التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

دور البيانات في تغيير الثقافة الاقتصادية وتشكيل أسواق العمل العالمية على منصة “الإقليمي للبيانات والتنمية المجتمعية”

الشارقة، 19 سبتمبر 2024
تناقش الدورة الأولى من “المنتدى الإقليمي للبيانات والتنمية المجتمعية”، الذي تنظمه دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية يومي 9 و10 أكتوبر المقبل في مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات، التأثير الواسع للبيانات على النمو الاقتصادي والتنمية المجتمعية وتطوير سياسات التخطيط وصناعة القرار، وذلك ضمن عدة محاور رئيسية تغطي قطاعات الصحة، والتعليم، والبنية التحتية، بالإضافة إلى الاستدامة، والتكنولوجيا، وقطاعات الأعمال.
وضمن محور الأعمال، يستكشف المشاركون في المنتدى سبل الاستفادة من البيانات في تحليل الاتجاهات المستقبلية لمختلف القطاعات، وتطوير سياسات سوق عمل مرنة وفعالة، وتحسين بيئة العمل ومعدلات الإنتاجية، ودعم رواد الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، وذلك من خلال عدد من الجلسات النقاشية المتخصصة التي تجمع نخبة من الخبراء وصنّاع القرار من القطاعين العام والخاص ورواد الأعمال.
ويفتح المنتدى باب التسجيل للمشاركة وحضور الفعاليات عبر الموقع الرسمي: https://dcdf.ae
كبسة زر لإنهاء البطالة في العالم
وتعقد في اليوم الأول من المنتدى جلسة نقاشية بعنوان “كبسة زر لإنهاء البطالة في العالم” في منصة “بيانات المستقبل”، حيث تناقش مجموعة من القضايا الحيوية المتعلقة بسوق العمل والبطالة. تتناول أسئلة جوهرية حول قدرة الحكومات ومدى امتلاكها للبيانات التي تحدد توجهات أسواق العمل، وكيفية تعزيز التكامل بين القطاعين العام والخاص للتنبؤ باحتياجات أسواق العمل.
وتبحث الجلسة في الشراكات اللازمة لبناء منظومة متكاملة لجمع وتحليل المعلومات، ودور تحليل بيانات الوظائف وسوق العمل في القضاء على البطالة، مع مناقشة تحدياتها في المنطقة العربية، وسبل رفع الوعي المجتمعي لتجاوز الثقافة السائدة المتمسكة بالمهن التقليدية، مما يسهم في مواجهة تحدي البطالة بشكل فعال.
4 أيام عمل… البيانات تحسم جدل الإنتاجية
وفي جلسة أخرى في اليوم الأول تبرز التجارب العالمية الرائدة لنظام العمل 4 أيام، حيث ينظم المنتدى جلسة بعنوان “4 أيام عمل – البيانات تحسم جدل الإنتاجية” في منصة “بيانات الابتكار”، والتي تستعرض تجارب محلية وعالمية في هذا الملف، وتركز على كيفية استخدام البيانات لرسم خارطة طريق للنهوض ببيئة العمل وتعزيز رفاهية الموظفين، وسبل تحويل البيانات إلى قرارات قابلة للتنفيذ، لتحسين بيئة العمل. كما تناقش الجلسة أهمية استبيانات وبحوث جودة بيئة العمل، لإجراء التحسينات المستمرة. ومن خلال هذه المناقشات، تهدف الجلسة إلى تقديم حلول مبتكرة ومبنية على البيانات لتعزيز الإنتاجية ورفاهية الموظفين في بيئة العمل في آن واحد.
لماذا تفشل المشاريع التجارية؟
ويجيب نخبة من المتحدثين ضمن فعاليات اليوم الثاني عن سؤال جوهري في عالم الأعمال، وهو “لماذا تفشل المشاريع التجارية؟” في منصة “بيانات المستقبل”، والذين يضيئون على مجموعة من التحديات التي تواجه الشركات الصغيرة والمتوسطة في استخدام البيانات والاستفادة منها. كما تتناول الجلسة سُبل تيسير الوصول إلى البيانات للشركات، والخيارات المتاحة لمنصات بيانات العملاء المفتوحة والخاصة. كما تُناقش الجلسة كيفية تمكين الشركات الصغيرة والناشئة من المعرفة للاستفادة من بيانات سلوك العملاء وتوسيع فرص استفادتها من تجارب الشركات الكبرى.
البيانات التقليدية وغير التقليدية في خدمة سوق العمل
وبالشراكة مع لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الإسكوا)، ينظم المنتدى في اليوم الثاني جلسة بعنوان “إلى أي مدى تتكامل البيانات غير التقليدية مع البيانات التقليدية لاستشراف مستقبل العمل في المنطقة العربية؟”، والتي تناقش دور البيانات التقليدية، مثل الإحصاءات الحكومية والسجلات الرسمية، والبيانات غير التقليدية، مثل البيانات المستمدة من وسائل التواصل الاجتماعي، في تقديم رؤى وتحليلات دقيقة لدعم اتخاذ القرارات الاستراتيجية. كما تستعرض الجلسة كيفية توظيف هذا التكامل للتنبؤ بالتحديات المستقبلية وتقديم حلول مبتكرة لتحسين الفرص الاقتصادية في المنطقة العربية.
ويمثل المنتدى الدولي للبيانات والتنمية المجتمعية منصة رائدة لكل من يسعى لتوظيف البيانات في خدمة الأفراد والمجتمعات؛ إذ يجمع الحكومات وصناع القرار، والمؤسسات في القطاعين العام والخاص، وخبراء الاقتصاد ورواد الأعمال، والباحثين والأكاديميين، وخبراء البيانات، ليكونوا جزءاً من تجربة إقليمية واسعة لتبادل الخبرات والرؤى. كما يوفر المنتدى فرصة لتوحيد الجهود وتطوير الاستراتيجيات المبتكرة لتعزيز التأثير الاجتماعي للبيانات، والمساهمة في تحسين جودة الحياة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

المعرفة ترتقي بجودة التكنولوجيا.. والذكاء الاصطناعي يخلق آلاف الوظائف وفرص العمل

استشرف عدد من الخبراء قادة الأعمال الدور المركزي لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في تحفيز الازدهار الاقتصادي في المستقبل، مؤكدين على أن دولة الإمارات العربية المتحدة رائدة على مستوى دول المنطقة والشرق الأوسط في تبني تطبيقات الذكاء الاصطناعي، والأكثر استثماراً فيها، لتسريع وتيرة الأعمال والخدمات المقدمة للجمهور.

