التصنيفات
أخبار الرئيسية

سلطان بن أحمد القاسمي يشهد جلستين رئيسيتين ضمن فعاليات اليوم الثاني للمنتدى الدولي للاتصال الحكومي

المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة

في 11 سبتمبر 2025/ شهد سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة، رئيس مجلس الشارقة للإعلام، جلستين رئيسيتين ضمن فعاليات اليوم الثاني للدورة الـ 14 من المنتدى الدولي للاتصال الحكومي، حملت الجلسة الأولى عنوان “الاقتصاد الأخضر.. رؤية جديدة لمسار الغذاء والتنمية”، والثانية “سرديات إنسانية من الحياة والتعليم.. تلهم وتعيد تعريف الجودة”.

شارك في الجلسة الأولى كل من البروفسور تيتوس أووكاس، نائب العميد وعميد الدراسات والبرامج الدولية في جامعة ولاية ميشيغان، وحامد الحامد، مؤسس ورئيس جمعية روّاد الزراعة الإماراتية والمؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة غراسيا، وتشارلي همفريز، مدير الشؤون المؤسسية في آيشيا هاوس، ودينا شريف، المديرة التنفيذية لمركز كوو شاربر للرخاء وريادة الأعمال في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، وأدارها الإعلامي حامد رعاب، من مؤسسة أبوظبي للإعلام. وتناول المتحدثون فيها علاقات الاقتصاد المستدام الأخضر والابتكار فيه واستدامة المشاريع الخضراء بما ينعكس على حياة المجتمعات، إلى جانب الأمن الغذائي والتجارة العالمية والتنافس فيه، ودور مؤسسات التعليم العالي في دعم كل هذه التوجهات ودفعها نحو التقدم.

واستعرض حامد الحامد في حديثه أهمية الجهود الوطنية للتحول إلى الاقتصاد الأخضر ومواكبة التغيرات المناخية، مشيراً إلى أن المفهوم الزراعي يجب تحريره من معناه الضيق المرتبط بالمزارع فقط، ليشمل أكثر من 16 مجالاً، منها السياحة الزراعية، والمياه، والتدريب وغيرها من المجالات موضحاً أن العمل وفق منظومة حكومية شاملة يسهم في تسريع تحقيق الأهداف المتعلقة بالأمن الغذائي، وحل مشكلات التسويق، وتقديم التسهيلات لتوسيع الإنتاج، إلى جانب دور الجامعات وسعيها المتواصل لتطوير برامجها وخريجيها بما يتماشى مع التحولات الزراعية نحو الاقتصاد الأخضر، لتأهيل جيل قادر على تحويل الأفكار إلى مشاريع منتجة.

وأكدت دينا شريف خلال حديثها أنه لا بديل لكافة المجتمعات في كل الدول عن الاقتصاد الأخضر، وأن الأفكار الابتكارية في هذا المجال مهمة مركزية وضرورية للمراكز البحثية، والاستفادة من الأبحاث الغربية المتطورة لإنتاج محاصيل تتحمل الظروف المناخية القاسية، وتوظيف تقنيات حديثة في التسويق. ولفتت شريف إلى أن استدامة المشاريع الخضراء تمثل شرطاً أساسياً لحماية البيئة والحد من تقلبات المناخ، مع ضرورة إشراك المرأة في هذا المجال.

وأوضح تشارلي همفريز خلال الجلسة أن زيادة الاستثمارات الزراعية ضرورية لمواكبة المتغيرات المناخية والبيئية، داعياً إلى فهم أعمق لآليات السوق، وإجراء مراجعات شاملة لخطط الوصول إلى الحياد الصفري للكربون، منوهاً إلى أن الأمن الغذائي يرتبط باستدامة الإنتاج، وتحرير التجارة بين الدول من العوائق، وتعزيز المحفزات التسويقية.

وركّز البروفسور تيتوس أووكاس في حديثه على الدور الحيوي للجامعات في دعم الأمن الغذائي، مؤكداً أن دورها لا يجب أن يقتصر على الجانب الأكاديمي، بل أن تتحول إلى مراكز معلوماتية تساهم في دعم الإبداع وحل الأزمات. وبيّن أووكاس أهمية تضمين المهارات الداعمة للاقتصاد الأخضر في مناهج التعليم، وتعزيز استثمارات القطاع الزراعي لتكريس هذه الثقافة داخل المجتمع.

واستضافت الجلسة الثانية التي أدارها الإعلامي سلطان البادي، كلاً من: الدكتور سعيد مصبح الكعبي، عضو مجلس أمناء جامعة الذيد، وكايتي ميركس، الرئيسة التنفيذية لشركة ميركس كوميونيكيشنز بالولايات المتحدة، وأماج رحيمي ميداني، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة بوسيدون للذكاء الاصطناعي في كوستاريكا.
وتناول المتحدثون في الجلسة مفهوم جودة الحياة وأهمية الاعتناء بالسردية البصرية والهوية المجتمعية، جنباً إلى جنب مع قصص النجاح الإنسانية المتنوعة والمُلهمة للأجيال لإسهامها.

وتناول الدكتور سعيد مصبح الكعبي، قوة السرد والتي تكمن في وضوحه ومباشرته، حيث أن جودة الحياة تتباين من مجتمع لآخر، ففي الدول الفقيرة قد تعني الحصول على مياه صالحة للشرب أو كهرباء مستمرة، بينما تختلف الأولويات في دول الرفاه، مؤكداً أن توظيف التكنولوجيا في صناعة السرديات أصبح ضرورة، ولكن في إطار عملية منهجية مدروسة تحافظ على البعد الإبداعي الإنساني، وداعياً المؤسسات التعليمية إلى ترسيخ السرديات الملهمة عبر مناهجها وتسليط الضوء على التجارب الذاتية لشباب مواطنين.

وأشار الكعبي خلال حديثه إلى العناية بالسردية البصرية في إمارة الشارقة وتجسيدها لهويتها المميزة عبر تشكيل الفضاء العمراني المحيط بعدد من الميادين العامة، حيث تجتمع عدد من المعالم المتنوعة ما يعكس تناغماً بصرياً يٌترجم كسردية صادقة.

من جانبها، أكدت كايتي ميركس، أن السرديات الإنسانية القائمة على قصص النجاح قادرة على أن تكون طوق نجاة للعديد من الفئات، مشيرةً إلى أن البعد الإنساني سيظل المعيار الأبرز في قدرة أي سردية على التأثير، وأن نشر أي قصة للجمهور يستلزم فهماً عميقاً لاهتماماته وتوقعاته، مع وضوح الرسائل المراد إيصالها.

واستعرض أماج رحيمي ميداني، خلال حديثه مفهوم جودة الحياة من خلال ثلاثة محاور أساسية: البشر، والبيئة، والمخلوقات التي تعيش على الكوكب، مشيراً إلى أن استقرار هذه العوامل مجتمعةً يمثّل شرطاً لتحقيق جودة الحياة الحقيقية. وقال إنه يمكن توظيف الذكاء الاصطناعي في خدمة السرديات، لكن يظل الإنسان المحور الأساسي لأي قصة ذات معنى.
حضر الجلستان بجانب سمو نائب حاكم الشارقة كل من: الشيخ سعود بن سلطان بن محمد القاسمي مدير عام دائرة الشارقة الرقمية، وسالم علي المهيري رئيس المجلس البلدي لمدينة الشارقة، وطارق سعيد علاي مدير عام المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، وحسن يعقوب المنصوري أمين عام مجلس الشارقة للإعلام، وعلياء بوغانم السويدي مدير المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، وعدد من كبار المسؤولين والإعلاميين.

التصنيفات
Uncategorized أخبار الرئيسية

حاكم الشارقة يفتتح المنتدى الدولي للاتصال الحكومي في دورته الـ 14

المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة

في 10 سبتمبر 2025/ افتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، صباح اليوم الأربعاء، وبحضور سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة، رئيس مجلس الشارقة للإعلام، وقرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة مجلس الشارقة للأسرة والمجتمع، فعاليات الدورة الـ 14 من المنتدى الدولي للاتصال الحكومي، الذي ينظمه المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة في مركز إكسبو الشارقة على مدى يومين، يستضيف خلاله أكثر من 237 متحدثاً من مختلف أنحاء العالم، تحت شعار “اتصال من أجل جودة الحياة”.

وألقى سمو الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، كلمة في بداية حفل الافتتاح جاء في مستهلها // يروي لنا التاريخ قصة عظيمة الأثر في عهد الحاكم العادل عمر بن عبد العزيز، حين توسعت الدولة الإسلامية وتدفقت الأموال من مواردها المختلفة، لم يكن القرار أن تبقى الخزائن مغلقة، بل أن تخرج الموارد إلى الناس، فبحث عمر عن الفقراء حتى لم يعد هناك فقير، فأمر بتزويج الشباب، ثم قام بتسديد الديون، حتى رُوي أنه أمر بنثر القمح على رؤوس الجبال كي لا يقال جاع طير في بلاد المسلمين //.

