التصنيفات
الرئيسية ثقافة و فن

170 مسؤولاً تربوياً يختتمون فعاليات “الشارقة لأمناء مكتبات المدارس” بالتأكيد على دور التكنولوجيا والمجتمع في دعم القراءة

 استضافتهم “الشارقة للكتاب” على مدى يومين في “إكسبو الشارقة”

الشارقة، 16 إبريل 2025

اختتمت اليوم فعاليات “مؤتمر الشارقة لأمناء مكتبات المدارس” الأول، الذي نظمته هيئة الشارقة للكتاب على مدى يومين في مركز إكسبو الشارقة، بالتعاون مع جمعية المكتبات الأمريكية (ALA)، وجمعية الإمارات للمكتبات والمعلومات (ELIA)، والجمعية الأمريكية لأمناء المكتبات المدرسية (AASL)، إضافة إلى معرض الكتاب المشترك (Combined Book Exhibit)، وبمشاركة أكثر من 170 مسؤولاً تربوياً من الخبراء الدوليين، وأمناء المكتبات، والمعلمين.

وسلّط المؤتمر الضوء على أحدث التوجهات العالمية في دعم المكتبات المدرسية وتعزيز دورها كمحور حيوي في العملية التعليمية، إلى جانب استعراض تجارب ناجحة وأساليب مبتكرة في التواصل مع الطلاب وأولياء الأمور والمجتمع، واستخدام التكنولوجيا الحديثة لتحفيز القراءة وتوسيع دائرتها.

التكنولوجيا في خدمة القراءة

وضمن فعاليات اليوم الختامي من “مؤتمر الشارقة الأول لأمناء مكتبات المدارس”، قدّم تود بيرلسون، المتخصص الإعلامي في مدرسة سكوكاي في الولايات المتحدة، جلسة بعنوان “ربط القراءة بالتقنيات الجديدة”، استعرض خلالها كيف يمكن للتكنولوجيا الحديثة أن تُحدث تحولاً نوعياً في تجربة القراءة داخل المكتبات المدرسية. وتحدث بيرلسون عن مجموعة من الأدوات الرقمية مثل الكتب الصوتية، والواقع الافتراضي، وتقنيات تحويل النص إلى صوت المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مؤكداً أن هذه الوسائل تفتح آفاقاً جديدة أمام الطلبة، خصوصاً أولئك الذين يعزفون عن القراءة.

وأشار بيرلسون إلى أن 14% فقط من الطلاب الأمريكيين يقرأون يومياً بدافع شخصي، ما يعني أن غالبية الطلاب لا يُقبلون على القراءة من تلقاء أنفسهم، داعياً إلى توفير محتوى مؤثر بصيغ متعددة – ورقية، ورقمية، وصوتية – يتناسب مع اهتماماتهم. واعتبر الكتب الصوتية بوابة فعالة لتعزيز مهارات الاستماع والفهم، موضحاً أن نحو 35% من الطلبة يتفاعلون مع هذا النوع من المحتوى، خاصة المراهقين الذين يفضّلونه لقدرته على التلاؤم مع نمط حياتهم السريع.

كما استعرض بيرسون أدوات مثل “Book Creator”، التي تمكّن الطلبة من إنتاج كتبهم الخاصة، ومبادرات الذكاء الاصطناعي مثل “Magic School”، التي تمنحهم فرصة التفاعل مع القصص بطرق جديدة وأكثر جاذبية.

تجارب رائدة لمكتبات مدارس الشارقة

وشارك في حوارات اليوم الثاني من المؤتمر كل من ياسر محمد عبد المطلب من مدرسة المجد النموذجية – الشارقة، وجمانة حنون، أمينة مكتبة ومنسقة برامج في منظمة اليونسكو، حيث عرضا نماذج من واقع التجربة في تفعيل التقنيات لخلق بيئة قرائية جاذبة.

وأوضح ياسر محمد عبد المطلب أن المكتبة المدرسية يمكن أن تكون محفزاً أساسياً لإكساب الطلبة مهارات مثل حل المشكلات، والمرونة، والمبادرة، من خلال دمج التقنيات المحببة للأطفال في البيئة القرائية، لافتاً إلى أن المبادرة التي أطلقتها المدرسة بعنوان “اقرأ وابتكر” مكنت الطلبة من تحويل ما يقرؤونه إلى نماذج ومشاريع واقعية. وأضاف أن هذه التجربة ساعدت في تعزيز حضور الطلبة داخل المكتبة وتنمية معارفهم في مجالات مثل البيئة والاستدامة والطاقة، وأسهمت في تأهيلهم للمشاركة في منصات دولية كـ”مؤتمر المناخ”، فضلاً عن تفوقهم في مسابقات معرفية مهمة مثل “تحدي القراءة العربي”.

من جهتها، قدّمت جمانة حنون رؤيتها حول دور المكتبة في بناء مجتمع مدرسي نابض بالحياة، مستلهمة عملها من مقولة: “المكتبات أبواب ونحن مفاتيحها”. واستعرضت حنون عدداً من المبادرات التي نفذتها، من بينها “فريق الكتاب الصغار”، ومشاريع البيئة المستدامة، والشراكات المجتمعية والدولية، خاصة مع منظمة اليونسكو، وإشراك أولياء الأمور. وأكدت أن القراءة يمكن أن تُستخدم كأداة علاجية موجّهة، عبر توجيه الأطفال نحو الكتب التي تعالج مخاوفهم أو تعزز ثقتهم بأنفسهم. كما عملت على تحويل المكتبة إلى مساحة تحتضن الألعاب الفكرية، والمشاريع الفنية كـ”يوم التاجر الصغير”، ولوحة الإنجازات، فضلاً عن بناء مكتبة مصغّرة في الفصل من مواد طبيعية، وتفعيل التعاون مع المكتبات العامة.

أولياء الأمور شركاء في بناء عادة القراءة

أما جلسة “التواصل وبناء الشراكات مع العائلات” فناقشت الدور المحوري الذي يلعبه أولياء الأمور في دعم القراءة المستدامة، حيث استعرضت شيريتي بينينجتون، مديرة المكتبات وخدمات الإعلام في مدارس شوني العامة، بأوكلاهوما، التحديات التي تواجه المكتبات المدرسية في بناء علاقات فعالة مع الأسر، وقدّمت نماذج من دليل المعايير الوطنية للجمعية الأمريكية لأمناء المكتبات المدرسية لتعزيز هذا التعاون.

تمكين أمناء المكتبات عبر الجمعيات المهنية

وفي جلسة بعنوان “التعاون من خلال الجمعيات لتمكين أمناء مكتبات المدارس”، أكدت بيكي كالزادا، رئيسة الجمعية الأمريكية لأمناء مكتبات المدارس، أهمية العمل الجماعي وتبادل المعرفة بين المتخصصين، مشيرة إلى أن الجمعيات المهنية تُعد منصات ضرورية لتبادل الأدوات، وتطوير المهارات، وتعزيز الحضور المهني لأمناء المكتبات في مختلف البيئات المدرسية.

