التصنيفات
الرئيسية ثقافة و فن سينما و تلفزيون

”أنغام إلكترونية بأيادٍ صغيرة”.. ورشة تدمج الفن بالتكنولوجيا في “الشارقة القرائي للطفل”

الشارقة 28 أبريل 2025

وسط أجواء تفاعلية مفعمة بالابتكار، قدّمت ورشة “صناعة الموسيقى الإلكترونية” تجربة فريدة للأطفال المشاركين في الدورة السادسة عشرة من مهرجان الشارقة القرائي للطفل، الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب تحت شعار “لتغمرك الكتاب”، في مركز إكسبو الشارقة، ويستمر حتى الرابع من مايو.

استهدفت الورشة الأطفال بعمر 8 سنوات وما فوق، وعرّفتهم إلى عالم الإلكترونيات بطريقة ممتعة وتفاعلية، عبر استخدام لوحة “ماكي ماكي”، وهي أداة تعليمية تربط الإلكترونيات بالموسيقى بطريقة بسيطة وشيقة.

وأشرف على الورشة المهندس محمد عدنان، الذي أوضح أن الهدف منها هو ربط الموسيقى بالتكنولوجيا بأسلوب تعليمي تفاعلي، حيث يستخدم الأطفال كابلات ولوحة “ماكي ماكي” لتوصيلها بقطع نحاسية وأوراق موصلة، بهدف إنشاء دارات كهربائية بسيطة تشغّل أصواتاً موسيقية.

وأضاف: “نستعين بجهاز شبيه بالبيانو، وحين يضغط الأطفال على المفاتيح المصنوعة يدوياً، تنبعث نغمات موسيقية تدهشهم وتثير حماسهم. الأطفال بطبيعتهم يحبون تجربة الأشياء، ونحن نحاول استثمار هذا الفضول لزرع حب العلم والفنون لديهم”.

وشهدت الورشة إقبالاً لافتاً من الطلاب، خاصة أن الصغار منهم واجهوا تحديات مشوقة لصناعة آلاتهم الموسيقية الخاصة باستخدام أدوات الفنون والحرف، حيث عززت لديهم مفاهيم الابتكار والتصميم والإبداع.

وتأتي هذه الورشة كجزء من رسالة المهرجان في دمج التعلم بالمتعة، وتحفيز خيال الأطفال من خلال أنشطة تجمع بين الأدب والفن والتكنولوجيا، في رحلة قرائية وثقافية تغمرهم بالتجارب الغنية والملهمة.

التصنيفات
أدب الرئيسية ثقافة و فن

كتاب وتربويون: الشعر الغنائي ينمي خيال وقاموس الطفل اللغوي 

الشارقة، 28 أبريل 2025

أكد عدد من الخبراء والتربويين أهمية الشعر الغنائي كلبنة أساسية في بناء الذائقة اللغوية والجمالية لدى الطفل، مشيرين إلى قدرة الألحان المصاحبة للنصوص الشعرية على ترسيخ المفردات والتراكيب اللغوية في أذهان الصغار بطريقة سلسة وممتعة تعزز الفهم والانتماء.

جاء ذلك خلال جلسة بعنوان «الشعر الغنائي ودوره في تنمية اللغة»، ضمن البرنامج الثقافي للدورة الـ16 من مهرجان الشارقة القرائي للطفل، بمشاركة الشاعر وكاتب الأطفال المصري عبده الزراع، والكاتبة والباحثة اللبنانية المكسيكية أمل ناصر، والشاعرة والكاتبة الجزائرية آسيا أحمد عبد اللاوي، وأدارتها الإعلامية الإماراتية علياء المنصوري.

ارتباط باللغة الأم

عبده الزراع بدأ حديثه بالتأكيد على أهمية لغتنا العربية، مبينا أن الشعر الغنائي يمثل نافذة واسعة يطل منها الطفل على عالم اللغة بجمالياته وإيقاعاته، خاصة لغتنا العربية التي تحمل كنوزاً عظيمة. وأوضح الزراع أن بساطة الألفاظ وعذوبة الألحان تسهم في توسيع مدارك الطفل اللغوية وتعزيز قدرته على التعبير عن مشاعره وأفكاره بوضوح.

كما أشار عبده الزراع إلى أهمية المسرح، وخاصة المسرح الغنائي وكافة الفنون الأخرى في تكوين الطفل، واستعرض أيضاً نماذج من المقطوعات الشعرية التراثية المصرية الخاصة بهدهدة الطفل والحضور المكثف للشعرية الغنائية الموجهة للأطفال، مشيراً إلى حرص هذه المقطوعات المجهولة الكاتب على اختيار مفردات قريبة من عالم الطفل وقيمه وثقافته، موضحاً أن الغناء يغني مخيلة الطفل ويغني مهاراته وقاموسه اللغوي.

