التصنيفات
الرئيسية مطبخ

الشيف أرينا سوشدي تحول بقايا الطعام إلى أطباق شهية ومستدامة  

 الشارقة، 16 نوفمبر 2024

ضمن فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب 2024، قدمت الشيف الهندية أرينا سوشدي عرضًا مبتكرًا في فن الطهي، ركزت من خلاله على كيفية تحويل بقايا الطعام إلى وصفات لذيذة ومغذية، في خطوة تهدف إلى تقليل الهدر الغذائي وتعزيز الوعي بالمسؤولية البيئية. 

وصفات مميزة من قشور الخضروات

استعرضت الشيف سوشدي أمام جمهور المعرض وصفات متعددة تعتمد على مكونات بسيطة وغير مكلفة، من بينها وصفة “بيستو قشور الجزر”، التي تعتمد على استخدام قشور الجزر مع بذور اليقطين المحمصة، والثوم، وجبن البارميزان، وزيت الزيتون للحصول على نكهة مميزة وقوام كريمي. كما أشارت إلى إمكانية استبدال بذور اليقطين بمكسرات مثل الجوز أو اللوز لتوفير خيارات متنوعة. وللنباتيين، اقترحت استخدام بدائل نباتية للجبن مثل الخميرة الغذائية. 

كما قدمت وصفة “حساء قشور البطاطس”، التي يتم تحضيرها باستخدام قشور ثلاث أو أربع حبات بطاطس مطهية مع زيت الزيتون والبصل المفروم ومرق الخضروات أو الذرة والحليب. أضافت الشيف لمساتها الخاصة باستخدام أعشاب مثل الزعتر وإكليل الجبل، ما منح الطبق نكهة عميقة ومميزة، بينما أضافت حبات الذرة المسلوقة قواماً مختلفة للطبق. 

كتاب للطهي المستدام

تعزيزًا لرؤيتها في مجال الطهي المستدام، أطلقت الشيف سوشدي كتابها “كتاب الطبخ – لمطبخ بلا هدر”، الذي يتضمن 75 وصفة مبتكرة تساعد القراء على تقليل الهدر الغذائي واستكشاف أفكار جديدة لتحويل بقايا الطعام إلى أطباق شهية. 

وأكدت سوشدي خلال العرض أن الطهي بدون هدر ليس مجرد طريقة لإعداد الطعام، بل هو أسلوب حياة يعزز الاستدامة ويشجع على التفكير الإبداعي في المطبخ. واعتبرت أن فعاليات كهذه تسلط الضوء على أهمية التوجه نحو نمط حياة صديق للبيئة، متماشية مع الجهود التي تبذلها هيئة الشارقة للكتاب لتعزيز الممارسات المستدامة في مختلف المجالات. 

التصنيفات
الرئيسية سينما و تلفزيون

عرض «الياثوم» يُمتع جمهور الشارقة للكتاب

الشارقة، 16 نوفمبر 2024

قراءة وتعلم و فنون وترفيه وأنشطة عديدة قدمتها الدورة 43 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، ومن ذلك مسرحية «الياثوم» الكويتية، والتي عرضت على خشبة المسرح الخارجي بمركز إكسبو الشارقة، حيث ينظم المعرض، وسط جمهور غفير من زوار هذه التظاهرة الثقافية التي حملت هذا العام شعار «هكذا نبدأ»، حيث شارك في هذا العرض المسرحي مجموعة من نجوم الصف الأول من الممثلين الكويتيين مثل عبدالرحمن العقل، وزهرة عرفات، وهي من إخراج وتأليف عبدالله البدر، كما شارك في تمثيلها فهد البناي، ومحمد الرمضان، ونايف العنزي، ولمى أمير، ومن إنتاج «آرت دريم للإنتاج الفني».

وتميز هذا العرض المسرحي بحضور غفير من الجمهور، كما تميز بتفاعل الممثلين على الخشبة مع الجمهور، والخروج عن النص، من خلال القاء الكلام المباشر من أبطال المسرحية للحاضرين.

كما تداخلت عناصر عديدة في رفع مستوى التشويق والإثارة، سواء من خلال المؤثرات الصوتية المختلفة وانتقالاتها المفاجئة أو من حيث الإضاءة وتوزيعها وتفاوتها بين الإضاءة الحادة الخاطفة ودرجات الإعتام إلى الظلام الدامس ما زاد متعة الفرجة البصرية.

