التصنيفات
أدب الرئيسية ثقافة و فن

كوميديا مارتي بوتز تحوِّل الضحك إلى مساحة لتوعية وإلهام الأطفال

الشارقة، 25 أبريل 2025

تحوّل المسرح الرئيسي في مهرجان الشارقة القرائي للطفل في دورته 16 إلى كتلة تفاعلية كبيرة بين الأطفال من طلبة المدارس والأسر من جهة والفنان الكندي الكوميدي الشهير مارتي بوتز من جهة أخرى، حيث ضجت مدرجات المسرح بالتصفيق والهتاف والدعم مع الفقرات المتنوعة المتميزة التي قدمها بوتز.

وبدأت الفقرات بالحث على الرياضة، حين ظهر بوتز بذراعين كبيرتين وهو يحمل الأثقال، وما إن بدأت الذراعان بحمل الأثقال حتى استطالت ضعف طوليها للتعبير عن ضخامة الثقل وهو ما جعل الأطفال يستغرقون في المرح، ويطالبون بالمزيد.

وشارك العديد من الحاضرين مع بوتز في تنفيذ فقرات العرض، بينهم عدد من الطلبة ومعلموهم، كفقرة رمي الكرات في الشِّباك، والعزف على الآلات الموسيقية، وتقسيم جمهور المسرح نصفين لترديد عدد من الأناشيد التفاعلية، وغيرها، كما حرص بوتز على ارتداء مجموعة من الأقنعة المثيرة التي راوحت بين قبعات الرأس، وأقنعة الوجوه، التي ألهبت الحماس بمشاركة المؤثرات الصوتية.

وتأتي هذه الخطوة في إطار حرص مهرجان الشارقة القرائي للطفل على استقطاب أصحاب المواهب المعروفين حول العالم للمشاركة في إلهام الأطفال الزائرين من طلاب المدارس والأسر والضيوف نحو تحفيز التفوق وتنمية الإبداع وتطوير المواهب.

جدير بالذكر أن مارتي بوتز بدأ مسيرته الفنية في كندا، وانتقل إلى الولايات المتحدة، وكان أشهر مشاركاته في برنامج “ذا تونايت شو”، و”كوميك ستريب لايف”، و”أضحكني”، التي أسهمت في ترسيخ مكانته في عالم الكوميديا، وكان لأسلوبه المحبب دور كبير في استقطاب جمهور من جميع الأعمار، حتى أصبح فناناً مرموقاً، ووصلت عروضه الكوميدية إلى لندن وقبرص وأستراليا ونيوزيلندا والإمارات.

التصنيفات
أدب الرئيسية ثقافة و فن

ستيفان باستيس مؤلف “تيمي فيليور”: كتابة عشر دقائق كل يوم تصنع كاتباً محترفاً

الشارقة، 25 إبريل 2025

“لم أدرس الكتابة قط، لكنني كنت أكتب كل يوم… ولو لعشر دقائق فقط، الاستمرارية تصنع منكم كتاباً محترفين”. بهذه النصيحة افتتح رسام الكاريكاتور العالمي ستيفان باستيس لقاءه مع طلاب المدارس خلال مشاركته في مهرجان الشارقة القرائي للطفل 2025، حيث وجّه للأطفال رسالة ملهمة عن أهمية المثابرة والكتابة اليومية.

وجاء اللقاء مع الرسام الأمريكي في قاعة الفكر بإكسبو الشارقة، وسط حضور كبير من الأطفال الذين امتلأت بهم القاعة وهتفوا بحماس لحظة ظهوره، قبل أن يتجمهروا حوله لتوقيع دفاترهم وأوراقهم. وخلال الجلسة، قدّم باستيس، مؤلف سلسلة Timmy Failure الشهيرة، جرعة من الإلهام عبر قصصه المصورة الساخرة، وشارك الطلاب تجربته الغنية في عالم الأدب المصوّر، مؤكداً لهم أن الكتابة والرسم رحلة تبدأ بخط صغير، وتنمو مع الشغف والاستمرار.

