التصنيفات
أخبار الرئيسية

برنامج خبراء الإمارات يُعلن عن أسماء الموجهين في دفعته الرابعة

[أبوظبي – الإمارات العربية المتحدة، 02 أكتوبر 2025] – أعلن برنامج خبراء الإمارات عن القائمة الجديدة للموجهين في الدفعة الرابعة من البرنامج الذي تم تطويره في العام 2019، بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة (حفظه الله)، ويعدّ هذا البرنامج بمثابة منصة للخبراء المتخصصين الإماراتيين ممن يرغبون في القيام بأدوار رائدة في تحوّل قطاعات النمو المستقبلية، بما يتوافق مع الأولويات الوطنية لدولة الإمارات.
ويضم البرنامج 25 موجهاً من مختلف القطاعات الحكومية والخاصة، بمن فيهم أعضاء من مجلس الوزراء الإماراتي. وسيتولى هؤلاء تقديم الدعم لخبراء برنامج خبراء الإمارات بشأن تطورهم المهني، إلى جانب تزويدهم بالرؤى الاستراتيجية التي تدعم تطورهم.
ويواصل سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، جهوده لمتابعة التوجه الاستراتيجي لضمان مواءمة برنامج خبراء الإمارات مع الأولويات الوطنية للدولة. وشدّد سموّه على أهمية الاستثمار في رأس المال البشري، وإعداد جيل من الخبراء المتخصصين في القطاعات المستهدفة، وذلك ضمن رؤية الدولة المستقبلية، ممن يمتلكون القدرة على دفع عجلة التقدّم المستدام في مختلف المجالات الحيوية.
وأكد سموّه أن برنامج خبراء الإمارات يقوم بدور محوري في رفد القطاعات الوطنية بالكفاءات والمهارات اللازمة لتحقيق الأهداف الاستراتيجية للدولة، بما يضمن استدامة التنمية، وتلبية الطلب المتزايد على الكوادر الإماراتية في المجالات المهمة لتحقيق الأولويات الوطنية.
ويعمل البرنامج منذ انطلاقته على تمكين الخبرات الإماراتية في القطاعات الناشئة والمستقبلية، كما يُجسّد رؤية القيادة الرشيدة في إعداد جيل جديد من الخبراء الوطنيين القادرين على تحقيق تطلعات الدولة في مختلف المجالات الحيوية.
من جهته أشار سعادة أحمد طالب الشامسي، مدير برنامج خبراء الإمارات، إلى أهمية البرنامج في تطوير الكفاءات الإماراتية، وتعزيز الخبرات المحلية، ودعم تنافسية دولة الإمارات على الصعيدين المحلي والعالمي.
وتضم قائمة الموجهين نخبة من أبرز الأسماء في القطاعين الحكومي والخاص في دولة الإمارات، ومن بينهم: معالي زكي أنور نسيبة، المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة والرئيس الأعلى لجامعة الامارات العربية المتحدة، ومعالي الدكتور سلطان بن أحمد سلطان الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، ومعالي سارة بنت يوسف الأميري، وزيرة التربية والتعليم، ومعالي عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة، ، معالي الدكتورة آمنة بنت عبدالله الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئة، ومعالي أحمد الصايغ، وزير الصحة ووقاية المجتمع، ومعالي مريم بنت أحمد الحمادي، وزيرة دولة والأمين العام لمجلس الوزراء، وسعادة هدى الهاشمي، مساعد وزير شؤون مجلس الوزراء لشؤون الاستراتيجية، وسعادة عبدالله أحمد بالعلاء، مساعد وزير الخارجية لشؤون الطاقة والاستدامة، وسعادة عمران شرف، مساعد وزير الخارجية لشؤون العلوم والتكنولوجيا المتقدمة، وسعادة المهندس سالم بطي القبيسي، مدير عام وكالة الإمارات للفضاء، وسعادة منى غانم المرّي، نائب الرئيس والعضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام والمدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، ومعالي حصة بنت عيسى بوحميد، مدير عام هيئة تنمية المجتمع بدبي، وسعادة رزان خليفة المبارك، العضو التنفيذي المنتدب – صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية، رئيسة الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (IUCN)، وسعادة خلفان جمعة بلهول، الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل، والدكتورة نجوى الأعرج، الرئيس التنفيذي لمعهد الابتكار التكنولوجي، ومعالي حمد المرر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي، مجموعة ايدج، وجاسم حسين ثابت، الرئيس التنفيذي للمجموعة والعضو المنتدب، شركة أبوظبي الوطنية للطاقة “طاقة”، وسعادة بدر جعفر، المبعوث الخاص لشؤون الأعمال والأعمال الخيرية، دولة الإمارات العربية المتحدة، وطلال الذيابي، الرئيس التنفيذي لمجموعة الدار العقارية، وشايستا آصف، الرئيس التنفيذي لمجموعة “بيورهيلث”، وبينج شياو، الرئيس التنفيذي لمجموعة جي 42، والدكتور أندرو جاكسون، الرئيس التنفيذي للذكاء الاصطناعي لمجموعة جي 42.
وتتسم هذه النسخة بارتفاع المستوى الأكاديمي للمشاركين، حيث يحمل 24% منهم درجة الدكتوراه، و76% منهم حاصلون على درجة الماجستير. ويُمثّل هؤلاء الخبراء طيفاً واسعاً من القطاعات الوطنية ذات الأولوية، بما في ذلك الثقافة والهوية، الطاقة ومصادرها المتجددة، التنمية الاقتصادية، التعليم، النقل والخدمات اللوجستية، الشؤون الخارجية، الخدمات المالية، مجلس الوزراء، الابتكار الحكومي الرقمي، الاستدامة، الفضاء والأمن السيبراني، تكنولوجيا الأقمار الصناعية، تكنولوجيا الدفاع المتقدمة، الإعلام، تنمية المجتمع والخدمات الاجتماعية، التنوع البيولوجي، العلوم المتقدمة واقتصاد المستقبل، التكنولوجيا والابتكار، التطوير العقاري والاستثمار، الذكاء الاصطناعي، الصحة والرفاه، الأمن الغذائي، الابتكار المائي، العمل الإنساني.

التصنيفات
أخبار الرئيسية

الإمارات تطلق “بريدج” القمة الأكبر من نوعها في العالم لصناع الإعلام والمحتوى والترفيه وتجمع أكثر من 60 ألف مشارك في أبوظبي

أبوظبي، 22 سبتمبر 2025

أعلن المكتب الوطني للإعلام في دولة الإمارات العربية المتحدة عن إطلاق “قمة بريدج”، الحدث الأضخم في صناعة الإعلام والمحتوى والترفيه على مستوى العالم، في العاصمة أبوظبي، خلال الفترة من 8 إلى 10 ديسمبر 2025 في مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك)، أكبر مركز من نوعه في المنطقة، بمساحة تتجاوز 1.65 مليون قدم مربع موزعة على سبعة مسارات للمحتوى، كاشفاً بذلك عن أكبر منصة عالمية تجمع قادة ونخبة صُنّاع الإعلام والمحتوى الإعلامي والثقافي والفني بكافة مكوناتهم، إلى جانب صُنّاع القرار، لتمكين تواصل أكثر فاعلية وتكاملاً على مستوى العالم.
وتستقطب القمة أكثر من 60 ألف مشارك من أبرز المبدعين، وصُنّاع الإعلام والمحتوى والفنون، والمنتجين والناشرين، ورواد الأعمال والمستثمرين، والجامعات ومراكز الأبحاث، إلى جانب أكثر من 400 متحدث عالمي من صنّاع السياسات ورواد الإبتكار والمؤثرين، و300 مشارك في أكبر معرض جماعي للإعلام والمحتوى.