يشار إلى أن هذه المسرحية مسرحية اجتماعية، في إطار كوميدي، من خلال قصة تحمل حبكة مرعبة، حيث تفتح الستارة على ساكن وحيد في بيت كبير، يبحث عن مستأجرين يؤنسون وحدته و يخففون عنه عزلته، ليكتشف المستأجرون الجدد أن البيت مسكون وتزوره خلال الليل أشباح وعفاريت وتسمع فيه بعض الأصوات الغريبة، وعبر هذه الأحداث تناقش هذه المسرحية مجموعة  من الظواهر الاجتماعية الدخيلة على المجتمع، والتي ينبغي الانتباه لتأثيرها السلبي على العادات الأصيلة.

يشار إلى أن معرض الشارقة الدولي للكتاب قدم في هذه الدورة مجموعة من العروض المسرحية والترفيهية والعديد من الفعاليات والورش استهدفت مختلف الفئات العمرية من زواره.

التصنيفات
أدب الرئيسية

برنامج “كتّاب تحت الضوء” يستضيف أمل السهلاوي في جناح “مكتبات الشارقة العامة”

الشارقة، 16 نوفمبر 2024،

ضمن برنامج “كتّاب تحت الضوء”، الذي أطلقته “مكتبات الشارقة العامة” لتسليط الضوء على نخبة من الكتّاب، وتمكين القراء من التعرف على قصص حياتهم وأعمالهم ومسيرتهم الإبداعية، نظمت “مكتبات الشارقة” في جناحها المشارك في فعاليات الدورة الـ43 من “معرض الشارقة الدولي للكتاب”، الذي يقام في مركز إكسبو الشارقة” حتى 17 نوفمبر تحت شعار “هكذا نبدأ”، جلسة حوارية بعنوان “الشعر فعل إضاءة”، استضافت الشاعرة الإماراتية أمل السهلاوي، وأدارتها أسماء الظنحاني.

وخلال الجلسة، توقفت الشاعرة عند أبرز محطات مسيرتها في مشهد الشعر، ومحاولتها ابتكار نوع أدبي جديد هو “أدب الكتابات العابرة” ابتداءً بديوانها الشعري الأول “كان علي أن أؤجلك”، وإصدارها الثاني “أهلا بك في القطار الليلي للأفكار التي لا تنام”.

وخلال الجلسة، أكدت الشاعرة الإماراتية أمل السهلاوي أن الإبداع لدى الشعراء ينبع من القراءة في عمر مبكر، مشيرة إلى أن القراءة تخلق عالماً أخر في وعي الإنسان وتعطيه إمكانيات مذهلة، لكن القراءة وحدها لا تصنع وعياً، حيث يبقى القارئ حبيس الكتب وأفكار الكتّاب، ولكي يصنع الإنسان وعيه الخاص وطريقته في الحياة، يجب أن يعيش وينغمس في الحياة ويقابل أكبر عدد ممكن من الناس، وأن  يسافر ويكتب ويحلل الأمور من منظور أخر.

وقالت أمل السهلاوي: “أدمنت التجول في الأسواق وعلى شواطئ البحر وعلى الأرصفة لمراقبة الحياة كعابر، واكتشفت أن أجمل الأفكار وأكثرها أصالة تأتي من مراقبة الحياة بوعي، ومحاولة معرفة السياق العام  للأشياء، ويعتقد الناس أن العزلة تصنع الشاعر والإبداع، وشخصياً أعتقد أننا نحتاج العزلة والانغماس في الحياة، فوجودهما معاً يشكل جناحين يستطيع الشاعر بهما أن يبدع”.

وحول حضورها القوي على وسائل التواصل الاجتماعي، قالت السهلاوي: “وسائل التواصل الاجتماعي تتيح للكاتب قياس ردود أفعال القراء بشكل مباشر، وتمكن الكاتب من التواصل مع القراء واكتشاف الجوانب التي تؤثر فيهم، وعلى الرغم من إيجابيات منصات التواصل الاجتماعي إلا أنها تحاول سرقة الاستقلالية الشخصية، وعندما يصبح إرضاء الجمهور هاجساً يجب التوقف مباشرة، ورصد العالم بطريقتنا لا بطريقة الآخرين”.

وقرأت الشاعرة مقتطفات من أشعارها، وأجابت على أسئلة الحضور، واختتمت الجلسة بتوقيع كتابها “أهلاً بك في القطار الليلي للأفكار التي لا تنام”، إصدار “روايات” التابعة لـ”مجموعة كلمات”.