وأضاف سمو نائب حاكم الشارقة // لم يكن هذا القرار فردياً، بل جاء بتوافق وتشاور بين أهل الرأي والحكمة، الذين استمعوا وحاوروا ثم أقرّوا مشروعاً يضمن أن المال العام ليس امتيازاً لفئة بعينها، بل حق يُدار بشفافية وعدل، ينظم الأولويات، ويرتب الحقوق، ويجعل من موارد الدولة وسيلة لحماية المجتمع وتقويته //.

وتابع سمو رئيس مجلس الشارقة للإعلام، قائلاً // هذه القصة ليست مجرد واقعة تاريخية، بل هي درس في علم الاجتماع السياسي، ودرس في فن الاتصال الذي يكشف حاجات المجتمع ويترجم الموارد إلى ضمان اجتماعي متفق عليه، فيصبح المسؤول محاوراً، ويتحول الناس من متلقّين إلى شركاء، ومنذ ذلك التاريخ وحتى حاضرنا اليوم تبقى القاعدة واحدة: التنمية تحتاج إلى تواصل، والقرار يحتاج إلى حوار //.

وحول تجربة الشارقة الفريدة في الاتصال المؤثر، قال سموه // ها نحن اليوم نرى هذه المسيرة مستمرة في الشارقة من خلال رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي جعل الإنسان محور التنمية، والثقافة أساس التواصل، والقيم بوصلة التقدم والاستدامة، وتأكيداً على ذلك، أنشأ سموه العديد من المؤسسات المتخصصة، مثل المجلس الاستشاري والمجالس البلدية ومجالس الضواحي وغيرها، لتكون حلقة وصل بين المواطنين والجهات المعنية، لإيصال صوت المواطن وشؤونه الخاصة؛ بحيث ترصد طلبات الأهالي، وتدرس احتياجاتهم، وتشاركهم في تقديم الرأي والمشورة، ثم ترفع المقترحات والملاحظات لدراستها واتخاذ ما يلزم، وكل ذلك من أجل تحسين جودة حياة أهالي الشارقة //.

وأضاف سمو رئيس مجلس الشارقة للإعلام // في هذه التجربة، لا يقتصر صوت المجتمع على البالغين فحسب، بل يشاركهم الأطفال والشباب في اتخاذ القرارات؛ فمؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، على سبيل المثال، التي تترأسها قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، تعمل على إيصال الأصوات من خلال مجلس شورى أطفال الشارقة ومجلس شورى شباب الشارقة وغيرها، ليكتمل بذلك صوت المجتمع بأصواتهم //.

وتناول سموه دور المنتدى الدولي للاتصال الحكومي، فقال // منذ انطلاق المنتدى، كنا ولا نزال مؤمنين بأن الاتصال الذي لا ينهض بالإنسان وواقعه هو اتصال قاصر لا يحقق هدفه، لذلك، وفي كل دورة من دورات المنتدى، كانت هناك أعمدة وركائز شكلت مساراً للنهوض بممارسات الاتصال الحكومي في المنطقة والعالم، وخصص لكل واحدة منها عام كامل من العمل، وفي هذا العام نتحدث عن الاتصال من أجل جودة الحياة //.

واختتم سمو رئيس مجلس الشارقة للإعلام كلمته، قائلاً // إن جودة الحياة لا تُبنى بالقوانين وحدها، بل بجسور من الثقة وقنوات من الحوار تجعل المؤسسات قريبة من الناس وتجعل الناس جزءاً من صناعة القرار. وقد علّمنا التاريخ أن أعظم المشروعات سقطت حين غاب الاتصال، وأن أصغر المبادرات نجحت حين كان الناس شركاء فيها //.

وفي جلسة حوارية حملت عنوان “من وعي الأسرة إلى تكافل المجتمع” تحدثت سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة مجلس الشارقة للأسرة والمجتمع، عن حياتها منذ أن كانت شابة ثم زوجة حاكم إمارة مهتمة بتربية أبنائها ولديها وقت فراغ، وصولاً إلى أمٍ لإمارة كاملة تعمل وتخطط لتهيئة النشء وإعداد جيل متمسك بقيمه الإسلامية وعاداته العربية الأصيلة، متناولة سموها الخطوات الأولى التي قامت بها لإنشاء نادي المنتزه للفتيات، الذي لم يكن لولا الدعم الكبير الذي أولاه صاحب السمو حاكم الشارقة وتوجيهاته السامية، حيث أصبح المكان الذي ساهم في احتواء الفتيات واكتشاف الهوايات وصقل المهارات، كما وفر النادي البيئة المثالية لممارسة الرياضات المتنوعة حتى أصبح نموذجاً رائداً وأظهر في المجتمع نماذج لسيدات ناجحات وقائدات في مجالاتهن بعد عقود من البناء والتطوير، ذاكرةً سموها بأن التحدي الأكبر كان كسب ثقة أولياء الأمور في ظل العيش ضمن مجتمع مغلق.

وأوضحت سمو رئيسة مجلس الشارقة للأسرة والمجتمع بأن النادي كان مساحة للقاء سيدات الشارقة ومعرفة احتياجاتهن، وبناءً عليه يتم التخطيط للتطوير وصقل المهارات، مشيرة سموها إلى أن تطوع السيدات في النادي أدى إلى صنع قيادات في منهجية واضحة، وظهور المؤسسات المختلفة كان نتيجة احتياجات المجتمع.

وتحدثت سموها عن مشروع “ربع قرن” وتنوع نشاطاته من خلال 31 مركزاً يضم أكثر من 30 ألف منتسب، ومساهمته في بناء الإنسان واكتشاف قدراته وبناء خبراته منذ الصغر، موضحة سموها بعدم الاكتفاء بالتعليم التقليدي والإدراك بأهمية الأنشطة غير الصفيّة في توسيع مدارك الطفل، مؤكدة سموها بأن الهدف هو احتواء الأبناء واحتضانهم، وصقل مهاراتهم ليكون لدينا جيل متعلم واعي ومثقف يشارك في صنع القرار بما فيه مصلحة لخدمة المجتمع.

وأشارت سمو رئيسة مجلس الشارقة للأسرة والمجتمع بأن مركز “ربع قرن” يُنشئ جيلاً يختار مساره المهني مبكراً، فلا يضع أمام عينيه المناصب أو الألقاب البرّاقة، كما يتعلم الفرد منذ طفولته أن القائد هو خادم للمجتمع ومن واجبه السعي لتطوير بلده عبر نفوذه القيادي، مؤكدةً سموها بأن التغيير قادم لا محالة ولابد على الأبناء أن يكونوا جاهزين لمثل هذه التغيرات.

وأوضحت سموها بأن آراء المنتسبين وأولياء أمورهم تعتبر من الأولويات خصوصاً عند تصميم البرامج، وذلك لمعرفة ما هم بحاجته وما يرغبون بتعلمه، مشيرةً سموها إلى أن 30٪ من المستهدفين في مجتمع الشارقة هم منتسبين لدى مؤسسات ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، مشددة سموها على ضرورة تربية الأبناء بالشكل الصحيح، وتحمل الأب والأم المسؤولية الكاملة دون تقصير، الأمر الذي يؤدي إلى شعور الأبناء بالأمن والأمان، ما ينعكس على سلوك الأفراد في المجتمع.

وانتقلت سمو رئيسة مجلس الشارقة للأسرة والمجتمع بالحديث عن الحملات والمبادرات الإنسانية التي وصلت لمعظم المحتاجين حول العالم من خلال حملة إنسانية لجمع التبرعات أُطلق عليها “القلب الكبير” حتى أصبحت مؤسسة دولية إنسانية مستقلة تهدف إلى حشد الجهود الإنسانية ومضاعفة جهود تقديم العون والمساعدة للاجئين والمحتاجين في مختلف أنحاء العالم.

وأشارت سموها إلى أن مؤسسة القلب الكبير تختار برامجها وتصممها بعناية فائقة، مؤكدةً سموها أن الهدف ليس دائماً إغاثياً، بل تستهدف المؤسسة أيضاً الصحة والتعليم، موضحةً سموها أن الحكومة تتكفل بالالتزامات الإدارية للمؤسسة وذلك لتصل التبرعات للمستفيدين بنسبة 100٪، قائلةً سموها // أطفال العالم هم أطفالنا، لا نرضى لهم ما لا نرضى لأبنائنا //. مشددةً سموها بأنه من حق كل طفل أن يعيش وينشأ في بيئة تقدّم له الأمان والاستقرار النفسي في كنف والديه، وأن تعريض الطفل لصدمات نفسية جراء الحروب البشعة التي يقودها الجشع البشري أمر غير أخلاقي، ويجب على كل فرد أن يسعى لتقديم أكبر قدر ممكن من المساعدة.

وتحدثت سمو رئيسة مجلس الشارقة للأسرة والمجتمع عن الزيارات للمشاريع والمبادرات الخيرية المختلفة حول العالم بصفتها مناصرة بارزة للأطفال اللاجئين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، حيث تعتبر سموها أول من حمل هذا اللقب في تاريخ المفوضية، والأثر الذي سجلته سموها خلال الزيارات المتعددة مثل افتتاح عيادة مخيّم الزعتري في المملكة الأردنية الهاشمية، وبرنامج نور لدعم الأطفال الأيتام في غزة، وبناء مدرسة ثانوية للفتيات اللاجئات في كينيا.