وتشهد القمة تنظيم أكثر من 300 فعالية متنوعة، تشمل 200 جلسة حوارية و50 ورشة عمل، توفر منصات تفاعلية لمختلف القطاعات، وتتيح فضاءات لعقد الصفقات وبناء الشراكات النوعية، وتطوير منظومات الإنتاج وسلاسل القيمة، إلى جانب تبادل الخبرات بين أبرز الفاعلين في هذا المجال على المستوى العالمي.
التجمع الأضخم في صناعة الإعلام والمحتوى والترفيه على مستوى العالم
ويفتح هذا الحدث العالمي أبوابه أمام جميع الفاعلين في ميادين الإعلام والمحتوى والترفيه بمختلف أشكالها وقطاعاتها؛ من الموسيقى وفنون الأداء الحي، مروراً بالسينما والتلفزيون والمنصات الرقمية وشبكات التواصل الاجتماعي، وصولاً إلى الأدب والنشر والترجمة. كما يحتفي بصناعات ناشئة مثل الألعاب الإلكترونية وتقنيات الواقع المعزز والافتراضي، ويشمل مجالات التصميم والعمارة والحِرَف والمنتجات الثقافية، فضلاً عن المؤسسات الإعلامية التقليدية والحديثة، والجامعات ومراكز الأبحاث وحاضنات الابتكار، وفي الوقت ذاته تستقبل القمة القادة وصناع القرار وأصحاب الرؤى المستقبلية في فضاء مشترك للحوار وتبادل التجارب وإطلاق المبادرات.
جسور تفتح آفاق الفرص
وتشكل “قمة بريدج” فضاءً حيّاً يحوّل الأفكار إلى مسارات عملية، ويترجم اللقاءات إلى شراكات إنتاجية طويلة الأمد. فهي تمنح المبدعين ورواد الأعمال والمستثمرين بيئة مختلفة عن الأطر الرسمية التقليدية، أقرب إلى روح الابتكار وآفاق المستقبل، حيث تتحول المبادرات الفردية إلى مشاريع قابلة للنمو، ويتحوّل التبادل المعرفي إلى قيمة اقتصادية وثقافية ملموسة.
وتتيح القمة فرصاً أوسع للتعاون العملي عبر مختبرات للإنتاج المشترك، ومنصات حوار تجمع المشرّعين وأصحاب القرار مع قادة الصناعة، إلى جانب فضاءات تربط المشاريع بالممولين والمستثمرين والموزعين. كما تحتضن مساحات للعروض البحثية والفنية، تسهّل من تبادل الخبرات والتجارب بين مختلف الأطراف. وتخصّص جلسات متعمقة لتطوير معايير مهنية موحدة وبناء كفاءات جديدة، بما يسهم في تأسيس شبكة عالمية راسخة تقوم على الثقة والانتماء، وتحويل التلاقي العابر للحدود إلى فرص استثمارية واقتصادية وثقافية قادرة على النمو والاستدامة.
حوار عالمي لصناعة محتوى مؤثر ومستدام
ولا تنحصر آثار القمة في زمن انعقادها، بل تطلق مسارات استراتيجية قادرة على الاستمرار والتجدد. فعلى الصعيد الاقتصادي، تدفع نحو توسيع قاعدة القطاعات الإبداعية غير المادية، وتحتضن المواهب الفردية لتحويلها إلى مشاريع واعدة، كما تساند تأسيس ونمو الأعمال وضمان استدامتها، وتستقطب الاستثمارات النوعية وتوجّهها نحو المجالات المستقبلية.
أما على المستوى الاجتماعي، فتكرّس القمة قيم الاندماج والتنوع الثقافي، وتمنح صوتاً عادلاً لمختلف المبدعين، وتدعم ثقافة التنافس الإيجابي في اكتساب مهارات المستقبل.
وفي المجال الثقافي والفني، ترفد القمة تطوير المحتوى الإبداعي، وتُعلي من قيمة التنوع والاختلاف بوصفهما سمات جمالية وحضارية راسخة.
وعلى الصعيد التنظيمي، تعيد القمة رسم حدود الأطر الحاكمة لهذه الصناعات عالمياً، وتدعم بناء بنية تحتية جامعة عابرة للحدود والثقافات، قادرة على التحفيز والنمو المستدام.
رافعة للتنمية وجسراً للتفاهم
وأكّد معالي عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس المكتب الوطني للإعلام، رئيس مجلس إدارة مجلس الإمارات للإعلام، رئيس بريدج، أن “قمة بريدج” تشكّل انطلاقة نوعية لمنظومة متكاملة تُعيد رسم أدوار الإعلام والمحتوى والوسائط الإبداعية، بوصفها ركائز استراتيجية تدفع عجلة التنمية، وتُعزّز الهوية الوطنية والثقافية، وتفتح جسور التفاهم والتلاقي بين الشعوب.
وقال معاليه إن “قمة بريدج” تأتي لترسّخ فهماً شاملاً للمحتوى باعتباره رأسمالاً حقيقياً للأمم، ومورداً لا ينضب للإبداع والتنمية. وأضاف: “في عالمنا اليوم، تتغير معادلات القوة بتغير قدرة المجتمعات على إنتاج محتوى مؤثر وذي معنى. ومن هنا، فإن القمة ليست مجرد تجمع للمتخصصين، بل خطوة في بناء وعي عالمي مشترك يؤمن بأن قيمة المحتوى تكمن في أثره الممتد على العقول والاقتصادات والمستقبل معاً”.
وتابع معاليه: “نؤمن بأن ما سينتج عن هذه القمة من شراكات ومبادرات ومشاريع مشتركة سيترك بصمة عميقة وواسعة المدى في المشهد الإبداعي العالمي، ويُسهم في بناء نموذج رائد لصناعة المستقبل، بما يرسّخ دور الإمارات مركزاً محورياً للتأثير الإيجابي وصناعة التحولات الكبرى في هذه القطاعات الحيوية”.

7 مسارات متخصصة للمحتوى على امتداد 1.65 مليون قدم مربع ترسم ملامح مستقبل الإعلام والمحتوى والترفيه.
وتتوزع فعاليات القمة على سبعة مسارات متخصصة للمحتوى، صُممت لتغطي مختلف أبعاد الإعلام وصناعة الترفيه. يستعرض مسار الإعلام تطورات غرف الأخبار، المنصات الاجتماعية، أنماط السرد، ديناميكيات الجمهور، ونماذج التوزيع. فيما يركز مسار اقتصاد صنّاعة المحتوى على مصادر الإيرادات، الصفقات مع العلامات التجارية، أدوات المنصات، وكالات صنّاع المحتوى، واشتراكات المعجبين. أما مسار الفن والموسيقى فيتعمق في الإنتاج الرقمي، اقتصادات البث، مجتمعات المعجبين، الحقوق والعوائد، والمؤلفين بالذكاء الاصطناعي.
ويأخذ مسار الألعاب الإلكترونية المشاركين إلى عوالم الرياضات الإلكترونية، العوالم الافتراضية، اللعب التفاعلي، ثقافة التعديل (Modding)، واقتصاديات الألعاب. بينما يتناول مسار التقنية أحدث ما توصلت إليه النماذج الذكية، الأدوات التوليدية، الواقع المختلط، الأتمتة، ومستقبل البيانات. ويعرض مسار التسويق أحدث الممارسات في إعلانات الأداء، بناء العلامات التجارية القائمة على السرد، رؤى المستهلك، القنوات المتكاملة، وخطط المؤثرين. وأخيرًا، يسلط مسار صناعة الافلام الضوء على تقنيات السينما، مقاطع الفيديو القصيرة، الأعمال الأصلية للبث، المرئيات الغامرة، والقصص عبر وسائط متعددة.
ويأتي إطلاق دولة الإمارات لقمة “بريدج” ليجسّد رسالتها في بناء فضاءات للتأثير الإيجابي والتلاقي البنّاء بين الشعوب والثقافات، وليكرّس مكانتها منصة عالمية لصناعة التحولات الكبرى في الإعلام والمحتوى والإبداع. فمن خلال الجمع بين صانعي السياسات والمبدعين والمؤثرين، تطلق القمة أجندات جديدة، وتوفّر فرصاً، وتصوغ سرديات هادفة تعزز فاعلية التأثير، وتدفع السلوك والخطاب العام نحو التغيير الإيجابي المستدام.
للتسجيل والمشاركة كعارض أو مشارك، يرجى زيارة الرابط:
https://www.worldmediabridge.com/ar/.

التصنيفات
أخبار الرئيسية

مبادرة “رواد الشباب العربي” تنظم فعاليات تُمكّن الشباب من ابتكار حلول اجتماعية واقتصادية 