يشار إلى أن هذه الجلسة الحوارية جاءت ضمن 18 فعالية تنظمها “مكتبات الشارقة العامة” خلال “معرض الشارقة الدولي للكتاب”، 12 منها ضمن برنامج “منظمو الكون”، الذي يستهدف القراء والجمهور العام، و4 تحت مظلة برنامج “كتّاب تحت الضوء”، ويركز على الكتّاب وقصص حياتهم وأعمالهم، وفعاليتين ضمن برنامج “ما وراء الكواليس”.

التصنيفات
أدب الرئيسية

أديبات إماراتيات يؤكدن دور السرد النسائي في إثراء الهوية الثقافية وتعزيز مكانة الأدب الإماراتي

الشارقة، 16 نوفمبر 2024

أكدت أديبات إماراتيات على أهمية الكتابة السردية النسائية في إبراز الهوية الثقافية لدولة الإمارات، ودورها في تقديم تجارب أدبية تعكس التنوع المجتمعي وتساهم في بناء جسور التواصل الثقافي، مشيرات إلى أن السرد النسائي الإماراتي يحمل بصمات إبداعية متجددة تتجاوز الأطر التقليدية، وتجمع بين الأصالة والحداثة.

جاء ذلك خلال جلسة بعنوان “السرد النسائي الإماراتي”، ضمن فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب 2024، استضافت كلاً من أسماء الزرعوني، الكاتبة والشاعرة المخضرمة، والكاتبة والناقدة الدكتورة بديعة الهاشمي، ومنى عبد القادر آل علي، الكاتبة والمخرجة السينمائية، وأدارتها الإعلامية مانيا سويد.

وتناولت الجلسة التنوع في الكتابة السردية النسوية الإماراتية، مسلطةً الضوء على العوالم الأدبية الثرية التي صاغتها الكاتبات من أجيال مختلفة، وكيفية وضعهن بصمات واضحة على السرد الإماراتي المعاصر.

الكتابة للطفل تعكس الهوية الوطنية

واستعرضت الدكتورة بديعة تجربتها الأدبية، موضحةً أن دخولها عالم الأدب بدأ من النقد الأكاديمي الذي أشعل شغفها للكتابة، خاصة في أدب الطفل. وبيّنت أن بحثها العلمي حول الهوية الوطنية في أدب الأطفال دفعها لكتابة قصص تعزز هذا الجانب، مشيرةً إلى أن بعض أعمالها مثل “مد وجزر” وقصص الأطفال التي حازت جوائز، تعكس التزامها بخلق قصص تربوية تحمل قيمًا ثقافية. وأكدت أن الكتابة للطفل تتطلب وعياً خاصاً بمفردات عالم الطفولة وسلوكياتها، ما يجعلها تحديًا إبداعياً يستدعي مزيدًا من القرب من هذا العالم.

السينما مرآة النصوص الأدبية

وتحدثت الكاتبة والمخرجة منى آل علي عن علاقتها الإبداعية بين الكتابة والإخراج السينمائي، موضحةً أن أعمالها الأدبية تولدت من شغفها بالفنون البصرية، حيث توظف الصورة السينمائية لإبراز الأحداث في قصصها القصيرة، مشيرةً إلى أن الرواية تتطلب جهداً بحثياً عميقاً. كما أكدت أهمية تعزيز الهوية الوطنية في الأعمال الأدبية، داعية الكتّاب الإماراتيين للتركيز على إبراز تراثهم وثقافتهم لضمان استمرار الهوية الثقافية في ظل العولمة.

دمج الخيال بالواقع في السرد الإماراتي

وشاركت الكاتبة أسماء الزرعوني تجربتها الإبداعية الممتدة منذ الطفولة، مشيرةً إلى أنها استطاعت عبر أكثر من 30 رواية وقصة أن تجمع بين الخيال والواقع، ما يجعل أعمالها مرآة لتجاربها الحياتية ومحيطها. وأكدت على أهمية الاعتماد على الذات لدى الكتّاب الناشئين، والاستمرار في القراءة والبحث لتطوير مهاراتهم. كما سلطت الضوء على دعم المؤسسات الثقافية في الإمارات، ما ساهم في نهضة السرد النسائي وتمكينه من الوصول إلى جمهور أوسع.