وتحدثت سموها عن عنوان المنتدى في نسخته الحالية “اتصال من أجل جودة الحياة”، ودور مؤسسات مجلس الشارقة للأسرة والمجتمع لضمان جودة الحياة للأفراد، مؤكدةً سموها أن العطاء والإيثار موجود في الغريزة البشرية، والواجب الإنساني يحتّم الوقوف إلى جانب الإنسان في كل الظروف، وبصمة العطاء تكمن في تمويل مشاريع خيرية ذات أثر مثل برنامج التميز الافتراضي لأمراض القلب والأورام مع مستشفى رويال برومبتون.

وأشادت سمو رئيسة مجلس الشارقة للأسرة والمجتمع بجهود الفرق في مختلف المؤسسات التي ترأسها سموها، مؤكدةً بأن المؤسسات المجتمعية تهدف إلى تقديم برامج تضمن استمرارية رسالتها السامية، كما تراعي المؤسسات تطورات الحياة في خططها، وتحمل مسؤولية مجتمعية كبيرة، موجهةً سموها الشكر والتقدير لكل الفرق التي تعمل على خدمة الأفراد والمجتمعات وتساهم في استقرارها.

واختتمت سموها الجلسة متناولةً دور مؤسسة الشارقة للتنمية الأسرية في رفع نتائج الدراسات التي تقوم بها، ورفعها على شكل مقترحات وتوصيات لاتخاذ القرارات المناسبة من القيادة العليا، الأمر الذي يساهم في زيادة وعي الأسر وتكافل المجتمع، موصيةً سموها كل من يسمعها بضرورة تثقيف أنفسهم حول ما تقدمه المؤسسات لهم.

وكان حفل الافتتاح قد استهل بالسلام الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، شاهد بعدها صاحب السمو حاكم الشارقة والحضور مادة مصورة تناولت أهمية زراعة البذر وإعمار الأرض لحصد النتائج وتوفير العيش الكريم وجودة الحياة للمجتمعات.

كما استعرض حفل الافتتاح مادة فلمية تناولت جهود سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة مجلس الشارقة للأسرة والمجتمع، في إنشاء مؤسسات ومراكز تهتم بالأطفال والنشء حتى بلوغهم سن الـ 25، وصولاً إلى الحملات الخيرية التي طالت معظم المحتاجين في دول العالم.

حضر حفل الافتتاح بجانب سموهم كل من: الشيخ خالد بن عصام القاسمي رئيس دائرة الطيران المدني، والشيخ فاهم بن سلطان القاسمي رئيس دائرة العلاقات الحكومية، والشيخ ماجد بن سلطان القاسمي رئيس دائرة شؤون الضواحي، والشيخ سعود بن سلطان بن محمد القاسمي مدير عام دائرة الشارقة الرقمية، والشيخة جواهر بنت عبدالله القاسمي مدير عام مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، والشيخ فيصل بن سعود القاسمي مدير هيئة مطار الشارقة الدولي، والشيخ المهندس محمد بن عبدالله بن ماجد القاسمي مدير دائرة شؤون البلديات، ومعالي عبدالرحمن بن محمد العويس وزير دولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، وعدد من كبار المسؤولين في الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية، وجمع من الإعلاميين والمؤثرين.

التصنيفات
أخبار الرئيسية

سلطان بن أحمد القاسمي يشهد انطلاق فعاليات اليوم الثاني للدورة الـ 14 من “المنتدى الدولي للاتصال الحكومي”

المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة

في 11 سبتمبر 2025/ شهد سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة، رئيس مجلس الشارقة للإعلام، صباح اليوم الخميس، انطلاق فعاليات اليوم الثاني من المنتدى الدولي للاتصال الحكومي في دورته الـ 14، التي ينظمها المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة في مركز إكسبو الشارقة يومي 10-11 سبتمبر الجاري، تحت شعار “اتصال من أجل جودة الحياة”، وبمشاركة أكثر من 237 متحدثاً من مختلف أنحاء العالم.

وقدم طارق سعيد علاي، مدير عام المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، كلمة افتتاحية تناول فيها دور الاتصال الحكومي وأثره على جودة الحياة والتنمية المستدامة وارتباطه الوثيق بالتطور والتقدم الذي تسعى إليه المجتمعات والتي تواجه تحديات إنسانية متصاعدة تكشفها الأرقام بوضوح، لافتاً إلى أن تقديرات الأمم المتحدة تشير إلى وصول عدد من يعانون سوء التغذية إلى 670 مليون إنسان بحلول عام 2030.

واستعرض علاي عدداً من الإحصائيات المرتبطة بنقص الغذاء في العالم، مقدماً تساؤلات عديدة حول الأسباب وتداخل هذه الأزمات مع الاتصال، قائلاً // في تقرير الأزمات الغذائية العالمي لعام 2024، هناك 258 مليون شخص يعيشون انعدام الأمن الغذائي الحاد، وفي الوقت نفسه يضيع سنوياً ما يقارب مليار طن من الغذاء، أي نحو ثلث الإنتاج العالمي، بينما يجوع الملايين. هل هذه الأرقام بسبب نقص الموارد من أراضٍ ومزروعات وإمكانيات؟ هل السبب هو الجغرافيا والتضاريس والمناخ والتربة، أم هو نقص الحوار والتواصل والشراكة، ونقص في الجهود وخلل في الإدارة؟ إذا كان جوابنا هو الأخير، إذن نحن أمام أزمة اتصال وتفاهم تنتج عنها جميع الأزمات الأخرى //.

وتناول مدير عام المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، أهمية الاتصال والتواصل في المجتمع، حيث أن الحياة تضم التحديات والفرص معاً، لأن الإنجاز لا يتحقق إلا بالجهد والعزيمة، بينما يعتبر الاتصال من أهم الأدوات التي توحّد الجهود وتحوّل الأفكار الفردية إلى معارف جماعية، وقال // نحن لا نبالغ إذا قلنا إن الارتقاء بشكل تواصلنا هو مدخل رئيس لتجاوز أكبر التحديات، وتحويل الجهود المتفرقة إلى إنجازات مشتركة //.

وأشار علاي في كلمته إلى التجربة الناجحة والمرموقة التي أثبتتها دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام، وإمارة الشارقة على وجه الخصوص والتي بيّنت أن وضع الإنسان في صلب الرؤية والسياسات ليس شعاراً، بل هو نهجٌ استراتيجي تنطلق منه المبادرات والبرامج والخطط طويلة الأمد، مما يسهم في الارتقاء بالفرد ومكونات المجتمع معاً، موضحاً أن جوهر المنتدى الدولي للاتصال الحكومي يتمثل في أن يكون منصة تضع الإنسان في قلب المعادلة، ويفتح حواراً عالمياً يربط بين الحكومات والخبراء والمجتمعات حول سؤال محوري: كيف نجعل جودة الحياة عادلة؟

وبيّن مدير عام المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، أن القضايا المطروحة للنقاش في المنتدى لا تخص قطاعاً بعينه، بل ترتبط بمستقبل مشترك تتقاطع فيه قضايا الأمن الغذائي، والصحة العامة، والتعليم، والاستدامة، مع أدوات الاتصال القادرة على تحويل الأزمات إلى فرص، والمعرفة إلى أفعال، والوعي إلى سلوكيات يومية تبني المستقبل وتحمي الكوكب، مختتماً كلمته بالتأكيد على أن الاتصال الحكومي، حين يُدار بعقلانية وابتكار، يصنع ثقافة جديدة وإنساناً جديداً، ويؤسس لعقد اجتماعي حديث، ويمنح شعوبنا الأمل بأن المستقبل سيكون أفضل وأكثر إنصافاً.

وتناول الدكتور أسامة خطيب رئيس المنظمة العالمية للأبحاث الروبوتية وأستاذ عالم الحاسوب في جامعة ستانفورد بالولايات المتحدة الأمريكية، في خطابه المُلهم بعنوان “شيفرة الحياة الجديدة.. ذكاء إنساني وتكنولوجيا تفاعلية”، تناول جهود فريقه في تطوير الروبوتات للاستكشاف في أعماق البحار، حيث أن الآلات العملاقة الحديثة باتت قادرة على الغوص لمئات الأمتار تحت سطح الماء وتحمُّل الضغط الهائل في الأعماق، مما يمكّنها من تنفيذ مهام دقيقة تُضاهي عمل علماء الآثار. وأشار إلى أن هذه التقنيات الروبوتية أسهمت في الوصول إلى مئات الطائرات والغواصات الغارقة، وتنفيذ حملات استكشافية وصلت إلى عمق ألف متر، حيث جرى الكشف عن سفن رومانية تعود إلى ألفي عام، في إنجاز علمي يُعد من أصعب التحديات.

وقال رئيس المنظمة العالمية للأبحاث الروبوتية إن العلاقة بين الإنسان والآلة تتجلى في أن الروبوت ينقل للعلماء ما يراه في الأعماق، وهذه التكنولوجيا لم تقتصر على علم الآثار، بل امتدت إلى تطوير الروبوتات الطبية القادرة على تشخيص الأمراض وإجراء العمليات الجراحية عن بُعد، إلى جانب ابتكارات تخدم مجالات متعددة مثل حماية البيئة البحرية، الترميم، إنقاذ الأرواح، استكشاف الفضاء، وتقديم خدمات اجتماعية.

