التصنيفات
اقتصاد تعليم

مبادرة “ملتقى المجتمع” في الجامعة الأميركية في الشارقة تنطلق عالميًا عبر اتفاقيات وتبادل معرفي في جامعة كامبريدج

الشارقة، 16 أكتوبر 2025

انطلقت الجامعة الأميركية في الشارقة إلى المحطة الثانية من مبادرتها “ملتقى المجتمع” عبر برنامج مكثّف في جامعة كامبريدج، جمع وفودًا من الجامعة ومركز الشارقة لريادة الأعمال “شراع” ومجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار وهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير “شروق” بحضور سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة الجامعة الأميركية في الشارقة. أتاح البرنامج للوفود الانغماس في منظومة كامبريدج البحثية والابتكارية، وعزّز تبادل المعرفة، وتوِّج بتوقيع مذكرة تفاهم جديدة ترسّخ الشراكات الدولية وتوسّع آفاق التعاون بين إمارة الشارقة ومنظومة كامبريدج.

قالت سمو الشيخة بدور القاسمي: “يأتي هذا التعاون امتدادًا لالتزام إمارة الشارقة طويل الأمد بالتعلّم والابتكار والشراكة. ونحن نعمّق من خلال ربط الجامعة الأميركية في الشارقة بجامعة كامبريدج وشبكتها الأوسع، فرص تبادل المعرفة ونمكّن طلبتنا وباحثينا وروّاد أعمالنا من التفكير عالميًا مع البقاء متجذّرين في القيم التي تميّز إمارتنا.”

مبادرة “ملتقى المجتمع”: بوابة الجامعة إلى شبكات الابتكار العالمية

انطلقت مبادرة “ملتقى المجتمع” في سبتمبر 2025 لتكون منصة منهجية للانخراط الدولي مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية حول العالم، وبناء تعاونات مستدامة عبر الحوار وتبادل المعرفة وفرص التعلّم التطبيقي بما يعود بالنفع على طلبة الجامعة وأعضاء هيئتها التدريسية والمجتمع الأوسع. ويمثّل برنامج كامبريدج خطوة استراتيجية لربط الجامعة الأميركية في الشارقة بشبكات ابتكار عالمية وترسيخ حضور الشارقة كمحور للمعرفة وريادة الأعمال.

استكشاف منظومة كامبريدج للابتكار وريادة الأعمال

اطّلع الوفد على مدى ثلاثة أيام على منظومة البحث والابتكار في كامبريدج. بدأت الزيارة في “كامبريدج إنتربرايز” حيث نوقشت أساليب ونماذج تسويق المخرجات البحثية وتحويلها إلى أثر اقتصادي ومجتمعي، ثم تواصلت في “مجمع كامبريدج العلمي” و”مركز برادفيلد” حيث تجتمع الشركات الناشئة مع الباحثين والمستثمرين لإيجاد شراكات وسبل تعاون، واختُتم المسار في “حرم بابرهام للبحوث” المعروف بريادته في مشاريع علوم الحياة والتقنيات العميقة.

تناولت الجلسات في “كلية جادج لإدارة الأعمال” أثر البحث العلمي، وريادة الأعمال، وتطوير المنظومات. ورحّب الدكتور جيم غلاشين، الرئيس التنفيذي لـ”كامبريدج إنتربرايز”، بسمو الشيخة بدور القاسمي وبمجلس أمناء الجامعة والوفد القيادي. وقدّم مدير الجامعة الأميركية في الشارقة الدكتور تود لورسن كلمة افتتاحية، أعقبها عرض تعريفي بمبادرة “ملتقى المجتمع” من نائب المدير للعلاقات الخارجية الدكتور صالح إبراهيمي، تبعه مداخلة من سعادة سارة بالحيف النعيمي، المدير التنفيذي لـ”شراع”. وقدّمت البروفيسورة الدكتورة لوتسيا رايش، مديرة “معهد العريان للاقتصاد السلوكي والسياسات”، جلسة رئيسية حول “التوجيه السلوكي” والحد من هدر الطعام.

وقال الدكتور تود لورسن: “تُجسّد جامعة كامبريدج ومراكزها أساليب مواءمة البحث والابتكار وريادة الأعمال لتحقيق نتائج مؤثرة. وقد أتاحت هذه الزيارة، خاصة للجامعة الأميركية في الشارقة ومنظومة الشارقة المتنامية، فرصة تبادل الرؤى واستكشاف شراكات جديدة وربط طموحاتنا بشبكات عالمية، فمبادرة “ملتقى المجتمع” مُصمَّمة لضمان ترجمة هذه اللقاءات إلى تعاونات تُعزّز دور إمارة الشارقة كمحور للمعرفة والابتكار”.

وقالت كارولين هايد، مسؤولة مبادرات تطوير البيئة الابتكارية والشراكات في “كامبريدج إنتربرايز”: “تلعب “كامبريدج إنتربرايز” دورًا أساسيًا في دعم منظومة الابتكار بجامعة كامبريدج، من خلال ربط الأبحاث الأكاديمية بالنجاح في السوق. فهي تستثمر في مراحل مبكرة من تطوير الأفكار، وتموّل مشاريع لاختبار جدوى الابتكارات، وتوفر الدعم لرواد الأعمال من خلال برامج تستفيد منها شبكة خريجي الجامعة حول العالم. كما تعمل على بناء بيئة داعمة للابتكار وتحقيق تأثير عالمي. إن دور “كامبريدج إنتربرايز” لا يقتصر على تسويق الأبحاث، بل يسهم في بناء منظومة ابتكارية معترف بها عالميًا”.

الاحتفاء بالعلم والثقافة في “متحف فيتزويليام”

حضر الوفد أمسية عشاء احتفائية في “متحف فيتزويليام” استضافتها سمو الشيخة بدور القاسمي، وشاركت فيها الدكتورة حياة سندي، العالِمة البارزة والزميلة في جامعة كامبريدج والمصنّفة تاسع أكثر امرأة عربية تأثيرًا في العالم، إلى جانب قيادات وأساتذة من كليات كامبريدج، فضلًا عن اللورد غريمثورب، نائب اللورد المُلازم لمقاطعة كامبريدج شاير، بما يعكس روح التبادل الأكاديمي والثقافي التي طغت على الزيارة.

ترسيخ الشراكات للتعليم والابتكار عبر تحالفات ومذكرات تفاهم

تُوِّج برنامج الزيارة بتوقيع اتفاقيات بحضور سمو الشيخة بدور القاسمي. وقّعت الجامعة الأميركية في الشارقة و”دار نشر جامعة كامبريدج” مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز تعليم اللغة الإنجليزية، والنشر الأكاديمي، ورفع كفاءة المنظومات التعليمية. وتشمل مجالات التعاون استكشاف إعداد مناهج دراسية ومواد تعلم مراعية للسياق الثقافي، وبرامج تدريب للأساتذة وواضعي السياسات، فضلًا عن مبادرات مشتركة للنهوض بتعليم اللغة العربية. ويمتد التعاون ليشمل خدمات استشارية في سياسات التعليم وأنظمة المتابعة والتقييم، ودمج البيداغوجيا الرقمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي. وفي ظل مذكرة التفاهم، تبحث الجامعة الأميركية في الشارقة فرص النشر المشترك للأعمال العلمية والمجلات، والانضمام إلى هيئات التحرير وشبكات التحكيم العلمي، واستضافة مؤتمرات أكاديمية مشتركة، وتجريب موارد تعليمية رقمية جديدة من كامبريدج داخل القاعات الدراسية في الجامعة.

