التصنيفات
أخبار الرئيسية

بدور القاسمي تكرِّم الفائزين بجوائز معرض الشارقة الدولي للكتاب 2025

الشارقة، 6 نوفمبر 2025

كرّمت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، الفائزين بجوائز الدورة الـ44 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، بحضور سعادة أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب، وذلك خلال حفل خاص أقيم ضمن فعاليات اليوم الأول من المعرض الذي تنظمه الهيئة في مركز إكسبو الشارقة، تحت شعار “بينك وبين الكتاب”، ويستمر حتى 16 نوفمبر الجاري.

وشهدت جوائز المعرض هذا العام زيادة في نسبة المشاركات؛ إذ بلغت 2076 مشاركة، منها 184 مشاركةً لكتّابٍ إماراتيين، و1339 مشاركةً لكتّابٍ عرب، و454 مشاركةً من كتّابٍ أجانب، إضافةً إلى 99 مشاركة في جائزة ترجمان.

وفي كلمتها خلال افتتاح حفل التكريم، قالت خولة المجيني، المنسق العام لمعرض الشارقة الدولي للكتاب: “منذ أن أطلق صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مشروعه الثقافي الكبير، اتسعت حكايات الثقافة في المنطقة والعالم، لتشمل تكريم من منحوا الثقافة ملامحهم وسماتهم، وجعلوا من الكلمة مسؤولية، ومن الإبداع وعداً دائماً بالتجدد، وبمتابعة من سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، صاروا شركاء في بناء ذاكرة تمتد من الكتاب إلى القارئ، ومن الكلمة إلى كل ممارسة يومية مهما كانت صغيرة”.

وكرّمت سمو الشيخة بدور القاسمي الفائزين بجائزة “أفضل كتاب إماراتي” لعام 2025، حيث فازت الكاتبة نادية النجار في “فئة الرواية” عن عملها “ملمس الضوء” الصادر عن منشورات المتوسط، فيما نال مركز تريندز للبحوث والاستشارات الجائزة في “فئة الدراسات” عن كتاب “عصر اللؤلؤ.. من الفقر إلى الازدهار: رحلة دولة الإمارات العربية المتحدة.. من عصر ما قبل اللؤلؤ إلى عالم ما بعد النفط”، وتسلم الجائزة الدكتور محمد عبدالله محمد سالم العلي، الرئيس التنفيذي للمركز.

وفي “فئة الإبداع الأدبي” (النصوص المسرحية)، فاز الدكتور عبد الحكيم الزبيدي عن كتابه “ليالي قرطبة” الصادر عن الهيئة العربية للمسرح، بينما نالت الكاتبة أسماء الهاملي جائزة “فئة الرواية الأولى” عن روايتها “قبيلة الرمال” الصادرة عن دار بوملحه للنشر والتوزيع.

أما جائزة “أفضل كتاب عربي” لعام 2025، فحصدها الكاتب عبد العزيز آيت بنصالح عن روايته “بيت الحياة” الصادرة عن دار مسكيلياني للنشر والتوزيع.

وفي الفئات الأجنبية، فازت الكاتبة Siphiwe Gloria Ndlovu بجائزة أفضل كتاب أجنبي خيالي لعام 2025 عن عملها The Creation of Half-Broken People الصادر عن Picador Africa، وتسلّمت الجائزة نيابةً عنها Aoife Lennon-Ritchie. كما نالت الكاتبة سونيتا كريش نان جائزة أفضل كتاب أجنبي واقعي لعام 2025 عن كتابها I Am What I Am الصادر عن Westland Books.

وفي الجوائز المخصّصة لدور النشر، فازت دار نبطي للنشر بجائزة “أفضل دار نشر محلية” لعام 2025، وتسلم الجائزة محمد عبدالله نور الدين، مدير الدار. كما نالت الدار الأهلية للنشر والتوزيع – الأردن جائزة “أفضل دار نشر عربية” لعام 2025، وتسلم الجائزة أحمد سفيان أبو طوق، مدير الدار. أما جائزة “أفضل دار نشر أجنبية” لعام 2025، فذهبت إلى Penguin Random House – الهند، وتسلم الجائزة قوروف شري ناقيش، المدير التنفيذي للدار.

 تكريم الشركاء والداعمين

وكرّمت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، خلال الحفل، رعاة الدورة الـ44 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، تقديراً لدعمهم المستمر في إنجاح هذا الحدث الثقافي العالمي. وشمل التكريم الشريك الرسمي شركة e& اتصالات، وشريك التطوير شركة أرادَ، والشريكين المصرفيين بنك الاستثمار وبنك الشارقة، إلى جانب الشريك البحثي مركز تريندز للبحوث والاستشارات. كما تم تكريم الشريك الإعلامي الرسمي هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، والشريك الإعلامي شبكة أبوظبي للإعلام، والشريك الاستراتيجي مطار الشارقة الدولي، والداعم التقني المالي المالية المركزية.

التصنيفات
أخبار الرئيسية

حاكم الشارقة يشهد إطلاق مجموعة كلمات دار “سراب” لتوثيق الثقافة والفنون العربية بإصدارات بصرية فاخرة

في 5 نوفمبر 2025/ شهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وبحضور سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، المؤسسة والرئيسة التنفيذية لمجموعة كلمات، إطلاق المجموعة خلال مشاركتها في فعاليات الدورة الـ 44 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، علامتها الجديدة دار “سراب”، المتخصصة في إصدار الكتب الفنية الفاخرة (كتاب طاولة القهوة)، والتي توثّق الفنون والثقافة العربية برؤية بصرية معاصرة، تجمع بين جمالية التصميم وعمق المحتوى المعرفي، لتقدّم للقارئ تجربة متميزة تُبرز غنى الهوية العربية وتفتح آفاقاً جديدة للتواصل الثقافي مع العالم.

واستهلّت “سراب” انطلاقتها بإصدار أربعة كتب فنية فاخرة تعكس تنوّع المشهد الثقافي والمعرفي في إمارة الشارقة، ويوثق الإصدار الأول الذي يحمل عنوان “الشارقة من السماء” ويأتي بالتعاون مع هيئة الإنماء التجاري والسياحي، جمال الإمارة من خلال لقطات جوية آسرة تكشف تناغم عمرانها وطبيعتها. أما الإصدار الثاني، فهو بالتعاون مع دائرة الشؤون الإسلامية، وعنوانه “مساجد الشارقة” ويسلّط الضوء على القيمة الثقافية والمعمارية الفريدة لمساجد الإمارة.

وجاء الإصدار الثالث بالتعاون مع هيئة الشارقة للكتاب بعنوان “مكتبات الشارقة – قرن من المعرفة”، ليقدّم توثيقاً شاملاً لجميع المكتبات العامة في الإمارة احتفاءً بمرور مئة عام على افتتاح أقدمها، أما الإصدار الرابع، فصدر بالشراكة مع هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) ودار أسولين تحت عنوان “مليحة – كنوز قديمة من الإمارات العربية المتحدة”، ليُبرز عمق الإرث الحضاري والتاريخي الذي تزخر بها المنطقة.

وفي تعليقها على إطلاق الدار الجديد من مجموعة كلمات، قالت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، المؤسسة والرئيسة التنفيذية لمجموعة كلمات // يمثّل إطلاق علامة “سراب” امتداداً لرؤيتنا في تطوير أشكال جديدة من التفاعل مع المعرفة، وإعادة تقديم الكتاب كعمل بصري يجمع بين الفكرة والجمال، فالكتب الفنية ليست مجرد مطبوعات فاخرة، بل وسائط تحمل روح الثقافة وتقدّمها بأسلوب يليق بثرائها وتنوّعها، ومن خلال “سراب”، نسعى إلى إبراز حضور الهوية العربية في هذا المجال، ونفتح أمام القارئ نافذة جديدة يرى من خلالها الجمال والمعرفة في صورة واحدة //.

وأضافت سموها // نستلهم في هذا المشروع روح الشارقة الثقافية التي عودتنا دائماً على الابتكار في خدمة المعرفة، وعلى تحويل المبادرات الثقافية إلى مشاريع مستدامة تواكب العصر وتخدم الإنسان في المقام الأول؛ فنحن نؤمن أن لكل كتاب رسالته، ولكل فكرة وسيلة للتعبير عنها //. وتأتي “سراب” استكمالاً للعلامات المتخصصة التي أطلقتها مجموعة كلمات خلال مسيرتها في تطوير صناعة النشر العربي. فبعد أن قدّمت المجموعة علامات رائدة مثل “كلمات” لكتب الأطفال واليافعين، و”روايات” للأدب العربي والعالمي، و”كوميكس” للقصص المصوّرة، تضيف اليوم من خلال “سراب” بُعداً جديداً إلى تجربتها في عالم النشر، عبر إصدارات فاخرة توثق الثقافة والفنون والتاريخ بأسلوب بصري ومعرفي معاصر

التصنيفات
أخبار الرئيسية

حاكم الشارقة يفتتح الدورة الـ 44 من معرض الشارقة الدولي للكتاب

في 5 نوفمبر 2025 افتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، صباح اليوم الأربعاء، بحضور سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد، نائب حاكم الشارقة، وسمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، فعاليات الدورة الـ 44 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، الذي يقام تحت شعار “بينك وبين الكتاب”، في الفترة من 5-16 نوفمبر الجاري، في مركز إكسبو الشارقة.

