الشارقة، 15 نوفمبر 2025
بحضور سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، التقى جمهور معرض الشارقة الدولي للكتاب 2025 بالممثل الأمريكي ويل سميث في جلسة حوارية حملت عنوان “قوة السرد القصصي”، استعرض خلالها سميث في القاعة الرئيسية للمعرض التي امتلأت بالجمهور، رحلته الفنية، وفصولاً من حياته الشخصية، كاشفاً عن فلسفته في التمثيل والحياة، ومشاركاً بعض الدروس التي تعلمها من السرد الواقعي والخيالي خلال كتابته سيرته الذاتية Will، مؤكداً على أهمية الصدق مع الذات ومساعدة الآخرين كسبيل حقيقي للسعادة والنجاح.
في مستهل الجلسة شارك ويل سميث جمهور القاعة لحظة شخصية مؤثرة، متحدثاً عن لقائه مع سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي قبل انطلاق الجلسة وإهدائها له كتابها “أخبروهم أنها هنا.. بحثاً عن ملكة مليحة” موضحاً أن طريقة تناول سمو الشيخة بدور للأحلام والرؤى في كتابها أثّرت فيه بعمق، حتى أنه شعر بتقاطع هذه الرؤى مع مشروع كتابٍ كان يعمل عليه سراً منذ فترة طويلة.
وقال سميث: “الأشياء التي شاركتها مع العالم تمثل فقط حوالي 10% مما يحدث داخلياً. لم أكن شجاعاً بما يكفي لأقول إن لديّ أحلاماً ورؤى، لكنني الآن سأحاول إيجاد الشجاعة للتعبير الكامل عمّا يجري هنا في داخلي”، مؤكداً أهمية الحفاظ على الثقافة والخيال والغريزة الإنسانية للبحث عن المعنى من خلال الحكاية.
وتطرق سميث في حواره مع الإعلامي الإماراتي أنس بوخش، للحديث حول تطور المشهد الثقافي لمنطقة الشرق الأوسط والإمكانات الإبداعية الهائلة فيها، مشيراً إلى أنها واحدة من المناطق القليلة في العالم التي تمتلك إرثاً سردياً يمتد لآلاف السنين، والذي لم يُستثمر بعد على المستوى العالمي. وقدم سميث مقاربة لظهور السرد القصصي العالمي للأمريكيين من أصول إفريقية، مشدداً على أن الأفكار العالمية تتجاوز العرق واللون والثقافة.
وتناول سميث أهمية استمرار التواصل مع جماهير من كافة الأعمار ومواكبة تطلعاتهم واكتساب ثقتهم، مشيراً إلى أن ذلك لا يحدث مصادفة، بل بتناول تجارب يمر بها الجميع، وبالبحث عن الجزء من القصة الذي يفهمه الجميع والذي يُكتب بلغة عالمية لا تحتاج إلى ترجمة، وهي لغة السرد القصصي.
وأكد سميث أن السرد القصصي هو الجوهر الذي ينظم العقل ويشكل تجربتنا في الحياة، باعتباره ليس مجرد أداة للترفيه، بل طريقة طبيعية يعمل بها العقل لفهم العالم والتفاعل معه، موضحاً أن القصص، سواء كانت واقعية أو خيالية، تمنحنا القدرة على التعاطف، وتساعدنا على فهم تجارب الآخرين وتاريخهم، وتعلمنا كيفية مواجهة التحديات.
وأشار كذلك إلى أن التجربة الأدبية والسينمائية منذ الطفولة كانت حاسمة في تشكيل وعيه، حيث تركت أفلام مثل “حرب النجوم” انطباعاً عميقاً على مخيلته، وجعلته يدرك قدرة السرد على تحويل العقل والقلب، كما ربط سميث بين السرد الشعبي وفهم الثقافة الإنسانية، معتبراً أن القصص المشتركة عبر الثقافات هي الطريقة التي يتواصل بها البشر، ويعبرون عن مخاوفهم وطموحاتهم، ويعيدون صياغة خبراتهم الشخصية بطريقة تعليمية وعاطفية في آن واحد.
وتطرق سميث للحديث عن دور المعاناة والصعوبات في تشكيل الشخصية والنجاح، مؤكداً أن القصص القوية تعلمنا أن النمو الحقيقي لا يتحقق دون تحديات، قائلاً: “يجب على المرء أن يكون مستعداً للمعاناة مهما كلف الأمر لتحقيق حلمه، الصعوبات هي التي تصنع الشخص الذي نطمح أن نكونه”.
وركز سميث على مسألة الصدق مع الذات كعنصر أساسي لفهم الآخرين وبناء التعاطف الحقيقي، موضحاً أن عملية سرد القصص الشخصية تمنح الإنسان فرصة لاكتشاف نفسه بعمق، قائلاً: “تأليفي لكتاب عن سيرتي الذاتية كانت واحدة من أكثر التجارب تحويلاً في حياتي، فقد جعلتني أعرف نفسي بصدق، وأواجه الفارق بين من أنا فعلاً وبين الصورة التي كنت أتصورها عن نفسي”، وأشار إلى أن عملية الكتابة ليست مجرد مراجعة للذكريات، بل وسيلة لفهم كيفية تأثير الأفكار والأوهام السابقة على حكمنا على الآخرين وعلاقاتنا معهم.