قالت جين مان، مدير عام الشراكة من أجل التعليم في دار نشر جامعة كامبريدج: “إن الشراكة ضرورية لتشكيل مستقبل التعليم. فمن خلال ربط الجامعة الأميركية في الشارقة ومنظومة الابتكار في إمارة الشارقة بخبرات كامبريدج في البحث وتحول التعليم، نحن نعمل على خلق فرص  لتعاون عملي يعزّز السياسات وعمليات التدريس والتعلّم”.

من الحوار إلى التنفيذ

مع اكتمال الجلسات والورشات والاتفاقيات، تتجه الجامعة الأميركية في الشارقة وشركاؤها في كامبريدج إلى تنفيذ البرامج الموقّعة، وتطوير مبادرات تجريبية، وتوسيع تبادل المعرفة، بما يعزّز دور الجامعة كمحور إقليمي للابتكار والتميّز الأكاديمي.

التصنيفات
الرئيسية صحة و جمال

القافلة الوردية تقدم 1,135 فحصاً مجانياً للكشف المبكر عن سرطان الثدي وتستقطب أكثر من 8,500 زائر في الجادة بالشارقة

الشارقة، 16 أكتوبر 2025،

قدّمت القافلة الوردية، إحدى مبادرات “جمعية أصدقاء مرضى السرطان”، 1,135 فحصاً طبياً مجانياً للكشف المبكر عن سرطان الثدي، ضمن النسخة الثانية من فعالياتها المجتمعية التي أُقيمت في الجادة بالشارقة خلال الفترة من 10 إلى 12 أكتوبر الجاري، تحت شعار “مجتمعٌ كاملٌ أنتِ”، بالتزامن مع الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي.

وجاءت هذه الفحوصات عقب ثلاثة أيام من الأنشطة والفعاليات التوعوية التي نظمتها القافلة في عيادتها المتنقلة الكبيرة، والتي شملت الكشف السريري والفحوص الإشعاعية (الماموغرام) للسيدات من الفئة العمرية 40 عاماً فما فوق، بهدف ترسيخ الوعي المجتمعي بأهمية الفحص الذاتي والدوري للكشف المبكر عن المرض.

وشهدت الفعالية تفاعلاً مجتمعياً واسعاً، حيث استقبلت أكثر من 8,500 زائر من الأفراد والعائلات الذين استمتعوا بباقة من ورش العمل التوعوية والإبداعية، إلى جانب أنشطة ترفيهية وعائلية متنوعة، حيث تزيّنت ساحة الجادة بالألوان الوردية التي ميّزت أجواء الحدث، فيما اجتمع الأطفال حول الدمى البشرية المتحركة، وتابع الزوّار العروض الجوالة للمهرجين والبهلوانيين، وتسابق الصغار لالتقاط الفقاعات الصابونية وسط فرحةٍ عائليةٍ عمّت المكان.

وحول ختام الفعالية المجتمعية، أكدت عائشة الملا، مدير جمعية أصدقاء مرضى السرطان، أن حجم التفاعل مع الفعاليات المجتمعية للقافلة الوردية عكس ارتفاع مستوى الوعي الصحي بين أفراد المجتمع، وحرصهم على الاستفادة من الخدمات الصحية التي تقدمها الجمعية لنشر ثقافة الكشف المبكر.

وقالت: “جسدت الفعالية قيم التعاون والتكامل بين مؤسسات القطاع الحكومي وشركات القطاع الخاص والمجتمع، وستواصل جمعية أصدقاء مرضى السرطان والقافلة الوردية تنظيم المبادرات والحملات والفعاليات طوال العام، إلى جانب تعزيز شراكاتها الاستراتيجية، بهدف بناء منظومة توعوية مستدامة تسهم في الوقاية من السرطان والحد من انتشاره”.


وشهدت الفعالية سلسلة من الورش الإبداعية والفنية منها ورشة “الرسم على الوجه” وورشة “الرسم على القبعات والقمصان”، وصناعة الأزهار والورود، وأمضى زوار الفعالية من الأطفال واليافعين أوقاتا مرحة في القفز على القلاع المطاطية، في حين تنافس اليافعون فيما بينهم خلال لعب مجموعة متنوعة من ألعاب الفيديو ضمن “منطقة الألعاب الإلكترونية” وغيرها من الألعاب الحركية والترفيهية والرياضية.

وحظي الزوار بتجربة تسوق في “سوق منبت” الذي عرض باقة من المنتجات العضوية والفواكه المتنوعة، وخصص جزءاً من عوائدها لدعم مبادرات “جمعية أصدقاء مرضى السرطان” و”القافلة الوردية”، ورفد جهودهما في توفير الدعم المادي والمعنوي لمرضى السرطان وأسرهم.

وفي خطوة تعكس الالتزام بالمسؤولية المجتمعية والتكامل المؤسسي في خدمة القضايا النبيلة، شهدت الفعالية مشاركة عدد من الجهات الداعمة، منها “نفط الهلال”، الراعي البلاتيني، و”أرادَ” للتطوير العقاري، راعي المكان، و”إلينغتون العقارية” الراعي الذهبي، إلى جانب “الشركة العربية للسيارات – الرستماني” و”SHIFT لتأجير السيارات”، رعاة النقل، و”مؤسسة نفط الشارقة الوطنية” و”زلال” و”مجموعة المروان”، مدينة الشارقة للاعلام (شمس)، SIGNAMAX الرعاة البرونزيون، بالإضافة إلى مجلس “إرثي” للحرف المعاصرة و”سيلّا”، شركاء الفعالية، كما حظيت الفعالية بدعم من “ساند” و”مركز الشارقة للعمل التطوعي”.

وفي هذا السياق، نظم مجلس “إرثي” للحرف المعاصرة، التابع لـ”مجلس الشارقة للأسرة والمجتمع”، ورش عمل تفاعلية تعزز الوعي بالحرف الإماراتية التراثية وتسلط الضوء على أهميتها، تجسيداً لالتزام “إرثي” بالمسؤولية المجتمعية ورسالته وأهدافه الرامية إلى إبراز الحرف الإماراتية التراثية، وتشجيع أفراد المجتمع على تعلمها وممارستها.

وجاءت الفعالية المجتمعية ضمن حملة “”أكتوبر الوردي” السنوية، والتي تخصص خلالها “القافلة الوردية” 10 عيادات ثابتة وجميع عياداتها المتنقلة الكبيرة والمصغرة لتقديم الفحوصات السريرية والإشعاعية المجانية للكشف المبكر عن سرطان الثدي، في أكثر من 86 موقعاً في جميع أنحاء دولة الإمارات. للتعرف على تفاصيل حملة “أكتوبر الوردي”، يرجى متابعة الحساب الرسمي لـ “القافلة الوردية” على منصات التواصل الاجتماعي: @thepinkcaravan

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

“نماء” تستهدف سيدات “الوسطى” و”الشرقية” ببرنامج متخصص في ريادة الأعمال الزراعية

الشارقة، 16 أكتوبر 2025

أعلنت مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة عن تنظيم “برنامج ريادة الأعمال الزراعية” بالتعاون مع جامعة الذيد، خلال الفترة من 14 أكتوبر حتى 25 نوفمبر 2025 في مدينتي الذيد وخورفكان ويستهدف البرنامج السيدات لإطلاق امكانياتهن وتزويدهن بالمهارات الزراعية.

