”، بمشاركة الكاتبة هند سيف البار، والدكتورة زينب الياسي، والكاتبة بيرسا كوموتسي، وتديرها الإعلامية ماريا سامولاذا.

قضايا الشباب الأدبية والفكرية
أما الشباب فتخصهم الشارقة بجلسات تضيء على قضاياهم الأدبية والفكرية، منها جلسة “الأدب المعاصر في الإمارات واليونان: الاتجاهات والأهداف وتحديات المستقبل”، وتستضيف الكاتبة هند سيف البار والأديب ذيميتريس سوتاكيس، بإدارة الدكتور خالد رؤوف. وجلسة “القصيدة الحديثة والتجارب الشابة” التي تجمع الشاعر محمد الخالدي والشعراء اليونانيين يورغوس أليسانوغلو ومالاماتي بيتريذو، بإدارة كونستانتينوس بوراس، لاستعراض القصيدة الحديثة وتجارب الشعراء الشباب.

القواسم المشتركة بين التراث الإماراتي واليوناني
وتعزز “جمعية الإمارات للمكتبات والمعلومات” الحوار الثقافي في المعرض بندوة “بين التراثين العربي واليوناني”، حيث يستعرض فهد علي المعمري، رئيس جمعية الإمارات للمكتبات والمعلومات، في حوار تديره شيخة المطيري، تاريخ الروابط والقواسم المشتركة بين التراثين. وفي جلسة “هوية مدينة”، يناقش سلطان سعود القاسمي، مؤسس مؤسسة بارجيل للفنون، وعضو أمناء الجامعة الأمريكية بالشارقة، ونيكوس فاتوبولوس، أستاذ بجامعة سالونيك، بإدارة كاترينا تسابيكيذو، الجوانب المتعددة لهوية المدينة، لتشمل الذاكرة الجمعية وثقافة الإنسان.
وتتطرق جلسة “دور نشر في الحفاظ على المحتوى التاريخي والثقافي”، بمشاركة فاطمة الخطيب، مؤسس دار سدرة للنشر، وخالد العلي، مؤسس دار بوابة الكتاب للنشر، وجيانس كرانياس، من أنتيبويس للنشر، وإيفانجليا جيتيا باباديما، من باباديماس للنشر، ونيكوس نيكاس، من نيكاس للنشر، وبإدارة عبد الله الكعبي، إلى أهمية توثيق المحتوى التاريخي والثقافي وتأثيره في تعزيز المعرفة والمواد التعليمية. ويشارك سعادة عيسى يوسف، مدير عام هيئة الشارقة للآثار، في محاضرة بعنوان: “دور الشارقة الحضاري من خلال المكتشفات الأثرية”، يلقي الضوء فيها على تنوع المواقع الأثرية بالإمارة، والذي أعطاها دوراً مميزاً بين مدن جنوب شرق الجزيرة العربية.

الأطفال واليافعون… جلسات حوارية وورش إبداعية
أما المجلس الإماراتي لكتب اليافعين فيشارك بثلاث جلسات: الأولى بعنوان “ألوان ترسم الحضارات: حوار بين رسامين إماراتيين ويونانيين حول الرسم والإبداع في أدب الأطفال”، والثانية “رحلةٌ إلى عوالم الخيال: استكشاف دور الخيال في تنمية مهارات الأطفال وصقل شخصياتهم”. والثالثة “غرس حب القراءة: مناقشة استراتيجيات تعزيز حب القراءة لدى الأطفال وبناء مجتمع قارئ”.
وتحتفي الشارقة بالأطفال في برنامجها الثقافي باليونان، من خلال ورشة عمل “انعكاسات” تهدف إلى تنمية مهاراتهم الإبداعية، بإشراف راشد الملا، التي تعلم الأطفال رسم الأشياء بطريقة عكسية، مما يشجعهم على استكشاف منظور جديد للعالم من حولهم. أما ورشة “العالم كما نراه” للفنان ناصر نصر الله، فتمكّن الأطفال من رسم لوحات تعبر عن رؤيتهم الخاصة للعالم. وورشة “نحن معاً” لعلياء الحمادي، حول مفهوم التعايش الآمن.