وشدد سميث على أن السعادة الحقيقية لا تأتي من المال أو الشهرة، بل من القدرة على استخدام المواهب والخبرات لمساعدة الآخرين وترك أثر إيجابي في حياتهم. قائلاً: “الشيء الوحيد الذي يسعدني حقاً هو معرفة أن موهبتي تساعد الآخرين”، موضحاً أن المكاسب المادية وحدها غير قادرة على منح الإنسان شعوراً بالرضا.
وأشار سميث أن الوقوف على المسرح والتفاعل الحي مع الجمهور يمنحه شعوراً لا يمنحه له أي شكل آخر من أشكال الترفيه التي يقدمها، لافتاً إلى أن الموسيقى أكثر هواية يحبها ويستمتع بها.
في ختام الجلسة تحدث سميث عن أهمية الانفصال عن وسائل التواصل الاجتماعي ولو قليلاً، قائلاً: “من الضروري جداً قضاء بعض الوقت بعيداً عن مواقع التواصل الاجتماعي في الطبيعة، أو في القراءة، لأن التعرض المستمر للمحتوى غير الهادف يُسمم العقل والفكر، ولكي تستهلكوا المحتوى من دون أن يؤثر ذلك عليكم لا بد من التمتع بالحكمة الحقيقية والتوقف عن المقارنات، عليكم أن تمنحوا أنفسكم مساحة حقيقية بعيداً عن الصور المزيفة والمعايير غير الواقعية”، مؤكداً أن هذا الانقطاع ليس مجرد وسيلة للحفاظ على الصحة النفسية، بل خطوة أساسية لفهم الذات بشكل أفضل.
الوسم: #معرض_الشارقة_الدولي_للكتاب
الشارقة، 15 نوفمبر 2025،
استضاف جناح “مكتبات الشارقة العامة” المشارك في فعاليات الدورة الـ44 من “معرض الشارقة الدولي للكتاب” جلسة “نادي كلمة للقراءة” التابع لـ”مركز أبوظبي للغة العربية”. وناقش أعضاء النادي كتاب “نحو تقشف سعيد” للكاتب والمفكر والفيلسوف الفرنسي من أصول جزائرية بيير رابحي، والصادر عن مشروع “كلمة” للترجمة عام 2024، بترجمة الفنانة والكاتبة والمترجمة السورية إينانة محمد الصالح.
وأدارت الجلسة روضة المنصور، من “إدارة المكتبات المتخصصة” في “مركز أبوظبي للغة العربية”، إلى جانب غيث الحوسني، عضو فريق الفعاليات والبرامج بإدارة “مكتبات الشارقة العامة” ومسؤول جناح مكتبات الشارقة في “معرض الشارقة الدولي للكتاب”، بمشاركة عدد من أعضاء “نادي كلمة للقراءة”.
وناقشت الجلسة الجوانب المتعلقة بعنوان الكتاب والمواضيع التي يطرحها، وتطرقت إلى حياة الكاتب الذي ولد عام 1938 في إحدى واحات الجزائر الصحراوية ويُعدُّ رائد الزراعة الإيكولوجية في العالم، ومناصر تبني الزراعة القائمة على استصلاح الأراضي، والذي يجمع بين السيرة الذاتية والفلسفة والعلم، وألّف قرابة عشرين كتاباً، وترشح لجائزة “نوبل” للسلام عدة مرات.
وأكد المشاركون في الجلسة أن عنوان الكتاب، الذي ينتمي إلى العلوم الاجتماعية، وهو “نحو تقشف سعيد” يجذب القارئ ويثير فضوله، كما استعرضوا محتوياته التي تنقسم إلى أربعة أجزاء، أولها “بذور التمرد”، ويتضمن 3 فصول “أنشودة الحداد”، “الوهم”، و”تدهور العالم الفلاحي”، إلى جانب الأجزاء الأخرى “هل الحداثة خدعة”، “التقشف حكمة الأسلاف”.
واتفق المشاركون على سهولة مفردات الكتاب ولغته، وسلاسة طرح الأفكار، لكن آراءهم تنوعت بين مؤيد ومعارض للأفكار التي يطرحها الكتاب. كما اتفق أعضاء النادي على أن الأفكار الأساسية والجمالية التي يطرحها يغير مفاهيم بديهية لدى القارئ، لا سيما دلالة “التقشف” التي يقصدها الكاتب، وهي إيجابية وليست سلبية.
وبحث المشاركون توجه الكاتب لمواجهة الحداثة التي قضت على جماليات الزراعة، إذ أصبحت الزراعة عملية استهلاكية فقط في ظل الاقتصاد الحديث القائم على الاستهلاك، إذ أصبح الإنسان الذي لا يستهلك خارج المنظومة كالمتمرد. كما تفاعل المشاركون في مناقشة مفهوم الاكتناز القهري، والجوانب التي تميزه عن الاستهلاك، محبة الاحتفاظ بالأشياء والذكريات، الجشع، التوثيق، الارتباط العاطفي، وغيرها من المفاهيم.
وجاءت الجلسة في إطار العلاقات الوثيقة التي تجمع “مكتبات الشارقة العامة” و”مركز أبوظبي للغة العربية” مع جميع الجهات الثقافية في دولة الإمارات، والهدف المشترك الذي تسعى إلى تحقيقه والذي يتمثل في دعم القرّاء وتعزيز ثقافة القراءة بين أفراد المجتمع.