وكان في استقبال سموه لدى وصوله، الشيخ محمد بن سعود القاسمي رئيس دائرة المالية المركزية، والشيخ خالد بن عبدالله القاسمي رئيس هيئة الشارقة للموانئ والجمارك والمناطق الحرة، والشيخ الدكتور سالم بن عبدالرحمن القاسمي رئيس مكتب سمو الحاكم، والشيخ ماجد بن سلطان القاسمي رئيس دائرة شؤون الضواحي، والشيخ عبدالله بن محمد القاسمي مدير الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بالشارقة، وعدد من كبار المسؤولين والمثقفين والكتاب ضيوف معرض الشارقة الدولي للكتاب.

وألقى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، كلمة خلال حفل افتتاح المعرض رحب فيها بالحضور ووفد جمهورية اليونان ضيف شرف المعرض في دورته الحالية، وقال سموه في بداية كلمته // أحمد الله العظيم، وأسأله سبحانه أن يغفر لنا أجمعين، ويمدنا بالقوة والتأييد لنواصل العمل لإنجاز كل ما هو مفيد ونافع لأمتنا العربية والإسلامية المجيدة //.

وأضاف سموه // ونحن نتحدث عن المشاريع الثقافية التي تشهدها إمارة الشارقة، التي نذرت نفسي لخدمتها، وكرست حياتي للثقافة رافعًا لرايتها، وإعلاء كلمتها، ورغبةً في نشر العلوم والمعارف والآداب بين أبناء الأمة في مشارق الأرض ومغاربها، نذكر البداية، والتي مر عليها قرن من الزمن، منذ 100 عام حيث تأسست أول مكتبة في الشارقة عام 1925م، حيث كانت الشارقة في هذه السنة تحتفل بمرور 100 عام على تأسيس أول مكتبة بها //.

وأعلن صاحب السمو حاكم الشارقة الانتهاء من المرحلة الأولى من الموسوعة العربية الشاملة، قائلاً // أزف إليكم اليوم في الدورة الــ 44 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، أزف إليكم هذه البشرى الثقافية العلمية الكبرى، وهي الانتهاء من المرحلة الأولى من الموسوعة العربية الشاملة، هذه الموسوعة التي اخترنا لها اسم “الموسوعة العربية الشاملة في العلوم والآداب والفنون والأعلام”، نهدف من ورائها إلى تعريف العلوم والآداب، وجميع الفروع العلمية المتعلقة باللغة العربية والعلوم الشرعية، والعلوم الإنسانية، وفيها عرض لتراجم وسير كل العلماء والفلاسفة، والأدباء والشعراء، واللغويين والمفسرين، والخلفاء والملوك وغيرهم، منذ نشأة تاريخ العرب، مروراً بالحضارة الإسلامية وعلمائها وفلاسفتها وأعلامها الذين أغنوا المكتبة المعرفية الإنسانية، بشتى المصنفات والكتب، في مختلف المعارف والعلوم والآداب //.

وحول تفاصيل المرحلة الأولى من الموسوعة، قال سموه // اليوم والحمد لله، انتهينا من المرحلة الأولى من الموسوعة، حيث أنجز الفريق العامل تحت إشراف مجمع اللغة العربية بالشارقة جميع العلوم اللغوية والشرعية حيث بلغ عدد المجلدات 44 مجلداً، قام فيها العلماء المتخصصون بتعريف العلوم وتعريف المصطلحات الخاصة بكل علم، نحوًا وصرفًا وبلاغة وعروضاً، وفي اللسانيات والمعجميات والصوتيات وغيرها، كذلك ما يتعلق بالعلوم الشرعية: في العقيدة وعلوم القرآن والفقه وأصوله ومقاصد الشريعة والجرح والتعديل في الحديث والاقتصاد الإسلامي وغيرها من الفروع العلمية الدقيقة //.

ولفت سموه إلى المراحل القادمة من الموسوعة وأوقات إنجازها، قائلاً // ونبشر حضراتكم أننا في العام القادم إن شاء الله تعالى، في مثل هذا اليوم نعلن على انتهاء المرحلة الثانية المتعلقة بالعلوم الإنسانية وعدد من أعلام الشعراء واللغويين والمفسرين والمحدثين في شهر نوفمبر عام 2026م، وسيتوالى البحث العلمي إلى حين الانتهاء من المرحلة الثالثة في شهر نوفمبر عام 2027م، أما المرحلة الرابعة وتكتمل في شهر نوفمبر عام 2028م، بعون الله تعالى تكتمل أكبر موسوعة علمية ثقافية تعرف بالعلوم والفنون والمصطلحات، وتراجم أعلام كل فن //.

واختتم صاحب السمو كلمته بقوله // إننا نعمل كل ذلك ونحرص عليه لنربط حاضر الأمة بماضيها، ولنعرف أبناء الجيل المعاصر بتاريخ أجدادهم وأسلافهم من العلماء والأدباء والشعراء وأهل الثقافة، ولنقدم لأهل العلم والثقافة موسوعةً علميةً موثقةً إليها يعودون ومنها يتعلمون وينهلون //.

وتفضل صاحب السمو حاكم الشارقة بتكريم الكاتب والمسرحي المصري محمد سلماوي “شخصية العام الثقافية” للدورة الـ 44 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، تقديراً لمسيرته الأدبية وإسهاماته في المسرح والرواية والعمل الثقافي العربي.

كما كرم سموه خلال حفل افتتاح المعرض، المترجم الدكتور أوندجي برانك، الفائز بجائزة “ترجمان”، عن ترجمة كتاب “رسالة ابن فضلان” من اللغة العربية إلى اللغة التشيكية، والصادرة عن دار نشر أكاديمية – التشيك AcademiaPublishing House. وتعد الجائزة التي تنظمها هيئة الشارقة للكتاب، الأكبر من نوعها على مستوى العالم، بقيمة 1.4 مليون درهم إماراتي، وتمنح لأفضل ترجمة لكتاب عربي أصلي إلى لغة أجنبية.

كما تفضل سموه خلال حفل الافتتاح بتوقيع نسخاً من أحدث إصداراته وهو “مجمع التواريخ لشبه الجزيرة العربية وفارس أحداث في حوليات من عام 1622م إلى 1810م”. والذي يوثق بدقة لتلك المرحلة التاريخية المهمة في المنطقة من خلال حوادث في حوليات، ويأتي الإصدار في 33 مجلد باللغة العربية ومثلها باللغة الإنجليزية، وتحتوي على 1473 وثيقة، وتم وضعه أيضاً في إصبع ذاكرة.

واعتمد سموه في إصداره على وثائق اقتناها من مراكز توثيق عدة شملت الوثائق الإنجليزية والهولندية والفرنسية والعثمانية، بالإضافة إلى الإشارة إلى الوثائق البرتغالية التي وضعها سموه في إصداره البرتغاليون في بحر عُمان، وقام سموه بترتيب وتصنيف الوثائق حيث استغرق العمل من سموه قرابة 40 عام، كما ترجم سموه الوثائق من لغتها الأصلية إلى اللغة العربية وتحتوي جميعها على الأحداث التي جرت في شبه الجزيرة العربية وفارس من مصادر مختلفة، كما يوفر الإصدار لكل مجلد دليل للبحث عن المعلومات المطلوبة في آخر كل مجلد، بالإضافة إلى الهوامش لتلك الوثائق.

وألقى أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب، كلمةً أعلن فيها أن معرض الشارقة الدولي للكتاب تصدر المركز الأول، ضمن معارض الكتب عالمياً، للعام الخامس على التوالي، مؤكداً أن كل الإنجازات الثقافية للشارقة، وما وصل له المعرض من مكانة، لم يكن لها أن تتحقق لولا رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، الذي لم يسمح أن تغيب دورة للمعرض مهما تغيرت الظروف.

وقال العامري // كتب سموه بيده الكلمة الأولى في حكاية الشارقة مع الكتاب، فسال المداد فكراً وإنسانية، ومع المتابعة الحريصة من سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، واصلت الشارقة بناء هذا المشروع الثقافي العالمي، لتصبح وجهة للمبدعين وبيتاً للمؤلفين والناشرين من كل مكان، مشيراً إلى أن المعرض في هذه دورته الجارية يضم أكثر من 2500 ناشر وعارض من 118 دولة، في تجمع عالمي فريد، يشكل أكبر حضور للناشرين الأفارقة خارج إفريقيا، أوسع مشاركة آسيوية من الهند وشرق القارة، أضخم حضور أوروبي خارج أوروبا، وحضور استثنائي دائم للناشرين العرب؛ سفراء لغة الضاد إلى العالم //.