وتحدثت المتخصصة هيلاري يب من مؤسسة ماينر مايناس من هونج كونج في خطاب لها بعنوان “من طفلة إلى قائدة رأي.. قصة تعليمية ببصمة تقنية جديدة” عن أهمية استخدام التقنية في المدارس لما يحمله من فوائد كبيرة، ويؤسس لعلاقة إيجابية مع التكنولوجيا منذ الصغر، ويغرس في الأطفال الأخلاق والقيم في طريقة تعاملهم معها، مما يحقق الهدف من هذا التعليم المتقدم وهو جعل الطفل مبتكراً لا مجرد متلقٍ للتقنيات الحديثة.

وأوضحت يب أنها بدأت رحلتها مع التكنولوجيا التعليمية وهي في سن العاشرة، وكان حلمها أن تسهم في مساعدة الطلاب على تغيير العالم ودعم الآباء في متابعة تعلم أبنائهم، مشيرة إلى أن فريقها نجح في جذب الأطفال وأسرهم من خلال منتجات ومواد متطورة تساعدهم على الانخراط في البرمجة منذ الصغر، ومشاركة أفكارهم في تصميمها، إضافة إلى تجارب واسعة شملت مسابقات الذكاء الاصطناعي التي جمعت مشاركين من 55 دولة.

وأكد الدكتور كاران راجان، الطبيب وصانع المحتوى الطبي والصحي، في خطابه الذي جاء تحت عنوان “الاتصال الغذائي وثورة البروتين.. إلى أين؟”، أن التضليل الصحي بات ظاهرة واضحة عبر شبكات التواصل الاجتماعي، خاصة فيما يتعلق بالمشكلات الصحية العامة والطارئة التي يحتاج الناس إلى توضيحات عاجلة حولها، مشيراً إلى استفادته من تقنيات التواصل الحديثة حيث قام بتأسيس منصة إعلامية تهدف إلى مواجهة هذا الفضاء المضلّل من خلال طرح معلومات مبسطة مؤيّدة بالأدلة العلمية، لافتاً إلى أن ثلثي المعلومات المتداولة تقريباً غير دقيقة ويمكن أن تُسبّب أضراراً جسيمة إذا لم يتم تصحيحها.

وأضاف راجان أنه من خلال متابعته للمنصات التي تقدم معلومات صحية وطبية أن جزءاً كبيراً من هذه المعلومات وبنحو 80%، يأتي من مؤثرين يفتقرون للخبرة الصحية أو التثقيف حول الغذاء والدواء ، ويستخدمون أساليب مثيرة مثل الخوف للترويج لمنتجات قد تكون ضارة وتهدف للربح والتكسب فقط، مشيراً إلى ضرورة العمل على الاستفادة من قوة المنصات الإعلامية الرقمية لتقديم المعلومات الصحيحة إلى الجمهور ومشاركة البيانات والتجارب الصحية، كما يمكن للأطباء والباحثين عبرها نشر نتائج دراساتهم بصورة واسعة، حيث أن الاتصال يمثل قوة كبيرة قادرة على التغيير والتعليم لصالح صحة الأفراد وعلاجهم.

وينظّم المنتدى في دورته الـ 14 أكثر من 110 فعاليات متنوعة و51 جلسة ضمن برنامج متكامل، بمشاركة 30 شريكاً من جهات محلية وإقليمية ودولية على 22 منصة تفاعلية. وتشمل الفعاليات أيضاً 7 خطابات ملهمة و22 ورشة عمل، بمشاركة نخبة من المؤسسات الحكومية والمنظمات الدولية والجامعات والشركات المتخصصة في التكنولوجيا والإعلام؛ لمناقشة خمس أولويات عالمية هي: الأمن الغذائي، الصحة العامة، التعليم، الاستدامة البيئية، والاقتصاد الأخضر، لتأكيد دور الاتصال الاستراتيجي في إحداث التأثير، وتوجيه السياسات، وتحفيز العمل الجماعي نحو مستقبل أكثر استدامة.

حضر انطلاق فعاليات اليوم الثاني بجانب سموه كل من: سالم علي المهيري رئيس المجلس البلدي لمدينة الشارقة، وطارق سعيد علاي مدير عام المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، وحسن يعقوب المنصوري أمين عام مجلس الشارقة للإعلام، والدكتور جمال محمد الكعبي مدير عام المكتب الوطني للإعلام، وعلياء بوغانم السويدي مدير المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، وعدد من كبار المسؤولين والإعلاميين.

التصنيفات
أخبار الرئيسية

”علاقات الشارقة” وأكاديمية أنور قرقاش توقعان مذكرة تفاهم لتأهيل دبلوماسيي المستقبل وتعزيز التعاون المؤسسي

الشارقة، 10 سبتمبر 2025،

وقعت دائرة العلاقات الحكومية في الشارقة وأكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية، مذكرة تفاهم خلال فعاليات اليوم الأول من المنتدى الدولي للاتصال الحكومي 2025 بالشارقة، لتعزيز التعاون المشترك في مجال تبادل المعرفة والخبرات المؤسسية والبحوث، وتطوير آليات التنسيق في قطاعات الاتصال الحكومي والدبلوماسية والسياسة الخارجية.

ووقّع المذكرة كل من الشيخ فاهم القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية في الشارقة، وسعادة الدكتور محمد إبراهيم الظاهري، نائب مدير عام أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية، بحضور كل من سعادة عمر عبيد محمد الحصان الشامسي، وكيل وزارة الخارجية، وسعادة أسماء راشد سلطان بن طليعة، أمين عام المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، وسعادة أحمد حمد راشد مطر السويدي، الأمين العام المساعد للمجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، إلى جانب عدد من ممثلي الدائرة والأكاديمية، ووسائل الإعلام المحلية والإقليمية.

وأكد الشيخ فاهم القاسمي أن المذكرة تشكل خطوة جديدة في مسيرة التعاون والتكامل المؤسسي في دولة الإمارات، وتوحيد جهود المؤسسات وتوجيهها نحو بناء الكفاءات الوطنية وتأهيل الأجيال الحالية والمستقبلية من الدبلوماسيين وصناع القرار القادرين على خدمة مجتمعاتهم وتمثيل وطنهم، بما يسهم في تعزيز المشروع الحضاري لدولة الإمارات العربية المتحدة، وخدمة أهدافها الوطنية.

وقال الشيخ فاهم القاسمي: “تجسد المذكرة التزام الشارقة ودولة الإمارات بتطوير أدوات العمل المؤسسي بما يضمن استدامة التميز في مجالي الاتصال الحكومي والدبلوماسية، فهي لا تقتصر على تبادل المعرفة فحسب، بل تضع إطاراً عملياً لتصميم مبادرات مستقبلية تعزز جاهزية الكوادر الوطنية، وتدعم حضور الدولة في المحافل الدولية برؤية أكثر شمولاً وفاعلية، فما نتطلع إليه من خلال هذه الشراكة هو إرساء نموذج يحتذى في التعاون بين المؤسسات الوطنية، يثمر برامج رائدة تواكب التغيرات العالمية وتخدم الأهداف الاستراتيجية للدولة”.
من جانبه، قال سعادة الدكتور محمد إبراهيم الظاهري: ” يمثل توقيع مذكرة التفاهم بين أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية ودائرة العلاقات الحكومية في الشارقة محطة استراتيجية مهمة نحو توسيع آفاق التعاون في مجالات التدريب والتأهيل وبناء القدرات، لا سيما في ميادين الدبلوماسية والاتصال الحكومي والسياسة الخارجية. ونؤمن أن هذه الشراكة ستسهم في إعداد كوادر وطنية مؤهلة تمتلك المعرفة والأدوات اللازمة لتمثيل دولة الإمارات بكفاءة واقتدار في مختلف المحافل الدولية، بما يعزز حضورها العالمي ويعكس قيمها ورسالتها في الانفتاح والتواصل الحضاري”.

وبموجب المذكرة، سيسعى الجانبان إلى تطوير آلية التنسيق والتعاون في مجال التدريب، والاتّصال، والمبادرات، والفعاليات، إلى جانب بحث إمكانية تبادل الخبرات المؤسسية في مشاريع متنوّعة في نطاق اختصاصهما. كما تنص المذكرة على تنسيق تنظيم الاجتماعات والزيارات وحلقات النقاش في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وبحث أشكال التعاون الأخرى التي يتم الاتّفاق عليها بين الطرفين.

التصنيفات
أخبار الرئيسية

سلطان بن أحمد القاسمي يشهد جلسة بعنوان “كيف نتحول نحو مدن ذكية ومستدامة” في المنتدى الدولي للاتصال الحكومي

المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة

في 10 سبتمبر 2025/ شهد سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة، رئيس مجلس الشارقة للإعلام، قبل عصر اليوم الأربعاء، جلسة بعنوان “كيف نتحول نحو مدن ذكية ومستدامة”، ضمن فعاليات الدورة الرابعة عشرة من المنتدى الدولي للاتصال الحكومي في الشارقة.