عاطفة لغوية وتأثير

بدورها، تحدثت أمل ناصر، عن تجربتها الخاصة في ثنائية الجنسية بين لبنان والمكسيك والهوية بين لغتين هما العربية والإسبانية، حيث كانت أمها تغني لها في طفولتها قبل النوم بالأغنيات الإسبانية، لذلك رضعت مبكراً العاطفة التي كانت تتدفق من الشعر الإسباني وجعلتها تلم بهذه اللغة. أما اللغة العربية فرضعتها في بيتها وفي مدرستها، مشيرة إلى أن الطفل مولع بالإيقاعات بطبعه، والعاطفة هي أهم شيء في تكوينه، وأن الإيقاع الموسيقي للشعر يساعد على تحسين الذاكرة السمعية واللفظية لدى الأطفال، كما يعزز لديهم مهارات الاستماع والانتباه.

كما تناولت ناصر الجانب التربوي والنفسي ودور الشعر الغنائي في نمو الطفل اللغوي، خاصة في العصر الرقمي والنوافذ المفتوحة المتعددة، ما يتطلب تأصيل اللغة الأم واعتزازه بذاته وهويته، كما أكدت أهمية اختيار النصوص الشعرية الغنائية بعناية، بحيث تكون ذات محتوى هادف وقيم تربوية تساهم في بناء شخصية الطفل بشكل متكامل.

الإيقاع والذكاء الصوتي

من ناحيتها، أشارت آسيا عبد اللاوي إلى أن الكتابة للطفل مجازفة شيقة وكتابة الشعر للطفل مجازفة أكبر من الكتابات الأخرى. وسلطت الضوء على الجانب الإبداعي والفني للشعر الغنائي وأثره في إطلاق خيال الطفل وتنمية حسه الجمالي، موضحة أن الألغاز الشعرية تجذب الأطفال للشعر؛ إذ إن الصور الشعرية البسيطة والمبتكرة في الأغاني تفتح آفاقًا واسعة لخيال الطفل وتشجعه على التفكير بطرق مختلفة، وهذا ما دفعها للتفكير في كتابة شعر يعتمد على الألغاز ويحبه الأطفال، حيث مزجت الغنائية بالتفكير، واستخدمت الإيقاع لتحفيز هذا الذكاء الصوتي.

وأشارت آسيا إلى أهمية التنوع في الأساليب الشعرية والألحان المقدمة للأطفال، لتلبية مختلف الأذواق والمساهمة في تكوين وعي فني لديهم، مؤكدة ضرورة إتقان الكتاب مهارة التواصل، مستشهدة بأكثر الأغنيات متابعة على نوافذ المشاهدة المخصصة للأطفال وتركيزها على الإيقاع والحركة البصرية، ما يستدعي ضرورة الاهتمام بالشعر الغنائي الموجه للأطفال ودمجه في المناهج التعليمية والأنشطة الثقافية؛ لما له من دور محوري في تنمية لغتهم وقدراتهم الإبداعية.

التصنيفات
الرئيسية صحة و جمال

خبيرتان: القصص تبني جيلاً قوياً وبالاحترام نصون صحة اليافعين النفسية

الشارقة، 28 أبريل 202

أكد خبيرتان نفسيتان متخصصتان في دعم الأطفال والناشئين، أن السرد القصصي يمثل أداة فعالة لمعالجة الصحة الذهنية وبناء جيل يتمتع بالصلابة النفسية، مشيرتين إلى أن الأبطال الملهمين يمنحون الأطفال الأمل والقوة، مما يستدعي استثمار قوة القصص لبناء مجتمع أكثر صحة وسعادة، وأن على المجتمع أن يحترم ذكاء اليافعين ونضجهم، وأن التبسيط في خطابهم لا يعني الابتذال بل الوضوح والدقة.

جاء ذلك خلال جلسة حوارية بعنوان «منارات الأمل»، أقيمت ضمن فعاليات البرنامج الثقافي للدورة الـ16 من مهرجان الشارقة القرائي للطفل، واستضافت الدكتورة أسماء علاء الدين، الكاتبة واستشارية العلاج النفسي، والكاتبة البريطانية نيكولا مورغان المعروفة بلقب «خبيرة عقول المراهقين»، حيث ناقشت الضيفتان أثر الضغوط الحديثة على الصحة النفسية للأجيال الجديدة، وأهمية مخاطبة اليافعين بلغة تحترم نضجهم وتدعمهم نفسياً ومعرفياً.

ضغوط مهددة للأجيال الناشئة

واستهلت الدكتورة أسماء علاء الدين حديثها بتسليط الضوء على الضغوط اليومية التي يواجهها الطلاب، مشيرة إلى أن الواجبات المدرسية، والامتحانات، والتنافس المستمر تجهد الطلاب يومياً، وتفرض عليهم ضغوطاً نفسية متزايدة، كما تطرقت للحديث عن التأثير السلبي لوسائل التواصل الاجتماعي، حيث أوضحت أن “المقارنات المستمرة، والتنمر الإلكتروني، والمعلومات المضللة تؤثر سلباً في الصحة النفسية لليافعين والشباب”.