وتابع الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب // من الشارقة أخذنا العهد على أن يبقى الكتاب عزيزاً مكرماً، وأن تبقى الثقافة جسر محبة بين الشعوب //، مشيراً إلى حجم المشاركة العالمية في مؤتمر الناشرين، بقوله // بالأمس أسدلنا الستار على مؤتمر الناشرين، الذي جمع 1599 ناشراً، من 116 دولة، عقدوا 3321 اجتماعاً، خلال 14 ساعة عمل على مدار يومين //.

من جانبه، ألقى الكاتب محمد سلماوي كلمة “شخصية العام الثقافية” قائلاً فيها // لقد سبق أن كرمتني الشارقة وكرمت كل المثقفين العرب يوم كرمت الكتاب بإقامة هذا المعرض احتفاء بالفكر والمعرفة قبل أكثر من أربعة عقود من الزمان، وكرمتني وكرمت كل المثقفين العرب يوم شيدت المتاحف وأقامت المعارض وعقدت المؤتمرات والندوات احتفاءً بتراثنا العريق وبفنوننا المعاصرة، وكرمتني وكرمت كل المثقفين العرب يوم اختارت أن تحتضن الثقافة فصارت اليوم عن جدارة واحدة من أهم مراكز الإشعاع الثقافي في وطننا العربي //.

وأضاف سلماوي // إني أعد لقاءنا هنا في معرض الشارقة الدولي للكتاب دعوة متجددة لمواصلة الطريق؛ طريق الإيمان بالثقافة وبالفكر، عبر الكلمة والكتاب، طريق الإيمان بالإنسان العربي الواحد في كل الأقطار العربية؛ من مصر للإمارات، ومن اليمن للمغرب، ومن سوريا للصومال. الإنسان القادر على النهوض بأمته متى استعاد وعيه بنفسه وبتاريخه وبثقافته، إني أتصور اجتماعنا هنا دعوةً إلى مزيدٍ من الإيمان بدور المثقف العربي، لا بوصفه شاهداً على عصره، بل باعتباره فاعلاً مؤثراً فيه، ومسؤولاً عن إضاءة مشاعله وسط العتمة التي يحاول البعض فرضها علينا //.

بدوره، ألقى جايسون فوتيلاس، نائب وزير الثقافة في جمهورية اليونان، كلمة ضيف شرف الدورة الـ 44 من المعرض، عبر فيها عن بالغ التقدير والامتنان إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وقال // إن الروابط بين اليونان والعالم العربي تمتد عبر قرون طويلة، التقت خلالها حضاراتنا وتبادلت الإلهام من خلال الأفكار والفنون والعلوم، عبر الفلسفة والشعر والخيال، ولم تتوقف هذه اللقاءات يوماً؛ بل ما زالت مستمرة حتى اليوم، في احترامنا المشترك للتراث، وفي رؤيتنا الواحدة للمستقبل. لقد تأسست صداقة شعبينا على قاعدة من الاحترام والتفاهم المتبادل، وتجسدها اليوم علاقات التعاون المتميزة بين قيادتينا وحكومتينا، تعاون يزداد قوة ورسوخاً عاماً بعد عام //.

وأضاف // تحمل اليونان هذا التكريم بروح من المسؤولية العميقة، ملتزمة بتقديم برنامج ثقافي يليق بمكانة هذا المعرض الكبير، وبالإبداع الذي يمثل وجهاً مشرقاً لثقافتنا الوطنية، فنحمل معنا روح الأدب والفكر اليوناني، من القديم إلى المعاصر، منفتحين على الحوار، متطلعين إلى العالم؛ لأن الثقافة، قبل كل شيء هي أقصر طريق بين قلبٍ وآخر، لا تعرف الحدود، ولا حواجز اللغة أو المعتقد //.

وتجول صاحب السمو حاكم الشارقة، عقب حفل الافتتاح في أروقة المعرض، متعرفاً سموه من الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب على عدد الأجنحة والمؤسسات والهيئات ودور النشر المشاركة، وما يقدمه المعرض في دورته الحالية التي تستمر على مدار 12 يوم.

واستهل سموه جولته في المعرض بزيارة جناح اليونان، ضيف شرف المعرض لهذا العام، مستمعاً سموه إلى شرح مفصل عما يقدمه الجناح في مشاركته لهذه الدورة، كما تعرف على أبرز الأنشطة والفعاليات التي سيقيمها الجناح بمناسبة اختيار اليونان ضيف شرف المعرض.

وتوقف صاحب السمو حاكم الشارقة في أجنحة العديد من المؤسسات الثقافية والجهات المشاركة ودور النشر حيث توقف سموه لدى وزارة الثقافة، وجناح هوية الشارقة الذي يعرف بدور الهوية في تعزيز صورة الإمارة والترويج عنها في مختلف المحافل، وجناح هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون التي تغطي كافة فعاليات المعرض بكافة قنواتها وإذاعاتها ومنصاتها، وجناح مدينة الشارقة للإعلام “شمس” الذي يوفر خدمات متنوعة لرواد الأعمال والمبدعين.

وعرج سموه على جناح جمعية الناشرين الإماراتيين، ليتعرف على جهود الجمعية في دعم الناشرين الإماراتيين وتحفيزهم والخدمات التي تقدمها الجمعية لتعزيز وصول الناشرين إلى مختلف دول العالم، واطلع سموه على جناح صندوق الشارقة لاستدامة النشر مستمعاً إلى شرح حول أهدافه لتعزيز صناعة النشر في الإمارات واستدامتها.

وزار صاحب السمو حاكم الشارقة جناح بيت الحكمة متعرفاً على معروضاتها التي تقدمها للزوار المتمثلة في الوثائق النادرة والمخطوطات وأهم الإصدارات، واطلع سموه على المعروضات والمؤلفات التي تقدمها أجنحة القيادة العامة لشرطة الشارقة، ومركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، والمنتدى الإسلامي، وجامعة الإمارات، والجامعة القاسمية.

كما تعرف سموه على ما يقدمه جناح مؤسسة القلب الكبير حول المشروعات الإنسانية وأثرها والتعريف بها، والخدمات المعروضة ضمن جناح جمعية الإمارات لإدارة حقوق النسخ، وما تقدمه أجنحة المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين، وسلطنة عُمان، والمجلس الوطني للثقافة والفنون بدولة الكويت، والأرشيف والمكتبة الوطنية، وهيئة الشارقة للآثار، والهيئة المصرية العامة للكتاب، ومؤسسة ابن العربي للبحوث والنشر، واتحاد كتاب وأدباء الإمارات، ومعهد الشارقة للتراث.

وتوقف سموه لدى جناح منشورات القاسمي الذي يعرض مؤلفات سموه، حيث وقع سموه نسخة من أحدث إصدارته “مجمع التواريخ لشبه الجزيرة العربية وفارس أحداث في حوليات من عام 1622م إلى 1810م”، كما تعرف سموه على المعروضات التي يقدمه مجمع اللغة العربية بالشارقة وأبرز المشروعات العلمية اللغوية.

التصنيفات
أخبار الرئيسية

معرض الشارقة للكتاب 2025 ينطلق غداً (الأربعاء) .. 12 يوماً من الفعاليات الثقافة والإبداع والفن

الشارقة، 4 نوفمبر 2025،

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تنطلق غداً (الأربعاء) فعاليات الدورة الـ44 من “معرض الشارقة الدولي للكتاب”، وتستمر حتى 16 نوفمبر الجاري في “مركز إكسبو الشارقة” تحت شعار “بينك وبين الكتاب”.

وتجمع دورة العام الجاري أكثر من 2350 دار نشر، منها 1224 دارَ نشرٍ عربية و1126 دارَ نشرٍ أجنبية، تقدم ملايين الكتب والمؤلفات بمختلف لغات العالم، كما تستضيف أكثر من 250 مبدعاً وأديباً ومفكراً من 66 دولة عربية وأجنبية يقدمون أكثر من 1200 فعالية ثقافية وإبداعية وفنية.

اليونان ضيف شرف الدورة الـ44

ويحتفي “معرض الشارقة الدولي للكتاب” هذا العام باليونان ضيف شرف دورته الـ44، تكريماً لواحدة من أعرق الثقافات على مستوى العالم ولمساهمتها في إثراء الحضارة العالمية. ويستضيف 58 ناشراً ومؤسسة ثقافية يونانية تعرض 600 عنوان باللغة اليونانية ولغات أخرى، إلى جانب أكثر من 70 شخصية يونانية من أبرز الأدباء والشعراء والمترجمين والرسامين والأكاديميين، والموسيقيين وأمناء المكتبات.

