التصنيفات
أدب الرئيسية

”خلوة الكتّاب” يتكلل بإطلاق “حكايا البيت” في “الشارقة الدولي للكتاب 2024″

الشارقة، 20 نوفمبر 2024،

احتفت فعاليات الدورة الـ43 من “معرض الشارقة الدولي للكتاب” بنجاح “خلوة الكتّاب”، البرنامج التدريبي والإرشادي المعني بتطوير مهارات الكتّاب، الذي أقيمت دورته الثانية في أغسطس، ممهّدًا الطريق أمام عشرة مشاركين إماراتيين لاحتراف الكتابة الإبداعية، وتكلل بإطلاق مجموعة قصصيّة مُشتركة بعنوان “حكايا البيت”، من إصدار دار “روايات” التابعة لـ”مجموعة كلمات”.

وجاءت الاحتفالية بمشاركة المؤلفين العشرة والدكتورة فاطمة البريكي، أستاذ مشارك في البلاغة والنقد في جامعة الإمارات وناشرة وكاتبة وناقدة، والتي أشرفت على تدريب المشاركين برنامج “خلوة الكتّاب” على مدار سبعة أيام في “فندق ذا تشيدي البيت – الشارقة” التراثي بمنطقة “قلب الشارقة”، حيث التقوا بالشيخة بدور القاسمي، المؤسِّسة والرئيسة التنفيذية لمجموعة كلمات، وسعادة مبارك الناخي، وكيل وزارة الثقافة، اللذين استمعا إلى تجربة المشاركين في “خلوة الكتاب”، والتقطوا صورة جماعية مع الكتّاب الصاعدين، وإصدارهم الجديد “حكايا البيت”.

النهوض بالمحتوى العربي

وقالت الشيخة بدور القاسمي: “لطالما ركزت مجموعة كلمات على إثراء المحتوى العربي وتعزيز جودة الأعمال المكتوبة باللغة العربية، بما يتوافق مع رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مما يدفعنا إلى دعم كافة العاملين في صناعة الكتاب، كتّابًا وناشرين وموزّعين ومترجمين، وتوفير بيئة حاضنة لهم، ومدّهم بسبل الدّعم كافّة من موارد وأدوات تسهم في النهوض بقدراتهم”.

وأضافت الشيخة بدور القاسمي: “لم تتوقّف دولة الإمارات العربية المتحدة يومًا عن ولادة المبدعين وأصحاب المواهب من الأدباء والمسرحيين والشعراء الذين أثروا المكتبة الإماراتية ووضعوا بصمتهم في المشهد الأدبي العربي، مجسدين هويتنا الثقافية وتاريخنا الأدبي، لذلك أطلقنا برنامج خلوة الكتّاب، لمساعدة المبدعين الواعدين على تطوير مهاراتهم في الكتابة الإبداعية واللحاق بركب كوكبة أدبائنا الكبار، واليوم نرى ثمار البرنامج بين أيدينا بهذا الإصدار المتميز، وأهنئ كتّابه وأثمّن جهودهم المميزة”.

من جانبه، قال سعادة مبارك الناخي، وكيل وزارة الثقافة: “إن هذه الخلوة ليست مجرد فعالية ثقافية، بل هي منصة فريدة تتيح للكتّاب والناشرين فرصة التفاعل وتبادل الأفكار، بما يسهم في تعزيز الإبداع الأدبي وتطوير صناعة النشر وتسليط الضوء على إسهاماتهم في الحفاظ على الهوية الوطنية والثقافة العربية من خلال الأدب والفنون. نحن نؤمن بأن الثقافة هي أساس بناء المجتمعات، وأن دعم الإبداع الأدبي والفني يساهم في تعزيز الانتماء الوطني بما يتماشى مع رؤية القيادة الرشيدة، حفظها الله، والتي تضع الثقافة والإبداع في صميم التنمية المجتمعية والاقتصادية، لا سيما أن الاقتصاد الإبداعي يُعدّ ركيزة أساسية للتنمية المستدامة.”

وأضاف: “نحن في وزارة الثقافة نحرص على التعاون مع الشركاء في توفير بيئة تشجع على الابتكار والإنتاج الأدبي، وتعزيز الروابط بين أفراد المجتمع الإبداعي، وفتح آفاق جديدة أمام الكتّاب والناشرين لاستكشاف فرص التعاون وتطوير أعمالهم. هذه المبادرة تعكس روح الشارقة الثقافية التي تدعم التفاعل الإبداعي على المستوى المحلي والعالمي وتؤكد مكانتها كوجهة رائدة للثقافة والإبداع”

منهج متميز

تضمن برنامج “خلوة الكتّاب”، في دورته الثانية، ورش عمل تدريبية مكثفة في “الكتابة الإبداعية” تجاوزت ٣٥ ساعةً تدريبية نظريةً وتطبيقيةً، و٢٦ تمرينًا كتابيًا، ناقشت صنعة الكتابة والأسلوب اللغوي، والتقنيات الأدبية المستخدمة في الكتابة، باحترافية عالية. إذ لمس التعاون والانسجام بين المؤلفين الواعدين خلال الكتابتين الفردية والمشتركة، إلى جانب جلسات الإرشاد والتوجيه تحت إشراف نخبة من نجوم عالم الأدب، كالروائية أحلام مستغانمي التي حلت ضيف شرف على البرنامج، والروائية بشرى خلفان، والكاتبة إيمان اليوسف، والكاتبة نادية النجار، والشاعر حسن النجار، والكاتب والناشر جمال الشحي.

ندوة حوارية

وأقيمت يوم الخميس، الموافق 14 نوفمبر، ندوة حوارية أدارتها مديرة برنامج خلوة الكتاب أمل إسماعيل، بحضور المشاركين وفريق التنظيم، حيث سلطت الندوةُ الضوء على تجربتهم. وأكد المشاركون أن الخلوة أسهمت في تطوير مهاراتهم وتوسيع آفاق أفكارهم ومخيلتهم وملكاتهم الإبداعية، ومكنتهم من اتخاذ الخطوة الأولى نحو احتراف الكتابة، حيث يعد كتاب “حكايا البيت” شهادةً حيّةً على نجاحهم وتميزهم.

مواهب واعدة وخطوات راسخة

وأكدت الدكتورة فاطمة البريكي أن الكتاب المشاركين يمتلكون مواهب استثنائية، مشيرة إلى أنهم ثمار ناضجة قطفتها “خلوة الكتّاب” بإيلائها الرعاية المناسبة، وأشادت بالجهد الجماعي لـ”مجموعة كلمات” و”وزارة الثقافة والشباب” والمشاركين الذين ساهموا في تشكيل ملامح هؤلاء الكتّاب، وإنجاز مجموعة قصصية في فترة زمنية قياسية، واضعين أقدامهم على أول طريق احتراف الكتابة الإبداعية.

