التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

خليفة مصبح الطنيجي: البيانات تدعم الأمن الغذائي وساهمت في خفض استهلاك مياه الري بنسبة 40% في مزرعة مليحة للقمح

الشارقة، 9 أكتوبر 2024

أكد الدكتور المهندس خليفة مصبح الطنيجي، رئيس دائرة الزراعة والثروة الحيوانية بالشارقة، أن البيانات ساهمت بشكل كبير في دعم الأمن الغذائي بدولة الإمارات، لاسيما في المشاريع التي نفّذتها الدائرة، حيث كان لها دور كبير في توفير 40% من مياه الري، المستخدمة في زراعة القمح بالشارقة، لافتاً إلى أن تجربة البيانات في الأمن الغذائي أثبتت فاعلية وحققت دفعة كبيرة في رفع مؤشر الأمن الغذائي في البلدان التي تعاني من جفاف التربة وشح المياه.
جاء ذلك خلال خطاب ملهم بعنوان “مزارع مليحة: الأمن الغذائي المستدام من خلال البيانات”، ضمن فعاليات الدورة الأولى من المنتدى الإقليمي للبيانات والتنمية المجتمعية، والذي تنظمه دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية تحت شعار “معايير تصنع التغيير”، في مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات، على مدار يومي 9-10 أكتوبر الجاري.
البيانات والقمح
وقال الطنيجي: “حققت مؤسسة (اكتفاء) للإنتاج الزراعي نجاحات كبيرة بإنتاج دقيق سبع سنابل وحليب مليحة، والفضل الرئيسي في ذلك يعود إلى الرؤية والخبرة العلمية والأكاديمية التي يتمتع بها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة؛ ففي مرحلة دراسة المشروع الرائد في مجال الأمن الغذائي وتنمية الثروة الحيوانية، واجهتنا تحديات كبيرة، خاصة ما يرتبط بالمناخ الحار للمنطقة، وكمية المياه المطلوبة، إلا أن الاعتماد على البيانات الموثوقة حقق نقلة نوعية في نجاح هذا هذا المشروع الحيوي”.
وأضاف: “التقييمات التي وصلتنا كانت سلبية وزعمت بأنه لا يمكننا زراعة القمح، لكن اعتمدنا على البيانات لمعرفة تجارب القمح الحديثة وأي البذور يمكن زراعتها في الإمارات؛ فحصلنا على بذور قادرة على التكيف مع البيئة في الإمارات”، مشيراً إلى أنه تم الاعتماد على منصة تستخدم تقنية التصوير الحراري عبر الأقمار الصناعية وهذه المنصة تتيح البيانات للتنبؤ بالمحاصيل، بحيث تعطينا كم حبّة تحتاجها المزرعة ووزن الحبة الواحدة ومستوى نضجها، وكذلك المجسات في التربة وهل الحقل اكتفى بالري أو لم يكتفِ، ما أسهم في توفير 40% من مياه الري، وهذا انعكس إيجابا على تجربة زراعة القمح.

القلادة الإلكترونية للأبقار
وحول مزرعة ألبان مليحة، قال الطنيجي: “مشاريع الأمن الغذائي في الشارقة هي الوحيدة التي تنتقل بالغذاء إلى الطبيعة والأصالة من مراحله البدائية لاختيار السلالات حتى المرحلة النهائية للمنتج، فحليب مليحة لم يُنزع منه شيء ولم يُضف إليه شيء”.
وكشف أنه تم الاعتماد على تقنية “القلادة الإلكترونية للأبقار”، وهي مبنية على معلومات مسبقة وتساهم في تحليل البيانات واتخاذ قرار سليم؛ إذ تراقب درجة حرارة الجسم ومعدل ضربات القلب والأنشطة اليومية والتنبؤ بالأمراض بما يساعد على الوقاية الاستباقية والتحصين المبكر من الأمراض، كما تتبع الدورة الإنجابية بما يساهم في زيادة عدد المواليد ومن ثم كمية الإنتاجية اليومية، وأيضاً تحليل سلوك الأبقار لمعرفة ما إذا كانت تعاني من مشكلة نفسية أو صحية يمكن علاجها.
وفي السياق ذاته، استضاف اليوم الأول من المنتدى جلسة بعنوان “ممارسات محلية مستدامة تغير خارطة الأمن الغذائي العالمي”، بمشاركة نعمة العبودي رئيسة قسم الدراسات والتخطيط في دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية، وحمد الجناحي، رئيس قسم البرمجة في الدائرة. وتناولت نعمة العبودي خلال الجلسة مفاهيم رئيسية حول الأمن الغذائي، مؤكدةً دور الأفراد والمجتمعات وأفضل الممارسات التي تدعم الجهود العالمية لتحقيق الأمن الغذائي. أما حمد الجناحي، فاستعرض أحدث برامج الدائرة، التي توفر بيانات هامة لبحوث إمارة الشارقة، وتم تطويرها بناءً على الرؤى التي تم جمعها خلال تعداد 2022.

التصنيفات
أخبار الرئيسية

ينظم 500 فعالية ثقافية يقدمها 50 ضيفاً من 14 دولة ويحتفي بالمغرب ضيف شرف الدورة الـ43

الشارقة، 09 أكتوبر 2024
تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وبحضور الشيخ محمد بن سعود القاسمي، رئيس دائرة المالية المركزية بالشارقة، انطلقت اليوم (الأربعاء) أعمال الدورة الأولى من المنتدى الإقليمي للبيانات والتنمية المجتمعية، الذي تنظمه دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية يومي 9-10 أكتوبر في مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات تحت شعار “معايير تصنع التغيير”، بحضور ومشاركة أكثر من 100 مسؤول حكومي وخبير من داخل الإمارات والوطن العربي والعالم.

البيانات لغة المستقبل ومهندسة الثورة الصناعية المقبلة
وفي كلمته الافتتاحية للمنتدى، أكد الشيخ محمد بن حميد القاسمي، رئيس دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية أن البيانات ليست مجرد أرقام جامدة، أو إحصائيات معقدة، بل هي الرواية الحقيقية والأكثر دقة التي تعكس احتياجات المجتمعات، واصفاً إياها بأنها حكاية التاريخ ولغة المستقبل، ومهندسة الثورة الصناعية المقبلة.
وقال القاسمي: “لا تقتصر آثار البيانات على القطاعات الاقتصادية والخدمية فقط، بل هي عامل حيوي في تنشيط الثقافة وترسيخ القيم النبيلة؛ إذ تسهم في سد الفجوات الاجتماعية وتعزيز العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص، ووضع البرامج المناسبة لمكافحة الفقر والبطالة وتطوير الثروة البشرية. لهذه الأسباب وأكثر، تنظم الشارقة هذا المنتدى للإشارة إلى أن جميع الموارد، بما في ذلك البيانات، يجب أن تستخدم لتحقيق طموحات المجتمعات وتحسين حياتها، خاصة وأن دول المنطقة وضعت خططاً طموحة لبناء مستقبل أبنائها، وهذا يوضح أهمية هذا المنتدى ونتائجه لتحقيق المصالح المشتركة”.
واختتم رئيس دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية كلمته بالقول: “منذ بدأت حديثي معكم حتى هذه اللحظة، أنتج العالم من البيانات ما يكفي لتغيير سياسات وقرارات ومخططات، وتصويب مسارات كاملة، فلنكن سباقين في استثمار هذه الثروة لما فيه مصلحة مجتمعاتنا ومجتمعات العالم أجمع”.

أكثر الوسائل اعتمادية وموثوقية
بدورها، أكدت سعادة انتصار عبد الله الوهيبية، المدير العام للمركز الإحصائي لدول مجلس التعاون الخليجي، أنه في خضم عالم متغير، أصبحت البيانات من أكثر الوسائل اعتمادية وموثوقية لدى متخذي القرار، لتحقيق الأهداف المنشودة، والحلول الممكنة التي تساهم في تنمية المجتمعات. مشددة على أن التغيير الحقيقي هو في التحول في عمليات التنمية إلى التركيز على الإنسان الذي يوازن بين التطور الاقتصادي والنمو الاجتماعي.
وأضافت: “نؤمن بأن البيانات ليست مجرد أرقام وحقائق، بل هي مرآة عاكسة لحاجات وتطلعات المجتمعات. ومن هذا المنطلق، يعمل المركز الإحصائي لدول مجلس التعاون الخليجي، جاهداً على تطوير منظومات معلوماتية جديدة تتجاوز التقليدية، وتشمل مؤشرات مهمة مثل جودة الحياة، والتنمية المستدامة والرفاهية الاجتماعية، بهدف تقديم صورة أكثر شمولية وشفافية لمتابعة جهود التقدم، ودعم عملية صنع القرار، وتحفيز الابتكار، وذلك بما يتماشى مع طبيعة متغيرات القرن الحادي والعشرين، وإننا نؤمن بأن الاستثمار في البيانات هو استثمار في مستقبل أفضل لأجيالنا القادمة”.