وتشارك اليونان في المعرض بجناح وطني خاص، يستضيف معرضاً بعنوان “الأدب اليوناني: الرحلة الطويلة”، ويضيء على مساهمة الكتّاب والشعراء والمفكرين والفلاسفة اليونانيين في تشكيل الهوية الوطنية لليونان، وتأثيرهم على المشهد الثقافي والأدبي العالمي. كما تقدم اليونان خلال مشاركتها عرضاً مسرحياً متجول، وأداء موسيقياً مسرحياً مستوحى من الشعر اليوناني، وباقة من ورش العمل التفاعلية، وجلسات مشتركة بين كتّاب وناشرين ومترجمين يونانيين وإماراتيين، إلى جانب وصفات من المطبخ اليوناني يستضيفها “ركن الطهي”.

احتفاء بالكاتب والمسرحي محمد سلماوي ” شخصية العام الثقافية”

ويحتفي المعرض بالكاتب والمسرحي المصري محمد سلماوي “شخصية العام الثقافية” للدورة الـ44، تقديراً لمسيرته الأدبية الممتدة لأكثر من خمسة عقود، وإسهاماته المتميزة في المسرح والرواية والعمل الثقافي العربي.

ويُعدّ محمد سلماوي واحداً من أبرز الأصوات الأدبية في مصر والعالم العربي، ويشكل بإبداعاته الأدبية وكتاباته المسرحية والروائية المتفرّدة علامة فارقة في الأدب العربي المعاصر، إلى جانب دوره المؤثر في دعم قضايا المثقفين العرب والنهوض بالمشهد الثقافي العربي.

ويل سميث يلتقي جمهور الشارقة

ويستضيف معرض الشارقة الدولي للكتاب 2025، في دورته الـ44، النجم العالمي ويل سميث ، حيث يلتقي جمهوره في جلسة حوارية تُقام مساء الجمعة 14 نوفمبر، ليتحدث عن مسيرته الممتدة لأكثر من ثلاثة عقود في مجالات الكتابة والسينما والموسيقى وريادة الأعمال، ويشارك الحضور رؤيته حول الإصرار والمثابرة والتطور الفني.

خالد الصاوي وظافر العابدين يرويان حكاية “التمثيل والتأليف”

ويكشف النجمان العربيان خالد الصاوي وظافر العابدين لجمهور المعرض أسرار الرحلة بين الأداء والكتابة، في جلسة حوارية بعنوان “من التمثيل إلى التأليف… الفنانون يرون الحكاية”، والتي تقام ضمن برنامج “فن وأدب” يوم السبت 8 نوفمبر عند الساعة السابعة مساءً في قاعة الاحتفالات بمركز إكسبو الشارقة.

كما يستضيف المعرض نخبة من الكتاب والمتحدثين العرب، من أصحاب الإنجازات الأدبية البارزة، منهم  سعادة عيسى يوسف، مدير عام هيئة الشارقة للآثار؛ الدكتور سلطان العميمي، رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات؛ الدكتور زاهي حواس، والدكتور حمد بن صراي، والفنان أحمد الجسمي، والدكتور وسيم السيسي، والكاتب والأديب الكويتي طالب الرفاعي، والمتحدث ورجل الأعمال المصري محمد جودت، الروائي الكويتي عبد الوهاب الرفاعي.

ويحضر الدورة الـ44 من معرض الشارقة الدولي للكتاب نخبة من أبرز المفكرين والكتّاب العالميين الذين أثروا المشهد الثقافي والفكري المعاصر، من بينهم البروفيسور كارلو روفيلي، والروائي بول لينش، والكاتبة الهندية بانو مشتاق، والكاتبة النيجيرية تشيماماندا نغوزي أديتشي، وصانعة المحتوى الهندية براجاكاتا كولي، وعالمة النفس البريطانية الدكتورة جولي سميث، والكاتبة ميرا سيثي، وليزا ديلمان.

“مهرجان الإثارة والتشويق” يجمع نخبة من صنّاع أدب الغموض

ويستضيف المعرض الدورة الرابعة من “مهرجان الإثارة والتشويق”، الذي يقام في الفترة 8-11 نوفمبر الجاري، بالتعاون مع “مهرجان الإثارة والتشويق في نيويورك”، وبمشاركة 13 كاتباً وخبيراً إقليمياً ودولياً من كتّاب الجريمة والغموض والتشويق النفسي، من أمريكا الشمالية وجنوب آسيا وأوروبا وإفريقيا.

وتضم قائمة ضيوف المهرجان الكاتبة الكندية جينيفر هيليير، الكاتب الأمريكي كريس بافون، ومواطنه دانيال ج.ميلر، ونجما أدب الجريمة الإسكندنافي الكاتب راغنار جوناسون والكاتبة إيفا بيورغ إيغيسدوتير، والكاتبة البريطانية آرمانتا هول، والكاتب الهندي سيد حسين زيدي، والكاتب الباكستاني عمر شهيد حامد، والكاتبة ميرنا المهدي، وغيرهم من الأدباء الذين بقدمون جلسات وورش عمل خاصة.

ويقدم المهرجان “جريمة في المجلس”، وهو عرض مسرحي تفاعلي عن أدب الجريمة والغموض تدور أحداثه في الشارقة، كتبته خريجة الجامعة الأمريكية في الشارقة بوميكا جاجادا، وأخرجه تارون شيام. ويستعرض العمل قوة السرد القصصي المحلي والمسرح المجتمعي التفاعلي، بمشاركة طلبة الجامعة الأمريكية في الشارقة، حيث يدعو الجمهور إلى المساهمة في حل الجريمة مباشرة خلال العرض الذي يجمع بين التشويق والتعاون في تجربة استثنائية.

1200 فعالية

ويقدّم المعرض أكثر من 1200 فعالية تتنوع بين الجلسات الحوارية والقراءات الأدبية، 300 فعالية منها ضمن البرنامج الثقافي يشارك في تقديمها 66 ضيفاً عالمياً من 19 دولة، و62 ضيفاً عربياً من 20 دولة، إلى جانب 30 متحدثاً إماراتياً يثرون المشهد الثقافي بخبراتهم وإبداعاتهم. ويستضيف البرنامج الثقافي متحدثين من 10 دول تشارك للمرة الأولى، وهي: أيسلندا، جاميكا، نيجيريا، مالي، تشاد، أنجولا، موزمبيق، غينيا، سنيغال، وفييتنام.

750 ورشة عمل تتضمن سلسلة حصرية مسبقة الحجز يقدمها خبراء عالميون

وينظم المعرض 750 ورشة عمل، تتضمن سلسلة حصرية من ورش العمل مسبقة الحجز تستهدف توسيع آفاق الملكات الإبداعية للجمهور من جميع الأعمار والجنسيات، وتثقيفهم وتعزيز تطورهم المهني، موفراً للمشاركين تجربة متكاملة يتعلمون فيها من أفضل الخبراء والمختصين على مستوى العالم، في مجالات الترجمة والكتابة الإبداعية والتأليف السينمائي والتلفزيوني وصناعة النشر وغيرها من المهارات والفنون الإبداعية والمعرفية.

وتتضمن هذه الورش الحصرية “ماذا الذي يفعله المترجمون فعلاً؟”، “الكتابة الإبداعية”، “من المسودة النهائية إلى الكتاب الكامل: دور المحرر في عملية نشر الكتب”، “”خمس خطوات ونصف للنجاح في الكتابة التجريبية”، “فن الخيوط الجميلة”، “”صندوق الموسيقى”، “قصص مطرزة”، “تحضير وجبات غداء متوازنة”، “نقرشات لذيذة”، و”حساسية الطعام”.
وللصغار نصيب من هذه الورش في “المكتبة المصغرة”، “مقهى مصغّر”، “اصنع إطارك”، “معاً نُطرّز”، و”ابنِ منزلك”. ونظراً للطبيعة الحصرية لهذه الورش يمكن شراء التذاكر من خلال رابط التسجيل الرسمي للمعرض: https://registration.sibf.com/sessions?type=paid.

أمسيات شعرية بـ8 لغات تصحب زوار المعرض إلى عالم القصيدة

وضمن البرنامج الثقافي، يستضيف “مقهى الشعر” أمسيات شعرية بـ8 لغات مختلفة، تشمل اللغة العربية، اليونانية، الإنجليزية، الروسية، الأردية، البنجابية، المالايالامية، والتاغالوغية، وتجمع الأمسيات نخبة من الشعراء العرب والأجانب، منهم الشاعر سعيد آل مانع من المملكة العربية السعودية، الشاعر حمد البريدي من قطر، والشاعرة والمترجمة داناي سيوزيو من اليونان، الشاعرة الكندية سارة علي باللغة الإنجليزية، الدكتور زبير فاروق، أول شاعر إماراتي يكتب باللغة الأردية.