وعكست الجلسة عمق تجربة السرد النسائي الإماراتي ودوره في الحفاظ على الهوية الثقافية، واستشراف مستقبل الأدب الذي يدمج بين الإرث والتجديد، ليظل مصدر إلهام للأجيال القادمة. فيما يواصل معرض الشارقة الدولي للكتاب 2024 فعالياته بتنظيم من هيئة الشارقة للكتاب في مركز إكسبو الشارقة تحت شعار “هكذا نبدأ” حتى 17 نوفمبر 2024.

التصنيفات
الرئيسية تعليم

نسج الإبداع.. ورشة تنمي الخيال والمهارات اليدوية للأطفال

الشارقة، 16 نوفمبر 2024

ضمن فعاليات الدورة الـ43 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، قدمت سارة مزهر ورشة عمل فريدة بعنوان “نسج السلاحف والفراشات”، استهدفت الأطفال من عمر تسع سنوات فما فوق، لتعزيز خيالهم وتطوير مهاراتهم اليدوية بطريقة تعليمية ممتعة. 

استخدمت مزهر في الورشة مواد بسيطة مثل الخيوط والأقمشة، حيث أتاحت للأطفال فرصة تصميم أشكال فنية مثل السلاحف والفراشات، ليتمكنوا من أخذ هذه القطع معهم كتذكارات تمثل إبداعاتهم.

تعزيز الإبداع والصبر  

وعبرت مزهر عن سعادتها بنجاح الورشة، مؤكدة أن تفاعل الأطفال من كلا الجنسين يعكس حبهم للفن وقدرتهم على الإبداع. وقالت: “الفنون وسيلة رائعة للتعبير عن الذات، وتعلم فن النسيج تحديدًا يساعد الأطفال على تطوير مهارات الصبر والانتباه، إذ يتطلب العمل على تفاصيل دقيقة تركيزاً وجهداً، ما يجعلهم يشعرون بالفخر عند رؤية نتائج أعمالهم”. 

وأضافت مزهر: “أن الأنشطة الفنية مثل هذه الورش تساهم في تعزيز ثقة الأطفال بأنفسهم وتشجعهم على استكشاف مهارات جديدة، ما يعكس أهمية دمج الفنون في مراحل الطفولة المبكرة”. 

فرحة الإبداع 

مع اختتام الورشة، أبدى الأطفال سعادتهم بتعلم تقنيات جديدة في فن النسيج، حيث أنتجوا أعمالاً فنية بأنفسهم تعبر عن خيالهم وقدراتهم. وأكدت مزهر أن مثل هذه الأنشطة ليست مجرد تجربة تعليمية، بل أيضاً رحلة تحفز الأطفال على تقدير الفنون واستكشاف مواهبهم الكامنة.  تأتي هذه الورشة ضمن جهود معرض الشارقة الدولي للكتاب لتعزيز الأنشطة المخصصة للأطفال، بما يدعم رؤية المعرض في ترسيخ الإبداع والثقافة لدى الأجيال الناشئة.

التصنيفات
الرئيسية سينما و تلفزيون

الكوميديان صالح النواوي يشارك  زوار “الشارقة الدولي للكتاب” تفاصيل رحلته مع الكوميديا

الشارقة، 16 نوفمبر 2024

ضمن فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب 2024، استضافت محطة التواصل الاجتماعي صانع المحتوى الكوميدي الشهير، صالح النواوي، الذي أمتع الحاضرين بحديثه عن تجربته في صناعة المحتوى الكوميدي، وتناول خلال حديثه الكثير من التفاصيل حول التحديات التي يواجهها صناع الكوميديا في ظل تغير أذواق الجمهور وضغوط منصات التواصل الاجتماعي.

في مستهلّ حديثه استعرض النواوي بداية مسيرته التي انطلقت قبل عامين من الآن، حيث كان قبل تقديمه لمحتواه الكوميدي يعمل كمصورٍ في إحدى الشركات الكبيرة بالإمارات، وقال: “قبل عامين كنت أتجول هنا في معرض الشارقة الدولي للكتاب، أحمل معي الكاميرا، وأقوم بتوثيق الفعاليات والأنشطة”.

