التصنيفات
الرئيسية ثقافة و فن

”العلاقات الحكومية” في الشارقة تبحث مع “الإيسيسكو” مجالات تعزيز المشهد الثقافي والتربوي في الإمارة

زار الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية بالشارقة، مقر منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في العاصمة المغربية الرباط، حيث التقى بمعالي الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للمنظمة، وذلك لبحث تعزيز التعاون في المجالات الثقافية والتربوية ذات الاهتمام المشترك بين الجانبين.

وأعرب معالي الدكتور المالك في مستهل اللقاء عن شكره وتقديره لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، على دعمه المستمر لجهود الإيسيسكو، مشيداً بالدور البارز الذي تلعبه إمارة الشارقة في دعم المشاريع الثقافية والعلمية، وأشار إلى اقتراب موعد افتتاح المكتب الإقليمي للإيسيسكو في الشارقة، لافتاً إلى أنه سيكون مركزًا رائدًا لنشر المعرفة والفكر في المنطقة.

من جانبه، نقل الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي تحيات صاحب السمو حاكم الشارقة إلى المدير العام للإيسيسكو، مشيراً إلى أن زيارته جاءت بناءً على توجيهات سموه بهدف تعزيز الشراكة مع المنظمة، والعمل على تنفيذ برامج ومبادرات مشتركة تتماشى مع رؤية الإمارة واستراتيجيتها في المجالات التربوية والعلمية والثقافية.

وخلال اللقاء، قدم معالي الدكتور المالك عرضاً لأهم ملامح الرؤية الجديدة للإيسيسكو، والتي تسعى إلى تعزيز مكانة المنظمة كمركز دولي للمعرفة والحضارة، من خلال الانفتاح على الدول الأعضاء والاستماع إلى احتياجاتها وأولوياتها، بهدف تطوير برامج ومشاريع تتناسب مع هذه الاحتياجات.

وعقب الاجتماع الثنائي، شارك الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي ومعالي الدكتور المالك في اجتماع موسع حضره سعادة الدكتور عبد الإله بن عرفة، نائب المدير العام للإيسيسكو، وسعادة سالم عمر سالم، مدير المكتب الإقليمي للإيسيسكو في الشارقة، إلى جانب عدد من المسؤولين ورؤساء القطاعات في المنظمة، وشهد الاجتماع  استعراض عدد من الأفكار والمبادرات التي يمكن التعاون بشأنها بين إمارة الشارقة والإيسيسكو في المستقبل القريب.

واختتم الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي زيارته بجولة في المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية، المقام حاليًا في مقر الإيسيسكو، والذي يقام بالتعاون مع رابطة العالم الإسلامي والرابطة المحمدية للعلماء.

التصنيفات
الرئيسية صحة و جمال

”أصدقاء مرضى السرطان” تطلق حملة “تجاوز القيود” للتشجيع على إجراء الفحوص الطبية للكشف المبكر عن سرطان الثدي

الشارقة، 24 أكتوبر 2024،

في إطار حملة “القافلة الوردية” السنوية بمناسبة الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي، أطلقت القافلة الوردية، المبادرة المعنية بالتوعية بسرطان الثدي التابعة لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، حملة مؤثرة على وسائل التواصل الاجتماعي بعنوان “تجاوز القيود”، حققت أكثر من 163 ألف مشاهدة ووصلت إلى أكثر من 133 آلاف شخص خلال يومين فقط، في تفاعل جماهيري ومجتمعي واسع مع مختلف الجنسيات والفئات العمرية.

وتتمثل الرسالة الرئيسية للحملة بالتأكيد على الدور المركزي الذي يلعبه الكشف المبكر عن سرطان الثدي في التخفيف من تبعاته الصحية والجسدية والنفسية التي تُثقل كاهل المرضى.

وتتضمن الحملة مقطع فيديو مؤثر لعرض جمباز هوائي على أقمشة الحرير، يرمز إلى رحلة المرأة مع سرطان الثدي، حيث يجسد العرض الأدائي تشخيص الإصابة ورحلة العلاج، والحالة النفسية ما بين مدٍ وجزْر، وارتفاع الروح المعنوية وانخفاضها، لينتهي بالشريط الوردي الذي يرمز إلى مكافحة سرطان الثدي.

ويسعى العرض الملهم إلى تسليط الضوء على فكرة الكشف المبكر ودوره المحوري في التخفيف من الحاجة إلى العلاج المكثف على المدى الطويل، مما يوفر للمرضى قدرة أكبر للتحكم بمسار رحلة العلاج.

وقالت عائشة الملا، مدير جمعية أصدقاء مرضى السرطان: “أردنا أن نتحدى التصور السائد عن الشريط الوردي من خلال التأكيد على أن الكشف المبكر يسهم في التغلب على الكثير من التحديات التي تواجه المرضى، ويمثل شعار الحملة (تجاوز الحدود) دعوة للعمل، مشجعاً الجميع على اتخاذ الخطوات الوقائية من خلال إجراء فحص الماموغرام والفحص السريري والذاتي الدوري”.

وتشكل هذه الحملة على وسائل التواصل الاجتماعي واحدة من عدة مبادرات متنوعة أطلقتها جمعية أصدقاء مرضى السرطان كجزء من جهود القافلة الوردية في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تنظم أكثر من 90 فعالية في الإمارات السبع في أكتوبر؛ الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي، تتضمن تقديم الفحوص الطبية المجانية للكشف المبكر عن سرطان الثدي، وجلسات وورش عمل وبرامج توعوية ومجتمعية.

وتعد المنصات الرقمية التابعة لجمعية أصدقاء مرضى السرطان أداة فعالة ورئيسية في نشر الوعي حول سرطان الثدي، وإيصال رسالتها الإنسانية ليس على مستوى دولة الإمارات فحسب، بل على الصعيد العالمي.