نظام بيئي وطني للبيانات
من جهته، تحدث سعادة ستيفان شاينفيست، مدير شعبة الإحصاءات في الأمم المتحدة، مؤكداً أن المناقشات العالمية في قطاع البيانات توسعت من مفهوم النظام الإحصائي الوطني إلى نظام المعلومات الوطني، وحتى إلى نظام بيئي وطني للبيانات. وهذا يؤكد ضرورة العمل مع الشركاء واستخدام مصادر البيانات المبتكرة، مثل البيانات الضخمة والمعلومات الجغرافية المكانية، لإنشاء البنية الأساسية المناسبة للمعلومات لدعم صنع السياسات القائمة على الأدلة.
وحول أهمية المنتدى، قال شاينفيست: “هذا المنتدى قيم للغاية، لأنه يجمع بين أصحاب المصلحة المختلفين من المنظمات الدولية والكيانات غير الحكومية والدول والقطاعات المتنوعة، مما يمكننا من تبادل الخبرات والتعلم من بعضنا البعض وتطوير شعور مشترك بالهدف الذي نعمل من أجل تحقيقه”.
وأضاف: “نعمل بجد لدعم مجال التنمية المجتمعية، من خلال بيانات أفضل لاتخاذ القرارات المحلية. بالتعاون مع لجنة الأمم المتحدة للإحصاء، نعمل على تطوير إطار للإحصاءات الاجتماعية، وتعزيز استخدام مصادر البيانات المبتكرة مثل البيانات الجغرافية والبيانات الضخمة، وإنشاء إطار للبيانات التي يبلغ عنها المواطنون”.

التنمية لم تعد عملية روتينية
وفي إطار الكلمات الرئيسية التي شهدها حفل افتتاح المنتدى، قالت سعادة نبال إدلبي، مديرة قسم الابتكار في اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) التابعة للأمم المتحدة، “تسعى الإسكوا جاهدة لدعم الدول الأعضاء في المنطقة العربية من خلال توفير الأدوات والمنهجيات الحديثة التي تمكنها من الاستفادة القصوى من البيانات في صناعة القرار، وتسعى إلى بناء مجتمعات معلوماتية متقدمة من خلال تنظيم الفعاليات والورش التدريبية التي تعزز قدرات الكوادر الوطنية في هذا المجال. كما تحفز الإسكوا الابتكار في القطاعين العام والخاص لتسخير التكنولوجيات الحديثة مثل البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة”.
وأضافت: “يأتي المنتدى في وقت أصبحت البيانات عناصر حيوية في تحقيق التنمية المستدامة، فالاحتياجات المتزايدة للمجتمعات لم تعد كما كانت في الماضي، ولم تعد عملية التنمية عملية روتينية تعتمد فقط على عملية الإنتاج، بل تعتمد على عوامل بشرية واقتصادية واجتماعية وتقنية، وقد شهد العالم مع التطورات التكنولوجية تغيرات متسارعة في مختلف القطاعات، بما يفرض علينا اليوم التنبؤ باستخدامها لرصد التغيرات بكافة اتجاهاتها”.

التوازن بين العالم الافتراضي والعالم الحقيقي
واختُتم حفل الافتتاح بعرض قدمته الإعلامية عبير الوكيل، حيث سلطت الضوء على أهمية البيانات في بناء مجتمعاتنا الحديثة. وقدمت الوكيل عرضاً تفاعلياً مع روبوت ذكاء اصطناعي، كشفت من خلاله عن أن الغالبية العظمى من مستخدمي الهواتف الذكية يتفاعلون يومياً مع تقنيات الذكاء الاصطناعي. وأثارت الوكيل تساؤلات حول كيفية الاستفادة المثلى من ثورة البيانات الضخمة، مؤكدةً على ضرورة الحفاظ على العلاقات الإنسانية في ظل هذا التطور التكنولوجي المتسارع. كما دعت إلى ضرورة التوازن بين العالم الافتراضي والعالم الحقيقي، مشددةً على أهمية الدعم والتواصل بين الأفراد في بناء مجتمعات قوية ومتماسكة.


ويستضيف المنتدى مسؤولين حكوميين وقادة فكر واقتصاد، وخبراء في البيانات والإحصاء والتنمية من الإمارات والعالم، ويقدم 60 فعالية متنوعة، من خطابات ملهمة وجلسات حوارية وورش عمل متخصصة، بهدف استكشاف أحدث التطورات في مجال البيانات وسبل توظيفها لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.


ويستهدف المنتدى في دورته الأولى 6 قطاعات تشكل البيانات محوراً رئيساً في تطويرها، حيث يستكشف كيفية استخدام البيانات لتحسين الرعاية الصحية، كما يركز على دور البيانات في تطوير التعليم، ويناقش استخدام البيانات لتعزيز البنية التحتية، إلى جانب تسليطه الضوء على دور البيانات في ممارسات الاستدامة، وفي قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، يستعرض المنتدى أحدث التطورات في هذا المجال وتأثيره على تحليل البيانات. مع تقديم رؤى قيمة في قطاع ريادة الأعمال حول كيفية استغلال البيانات لتطوير منتجات وخدمات جديدة، وتعزيز القدرة التنافسية للشركات الناشئة.


ويحظى المنتدى الإقليمي للبيانات والتنمية المجتمعية بمجموعة من الشراكات الاستراتيجية مع مؤسسات دولية مرموقة، وتشمل لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الإسكوا) والمركز الإحصائي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، مما يعكس أهمية هذا الحدث على المستوى الإقليمي والدولي

التصنيفات
أدب الرئيسية ثقافة و فن

“الشارقة الدولي للكتاب 2024” يجمع 2500+ ناشر من 112 دولة ويفتح نافذة على التنوع الثقافي العالمي بـ1350 فعالية

الشارقة، 07 أكتوبر 2024

كشفت هيئة الشارقة للكتاب أن الدورة الـ43 من معرض الشارقة الدولي للكتاب يستضيف أكثر من 2520 ناشر وعارض من 112 دول عربية وأجنبية، يحتفون بالتنوع الثقافي العالمي خلال الفترة من 6 وحتى 17 نوفمبر المقبل، في مركز إكسبو الشارقة، في الوقت الذي يجمع المعرض 400 مؤلف يوقعون كتبهم الجديدة، من بينهم نخبة من كبار الأدباء والفنانين العرب والأجانب، كما تشهد دورة هذا العام من المعرض تنظيم 1,357 فعالية متنوعة، يشارك فيها أكثر من 250 ضيفاً من 63 دولة، وتستهدف جميع الأعمار من مختلف الاهتمامات.
ويحتفي معرض الشارقة الدولي للكتاب، الذي يرفع هذا العام شعار “هكذا نبدأ”، بالمملكة المغربية ضيف شرف دورته الجديدة؛ بهدف تسليط الضوء على المشهد المعرفي والثقافي في قطاعات الأدب والفنون المغربية، كما يقدم المعرض 600 ورشة عمل لمختلف الفئات العمرية، ولأول مرة ينظم ورشاً متخصصة مفتوحة للتسجيل المسبق، تجمع المشاركين بكبار المتخصصين في الكتابة الإبداعية في الوطن العربي والعالم.
جاء الإعلان عن تفاصيل الدورة الـ43 من المعرض والفعاليات المصاحبة، خلال مؤتمر صحفي أقيم في مقر هيئة الشارقة للكتاب، وتحدث خلاله سعادة أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي للهيئة، وسعادة أحمد التازي، سفير المملكة المغربية لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، وسعادة محمد حسن خلف، مدير عام هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، وخولة المجيني، المنسق العام لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، ومنصور الحساني، منسق عام المؤتمرات المهنية لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، بحضور جمع من الصحفيين وممثلي الوسائل الإعلامية.

البنيان المعرفي ركيزة التنمية
وفي كلمته خلال المؤتمر الصحفي، أكد سعادة أحمد بن ركاض العامري، أن الشارقة اختارت دوماً أن تكون حاضرةً بقوة في حقول الثقافة والأدب والعلوم، تدفع بقطاعات الإبداع والمعرفة إلى محطات جديدة؛ ليكون البنيان المعرفي ركيزة التنمية الشاملة والمستدامة.
وقال العامري: “عشنا وإياكم تجارب ومنجزات إمارة الشارقة، التي أكدت رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بأن الكتاب أصل كل شيء، وأنه الأمين على منجزات الشعوب وحكاياتها ورفيق مسيرتها، وبناء عليه نقف أمامكم اليوم ونحن نستعد لرحلتنا السنوية في رحاب معرض الشارقة الدولي للكتاب لنقول: هكذا نبدأ”.
وأضاف: “بفضل الفكر العميق لصاحب السمو حاكم الشارقة، الذي اعتبر أن بناء العقول هو الاستثمار الأكبر، أصبحت الشارقة اليوم مركزاً للثقافات، وجسراً يجمع بلدان العالم، ووجهة عالمية للمعرفة والإبداع. وفي هذه الدورة من المعرض، نواصل مسيرتنا برؤية متجددة، بقيادة الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، التي أخذت على عاتقها مسؤولية تطوير صناعة النشر محلياً وعالمياً، وتحقيق نقلة نوعية في مكانة الكتاب العربي”.