كذلك أكدت علاء الدين أن العلاقات الشخصية المتقلبة وضغوط الأقران تدفع اليافعين إلى مواقف معقدة، مما ساهم في ارتفاع معدلات القلق والاكتئاب بنسبة 25% خلال جائحة كوفيد-19، وفقاً لتقارير منظمة الصحة العالمية، وعليه فإنها شددت على أهمية تمكين الشباب من التغلب على التنمر واكتشاف قوتهم الذاتية.

كما دعت الدكتورة أسماء علاء الدين إلى استخدام لغة بسيطة وملائمة للأعمار المختلفة، مع الابتعاد عن التعقيد، واعتماد أسلوب مرح يركز على المشاعر، مؤكدة أن “السرد القصصي أداة فعالة لمعالجة الصحة الذهنية وبناء جيل يتمتع بالصلابة النفسية”، داعية إلى دمج القصص المؤثرة في المناهج الدراسية وإطلاق فعاليات وورش عمل ومنصات رقمية تواكب تطلعاتهم، وختمت بقولها: “الأبطال الملهمون يمنحون أطفالنا الأمل والقوة؛ فلنستثمر قوة القصص لبناء مجتمع أكثر صحة وسعادة”.

العصر الرقمي والعلاقات الإنسانية

من جهتها، تناولت الكاتبة نيكولا مورغان التحولات العميقة التي طرأت على العلاقات الإنسانية في العصر الرقمي. وقالت: “في الماضي، كانت مصادر التأثير في حياة الأفراد محدودة للغاية، تقتصر غالباً على ما يرونه في منازلهم أو مدارسهم أو مجتمعاتهم القريبة، أما اليوم، ومع الانفتاح اللامحدود عبر الإنترنت أصبح الأطفال والكبار عرضة لسيل متدفق من الأفكار والنماذج والصور حول كيف ينبغي أن نبدو، وكيف ينبغي أن نعيش، وما الذي يجب أن نرغبه أو نصادقه”، مشيرة إلى أن الكثير من هذا المحتوى “قد لا يكون حقيقياً، بل أحياناً مصطنعاً أو حتى مزيفاً بالكامل، خاصة مع تطور الذكاء الاصطناعي”.

وقالت مورغان: “يمكن لأي شاب أن يتعرض بشكل مباشر وغير منظم إلى كميات هائلة من المحتوى، بعضه صحيح وبعضه بعيد تماماً عن الواقع، مما يضاعف الحاجة إلى الحوارات الحقيقية مع الأسرة والمعلمين”.

كتابة تحترم ذكاء اليافعين

وفي حديثها عن تجربتها الأدبية، شدّدت مورغان على أهمية مخاطبة اليافعين واحترام ذكائهم ونضجهم، قائلة: “أنا أكتب لهم كما أكتب للكبار الذين لا يعرفون كل شيء بعد”، مؤكدة أن التبسيط لا يعني الابتذال، بل الوضوح والدقة، وأشارت إلى أن أعمالها غير الروائية التي تناولت قضايا مثل القلق وضغوط المراهقة وبناء المرونة حرصت على تقديم المعرفة بأسلوب علمي شفاف يحفّز القارئ على الفهم والنمو دون وصاية.

القصص لا يجب أن تعظ

أما عن رواياتها التخيلية، فرفضت مورغان اعتبار القصص وسيلة للوعظ المباشر، موضحة: “لم أكتب رواياتي لإيصال رسائل أخلاقية أو دروس مباشرة، بل سعيت إلى أن يعيش القارئ تجربة قصصية تحفزه على التفكير والشعور والتساؤل”. وأكدت أن القصص، حتى وإن طرحت مواضيع داكنة، “تحمل أملاً في النهاية وتفتح نافذة نحو التغيير والنمو”.

التصنيفات
Uncategorized الرئيسية صحة و جمال

نيكولا مورغان: فهم التوتر والمرونة والدعم العاطفي أهمّ ما يحتاجه المراهق  

الشارقة، 28 أبريل 2025

بسؤالٍ استحوذ على اهتمام الآباء والحضور حول “ماذا لو أمكننا فك شِفرة عقول المراهقين وفهم ما يدور داخلها من تحولات وصراعات؟” حلّت الكاتبة البريطانية الشهيرة نيكولا مورغان، الملقبة بـ “خبيرة عقول المراهقين” ضيفةً في ندوة فكرية هامة بعنوان “إطلاق العنان لذهن المراهق”، ضمن مهرجان الشارقة القرائي للطفل في دورته السادسة عشر، حيث شاركت مع الحضور الكثير من المعلومات الثمينة التي يمكنها أن مدّ جسور الثقة بين الآباء والمراهقين، بدل الاكتفاء بإلقاء الأوامر أو إصدار الأحكام.