ومع اقتراب نهاية شهر أكتوبر، تؤكد جمعية أصدقاء مرضى السرطان أن مكافحة سرطان الثدي والوقاية منه لا تنتهي بانتهاء الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي، وإنما تستمر طوال العام، ومن خلال المنصات الرقمية المبتكرة والتفاعلية، تشدد القافلة الوردية على رسالتها التوعوية والمجتمعية التي تشجع على إجراء فحص الكشف المبكر، وتعيد الأمل إلى حياة المجتمعات في جميع أنحاء العالم.

التصنيفات
Uncategorized الرئيسية ثقافة و فن

”الشارقة الدولي للكتاب 2024″ يجمع فائزي جائزة البوكر الدولية وأدباء وفنانين ومتحدثين أجانب في دورته الـ43

الشارقة، 24 أكتوبر 2024،

يجمع “معرض الشارقة الدولي للكتاب” في دورته الـ43، التي تقام في الفترة 6-17 نوفمبر، كوكبة من 49 ضيفاً من كبار الكتّاب والأدباء العالميين، والشخصيات الثقافية المؤثرة من 14 دولة حول العالم، منهم من حصد جوائز عالمية مرموقة وألّف عدداً من أكثر الكتب مبيعاً على مستوى العالم، بما يخلق بيئة تتجاوز الحدود الجغرافية لتبادل الرؤى المبتكرة والأفكار الملهمة في مجالات الأدب والعلوم والفنون.

49 متحدثاً عالمياً من 14 دولة

وتضم قائمة المتحدثين في المعرض الكاتب البلغاري غيورغي غوسبودينوف، الذي فازت روايته “ملجأ الزمن” Time Shelter بجائزة البوكر الدولية لعام 2023، وتشارك في المعرض الشاعرة والرسامة الكندية روبي كور، التي نالت شهرة واسعة من خلال مشاركة أشعارها وقصائدها على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تتناول أعمالها موضوعات الحب والمرونة، كما يشارك الممثل والمخرج الباكستاني حمزة علي عباسي، الذي أدى أدواراً مؤثرة في المسلسلات التلفزيونية.

ويستضيف المعرض الروائية الأمريكية تيس جريتسين، مؤلفة روايات التشويق والغموض، التي تشارك رحلتها في عالم الكتابة مع جمهور المعرض، إلى جانب الشاعر إيان س. ثوماس من جنوب أفريقيا. ومن الباكستان، تشارك آمنة مفتي خبراتها وتجاربها ككاتبة سيناريو ومؤلفة كتب مع جمهور المعرض، في حين تضيء الممثلة الهندية هوما قريشي على تجربتها في عالم السينما، كما يستضيف المعرض لورنس م. كراوس، الفيزيائي النظري وعالم الفلك المعروف بأعماله في مجال التواصل العلمي.

ويستقبل المعرض الممثلة الهندية أسواثي سريكانث، وصانعة محتوى مدونة السفر والممثلة شيناز تريسوري، اللتين تشاركان وجهات نظرهما الفريدة مع زوار المعرض، إلى جانب الكاتب طاهر شاه، الذي أمضى عقوداً في استكشاف الثقافات العالمية من خلال أعماله.

كما تناقش براندي جيلمور، متخصصة العقل والجسم والطاقة من الولايات المتحدة، تقنيات الشفاء الذاتي مع جمهور المعرض، في حين يسلط الكاتب الإسباني خافيير سيركاس الضوء على محطات من مسيرته الأدبية، أما الكاتب الهندي تشيتان بهجت، المعروف برواياته التي تم تحويلها إلى أفلام سينمائية، فيتفاعل مع الجمهور ويناقش توجهات الأدب المعاصر.

ويتعمق المؤرخ البريطاني بيتر فرانكوبان في التاريخ العالمي، في حين تناقش الروائية الأمريكية من أصول كورية ستيف تشا أعمالها من روايات الجريمة الخيالية، كما تتضمن قائمة ضيوف المعرض محلل الطيران جون ج. نانس، والكاتبة الهندية ناميتا جوكهيل، والشاعرة الأمريكية من أصول باكستانية حنا ميان، والباحث الهندي رانا ساففي.

ويسلط المعرض الضوء على مساهمات الكاتبة ديفيكا كاريابا، التي تركز على علم الآثار، والشاعرة سمية إينيغ، المقيمة في الولايات المتحدة، التي تتناول رحلتها عندما كانت في بدايات العشرين من عمرها خلال دراستها للطب. كما تضم قائمة المشاركين الشاعر الهندي بي جياموهان، والروائي المالايالامي أخيل ب.دهارماجان، وخبير الذكاء الاصطناعي بيدرو أوريا-ريثيو من إسبانيا، والشاعر الهندي رفيق أحمد.

وتناقش الكاتبة الأمريكية كارينا يان جليزر سلاسلها من كتب الأطفال مع زوار المعرض، وتستعرض المخرجة الباكستانية صبا كريم خان رؤيتها الفريدة لصناعة السينما مع الجمهور، كما يستضيف المعرض الفنانة والمربية الباكستانية رومانا حسين، والدكتورة لين روسي، متخصصة علم النفس السريري، والشيف والكاتب البريطاني أنتوني وارنر، وخبير سياسة الطاقة تاي يونغ جانغ.