نموذج لتكامل العمل المؤسسي
بدوره، أكد سعادة محمد حسن خلف أن الشراكة مع هيئة الشارقة للكتاب تمثل نموذجاً لتكامل العمل المؤسسي في مختلف الفعاليات، وعلى رأسها معرض الشارقة الدولي للكتاب، الحدث الثقافي الفريد، الذي يعد منارة شامخة تنير طريق المعرفة. وقال: “فخورون بدورنا كشريك إعلامي لهذا الحدث الثقافي الفريد، حيث نساهم من خلاله في نشر المعرفة، وإن احتفاءنا بالدورة الثالثة والأربعين سيكون استثنائياً، مع استوديوهات خاصة، وخطة متكاملة تشمل بث حفل الافتتاح، وبرامج متنوعة على قنوات وإذاعات الشارقة العربية والأجنبية، بالإضافة إلى تغطية مباشرة عبر منصة مرايا والإعلام الرقمي، الذي يواكب فعاليات المعرض لحظة بلحظة”.
من ناحيته، ألقى مروان الزعيم، الرئيس التنفيذي لمجموعة “المروان”، راعي جائزة “ترجمان”، كلمة مسجلة قال فيها: “نفخر برعاية جائزة ترجمان العريقة، التي تسهم في خدمة لغتنا وثقافتنا العربية، وتشكّل جسراً للتواصل مع العالم وثقافاته المتنوعة، وتعكس جهود الشارقة المستمرة في نشر الثقافة وفتح أبواب المعرفة أمام العالم. فعلى مدار 43 عاماً، أصبح معرض الشارقة الدولي للكتاب ملتقى عربياً يجمع العالم العربي على أرضها، حيث أصبحت القراءة من خلاله ركيزة أساسية للتطوير والنمو والازدهار، وأثبت قدرة كبيرة لإمارة الشارقة على التجديد ومواصلة دعم المشهد الثقافي العربي والعالمي”

فلاسفة المغرب وعلماؤها في المعرض
وفي كلمته خلال المؤتمر الصحفي، قال سعادة أحمد التازي، سفير المملكة المغربية لدى دولة الإمارات العربية المتحدة: “يعد حلول المغرب في الدورة الثالثة والأربعين من معرض الشارقة الدولي للكتاب حدثاً ثقافياً بارزاً، نظراً للمكانة المرموقة التي يتمتع بها هذا المعرض، والذي يرسخ في كل دورة جديدة مكانته الدولية المتقدمة بين معارض الكتاب العالمية. وانطلاقاً من هذه المكانة، قامت وزارة الثقافة المغربية بجميع الترتيبات لضمان مشاركة متميزة للمغرب، بهدف ترك بصمة إيجابية وإبراز الكتاب كأحد أوعية الثقافة المغربية بما يستحقه من حضور”.
وأضاف سعادته: “يتجلى حضور المغرب في المعرض ضمن برنامج ثقافي وفني يعكس أبرز ملامح المشهد الثقافي المغربي الحالي، من خلال المعروضات والندوات والجلسات التي يشارك فيها نخبة من الفلاسفة والمفكرين والأدباء، إلى جانب فعاليات خارج أسوار الجناح والمعرض، تُقدِّم لجمهور الشارقة لمحة عن الفنون والتراث المغربي العريق، كما تشمل المشاركة ورشاً يدوية في فنون الخزف والزخرفة والزليج والنسيج المغربي، بالإضافة إلى حكايات تأخذ الجمهور في رحلة خيالية إلى عوالم المغرب”.

الكتاب مفتاح التميز
بدورها، كشفت خولة المجيني عن تفاصيل فعاليات الدورة الـ43 من المعرض، حيث أكدت في بداية كلمتها خلال المؤتمر الصحفي، أن الكتاب مفتاح التميز في الحياة، وبداية كل مبدع في أي مجال. وقالت: “تتغير حياتنا مع مرور الزمن، وتتغير معها اهتماماتنا وقراءاتنا؛ ففي طفولتنا، نستمتع بحكايات الخيال والأساطير، وفي شبابنا نبحث عن كتب المغامرة، وفي عهد العمر المتقدم تبدأ قراءات قد يحمل معها القارئ نفَس الكاتب، ليأخذ المهمة عنه، ويصبح هو كاتباً يبدأ من عنده الآخرون ويستفيدون من تجاربه، كما بدأ هو في مرحلة ما من الكتاب”.

منصة عالمية لتشكيل مستقبل النشر
من جهته، تحدث منصور الحساني حول الفعاليات المصاحبة لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، في دورته الحالية. وأشار في كلمته إلى أن المعرض، بما يحتويه من مؤتمرات دولية تجمع الناشرين من مختلف أنحاء العالم، أصبح يمثل منصة عالمية لتشكيل مستقبل صناعة النشر، ورسم ملامح مرحلة جديدة عنوانها التواصل بين كافة أقطاب الصناعات الإبداعية في العالم.

2522 دار نشر عربية وأجنبية
ويشارك هذا العام في المعرض 2522 ناشراً وعارضاً؛ وتتوزع دور النشر المشاركة في معرض الشارقة الدولي للكتاب على 835 دارَ نشرٍ عربية، و264 دار نشر أجنبية. وتتصدر قائمة المشاركات عربياً دولة الإمارات العربية المتحدة بـ 234 ناشراً، تليها جمهورية مصر العربية ب 172 ناشراً، ثم الجمهورية اللبنانية بـ 88 ناشراً، تليها سوريا بـ58 ناشراً. فيما تمثلت أبرز المشاركات الأجنبية بالمملكة المتحدة بـ81 ناشراً، ثم الهند بـ 52 ناشراً.

134 ضيفاً يقدمون 500 فعالية ثقافية
ويستضيف المعرض نخبة من كبار الأدباء والمفكرين والمثقفين والفنانين، بينهم حاصلون على جوائز عربية وعالمية رفيعة المستوى؛ إذ يجمع 134 ضيفاً عربياً ودولياً من 32 دولة للمشاركة في 500 فعالية ثقافية، تشتمل على جلسات وقراءات وورش عمل، وقصص حول تجارب إبداعية في مختلف فنون الإبداع والكتابة. وتتضمن قائمة المشاركين 49 ضيفاً عالمياً من 14 دولة، و45 ضيفاً عربياً من 17 دولة، إلى جانب 40 متحدثاً إماراتياً.
وتتضمن فعاليات المعرض هذا العام تجربة جديدة من خلال ورش عمل متخصصة محجوزة مسبقاً، باللغتين العربية والإنجليزية، وتمتد كل ورشة منها على مدار ثلاثة أيام، لورش اللغة العربية، ويوم واحد لورشة اللغة الإنجليزية، وتتناول موضوعات كتابة قصص التشويق، وأسرار التحرير الأدبي، والتعافي باستخدام الكتابة، وغيرها، ويقدمها نخبة من كبار الكتاب العرب والأجانب، منهم أحمد مراد، أحمد عبد المجيد، روبي كور، إيزابيلا مالدونادو، وغيرهم.

الضيوف الإماراتيون والعرب
ويشارك في المعرض خلال هذه الدورة مجموعة من الكتاب والمفكرين والشعراء الإماراتيين، أبرزهم: الدكتور سلطان العميمي، الدكتور سعيد الظاهري، الدكتور حمد بن صراي، الكاتب إبراهيم الهاشمي، الشاعرعلي العبدان، الكاتبة إيمان اليوسف، الشاعرة أمل السهلاوي، الكاتبة سلمى الحفيتي، والكاتب عبدالله الحساوي، وغيرهم.
في حين يستضيف الحدث نخبة من الأدباء والكتّاب والفنانين العرب للمشاركة في البرنامج الثقافي المصاحب للمعرض، منهم: الفنان المصري أحمد عز، والكاتب والروائي المصري أحمد مراد، والخبير الاقتصادي أحمد السيد النجار، والدكتور سعد البازعي، والدكتور أمير تاج السر. إضافة إلى مجموعة من الشعراء والروائيين العرب المشاركين، منهم الشاعر المصري هشام الجخ، الروائي إبراهيم عبد المجيد، الكاتبة ليلى العثمان، الشاعر أدهم فتحي، والكاتب سعد الرفاعي.

كبار أدباء العالم في ضيافة الشارقة
ومن أبرز الأسماء الأجنبية المشاركة: جورجي جوسبودينوف، من بلغاريا، الشاعر والكاتب المسرحي الذي ترجمت أعماله لأكثر من 38 لغة، وفائز بجائزة البوكر الدولية لعام 2023؛ كما يحضر المعرض البروفيسور لورانس م. كراوس من كندا، الفيزيائي والفلكي مؤلف كتاب “فيزياء ستار تريك” و”الكون من لا شيء” و”فيزياء تغير المناخ” وغيرها.
ومن ضيوف المعرض الروائية الباكستانية آمنة مفتي، الحائزة على عدة جوائز؛ والبريطاني طاهر شاه، مؤلف كتاب “صائد الجن” وإصدارات أخرى؛ الشاعر والكاتب الجنوب أفريقي إيان إس توماس، مؤلف كتابي “سرك” و”حقيقتك” وغيرهما. ويشارك في جلسات وحوارات المعرض أستاذ التاريخ العالمي بيتر فرانكوبان، من المملكة المتحدة، الملقب بـ”المؤرخ النجم”؛ الأمريكية براندي جيلمور، مؤلفة كتاب “سيطر على عقلك”؛ إلى جانب الممثلة الهندية هوما قريشي، مؤلفة كتاب “زيبا”.
“معزوفات شعرية”… عذوبة الشعر والألحان
وتحتضن فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب فعالية “معزوفات شعرية” التي تنطلق يومياً في تمام الساعة السابعة مساءً، حيث يجتمع نخبة من الشعراء من مختلف أنحاء العالم لتقديم قصائدهم بست لغات مختلفة: العربية، الإنجليزية، الأردية، البنجابية، المالايالامية، والتاغالوغية. وتُقدم القصائد برفقة عزف موسيقي يضفي على الأمسيات طابعاً فنياً تتناغم فيه جماليات الكلمات مع عذوبة الألحان، ليكون احتفاءً بالتنوع الثقافي والفني.
ويشارك في هذه الفعالية نخبة من الشعراء العالميين مثل يانيس توماس من المملكة المتحدة، وواسي شاه من باكستان، رفيق أحمد من الهند، وإستير فارغاس كاستيلو من الفلبين. كما يشارك من العالم العربي الدكتور مشعل حمد، الشاعرة إباء الخطيب، الشاعر آدم فتحي، والشاعر ناصر الوبير.