رسام يجد نفسه محامياً

استهلّ ستيفان باستيس لقائه بأطفال المدارس بالحديث عن بداياته، حيث لم يكن طريقه في عالم الفن مفروشاً بالورد، وقد ولد شغفه بالرسم من تعلقه وهو في العاشرة بكوميكس Peanuts. يقول: “عندما كنت في العاشرة أو الحادية عشرة من عمري، شاهدت أول مرة شريط الكوميكس الشهير Peanuts وتعلقت به بشدة، وعرفت حينها أنني أريد أن أرسم كاريكاتير طوال حياتي”. بعدها بدأ باستيس بالرسم لصحف المدارس منذ الابتدائية وحتى الثانوية، لكنه حين طرق باب الاحتراف في أمريكا، اكتشف أن الصحف تتلقى عشرات الآلاف من الأعمال سنوياً ولا تختار إلا عملاً واحداً فقط، وأمام هذا الواقع القاسي يقول باستيس: “اتجهت إلى القانون وعملت لعشر سنوات كمحامٍ في سان فرانسيسكو، لكن الفن لم يغادرني قط”.

الكوميديا تولد من التوازن

أكثر ما ميز لقاء ستيفان باستيس بالأطفال أنه اختار أن يرسم شخصياته أمامهم ليعرفوا كيف تُرسم هذه الشخصيات انطلاقاً من خطوط بسيطة وواضحة، وبينما هو يرسم كان يجيب على أسئلة الأطفال، الذين لم يتركوا شيئاً إلا وسألوه عنه، كشخصية “رات” الفأر الساخر المرسوم باحترافية عالية، والتي رفضها الناشرون مراراً وتكراراً، وعن سبب الرفض يقول: “رفضتْ لعدم وجود توازن، فابتكرت شخصية بيغ الخنزير الطيب، عندها فقط تغيّر كل شيء”. هكذا انطلقت سلسلة Pearls Before Swine  عام 2002، لتصبح من أشهر الشرائط الكوميدية، وتُنشر في أكثر من 900 صحيفة حول العالم، وتتحول إلى أكثر من 45 كتاباً.

من شريط كوميكس إلى فيلم من إنتاج ديزني

يخبر باستيس الأطفال أن نجاح الكوميكس فتح له أبواباً جديدة، فقد اقترح عليه أحد الوكلاء كتابة كتب للأطفال، وهكذا وُلدت السلسلة الأشهر عالمياً “تيمي فيليور” المحقق الصغير غريب الأطوار الذي يملك عيناً في المنتصف وأخرى منحرفة، وقد سأله الأطفال عن سر جاذبيته وأجاب باستيس: “تيمي يعتقد أنه عبقري والجميع يحترمه… لكنه ليس كذلك، والفجوة بين ما يظنه وما هو عليه فعلاً هي سر طرافته وجاذبيته”. لكنه كان في حاجةٍ لشريك، فابتكر باستيس شريكاً ضخماً وهو توتو الدب القطبي.

الكتابة الصادقة تلامس القلوب

وفي ختام اللقاء، سأل الأطفال ستيفان باستيس عن كواليس كتابته قصصه المصورة التي يعشقونها، وأخبرهم أن لديه طريقة غير مألوفة للكتابة، فهو يفضل الجلوس في غرفة مظلمة أمام جهاز الكومبيوتر، يشغل موسيقى صاخبة، ويرقص يرقص حتى تدفق عليه الأفكار، عندها يكتبها فوراً. وتفاعل الأطفال بالضحك والتصفيق فور سماعهم تصريحه هذا. وقاطعهم بلطف قائلاً: “لكن رغم غرابة أسلوبي، فإن مشاعري الحقيقية تظهر في القصص”.

التصنيفات
أدب الرئيسية ثقافة و فن

متخصصتان بأدب الطفل: الأهل والمعلمون هم الوسيط الأول بين العالم المعقد ووعي الأطفال المتنامي

الشارقة، 24 أبريل 2025

أكدت كاتبتان متخصصتان بأدب الطفل أن على الدور الحيويّ الذي يلعبه الأهل والمعلمون في تبسيط العالم الكبير لعقول الأطفال، إذ يمثلون الوسيط الأول بين العالم المعقّد ووعي الطفل النامي، وحين يقرؤون معه، يرسخون قيمة القصة كجسر للتواصل لا مجرد وسيلة للمعرفة. 