قضايا الأدب والفلسفة والرواية
وفي جلسة “تحديات القصة القصيرة في زمن الرواية”، يناقش علي العبدان وتوماس كوروفينيس، بإدارة ميخاليس بيتنيس، الفرص والتحديات التي تواجه القصة القصيرة. بينما تتناول جلسة “فلسفة المكان في الفن والأدب”، بمشاركة الدكتورة مريم الهاشمي وثيوذوروس غريغورياذيس، الأسئلة حول فلسفة المكان وأهميتها في الأعمال الفنية والأدبية، بإدارة أثينا روسوغلو. بينما تحتفي الشاعرة نجوم الغانم خلال فعاليات المعرض بإطلاق النسخة اليونانية من ديوانها “البحر والأفق في ممر ضيق”، بمشاركة بيرسا كوموتسي ويورغوس أليسانوغلو، حيث تناقش في جلسة خاصة تجربتها الشعرية والأساليب الفنية في قصائدها.

كادر:
نظمت مؤسسة الثقافة اليونانية بالتعاون مع جمعية الناشرين اليونانيين، في مدينة سالونيك اليونانية، مؤتمراً صحفياً للإعلان عن أجندة “معرض سالونيك الدولي للكتاب”، كشف خلاله سعادة أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب، عن برنامج الشارقة الذي تقدمه خلال مشاركتها ضيف شرف على المعرض.
وقال العامري: “حرصنا في برنامج مشاركة الشارقة ضيف شرف المعرض أن نبني حواراً عميقاً ومتواصلاً مع أركان الثقافة والإبداع كافة؛ فبرنامجنا حافل بجلسات حوارية وعروض تراثية ومعارض فنية تحتفي بتاريخ الفلسفة اليونانية والعربية.. ونستضيف أكثر من عشرة كتّاب وناشرين إماراتيين لنفتح حواراً مع نظرائهم في اليونان، كما ترجمنا للغة اليونانية عشرة مؤلفات أدبية وبحثية لأبرز الكتاب الإماراتيين، ليكون المعرض فرص بيع وشراء حقوق النشر، ومساحة واسعة للإطلاع على راهن وتاريخ الحراك الثقافي الإماراتي، ومساحة لمد جسور التواصل والعمل المشترك بين الأدباء والناشرين والمؤسسات المعرفية الإماراتية والعربية ونظائرها اليونانية”.
واختتم العامري خطابه قائلاً: “اعتدنا في كل مرة تحل فيها الشارقة ضيف شرف على كبرى معارض الكتب الدولية، أن نوجه دعوة لمزيد من التواصل والتعاون والعمل المشترك مع الثقافة الإماراتية والعربية، لكن هنا في اليونان دعوتنا مختلفة؛ فالتواصل والتعاون لم يتوقف يوماً، لذلك فإن رسالتنا أن نجدد إيمان العالم بقوة الكتاب في بناء المجتمعات، وصناعة مستقبل يليق بأبنائنا وأحفادنا”.

التصنيفات
أخبار

“الشارقة للكتاب” تؤكد دعم رؤية الشيخة بدور القاسمي الاستراتيجية لترسيخ ريادة الشارقة في صناعة النشر العالمية

شاركت “هيئة الشارقة للكتاب” استراتيجيتها التنموية مع أعضاء مجلس الإدارة، خلال الاجتماع الرسمي الثاني للمجلس، الذي أقيم في “مدينة الشارقة للنشر”، على هامش فعاليات “مهرجان الشارقة القرائي للطفل 2024”.

وبعد المناقشات التي أجراها أعضاء مجلس الإدارة، برئاسة الشيخة بدور القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، خلال الاجتماع الأول، بدأ المجلس بتنفيذ استراتيجية تتضمن ثلاثة محاور رئيسية تُركّز على “النمو والتوسع”، و”الشراكة الاستراتيجية والتنوع”، والابتكار والتمكين”، بهدف توسيع نطاق تأثير الهيئة وتعزيز مكانة الشارقة كمركز عالمي للنشر، والنسخ، والترجمة، والتوزيع، والرسوم، وفي الوقت نفسه، مواكبة التوجهات العالمية في الاقتصاد المعرفي، والفرص التي يوفرها التطور التكنولوجي في قطاع الكتاب والصناعات الإبداعية.