“مقهى المعرفة”: حوارات مفتوحة

وشهد المؤتمر تنظيم فعالية “مقهى المعرفة”، التي أتاحت للمشاركين فرصة النقاش المفتوح مع الخبراء والزملاء حول أبرز التحديات والقضايا في قطاع المكتبات المدرسية، كما خصص المؤتمر جلسة مشاركة لتحديد الخطوات القادمة، شملت حوارات قصيرة لأمناء مكتبات من الإمارات حول سبل تطوير المبادرات القرائية في المدارس المحلية، قبل أن يتم توزيع الشهادات على المشاركين، وسط تأكيد من الحضور على أهمية استمرارية هذا النوع من المبادرات المهنية، التي تفتح آفاقاً جديدة لتطوير دور المكتبات المدرسية في العالم العربي.

التصنيفات
الرئيسية ثقافة و فن

وورلد أوف دوريه تُعيد تعريف مفهوم الفن في وورلد آرت دبي 2025

دبي، الإمارات العربية المتحدة – أبريل 2025 – في معرض “وورلد آرت دبي 2025″، تتجسد الفخامة بمعناها الأعمق والأكثر حسًا. من 17 إلى 20 أبريل، يستضيف مركز دبي التجاري العالمي العلامة الفنية الفاخرة وورلد أوف دوريه كراعٍ رسمي للمعرض، لتقدم تجربة استثنائية تجمع بين الحِرفة والإبداع والبعد العاطفي.

في أول مشاركة لها في هذا الحدث الفني الأبرز في المنطقة، تكشف “وورلد أوف دوريه” عن مجموعة مختارة من القطع النادرة محدودة الإصدار– تمزج بين جمال الطبيعة وعمق المشاعر الإنسانية. ليست مجرد مجوهرات أو منحوتات، بل أعمال فنية خالدة تحمل في تفاصيلها لحظات ثمينة من الحياة.

فائق موتيوالا، المؤسس والمدير الإبداعي لـ “وورلد أوف دوريه”، يقول: نحن لا نُصمم قطعًا للزينة فقط، بل نُجسد المشاعر في هيئة فنية. كل قطعة تُصاغ كرسالة صامتة تعبّر عن الجمال، السكون، والاتصال الإنساني الحقيقي. الفخامة اليوم هي عن المعنى، عن شيء يحرّكك من الداخل ويذكّرك بما هو صادق وأبدي.”

من أبرز القطع المعروضة:

  • “The Offering” – تحية فنية لمفهوم العطاء بكل ما يحمله من صدق.
  • “Ephemeral Touch” – تجسيد شاعري لرقّة الروابط وهشاشة الزمن.

يمتد جناح “وورلد أوف دوريه” في المعرض ليعكس فلسفتها التصميمية التي تتجاوز التصنيف – حيث لا تُحدد القطع بحسب وظيفتها بل بحسب ما تثيره من إحساس. السؤال المحوري هو: “بماذا شعرت حين رأيتها؟” من خلال سردها الفني الغني وتجربتها التفاعلية، تبرز “وورلد أوف دوريه” كتيار إبداعي جديد، يتشكل من حوله مجتمع نخبوي من عشاق الفن والحِرفة، يجمعهم التقدير للمغزى والمعنى العميق، لا للموضة أو المكانة.

مشاركة “وورلد أوف دوريه” في “وورلد آرت دبي” تمثل محطة محورية في رحلتها، حيث تبدأ فصلًا جديدًا يتقاطع فيه الفن الراقي مع التصميم العاطفي والفخامة التي تحاكي الإحساس  لتعيد صياغة مفهوم الفخامة من جديد.

التصنيفات
الرئيسية تعليم

فريق إماراتي يفوز بالمركز الثاني في مسابقة عالمية مرموقة في الصين

نجح فريق من طلبة الجامعات في الإمارات في تنفيذ مشروع مبتكر لتطوير جهاز قابل للتطبيق لمساعدة مرضى السكتة الدماغية الذين يعانون من ضعف في حركة اليد، بهدف تحقيق واستعادة استقلاليتهم في الحياة اليومية واعتمادهم على أنفسهم، وفاز الفريق بهذا المشروع بالمركز الثاني في المسابقة العالمية Huawei Tech4Good لعام 2025 بمدينة شينزن الصينية وتأهل الفريق ضمن أفضل 12 فريقًا نهائيًا على مستوى العالم.

ضم فريق جامعات الإمارات الفائز سبعة طلاب وطالبات متميزين وهم سلطان السماج، مريم الضنحاني، منى القيضي، فاطمة الحمامي، حمد المرزوقي، علي زينل وأحمد المهيري وأشرف على الفريق وترأسه رئاسة شرفية الأستاذ الدكتور واثق منصور عميد كلية الهندسة وتقنية المعلومات في جامعة دبي.

وتوجه سعادة الدكتور عيسى البستكي رئيس جامعة دبي بالتهنئة لفريق جامعات الإمارات الفائز بالمركز الثاني في هذه المسابقة العالمية ولطالب جامعة دبي سلطان السماج الذي قاد الفريق الفائز، مشيرا إلى أن هذا الإنجاز يعد إنجازا جديدا لأبناء الإمارات الذين أثبتوا جدارتهم وتفوقهم في المجالات العلمية المختلفة.

وأكد أهمية الابتكار والإبداع وتركيز دولة الإمارات عليه وعلى البحث العلمي ومواكبة الثورة التكنولوجية في العالم ومتطلبات الذكاء الإصطناعي والتقنيات الحديثة، إلى جانب إعداد جيل جديد من الشباب والخريجين المؤهلين تأهيلا علميا ويتمتعون بمهارات تكنولوجية متطورة تواكب العصر وتلبي متطلبات المستقبل.

وقال الدكتور واثق منصور إن هذا الإنجاز المميز يسلط الضوء على التميز والابتكار والقدرة التنافسية العالمية لطلبتنا، إنها لحظة فخر لدولة الإمارات أن تكون ضمن أفضل فريقين على مستوى العالم في هذه المسابقة المرموقة ضمن مبادرة “بذور من أجل المستقبل”.

وأشار إلى أنه رغم التحديات التي واجهها الفريق في التوفيق بين الدراسة الجامعية والعمل على المشروع وخاصة من حيث إدارة الوقت، التمويل، وتوفير الخبرات التقنية إلا أن تعاونهم وروح الفريق، إلى جانب الدعم المستمر من الموجهين، ساعدهم على تحقيق تقدم ملحوظ.

وأعرب عن شكره لشركة هواوي وفريق Tech4Good على هذه المنصة الاستثنائية.

وقال دعونا نستمر في بناء مستقبل تخدم فيه التكنولوجيا الإنسانية فكرة جريئة في كل مرة.

وقد بدأت رحلة نجاح الفريق من خلال مشاركتهم في المسابقة الإقليمية لـ Tech4Good في أوزبكستان لعام 2024، حيث حصلوا على المركز الثاني في نصف النهائي الإقليمي الذي أُقيم في طشقند. وقد مهد هذا الإنجاز الطريق لتأهلهم إلى النهائيات العالمية في الصين، حيث تنافسوا مع نخبة الفرق العالمية.