يشار إلى أن “نادي كلمة للقراءة” التابع لـ”مركز أبوظبي للغة العربية” يأتي تحت مظلة مشروع “كلمة” للترجمة، الذي يُعنى بترجمة الكتب من اللغات الأجنبية إلى اللغة العربية، وأنشئ النادي عام 2019 لدعم القراءة وتشجيع المجتمع على المشاركة في الفعاليات الثقافية، والحوارات الأدبية والفكرية. وينظم النادي العديد من الفعاليات في عالم الثقافة والأدب ومعارض الكتب، ويتضمن عدة فروع، منها نادي “كلمة” للقراءة في المدارس، والجامعات، والجهات الحكومية، حيث تنظم هذه الفروع جلسات قرائية ونقاشية وحوارية لمجموعة مختارة من الكتب.
الشارقة، 15 نوفمبر 2025،
كشف الشاعر والكاتب والرحالة، الدكتور فيصل السويدي، أن مشروعه الأدبي المقبل سيكون في أدب الرحلات، وسينطلق من فكرة أن العالم ملئ بالحكايات، وهناك تشابهات واختلافات بين البشر تستحق إلقاء الضوء عليها.
جاء ذلك في جلسة ضمن فعاليات الدورة الـ44 لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، قال: “إن أدب الرحلات العربي لا يزال نادرًا، وهو الذي دفعني لخوض هذه التجربة”، موضحًا أن كثرة أسفاره كانت الملهم والدافع الأول إلى البدء في مشروعه الأدبي المقبل.
وأضاف في الجلسة التي أدارها غيث الحسيني، تحت عنوان “أدب الرحلات ودوره في تجسيد ذاكرة المكان”: “أن إقباله على قراءة أدب الرحلات جعله يزور بلادًا لم تطأها قدمه”، مشيرًا إلى أن دور الأدب هو نقل الإنسان وجدانياً إلى عوالم زمانية ومكانية مختلفة.
وقال: “حينما فكرت في خوض هذا المجال الأدبي بدأت أسافر إلى بلدان مختلفة لأتعرف على ثقافتها وأفكارها وأنساقها الاجتماعية”، مشيراً إلى أن السفر وحده لا يصنع أديباً، وإن كان في الأسفار سبع فوائد كما تقول العرب، مضيفًا أن “الأساس هو القراءة”.
وأضاف: “إلى جانب ذلك درست اللغات وأتقنت البرتغالية والإسبانية ثم الإيطالية بالتحديد الأمر الذي فتح لي مجال السفر إلى أمريكا اللاتينية التي تعد بيئة ثقافية ثرية وبالغة التنوع.
وتابع أن قراءة الأدب اللاتيني كان مفتاح شغفه بأمريكا اللاتينية “التي شعرت بأن التشابه بيننا نحن العرب وبين شعوبها كبير جدا”، موضحًا أن زيارته الأولى كانت إلى المكسيك وهنالك تعجب الناس من إتقاني اللغة وفهمي الثقافة والعادات والتقاليد رغم أنها زيارتي الأولى.. وكان الفضل في ذلك للقراءة بالطبع.
وأكد أن أهم نقطة انطلاق ينبغي أن يتحرك منها الرحالة هي أن يترك الصور النمطية والأحكام المسبقة وراء ظهره، مشيرًا إلى أن روايته “وادي الحجارة” تُرجمت إلى البرتغالية وحظيت باهتمام نقدي وجماهيري جيد في أمريكا اللاتينية.
واعتبر أن السفر يعيد تشكيل وجدان الإنسان داخليًا، ويمنحه مخزونًا معرفياً واسعًا، مؤكدًا أن شعوب أمريكا اللاتينية من أكثر شعوب الأرض ودًا وحفاوة واحتفاء بالغرباء، وهذا بالطبع أثر كثيرًا على شغفه بآدابهم وفنونهم.
الشارقة، 15 نوفمبر 2025
في أجواء يملؤها الفضول والمرح، استمتع الأطفال المشاركون في ورشة “عدسات كاشفة للأسرار” ضمن فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب 2025 بتجربة جمعتْ بين الفن والعلم، فتحتْ أمامهم أبواب الملاحظة الدقيقة والتفكير التحليلي بطريقة مشوّقة وسهلة الفهم.
في بداية الورشة وزعت المشرفة شالا على الأطفال الصغار مجموعة من الأدوات: قطع من الكرتون البني والأبيض، أوراق السيلوفان الحمراء، أقلام ملونة، وغراء، ثم بدأوا بتوجيهاتها في تصميم عدساتهم الخاصة على شكل مكبّر يدوي، وبعد أن انتهوا بدأت لحظات المرح حين كتبوا رسائل سرية بأقلام زرقاء ليكتشفوا بعد قليل كيف يمكن للعدسة المصنوعة بأيديهم أن تكشف ما خفي من كلمات وأشكال.
وعن الورشة قالت شالا: “أردنا أن يخوض الأطفال تجربة تجمع بين اللعب والتعلّم، من صنع العدسة إلى اكتشاف الرسائل الخفية، كل هذا يمنحهم إحساسًا بالإنجاز والمتعة في آن واحد.” وأضافت أن الورشة هدفتْ إلى تعزيز الملاحظة والتفكير العلمي والفضول الطبيعي الذي يشكّل أساس كل رحلة تعلم.
ومع انتهاء الورشة غادر الأطفال وهم يحملون في أيديهم عدساتهم المصنوعة، وفي عيونهم بريق اكتشاف جديد. تجربة بسيطة في أدواتها، لكنها خلفت أثراً عميقاً لدى الأطفال، وجسّدت روح معرض الشارقة الدولي للكتاب 2025، الذي لا يكتفي بتقديم المعرفة في الكتب فقط، بل يجعلها تجربة حيّة يتذوقها الزائر ويعيشها بكل حواسه.