كلمات الكتّاب المشاركين

وحول نظرتهم إلى الكتابة بعد الانضمام إلى “خلوة الكتّاب”، تنوعت أفكار المشاركين، بين اعتبار الكتابة عملية إبداعية لإيصال صورة ورسالة معينة، وعملية شجاعة يبادر إليها الكاتب الشجاع، وتستدعي الإصرار، وأن القراءة ملجأ ورحلة استشفاء يرى الكاتب من خلالها العالم بعينيه وأفكاره ومشاعره، وأن الكتابة حاجة نفسية وإنسانية ووجدانية، وطريقة مثلى للتعبير عن شخصه وفكره، فالكاتب يعبّر عن نفسه قبل أن يكتب للناس.

وأشار المشاركون إلى أن الكتابة صوت من لا صوت له، وأنها ليست وحيًا أو إلهامًا، بل عملية استمرار وإلحاح، وأن امتلاك أدوات الكتابة ليس كافيًا، إنما يجب أن يحب الكاتب ما يفعله، وأن يؤمن بسمو الكتابة ورفعتها وبعدها كل البعد عن المظاهر، فهي عملية جدية لا مجرّد خروج من ضغوطات الحياة والمشاغل، وأن جدلية الكتابة بين الموهبة والصنعة تُحسم بالتدريب الذي يصقل الموهبة، ويثبّت أقدامها.

وعد شخصي وعهد وطني

وبسؤال المشاركين عن الوعود الشخصية والعهود الوطنية التي قطعوها في “خلوة الكتّاب” على أنفسهم، جاء جوابهم مؤكدًا على طموحهم بأن يصبحوا كتّابًا يؤثرون في المشهد الإماراتي والعربي، وأن يصدروا كتبًا تفخر بها الدولة، والتخصص في جميع الألوان الأدبية بما فيها أدب الأطفال واليافعين، والاستمرار في الكتابة وعدم التوقف عنها بما يواكب توجهات الإمارات لوصول كتّابها إلى المحافل العالمية، وأن تحصد الكتب الإماراتية جوائز عالمية، إلى جانب إبراز التراث والهوية الإماراتية، والكتابة بصدق وأمانة وشفافية أمام أنفسهم وأمام الآخرين، مع إبراز جماليات اللهجة الإماراتية، والمساهمة في المشهد الثقافي الإماراتي والعربي.      

دعم مستمر

وعبر المشاركون عن تقديرهم وامتنانهم لجهود “مجموعة كلمات” في تنظيم البرنامج، ومبادرة “وزارة الثقافة” لرعايته، حيث جسد البرنامج التزام الجانبين بدعم وتعزيز الكتّاب الإماراتيين الشباب والاحتفاء بالمواهب الإماراتية، والدور المحوري الذي تلعبه “وزارة الثقافة” في رعاية هذه المبادرة، واستمرار دعمها الذي يؤكد أهمية تنمية المواهب المحلية وتعزيز الأدب الإماراتي داخل دولة الإمارات العربية المتحدة.

حفل إصدار توقيع “حكايا البيت”

وفي نهاية الجلسة، التقط المؤلفون صورة جماعية تخلد نجاح برنامج “خلوة الكتّاب” الذي تكلل بتوقيع الكتاب المشترك للمجموعة القصصية “حكايا البيت” التي تتضمن 14 قصة قصيرة، ألفها الكتّاب المشاركون في “خلوة الكتّاب”، وهم: عبير أحمد، وليلى الظاهري، وحمدان العامري، ومحمد الأنصاري، وأمل عبدالله، وحفصة الظنحاني، وشمسة الملا، وإبراهيم اليادع، ومحمد الأحبابي، ومريم عيسى، الذين احتفلوا بإصدار باكورة أعمالهم مع عائلاتهم وأصدقائهم، ووقعوا الكتاب للقراء من زوار معرض الشارقة الدولي للكتاب.

يشكل إصدار كتاب “حكايا البيت” ثمرة عملية لبرنامج “خلوة الكتّاب” الذي انطلق بموجب مذكرة تفاهم رسمية بين “وزارة الثقافة” و”مجموعة كلمات”، استهدفت تشجيع المزيد من المواهب الإماراتية الواعدة على خوض ميدان الأدب والكتابة الأدبية بما يسهم في تعزيز دور الاقتصاد الإبداعي في دولة الإمارات.

التصنيفات
أدب الرئيسية

”وكالة الشارقة الأدبية” تستقبل 59 طلباً للترجمة وتوسع حضور الأدب العربي عالمياً

الشارقة، 19 نوفمبر 2024،

تواصل “وكالة الشارقة الأدبية” تعزيز مكانتها في المنظومة الأدبية العالمية، وتوسيع انتشار أعمال الكتّاب العرب في مختلف اللغات الأجنبية من خلال العديد من اتفاقيات حقوق الترجمة والنشر، حيث تعمل الوكالة على نشر أبرز نتاجات الأدب العربي، تجسيداً لالتزامها بالابتكار والتميز في صناعة النشر.

وعلى مدار العام الماضي، أسهمت مشاركة الوكالة في مجموعة من كبرى معارض الكتب العالمية،  بتحقيق إنجازات مهمة تتمثل باستقبال 59 طلباً لحقوق الترجمة والنشر والتوزيع خلال “مؤتمر الشارقة الدولي للناشرين”، حيث شاركت الوكالة في “معرض لندن الدولي للكتاب”، و”معرض فرانكفورت الدولي للكتاب”، و”معرض سالونيك الدولي للكتاب”، و”معرض سيول الدولي للكتاب”.

وقال تامر سعيد، مدير وكالة الشارقة الأدبية: “تتجسد مهمتنا في تعزيز حضور الأدب العربي على الساحة العالمية، وضمان وصول النتاج الإبداعي العربي للقراء في مختلف اللغات الأجنبية، وسنواصل التزامنا بترسيخ المكانة الرائدة للسرد القصصي العربي على المستوى العالمي، تحت قيادة الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب”.

توسيع نطاق وصول الأدباء العرب إلى العالم

وتتضمن العقود والاتفاقيات والشراكات الناجحة، التي أبرمتها “وكالة الشارقة الأدبية”، إصدار 8 كتب في اليونان، بالإضافة إلى مجموعتين شعريتين تم إطلاقهما خلال “معرض سالونيك الدولي للكتاب” الذي استضاف الشارقة ضيف شرف دورة العام 2024.

وحصلت “وكالة الشارقة الأدبية” على طلبات ترجمة ونشر لـ51 كتاباً إضافياً سيتم إصدارها في جميع أنحاء العالم، 3 منها في أرمينيا، و9 في جورجيا، وكتابان في الهند، و16 في مقدونيا الشمالية، و4 في المكسيك، و5 في نيجيريا، و6 في صربيا، وكتابان في أوكرانيا و4 في البرازيل، حيث عزز هذا الحراك المكثف مكانة “وكالة الشارقة الأدبية” كمحرك أساسي لاستعراض ثراء وتنوع المساهمات الأدبية للمنطقة العربية، أمام الجمهور العالمي.

247 عنواناً لـ42 كاتباً

وتضم قائمة “وكالة الشارقة الأدبية” من الأعمال الروائية والشعرية وكتب الأطفال 247 عنواناً لكتّاب معروفين، وبفضل شراكاتها وتأثيرها المتنامي، تمهد الوكالة الطريق أمام الجمهور العالمي لاكتشاف ثراء الأدب العربي والاستماع به، ومن خلال جهودها الحثيثة، تواصل مد الجسور الثقافية، وتقديم السرديات القصصية العربية للقراء في جميع أنحاء العالم.