هكذا نبدأ

وتنظم “هيئة الشارقة للكتاب” الدورة الـ43 من “معرض الشارقة الدولي للكتاب” في الفترة 6-17 أكتوبر في “مركز إكسبو الشارقة”، تحت شعار “هكذا نبدأ”،  وتجمع 2520 ناشراً من 112 دولة، وتنظم 1357 فعالية يقدمها 250 ضيفاً من 63 دولة، و600 ورشة عمل، تلبي جميع الاهتمامات والهوايات والفئات العمرية، إلى جانب ورش عمل متخصصة مسبقة الحجز يقدمها خبراء عالميون في مجال الكتابة الإبداعية.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

سياحة الشارقة” تطلق مشروع” المساعد الذكي للسياحة المستدامة” التفاعلي المبتكر لترسيخ الاستدامة في القطاع

الشارقة، 15 أكتوبر 2024

كشفت هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة، خلال مشاركتها في معرض “جيتكس العالمي 2024” ضمن جناح حكومة الشارقة، عن “المساعد الذكي للسياحة المستدامة” الذي يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي. يهدف هذا الابتكار إلى تعزيز مكانة إمارة الشارقة كوجهة رائدة في مجال السياحة المستدامة، عبر تمكين المستخدمين سواء أفراد أو هيئات أو مؤسسات من اتخاذ قرارات مسؤولة بيئيًا من خلال تقديم معلومات وحلول مخصصة لكل مستخدم.
ويُعد مشروع “المساعد الذكي للسياحة المستدامة” مساعدًا افتراضيًا مصمم لسد الفجوات المعرفية في مجال السياحة المستدامة من خلال اعتماد النظام على قاعدة بيانات كبيرة وشاملة لمعلومات قطاع السياحة المستدامة عالمياً، تم تحريرها وتجميعها من خبراء عالميين في ذات المجال، لتقديم حلول مستدامة مبتكرة، ما يتيح للمستخدمين الوصول إلى استراتيجيات وممارسات تسهم في حماية البيئة ودعم السياحة المستدامة، ويمكّن بدوره صُناع القرار في اتخاذ قرارت مبينة على أسس علمية وبيئية دقيقة. كما ولهذا المشروع ميزة فريدة، وهي التعهيد الجماعي (أو جمع المعرفة من المجتمع)، حيث تعمل هذه الميزة كمركز لمشاركة المعرفة، تمكّن شركاء القطاع والأفراد من تحميل حلولهم وتجاربهم، مما يتيح للمستخدمين كافة مشاركة قصص النجاح. ثم تقوم بالتدقيق في المعلومات للتحقق من مصداقيتها وفعاليتها، مما يعزز التعلم المستمر والتحسين بين مستخدمي المنصة.
وخلال المعرض، الذي يستمر حتى 18 أكتوبر الجاري في مركز دبي التجاري العالمي، ويستقطب أكثر من 6 آلاف عارض من مختلف أنحاء العالم، قدمت الهيئة تجربة تفاعلية مبتكرة حول مشروع “المساعد الذكي للسياحة المستدامة” من خلال تقنية الهولوبوكس المتقدمة، التي أتاحت للزوار التفاعل بشكل مباشر مع أفاتار رقمي تفاعلي مدعوم بالذكاء الاصطناعي يمثل المساعد الذكي، وطرح أسئلة حول ممارسات السياحة المستدامة والحصول على إجابات فورية وشاملة، ما ساهم بدوره في تعزيز فهم جمهور المعرض لكيفية الاستفادة من هذا الحل التقني.

منصة رائدة للمستثمرين والمسافرين
وفي تصريح له حول المشروع، قال سعادة خالد جاسم المدفع، رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي: “تؤكد الشارقة في ممارساتها أهمية الاستدامة كمحور أساسي لعملياتها التنموية، لا سيما في قطاع السياحة، الذي يعد من أكثر القطاعات حيوية الداعمة للاقتصاد الوطني. وفي ظل التحديات العالمية المتعلقة بتغير المناخ والوعي البيئي المتنامي عالمياً، يأتي (المساعد الذكي للسياحة المستدامة) كنموذج عملي لتطبيق الأهداف العالمية للتنمية المستدامة، منسجماً مع مبادرة منظمة السياحة العالمية (نحو إطار إحصائي لقياس الاستدامة)، حيث يوفر التطبيق معلومات وافية للمسافرين والسياح وأصحاب المصلحة لاتباع أفضل ممارسات السفر المستدام، مما يمكنهم من اتخاذ قرارات واعية تحافظ على البيئة وتقلل من الأثر البيئي”.
وأضاف: “يعد المشروع أداة تقنية متطورة لدمج مفهوم السياحة المستدامة في الممارسات اليومية، وتمثل مستهدفاته جزءاً لا يتجزأ من هوية إمارة الشارقة، ونحن على ثقة بأنه سيساهم في تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، وجذب الاستثمارات المستدامة، وتشجيع المجتمع المدني على تبني سلوكيات صديقة للبيئة، بما يعزز مكانة الإمارة كوجهة سياحية عالمية وصديقة للبيئة”.

إجابات دقيقة بـ40 لغة عالمية
ولتوسيع نطاق المستخدمين، يدعم المساعد الذكي أكثر من 40 لغة؛ ما يجعله أداة قيمة للسياح والمقيمين من مختلف الجنسيات، ويساهم في نشر ثقافة السياحة المستدامة على نطاق واسع. وتم تصميم “المساعد الذكي” لتقديم حلول مخصصة تلبي احتياجات كل مستخدم بدقة؛ إذ يوفر إجابات واضحة حول مجموعة واسعة من الموضوعات المتعلقة بالاستدامة، مثل كفاءة الطاقة، وإدارة النفايات، والتنقل المستدام، ويتميز بقدرته على تحليل البيانات لتقديم توصيات دقيقة تلائم اهتمامات وسلوك المستخدم. كما يجري تطوير النظام باستمرار وإمداده بأحدث البيانات والمعلومات في مجال الاستدامة، لضمان توفير حلول متقدمة وممارسات مبتكرة.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

مذكرة تفاهم بين “شراع” و”دو” لتمكين الشركات الناشئة بالخبرة التقنية ومساعدتها للوصول إلى الأسواق

الشارقة،15 أكتوبر 2024،

وقّع مركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع) مذكرة تفاهم مع “دو”، الشركة الرائدة في مجال الاتصالات والخدمات الرقمية، لدعم الشركات الناشئة بالخبرة التقنية، ومساعدتها للوصول إلى الأسواق المحلية والعالمية، وذلك خلال فعاليات معرض “جيتكس جلوبال”، أكبر معرض متخصص بالذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا في العالم، والذي يقام في مركز دبي التجاري العالمي من 14–18 اكتوبر. وتشارك فيه “دو” تحت شعار “وتحيا طموحات الغد بالابتكار، باستخدام الحلول المتكاملة”.