أبوظبي، 19 سبتمبر 2025
شهدت فعاليات النسخة الرابعة من مبادرة “رواد الشباب العربي” في أبوظبي، التي تستمر حتى 19 سبتمبر الجاري، برامج وأنشطة جمعت بين التدريب العملي، تبادل الخبرات، واستكشاف نماذج نجاح مؤسسية. وتنوعت الفعاليات بين ورش عمل متخصصة، جلسات تطبيقية وحلقات نقاشية، إضافة إلى زيارات ميدانية وفّرت للشباب فرصاً عملية للتعلم والتواصل مع شركاء من مؤسسات تعليمية واقتصادية ومجتمعية رائدة.
زيارة “أثر +”: ابتكار الحلول المجتمعية
وسجّل أعضاء المبادرة زيارة لمقر مركز “أثر+ (أثر بلس)” التابع لهيئة المساهمات المجتمعية (معاً) في أبوظبي، حيث تعرفوا على المبادرات التي يقودها المركز لدعم القطاع الثالث وتعزيز دوره في التنمية الاجتماعية. واطلعوا على برامج الهيئة التي تركز على تمكين المؤسسات غير الربحية، دعم المشاريع الاجتماعية، وتوسيع نطاق المبادرات التطوعية.
كما استعرضت الزيارة تجربة “أثر+” كحاضنة أعمال مبتكرة، توفر بيئة داعمة للمشاريع المجتمعية وتسهم في إيجاد حلول عملية للتحديات الاجتماعية، بما يعزز مفهوم المسؤولية المجتمعية ويحقق أثراً ملموساً على مستوى المجتمع.
الرواد يتعرفون على G42 و M42،
وفي السياق ذاته، شهد برنامج المبادرة زيارة مقر G42 في أبوظبي، حيث تجول أعضاء “رواد الشباب العربي” في عدد من الأقسام، واطلعوا على أبرز مجالات عمل الشركة، واستمعوا إلى شرح عام حول دورها في توظيف الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة في خدمة التنمية. وشملت الجولة التعرف إلى إسهامات G42 في مجالات الحوسبة السحابية وتحليل البيانات والذكاء الاصطناعي، إلى جانب دور M42 ككيان صحي تقني عالمي يجمع بين الرعاية الصحية المبتكرة والجينوميات والبرامج الوقائية عبر شبكة واسعة تضم مئات المرافق الصحية داخل الدولة وخارجها.
ورشة “تطوير نموذج العمل”: من الفكرة إلى مشروع مستدام
وبالتعاون مع مؤسسة عبد الله الغرير للتعليم، نظم مركز الشباب العربي ورشة تدريبية بعنوان “تطوير نموذج العمل” هدفت إلى تمكين الشباب من تحويل أفكارهم إلى مبادرات قابلة للتنفيذ. واستعرضت الورشة لوحة نموذج العمل (Business Model Canvas) كأداة عملية تساعد الرواد على تحليل مشاريعهم عبر تحديد العملاء المستهدفين، القيمة المضافة، الموارد الأساسية، الشركاء الاستراتيجيين، وتكاليف التشغيل ومصادر الإيرادات.
كما ناقشت الورشة عوامل نجاح الشركات الناشئة، حيث يشكل التوقيت 42% من أسباب النجاح، يليه الفريق والتنفيذ بنسبة 32%، والفكرة بنسبة 28%، ونموذج المشروع بنسبة 24%، بينما يشكل التمويل بنسبة 14%. وأكدت أن نجاح أي مشروع يرتبط بقدرة رواد الأعمال على تقديم قيمة حقيقية من خلال حل مشكلة قائمة وبناء نموذج عمل مستدام.
واستكمل الرواد برنامجهم بجلسة عملية ركزت على السرد القصصي الريادي، حيث قدّم المشاركون نبذة عن مشاريعهم أمام الجمهور، وتلقوا ملاحظات عملية ساعدتهم على تعزيز مهارات العرض والإقناع. وأسهمت الجلسة في رفع ثقتهم بقدرتهم على تقديم مشاريعهم للمستثمرين والشركاء بصورة احترافية ومؤثرة.
حلقة نقاشية: الشباب العربي وريادة الأعمال في أبوظبي
وضمن فعاليات المبادرة، استضافت مؤسسة الإمارات حلقة نقاشية موسعة بعنوان “تعزيز ريادة الأعمال الشبابية العربية في إمارة أبوظبي”، بالشراكة بين مركز الشباب العربي ومجلس أعمال أبوظبي للشباب التابع لغرفة تجارة وصناعة أبوظبي.
وركز النقاش على دور الشباب العربي في دفع الابتكار والتنمية المستدامة، من خلال تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، ودور الشركات في تمكين الشباب عبر التدريب والمساحات الابتكارية والاستثمار للتوسع العالمي. كما جرى التأكيد على أهمية التعاون بين الشباب، وأولوية التخطيط وتعزيز الثقافة المالية، مع الحفاظ على القيم والمكتسبات التي تعزز هوية الرواد العرب، وإبراز دور إمارة أبوظبي ومؤسساتها كنموذج رائد في دعم المشاريع المبتكرة، وإتاحة الفرص للشباب لمنافسة نظرائهم على المستوى الإقليمي والعالمي.
رؤية متكاملة لتمكين الشباب
وعكست الفعاليات المتنوعة لمبادرة “رواد الشباب العربي” رؤية متكاملة لتمكين الشباب عبر التدريب العملي، تبادل الأفكار، والانفتاح على تجارب مؤسسية ناجحة. وأسهمت في إكساب المشاركين أدوات ومعارف تساعدهم على قيادة مشاريع مبتكرة ذات أثر اقتصادي واجتماعي مستدام، بما يعزز دور الشباب العربي كشريك أساسي في صناعة المستقبل.

التصنيفات
أخبار الرئيسية

تكريم 40 شاباً وشابةً ضمن فعاليات النسخة الرابعة من مبادرة “رواد الشباب العربي”


أبوظبي، 18 سبتمبر 2025
تحت رعاية سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، رئيس مركز الشباب العربي، أقيم حفل تكريم أعضاء النسخة الرابعة من مبادرة “رواد الشباب العربي”، بمقر أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية، وذلك تقديراً لإسهاماتهم الاستثنائية، وتجسيداً لرؤية دولة الإمارات في دعم وتمكين الطاقات العربية الشابة، وتوفير منصة ملهمة تعزز من حضورهم وتأثيرهم في المشروعات التنموية إقليمياً وعالمياً، حيث تم تكريم 40 شاباً وشابةً من 13 دولة عربية، ضمن 10 مسارات تنموية.
جاء ذلك خلال حفل، أقيم بحضور سمو الشيخ راشد بن حميد النعيمي، رئيس دائرة البلدية والتخطيط في عجمان، نائب رئيس مركز الشباب العربي، ومعالي الشيخ عبدالله آل حامد، رئيس المكتب الوطني للإعلام، ومعالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب، نائب رئيس مركز الشباب العربي، إلى جانب عدد من المسؤولين والشركاء والمشاركين في المبادرة من مختلف الدول العربية.


المستقبل العربي يبدأ من الاستثمار بالإنسان
وأكد سمو الشيخ راشد بن حميد النعيمي، أن دعم الرواد الشباب وتمكينهم يظل أولوية استراتيجية لدولة الإمارات، وأن المبادرة تمثل تجسيداً عملياً لهذه الرؤية التي تضع الشباب في قلب التنمية والتخطيط للمستقبل، وقال: “نؤمن بأن بناء المستقبل العربي يبدأ من الاستثمار في الإنسان، والشباب هم محور هذا الاستثمار. لذلك نحرص على أن يكون كل رائدٍ عربي مشاركٍ في هذه المبادرة شاهداً على قدرتنا جميعاً على صناعة أثر إيجابي من خلال الابتكار والعمل الجاد والتطوير الدائم للقدرات”.


المبادرة جسر حقيقي للتمكين
وخلال الكلمة الرئيسية لحفل تكريم الرواد، قال معالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي: “تمثل مبادرة (رواد الشباب العربي)، جسراً حقيقياً للتمكين وصناعة الفرص. وهي بيئة حاضنة للعقول، وفضاء رحب تلتقي فيه الطاقات الشابة مع صناع القرار والمستثمرين والمؤسسات الداعمة، وهي منصة نتقن معها كل يوم فنّ صناعة الأثر بفضل جهودكم الطيبة وإنجازاتكم الثرية”.
وأضاف معاليه: “إن الرواد الذين نحتفي بهم اليوم لم يكتفوا بإنجازاتهم الفردية، ولكنهم حملوا على عاتقهم مسؤولية أكبر، بأن يكونوا قدوةً ونماذجاً يحتذى بها لأقرانهم الشباب في كل إنجاز قدموه، وكل مبادرة أطلقوها.. لم تكن غايتهم إنشاء مجرد مشاريع ربحية أو مبادرات ناجحة، وإنما حملوا رسالة لمجتمعاتهم لتكون عنوان أملٍ لجيل كامل، وإنجازاتهم اليوم هي منارات تقود الشباب لطريق الإنجاز، وترسم طريقاً واضحاً للإبداع، العطاء، وخدمة وبناء المجتمعات”.
دعم ثلاثة رواد بمنح مالية مقدمة من الشركاء
وخلال حفل تكريم الرواد، أعلن “مركز الشباب العربي” عن توقيعه لاتفاقية رعاية مع مجموعة تايجر القابضة، التي قدمت دعماً مالياً بقيمة مليون درهم إماراتي لتمكين الشباب العربي ضمن باقة “الشهامة” البلاتينية.
وقع الاتفاقية كل من م. فاطمة الحلامي، المدير التنفيذي لمركز الشباب العربي، و م. قصي وليد الزعبي، ممثل رئيس مجموعة تايجر القابضة؛ ويأتي هذا الدعم في إطار مساهمات المجموعة في تمكين الشباب من فرص التعليم والعمل والمشاركة المجتمعية، تأكيداً على إيمانها بدورهم في بناء مجتمعات مستدامة.
وتم اختيار ثلاثة من رواد الشباب العربي من قبل مجموعة تايجر القابضة للحصول على الدعم المالي، وهم: علي حميد اللوغاني، من الإمارات العربية المتحدة، المشارك في مسار الصناعات والابتكار، وسندس جابر الفارسي، من دولة الكويت، المشاركة في مسار الفضاء والتكنولوجيا، وأمين رياض أبو دياك، من فلسطين، المشارك في مسار التعليم، تقديراً لابتكاراتهم القابلة للتوسع وتأثيرهم المجتمعي الواعد، بما يسهم في تسريع نمو مشاريعهم الريادية وتطويرها.

تكريم خاص للشركاء والداعمين
وشهد الحفل تكريماً خاصاً لعدد من المؤسسات الداعمة، حيث تم تقديم درع للشريك الاستراتيجي “مجلس أعمال أبوظبي للشباب”، تقديراً لدوره المحوري في تعزيز بيئة التمكين الاقتصادي والريادي للشباب، ودعمه لمبادرة رواد الشباب العربي. كما تم أيضاً تكريم الراعي البلاتيني للمبادرة “مجموعة تايجر القابضة” لدوره الفاعل في فتح فرص أوسع أمام الرواد، حرصاً على تنمية واستدامة مشاريعهم ومبادراتهم.
وشمل التكريم كلاً من المكتب الوطني للإعلام، أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية، المؤسسة الاتحادية للشباب، أكاديمية سوق أبوظبي العالمي، مؤسسة عبدالله الغرير، إضافةً إلى منصة “دراية”، ومؤسسة الإمارات، غرفة أبوظبي، ومركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع)، ومنصة “نمو”، M42، مركز تريندز للبحوث، وهيئة المساهمات المجتمعية (معاً)،Hub71.