يعتمد مشروع الفريق على دمج تقنيات متقدمة مثل المسح والطباعة ثلاثية الأبعاد، والاتصال عبر البلوتوث، وتطبيقات الهاتف المحمول، لتطوير جهاز يتم تصميمه وفق احتياجات مرضى السكتة الدماغية بشكل فردي. تأتي هذه المبادرة استجابةً لحاجة ملحة، حيث تسجل دولة الإمارات بين 10,000 إلى 12,000 حالة سكتة دماغية سنويًا، ونحو 50% من هؤلاء المرضى تقل أعمارهم عن 45 عامًا وهي نسبة تفوق المعدل العالمي بشكل ملحوظ.

 ويعمل الفريق حاليا على تحسين النموذج الأولي للجهاز استنادًا إلى ملاحظات الموجهين والزملاء والخبراء في المجال، وقد بدأوا بالفعل بطباعة الجهاز باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد، واختبار مكوناته الكهربائية. كما أطلقوا مبادرات تعاون مع وزارة الصحة والمستشفيات في الدولة للحصول على رؤى طبية تضمن كفاءة المنتج وسهولة استخدامه.

التصنيفات
أدب الرئيسية ثقافة و فن

”مهرجان الشارقة القرائي للطفل” 2025 يقدم أكثر من 600 ورشة عمل للأطفال واليافعين والكبار

الشارقة، 16 أبريل 2025،

تتضمن فعاليات “مهرجان الشارقة القرائي للطفل” في دورته الـ 16، التي تنظمها “هيئة الشارقة للكتاب” من 23 أبريل إلى 4 مايو في “مركز إكسبو الشارقة” تحت شعار “لتغمرك الكتب”، برنامجاً متكاملاً من الفعاليات والأنشطة والجلسات، يشمل 600 ورشة عمل تفاعلية، تستهدف تنمية قدرات الأطفال واليافعين والكبار، وتطوير قدراتهم ومواهبهم في مجالات السرد القصصي، العلوم، الأزياء، الفنون، الحرف اليدوية، الموسيقى، الرياضة، التفكير الإبداعي، التكنولوجيا، وغيرها من المجالات الفنية والإبداعية، ضمن ثماني مناطق متخصصة، ويقدمها أكثر من 22 ضيفاً من 11 دولة.

وتُمكن ورشة “مكعبات رقمية” المشاركين من إبداع أعمال فنية يستلهمونها من بكسلات الشاشات الرقمية، باستخدام مصابيح LED أو تصاميم ذات طابع يستند على البكسلات، حيث يطلقون العنان لإبداعهم الرقمي من خلال ترتيب الألوان والأنماط بهدف تكوين تصاميم فريدة مستوحاة من ألعاب الفيديو الكلاسيكية وفنّ البكسل الحديث.

وتجمع ورشة “الروبوتات الدوارة” بين الهندسة والروح الإبداعية، حيث يقوم الأطفال ببناء دارات كهربائية بسيطة تلف أقراصاً ورقية مع تلوينها باستخدام أقلام التحديد، وذلك في نشاطٍ عملي يستهدف تحسين المهارات الحركية الدقيقة مع تعريف الصغار على أساسيات الإلكترونيات وتشجيعهم على التعبير الفنّي من خلال الحركة والتكنولوجيا.

ويصنع المشاركون في ورشة “حقيبة الزمن الجميل” حقائب قماشية مُستوحاة من صيحات التكنولوجيا القديمة، حيث يصممونها من وحي أشكال أشرطة الكاسيت الكلاسيكية مع تطريزها وإضفاء لمسات شخصية عليها، أما في ورشة “اصنع فرشاتك الآلية”، فيقومون باستخدام مواد بسيطة، مثل محرّكٍ صغير وبطارية ورأس فرشاة أسنان، لبناء روبوتات هزّازة تتحرك تلقائياً في تجربة يتعلمون فيها عن الدارات الكهربائية البسيطة والاهتزازات والجوانب الهندسية الكامنة وراء الحركة الذاتية.

ويستكشف المشاركون في ورشة “نبض الحياة” آلية عمل القلب وضخّه الدم إلى مختلف أعضاء الجسم، مع صناعة نموذج عن القلب البشري باستخدام مواد بسيطة وأنابيب وسوائل لمحاكاة الدورة الدموية، وفي ورشة “عالم الفقاعات” يتعرفون على مبادئ التوتر السطحي، وضغط الهواء، وعلم انعكاس الضوء في الفقاعات، ويبنون أبراجاً من الرغوة والفقاعات العملاقة، ويستكشفون مبادئ الفيزياء والكيمياء، كما يكتشفون ظاهرة تحوّل المواد الصلبة إلى حالةٍ غازية، والمعروفة بمصطلح “التسامي” أو “التصعّد”، إذ يتحول ثاني أكسيد الكربون الصلب إلى غاز، مُحدثاً تأثيرات ضبابية وفقاعية فوّارة في ورشة “روائع الثلج الجاف”.

وفي ورشة “دمى الحظ السعيد”، يصنع المشاركون دمى صغيرة منسوجة من القماش مع تزيينها بالتطريز والخرز لمنحها طابعاً حيوياً ينسجم مع رمزيتها المتعلقة بالحظ السعيد، حيث تروي كل دمية حكاية فريدة تعكس لمسات صانعها وما ينبض به من شغف وإبداع، فيما تتيح ورشة “الكيمياء بالألوان” للمشاركين فرصة استكشاف عالم الحموضة والقاعدية، باستخدام مكونات طبيعية مثل عصير الملفوف وغيرها من المواد المنزلية اليومية بهدف مراقبة تغيّر الحموضة والقاعدية والتحولات والتفاعلات الكيميائية.

ويتعرف المشاركون في ورشة “الحمض النووي” على أساسيات علم الوراثة، وتكوين الحمض النووي وشكله اللولبي المزدوج، وأهمية الترميز الجيني، باستخدام مواد مُمتعة كالحلوى والخرز والعصي.

كما يتعاون المهرجان في دورة العام الجاري مع نخبة من المؤسسات التعليمية والترفيهية منها “أصوات المستقبل” Voices of the Future و “ليغو” Lego، و”أصوات عربية ناشئة” Young Voices of Arabia، و”ويكيبيديا” Wikipedia، لتظيم ورش عمل مشتركة، منها “ورشة مهند للعلوم”، و”بناء أبطال خارقين”، و”الرسامون”، إلى جانب مجموعة من الجلسات القرائية والتدريبية.

وينظم المهرجان 3 ورش مدفوعة للكبار باللغة الإنجليزية، تبلغ سعر تذكرة كلٍّ منها 150 درهماً وتقام من الساعة 11: صباحاً حتى 12:30 ظهراً، الأولى يوم السبت 26 أبريل بعنوان “الروايات المصورة للقراءة بطلاقة: استخدام السرد البصري في بناء القرّاء”، تقدمها الوكيلة الأدبية جانا موريشيما، وتستهدف المعلمين الباحثين عن استراتيجيات أدبية جديدة، وأولياء الأمور، والمربين الساعين إلى تعزيز التطور المهني، وجميع من يؤمن بأهمية الكتب المصورة في عملية التعلم.