جاء ذلك خلال جلسة حملت عنوان “الذكاء الاصطناعي كمحفز للازدهار الاقتصادي”، ضمن فعاليات الدورة السابعة من “منتدى الشارقة للاستثمار”، الذي ينظمه مكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر (استثمر في الشارقة)، تحت شعار “رؤية مستقبلية للاقتصادات الذكية”، يومي 18 و19 سبتمبر في “مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات” بالشارقة.

وشارك في الجلسة كل من، نعيم يزبك، المدير العام لشركة مايكروسوفت الإمارات، ومحمد أبو شيخ، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “لوكاي” LocAI، و”سمبل إيه آي فند” Smpl AI Fund، وطلال القيسي، نائب الرئيس التنفيذي والرئيس التنفيذي للمنتجات والشراكات العالمية لمجموعة “جي 42” G42، وأدارت الجلسة دينا السمحان، الشريكة المؤسسة ورئيسة الأعمال في “كوين دوت إيه آي” Queen.ai.

وأكد نعيم يزبك، المدير العام لشركة مايكروسوفت_الإمارات، أن الاستناد إلى مصادر المعرفة يشكل أساس تحسين جودة التكنولوجيا وتحفيز استخدام التقنيات الحديثة وأنظمة الذكاء الاصطناعي، إلى جانب التطوير المستمر للبنى التحتية للارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للجمهور.

وقال يزبك: “تعد دولة الإمارات العربية المتحدة، من أوائل البلدان التي استثمرت في تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحفيز الاقتصاد الوطني، ونحن متفائلون على امتداد الأعوام العشرين القادمة، باستمرار تصدرها وتبينها التقنيات الحديثة والاستثمار في الإبتكار والمعرفة، حيث خلقت الحكومة نموذجاً مميزاً مع شركائها من القطاع الخاص لتسهيل الخدمات المقدمة”.

من جانبه، قال محمد أبوشيخ، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “لوكاي”: ” أنفقت دولة الإمارات استثمارات كبيرة في البلوكتشين، والذكاء الاصطناعي، لتطوير منظومتها التعليمية والصحية، وأسست مدناً ذكية ومتطورة جداً”.

وأوضح ” خلق الذكاء الاصطناعي آلاف فرص العمل والوظائف، في الوقت الذي تسبب به في فقدان كثير من الوظائف الأخرى، والمطلوب، هو تبني بيئة مستحدثة، بما تتناسب مع مخرجات التطوّر لخدمة الأجيال القادمة”.

بدوره، أشار طلال القيسي، نائب الرئيس التنفيذي والرئيس التنفيذي للمنتجات والشراكات العالمية لمجموعة “جي 42” G42، إلى أن البنية التحتية لإمارة أبوظبي، وخاصة التكنولوجية والرقمية منها، من بين الأكفأ عالمياً، وقال: “نحن نقدم حلولاً رائدة في توفير البيانات عبر تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وعقدنا شراكات مع (مايكروسوفت) لتعزيز هذا القطاع”.

وأضاف طلال القيسي: “التحول الكبير الذي يقوده الذكاء الاصطناعي، هو أحد العناصر المهمة والمطلوبة لقيادة أعمالنا وشركاتنا، وينبغي زيادة الاستثمارات في هذه الصناعة مستقبلاً، لكونها عصب الاقتصاد المستقبلي”.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

خبير رأس المال الاستثماري فوسي ثيمبكوايو: الأسواق الناشئة تمتلك فرص نمو بنسبة 15-18٪ خلال العامين المقبلين

أكد خبير رأس المال الاستثماري فوسي ثيمبكوايو، مؤلف الكتاب الذي حقق أفضل المبيعات The Magna Carta of Exponentiality، أن نجاح العمل في الأسواق الناشئة يتطلب الالتزام بخمسة مبادئ أساسية، وهي مبدأ التميز والإبتكار، والغاية أو الهدف الجوهري، وفهم سيكولوجية الحافز، والاعتماد في تقديم الخدمات أو المنتجات على النوع وليس الكم، وأخيراً الاستثمار في تأثير الإيمان والثقة.
جاء ذلك في كلمة رئيسية حملت عنوان “مستقبل الأعمال في الأسواق الناشئة” في اليوم الافتتاحي من فعاليات الدورة السابعة من “منتدى الشارقة للاستثمار”، الذي ينظمه مكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر (استثمر في الشارقة)، يومي 18 و19 سبتمبر في “مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات” بالشارقة، تحت شعار “رؤية مستقبلية للاقتصادات الذكية”.
وأشار فوسي ثيمبكوايو إلى أن التقلبات التي تشهدها الأسواق الناشئة مرتبطة بتدفقات الاستثمارات ورأس المال وسلاسل التوريد والإمداد، إلا أن أرباح الأسواق الناشئة تشهد ارتفاعاً ملحوظاً، حيث من المتوقع أن ترتفع بنسبة تتراوح بين 15 و18% خلال العامين الجاري والمقبل، ما يجعل الاستثمار في الأسواق الناشئة فرصة لإنقاذ الاقتصاد العالمي.
وقال: “الحالة النفسية والبيانات المتاحة في الأسواق تلعب دوراً هاماً ومحورياً في اتخاذ القرارات المناسبة، مع العلم أنّ العمل في أي بيئة اقتصادية يواجه مخاطر متنوّعة كطبيعة البنية التحتية ومعدلات النمو وغيرها”. مُستعرضاً الأسواق الإفريقية كمثال للأسواق الناشئة حيث أوضح أن إفريقيا تتميّز بالفئة العمرية الشابة والتي تعتبر الأكبر من بين الفئات الأخرى وهو ما يعدّ ميّزة يُمكن البناء عليها لخلق جماهير جديدة للعلامة التجارية، حيث يعدّ النمو السكاني هناك الأسرع على مستوى العالم، ومن المتوقع أن يصل عدد سكان إفريقيا في سنّ العمل إلى 1.1 مليار نسمة بحلول عام 2034.
وركّز في حديثه حول المبادئ الخمسة للعمل في الأسواق الناشئة على مبدأ فهم سيكولوجية الحافز، وتحديداً في مؤسسات اليوم، وقال: “لا بدّ من استخدام القياسات الصحيحة، والتي يمكن اختزالها بـ: الفئة التي نتعامل معها، وتوقعات العملاء، والأهم من ذلك هم العملاء أنفسهم باعتبارهم سفراء العلامة التجارية”.
فيما أكّد أنّ البناء على الإيمان بالعمل يعتبر أهمّ العوامل، ويعدّ عنصراً حيوياً في تشكيل المستقبل ودفع الحدود إلى ما هو أبعد من العالم التقليدي، مستعرضاً تجربة شخصية له مع مانديلا، حيث قال: “في لقاء خاص جمعني به سألته ما هو أملك لمستقبل أفضل للعالم، فقال: الناس بحاجة ماسة إلى قليل من الإيمان، فقلت له وما هو الإيمان بنظرك، فأجاب: أن يكون لديك القدرة على الإيمان بالمستحيل والثقة بالمجهول”