فهم طبيعة الدماغ في مرحلة المراهقة

في مستهل الندوة، تحدثت مورغان بعمقٍ حول ضرورة فهم طبيعة الدماغ البشري؛ لأنها ترى أن هذا الفهم هو المفتاح الأهمّ لتحسين عمله والوقاية من مشكلاته، مؤكدةً أن أدمغة المراهقين ليست مختلفة كثيراً عن أدمغة البالغين، حيث قالت: “نحن البشر نعمل وفق أسس دماغية واحدة”، وعلى الرغم من ذلك أشارت مورغان إلى وجود اختلافات طبيعية ترتبط بـ “حالة الدماغ” البيولوجية و”مرحلة الحياة” الاجتماعية، وهي اختلافات تبدأ بالظهور منذ سن العاشرة أو الحادية عشرة، حين ينطلق المراهقون في رحلة تدريجية من الاعتماد الكلي على الأهل نحو بناء استقلالهم الذاتي. وفي هذا السياق قالت مورغان: “مرحلة المراهقة تشبه رحلة من الاعتماد إلى الاستقلال، وفيها يصبح المراهقون أكثر احتياجاً لبناء علاقات اجتماعية قوية مع أقرانهم، مما يجعلهم أكثر عرضة للضغوط”.

صراع في الدماغ

ثم انتقلت مورغان للحديث عن التغيرات البيولوجية في الدماغ، والتي بإمكانها أن تفسر الكثير من سلوكيات المراهقين الاندفاعية، موضحة أن “قشرة الفص الجبهي لا تكون متطورة بشكل كافٍ لدى المراهقين”، وهي المسؤولة عن التفكير المنطقي واتخاذ القرارات البعيدة المدى. في المقابل، يتمتع الجهاز الحوفي -الذي يدير المشاعر والرغبات الفورية- بنضج مبكر، مما يدفع المراهقين إلى الانجذاب للمتعة الفورية والمغامرة. وهنا أكدت مورغان أن الجهاز الحوفي هو الذي يتحرك أولاً في كل موقف تقريباً، حتى عند البالغين، ومن هنا يصبح جلياً أن مقاومة السلوكيات الطائشة لا تعتمد فقط على المعرفة العقلية، بل تخوض معركة حقيقية مع قوة الانفعالات الفطرية في الدماغ.

تحفيز السلوك الإيجابي عبر المكافآت الفورية

وفيما يتعلق بتحفيز السلوك الإيجابي، تؤمن مورجان بأن النجاح لا يتحقق بمجرد شرح المنافع المستقبلية، بل عبر تقديم مكافآت فورية تلامس شعور الإنسان اللحظي. تقول في هذا السياق: “يجب ربط السلوك الإيجابي بمكاسب فورية يشعر بها الشخص الآن أو خلال دقائق قليلة”، وتشير إلى أن هذه الاستراتيجية يجب أن تعتمدها الحكومات والمدارس والأسر إذا أرادت تعزيز أنماط حياة صحية، مثل التغذية السليمة أو ممارسة الرياضة.

التوتر والقلق: كيف يؤثران على المراهقين؟

ترى نيكولا مورغان أن فهم البيولوجيا العصبية للتوتر والقلق أمر أساسي للتعامل معه بفاعلية، خاصة عند المراهقين، وتوضح أن القلق والتوتر يستجيبان للتهديدات الجسدية، مشيرةً إلى أن الاستجابة للتوتر مفيدة، لكن المشكلة اليوم تكمن في أن مصادر التوتر أصبحت متكررة، مما يؤدي إلى تراكم الكورتيزول، مسبباً ضعف التركيز، وقلة النوم، وحتى تدهور المناعة، مشيرة إلى أن المراهقين أكثر عرضة للقلق مقارنة بالبالغين؛ لأن قشرة الفص الجبهي لديهم -المسؤولة عن التفكير المنطقي والسيطرة على الانفعالات- لا تزال في طور النمو.

نصائح من ذهب

واختتمت مورغان ندوتها بتقديم ثلاث نصائح هامة للآباء الذين يتعاملون مع المراهقين، أولاً “فهم التوتر” لدى المراهق، ولا بد أن يفهم الآباء هذه الاستجابة البيولوجية وأوقاتها لدى أبنائهم، أما النصيحة الثانية فتتمثل في ضرورة أن يكون الآباء أكثر وعياً بما يمر به المراهقون من تحديات، ثالثاً بناء المرونة لدى المراهقين عن طريق توفير بيئة داعمة تشجعهم على التعامل مع التحديات بشكل إيجابي. أما النصيحة الأهم هي الطمأنة والدعم العاطفي، وتشجيع المراهق على التعبير عن مشاعره ومخاوفه.

