التصنيفات
أدب الرئيسية ثقافة و فن

كتب تُربّي العاطفة.. وناشرون يوصون بالصحة النفسية في “الشارقة القرائي للطفل”

الشارقة 25  أبريل 2025

في مؤشر لافت على تزايد الاهتمام بالصحة النفسية في أدب الطفل، قدّم عدد من الناشرين المشاركين في الدورة الـ16 من مهرجان الشارقة القرائي للطفل مجموعة متنوعة من الإصدارات التي تطرح قضايا نفسية وسلوكية تهم الأطفال وذويهم، مستعرضين عبرها توصيات ومفاتيح تربوية تساعد الأسرة والمربين في بناء جيل أكثر توازناً ووعياً.

وتنوّعت الكتب المعروضة بين قصص موجهة مباشرة للأطفال تعزز قيم الثقة بالنفس والتفاعل الاجتماعي، وأخرى إرشادية موجهة للآباء والأمهات والمعلمين، تركّز على كيفية التعامل مع مشكلات شائعة مثل العناد، الخوف، الخجل، الكذب، وسلوكيات التنمّر.

دليل تربوي للآباء

عرضت دار ألف باء تاء ناشرون (الأردن) مجموعة كتب تسعى لتمكين أولياء الأمور من فهم الجوانب النفسية في سلوك أطفالهم، من أبرزها: “عندما يصبح العناد مشكلة” للكاتبة منى عوض الله، و”عندما يكون الخجل مشكلة”، لياسمين المحتسب، “عندما يصبح الكذب مشكلة” لزيد عبوي، “عندما يصبح الخوف مشكلة” لشادي طعامنة، وتتناول هذه الكتب شرحاً مبسطاً للأسباب النفسية خلف هذه المشكلات، مع نصائح عملية للتعامل معها، وفق مراحل النمو المختلفة.

قصص لبناء الوعي السلوكي

وقدّمت دار أصالة للنشر (لبنان) “سلسلة الاستقواء” للكاتبة د. سناء علي الحركة، التي تضم عناوين مثل:

“الاختلاف ضرورة”، “السخرية ممنوعة”، “هل أنا جبان؟”، و”الضرب ممنوع”، بأسلوب قصصي قريب من الطفل، يعزز مفاهيم العدل والمساواة، ويدعم قدرته على مواجهة التنمّر بالوعي والرغبة في التعايش السلمي.

تجارب شخصية تُروى

أما دار نور للنشر (الإمارات)، فاختارت الكاتبة نور عرب أن تقدّم مجموعة قصصية مستوحاة من تجربتها اليومية كأم، منها: “أسامة ونايا ينظفان البيت”، و”لعبة نايا المريضة”، و”جدتي وكعك العيد”، مركزة على تعزيز الذكاء العاطفي والتقارب الأسري، وتنمية الطفل في بيئة مشبعة بالمحبة والاهتمام.

وقالت عرب: “حين يُشبع الطفل عاطفياً، يكبر أكثر توازناً وثقة، لذا فإن السنوات الثمانية الأولى هي المرحلة المثلى لغرس القيم النفسية والوجدانية”.

رسالة تتجاوز القراءة

تقدّم هذه الإصدارات مجتمعة رؤية متكاملة تواكب احتياجات الطفل المعاصر، وتدعو الأهل والمربين إلى اعتماد القراءة كوسيلة لفهم الطفل وتوجيهه، ضمن بيئة تعليمية صحية لا تهتم بالمعرفة فحسب، بل تولي العاطفة والمشاعر نفس القدر من الاهتمام.

ويستمر مهرجان الشارقة القرائي للطفل حتى 4 مايو المقبل، في مركز إكسبو الشارقة، بتنظيم من هيئة الشارقة للكتاب، تحت شعار “لتغمرك الكتب”، جامعاً بين الثقافة والمعرفة والترفيه، ومبرزاً تنوع الرسائل التي يمكن أن تحملها كتب الأطفال.

التصنيفات
أدب الرئيسية ثقافة و فن

“جانكلانديا”.. عرض مسرحي يجمع الفنّ والمرح والتوعية على مسرح “الشارقة القرائي للطفل”

الشارقة 24 أبريل 2025

وسط قرع الطبول والإيقاعات الصاخبة، انطلقت أولى لحظات العرض المسرحي التفاعلي “جانكلانديا”، ليأسر أنظار الأطفال وقلوبهم منذ اللحظة الأولى، وذلك ضمن فعاليات مهرجان الشارقة القرائي للطفل في دورته الـ16.