وقالت الشيخة بدور القاسمي: “عقب اجتماعنا الأول، راجعت المبادرات المقترحة، ومن الواضح أننا نسير في الاتجاه الصحيح نحو ضمان نمو وتوسع واستدامة جهود هيئة الشارقة للكتاب، ومع التغيرات التي تحدث في جميع أنحاء العالم وفي منظومة النشر العالمية، يتعزز إيماني بأننا نتملك فرصة استثنائية لترسيخ دور الشارقة كمركز لتطوير صناعة النشر والكتاب، بما يعود بالفائدة على جميع شركائنا”.

وأشار سعادة أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب، إلى أهمية وقيمة الرؤى الاستراتيجية للهيئة، حيث استعرض الخطوات الشاملة التي تم اتخاذها على مدار الأشهر الستة الماضية، إلى جانب خطة الهيئة للعام الجاري، وقال: “بتوجيهات وقيادة الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، اتسعت رؤية الهيئة وتضاعفت طموحاتها تجاه تعزيز مكانة الشارقة على خارطة عواصم المعرفة والإنتاج الثقافي في العالم، ولقد لمسنا الأثر الإيجابي للاستراتيجية التي وضعناها العام الماضي على نتائج جهود الهيئة وفاعلية حضورها على المستوى الإقليمي والعالمي”.

ورحب المجلس خلال الاجتماع الثاني بأعضاء جدد يُمثلون منظومة النشر في دولة الإمارات العربية المتحدة، وهم؛ سلطان العميمي، رئيس مجلس إدارة اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات، وفهد المعمري، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للمكتبات والمعلومات، ومجد الشحي، مديرة جمعية الإمارات لإدارة حقوق النسخ.

وأكدت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي أن توسيع مجلس الإدارة، وتعيين أعضاء جدد فيه، يشكّل خطوة مهمة نحو تعزيز جهود الهيئة الرامية إلى الاستفادة من الخبرات والرؤى القيادية الرائدة لكبار الشخصيات المؤثرة التي تسهم في رسم ملامح مستقبل الملكية الفكرية، وشؤون المكتبات، والتأليف في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وفي ختام برنامج الاجتماع، سعت الهيئة إلى الاستفادة من الخبرات المتنوعة لأعضاء مجلس الإدارة من خلال إنشاء “مجموعات عمل” إلى جانب مدراء الأقسام لدراسة الركائز الاستراتيجية الثلاث، والتركيز على مواصلة مسار أعمال الهيئة المستقبلية لتحقيق رؤيتها وأهدافها.

تعليقا على ذلك، قالت الشيخة بدور القاسمي: “تشكّل مجموعات العمل مجامع فكرية لتوجيه مسيرة تقدم هيئة الشارقة للكتاب، وتحويل رؤيتنا الجماعية إلى استراتيجيات ملموسة وقابلة للتنفيذ، ويسعدني رؤية نتائج هذه النقاشات البنّاءة، فبدعم مجلس إدارتنا، أنا واثقة بأننا لن نتغلب على التحديات التي تواجهنا وحسب، وإنما سنستفيد من الفرص المتاحة أمامنا”.

التصنيفات
أخبار ثقافة و فن

حاكم الشارقة يوجه بتخصيص 2.5 مليون لتزويد مكتبات الإمارة بأحدث إصدارات “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”

في 6 مايو 2024/ وجّه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بتخصيص 2.5 مليون درهم، لتزويد مكتبات الشارقة العامة والحكومية بأحدث إصدارات دور النشر العربية والأجنبية المشاركة في فعاليات الدورة 15 من مهرجان الشارقة القرائي للطفل.

وتأتي المنحة في إطار رؤية صاحب السمو حاكم الشارقة تجاه النهوض بصناعة الكتاب في المنطقة والعالم، ودعم جهود الناشرين وتيسير سبل نجاحهم، إلى جانب توسيع خيارات الوصول لمصادر المعرفة والتعلم أمام الأجيال الجديدة في إمارة الشارقة ودولة الإمارات، والتأكيد على دور المكتبات في تحقيق النهضة الحضارية الشاملة والمستدامة، وبناء مجتمعات المستقبل.

وقالت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب // بقدر ما تشكّل منحة صاحب السمو حاكم الشارقة دعماً مادياً للناشرين، ودعماً معرفياً للأجيال الجديدة من القراء في الشارقة ودولة الإمارات العربية المتحدة، فإنها توّجه رسالة لنا في الشارقة والمنطقة، أفراداً ومؤسسات، تؤكد أن ما نطمح له اليوم وما نسعى للوصول إليه في المستقبل رهين إيمان الأطفال واليافعين بقيمة الكتاب، ورهين تعلقهم بقيمة المعرفة والتعلم، فالتنمية والنهضة الحضارية المنشودة تبدأ من المكتبات //.