جاء ذلك خلال ندوة فكرية بعنوان “تبسيط الأفكار الكبيرة” خلال فعاليات مهرجان الشارقة القرائي للطفل في دورته الـ16 تحدثت فيها الكاتبتان والباحثتان الأمريكية ليندا بوث سويني، المتخصصة في تبسيط المفاهيم المعقّدة للأطفال واليافعين والحاصلة على العديد من الجوائز المرموقة، والروائية والقاصة الإماراتية فاطمة المزروعي، حيث أشرعتا النوافذ على العديد من الأسئلة الهامة حول كيفية تقديم المفاهيم الكبيرة المعقدة في قصصٍ سلسة وبسيطة ومشوقة للأطفال، لإلهام عقولهم وتعزيز فضولهم نحو الفهم والتأمل.

أفكار كبيرة لقلب صغير

واستهلت فاطمة المزروعي حديثها بالتأكيد على أن كتابة الأفكار الكبيرة للأطفال تتطلب حسّاً سردياً عالياً، يوازن بين العمق والبساطة، ويخاطب وجدان الطفل لا عقله فقط. تقول المزروعي: “الفكرة العميقة لا تُقدَّم مباشرة، بل تُغلف داخل قصة مشوقة وشخصيات قريبة من قلب الطفل، لأن الطفل لا يستقبل المعلومة المجردة، بل يتفاعل مع الموقف والمشهد والمفارقة”، وأوضحت أنها تحرص على أن تكون رسائلها مفتوحة على التأويل، كي يكتشفها الطفل تدريجياً وفقًا لعمره ونضجه، مؤكدةً على رفضها لفكرة التلقين.

ووصفت المزروعي المدرسة بـ “الحاضنة الثانية لخيال الطفل”، مؤكدة أن “المعلم الذي يربط القصة بالمفاهيم، ويجعل منها أداة للتفكير والنقاش، يمنح الطفل مفاتيح التعبير والتأمل”. فالطفل الذي يُربى على القصة، ينمو باحثاً لا عن المعلومة فقط، بل عن المعنى والروح وراءها.

الكاتب الطفل: باحث ورفيق رحلة

أما الكاتبة الأمريكية ليندا سويني، الحاصلة على عدة جوائز عالمية والمتخصصة في التفكير المنظومي للأطفال، فقالت: “الكاتب الجيد للطفل يجب أن يكون أولاً باحثاً فضولياً، لأنه بهذه الطريقة فقط يستطيع أن يُمسك بجوهر الموضوع ويعيد صياغته بلغة يفهمها الطفل دون أن يفقد عمقه”.

وأضافت أنها تكتب لفئات عمرية مختلفة، مع مراعاة الفهم والنضج العاطفي، ولكنها تحرص على وجود جسر خفي بين أعمالها، ليكبر القارئ مع قصصها، ويشعر أن أفكارها تنمو معه. وأوضحت: “الكتابة للطفل ليست ترفيهاً فقط، بل مغامرة للدهشة، وتعبير عن الذات، وبحث عن المعنى وسط فوضى العالم”.

التصنيفات
أدب الرئيسية ثقافة و فن

“ماسكد وندرلاند” تروي حكايات الطبيعة في “مهرجان الشارقة القرائي للطفل” 2025

الشارقة، 24 إبريل 2025

وسط أجواء مليئة بالدهشة، خطفت فرقة “ماسكد وندرلاند” الأنظار في اليوم الأول من مهرجان الشارقة القرائي للطفل، بعرضٍ فني تفاعلي جوّال مشياً على أرجل خشبية طويلة، مما منح أداءها بُعداً بصرياً جعلها محط أنظار الزوّار من مختلف الأعمار، الذين تهافتوا على التقاط الصور معها.