وقدّمت الفرقة استعراضاً حيوياً، مزجت فيه بين الرقصات الإيقاعية والحركات البهلوانية، مصحوبة بتفاعل كبير من الصغار الذين شاركوا بالغناء والحركات، وكأنهم جزء أصيل من العرض. ولم تتوقف أصوات الضحك والتصفيق، حيث تحوّل المسرح إلى ساحة مليئة بالحياة والدهشة.

ويحكي العرض قصة شقيقين قادمين من كوكب “جانكلانديا”، يحملان معهما موسيقى غريبة وأفكاراً مبدعة لإعادة التدوير. ويقدمان عرضاً فريداً يجمع بين فنون السيرك والكوميديا والموسيقى، ويقومان برفقة أعضاء الفرقة بالتواصل مع الجمهور مباشرة، ليبثّا فيهم الحماسة ويزرعا في نفوسهم روح الابتكار.

العروض لم تقتصر على الاستعراض فقط، بل فاجأ الفريق الجمهور بفقرات متنوعة مثل فقرة “مخبرية” ممتعة، استخدموا فيها أدوات منزلية لصنع أصوات موسيقية، وقدموا تجارب علميّة بطريقة بهلوانية، وسط دهشة وضحكات متواصلة من الحضور.

وخيّمت الأجواء الاحتفالية على المسرح بامتياز، حيث جمع العرض المسرحي بين الترفيه والإثارة والتعلّم في قالب مسرحي متكامل، أضفى مزيداً من البهجة على وجوه الحاضرين من مختلف الأعمار.

ويُذكر أن هذا العرض يأتي ضمن فعاليات الدورة 16 من مهرجان الشارقة القرائي للطفل، الذي تنظّمه هيئة الشارقة للكتاب في مركز إكسبو الشارقة، تحت شعار “لتغمرك الكتب”، ويستمرّ حتى الرابع من مايو المقبل، حاملاً في جعبته الكثير من الفعاليات والأنشطة في مختلف أنواع الترفيه والثقافة والعلوم.

التصنيفات
أدب الرئيسية ثقافة و فن

كوميديا مارتي بوتز تحوِّل الضحك إلى مساحة لتوعية وإلهام الأطفال

الشارقة، 25 أبريل 2025

تحوّل المسرح الرئيسي في مهرجان الشارقة القرائي للطفل في دورته 16 إلى كتلة تفاعلية كبيرة بين الأطفال من طلبة المدارس والأسر من جهة والفنان الكندي الكوميدي الشهير مارتي بوتز من جهة أخرى، حيث ضجت مدرجات المسرح بالتصفيق والهتاف والدعم مع الفقرات المتنوعة المتميزة التي قدمها بوتز.

وبدأت الفقرات بالحث على الرياضة، حين ظهر بوتز بذراعين كبيرتين وهو يحمل الأثقال، وما إن بدأت الذراعان بحمل الأثقال حتى استطالت ضعف طوليها للتعبير عن ضخامة الثقل وهو ما جعل الأطفال يستغرقون في المرح، ويطالبون بالمزيد.

وشارك العديد من الحاضرين مع بوتز في تنفيذ فقرات العرض، بينهم عدد من الطلبة ومعلموهم، كفقرة رمي الكرات في الشِّباك، والعزف على الآلات الموسيقية، وتقسيم جمهور المسرح نصفين لترديد عدد من الأناشيد التفاعلية، وغيرها، كما حرص بوتز على ارتداء مجموعة من الأقنعة المثيرة التي راوحت بين قبعات الرأس، وأقنعة الوجوه، التي ألهبت الحماس بمشاركة المؤثرات الصوتية.

وتأتي هذه الخطوة في إطار حرص مهرجان الشارقة القرائي للطفل على استقطاب أصحاب المواهب المعروفين حول العالم للمشاركة في إلهام الأطفال الزائرين من طلاب المدارس والأسر والضيوف نحو تحفيز التفوق وتنمية الإبداع وتطوير المواهب.

جدير بالذكر أن مارتي بوتز بدأ مسيرته الفنية في كندا، وانتقل إلى الولايات المتحدة، وكان أشهر مشاركاته في برنامج “ذا تونايت شو”، و”كوميك ستريب لايف”، و”أضحكني”، التي أسهمت في ترسيخ مكانته في عالم الكوميديا، وكان لأسلوبه المحبب دور كبير في استقطاب جمهور من جميع الأعمار، حتى أصبح فناناً مرموقاً، ووصلت عروضه الكوميدية إلى لندن وقبرص وأستراليا ونيوزيلندا والإمارات.