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

مسؤولون وخبراء: الإمارات تبني اقتصاداً ذكياً قائماً على التقنيات الحديثة والكوادر البشرية

سلط خبراء ومسؤولون حكوميون الضوء على سبل بناء اقتصادات ذكية ومرنة ومستدامة في ضوء التحديات التي يشهدها العالم، مؤكدين أن التحوّل نحو الاقتصاد الذكي في الإمارات يشهد تقدماً ملحوظاً بفضل الاستثمار في التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي و”البلوك تشين”، ودعم القطاع الحكومي والخاص. كما شددوا على أهمية تطوير الكوادر البشرية وتزويدها بالمهارات اللازمة للتعامل مع هذه التقنيات، بالإضافة إلى دور القطاع المالي في دعم هذا التحوّل من خلال توفير التمويل اللازم للمشاريع المبتكرة، مما يساهم في خلق بيئة محفزة للابتكار وريادة الأعمال.


جاء ذلك في جلسة بعنوان “بناء اقتصادات ذكية” خلال فعاليات الدورة السابعة من “منتدى الشارقة للاستثمار”، التي ينظمها مكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر (استثمر في الشارقة)، يومي 18 و19 سبتمبر في “مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات” بالشارقة، تحت شعار “رؤية مستقبلية للاقتصادات الذكية”.


وشهدت الجلسة مشاركة كل من الشيخ فاهم القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية، وسعادة خالد الحريمل، الرئيس التنفيذي لمجموعة بيئة، وسعادة حسين المحمودي، المدير التنفيذي لمجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار، وسعادة أحمد النقبي، الرئيس التنفيذي لمصرف الإمارات للتنمية، وأدارتها الدكتورة روعة الحاراتي، مؤسسة “كنز للاستشارات”.


نموذج في الاقتصاد الشامل والمبتكر
وفي حديثه خلال الجلسة، أكد الشيخ فاهم القاسمي أن اقتصاد الإمارات بات نموذجاً يحتذى به في الابتكار الشامل، حيث يتجاوز الأمر التقنيات الحديثة ليشمل كافة جوانب الحياة الاقتصادية، مشيراً إلى أن هذا النجاح يعود إلى الرؤية الحكيمة للحكومة في تنويع مصادر الدخل والاستثمار في القطاعات المستدامة.


وفي معرض حديثه عن دور الحكومات في التحول نحو الاقتصاد الذكي، أكد القاسمي على ضرورة أن تكون الحكومات أكثر مرونة واستجابة للتطورات التكنولوجية المتسارعة، مشيراً إلى أن الشارقة نجحت في تحديد أولوياتها والاستثمار في القطاعات المحورية، مثل الزراعة والصناعة، وذلك من خلال التعاون والتكامل مع القطاع الخاص، واستثمار النجاحات التي يتميز بها.


كافة القطاعات شركاء في الاقتصاد الذكي
بدوره، أشار سعادة خالد الحريمل، الرئيس التنفيذي لمجموعة بيئة، إلى الدور الذي تلعبه المجموعة في دعم التحول نحو الاقتصاد الذكي. لافتاً إلى أن “بيئة” نجحت في تطوير حلول مبتكرة لمعالجة النفايات، حيث تمكنت من تحويل 90% من النفايات في الشارقة بعيداً عن المكبات التقليدية. كما سلط الضوء على أهمية التكنولوجيا في هذا المجال، حيث تم تزويد سيارات النفايات بكاميرات ذكية لرصد المناطق التي تحتاج إلى خدمات النظافة بشكل أكثر فاعلية، بما وفر التكاليف وضاعف جودة الخدمات.


وشدد الحريمل على أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص في بناء الاقتصادات الذكية، موضحاً أن الشارقة تعد نموذجاً يحتذى به في هذا المجال، حيث تمكنت من الوصول إلى مستوى متقدم في إدارة النفايات بفضل التعاون المثمر بين الحكومة والشركات الخاصة، كما أشار إلى أن مجموعة بيئة نجحت أيضاً في توسيع نطاق شراكاتها لتشمل دولاً أخرى مثل السعودية ومصر.


العنصر البشري أساس التحول الذكي
بدوره، قال سعادة حسين المحمودي: “إن التحوّل نحو المجتمعات الذكية ليس مجرد تبنٍّ لتقنيات جديدة، بل هو عملية شاملة تتطلب استثماراً كبيراً في العنصر البشري، والذكاء الاصطناعي، مهما بلغ من تطور، يبقى أداة في يد الإنسان، وبالتالي، فإن نجاح أي تطبيق للذكاء الاصطناعي مرتبط ارتباطاً وثيقاً بقدرة المجتمع على تطوير كوادر بشرية مؤهلة وقادرة على التعامل مع هذه التقنيات واستثمارها بشكل فعال، فبدون كوادر بشرية متعلمة ومبتكرة، يبقى الذكاء الاصطناعي مجرد مجموعة من الخوارزميات التي تفتقر إلى الهدف والتوجيه”.
وشدد المحمودي على أهمية تكييف الذكاء الاصطناعي مع الثقافات المحلية، مؤكداً أن لكل مجتمع خصوصيته وتراثه، وهذه العناصر الثقافية يجب أن تكون حاضرة في عملية تطوير وتطبيق الذكاء الاصطناعي الذي يتماشى مع القيم والثقافات، ولتحقيق ذلك، لا بد من تعزيز التعاون بين القطاعات الحكومية والخاصة والأكاديمية، مع التركيز على تطوير البرامج التعليمية التي تهتم بتنمية المهارات الرقمية والإبداعية لدى الشباب.