الشارقة، 15 نوفمبر، 2025،
أكدت الكاتبة والمترجمة اليونانية؛ بيرسا كوموتسي أن مشاركتها في الدورة الـ44 لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، تنبع من روابط إنسانية عميقة ربطتها وجدانيًا بالإمارات، وذلك بعد أن ترجمت ثلاث مجموعات شعرية لمبدعين إماراتيين هم نجوم الغانم، وإبراهيم الهاشمي، وخلود المعلا.
وقالت: إن تجربة الترجمة لشعراء إماراتيين كانت بمثابة النافذة التي طللت منها على المشهد الأدبي والواقع الاجتماعي وروح المنطقة الغنية بتراثها الحضاري.
وأضافت كوموتسي، التي تشارك ضمن جناح اليونان ضيف الشرف المعرض أن الكرم العربي، ودفء الضيافة، والرغبة الصادقة في التعرف على الآخر ثقافياً، كانت من أبرز ما ألهمها لزيارة الشارقة والمشاركة في هذا الحدث العالمي.
ومضت قائلة: إن الترجمة والكتابة تؤثران في بعضهما تأثيراً كبيراً، فهما لا ينفصلان، بل يتكاملان ويغذي كل منهما الآخر. فالترجمة مثل الكتابة تماماً، تحتاج إلى خيال وإخلاص وفهم عميق للمعاني والدلالات الدقيقة، وهما عمليتان إبداعيتان تمنحان المترجم والكاتب معًا رضا روحياً وجمالياً متشابها.
وعن مدى التشابه في الاهتمامات الأدبية بين العالمين العربي واليوناني، أوضحت كوموتسي أن هناك اهتماماً متزايداً بالأدب الكلاسيكي والشعر، لكنها تسعى من خلال مشاركتها إلى تعريف القرّاء العرب بالأدب اليوناني الحديث، قائلة: “بدأنا بتبادل العناوين والكتب الحديثة معكم، وما زلنا في اليوم الأول من المعرض، لذا نترقب مزيداً من اللقاءات والمشاريع الثقافية المشتركة”.
واختتمت قائلةً: “إن معارض الكتب تعد المكان الأمثل لتبادل الأفكار والرؤى، إذ تتيح اللقاء المباشر بين الشعوب وتُظهر أننا لسنا مختلفين كما نعتقد، فالثقافة، والأدب على وجه الخصوص، يوحّدان البشر ويكسران حواجز اللغة وسوء الفهم، ويؤكدان أن المعرفة جسرٌ يصل بين القلوب قبل العقول”.
الشارقة، 15 نوفمبر 2025،
ناقشت جلسة بعنوان «الأرشفة الرقمية وصون الذاكرة الوطنية»، ضمن فعاليات الدورة الرابعة والأربعين من معرض الشارقة الدولي للكتاب، الدور المتنامي للأرشفة الرقمية في حفظ التراث الوثائقي لدولة الإمارات العربية المتحدة وإمارة الشارقة على وجه الخصوص.
وشارك في الجلسة كلٌّ من الشيخ محمد بن فايز القاسمي، مدير إدارة البحث والتوثيق في دار الوثائق بالشارقة، وأحمد سلمان، خبير الدراسات والتوثيق في الدار، وأحمد الزريف، أخصائي التاريخ الشفهي، وأدارها الباحث عماد جاب الله. ونُظّمت الجلسة بالتعاون بين جمعية الإمارات للمكتبات والمعلومات ودار الوثائق في الشارقة.
صون الذاكرة
أكد الشيخ محمد بن فايز القاسمي أن دار الوثائق في الشارقة تتطلع إلى تحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تجاه حفظ تاريخ الإمارة وتوثيق ذاكرتها الوطنية.
وأوضح أن الدار، منذ تأسيسها، تطورت هيكليتها وآليات عملها لتواكب المعايير الحديثة في التوثيق والأرشفة، مشيراً إلى أن إدارة البحث والتوثيق تُعد من الإدارات الحيوية في الدار، إذ تعمل على دراسة السياقات التاريخية وإنتاج مواد معرفية موجهة للجمهور، من أبرزها نحو 40 إصداراً تغطي محطات مهمة في تاريخ الشارقة والإمارات.
وكشف القاسمي عن إطلاق إصدارين جديدين خلال معرض الشارقة الدولي للكتاب يضمان وثائق ومعلومات نادرة عن تاريخ الشارقة، مضيفاً أن الدار تعمل على إنشاء أرشيف رقمي شامل يُتاح مستقبلاً للباحثين والمهتمين عبر منصات إلكترونية متخصصة، بما يرسخ مكانة الشارقة كمركز موثوق للبحث التاريخي والوثائقي في المنطقة.
الأرشفة الذكية
أحمد سلمان، خبير الدراسات والتوثيق في الدار، تحدث عن أهمية التقنيات الحديثة في الأرشفة وحفظ الوثائق، وأهمية استخدام هذه الوسائل الجديدة واستغلال التحولات الكبيرة مع موجة الذكاء الاصطناعي، موضحاً أنهم في الدار يستخدمون نماذج ذكاء اصطناعي متطورة ومغلقة المصادر محافظة على البيانات وتتيح العمل بشكل متخصص و متناسب مع طبيعة عملهم.