التصنيفات
أدب الرئيسية ثقافة و فن

ستيفان باستيس مؤلف “تيمي فيليور”: كتابة عشر دقائق كل يوم تصنع كاتباً محترفاً

الشارقة، 25 إبريل 2025

“لم أدرس الكتابة قط، لكنني كنت أكتب كل يوم… ولو لعشر دقائق فقط، الاستمرارية تصنع منكم كتاباً محترفين”. بهذه النصيحة افتتح رسام الكاريكاتور العالمي ستيفان باستيس لقاءه مع طلاب المدارس خلال مشاركته في مهرجان الشارقة القرائي للطفل 2025، حيث وجّه للأطفال رسالة ملهمة عن أهمية المثابرة والكتابة اليومية.

وجاء اللقاء مع الرسام الأمريكي في قاعة الفكر بإكسبو الشارقة، وسط حضور كبير من الأطفال الذين امتلأت بهم القاعة وهتفوا بحماس لحظة ظهوره، قبل أن يتجمهروا حوله لتوقيع دفاترهم وأوراقهم. وخلال الجلسة، قدّم باستيس، مؤلف سلسلة Timmy Failure الشهيرة، جرعة من الإلهام عبر قصصه المصورة الساخرة، وشارك الطلاب تجربته الغنية في عالم الأدب المصوّر، مؤكداً لهم أن الكتابة والرسم رحلة تبدأ بخط صغير، وتنمو مع الشغف والاستمرار.

رسام يجد نفسه محامياً

استهلّ ستيفان باستيس لقائه بأطفال المدارس بالحديث عن بداياته، حيث لم يكن طريقه في عالم الفن مفروشاً بالورد، وقد ولد شغفه بالرسم من تعلقه وهو في العاشرة بكوميكس Peanuts. يقول: “عندما كنت في العاشرة أو الحادية عشرة من عمري، شاهدت أول مرة شريط الكوميكس الشهير Peanuts وتعلقت به بشدة، وعرفت حينها أنني أريد أن أرسم كاريكاتير طوال حياتي”. بعدها بدأ باستيس بالرسم لصحف المدارس منذ الابتدائية وحتى الثانوية، لكنه حين طرق باب الاحتراف في أمريكا، اكتشف أن الصحف تتلقى عشرات الآلاف من الأعمال سنوياً ولا تختار إلا عملاً واحداً فقط، وأمام هذا الواقع القاسي يقول باستيس: “اتجهت إلى القانون وعملت لعشر سنوات كمحامٍ في سان فرانسيسكو، لكن الفن لم يغادرني قط”.

الكوميديا تولد من التوازن

أكثر ما ميز لقاء ستيفان باستيس بالأطفال أنه اختار أن يرسم شخصياته أمامهم ليعرفوا كيف تُرسم هذه الشخصيات انطلاقاً من خطوط بسيطة وواضحة، وبينما هو يرسم كان يجيب على أسئلة الأطفال، الذين لم يتركوا شيئاً إلا وسألوه عنه، كشخصية “رات” الفأر الساخر المرسوم باحترافية عالية، والتي رفضها الناشرون مراراً وتكراراً، وعن سبب الرفض يقول: “رفضتْ لعدم وجود توازن، فابتكرت شخصية بيغ الخنزير الطيب، عندها فقط تغيّر كل شيء”. هكذا انطلقت سلسلة Pearls Before Swine  عام 2002، لتصبح من أشهر الشرائط الكوميدية، وتُنشر في أكثر من 900 صحيفة حول العالم، وتتحول إلى أكثر من 45 كتاباً.

من شريط كوميكس إلى فيلم من إنتاج ديزني

يخبر باستيس الأطفال أن نجاح الكوميكس فتح له أبواباً جديدة، فقد اقترح عليه أحد الوكلاء كتابة كتب للأطفال، وهكذا وُلدت السلسلة الأشهر عالمياً “تيمي فيليور” المحقق الصغير غريب الأطوار الذي يملك عيناً في المنتصف وأخرى منحرفة، وقد سأله الأطفال عن سر جاذبيته وأجاب باستيس: “تيمي يعتقد أنه عبقري والجميع يحترمه… لكنه ليس كذلك، والفجوة بين ما يظنه وما هو عليه فعلاً هي سر طرافته وجاذبيته”. لكنه كان في حاجةٍ لشريك، فابتكر باستيس شريكاً ضخماً وهو توتو الدب القطبي.

الكتابة الصادقة تلامس القلوب

وفي ختام اللقاء، سأل الأطفال ستيفان باستيس عن كواليس كتابته قصصه المصورة التي يعشقونها، وأخبرهم أن لديه طريقة غير مألوفة للكتابة، فهو يفضل الجلوس في غرفة مظلمة أمام جهاز الكومبيوتر، يشغل موسيقى صاخبة، ويرقص يرقص حتى تدفق عليه الأفكار، عندها يكتبها فوراً. وتفاعل الأطفال بالضحك والتصفيق فور سماعهم تصريحه هذا. وقاطعهم بلطف قائلاً: “لكن رغم غرابة أسلوبي، فإن مشاعري الحقيقية تظهر في القصص”.