التصنيفات
Uncategorized الرئيسية سينما و تلفزيون

”بيت الحكمة” يستضيف حفل إطلاق أحدث أغاني فرقة “أبناء يوسف” الكويتية

الشارقة، 19 نوفمبر 2024،

بحضور الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، استضاف “بيت الحكمة” بالشارقة، حفل إطلاق أغنية مصورة بعنوان “بيت الحكمة” لفرقة “أبناء يوسف” الكويتية، التي تسلط الضوء على إمارة الشارقة بأسلوب يجمع بين الأصالة والحداثة.

وجاء إنتاج الأغنية بالتعاون مع هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، فيما شهد حفل الإطلاق عرضاً أدائياً مباشراً للأغنية، والذي أضفى أجواء حماسية إلى الحفل الذي حضره نخبة من كبار الشخصيات.

يجسد التعاون بين “شروق” وفرقة “أبناء يوسف”، التزام الشارقة بالحفاظ على تراثها الثقافي الغني والتعريف به من خلال أشكال فنية معاصرة، بالإضافة إلى استعراض رمزية “بيت الحكمة”، أحد أبرز مراكزها الفكرية، كمصدر للمعرفة والابتكار ومنصة للتبادل الثقافي في المنطقة. 

سردية إبداعية لحكمة القدماء والتعبير المعاصر

ويشكل “بيت الحكمة” نموذجاً لإعادة تصور مكتبات القرن الحادي والعشرين، مجسداً التزام الشارقة بالتعليم والنهوض بالمجتمع. ومن خلال اختيار هذه التحفة المعمارية للأغنية المصورة، قدمت “شروق” وفرقة “أبناء يوسف” سردية إبداعية تقلّص الفوارق بين الحكمة والتعبير المعاصر. كما استعرضت الأغنية عدداً من مشروعات “شروق” ووجهاتها الرئيسية، منها “فندق ذا تشيدي البيت، الشارقة”، ومنطقة “قلب الشارقة” التراثية، و”منتزه مليحة الوطني”، و”جزيرة النور”، فضلاً عن المشاهد الطبيعية والحضرية لإمارة الشارقة.

توليفة من الثقافة العربية والموسيقى الغربية

وتضم فرقة “أبناء يوسف” الأخوين يعقوب وعبدالرحمن الرفاعي، اللذين لعبا دوراً أساسياً في تطوير مشهد موسيقى الهيب هوب في المنطقة منذ تأسيس الفرقة في العام 2011. يُعرف الأخوان بالجمع بين الثقافة العربية وموسيقى الهيب هوب الغربية، مما أكسبهما شهرة إقليمية وعالمية واسعة من خلال أغنيات لاقت نجاحاً كبيراً وانتشاراً واسعاً، منها ريمكس أغنية “نحن هم الشباب” (We Dem Boyz) للمغني ويز خليفة (Wiz Khalifa)، إلى جانب أغنيتهما الشهيرة “أيام الطيبين” (One Time)، التي حصلت على أكثر من مليون ونصف مشاهدة.

ولا يقتصر المنهج الموسيقي للفرقة على جماليات التعبير الفني المسموع، بل يستهدف استعراض التراث الثقافي الغني للعالم العربي، ابتداءً بأول ألبوماتهم “شيخ العالم” (Shaykh the World)، بمشاركة جاي إليكترونيكا (Jay Electronica)، وطالب كويلي (Talib Kweli)، وسايهاي ذا برينس (CyHi the Prynce)، والذي يستكشف السرديات التاريخية ويحتفي بالعصر الذهبي للحضارة الإسلامية. كما يستخدم الأخوان رفاعي الموسيقى لتحدي التصورات النمطية والاعتقادات السائدة، بالإضافة إلى تعزيز قيم الهوية الثقافية وإلهام الشباب. ويمتد شغفهما الإبداعي إلى الأزياء والإنتاج الموسيقي من خلال علامة استديو التسجيل التي يمتلكانها “اسطرلاب ريكوردز” (Astrolabe Records).

وتضم الأغنية المصورة الجديدة بعنوان “بيت الحكمة”، نخبة من المواهب الإبداعية، حيث عمل عليها المنتج عيسى هاشمي “سينثزيوس” (Synthzeus)، وتولت شركة الإبداع المحلية “بوث” (Both) مهمة إخراج وإنتاج الفيديو كليب. كما تتضمن الأغنية مقدمة بصوت الممثل فيصل العميري، الذي اكتسبت أغنياته “حبيب الأرض” (Habib Al-Ardh)، و”بعد النهاية” (After the End)، و”شيابني هنا” (How I Got There) شهرة واسعة.

يستعرض العمل الموسيقي “بيت الحكمة” الأصول الثقافية لإمارة الشارقة بعدسة إبداعية، ويعكس هذا التعاون دور إمارة الشارقة كمركز للإبداع والابتكار، ويعتبر العمل دعوة للاحتفاء بالتوازن بين الأصالة والتطور، محفزاً الأجيال القادمة على احتضان تراثهم بكل فخر واعتزاز، ويتماشى العمل مع رسالة “شروق” الرامية لتعزيز جاذبية الشارقة ومكانتها كوجهة ثقافية وسياحية رائدة، مع ترسيخ مقومات الهوية الثقافية والعربية والوطنية.

التصنيفات
أدب الرئيسية

1.82 مليون زائر من +200 جنسية يتوجون ختام معرض الشارقة الدولي للكتاب 2024

الشارقة، 18 نوفمبر 2024

أسدل معرض الشارقة الدولي للكتاب الستار على فعاليات دورته الـ43 بعد 12 يوماً حافلة بالأنشطة الثقافية والفكرية، استقطب خلالها 1.82 مليون زائر من أكثر من 200 جنسية من مختلف أنحاء العالم، بمشاركة أكثر من 2,500 ناشراً وعارضاً من 112 دولة.

كما حقق إنجازاً جديداً يُضاف إلى سجل دولة الإمارات العربية المتحدة وإمارة الشارقة، بإعلانه للعام الرابع على التوالي أكبر معرض للكتاب في العالم من حيث بيع وشراء حقوق النشر، حيث شهد المعرض خلال 48 ساعة فقط 3,000 اجتماع لبيع وشراء حقوق النشر، مما يعكس مكانته الريادية في دعم صناعة النشر العالمية.

وتصدرت الإمارات والهند وسوريا ومصر والأردن قائمة الجنسيات الأكثر حضوراً في المعرض، أما من حيث الفئات العمرية، شكل الزوار -من غير الطلاب- الذين تتراوح أعمارهم بين 35 و44 عاماً النسبة الأكبر بـ32.18%، تلاهم الفئة العمرية بين 25 و34 عاماً بنسبة 31.67%، ثم الشباب من 18 إلى 24 عاماً بنسبة 13.7%. كما استقبل المعرض 135 ألف طالب وطالبة من مختلف مدارس الدولة، مما يعكس الاهتمام المتزايد بنشر ثقافة القراءة بين الأجيال الصاعدة.