وأضافت // توفير خيارات التعلم والقراءة أمام أبناء المجتمع وخاصة الأطفال منهم، واحد من الأهداف المركزية لمشروع الشارقة الحضاري، لذلك لا تتوقف الإمارة عن إطلاق المبادرات وبذل الجهود ليكون الكتاب رفيق كل فرد، ومرجع كل مؤسسة، وأساس كل حوار بيننا وبين ثقافات وحضارات العالم، وهذا ما نرى ثماره عاماً تلو آخر على أرض الشارقة بمشاريع تنموية، ومجتمع واعي، وثقافة سليمة، وقيم أصيلة، ودعوتنا الدائمة، أن يكون الجميع شريكاً في النهوض بحاضرنا وبناء مستقبلنا //.

وتشكل المنحة خطوة متجددة لدعم محتوى مكتبات الإمارة الحكومية والخاصة، في مختلف المجالات العلمية والأدبية، وفي شتى اللغات العالمية، إذ تضيف كل عام آلاف العناوين الجديدة لقاعدة بيانات المكتبات، وترفع من مكانة الشارقة على خارطة المدن الداعمة لتوجهات مجتمع المعرفة، والفاعلة في تعزيز منظومة البحث وحركة التأليف.

التصنيفات
Uncategorized أخبار أدب الرئيسية ثقافة و فن

سلطان القاسمي يفتتح الدورة 15 من “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”

في 1 مايو 2024/ افتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، صباح اليوم الأربعاء، وبحضور سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة، والشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، الدورة 15 من مهرجان الشارقة القرائي للطفل، الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب، تحت شعار “كن بطل قصتك”، ويستمر خلال الفترة من 1 حتى 12 مايو الجاري، في مركز إكسبو الشارقة.

وكان في استقبال سموه لدى وصوله الشيخ سالم بن عبدالرحمن القاسمي رئيس مكتب سمو الحاكم، والشيخ فيصل بن سعود القاسمي مدير هيئة مطار الشارقة الدولي، ومعالي الشيخ عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد رئيس المكتب الوطني للإعلام، وعدد من رؤساء ومديري المؤسسات والهيئات والدوائر الحكومية، وجمع من المثقفين والأدباء.

وتفضل صاحب السمو حاكم الشارقة بقص شريط الافتتاح، ليشاهد بعدها فقرة فنية قدمتها مجموعة من طفلات الشارقة تغنوا فيها بحب سموه.

وتجول صاحب السمو حاكم الشارقة في أرجاء المهرجان الذي يضم 186 دار نشر عربية وأجنبية من 20 دولة، وينظم أكثر من 1500 فعالية ثقافيّة وفنيّة وترفيهيّة، يقدمها 265 ضيفاً من 25 دولة، من كبار الكتّاب والأدباء والفنانين والناشرين والرسامين.

وتفضّل سموه بزيارة أجنحة كل من هيئة الشارقة للتعليم الخاص، وجمعية الناشرين الإماراتيين، والمجلس الأعلى لشؤون الأسرة، والمجلس الإماراتي لكتب اليافعين، ليطلع على أبرز أنشطتها الثقافية والمعرفية التي تنمي القراءة وحب الاطلاع لدى الأطفال.

واستمع سموه إلى شرح خلال زيارة أجنحة بيت الحكمة، ومؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، ودائرة الخدمات الاجتماعية، ومكتبات الشارقة حول الخطط والبرامج والإصدارات الثقافية.

كما عرّج صاحب السمو حاكم الشارقة إلى منصات دائرة الثقافة، وشركة منصة للتوزيع، ومكتبة محمد بن راشد، ومجموعة كلمات، وهيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون متعرفاً سموه على جهودهم الثقافية في دعم الكتاب والأدباء ونشر الإصدارات.

وكرّم صاحب السمو حاكم الشارقة الفائزين بجوائز “معرض الشارقة لرسوم كتب الطفل 2024″، حيث حاز على المركز الأول كيونغ مي آهن من كوريا الجنوبية، وفاز بالمركز الثاني خوان كارلوس بالومينو من المكسيك، أما جائزة المركز الثالث ففازت بها دانييلا ستامتياذي من اليونان.