وأشار إلى أنهم يستهدفون جمع كل ما يتعلق بتاريخ الشارقة وتاريخ الإمارات، ويشاركون في المؤتمرات و يزورون المتاحف ومراكز حفظ الأرشفة والوثائق الدولية، وقال: “منذ البداية كان هدفنا جمع كل ما كتب عن الشارقة وكل ما يتعلق بها من خرائط ووثائق في كل أنحاء العالم، وبعد ذلك تقديمه كمصادر موثوقة وإتاحته أمام الباحثين رقمياَ للاستفادة منها في مجالات البحث العلمي.
التاريخ الشفهي
أوضح أحمد الزريف، أخصائي التاريخ الشفهي في دار الوثائق بالشارقة، أن مفهوم التاريخ الشفهي قديم الجذور، إلا أنه أخذ شكله العلمي الحديث بعد الحرب العالمية الثانية، حين بدأت الجامعات ومراكز الأرشفة حول العالم بتطوير منهجيات مُحكمة لجمع الروايات وتوثيقها. وأشار إلى أن أهمية التاريخ الشفهي تكمن في قدرته على إبراز وتسجيل الأحداث كما عاشها أصحابها، خصوصاً الروايات التي يرويها كبار السن عن محطات مفصلية في تاريخ المجتمع.
وبيّن الزريف أن العمل في هذا الحقل يواجه عدداً من التحديات، من بينها الحاجة إلى إجراء مقابلات ميدانية متأنّية وتوفير ظروف إنسانية ومكانية مريحة للراوي، لأن جودة المعلومات ترتبط بشكل مباشر بدرجة شعوره بالثقة والطمأنينة. وأضاف أن قسم التاريخ الشفهي في دار الوثائق يبدأ بجمع بيانات دقيقة عن الشخص المستهدف للمقابلة، قبل الانتقال إلى مرحلة التسجيل الصوتي ثم تفريغه كتابياً وحفظه.
ولفت إلى أن الفريق يستعين بأدوات تقنية حديثة، من بينها أنظمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي للمساعدة في عمليات التفريغ، إلا أن دقّتها لا تتجاوز 60% عند التعامل مع اللهجات الإماراتية المحلية أو أسماء الأماكن التراثية، ما يستدعي مراجعة بشرية متخصصة لضمان صحة المعلومات. وأكد أن الهدف النهائي هو حفظ هذا التراث الشفهي وإتاحته عبر خوادم رقمية مخصصة تُمكّن الباحثين من الوصول إليه بسهولة وموثوقية.
الشارقة، 15 نوفمبر 2025
أكدت الروائية والصحفية العراقية إنعام كجه جي أن الكتابة بالنسبة لها فعلٌ للاحتفاء بالذاكرة وتثبيت ملامح تجربة إنسانية وثقافية غنية، مشيرة إلى أن الأدب يظل وسيلة أصيلة للحفاظ على الصور الجميلة التي طبعت مسيرة جيل كامل أحبّ القراءة ورأى في الثقافة أسلوباً للحياة
جاء ذلك خلال جلسة حوارية بعنوان “حياة في الكتابة: إطلالة على تجربة إنعام كجه جي الروائية”، أدارتها الكاتبة صالحة عبيد ضمن فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب 2025.
الذاكرة ومكان الطفولة
وتحدثت كجه جي عن ارتباطها بمدينتها الأولى، وروت كيف شكّلت سنواتها المبكرة جزءاً جوهرياً من تجربتها الإبداعية، مشيرة إلى أن ذاكرة المكان تبقى حاضرة في أعمالها الأدبية مهما ابتعدت المسافات. وأوضحت أن حرصها على استعادة تفاصيل تلك السنوات يأتي من رغبتها في تقديم صورة جميلة للأجيال الجديدة عمّا شكّل وعيها الثقافي والإنساني.
واستعادت كجه جي ذكرياتها مع القراءة والكتابة، مشيرة إلى أن والدتها رغم تعليمها البسيط كانت صاحبة الفضل في غرس حبّ الكتب فيها، إذ كانت تصحبها إلى المكتبات وتقرأ لها عن المنفلوطي وغيره من الأدباء. أما والدها، فكان يقرأ بصوت عال المقالات التي تعجبه في الصحف، ما ولّد لديها شغف الكلمة المطبوعة منذ الصغر.
من الصحافة إلى الرواية
وتحدثت عن مسيرتها المهنية، مشيرة إلى ارتباطها الطويل بالشارقة منذ 1990 من خلال عملها في مجلة كل الأسرة، ومنذ ذلك الوقت حتى اليوم أكتب أسبوعياً في “كل الأسرة”، وأعبّر من خلالها عن محبتي لهذه المدينة”.
وفي حديثها عن الحياد في الأدب، أشارت إلى أن دور الكاتب يقوم على طرح الأسئلة واستكشاف التجارب الإنسانية في أعماله، موضحة أن رواية “الحفيدة الأمريكية” تتناول علاقة ثلاثة أجيال ضمن سياق إنساني، وأنها تركت للقارئ حرية النظر إلى شخصيات الرواية ومساراتها.
كما تناولت تجربتها في الكتابة خارج موطنها الأول، قائلة إنها تستمد الكثير من أفكارها من الملاحظة والمتابعة اليومية للمشهد الثقافي، وإن المسافة تمنح الكاتب أحياناً زاوية أوسع للتأمل في الموضوعات التي يكتب عنها.
وحول الجوائز الأدبية، عبّرت كجه جي عن سعادتها بفوزها بجائزة سلطان بن علي العويس الثقافية، معتبرة أنها تحمل قيمة رمزية كبيرة لأنها تحمل اسم شاعر محبوب في العراق وغيرها.
