التصنيفات
أدب الرئيسية

”القلم ولوحة المفاتيح”.. حكاية تكشف العلاقة الأصيلة للإنسان بالكتابة 

الشارقة، 11 نوفمبر 2024

جمعت راوية قصص الأطفال، تسنيم محمود، مجموعة من صغار معرض الشارقة الدولي للكتاب، لتقصّ لهم حكاية “القلم ولوحة المفاتيح”، والتي تتحدث عن الفروقات بين الأداتين، ومدى أهمية كل منهما في حياتنا اليومية. جاء ذلك خلال ورشة عمل تفاعلية ضمن فعاليات الدورة الـ43 من معرض الشارقة الدولي للكتاب.

وتدور أحداث القصة، التي شهدت تفاعلاً من الأطفال، حول نقاش محتدم بين براء وبسيم عن أهمية كل من الأداتين في حياة البشر، حيث تمسّك براء بأهمية القلم كأول وسيلة لتدوين المعرفة وحفظها في الكتب والمُجلدات، فضلاً عما يقدمه من ناحية جمالية.

وأكد أن القلم ينمّي كذلك عضلات أصابع الأطفال، ويُعد أقرب إلى القبول من لوحة المفاتيح، ولا غنى لأحد عن القلم لسهولة حمله والحصول عليه، كما أنه لا يحتاج إلى طاقة كهربائية لكي يعمل، على العكس من لوحة المفاتيح، فيما يعد رفيقاً دائماً ورخيص الثمن، ويمكن اصطحابه في أي مكان.

وعلى النقيض منه، قال بسيم إن لوحة المفاتيح جلبت الراحة للناس بما تمتاز به من سرعة وجمال في الخط، وأيضاً تحتوي على خدمات فنية كثيرة؛ فتكبّر الخط، وتساعد على اختيار نوع الخط المطلوب كالخط الكوفي والرقعة والفارسي وغيرها، مشيراً إلى أن الكتابة على لوحة المفاتيح فيها متعة كبيرة، بالإضافة إلى أنها أصبحت ذات حجم صغير عقب اختراع الحاسوب المحمول الذي بات يُحمل في المحفظة.

وتوضح القصة في نهايتها، أن والدة الطفلين تدخلت في الحوار مبدية إعجابها بما ذكراه، إلا أنها ترى أن للقلم فوائده ومزاياه، وكذلك لوحة المفاتيح لها فوائدها ومزاياها، وبالتالي نحن بحاجة إلى الاثنين ليبقيا جنباً إلى جنب بهدف مساعدة الناس على تدوين العلوم والمعارف.

وأكدت تسنيم محمود، مقدمة الورشة، أن المغزى من تلك القصة هي أن المخترعات الحديثة لا تلغي القديمة ولكنها تطوّرها، والإنسان الذكي يواكب كل ما هو جديد ولكنه يحافظ في الوقت ذاته على الأشياء الأصيلة.

التصنيفات
أدب الرئيسية ثقافة و فن

بدور القاسمي تترأس اجتماع “الشارقة للكتاب” وتؤكد التحول الرقمي محوراً أساسياً في استراتيجية الهيئة

الشارقة، 10 نوفمبر 2024

ترأست الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، الاجتماع الثالث لمجلس إدارة الهيئة، وذلك على هامش فعاليات الدورة الـ43 من معرض الشارقة الدولي للكتاب. حيث ناقش أعضاء مجلس الإدارة استراتيجيات الهيئة الرامية إلى توسيع مبادراتها العالمية، وتطوير الشراكات مع المؤسسات المتخصصة لتمكين الناشرين الإماراتيين. كما شهد الاجتماع استعراض التقدم الذي أحرزته الهيئة خلال الأشهر الستة الماضية على مختلف الصعد.

وفي مستهل الاجتماع، رحّبت الشيخة بدور القاسمي بأعضاء مجلس الإدارة، معبرة عن تقديرها للرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي أطلق مبادرات ثقافية عالمية تدعم النمو والتوسع الدولي لهيئة الشارقة للكتاب. وأشارت إلى أن “المعهد الثقافي العربي” في ميلانو يمثل جسراً حضارياً بين الثقافة العربية ونظائرها حول العالم، وأن الهيئة لديها خطط طموحة لاختيار مدن أخرى حول العالم لافتتاح معاهد ثقافية مماثلة.

وفي إطار تأكيدها أهمية وجود قيادة مخصصة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، أعلنت الشيخة بدور القاسمي خلال الاجتماع أن التحول الرقمي يمثل أولوية في استراتيجية الهيئة للمرحلة المقبلة، بهدف تطوير معرض الشارقة الدولي للكتاب والمبادرات الثقافية للهيئة.