وبلغت نسبة الرجال من زوار المعرض 53.66%، بينما شكّلت النساء 46.36% من إجمالي الزوار، مما يعكس تنوعاً واسعاً في قاعدة الحضور واهتماماً مشتركاً بين الجنسين بالمحتوى الثقافي والفكري الذي يقدمه المعرض. وخلال أيام المعرض، تم إطلاق أكثر من 1000 كتاب جديد.

ووجه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، خلال المعرض، بتخصيص مبلغ 4.5 ملايين درهم لدعم مكتبات الشارقة العامة والحكومية بجديد إصدارات الناشرين المشاركين في الدورة الـ43. وتشمل هذه المنحة كتباً عربية وأجنبية، بما يعزز من دور المكتبات في توفير مصادر معرفية متنوعة ومحدثة.

من “معرض كتاب” إلى “مجتمع كتاب”

وفي تعليقه على ختام الدورة الـ43 من المعرض، قال سعادة أحمد العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب: “تمثل الأرقام التي حققها معرض الشارقة للكتاب في دورته الحالية إنجازاً جديداً يضاف إلى سجل الشارقة الحضاري، فاستقبال مليون وثمانمئة ألف زائر، واستضافة أكثر من ألفين وخمسمئة ناشر وعارض من مختلف أنحاء العالم، حوَّل الحدث من “معرض كتاب” إلى “مجتمع كتاب” يمثل مشروعاً ثقافياً شاملاً وبيئة متكاملة تجمع صناع الكتاب والقراء وتربط كافة الأطراف الفاعلة في هذا القطاع”.

وأضاف: “هذا الإنجاز يُبرز القيمة العالمية للمشروع الثقافي الذي أرسى دعائمه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة؛ فمن خلال جهود الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، أصبح المعرض نموذجاً ملهماً لمجتمع يُعنى بالكتاب وكل ما يرتبط بصناعته، بما يسهم في تعزيز ثقافة القراءة ودعم قطاع النشر على الصعيدين المحلي والعالمي”.

شخصية العام وضيف الشرف

وكرّمت الدورة الـ43 من معرض الشارقة الدولي للكتاب الروائية الجزائرية أحلام مستغانمي بلقب “شخصية العام الثقافية” تقديراً لإسهاماتها الأدبية المتميزة. كما شهد الحفل تكريم رؤساء المجامع اللغوية العربية لدورهم البارز في إنجاز مشروع المعجم التاريخي للغة العربية، الذي يمثل علامة فارقة في حفظ وتوثيق إرث اللغة العربية.

واحتفل المعرض بمملكة المغرب ضيف شرف على دورة هذا العام، حيث أضاء جناحها على كنوز الثقافة والتراث المغربي، مستعرضاً مقتنيات نادرة ومشاركات أدبية وفكرية. كما استضاف الجناح نخبة من المفكرين والعلماء في جلسات حوارية، إلى جانب مشاركة أكثر من 22 دار نشر مغربية عرضت 4000 إصداراً من أبرز الإصدارات الأدبية والمعرفية.

شخصيات عربية وعالمية

وشهد المعرض حضوراً مميزاً لشخصيات عربية وعالمية في مختلف المجالات الأدبية والفنية، من أبرزهم الموسيقار المصري عمر خيرت، والنجم الرياضي العالمي محمد صلاح، والممثل أحمد عز، والشاعر هشام الجخ. كما استضافت الفعاليات حواراً مع النجم حمزة علي عباسي، إضافة إلى جلسة حوارية مع الكاتب العالمي ستيفن بارليت. واختتمت الفعاليات بحفل غنائي قدمه النجم الكويتي حمود الخضر، الذي أضفى أجواءً فنية احتفالية على نهاية الدورة الـ43.

وشارك في المعرض أكثر من 85 أديباً إماراتياً وعربياً من روائيين وشعراء ومسرحيين حصدوا جوائز مرموقة. كما استضاف الحدث 49 ضيفاً دولياً من كبار الكُتّاب والشخصيات الثقافية من 14 دولة، من بينهم حائزون على جوائز عالمية ومؤلفو أعمال حققت شهرة واسعة.

التصنيفات
الرئيسية الرياضة

محمد صلاح لجمهور “الشارقة الدولي للكتاب”: الكتب أكسبتني أكثر من 90% من أدوات النجاح

الشارقة، 18 نوفمبر 2024

كشف لاعب كرة القدم العالمي محمد صلاح لجمهور الدورة الـ 43 من معرض الشارقة الدولي للكتاب أثر القراءة على مسيرة نجاحه، وأبرز الكتب التي ألهمته وكان لها تأثير مباشر على مواجهته للتحديات التي مر بها، موجهاً رسالة للأجيال الجديدة من الشباب في العالم العربي، دعاهم فيها إلى إيجاد دافع حقيقي للإنجاز والإيمان بقوة المعرفة والكتب في تغيير حياتهم.

جاء ذلك خلال جلسة حوارية ضمن فعاليات اليوم الختامي للمعرض، أدارها الإعلامي أحمد سلطان، حيث أكد صلاح أن القراءة غيّرت نظرته للحياة، ومكّنته من فهم المجتمعات المختلفة التي تفاعل معها خلال مسيرته الاحترافية. وأوضح قائلاً: “القراءة كانت وسيلة للتغيير الإيجابي بالنسبة لي؛ فهي عرّفتني على المجتمعات الجديدة، وساعدتني على فهم تقاليد الآخرين، كما أن الكتب أكسبتني أكثر من 90% من أدوات النجاح”.

الكتب أدوات الناجحين للتغيير

وأشار محمد صلاح إلى أن الكتب ملاذ للإنسان لمواجهة التحديات والصعوبات، إذ تساعده على إيجاد الحلول الناجعة بدلاً من لوم الظروف. وأضاف: “محبتي للنجاح وإصراري عليه جعلاني أتساءل: كيف نجح الناجحون؟ ومن هنا تعلقت بالقراء في مجال علم النفس والتنمية الذاتية”.

 وحول أكثر الكتب التي أثرت فيه، أوضح صلاح أن كتاب “فن اللامبالاة” للأمريكي مارك مانسون، أثر فيه كثيراً في التعامل مع التحديات بطريقة هادئة ومتزنة. وقال: “أحاول الاستفادة من عقول الكُتّاب الذين أقرأ لهم، مثل الراحل إبراهيم الفقي، الذي أحدثت كتبه في التنمية الذاتية نقلة نوعية في حياتي”.

وأكد صلاح أن هناك ارتباطاً وثيقاً بين القراءة والرياضة، حيث إن كل من يبدع ويحقق إنجازات في مجال معين لا بد أن يكون مثقفاً وقارئاً في مجاله. فكلما زادت ثقافة الشخص في تخصصه، تمكن من التعامل معه بطريقة أكثر احترافية وفهماً، مشيراً إلى أن القراءة بالنسبة له هي بمثابة تدريب فكري يساعد على تحسين الأداء الرياضي.