مهرجان الإثارة والتشويق
ويستضيف المعرض في هذا العام الدورة الثالثة من “مهرجان الإثارة والتشويق” في الفترة من 7 وحتى 10 نوفمبر، بالتعاون مع Thriller Festival NY. ويجمع المهرجان جمهور المعرض وزواره مع نخبة من الكتّاب المتخصصين في أدب التشويق والجريمة. ويوفر المعرض من خلال المهرجان منصة لسبع مؤلفين دوليين و7 مؤلفين عرب، من كتّاب قصص الألغاز والغموض والتشويق؛ منهم: أحمد مراد، أمير عاطف، يحيى صفوت، سعد عابد البدر، محمد الناصر، جون جيه نانس، تيس جريتسين، وغيرهم.

600 ورشة عمل تلبي اهتمامات جميع الحضور
وتشهد فعاليات الدورة الـ43 من معرض الشارقة الدولي للكتاب تنظيم مجموعة متنوعة من الورش والعروض المسرحية، حيث يهدف المعرض هذا العام إلى جذب الزوار من مختلف الفئات العمرية والمجالات الإبداعية، وذلك من خلال 600 ورشة عمل، يسعى المعرض من خلالها إلى تقديم تجربة تعليمية وتفاعلية شاملة تلبي اهتمامات جميع الحضور. وتتوزع الورش ما بين 465 ورشة عمل مخصصة للكبار والأطفال، بالإضافة إلى 135 ورشة موجهة لمرحلة الطفولة المبكرة.

105 عروض مسرحية وجوالة وغنائية
وعلى صعيد العروض الفنية، يقدم المعرض 105 عروض متنوعة، تتراوح بين العروض المسرحية والراقصة، والعروض الجوالة، بالإضافة إلى السيمفونيات الغنائية. ويشارك في هذه العروض نخبة من العالميين القادمين من 9 دولة.
ومن أبرز العروض المسرحية التي تستضيفها هذه الدورة، “مسرحية ترينو”، وهي من بطولة الجود البعنون والجوري البعنون ووضحة الأيوب. وتدور أحداثها حول حياة ثلاث فتيات يتلقين دعوة للمشاركة في رحلة في قطار حافل بالألغاز سيمر خلالها على عدة بلدان من أجل تحقيق التعايش مع شتى الشعوب.
بالإضافة إلى ذلك، يشهد المعرض تقديم “مسرحية الياثوم”، وهي مسرحية رعب في إطار من الكوميدية المسلية، من بطولة عبد الرحمن العقل، زهرة عرفات، فهد البناي، ونايف العنزي. وتناقش بأسلوب فكاهي بعض الظواهر الاجتماعية الطارئة التي تهدد التماسك المجتمعي.

47 فعالية بركن الطهي و17 طاهياً عالمياً
ويستضيف معرض الشارقة الدولي للكتاب في ركن الطهي 47 فعالية يقدّمها 17 ضيفاً من 13 دولة، بما في ذلك 4 دول تشارك لأول مرة وهي: فيتنام، سلطنة عمان، سلوفينيا، ونيبال. وتشمل قائمة المشاركين نخبة من كبار الطهاة مثل آنيتا شومر، الخبّازة السلوفينية، وآنا هو الطاهية الإيرلندية، وإلماري بيري، المتخصصة في تقديم الطعام، وكبيرة الطهاة اللبنانية لينا سعد، وروبي بوجال نجمة برنامج “ذا جريت بيك أوف”.

منصة التواصل الاجتماعي
ويقدم المعرض يومياً عبر منصة “التواصل الاجتماعي” مجموعة من ورش العمل والجلسات المتخصصة التي تركز على مختلف جوانب وسائل التواصل الاجتماعي. تشمل هذه الورش مواضيع مهمة مثل تقنيات تطوير المحتوى الرقمي المبتكرة، وتعزيز التفاعل والتأثير، إلى جانب ورش التعبير الصوتي وإتقان تسجيل البودكاست، وتصميم هوية رقمية قوية، مع التعريف باستراتيجيات الانتشار الرقمي السريع، وغيرها.

107 فعاليات و100 مشارك لضيف الشرف
وترسيخاً للعلاقات التاريخية والثقافية المتجذرة مع المملكة المغربية الشقيقة، ضيف شرف الدورة الثالثة والأربعين من معرض الشارقة الدولي للكتاب، تقدم المغرب برنامجاً ثقافياً متنوعاً يشمل أكثر من 107 فعاليات؛ يشارك فيها أكثر من 100 مشارك من الأدباء والمفكرين والناشرين المغاربة، منها 17 فعالية ثقافية، و36 فعالية فنية، وأكثر من 44 فعالية مخصصة للأطفال، إلى جانب 10 جلسات في ركن الطبخ، كما تعرض المسرحية المغربية “سفر” يومي 8 و9 نوفمبر.
ومن أبرز الأسماء المغربية المشاركة: رحمة بورقية، الباحثة في السوسيولوجيا وأول رئيسة جامعة في المغرب، والأديب مبارك ربيع المتخصص في علم نفس الطفل، ومحمد الأشعري الفائز بجائزة البوكر العالمية للرواية العربية. كما يشارك المؤرخ جامع بيضا، والشاعرة لطيفة مفتقر، بالإضافة إلى المفكر عبد الإله بلقزيز، والكاتب عبد السلام بنعبد العالي، الفائز بجائزة سلطان العويس للدراسات الإنسانية.

البرامج المهنية المرافقة للمعرض
دورة تدريبية للناشرين
وتنطلق الفعاليات المصاحبة لمعرض الشارقة الدولي للكتاب بالدورة التدريبية للناشرين العرب والأفارقة، في الثاني من نوفمبر، بمشاركة 157 ناشراً، منهم 52 من دولة الإمارات، و50 ناشراً عربياً، و55 ناشراً أفريقياً. تُقام الدورة بالتعاون مع جامعة نيويورك، وتهدف إلى تقديم أفضل الممارسات والتجارب العالمية في قطاع النشر. وستركز الدورة في هذا العام على تأثير تكنولوجيا الميتافيرس والبيانات على الناشرين، دور تقنية “بوكتك” في التوصية بالكتب وبيعها، والذكاء الاصطناعي ومستقبله في النشر.

47 متحدثاً من 108 دول في مؤتمر الناشرين
ويسبق الدورةَ الثالثة والأربعين من المعرض تنظيمُ “مؤتمر الناشرين” في دورته الرابعة عشرة على مدى ثلاثة أيام، من 3 إلى 5 نوفمبر، بمشاركة ممثلين عن دور النشر والوكلاء من 108 دول، بما في ذلك جمهورية أفريقيا الوسطى التي تشارك لأول مرة. ويشهد المؤتمر مشاركة أكثر من 47 متحدثاً دولياً، موفراً منصة مهنية رائدة للاجتماعات وعقد الصفقات التجارية، وتبادل الخبرات والمعارف حول آفاق تطوير القطاع، مع إبراز الممارسات العالمية الرائدة في مجال النشر
وتم تطوير المؤتمر هذا العام ليكون أكثر تفاعلية من خلال تنظيم 30 ورشة عمل ضمن مجموعات صغيرة، تغطي مختلف جوانب صناعة النشر، مما يتيح للناشرين المشاركة في مناقشة تحدياتهم واقتراح حلول مبتكرة لها. وتتناول ورش العمل محاور متعددة تشمل: تسويق وإنتاج المحتوى الصوتي، والذكاء الاصطناعي في النشر، واستراتيجيات التوزيع الرقمي الفعّالة، وتحديات وفرص النشر العربي، بالإضافة إلى الاستدامة في النشر.

400 مشارك في “مؤتمر المكتبات”
وتنطلق خلال فعاليات المعرض أعمال الدورة الحادية عشرة من مؤتمر الشارقة الدولي للمكتبات بالتعاون مع جمعية المكتبات الأمريكية، يومي 9 و10 نوفمبر، بمشاركة أكثر من 400 مشارك من أمناء المكتبات الأكاديمية والعامة والمدرسية والحكومية والخاصة. ويأتي المؤتمر هذا العام تحت عنوان “دمج الذكاء الاصطناعي في خدمات المكتبات وتعزيز المعرفة بأساسيات الذكاء الاصطناعي”، مما يبرز أهمية استخدام التكنولوجيا الحديثة في تطوير خدمات المكتبات. ويشهد المؤتمر أكبر نسبة مشاركة إماراتية بحضور 100 مكتبي إماراتي.
ويحظى معرض الشارقة الدولي للكتاب بمجموعة من الشراكات الاستراتيجية التي تضم “اتصالات من e&” راعياً رسمياً، وهيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، الشريك الإعلامي الرسمي، ومركز إكسبو الشارقة، الشريك الاستراتيجي للمعرض. إلى جانب مجموعة “المروان”، راعي جائزة ترجمان، مجموعة “بيئة”، شريك الاستدامة، ومجموعة “أرادَ” شريك التنمية، وبنك الاستثمار” الشريك المصرفي.