ويقدّم البرنامج التدريبي محتوى مبتكراً في مجال الزراعة المنزلية وإنتاج المنتجات الزراعية ذات القيمة المضافة، بهدف تمكين المشاركات من تحويل البيوت والحدائق المنزلية إلى مراكز إنتاج تسهم في تعزيز الأمن الغذائي، والاعتماد على الذات، والمشاركة في التنمية الاقتصادية.

ويأتي إطلاق البرنامج استجابةً لاحتياجات المرأة في المناطق المستهدفة، من خلال تزويدها بمسارات عملية ومستدامة، بما يضمن التوازن بين الحياة الاجتماعية والفرص الاقتصادية، ويسهم في تحقيق الأهداف الوطنية المرتبطة بالاستدامة والمناخ والأمن الغذائي.

فرص واعدة لريادة الأعمال الزراعية

وفي تعليق لها، قالت سعادة مريم الحمادي، المدير العام لمؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة: في “نماء”، نؤمن أن الزراعة هي أحد المسارات العملية لتمكين المرأة اقتصادياً، فهي تمنحها القدرة على امتلاك أدوات الإنتاج وتحويلها إلى قيمة مضافة تعزز استقلالها المالي ومكانتها في المجتمع. وما يميز هذا البرنامج أنه يمنح المشاركات القدرة على الجمع بين شغف مستمد من موروث الإمارة وأدوات عصرية تفتح أمامهن آفاقًا ريادية جديدة.”

وأضافت: “نطمح أن تكون هذه المبادرة نموذجاً لتجارب أخرى تسهم في تعزيز الأمن الغذائي، وتؤكد الدور المحوري للمرأة في صياغة حلول عملية لمستقبل أكثر استدامة. كما أكدت دور جامعة الذيد كشريك استراتيجي للبرنامج، والتي ساهمت في تصميم البرنامج وستقدم الجانب التعليمي والتجريبي للبرنامج من خبراء في المجال.

ويعتمد “برنامج ريادة الأعمال الزراعية” على هيكل تدريبي متكامل يجمع بين ورش العمل، والمناقشات الجماعية، ودراسات الحالة المحلية، والتطبيق العملي، وصولاً إلى مشروع تخرج تطبيقي يبرهن على كفاءة المشاركات. ومن خلال هذا الإطار، تكتسب المشاركات فهماً لأساسيات الزراعة المستدامة وتقنيات الزراعة المائية، ويطبّقن معايير النظافة والسلامة لإنتاج منتجات قابلة للتسويق، إلى جانب تطوير مهارات ريادة الأعمال في مجالات التخطيط والتسعير وبناء العلامة التجارية والتسويق، والتعرف على القوانين والأنظمة المرتبطة بإنتاج الأغذية المنزلية والتراخيص، والتواصل مع الجمعيات التعاونية والأسواق المحلية.

تسعة مسارات مترابطة

ويتضمن البرنامج تسع وحدات تدريبية مقسمة إلى محتوى متخصص في الزراعة، يبدأ من “أساسيات البستنة العضوية والحديثة وتخطيط الحدائق”، ثم “الزراعة المنزلية؛ التشتيل، التغطية والتسميد”، و”العناية بالشتلات، الري وإدارة الآفات”، كما يتناول البرنامج “حفظ المحاصيل وضمان سلامة وجودة المنتج” وأخيرًا “منتجاتٌ زراعية ذات القيمة المضافة.” 

فيما يركز القسم الآخر من البرنامج على الأعمال الزراعية ويتمحور حول “أساسيات ريادة الأعمال الزراعية والتخطيط” ثم “متطلبات السوق والمتطلبات القانونية” ووحدة أخرى حول ” بناء العلامة التجارية وسرد قصة المشروع” ليختتم بمسار “الأسواق المحلية وآليات الدعم المتوفرة”.

التصنيفات
أدب الرئيسية

“الشارقة الدولي للكتاب 2025” يستضيف كوكبة من الكتّاب والمفكرين وخبراء السرد القصصي من إفريقيا وآسيا وأوروبا والأمريكيتين

الشارقة، 16  أكتوبر 2025،

يستضيف “معرض الشارقة الدولي للكتاب” في دورته الـ44، التي تقام في الفترة 5-16 نوفمبر بمركز إكسبو الشارقة، نخبة استثنائية من الكتّاب الأجانب، من بينهم الروائية والشاعرة النيجيرية تشيماماندا نغوزي أديتشي، وعالم الفيزياء النظرية والكاتب الإيطالي كارلو روفيلي، إلى جانب الكاتب الإيرلندي الفائز بجائزة “البوكر” الأدبية باول لينش، والكاتبة الهندية الحائزة على جائزة “البوكر” بانو مشتاق، وعالمة النفس البريطانية الدكتورة جولي سميث، وكاتب الإثارة والتشويق الأمريكي كريس بافون.

وينضم إلى هؤلاء الأدباء جيل جديد من من رواة السرد القصصي الذين يرسمون ملامح الابتكار والإبداع في المجالات الرقمية والأدبية. ويمثل البرنامج الثقافي هذا العام دولاً من مختلف قارات العالم، ويعكس رسالة المعرض في الاحتفاء بالتنوع والاحتفاء بالكلمة المكتوبة وقدرتها على تجاوز قيود الحدود واللغة والأجيال.

أصوات من إفريقيا

من إفريقيا، تشارك للمرة الأولى في المعرض الكاتبة تشيماماندا نغوزي أديتشي، إحدى أكثر الشخصيات الأدبية تأثيراً في جيلها، وتقدم روايتها الجديدة Dream Count الصادرة في عام 2025، وتتضمن أعمالها التي لاقت رواجاً عالمياً “أمريكانا” و”الشمس الصفراء”، والتي تُرجمتا إلى 55 لغة وحازتا العديد من الجوائز، منها جائزة “زمالة ماك آرثر”، و”جائزة المرأة للخيال الأدبي”.

رموز الأدب الأوروبي

ويتمثل حضور أوروبا في المعرض بمجموعة من أشهر الأدباء والمفكرين، إذ يواصل البروفيسور كارلو روفيلي، مؤلف “سبعة دروس قصيرة عن الفيزياء” و”نظام الزمن”، مد الجسور بين العلم والفلسفة. ومن إيرلندا، يشارك الروائي بول لينش، الفائز بجائزة “البوكر” لعام 2023 عن رواية “أغنية النبي”، والمعروف بسردياته عن الحالات الإنسانية. في حين تمثل المملكة المتحدة الدكتورة جولي سميث، والتي حقق كتابها “لماذا لم يخبرني أحد بهذا من قبل؟” مبيعات أكثر من مليوني نسخة، إلى جانب ديفيد وينجرو، المؤلف المشارك لكتاب “فجرُ كلِّ شيءٍ: تاريخٌ جديدٌ للبشرية”.