وتحدث النواوي عن دور الحظ في شهرته حيث قرر أن يشارك بعض المقاطع الكوميدية التي يمزح فيها مع الأصدقاء على منصات السوشيال ميديا، وقد لاقت هذه المقاطع انتشاراً واسعاً، وأصبحت نقطة انطلاق لمسيرة مهنية ناجحة، مؤكداً النواوي قائلاً: “النجاح ليس له شكل محدد، أو خطوات معينة يجب على الشخص اتباعها، بل هو نسبيّ، ويعتمد على منظور كل شخص وتجربته، والأهم من وجهة نظري هو أن يغتنم الشخص الفرصة عندما تأتيه، وأن يحب ما يفعله”.

وشارك النواوي نصائح قيمة لصناع المحتوى الجدد الذين حضروا هذه الفعالية، داعياً إياهم للابتعاد عن التقليد الأعمى للمحتوى الغربي، والتركيز على تطوير هوية وبصمة خاصة بهم، تتوافق مع خصوصيات مجتمعنا العربي، قائلاً: “من الأمور التي جعلتني قادراً على الوقوف على منصات العروض والمسارح ربما لأكثر من ساعة، أنني فهمتُ أن الناس في عالمنا العربي يحبون الإيقاع المتوسط السرعة في الحديث، لذلك أحاول دائماً أن أفهم المحيط الثقافي والاجتماعي الذي سأقدم فيه محتواي، وهذا ما يجب على صناع المحتوى الجدد أن ينتبهوا له”.

وفيما يتعلق برسائله الكوميدية، أوضح النواوي أنه يركز على القضايا التي تشغله شخصياً، ويقدمها بأسلوب لطيف وممتع، تاركاً للجمهور حرية تفسيرها. وختم اللقاء بالتأكيد على أهمية الصبر عندما يبدأ أي شخص بناء محتوى يحبه، مشيراً إلى أن الكوميديا ليست مجرد أداة للضحك، بل وسيلة لفهم المجتمعات والتواصل معها بعمق.

التصنيفات
أدب الرئيسية

الشارقة الدولي للكتاب” يرتقي بمهارات التحرير الأدبي للرواة الشباب

الشارقة، 16 نوفمبر 2024

ثلاثة محاضرات بتسعة محاور على مدى ثلاثة أيام، هي خلاصة (ورشة التحرير الأدبي) التي أقيمت في قاعة ملتقى الكتاب ضمن الفعاليات الثقافية لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، وأدارها الكاتب أحمد عبد المجيد، استهدفت إثراء تجارب الرواة الشباب بمجموعة من المهارات اللغوية والأدبية والروائية لتطوير آفاق أعمالهم الروائية، وتعزز احترافية إنتاجهم الأدبي.

اللغة والسرد والحوار

تناولت المحاضرة الأولى ثلاثة محاور رئيسية: *الفكرة، السرد، والحوار*، حيث بدأت بالحديث عن الفكرة، وأبرز التحديات التي تواجه الأدباء الشباب، مثل التكرار، وافتقار الفكرة إلى الابتكار، أو التشابه مع أعمال أخرى. ثم انتقل النقاش إلى محور السرد، حيث أكد عبد المجيد على أهمية اللغة بوصفها العمود الفقري للسرد، واستعرض أخطاءً شائعة مثل غياب علامات الترقيم، والتكرار، والجمل الطويلة، والربط المبالغ فيه. 

وفي محور الحوار، استعرض الكاتب المشكلات التي تواجه بناء الحوارات في الروايات، مثل الحوار المصطنع وتشابه أسلوب الشخصيات الحوارية، وقدّم حلولًا عملية لمعالجتها. 

تمارين عملية لتعزيز القدرات الأدبية

شهدت الورشة مجموعة من التمارين التطبيقية التي تضمنت تحليل فقرات من روايات متنوعة، وإعادة تحريرها تحت إشراف عبد المجيد، حيث استهدفت هذه التمارين تعريف المشاركين بمواطن القوة والضعف في النصوص الأدبية، وإرشادهم إلى أسس صياغة نصوص متكاملة تخلو من العيوب. 

الحبكة ومشكلاتها

وخصصت المحاضرة الثانية لموضوع “الحبكة”، وتناولت ثلاثة محاور: تعريف الحبكة وأهميتها، معالجة المشاهد الزائدة، والتعامل مع الثغرات السردية والصدف غير المنطقية. كما ناقش المحور الأخير دور الراوي ومشكلاته، مع تقديم رؤى لتحسين طريقة تقديمه في العمل الروائي. 