ووقع المذكرة كلٌّ من فهد الحساوي، الرئيس التنفيذي لشركة “دو” وسعادة سارة عبدالعزيز النعيمي، المدير التنفيذي لمركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع)، بحضور الشيخ سعود بن سلطان بن محمد القاسمي، مدير عام دائرة الشارقة الرقمية، بهدف توفير إطار للتعاون بين الجانبين لتبادل المعرفة والخبرات، والتعاون على إطلاق مبادرة مشتركة في إمارة الشارقة ودولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة.

وتركز الشراكة على تعزيز تجربة “مراكز التميز”، التي أطلقها “شراع” لدعم الشركات الناشئة في أربعة قطاعات رئيسية بالشارقة، وهي؛ التصنيع، وتكنولوجيا التعليم، والصناعات الإبداعية، والاستدامة، من خلال توسيع الدعم التقني الذي تقدمه “دو” لبرامج ومبادرات “مراكز التميز”، بما يعزز الأثر الإيجابي على منظومة ريادة الأعمال في الشارقة، حيث يوفر الجانبان، من خلال هذا التعاون، الدعم المتخصص للشركات الناشئة، بهدف تسريع نموها وتمكينها في هذه القطاعات الأربعة.

شراكة استراتيجية لدعم نمو الشركات الناشئة وبناء قدراتها
ولتحقيق هذا الهدف، تشمل الشراكة عدة مجالات أساسية تستهدف تعزيز مبادرات “شراع” الاستراتيجية الرامية إلى تمكين المؤسسين، حيث تنظم “دو” ورش عمل متخصصة تهدف إلى بناء قدرات منتسبي “شراع” في قطاع ريادة الأعمال، إلى جانب تقديم جلسات التوجيه والاستشارات في البرامج التابعة لـ”شراع”، كما تساعد الشركات الناشئة على الوصول إلى أسواق وشبكات جديدة.

من جانبه، قال فهد الحساوي، الرئيس التنفيذي لـــ “دو”: “نحن متحمسون للمساهمة في تمكين الشركات الناشئة من خلال الشراكات الاستراتيجية، ويعكس ذلك تعاوننا مع (شراع) خلال فعالية (اكسباند نورث ستار 2024)، حيث نعمل معاً من أجل دمج التكنولوجيا المتقدمة وأفضل الخبرات لتمكين منظومة ريادة الأعمال في إمارة الشارقة، وتعزيز جهود الشركات الناشئة في مجالات الاستدامة، والصناعات المتقدمة، والابتكار، والتقنيات الحديثة في التعليم لتحقيق إنجازات استثنائية في كافة المجالات المعنية.”

وأكدت سعادة سارة عبد العزيز النعيمي، أهمية هذا التعاون، وقالت: “نسعى في (شراع) إلى تقديم دعم شامل لرواد الأعمال، يمكنهم من تطوير مشاريع مبتكرة تواكب التحولات في القطاعات الحيوية. فمن خلال مراكز التميز التي أطلقناها، نوفر للشركات الناشئة فرصة الحصول على الموارد والتواصل مع الشركاء، والتعرف على السوق، بما يساعدهم على تعزيز نموهم وتأثيرهم، حيث تسهم شراكتنا مع شركة “دو” في تحقيق هذا الهدف، من خلال تزويد الشركات الناشئة بالأدوات التكنولوجية المتقدمة، وفرصة الوصول إلى أسواق لتوسيع نطاق أعمالهم، ومعاً سنعمل على تعزيز مكانة الشارقة كحاضنة إقليمية للابتكار وريادة الأعمال، وتمكين المؤسسين من بناء منظومة أعمال تحقق نجاحاً وتأثيراً مستداماً وقيمة مجتمعية إيجابية”.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

“الإقليمي للبيانات والتنمية المجتمعية 2024” يعلن عن دورته المقبلة في مايو 2026 ويختتم دورته الأولى بحضور ومشاركة 5748 من ‘صناع البيانات ومستخدميها’