التصنيفات
الرئيسية ثقافة و فن

أطفال يحوّلون “ملاعق خشبية” إلى قطع فنّية بـ”شخصياتهم الكرتونية” المفضلة

الشارقة، 24 أبريل 2025

جمعت الفنانة مريم محمد، مجموعة من الصغار لإظهار إبداعاتهم في تحويل الأدوات والأشياء المحيطة بهم إلى قطع فنية، وذلك ضمن ورشة “من ملعقة خشبية إلى دمية فريدة”، التي أقيمت خلال فعاليات الدورة الـ16 من مهرجان الشارقة القرائي للطفل، الذي يستمر حتى 4 مايو في “إكسبو الشارقة” تحت شعار “لتغمرك الكتب”.

بدأ الأطفال ورشة العمل أمام مجموعة من الملاعق الخشبية الصغيرة والألوان المائية وأقلام التلوين لتنفيذ أفكارهم الفنية الخاصة في تحويل تلك الملاعق إلى تصاميم تعبّر عن الشخصيات الكرتونية المحببة إليهم.

وأطلق الأطفال العنان لخيالهم مستخدمين الخطوط الملونة المختلفة لرسم وجوه شخصياتهم على الملاعق بتناغم بين الخطوط؛ حتى تحولت في النهاية إلى قطع فنية رائعة.

وقالت مريم محمد، مقدمة الورشة: “إن الورشة تشرح للأطفال كيفية تنفيذ أفكار غريبة ومختلفة، من خلال تزيين الأشياء بالشخصيات المحببة لهم، وفي الوقت نفسه تساهم في تنمية المهارات الذاتية للأطفال”. وأوضحت مريم أن الورشة تسعى إلى تعليم الأطفال طرقاً بسيطة لتحويل أي شيء في البيت أو خارجه إلى قطع فنية، من خلال أبسط الأشياء المتوافرة حولهم، وهي الملاعق الخشبية.

ويقدم “مهرجان الشارقة القرائي للطفل” هذا العام أكثر من 1024 فعالية فنيّة وثقافية وترفيهية، من بينها أكثر من 600 ورشة عمل، و85 عرضاً مسرحياً وجوالاً، إلى جانب 85 ورشة طهي و30 عرضاً حياً، كما يشارك فيه 133 ضيفاً من 70 دولة، بينهم نخبة من الكتّاب والرسامين العالميين، وبمشاركة 122 دار نشر من 22 دولة.

التصنيفات
أدب الرئيسية ثقافة و فن

عرض “عجائب مجنحة” يحمل زوار “الشارقة القرائي للطفل” إلى عالم الطيور الأسطورية

الشارقة، 24 أبريل 2025،

في أجواء ترفيهية وفنية استعراضية حافلة بالحيوية والتشويق، قدم عرض “عجائب مجنحة” المتجول تجربة حسية وبصرية تفاعلية استثنائية، حرك فيها فنان استعراضي دمية ضخمة على شكل طائر أسطوري خيالي، ومشى بمهارة فائقة على أرجل خشبية ليظهر وكأنه يركب الطائر، فيما تقدمت فنانة استعراضية المشهد وكأنها تحاول تدريب الطائر، ولفت انتباهه باستخدام ريشة طويلة.

جاء ذلك خلال فعاليات الدورة الـ16 من”مهرجان الشارقة القرائي للطفل”، الذي تنظمه “هيئة الشارقة للكتاب” حتى 4 مايو المقبل في “مركز إكسبو الشارقة”، تحت شعار “لتغمرك الكتب”، حيث تجمع الأطفال والأهالي وطلاب المدارس في دائرة كبيرة حول العرض المتجول، وتفاعلوا بالتصفيق والهتاف، والتقاط الصور ومقاطع الفيديو التذكارية.

ومن الموسيقى الحماسية، والأزياء العجائبية الملونة، التي تشمل قبعات مزينة بالريش، إلى هيكل الطائر الضخم وأجنحته المزينة بأضواء “ليد”، ورقبته الطويلة، ومنقاره الكبير المتصل بلجام يتحكم فيه الفنان الاستعراضي، دبت الحياة في الطائر الضخم المشاكس، الذي تجول في ردهات المهرجان وقاعاته وأروقته.