أدوات لدفع عجلة التنمية
بدوره، أشار سعادة أحمد النقبي إلى أن التحول نحو الاقتصاد الذكي يشكل محور اهتمام الإمارات، حيث تسعى إلى بناء اقتصاد مستدام قائم على المعرفة والابتكار. مشدداً على أن التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي والبلوك تشين تلعب دوراً مهماً في هذا التحول، ولكنها لا تعبر عن الاقتصاد الذكي، بل هي أدوات لدفع عجلة الاقتصادات الذكية.
وأضاف النقبي: “يلعب القطاع المالي دوراً بالغ الأهمية في دعم هذا التحول، حيث يتحمل مسؤولية تمويل المشاريع التي تعتمد على التقنيات الحديثة؛ فالمصارف تعمل على توفير التمويل اللازم للمشاريع التي تساهم في بناء اقتصاد ذكي، وتقدم الاستشارات والدعم للمستثمرين والشركات الناشئة. وبذلك، تساهم في تحفيز النمو الاقتصادي وخلق بيئة أعمال جاذبة للاستثمارات المحلية والأجنبية، وهذا التكامل بين التوجهات الحكومية واستثمارات القطاع الخاص يمثل حجر الأساس لبناء اقتصاد ذكي ومستدام في الإمارات”.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

كريس دو يكشف أسرار بناء الهوية الذكية للعلامة المؤسسية

كشف كريس دو، المؤسس والرئيس التنفيذي لمنصة “ذا فيوتشر”، أساسيات الهوية الذكيّة للعلامة المؤسسيّة ودور الذكاء الاصطناعي في ترسيخها وتعزيز التصورات التي تتشكل حول المؤسسات، مشيراً إلى أن بناء العلامة المؤسسية الناجحة وسريعة الانتشار؛ يجب أن يمر بـ8 خطوات، هي الإجابة على أسئلة: لماذا، ماذا، مَن، لِمَن، كيف، ومن ثم طرح الأمثلة، ومعرفة القيود أو التحديات، وتحديد السياق العام الذي تتفاعل فيه المؤسسة.

جاء ذلك في كلمة رئيسية بعنوان “هويات ذكية: الذكاء الاصطناعي في العلامات المؤسسيّة”، خلال فعاليات “منتدى الشارقة للاستثمار” في دورته السابعة، التي ينظمها مكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر (استثمر في الشارقة)، يومي 18 و19 سبتمبر في “مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات” بالشارقة، تحت شعار “رؤية مستقبلية للاقتصادات الذكية”.

وتحدث دو حول كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي كوسيلة لتعزيز الهويات الحقيقية للأفراد والشركات، وقال: “الذكاء الاصطناعي لا يجعلك أكثر ذكاءً، بل يُظهر حقيقتك ويعزز قدراتك”. وشدد على أن الشركات بحاجة إلى دمج الذكاء الاصطناعي في استراتيجياتها لبناء علامات تجارية تعكس أصالة القيم والرؤى التي تتبناها.

وركز دو في حديثه على الدور المحوري للسرد القصصي في العلامات التجارية، حيث قال: “المنتج أو الخدمة بدون قصة هو مجرد سلعة”. وأوضح أن العلامات التجارية المؤسسية ترتكز على الرسالة التي تحملها والثقافة التي تنمي إليها، في حين تعتمد العلامات الشخصية على الأصالة والقصص الفريدة. كما نصح رواد الأعمال بضرورة إبراز جوانبهم الشخصية الفريدة، بما في ذلك اللحظات الفارقة وحتى العيوب التي قد تجعلهم أكثر قربًا من جمهورهم.

شجع دو المشاركين على اعتبار الذكاء الاصطناعي حليفًا استراتيجيًا لتطوير العلامات التجارية، مؤكدًا أن التكنولوجيا يمكن أن تكون أداة فاعلة في إنتاج شعارات إبداعية وصياغة استراتيجيات فعالة. وقال: “عليكم أن تصنعوا سرديات ملهمة تتواصل بصدق مع جمهوركم”، مشددًا على أن المبادئ الأساسية لبناء العلامات التجارية تظل ثابتة رغم التطورات السريعة في مجال الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي.

ولمساعدة المهتمين بتطوير استراتيجياتهم في مجال العلامات التجارية، قدّم دو نصائح عملية حول كيفية توجيه الذكاء الاصطناعي بطريقة فعالة. ونصح بتحديد أهداف واضحة ومباشرة، وأشار إلى أهمية صياغة أسئلة تساعد على التفكير، مثل: “ما هي التغييرات التي تسعى لتحقيقها؟” أو “لماذا تقوم بهذا العمل؟”. كما أوصى باستخدام تعليمات مبسطة مثل: “اجعل الفكرة مفهومة لطالب في الصف الخامس”، و”اطلب 10 أسئلة توضيحية لضمان قبول الجمهور”.

ويجتمع في المنتدى، الذي يأتي تحت شعار “رؤية مستقبلية للاقتصادات الذكية”، نخبة من المستثمرين وصناع القرار وخبراء الاستثمار والاقتصاد وقادة قطاعات الأعمال من المنطقة والعالم، لمناقشة دور الاستثمارات ورؤوس الأموال في توجيه أنظمة الذكاء الاصطناعي نحو دعم النمو العالمي، وتعزيز الكفاءة والمرونة والشمول في الشركات والمؤسسات والقطاعات الاقتصادية المتنوعة.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

عمار بن حميد يستقبل عضو اللجنة السياسية الوطنية للحزب الحاكم بالصين

عمار بن حميد: عجمان حريصة على توفير بيئة أعمال مثالية للمستثمرين ورواد الأعمال

المكتب الإعلامي لحكومة عجمان 18 سبتمبر2024

استقبل سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي، بمكتبه في الديوان الأميري، جانت شاو لينج، عضو اللجنة السياسية الوطنية للحزب الحاكم بجمهورية الصين، رئيس مجلس إدارة غرفة الصناعات الصينية، رئيس مجلس إدارة شركة سينوماك، المتخصصة في صناعات المعدات الثقيلة، بحضور الشيخ عبد العزيز بن حميد النعيمي رئيس دائرة التنمية السياحية في عجمان.


ورحب سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ، بزيارة معالي ” جانت شاو لينج ” ،والوفد المرافق، مؤكدا سموه أهمية هذه الزيارة في تعزيز وتدعيم علاقات الصداقة والتعاون القائمة بين البلدين الصديقين.
وأشار سموه إلى أن دولة الإمارات وجمهورية الصين الشعبية ترتبطان بعلاقات صداقة تاريخية، وشراكة استراتيجية شاملة، مُزدهرة، ومتنامية أثمرت العديد من الإنجازات التنموية على مختلف الأصعدة، والتي تخدم تطلعات البلدين نحو التنمية والازدهار.


وتبادل سمو ولي عهد عجمان مع رئيس (سينوماك)، الحديث حول مشروعات الشركة الصينية وخططها في المنطقة، وأكد سموه أهمية بناء شراكات استراتيجية بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص لتبادل الخبرات، وتنفيذ المشروعات الكبرى، دعماً لتحقيق أهداف التنمية والمساهمة في تعزيز الحركة الاقتصادية وتحفيز الابتكار والتطوير وتحسين بيئة الأعمال.