التصنيفات
أزياء الرئيسية

أطفال يعيدون إحياء لوحات فنية شهيرة ويرتدون أزياء شخصياتها

الشارقة 27 أبريل 2025

في تجربة تجمع بين الفن والخيال، شارك الأطفال في ورشة “بورتريهات حيّة” ضمن فعاليات مهرجان الشارقة القرائي للطفل في دورته السادسة عشرة، حيث أتيحت لهم الفرصة لتجسيد شخصيات لوحات بورتريه شهيرة بطريقة فنية وتفاعلية، تُثري ذائقتهم البصرية وتنمّي إبداعهم.

واستهدفت الورشة الأطفال من عمر 8 سنوات فما فوق، حيث توفّر لهم مساحة للتعبير الفني، وتطوير مهارات التنسيق البصري، والتعرف على أسماء لفنانين عالميين كان لهم أثر واضح في تاريخ الفن.

خلال الورشة، اختار كل طفل لوحة بورتريه من أعمال فنانين كبار مثل سلفادور دالي، وفريدا كالو، ليعيد تنفيذها بأسلوبه الخاص داخل صندوق مزين بعناصر فنية مستوحاة من تفاصيل اللوحة. وبعد تجهيز الإطار، قام الأطفال بارتداء أزياء مشابهة لملابس الشخصية التي اختاروها، مع استخدام المكياج البسيط لإضفاء الواقعية، ليقفوا بعدها داخل الصندوق كجزء حيّ من العمل الفني.

وأوضح سارج جميّل٬ منسّق الورشة أن هذه التجربة تهدف إلى تعريف الأطفال على فنون الرسم الكلاسيكية بأسلوب مبسط وتفاعلي، حيث يتعلّم الطفل خطوات فنية تبدأ من اختيار اللوحة، إلى تنفيذها يدوياً، ثم الانتقال إلى محاكاة الشخصية التي أعجبته. وقال: “نسعى إلى أن يعيش الطفل تفاصيل العمل الفني، ويجسد شخصيته بأسلوبه الخاص، فيجمع بين التعلم، والمتعة، وتوسيع الخيال”.

وتأتي هذه الورشة ضمن برنامج متنوع من الأنشطة التفاعلية المصاحبة لمهرجان الشارقة القرائي للطفل في دورته السادسة عشرة، الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب في مركز إكسبو الشارقة تحت شعار “لتغمرك الكتب”، ويتواصل حتى 4 مايو المقبل.

التصنيفات
أدب الرياضة سينما و تلفزيون

من الفائز في معادلة الأطفال وعالم التواصل الاجتماعي؟  

الشارقة، 27 أبريل 2025

التواصل الاجتماعي في عالم اليوم هو الشغل الشاغل للجميع على مستوى العالم، حيث كتبت فيه آلاف الأبحاث ونشرت مئات الآلاف من المقالات والتعليقات والحوارات في الصحف، مع آلاف المقابلات التلفزيونية، ولا يكاد يمر يوم يخلو منها ومن الحديث عن آثارها ومستجداتها وما يتعلق بها.

مهرجان الشارقة القرائي للطفل، على عادته في دعم تنمية معارف وثقافات الطلبة، ومنهجه في توعية الأطفال نحو الوجهة السليمة لقراءة ومشاهدة واختيار ما ينفع، خصص ضمن فعاليات “محطة التواصل الإجتماعي” محاضرة للحديث إلى الصغار والكبار عن قرب في هذه الموضوعات المهمة، وكان من بينها محاضرتان منفصلتان تحت عنوان: “هل التواصل الاجتماعي مناسب للأطفال؟”، قدمتهما الباحثة همسة يونس وصانعة المحتوى جنان عبد الفتاح.

الاعتدال مطلوب في كل شيء

بدأت همسة يونس بالتأكيد على أن الاعتدال مهم في كل شيء، ومنه الاعتدال في التعامل مع التواصل الإجتماعي؛ فهو مناسب لمن يتخذه وسيلة للمعرفة والاطلاع، وغير مناسب لمن يتخذه وسيلة لإهدار الجهود والأوقات ويؤدي به إلى التأخر الدراسي. وبينت المحاضرة أهمية التفريق في موضوع الترند بين المتعة والتهور، والبحث عن ترندات ترسخ الهوية، وتعتز بالقيم وهي كثيرة وموجودة.

وهل نأخذ استراحة من وسائل التواصل؟ أشارت همسة يونس أن هذه الاستراحة مهمة لبناء حياة اجتماعية سليمة خالية من الانعزال والوحدة. واختتمت المحاضرة بالحديث عن التأثير النفسي للإعجابات على مواقع التواصل، مؤكدة أنها لا يمكن أن تكون هي العامل الأساس في تقييم الطفل.

أهمية مراعاة المرحلة العمرية

أما صانعة المحتوى جنان عبد الفتاح، فابتدأت محاضرتها بسؤال أيضاً: هل يجب أن يكون للطفل حسابات على التواصل الإجتماعي؟ وكان الجواب: نعم إذا كان الهدف تعلم مهارات جديدة، والتواصل مع الأسرة والأصدقاء، والتعبير عن النفس بشكل مفيد، والوصول لمحتوى تعليمي يسهم في زيادة تفوق الطالب، ويقترب من تحقيق طموحاته وتطلعاته.