الشخصيات والصراعات الداخلية

تختتم الورشة بالمحاضرة الثالثة التي ستركز على تطوير الشخصيات، وتتناول ثلاثة محاور: رسم الشخصيات بدقة لتجنب البهتان أو التناقض، واستعراض الصراعات الداخلية ومدى تأثيرها في إضفاء الواقعية، وتحليل الأهداف السردية وأهميتها في بناء التعاطف مع الشخصيات. 

دعوة لتعزيز الثراء اللغوي

في ختام الورشة، دعا عبد المجيد المشاركين إلى تنمية قدراتهم اللغوية والأدبية من خلال قراءة أعمال أدبية لكتّاب عرب بارزين مثل نجيب محفوظ، وطه حسين، وتوفيق الحكيم، بالإضافة إلى مؤلفات لغوية متخصصة لأعلام مثل أبي منصور الثعالبي وعلي الجارم. وأكد أن الثراء الأسلوبي واللغوي يعد مفتاح النجاح في صياغة نصوص روائية متميزة. 

التصنيفات
الرئيسية تعليم

الروبوتات الودودة” تصطحب صغار “الشارقة الدولي للكتاب” في جولة ترفيهية  

الشارقة 16 نوفمبر 2024

جذبت شخصيتان كرتونيتان لرجال آلين، أنظار زوار معرض الشارقة الدولي للكتاب 2024، لاسيما الأطفال الذين حرصوا على التجول بصحبتهما والتقاط الصور التذكارية معهما.

وجابت الشخصيتان قاعات وردهات معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته ال43 ضمن جولة تفاعلية بعنوان “الروبوتات الودودة”، بهدف جذب انتباه الأطفال بمظهرهما الملون وشخصيتيهما اللتين تتركان انطباعات لا تنسى لدى الأطفال.

وظهرت الشخصيتان باللونين الأزرق والوردي، لتعكس مظهراً فريداً مرتبطاً بالتقدم التكنولوجي الذي يشهده العالم، من توظيف للذكاء الاصطناعي وزيادة الاعتماد على الآلة في كافة مناحي الحياة.

وتأتي الفعالية لتوفير تجربة فريدة لزوار المعرض من خلال الاستمتاع والترفيه، باعتباره مركزاً ثقافياً وأدبياً في المنطقة، ومدخًلا للجماهير الذين يحبون الكلمة المكتوبة والفعاليات الترفيهية.

التصنيفات
أدب الرئيسية

سيد الرزوقي.. سيرة من رواد السياسة والدبلوماسية في الخليج

الشارقة، 16 نوفمبر 2014

ضمن فعاليات الدورة 43 من معرض الشارقة الدولي للكتاب أطلق مركز البحوث والدراسات الكويتية كتاب «سيد عبدالرزاق الرزوقي… رحلة الرواد في عالم السياسة والدبلوماسية في الخليج»، وهو كتاب توثيقي عن سيرة المقيم السياسي للمعتمدية البريطانية في الإمارات خلال الفترة ما بين 1936 و1945.

جاء ذلك خلال جلسة عقدت في «ملتقى 1»، تحدث فيها نجله هشام الرزوقي وابنته هند الرزوقي والباحث الإماراتي المشارك في تأليف الكتاب الدكتور سيف البدواوي.

رجل طموح ومحنك

نجل عبد الرزاق الرزوقي هشام الرزوقي، في كلمته عبر عن سعادته بإطلاق هذا الإصدار عن سيرة والده واحتضان إمارة الشارقة لهذه الفعالية في معرض الكتاب، والتي يطلون من خلالها على أهلهم و أحبتهم في دولة الإمارات، وأضاف أن الإمارات كان لها المساحة الأكبر في هذه السيرة، حيث عاش فيها سيد الرزوقي قرابة عقد من الزمن «1936 – 1945» كمقيم سياسي في الشارقة، وتابع: «منذ أن غادر والدنا الحياة الدنيا سنة 1989 ونحن نسأل أنفسنا ماذا يمكن أن نعمل لتخليد ذكراه، ليكون هذا العمل الذي مر بمراحل عديدة من التنقيب في الأراشيف والوثائق البريطانية، واستغرق سنوات عديدة، بعد ضياع مصادره الأصلية المتمثلة في الإرشيف الشخصي للفقيد، جراء الغزو العراقي للكويت».