كما كرَّم صاحب السمو حاكم الشارقة الفائزين بجائزة “الشارقة لكتاب الطفل”، والتي تبلغ قيمتها 20 ألف درهم لكل فئة؛ حيث فازت الكاتبة ميثاء الخياط من دولة الإمارات العربية المتحدة عن كتاب “سأصطاد فطوري” الصادر عن مجموعة كلمات، ومن رسومات جوستافو إمار في فئة “كتاب الطفل (باللغة العربية) للأعمار من 4 إلى 12 عاماً”، وفاز الكاتب طارق البكري من لبنان عن كتاب “السر المدفون” الصادر عن مجموعة كلمات، ومن رسومات فادي فاضل من فئة “كتاب اليافعين (باللغة العربية) للأعمار من 13 إلى 17 عاماً”، وفازت جوليا جونسون من المملكة المتحدة عن كتاب “Aisha’s Pearl” الصادر عن ELF Publishing لفئة “كتاب الطفل (باللغة الإنجليزية) للأعمار من 7 إلى 13 عاماً”.

كما شمل التكريم الفائز بـ”جائزة الشارقة للكتاب الصوتي”، وفازت بها الكاتبة لينا مصطفى الزيبق من سوريا عن كتاب “حضن جدتي” الصادر عن دار الزيبق. وتم تكريم الفائز بـ “جائزة الشارقة لذوي الاحتياجات البصرية” التي تهدف إلى الاحتفاء بالمصنفات التي تساهم في تمكين ذوي الاحتياجات البصرية من مقدرات الثقافة ودمجهم في المجتمع، وفاز بها العميد الدكتور محمد خميس العثمني من الإمارات عن كتابه “سبع سنابل” الصادر عن أكاديمية العلوم الشرطية بالشارقة.

ويهدف المهرجان في دورة هذا العام إلى تعزيز دور القراءة كأساس رئيسي لبناء مستقبل أفضل للأطفال، وتكوين جيل يدرك أهمية القراءة كوسيلة فعّالة للتغيير والتطور في المجتمع، حيث يعمل على تعزيز التفكير الإبداعي والابتكار من خلال استضافة فعاليات يشارك فيها نخبة من الكتّاب والرسامين والناشرين، الذين يقدِّمون أعمالهم ويشاركون الجمهور قصصهم وتجاربهم في عالم القراءة والإبداع.

وتستضيف فعاليات المهرجان 265 ضيفاً، حيث يقدمون سلسلة ورش عمل موجهة للأطفال، تتوزع على عدد من المنصات وتخاطب عدة موضوعات مثل الاستدامة، والأزياء، والحرف، والموسيقى، وغيرها، بالإضافة إلى 12 عرضاً تتوزع بين العروض المسرحية والعروض الجوالة، التي يقدمها 19 مشاركاً من 12 دولة.

ويضم البرنامج الثقافي مجموعة متنوعة من الجلسات الحوارية التي تسلط الضوء على عدد من أهم القضايا التي تركز على تنمية مهارات التواصل لدى الأطفال، ويستضيف 70 ضيفاً من 25 دولة عربية وأجنبية، لتقديم أكثر من 70 فعالية ثقافية.

وتنطلق خلال أيام المهرجان مسابقة “فارس الشعر” التي تهدف إلى تشجيع الأطفال واليافعين على قراءة وحفظ وإلقاء الشعر العربي، ضمن ثلاث فئات، الأولى لطلبة الصفوف من الأول حتى الرابع، والثانية لطلبة الصفوف من الخامس وحتى الثامن، والثالثة لطلاب الصفوف من التاسع حتى الثاني عشر.