الشارقة، 10 أكتوبر 2024

اختتمت اليوم (الخميس) أعمال المنتدى الإقليمي للبيانات والتنمية المجتمعية أعمال دورته الأولى، بحضور ومشاركة 5748 من صنّاع القرار من القطاعين الحكومي والخاص وخبراء الاقتصاد ومجتمع الأعمال ومراكز ومؤسسات البيانات الإحصائية الإقليمية والعالمية، وذلك من خلال أكثر من 60 فعالية متنوعة، وبتقديم أكثر من 100 متحدث من أبرز الخبراء في مجال البيانات والأكاديميين والمسؤولين الحكوميين في القطاعات الاقتصادية والتنموية من حول العالم .
وأعلن الشيخ محمد بن حميد القاسمي، رئيس دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية،أنه بعد النجاح الكبير الذي شهدته الدورة الافتتاحية من المنتدى، تقرر تنظيم الدورة الثانية في شهر مايو من عام 2026، بهدف تعزيز التعاون بين الباحثين وصناع القرار ورواد الأعمال في المنطقة والعالم، وبناء شراكات استراتيجية تساهم في تطوير حلول مبتكرة للتحديات التي تواجه المجتمعات.
رؤية مستقبلية ترسم ملامح المرحلة المقبلة
وأكد الشيخ محمد بن حميد القاسمي، أن الدورة الأولى من المنتدى الذي يعد الأول من نوعه على مستوى المنطقة، شهدت إقبالاً بارزاً على مستوى حجم الحضور وتنوع المشاركين ومستوى التفاعل مع القضايا المطروحة في الجلسات، مشيراً إلى أن المنتدى حقق خطوة نوعية نحو جذب اهتمام المؤسسات والهيئات في القطاعين العام والخاص إلى أهمية البيانات في دعم النمو وتحقيق التنمية.
وقال القاسمي: “شكل المنتدى منصة حوارية شاملة استعرضت تجارب عالمية ملهمة في قطاعات استراتيجية، مما يعزز دور البيانات في إلهام صناع القرار ويدفع نحو إطلاق مشاريع مبتكرة تدعم البنية التحتية للبيانات. ومع تنوع الخبرات والمناطق الجغرافية للمشاركين، قدم المنتدى رؤية مستقبلية واعدة نحو حلول مبتكرة ترسم ملامح المرحلة المقبلة”.
وشهد المنتدى نقاشات مستفيضة حول دور البيانات في شتى مناحي الحياة، بدءاً من الأمن الغذائي وانتهاءً بأمان البيانات نفسها، وتناول المشاركون قضايا حيوية مثل الاستفادة من البيانات في تحسين مستوى معيشة المجتمعات، والتنبؤ بمتطلبات أسواق العمل المستقبلية، وتعزيز دور المؤسسات الأكاديمية في البحث والتطوير. كما سلطوا الضوء على تجارب ناجحة في المنطقة، وأهمية البيانات في دعم البنى التحتية وتحسين الخدمات المقدمة لكبار السن.
وأثرت مداولات المنتدى مجموعة واسعة من القضايا، مثل الاستفادة من البيانات في حالات الطوارئ والأزمات الإنسانية، وأهمية تعزيز أمان البيانات وحماية الخصوصية، إلى جانب مناقشة دور البيانات في إطلاق أسواق العمل المستقبلية وتعزيز البنى التحتية للدول. وتم تسليط الضوء على أهمية البيانات في دعم القرارات، وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، كما ناقش الخبراء المشاركون دور البيانات في تمكين الشباب وتعزيز الابتكار، من الموضوعات التنموية والاقتصادية والمجتمعية الحيوية.
وكانت الدورة الافتتاحية من المنتدى الإقليمي للبيانات والتنمية المجتمعية قد أقيمت في مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات، يومي 9-10 بالتعاون مع اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الإسكوا)، والمركز الإحصائي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، إلى جانب عدد من الهيئات والمؤسسات الاتحادية والإقليمية والدولية.

التصنيفات
الرئيسية ثقافة و فن

85 من أعلام الأدب والمتخصصين الإماراتيين والعرب في “الشارقة الدولي للكتاب 2024” يناقشون أحدث التوجهات الأدبية والنقدية العربية والعالمية

الشارقة، 10 أكتوبر 2024،

تستضيف الدورة الـ43 من “معرض الشارقة الدولي للكتاب”، الذي تنظمه “هيئة الشارقة للكتاب” تحت شعار “هكذا نبدأ”، 85 أديباً إماراتياً وعربياً من أعلام أدب الرواية والقصة والشعر والمسرح، ممن حصدوا جوائز عربية وعالمية رفيعة المستوى، متيحة للجمهور فرصة لقائهم والتعرف على رؤاهم وأفكارهم، إلى جانب الحصول على مجموعة واسعة من الأعمال الروائية والقصصية والشعرية الموقعة من كتّابها، والتي شكلت إضافة نوعية إلى النتاج الثقافي والأدبي العربي.

500 فعالية ثقافية
ويجمع المعرض كوكبة من الأدباء الإماراتيين والعرب في أكثر من 500 فعالية ثقافية، تتضمن جلسات وندوات وحوارات وورش عمل على مدار 12 يوماً في الفترة 6-17 نوفمبر، يشاركون فيها جمهور المعرض محطات من مسيراتهم ورحلاتهم في عالم الأدب، وكيف استطاعوا التغلب على التحديات التي واجهتهم، كما يناقشون أحدث التوجهات الأدبية والنقدية العربية والعالمية في مجالات السرد القصصي والشعري، وأبرز التيارات الأدبية المعاصرة، ويضيئون على أحدث أعمالهم وتجاربهم الإبداعية.

أدباء إماراتيون
وتضم قائمة ضيوف المعرض 40 أديباً إماراتياً من الكتّاب المبدعين، أبرزهم الدكتور سلطان العميمي، رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، والدكتور سعيد الظاهري، الذي شغل عدة مناصب في حياته المهنية منها مستشار وزير الخارجية في نظم المعلومات، والأستاذ الدكتور حمد بن محمد بن جمعة بن صراي، المؤرّخ والأستاذ الجامعي ومدير عمادة المكتبات بجامعة الإمارات سابقاً، وإبراهيم الهاشمي، المدير التنفيذي لمؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، وعضو مجلس إدارة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، وعضو المجلس الاستشاري لكلية الآداب بجامعة الشارقة.

كما يستضيف المعرض الشاعر وكاتب القصة القصيرة والناقد علي العبدان، الفائز بالمركز الأول في المسابقة الأدبية على مستوى المناطق التعليمية في دولة الإمارات للعام الدراسي 1988، والكاتبة إيمان اليوسف، التي فازت روايتها “حارس الشمس” بالمركز الأول بجائزة الإمارات للرواية عام 2016 وترجمت إلى أكثر من 7 لغات، والشاعرة أمل السهلاوي، التي شاركت عبر قصائدها في العديد من الفعاليات الثقافية، والروائية سلمى الحفيتي، عضو مجلس إدارة جمعية الفجيرة الاجتماعية الثقافية ومديرة مقهى الفجيرة الثقافي، إلى جانب عبدالله الحساوي، الكاتب والمدرب وصانع المحتوى المتخصص في الثقافة المالية.