وتخلل العرض مشاهد تفاعلية ارتجالية، خطف فيها الطائر الريشة الطويلة من يد المدربة، ودغدغ بها زوار المهرجان، الذين تفاجؤوا بالطائر خلفهم أو فوقهم بحسب أطوالهم وأعمارهم، حيث مدوا أيديهم لإطعامه ولمس منقاره الكبير ورقبته الطويلة، فتظاهر بأنه يأكل الطعام من أيديهم، وامتدت مغامرات الطائر العجائبي إلى مشاكسة الناشرين المشاركين، محاولاً خطف الهواتف من أيديهم خلال تصويره.

ويشكل عرض “عجائب مجنحة” واحداً من 1024 فعالية فنيّة وثقافية وترفيهية. و تتضمن دورة العام الجاري من المهرجان أكثر من 600 ورشة عمل، و85 عرضاً مسرحياً وجوالاً، إلى جانب 85 ورشة طهي و30 عرضاً حياً، ويستضيف 133 ضيفاً من 70 دولة، ويشهد مشاركة 122 دار نشر من 22 دولة.

التصنيفات
أدب الرئيسية ثقافة و فن

شراكات استراتيجية تبرز أهمية ومكانة “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”

الشارقة، 25 أبريل 2025،

أعلنت “هيئة الشارقة للكتاب” عن قائمة رعاة وشركاء الدورة الـ16 من “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”، والذي يستمر حتى 4 مايو في “مركز إكسبو الشارقة” تحت شعار “لتغمرك الكتب”، ويقدم برنامجاً متكاملاً يحفل بالفعاليات والأنشطة الثقافية، وورش العمل التفاعلية، والجلسات النقاشية، والندوات الحوارية، ويستعرض باقة واسعة من أحدث الإصدارات باللغة العربية واللغات الأجنبية.

وتقدم مجموعة من المؤسسات والشركات والهيئات الرائدة، في قطاعات الاتصالات والإعلام والاستثمار والسياحة والاقتصاد وغيرها، الرعاية لدورة العام الجاري من المعرض، منها “دو”، الشريك الرسمي للاتصالات، و”هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون”، الشريك الإعلامي الرسمي، و”بنك الاستثمار”، الشريك المصرفي، و”شبكة أبوظبي للإعلام”، الشريك الإعلامي، و”هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة”، الشريك السياحي، و”جمعية الشارقة التعاونية”، شريك ركن الطهي، إلى جانب الشريكين التقنيين؛ “واكوم” و”إتش بي”.

وعبرت خولة المجيني، المنسق العام لمهرجان الشارقة القرائي للطفل، عن شكرها وتقديرها للدعم الذي يقدمه الشركاء، وقالت: “تشهد الدورة الـ16 من مهرجان الشارقة القرائي للطفل دعم نخبة من الشركاء والرعاة الذين يلعبون دوراً أساسياً في نجاح المهرجان وتميزه وتعزيز مكانته كمنصة عالمية رائدة لترسيخ ثقافة القراءة في نفوس الأطفال، وتعزيز الحوار والتبادل الثقافي، والاحتفاء بالكتّاب والرسامين الذين أثروا مكتبة الطفل العربي. وبفضل التزامهم ودعمهم المستمر، وحضورهم الفعال ومساهماتهم النوعية، سنقدم برامج متكاملة ترتقي بتجارب الزوار، وتلبي تطلعات الأطفال وأولياء أمورهم، وتسهم في بناء جيل المعرفة”.

وتعد “دو” واحدة من الشركات المتميزة في مشهد الاتصالات والتحول الرقمي التي تقدم أحدث حلول الاتصالات المبتكرة في دولة الإمارات العربية المتحدة. فيما تعمل “هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون” على تنمية القطاع الإعلامي في إمارة الشارقة وتطوير الكوادر الإعلامية الوطنية فيها، كما يقدم “بنك الاستثمار” مجموعة متنوعة من الخدمات المصرفية والمالية، معتمداً على سياسة تتمحور حول العملاء وتوفير الوقت والجهد، تحت إشراف فريق مصرفي مؤهل ومتخصص.

وتركز “شبكة أبوظبي للإعلام”، شركة الإعلام الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، على إنتاج وتطوير وتوزيع المحتوى الهادف والمتميز والموجّه للجمهور المحلي والعربي، فيما تبذل “هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة” جهوداً حثيثة في الترويج لإمارة الشارقة كوجهة استثنائية للتميز، مسلطة الضوء على صناعة السياحة كرافد رئيسي، يسهم في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للدولة.