وبأزيائها اللافتة التي حملت صور أقنعة سكان الغابات الإفريقية، تحرّكت الشخصيات على إيقاع موسيقى الفالس الراقصة، حاملةً رسائل رقيقة حول محبة البيئة، وأهمية التعامل بلطف مع الآخرين؛ حيث كانت كل خطوةٍ من خطواتهم دعوة مفتوحة لاكتشاف “عالمهم المقنّع”، والتفاعل مع مغامرتهم المدهشة التي تدمج بين العرض المسرحي والتعبير الحركي الصامت.

ويقدم “مهرجان الشارقة القرائي للطفل” هذا العام والذي يستمر حتى 4 مايو المقبل، أكثر من 1024 فعالية فنيّة وثقافية وترفيهية، من بينها أكثر من 600 ورشة عمل، و85 عرضاً مسرحياً وجوالاً، إلى جانب 85 ورشة طهي و30 عرضاً حياً، كما يشارك فيه 133 ضيفاً من 70 دولة، بينهم نخبة من الكتّاب والرسامين العالميين، وبمشاركة 122 دار نشر من 22 دولة.

التصنيفات
الرئيسية ثقافة و فن

خبراء: لا تدعوا الذكاء الاصطناعي يفكّر عنكم

الشارقة، 24 أبريل 2025

أكد عدد من المختصين في الذكاء الاصطناعي وعلوم المستقبل على ضرورة توظيف الذكاء الاصطناعي بشكل أخلاقي وواعٍ، مشددين أن لا يدع البشر الذكاء الاصطناعي يفكّر عنهم، وداعين إلى أهمية أن يبقى أداة مساعدة في يد الإنسان، لا أن يتحول إلى أداة تتحكم به، سواء في مجالات الكتابة، أو الإبداع، أو التعليم.

جاء ذلك خلال جلسة حوارية بعنوان “الكتابة في عصر الذكاء الاصطناعي: إلى أين؟”، ضمن فعاليات الدورة الـ16 من مهرجان الشارقة القرائي للطفل، شارك فيها كل من: الدكتورة سمية المعاضيد، أستاذة علوم الحاسوب بجامعة قطر، وأسماء زينل، الكاتبة والباحثة الإماراتية في الدراسات المستقبلية، والكاتب والباحث طالب غلوم، وأدارت الجلسة عائشة المازمي.

الذكاء الاصطناعي في التعليم: ما بين الدعم والغش

أوضحت د. سمية المعاضيد أن الذكاء الاصطناعي يُشكّل امتدادًا للثورة الصناعية الرابعة، ويستخدم اليوم من قبل ما لا يقل عن 80% من الأفراد، بينهم نسبة كبيرة من طلاب الجامعات، وأضافت “أن هذا الاستخدام يثير تحديات أكاديمية تتطلب من المؤسسات التعليمية تطوير أدواتها لضمان النزاهة الأكاديمية”.

وقالت: “الذكاء الاصطناعي أداة رائعة للتفكير والبحث، لكنه لا يملك المشاعر أو التجربة البشرية، لذلك علينا أن نعلّم الطلاب كيف يستخدمونه بوعي، ونطالبهم بالإفصاح عند الاستعانة به، كما تفعل بعض الشركات العالمية التي وضعت حدودًا صارمة لحماية معلوماتها”.

الاستخدام العشوائي يقود إلى التزييف

من جهتها، حذّرت الكاتبة أسماء زينل من الاستخدام العشوائي للذكاء الاصطناعي في الكتابة والإعلام، وطرحت سيناريوهين مختلفين لاستخدامه: الأول عشوائي يخلو من الوعي، والثاني عقلاني يتحكّم بالأداة ولا يترك لها زمام الأمور.

وقالت: “يمكن للذكاء الاصطناعي أن يساعد في تقديم زوايا جديدة للبحث، لكنه لن يكون أبدًا بديلاً عن العقل البشري ولا يجب أن يفكر نيابة عن البشر، فهو يمكنه تحسين الجماليات، لكنه لا يمنحنا العاطفة، ومستقبل هذه التقنية مرتبط بمدى وعينا، لا بقدرتها التقنية وحدها”.

النصوص الهجينة: بين الإبداع والملكية الفكرية
أما الكاتب طالب غلوم، فأكد أهمية وجود قوانين واضحة تنظم استخدام الذكاء الاصطناعي، مشددًا على ضرورة احترام الملكية الأدبية والشفافية في الإفصاح.