كما أكدت إيمانها بالتطور الذي تفرضه التكنولوجيا، وقالت: “لكل زمن كُتّابه وأدواته. أنا مدمنة على وسائل التواصل الاجتماعي، أقرأ لأصدقاء من أنحاء الوطن العربي ويقرأون لي، وأجد في هذا شكلاً جديداً من الحياة الثقافية”. وختمت حديثها بالتأكيد على ثقتها بصلابة الثقافة العربية
الشارقة، 15 نوفمبر 2025،
شهدت الدورة الـ44 لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، جلسة نقاشية بعنوان “اكتشاف الحضارات القديمة”، شارك فيها كل من الكاتبة والناقدة والمترجمة الباكستانية الدكتورة هينا جمشيد، والروائي المصري هاني عبد المريد، والكاتب الإندونيسي المتخصص في أدب الرحلات أغسطينيوس ويبوو، وأدارتها ليلى محمد.
وأكد المشاركون في النقاشات أهمية استلهام قصص الحضارات القديمة وتبادلها بين الشعوب، باعتبارها مخزنًا للخبرات والأفكار وليس بدافع من حالة “نوستالجيا”، مشددين على أن الحاضر يتأسس على دعائم الماضي، والعودة إليه تعد حتمية لصناعة المستقبل.
وقالت الدكتورة هينا جمشيد إن الحديث عن الحضارات القديمة لا يقتصر على التاريخ، ولا يعني الاستغراق في الأمس، بل يمتد ليشكل رؤية مستقبلية ذكية للمجتمعات الحديثة.
وأضافت أن الثقافات القديمة مهمة جدًا لأنها ترينا كيف أسّس الإنسان المدن وبنى البيوت، وربط الحاضر بالماضي، ومن خلال رحلة كفاحه ضد الصعوبات يمكننا استلهام القصص واستخلاص العبر.
وأشارت إلى أن تجربتها في الكتابة تأسست فكريًا وفلسفيًا ووجدانيا على التراث الحضاري لمسقط رأسها؛ قرية «هاري با» بباكستان، حيث دأبت على زيارة المعابد الأثرية وتأمل النقوش القديمة لفهم أساليب الحياة في العصور الماضية.
واعتبرت أن فهم الماضي ضرورة لمواصلة تطور البشرية، خصوصًا في ظل التحديات التي تواجه العالم اليوم، ومع المستحدثات المتلاحقة التي تكاد البشرية لا تستوعبها.
من جانبه، أكد الروائي هاني عبد المريد أنه لا يكتب التاريخ بصفته مؤرخًا بل روائيًا يسعى لالتقاط ما سماه: “النقطة السحرية” بين الواقع والماضي، موضحًا أنه ليس مهمًا نوعية الكتابة، تاريخية أو رومانسية أو اجتماعية، لكن المهم أن تكون صادقة وهذا الصدق لا يتسنى إلا بإخلاص الكاتب لما يكتبه وانشغاله به.
وأشار إلى أن روايته “سافو” أعادته إلى الحضارة اليونانية، موضحًا أنه استلهمها من قصة الشاعرة الإغريقية سافو التي وُلدت عام 620 قبل الميلاد، والتي أُحرقت أعمالها باعتبارها “خارجة عن الدين”، قبل أن تُكتشف لفائف من شعرها على مومياء في عام 1920.
وأضاف أن بحثه عن سافو قاده إلى دراسة العلاقات التاريخية بين اليونان ومصر، ما شكّل المرتكز المحوري لحبكة الرواية.
أما الكاتب الإندونيسي أغسطينيوس ويبوو، فأوضح أن اهتمامه بالحضارات القديمة بدأ من طفولته مع القصص و الميثولوجيا الصينية التي كانت تمزج بين السحر والخيال والحقيقة.
وقال: “إن تلك الحكايات دفعتني إلى السفر والترحال من الصين إلى آسيا الوسطى وأفغانستان”، مؤكدًا أن دراسة التاريخ تكشف عن تشابهات مذهلة بين الحضارات المختلفة، الأمر الذي يمكن للمبدعين أن يستندوا عليه لتعزيز التفاهم الإنساني والتواصل الحضاري بين الشعوب في اللحظة الراهنة من التاريخ.
وأشار إلى أن رحلاته كانت وسيلة لفهم ذاته وهويته الثقافية، فضلًا عن كونها رحلة تأمل داخلي للإجابة عن أسئلة الإنسان الكبرى، موضحًا أن الأديب الحقيقي لا بد أن يطرح الأسئلة ويسعى لإيجاد إجابات لها.
الشارقة، 15 نوفمبر 2025
قدّمت الدورة الـ44 من معرض الشارقة الدولي للكتاب أمسية شعرية استثنائية نظّمتها مجموعة «كلمات»، حلّقت خلالها الشاعرة الإماراتية أمل السهلاوي بالحضور في عوالم شعرية تمزج بين الحس الإنساني والتأمل الفلسفي، وتستعيد قيم الشعر بوصفه وسيلة للارتقاء بالذات وتحدي المنطق وكسر تعقيدات الحياة اليومية.