جلسة ثرية مع صناع القرار
وفي ختام حفل التكريم، نظم مركز الشباب العربي جلسة حوارية خاصة استضافت معالي الشيخ عبدالله آل حامد، بعنوان: “من السرد إلى السياسات: الشباب العربي وصناعة التأثير العالمي”، حيث ناقشت الجلسة أبعاد دور الشباب العربي في صياغة رواية عربية أصيلة تقود النقاشات العالمية، بدءاً من الإعلام كمنصة للتأثير، مروراً بتحويل الابتكار وقصص النجاح الفردية إلى مشاريع تنموية مستدامة، ووصولاً إلى مشاركة فاعلة في وضع السياسات الدولية.
وقال معاليه: “إن الشباب العربي اليوم لا ينبغي أن يكتفي بدور المتلقي، بل عليه أن يكون شريكاً أصيلاً في صياغة المستقبل، وأن ينتقل من موقع المستهلك للتقنية إلى صانع للسياسات والحلول”.
وأضاف معاليه: “إن صورة العالم العربي صورة جميلة يجب أن يُنظر إلى إيجابياتها”، مستشهداً بتجربة الإمارات التي “انطلقت من فكرة لتصبح قصة تميز عالمي بمئات الإنجازات التي تبوأت فيها مراكز عالمية متقدمة، بفضل العمل والاجتهاد والإصرار على المركز الأول”. وأوضح معاليه أن قصص نجاح الشباب العربي لا تكتسب قيمتها الحقيقية إلا عندما تعكس شخصية أصحابها وتُجسّد لمساتهم الخاصة وما حققوه من إنجازات، مؤكداً أننا “نرى من خلال الشباب العربي كل يوم قصة جميلة وملهمة تحمل أصواتاً ستصل إلى مستويات أبعد في المستقبل”.
وحول قمة “بريدج”، أوضح معالي الشيخ عبد الله آل حامد أنها انطلقت من تساؤل: لماذا لا يكون هناك في العالم قمة إعلامية شاملة تضاهي في مكانتها قمة “دافوس” الاقتصادية؟ مشيراً إلى أنه قام بجولات مكثفة حول العالم، للبحث عن تجارب مشابهة. وأكد أن كبار المؤثرين في الإعلام العالمي الذين عرض عليهم الفكرة أجمعوا على أنها غير مسبوقة، وأن اختيار أبوظبي لاستضافتها يمنحها موقعاً محورياً يجعلها نقطة التقاء عالمية لقادة الإعلام والمؤثرين الدوليين.
باقة منارة الرواد
وشهدت فعاليات التكريم إعلان مجلس أعمال أبوظبي للشباب منح المشاركين في النسخة الرابعة من مبادرة “رواد الشباب العربي” “باقة منارة الرواد” وهي عضوية مميزة مجانية لمدة عام، مع تقديم الاستشارات والدعم المتكامل لتأسيس المشاريع وإصدار الرخص بسهولة وسرعة، والعديد من التسهيلات والفرص المخصصة لتلبية احتياجات الرواد وضمان استدامة مشاريعهم.
وتجمع مبادرة “رواد الشباب العربي” نخبة من القادة وصناع القرار والخبراء، إلى جانب مجموعة من المؤسسات الشريكة في القطاعين العام والخاص، بهدف تعزيز بيئة ريادية عربية جامعة، تدعم المبادرات والمشاريع الشبابية القادرة على إحداث تغيير حقيقي، حيث تشهد المبادرة سلسلة من الأنشطة والبرامج المصممة لتمكين الرواد وتعزيز حضورهم، تشمل منصات حوارية ولقاءات شبابية جمعت المشاركين مع قادة من القطاع الخاص، إلى جانب حزمة من ورش العمل المتخصصة بتطوير القدرات والمهارات الريادية.

التصنيفات
أخبار الرئيسية

المؤتمر العالمي 2025 ‘نحن الاحتواء’ يوصي بتطوير برامج تدعم الدمج الشامل للأشخاص ذوي الإعاقة في ختام فعالياته

الشارقة، 17 سبتمبر 2025،

بعد ثلاثة أيام حافلة بالفعاليات، اختتم المؤتمر العالمي 2025 نحن الاحتواء، اليوم الأربعاء، فعاليات دورته الـ18 التي استضافتها إمارة الشارقة للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بمشاركة 152 متحدثاً يمثلون المناصرين الذاتيين، وأسرهم، والخبراء، وصناع القرار في مجالات الإعاقة والدمج المجتمعي من 160 مؤسسة بـ 74 دولة حول العالم، وحضور 600 مشارك في 59 جلسة.

ونظمت مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية المؤتمر بالتعاون مع منظمة الاحتواء الشامل الدولية، وشراكة استراتيجية مع المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، ودعم من شركاء المدينة الاستراتيجيين، حيث تناول في سلسلة حوارات ونقاشات دولية، قادها نخبة من الخبراء والمتخصصين بمشاركة المناصرين الذاتيين أنفسهم، قضايا الدمج والعدالة، وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية وأسرهم.

تطوير سياسات وبرامج تدعم الدمج الشامل
وفي كلمتها الختامية، قالت سو سوينسن، رئيسة منظمة الاحتواء الشامل الدولية: “نحن نمارس دور المجتمع المدني والاحتواء على المستوى الدولي، ونعمل على ضمان أن تكون قيادة حركتنا متنوعة، شاملة، وتمثّل العائلات والمناصرين الذاتيين. نتطلع إلى مناقشة استراتيجيات كيفية تحقيق ذلك في اجتماع الجمعية العمومية المقبل. يؤكد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان أن الاعتراف بالحقوق المتساوية للجميع هو أساس الحرية والعدالة والسلام في العالم. وهذا ما نأمل حدوثه ونمتلك القدرة على تحقيقه”.

وخلال حفل الختام، ألقت سعادة منى عبد الكريم اليافعي، مدير عام مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية كلمة قالت فيها: “تشمل توصيات المؤتمر تطوير سياسات وبرامج تدعم الدمج الشامل للأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز مشاركتهم ومشاركة أسرهم في اتخاذ القرارات، وتمكين المناصرين الذاتيين بمهارات التأثير، وتوسيع نطاق الوصول إلى التعليم والصحة والتوظيف، وزيادة الوعي المجتمعي ودعم الأسر، وتعزيز الشراكات بين القطاعات المختلفة”.

وأضافت اليافعي: “نضع هذه التوصيات بين أيدي المعنيين وأصحاب القرار والمشرعين كي يتم تطبيقها على أرض الواقع من حيث تطوير البنية القانونية المتعلقة بالدمج وتجديد المفاهيم التشريعية من منظور شامل يتماشى مع سياسات التنمية المستدامة ويراعي تنوع السياقات الثقافية والاجتماعية وتمكين صانعي السياسات من تبني قرارات تتجاوز الإطار الإنساني نحو رؤية تنموية شاملة”.

وفي كلمته خلال الحفل، قال هاشم تقي، رئيس منظمة الاحتواء الشامل للشرق الأوسط وشمال إفريقيا: “نحتفل باختتام لقائنا بعاصمة العلم والثقافة؛ الشارقة المليئة بالمحبة والترحيب والتي غمرتنا بالرعاية وطيب الاستقبال والضيافة العربية الأصيلة المعهودة. لقد تواصلنا ودعمنا بعضنا وكان للدمج معنى مميزاً وشعوراً خاصاً. تعرفنا على طرق جديدة في الدمج واستمعنا للمناصرين الذاتيين من مختلف دول العالم وتعلمنا من تجاربهم وسبل دعمهم”.

وأضاف: “أتقدم بخالص الشكر وعظيم الامتنان لإمارة الشارقة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، الرئيس الفخري لمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، لرعايته هذا الحدث الهام، كما أتقدم بخالص الشكر والتقدير لسعادة الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي، رئيس مدينة الشارقة للخدمات الانسانية، على عملها الدؤوب على مدى سنوات طويلة”.

الإعاقة الذهنية في الصورة العامة
وتضمن الحفل الختامي عرض مقاطع فيديو ملهمة عن تجارب وإنجازات وتطلعات الأشخاص ذوي الإعاقة، والخطوات المستقبلية التي يمكن اتخاذها لدعمهم، إلى جانب حلقة نقاشية بعنوان “الإعاقة الذهنية في الصورة العامة” شارك فيها كل من سعادة هبة هجرس، المقرر الخاص المَعنِي بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بالأمم المتحدة، سعادة رحاب بورسلي عضو لجنة خبراء الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ورئيس مجلس إدارة الجمعية الكويتية لأهالي الأشخاص، سام وولفِن، المستشار الإقليمي لشؤون المساواة بين الجنسين لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وفاطمة وانغاري، المنسق الوطني لمنظمة “الاحتواء – غانا”، وأدارتها سو سوينسن، رئيس منظمة الاحتواء الشامل الدولية.
كما تضمن حفل الختام كلمة ألقاها جيمي كوك، المدير التنفيذي لمنظمة الاحتواء الشامل الدولية، قال فيها: “إن المؤتمر شكّل منصة فريدة لحركتنا العالمية، منصة تميزت بالتعاون والالتزام المشترك. واسمحوا لي بالتعبير عن امتناني لمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، ولإمارة الشارقة على الكرم والدعم في استضافتنا في هذه اللحظة المهمة. وفي ختام المؤتمر، أصبحنا أكثر قوة ووحدة، بفضل الشراكات التي أبرمناها، والمبادرات التي سنواصل العمل عليها لتحقيق مستقبل أفضل”.

الأسر والمناصرين الذاتيين.. المضي قدماً كمنظومة متكاملة
وناقش حفل الختام أبرز ما جاء في “قمة الأسر” التي احتضنتها الشارقة، وجمعت العائلات والخبراء والقيادات في غرفة تجارة وصناعة الشارقة، و”قمة المناصرين الذاتيين”، التي أقيمت في فندق بولمان، تجسيداً لحرص الشارقة على إشراك المناصرين الذاتيين والأسر في صياغة الرؤى والرسائل الأساسية للمؤتمر. حيث أكد لويس غابرييل فياريال، نائب رئيس منظمة الاحتواء الشامل الدولية، أهمية مواصلة العمل على قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة المتعلقة بالحصول على وظائف شاملة، والمشاركة في السياسة، والحصول على تعليم شامل ودعم جيد.