وقال هشام الرزوقي إن والده ولد في الكويت سنة 1900 وتميز بشغفه بالتعلم وطموحه، حيث تغرب وعمره 14 عاماً، فسافر إلى الهند للتجارة ووجدها فرصة للتعلم فدرس القانون في كلية الحكام بتوصية خاصة لتميزه وكفاءته، فأنهى دراسته خلال سنتين، فرسم خط حياته المهنية في ظروف سياسية عاصفة، معددا صفاته الإنسانية كأب عطوف وجار محسن، ورجل دبلوماسية محنك لعب أدواراً كبيرة في منطقة الخليج كمقيم سياسي، ودوره في الشأن العام بعد عودته إلى الكويت كرجل سياسة ودبلوماسية وتكليفه بأدوار أممية، من قبل الأمير الشيخ عبدالله السالم الصباح، رحمه الله، ما كان له كبير الأثر في تهيئة الأجواء الدولية للاعتراف بالكويت وانضمامها للأمم المتحدة.

جهوده الإصلاحية

ابنة الراحل، هند الرزوقي، قالت: «يسعدني أن أكون معكم في الشارقة، المكان الذي عاش فيه والدي وأحبه، حيث كون علاقات قوية مع شيوخ الإمارات وأعيانها ومواطنيها، كما حاز على ثقتهم، حيث كان أول ما قام به في 6 مايو 1936، زيارة حكام الساحل المتصالح»، وذكرت ما قاله عنه سمو الشيخ سلطان بن صقر القاسمي، رحمه الله، نقلاً عن كتاب (أخبار الخليج العربي التاريخية) (الصفحة 141): نعم إن في الشارقة معتمد سياسي هو سيد عبد الرزاق الرزوقي وهو شاب كويتي مثقف ثقافة عالية ويعزي إليه الكثير من الإصلاحات داخل البلاد».

وأضافت هند الرزوقي، لقد كان رجل قانون، يحب أن يرى كل شيء وفق النظام، وقد قام بالعديد من الجهود المجتمعية في المنطقة، حيث راسل البريطانيين بضرورة تطوير الزراعة، حيث لاحظ خصوبة الأرض، فاستجابوا له بإرسال مكائن زراعية، كما أشرف على نظام التموين الغذائي في فترات صعبة، وحين عاد إلى الكويت لعب أدواراً ريادية، وتابعت: «نطمح أن يكون هذا الكتاب مرجعاً تاريخيا لمنطقة الخليج كافة ولدولتي الإمارات والكويت بشكل خاص، وأن يكون ملهماً وحافزاً للشباب الطموح».

سيرة ملفتة

المشارك في تأليف الكتاب الدكتور سيف البدواوي، قال إن الرزوقي كان كبير الكتبة و صاحب ثقافة عالية ويتقن لغات عديدة، وهو صاحب سيرة ملفتة، حيث تميز بإرادة وطموح كبير، ومن ذلك عزمه على إكمال الدراسة في الهند، حيث دخل  كلية الحكام بتوصية خاصة، تقلد بعدها مباشرة مناصب في الهند وفي البحرين، وتكليفه كمقيم سياسي في الإمارات، ما يعبر عن قدراته المعرفية والقانونية الكبيرة وكفاءته العالية، وحين جاء إلى الإمارات لعب دوراً محوريا في تقريب وجهات النظر في مرحلة عاصفة تتجه فيها الأنظار نحو التنقيب عن النفط، وتتنافس فيها الشركات الأمريكية والبريطانية، فكان له دور كبير في إبرام اتفاقيات النفط وتقريب وجهات النظر بين الحكام والشركات، بالإضافة إلى ذلك سهّل عملية المسح الجيولوجي لاستخراج النفط، ولم يكن ليكون له ذلك سوى لأنه رجل قانون ويعرف بواطن الأمور وخطر الإنجليز، كما وثق فيه الحكام والأهالي بحكم أصله وثقافته و كياسته وجهوده المجتمعية، حيث بذل كل ما في وسعه لخدمة الأهالي، ومن ذلك إقناع بريطانيا بإصلاح أفلاج الذيد، وتموين الحواضر بالمواد الغذائية في فترة الحرب العالمية، حيث طلب فوق حاجة الأهالي، وجنبهم أزمة نقص الغذاء، كما حدث في مناطق أخرى، وسد الباب أمام المتلاعبين بالأسعار حماية للأهالي، والكثير من الإصلاحات الأخرى، التي تشهد عليها الوثائق والمراسلات التاريخية.