التصنيفات
الرئيسية تعليم

باحث في جامعة دبي يحصد مكانة مرموقة ضمن أفضل 2% من العلماء ضمن قائمة ستانفورد

حصد الدكتور ياسين حيمر الأستاذ المساعد بكلية الهندسة وتقنية المعلومات في جامعة دبي مكانة مرموقة ضمن تصنيف جامعة ستانفورد لأعلى 2% من علماء العالم لسنتين متتاليتين 2023 و2024 والتي تشمل أفضل 2% من العلماء الأكثر تميزا في أعمالهم البحثية من حيث الجودة وإمكانية تطبيقها في مجالات مختلفة على مستوى العالم.
ويعتبر هذا التصنيف العالمي الذي تصدره جامعة ستانفورد أحد أبرز المؤشرات التي تقيّم تأثير العلماء استنادًا إلى عدد الأبحاث المنشورة، والاستشهادات العلمية، والمساهمات في مجالاتهم الأكاديمية، ويعد هذا الإنجاز تقديرًا كبيرًا لمكانة الدكتور حيمر العلمية ولمساهماته في مجال الأبحاث في مجال الذكاء الصناعي، مما يعزز من سمعة جامعة دبي كمؤسسة تعليمية رائدة على المستويين المحلي والدولي.

وأكد الدكتور عيسى البستكي رئيس جامعة دبي أن هذا الإنجاز يضيف نقطة تميز جديدة للجامعة والتي حققت الكثير من الإنجاز في مجال البحث العلمي محليا ودوليا، ويأتي في إطار تعزيز مكانة الجامعة كواحدة من المؤسسات الأكاديمية المرموقة في مجالات البحث العلمي وخاصة المتطورة منها، وأن الجامعة تحرص دائماً على توفير بيئة مواتية لأعضاء هيئة التدريس لتحقيق التميز في مجالات خبراتهم، وإنتاج دراسات ذات سمعة محلية وعالمية وأن هذا مانجني جانبا من ثماره اليوم.


وشدد الأستاذ الدكتور واثق منصور عميد كلية الهندسة وتقنية المعلومات في جامعة دبي على أهمية هذا الانجاز العلمي لأحد أساتذة الكلية، مشيرا إلى أن المميز في هذا الانجاز أنه يتواكب مع تطلعات ورؤى دولة الإمارات وتميزها في مجال الذكاء الاصطناعي، ويساهم في تميزها في هذا المجال.
ومن جهته أبدى الدكتور ياسين حيمر سعادته بهذا الانجاز والتكريم من جامعة ستانفورد لاختياره ضمن هذه القائمة المرموقة من علماء العالم وبالذات في مجال الذكاء الاصطناعي، وأبدى شكره وتقديره لجامعة دبي لما وفرته له من بيئة بحثية جعلته متمكنا من العمل البحثي في مجال تخصصه، والوصول إلى العالمية.

التصنيفات
Uncategorized اقتصاد الرئيسية

معرض سوق السفر العربي 2025 يسلط الضوء على قوة التواصل في ظل ازدهار قطاع السفر والسياحة العالمي

    وفقًا لمجلس السفر والسياحة العالمي، من المتوقع أن يصل قطاعا السفر والسياحة إلى مستوى قياسي يبلغ 11 تريليون دولار أمريكي في المساهمة الاقتصادية العالمية في عام 2024

    ستسلط الدورة القادمة من سوق السفر العربي الضوء على الدور الحاسم للاتصال في تشكيل مستقبل الصناعة

    سيقام معرض سوق السفر العربي في مركز دبي التجاري العالمي في الفترة الممتدة من 28 أبريل إلى 1 مايو 2025

    دبي، الإمارات العربية المتحدة 30 سبتمبر 2024: سيسلط معرض سوق السفر العربي 2025 الضوء على الدور المحوري للاتصال في تشكيل مستقبل السياحة تحت شعار: “السفر العالمي: تطوير سياحة المستقبل من خلال تعزيز الاتصال” عندما يعود للانعقاد مجدداً في مركز دبي التجاري العالمي في الفترة الممتدة من 28 أبريل إلى 1 مايو 2025.

    في ضوء النمو غير المسبوق الذي يشهده قطاع السفر والسياحة العالمي، فمن المقرر أن يلعب معرض سوق السفر العربي 2025 دوراً محورياً في تشكيل مستقبله، حيث يوفر معرض سوق السفر العربي منصة مثالية للتواصل وتبادل المعرفة وفرص العمل من خلال الجمع بين المهنيين وقادة الصناعة من قطاعات الترفيه والمؤتمرات والمعارض والسفر الفاخر والسفر للشركات تحت سقف واحد، مما يسمح للمشاركين باستكشاف أحدث الاتجاهات والابتكارات والتطورات في جميع أنحاء العالم.

    ويتيح هذا الحضور الدولي الفرصة للاستماع إلى وجهات نظر متنوعة من قبل نخبة من أبرز الخبراء العالميين، مما يعزز التعاون عبر الحدود وبيئة الابتكار، وفي كل عام يسلط معرض سوق السفر العربي الضوء على جوانب محددة من السفر من شأنها أن ترسم ملامح مستقبل القطاع، وسوف يستكشف شعار هذا العام كيف يتم تحديد مستقبل السياحة من خلال الاتصال عبر الحدود والصناعات والمجتمعات.

    وبهذه المناسبة قالت دانييل كورتيس، مديرة معرض سوق السفر العربي في الشرق الأوسط:

     “إن الاتصال لا يقتصر على التكنولوجيا فحسب، بل يشمل أيضًا إنشاء مجتمعات تعمل كمراكز مهمة للتجارة والسياحة، ومن خلال العمل معًا وتبنّي الابتكار وتحسين الاتصال، يمهد معرض السفر العالمي الطريق لمستقبل السفر، وهذا ما يضمن بدوره بأن تكون السياحة في السنوات القادمة أكثر استدامة وشمولاً وارتباطًا وثيقًا بالنمو الاقتصادي العالمي”.

    في يوليو 2024، أفاد مكتب دبي للإعلام أن المدينة قد استقبلت عددًا قياسيًا من الزوار الدوليين بلغ 9.31 مليون زائر في النصف الأول من عام 2024. ووفقًا لدائرة الاقتصاد والسياحة في دبي، يمثل هذا الرقم زيادة بنسبة 9% مقارنة بنفس الفترة في عام 2023.

    ويعود نمو السياحة في دبي إلى عدة استراتيجيات حكومية رئيسية، بما في ذلك أجندة دبي الاقتصادية D33، التي تهدف إلى ترسيخ مكانة المدينة كواحدة من أكبر الاقتصادات الحضرية في العالم ووجهة عالمية للأعمال والترفيه، حيث يتمثل جوهر الأجندة في الهدف الطموح المتمثل في مضاعفة حجم اقتصاد دبي على مدى العقد المقبل وخلق بيئة أعمال تنافسية عالميًا من خلال خفض التكاليف وزيادة الاستثمار الأجنبي.

    علاوة على ذلك، تتبوأ دولة الإمارات العربية المتحدة طليعة تطوير المدن الذكية من خلال استخدام التكنولوجيا لتحسين الحياة الحضرية مع تقليل التأثير البيئي.

    ويعود هذا النمو في أعداد الزوار أيضاً إلى استمرار جاذبية دبي كوجهة سياحية عالمية، بفضل معالمها السياحية العالمية، وصناعة الضيافة المشهورة، وسجلها الحافل في بناء الشراكات التعاونية العالمية، حيث يؤكد هذا التدفق من الزوار مكانة دبي كمركز سياحي رائد ويساهم بشكل كبير في التنمية الاقتصادية للمدينة ومكانتها الدولية.

    وعلى المستوى العالمي، يتوقع مجلس السفر والسياحة العالمي أن يسجل قطاع السفر والسياحة عاماً قياسياً، بمساهمة اقتصادية تبلغ 11.1 تريليون دولار أميركي، ووفقاً للمجلس، فإن هذا سيوفر إتاحة 348 مليون وظيفة على مستوى العالم، ومن المتوقع أن يوظف القطاع 449 مليون شخص على مستوى العالم في العقد المقبل.

    وأضافت كورتيس قائلة: “تؤكد هذه الأرقام على التأثير الاقتصادي المتزايد للسفر والسياحة وتدل على التعافي والانتعاش القوي والنمو في الصناعة، ومن المتوقع أن تساهم الاتصالات والتعاون العالمي وزيادة ممارسات السفر المستدامة في تشكيل مستقبل الصناعة في السنوات القادمة، وستكون هذه الموضوعات على رأس جدول أعمال معرض سوق السفر العربي 2025”.