وشارك في الجلسة، التي أقيمت بالتعاون مع “بنك الاستثمار” كل من: الشيخ سعود بن سلطان بن محمد القاسمي مدير عام دائرة الشارقة الرقمية، وشريف توفيق رئيس شؤون الشراكات الخاصة بالذكاء الاصطناعي والسحابة السيادية في شركة مايكروسوفت، وغاري بورنيسكي المدير الإداري لمركز بوردو للأمن الغذائي العالمي، والطالب ريان بوسليمي الفائز في الأولمبياد الدولي للذكاء الاصطناعي.

وقال الشيخ سعود بن سلطان القاسمي، إن بناء المدن الذكية يقوم على شراكة متينة بين القطاعين العام والخاص، فالحكومة تضع الرؤية، بينما يقدّم الابتكار والمواهب القيمة المضافة اللازمة لتحقيقها، موضحاً أن الشارقة تستفيد من التجارب العالمية في هذا المجال لتعزيز مستويات النمو والتطور، معتبراً أن نجاح المدن الذكية مرهون بتوافر البيانات وتكامل الجهود بين مختلف الجهات، لا بالعمل الفردي أو المتأخر.

وبيّن مدير عام دائرة الشارقة الرقمية أن الإمارة دشنت واحدة من أكبر الشراكات مع الشركات التكنولوجية، إذ لا يمكن للحكومة وحدها إنجاز هذه المهمة، مشدداً على أن المدن الذكية، بما تشهده من تسارع في النمو، مطالبة بتلبية احتياجات الناس وفق دراسات دقيقة تراعي أولوياتهم اليومية.

وقال شريف توفيق إن العالم يعيش اليوم عصر الذكاء الاصطناعي بعد مراحل الثورة الصناعية المختلفة، موضحاً أن هذه التقنية قادرة على تقديم حلول نوعية للتحديات التي تواجه المجتمعات، مشيراً إلى أن التحولات التكنولوجية ستؤثر بطبيعة الحال على الوظائف، كما حدث مع كل ثورة صناعية سابقة، إلا أن التركيز يجب أن ينصب على نوعية الوظائف الجديدة.

ودعا توفيق إلى ضرورة دراسة المتغيرات المناخية وتأثيرها المباشر على الأمن الغذائي وارتفاع درجات الحرارة، مستعرضاً تجارب دولية في خفض استهلاك الطاقة والوقود في إنتاج الغذاء عبر الذكاء الاصطناعي، لافتاً إلى التزام “مايكروسوفت” بخفض النفايات إلى صفر وخفض الانبعاثات، عبر استثمار 10 مليارات دولار في مشاريع الطاقة المتجددة، فضلاً عن البدء في الاستعانة بالطاقة النووية في مراكز الطاقة.

وشدد غاري بورنيسكي على أهمية دور الذكاء الاصطناعي في دعم الأمن الغذائي من خلال تعزيز الإنتاج المحلي، وتطوير الاستيراد، وضمان استقرار سلاسل الإمداد، مستذكراً تجربة جائحة “كوفيد-19” وما رافقها من صعوبات في تأمين الغذاء بسبب تعطل سلاسل التوريد، مشيراً إلى أن التكنولوجيا يمكن أن تسهم في زيادة الإنتاج والتحكم بالظروف البيئية، مقترحاً تعزيز مرونة البنية التحتية، وتوسيع قدرات المراقبة عبر المنصات الذكية، ودمج التقنيات الحديثة في نظم المدن لتصبح أكثر قدرة على مواجهة المتغيرات.

أما الطالب ريان بوسليمي، الفائز في الأولمبياد الدولي للذكاء الاصطناعي، فقد دعا إلى إنشاء منصة بيانات مفتوحة لدعم خطط الاستدامة، مؤكداً أهمية نماذج المحاكاة في تطوير البنية التحتية للمدن الذكية، موضحاً أن مواجهة التحديات تتطلب معالجة المشكلات الصغيرة تدريجياً بالاعتماد على تحليل البيانات والاستفادة من التجارب العالمية، ومشيراً إلى أن تعزيز الأمن الغذائي يستلزم تطوير العمليات الزراعية، وترشيد استهلاك المياه، وتوفير الطاقة، والحد من الهدر الغذائي.

وأكد مسؤولون وخبراء مختصون في قطاع المدن الذكية والذكاء الاصطناعي أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص لبناء مدن مستدامة تقوم على الرؤية الحكومية وابتكارات الشركات، مشيرين إلى ضرورة توسيع الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتقديم خدمات متطورة تواكب التطلعات وتدعم جهود خفض استهلاك الطاقة وتعزيز الأمن الغذائي.

حضر الجلسة بجانب سموه كل من: الشيخ المهندس محمد بن عبدالله بن ماجد القاسمي مدير دائرة شؤون البلديات، وسالم علي المهيري رئيس المجلس البلدي لمدينة الشارقة، وطارق سعيد علاي مدير عام المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، ولمياء عبيد الحصان مدير دائرة الشارقة الرقمية، وأحمد عبيد القصير المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير “شروق”، وراشد علي آل علي المدير التنفيذي لهيئة الشارقة لتقنيات الاتصال، وعدد من المسؤولين والإعلاميين.

التصنيفات
أخبار الرئيسية

سلطان بن أحمد القاسمي يتفقد الأجنحة المشاركة والفعاليات المصاحبة بالمنتدى الدولي للاتصال الحكومي

المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة
في 10 سبتمبر 2025/ تفقد سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة، رئيس مجلس الشارقة للإعلام، ظهر اليوم الأربعاء، الأجنحة المشاركة والفعاليات المصاحبة للمنتدى الدولي للاتصال الحكومي في نسخته الـ 14، والذي يقام بتنظيم من المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة تحت شعار “اتصال من أجل جودة الحياة”، وذلك في مركز إكسبو الشارقة.
وتجول سموه في أروقة المنتدى الذي يقام على مدار يومين، مطلعاً سموه على ما يضمه المنتدى من ورش عمل يبلغ عددها 22 ورشة عمل متنوعة وفعاليات مصاحبة تقدم أبرز التجارب والنماذج للاتصال الحكومي الفعال لمواجهة التحديات المقبلة، وتدعم شعار ومحاور المنتدى لهذا العام والتي تتناول عدة موضوعات مثل الأمن الغذائي، الصحة العامة، التعليم، الاستدامة البيئية، والاقتصاد الأخضر وتصب في خدمة مختلف الفئات.
وتوقف سمو رئيس مجلس الشارقة للإعلام في عدد من الأجنحة المشاركة في المنتدى من الجهات الإعلامية والحكومية والخاصة، مستمعاً سموه لشرح حول جهود كل جهة وأبرز ما تقدمه للمشاركين في المنتدى من ندوات ومحاضرات وورش تستخدم فيها الأساليب الحديثة المبتكرة لدعم الاتصال الحكومي حول العالم.
ويجمع المنتدى في دورته الـ 14 أكثر من 237 متحدثاً دولياً يثرون حوارات تمتد عبر 51 جلسة ضمن برنامج متكامل يضم أكثر من 110 فعاليات متنوعة، بمشاركة 30 شريكاً من جهات محلية وإقليمية ودولية على 22 منصة تفاعلية، وتشمل الفعاليات أيضاً 7 خطابات ملهمة و22 ورشة عمل، بمشاركة نخبة من المؤسسات الحكومية والمنظمات الدولية والجامعات والشركات المتخصصة في التكنولوجيا والإعلام، ما يؤكد على دور الاتصال الاستراتيجي في إحداث التأثير، وتوجيه السياسات، وتحفيز العمل الجماعي نحو مستقبل أكثر استدامة.
رافق سمو رئيس مجلس الشارقة الإعلام خلال الجولة كل من: طارق سعيد علاي مدير عام المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، وحسن يعقوب المنصوري أمين عام مجلس الشارقة للإعلام، وعلياء بوغانم السويدي مدير المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، وعدداً من المسؤولين وممثلي وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية.

التصنيفات
أخبار الرئيسية

حاكم الشارقة يشهد خطابين ملهمين خلال افتتاح أعمال الدورة 14 من المنتدى الدولي للاتصال الحكومي

المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة

في 10 سبتمبر 2025/ شهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بحضور سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة رئيس مجلس الشارقة للإعلام، وقرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مجلس الشارقة للأسرة والمجتمع، خطابين مُلهمين خلال افتتاح أعمال الدورة 14 من المنتدى الدولي للاتصال الحكومي، تحدث فيهما كلّ من سال خان، المؤسس والرئيس التنفيذي لأكاديمية خان التعليمية، وويليام كامكوامبا، المبتكر والمهندس من مالاوي.

وجمع الخطابان بين رؤيتين ملهمتين تناولتا قوة التعليم والابتكار في صناعة التغيير وتحقيق التنمية المستدامة، حيث تناول سال خان دور المعرفة والتقنيات الحديثة في تمكين الإنسان وبناء اقتصاد السعادة، فيما قدّم ويليام كامكوامبا نموذجاً حيّاً عن الابتكار والإرادة الإنسانية التي حوّلت تحديات الفقر والمجاعة إلى فرصة لإبداع حلول محلية بسيطة مُلهمة للعالم.