ومع كل هذه الفوائد حذرت المحاضرة الأطفال من بعض المخاطر مثل: التعرض للتنمر الإلكتروني، والإدمان على التصفح، وفقدان الخصوصية، والتعرض لمحتوى غير مناسب، ويزداد الخطر حينما لا يراعي الطفل مرحلته العمرية، ويدخل من دون رقابة ذويه إلى هذه المواقع بهدف الفضول فيتعرض إلى المخاطر ويصعب عليه التخلص منها.

وقدم الأطفال الحاضرون الكثير من الأسئلة، كما شاركوا الكثير من آرائهم في ضوء ما تعرضوا له على التواصل الإجتماعي، وركزت المحاضرتان على توجيه أنظار الأطفال المشاركين نحو أفضل السبل الكفيلة أو البدائل الإيجابية لاستخدام ناجح للتواصل الاجتماعي، ومن بينها: اللجوء إلى التطبيقات الآمنة التي تناسب مستواهم الفكري والعمري، واختيار مواقع تعليمية نافعة، وحصر التواصل في نطاق الأسرة الواحدة.

التصنيفات
الرئيسية ثقافة و فن سينما و تلفزيون

”الأطفال الخارقين” تعزِّز في الأطفال أهمية حماية البيئة وأسلوب الحياة المفيد للكوكب 

الشارقة، 00 أبريل 2025

استكشف مجموعة من أطفال مهرجان الشارقة القرائي للطفل أسرار علم التغيُّر المناخي، في ظل تنامي تلك الأزمة العالمية والنظر إلى الأطفال باعتبارهم مستقبل الكرة الأرضية المنوطين بحمايتها. وذلك في ورشة عمل تفاعلية بعنوان “الأبطال الخارقين”، والتي جمعت فيها الكاتبة وخبيرة الاستدامة نهلة نبيل صغار المهرجان لتقصّ لهم بأسلوب سهل وواضح كيف يتغير المناخ من حولنا، مشيرة إلى الاحتباس الحراري يعكس الارتفاع في درجات حرارة الكوكب خلال الـ200 عاماً الماضية، بسبب النشاط البشري المتنامي، موضحة أن الاحتباس الحراري يختلف عن مصطلح التغير المناخي.

وأوضحت نهلة نبيل للصغار أن البشر يستهلكون الوقود الذي ينتج ثاني أكسيد الكربون، وهو يتسبب في ارتفاع درجة الحرارة. فيما شرحت أن الأرض تعطي الهواء للتنفس والمياه للشرب والأماكن للعب. وقالت: “لكن في الفترة الأخيرة، الأرش لا تشعر بأنها على أفضل حال بعدما أصبحت أكثر حرارة”.

ولتسهيل المعلومات على الأطفال، طلبت منهم المشاركة في لعبة تفاعلية بأحجار النرد وشخصيات خارقة – تشبه لعبة السلم والثعبان – بحيث تتحرك الشخصيات في مسار يشرح تصرفات قد تؤثر على المناخ من حولنا إيجابياً أو سلبياً، وإذا تحرك الشخص باتجاه تصرف إيجابي قد يتحرك خطوتين إلى الأمام، أما إذا وصل إلى تصرف سلبي فإنه يعود خطوة أو اثنتين للوراء، ومنها على سبيل المثال: “نسيان الأضواء في المنزل دون إغلاقها” (تصرف سلبي)، و”تناول الخضراوات” (تصرف إيجابي).

وتقول نهلة نبيل: “نستهدف من ورشة (الأبطال الخارقين) الأطفال من عمر 8-12 عاماً لنشرح لهم خطورة التصرفات السلبية على كوكب الأرض وارتفاع درجة حرارته، خاصةً وأنهم مستقبل هذا الكوكب”، وتضيف: “يستكشف الأطفال من خلال الورشة كيف أن أنشطتهم اليومية واختياراتهم تؤثر في الكوكب من حولنا، ومن ثم يتعلمون التصرف بشكل أفضل من أجل مستقبل أكثر استدامة وبطرق أكثر إمتاعاً وواقعية”.

التصنيفات
أدب الرئيسية ثقافة و فن

خبيرة في السرد البصري: الروايات المصورة تمنح عضلات القراءة تمريناً طبيعياً

الشارقة، 27 أبريل 2025

“قد لا تبدأ علاقة الطفل بالقراءة من الكلمات، بل من الصور”. انطلاقاً من هذه الفكرة التي استحوذت على اهتمام الحضور، قدمت يانا موريشيما الوكيلة الأدبية والمتخصّصة في الروايات المصورة والسرد القصصي البصري، رؤية مغايرة للمفهوم التقليدي للقراءة، في ندوة فكرية بعنوان “الروايات المصورة للتشجيع على المطالعة” ضمن فعاليات مهرجان الشارقة القرائي للطفل في دورته الـ16 التي تستمر حتى 4 مايو المقبل تحت شعار “لتغمرك الكتب”.