كتاب خليجيون
ويلتقي جمهور المعرض بكوكبة تضم مجموعة من أعلام الأدب العربي في دول الخليج، حيث يستضيف من السعودية كلاً من الكاتب الدكتور علي إبراهيم النملة، والناقد الدكتور سعد البازعي، والروائي عثمان عابد، ومن الكويت الروائية ليلى العثمان، والكاتب سعد عابد البدر، والروائي والصحفي محمد الناصر، والشاعر الدكتور مشعل الزعبي، في حين يرحب المهرجان بالكاتب ناصر الوبير من قطر، والكاتبة الدكتورة آسية البوعلي من سلطنة عُمان.

شخصيات أدبية عربية
ومن أبرز الشخصيات الأدبية العربية المشاركة في المعرض من مصر الروائيون أحمد مراد، وأمير عاطف، ويحيى صفوت، والشاعر هشام الجخ، والروائي وكاتب السيناريو عبدالرحيم كمال، ومن السودان الروائيان أمير تاج السر، وحمور زيادة، إلى جانب الكاتب والمترجم صالح أبو إصبع من الأردن، في حين يستضيف المعرض الروائي علي بدر، والكاتبة والإعلامية سارة الصراف من العراق، والكاتب الدكتور رشيد الضعيف من لبنان، والكاتبة والشاعرة إباء الخطيب من سوريا، والكاتب والشاعر أحمد السلامي من اليمن.

ضيوف متخصصون
ويرحب المهرجان بمجموعة من الضيوف المتخصصين، منهم الفنان المصري أحمد عز، والكاتب الدكتور عبدالعزيز محمد العواد المتخصص في مجال الابتكار من السعودية، والكاتب الدكتور جاسم الحاجي المتخصص في مجال الذكاء الاصطناعي من البحرين، وكلاً من الدكتور عدي الطويسي المتخصص في مجال التعليم الإلكتروني، والكاتبة الدكتورة رنا الديجاني المتخصصة في مجال العلوم من الأردن، إلى جانب الدكتورة نيللي شمس، أخصائية تغذية علاجية، والدكتور أحمد السيد النجار، خبير اقتصادي، والدكتور كريم علي من مصر، والدكتورة ملاذ يبرودي المتخصصة في مجال الصحة البدنية من سوريا، والدكتورة فاطمة الكتاني، متخصصة الصحة النفسية.

أعلام المغرب العربي
ومن أعلام الأدب العربي في الجزائر، يستضيف المعرض الروائية الدكتورة فيروز رشام، والروائي أمين الزاوي، أما من تونس، فيشارك الشاعر والمترجم آدم فتحي، إلى جانب مجموعة من الأدباء من المملكة المغربية، ضيف شرف “معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الـ43.

برنامج متكامل
ويشارك في الدورة الـ43 من “معرض الشارقة الدولي للكتاب” 2,522 ناشراً من 112 دولة، بواقع 835 دار نشر عربية، و264 دار نشر أجنبية، كما تشهد دورة العام الجاري من المعرض تنظيم 1,357 فعالية متنوعة، يشارك فيها أكثر من 250 ضيفاً من 63 دولة، بالإضافة إلى 400 مؤلف يوقعون كتبهم الجديدة، فضلاً عن تقديم 600 ورشة عمل، منها ورش متخصصة مفتوحة للتسجيل المسبق للمرة الأولى في تاريخ المهرجان.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