وقال: “يجب على المناصرين الذاتيين أن يكونوا قادة في المنظمات التي تمثلنا، ونحتاج إلى دعم من أسرنا ومنظماتنا إلى جانب التدريب والدعم والفرص لتولي أدوار قيادية. ورسالتنا لكم جميعاً؛ العالم يحتاج إلى قادة من المناصرين الذاتيين، ومسؤوليتنا هي أن نتحدى أنفسنا ونكون قادة في منظماتنا الخاصة، ومجتمعاتنا، وحياتنا الشخصية. هذه هي الطريقة التي نضمن بها أن يظل صوت المناصرين الذاتيين قوياً لنواصل إحداث التغيير”.

من جهتها، قالت فوزية حاجي، عضو مجلس منظمة الاحتواء الشامل الدولية: “في ظل الاتجاهات التي نواجهها اليوم، يحتاج قادة الحركة الأسرية إلى رؤية قوية وفهم واضح لمعنى الدمج من أجل المناصرة، وكيفية تواصلنا كعائلات مع بعضنا مع الحفاظ على الجانب الإنساني المباشر، لأنه جوهر حركتنا الأسرية. كما أن العائلات اليوم ترغب في التواصل بناءً على المرحلة العمرية لأفرادها من الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية، وهو ما قد يغير طريقة تنظيمنا كحركة أسرية.

رعاية وشراكات فعالة
وانعقد المؤتمر برعاية كل من هيئة الشارقة للموانئ والجمارك والمناطق الحرة، وجامعة الذيد، ومؤسسة نفط الشارقة الوطنية، ومعهد الشارقة للسياقة، والشارقة لإدارة الأصول، وثيراب. وبشراكة استراتيجية مع المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، وغرفة تجارة وصناعة الشارقة، والشريك الإعلامي؛ هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون.

وضمت قائمة الشركاء الداعمين كلاً من؛ مركز اكسبو الشارقة، القيادة العامة لشرطة الشارقة، هيئة الشارقة للدفاع المدني، هيئة الشارقة الصحية، هيئة الطرق والمواصلات في الشارقة، معهد الشارقة للتراث، بلدية منطقة البطائح، متحف الشارقة البحري، هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة، شركة ساند لإدارة المرافق، سايت جلوبال، شركة رمال الدولية للدعاية والإعلان.

نحن الاحتواء
ويشكل المؤتمر العالمي أبرز حدث لمنظمة الاحتواء الشامل الدولية، ويُعقد كل أربع سنوات في واحدة من الدول الأعضاء حول العالم، وأقيمت دورته الـ18 في إمارة الشارقة تحت شعار “نحن الاحتواء” في الفترة 15-17 سبتمبر الجاري، تقديراً لدور الشارقة ودولة الإمارات العربية المتحدة في مناصرة قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة وتقديم خدمات عالمية المستوى لهم ولأسرهم.

التصنيفات
أخبار الرئيسية

حاكم الشارقة يفتتح فعاليات الدورة 18 من المؤتمر العالمي نحن الاحتواء 2025

المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة

في 15 سبتمبر 2025/ افتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الرئيس الفخري لمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، صباح اليوم الإثنين، انطلاق أعمال الدورة 18 من “المؤتمر العالمي 2025 نحن الاحتواء”، الذي تنظمه المدينة وتستضيفه إمارة الشارقة للمرة الأولى في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وذلك في مركز إكسبو بالشارقة.

ويشارك في المؤتمر العالمي 2025 “نحن الاحتواء” 152 متحدثاً من خبراء ومناصرين ذاتيين ومؤسسات من مختلف أنحاء العالم، يمثلون 74 دولة و160 مؤسسة، ويقدمون 59 جلسة حوارية، ويُنظّم المؤتمر بدعمٍ استراتيجي من المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة وعدد كبير من المؤسسات المحلية والعالمية، ويعد الحدث الأهم لمنظمة الاحتواء الشامل الدولية، ويعقد كل أربع سنوات في واحدة من الدول الأعضاء حول العالم.

أُستهل الافتتاح بالسلام الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة تُليت بعده آيات من القرآن الكريم، شاهد بعدها سموه والحضور عرضاً مرئياً تحدث فيه عدد من المنتسبين في مراكز التأهيل لذوي الإعاقة تناولوا فيه طموحاتهم ومهاراتهم المكتسبة في عدد من المجالات الهندسية والفنية والرياضية وغيرها، وذلك عبر الجهود الناجحة لسياسات التمكين والاحتواء.

وقدّمت الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي، رئيسة مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، في كلمةً مسجلة لها، جزيل الشكر والامتنان إلى صاحب السمو حاكم الشارقة، على رعاية سموه الكريمة ودعمه اللامحدود لكافة الأنشطة المتعلقة بالخدمات الإنسانية، الذي كان ولا يزال حجر الزاوية في كل ما تم تحقيقه من إنجازات.

ورحبّت الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي بضيوف المؤتمر من مختلف الدول، قائلةً // إن حضوركم من مختلف أنحاء العالم هو دليل واضح على التزامنا المشترك بهدف واحد: بناء عالم ينتمي إليه الجميع بلا استثناء. لقد اخترنا شعارنا “نحن الاحتواء” لأننا نؤمن بأن الاحتواء ليس مجرد فكرة أو هدف نسعى لتحقيقه، بل هو جزءٌ أساسي من قيمنا الراسخة. يُثبت هذا التجمع، الذي يضمُّ أصوات المناصرين وأسرهم مع أصوات أصحاب القرار وأفراد المجتمع، إن أصواتنا حين تتحد تصبح قوة قادرة على صياغة عالم أكثر شمولاً وعدالة //.

وتناولت رئيسة مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية جهود المدينة في رعاية وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، على مدى أكثر من أربعة عقود، كرّست فيها جهودها للدفاع عن حقوقهم، ودمجهم، وتمكينهم، وبفضل الرؤية المُلهمة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، أصبحت إمارة الشارقة ودولة الإمارات مثالاً عالمياً للمدن والدول التي توفر إمكانية الوصول الشامل وتضمن الكرامة للجميع.

ولفتت الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي إلى جهود المدينة المتنوعة وسط الأسر والمجتمع قائلةً // لقد خطونا خطوات واسعة منذ تبنينا مفهوم المناصرة الذاتية في يناير 2009، فنظَّمنا وشاركنا واستضفنا المؤتمرات والندوات والملتقيات. وسعينا لتنمية قدرات المناصرين الذاتيين على ممارسة حريتهم في الاختيار واتخاذ القرارات، وشجعنا الأسر على الاهتمام بأبنائها، مع الحرص على تنمية قدرتهم على المطالبة بحقوقهم والدفاع عنها. ونتطلع لتحقيق المزيد من المكاسب من خلال جلسات ولقاءات هذا المؤتمر //.

ووجّهت رئيسة مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية الشكر والتقدير إلى كافة المنظمين والمشاركين من المنظمات والمؤسسات الإقليمية والعالمية، وقالت يُسعدنا أن نكون شركاء في تنظيم هذا الحدث الهام مع منظمة الاحتواء الشامل الدولية، التي كرست أكثر من 60 عاماً من العمل لدعم حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية حول العالم. إنّ تركيز المنظمة على تمكين الأفراد ليكونوا مدافعين عن حقوقهم ينسجم تماماً مع رسالتنا. ونشكر منظمة الاحتواء الشامل الدولية على ثقتها بالشارقة لاستضافة هذا المؤتمر العالمي.

وتناولت الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي أهمية المؤتمر في العمل على التوعية وتحقيق أهداف الخدمات الموجّهة للأشخاص ذوي الإعاقة، قائلةً // من خلال هذا المؤتمر، نؤكّد على أهمية أن يعرف المناصرون الذاتيون حقوقهم وهم يُعبّرون عن أنفسهم ويطالبون بالدعم الذي يحتاجونه لاتخاذ القرارات المناسبة والعمل بروح الفريق لمناقشة القضايا التي تعنيهم. كما نؤكّد على توعية المجتمع التربوي بأهمية الدمج، وعلى الحاجة الملحّة إلى إغلاق المراكز الإيوائية، وتوفير المعلومات للأشخاص ذوي الإعاقة بطرق مبسطة، والتأكد من تهيئة البيئة لسهولة الوصول //.

واختتمت رئيسة مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية كلمتها بالإشارة إلى مخرجات هذا المؤتمر العالمي الهام، والذي يمثّل فرصة ثمينة للتواصل والتعلّم وتبادل الخبرات المُلهمة وتعزيز العلاقات وتسريع وتيرة التغيير.

وألقت سو سوينسن، رئيس الاحتواء الشامل العالمية كلمةً تناولت فيها الجهود المتواصلة التي تقوم بها إمارة الشارقة بدعمٍ من صاحب السمو حاكم الشارقة، في مجال رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة على مدار عدة عقود، حتى أصبحت الشارقة أنموذجاً عالمياً يُحتذى به في هذا المجال.

وأشارت رئيسة الاحتواء الشامل العالمية إلى أهمية المؤتمر في مناقشة العديد من الأجندة الهامة على المستوى العالمي لتوفير بيئات أفضل للأشخاص ذوي الإعاقة، مشيرةً إلى أن الشارقة كانت وما تزال سبّاقة في الدعم والتعاون والتمكين وفق مناهجٍ متقدمة، كما أن المؤتمر يفتح أبواباً واسعة للجيل الجديد في مشاركة الأفكار وتبادل الخبرات والشغف والمعرفة.