سرد بصري متكامل

استهلت يانا موريشيما الجلسة بالحديث عن مفهوم الروايات المصورة وأهميتها في بناء عادة القراءة لدى الأطفال والناشئة، موضحة الفارق الجوهري بين الكتب التقليدية والروايات المصورة الحديثة، إذ قالت: “الرواية المصورة تعتمد بشكل أساسي على المزج بين الصورة والكلمة، بحيث يصبح كل منهما ضروريّاً لإيصال القصة وفهمها”. واستعرضت الكاتبة أمثلة حية من أعمال معروفة، لتوضح كيف أن النص وحده لا يكفي في الروايات المصورة، بل يجب على القارئ أن يستوعب الرسومات ضمن السياق السردي لفهم القصة كاملة.

لماذا الروايات المصورة ضرورية؟

وسلّطت موريشيما خلال الندوة الضوء على الدور المهم الذي تلعبه الروايات المصورة في بناء عادة القراءة وتطوير مهاراتها لدى القراء، خاصة أولئك المترددين أو غير المتحمسين للقراءة التقليدية، لأنها -أولاً- تجذب الانتباه من خلال المزج بين الصور والنصوص، مما يجعل تجربة القراءة أكثر تشويقاً وسهولة في الفهم؛ ثانياً تحفّز الروايات المصورة الدماغ على معالجة المعلومات بطرق متعددة، وتسهم في بناء قدرة القارئ على المتابعة وزيادة تحمّله للقراءة لفترات أطول، مما يمنح عضلات القراءة -كما تقول موريشيما- لديهم تمريناً فعالاً وطبيعياً.

تنشيط الدماغ عبر السرد البصري

كذلك تطرقت موريشيما في معرض حديثها عن أهمية قراءة الروايات المصورة على الدور الذي تلعبه الروايات المصورة على تنشيط الدماغ وتعزيز قدرات التركيز لدى القارئ، موضحة أن هذا النوع من القراءة يختلف جوهرياً عن قراءة النصوص التقليدية قائلةً: “بينما تعتمد النصوص على التفكير التحليلي والخطي المرتبط بالنصف الأيسر من الدماغ، تستدعي الروايات المصورة مناطق متعددة، فتدمج بين اللغة والصورة والعلاقات المكانية، مما يحفز الجانبين الأيسر والأيمن معاً”.

معايير اختيار الروايات المصورة

وحول اختيار الروايات المصورة المناسبة للأطفال والمراهقين، أكدت موريشيما ضرورة ألا يقتصر الأمر على نوع الرواية أو مستوى القراءة، بل يجب أن تراعى اهتمامات القارئ العاطفية والشخصية. وشددت على أهمية انتقاء القصص التي تتماشى مع شغف الطفل أو المراهق، سواء كان يحب الرياضة، أو الحيوانات، أو الخيال، أو المغامرات.

حب القراءة من خلال الروايات المصورة

واختتمت الكاتبة حديثها بالتأكيد على أهمية دعم الأطفال واليافعين في رحلتهم القرائية، مشددة على ضرورة التوقف عن التقليل من قيمة الروايات المصورة باعتبارها كتباً ليست حقيقية، داعية أولياء الأمور إلى قراءة هذه الكتب مع أطفالهم بنفس الطريقة التي يقرؤون بها أي كتاب آخر، كما أوصت المعلمين بإدخال الروايات المصورة ضمن مكتبات الصفوف الدراسية؛ لأن بعض الطلاب يزدهرون قرائياً بفضل هذا النوع من الكتب. وأشارت إلى إمكانية دمج الروايات المصورة ضمن المناهج.

التصنيفات
الرئيسية تعليم ثقافة و فن

متخصصات يؤكدن: طفل اليوم يختلف عن طفل الأمس في الاهتمامات والقراءة

الشارقة، 27 أبريل 2025

أكدت متخصصات في شؤون أدب وثقافة الطفل أن طفل اليوم يختلف عن طفل الأمس في العديد من الاهتمامات، لا سيما موضوع القراءة، فما ناسب أطفال الأمس منها لم يعد يناسب طفل اليوم للتغيير الكبير والمتسارع الذي يشهده العالم في مختلف المجالات بعد ثورة الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي.

جاء ذلك خلال ندوة “اختيار الكتاب المناسب لطفلك الصغير” التي أقيمت ضمن الفعاليات الثقافية لمهرجان الشارقة القرائي للطفل، وتحدث خلالها كل من: الكاتبة كولين نيلسن من كندا، وسامينا ميشرا من الهند، والدكتورة أحلام نويوار من المغرب، والكاتبة نادية النجار من دولة الإمارات العربية المتحدة، وأدارت الجلسة الدكتورة لمياء توفيق.