الدافع سر النجاح الحقيقي

وحول نصيحته للاعبين العرب، أكد محمد صلاح أن الوطن العربي يمتلك مواهب رائعة قادرة على تحقيق إنجازات كبيرة، لكن التحدي الحقيقي يكمن في وجود الدافع. وقال: “أتمنى من اللاعبين الشباب أن يمتلكوا دافعاً ليكونوا أفضل مني، لا نسخة عني؛ فالإرادة والشغف هما المحركان الأساسيان لأي لاعب يسعى للتفوق وتحقيق النجاح؛ والموهبة وحدها لا تكفي، بل يجب أن تكون مصحوبة بدوافع قوية وأهداف واضحة؛ لأنها تساعد الشخص على الوصول إلى مستويات أعلى من الإنجاز والتفوق”.

توازن أدوار المرأة والرجل

وتطرق محمد صلاح خلال اللقاء إلى جانب من حياته الشخصية، معرباً عن تقديره العميق لزوجته “أم مكة”، على دورها الكبير في رعاية بناته والاهتمام بتنشئتهن الثقافية. وأشاد قائلاً: “زوجتي تُشرف على بناتي وتحرص على تشجيعهن على القراءة وتنمية حب المعرفة لديهن. فالمرأة لها دور لا يقل أهمية عن دور الرجل، وهذا التوازن هو ما يميز كل المجتمعات الناجحة ويجعلها قادرة على بناء أجيال واعية ومثقفة”.

وأضاف صلاح، معبراً عن رؤيته فيما يتعلق بتربية الأطفال: “لا تنخرط ابنتي في وسائل التواصل الاجتماعي؛ لأن لديها الكثير لتتعلمه من القراءة والأنشطة الإبداعية التي تعزز شخصيتها وتنمي إدراكها. أنا أؤمن بأن بناء قاعدة ثقافية قوية في السنوات الأولى من حياتهم هو أفضل ما يمكن أن نقدمه لأطفالنا”.

وأشار محمد صلاح إلى رغبته في تأليف كتاب عن حياته، قائلاً: “أعتقد أنه في وقت ما، يجب أن أنجز كتاباً حول حياتي ليكون بمثابة سيرة ذاتية تُلهم الأجيال القادمة. أريد أن أشارك تجربتي معهم، ليكون الكتاب رسالة أمل وحافزاً يدفعهم لتحقيق أهدافهم والعمل بجد لتحقيق النجاح الذي يطمحون إليه”.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

رحلة ستيفن بارتليت.. من بدايات متواضعة إلى قائمة الكتب الأكثر مبيعاً والبودكاست الأول في أوروبا

الشارقة، 17 نوفمبر 2024،

استضافت فعاليات الدورة الـ43 من “معرض الشارقة الدولي للكتاب” ستيفن بارتليت، رائد الأعمال والكاتب ومقدم بودكاست “مذكرات رئيس تنفيذي”، في لقاء خاص استعرض خلاله أهمية الصدق مع الذات، وبناء علامته الشخصية، والمبادئ التي رسمت مسار رحلته، من بدايات متواضعة، وصولاً إلى تأسيس إمبراطورية إعلامية، تشكل فيها قصته نموذجاً للمرونة، والثقة بالنفس، والقرارات الاستراتيجية لتغيير المسار المهني.

طفولة تشوبها التحديات

وأشار بارتليت إلى أنه ولد في جمهورية بوتسوانا، وانتقل إلى المملكة المتحدة، وعاش حياة الفقر، حيث كانت عائلته هي الوحيدة من أصول أفريقية في الحي الذي نشأ فيه، وكان لتلك التحديات والظروف القاسية التي عاشها أثر عميق على رؤيته للحياة والنجاح، حيث رافقه الشعور بالخجل، مؤكداً أن ذلك الشعور قد يكون مفيداً، إذ أصبح قوة ملهمة ومحفزة بالنسبة إليه.

وأضاف بارتليت إلى أنه طور روح الاستقلالية في العاشرة من عمره، بسبب انشغال والديه في العمل، مشيراً إلى أن الشعور بالخجل والاستقلال يساعدان الإنسان على عمل الكثير، حيث دفعه هذا المزيج إلى السعي وراء المشاريع الريادية، والنجاح في التغلب على ظروفه القاسية.

مهارة التوقف وتغيير المسار

وأكد بارتليت أن ترك دراسته الجامعية كان قراراً مفصلياً في حياته، حيث عرف خطورة هذا القرار، لكنه آمن بأن البقاء في وضع لا يكون فيه راضياً عن نفسه أكثر خطورة، وقال: “أفضّل أن أسير في درب لا أعرف نهايته بدلاً من طريق يقودني إلى بؤس محتم، فبالنسبة لي التوقف وتغيير المسار ليس ضعفاً، بل مهارة، وهي خطوة مهمة يتخذها الإنسان ليبدأ شيئاً أفضل”.

وأضاف بارتليت أن هذه القناعة أصبحت قاعدة لفلسفته، مما ساعده على التمييز بين التحديات الهادفة، والعناد العقيم الذي لا يثمر نتائج ملموسة، وساعده على تأسيس “سوشيال تشين” Social Chain، وهي شركة استفادت من وسائل التواصل الاجتماعي لدفع عجلة الابتكار في مجال التسويق، عندما كان في الـ21 من عمره، وحول أيامه الأولى في تلك الشركة، أشار بارتليت إلى أنه كان يشتري صفحات على منصة “فيسبوك” مقابل 20 جنيهاً إسترلينياً، ويحولها إلى إمبراطوريات إعلامية مزدهرة، وأصبحت “سوشيال تشين” شركة معروفة قبل تنحيه عنها في الـ27 من عمره.

“مذكرات رئيس تنفيذي”: من بدايات متواضعة إلى نجاح عالمي

وقال بارتليت إن بودكاست “مذكرات رئيس تنفيذي” بدأ بداية متواضعة بميكروفون سعره 99 جنيهاً إسترلينياً، وجورب استخدمه لفلترة الصوت، حيث استضافت الحلقات الأولى رواد أعمال محليين وجذبت جمهوراً صغيراً، وبمرور الوقت، استضاف البودكاست كبار الشخصيات، ومنهم جادا بينكيت، والرئيس التنفيذي السابق لـ”جوجل”، مؤكداً أن امتلاك الرغبة في مواجهة الشعور بالضيق الناجم عن الضعف في شيء ما، عامل أساسي من عوامل النجاح.

وأضاف بارتليت: “يعود نجاح البودكاست إلى استعدادي لقبول ضعفي، حيث أجريت تجربة أكون فيها مثالياً في كل شيء، وأخرى أكون فيها على ما أنا عليه، وشكل البودكاست نتاجاً للتجربة الثانية؛ وتحدثت فيه عن أخطائي، والتحديات التي واجهتني، وصحتي النفسية والعقلية، فالضعف لا ينفّر وإنما يجذب”.

التجربة والفريق المناسب

وأكد بارتليت أهمية التجربة في العلامة الشخصية، قائلاً: “يمكن الحصول على إجابة عن كل الأسئلة المتعلقة بالخوارزميات أو الاستراتيجية من خلال التجارب، وفريقي يقوم بآلاف التجارب أسبوعياً لصقل عناوين برامج البودكاست واستراتيجيات التواصل الاجتماعي، والذي يحدد الفرق بين 17% و1% من معدل  النقر، هو التجربة وليس الحظ”.