التصنيفات
أخبار تعليم

جامعة دبي ومعهد بكين للتكنولوجيا توقعان اتفاقية للتعاون العلمي وتبادل الطلبة

وقعت جامعة دبي ومعهد بكين للتكنولوجيا “BIT” وهو من المؤسسات الأكاديمية المرموقة والمصنفة عالميا ضمن أفضل 200 جامعة في العالم اتفاقية للتعاون تتيح للجانبين التعاون في برامج مختلفة تعزز جودة التعليم والتطوير في التدريس والبحث العلمي والتعاون الثقافي والتدريب وتبادل طلبة في برامج البكالوريوس على عموم التخصصات وبرامج الماجستير في إدارة الأعمال والماجستير في الهندسة وتقنية المعلومات في الجامعتين.
وبموجب الاتفاقية الموقعة، تسعى كلتا الجامعتين أيضا إلى تطوير مبادرات ريادة الأعمال والابتكار والمشاركة فيها لتعزيز القدرات الإبداعية من خلال التطوير في البحث العلمي والتعاون ومزج المعرفة بين جوانب التعليم العالي والتقني والتدريب.
وقع الاتفاقية سعادة الدكتور عيسى محمد البستكي رئيس جامعة دبي وسعادة الدكتور زانك جون رئيس معهد بكين للتكنولوجيا وعضو الأكاديمية الصينية للهندسة بحضور سعادة لي شيوي هانغ، القنصل العام لجمهورية الصين الشعبية في دبي والدكتور حسين الأحمد نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والدكتور واثق منصور عميد كلية الهندسة وتقنية المعلومات وعدد من كبار المسؤولين في الجامعتين.
وأكد الدكتور البستكي عقب التوقيع على أهمية تعزيز التعاون وتفعيل مجالات المساهمة في الأبحاث المشتركة وخاصة الحديثة منها بما يخدم الابتكار والاستدامة والاستفادة من مجالات التميز في كل من الجامعتين في التخصصات والمجالات المختلفة، إضافة إلى تبادل أعضاء هيئة التدريس والطلبة.
وأثنى على تطور وتميز معهد بكين للتكنولوجيا والمعاهد والجامعات التكنولوجية الحديثة في الصين، وقدم شرحا عاما عن كليات جامعة دبي ومراكزها ومختبراتها البحثية ومشاركاتها المحلية والدولية ومبناها الذكي والأخضر وبرامجها الحالية وخططها المستقبلية.
ومن جهة أخرى استقبل سعادة الدكتور عيسى البستكي بمكتبه في مقر الجامعة في المدينة الأكاديمية سعادة لي شيوي هانغ، القنصل العام لجمهورية الصين الشعبية في دبي، الذي قدم للسلام عليه ووداعه بمناسبة انتهاء فترة عمله في دبي، والتي استمرت لمدة خمسة أعوام.

التصنيفات
أخبار

إستونيا تستعرض مبادراتها الخضراء في «كوب 28»

اقتراب موعد انعقاد الدورة الثامنة والعشرين من مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ «كوب 28» في دبي، تستعدّ إستونيا لقيادة الجهود الرامية إلى صياغة مستقبل مستدام للبشرية؛ إذ سيلقي وفدها خلال هذا الحدث العالمي الضوء على خارطة الطريق نحو مجتمعات مستدامة. وعبر تكريس جهودها لتبادل الأفكار والحلول المبتكرة، تسعى إستونيا إلى تحفيز حراك فاعل لتحقيق الأهداف الطموحة لاتفاق باريس واتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ

وأكّدت رئيسة الوزراء الإستونية “كايا كالاس” التزام بلادها بالعمل المناخي، مشيرةً إلى أن “إستونيا خفضت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة كبيرة وصلت إلى 57 في المئة منذ استعادة استقلالها في عام 1991“، ما يتماشى أيضاً مع الطموحات المشتركة لإستونيا بوصفها عضواً في الاتحاد الأوروبي. كما سلطت رئيسة الوزراء الضوء على التزام إستونيا بتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050، مع خطط للتخلص بشكل نهائي من إنتاج الطاقة القائمة على الوقود الأحفوري قبل نهاية عام 2040، علماً أن ثلث الكهرباء في إستونيا يتم الحصول عليه حاليًا من مصادر طاقة متجددة، وهي تسعى إلى أن تصل بهذه النسبة إلى 100 في المئة في عام 2030.

كما نوّهت “كالاس” إلى أهمية التحول المزدوج؛ أي الدمج بين الحلول الرقمية والإلكترونية لتحقيق الأهداف المناخية؛ حيث إن الخبرة الرقمية لإستونيا ونموذج الأعمال المفتوح فيها، يجعلان البلاد مركزًا مثاليًا لحلول التكنولوجيا الخضراء المبتكرة. وسيتم عرض العديد من هذه الحلول خلال مؤتمر الأطراف «كوب 28» في دبي، تأكيداً على دور إستونيا الرائد في هذا المجال.