 ومن روسيا، يرحب مقهى الشعر بالشاعرين مكسيم زامشيف وميخايل ليفانتوفسكي، ومن باكستان الشعراء عطاء الحق قاسمي باللغة الاردية والدكتور طاهر شهير باللغة الاردية والهندية وسيد سليمان جيلاني باللغة البنجابية، ومن الهند الشاعر سيد إعجاز الدين شاه باللغتين الأردية والهندية والشاعر والممثل رحمان خان باللغات باللغات الهندية والإنجليزية والأردية، إلى جانب الشاعر سورندر شارما باللغة الأردية، وك. ساتشيداناندان باللغتَين المالايالامية والإنجليزية، ومن الفلبين الشاعرة لونا سيكات كليتو باللغة التاغالوغية.

جديد الدورة الـ44 من المعرض

ويقدم المعرض لجمهوره هذا العام سلسلة من التجارب الثقافية الجديدة التي تجمع بين الأدب والفن والتكنولوجيا. حيث يقدم للمرة الأولى أكاديمية التواصل الاجتماعي “بوب أب”، وهي منصة تفاعلية تعقد جلسات يقدمها مؤثرون وخبراء في عوالم الأدب والإعلام والفن والتكنولوجيا.

ويستضيف المعرض تجربة فريدة من المملكة المتحدة بعنوان متجر “صيدلية الشعر” الإبداعي، الذي يقدم للجمهور “وصفات شعرية” باللغتين العربية والإنجليزية. كما يقدم المعرض محطة الحديث الصوتي “بودكاست”، ويستضيف مجموعة من برامج البودكاست مثل “أسمار”، و”جَوَلان”، و”كرك بودكاست”، و”كرسي الإثنين”، و”تخيَّل”، و”عرب كاست”.

14 طاهياً عالمياً يقدمون 35 جلسة طبخ حي في “ركن الطهي”

ويقدم المعرض برنامجاً حافلاً بـ35 جلسة طبخ حي ومباشر في “ركن الطهي”، بمشاركة 14 طاهياً عالمياً يمثلون دولاً عربية وأجنبية، في تجربة تجمع بين الثقافة والإبداع والمذاق، من بينهم الشيف هشام أسعد، الشيف الفلسطيني فادي قطان، الشيف الأسترالي من أصول لبنانية فيليب خوري، الشيف الأمريكية من أصول صومالية هوا حسن، الشيف النيوزيلندية آشيا إسماعيل سنغر، والشيف المكسيكية الشيف سوزانا فيلاسوسو، والشيف المصرية ماما وفاء، والشيف السوري ضياء الحنون.

مجموعة الشركاء والداعمين

ويحظى “معرض الشارقة الدولي للكتاب” في دورته الـ44 بشراكات استراتيجية مع عدد من المؤسسات والهيئات، وهي؛ شركة e& اتصالات؛ الشريك الرسمي، شركة “أرادَ”؛ شريك التطوير، “بنك الاستثمار” و”بنك الشارقة”؛ الشركاء المصرفيون، هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون؛ الشريك الإعلامي الرسمي، مركز إكسبو الشارقة؛ الشريك الاستراتيجي، أبوظبي للإعلام؛ الشريك الإعلامي، مركز تريندز للبحوث والاستشارات؛ الشريك البحثي، مطار الشارقة الدولي؛ الشريك الاستراتيجي، والمالية المركزية؛ الداعم التقني المالي.

التصنيفات
أخبار الرئيسية

1300 ناشراً من 116 دولة يشهدون رفع العلم الإماراتي في الشارقة

الشارقة، 3 نوفمبر 2025

رفعت هيئة الشارقة للكتاب علم دولة الإمارات العربية المتحدة في أكبر تجمع للناشرين على مستوى العالم، حيث احتفلت بيوم العلم الإماراتي صباح اليوم (الإثنين) خلال فعاليات اليوم الثاني من مؤتمر الناشرين الدولي في دورته الخامسة عشرة، بمشاركة أكثر من 1300 ناشر من 116 دولة. ورفع الحضور علم دولة الإمارات العربية المتحدة مردّدين النشيد الوطني، في أجواء تجسّد مشاعر الفخر والولاء والانتماء للوطن.

وجاء الاحتفال في مركز إكسبو الشارقة بحضور سعادة أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب، إلى جانب مديري الإدارات والموظفين، والناشرين المشاركين من مختلف قارات العالم، بما يعكس مكانة دولة الإمارات منارةً عالميةً للفكر والإبداع، تجمع على أرضها رموز صناعة الكتاب من مختلف أنحاء العالم.

التصنيفات
أخبار أدب الرئيسية

اليونسكو تُعيِّن بدور القاسمي سفيرةً للنوايا الحسنة للتعليم وثقافة الكتاب

الشارقة، 28 أكتوبر 2025

أعلنت  منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) عن تعيين سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي سفيرةً للنوايا الحسنة للتعليم وثقافة الكتاب، تقديراً لجهود سموها العالمية في دعم النشر والتنمية التعليمية.

وبصفتها رئيسة الجامعة الأمريكية في الشارقة ورئيسة هيئة الشارقة للكتاب، كرّست سموها مسيرتها لدعم الوصول إلى المعرفة والتعبير الإبداعي والتعليم باعتبارها ركائز أساسية للتنمية المستدامة.

وقالت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي بهذه المناسبة: “يشرفني الانضمام إلى مهمة اليونسكو بصفتي سفيرة للنوايا الحسنة للتعليم وثقافة الكتاب. فالكتب تملك قدرة على إثراء العقول، وسد الفجوات، وبناء مجتمعات مرنة قائمة على المعرفة. وفي عالم يتغيّر بوتيرة متسارعة، فإن الاستثمار في القراءة والتعليم والوصول إلى الثقافة لم يعد خياراً، بل حاجة ضرورية، وهذا الدور يمثل مسؤولية واستمراراً لالتزامي بدعم التمكين من خلال الكتب، والتعليم، والمشاركة الثقافية. وأتطلّع إلى العمل عن قرب مع اليونسكو لتعزيز هذه القيم وتوسيع آفاق التعلّم والتعبير الإبداعي حول العالم”.

تُعد سمو الشيخة بدور القاسمي من أبرز الشخصيات المؤثرة في صناعة النشر العالمية، إذ دخلت التاريخ كأول امرأة عربية تتولى رئاسة الاتحاد الدولي للناشرين (IPA) منذ تأسيسه عام 1896، وقادت خلال فترة رئاستها حوارات دولية حول حرية النشر وضمان الوصول العادل إلى المعرفة.

ومن خلال تأسيسها وإدارتها لـمجموعة كلمات، إحدى أبرز دور النشر في المنطقة، أسهمت سموها في تطوير صناعة الكتاب الحديثة في دولة الإمارات والعالم العربي. كما أسست عدداً من المؤسسات المعرفية الرائدة، من بينها جمعية الناشرين الإماراتيين، والمجلس الإماراتي لكتب اليافعين (UAEBBY)، ومؤسسة “ثقافة بلا حدود”، وجميعها تهدف إلى ترسيخ ثقافة القراءة وتعزيز صناعة النشر.

وفي إطار رئاستها لهيئة الشارقة للكتاب، تشرف سموها على معرض الشارقة الدولي للكتاب، الذي يُعد اليوم من أكبر وأهم الفعاليات الثقافية في العالم. وقد توسعت الهيئة في ظل قيادتها في حضورها الدولي، حيث مثّلت الشارقة ضيفَ شرفٍ في معارض كتب كبرى في الرباط وسيول ولندن وفرانكفورت.

كما ترأست سموها اللجنة العليا لمشروع “الشارقة عاصمة عالمية للكتاب 2019″، الذي جعل من الإمارة مركزاً عالمياً للكتاب والحوار الثقافي، وتُوِّج هذا الإنجاز بافتتاح بيت الحكمة، الصرح الثقافي والمعرفي الأيقوني الذي يجسد رؤية الشارقة في تعزيز تبادل المعرفة والابتكار.

وعلى الصعيد الإنساني، كان لسموها دور محوري في انضمام دولة الإمارات إلى معاهدة مراكش التي تضمن وصول الأشخاص من ذوي الإعاقة البصرية إلى الكتب، كما دعمت إعادة تأهيل مكتبات بيروت العامة بعد انفجار المرفأ عام 2020.

وتُعد سموها أيضاً مؤسسة مبادرة “بابليشر” (PublisHer)، وهي شبكة عالمية تجمع أكثر من ألف امرأة عاملة في قطاع النشر حول العالم، بهدف تعزيز المساواة والتنوّع والتمثيل العادل في الصناعات الإبداعية.

وفي تكريم دولي لجهودها البارزة في التعليم والتنمية الثقافية، منحت جامعة ليستر البريطانية سموها لقب أستاذة فخرية، لتكون أول من تنال هذا التكريم في تاريخ الجامعة، تقديراً لإسهاماتها في تمكين المرأة ودعم ثقافة القراءة لدى الأطفال.