كتّاب من آسيا

ويطل المشهد الأدبي الآسيوي على المعرض بأصوات تجسد التنوع والتغيير الإيجابي، من بينهم بانو مشتاق، الكاتبة الأولى باللغة الكنادية الدرافيدية المنتشرة في الهند، التي تفوز بجائزة “البوكر”، إذ تعرض مجموعتها القصصية “مصباح القلب”، إلى جانب براجاكاتا كولي، إحدى أكثر صناع المحتوى الرقمي نجاحاً في الهند، ومؤلفة “جيد جداً ليكون حقيقياً”. أما من الباكستان، فيستضيف المعرض الكاتبة والممثلة ميرا سيثي، التي حققت مجموعة قصصها القصيرة “هل تستمع؟” نجاحاً كبيراً، إلى جانب الكاتب المسرحي عطاء الحق قاسمي، أحد أبرز رموز الأدب الباكستاني، الذي يشارك رحلته الإبداعية مع جمهور المعرض.

رواة السرد القصصي من الولايات المتحدة

ويتضمن برنامج دورة العام الجاري من المعرض لمسة إبداعية من الولايات المتحدة، من خلال الكاتب كريس بافون، أحد ابرز مؤلفي روايات التشويق والإثارة، والذي حققت أعماله مراكز متقدمة على قوائم “نيويرك تايمز” و”يو إس إيه تودي” للكتب الاكثر مبيعاً، ومنها “البواب” و”ليلتان في لشبونة”. كما يحضر في المعرض الناشط ومناصر الاستدامة الأمريكي من أصول دنماركية آرمين آديميان، صانع محتوى Creative Explained، ومؤلف كتاب “لا ترمها”، الذي ألهم الملايين لتبني أساليب حياة مستدامة.

ويقدم “معرض الشارقة الدولي للكتاب” 2025 مئات الجلسات الحوارية والندوات التفاعلية، وجلسات توقيع الكتب، والفعاليات الثقافية المتنوعة، التي تغطي طيفاً واسعاً من المجالات والتخصصات، من الأدب والعلوم إلى السرد الرقمي والاستدامة.

لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الرابط: https://sibf.com/ar/sharjah-international-book-fair، ومتابعة حسابات “هيئة الشارقة للكتاب” على منصات التواصل الاجتماعي: @sharjahbookauthority.

التصنيفات
أدب الرئيسية

صندوق “انشر” يطلق “مسار الابتكار” لجذب شركات التكنولوجيا العالمية إلى قطاع النشر العربي

الشارقة، 16 أكتوبر 2025،

أعلن صندوق الشارقة لاستدامة النشر “انشر” – المبادرة التي أطلقتها سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب – عن إطلاق “مسار الابتكار”، أول منصة من نوعها في المنطقة تستقطب شركات التكنولوجيا العالمية الناشئة والمتخصصة لتقديم حلول مبتكرة تخدم صناعة النشر العربي، وتعزز الابتكار، وتعيد تعريف العلاقة بين المحتوى والتقنية.

ويهدف “مسار الابتكار” إلى دمج النشر العربي بحلول الذكاء الاصطناعي عبر دعوة الشركات التقنية من جميع أنحاء العالم لتقديم تقنيات قائمة قابلة للتطبيق في مجالات التحرير، الترجمة، التسويق، تحريك الرسوم بالذكاء الاصطناعي، وأي حلول رقمية متقدمة تدعم منظومة النشر، ويسعى إلى ترسيخ مكانة الشارقة كمركز إقليمي لتكنولوجيا النشر، ضمن رؤية الإمارة لتحويل صناعة النشر إلى قطاع متكامل قائم على الابتكار والمعرفة والتكنولوجيا.

منصة استثمارية لاكتشاف الحلول التقنية في النشر

يُعد “مسار الابتكار” أحد المسارات الاستراتيجية في صندوق “انشر”، إذ يُقدَّم كمنصة استثمارية تهدف إلى بناء شراكات طويلة الأمد بين شركات التكنولوجيا ودور النشر العربية، حيث ستُمنح الشركات التقنية التي يتم اختيارها رخصة تشغيل في مدينة الشارقة للنشر، إلى جانب مساحة مكتبية وفرص استثمار وتمويل، فضلاً عن دعم مباشر من شبكة “انشر” لتسريع للوصول إلى الأسواق المحلية والإقليمية.

معايير المشاركة

ويفتح المسار أبوابه أمام الشركات القائمة التي تمتلك حلولاً تقنية جاهزة (وليس مشاريع أولية)، على أن تستوفي المعايير التالية: أن تكون مبنية على أنظمة حوسبة سحابية آمنة، وأن تساهم بشكل مباشر في تطوير قطاع النشر والتحرير والمحتوى، وسيتم تقييم الطلبات بناءً على جاهزية الحل التقني، وأثره المحتمل في رفع كفاءة صناعة النشر، ومدى قابليته للتوسع إقليميًا ودوليًا.

وفي تعليقه على إطلاق المبادرة، قال سعادة أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب: “تواصل الشارقة، برؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وتوجيهات سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، ترسيخ مكانتها مركزًا عالميًا لقطاع النشر، وتطوير صناعة النشر العربي في المنطقة، وتحويل المعرفة إلى استثمار مستدام في الإنسان والمستقبل”.

وأضاف العامري: “يجسّد (مسار الابتكار) هذا التوجه من خلال الاستثمار في المشاريع والشركات التكنولوجية الرائدة التي تقدم حلولاً تقنية متطورة في صناعة النشر وتعزز الابتكار في القطاع الثقافي. حيث يفتح هذا المسار آفاق جديدة للتعاون مع أبرز مطوري التكنولوجيا من جميع أنحاء العالم، ويمهد الطريق أمام جيل جديد من صُناع الحلول التقنية والذكية للمساهمة في ترسيخ قطاع النشر العربي، ونشر الثقافة العربية على المستوى العالمي”.

ومن جانبها، قالت إيمان بن شيبة، مدير إدارة المبادرات الاستراتيجية والأسواق العالمية في هيئة الشارقة للكتاب: “يمنح (مسار الابتكار) شركات التكنولوجيا فرصة فريدة لتقديم حلول واقعية يمكن تطبيقها فورًا في سوق النشر العربي، فنحن نبحث عن الشركات الجاهزة لتجربة تقنياتها في بيئة عمل حقيقية، لإحداث تغيير إيجابي ملموس في منظومة النشر العربي، وتعزيز استخدام التكنولوجيا في مجالات التحرير والترجمة والتسويق وكافة خطوات عملية النشر والصناعات الإبداعية”.

تاريخ مواعيد التسجيل
ويفتح التسجيل أبوابه في “مسار الابتكار” اعتبارًا من 15 أكتوبر الجاري ويستمر حتى 31 ديسمبر المقبل، خلال فعاليات معرض فرانكفورت الدولي للكتاب 2025، وسيتم  عرض المشاريع وتقييمها خلال الفترة من يناير إلى فبراير 2026، وصولًا إلى الإعلان عن القائمة الأولية خلال فعاليات النسخة الرابعة من مؤتمر الموزعين الدولي 2026 في الشارقة.

التصنيفات
الرئيسية الرياضة

هنا جودة تحصد ذهبية فردي السيدات للعام الثالث على التوالي ببطولة أفريقيا لتنس الطاولة

واصلت البطلة المصرية هنا جودة تألقها القاري بعدما توجت بالميدالية الذهبية لمنافسات فردي السيدات ببطولة أفريقيا لتنس الطاولة، المقامة في تونس خلال الفترة من 12 وحتى 19 أكتوبر الجاري.