ويضم الوفد الإستوني ممثلين حكوميين رفيعي المستوى؛ من أبرزهم: وزير المناخ، عمدة تالين، مفوض الاتحاد الأوروبي، ممثل الأمم المتحدة، مندوب الشباب للمناخ.

وعبر هذا التضافر بين القطاعين العام والخاص، سيتم تسليط الضوء على المبادرات الإستونية الرائدة من خلال ثلاثة محاور رئيسية، تشمل:

التحوّل المزدوج: الاستفادة من الخبرة الرقمية لإستونيا لدفع عجلة التحول الأخضر.

النفايات كمورد: دعم الاقتصاد الدائري والتقنيات الخضراء من خلال المشاريع الرائدة.

مدن المستقبل المقاومة للمناخ: عرض البنية التحتية الرقمية والحلول القائمة على الطبيعة من أجل التكيُّف مع المناخ.

وقد تجلّى التزام إستونيا بالتنمية المستدامة والحفاظ على البيئة في تنفيذ عدة مشاريع مبتكرة، من أهمها: تحويل رماد الصخر الزيتي إلى كربونات كالسيوم خالية من الانبعاثات، وإنتاج الإسفلت من بقايا الأخشاب، ما يؤكد توجّهها نحو اقتصاد دائري مستدام.

وأشارت رئيسة الوزراء “كالاس” إلى أن “التحول في إستونيا ليس ضرورة بيئية وحسب، بل يشكل أيضاً بوابة إلى فرص اقتصادية”. ومن شأن هذا التحوّل المبني على مبادئ الاستدامة الإسهام في تعزيز منظومة بيئية قائمة على ابتكارات وتقنيات وخدمات خضراء، وتأسيس اقتصاد جديد يمتلك كل مقوّمات النمو.

وإذ يشكل التكيُّف جوهر الإبداع في إستونيا، فهو يتجلّى من خلال مشاريع رائدة في الإدارة الإلكترونية، ومبادرات في مجال التكنولوجيا النظيفة، وغير ذلك من الابتكارات الخضراء، والتي ستستعرضها الدولة عبر جناحها في المؤتمر.

ومع انطلاق مؤتمر الأطراف «كوب 28»، ستكون إستونيا جاهزةً لتشارك العالم قصص نجاحاتها وابتكاراتها والتزاماتها، موفرةً منارة أمل وإلهام لمستقبل أكثر اخضرارًا واستدامة

التصنيفات
Uncategorized أخبار

“عربية السيدات” تعقد اجتماع اللجنة العليا الأول وترسم خارطة أعمال نسختها السابعة

عقدت اللجنة العليا المنظمة لدورة الألعاب للأندية العربية للسيدات اجتماعها الأول برئاسة الشيخ خالد بن أحمد القاسمي، رئيس اللجنة، استعرضت خلاله أبرز المستجدات الخاصة بالنسخة السابعة والتي ستقام فعالياتها العام المقبل من 2 إلى 12 فبراير 2024. إلى جانب مناقشة التقارير الخاصة بالدورة والمقترحات المقدمة لتيسير أعمالها وتحقيق أهدافها.

وتناول الاجتماع مستجدات الدورة القادمة على المستوى التنظيمي والتنسيقي واللوجستي، حيث حددت اللجنة العليا للدورة المهام المنوطة باللجان، واستعرضت أعداد النوادي المشاركة حتى تاريخ انعقاد الاجتماع، كما كشفت اللجنة العليا عن قائمة المنشآت الرياضية المستضيفة للمنافسات والألعاب، وجدول مرافق الضيافة.

وأعلنت اللجنة العليا المنظمة للدورة استمرارها في استقبال طلبات التسجيل من مختلف الأندية العربية في الألعاب الثمانية التي اعتمدتها، وهي: الكرة الطائرة، كرة الطاولة، كرة السلة، الرماية، القوس والسهم، والمبارزة، ألعاب القوى، والكاراتيه؛ حيث يفتح باب التسجيل أمام الأندية والفرق من كافة الدول العربية للمشاركة في الألعاب والمنافسات، من خلال التواصل مع اتحادات الأندية الممثلة للألعاب في كل بلد.