تفتتح دانوب هوم أكبر صالة عرض للديكورات الداخلية والخارجية في مصفح بأبوظبي

التاريخ: دبي، الإمارات العربية المتحدة، 10 أكتوبر 2024

أعلنت دانوب هوم، أكبر بائع تجزئة للديكور الداخلي ومنتجات تحسين المنزل في الشرق الأوسط، اليوم عن أكبر صالة عرض لها في مصفح بأبوظبي، والتي تمتد على مساحة 120 ألف قدم مربع، والتي ستلبي احتياجات مجتمع سكني أوسع وتساعد أصحاب المنازل الحاليين للحصول على منتجات أفضل لتتناسب مع نمط حياتهم.
إنها أكبر صالة عرض في أبو ظبي تقدم حلاً شاملاً لجميع الأثاث والأدوات الصحية والبلاط والديكور المنزلي والمفروشات بالإضافة إلى الاستشارة والتصميم المخصص والتسليم. يمكن للعملاء الذين يمتلكون فيلات وشقق أيضًا طلب إعادة تصميم كاملة للديكورات الداخلية لمنازلهم من خلال استشارة تصميم جديدة تمامًا وتنفيذها مع فريق دانوب هوم المحترف.
تم الكشف عن المتجر المحدث بحضور كبار الضيوف سعادة/ حميد اليماحي، مدير مشاريع العين، الذين أشادوا بالنمو المستدام لدانوب هوم لتصبح واحدة من أكبر العلامات التجارية لتحسين المنزل في الإمارات العربية المتحدة.
دانوب هوم، قسم من مجموعة دانوب التي تتخذ من دبي مقراً لها والتي تتفوق في مجال تطوير العقارات وأعمال مواد البناء، تقدم أوسع مجموعة من أكثر من 25000 منتج تتراوح من البلاط والحمام والمطبخ المخصص والأثاث وألواح الجدران وحلول الحدائق الخارجية، إلى ديكور المنزل الكامل وحلول الإضاءة – كل ذلك تحت سقف واحد.
يقول أنيس ساجان، نائب رئيس مجموعة دانوب: “لدينا رؤية لتحويل دانوب هوم إلى علامة تجارية عالمية حقًا من خلال الدخول في أكثر من 50 دولة من خلال الشراكات واتفاقية الامتياز”. “بهذه الطريقة، يمكن للشركات في تلك البلدان الاستفادة من خبرتنا في الحصول على منتجات عالية الجودة وبناء محفظة منتجات قوية بما يتماشى مع متطلبات السوق المتنامية.
“كجزء من خطتنا الطموحة للنمو والاستفادة من الطلب المتزايد على منتجات الأثاث المنزلي في المنطقة، قمنا بتوسيع صالة عرضنا في مصفح أبوظبي لتصبح وجهة تسوق عالمية المستوى بمساحة 120 ألف قدم مربع.
تستورد دانوب هوم منتجاتها من أكثر من 23 دولة بعد إجراء فحوصات شاملة للجودة والمتانة. كما تتصدر العلامة التجارية باعتبارها أكبر بائع تجزئة للأثاث الخارجي وإكسسوارات الحدائق في المنطقة. ولديها نظام بيئي داخلي للتصميم والتطوير والتخصيص لتحويل المنازل حسب أذواق العملاء. تقدم دانوب هوم منتجات مخصصة مثل حلول المطبخ الحديثة التي تأتي مع ضمان لمدة 30 عامًا.
يقول سيد حبيب، مدير دانوب هوم: “تشهد أبوظبي كمنطقة نموًا هائلاً من حيث حجم الأسر، لذا كان من الضروري للغاية بالنسبة لنا توسيع حجم متجرنا لتلبية متطلبات المتسوقين. سيعرض صالة العرض الجديدة ذات المرافق الموسعة الآن المزيد من أنواع المنتجات، التي تلبي جميع أنماط الحياة. كجزء من مبادرة دانوب هوم أون ويل، يمكن لفريق خبراء التصميم الداخلي لدينا زيارة منازل العملاء في الموقع لفحص وتقديم حلول مخصصة لأصحاب المنازل في أبوظبي.
“بفضل خيارات خطط الدفع السهلة لدينا، يمكن للعملاء شراء المنتجات والدفع على أقساط شهرية سهلة. يمكن للعملاء أيضًا التسوق عبر الإنترنت والحصول على المنتجات التي يتم توصيلها إلى المنزل في أي وقت يناسبهم. ستخلق استراتيجية التوسع لدينا مساحة أكبر لمزيد من المنتجات بالإضافة إلى نشر فريق أكبر لخدمة العملاء بكفاءة.
“تأتي جميع المنتجات مع ضمان يمنح راحة البال للعملاء. من خلال برنامج سكون، يمكن للعملاء زيادة فترة الضمان الخاصة بهم عن طريق دفع مبلغ ضئيل للغاية.”
علاوة على ذلك، يمكن لأعضاء برامج حماة الوطن، وفزعة، وإسعاد الاستفادة من خصومات خاصة على مدار العام.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

خالد غطاس: البيانات تضيء الطريق للقرارات الصائبة في حياتنا وأعمالنا

أكد الكاتب والمؤثر على وسائل التواصل الاجتماعي خالد غطاس، أن البيانات تدخل في صلب حياة كل شخص، فهي تعطيه صورة واضحة حول الممارسات والآراء والأفكار، وتدفعه إلى اتخاذ قرارات قد تكون مفصلية في حياته، مشدداً على أهمية الاعتماد على البيانات الموثوقة بدلاً من الانطباعات والمشاعر النفسية، وأن هذا النهج الحياتي يضيء الطريق للقرارات الصائبة في حياة الناس وأعمالهم.
وتحت عنوان “رأي ورقم وقرار” قدّم الكاتب والمؤثر خالد غطاس، خطاباً مُلهماً ضمن فعاليات الدورة الافتتاحية من “المنتدى الإقليمي للبيانات والتنمية المجتمعية”، الذي تنظمه دائرة الإحصاء يومي 9-10 أكتوبر الجاري في مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات، أشار فيه إلى مدى أهميّة البيانات في إنتاج المعرفة، مستعرضاً عدداً من الأمثلة تلقي الضوء على هذه الأهميّة من منظور واقعي معزّز بالأمثلة.
وشدّد غطاس على أهمية الاسترشاد بالبيانات والمعلومات الدقيقة في حياتنا اليومية، مشيراً إلى أن العديد من الأفراد يتخذون قرارات خاطئة بناءً على انطباعات شخصية بدلاً من الحقائق. وأوضح ذلك بمثال التدخين، حيث يرفض الكثيرون الاعتراف بالمخاطر الصحية المرتبطة به رغم وجود أدلة علمية دامغة. كما حذر من اتخاذ قرارات متهورة في عالم الأعمال، مثل الاستقالة من الوظيفة لتأسيس مشروع تجاري دون دراسة جدوى كافية، مشيراً إلى أن الإحصائيات تشير إلى أن 80–90% من هذا النوع من المشاريع يفشل، لذا لا بد من الوعي بهذه الإحصاءات حتى يتم اتخاذ الخطوات اللازمة.
ولفت غطاس إلى أن البيانات أداة قوية تساعدنا على طرح الأسئلة الصحيحة حول حياتنا. فمثلاً، عبر دراسة علاقة الزواج بالسعادة، يمكن للإحصاءات أن تكشف حقائق مفاجئة تدفعنا إلى إعادة النظر في توقعاتنا وتوجهاتنا. وركز خالد غطاس ضمن المحور الثالث على أهمية الثقة بالآخرين، مستنداً إلى نتائج استطلاع رأي أجراه على منصات التواصل الاجتماعي، والذي أظهر انخفاضاً ملحوظاً في مستوى الثقة بين الناس في العصر الحالي، وهو ما يعدّ مؤشراً خطيراً، بالمقارنة مع حياة الناس في السابق، مشيراً إلى أن هذا الانخفاض يرتبط بمشكلات اجتماعية أعمق.
وأشار غطاس إلى أنّ البيانات مهمة في فهم سلوك البشر واتخاذ القرارات الصحيحة، وأنها تساهم في معرفة ما هو الأفضل، كما يمكن استخدامها لفهم الثقافات والمجتمعات، مشيراً إلى استبيان أجراه على متابعيه حول “هل النجاح المادي في الوطن العربي مرتبط برضا الأم؟” وقال: “النتائج أظهرت بشكل ساحق أنّ الإجابة (نعم)، وهو الأمر الذي يظهر قوة البيانات في معرفة من نحن والمحيط الذي ننتمي له وما هي ثقافتنا وتجاربنا، الأمر الذي يدفعنا نحو اتخاذ الخطوات الصحيحة والمدروسة”.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