وأشار بارتليت إلى أهمية توظيف المواهب الاستثنائية، فخلال خمسة أعوام، سيعتمد النجاح على المهارة في توظيف الصداقات أو الشراكات أو فرق العمل، مؤكداً أن إقناع الأفراد الموهوبين للانضمام إلى مشاريعه شكل أساساً للإنجازات التي حققها.

إيمان وضعف وانتصارات صغيرة

وأعاد بارتليت النجاح الذي حققه إلى إيمانه الراسخ بنفسه، حتى خلال الظروف الصعبة، وأضاف: “عندما كنت أسرق بعض الطعام لأتناوله عندما كنت طالباً، كنت أؤمن أن تلك اللحظات تشكل حجر أساس لمسيرتي، وشكلت الكتابة بشكل يومي أداة رئيسة لتوضيح أفكاري، ومعالجة مشاعري”.

وشدد بارتليت على أن النجاح ينبع من العمل المنتظم والخطوات الصغيرة المستمرة التي تتراكم مع مرور الوقت، مقتبساً جملة من كتاب “الحافة الطفيفة” The Slight Edge، للكاتب جيف أولسون؛ “النجاح العظيم يكمن في التفاصيل، والانتصارات الصغيرة تصنع الفرق”.

وختم بارتليت اللقاء برسالة بسيطة وملهمة، قال فيها: “الأصالة، والتواصل، والأعمال الصغيرة المتواصلة تحقق نتائج استثنائية، ولا يهمني الإرث كثيراً، فكل ما أريده هو أن أمضي وقتاً جيداً، وأقوم بعمل جيد، وأحب الحياة”.

التصنيفات
الرئيسية تعليم

الشارقة الدولي للكتاب 2024″ يعرّف 2450 طالباً في مدارس وجامعات الإمارات على أبرز الكتّاب العالميين

الشارقة، 17  نوفمبر 2024،

استضافت 22 مدرسة وجامعة نخبة من الكتّاب المتخصصين في مختلف الأنواع الأدبية ومن خلفيات ثقافية متنوعة، في برنامج نظمته “هيئة الشارقة للكتاب” تحت مظلة الدورة الـ43 من “معرض الشارقة الدولي للكتاب”، الذي يقام في “مركز إكسبو الشارقة حتى 17 نوفمبر تحت شعار “هكذا نبدأ”.

ووفر البرنامج لأكثر من 2450 طالب في إمارة الشارقة، ودبي، وعجمان، فرصة التعرف على 21 كاتباً وأديباً استضافتهم عدة مدارس وجامعات فيها، حيث استهدف البرنامج تعزيز محبة قراءة الأدب، وتوفير فعاليات وأنشطة هادفة لجمهور الشباب، تشمل جلسات تفاعلية للتعارف على الكتّاب والتواصل معهم والاستماع إلى أفكارهم.

واستهدف البرنامج فئات عمرية متنوعة من 7 حتى 21 عاماً، وأتاح لمجموعة كبيرة من الطلاب والناشئة والكتّاب والشباب الواعدين والطلاب الجامعيين التواقين لاكتشاف العالم فرصة الاستفادة من التواصل المباشر مع  نخبة من الشخصيات الأدبية المشهورة على المستوى العالمي، وضمت قائمة المؤسسات المشاركة في البرنامج “الجامعة الأمريكية في الشارقة”، و”أكاديمية جيمس ولينغتون”، و”أكاديمية جيمس مودرن”، و”أكاديمية دبي الدولية”، و”كلية الأفق الجامعية”، وغيرها من المدارس والجامعات.

الاحتفاء بالأدب عبر الأجيال

وانطلق البرنامج في 7 نوفمبر،مع كل من طاهر شاه، ونديم صادق، وإيزابيلا مالدونادو، وآمنة مفتي، الذين قدموا جلسات تحفز فكر الطلبة، في حين تواصل كل من رومانا حسين، وكيه جيه هو، مع الجمهور من خلال مكالمات مرئية عن بُعد، سلطوا خلالها الضوء على عملياتهم الإبداعية، وأجابوا على أسئلة الطلاب.

واستمر البرنامج الذي شكل مهرجاناً أدبياً 12 يوماً، وتضمن في 8 نوفمبر جلسات في ثلاثة مواقع، استضافت كل منها كاتباً واحداً، حيث زار كل من ديفيكا كاريابا، ورنا صفوي، والكاتب البلغاري غيورغي غوسبودينوف، الحاصل على جوائز عالمية، مدارس وجامعات متنوعة، موفرين للطلاب فرصة استكشاف أنواع وتقاليد أدبية متنوعة، انطلاقاً من الفلكلور، وانتهاء بالخيال المعاصر.

وفي 11 نوفمبر، زار كل من إيان إس ثوماس “أكاديمية جيمس ولينغتون”، وتوجه جون جيه نانس إلى “مدرسة الشارقة الأمريكية الدولية الخاصة”، في حين زار أنتوني وارنر “الجامعة الأمريكية في الشارقة”، حيث شاركوا رؤاهم حول الأعمال الشعرية، وروايات التشويق المتخصصة في الطيران، وعلم الغذاء، وأتاحت جلساتهم للطلاب فرصة التعمق في موضوعات متخصصة، وشجعتهم على استخدام ملكات التفكير النقدي والإبداعي.

واستمر البرنامج في 12 نوفمبر مع المؤرخ بيتر فرانكوبان، الذي تفاعل مع طلاب “الجامعة الأمريكية في الشارقة” وأفادهم بمعرفته المتعمقة بتاريخ العالم، في حين أسرت الراوية المتخصصة بالشأن الثقافي طالبات “المدرسة الهندية بالشارقة” بسردياتها الغنية، فيما تفاعلت الدكتورة لين روسّي مع طلاب مدرسة “جيمس ويستمنستر” في 13 نوفمبر، أما طاهر شاه، فشارك تجاربه مع طلاب “الجامعة الأمريكية في الشارقة” مثرياً البرنامج بنقاشات تناولت الصحة العقلية، والتنمية الذاتية، وقوة السرد القصصي.

وتكلل البرنامج في 14 نوفمبر بجلسات قدمها الفيزيائي لورانس إم كراوس، والمتحدث الملهم ألكساندر دن هيجير، اللذان ألهما الطلبة برؤى متعمقة حول العلوم والفلسفة والتنمية الذاتية، وتركت كل جلسة قدماها أثراً إيجابياً في نفوس الطلاب، وشجعتهم على إشباع فضولهم الفكري، والسعي لتحقيق أحلامهم.

تشجيع مؤثر وذكريات دائمة

وجسد البرنامج التزام “هيئة الشارقة للكتاب” بتعزيز التعليم والثقافة خارج “معرض الشارقة الدولي للكتاب” الذي يستمر على مدار 12 يوماً، وجمع الطلاب والكتاب في الصفوف المدرسية والجامعية، حيث تهدف الهيئة إلى إلهام الجيل القادم من المفكرين والكتّاب والقادة، من خلال تعريف العقول الشابة على قوة الأدب ووجهات النظر العالمية المتنوعة.