وأشار المؤسس والرئيس التنفيذي لأكاديمية خان التعليمية إلى أن ديمقراطية المعرفة تمثّل أيضًا جسراً لا غنى عنه لدى مختلف قطاعات المجتمع، لا سيما الحكومات وشعوبها، وذلك في سبيل بناء مواطنين واعين قادرين على مواجهة التحديات العالمية الملحة، معتبراً أن هذا الاستثمار هو الأذكى الذي يمكن أن يقوم به أي مجتمع.

واستهلّ التربوي سال خان، كلمته الرئيسة بالحديث عن أهمية التعليم ومجتمعات المعرفة، ودعا فيها إلى بناء مستقبل قائم على “اقتصاد السعادة”، وأهمية إطلاق نداءً عالميًا لإعادة تخيّل المجتمع، مشيراً إلى أن معيار التقدم الحقيقي لا يجب أن يُقاس بالمخرجات الاقتصادية وحدها، بل بمدى شعور الإنسان بالرضا والاكتفاء.

ولفت خان إلى ضرورة توزيع فرص التعلّم لدى الأفراد في المجتمعات لإسهامها الكبير في التنمية قائلاً // تخيلتُ عالمًا يتمكن فيه أي شخص، في أي مكان، من الوصول إلى المعرفة والتعليم مجانًا، وجعلت من نفسي مسؤولًا عن تحقيق ذلك الحلم، لأن التعليم هو أقوى أداة للتمكين، وهو ليس غاية في ذاته، بل بداية للتغيير. إنه يمنحنا القدرة على التقدم والفهم، واتخاذ القرارات الصائبة، وتجاوز أي تحديات //.

واختتم خان كلمته الملهمة لافتاً إلى ضرورة تحقيق هدف التعليم الأساسي، قائلاً // لا يمكن لاقتصاد السعادة أن يزدهر إذا لم يشعر الناس أنهم مرئيون، ومسموعون، ومُمكّنون. حين نُحوّل التعليم إلى قوة لتحقيق العدالة، فإننا نمنح كل فرد القدرة على التعلم والنمو والازدهار؛ ونبني عالمًا تكون فيه جودة الحياة هي المعيار الأسمى للنجاح //.

وشارك المهندس والمخترع الملاوي ويليام كامكوامبا تجربته المؤثرة في كلمة ملهمة تحدث فيها عن طفولته التي تشكلت وسط تحديات الزراعة في بيئة ريفية في إحدى القرى الإفريقية في بلاده، لافتاً إلى أنه يجب الاعتماد على النفس والثقة بها لتجاوز كافة التحديات التي تواجه الفرد والمجتمع حتى يحدث التغيير المنشود إلى الحياة الأفضل.

وتناول كامكوامبا كيف يمكن أن يُغيّر التعليم والكتاب رؤيته للحياة مما يجعله هو أساس التغيير الإيجابي، حيث روى معاناته وبقية السكان عندما واجهت قريته الصغيرة عامًا شديد الجفاف، لينطلق في رحلةً مجهولة بحثًا عن حلول اقتصادية تعينهم على الحياة، حيث غيّر كتاب واحد عن الطاقة وجده في مكتبة بالمدينة مسار حياته. وبإصراره اللافت على حب الكتب والتعلّم، لفت انتباه إحدى المكتبات التي دعمته، وتشجع المسؤولون لزيارة قريته ليشهدوا مشروعه بأنفسهم. وأعقب تلك الزيارة اهتمام إعلامي واسع ألقى الضوء على ابتكار هندسي صنعه بيديه من خشب الخردة ودراجة قديمة، لتنتقل تجربته الملهمة من قريته الصغيرة إلى أنظار العالم.

وأشار المبتكر الملاوي في ختام كلمته إلى الدروس والعبر التي استخلصها من رحلته مع ابتكاره الأول وما تلاها من عملٍ دؤوب مستمر لدعم المبتكرون، قائلاً // فكرت بما كان يمكن أن يجعل الطريق أسهل نحو تطوير الموهبة والاختراع وتقديم الحلول المجتمعية للتطوير، مثل وجود مرشدين وأدوات مساعدة. ومن هنا قررت أن أؤسس منظمة لتقديم هذا الدعم //.

التصنيفات
أخبار الرئيسية

“الدولي للاتصال الحكومي” 2025 ينطلق غداً من الشارقة برؤية عالمية من أجل جودة الحياة

الشارقة، 09 سبتمبر 2025

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وبمشاركة 237 متحدثاً من مختلف أنحاء العالم، تنطلق غداً (الأربعاء) فعاليات الدورة الرابعة عشرة من “المنتدى الدولي للاتصال الحكومي”، الذي ينظمه المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة في مركز إكسبو الشارقة، يومي 10 و11 سبتمبر 2025، تحت شعار “اتصال من أجل جودة الحياة”، حيث يتضمن برنامجه أكثر من 110 فعالية موزعة على خمسة محاور رئيسية تشمل: الأمن الغذائي، الصحة العامة، التعليم، الاستدامة البيئية، والاقتصاد الأخضر.

ويشارك في المنتدى هذا العام نخبة من الشخصيات المحلية والدولية.

ويقدّم المنتدى في دورته الرابعة عشرة برنامجاً متنوعاً عبر 51 جلسة نقاشية تبحث مستقبل الأمن الغذائي، والصحة العامة، والتعليم، والاقتصاد الأخضر وقضايا الاستدامة، إلى جانب 7 خطابات رئيسية ملهمة يقدمها قادة وصنّاع قرار عالميون.

 كما يوفر المنتدى بعداً عملياً من خلال 22 ورشة عمل تطبيقية، ما يمنح المشاركين في المنتدى فرص التفاعل المباشر مع المتخصصين وتبادل الخبرات، فيما تختتم فعالياته بالإعلان عن الفائزين في جائزة الشارقة للاتصال الحكومي، المتخصصة بتكريم الابتكار والتميز في الاتصال على مستوى عالمي.

ويعقد المنتدى هذا العام بالتعاون مع 30 شريكاً من مؤسسات محلية وإقليمية ودولية، تضم جهات حكومية ومنظمات دولية ومراكز أبحاث وشركات تقنية وإعلامية، تطرح برامج متنوعة على 22 منصة تفاعلية صممت لتكون فضاءات مفتوحة للنقاش والمشاركة المباشرة، حيث يمكن للمشاركين من مختلف الثقافات والدول تبادل الخبرات والرؤى وصياغة مبادرات مشتركة تعزز جودة الحياة.

وتنظم هذه الدورة من المنتدى من خلال شراكات استراتيجية تضم كل من جامعة الإمارات العربية المتحدة، ودائرة العلاقات الحكومية بإمارة الشارقة، وهيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، وبنك الاستثمار.

ووفقاً لمعالي زكي أنور نسيبة، المستشار الثقافي لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة والرئيس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة: ” إن مشاركة جامعة الإمارات في المنتدى الدولي للاتصال الحكومي في دورته الـ14 تحت شعار ” اتصال من أجل جودة الحياة”، من خلال تنظيم “تحدي الجامعات” في نسخته الرابعة بالإضافة إلى عدد من الجلسات الحوارية النوعية، تأتي تأكيدًا على التزامنا بدورنا كمؤسسة أكاديمية رائدة في دعم الحوار المعرفي وتمكين الطلبة من مختلف الجامعات المحلية والدولية من أدوات ومهارات الاتصال الحكومي ودمجها مع القضايا المجتمعية، حيث يشكّل المنتدى منصة استراتيجية لتعزيز الشراكات وصياغة رؤى مبتكرة حول مستقبل الاتصال والاستدامة في ظل التحولات الرقمية المتسارعة.”

ومن جانبه، قال الشيخ فاهم القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية بإمارة الشارقة “نؤمن في دائرة العلاقات الحكومية أن الاتصال الحكومي هو جسر يربط الناس بصنّاع القرار على أساس المشاركة والاحترام المتبادل. ومن هنا تأتي شراكتنا الاستراتيجية في المنتدى الدولي للاتصال الحكومي لتجسد هذا الإيمان على أرض الواقع، حيث ننظم عدة جلسات تسلط الضوء على جودة الحياة ومستقبل الإنسان، ونؤكد التزامنا بنقل تجربة الشارقة والمساهمة بأفكار وممارسات تفتح آفاقاً جديدة للرفاه والازدهار والاستدامة.”

فيما أكد سعادة محمد حسن خلف مدير عام هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون أن المنتدى يحمل  بُعدًا استثنائيًا من خلال طرحه رؤية شاملة تؤكد دور الاتصال في تحسين جودة حياة الإنسان. وقال: “يسلط المنتدى هذا العام، الضوء على قضايا محورية تمس تفاصيل حياتنا اليومية، مثل الأمن الغذائي، والاقتصاد الأخضر، والاستدامة البيئية وغيرها من محاور النقاش المهمة. إننا في هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون نثمّن اختيار هذه المحاور لما تعكسه من وعي عميق بأهمية توظيف الاتصال كأداة للتنمية المستدامة وبناء مجتمعات واعية، كما نترقب بشدة مخرجات هذه الدورة التي ستشكل خارطة طريق تساعد الحكومات على وضع الاستراتيجيات المناسبة.”