    استقبل معرض سوق السفر العربي 2024، الذي يعد بوابة النمو العالمي في قطاع السفر والسياحة، أكثر من 47 ألف زائر من أكثر من 161 دولة، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 17.7% على أساس سنوي مقارنة بالدورة السابقة، وخلال المعرض سيقدم خبراء دوليون وإقليميون برنامج مؤتمرات مكثفًا حول المراحل العالمية والمستقبلية للحدث.

    سينعقد معرض سوق السفر العربي 2025 بالاشتراك مع مركز دبي التجاري العالمي وشركاؤه الاستراتيجيون مثل: دبي للسياحة كشريك الوجهة، وطيران الإمارات بصفتها شريك الطيران الرسمي، وفنادق ومنتجعات آي إتش جي بصفتها الشريك الفندقي الرسمي، وشركة الريس للسفريات بصفتها الشريك الرسمي لشركة إدارة الوجهات السياحية.

    للاطلاع على آخر وأحدث الاخبار الصحفية لمعرض سوق السفر العربي 2024 يرجى زيارة الرابط التالي:

    https://hub.wtm.com/category/press/atm-press-releases/.

    التصنيفات
    اقتصاد الرئيسية

    مذكرة تفاهم بين “سيدات الشارقة” و”الرابطة الأوروبية” لدعم ريادة الأعمال النسائية وتشجيع الاستثمارات المشتركة

    خلال حضوره ممثلاً لإمارة الشارقة في العاصمة البلجيكية

    الشارقة، 26 سبتمبر 2024،

    وقع “مجلس سيدات أعمال الشارقة” في العاصمة البلجيكية بروكسل، مذكرة تفاهم مع الرابطة النسائية الأوروبية، تستهدف تبادل أفضل الممارسات والاستراتيجيات، وتشجيع الاستثمارات الثنائية، وتنظيم الفعاليات المشتركة في بلجيكا وأوروبا.

    جاء ذلك على هامش مشاركة المجلس، ضمن وفد إمارة الشارقة في الدورة الثانية من “ملتقى سيدات الأعمال بين الشارقة وأوروبا” الذي عقد في بلجيكا خلال الفترة 22 – 26 سبتمبر الجاري.

    وتهدف المذكرة، التي وقعتها مريم بن الشيخ، مديرة مجلس سيدات أعمال الشارقة، ويوليا ستارك، مؤسسة ورئيسة جمعية المرأة الأوروبية، إلى تمكين المرأة من دخول عالم ريادة الأعمال والاقتصاد والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتشجيع مؤسسات الأعمال على التفاعل والتواصل وتبادل التجارب والخبرات، بالإضافة إلى توفير مساحة مجتمعية آمنة لرائدات الأعمال يمكنهن فيها التغلب على التحديات والحواجز التي تعرقل مشاركتهن في القطاعات الاقتصادية، مع تسليط الضوء على عدد من المبادرات الحكومية لدى الجانبين، وتعزيزها لدعم ريادة الأعمال النسائية، إلى جانب توفير الفرصة للمؤسسات النسائية لتعزيز حضورها في المبادرات والفعاليات التي تسعى إلى تمكين المرأة اقتصادياً.

    وبموجب الاتفاقية سيعمل الطرفان على تعزيز فرص الاستثمار المتاحة في بلديهما، وبحث الموضوعات الرئيسية ذات الاهتمام المشترك، بما يتماشى مع مصالح المؤسسات النسائية، والشابات الطامحات إلى الريادة في عالم الأعمال والتكنولوجيا والابتكار.

    وتنص المذكرة على توجيه كل طرف الدعوة للطرف الآخر للمشاركة في الندوات والمؤتمرات والمبادرات المختلفة التي ينظمها الجانبان، والتعاون في الفعاليات والمؤتمرات والمنتديات الإقليمية والدولية في الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتوفير فرص التواصل مع القادة وصناع السياسات لبحث مواضيع الاستدامة وتمكين المرأة بما يسهم في تحقيق المصالح المشتركة للجانبين، مع ترشيح عدد من المتحدثين الملهمين والموهوبين والخبراء لإدارة جلسات التوجيه والتدريب، إلى جانب تقديم فرص الحصول على منح دراسية والمشاركة في برامج ينظمها أي من الجانبين أو الشركاء والرعاة والداعمون.

    وقالت مريم بن الشيخ، مديرة مجلس سيدات أعمال الشارقة: “إن توقيع مذكرة التفاهم مع الرابطة النسائية الأوروبية يشكل خطوة جديدة نحو تمكين عضوات مجلس سيدات أعمال الشارقة، وشهادة حية على حرص المجلس على دعمهن وتعزيز مشاركتهن في القطاعات الاقتصادية، وتطوير قدراتهن لتنمية أعمالهن ومشاريعهن التجارية، إذ سيكون لها أثر مباشر على اكتساب المعرفة وتبادل الخبرات مع سيدات أعمال بلجيكا، ومد جسور التواصل والتعاون والشراكات بين المرأة الإماراتية والأوروبية”.

    وأضافت: “ستسهم هذه المذكرة بشكل مباشر بتحقيق أهدافنا الرامية إلى تعزيز مكانة الشارقة على خارطة ريادة الأعمال العالمية، وتسليط الضوء على دورها كبوابة إلى أسواق منطقة الشرق الأوسط، من خلال استعراض المزايا والفرص التي تقدمها”.

    وجاء توقيع المذكرة بعد جلسة حوارية نظمها “مجلس سيدات أعمال الشارقة” خلال فعاليات “ملتقى سيدات الأعمال بين الشارقة وأوروبا” بعنوان “تسريع التمكين الاقتصادي للمرأة من خلال الشراكات”، شهدت مشاركة مريم بن الشيخ، مديرة مجلس سيدات أعمال الشارقة، وفاطمة المقرب، مديرة إدارة العلاقات الدولية في غرفة تجارة وصناعة الشارقة، وهالة عودي، المديرة التنفيذية لشركة “أونيزيما”، ولورانس هيبلوم، مستشارة اقتصادية وتجارية في سفارة مملكة بلجيكا لدى الكويت، وأدارتها أسماء حسوني، مديرة المكتب الإعلامي للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة.

    وناقشت المتحدثات التحديات التي تواجه سيدات الأعمال خلال محاولة إبرام شراكات جديدة لتعزيز تمكين المرأة، وسبل التغلب على تلك التحديات، كما استعرضن عدداً من النماذج الناجحة والمؤثرة للشراكات ومساهمتها في تعزيز دور المرأة في الاقتصاد، إلى جانب كيفية قياس نجاح الشراكات وأثرها الإيجابي على تمكين المرأة اقتصادياً، والمؤشرات الأساسية المستخدمة في ذلك.

    يشار إلى “مجلس سيدات أعمال الشارقة” يشارك في “ملتقى سيدات الأعمال بين الشارقة وأوروبا” الذي تنظمه “غرفة تجارة وصناعة الشارقة” بالتعاون مع “الرابطة النسائية الأوروبية”، بهدف ترسيخ ثقافة ريادة الأعمال النسائية، وتعزيز مجالات التعاون لدفع مشاركة المرأة في القطاعات الاقتصادية، وتشهد الدورة الثانية من الملتقى مشاركة عدد من المسؤولين والسفراء وممثلي الجهات الحكومية في إمارة الشارقة، وحضور 500 مشارك دولي ومجموعة من رائدات الأعمال من دولة الإمارات وبلجيكا والدول الأوروبية.

    التصنيفات
    الرئيسية صحة و جمال

    “القافلة الوردية” تجمع زوار وأهالي الجادة في فعاليات مجتمعية توعوية متنوعة لتقديم فحوص الكشف عن سرطان الثدي للنشر الفوري،

    الشارقة، 26 سبتمبر 2024،

    تنظم “القافلة الوردية” في منطقة الجادة بالشارقة، فعالية مجتمعية توعوية على مدار ثلاثة أيام في عطلة نهاية الأسبوع، في الفترة 4 – 6 أكتوبر المقبل، يومياً من الساعة الرابعة حتى العاشرة مساءً، تتضمن تقديم فحوصات طبية مجانية للكشف المبكر عن سرطان الثدي، وتنظيم فعاليات توعوية، كما تشتمل على ألعاب رياضية ومسابقات، وورش عمل، وأنشطة ترفيهية.

    وتهدف الفعالية إلى تحفيز التفاعل المجتمعي وتشجيع النساء والفتيات والرجال على إجراء فحوص الكشف المبكر عن السرطان، إلى جانب نشر الوعي بأهمية دور الفحوص الطبية في اكتشاف السرطان في مراحل مبكرة، للمساهمة في تعزيز كفاءة العلاج وفرصة الشفاء الكامل.

    وتأتي الفعالية بمثابة احتفاء بالقيم المجتمعية والعائلية، وتوفر لجميع أفراد المجتمع والعائلات فرصة الاستمتاع بباقة من الفعاليات المجانية، وقضاء أوقات ممتعة مليئة بالمرح واللحظات الجميلة، إلى جانب الاستفادة من المرافق وتجارب التسوق، فضلاً عن اكتساب المعارف والوعي اللازم للوقاية من السرطان، تجسيداً الإيمان “جمعية أصدقاء مرضى السرطان” بمسؤوليتها المجتمعية.