ويشكل “معرض الشارقة الدولي للكتاب” منصة عالمية رائدة للتبادل الثقافي، ويؤكد نجاح البرنامج الذي أطلقه في دورة العام الجاري أهمية المبادرة الأدبية التي تتمحور حول المجتمع والطلاب في دولة الإمارات العربية المتحدة، ويعكس الالتزام المتواصل لـ”هيئة الشارقة للكتاب” بتعزيز التميز الأدبي.

التصنيفات
الرئيسية تعليم

المخطوطات المغربية تروي حكايات الرحّالة التاريخيين في بلاد العالم

الشارقة، 17 نوفمبر 2024

حلت المملكة المغربية ضيف شرف الدورة الـ 43 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، وتعكس في مشاركتها الدور الثقافي التاريخي الذي لعبه المغرب بما تملكه من شخصيات شهيرة وثقت ودونت تاريخ جغرافيا العالم، ومن بينهم الشريف الإدريسي والرحّالة الشهير ابن بطوطة.

ويقدّم جناح المملكة المغربية تحفاً فنية تاريخية من المخطوطات التي رسمت شكل العالم من خلال أدب الرحلات وعلم الجغرافيا؛ إذ تحتضن المغرب رصيداً غنياً من المخطوطات يناهز 90 ألف مخطوط تتوزع على مجموعة من الخزائن العامة والخاصة، مما يعكس اهتمام المغاربة بالتأليف في مختلف أصناف المعارف والعلوم والآداب، ويترجم حفاظهم على هذا الموروث الحضاري النفيس.

وجاء من بين المخطوطات المعروضة في الجناح المغربي؛ مخطوط (منهاج الطالب لتعديل الكواكب) للمؤلف أحمد بن محمد بن عثمان ابن البنا الأزدي المراكشي المتوفي عام 1321 م/ 721هـ، فيما نُسخ الكتاب عام 1234 هـ على يد محمد الطاهر بن الحاج حسين، ونُسخ بخط مغربي مجوهر مكتوب على الورق.

وتصدّر المخطوطات الكتاب الشهير (تحفة الأنظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار) لمؤلفه أبو عبدالله محمد بن عبدالله بن محمد اللواتي الطنجي (ابن بطوطة)، ونُسخ بخط مغربي رقيق ملون ومجدول. وأيضاً نسخة أخرى من كتاب (تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار) لابن بطوطة، ونُسخ في شهر رمضان سنة 889 هـ، وكُتب بخط مغربي مبسوط مشكول بالأحمر، ودُونت عناوينه بخط غليظ بالألوان.

وعرض الجناح المغربي كذلك مخطوط (اختصار نزهة المشتاق في اختراق الآفاق)، وهو كتاب مختص بعلم الجغرافيا لأبي عبدالله محمد بن محمد الشريف الإدريسي، حيث نُسخ عام 1289 هـ وكُتب بخط مغربي. وتضمّن الجناح أيضاً مخطوط (رسالة في آلة الأسطرلاب) لمؤلفه أبو القاسم محمد ابن الصفّار، ويتناول موضوع التوقيت، حيث كُتب بخط مغربي رقيق برؤوس عناوين باللون الأحمر.

وتضمّن المعرض كذلك مخطوط: أرجوزة في العمل بالأسطرلاب (تحفة الطلاب في عمل الأسطرلاب) لناظمها أبوزيد عبد الرحمان بن عبد القادر الفاسي المتوفي عام 1685 ميلادية، وهو مخطوط في علم الفلك، وكُتب بخط مغربي دقيق حسن بمداد أسود وبعض الحرف بالأحمر. فيما شمل المعرض أيضاً مخطوط (جداول فلكية) وهو منوط بعلم الفلك، وكُتب بخط مغربي مجوهر ملون مكتوب على الورق.

التصنيفات
أدب الرئيسية

أدباء وأكاديميون: الرواية وسيلة فعّالة لتقارب الشعوب والرواية الإماراتية وصلت للعالم 

الشارقة، 17 نوفمبر 2024،


أكد عدد من الأدباء والأكاديميين العرب خلال جلسة بعنوان “بناء الجسور بين الثقافات من خلال الكتب” أقيمت ضمن فعاليات الدورة الـ 43 من “معرض الشارقة الدولي للكتاب” أن الكتب تشكل منصة لتقريب وجهات النظر، وتعزز الحوار البناء والتفاهم الإنساني، وأشاروا إلى أنها تساعد القراء على تجاوز الأفكار النمطية وفهم الثقافات الأخرى، وتساهم في بناء مجتمعات أكثر تسامحاً وانفتاحاً.

وشارك في الجلسة التي أدارتها الدكتورة هدى الشامسي، الدكتور رشيد الضعيف، الروائي والشاعر اللبناني، والأديب المغربي أحمد المديني، والأكاديمي السعودي الدكتور محمد المسعودي، والشاعر والروائي محمد الأشعري.


أثر الأدب في بناء التفاهم الإنساني

بدأ الدكتور رشيد الضعيف حديثه بالتأكيد على دور الكتب في بناء الجسور بين الثقافات، مشيرًا إلى أن الأدب، رغم تنوعه، يوفر أرضية مشتركة تسهم في تقريب القلوب والفهم المتبادل. وأوضح أن الرواية شكلت تاريخياً وسيلة فعّالة لتعريف الشعوب ببعضها، مبيناً أن “الكتب تمثل ذاكرة الشعوب، وكلما تعمق القارئ في قراءتها زاد تعاطفه مع الآخرين، مما يسهم في إسقاط الأحكام المسبقة وتوسيع المدارك.”

وأضاف أن المعرفة التاريخية والثقافية التي توفرها الكتب تبني جسور التفاهم، موضحاً أن الروايات تلعب دورًا أكبر بكثير في تعريف الشعوب على المستوى الثقافي والشخصي.

الأدب كأداة لتجاوز الخلافات وتعزيز الوحدة

من جانبه، أشار الدكتور محمد الأشعري إلى أن الكتب تؤدي دورًا مزدوجًا في بناء جسور بين الشعوب، لافتاً إلى أن الأدب يستطيع تحقيق ما تعجز عنه السياسة أحياناً. وأكد أن الكتب قد تُستخدم أيضًا لتحطيم جسور التواصل إذا ما أُسيء استخدامها، مضيفًا: “الكتب قادرة على نقل الأفكار الإنسانية المشتركة، مثل قيم الحب والسلام والعدالة، وهذه القيم تشكّل أساس التفاهم الإنساني”.

كما تحدث الأشعري عن النقاشات التي دارت حول استخدام اللهجة العامية في الأدب، معتبرًا أن اللغة العربية، بوصفها لغة مشتركة، تشكل جسراً حقيقياً للتواصل بين المجتمعات العربية.