وقال:”لا ضير من إنتاج نصوص هجينة بالتعاون مع الذكاء الاصطناعي، ما دام هناك اعتراف بذلك. على المتقدمين للمسابقات، مثلاً، أن يوضحوا دور الذكاء الاصطناعي في النص، لضمان النزاهة ومنع الغش.”

واختُتمت الجلسة بالتأكيد على أن الذكاء الاصطناعي لن يكون بديلاً عن الإنسان، بل يجب أن يظل أداة تُستخدم بذكاء، ضمن أطر أخلاقية واضحة، في ظل عالم يشهد تطورات متسارعة.

التصنيفات
أدب الرئيسية ثقافة و فن

شخصيات “مهرجان الشارقة القرائي للطفل” تلهم الزوار الصغار في اليوم الافتتاحي

الشارقة، 24 أبريل 2025،

بأزياء متميزة وألوان زاهية وتعبيرات طفولية مرحة، فتحت شخصيات “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”؛ ومضة، شعاع، قلم، ونقطة، أبواب المعرفة والإبداع، وأعلنت بداية رحلة جديدة مليئة بالأمل والجمال، مصطحبة الزوار الصغار إلى عالم حافل بالدهشة والخيال، والرسائل التربوية والثقافية والتوعوية، التي تهدف إلى تعزيز محبة القراءة في نفوسهم.

جاء ذلك في عرض تفاعلي متجول، قدمته الشخصيات الأربع في أول أيام الدورة الـ16 من المهرجان، الذي تنظمه “هيئة الشارقة للكتاب” حتى 4 مايو المقبل في “مركز إكسبو الشارقة” تحت شعار “لتغمرك الكتب”، شكلت خلاله هذه الشخصيات سفراء للمعرفة في كل ركن من أركان المهرجان، وسط ترحيب واسع من الطلاب والعائلات والزوار.

وتجسد الشخصيات مجموعة من القيم، حيث ترمز “ومضة” إلى شرارة الإبداع الذي يولد من فكرة بلمح البصر، في حين يشكّل “شعاع” رمزاً للعلم والمعرفة، فيما يعبّر “قلم” عن شغف الكتابة، وتُمثل “نقطة” النهايات والبدايات، ففي كل نهاية نقطة، وبعد كل نقطة، بداية رحلة جديدة إلى عالم القصص. وحظي العرض بتفاعل واسع من الجمهور، حيث صافحت الطالبات والطلاب شخصيات المهرجان، والتقطوا الصور التذكارية معهم.

ومن خلال هذه الشخصيات، يسعى المهرجان إلى غرس محبة المعرفة في وجدان الأطفال بلغة تناسبهم، حروفها الحركة، وكلماتها الألوان، ومفهومها السرد البصري، الذي يؤثر عليهم بشكل إيجابي، ويحفز مخيلتهم وشغفهم بالقراءة.

ويقدم “مهرجان الشارقة القرائي للطفل” هذا العام أكثر من 1024 فعالية فنيّة وثقافية وترفيهية، من بينها أكثر من 600 ورشة عمل، و85 عرضاً مسرحياً وجوالاً، إلى جانب 85 ورشة طهي و30 عرضاً حياً، كما يشارك فيه 133 ضيفاً من 70 دولة، بينهم نخبة من الكتّاب والرسامين العالميين، وبمشاركة 122 دار نشر من 22 دولة.

التصنيفات
الرئيسية مطبخ

صغار “الشارقة القرائي للطفل” يصنعون المثلجات في “ركن الطهي”

الشارقة، 24 أبريل 2025،

في تجربة مفعمة بالمرح والنكهات، اكتشف الأطفال المشاركون في مهرجان الشارقة القرائي للطفل طريقة إعداد المثلجات في المنزل، خلال ورشة إبداعية بعنوان “الآيس كريم المنزلي”، أقيمت في ركن الطهي؛ أحد أكثر أركان المهرجان جذباً للأطفال والعائلات.