وتأتي الورشة الثانية بعنوان مفاتيح عقلية المراهقين يوم الأحد 27 أبريل، وتقدم فيها المتحدثة الملهمة والخبيرة نيكولا مورغان رؤاها حول تأثير فترة المراهقة على سلوك اليافعين وصحتهم العقلية، والعوامل الداخلية والخارجية التي تؤثر على تفكيرهم، والأدوات العملية لإرشادهم ودعمهم، في حين تحمل الورشة الثالثة عنوان “الكتابة الإبداعية: كيف تؤلف كتاباً يحقق أعلى المبيعات”، وتقدمها روكسانا خان، مؤلفة كتب الأطفال الحاصلة على جوائز عالمية، يوم الثلاثاء 29 أبريل، وتستهدف فيها الكتّاب الناشئين المتخصصين بأدب الأطفال، والمعلمين وأدباء المكتبات، وهواة الكتابة.

ويوفر المهرجان المزيد من المعلومات عن تفاصيل الورش ومواعيد تنظيمها وإعادتها على موقعه الرسمي: https://www.scrf.ae/ar/home.

التصنيفات
الرئيسية ثقافة و فن

“بيت الحكمة” يبحث سبل تعزيز شراكته مع “معهد العالم العربي” في باريس

مروة العقروبي: هذه الزيارة محطة مهمة في مسيرتنا نحو الانفتاح على التجارب الثقافية العالمية والانخراط في حوار حضاري يعكس عمق وتنوع الثقافة العربية

باريس، 15 أبريل 2025،

بحث “بيت الحكمة” في الشارقة فرص التعاون مع “معهد العالم العربي” في باريس، وناقش سبل تعزيز الحضور الثقافي والأدبي العربي على الصعيد الدولي، من خلال تنظيم معارض متخصصة وإطلاق مشروعات مشتركة في قطاع النشر بعدة لغات تعكس ثراء المحتوى الفكري والأدبي وتنوعه.

جاء ذلك في لقاء بمقر “معهد العالم العربي” في العاصمة الفرنسية باريس، جمع مروة العقروبي، المديرة التنفيذية لبيت الحكمة في الشارقة، وجاك لانغ، رئيس المعهد، بحضور الدكتور شوقي عبد الأمير، المدير العام للمعهد، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز آفاق التعاون وتطوير مشاريع ثقافية مشتركة، تسلط الضوء على تنوع وجمال الثقافة العربية، وتفتح آفاقاً جديدة للحوار مع ثقافات العالم.

وشهد اللقاء تبادل المعرفة والخبرات حول استضافة وتنظيم معارض فنية وثقافية متنقلة في الشارقة وباريس، وتطوير منشورات فكرية وأدبية وفنية بلغات متعددة، لتقديمها إلى الجمهور العالمي، كما استعرض الجانبان خلال اللقاء تجاربهما في تنظيم فعاليات تركز على بناء جسور التفاهم وتعزيز التبادل الثقافي بين الشعوب.

وفي تعليقها على الزيارة، قالت مروة العقروبي، المديرة التنفيذية لــ”بيت الحكمة” في الشارقة: “إن التعاون مع معهد العالم العربي في باريس، المؤسسة الرائدة التي تتمتع بعقود من الخبرة في التعريف بالثقافة العربية والترويج لها في أوروبا، تعكس إيماننا المشترك بأهمية الثقافة وقدرتها على إحداث التحول الإيجابي. لقد شكل هذا اللقاء منصة راسخة لاستكشاف المبادرات المشتركة، وتوحيد جهودنا في تعزيز المساهمات الفكرية والفنية العربية على الساحة العالمية. إن التزام المعهد العربي باستعراض التراث العربي بطريقة عصرية وشاملة، تتماشى مع رسالتنا في بيت الحكمة”.

وأضافت: “نؤمن في بيت الحكمة بأن الثقافة أداة أساسية في بناء الجسور، وترسيخ التفاهم، وتطوير العلاقات بين الشعوب والحضارات، ومن خلال الشراكات الهادفة، نسعى إلى المساهمة في تقديم سرديات ثقافية عالمية أكثر شمولاً، بما يعزز مكانة الشارقة ودولة الإمارات العربية المتحدة كمراكز رائدة للابتكار الثقافي، وتبادل المعرفة، والحوار الإبداعي”.

من جهته، ثمّن الدكتور شوقي عبد الأمير هذه المبادرة، وقال: “تجمعنا ببيت الحكمة رؤى مشتركة حول أهمية الثقافة في تعزيز التفاهم بين الشعوب، وقد لمسنا من خلال اللقاء مدى جدّية هذا الصرح الثقافي المتميّز في بناء مسارات تعاون خلاقة، تتجاوز الشكل التقليدي للفعاليات، نحو مشاريع ذات بُعد حضاري ومعرفي طويل الأمد، ونتطلّع إلى أن تكون هذه الشراكة رافداً جديداً لمشاريعنا ومبادراتنا”.

وأضاف: “نعمل في معهد العالم العربي بباريس منذ سنوات على تقديم صورة حية ومعاصرة للثقافة العربية في أوروبا، ونعتقد أن العالم اليوم في أمسّ الحاجة إلى سرديات جديدة، تُعيد تعريف العلاقة بين الشرق والغرب، وتمنح الثقافة العربية مساحة أوسع في المشهد الدولي، ونأمل أن تشكّل هذه الخطوة بداية مسار ثري ومثمر بيننا وبين بيت الحكمة، للتوسع أكثر في فعالياتنا ومعارضنا خارج مقر المعهد.

وخلال الزيارة، تجولت مروة العقروبي في أروقة معهد العالم العربي، واطلعت على مكتبة المعهد التي تُعد من أكبر المكتبات المتخصصة في الشأن العربي بأوروبا، حيث تعرفت على مجموعاتها المتنوعة من الكتب والدراسات والدوريات، كما زارت قاعات المعارض الدائمة والمؤقتة التي تسرد ملامح الحياة العربية القديمة والمعاصرة من خلال وسائط بصرية تفاعلية.

وتجولت المديرة التنفيذية لـ”بيت الحكمة” في معرض “كنوز غزة المُنقَذة: 5000 عام من التاريخ”، الذي يحتضنه المعهد حتى 2 نوفمبر 2025، حيث أبدت إعجابها بتنظيم المعرض، وبالجهود المبذولة لتسليط الضوء على التاريخ الفلسطيني العريق من خلال قطع أثرية نادرة. وعبّرت عن تقديرها للبُعد الإنساني الذي يحمله المعرض، والذي يروي قصة حضارة قاومت الاندثار وواصلت حضورها رغم التحديات.

التصنيفات
الرئيسية ثقافة و فن

“البرنامج التنفيذي للنشر” ينطلق من الشارقة بمشاركة دولية واسعة في أول نسخة له خارج الولايات المتحدة

الشارقة، 14 أبريل 2025،

أطلقت هيئة الشارقة للكتاب اليوم (الإثنين) في “الجامعة الأمريكية بالشارقة”، “برنامج الشارقة التنفيذي لمتخصصي النشر”، بالتعاون مع “مركز النشر والكتابة والإعلام بكلية الدراسات المهنية” في “جامعة نيويورك”، مستضيفة أكثر من 50 ناشراً من 17 دولة من المهنيين المتخصصين بقطاع النشر على مدار أربعة أيام حتى 17 أبريل الجاري.