    برامج عائلية
    وتتضمن الفعالية التي تقام في ساحة زاد بجانب عربات الطعام في الجادة، باقة متنوعة من البرامج العائلية التي تناسب جميع الفئات العمرية، أبرزها “حديقة الحيوانات الأليفة” التي تمنح الأطفال فرصة التعرف على الحيوانات الأليفة وتقديم الطعام لها، و”منطقة الأطفال” التي تضم مجموعة من الألعاب المخصصة لمراحل الطفولة المبكرة والمتأخرة، كالقفز على القلعة المطاطية، إلى جانب “منطقة الألعاب” المخصصة للزوار اليافعين من الفتيات والشباب.

    وتستضيف الفعالية “سوق منبت” الذي يستعرض منتجات صحية محلية الصنع، ويخصص جزءاً من العوائد لرفد جهود “جمعية أصدقاء مرضى السرطان” في تقديم الدعم المادي والمعنوي لمرضى السرطان، كما تخصص الجمعية والقافلة “المتجر الوردي” لبيع باقة من المنتجات التي تعود مبيعاتها بالكامل لدعم مرضى السرطان وأسرهم.

    فحوص طبية وورش عمل توعوية
    وتشارك كافة العيادات الطبية التابعة لـ”لقافلة الوردية”، والتي تشمل العيادات المتنقلة، والعيادات المصغرة، في الفعالية لتقديم فحوصات مجانية للكشف المبكر عن سرطان الثدي لكل من الرجال والنساء، وتقديم ورش عمل توعوية حول مكافحة السرطان والوقاية منه، وطريقة إجراء الفحص الذاتي، وأهمية إجراء الفحوص الطبية بشكل دوري، إلى جانب ورش مخصصة حصريًا لمرضى السرطان والناجين منه، الذين تسهم “جمعية أصدقاء مرضى السرطان” في دعمهم.

    رعاية شاملة للفاعلية المجتمعية
    وتقام الفعالية بالتعاون مع مجموعة من الرعاة، وهم؛ “شركة نفط الهلال”، الراعي الرئيسي، وشركة “أرادَ” للتطوير العقاري، شريك موقع الفعالية، إلى جانب الراعي الفضي، “هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون”، كما تضم قائمة الرعاة البرونزيين؛ “مؤسسة نفط الشارقة الوطنية” (سنوك)، وشركة “فاست” لمقاولات البناء، و”إم إس دي” للصناعات الدوائية (MSD)، و”مدينة الشارقة للإعلام” (شمس).

    التصنيفات
    اقتصاد الرئيسية

    ملتقى “سيدات أعمال الشارقة” و”أمريكية الشارقة” يتناول تحديات وصول رائدات الأعمال إلى التمويل

    مؤسسون وقادة أعمال ناقشوا استراتيجيات وصول الشركات إلى الدعم المالي

    نظم “مجلس سيدات أعمال الشارقة”، بالتعاون مع “الجامعة الأمريكية في الشارقة” الملتقى الثاني من سلسلة الملتقيات الحوارية التي أطلقها لتعزيز قطاع ريادة الأعمال النسائية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وناقش الملتقى الذي أقيم في “الجامعة الأمريكية في الشارقة” تحت شعار “المنظومة الريادية النسائية: تحديات الوصول إلى التمويل”، العقبات التي تواجه رائدات الأعمال في تأمين التمويل، وسبل التغلب عليها.

    وجمع الملتقى نخبة من قادة الأعمال ومؤسسي الشركات، أبرزهم: مريم بن الشيخ، مديرة مجلس سيدات أعمال الشارقة، والشيخة الدكتورة علياء القاسمي، طبيبة، وعضوة مجلس سيدات أعمال الشارقة ورائدة أعمال وخبيرة تنمية مجتمعية، وسعادة حليمة العويس، نائب رئيس المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة وعضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، وسعادة سارة النعيمي، المدير التنفيذي لمركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع)، وخولة حمد، مؤسس ورئيس تنفيذي لشركة “تكلم”، وفاطمة المقرب، مديرة إدارة العلاقات الدولية في غرفة تجارة وصناعة الشارقة، وعبدالله الحامد، نائب رئيس إدارة المشاريع الصغيرة والمتوسطة في مصرف الإمارات للتنمية، ومنتصر آدمز، مؤسس شركة “ماي جاب”، إلى جانب الدكتور سامر خرفي، أستاذ مشارك، ورئيس قسم الاقتصاد في كلية إدارة الأعمال في الجامعة الأمريكية بالشارقة، والدكتورة جمال معلوف، أستاذة مساعدة في قسم الإدارة والاستراتيجية وريادة الأعمال، بكلية إدارة الأعمال في الجامعة الأمريكية بالشارقة، وأدارت الملتقى الدكتورة نرجس بوبكري، عميدة كلية إدارة الأعمال في الجامعة الأمريكية بالشارقة.

    وأوضح المتحدثون -خلال الملتقى- أن التحديات التي تعرقل وصول النساء إلى التمويل تشمل نقص الوعي بالموارد المالية المتوفرة، وعدم توفر فرص كافية للتواصل مع المستثمرين المحتملين، والإنحيازات في هياكل التمويل التقليدية، مؤكدين على أهمية توفير حلول مالية مخصصة تلبي احتياجات رائدات الأعمال، كما ناقشوا استراتيجيات تعزيز برامج التوجيه والإرشاد التي تجمع سيدات الأعمال وقادة الصناعة ذوي الخبرة للحصول على الدعم والتوجيه الذي يحتجن إليه.

    وأكدت مريم بن الشيخ، مديرة مجلس سيدات أعمال الشارقة، الدور المهم الذي يلعبه التمويل والدعم في مساعدة سيدات الأعمال في المنطقة قائلة: “حصلت النساء على كافة مقومات التمكين في الشارقة، فهن يمتلكن القوة والإبداع لبناء مستقبلهن، ودورنا هو توفير الدعم الاستراتيجي والموارد اللازمة لهن للازدهار في جميع القطاعات”.

    وأضافت: “يسعى الملتقى إلى تعزيز مشاركة الحكومة وصنّاع القرار في القطاع الخاص لتسهيل واقع سيدات الأعمال في دولة الإمارات، وبشكل خاص في منظومة أعمال الشارقة، وتعزيز تعاون كافة الجهات لتحقيق الأهداف المشتركة، وستسهم هذه الشراكة في توفير المعلومات لعضواتنا ومساعدتهن على التواصل مع الأشخاص المناسبين لتحقيق أهدافهن”.

    وفي معرض حديثها عن منظومة الشركات الناشئة في إمارة الشارقة، قالت سارة النعيمي، المدير التنفيذي لمركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع): “إن 97% من مشاريعنا ناجحة، 53% منها تديرها نساء”، مشيرة إلى أن التخطيط والتكامل يلعب دوراً مركزياً في النجاح والتغلب على التحديات القائمة.

    بدورها، أكدت الدكتورة نرجس بوبكري، عميدة كلية إدارة الأعمال في الجامعة الأمريكية بالشارقة، على الحاجة إلى تنظيم برامج لعرض الأفكار، وتوفير منصات رقمية يمكن لرائدات الأعمال من خلالها العثور على كافة الموارد والأدوات التي يحتجن إليها، مشددة على أهمية تحقيق التوازن بين الحياة المهنية والشخصية، وقالت: “إن البيانات وعمليات التوثيق ستقودنا إلى توفير حلول عادلة تضمن تكافؤ الفرص في الوصول إلى التمويل”.

    من جانبها، قالت سعادة حليمة العويس، نائب رئيس المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة وعضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة: “يسهم هذا الملتقى في إحداث تغيير إيجابي في طريقة التفكير، ففي بيئات يهيمن عليها الرجال، يجب علينا أن نتحلى بالشجاعة والجرأة وأن نوصل صوتنا ونعزز وعي النساء بالمساواة وتكافؤ الفرص”.

    بدورها، قالت فاطمة المقرب، مديرة إدارة العلاقات الدولية في غرفة تجارة وصناعة الشارقة: “نسعى إلى الاستفادة من منصة الملتقى لتحفيز الحكومة على صناعة التغيير، والاستماع إلى مؤسسات القطاع الخاص للتعرف على التحديات التي تواجهها، حتى نكون قادرين على إرشادها بأفضل الطرق الممكنة”.

    دعم سيدات ورائدات الأعمال
    وتتضمن الأهداف الأساسية لسلسلة الملتقيات الحوارية، التي ستقام بشكل دوري على مدار الأعوام المقبلة، ترسيخ تبادل المعرفة بين خبراء عالم الأعمال، وجمع البيانات لإعداد تقارير مستقبلية عن ريادة الأعمال، وتحديد الحلول اللازمة لتعزيز الخدمات المقدمة لرائدات الأعمال في الشارقة، ودعم نمو الشركات والمؤسسات التي تديرها نساء في المنطقة.