وعلى هامش اللقاء، شهد سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي وجانت شاو لينج توقيع مذكرة تفاهم بين حكومة عجمان وشركة سينوماك لبحث سبل التعاون المستقبلية في حزمة مشاريع استثمارية في البنية التحتية والصناعات التحويلية بقيمة 5 مليارات درهم.


وقع مذكرة التفاهم عن حكومة عجمان الشيخ عبد العزيز بن حميد النعيمي رئيس دائرة التنمية السياحية في عجمان، ويان ويهوا، المدير العام لمجموعة CNEEC، نيابة عن شركة سينوماك.


وأكد سمو ولي عهد عجمان أن حكومة عجمان حريصة على توفير بيئة أعمال مثالية لرواد الأعمال وجذب الاستثمارات، تحقيقا للرؤى والاستراتيجيات الاقتصادية للإمارة والدولة.


وأضاف سموه “تولي عجمان اهتماما كبيرا بالتوسع في مشاريع البنية التحتية والصناعات التقنية الحديثة بما يسهم في استقطاب الشركات العالمية وتيسير إطلاق أعمالها”.


من جانبه، أعرب جانت شاو لينج عن سعادته بلقاء سمو ولي عهد عجمان، موجها الشكر لسموه على كرم الضيافة وحسن الاستقبال.
وأشاد شاو لينج بما تشهده دولة الإمارات عامة، وعجمان خاصة من نهضة حضارية في مختلف الميادين، واهتمام كبير في تقديم خدمات مرنة وجاذبة لقطاع الاعمال من كافة دول العالم من خلال تشريعات مرنة وبنية تحتية حديثة.


حضر اللقاء الشيخ راشد بن عمار النعيمي، نائب رئيس نادي عجمان الرياضي الثقافي، وسعادة الشيخ عبدالله بن ماجد النعيمي مدير عام مكتب شؤون المواطنين، وسعادة مروان عبيد المهيري مدير عام الديوان الأميري وعدد من كبار المسؤولين.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

بدور القاسمي تجتمع بأعضاء المجلس الاستشاري الجديد لـ”شراع” لتعزيز مكانة الشارقة مركزاً إقليمياً لريادة الأعمال

الشارقة، 11 سبتمبر 2024،

بحث مركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع) خلال أول اجتماع لمجلسه الاستشاري الجديد، استراتيجية المركز للفترة المقبلة، والخطط المقترحة لتطوير منظومة ريادة الأعمال، مؤكداً التزامه بدفع عجلة الابتكار، وتعزيز منظومة الأعمال المستدامة، وترسيخ دور الشارقة ومكانتها كمركز إقليمي لريادة الأعمال.

وترأست الاجتماع، الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع)، بحضور أعضاء المجلس الجديد، الذي يضم 17 شخصية مؤثرة من قطاعات متنوعة تشمل المجالات الحكومية والأكاديمية والريادية، أبرزهم معالي عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد، ومعالي الدكتورة آمنة بنت عبد الله الضحاك الشامسي، وزيرة التغير المناخي والبيئة، وسعادة أسماء راشد سلطان بن طليعة، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، بحضور سعادة نجلاء المدفع، نائبة رئيسة مركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع)، وسارة النعيمي، المدير التنفيذي لـ”شراع”.

وقالت الشيخة بدور القاسمي: “مع انطلاق المرحلة التالية من النمو في ظل مجلس إدارتنا الجديد، أشعر بالتفاؤل بشأن مستقبل “شراع”، ونحن محظوظون بدعم هذه المجموعة المتميّزة، التي ستسهم خبراتها وتفانيها ورؤيتها في تطوير مكانة “شراع” كواحد من أكثر المراكز الإقليمية حيوية لمؤسسي الأعمال الجدد، وسنواصل معاً تعزيز الابتكار، والمرونة، والاستدامة، ضمن منظومة ريادة الأعمال في إمارة الشارقة، وضمان ازدهار شركاتنا الناشئة لتظل قادرة على المنافسة مع الأفضل في الأسواق المحلية والعالمية”.

كما شارك في الاجتماع كافة أعضاء المجلس الاستشاري، وهم: سعادة الدكتورة محدثة الهاشمي، رئيس هيئة الشارقة للتعليم الخاص، وسعادة أحمد محمد النقبي، الرئيس التنفيذي لمصرف الإمارات للتنمية، محمد خديري، الرئيس التنفيذي لـ”بنك الشارقة”، والدكتورة سعيدة جعفر، المدير الإقليمي، ونائب الرئيس الأول لشركة Visa في دول مجلس التعاون الخليجي، وسعادة المهندس عمر المحمود، الرئيس التنفيذي لصندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، وأحمد الخشيبي، الرئيس التنفيذي للمجموعة لشركة “أرادَ” للتطوير العقاري، وفهد الحساوي، الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات للاتصالات المتكاملة (دو)، وسالم سلطان العويس، الرئيس التنفيذي لشركة “ري. لايف” التابعة لـ”مجموعة بيئة”.

وبالإضافة إلى منى عيسى القرق، نائب رئيس “مجموعة عيسى صالح القرق”، وفريدة العجمي، المدير العام لمؤسسة “ثروات للشركات العائلية” والمؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة “كيما”، وسونيا ويمولر، الشريك المؤسس لـ”فينتشر سوق”، ولينا خليل، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “ممزورلد”، وعمران سعيد، محاضر أول في الابتكار التكنولوجي وريادة الأعمال والإدارة الاستراتيجية في “كلية مِت سلون للإدارة”، وعبدالله صنوبر، المدير التنفيذي لـ”دي إم زي” والرئيس التنفيذي لـ”دي إم زي فينتشرز”.

ومن جانبه قال معالي عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد: “في حين نواصل جهودنا لجعل دولة الإمارات العربية المتحدة مركزاً عالمياً رائداً لريادة الأعمال بحلول العام 2031، تساهم إمارة الشارقة بشكل كبير في تحقيق هذا الهدف بفضل قوة منظومتها للشركات الناشئة في القطاعات المستقبلية. ونؤكد أن إمارة الشارقة تتمتع بمركز مزدهر للعمل الريادي وفقاً لـ “تقرير النظام البيئي العالمي للشركات الناشئة 2024” الذي صنف الإمارة في المرتبة الرابعة في دول مجلس التعاون الخليجي، والمرتبة السابعة في تصنيفات الشركات الناشئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. كما ساهم الدعم المقدم من “شراع” للمؤسسات، بما في ذلك بناء القدرات والمواهب وتقديم الإرشاد ودعم الشركات الناشئة والانتشار الواسع في الأسواق، بشكل كبير في تحقيق الإمارة لهذا التقدم والنجاح.”