ويشكل البرنامج، الذي يقام للمرة الأولى خارج الولايات المتحدة، مبادرة تعليمية متخصصة تسعى إلى توفير التدريب المتقدم لمتخصصي النشر في مجالات أساسية تشمل استراتيجيات الأعمال، والممارسات الرقمية، والمهارات القيادية، وغيرها من المجالات التي تلبي متطلبات ومعايير صناعة النشر العالمية.

تنافسية عالية وبيئة متسارعة التوسع

وفي تعليقه على انطلاق فعاليات البرنامج، أكد منصور الحساني، منسق عام المؤتمرات المهنية في هيئة الشارقة للكتاب، أن الهيئة، وبتوجيهات الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة الهيئة، تولي أهمية كبيرة لتأهيل الناشرين وتزويدهم بأحدث المعارف والتقنيات العالمية، مشيراً إلى أن التوسع المتسارع في أدوات وتقنيات النشر، وتحوّل السوق إلى بيئة رقمية وتنافسية عالية، يتطلب من المؤسسات الثقافية وشركات النشر مواكبة هذه التحولات من خلال برامج تدريبية رفيعة المستوى.

وقال الحساني: “نحرص في هيئة الشارقة للكتاب على توفير منصات تعليمية نوعية تجمع الناشرين العرب والدوليين بخبراء النشر العالمي، بما يعزز من كفاءاتهم، ويفتح أمامهم آفاقاً جديدة للابتكار والتوسع، خاصة في مجالات التحول الرقمي واستراتيجيات التسويق والتوزيع الحديثة”.

خطوة رائدة لتمكين الناشرين

وانطلق البرنامج بكلمة ترحيبية ألقتها أندريا تشامبرز، عميدة مساعدة مركز النشر والكتابة والإعلام بكلية الدراسات المهنية في جامعة نيويورك، أكدت فيها أن البرنامج يمثل خطوة رائدة نحو تمكين الكوادر العاملة في قطاع النشر، من خلال تزويدهم بأفضل الممارسات والاستراتيجيات التي تعزز من كفاءة العمليات والمبيعات.

وأشارت تشامبرز إلى أن البرنامج يركّز على التعليم والتدريب كركائز لتطوير المهارات القيادية والابتكار، ويمنح المشاركين فرصة التفاعل مع نخبة من قادة الفكر والخبراء الدوليين، ما يوسّع آفاقهم ويعزز قدرتهم على مواجهة تحديات صناعة النشر العالمية.

قوة دور النشر المستقلة الصغيرة

بدورها، قادت كريستي هنري، مديرة دار نشر جامعة برينستون، جلسات حوارية استعرضت خلالها تجربتهم في مواجهة تحديات السوق، إلى جانب الحديث عن فرص وتحديات التوسع في الأسواق الدولية، خاصة السوق الصينية.

وفي جلسة بعنوان: “قوة دور النشر الصغيرة المستقلة: قصة دار نشر جامعة برينستون”، أكدت كريستي هنري، أن نجاح مؤسسات النشر لا يقوم على جودة المحتوى فحسب، بل على بناء علاقات استراتيجية مع القراء والموظفين والمجتمع، مشيرة إلى أن تعزيز السمعة والولاء يشكلان عنصراً محورياً في رفع الإيرادات وتحقيق النمو المستدام. كما لفتت إلى أن النشر يظل صناعة محفوفة بالمخاطر لاعتماده على السلوك البشري المتغيّر، ما يجعل جمع البيانات وتحليلها ضرورة لفهم السوق واتخاذ قرارات دقيقة.

وأوضحت هنري أن صناعة النشر اليوم تتطلب بيئة تعاونية قادرة على التفاعل مع التغيرات المتسارعة، وتبنّي أدوات التأثير الإيجابي في القراء، خاصة من خلال التواصل مع المكتبات العامة والمدارس، لتعزيز حب القراءة منذ سن مبكرة. وأشارت إلى أن الكتب تمتلك القدرة على رسم ملامح العالم الذي نريد أن نراه، مؤكدة أهمية دعم المحتوى الذي يخاطب القضايا الحيوية مثل التغير المناخي والتطورات التقنية، من خلال فرق تحرير قوية ومجالس استشارية تُعنى بالتسويق والمبيعات، وتسهم في إيصال الرسالة الإنسانية والثقافية للكتاب إلى أبعد مدى.

كما عرّفت كريستي هنري المشاركين في جلسة “دراسة حالة عالمية: دار نشر جامعة برينستون في الصين” على الفرص التي توفرها عمليات النشر في الأسواق الدولية، إلى جانب التحديات التي تواجهها، مع التركيز بشكل خاص على سوق النشر الصينية.

الاستحواذ على عناوين تناسب جماهير عالمية

وواصل اليوم الافتتاحي فعالياته بتدريب المشاركين على التواصل وتبادل الأفكار، حيث قدم دان هايتر، مدير المبيعات والتسويق في “جلاس بوكس” جلسة بعنوان “رواية قصتك: كيف يمكن لموقع على الإنترنت جذب القراء وتحقيق الإيرادات؟”، استعرض فيها أهمية تعزيز الحضور على الإنترنت في عصرنا الرقمي.

وتضمن برنامج اليوم الأول جلسة بعنوان “الاستحواذ على عناوين تناسب جماهير عالمية: ما هي العناوين الناجحة ولماذا؟”، بمشاركة مايكل رينولدز، مدير تحرير “يوروبا إيديشنز”، الذي قدم استراتيجيات اختيار عناوين تناسب قراء دوليين متنوعين. في حين قدمت إينيز مونش، المديرة في “أبرامز أند كرونيكلز بوكس ليمتد” جلسة بعنوان “تصور عالمي: فن الغلاف والتصميم لجماهير دولية”، ركزت فيها على العناصر البصرية التي تجذب قراء عالميين.

ويستمر برنامج المؤتمر على مدار الأيام الثلاثة المقبلة، ويناقش خلالها موضوعات متنوعة، تشمل الترجمة، وتوجهات الأسواق العالمية، والتسويق الرقمي، وتأثير الذكاء الاصطناعي على قطاع النشر، مزوداً المشاركين بالمهارات والمعرفة اللازمة لتحقيق تطلعاتهم المهنية.

التصنيفات
أدب الرئيسية

“مؤتمر الشارقة لأمناء مكتبات المدارس” ينطلق غداً (الثلاثاء) بمشاركة نخبة من الخبراء الدوليين

الشارقة، 14 إبريل 2025

تنطلق صباح غدٍ (الثلاثاء) فعاليات الدورة الافتتاحية من “مؤتمر الشارقة لأمناء مكتبات المدارس”، الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب بالتعاون مع جمعية المكتبات الأمريكية، ويستمر حتى 16 أبريل في مركز إكسبو الشارقة، بمشاركة واسعة من خبراء دوليين في قطاع المكتبات المدرسية، وأمناء مكتبات، ومعلمين، ومشرفين تربويين من الإمارات والعالم.