وجاء تتويج هنا جودة باللقب للعام الثالث على التوالي بعد فوزها المستحق في المباراة النهائية على مواطنتها دينا مشرف بنتيجة 4-0، لتؤكد تفوقها في البطولة وتواصل الحفاظ على صدارتها الأفريقية.

وتشهد البطولة مشاركة كل من هنا جودة، دينا مشرف، مريم الهضيبي، مروة الهضيبي، فريدة بدوي على صعيد السيدات، فيما يشارك كل من عمر عصر، يوسف عبدالعزيز، محمود حملي، محمد البيلي، بدر مصطفى على صعيد الرجال.

ويترأس بعثة المنتخب المصري في البطولة أشرف عبد الفتاح، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لتنس الطاولة.

ويضم الجهاز الفني للمنتخب كلًا من: عادل شومان مديرًا فنيًا، مجدي حتاتة مدربًا، أشرف صبحي مدربًا مرافقًا للاعب عمر عصر، هشام إسماعيل مدربًا مرافقًا للاعبة هنا جودة، وأحمد صالح مدربًا مرافقًا للاعب بدر مصطفى.

التصنيفات
الرئيسية الرياضة

رحاب أحمد تتوج بذهبية العالم البارالمبية في رفع الأثقال

نجحت البطلة البارالمبية رحاب أحمد رضوان لاعبة منتخب مصر لرفع الأثقال البارالمبي، في التتويج بالميدالية الذهبية بمنافسات وزن 61 كجم سيدات في بطولة العالم، المقامة في العاصمة الإدارية الجديدة، خلال الفترة من 9 حتى 18 أكتوبر الجاري، التي تقام لأول مرة في القارة الإفريقية.

حصلت رحاب أحمد على المركز الأول، بعدما تمكنت من رفع 131 كجم، متفوقة على النيجيرية إفيولوا ألاكي، التي جاءت في المركز الثاني بعد رفعها 128 كجم، فيما حلت مواطنتها فرانكا أنيجبوجو في المركز الثالث بعد رفع 126 كجم.

وتعد هذه الميدالية العالمية الرابعة في تاريخها، كما توجت بالميدالية الذهبية لدورة الألعاب البارالمبية في باريس.

رصيد ميداليات المصريين بالبطولة

توج لاعبو منتخب رفع الأثقال البارالمبية حتى الآن بعدد 15 ميدالية متنوعة، منها ميداليتين على مستوى الكبار، و13 على مستوى فرق الناشئين.

وتُوج الثنائي محمد صبحي ومحمد الميناوي من منتخب الكبار بإنجاز مميز، حيث حصل محمد صبحي على الميدالية الفضية في وزن 88 كجم، بينما انتزع محمد الميناوي الميدالية الذهبية في وزن 59 كجم.

وفي منافسات الناشئين، تألق أبطال مصر أيضًا بإجمالي 13 ميدالية، توزعت كالتالي: 3 ذهبيات، 8 فضيات، وميداليتان برونزيتان، بعد أداء قوي في مختلف الأوزان.

وجاءت الميداليات الذهبية عن طريق كل من: محمد عبدالمغيث (وزن 54 كجم)، عبدالرحمن الدسوقي (وزن 59 كجم)، حبيبة أحمد (وزن 79 كجم)

أما الفضيات، فكانت من نصيب: سلمى يحيى (وزن 50 كجم)، تقى حسين (وزن 50 كجم)، محمد عبده (وزن 54 كجم)، ساهر مصطفى (وزن 65 كجم)، محمود صبحي (وزن 88 كجم)، عمار أبو زيد (فوق 107 كجم)، أحمد مؤمن (فوق 107 كجم)، رضوى عبدالمحسن (وزن 61 كجم).

وحقق الميداليتين البرونزيتين كل من: شهد سمير (وزن 41 كجم)، محسن سالم (وزن 54 كجم).

يُذكر أن البعثة المصرية تشارك في البطولة بـ54 لاعبًا ولاعبة، بواقع 21 في فئة الناشئين والناشئات، و33 لاعبًا ولاعبة ضمن فئة الكبار.

التصنيفات
أخبار الرئيسية

جواهر القاسمي: سنحرص على استمرار الإرث الإنساني للشيخ خالد بن سلطان القاسمي

الشارقة، 15 أكتوبر 2025

أكدت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية، أن الشيخ خالد بن سلطان القاسمي -رحمه الله- ترك حُلماً نبيلاً، يهدفُ إلى حماية الطفولة حول العالم من شرور الكوارث والاستغلال، وإكراماً لهِمّته العالية ورؤيته الإنسانية، نستمر اليوم بالمُضيّ قُدماً في هذه المسيرة الجليلة.

جاء ذلك خلال زيارة سموها لمقر “مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية” في الشارقة، حيث اطلعت على مستجدات المشاريع والمبادرات التي تقودها المؤسسة لضمان تحقيق رؤيتها النبيلة.

وأضافت سموها: “يقال إنَّ لكلٍ من اسمهِ نصيب، فخالد سيبقى بإذنِ الله خالداً في أثرهِ ونظرتهِ للعالمِ وحُلْمِهِ الذي تحققَ ومازال يكبُر. فقد كان يسعى لخلقِ بيئةٍ عادلةٍ وآمنةٍ، ينعمُ الطفلُ بالأمان في ظِلالها. فخَلقُ هذه البيئةِ مسؤوليةٌ مشتركةٌ للجميع. إن كُلُّ طِفلٍ يحمِلُ بداخلِهِ بِذرَةَ حضارةٍ تستحقُ أن تُسقى بالحبِ والعدلِ لا بالاستغلالِ والحرمان. كان -رحمه الله- لا يرى حمايةَ الطفلِ واجباً فحسب، بل استثمارٌ حقيقيٌ في الأطفالِ الذينَ سيُعمِّرونَ الأرضَ مستقبلاً في كلِ بقاعِ الكوكب”.

وأشارت سموها إلى أنه بعد مضي عام ونيف على إطلاق المؤسسة، لمسنا أثراً واضحاً بإحصائيات ومساهمات مالية كبيرة، ونأمل أن يكبر هذا الأثر ليشكل المزيد من التعاونات والشراكات مع المنظمات المحلية والدولية التي تعزز قدرات العاملين في هذا القطاع وتدعمِ سَنِ القوانينِ والتشريعاتِ والبحوثِ التي تستثمر كلِ الأدواتِ اللوجستيةِ والماديةِ لغرسِها في تربةٍ تُثمرُ حياةً كريمةً للأطفال. إن المؤسسةُ وللهِ الفضلُ والحمدُ، تحظى بدعمٍ كبيرٍ من صاحبِ السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، حاكمِ إمارة الشارقة، لتعزيزِ مكانتِها وإرساءِ قوةِ أثرِها وتحقيقِ رؤيتها النبيلة”.