أفكار لا تنام
استهلّت الشاعرة هبة الشريقي الأمسية بالتعريف بتجربة السهلاوي وأبرز محطاتها، ومنها مجموعتها الشعرية «كان علي أن أؤجلك»، وكتابها النثري «أهلاً بك في القطار الليلي – للأفكار التي تنام»، والذي اختارت منه السهلاوي مقاطع قدّمتها كـ«لعبة ذهنية» مع الجمهور، معتبرة أن القراءة تصبح أكثر متعة حين تُقدَّم عبر مستويات متعددة من المعنى والخيال.
وتفاعل الحضور مع باقة من مقولاتها المنتشرة على منصات التواصل الاجتماعي، قبل أن تستهل الأمسية شعرياً بهذه الأبيات التي لاقت حضوراً لافتاً:
ملكتم عيوني والمحب أسيرُ
وحارت بكم روحي فأين أسيرُ
تفجر نبع الحب من كل أضلعي
وقلبي بوديان الوصال يطيرُ…
قوة الشعر وربيع الكلمات
وقدمت السهلاوي رؤيتها للشعر بوصفه «أوسع فضاءات الإنسان»، قائلة:
«نحاول عبر الشعر تحدي المنطق، والتحرر من الأسقف التي يفرضها العمر، فيما يظل الشعراء ـ أصحاب الأرواح الكبيرة ـ الأكثر محاولة لكسر هذه الحدود بقوة الكلمات».
وأوضحت أن الكتابة الشعرية «فعل تشافٍ وبحث عن حياة إضافية»، مشيرة إلى أن الإنسان، حتى في أكثر لحظات انشغاله بالماديات، يحتاج إلى قصيدة تعبر عنه في لحظة فقد أو ضعف.
ثم قرأت مجموعة من المقاطع التي تجمع بين التأمل والرجاء:
أرى في المسافات ما لا يُرى
ويستأذن العمر أن تكبُرا
فلا يسرق الوقت منك الصبا
ولا ترجع الحكمة القهقرى…
أعتز بشاعريتي وأكتب حيثما وجدت الكلمة
وقالت السهلاوي إنها تُعرِّف نفسها دوماً كشاعرة رغم تعدد مسؤولياتها المهنية والعائلية، مؤكدة أن الشعر جزء أصيل من يومياتها، وقد تكتبه على ورقة، أو على علبة محارم، أو حتى على يد صديقتها إذا فاجأتها الفكرة:«حين يطرق الشعر لا يمكنني تجاهله… يربحني دائماً بمجرد حضور المطلع».
وأضافت أن نصوصها النثرية القصيرة، التي لاقت انتشاراً واسعاً، بدأت كنوع من «الأرشفة الذاتية»، قبل أن تتحول إلى جسر يربطها بالقراء، لأنها تمسّ المشترك الإنساني من قوة وضعف وخذلان وتشافي وروح.
وتابعت: «لكل إنسان تاريخ داخلي لا يقوله لأحد. أحاول أن أضع فانوساً صغيراً عليه عبر ما أسميه أدب الكتابات العابرة. على الجميع أن يكتب تاريخه السري… فهو يحمل قيمة إنسانية عالية».
شاعرة من الشارقة إلى العالم
يُذكر أن أمل السهلاوي شاعرة إماراتية من إمارة الشارقة، تكتب الشعر العمودي والحر، وشاركت في فعاليات أدبية دولية عديدة، كما تغنى كبار المطربين بقصائدها. وتشارك في هذه الدورة ضمن البرنامج الثقافي الغني لمعرض الشارقة الدولي للكتاب.
الشارقة، 15 نوفمبر 2025،
اختتمت “مجموعة كلمات” مشاركتها في فعاليات الدورة الـ44 من “معرض الشارقة الدولي للكتاب”، والتي شهدت برنامجاً ثقافياً حافلاَ بـ30 إصداراً جديداً، ولقاءات حصرية مع كتّاب، وحفلات توقيع كتب، وجلسات قرائية في أجنحة “كلمات” و”روايات” التابعة للمجموعة، إلى جانب تنظيم عدد من الندوات الحوارية في ملتقيات المعرض.
وجسد هذا البرنامج الثقافي المتكامل التزام “مجموعة كلمات” ودور النشر التابعة لها بتنويع محتواها الإبداعي ونشر الأدب والمعرفة بين القرّاء من جميع الفئات العمرية، من خلال إصدارات جديدة تسلط الضوء على الهوية الثقافية والحضارية العربية.
18 فعالية ضمن برنامج دار “كلمات” في المعرض
عرضت دار “كلمات” للنشر، التابعة لـ”مجموعة كلمات” باقة من الإصدارات الجديدة، منها كتاب “الخنجر المرهون” لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ويعد هذا الكتاب سيرة روائية توثق أحداثاً حقيقية ساهمت في تشكيل الرؤية الثقافية والفنية لسموه.
وضمت قائمة الاصدارات الجديدة كتاب “طاقة” للكاتبة والرسامة الإماراتية بدور راشد، بدعم من البرنامج الوطني لمنح الثقافة والإبداع من “وزارة الثقافة”، والذي يحتفي بالتراث الإماراتي والملابس التقليدية من خلال قصة مؤثرة تجمع بين الجدة وحفيدتها، إلى جانب عناوين أخرى باللغتين العربية والإنجليزية.
جلسات قرائية وأنشطة للأطفال وحفلات توقيع كتب
واستضاف جناح دار “كلمات” جلسات قرائية للأطفال، منها كتاب Grandma Fashionista ، و”ذكرى للبيع”، وأبي يحب أمي” ، إلى جانب كتاب “شلة الفضوليين”، وكتاب “بابا حميد”، إضافة إلى كتاب “فمي”.