التنوع الثقافي كعامل إثراء إنساني

أما الدكتور محمد المسعودي، فتحدث عن دور الأدب في تجاوز الحواجز اللغوية والثقافية، مشيرًا إلى أن القصص توسع من آفاق القراء وتفتح أمامهم عوالم جديدة، وتعزز التسامح والانفتاح على الثقافات الأخرى. وأضاف أن الأدب يمثل نافذة على التنوع البشري، إذ يكشف التشابهات والاختلافات بين الشعوب، موضحًا أن الروايات الإماراتية، مثل أعمال علي أبو الريش التي تناولت قضايا الهوية والانتماء، استطاعت الوصول إلى القارئ العالمي بفضل ترجمتها إلى لغات مختلفة.

وأكد المسعودي أن الروايات الماليزية تمثل نموذجاً لتجارب الأدب التي حققت التقارب بين الثقافات، حيث استطاعت بفضل تناولها للتراث والفلكلور الوصول إلى قراء من دول أخرى، مشيراً إلى أن هذا النهج يمكن أن يعزز التفاهم بين الشعوب.

أدب الرحلات وتصور الآخر

أخيراً، تناول الأديب المغربي أحمد المديني تأثير الروايات في تشكيل تصورنا للآخر، قائلاً: “الرواية هي أكثر الوسائل الأدبية قدرة على بناء الروابط الثقافية، فهي تقدم لنا قصصاً عن أشخاص وعادات وثقافات جديدة.” وأكد المديني أن الروايات ليست مجرد قصص، بل تعدّ رافداً أساسياً لفهم الثقافات الأخرى وتكوين صورة أعمق عنها.

اختتمت الجلسة بالإشادة بالدور الفاعل للكتب في تعزيز القيم الإنسانية المشتركة، وفي التأكيد على أن الأدب يمتلك القوة على توحيد الشعوب وتجاوز الحدود، بما يسهم في نشر ثقافة السلام والتعايش.

التصنيفات
الرئيسية تعليم

جامعة دبي تختتم مؤتمرها الدولي السابع حول معالجة الإشارات وأمن المعلومات

اختتمت جامعة دبي مؤتمرها الدولي السابع حول معالجة الإشارات وأمن المعلومات، بمشاركة علماء وباحثين من 20 دولة عربية واجنبية.

اقيم المؤتمر بمقر الجامعة في المدينة الأكاديمية تحت رعاية جمعية المهندسين الكهربائيين والالكترونيين العالمية فرع الإمارات وجامعة زايد وشركة هواوي ودائرة الاقتصاد والسياحة في دبي، بحضور نواب رئيس الجامعة وعمداء الكليات، وتم تنظيمه كمنصة فريدة وفرصة للأكاديميين والمتخصصين في الصناعة ورواد الأعمال لتقديم نتائج أبحاثهم ومناقشة استخدام الذكاء الاصطناعي وتطوير التقنيات الناشئة بالإضافة إلى تطبيقات الجيل الجديد في معالجة الإشارات وضمان الأمن الإلكتروني للمعلومات.

ورحب الدكتور عيسى البستكي رئيس جامعة دبي والرئيس الفخري للمؤتمر بعقد المؤتمر في رحاب جامعة دبي، مشيرا إلى أن المؤتمر يساهم في تمكين كفاءات وقدرات الطلبة والباحثين والمهنيين والمدربين والمتخصصين في شتى المجالات والاتجاهات والتكيف مع احتياجات التطبيق.

وأكد أهمية معالجة الإشارات والأمن السيبراني أو أمن المعلومات في حياتنا التي أصبحت تعتمد على التكنولوجيا الرقمية، كما أكد على أهمية الإستدامة في مجالات الذكاء الاصطناعي وأمن المعلومات، واستعرض تاريخ التطور في هذا المجال.

 وأشار إلى أن إمارة دبي ودولة الإمارات تعملان دائما على استثمار وبناء القدرات البشرية والتقنية في هذا المجال وتواكبان آخر التطورات في التكنولوجيا المتقدمة، وأنها بدأت التحول الرقمي والأهم تأمين العالم الرقمي باستخدام أحدث الأنظمة في هذه المجالات.

ولفت الأستاذ الدكتور حسين الأحمد نائب رئيس جامعة دبي للشؤون الأكاديمية ورئيس المؤتمر ورئيس جمعية المهندسين الكهربائيين والالكترونيين العالمية في دولة الإمارات إلى أن المؤتمر مدعوم تقنياً من جمعية المهندسين الكهربائيين والالكترونيين العالمية وهي الافضل في العالم في دعم ورعاية الابحاث المتطورة والحديثة في مجالات الهندسة الكهربائية وتقنيات الحاسب الآلي والذكاء الصناعي.

وأوضح أن الجمعية تضم في دولة الإمارات أكثر من 1700 عضوا وأن الجمعية ممثلة في معظم الجامعات أيضا ولديها تمثيل لمعظم فروع الجمعية، وتقيم سنويا العديد من المؤتمرات وورش العمل داخل الدولة.

واستعرض الدكتور حسام الدين مختار مدير البحوث في جامعة دبي ورئيس البرنامج الفني للمؤتمر بالنيابة عن لجنة التنظيم، برنامج المؤتمر وقدم نبذة حول الأوراق التي تمت الموافقة على تقديمها للمؤتمر والتي بلغ عددها أكثر من 60 ورقة والتي جاءت نتيجة لعملية مراجعة شاملة من قبل لجنة تحكيم ضمت أكاديميين متخصصين محليين ودوليين مما يعكس طبيعة المؤتمر العالمية.

وتضمن المؤتمر عددا من الجلسات منها جلسة تحدث فيها الاستاذ الدكتور أرنستو مياني عميد كلية الهندسة بجامعة خليفة للتكنولوجيا في ابوظبي وتناول استخدام الذكاء الاصطناعي في الكشف عن البرمجيات الخبيثة، والاستاذ الدكتور محمد جريش استاذ الذكاء الاصطناعي في جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا وتناول سبل الكشف عن جودة الفيديو والصور والصوت في وسائل الإعلام.

كما تضمن المؤتمر جلسة نقاش أدارها الاستاذ الدكتور واثق منصور عميد كلية الهندسة وتقنية المعلومات في جامعة دبي وتناولت ضرورة سن القوانين والتشريعات لضمان عدم إساءة استخدام الذكاء الاصطناعي، والتحديات الاجتماعية والأخلاقية الناجمة عن استخدام الذكاء الاصطناعي والحلول المقترحة لمواجهة هذه التحديات.

 كما تضمن المؤتمر منتدى للنساء في الهندسة أدارته الدكتورة ديانا داوود والدكتورة ميسم وهبي أعضاء هيئة التدريس بكلية الهندسة وتقنية المعلومات في جامعة دبي وتضمن مساهمات المرأة في مجالات الهندسة وأمن المعلومات.

واختتم المؤتمر بحفل لتوزيع جائزة أفضل ورقة علمية وفازت بالجائزة الأولى ورقة من جامعة ليمرك بايرلندا وجامعة شمال الصين للعلوم والتكنولوجيا وجامعة بلغارية، وفاز بالجائزة الثانية مجموعة بحثية من جامعة الشارقة، وفاز بالجائزة الثالثة مجموعة بحثية من جامعة الإمارات للطيران بالاشتراك مع هيئة المطارات في الهند.