ويهدف المؤتمر إلى بناء منصة مهنية متخصصة لأمناء مكتبات المدارس، تتيح لهم فرصاً فريدة لتبادل الخبرات، والتعرف على أفضل الممارسات في إدارة وتطوير المكتبات المدرسية، إلى جانب تعزيز مهاراتهم العملية في التعامل مع التحديات التعليمية المعاصرة.

شراكات تعزز بيئة تعليمية متطورة

ويفتتح المؤتمر بكلمة رئيسية تلقيها بيكي كالزادا، رئيسة جمعية المكتبات الأمريكية لأمناء مكتبات المدارس، ومنسقة خدمات المكتبات في منطقة مدارس ليندر بولاية تكساس، حيث تسلط الضوء على دور المكتبات في دعم بيئة التعلم وبناء الشراكات التربوية داخل المدارس.

ويتضمن البرنامج سلسلة من الورش والجلسات التخصصية، منها ورشة للدكتورة مارغريت ميرغا، الباحثة والكاتبة الأسترالية، حول أهمية “القراءة من أجل المتعة” وكيف تسهم في ترسيخ ثقافة القراءة داخل المدرسة، إلى جانب ورشة للدكتورة إليزابيث بيرنز، الأستاذة بجامعة أولد دومينيون الأمريكية، حول أدوات واستراتيجيات تقييم تعلم الطلاب في القراءة.

كما يناقش المؤتمر تجارب عملية في تحويل المكتبات إلى مراكز جذب تعليمي، مثل تجربة مدرسة صنكريست الابتدائية، إلى جانب جلسة مخصصة لابتكار طرق تحفيزية لتشجيع “القراء المترددين” على حب الكتاب، تقدمها الدكتورة فوزية جيلاني ويليامز من معهد قصص العيد.

التكنولوجيا والتفاعل مع الأسرة والبيئة المحلية

ويشهد اليوم الثاني جلسات تناقش استخدام التقنيات الحديثة مثل الواقع الافتراضي، وتطبيقات القراءة الصوتية والذكاء الاصطناعي، في تعزيز الإقبال على القراءة. كما يطرح المؤتمر موضوع الشراكة مع أولياء الأمور عبر جلسة للدكتورة شيريتي بينينجتون حول استراتيجيات بناء التواصل الفاعل مع الأسر لدعم تعلم الأطفال.

ويقدم المؤتمر جلسات حوارية يشارك فيها أمناء مكتبات من مدارس إماراتية، تسلط الضوء على تجاربهم في تعزيز ثقافة القراءة داخل مدارسهم، بالإضافة إلى جلسة ختامية بعنوان “التمكين عبر الجمعيات المهنية”” لبيكي كالزادا.

“مقهى المعرفة”: نقاشات مباشرة مع الخبراء

ويخصِّص المؤتمر مساحة تفاعلية تحت مسمى “مقهى المعرفة”، تتيح للمشاركين فرصة التفاعل المباشر مع الخبراء والمتحدثين، وطرح الأسئلة حول مختلف المواضيع المتعلقة بإدارة المكتبات، من القراءة للمتعة إلى التقنيات الحديثة، والتعاون مع المعلمين، وتحفيز الطلاب.

ويختتم المؤتمر فعالياته بتوزيع الشهادات على المشاركين، تأكيداً على التزام الشارقة ببناء قدرات العاملين في الحقل المعرفي وتعزيز البنية التحتية التعليمية والثقافية في المدارس.

التصنيفات
أزياء الرئيسية

THE ARAB FASHION COUNCIL LAUNCHES $500,000 FASHION FUND TO TRANSFORM EMERGING DESIGNERS INTO GLOBAL BRANDS

A Four-Season Acceleration Platform Rooted in Cultural Identity, Global Expansion, and Long-Term Brand Legacy

Dubai, UAE – Monday 14, 2025: The Arab Fashion Council (AFC) unveils a new initiative set to reshape the future of fashion in the region and beyond: the AFC Fashion Fund, a $500,000 USD biennial commitment that reimagines what it means to support emerging designers. Unlike traditional awards or cash prizes, the AFC Fashion Fund is a four-season brand-building accelerator designed to scale a visionary Ready-to-Wear (RTW) designer into a globally recognised force.

A Future-First Model for Designer Success

With only one designer selected every two years, the fund ensures unparalleled depth of support and personal investment. The chosen talent embarks on a two-year transformative journey—guided by global mentors, empowered by strategic market access, and supported by world-class production, retail, and media platforms.

What Sets This Fund Apart

While most fashion funds offer a moment, the AFC Fashion Fund builds a movement—transforming designers into enduring global brands through a 360° framework that includes: 

Four Seasons of Global Runway and Market Access 

The Fund provides designers with three fully produced runway seasons by AFC, encompassing every aspect—from casting and styling to content creation, public relations, and social media amplification. It also ensures showroom representation in Paris during pre-season markets, aligning seamlessly with the Resort and Pre-Fall calendars. Additionally, designers benefit from exclusive introductions to key buyers in strategic markets. 

Strategic E-Commerce and Regional Expansion 

To strengthen market reach, the Fund supports tailored capsule collections, especially for key cultural moments like Ramadan and Eid in the Middle East. It also facilitates integration into prominent retail networks and platforms across the GCC, while developing bespoke e-commerce and digital marketing strategies to grow direct-to-consumer sales. 

The Global Collaboration Challenge 

One season is dedicated entirely to an exclusive collaboration with a globally recognized brand. This initiative, co-strategised by the AFC, is designed to enhance the designer’s credibility and open up significant commercial opportunities, positioning them for long-term success. 

Continuous Mentorship and Brand Strategy 

Participants gain access to an elite advisory board made up of industry-leading editors, investors, buyers, and creative visionaries. The Fund offers ongoing business coaching, guidance on pricing and collection planning, and support on intellectual property—ensuring designers grow not just creatively, but strategically. 

Biennial Format: Focused, Selective, Transformative 

Opening only once every two years, the AFC Fashion Fund is deeply selective and intentionally structured to create a high-impact journey for one designer at a time. This approach allows for meaningful investment, personalization, and the cultivation of a prestigious alumni network that continues to shape the future of fashion.

Applications for the first cycle of the fund will open in June 2025, with the winner announced in October 2025. The selected designer will then begin their two-year journey, culminating in four runway seasons and global visibility by 2027.Key milestones include international runway showcases, showroom representation in Paris, mentorship, and an exclusive global collaboration 

“This is not a prize. It’s an evolution. The AFC Fashion Fund is about turning a promising designer into a sustainable, export-ready brand that carries the spirit of our region onto the global stage.” 
  – Mohammed Aqra, Chief Strategy Officer, Arab Fashion Council 

 As the world’s largest non-profit fashion organisation representing the 22 Arab countries, the Arab Fashion Council is reshaping the fashion narrative from the Arab world—elevating its designers, platforms, and economic power. The AFC Fashion Fund further amplifies this mission by transforming regional creativity into global competitiveness. 