يشار إلى أن كتاب «سيد عبدالرزاق الرزوقي.. رحلة الرواد في عالم السياسة والدبلوماسية في الخليج»، من تأليف كل من الدكتور سيف البدواوي وحمزة العليان، تتبعا فيها سيرة هذا الرجل، من خلال حوارات ولقاءات مع شخصيات لها علاقة بالأحداث التي واكبها، وقد أخذ منهما تتبع هذه الوثائق والأحداث سنوات عديدة من البحث، وقد قدم لها الدكتور عبدالله يوسف الغنيم، رئيس مركز البحوث والدراسات الكويتية، ويتكون هذا الكتاب من 289 صفحة، كما أنه يضم مجموعة من الوثائق والصور إلى جانب هوامش مرجعية مرتبطة بهذه الحقبة المفصلية من تاريخ الخليج العربي.

التصنيفات
أدب الرئيسية

ندى جابر تطلق النسخة الإنجليزية من “الإعلام الدولي والتواصل الثقافي” وتتبرع بحقوقه لدعم أطفال “القلب الكبير”

الشارقة، 16 نوفمبر 2024

أطلقت الدكتورة ندى أحمد جابر، الباحثة في الدراسات الإعلامية، خلال فعاليات الدورة الـ43 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، النسخة الإنجليزية من كتاب “الإعلام الدولي والتواصل الثقافي: الإعلام الدولي الموجه للمنطقة العربية”، الصادرة عن دار موزاييك للدراسات والنشر، وأعلنت أنها تبرعت بحقوقها المادية لصالح  تعليم الأطفال المحتاجين تحت مظلة مؤسسة “القلب الكبير”، تعزيزاً لدورها العالمي الرائد في دعم المبادرات الإنسانية والتعليمية.

مرجع أكاديمي شامل للباحثين

وأكدت الدكتورة ندى أحمد الجابر أن الكتاب بنسخته الإنجليزية سيساهم في تعزيز وصوله إلى الجامعات والمؤسسات الأكاديمية داخل دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها. وأوضحت أن الكتاب يمثل مرجعاً مهماً وشاملاً للدارسين والباحثين في مجالي الإعلام والاتصال، لما يحتويه من مواد علمية وتحليلية تخدم تطور الدراسات الإعلامية.

وأضافت الدكتورة جابر: “يُعد الكتاب مرجعاً أكاديمياً مهماً، حيث يضم 21 فصلاً موزعة على نحو 600 صفحة. ويتناول الكتاب كافة الأسئلة التي قد تدور في ذهن القارئ أو الباحث المهتم بمجال الإعلام، ويقدم إجابات وافية حول منهجيات وأدوات الإعلام الموجه نحو الجمهور العربي، مع تسليط الضوء على آلياته وأهدافه”.

أشكال الإعلام الموجه للعرب

ويستعرض الكتاب في الجزء الأول، الأشكال المتعددة لوسائل الإعلام الدولية الموجهة للجمهور العربي، بدءاً من وكالات الأنباء والصحف، مروراً بالقنوات الفضائية والمواقع الإلكترونية، ووصولاً إلى السينما وأبرز الأفلام التي تناولت شخصيات عربية تاريخية. ويهدف إلى تقديم رؤية شاملة حول طبيعة هذه الوسائل ودورها في تشكيل صورة الجمهور العربي في الإعلام الدولي.

وتتطرق المؤلفة في الجزء الثاني من الكتاب إلى تاريخ وسائل الإعلام الدولية، بما في ذلك الصحف والإذاعات التي تهتم بأخبار المنطقة العربية. أما الجزء الثالث من الكتاب، فاعتمدت فيه الكاتبة على المنهج التحليلي لبحث ملامح التواصل الثقافي ومعوقاته، وأثر ظهور الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي على ثقافة المجتمعات، في ضوء تحليل مؤشرات الفجوة الرقمية عربياً وغربياً.

 تُعد الدكتورة ندى أحمد جابر من أبرز الخبراء في المجال الإعلامي، حيث تمتلك رصيداً غنياً من الإصدارات والمقالات المتخصصة التي ساهمت في تطوير الفكر الإعلامي وتعزيز الوعي بأخلاقيات المهنة. وشاركت في العديد من المؤتمرات والورش والمحاضرات، مقدمة رؤية منهجية تدمج بين التعليم والتطبيق العملي، ما يعكس التزامها بإيصال الرسالة الإعلامية بأسلوب يراعي القيم المهنية.