بطولة تترجم مسيرة تميز المرأة
وأكد الشيخ خالد بن أحمد القاسمي، رئيس اللجنة العليا المنظمة للنسخة السابعة من الدورة، أن دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات تجسد على أرض الواقع توجهات إمارة الشارقة تجاه دعم مسيرة تميز المرأة في مختلف القطاعات، وتعبر عن ثقافتها في تعزيز قيم المنافسة البناءة للنهوض بطاقة كل فرد في المجتمع وليس السيدات فقط، مشيراً إلى أن الدورة وصلت إلى مكانة دولية مرموقة بين البطولات الرياضية المحلية والعربية والإقليمية، بفضل توجيهات ودعم قرينة صاحب صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة.

وقال: “إن المكانة التي وصلت لها الدورة، وما حققته من نجاح خلال السنوات الماضية، يشكل مثالاً حيّاً على قيمة ودور التكامل والتعاون بين مختلف الجهات المعنية لتنظيم حدث يعبر عن واقع رياضة المرأة وريادتها في دولة الإمارات العربية المتحدة، فالمنافسات التي تشهدها الدورة تقدِّم كل عام نماذج ملهمة للسيدات في العالم العربي والمنطقة، وتدعم خيارات التنمية المجتمعية الطموحة، للوصول إلى مجتمعات تدرك أدوارها ومسؤولياتها تجاه طموحات وتطلعات مشاريع بلدانها التنموية الشاملة والمستدامة”.

نتائج تعزز روح التميز المستمر
من ناحيتها، تحدثت حنان محمد المحمود، نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة، نائب رئيسة مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، حول أهداف الدورة وإنجازات نسخها السابقة. وقالت: “ساهمت دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات على مدى دوراتها السابقة في رفع مستوى اللاعبات العربيات وتشجيعهن على المنافسة الشريفة والتأثير الإيجابي”.

وأضافت: “النتائج المشجعة التي حققتها الدورات السابقة تدفعنا إلى العمل المستمر على التطوير والتحسين، فقد شهدت الدورة السابقة مشاركة واسعة من أكثر من 1050 بين لاعبات وأعضاء الجهاز الإداري، ممثلين عن 78 نادياً من 18 دولة عربية، كما استضافت الدورة 131 حكماً للمنافسات، وحظيت بتغطية إعلامية محلية وعربية واسعة من 519 جهة إعلامية، ما أسهم في تحقيقها نسبة رضا عن الإعلام بلغت 95 بالمئة”.

منصة لرفع كفاءة الرياضيات العربيات
بدورها، قالت نورة علي الشامسي، مديرة دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات: “إن الدورة ظلت منذ انطلاقها في العام 2012 منصة رائدة لرفع كفاءة الرياضيات العربيات، وتعزيز روح المنافسة لديهن، لاعتلاء منصات تتويج كبرى بطولات الألعاب في العالم، وساهمت بما وفرته من بيئة داعمة في تسليط الضوء على بطلات استثنائيات في مشهد الرياضة النسوية العربية، فوجهة الأنظار إليهن، وفتحت الفرص أمامهن لتمثيل بلادهنَّ أمام العالم، وهذا ما يحسب لإمارة الشارقة، ولرؤية ودعم قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة”.

وأوضحت الشامسي أن اللجنة العليا المنظمة للدورة اعتمدت تنظيم منافسات النسخة السابعة في مختلف ملاعب مدن ومناطق الشارقة، بهدف الترويج لتلك المناطق وتعريف الوفود الرياضية والإعلامية والجماهير على وجهات الجذب السياحي في مختلف مناطق ومدن الإمارة.

وخلال الاجتماع، طرح عدد من أعضاء اللجان استفساراتهم وملاحظاتهم حول تنظيم الدورة، وأبدوا عدداً من المقترحات التي تصب في خروجها بأفضل تنظيم، وتحقيق الأهداف المرجوة منها، وتعزيز مكانة الرياضة النسائية العربية. كما أشاد الأعضاء بالجهود التي تبذلها إمارة الشارقة لدعم الرياضة النسائية وتوفير كافة المتطلبات لإنجاح النسخة السابعة من الدورة.

حضر الاجتماع أعضاء اللجنة العليا المنظمة للدورة، وممثلون عن أعضاء اللجان الرئيسية والفرعية من الجهات الحكومية، وهي: مجلس الشارقة الرياضي، ومطار الشارقة الدولي، وهيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، وهيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة، والإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب، وشرطة الشارقة، وهيئة الشارقة الصحية.