وأعرب إدريس الرفيع، المدير التنفيذي لبنك الاستثمار، عن الفخر بدعم رؤية المنتدى الدولي للاتصال الحكومي التي تعزز الحوار والابتكار والتعاون بين المؤسسات والمجتمع. في بنك الاستثمار، نؤمن بأن الاتصال الفعّال هو الأساس لبناء الثقة وتحقيق التقدم والنمو المستدام.

وتركز الدورة الـ 14 للمنتدى على خمس أولويات رئيسية في الأجندة الدولية، وهي الأمن الغذائي، والصحة العامة، والتعليم، والاستدامة البيئية، والاقتصاد الأخضر. وتأتي هذه المحاور منسجمة مع رؤية المنتدى التي تجعل من الاتصال الإنساني أداة أساسية لبناء وتعزيز الثقة بين الحكومات والمجتمعات، ومن الابتكار والتكنولوجيا محركاً رئيسياً لتطوير أدوات الاتصال لاستشراف المستقبل وصياغة سياسات تجعل جودة الحياة ركيزة أساسية لصنّاع القرار من مختلف أنحاء العالم.

التصنيفات
أخبار الرئيسية

74 مرشحاً ضمن 23 فئة لجائزة الشارقة للاتصال الحكومي 2025

الشارقة، 07 سبتمبر 2025

أعلن المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة القائمة القصيرة للدورة الـ12 من «جائزة الشارقة للاتصال الحكومي 2025»، متضمّنةً 74 مرشحاً جرى اختيارهم عقب اجتماع اللجنة العليا للتحكيم، ضمن 23 فئة موزعة على خمسة قطاعات رئيسية تشمل جوائز الجهات الحكومية والمنظمات الدولية والقطاع الخاص، والجوائز الفردية، وجوائز الشركاء، وجوائز لجنة التحكيم، إلى جانب جوائز التنافس الإبداعي في التواصل الذكي.

واستقبلت الجائزة هذا العام أكثر من 2600 ملف، تأهل منها بعد الفرز الأولي أكثر من 600 مشاركة من 37 دولة، فيما بلغ 170 ملفاً مرحلة التقييم لدى لجنة تحكيم الجائزة المكونة من نخبة من الخبراء والمختصين في الإعلام والإدارة، وهم سعادة محمد جلال الريسي، رئيس لجنة التحكيم للجائزة، وسعادة الدكتور علي بن قاسم بن جواد اللواتي، رئيس الأكاديمية السلطانية للإدارة، والدكتور يسار جرار، مستشار استراتيجي، والدكتور أحمد عبد الرحمن العرفج، كاتب وإعلامي، وسعادة سامي الريامي، كاتب وإعلامي، وسعادة شهاب الحمادي، نائب مدير جامعة الشارقة للشؤون الإدارية والمالية، وسعادة علي جابر، مدير عام قنوات “أم. بي. سي” وعميد كلية محمد بن راشد للإعلام في الجامعة الأمريكية بدبي، والأستاذ محمد ماجد السويدي، مدير قناة الشارقة الرياضية، ومنى الشاذلي، إعلامية مصرية.

ومن المقرر، أن تُعلن الأسماء النهائية للفائزين يوم 11 سبتمبر 2025، تزامناً مع اليوم الختامي للدورة الـ14 من «المنتدى الدولي للاتصال الحكومي» الذي ينعقد يومي 10 و11 سبتمبر في مركز إكسبو الشارقة تحت شعار «اتصال من أجل جودة الحياة».

القوائم القصيرة حسب الفئات

أولاً: الجهات الحكومية والمنظمات الدولية

  • أفضل منظومة اتصال متكاملة
    • القيادة العامة لشرطة الشارقة (الإمارات العربية المتحدة)وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية (المملكة العربية السعودية)
    • الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب – دبي (الإمارات العربية المتحدة)

  • أفضل ابتكار في الاتصال الحكومي
    • وزارة الإعلام (المملكة العربية السعودية)هيئة كهرباء ومياه وغاز الشارقة (الإمارات العربية المتحدة)
    • وزارة الداخلية (المملكة العربية السعودية)

  • أفضل اتصال يستهدف الشباب (للجهات الحكومية والمنظمات الدولية فقط)

    • أفضل الحملات للتأثير الإيجابي في وعي وممارسات الشباب
      • وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية (المملكة العربية السعودية)القيادة العامة لشرطة أبوظبي (الإمارات العربية المتحدة)YouthNet Global (جمهورية بنغلاديش الشعبية)

    • أفضل برامج اتصال لدعم المشاريع الناشئة والشباب
      • المعهد الدولي للزراعة الاستوائية IITA (جمهورية نيجيريا الاتحادية)
      • وزارة الشباب والرياضة (جمهورية أذربيجان)
      • مدينة الشارقة للإعلام «شمس» (الإمارات العربية المتحدة)

  • أفضل استراتيجية لاتصال الأزمات
    • دائرة الإسكان – الشارقة (الإمارات العربية المتحدة)وزارة البلديات والإسكان (المملكة العربية السعودية)
    • القيادة العامة للدفاع المدني – دبي (الإمارات العربية المتحدة)

ثانياً: الجهات الحكومية والمنظمات الدولية والقطاع الخاص

  • أفضل محتوى اتصالي وإعلامي

    • القطاع الحكومي والمنظمات الدولية:
      • مركز أبوظبي للإحصاء (الإمارات العربية المتحدة)وزارة الإعلام (المملكة العربية السعودية)وزارة الصحة ووقاية المجتمع (الإمارات العربية المتحدة)

    • القطاع الخاص:
      • Touch لصناعة المحتوى والتسويق الإبداعي (المملكة العربية السعودية)
      • «دو» (الإمارات العربية المتحدة)
      • «أتنفّس للإنتاج الإبداعي» (مملكة البحرين)

  • أفضل ممارسة اتصالية في دعم المسؤولية الاجتماعية
    • القطاع الحكومي والمنظمات الدولية:
      • الهيئة العامة للترفيه (المملكة العربية السعودية)بلدية مدينة العين (الإمارات العربية المتحدة)شرطة دبي (الإمارات العربية المتحدة)

    • القطاع الخاص:
      • Touch لصناعة المحتوى والتسويق الإبداعي (المملكة العربية السعودية)
      • Neurabloom المتخصصة بالأنشطة المجتمعية والصحة الإنسانية (المملكة المتحدة)

  • أفضل رسائل اتصالية عبر عناصر القوة الناعمة
    • صندوق أبوظبي للتنمية (الإمارات العربية المتحدة)وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة (الإمارات العربية المتحدة)
    • مركز «تريندز» للبحوث والاستشارات (الإمارات العربية المتحدة)

  • الإبداع في الاتصال الموجّه للأطفال واليافعين
    • القطاع الحكومي والمنظمات الدولية:
  •           هيئة التراث (المملكة العربية السعودية)
  • مؤسسة أطفال الشارقة (الإمارات العربية المتحدة)
  • القطاع الخاص:
  • «ديجيتل ميديا» (المملكة الأردنية الهاشمية)
  • «أكاديمية الإعلام الجديد» (الإمارات العربية المتحدة)
  • «سبيستون» (الإمارات العربية المتحدة)

  • أفضل حملات تعزيز الهوية الثقافية واللغة العربية
    • مجموعة «تحدّث العربية» القابضة (المملكة العربية السعودية)
    • «مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية» (المملكة العربية السعودية)

ثالثاً: الجوائز الفردية

  • أفضل مبادرة شبابية في الاتصال
    • أحمد قاسم (جمهورية مصر العربية)نصيرة العرابي- مكتب الأمم المتحدة (الإمارات العربية المتحدة)
    • هيئة «ملهمون» (مملكة البحرين)

  • أفضل متحدث رسمي
    • عمر القحطاني – وزارة الإعلام (المملكة العربية السعودية)العميد الدكتور جاسم محمد بن هده السويدي – شرطة الشارقة (الإمارات العربية المتحدة
    • سلطان الراجحي – الهيئة السعودية للمياه (المملكة العربية السعودية)

  • صنّاع التغيير بالمحتوى الرقمي المتميز

    • دون 18 عاماً: مزنة جلال، هيام الحساني، حمدان وسلطان الشحي (الإمارات العربية المتحدة)
    • فوق 18 عاماً: عبد الله العلاوي (المملكة العربية السعودية)، مصطفى سيونجا (المملكة المغربية)، مهند دياب (جمهورية مصر العربية)

  • أفضل بحث في علوم الاتصال
    • محمد الشعبان (مملكة البحرين)مدحت سليمان (الإمارات العربية المتحدة)
    • سماء علوان (جمهورية مصر العربية)