ونظم جناح دار “كلمات” ورشة فنية للأطفال قدمتها علياء الحمادي، في حين قدمت وداد مسالمة ومريم الرفاعي قراءة قصصية لكتاب “الخريطة الخضراء” وورشة تفاعلية، كما قدمت إسراء الملا قراءة قصصية وورشة تفاعلية لكتاب “الخنجر المرهون”.
وتضمنت حفلات توقيع الكتب التي استضافها جناح دار “كلمات”، إطلاق كتاب “ابتسم للصورة” وجلسة قرائية وتوقيع نسخ من الكتاب مع الكاتبة نادية النجار في 7 نوفمبر، وتوقيع “طاقة” للكاتبة بدور رشيدي في 8 نوفمبر، وجلسة قرائية لكتاب “عندما عانقت السماء” لسمو الشيخة موزة آل مكتوم في 10 نوفمبر، وكتاب “شلة الفضوليين” مع الكاتب لوران ريفلايغ في 13 نوفمبر، إضافة إلى قراءة قصصية وحفل توقيع كتاب “قطرة في ورطة” مع راما قنواتي وعلياء الحمادي في 14 نوفمبر.
إصدارات فنية: دار “سراب”
بالإضافة إلى إصداراتها الأدبية، سلطت “مجموعة كلمات” الضوء على دارها الجديدة “سراب”، التي تقدم كتباً فاخرة توثق الثقافة العربية، والعمارة، والتاريخ من خلال التصوير الفوتوغرافي المعاصر والتصميم الفني. تشمل الإصدارات مثل “الشارقة من السماء”، و”مكتبات الشارقة.. قرن من المعرفة”، و”مليحة.. كنوز قديمة من الإمارات العربية المتحدة”، و”مساجد الشارقة”، والتي تعرض التراث والإبداع في الإمارة، مقدمة للقراء تجربة بصرية غامرة تكمل مجموعة “كلمات” الغنية من الكتب الأدبية لجميع الأعمار.
جلسات حوارية للأطفال واليافعين والكبار
ونظمت دار “كلمات” جلسة حوارية للأطفال بعنوان “قرّاء صغار وضحكات كبيرة” بمشاركة الكاتب لوران ريفلايغ والرسام محمد الشيبلني وأدارتها زينة باسيل، في 12 نوفمبر. كما نظمت الدار جلسة حوارية للكبار بعنوان “قصّتي كما أرويها: السيرة الذاتية في أدب اليافعين (الخنجر المرهون) أنموذجًا” بمشاركة الدكتورة بديعة الهاشمي، نادية النجار، وأدارتها وداد مسالمة، في 14 نوفمبر.
واختتمت الدار فعالياتها بجلسة حوارية لليافعين والكبار حملت عنوان “كشخة وتراث.. رحلة في عالم الأزياء الإماراتية التقليدية” استضافت بدور رشيدي، نورة الخوري، وحيدة الحضرمي، وأدارتها إسراء الملا، في في الملتقى 3، يوم السبت 15 نوفمبر.
9 فعاليات في برنامج دار “روايات” خلال المعرض
وعرضت دار “روايات” مجموعة من الأعمال العربية والعالمية المترجمة تشمل أعمالاً شعرية وروائية إلى جانب كتب متخصصة في التنمية البشرية وتطوير الذات. كما نظمت الدار عدداً من الأمسيات الشعرية واستضافت حفلات توقيع كتب في جناحها المشارك في المعرض.
انطلق برنامج دار “روايات” بندوة احتفت بإطلاق أعمال الأديب الطيب صالح، واستضافت نخبة من المتحدثين، وهم مجذوب عيدروس، عادل بابكر، ومحمد خلف، بمشاركة ضيوف الشرف الدكتور يوسف عيدابي، آن الصافي، الأستاذ الدكتور هشام عباس، الدكتور غانم السامرائي، والدكتور محمد عبدالرحمن حسن، وأدارتها الدكتورة لمياء شمّت في 5 نوفمبر. تلتها زيارة الدكتور حسن مدن لجناح “روايات” حيث اطلع على الإصدارات الجديدة، والتقى زوّار الجناح، ووقع كتابه الصادر عن مجموعة كلمات، وذلك في 6 نوفمبر.
ونظمت الدار أمسية شعرية مع الشاعر عبدالرحمن الحميري، حاوره فيها الدكتور حسن النجار في 11 نوفمبر، بالإضافة إلى أمسية شعرية مع الكاتبة أمل السهلاوي، وحاورتها الدكتورة هبة شريفي، في 13 نوفمبر.
واستضاف جناح “روايات” حفلات توقيع كتب، منها كتاب “طقس الجديلة” للكاتبة عايدة محجوب في 7 نوفمبر، وديوان شعري بعنوان “الآن تهدأ ناري” للشاعر المتوج بجائزة أمير الشعراء، عبدالرحمن الحميري، في 8 نوفمبر. كما تضمن البرنامج زيارة الكاتبة أمل السهلاوي لجناح “روايات” وتوقيع كتابها الصادر عن “مجموعة كلمات” في 9 نوفمبر، تلتها زيارة الكاتب برهان سونميز، للجناح حيث وقع كتابه “عشاق فرانز. ك”، إضافة إلى استضافة حفل توقيع كتاب “أمين الحرامي” للكاتب أحمد أميري في 10 نوفمبر.























