وألقى هاشم تقي رئيس منظمة الاحتواء الشامل للشرق الأوسط وشمال إفريقيا، كلمة أشاد فيها بجهود الشارقة من خلال تنظيمها لهذا المؤتمر الهام من أجل إيصال صوت المناصرين الذاتيين وأُسرهم إلى العالم، وذلك بتسليط الضوء على الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ببنودها المتنوعة مثل: المساواة وعدم التمييز والعيش المستقل والاندماج في المجتمع والعمل والتوظيف، وغيرها.

وأشاد هاشم تقي بأجندة المؤتمر عبر جلساته وفعالياته المتنوعة التي تعكس الطاقات والإمكانيات التي يتمتع بها ذوي الإعاقة والتي تبرز من خلال إدارة الجلسات والحوار والحديث عن احتياجاتهم وإنجازاتهم وقصصهم الملهمة في التغلب على التحديات، من أجل دمجهم في المجتمع وتمكينهم.

وعبّر الشيخ محمد بن دعيج آل خليفة، رئيس اللجنة البارالمبية في مملكة البحرين، وضيف شرف المؤتمر في كلمة له عن سعادته بالتواجد في هذا الحدث العالمي، وموجهاً شكره وتقديره إلى إمارة الشارقة على اهتمامها المستمر بالأشخاص ذوي الإعاقة.

وتناول الشيخ محمد بن دعيج آل خليفة في كلمته أهمية الرياضة في دمج الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية في المجتمعات، وأثر ممارسة الرياضة عليهم وعلى أسرهم، مشيراً إلى أن ممارسة الرياضة تساعد على التوافق الذهني العضلي وتحسّن من وظيفة الجهاز العصبي.

وألقى سمو الأمير مرعد بن رعد بن يزيد الهاشمي، رئيس المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في الأردن كلمةً مصورة أشاد فيها بجهود المؤتمر في تعزيز الحقوق الأصيلة والحريات الأساسية للأشخاص ذوي الإعاقة، خاصة في البلدان العربية التي تحتاج فيها هذه الفئة إلى الدعم والوقوف معهم.

واستعرض سمو الأمير مرعد بن رعد بن يزيد الهاشمي الجهود الوطنية في المملكة الأردنية الهاشمية تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة وذلك للوصول إلى أفضل بيئة أسرية ومجتمعية حاضنة ممكنة تُحقّق الدمج الشامل لهؤلاء الأشخاص، مُعرباً عن سعادته بنجاح الخطط المنهجية في الإيواء والبيئات التعليمية وملفات العيش المستقل والتعليم والتشغيل مع إعطاء الأولوية للأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية.

واختتم جيمي كوك، المدير التنفيذي للاحتواء الشامل الدولية كلمات حفل افتتاح المؤتمر بكلمة أشار فيها إلى أن المؤتمر يعتبر منصةً موحّدة للرؤى والقيم التي يشترك فيها المناصرون الذاتيون والأسر والداعمون من المهتمين ومختلف المؤسسات حول العالم، إلى جانب تعزيز التعاون والروابط التي تسهم في تحقيق الأهداف المشتركة في المستقبل من خلال الالتزام بالتوصيات والمقررات من مخرجات المؤتمر، وبناء عالم أكثر عدالة واندماج في البلدان والمجتمع العالمي.

وفي ختام حفل الافتتاح، تفضّل صاحب السمو حاكم الشارقة بتكريم الجهات الراعية والشركاء الاستراتيجيون والداعمون لتنظيم المؤتمر في إمارة الشارقة.

ويشهد المؤتمر الذي يشارك فيه عدد من منتسبي مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، حضوراً كبيراً من ممثلي 74 دولة، و160 مؤسسة، و134 مناصراً ذاتياً، و152 متحدثاً، و59 جلسة بمعدّل 9 جلسات متوازية، وأكثر من 500 مشارك، كما يتضمن العديد من الحوارات الموسعة بين المتخصصين حول مستقبل الدمج وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية وأسرهم، حيث يعمل على طرح خريطة عمل شاملة ترتكز على محاور مركزية تُجسّد الانتقال من المبادرات المجتمعية إلى السياسات الوطنية العامة القابلة للتنفيذ.

ويهدف المؤتمر العالمي 2025 نحن الاحتواء إلى مناقشة قضايا تمكين المناصرين الذاتيين وتدريبهم على مهارات التأثير وصنع القرار، وتسليط الضوء على قضايا الإعاقة الذهنية من منظور حقوقي وإنساني عالمي، إلى جانب عرض التجارب الملهمة لمناصري الإعاقة الذاتيين من مختلف الدول، وتطوير السياسات والإجراءات الداعمة للدمج والتنوع المجتمعي، وخلق فرص للشراكة والتعاون بين منظمات المجتمع المدني، والقطاع الحكومي، والقطاع الخاص.

وعلى هامش الافتتاح، تجول صاحب السمو حاكم الشارقة في أروقة المؤتمر، مطلعاً سموه على الأجنحة المشاركة وغرف ورش العمل، ومتعرفاً سموه على الفعاليات المصاحبة وما يقدمه المؤتمر لزواره من مشاركات لجهات حكومية وخاصة ومعارض متنوعة تبرز جهود ذوي الإعاقة من منتسبي مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية.

حضر الافتتاح بجانب سموه كل من: الشيخ خالد بن عبدالله القاسمي رئيس هيئة الشارقة للموانئ والجمارك والمناطق الحرة، والشيخ الدكتور سالم بن عبدالرحمن القاسمي رئيس مكتب سمو الحاكم، والشيخة جميلة بنت محمد القاسمي رئيسة مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، والشيخ سالم بن محمد بن سالم القاسمي مدير هيئة الإنماء التجاري والسياحي، والشيخ ماجد بن فيصل القاسمي النائب الأول لرئيس غرفة تجارة وصناعة الشارقة، وعدد من كبار المسؤولين وممثلي الجهات المشاركة في المؤتمر.

مرفق الصور المعتمدة لخبر حاكم الشارقة يفتتح فعاليات الدورة 18 من المؤتمر العالمي نحن الاحتواء 2025

التصنيفات
أخبار الرئيسية

مبادرة “رواد الشباب العربي” تنطلق غداً في أبوظبي بمشاركة نخبة من المبتكرين والشركاء

أبوظبي، 13 سبتمبر 2025

بمشاركة نخبة من الشباب العربي وكبار الرواد والمستثمرين في المنطقة، تنطلق اليوم (الأحد) فعاليات الدورة الرابعة من مبادرة “رواد الشباب العربي” التي ينظمها مركز الشباب العربي في أبو ظبي بالتعاون مع “أكاديمية أنور قرقاش للدبلوماسية”، و”مؤسسة الإمارات”، وبمشاركة أعضاء المبادرة من الشباب العرب، ورواد الأعمال والمستثمرين، والشركاء الاستراتيجيين.

وتهدف المبادرة، التي تعقد في الفترة ما بين 14 إلى 19 سبتمبر الجاري، إلى تعزيز حضور الشباب العربي الريادي في المشهد العالمي، وإبراز قصص نجاح ملهمة تترك بصمة واضحة في المجتمعات، إلى جانب ربط المشاركين برواد الأعمال والمستثمرين وصنّاع القرار، بما يفتح أمامهم فرصاً جديدة للدعم والتمويل واحتضان الأفكار، فضلاً عن توسيع نطاق الشراكات بين القطاعين العام والخاص، بما يسهم في تمكين المشاريع الشبابية وتطويرها.

ورش تطوير الأعمال

تنطلق فعاليات المبادرة بجلسة تعارف تفاعلية، يعقبها كلمة ترحيبية من قيادة مركز الشباب العربي، لتواصل الأجندة بمجموعة من الورش التفاعلية التي تركز على تطوير مهارات العرض والسرد القصصي الريادي، بما يتيح للمشاركين القدرة على التعبير عن أفكارهم ومشاريعهم بصورة أكثر تأثيرا وإقناعاً، بما يتيح لهم تقديم أفكارهم أمام المستثمرين والشركاء بأسلوب يعكس جدوى مشاريعهم ويعزز فرص الحصول على الدعم. وتتناول الورشة كذلك استراتيجيات بناء رسائل إقناعية، وتقنيات العرض التفاعلي، وأدوات التوظيف الذكي للبيانات في تقديم المشاريع.

ويتضمن البرنامج ورشة عمل متخصصة في تصميم وتطوير نماذج الأعمال تتيح للشباب فرصة عملية لإعادة النظر في هياكل مشاريعهم، وتطوير خطط أكثر وضوحاً وقابلية للتوسع، ويرافق ذلك جلسات توجيهية يشرف عليها خبراء ومختصّين لتزويد المشاركين باستشارات عملية تعزز قدراتهم في إدارة الموارد، والتعامل مع التحديات، وتطوير حلول مبتكرة.

وتشمل الأجندة كذلك زيارات ميدانية إلى عدد من الجهات المؤثرة في قطاع ريادة الأعمال والابتكار بالإمارات، يلتقي خلالها المشاركون بممثلي القطاع الخاص في حلقات نقاشية شبابية، توفر لهم مساحة للحوار وتبادل التجارب، وتوسيع شبكة العلاقات، بما يعزز فرص التعاون والشراكة بين الرواد، ومع الشركاء والخبراء.