التصنيفات
Uncategorized أدب الرئيسية

”مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة” 2025 يعلن أسماء الفنانين والاستوديوهات العالمية المشاركين في دورته الثالثة

يستضيف أكثر من 50 استديو وفنان في الفترة 1-4 مايو في “مركز إكسبو الشارقة”

الشارقة، 12  أبريل 2025،

تنظم “هيئة الشارقة للكتاب” الدورة الثالثة من “مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة”، الذي يقدم برنامجاً مكثفاً به أكثر من 70 ورشة وجلسة وندوة وفيلماً لعشاق الرسم المتحركة والطلبة والرسامين وجميع أعضاء المجتمع، في الفترة 1-4 مايو في “مركز إكسبو الشارقة”.

وتضم قائمة الضيوف العالميين المشاركين في دورة العام الجاري من المؤتمر كلاً من توم بانكروفت، الرئيس التنفيذي لاستديوهات “بنسيليش أنيميشن”، وطوني بانكروفت، المعروف بأعماله في أفلام ديزني الكلاسيكية مثل “مولان” و”علاء الدين”، إلى جانب ساندرو كلوزو، مصمم شخصيات “أنستازيا” و”طرزان” و”شيبنديل”.

كما تشهد دورة هذا العام مشاركة ماسايوكي مياجي وتاميا تيراشيما، اللذيْن تعاونا مع “جيبلي”؛ أحد أبرز استديوهات الرسوم المتحركة في اليابان والذي أنتج أفلاماً مثل “سبيريتد أواي” و”ماي نيبور توتورو”، حيث يشاركان رحلتهما وتجاربهما خلف الكواليس خلال العمل على مجموعة من أفضل إنتاجات استديو “جيبلي”.

وتم تنظيم برنامج دورة العام الجاري من قبل هيئة الشارقة للكتاب تحت إشراف خولة المجيني، المدير التنفيذي لمؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة، بالتعاون مع بيترو بينيتي، المدير الفني للمؤتمر، لضمان تقديم رؤية عالمية تستند إلى التميز الثقافي والتعليمي، وتبدأ أسعار تذاكر المؤتمر بـ 59 درهماً، وتتوفر على الرابط: sharjahanimation.com/tickets.

اليوم الأول: توجهات عالمية وفرص للتعاون

ويتضمن اليوم الأول مجموعة من ورش العمل يقدمها توم وطوني بانكروفت، حول تصميم الشخصية والرسوم المتحركة الكوميدية، في حين يعرّف ساندرو كلوزو الحضور على تقنيات تطوير الشخصية، كما يشهد اليوم الأول تنظيم جلسة نقاشية بمشاركة بريان ولسون، المؤسس المشارك لاستديوهات “زيرو جرافيتي”، وطارق علي، مؤسس شركة “زَنَد” للرسوم المتحركة في مصر، وأندريا بوزيتو، الشريك المؤسس لاستديو “بوزيتو” في إيطاليا، الذين يستكشفون دور الرسوم المتحركة كأداة للتواصل و الحوار.

كما يشمل برنامج اليوم الأول جلسة بعنوان “محتوى أطفال المستقبل والذكاء الاصطناعي”، بمشاركة ريموند مالينغا من شركة “كريتشرز”، وإرماك آتابيك من شركة “ماكو كيدز آند كيدز إيه آي”، وأوليفييه لولاردو من شركة “بلو سبيريت”، لاستشكاف تأثير الذكاء الاصطناعي على السرد القصصي، وإضفاء الطابع الشخصي على الرسوم المتحركة المخصصة للأطفال.

وتستضيف ندوة بعنوان “التأثير المتنامي للرسوم المتحركة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والقارة الإفريقية” كلاً من زومروت باكوي من استديوهات “وارنر براذرز”، وطارق علي من شركة “زَنَد”، وعبدالعزيز عثمان من شركة “زيز”، وداميلولا سوليسي من استديو “سميدز أنيميشن”، وريموند مالينغا من شركة “كريتشرز”، لتسليط الضوء على نمو صناعة الرسوم المتحركة الإقليمية، والمواهب المحلية، والشراكات العالمية، ويختتم اليوم الأول فعالياته بحفل موسيقي يحتفي بمقطوعات موسيقية من أفلام “ديزني”.

اليوم الثاني: إعداد قصص متميزة

وفي 2 مايو، يستكشف المشاركون أساليب مبتكرة لسرد القصص، تشمل جلسات الواقع الافتراضي التفاعلي التي تقدمها استديوهات “في-نوفا”، كما يتضمن ورش عمل يقدمها مخرج الرسوم المتحركة نوبويوشي هابارا، ونقاشات يديرها المايسترو تاميا من استديوهات “جيبلي”، توفر رؤى متعمقة حول تأليف موسيقى الرسوم المتحركة، في حين يقدم كوميكو هابارا، مخرج رسوم متحركة في شركة “بانداي نامكو فيلموركس”، جلسة تفاعلية يناقش فيها كواليس إنتاج الرسوم المتحركة.

وتستضيف ندوة “النساء في الرسوم المتحركة” داميلولا سوليسي، كومفورت آرثر، وسارة ماليا، وتتناول تجارب النساء والتحديات المستمرة التي تواجههن وتعرقل وصولهن إلى مناصب قيادية في صناعة الرسوم المتحركة، في حين يستكشف كل من أولفا ساكاكيبارا من شركة “توي أنيميشن”، ونيكولاس مونيرو من شركة “بلو سبيريت”، وبريان كوميت، سبل جمع أساليب الرسوم المتحركة في جلسة بعنوان “دمج الرسوم المتحركة: الشرق يلتقي الغرب وما وراءه”.

وتشهد ندوة بعنوان “بث الرسوم المتحركة: وجهة نظر عالمية حول المحتوى والتعاون والجماهير” مشاركة تنفيذيين من استديوهات “وارنر براذرز”، “زد دي إف”، و”سبيستون”، لمناقشة التوجهات في البث العالمي للرسوم المتحركة، ويختتم اليوم الثاني فعالياته بحوار يقدمه محمد غزالة، ويديره جوان باز من شركة “متحرك”، احتفاء بالذكرى الـ90 لأول رسوم متحركة عربية، حيث يستكشف تاريخها وإرثها الغني.

اليوم الثالث: تركيز على اليابان

ويركز برنامج اليوم الثالث على ثقافة الرسوم المتحركة اليابانية، ويتعمق في تاريخ الرسوم المتحركة وتقنيات إنتاجها، حيث يقدم كل من هيروكي تاناكا، وأياكو نوغوشي من شركة “واي تي في” جلسة بعنوان “60 عاماً مع الرسوم المتحركة والمستقبل”، يناقشان فيها السرد القصصي الرائد في الرسوم المتحركة والتوجهات المستقبلية في هذا المجال، في حين يستكشف المشاركون في ورشة عمل بعنوان “فن الويبتونز”، التي يقدمها بارك تشانغ-ها، السرد القصصي العالمي وتقنيات إنتاج ويبتون إبداعية.

ويقدم المخرج آي إكيغايا ورشة عملية تستعرض عمليات إنتاج الرسوم المتحركة الرقمية، في حين تقدم كومفورت آرثر ورشة بعنوان “فن السرد البصري” التي تركز على صناعة سرديات بصرية متميزة، كما يقدم خبراء من معهد “إس إيه أي” ورشاً عملية حول إعداد سيناريوهات مؤثرة وإتقان التقنيات الصوتية المخصصة للرسوم المتحركة.