وباستخدام مكونات بسيطة كالحليب، والكريمة، والسكر، والفانيليا، تعلّم الصغار كيفية صناعة المثلجات خلال 15 دقيقة فقط، وبأسلوب علمي ممتع، حيث وُضعت المكونات في كيس صغير، ثم غُمرت في كيس أكبر مليء بالثلج والملح، ما ساعد على خفض درجة الحرارة وتحويل الخليط إلى آيس كريم شهي بعد دقائق من التحريك بالأيدي.

وبعد اكتمال التجميد، أبدع الأطفال في تزيين المثلجات بقطع الحلوى الملونة، ليستمتعوا فوراً بثمار ما صنعته أيديهم الصغيرة.

وتأتي هذه الورشة ضمن أكثر من 85 ورشة طهي تفاعلية، و30 عرضاً حيّاً يقدّمه طهاة من مختلف أنحاء العالم في “ركن الطهي”، الذي يشكل محطة تعليمية وترفيهية أساسية في المهرجان، المستمر حتى 4 مايو المقبل في مركز إكسبو الشارقة، تحت شعار “لتغمرك الكتب”، بتنظيم من هيئة الشارقة للكتاب.

التصنيفات
أدب الرئيسية ثقافة و فن

ورشة “فنّ الرسم بالخيوط” تُطلق خيال الأطفال لنسج لوحات لشخصياتهم المفضّلة

الشارقة، 24 أبريل 2025

في أجواء تفيض بالإبداع والحماسة، انطلقت ورشة “فنّ الرسم بالخيوط” ضمن فعاليات مهرجان الشارقة القرائي للطفل، حيث اجتمع الأطفال لتحويل المسامير والخيوط والخشب إلى لوحات فنية مستوحاة من شخصياتهم المفضلة.

وأشرفت على الورشة الفنانة كارلا، التي قادت الأطفال برؤية فنية ملهمة، وساعدتهم على تنفيذ أعمال يدوية مبتكرة، بدءًا من اختيار كل طفل شعار بطله المفضل، ثم تثبيت المسامير، ولفّ الخيوط بطريقة مدروسة تترجم تصوراتهم الشخصية إلى فن بصري ملموس.

وسلطت الورشة الضوء على أهمية الجمع بين التحصيل الأكاديمي وتنمية المهارات اليدوية والفكرية، إذ أبدع الأطفال في تصميم أعمال تعكس هوياتهم وأساليب تفكيرهم، وسط أجواء من التعاون والحماسة.

وأكدت كارلا أن الورشة سيعاد تقديمها خلال أيام المهرجان مع مفاجآت وأساليب جديدة، مشيدة بتفاعل المشاركين، وداعية أولياء الأمور إلى دعم أطفالهم في خوض تجارب فنية تعزز الخيال وتغذي روح الابتكار.

وأوضحت أن الورشة تسهم في تطوير مهارات التفكير النقدي والتخطيط، بالإضافة إلى الصبر والقدرة على التركيز، إذ يبدأ الطفل بتصور الشكل النهائي للعمل ويسير خطوة بخطوة حتى إنجازه، مما يعزز ثقته بنفسه ويوسّع قدراته الذهنية والبصرية.

وتُعد الورشة واحدة من الفعاليات التفاعلية في الدورة الـ16 من مهرجان الشارقة القرائي للطفل، الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب تحت شعار “لتغمرك الكتب”، ويستمر حتى الرابع من مايو المقبل في مركز إكسبو الشارقة.

التصنيفات
أدب ثقافة و فن

 ورشة “حقيبة الزمن الجميل”…تُعيد للصغار ذكريات الزمن الجميل في “الشارقة القرائي للطفل”

 الشارقة، 24 أبريل 2025

في مزج فريد بين الفن والحنين، عاش الأطفال المشاركون في مهرجان الشارقة القرائي للطفل لحظات إبداعية مميزة خلال ورشة “حقيبة الزمن الجميل”، التي قدّمتها المشرفة مريم محمد، ضمن فعاليات الدورة السادسة عشرة من المهرجان، المقام في مركز إكسبو الشارقة تحت شعار “لتغمرك الكتب”.