من جانبها، قالت معالي الدكتورة آمنة بنت عبدالله الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئة: “سعيدة بانضمامي إلى مجلس شراع الاستشاري، وإتاحة الفرصة لي للمساهمة في منظومة ريادة الأعمال المزدهرة في دولة الإمارات. أود أن أشكر الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي على الثقة، وأشيد بجهودها في قيادة شراع إلى آفاق جديدة. يمكن أن يساعد الابتكار وريادة الأعمال في صياغة حلول مناخية فعالة. وباعتبارها منصة لريادة الأعمال، يمكن لشراع دعم ورعاية الشركات الناشئة التي تركز على الاستدامة البيئية والمرونة المناخية بالإضافة إلى زيادة الوعي المناخي. أتطلع نحو المزيد من المشاريع التي تقدم حلولاً صديقة للمناخ ومعالجة التحديات الحرجة مثل التحول إلى الطاقة النظيفة وفقدان التنوع البيولوجي، واستدامة الأمن الغذائي، وإدارة النفايات وغيرها، مما يقود دولة الإمارات العربية المتحدة نحو مستقبل أكثر استدامة”.

وشكّل الاجتماع منصة لمناقشة المكانة الاستراتيجية لـ”شراع”، حيث ناقش أعضاء المجلس الاستشاري رؤاهم وأفكارهم حول كيفية تعزيز رسالة “شراع” الهادفة إلى تعزيز منظومة ريادة الأعمال في الشارقة، كما تضمن الاجتماع عرضاً تقديمياً شاملاً قدمته سارة النعيمي، المدير التنفيذي للمركز.

وتجلت الجاذبية العالمية المتنامية لإمارة الشارقة كمركز حيوي للشركات الناشئة من خلال “التقرير العالمي لمنظومة الشركات الناشئة 2024″، الذي صنف الشارقة في المركز الرابع خليجياً والسابع في تصنيفات منظومة الشركات الناشئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ولعب “شراع” دوراً مركزياً في تحقيق هذه الإنجازات، حيث حرص على تدريب وتنمية مهارات أكثر من 18 ألف رائد أعمال شاب، ودعم منظومة متكاملة تضم أكثر من 420 شركة ناشئة، احتضن منها “شراع” أكثر من 180 شركة نجحت بجمع أكثر من 171 مليون دولار من رأس المال، وتحقيق إيرادات تجاوزت 248 مليون دولار، وتوفير أكثر من 1900 فرصة عمل، وأسهمت في تعزيز الاقتصاد الوطني لدولة الإمارات، كما رسخ “مهرجان الشارقة لريادة الأعمال” الذي ينظمه “شراع” سمعة الإمارة كمركز رائد للمواهب، حيث جذب المهرجان في دوراته السبع أكثر من 30 ألف صانع تغيير من جميع أنحاء العالم.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

نادي الشارقة للسيارات القديمة ينال اعتماد تجديد ثلاث مواصفات عالمية في “الآيزو”

الشارقة، 11 سبتمبر 2024

في خطوة تعكس التزاماً راسخاً بالجودة والمعايير العالمية، نجح نادي الشارقة للسيارات القديمة في تجديد ثلاث شهادات “آيزو” المرموقة، حيث حصل النادي على تجديد شهادات نظام إدارة الجودة ISO 9001:2015، وإدارة البيئة ISO 14001:2015، وإدارة الصحة المهنية والسلامة ISO 45001:2018، وذلك بعد نجاحه في اختبارات تدقيق ميدانية أجرتها شركة “تي يو في ميدل إيست ذ.م.م”، ما يؤكد التزام النادي بتقديم خدمات عالية الجودة والحفاظ على بيئة عمل آمنة وسليمة، الأمر الذي يعزز مكانته الرائدة في مجال حماية تراث السيارات القديمة في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة.
‏ويأتي نجاح النادي في تجديد ثلاث مواصفات قياسية عالمية من مواصفات الآيزو في إطار استراتيجيته الجديدة 2024-2028، التي تم إطلاقها، والرامية إلى تعزيز مكانته كمؤسسة رائدة واحترافية في عالم السيارات القديمة، ورؤيته التي تأتي الجودة من أهم مرتكزاتها.
تطبيق أفضل الممارسات العالمية
وأكد تقرير شركة التدقيق “تي يو في ميدل إيست ذ.م.م” التزام نادي الشارقة للسيارات القديمة التام بمتطلبات معايير الآيزو الثلاثة، مما يعكس حرصه على تطبيق أفضل الممارسات العالمية في إدارة أنشطته؛ حيث يعد نظام إدارة الجودة ISO 9001 ركيزة أساسية لتحقيق التطوير المؤسسي المستدام، ويساهم في تحسين كفاءة العمليات، وزيادة رضا العملاء، وتعزيز سمعة النادي محلياً وعالمياً. كما يضمن معيار ISO 45001 توفير بيئة عمل آمنة وسليمة للموظفين، من خلال تحديد المخاطر واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة لتفادي وقوع الإصابات أو الحوادث.
استثمار في المستقبل
وفي تعليقه على تجديد النادي لشهادات الجودة العالمية، قال ماجد ناصر البردان، عضو مجلس إدارة نادي الشارقة للسيارات – رئيس لجنة الاستراتيجية والتميز المؤسسي: “يؤمن نادي الشارقة للسيارات القديمة بأن الجودة هي استثمار في المستقبل؛ فمن خلال الالتزام بمعايير الجودة العالمية، يعزز النادي قيمة تراث السيارات واستدامته للأجيال القادمة، ويؤكد أن جهودنا تركز على العناية بالسيارات القديمة، وإدارة قطاعها وفقاً لأعلى المعايير العالمية، مما يجعلها نموذجاً يحتذى به في المنطقة، وإن هذا الإنجاز هو امتداد لريادة الشارقة في مجال الحفاظ على التراث الثقافي، حيث تسعى الإمارة باستمرار إلى تطوير قطاع السياحة الثقافية، والاستثمار في المشاريع التي تعزز هويتها الحضارية. وإن النادي من خلال تجديد شهادات الآيزو، يفتح أبواباً جديدة للتعاون مع المؤسسات الدولية، ويجذب الاستثمارات إلى القطاع”.