وفي جلسة بعنوان “طريقي نحو أرض الرسوم المتحركة”، يشارك ساندرو كلوزو رحلته الشخصية من هاوٍ للرسوم المتحركة إلى فنان رسوم متحركة مشهور يعمل في شركة “ديزني”، فيما يقدم مياشيتا تومويوكي خطاباً بعنوان “رحلة إلى عالم الرسوم المتحركة في اليابان”، يصحب خلاله المشاركين في رحلة افتراضية إلى عدد من مواقع استديوهات ومتاحف الرسوم المتحركة، ويلهمهم لاكتشاف مواقع إعداد رسومهم المتحركة المفضلة، ويختتم اليوم الثالث فعالياته بحفل موسيقي ياباني.

اليوم الرابع: من الكتب إلى رسوم متحركة

ويؤكد اليوم الأخير على تحول المحتوى المكتوب إلى رسوم متحركة، ويشهد مشاركة إنويه شينيشيرو، خبير تحويل أعمال المانغا اليابانية إلى رسوم متحركة، وصناع الويبتون كو إيان-مين، وبارك تشانغ-ها، كما يقدم ساندرو كلوزو ورشة عمل حول “تحريك الشخصيات الخيالية”، في حين يقدم يوسف خالد من شركة “زَنَد” ورشة بعنوان “مخطوطات الفنان”، بهدف تعزيز مهارات رسم وتحريك الشخصيات، أما نيكولاس مونتيرو وبريان كوميت، فيقدمان “من الصفحة إلى العرض التقديمي” لمناقشة الاستراتيجيات الفعالة لإعداد عروض تقديمية للرسوم المتحركة بهدف جذب المستثمرين.

ويتضمن برنامج اليوم الرابع جلسة “الجمع بين الناشرين والمنتجين” بمشاركة تامر سعيد، مدير وكالة الشارقة الأدبية، وإيلاريا مازونيس، وأليغرا دامي من شركة “دامي” للمحتوى، ويستكشفون خلالها تكييف قصص منطقة الشرق الأوسط للجماهير العالمية، بالإضافة إلى جلسة “منتجون في دائرة الضوء”، بمشاركة محمود حميدة من استديو “سمكة”، وسارة ماليا من شركة “بنجولو با”، وجورجيو سكورزا من شركة “موفيمينتي” للإنتاج، وريكا كوشينو من شركة “بوليجون بكتشرز”، ويناقشون فيها مستقبل مشهد إنتاج الرسوم المتحركة العالمية، ويختتم المؤتمر فعاليات دورته الثالثة بحفل الختام الرسمي الذي يتضمن حفلاً فنياً لموسيقى الأفلام.

ويوفر المؤتمر المزيد من المعلومات على الرابط: https://www.sharjahanimation.com، ويتيح للجمهور فرصة الاطلاع على أحدث الأخبار من خلال متابعة حساباته على إنستغرام وفيسبوك: @sharjahanimationconference.

التصنيفات
الرئيسية ثقافة و فن

برنامج الشارقة التنفيذي للنشر ينطلق غداً (الاثنين) ويستكشف مستقبل الصناعة العالمية

الشارقة، 12 إبريل 2025

تنطلق غداً (الاثنين) فعاليات “برنامج الشارقة التنفيذي لمتخصصي النشر 2025″، الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب بتوجيهات الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة الهيئة، بالتعاون مع جامعة نيويورك والجامعة الأمريكية في الشارقة، ويستمر على مدار أربعة أيام حتى 17 أبريل 2025 في مقر الجامعة الأميركية في الشارقة.

ويُعقد البرنامج للمرة الأولى خارج الولايات المتحدة، مستهدفاً المديرين التنفيذيين في قطاع النشر، عبر سلسلة من ورش العمل المتقدمة والجلسات التدريبية التي تسلط الضوء على أحدث الاتجاهات في تطوير المحتوى، والتسويق، والذكاء الاصطناعي، بمشاركة نخبة من أبرز المتخصصين والأكاديميين العالميين في الصناعة. وذلك في إطار سعي الهيئة إلى تطوير قطاع النشر ليس فقط على مستوى المنطقة، بل في العالم العربي وأفريقيا وآسيا، بما يعكس رؤيتها الشمولية لتوسيع أثر المعرفة والنشر.

مسارات النشر والتحولات

ويبدأ البرنامج بجلسة تعريفية تقودها أندريا تشامبرز من جامعة نيويورك وكريستي هنري من جامعة برينستون، تليها جلسة حول دور النشر المستقلة الصغيرة تقدمها كريستي هنري، التي تشارك أيضاً في عدة جلسات عن نموذج برينستون في الصين، وبناء الهوية المؤسسية عبر المواقع الإلكترونية مع دان هايتر، إلى جانب مناقشات حول اختيار العناوين للجمهور العالمي مع مايكل رينولدز، وتصميم الأغلفة لجمهور عالمي قدمتها إينز مونش من “أبرامز & كرونيكل”.

 عالم الترجمة والمترجمين

ويستعرض اليوم الثاني دراسات حالة عن التوسع في مجالات غير متوقعة، بإشراف كريستي هنري، ويشارك سامنثا شني من Words Without Borders في جلسة مخصصة حول المترجمين كشركاء في النمو، يليها تمرين جماعي حول استكشاف فرص الترجمة. كما يضم اليوم جلسة تقدمها نَفين كيشور وسونانديني بانيرجي من دار “سيجال بوكس”، حول تكامل الاستحواذ والترجمة والتصميم للنمو العالمي، بالإضافة إلى دراسة حالة حول حقوق النشر قدمتها إينيس تير هورست.

النمو واتجاهات أسواق النشر العالمية

أما اليوم الثالث فيركز على اتجاهات السوق العالمية بقيادة شانتال ريستيفو-أليسي من دار “هاربر كولينز”، والتي تقدم أيضاً جلسات حول التسويق الرقمي والعمليات الرقمية. بينما يناقش كارلو كارينيو من “ألباين غلوبال كولكتيف” مستقبل النشر الصوتي. ويختتم اليوم بجلسة مع كيلي غالاغر من “إنغرام” حول تغيرات مبيعات الكتب المطبوعة عالمياً.

عيون البرنامج على المستقبل

ويخصص اليوم الأخير لعرض أدوات وتقنيات حديثة، تبدأ بجلسة حول التسويق الرقمي عبر Meta تقدمها جوانا جميل، تليها جلسة عن تأثير TikTok على بيع الكتب بمشاركة دونيا أبي ناصيف وسارة المعز. كما تقدم شانتال ريستيفو-أليسي تحديثاً حول الذكاء الاصطناعي في النشر، ثم تعرض مارين ديبراي من هاربر كولينز الاتجاهات العالمية في الابتكار. ويقدم كيث ريغيرت عرضاً عملياً لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في النشر. ويختتم البرنامج بتمرين جماعي وتوزيع الشهادات بمشاركة هيئة الشارقة للكتاب وجامعة نيويورك.