واستلهمت الورشة فكرتها من أشرطة الكاسيت الكلاسيكية، حيث صمم الأطفال حقائب قماشية بأنفسهم، باستخدام أدوات بسيطة من القماش والخيط والغراء، وأضافوا إليها رسومات وتفاصيل مستوحاة من رموز الماضي، ما أتاح لهم فرصة الجمع بين التعبير الشخصي والتصميم العملي.

وقالت المشرفة مريم محمد:”الورشة لا تعلّم الأطفال الخياطة فقط، بل تمنحهم فرصة للتعبير عن أنفسهم بطريقة فنية ومبتكرة، فهناك سعادة حقيقية نراها في عيونهم عندما ينهون عملهم بأيديهم ويشعرون بالفخر بما أنجزوه”.

وأضافت: “نحرص في كل ورشة على دمج عنصر المرح مع التعليم، ونركز على تعزيز المهارات اليدوية التي قد لا تُتاح للأطفال في حياتهم اليومية، خاصة في ظل استخدامهم المكثف للتكنولوجيا. هذه الأنشطة تمنحهم فرصة لاستكشاف طاقاتهم الإبداعية”.

ولاقت الورشة تفاعلاً واسعاً من الأطفال، لا سيما من الفئة العمرية من 10 سنوات فما فوق، الذين أبدعوا في تنفيذ تصاميمهم الخاصة، معبرين عن شخصياتهم من خلال الألوان والتفاصيل الدقيقة. وتعد هذه الورشة واحدة من عشرات الفعاليات الفنية والثقافية التي يحتضنها مهرجان الشارقة القرائي للطفل، والمتواصلة حتى 4 مايو المقبل، مقدّماً للأطفال واليافعين مساحة حرة للتعبير والاستكشاف والتعلّم عبر الفن والقراءة والتجربة المباشرة.

التصنيفات
أدب ثقافة و فن

ورشة “المصباح الكهربائي” تُشعل فضول الصغار في “الشارقة القرائي للطفل”

 الشارقة، 24 أبريل 2025

بروح من الإلهام والمعرفة، حمل مهرجان الشارقة القرائي للطفل في يومه الأول الأطفال إلى عالم المخترعين، عبر ورشة تفاعلية بعنوان “المصباح الكهربائي”، نظّمتها هيئة الشارقة للكتاب ضمن فعاليات دورته السادسة عشرة المقامة تحت شعار “لتغمرك الكتب”، في مركز إكسبو الشارقة حتى 4 مايو المقبل.

وقدّمت الورشة المدربة سلام نجم الدين، بأسلوب مبسط وشيّق، حيث استعرضت قصة اختراع المصباح الكهربائي، وسلطت الضوء على رحلة توماس إديسون مع التجربة والفشل والمثابرة، موضحةً للأطفال أن هذا الاختراع لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة أكثر من ألف محاولة.

وسألت نجم الدين الأطفال عن حياتهم بدون كهرباء، في تمرين عصف ذهني حفّز مخيلتهم وشجّعهم على التفكير النقدي. بعدها انتقل المشاركون إلى الجزء العملي، حيث وزعت عليهم علب تحتوي على أدوات مبسطة: بطاريات، أسلاك، ومجسمات من مواد معاد تدويرها، لصناعة نموذج مصغر لدورة كهربائية تؤدي إلى إضاءة مصباح صغير.

وقالت آلاء أدلبي:”نسعى من خلال ورشة المصباح الكهربائي إلى تمكين الأطفال من محاكاة تجربة الاختراع، وإدراك قيمة المثابرة في الوصول إلى الإبداع. هذه الورشة، كسائر ورشنا في المهرجان، تستهدف كل الفئات العمرية، وتشكّل مدخلاً ملهماً لاستكشاف مسيرة الاختراعات الكبرى”.

ويقدّم مهرجان الشارقة القرائي للطفل 2025، سلسلة غنية من الورش التفاعلية والتجارب المعرفية، التي يشرف عليها نخبة من المتخصصين، بهدف دعم المهارات العملية وتنمية التفكير الابتكاري لدى الأطفال واليافعين، في إطار تعليمي ترفيهي جامع بين المتعة والفائدة.