ويجسّد تعيين سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي سفيرةً للنوايا الحسنة لليونسكو للتعليم وثقافة الكتاب رؤيتها الراسخة بأن الكتب والتعليم يشكلان الأساس لبناء مجتمعات منفتحة، مبدعة، وقائمة على المعرفة.

التصنيفات
أخبار

“مركز الشباب العربي” يختتم برنامج النسخة الرابعة من “الزمالة التقنية” مؤكداً ريادة الشباب في تشكيل مستقبل التكنولوجيا بالمنطقة

أبوظبي، 17 أكتوبر 2025

اختتم مركز الشباب العربي فعاليات النسخة الرابعة من برنامج الزمالة التقنية للشباب العربي في مقر مجموعة موانئ أبوظبي “كيزاد”، بحضور معالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب، نائب رئيس مركز الشباب العربي، حيث شهد الحفل تكريم 23 شاباً وشابة من 8 دول عربية، أتمّوا برنامجاً تدريبياً مكثفاً في مجالات الذكاء الاصطناعي، التكنولوجيا الصحية، تكنولوجيا المناخ والاستدامة، والويب 3، ضمن تجربة تعليمية متكاملة هدفت إلى تمكين الشباب العربي من مهارات المستقبل، وتعزيز دورهم في قيادة التحول الرقمي في المنطقة.

التقنية محرك التنمية

وفي كلمته خلال حفل التكريم، أكد معالي سلطان بن سيف النيادي أن رحلة البرنامج مثلت تجربة حقيقية للتعلم والتواصل وصناعة الأثر، وأبرزت كيف تتحول الأفكار إلى مشاريع حقيقية وكيف يتجسد الشغف ليُشكِّل مبادرات مبتكرة، قادرة على تمثيل البلاد العربية.

وقال معاليه: “خلال محطات البرنامج المختلفة، أظهر المشاركون من مختلف الدول العربية مستوىً مميزاً من الالتزام والطموح والأفكار المميزة، وأثبتوا أن الابتكار يعبّر عن مساحة واسعة تحتضن كل من يمتلك العزيمة والإصرار، وبرهنوا لنا أنه يمثل لغةً يفهمها الشباب ويتفاعلون معها حين تتوفر لهم البيئات المناسبة التي تحتضن طاقاتهم”.

وأضاف: “في عالمنا الذي نعيشه اليوم، أصبحت التقنية محركاً أساسياً للتنمية، وصرحاً يرسم دروب المستقبل؛ ومن هذا المنطلق، تميزت النسخة الحالية من البرنامج أنها قامت ببناء منظومة تعاون متكاملة، بين الشباب، الشركاء الوطنيين والدوليين، ومؤسسات القطاعين العام والخاص، لتمثل هذه الشراكات نواةً لفرص أوسع وأكبر. وإننا في مركز الشباب العربي، نؤمن بأن الاستثمار في طاقات شبابنا هو الاستثمار الأغنى والأذكى، فبناء قادة المستقبل يعني تمهيداً وتأسيساً لغد يليق بطموح أمتنا”.

قصص ملهمة من “الزمالة التقنية”

وشهد حفل التكريم جلسة بعنوان “قصص من الزمالة: الريادة التقنية والأثر”، استعرض فيها ثلاثة من خريجي البرنامج تجاربهم الملهمة وما اكتسبوه من معارف ومهارات خلال مشاركتهم، مؤكدين أن التقنية وسيلة لبناء مستقبل أفضل يخدم الإنسان والبيئة معاً.

وفي حديثه عن تجربته، أكد يوسف محمد السباع من مملكة البحرين، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “سيرتي” والمشارك في مسار الذكاء الاصطناعي، أن مشاركته في البرنامج شكّلت محطة مفصلية في تطوير مشروعه الذي يربط بين الباحثين عن عمل والشركات عبر حلول قائمة على الذكاء الاصطناعي، موضحاً أن المنصة نجحت في استقطاب أكثر من مئة شركة مساهمة.

وأشار السباع إلى أنه اكتشف من خلال البرنامج طرقاً أكثر فاعلية لمعالجة البيانات وتحسين تجربة المستخدم، ما انعكس فوراً على أداء المنصة وجعلها أكثر سلاسة للشركات والأفراد خلال أيام قليلة من مشاركته. وبيّن أن دورة القيادة كانت من أبرز محطات البرنامج؛ إذ ساعدته على بناء رؤية أوضح لفريقه.

الابتكار يبدأ من الإنسان

بدوره، أضاف جاد علي عويضة من لبنان، الشريك المؤسس ومدير المنتجات التنفيذي في شركة “شيميرا”، أن الأمن السيبراني ليس حكراً على الشركات الكبرى، بل هو حق لكل من يسعى لبناء مشروع أو مستقبل. موضحاً أن مشروعه انطلق من هذه الفكرة لتوفير حلول حماية رقمية ميسّرة للشركات الصغيرة والمتوسطة، بوصفه مشروعاً إنسانياً قبل أن يكون تجارياً.

وأوضح عويضة أن مشاركته في برنامج الزمالة التقنية مكّنته من التعرّف إلى مبتكرين عرب تبادل معهم الخبرات وتعلّم منهم الإصغاء إلى احتياجات السوق وبناء العلاقات المهنية والتعبير عن الأفكار بثقة، مؤكداً أن الابتكار لا يبدأ من التقنية، بل من الإنسان الذي تُصمَّم التقنية لخدمته، وأن الحلول الكبرى تبدأ دائماً من مبادرات الشباب.

مصدر إلهام

أما خولة المجدولي من المملكة المغربية، المشاركة في مسار “تكنولوجيا المناخ والاستدامة” ومؤسِّسة شركة “جرين هايا”، فأوضحت أنها أسست فكرة مشروع يقوم على دراسة البيئة التنبؤية لتخزين الهيدروجين الأخضر باستخدام الذكاء الاصطناعي، بهدف الجمع بين الطاقة النظيفة والتقنيات المتقدمة لخدمة الاستدامة البيئية.

وكشفت المجدولي أن زيارتها لجامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي خلال البرنامج كانت مصدر إلهام كبير، حيث قررت الالتحاق بها لمتابعة دراستها وتعميق تخصصها، مؤكدة سعيها إلى تعزيز التعاون العلمي والتقني بين دولة الإمارات والمملكة المغربية في مجالات تكنولوجيا المناخ والطاقة المتجددة.

تكريم الشركاء الداعمين

وشهد الحفل الختامي تكريم الشركاء الاستراتيجيين والشركاء الداعمين لبرنامج الزمالة التقنية للشباب العربي في نسخته الرابعة، تقديراً لدورهم المحوري في إنجاح التجربة وتوسيع أثرها. وشمل التكريم الشريكين الاستراتيجيين: “مكتب وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد” في دولة الإمارات، و”شركة مايكروسوفت”، إلى جانب مجموعة كيزاد، أكاديمية سوق أبوظبي العالمي، جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، جامعة الشارقة، شركة إي آند (e&)، المنتدى الاقتصادي العالمي، مركز البلوك تشين أبوظبي، مؤسسة F4S، كلية إمبيريال لندن، ريبيل آرت ستوديوز، وDeraya Speakers، الذين ساهموا في إثراء البرنامج بجلسات تدريبية متخصصة وتجارب ميدانية عززت من معارف المشاركين ومهاراتهم التقنية.

كما تضمن حفل ختام النسخة الرابعة من البرنامج لقاءً بين الشباب العرب المشاركين مع قيادات مجموعة موانئ أبوظبي، استعرضت خلاله منظومة الخدمات المتكاملة التي تقدمها، بما يسهم في فتح آفاق جديدة أمام الشباب العربي لاكتساب الخبرات العملية وتطوير مشاريع ريادية في مجالات الاقتصاد الرقمي والتحول المستدام.

التصنيفات
أخبار الرئيسية

جواهر القاسمي: سنحرص على استمرار الإرث الإنساني للشيخ خالد بن سلطان القاسمي

الشارقة، 15 أكتوبر 2025

أكدت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية، أن الشيخ خالد بن سلطان القاسمي -رحمه الله- ترك حُلماً نبيلاً، يهدفُ إلى حماية الطفولة حول العالم من شرور الكوارث والاستغلال، وإكراماً لهِمّته العالية ورؤيته الإنسانية، نستمر اليوم بالمُضيّ قُدماً في هذه المسيرة الجليلة.

جاء ذلك خلال زيارة سموها لمقر “مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية” في الشارقة، حيث اطلعت على مستجدات المشاريع والمبادرات التي تقودها المؤسسة لضمان تحقيق رؤيتها النبيلة.