رابعاً: جوائز الشركاء

  • أفضل اتصال بتقنيات الذكاء الاصطناعي لخدمة المجتمع (بالشراكة مع مركز «كوو شاربر» – MIT)
    • منصة «زندي» (الولايات المتحدة الأمريكية/أفريقيا)مبادرة «الصقر – الهيثم» للطائرات من دون طيار المدعومة بالذكاء الاصطناعي (المملكة الأردنية الهاشمية)
    • «أدنوك» (الإمارات العربية المتحدة)

  • أفضل ممارسات اتصال للتعامل مع التطورات التنموية (بالشراكة مع شبكة الرؤساء التنفيذيين للاستدامة)
    • اللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة (الإمارات العربية المتحدة)«إينوك» (الإمارات العربية المتحدة)
    • «تريستار» (الإمارات العربية المتحدة)

  • الاتصال التنموي والثقافي المتميز
  • التمييز الاتصالي في التنمية المستدامة (بالشراكة مع «آسيا هاوس»)
    • «اقلِ لتطير» و«لا لإعادة القلي» – شركة «بانغتشاك» (مملكة تايلاند)برنامج «الوجبات الغذائية المجانية» – «مجموعة غو تو» (جمهورية إندونيسيا)
    • حملة «تحدّث بصراحة» – «برودنشيال/مؤسسة برودنس» (ماليزيا وجمهورية فيتنام الاشتراكية)
  • التميّز الاتصالي لاستدامة الأمن الغذائي وجودة الحياة (بالشراكة مع التحالف من أجل الشراكة الأفريقية)
    • «أصوات من أجل نظم غذائية مستدامة وجودة الحياة» – كلية العلوم والتكنولوجيا، جامعة إيجرتون (جمهورية كينيا)«مناهج التميّز في الاتصال من أجل الأمن الغذائي وجودة الحياة – منظور بوتسوانا» – جامعة بوتسوانا ومعهد بوتسوانا للتكنولوجيا والبحث والابتكار (جمهورية بوتسوانا)
    • كلية الهندسة والتكنولوجيا – قسم الهندسة المدنية، جامعة بوتسوانا – جابورون (جمهورية بوتسوانا)

  • مبادرات الاتصال الحكومي المبتكرة والمرنة (بالشراكة مع معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث)
    • المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (دولي)د. أماج رحيمي ميداني – «مخطط بوسيدون للذكاء الاصطناعي من أجل محيط مستدام» (كوستاريكا)
    • «كاتي ميركس: ما بعد السرد القصصي» (الولايات المتحدة الأمريكية)

  • الشخصية المتميزة في الاتصال الحكومي والاستراتيجي (بالشراكة مع دائرة العلاقات الحكومية – الشارقة)
    • سيُعلن عن الفائز لاحقاً

خامساً: جوائز لجنة التحكيم

  • البصمة الاتصالية المميزة في جودة الحياة
    • مجموعة «بيئة» (الإمارات العربية المتحدة)دائرة الإسكان (الإمارات العربية المتحدة)
    • دائرة الزراعة والثروة الحيوانية – الشارقة (الإمارات العربية المتحدة)

جائزة الشارقة للاتصال الحكومي

وتُرسخ «جائزة الشارقة للاتصال الحكومي» مكانتها منصةً رائدة للاحتفاء بالتميّز والابتكار في الاتصال محلياً ودولياً، عبر معايير تركّز على الأثر المجتمعي، واستدامة النتائج، وبناء شراكات قادرة على تحسين جودة الحياة.

التصنيفات
أخبار الرئيسية

بريدج” تجمع أكثر من 300 شخصية بارزة من الإعلام والفن وصنّاع المحتوى في القاهرة تمهيدًا لقمة “بريدج” 2025 الحدث الأضخم عالميًا في الإعلام والمحتوى والترفيه

القاهرة، 04 سبتمبر 2025

ضمن جولتها العالمية التحضيرية لـ “قمة بريدج 2025″، الحدث الأضخم عالميًا في صناعة الإعلام والمحتوى والترفيه، والتي تُنظَّم في أبوظبي من 8 إلى 10 ديسمبر المقبل، جمعت “بريدج” في القاهرة، عاصمة جمهورية مصر العربية، أكثر من 300 شخصية بارزة من قادة ورواد الإعلام والفنون وصناعة المحتوى، إلى جانب رؤساء تحرير وكبرى شركات الإنتاج والإخراج.

وقد شكّلت هذه الفعالية محطة استراتيجية لعرض رؤية “بريدج” الهادفة إلى بناء جسر عالمي يعزّز العمل المشترك في قطاعات الإعلام والمحتوى والترفيه، ويرتقي بالتواصل الفعّال في أكثر القطاعات تأثيرًا في وعي الشعوب وذائقتها، فضلًا عن تسليط الضوء على مسارات القمة المرتقبة في أبوظبي، عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة.

وجاءت الأمسية لتؤكد المكانة المحورية لمصر كإحدى أهم العواصم العربية في صناعة الإعلام والفنون، بما تمتلكه من إرث ثقافي راسخ وقدرة متجددة على إنتاج الموهبة والإبداع. ويأتي اختيار القاهرة محطة في الجولة العالمية التحضيرية انطلاقًا من دورها التاريخي في صياغة المشهد الثقافي والإعلامي والفني العربي، ومن موقعها الاستراتيجي الذي يجعلها جسرًا حيويًا للتواصل مع القارة الأفريقية وأسواقها الصاعدة في مجالات الإعلام وصناعة المحتوى، وشهدت الفعالية حضور حشد من نجوم السينما والدراما والإعلام وصُناع المحتوى بكافة أطيافه، ومن أبرزهم الفنانة القديرة يسراً والإعلامي محمود سعد.

سعادة الدكتور جمال محمد عبيد الكعبي، المدير العام للمكتب الوطني للإعلام في دولة الإمارات العربية المتحدة، نائب رئيس “بريدج”: قمة “بريدج” 2025 لن تكون حدثًا عابرًا، بل رؤية شاملة تعيد وضع الإعلام والمحتوى والترفيه كركائز للتنمية والحضارة.

وقال سعادة الدكتور جمال محمد عبيد الكعبي، المدير العام للمكتب الوطني للإعلام في دولة الإمارات العربية المتحدة، نائب رئيس “بريدج” خلال الفعالية : “منذ اللحظة الأولى لتخطيط قمة “بريدج”، كانت مصر في الصورة؛ لم تكن خيارًا بل ركيزة أساسية. لا يمكن أن نرسم خريطة التأثير في الإعلام والمحتوى والترفيه دون المرور عبر مصر، التي تركت بصمتها في وجداننا قبل وعينا، ولا تزال تشكّل بوابة العرب إلى أفريقيا والعالم، ومركزًا للتغيير القادم. صوت مصر حاضر دائمًا ويفرض نفسه، من السينما والمسرح إلى التلفاز والصحافة وصولًا إلى المنصات الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي.”

وأكد سعادته: “قمة “بريدج” 2025 لن تكون مجرد حدث إعلامي أو محطة عابرة، بل هي منصة عالمية تجمع المبدعين والمستثمرين وصنّاع القرار في فضاء واحد لصناعة القيمة والفرص. في “بريدج” لا نراهن على الانبهار المؤقت، بل على التمكين الدائم، ولا نقدّم حدثًا عابرًا، بل رؤية شاملة تعيد وضع الإعلام والمحتوى والترفيه في مكانها الصحيح كركائز للتنمية والثقافة والحضارة. ما نفعله لن يُقاس بالتصفيق، بل بما يتركه من أثر مستمر في بناء الهوية، وتعزيز التعاون العالمي، وتمكين هذه القطاعات كدعائم أساسية لمستقبل الشعوب.”

جلسة نقاشية حول تطوير صناعة الإعلام والمحتوى واستشراف دور الذكاء الاصطناعي

وشهدت الأمسية جلسة حوارية أدارها الإعلامي المصري القدير محمود سعد مع سعادة الدكتور جمال محمد عبيد الكعبي، المدير العام للمكتب الوطني للإعلام في دولة الإمارات، جاءت لتسلط الضوء على الرؤية الاستراتيجية لـ “بريدج” كمنصة عالمية تتجاوز فكرة المؤتمر التقليدي لتصبح منظومة دائمة للعمل والإبداع. وأكد النقاش على دور القمة في تحويل الإعلام والمحتوى والترفيه من مجرد أدوات للتأثير اللحظي إلى صناعة متكاملة تولّد القيمة الاقتصادية والثقافية والاجتماعية، من خلال جمع المبدعين والمستثمرين وصنّاع السياسات على طاولة واحدة، بما يعزز بناء جسور حقيقية للتعاون العالمي.

كما تناول الحوار الدور المحوري للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في رسم ملامح المستقبل، حيث خُصص لهذا القطاع مسار متكامل ضمن القمة يضم أبرز الخبراء والشركات العالمية بهدف ربط الثورة التكنولوجية بصناعة الإعلام والمحتوى والترفيه. وتم التأكيد على أن ما يميز “بريدج” هو قدرتها على صياغة شراكات مستدامة عابرة للحدود، وصناعة منظومة إعلامية دولية أكثر شمولية، تحمل رسالة تتجاوز القمة ذاتها لتفتح صفحة جديدة في تاريخ الإعلام والمحتوى والترفيه على مستوى العالم.