وعبرت سموها عن سعادتها بمنجزات فريق عمل مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية، التي انطلقت من الشارقة عام 2024، لتشكل نموذجاً مؤسسياً متكاملاً في العمل الإنساني، وتهدف إلى حماية الأطفال حول العالم من مختلف أشكال الاستغلال، بما فيها مخاطر الاستغلال والاتجار بالأطفال والعمالة القسرية والزواج القسري في الصراعات والنزاعات، وضمان سلامتهم وكرامتهم، وتمكين الشركاء المحليين حول العالم لتحقيق أثرٍ مستدام. وتركّز المؤسسة أعمالها على المجتمعات الضعيفة والمتضررة من النزاعات والكوارث. وتتبنى المؤسسة، في سبيل تحقيق أهدافها، ثلاث استراتيجيات أساسية، وهي: الحماية، والمناصرة، وبناء قدرات المجتمعات المحلية.

وتعمل المؤسسة على بناء منظومة قوية من الشراكات الدولية قادرة على مواجهة أكثر التهديدات إلحاحاً على الطفولة. وتشمل الشركاء الحاليين منظمة «بلان إنترناشيونال» ومنظمة «أنقذوا الأطفال الدولية»، كما تم قبول المؤسسة عضواً في «تحالف حماية الطفل في العمل الإنساني».

أرقام دولية عن مخاطر استغلال الأطفال
وتشير تقديرات منظمة العمل الدولية واليونيسف إلى أن نحو 138 مليون طفل دون سن الثامنة عشرة حول العالم منخرطون في أعمال تخالف المعايير الدولية، من بينهم 54 مليون طفل يعملون في أعمال تُصنَّف على أنها خطرة.

ويشير مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة إلى أن الأطفال يشكّلون ما يقارب 38% من ضحايا الاتجار بالبشر الذين تم التعرف عليهم خلال السنوات الأخيرة، كما تُظهر تقارير الأمم المتحدة أن نحو 650 مليون فتاة وامرأة حول العالم خضعن لزواجٍ قسري، أي ما يعادل واحدة من كل خمس نساء، فيما يُقدّر أن 12 مليون فتاة دون سن الثامنة عشرة يُجبرن على الزواج سنوياً.

رؤية استباقية لاحتضان الطفولة

والتقت سموها خلال الزيارة أعضاء مجلس الأمناء، وهم: سعادة إِرَم مظهر علوي، المستشار الأول في المكتب التنفيذي لسمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، وسعادة عبد الله الحريمل، المستشار الاقتصادي لسمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، وسعادة مريم الحمادي، مدير عام مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة، كما كان في استقبال سموها الأستاذة لوجان مراد، مدير المؤسسة، والأستاذة حمدة المحرزي، نائب مدير المؤسسة، وفريق عمل المؤسسة.

واطّلعت سموها على تحديثات خطط العمل، وسير تنفيذ المشاريع، وبرامج الشراكة الدولية، وأبرز ما أنجزته المؤسسة منذ إطلاقها في العام الماضي إلى جانب الجهات الداعمة للمؤسسة. كما بحثت سموها مع مجلس الأمناء وفريق عمل المؤسسة طبيعة المشاريع المقبلة وأهدافها ونطاق تأثيرها ومدى مرونتها واستدامتها واستجابتها للتحديات الخاصة بالمجتمعات المستهدفة، إلى جانب آليات التنسيق والتعاون مع الجهات المعنية لضمان نجاحها.

وأكدت سموها خلال اللقاء أهمية بناء شبكات تعاون عالمية تلتقي عند هدف واحد هو حماية الطفولة، مشددةً على أهمية الانتقال بخطط المؤسسة إلى الحالة الاستباقية التي تتجسّد في بناء منظومات حماية مستدامة قادرة على مواكبة التحديات المتغيرة التي تواجه الأطفال في المجتمعات الهشّة.

ووجّهت سموها مجلس الأمناء وفريق العمل إلى تكثيف الاستثمار في أدوات البحث والرصد، وتوسيع الشراكات مع المنظمات المعنية، وتطوير آليات التنسيق مع المجتمعات المحلية، بما يعزز فعالية المؤسسة ويزيد أثرها على الأرض. وشددت سموها على ضرورة التركيز على بناء برامج التوعية الوقائية التي تُسهم في تعزيز مناعة المجتمعات ضدّ كافة الممارسات التي تمسّ بالطفولة. كما أعربت سموها خلال اللقاء عن تقديرها لكل المساهمين في إنجاح المساعي الخيرة من خلال الدعم بمختلف الأشكال، مؤكدة أهمية حشد المجتمعات والمؤسسات في القطاعين العام والخاص من أجل تحقيق الغايات الإنسانية النبيلة.

منجزات مستدامة الأثر

وكانت مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية قد أطلقت أولى مشاريعها الدولية عبر مشروع توسيع خدمات الدعم في زنجبار بالشراكة مع منظمة «أنقذوا الأطفال»، ومشروع «حماة الأطفال» في المكسيك بالتعاون مع منظمة «بلان إنترناشونال»، واللذين يهدفان إلى حماية أكثر من 30 ألف طفل من العنف والاستغلال والنزوح في كلٍّ من زنجبار والمكسيك.

كما وقّعت المؤسسة مذكرات تفاهم مع عدد من الشركاء الدوليين والمحليين، لتعزيز رسالتها الإنسانية وتوسيع نطاق برامجها الهادفة إلى بناء أنظمة حماية شاملة ومستدامة للأطفال في البيئات الضعيفة والمتضررة. وتعمل المؤسسة حالياً على تطوير وتنفيذ مشاريع جديدة في مناطق أخرى حول العالم، ضمن رؤيتها الهادفة إلى توسيع نطاق أثرها الإنساني والوصول إلى مزيد من الأطفال المحتاجين للحماية والرعاية.

وتواصل المؤسسة عملها انطلاقاً من قناعةٍ راسخة بأن الطفولة ليست قضيةً محليةً أو عابرة، بل شأنًا إنسانيًا عالميًا يتطلب استجاباتٍ جذرية تُعالج الأسباب وتبني حلولاً تنطلق من الإنسان وتصبّ في خدمته وخدمة المجتمعات. وتتخذ المؤسسة من الشارقة قاعدة انطلاق، ومن القيم الإنسانية النبيلة بوصلةً لعملها في سبيل تحقيق العدالة والتكافل وصون حقوق الأطفال كاملةً غير منقوصة.

لمعرفة المزيد عن مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية وكيفية المساهمة في رسالتها الهادفة إلى بناء عالم أكثر أماناً للأطفال، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.ksqf.ae أو التوجّه إلى مقرّ المؤسسة في الممشى، الشارقة (SN3-10).

التصنيفات
أدب الرئيسية

80 ضيفاً عربياً من 20 دولة يثرون البرنامج الثقافي لمعرض الشارقة الدولي للكتاب 2025

الشارقة، 15  أكتوبر 2025

يجتمع في الدورة الـ44 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، في مركز إكسبو الشارقة، خلال الفترة من 5 وحتى 16 نوفمبر المقبل، أكثر من 80 ضيف عربي من 20 دولة، منهم أكثر من 20 كاتباً وأديباً إماراتياً، والذين يمثلون نخبة من رموز الفكر والأدب والفن والبحث الأكاديمي في العالم العربي، ليثروا البرنامج الثقافي للمعرض بتجاربهم المتنوعة وإنجازاتهم البارزة في مجالات الرواية والشعر والسينما والبحث العلمي والفكر الإنساني.