    التصنيفات
    الرئيسية تعليم

    “معرض التخصصات الجامعي” يكشف للطلبة أهمية “المهارات المستدامة” لمستقبلهم المهني

    يستمر على مدى 4 أيام في مقر هيئة الشارقة للكتاب

    انطلقت في مقر هيئة الشارقة للكتاب، اليوم (الإثنين)، فعاليات الدورة السادسة من معرض التخصصات الجامعي، الذي تنظمه مكتبات الشارقة العامة، والذي يُقام في الفترة من 23 إلى 26 سبتمبر الجاري، من الساعة التاسعة صباحاً حتى الواحدة ظهراً، تحت شعار “المهارات المستدامة: مفتاحك للنجاح في عالم دائم التغيير”.
    ويهدف المعرض إلى تزويد الطلاب والطالبات بالمهارات والمعرفة اللازمة لمواكبة التغيرات السريعة في سوق العمل، حيث يستقبل في اليوم الأول والثاني الطالبات، وفي الثالث الطلاب، أما اليوم الرابع فمخصص لطلاب المدارس الأجنبية وذوي الاحتياجات الخاصة.

    جسر معرفي ومهني بين التعليم وسوق العمل
    وحول انطلاق فعاليات دورته السادسة، أكدت إيمان بوشليبي، مديرة مكتبات الشارقة العامة، أن معرض التخصصات الجامعية يقدم للطلاب فرصة لاكتشاف مجالات جديدة والتعرف على التخصصات التي تلائم طموحاتهم وقدراتهم. وقالت: “الشارقة بما تتمتع به من ريادة في القطاعات الأكاديمية، إلى جانب ريادتها في أسواق العمل والقطاعات الاقتصادية، تفتح أمام الطلاب فرص تأسيس الأعمال والانتساب إلى المجالات التي تناسب مهاراتهم وتخصصاتهم، وهذا المعرض أصبح في ظل التطور السنوي الملحوظ جسراً يربط بين التعليم وسوق العمل، مما يعزز من قدرة الطلاب على اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن مستقبلهم المهني”.
    وأضافت: “يعد اختيار التخصص أمراً بالغ الأهمية، وهو أمر يؤرق الطلاب والأسر في آن معاً، ولا شك أن اختيار التخصص المناسب على بصيرة ومعرفة ودراية بما يتضمنه من آفاق مستقبلية للطالب يشكل نقلة نوعية مؤثرة في مسيرته المهنية والعملية مدى الحياة. من هنا، فإن معرض التخصصات الجامعي يلعب دوراً حيوياً في توجيه الطلاب نحو الخيارات التي تتماشى مع اهتماماتهم وقدراتهم، مما يسهم في بناء جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل بثقة وكفاءة”.

    13 برنامجاً تدريبياً في 4 أيام
    وتتضمن فعاليات المعرض 13 برنامجاً تدريبياً وورشة عمل؛ حيث استضاف اليوم الأول ثلاث برامج رئيسية: “تنمية المهارات” التي تهدف إلى تعزيز قدرات التواصل والعمل الجماعي، و”فرص المنح الدراسية”، التي تعرفت الطلاب من خلالها على أنواع المنح المتاحة ومتطلبات الأهلية لكل نوع منها، مما ساعدهم في التخطيط للتقديم بطريقة فعالة، إلى جانب برنامج “استخدام المهارات لتحقيق النجاح” الذي عرض تجارب ملهمة لأشخاص نجحوا في تحقيق أهدافهم بفضل المهارات المكتسبة.

    قصص نجاح وأهمية المهارات التقنية
    أما اليوم الثاني من المعرض، فيشهد ثلاثة برامج رئيسية؛ أولها برنامج “النجاح الأكاديمي والمهني” الذي يسلط الضوء على كيفية تحقيق التوازن بين الدراسة والحياة المهنية، وتقديم نصائح عملية للنجاح في كلا المجالين. ويأتي البرنامج الثاني بعنوان “من الدراسة إلى الريادة”، حيث يتعرف الطلاب من خلاله على نماذج طلابية استطاعت تحويل أفكارها إلى مشاريع ريادية ناجحة. أما البرنامج الثالث فهو “المهارات التقنية المستدامة”، والذي يركز على أهمية اكتساب المهارات التقنية الحديثة وكيفية تطبيقها بشكل مستدام في مختلف المجالات، والبرنامج الرابع وهو: “مهارات العرض”.

    التخطيط وفنون الحديث
    وفي اليوم الثالث، سيتم تقديم برامج متنوعة، تتضمن برنامج “التخطيط لمستقبلك المهني”، الذي يركز على كيفية وضع خطط مهنية مستقبلية تتناسب مع قدرات واهتمامات الطلاب؛ أما البرنامج الثاني، وهو “فنون الحديث” فيسعى إلى تحسين مهارات التواصل لدى الطلاب، مما يعزز من تأثير الأنشطة الجامعية ويزيد من قدرتهم على التأثير في المجتمع. والبرنامج الثالث وهو: “تأثير الأنشطة الجامعية”.

    المهارات الشخصية وقصص تأثير ذوي الإعاقة
    أما اليوم الرابع، فيتضمن برامج “المهارات الشخصية والمهنية للمكفوفين”، الذي يهدف إلى تطوير مهاراتهم الشخصية والمهنية لتمكينهم من النجاح في مختلف المجالات، و”نجاح ذوي الإعاقة في الأنشطة الجامعية والمجتمعية”، حيث يتم عرض تجارب ملهمة لأشخاص ذوي إعاقة نجحوا في تحقيق إنجازات مميزة. وأما البرنامج الثالث فهو “المهارات المعرفية”، الذي يركز على تنمية القدرات العقلية والمعرفية للطلاب، مما يساعدهم على التفوق في دراستهم وحياتهم المهنية، والبرنامج الرابع هو: “فن التحدث أمام الجمهور: تعلم تقنيات تنظيم المحتوى، وجذب الجمهور، وبناء الثقة من خلال الممارسة”.

    20 جامعة ومؤسسة تعليمية وأكاديمية
    وتضم قائمة الجهات المشاركة في المعرض كلاً من جامعة الشارقة، والجامعة الأمريكية في الشارقة، وجامعة دبي، وأكاديمية الشارقة للنقل البحري، وجامعة خليفة، وجامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، وأكاديمية الإمارات للهوية والجنسية، وكلية فاطمة للعلوم الصحية، وجامعة الوصل، وجامعة السوربون- أبوظبي، وجامعة عجمان، وجامعة روتشستر الأمريكية للتكنولوجيا في دبي، وجامعة العين، وجامعة زايد، وجامعة خورفكان، ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وكليات التقنية العليا، وجامعة حمدان بن محمد الذكية، وجامعة الذيد، وأكاديمية شرطة دبي.

    التصنيفات
    الرئيسية صحة و جمال

    هنادي اليافعي: الإمارات ستظل الحاضنة والبيئة الصديقة للأطفال

    الشارقة، 23 سبتمبر 2024

    في ظل انتشار الكثير من البرامج على وسائل التواصل الاجتماعي التي يظهر فيها الأطفال لأغراض دعائية بمحتوى قد يتنافى أحياناً مع القيم الاجتماعية أو الأخلاقية، أكدت سعادة هنادي اليافعي، مدير عام إدارة سلامة الطفل في الشارقة، على أهمية حرص الأهالي على اختيار البرامج التي يظهر فيها أطفالهم ومعرفة القيمة التي تضيفها للطفل، والمجتمع إلى جانب ضرورة التأكد أنها تتناسب مع الفئة العمرية للطفل، مضيفة أن مسؤولية الأهالي في هذا السياق هي مسؤولية تجاه المجتمع والأجيال القادمة على حد سواء.

    وقالت اليافعي: “ليس علينا أن نهمل مواهب الأطفال بل يجب دعمها وتنميتها ولكن في الاتجاه الصحيح، و مسؤولية أولياء الأمور هنا تتمثل في اكتشاف مواهب أطفالهم وتوجيههم نحو البرامج التي تليق بالموهبة وتنسجم مع القيمة الاجتماعية مثل البرامج الحكومية الكثيرة المصممة خصيصاً للأطفال الموهوبين في مختلف المجالات”.

    وتابعت اليافعي: “في الوقت الذي تنصح فيه إدارة سلامة الطفل بتجنب إنشاء حسابات للأطفال على منصات التواصل الاجتماعي لتجنب التبعات التي قد تؤثر على الطفل خلال وجوده في هذا العالم الرقمي، وفي حال وجود أطفال لديهم حسابات على هذه المنصات، ننوه بأهمية إدارة ولي الأمر لها بشكل مباشر لحماية الطفل من أي شكل من أشكال الإساءة التي قد يتعرض لها. كما نحث الأهالي على تكريس المزيد من الوقت والجهد لرعاية أبنائهم وتوجيههم في هذا الفضاء الإلكتروني الذي يحمل الكثير من السلبيات التي تهدد الطفل، مثل التنمر، واكتساب العادات والممارسات التي لا تتماشى مع قيمنا الاجتماعية والأخلاقية، وهدر الوقت فيما لا يفيد ويقلل من فرص تنمية الذات لدى الأطفال.”

    وأوضحت اليافعي أن مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة، من أكثر المجتمعات حرصاً على الأطفال وحمايةً لهم، وأن هناك توافقاً تاماً بين المستويين الاجتماعي والحكومي على المبادئ الأساسية لحماية الأطفال والتي على أساسها تطلق الحكومة والمؤسسات المتخصصة البرامج والمبادرات التي ترسخ الوعي بسلامة الأطفال وحمايتهم من أي استغلال، مشيرةً إلى أن دولة الإمارات ستظل الحاضنة والبيئة الصديقة للأطفال الذين يصيغون منذ الآن شكل المستقبل ومستقبله وطبيعة علاقاته.