وأضافت سموها: “يقال إنَّ لكلٍ من اسمهِ نصيب، فخالد سيبقى بإذنِ الله خالداً في أثرهِ ونظرتهِ للعالمِ وحُلْمِهِ الذي تحققَ ومازال يكبُر. فقد كان يسعى لخلقِ بيئةٍ عادلةٍ وآمنةٍ، ينعمُ الطفلُ بالأمان في ظِلالها. فخَلقُ هذه البيئةِ مسؤوليةٌ مشتركةٌ للجميع. إن كُلُّ طِفلٍ يحمِلُ بداخلِهِ بِذرَةَ حضارةٍ تستحقُ أن تُسقى بالحبِ والعدلِ لا بالاستغلالِ والحرمان. كان -رحمه الله- لا يرى حمايةَ الطفلِ واجباً فحسب، بل استثمارٌ حقيقيٌ في الأطفالِ الذينَ سيُعمِّرونَ الأرضَ مستقبلاً في كلِ بقاعِ الكوكب”.

وأشارت سموها إلى أنه بعد مضي عام ونيف على إطلاق المؤسسة، لمسنا أثراً واضحاً بإحصائيات ومساهمات مالية كبيرة، ونأمل أن يكبر هذا الأثر ليشكل المزيد من التعاونات والشراكات مع المنظمات المحلية والدولية التي تعزز قدرات العاملين في هذا القطاع وتدعمِ سَنِ القوانينِ والتشريعاتِ والبحوثِ التي تستثمر كلِ الأدواتِ اللوجستيةِ والماديةِ لغرسِها في تربةٍ تُثمرُ حياةً كريمةً للأطفال. إن المؤسسةُ وللهِ الفضلُ والحمدُ، تحظى بدعمٍ كبيرٍ من صاحبِ السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، حاكمِ إمارة الشارقة، لتعزيزِ مكانتِها وإرساءِ قوةِ أثرِها وتحقيقِ رؤيتها النبيلة”.

وعبرت سموها عن سعادتها بمنجزات فريق عمل مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية، التي انطلقت من الشارقة عام 2024، لتشكل نموذجاً مؤسسياً متكاملاً في العمل الإنساني، وتهدف إلى حماية الأطفال حول العالم من مختلف أشكال الاستغلال، بما فيها مخاطر الاستغلال والاتجار بالأطفال والعمالة القسرية والزواج القسري في الصراعات والنزاعات، وضمان سلامتهم وكرامتهم، وتمكين الشركاء المحليين حول العالم لتحقيق أثرٍ مستدام. وتركّز المؤسسة أعمالها على المجتمعات الضعيفة والمتضررة من النزاعات والكوارث. وتتبنى المؤسسة، في سبيل تحقيق أهدافها، ثلاث استراتيجيات أساسية، وهي: الحماية، والمناصرة، وبناء قدرات المجتمعات المحلية.

وتعمل المؤسسة على بناء منظومة قوية من الشراكات الدولية قادرة على مواجهة أكثر التهديدات إلحاحاً على الطفولة. وتشمل الشركاء الحاليين منظمة «بلان إنترناشيونال» ومنظمة «أنقذوا الأطفال الدولية»، كما تم قبول المؤسسة عضواً في «تحالف حماية الطفل في العمل الإنساني».

أرقام دولية عن مخاطر استغلال الأطفال
وتشير تقديرات منظمة العمل الدولية واليونيسف إلى أن نحو 138 مليون طفل دون سن الثامنة عشرة حول العالم منخرطون في أعمال تخالف المعايير الدولية، من بينهم 54 مليون طفل يعملون في أعمال تُصنَّف على أنها خطرة.

ويشير مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة إلى أن الأطفال يشكّلون ما يقارب 38% من ضحايا الاتجار بالبشر الذين تم التعرف عليهم خلال السنوات الأخيرة، كما تُظهر تقارير الأمم المتحدة أن نحو 650 مليون فتاة وامرأة حول العالم خضعن لزواجٍ قسري، أي ما يعادل واحدة من كل خمس نساء، فيما يُقدّر أن 12 مليون فتاة دون سن الثامنة عشرة يُجبرن على الزواج سنوياً.

رؤية استباقية لاحتضان الطفولة

والتقت سموها خلال الزيارة أعضاء مجلس الأمناء، وهم: سعادة إِرَم مظهر علوي، المستشار الأول في المكتب التنفيذي لسمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، وسعادة عبد الله الحريمل، المستشار الاقتصادي لسمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، وسعادة مريم الحمادي، مدير عام مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة، كما كان في استقبال سموها الأستاذة لوجان مراد، مدير المؤسسة، والأستاذة حمدة المحرزي، نائب مدير المؤسسة، وفريق عمل المؤسسة.

واطّلعت سموها على تحديثات خطط العمل، وسير تنفيذ المشاريع، وبرامج الشراكة الدولية، وأبرز ما أنجزته المؤسسة منذ إطلاقها في العام الماضي إلى جانب الجهات الداعمة للمؤسسة. كما بحثت سموها مع مجلس الأمناء وفريق عمل المؤسسة طبيعة المشاريع المقبلة وأهدافها ونطاق تأثيرها ومدى مرونتها واستدامتها واستجابتها للتحديات الخاصة بالمجتمعات المستهدفة، إلى جانب آليات التنسيق والتعاون مع الجهات المعنية لضمان نجاحها.

وأكدت سموها خلال اللقاء أهمية بناء شبكات تعاون عالمية تلتقي عند هدف واحد هو حماية الطفولة، مشددةً على أهمية الانتقال بخطط المؤسسة إلى الحالة الاستباقية التي تتجسّد في بناء منظومات حماية مستدامة قادرة على مواكبة التحديات المتغيرة التي تواجه الأطفال في المجتمعات الهشّة.

ووجّهت سموها مجلس الأمناء وفريق العمل إلى تكثيف الاستثمار في أدوات البحث والرصد، وتوسيع الشراكات مع المنظمات المعنية، وتطوير آليات التنسيق مع المجتمعات المحلية، بما يعزز فعالية المؤسسة ويزيد أثرها على الأرض. وشددت سموها على ضرورة التركيز على بناء برامج التوعية الوقائية التي تُسهم في تعزيز مناعة المجتمعات ضدّ كافة الممارسات التي تمسّ بالطفولة. كما أعربت سموها خلال اللقاء عن تقديرها لكل المساهمين في إنجاح المساعي الخيرة من خلال الدعم بمختلف الأشكال، مؤكدة أهمية حشد المجتمعات والمؤسسات في القطاعين العام والخاص من أجل تحقيق الغايات الإنسانية النبيلة.

منجزات مستدامة الأثر

وكانت مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية قد أطلقت أولى مشاريعها الدولية عبر مشروع توسيع خدمات الدعم في زنجبار بالشراكة مع منظمة «أنقذوا الأطفال»، ومشروع «حماة الأطفال» في المكسيك بالتعاون مع منظمة «بلان إنترناشونال»، واللذين يهدفان إلى حماية أكثر من 30 ألف طفل من العنف والاستغلال والنزوح في كلٍّ من زنجبار والمكسيك.

كما وقّعت المؤسسة مذكرات تفاهم مع عدد من الشركاء الدوليين والمحليين، لتعزيز رسالتها الإنسانية وتوسيع نطاق برامجها الهادفة إلى بناء أنظمة حماية شاملة ومستدامة للأطفال في البيئات الضعيفة والمتضررة. وتعمل المؤسسة حالياً على تطوير وتنفيذ مشاريع جديدة في مناطق أخرى حول العالم، ضمن رؤيتها الهادفة إلى توسيع نطاق أثرها الإنساني والوصول إلى مزيد من الأطفال المحتاجين للحماية والرعاية.

وتواصل المؤسسة عملها انطلاقاً من قناعةٍ راسخة بأن الطفولة ليست قضيةً محليةً أو عابرة، بل شأنًا إنسانيًا عالميًا يتطلب استجاباتٍ جذرية تُعالج الأسباب وتبني حلولاً تنطلق من الإنسان وتصبّ في خدمته وخدمة المجتمعات. وتتخذ المؤسسة من الشارقة قاعدة انطلاق، ومن القيم الإنسانية النبيلة بوصلةً لعملها في سبيل تحقيق العدالة والتكافل وصون حقوق الأطفال كاملةً غير منقوصة.

لمعرفة المزيد عن مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية وكيفية المساهمة في رسالتها الهادفة إلى بناء عالم أكثر أماناً للأطفال، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.ksqf.ae أو التوجّه إلى مقرّ المؤسسة في الممشى، الشارقة (SN3-10).