وتشكل “جمعية الشارقة التعاونية” واحدة من أولى الجمعيات التعاونية بدولة الإمارات العربية المتحدة التي تسهم في نشر الخدمة التعاونية في أرجاء إمارة الشارقة ورفع مستوى معيشة أعضائها على المستوى الاجتماعي والاقتصادي. في حين تعد “واكوم” من الشركات الرائدة عالمياً في سوق الأجهزة اللوحية والحلول الرقمية المتطورة، أما شركة “إتش بي” فهي إحدى أبرز الشركات العالمية المتخصصة بأجهزة الكمبيوتر والطابعات.

ويقدم “مهرجان الشارقة القرائي للطفل” هذا العام أكثر من 1024 فعالية فنيّة وثقافية وترفيهية، من بينها أكثر من 600 ورشة عمل، و85 عرضاً مسرحياً وجوالاً، إلى جانب 85 ورشة طهي و30 عرضاً حياً، كما يشارك فيه 133 ضيفاً من 70 دولة، بينهم نخبة من الكتّاب والرسامين العالميين، وبمشاركة 122 دار نشر من 22 دولة.

التصنيفات
أدب الرئيسية ثقافة و فن

متخصصتان بأدب الطفل: الأهل والمعلمون هم الوسيط الأول بين العالم المعقد ووعي الأطفال المتنامي

الشارقة، 24 أبريل 2025

أكدت كاتبتان متخصصتان بأدب الطفل أن على الدور الحيويّ الذي يلعبه الأهل والمعلمون في تبسيط العالم الكبير لعقول الأطفال، إذ يمثلون الوسيط الأول بين العالم المعقّد ووعي الطفل النامي، وحين يقرؤون معه، يرسخون قيمة القصة كجسر للتواصل لا مجرد وسيلة للمعرفة. 

جاء ذلك خلال ندوة فكرية بعنوان “تبسيط الأفكار الكبيرة” خلال فعاليات مهرجان الشارقة القرائي للطفل في دورته الـ16 تحدثت فيها الكاتبتان والباحثتان الأمريكية ليندا بوث سويني، المتخصصة في تبسيط المفاهيم المعقّدة للأطفال واليافعين والحاصلة على العديد من الجوائز المرموقة، والروائية والقاصة الإماراتية فاطمة المزروعي، حيث أشرعتا النوافذ على العديد من الأسئلة الهامة حول كيفية تقديم المفاهيم الكبيرة المعقدة في قصصٍ سلسة وبسيطة ومشوقة للأطفال، لإلهام عقولهم وتعزيز فضولهم نحو الفهم والتأمل.

أفكار كبيرة لقلب صغير

واستهلت فاطمة المزروعي حديثها بالتأكيد على أن كتابة الأفكار الكبيرة للأطفال تتطلب حسّاً سردياً عالياً، يوازن بين العمق والبساطة، ويخاطب وجدان الطفل لا عقله فقط. تقول المزروعي: “الفكرة العميقة لا تُقدَّم مباشرة، بل تُغلف داخل قصة مشوقة وشخصيات قريبة من قلب الطفل، لأن الطفل لا يستقبل المعلومة المجردة، بل يتفاعل مع الموقف والمشهد والمفارقة”، وأوضحت أنها تحرص على أن تكون رسائلها مفتوحة على التأويل، كي يكتشفها الطفل تدريجياً وفقًا لعمره ونضجه، مؤكدةً على رفضها لفكرة التلقين.

ووصفت المزروعي المدرسة بـ “الحاضنة الثانية لخيال الطفل”، مؤكدة أن “المعلم الذي يربط القصة بالمفاهيم، ويجعل منها أداة للتفكير والنقاش، يمنح الطفل مفاتيح التعبير والتأمل”. فالطفل الذي يُربى على القصة، ينمو باحثاً لا عن المعلومة فقط، بل عن المعنى والروح وراءها.

الكاتب الطفل: باحث ورفيق رحلة

أما الكاتبة الأمريكية ليندا سويني، الحاصلة على عدة جوائز عالمية والمتخصصة في التفكير المنظومي للأطفال، فقالت: “الكاتب الجيد للطفل يجب أن يكون أولاً باحثاً فضولياً، لأنه بهذه الطريقة فقط يستطيع أن يُمسك بجوهر الموضوع ويعيد صياغته بلغة يفهمها الطفل دون أن يفقد عمقه”.

وأضافت أنها تكتب لفئات عمرية مختلفة، مع مراعاة الفهم والنضج العاطفي، ولكنها تحرص على وجود جسر خفي بين أعمالها، ليكبر القارئ مع قصصها، ويشعر أن أفكارها تنمو معه. وأوضحت: “الكتابة للطفل ليست ترفيهاً فقط، بل مغامرة للدهشة، وتعبير عن الذات، وبحث عن المعنى وسط فوضى العالم”.