وتضم قائمة الضيوف العرب نخبةً واسعة من الروائيين والشعراء والمترجمين وصنّاع السينما والباحثين والأكاديميين، ممن توِّجت مسيرتهم بجوائز عربية وعالمية مرموقة؛ منهم فائزون بالجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) ، وجوائز “الشيخ زايد للكتاب”، و”الملك فيصل”، و”ابن بطوطة”، و”توليولا” الإيطالية، إلى جانب صناع أفلام حصدوا تقديرات دولية. كما ويستضيف المعرض أصحاب إسهامات لافتة في اللسانيات والدراسات النقدية وتاريخ الحضارة والاكتشافات الأثرية، والعديد منهم تُرجمت أعمالهم إلى لغاتٍ متعددة، وبلغت قوائم طويلة وقصيرة لجوائز كبرى.

ويشارك في البرنامج الثقافي للدورة الـ44 من معرض الشارقة الدولي للكتاب عدد من الأدباء والمفكرين والفنانين الإماراتيين الذين يمثلون تنوع المشهد الثقافي المحلي وإبداعه، من بينهم سعادة عيسى يوسف، مدير عام هيئة الشارقة للآثار؛ الدكتور سلطان العميمي، رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات؛ الدكتورة مريم الهاشمي؛ الكاتب والباحث الدكتور فهد المعمري؛ إلى جانب الشاعرة والمخرجة نجوم الغانم، الحائزة على جوائز عربية ودولية عن أعمالها الشعرية والسينمائية؛ والفنان أحمد الجسمي، الممثل والمنتج الإماراتي الذي يُعد من رواد المسرح والدراما في الإمارات.

كما يستضيف المعرض عدداً من الأكاديميين الإماراتيين، منهم الدكتور سعيد الظاهري، مدير مركز دراسات استشراف المستقبل في جامعة دبي؛ والدكتور حمد بن صراي، المؤرّخ والأستاذ الجامعي ومدير عمادة المكتبات بجامعة الإمارات سابقاً.

ويستضيف المعرض وجوهاً عربية من أصحاب الإنجازات العلمية، من أبرزهم الدكتور زاهي حواس، عالم المصريات الأشهر وسفير الأمم المتحدة للتراث الثقافي العالمي، وصاحب أهم الاكتشافات الأثرية في وادي الملوك وسقارة، الذي قدّم أكثر من 40 مؤلفاً تُرجمت إلى لغات عدة.

ويستضيف العرض الدكتور وسيم السيسي، الطبيب وعالم المصريات، وزميل كليات الجراحين الملكية في إنجلترا واسكتلندا، عُرف ببحوثه وبراءات اختراعه المسجلة في أكاديمية البحث العلمي، وله إسهامات في التاريخ المصري القديم، من مؤلفاته: “مصر التي لا تعرفونها” و”في البدء كانت مصر”.

ومن أبرز ضيوف المعرض في دورته الـ44 الأستاذ الدكتور محمد جاسم المشهداني، الأمين العام لاتحاد المؤرخين العرب، أشرف على أكثر من 640 رسالة علمية، وشارك في أكثر من 300 مؤتمر، وله أكثر من 170 مؤلفاً، ونال أوسمة وجوائز منها وسام المؤرخ العربي وقلادة الإبداع الثقافي.

ومن الوجوه العربية المشاركة في المعرض الكاتب والأديب الكويتي طالب الرفاعي، الذي كرمته الشارقة بلقب “شخصية العام الثقافية” في الدورة الـ40 من المعرض، وهو حائز شهادة الماجستير (MFA) في الكتابة الإبداعية من جامعة كنغستون لندن، وترجمت مجموعة من أعماله إلى اللغات الإنجليزية والفرنسية والألمانية.

ويشارك في المعرض نخبة من الأدباء والقادة من أصحاب الإنجازات العربية والعالمية، من بينهم الدكتور  عالم الآثار الأردني الدكتور زيدان كفافي، الذي قاد بعثات تنقيب كبرى في مواقع أردنية أعادت كتابة تاريخ الاستيطان البشري في المنطقة، وله أكثر من 20 كتاباً و250 بحثاً علمياً؛ وشكري المبخوت من تونس، الفائز بالجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) وجائزة الملك فيصل في اللغة العربية وآدابها، وصاحب روايات شكّلت علامة في الأدب العربي المعاصر؛ إلى جانب محمد سـمير ندا، الذي فازت روايته “صلاة القلق، والتي فازت بالجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر)، عام 2025.

ويستضيف المعرض أيضاً الروائي الكويتي عبد الوهاب الرفاعي، أحد رواد أدب الخيال العلمي والرعب في الخليج، أصدر أكثر من 30 عملاً بين روايات وسلاسل أدبية، وتحوّلت بعض أعماله إلى أفلام ومسلسلات؛ والكاتب العماني زهران القاسمي، الحاصل على الجائزة العالمية للرواية العربية لعام 2023، وجائزة أفضل إصدار روائي لعام 2018؛ إلى جانب الإعلامي والكاتب السعودي محمد رضا نصر الله، وهو من أبرز الوجوه الثقافية في المملكة، استضاف نخبة من المفكرين في برامج حوارية شهيرة مثل “هذا هو” و”مواجهة مع العصر”، وشغل عضوية مجلس الشورى ومجالس ثقافية عدة.

ويبرز في برنامج المعرض كوكبة من الكاتبات والشاعرات العربيات اللاتي جسّدن حضور المرأة المبدعة في الفكر والأدب، منهن الشاعرة والمهندسة العُمانية عائشة السيفي، أول امرأة عربية تُتوّج بلقب “أميرة الشعراء”، وصاحبة دواوين تُرجمت إلى لغات عدة، وتم تكريمها من أكاديمية الشعر الأمريكية ورابطة القلم النمساوي، وظهرت في برامج عدة قنوات عربية وعالمية.

وتشارك في المعرض كذلك الكاتبة الأردنية هيا صالح، الروائية والناقدة في ثقافة الطفل، والتي نالت ميدالية اليوبيل الفضي من الملك عبد الله الثاني عام 2024، وحصدت جوائز عربية ودولية بارزة، وتُرجمت أعمالها إلى الإنجليزية والتركية والإيطالية؛ إضافة إلى الكاتبة جمانة حداد، وهي صحافية لبنانية تتقن سبع لغات، أصدرت 16 كتاباً تُرجم معظمها لأكثر من عشر لغات، وهي مصنّفة ضمن أكثر 100 امرأة عربية تأثيراً في العالم.

ويحضر في البرنامج الثقافي للمعرض عدد من المفكرين والباحثين الذين أثْروا الفكر العربي المعاصر، من بينهم الدكتور حسن أوريد من المغرب، المفكر والأديب والدبلوماسي السابق، صاحب مؤلفات فكرية بارزة وهو من أبرز المفكرين الذين يكتبون باللغتين العربية والفرنسية؛ والدكتور رشيد الخيون من العراق، الباحث المعروف في الفلسفة والتراث الإسلامي، والحائز جائزة الشيخ زايد للكتاب، وجائزة الملك عبد العزيز في الدراسات التاريخية، إلى جانب “أفضل كاتب عمود صحافي” من منتدى الصحافة بدبي.

أصوات عربية مؤثرة

ويمتد حضور الكلمة العربية في المعرض ليشمل كوكبة من الأدباء والباحثين من مختلف أنحاء العالم العربي، حيث تشارك مصر بعدد من الأصوات الأدبية والفكرية المؤثرة، من بينهم أحمد عبد اللطيف، الدكتورة ريم بسيوني، ميرنا المهدي، نهى محمود، هاني عبد المريد، وآية بكر، إلى جانب الناقدة الدكتورة هويدا صالح، الذين يمثلون أجيالاً متعددة من السرد والنقد والرؤية الثقافية الحديثة.