خبراء ومسؤولون: العقل البشري سيظل متفوقاً والذكاء الاصطناعي ليس بديلاً عن المكاتب والمؤسسات الإحصائية

الشارقة، 09 أكتوبر 2024

أكّد مسؤولون وخبراء أنّ الذكاء الاصطناعي لا يُمكن أبداً أن يكون بديلاً للعقل البشري في علم البيانات والإحصاء، بل هو شريك محوري يُسهم في تمكين عمل المؤسسات والمكاتب الإحصائيّة، مشيرين إلى ضرورة تعزيز وعي الأفراد والشركات بالذكاء الاصطناعي والتكيّف مع أدواته المتغيّرة في ظل التطور السريع للتكنولوجيا.
جاء ذلك خلال جلسة رئيسة بعنوان “المكاتب الإحصائية في عصر الذكاء الاصطناعي: نحو التطور أو الاندثار؟” ضمن فعاليات الدورة الأولى من المنتدى الإقليمي للبيانات والتنمية المجتمعيّة، والذي تعقده دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية تحت شعار “معايير تصنع التغيير” في الشارقة يومي 9-10 أكتوبر الجاري.
واستضافت الجلسة كلاً من سعادة كيرستي كالجوليد، رئيسة جمهورية إستونيا السابقة، وسعادة الدكتور فهد بن عبدالله الدوسري، رئيس الهيئة العامة للإحصاء في المملكة العربية السعودية، وآلان سميثسون، المؤسس المشارك لشركة ميتافيرس، إلى جانب المستشار علي بن محبوب، الرئيس السابق للجنة الإحصائية الدائمة بالأمم المتحدة.
التوعية بآليات الاستخدام الأمثل للذكاء الاصطناعي
وقالت سعادة كيرستي كالجوليد: “نجح الذكاء الاصطناعي في دعم مكاتب الإحصاء، وساهم في تعزيز دقة البيانات والمخرجات إلى جانب تقليل المدّة الزمنية اللازمة للحصول على البيانات في العديد من المجالات الحيوية بما فيها التعليم. ومع أننا نواجه مخاوف وتحديات فيما يتعلّق باستخدام الذكاء الاصطناعي في التحليل، وتحديداً في الاستخدام غير الأخلاقي، إلا أنه ينبغي التوعية بآليات الاستخدام الأمثل له، وضرورة حماية البيانات الشخصية”.
لا غنى عن العقل البشري
بدوره، قال سعادة الدكتور فهد بن عبدالله الدوسري: “ندرك أهمية البيانات والإحصاء في اتخاذ قرارات مدروسة ومبنية على معلومات دقيقة، لذا فإنّ وجود مكاتب أو قسم إحصاء لدى كلّ جهة حكومية هو أمر محوري يسهم في دعم نوعية وجودة العمل. وبالرغم من التطوّر الهائل للتكنولوجيا فلا غنى أبداً عن العقل البشري في هذا الإطار، والذي بدوره يمكنه توظيف الذكاء الاصطناعي للارتقاء بالأساليب المتبعة. وعلى صعيد دول الخليج هناك برامج لتوحيد منهجية العمل على البيانات والإحصاء، إلى جانب مؤتمرات ومنتديات خاصة بذلك، نتقاسم من خلالها الرؤى والأفكار لتطوير قطاع البيانات.
الذكاء الاصطناعي شريك وليس بديلاً
من جانبه قال آلان سميثسون: “في عالمنا المتغير اليوم نشهد حجم الاستخدام الهائل للأجهزة الإلكترونية للتفاعل بين مليارات البشر، وهذه اللوغاريتمات يمكن أن يكون تأثيرها الإيجابي أقوى بكثير في حال تمّ تطويرها، الأمر الذي يساعد في الحصول على تنبؤات أفضل لمجتمعاتنا عبر جمع البيانات من الأفراد للبناء عليها مستقبلاً. هذه التقنيات بلا شكّ تغيّر مستقبل العمل، ومع ذلك لا بدّ من إدراك أن الذكاء الاصطناعي هو مجرّد شريك وليس بديلاً عن المؤسسات المتخصّصة، لذا يجب مواكبة هذه التطورات لترسيخ أدوار المتخصصين والاستثمار في البيانات الخاصة والمحافظة عليها وكذلك الاستثمار في تعليم تقنيات الذكاء الاصطناعي والتكيّف المستمرّ معها”.
أهمية قوانين تنظيم جمع البيانات وحماية خصوصيتها
أمّا المستشار علي بن محبوب فقال: “لا بدّ من الحذر عند التعامل مع التطبيقات والبرامج التي تطلب من الأفراد مشاركة بياناتهم الشخصيّة؛ لأن ذلك قد يؤدي إلى سوء استخدام من طرفها في حال لم تكن مخوّلة بذلك، وهنا تبرز الحاجة إلى ضرورة وجود القوانين الصارمة التي تنظّم جمع البيانات وتحمي خصوصيتها، فالهدف الأساسي من استخدام الذكاء الاصطناعي هو تسريع الإجراءات والحصول على نتائج أكثر دقّة، ولن يكون بديلاً عن العنصر البشري، لذا يجب على الشركات والمؤسسات المتخصّصة أن تهتم بشكل أكبر في تأهيل وتدريب عناصرها العاملة في المجال الإحصائي للتعامل مع الذكاء الاصطناعي وفهم آليات عمله والاستفادة القصوى في مراجعة وتدقيق واستخراج النتائج”.