تكريم الرواد والمبدعين

وتستضيف “أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية” حفل تكريم الرواد في خطوة تهدف إلى تمكين الشباب، وترسيخ مكانتهم كعنصر فاعل في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وإبراز قصص نجاحهم كقدوة ملهمة للأجيال المقبلة، يتخلله توقيع مذكرات تفاهم مع شركاء المركز الرئيسيين، والذين يشكلون ركيزة أساسية في دعم مشاريعه وبرامجه ومبادراته، ويساهمون في قيادة مسيرة التمكين الشبابي، ودعم طموحات وأحلام الشباب، وتحويلها إلى مشاريع مؤثرة ومستدامة.

منصة مبنية على رؤى وطموحات شبابية

ويُعد مركز الشباب العربي منصة إقليمية رائدة تعمل على تمكين الشباب وتعزيز قدراتهم وصقل مهاراتهم، عبر إطلاق مجموعة من البرامج والمبادرات التي تواكب تطلعاتهم وتلبي احتياجاتهم في مختلف المجالات، ويسعى المركز لتوفير بيئة محفزة للإبداع والابتكار، لإتاحة المجال أمام الطاقات الشبابية ليكونوا صناعاً للمستقبل.

التصنيفات
أخبار الرئيسية

المؤتمر العالمي 2025 “نحن الاحتواء” ينطلق غداً بمشاركة 74 دولة

الشارقة، 13 سبتمبر 2025

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تنطلق غداً (الإثنين 15 سبتمبر) أعمال المؤتمر العالمي 2025 “نحن الاحتواء” في مركز إكسبو الشارقة، بتنظيم مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية بالتعاون مع منظمة الاحتواء الشامل الدولية، وشراكة استراتيجية مع المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، ليضع قضايا الدمج وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية على أجندة العالم.

ويمتد المؤتمر على مدار ثلاثة أيام إلى 17 سبتمبر الجاري، من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الرابعة والنصف مساءً، بمشاركة 74 دولة، 125 مؤسسة، 134 مناصراً ذاتياً، 152 متحدثاً، 59 جلسة بمعدّل 9 جلسات متوازية، وأكثر من 500 مشارك، وسيشهدُ حوارات واسعة ومُعمَّقة حولَ مستقبل الدمج وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية وأسرهم، وسيُقدِّمُ خريطة عمل شاملة عبر محاور مركزية تُجسّد الانتقال من المبادرات المجتمعية إلى السياسات الوطنية العامة القابلة للتنفيذ.

حضور واسع من قارات العالم

ويكشف التوزيع الجغرافي للمشاركين عن حضور واسع من مختلف القارات والمناطق؛ إذ تتصدر الدول العربية الحضور بـ151 مشاركاً، تليها إفريقيا بـ112 مشاركاً، ثم منطقة أسيا بـ93 مشاركاً، ثم أوروبا بـ66، بينما تحضر الأميركيتان بـ56 مشاركاً.

أما على مستوى الدول، فتأتي دولة الإمارات العربية المتحدة في المقدمة بـ112 مشاركاً، تليها موريشيوس بـ48، ثم اليابان بـ33. وتبرز كذلك مشاركات لافتة من كندا (23)، مصر (19)، كوريا الجنوبية (13)، والكويت و الولايات المتحدة بـ ( 12) مشاركاً لكلٍّ منهما، والمملكة المتحدة بـ (11) مشاركاً.

ولكي يتيح المؤتمر لجميع الحاضرين التفاعل وتبادل الخبرات، ستتوفر خدمة الترجمة الفورية بـ4 لغات عالمية هي: العربية، الإنجليزية، الفرنسية، والإسبانية، بحسب دول المتحدثين، ما يجعل النقاشات في متناول مختلف الجنسيات، وهو ما يعكس روح الشمولية التي يقوم عليها المؤتمر.

فعاليات مصاحبة تثري الحدث

وإلى جانب الجلسات الحوارية والبرنامج الرسمي للمؤتمر، يشهدُ المؤتمر فعاليات متنوعة تضيف بعداً إنسانياً وثقافياً للتجربة؛ حيث انطلقت اليوم (الأحد) أعمال قمة الأسر، في غرفة تجارة وصناعة الشارقة – قاعة البراجيل، بالتوازي مع قمة المناصرين الذاتيين في فندق بولمان – قاعة الدانة. كما تختتم الفعاليات باجتماعات الجمعية العمومية لمنظمة الاحتواء الشامل الدولية يوم الخميس المقبل (18 سبتمبر)، والتي تُعقد في كل من غرفة تجارة وصناعة الشارقة وفندق بولمان.

وتعزز الأنشطة الموازية من فرص مشاركة الوفود بشكل كامل عبر مبادئ “الاستماع والدمج والاحترام”، مع اعتماد أدوات عملية مبتكرة مثل بطاقات “إشارات المرور” (الصفراء والحمراء) التي تتيح للمشاركين التعبير بسهولة عن حاجتهم للتوضيح أو التكرار، بما يضمن شمولية الحوار ووضوح الأفكار للجميع.

التراث الإماراتي حاضر في المؤتمر

ولأن الشارقة تستضيف المؤتمر كجسر بين الثقافات، فقد أُدرج ضمن البرنامج “اليوم التراثي الإماراتي”، الذي يقدمه معهد الشارقة للتراث وبلدية البطائح ومتحف الشارقة البحري، ليعيش الحضور أجواء الضيافة الشعبية، ويقتربوا من الحرف التقليدية، ويكتشفوا ملامح البيئة المحلية في الإمارات؛ عبر عروض فنية، وأكلات شعبية، وورش للحرف اليدوية والبحرية، وعرض للسفن القديمة، مانحاً الحضور فرصة التعرف على هوية المكان وروحه الأصيلة.

إصدارات جديدة وعروض أفلام

كما تتضمن الفعاليات توقيع مذكرة تفاهم مع جامعة الذيد، توقيع كتاب جديد يسلط الضوء على استراتيجيات تمكين الأطفال والأسر والمجتمع في مواجهة الضغوط والأزمات، إلى جانب عروض أفلام ومعارض، و مشاركة كوفيه السعادة 21 و موظفيه من الأشخاص ذوي متلازمة داون ضمن أروقة المؤتمر، بالإضافة إلى أنشطة يوغا ورياضة ورفاه للمناصرين الذاتيين وأسرهم تمتد لعدة ساعات يومياً، مقدمة بذلك نموذجاً متكاملاً للتمكين لا يقتصر على النقاشات النظرية، بل يمتد إلى الصحة الجسدية والنفسية والتفاعل الثقافي.

وإلى جانب النقاشات والجلسات، أعدت الشارقة برنامجاً سياحياً خاصاً للمشاركين يتيح لهم استكشاف معالمها الثقافية والتراثية؛ حيث تنظم جولات مسائية إلى قلب الشارقة، ومتحف الشارقة البحري، والأكواريوم، ومتحف الحضارة الإسلامية، والغرفة الماطرة، وسوق العَرصة، مع توفير مرافق للضيافة والتنقل. كما يوفر البرنامج مناطق استرخاء مهيأة داخل مقر المؤتمر، تتيح للمناصرين الذاتيين فسحة للراحة واللقاءات في أجواء مريحة وهادئة.

التصنيفات
أخبار الرئيسية

الدولي للاتصال الحكومي” 2025 يختتم فعالياته بمشاركة  14,800 وفد حكومي وأكاديمي وإعلامي من أنحاء العالم

الشارقة، 12 سبتمبر 2025

اختتمت يوم أمس الخميس أعمال الدورة الرابعة عشرة من المنتدى الدولي للاتصال الحكومي في مركز إكسبو الشارقة، بعد أن استقطبت 14,800 وفد حكومي وأكاديمي وإعلامي على مدى يومين، لتكرّس مكانة الشارقة كمنصة عالمية تجمع قادة الحكومات وخبراء الاتصال وصنّاع القرار من أجل مناقشة أولويات جودة الحياة في العالم.

وشهد المنتدى، الذي نظَّمه المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة تحت شعار “اتصال من أجل جودة الحياة”، مشاركة 237 متحدثاً عالمياً قدّموا خلاصة خبراتهم وأفكارهم من خلال أكثر من 110 فعاليات توزعت بين 51 جلسة نقاشية، و7 خطابات رئيسية ملهمة، و22 ورشة عمل تطبيقية، إضافة إلى مبادرات تفاعلية وحوارات مفتوحة على 22 منصة صممت لتعزيز المشاركة المجتمعية وصياغة مبادرات مشتركة.

كما شارك في المنتدى أكثر من 30 شريكاً محلياً وإقليمياً ودولياً، من مؤسسات حكومية ومنظمات عالمية ومراكز أبحاث وجهات إعلامية وتقنية، ما يعكس أهمية المنتدى كفضاء للتعاون متعدد الأطراف من أجل خدمة قضايا الإنسان وبناء مستقبل أكثر استدامة.

 بوصلة تنموية

أكد سعادة طارق سعيد علاي، مدير عام المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، في كلمة له أن المنتدى في نسخته الرابعة عشرة شكّل نقلة نوعية في تعزيز دور الاتصال كأداة استراتيجية لإدارة التحولات العالمية.

وقال: “جسدت الدورة الـ14 التزام الشارقة بدورها الحضاري في خدمة قضايا الإنسان، ورسّخت موقع المنتدى كمنصة عالمية للحوار وبناء الشراكات الدولية، انطلاقاً من رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في جعل الاتصال أداة للتنمية المستدامة وصناعة مستقبل أكثر توازناً وعدالة”.