ومن المغرب يشارك كل من الدكتور محمد عز الدين التازي، والدكتور سعيد العوادي، وكريمة أحداد، الذين يجمعون بين التجربة الروائية والفكر النقدي، فيما تحضر سلطنة عُمان عبر الدكتورة آسية البوعلي، وعائشة السيفي الذين يقدّمون نموذجاً لتنوّع الأدب الخليجي بين الشعر والرواية والهوية البيئية.

كما تشهد الدورة مشاركة عربية واسعة تضم الأردن ممثلة بالدكتورة ريم عبيدات، الدكتور أيوب أبودية، وسوريا عبر نبيل سليمان، الدكتور فواز الموسى، سومر شحادة، رهف السبع، وريما بالي، ولبنان بحضور الدكتور مأمون طربيه، عبيدو باشا.

وتشارك الكويت بعدد من الأسماء البارزة مثل الدكتور عبد الناصر فخرو، ميس خالد العثمان، وأنفال الدويسان. إلى جانب مساهمات فكرية من السعودية عبر الدكتور أشرف فقيه. ومن البحرين الدكتور عقيل الموسوي، ومن الجزائر الصدّيق حاج أحمد، ومن موريتانيا الدكتورعبد الله محمد سالم السيد وأحمد فال الدين، ومن تشاد الدكتور أحمد أبو الفتح عثمان وأمين موسى عوض، ومن النيجر آمادو علي إبراهيم، ومن مالي الدكتور عبد القادر إدريس ميغا وعبد المنعم حسن محمد، ومن السنغال الحاج ممت ساخو ومحمد الهادي سال، ومن غينيا محمد بن محمد كيتا، ومن ساحل العاج كبا عمران، في مشهد يجسّد امتداد اللغة العربية وتنوّع تجاربها الإبداعية من الخليج إلى إفريقيا.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

شراكات دولية ومحلية من 29 جهة ومنصة تدعم إنطلاقة منتدى الشارقة للاستثمار 2025

الشارقة 15 أكتوبر 2025

تستقطب الدورة الثامنة من منتدى الشارقة للاستثمار 2025، زخماً واسعاً من الشراكات المؤسسية والمجتمعية، حيث يشارك في الحدث 22 جهة راعية تمثل مختلف القطاعات الاقتصادية والتنموية والإعلامية، إلى جانب 7 عارضين من مؤسسات استثمارية وتنموية إقليمية ودولية، ما يعكس المكانة الرائدة للمنتدى كمنصة تجمع قادة الاستثمار وصناع القرار والمؤسسات الداعمة لاقتصاد المستقبل.

ويأتي المنتدى هذا العام في دورة استثنائية، حيث ينعقد يومي 22 و23 اكتوبر الجاري، ضمن أجندة موحّدة وفعاليات مشتركة مع “مؤتمر الاستثمار العالمي” الذي تستضيفه الشارقة لأول مرة، بتنظيم من مكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر (استثمر في الشارقة)، بالتعاون مع الرابطة العالمية لوكالات ترويج الاستثمار (وايبا) ووزارة الاستثمار في دولة الإمارات، بمشاركة 130 متحدثاً دولياً من القادة وصنّاع القرار الاقتصادي والاستثماري، وما يزيد على 160 فعالية، وحضور متوقع يتجاوز 10 آلاف مشارك من مختلف أنحاء العالم.

شركاء استراتيجيون حكوميون

ويترسخ حضور المؤسسات الوطنية الكبرى في المنتدى من خلال مشاركة غرفة تجارة وصناعة الشارقة؛ الشريك الاستراتيجي، إلى جانب الشركاء الحكوميين؛ دائرة التنمية الاقتصادية، هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة، ومدينة الشارقة للإعلام (شمس). كما يشارك مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار بصفته شريك الموقع، ما يؤكد التكامل المؤسسي في دعم بيئة الأعمال وجذب الاستثمارات النوعية إلى الإمارة وتعزيز البيئة  المحفزة للابتكار وريادة الأعمال.

ويحضر في فئة الرعاية الذهبية كل من مصرف الإمارات للتنمية، و مصانع الدهانات الوطنية، وشركة “أرادَ” للتطوير العقاري، وصندوق الإمارات للنمو، وشركة الراسخون للعقارات، بما يعكس تنوع القطاعات الداعمة للمنتدى بين التمويل، والصناعة، والتطوير العقاري، والاستثمار المستدام.

أما بنك الاستثمار فيتولى فئة الراعي البلاتيني، في حين يشارك في فئة الرعاية الفضية كل من شركة ترايليف القابضة، وشركة فاست لمقاولات البناء، ومنطقة ميدان الحرة، في تأكيد على الحضور الحيوي لقطاع الأعمال والخدمات المتنوعة في دعم أجندة المنتدى. كما تشارك “الشبكة الوطنية” كشريك لوجستي للمنتدى، بما يعكس دور القطاع الخدمي في تسهيل العمليات اللوجستية وتعزيز كفاءة الفعاليات، وينضم إليهم “منتدى كيريتسو”، وهو شبكة عالمية من المستثمرين الملائكيين ورأس المال الاستثماري، كشريك الدعم، وشركة “أوبر” كشريك النقل.

الشركاء الإعلاميون

وفي الجانب الإعلامي، يواكب المنتدى نخبة من المؤسسات الصحفية والمنصات الاقتصادية العالمية التي تشارك كشركاء إعلاميين، من بينها فاينانشال تايمز البريطانية، وإيكونومي ميدل إيست، وذا بيزنس يير، ومنصة إيكونوميك، ومجلة “فاينانس اند بزنس” لتغطية فعاليات المنتدى ونقل رسالته إلى جمهور الاستثمار العالمي، وترسيخ موقع الشارقة كمنصة للحوار الاقتصادي الدولي.

عارضون دوليون

ويضم المعرض المصاحب للمنتدى سبع جهات عارضة تمثل مؤسسات استثمار وتنمية دولية وإقليمية، من بينها مدينة الشارقة للنشر – المنطقة الحرة، ومجموعة البنك الإسلامي للتنمية (ثقة)، وهيئة تشجيع الاستثمار المباشر في الكويت، والوكالة الوطنية لتشجيع الاستثمارات في جمهورية الكونغو الديمقراطية، ودائرة التسجيل العقاري في الشارقة، وشركة توري هاريس بزنس سوليوشنز، وشركة الصكوك الوطنية، ما يضفي على المنتدى بعداً دولياً واسعاً في مجال تبادل الخبرات واستكشاف فرص التعاون العابر للحدود.

وتجسد هذه الشراكات استراتيجية مكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر (استثمر في الشارقة) الهادفة إلى بناء منظومة متكاملة من الشراكات الإقليمية والعالمية، تسهم في توجيه مسارات الاستثمار نحو الأثر التنموي المستدام، وتعزز من مكانة الشارقة كوجهة مثالية للمستثمرين ورواد الأعمال الباحثين عن بيئة اقتصادية مرنة، متقدمة، ومبنية على الابتكار والثقة والتكامل بين القطاعات.