التصنيفات
أخبار الرئيسية

“لايت إيد إمباكت” النيجيرية تفوز بـ”جائزة الشارقة الدولية لمناصرة ودعم اللاجئين” 2024

مريم الحمادي: الحلول المبتكرة لمؤسسة “لايت إيد إمباكت” تثبت أن التغيير الإيجابي يمكن أن يبدأ بتلبية الاحتياجات الإنسانية الأساسية

الشارقة، 10 سبتمبر 2024،

أعلنت “مؤسسة القلب الكبير” عن فوز مؤسسة “لايت إيد إمباكت” بـ”جائزة الشارقة الدولية لمناصرة ودعم اللاجئين” في دورتها الثامنة، تقديراً لجهود المؤسسة النيجيرية غير الربحية ومنهجها المبتكر في تحسين حياة اللاجئين، حيث تمكنت خلال عامين فقط من توفير محطات طاقة شمسية لأكثر من 50 ألف عائلة في مخيمات اللجوء، والمناطق الريفية التي تعاني نقصاً في الخدمات الأساسية في جميع أنحاء القارة الأفريقية، وزودت أفرادها بالمعارف والمهارات اللازمة لصيانتها، كما استحدثت برامج تعليمية حول أساليب وتقنيات إعادة تدوير المواد الإستهلاكية وتحويلها إلى مصادر طاقة بديلة.

وجاءت الجائزة من نصيب مؤسسة “لايت إيد إمباكت”، التي أسسها الشاب النيجيري ستانلي أنيجبوجو، وتم تسجيلها رسمياً في عام 2022، تكريماً لمبادراتها ومشاريعها الاستثنائية التي أسهمت بشكل فعال في تحسين حياة اللاجئين والنازحين في نيجيريا وأفريقيا من خلال توفير حلول الطاقة المستدامة في مجتمعات اللاجئين والتغلب على العديد من التحديات التي تواجههم، أبرزها صعوبة التخلص من 1.1 مليون طن من النفايات الإلكترونية سنوياً، وعدم تكرير ما يقارب 88% من إجمالي النفايات فيها، والتي عالجها ستانلي من خلال استخدام نموذج الاقتصاد الدائري الذي يتم من خلال إعادة استخدام النفايات الإلكترونية والبلاستيكية لتصنيع مصابيح شمسية محمولة ومحطات للشحن الكهربائي، مما أسهم بشكل واضح في معالجة تحديات الوصول إلى مصادر الطاقة، وحماية البيئة من خلال تقليل النفايات وتعزيز استخدام مصادر الطاقة المتجددة كحل مستدام في المجتمعات المستضعفة، إلى جانب دورها في توفير الكهرباء لعدد من بلدان إفريقيا التي يعيش فيها أكثر من 590 مليون شخص من دون كهرباء.

ووفرت مؤسسة “لايت إيد إمباكت” حلول الطاقة الشمسية للمؤسسات التعليمية والصحية أيضاً لتخفف بذلك التأثيرات الضارة لوقود الكيروسين (الكاز) بنسبة 70%، وتترك أثراً ايجابياً على البيئة من خلال تقليل الانبعاثات الكربونية.

ويشكل منح الجائزة التي تبلغ قيمتها 500 ألف درهم إماراتي لمؤسسة “لايت إيد إمباكت” من بين أكثر من 527 مرشحاً من 53 دولة، شهادة حية على أهمية الابتكار ودوره في إحداث التغيير الإيجابي، من خلال التغلب على عدد من أبرز التحديات التي تواجه المجتمعات المستضعفة، حيث يسلط عمل المؤسسة الضوء على دور الطاقة النظيفة في تحفيز التغيير المجتمعي في قطاعات التعليم، والرعاية الصحية، والنمو الاقتصادي، والاستدامة البيئية.

تأثير إيجابي شامل لا ينير المنازل فقط وإنما حياة سكانها
ولا يقتصر تأثير مؤسسة “لايت إيد إمباكت” على توفير الطاقة النظيفة، فمن خلال مبادرة “أطفال لايت إيد”، أنشأت المؤسسة مختبرات الابتكار، ووفرت تدريباً عملياً مكّنت من خلاله 25 ألف طالب من تحويل النفايات المعاد تدويرها إلى حلول عملية للتغلب على التحديات العالمية، بالإضافة إلى تدريب أكثر من 2000 شاب من أفراد المجتمع في مجال تركيب وصيانة أجهزة تكنولوجيا الطاقة الشمسية.

وفي المجتمعات المستضعفة، لا سيما ضمن مخيمات اللاجئين والنازحين في نيجيريا، مثل “مخيم ماكوردي”، نجحت المؤسسة من خلال مشروع “النور من أجل السلام” برفع جودة حياة الناس، حيث قدمت منتجات مصنوعة من مواد معادة التدوير، تشمل المصابيح التي تعمل بالطاقة الشمسية، وتمكنت من بناء 3 محطات للشحن بالطاقة الشمسية، لتبعث الأمل في حياة المستفيدين، إذ ساهمت هذه الجهود في تعزيز الطاقة الإنتاجية، وحسنت مستويات السلامة، وسهلت الوصول إلى الخدمات الأساسية، كما كان لها دور بارز وجوهري في تعزيز الأمن والحماية في المخيمات، حيث لوحظ تراجع في معدلات الجريمة والعنف والاعتداء على النساء في الليل في ظل غياب مصدر للإنارة.

ومن خلال مشاريع “لايت إيد بلاس” و”لايت إيد بيكو”، حققت المؤسسة إنجازات ملموسة على مستوى الارتقاء بواقع منظومة التعليم، من خلال توفير مصابيح الطاقة الشمسية للطلاب بهدف تمكينهم من الدراسة في الفترات المسائية، وأسهم ذلك بتعزيز الأداء الأكاديمي للطلبة، وزيادة حضور الطلاب في المدارس.

وقدمت المؤسسة مساهمات كبيرة لدعم خدمات الرعاية الصحية في المناطق الريفية، من خلال توفير الطاقة الشمسية للعيادات، بما يضمن تقديم الخدمات الأساسية التي تشمل تبريد اللقاحات والإمدادات الطبية في أبعد المواقع الريفية والنائية، ولعبت هذه الجهود دوراً رئيسياً في المناطق التي شهدت تحديات في تقديم الخدمات الطبية بسبب غياب الكهرباء.

قادت هذه الجهود وغيرها المؤسسة للحصول على جائزة Scroll of Honor من برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية تقديراً لجهودها على المستوى الدولي والحلول المبتكرة التي تقدمها، حيث تم تسليط الضوء على مساهمات المؤسسة في أهداف التنمية المستدامة، بما في ذلك الطاقة النظيفة والتعليم والحد من عدم المساواة بين الجنسين.