التصنيفات
أخبار الرئيسية

”مجلس الشباب العربي” يعلن بدء استقبال طلبات الانضمام لبرنامج “سفراء التغير المناخي”

أبوظبي، 02 أكتوبر 2025
أعلن مركز الشباب العربي، عبر مجلس الشباب العربي للتغير المناخي، عن إطلاق مبادرة “سفراء التغير المناخي” وفتح باب الترشح أمام الشباب من مختلف الدول العربية، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز شبكة العمل المناخي العربي، وتوسيع مشاركة الشباب العربي بفاعلية في المحافل البيئية الدولية، وترسيخ دورهم كشركاء أساسيين في صياغة الحلول والسياسات المستدامة.
شبكة عربية موحدة لقيادة العمل المناخي
تسعى المبادرة إلى استقطاب سفراء يمثلون جميع الدول العربية ليكونوا الذراع الميدانية للمجلس في بلدانهم، وداعمين لأعضائه في المبادرات المستقبلية. وسيتولى السفراء مهام تمثيل المجلس في أبرز الفعاليات البيئية والمناخية، والمشاركة في الحلقات الشبابية، وقيادة حملات المناصرة والمشاركة المجتمعية، بما يعزز فاعلية العمل المناخي العربي وفق رؤية شاملة ومستدامة.
التزام نوعي يعزز الأثر
وتوفر المبادرة للمشاركين فرصة مميزة لإحداث تأثير ملموس عبر الالتزام بواقع 3 إلى 5 ساعات أسبوعياً، تشمل المشاركة في الاجتماعات الشهرية، دعم وتنظيم المبادرات الميدانية، والانخراط في الحملات التوعوية الرقمية والمجتمعية. ومن المتوقع أن يسهم السفراء في نقل صوت الشباب إلى دوائر صناعة القرار والمشاركة في رسم السياسات البيئية محلياً وعربياً، بما يؤكد حضورهم في القضايا المناخية ذات الأولوية.
مزايا وفرص
سيحصل سفراء التغير المناخي على برامج تدريب وتوجيه متخصصة يشرف عليها خبراء إقليميون ودوليون في مجالات البيئة والاستدامة، إلى جانب الاستفادة من الموارد التي يوفرها المجلس مثل الأدلة العملية، الحزم المعرفية، والمنصات الرقمية المتطورة. كما سيُمنح المشاركون أولوية المشاركة في المؤتمرات والقمم الشبابية المرتبطة بالعمل المناخي، بما في ذلك الفعاليات العالمية المرتبطة بمؤتمرات الأطراف (COP)، إلى جانب اعتراف رسمي من مركز الشباب العربي بدورهم كسفراء للتغير المناخي.
شروط التقديم وآلية التسجيل
يفتح باب التقديم أمام الشباب العربي من الفئة العمرية 18 إلى 35 عاماً ممن يمتلكون شغفاً بقضايا البيئة والمناخ، على أن يتم الترشح عبر الرابط التالي: https://airtable.com/appNJ6NreRDmpUMSw/pagiycLpXMOAR5kje/form ، ويستمر استقبال الطلبات حتى 15 أكتوبر 2025.
تعزيز الدور العربي في القضايا البيئية العالمية
ويأتي إطلاق مبادرة “سفراء التغير المناخي” في إطار رؤية المركز لترسيخ الحضور العربي المؤثر في ملفات التغير المناخي، وإبراز دور الشباب كمحرك أساسي لحلول الاستدامة، كما يمثل البرنامج امتداداً للجهود التي يقودها المجلس على المستويين الإقليمي والدولي، وذلك لتوحيد صوت الشباب العربي وإشراكهم في صياغة السياسات والمبادرات البيئية التي تلامس احتياجات مجتمعاتهم.
مجلس الشباب العربي للتغير المناخي
ويعد مجلس الشباب العربي للتغير المناخي منصة إقليمية متخصصة أطلقها مركز الشباب العربي لتمكين جيل جديد من القادة البيئيين وإتاحة الفرصة أمامهم لابتكار حلول مستدامة للتغيرات المناخية. ومنذ تأسيسه، يعمل المجلس على بناء قدرات الشباب العربي، وتعزيز مشاركتهم في مجالات البيئة والاستدامة، وتمثيل أصواتهم على المستويات كافة، ليصبح أحد أبرز الأطر العربية الداعمة للعمل المناخي الشبابي، والرابطة بين الابتكار المحلي والحراك العالمي.

التصنيفات
أخبار الرئيسية

الشارقة الدولي للكتاب 2025 يحتفي بالعلاقة بين القراء والكلمة المكتوبة من 5-16 نوفمبر المقبل تحت شعار “بينك وبين الكتاب” 

الشارقة، 2 أكتوبر 2025،

اختارت “هيئة الشارقة للكتاب” أن ترفع فعاليات الدورة الـ 44 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، شعار “بينك وبين الكتاب” لتجمع خلال الفترة من 5 إلى 16 نوفمبر المقبل في مركز إكسبو الشارقة آلاف الزوار ودور النشر المحلية والأجنبية ومئات الكتاب والمترجمين في حوار عالمي حول العلاقة العميقة التي تنشأ بين القارئ والكتاب، وتفتح المجال لتأملها برؤى نخبة من المفكرين والمبدعين والكتّاب من مختلف أنحاء العالم.

وتحل اليونان ضيف شرف على دورة العام الجاري، وتنظم برنامجاً حافلاً بالأنشطة والفعاليات التي تشمل جلسات توقيع كتب، وورش عمل تفاعلية، وعروضاً أدائية ومسرحية وفنية تتميز بطابعها الإبداعي الذي يستند إلى مبدأ التثقيف من خلال الترفيه، إلى جانب سلسلة من الملتقيات الفكرية وجلسات منصات التواصل الاجتماعي، التي تفتح باب التواصل والحوار والتبادل المعرفي بين الضيوف والزوار.

“بينك وبين الكتاب”.. رمزية العلاقة بين القارئ والكلمة المكتوبة
ويعكس شعار الدورة الـ44 من المعرض رمزية العلاقة بين القارئ وبين الكلمة المكتوبة في ثنايا سطور وصفحات الكتب، ويؤكد أهمية تسليط الضوء على السبب الحقيقي الذي يدفع كل شخص لقراءة الكتب؛ سواء لسبب شخصي أو أكاديمي أو علمي أو حتى ترفيهي، لمواجهة واقع معين، السفر إلى عوالم أخرى، تعزيز الثقة بالنفس، توسيع المدارك والمعارف، إثراء المخيلة، متابعة التحصيل التعليمي والأكاديمي، أو الترويح عن النفس والاستمتاع بالذكريات والمشاعر والأفكار.

العلاقة اكتشاف ومعرفة تمضي باتجاهين
وفي تعليقها على انطلاق الدورة الـ44 من المعرض، قالت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب: “نفخر بأن المعرض كرّس دوره كمنصة عالمية تضع الثقافة العربية في قلب المشهد المعرفي الإنساني، وشعار المعرض هذا العام (بينك وبين الكتاب) يذكّرنا بأن علاقة الإنسان بالكتاب هي علاقة معرفة متواصلة تمضي باتجاهين، يتعرف فيها القارئ على ما يقرأ، وفي الوقت نفسه يكشف جوانب جديدة عن نفسه، وأن الكتاب هو الجسر الذي يعزز الحوار بين الثقافات، ويمنح الأفراد والمجتمعات القدرة على بناء مستقبل أكثر وعياً واستقراراً”.

وأضافت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي: “على مدار أكثر من أربعة عقود، أثبت المعرض أهميته ومساهمته في تشكيل وعي المجتمعات، وبناء اقتصاد المعرفة والصناعات الإبداعية، فهذا التواصل والحوار الواعي بين الكتّاب والناشرين والمترجمين والمفكرين يفتح آفاقاً جديدة للتعاون، ويعيد صياغة مفهوم الثقافة كقيمة تساعد المجتمعات، والأمم والشعوب على النهضة والنمو”.

منارة المعرفة ومركز الابتكار
من جانبه، قال سعادة أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب: “يمثل معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الـ44 امتداداً للرؤية الثقافية ومشروع الشارقة الحضاري الذي أرساه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، حيث نجح المعرض في إضاءة المشهد الثقافي الإماراتي والعربي، وجذب الكتاب والقراء والمبدعين من جميع دول العالم، وبقيادة سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، يرسخ المعرض دوره ليس كحدث موسمي، بل كصناعة معرفية متكاملة تتيح فرصاً للتواصل والاستثمار في الكتاب كمنتج ثقافي واقتصادي، يكرس مكانة الشارقة والإمارات العربية المتحدة منارة للمعرفة ومركزاً للإبداع والابتكار”.

احتفاء باليونان… مهد الحضارة الإغريقية
ويشكل احتفاء معرض الشارقة الدولي للكتاب باليونان ضيف شرف دورته الـ44 مناسبة للإضاءة على اليونان القديمة، مهد الحضارة الإغريقية، وإنجازاتها العلمية والسياسية والفلسفية والفنية، وتأثيرها العميق على باقي حضارات العالم، حتى عصرنا الحالي. ويتضمن برنامج مشاركة اليونان عرض مجموعة من الأعمال والمخطوطات والوثائق التاريخية اليونانية، ومجموعة من الأعمال اليونانية الحديثة، إلى جانب استضافة نخبة من الشخصيات الأدبية والفكرية ممن يشاركون في جلسات حوارية ونقاشية تسهم في تعزيز العلاقات الثقافية والتبادل المعرفي.