وأضاف علاي: “عكس حضور القادة والخبراء في الشارقة، لمناقشة قضايا الأمن الغذائي والصحة والتعليم والاقتصاد الأخضر والاستدامة، إيمان الإمارة بأن جودة الحياة يجب أن تكون البوصلة التي توجه السياسات التنموية، ما يثبت أن الاتصال يتجاوز رسالته المباشرة في توجيه الخطاب الإعلامي، إلى كونه لغة تبعث الثقة، وترسخ الشراكة، وتصنع الأثر، وأداة لصياغة حلول مبتكرة للتحديات الإنسانية التي نتشاركها جميعاً”.

تكريم الشركاء والمتحدثين

وكرّم سعادة طارق سعيد علاي، مدير عام المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، وسعادة علياء بوغانم السويدي، مدير المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، الشركاء الاستراتيجيين والداعمين والرعاة والمتحدثين الرئيسيين تقديراً لمساهمتهم في إنجاح الدورة الرابعة عشرة.

وشمل التكريم كلاً من: جامعة الإمارات العربية المتحدة لدورها في تنظيم «تحدي الجامعات» وعدد من الجلسات النوعية؛ ودائرة العلاقات الحكومية في إمارة الشارقة لشراكتها في إثراء برنامج المنتدى بحوارات حول جودة الحياة ومستقبل الإنسان؛ إلى جانب هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون لدعمها الإعلامي وتغطيتها الشاملة، وبنك الاستثمار لمساهمته في تعزيز الحوار والابتكار في الاتصال.

كما شمل التكريم عدداً من المؤسسات المحلية والإقليمية والدولية التي ساهمت في تنظيم البرامج والورش، وعكست روح التعاون التي يقوم عليها المنتدى؛ حيث شكّلت شراكات هذا العام نموذجاً للتكامل بين الحكومات والمؤسسات الأكاديمية والإعلامية والقطاع الخاص في خدمة قضايا جودة الحياة.

منصة عالمية للتأثير وصياغة الحلول

واختتم المنتدى أعماله بالإعلان عن الفائزين في جائزة الشارقة للاتصال الحكومي 2025، التي تكرّم الابتكار والتميز في الممارسات الاتصالية على المستوى العالمي، مؤكداً رسالته كمنصة شاملة لا تقتصر على النقاشات النظرية، بل تسهم في صياغة توجهات عملية ومبادرات مستقبلية قادرة على إحداث أثر ملموس في حياة الشعوب.

التصنيفات
أخبار الرئيسية

”بريدج” يلتقي رواد وصنّاع السياسات الإعلامية في المنتدى الدولي للاتصال الحكومي استعدادًا لقمة 2025 في أبوظبي  

الشارقة٬ 11 سبتمبر 2025

ضمن جولتها العالمية التحضيرية لـ “قمة بريدج 2025″، الحدث الأضخم عالميًا في صناعة الإعلام والمحتوى والترفيه، والتي تُنظَّم في أبوظبي من 8 إلى 10 ديسمبر المقبل، استضافت إمارة الشارقة فعالية خاصة لـ “بريدج”ضمن أعمال المنتدى الدولي للاتصال الحكومي في دورته الرابعة عشرة، بمشاركة نخبة من قادة الإعلام والفنون وصناعة المحتوى، إلى جانب المسؤولين الحكوميين والعاملين في مجال الاتصال الحكومي.

وشكل المنتدى محطة استراتيجية لعرض رؤية “بريدج” الهادفة إلى بناء جسر عالمي يعزّز العمل المشترك في قطاعات الإعلام والمحتوى والترفيه، ويرتقي بالتواصل الفعّال في أكثر القطاعات تأثيرًا في وعي الشعوب وذائقتها، كما أتاح المنتدى في الشارقة بيئة محورية لاجتماع المسؤولين الحكوميين والعاملين في الاتصال الحكومي، وفتح المجال أمام مناقشة الرؤى والتجارب وتطوير أدوات الاتصال بما يواكب التحولات المتسارعة عالميًا، في سياق التحضير لمسارات القمة المرتقبة في أبوظبي

“الدولي للاتصال الحكومي” محطّة لانطلاق “بريدج” من الشارقة

وخلال كلمته، أكد سعادة الدكتور جمال محمد عبيد الكعبي، المدير العام للمكتب الوطني للإعلام في دولة الإمارات العربية المتحدة ونائب رئيس “بريدج”، أن المنتدى الدولي للاتصال الحكومي يمثل محطة طبيعية لانطلاق “بريدج” من الشارقة، لأنه يضع جوهر الاتصال الحكومي في قلب صناعة الإعلام والمحتوى. وأوضح أن الإعلام لم يعد شاشة أو صحيفة فقط، بل منظومة متكاملة من الغايات والأدوات التي تؤثر في وعي الشعوب وتنميتها، وترسم العلاقات بين الدول والمجتمعات.

وأشار إلى وجود فجوة في غياب منصة شاملة تجمع المبدعين والمستثمرين والموزعين في فضاء واحد، وهو ما تسعى “بريدج” إلى معالجته عبر إنشاء منظومة عالمية دائمة للتعاون والابتكار، تصب في وجهة واحدة هي صناعة مستقبل الإعلام والمحتوى.

وقال سعادته: “الاتصال الحكومي اليوم لم يعد مجرد بيانات وتصريحات رسمية، بل يمر عبر السينما والدراما والمحتوى الترفيهي والحوار العام، ليصل إلى الجماهير بطرق أسرع وأعمق وأكثر تأثيرًا. ومن هنا تأتي أهمية ‘بريدج’ كمنظومة عالمية تمنح الحكومات وصنّاع القرار فرصة نادرة لإعادة تعريف دورهم، من صناعة الرسائل إلى هندسة التأثير، ومن متابعة الاتجاهات إلى المشاركة في صياغة السياسات والمعايير الدولية. في بريدج، لا نفصل بين الحكومات وصنّاع المحتوى، بل نضعهم على طاولة واحدة لنعيد رسم ملامح المستقبل.”

وقال: “إنّ “قمة ‘بريدج’ 2025 لن تكون مجرد ملتقى إعلامي، بل رؤية شاملة تُعيد وضع الإعلام والمحتوى والترفيه في مكانها الصحيح كركائز للتنمية والثقافة والحضارة، وتبني الإمارات من خلالها منصة تدعم وتربط وتمكّن، ليس من أجل حدث عابر، بل من أجل منظومة دائمة تصنع القيمة والفرص وتفتح الطريق لشراكات تتجاوز الحدود”.

صناعة المحتوى لترك بصمة تتجاوز حدود العمر والزمن

وشهدت الفعالية جلسة حوارية بعنوان “جسور لا جدران” مع صانع المحتوى المعروف طارق سكيك، الذي قدّم رؤيته حول الدور الإنساني العميق للمحتوى في حياة الأفراد والمجتمعات. وأوضح أن الدافع وراء صناعة المحتوى ومشاركته مع الآخرين ليس رغبة في الانتشار أو التفاعل، بل حاجة داخلية لترك بصمة تتجاوز حدود العمر والزمن، بصمة تبقى شاهدة على ثقافة الشعوب وإبداعها.

وقال سكيك إن ما يوحّد البشر أكبر بكثير مما يفرقهم، ومع ذلك اعتاد الناس أن يحيطوا أنفسهم بجدران افتراضية وجماعات مغلقة. وأضاف: “كتبت ذات مرة خاطرة بعنوان (كنتم خير أمة)، ونظرت من خلالها إلى ما نمتلكه كشعوب من إرث ثقافي وحضاري وإبداعي، فوجدت أننا بالفعل نملك ما يؤهلنا لنكون قدوة ومصدر إلهام للعالم”.

ودعا كل فرد، مهما كان مجاله أو تخصصه، ليكون جزءاً من هذه المسؤولية المشتركة؛ فالمهندس، والطبيب، والمعلم، والطالب، والإعلامي، جميعهم قادرون على إنتاج محتوى يرسّخ صورة إيجابية عن مجتمعاتهم، ويقدّم رواية مختلفة عن تلك التي يفرضها الآخرون.

الدور المحوري للإعلام في نشر القيم وبناء المجتمعات

كما تضمنت الفعالية جلسة فكرية بعنوان “رؤى تأسيسية لإعلام يصنع مجتمعات أقوى” قدّمها الأكاديمي والمحلل السياسي الدكتور معتز عبد الفتاح، وأدارتها الإعلامية لينة حسب الله. وتطرق خلالها إلى الدور المحوري للإعلام في نشر القيم وبناء مجتمعات أكثر تماسكاً، مؤكداً أن مسؤولية الدول لا تقتصر على نشر الحقائق فقط، بل تشمل مسؤولية أخلاقية لترسيخ قيم أساسية مثل المبادرة الاقتصادية، والاستهلاك الواعي، والالتزام بالمعرفة العلمية.

وأشار إلى تجارب ناجحة مثل تجربة الإمارات في تنظيم الإعلام وتعزيز دوره، وتجربة مهاتير محمد في ماليزيا، حيث أسس مجلساً أعلى للقيم كان له دور بارز في دفع عجلة التنمية. واعتبر أن الإعلام لا يمكن أن يعمل بمعزل عن مؤسسات صناعة الوعي الأخرى كالمدارس والخطاب الديني والسياسي، داعياً إلى تنظيم مؤتمرات تجمع المؤثرين وصناع المحتوى لمناقشة ضوابط واضحة تضمن إنتاج محتوى مسؤول وهادف. كما أكد أن الذكاء الاصطناعي سيكون محركاً أساسياً لإعادة صياغة المستقبل الإعلامي، وأن التحدي يكمن في بناء مناعة ضد مخاطره بدلاً من محاولة منعه.