منح الطفل حق اختيار ما يقرؤه

استهلت كولين نيلسون حديثها بالقول: “إن اهتمامات القراءة لدى الأطفال تتغير مع تقدّمهم في السن، وهذا ناتج من خبرتي كأمينة مكتبة، كما قمت بتدريس الطلبة من سن 4 إلى 14 عاماً، وهو ما ساعدني في معرفة اهتماماتهم، وبالتالي مكّنني من إرشادهم للكتاب المناسب لميولهم واهتماماتهم”.

من جهتها قالت الأديبة الهندية سامينا ميشرا :”إنه وبحكم أن الأطفال يعيشون مراحل عدة في حياتهم، تفرض عليهم أنواعاً مختلفة من التفكير والتصرفات، فإني أؤكد أنه يجب منح الطفل حق اختيار ما يقرؤه، وقد راعيت ذلك من خلال عدد من مؤلفاتي، وأعتقد أن الطفل قادر على فرض نفسه، وتحديد خياراته، ويتمتع بقدر من الذكاء الذي يتيح له اختيار ما يشاء”.

تكييف الحكايات الخرافية مع روح العصر

بدورها، بينت الدكتورة أحلام نويوار: “إن إتاحة الحرية للطفل فيما يقرأ سيقوده نحو الشغف بالقراءة، وهذا ما يجب أن نهتم به، ومن أجل دعمنا لهذا الأمر أرى أهمية فسح المجال واسعاً أمام الحكايات الشعبية والخرافية، التي يتعين أن يتم إعادة تكييفها مع المتغيرات العصرية، لتعطي نتائج إيجابية ومذهلة”.

واختتمت نادية النجار الندوة مؤكدة ضرورة إعادة كتابة الحكايات الشعبية بطريقة حديثة. وقالت: “بينما قد نساعد الأطفال الصغار على القراءة، يتعين على دور النشر أن تتحمل أيضاً مسؤولية كبيرة في جعل الكتب جذابة ومغرية للأطفال، ولا يتم ذلك إلا من خلال متابعة ما يصدر عن الطفولة من دراسات وأبحاث”.

التصنيفات
الرئيسية تعليم ثقافة و فن

عطر الخزامى يشعل شغف التعلم في “ورشة الشموع” في “الشارقة القرائي للطفل 2025″

الشارقة، 27 إبريل 2025

في أجواء من المرح والتعلم، شارك الأطفال في ورشة “تصميم وصناعة الشموع” ضمن فعاليات مهرجان الشارقة القرائي للطفل، الذي يقام في مركز إكسبو الشارقة ويستمر حتى 4 مايو تحت شعار “لتغمرك الكتب”.

واستهدفت الورشة، التي قدمتها المدربة أمل حسين، الأطفال من عمر 7 إلى 10 سنوات، حيث تعلموا كيفية خلط المكونات العطرية والزيتية لصناعة الشموع داخل كؤوس زجاجية، وزيّنوها برسومات مستوحاة من شخصياتهم المفضلة في عالم الرسوم المصورة.

وتوزع الأطفال على مجموعة من الفرق، حيث ركزوا على صناعة الشموع من خلال دمج رقائق وكتل السيليكون مع القطرات العطرية، لتكوين أشكال متنوعة واختيار الشخصيات وأشكالها المختلفة، وهي في أغلبها شخصيات مستوحاة من رسومات وأبطال ألعاب إلكترونية وتم اختيارها لجعل الأطفال يبدعون بشكل تفاعلي ويصنعون هذه الألعاب بأيديهم ويشعروا بالفخر لإنجاز هذه الاختبارات.

وأكدت المدربة أمل حسين أن الهدف من الورشة هو تنمية مهارات الأطفال اليدوية والفكرية في بيئة آمنة وممتعة، تساعدهم على التعلم من خلال التجربة والعمل الإبداعي.

وأضافت المدربة: “إشراف الكبار مطلوب، خاصة في هذه الورشة التي نوزع فيها على المشاركين الشمع الساخن لصناعة القوالب والأشكال، لذلك فإننا نراعي متطلبات السلامة، ونشرف على الأطفال بشكل مستمر، ونراقبهم عن كثب أثناء جميع الخطوات”.

وفي حوارات تفاعلية تم اختيار مجموعة من المشاركين لشرح تجربتهم في صناعة هذه الشموع وتشجيعهم على التعبير في هذا الفضاء الإبداعي، فيما جلست بعض الأمهات يساعدن بعض أطفالهن في التقطيع واللصق والخلطات، في تفاعل جميل تقدمه كل عام فعاليات مهرجان الشارقة القرائي للطفل في ورش وأنشطة تعليمية تحفز الإبداع لدى الأطفال وتترك الحرية لهم في التعبير عن إبداعهم.