مريم الحمادي: الحلول المبتكرة تثبت أن التغيير يمكن أن يبدأ بتلبية الاحتياجات الإنسانية الأساسية
وقالت سعادة مريم الحمادي، مدير عام مؤسسة القلب الكبير: “الحلول المبتكرة التي تقدمها (مؤسسة لايت إيد إمباكت) تثبت أن التغيير الإيجابي يمكن أن يبدأ بتلبية الاحتياجات الإنسانية الأساسية، ومن خلال (جائزة الشارقة الدولية لمناصرة ودعم اللاجئين)، سنواصل تكريم الجهود الرائدة التي تُحدث التغيير الإيجابي في حياة اللاجئين والنازحين، وهذا العام نثمن جهود (لايت إيد إمباكت) في تمكين آلاف الأشخاص من الحصول على فرص النمو الاقتصادي وخدمات الرعاية الصحية والتعليم”.

وأضافت الحمادي: “إن أكثر ما يجعل من جهود (لايت إيد إمباكت) جهوداً ملهمة واستثنائية في مجال العمل الإنساني، هو قدرتها على دمج الابتكار مع الأهداف العالمية في الطاقة النظيفة والاستدامة، رغم أنها منظمة حديثة العهد بدأت أنشطتها قبل عامين فقط. ومن خلال استجابتها لتحدي نقص الكهرباء في القارة الإفريقية وتحويلها إلى مبادرات مستدامة، قدمت (لايت إيد إمباكت) نموذجاً ملهماً يواكب التركيز العالمي الحالي المتزايد على الطاقة النظيفة. وهذا يثبت أن المنظمة قادرة على تمكين مجتمعات اللاجئين من تحقيق الاستقلالية والاكتفاء الذاتي وتعزيز المرونة، وهو ما يتماشى تماماً مع رؤيتنا في مؤسسة القلب الكبير في تمكين المجتمعات لتحقيق استدامتها الذاتية والتعامل مع التحديات بفعالية.

التصنيفات
Uncategorized اقتصاد الرئيسية

الجمارك ” و”مواني دبي العالمية” تُبرمان اتفاقية للتعاون الأكاديمي مع جامعة دبي

دبي، الإمارات العربية المتحدة، : في إطار تطوير آفاق التعاون القائم والمستمر بين الجهات الحكومية والمؤسسات التعليمية الرائدة في الدولة، أبرمت جمارك دبي ومجموعة موانئ دبي العالمية اتفاقية للتعاون الأكاديمي مع جامعة دبي، تقوم بموجبها الأخيرة بتنفيذ برامج أكاديمية في مجال التجارة الدولية والخدمات اللوجستية والجمارك وذلك طبقاً للمعايير المحددة في بنود الاتفاقية.


ويأتي هذا التعاون المشترك بهدف دعم وتقديم برامج المِنح الدراسية للطلاب والخريجين الجدد من مواطني الدولة بهدف تأهيلهم للعمل في المجال اللوجيستي والجمركي، حيث يكتسب الطلبة من خلاله فهماً شاملاً لإدارة الأعمال والتجارة الدولية والخدمات اللوجستية وإدارة سلاسل الامداد والتوريد.


وفي معرض تعليقه على الاتفاقية قال سعادة سلطان أحمد بن سليّم ، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة “دي بي ورلد”: “تطورت مجموعة موانئ دبي العالمية من مشغل موانئ محلي إلى مزود عالمي للخدمات اللوجستية المتكاملة، مع عملياتها في أكثر من 78 دولة. ونحن ملتزمون بدعم نمو دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة من خلال تعزيز تنمية قدرات الشباب. وتعكس هذه الشراكة التزامنا بالتعلم والابتكار والتنمية الاقتصادية المستدامة لدولتنا مع نموها وتطورها على مدى السنوات القادمة، من خلال التركيز على برامج أكاديمية وبحوث ودراسات متطورة في العمل اللوجيستي، لدعم عملنا في المجموعة بجيل مؤهل يدعم خطوات النمو المستدام لاقتصاد إمارة دبي، ومضاعفة حجم اقتصادها خلال العقد المقبل، ووضعها كواحدة من أهم المراكز الاقتصادية في العالم”.


وقال سعادة الدكتور عبد الله بو سناد مدير عام جمارك دبي: ” تتسق خطواتنا مع رؤية دبي الطموحة المتمثلة في أجندة دبي الاقتصادية D33، وتأتي هذه الاتفاقية لتمثل التزاماً منا لرعاية المواهب الوطنية من جيل الشباب والاستثمار فيهم لقيادة دفة التطوير والتقدم في هذا المجال.


ولفت سعادة مدير عام جمارك دبي إلى أن تلك النوعية المتخصصة من البرامج الأكاديمية ستتيح للطلبة والخرجين التمتع بالنظرة المتطورة والمستقبلية للعمل الجمركي واللوجستي، الذي ينعكس بالطبع على مسيرة الدائرة نحو تحقيق الريادة والتميز، بما يلبي رؤية وتوجيهات قيادتنا الرشيدة، حيث سيتم رفد الدائرة بكوادر بشرية تتوافق مع توجهها المستقبلي في العمل الجمركي لتحقيق توجهات الدولة في إعداد جيل قادر على استكمال مسيرة التنمية الشاملة والمستدامة، كونهم رأسمال دولتنا الحقيقي الذي سيصنع الثروة ويخلق التنمية الحقيقية.


ومن جانبه ثمن سعادة الدكتور عيسى البستكي رئيس جامعة دبي؛ التعاون مع جمارك دبي ومجموعة موانئ دبي العالمية وجهودهما في دعم جيل الشباب من الخريجين في العمل التخصصي، مشيراً إلى أن الجامعة تعزز من دورها في دعم العمل المجتمعي والتعليمي.


وأضاف سعادته تعمل الجامعة ضمن خطة استراتيجية لدعم تطوير رأس المال البشري بالتعاون مع المراكز والجهات الحكومية والخاصة في دولة الإمارات من خلال مبادرات التعليم والتدريب المعاصرة التي تتوافق مع رؤية الإمارات وتوفر للقوى العاملة فرصا للتعلم بمستوى دولي متطور.
وذكر البستكي خطة تنفيذ البرنامج من خلال البرامج الموجهة في فصلي الربيع والخريف من كل عام أكاديمي ويشمل التجارة الدولية والخدمات اللوجستية والجمارك وعدد من دورات الأعمال في الإدارة، بالإضافة إلى عدد من الدورات الأساسية، كما سيتم تنفيذ برنامج الماجستير التخصصي في إدارة الأعمال والتجارة الرقمية وإدارة سلاسل التوريد على مدار العام الأكاديمي.