التصنيفات
أدب الرئيسية ثقافة و فن

“ماسكد وندرلاند” تروي حكايات الطبيعة في “مهرجان الشارقة القرائي للطفل” 2025

الشارقة، 24 إبريل 2025

وسط أجواء مليئة بالدهشة، خطفت فرقة “ماسكد وندرلاند” الأنظار في اليوم الأول من مهرجان الشارقة القرائي للطفل، بعرضٍ فني تفاعلي جوّال مشياً على أرجل خشبية طويلة، مما منح أداءها بُعداً بصرياً جعلها محط أنظار الزوّار من مختلف الأعمار، الذين تهافتوا على التقاط الصور معها.

وبأزيائها اللافتة التي حملت صور أقنعة سكان الغابات الإفريقية، تحرّكت الشخصيات على إيقاع موسيقى الفالس الراقصة، حاملةً رسائل رقيقة حول محبة البيئة، وأهمية التعامل بلطف مع الآخرين؛ حيث كانت كل خطوةٍ من خطواتهم دعوة مفتوحة لاكتشاف “عالمهم المقنّع”، والتفاعل مع مغامرتهم المدهشة التي تدمج بين العرض المسرحي والتعبير الحركي الصامت.

ويقدم “مهرجان الشارقة القرائي للطفل” هذا العام والذي يستمر حتى 4 مايو المقبل، أكثر من 1024 فعالية فنيّة وثقافية وترفيهية، من بينها أكثر من 600 ورشة عمل، و85 عرضاً مسرحياً وجوالاً، إلى جانب 85 ورشة طهي و30 عرضاً حياً، كما يشارك فيه 133 ضيفاً من 70 دولة، بينهم نخبة من الكتّاب والرسامين العالميين، وبمشاركة 122 دار نشر من 22 دولة.

التصنيفات
الرئيسية صحة و جمال

“جمعية أصدقاء مرضى السرطان” تخصص  1.92 مليون درهم لعلاج 110 مصاباً بالسرطانخلال الربع الأول من العام الجاري

الشارقة، 24 أبريل 2025،

خصصت “جمعية أصدقاء مرضى السرطان” 1.92 مليون درهم لعلاج 110 مصاباً بالسرطان خلال الربع الأول من العام الجاري، وأطلقت سلسلة من المبادرات المجتمعية والتوعوية والدعم المعنوي، استهدفت أكثر من 1100 شخص، إلى جانب تنظيم النسخة الرابعة من “مسيرة لنحيا” وحملة الزكاة الرمضانية، تأكيداً على التزامها بتوسيع نطاق مبادراتها الإنسانية. كما عقدت الجمعية أول اجتماع لمجلس إدارتها لهذا العام، والذي شهد انضمام سعادة نجلاء المدفع إلى عضويته.

الاجتماع الأول لمجلس الإدارة لعام 2025

وعقدت الجمعية الاجتماع الأول لأعضاء مجلس الإدارة لعام 2025، برئاسة سعادة سوسن جعفر، رئيس مجلس الإدارة، ونائب الرئيس، معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، حيث ناقش الاجتماع الموازنة السنوية، واستعرض الإنجازات التي حققتها الجمعية العام الماضي، بالإضافة إلى الاستراتيجية الخماسية للجمعية 2023-2027، والخطط والرؤى المتعلقة بتوسيع نطاق مبادرات الجمعية وزيادة عدد المستفيدين منها، لا سيما في مجال تقديم كافة أشكال الدعم، ورفع الوعي بجميع أنواع السرطان وأهمية الكشف المبكر عنها.

وخصصت الجمعية خلال الربع الأول من العام الجاري 1.92 مليون درهم لدعم علاج 110 مرضى بالسرطان، حصلت الأدوية والمواد الصيدلانية على النسبة الأكبر منها وهي 613847 درهماً أي 31.9%، تلاها العلاج الإشعاعي بواقع 536720 درهماً بنسبة 27.7%، والعلاج الكيميائي 459770 درهماً بنسبة 23.9%، إلى جانب 180 ألف درهم أو 9.3% لزراعة نخاع العظم، و116030 درهماً أو 6% لتغطية الفحوصات والتحاليل المخبرية، وأخيراً 23320 درهماً ما يعادل 1.2% للعمليات الجراحية.

مسيرة “لنحيا”.. أكبر حركة لجمع التبرعات في العالم

وخلال الربع الأول من العام الجاري، نظمت “جمعية أصدقاء مرضى السرطان” النسخة الرابعة من مسيرة “لنحيا”، أكبر فعالية مخصصة لجمع التبرعات الرامية لدعم مرضى السرطان والناجين منه على مستوى العالم، بالتعاون مع الجمعية الأميركية للسرطان، في الجامعة الأميركية بالشارقة تحت شعار “يستحق الحياة”، وبمشاركة أكثر من 3500 شخص من بينهم ناجون من السرطان، ومقدمو الرعاية الصحية، والعائلات، والشركاء من الشركات، وطلبة الجامعات.

وشهدت المسيرة مشاركة أكثر من 100 متطوع ممن خصصوا وقتهم، وكرسوا جهودهم لضمان سلاسة المسيرة، بدءاً من تنظيم الخدمات اللوجستية والتسجيل، إلى تنظيم الفعاليات، وتقديم ورش العمل والأنشطة والفعاليات المصاحبة لمارثون المشي في عدة جولات حول المسار على مدار 24 ساعة من عصر السبت 25 يناير، حتى عصر الأحد 26 يناير 2025، وجمعت المسيرة تبرعات تم تخصيصها لتمويل أبحاث السرطان والعلاج وبرامج الدعم الحيوية.

الدعم المعنوي والتوعوي

وقدمت الجمعية الدعم المعنوي لـ 342 مريضاً خلال 10 فعاليات بالشراكة مع 7 رعاة، إلى جانب تنظيم فعاليات مجتمعية وتوعوية شهدت مشاركة 650 شخصاً في 9 فعاليات، حيث نظمت الجمعية زيارة ترفيهية إلى “جزيرة النور”، و”سفاري الشارقة”، و”متحف الشارقة للتراث”، و”مستشفى توام” في العين، و”مزرعة مليحة للقمح”، و”فندق إنتركونتيننتال أبو ظبي”، و”مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، فرع خورفكان”، وبدعم “أطفال الشارقة”، نظمت الجمعية زيارة إلى مستشفى ميدكلينيك المدينة، وزعت فيها الهدايا على المرضى الصغار، وأدخلت السعادة إلى قلوبهم خلال رحلات علاجهم.

المناصرة والدعم الإقليمي

ولم تتوقف جهود الجمعية عن مناصرة قضايا رفع الوعي بالسرطان من خلال المشاركة في مجموعة من كبرى الفعاليات الإقليمية، منها “المؤتمر الدولي الثالث لجمعية الإمارات للأمراض النادرة” في دبي، والأسبوع الخليجي للتوعية بالسرطان في الكويت، حيث دعمت فعالياته من خلال التعاون مع “مهرجان أضواء الشارقة” في مبادرة لإضاءة أبرز معالم الإمارة بشعار الحملة، كما شاركت الجمعية في “الماراثون السنوي الثاني عشر” التي نظمته “جمعية أصدقاء مرضى المفاصل” في شاطئ الممزر بالشارقة، إلى جانب المشاركو في “جري السرطان” الذي نظمته “كليفلاند كلينيك أبوظبي”، موسعة نطاق جهودها في المناصرة.

حملة الزكاة وحملة رمضان

وأطلقت الجمعية “حملة الزكاة” خلال شهر رمضان المبارك تحت شعار “جمّع تَسُد”، بهدف جمع أموال الزكاة والتبرعات، والتي كان لها بالغ الأثر في حياة المرضى الذين يواجهون صعوبات مالية، حيث شهدت الحملة إقبال الأفراد والمؤسسات والشركات، وأسهمت في التخفيف من الأعباء المالية لبرامج علاج السرطان المختلفة على المرضى وعائلاتهم، وتحسين أوضاعهم الصحية والنفسية والاجتماعية.

وخلال شهر رمضان المبارك، نظمت الجمعية حفل إفطار لـ 50 طفلاً مصاباً وناجياً وأولياء أمورهم، في فندق “تايم جراند بلازا” في دبي بالتزامن مع “يوم المرأة العالمي”، بالإضافة إلى حفل الإفطار الجماعي السنوي في “مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات” لـ 200 مصاب وعائلاتهم، إلى جانب أعضاء مجلس إدارة الجمعية، وأعضاء فرق العمل، فضلاً عن إفطار لـ 100 شخص في “منتجع وسبا شاطئ شيراتون الشارقة”.

كما وزعت الجمعية المير الرمضاني على مرضى السرطان والناجين، بالتعاون مع “بنك الإمارات للطعام” و”مركز إسعاد”، وتضمن 400 صندوق طعام، وأبرمت شراكة مع مجموعة “لاندمارك”، لتنظيم زيارة 30 طفل مصاب بالسرطان إلى “الواحة مول” بالشارقة ، لاختيار كسوة العيد واللعب في مركز “فن سيتي”، إلى جانب تنظيم زيارة لعدد من الأطفال المصابين بالسرطان إلى مستشفى “ميديكلينيك سيتي” وتوزيع الهدايا عليهم بالتعاون مع “أطفال الشارقة”.