الإنجازات والخطط المستقبلية

وناقش مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب التطورات المتعلقة بالمحاور الاستراتيجية التي تم اعتمادها بناء على اجتماعات مجلس الإدارة ومجموعات العمل السابقة. وتطرق الاجتماع إلى الإنجازات التي تحققت ومن أبرزها تنظيم مؤتمر الموزعين، ومهرجان الشارقة القرائي للطفل، ومؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة، ومعرض الشارقة لرسوم كتب الطفل، إلى جانب مشاركة الشارقة في مختلف المعارض الدولية للكتاب.

كما استعرض مجلس الإدارة في اجتماعه خططه للمرحلة المقبلة، منها تطوير جوائز معرض الشارقة الدولي للكتاب، بما يعزز جاذبيتها العالمية وإطلاق دورة متخصصة للنشر تهدف إلى تعزيز مهارات الناشرين بالخبرات العالمية.

التصنيفات
أدب الرئيسية

هشام العمراني يكشف أسرار “تحدث كشخصية مهمة” في “الشارقة الدولي للكتاب”

الشارقة، 10 نوفمبر 2024

أكد الكاتب هشام العمراني، مؤلف كتاب “تحدث كشخصية مهمة”، إن كتابه الصادر حديثاً يعد دليلاً عملياً لفن الخطابة العامة، مشيراً إلى أنه استوحى العنوان من عمله مع العديد من الشخصيات المهمة والبارزة وكبار القادة في القطاعين الخاص والعام، ومساعدتهم في إيجاد صوتهم وتطوير الثقة والمهارات اللازمة لإلقاء خطابات مُلهمة.

وأكد العمراني خلال جلسة حوارية معه ضمن فعاليات الدورة الـ43 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، أن الكتابة تمثل رحلة ممتعة بالنسبة له، إذ يُعبّر من خلالها عما يريد إيصاله من رسائل، فيما يُعد نشر الكتاب أمراً أكثر إثارة له، خاصةً مع وصول أفكاره لمتابعيه والاطلاع عليها.

وأوضح هشام العمراني، أن كلمة VIP الموجودة في عنوان الكتاب لا تعني مجرد شخص مهم للغاية؛ إذ تحمل هذه الكلمة معنى مختلفًا داخل الكتاب، مشيراً إلى أن الكتاب يركّز على كيفية التحدث واستخدام لغة الجسد في إيصال الرسائل بشكل أكثر وضوحاً للمتلقي.

قصص حقيقية مُلهمة

وأشار إلى أن كتاب “تحدث كشخصية مهمة” يحتوي على قصص حقيقية ملهمة ومؤثرة، بالإضافة إلى تقنيات واستراتيجيات مُجربة ومختبرة لمساعدة القراء على تحسين مهاراتهم في التحدث أمام الجمهور والبدء في إلقاء خطابات وعروض تقديمية لا تُنسى ومؤثرة – بغض النظر عن مكان الشخص في رحلته.

وقال العمراني: “إذا أردت تعلُّم التحدث كشخصية عامة، فلابد أن تُدرك ضرورة أن تكون نفسك وليس نسخة من شخصٍ آخر، خاصةً وأن كل إنسان له قصة خاصة تختلف عن الآخر”، مضيفاً: “ومع ذلك فإن التجارب الشخصية قابلة للاقتباس للاستفادة منها؛ فمن المهم أن تستوحي القصص وتستعين بها في المحتوى الذي تقدمه لتوصيل رسائلك الرئيسية”.

بساطة الرسائل

وتابع: “من ضمن الرسائل التي يتضمنها الكتاب هي أنه ليس من الضروري التحدث بسوفسطائية وفلسفة زائدة وكلمات مُعقّدة حتى تثبت للجميع أنك شخص مهم، لكن على النقيض تماماً لابد من تبسيط لهجتك حتى تكون أكثر وضوحاً وقريباً من الناس”.

وتطرّق الكاتب هشام العمراني إلى الحديث عن ما يجب على المرء البحث عنه باستمرار، هو التركيز على الرسائل التي يرغب في تقديمها بشكل مباشر، وكذلك التركيز على ما يحتاجه متابعوه لمعرفة كيفية إيصال الرسائل إليهم بكل وضوح.

وعن منهجه في الكتابة، قال: “منهجي الرئيسي في الكتابة هو تقديم ملخص واضح لفكرتي وعرضها بشكل مباشر ومُبسط”، لافتاً إلى أنه من المهم على الشخص أن يحلل أدائه في الحديث حتى يستطيع تطوير ذاته باستمرار، وأيضاً من الضروري أن يمارس طريقة التحدُّث بشكل مستمر حتى يعتاد عليها، فضلاً عن سماع نفسه باستمرار لمعرفة ما الذي يمكن مشاركته مع العامة، بما يجعل الرسالة أوضح في النهاية.

التصنيفات
أدب الرئيسية ثقافة و فن

مجموعة مميزة من العناوين للتعرف على الثقافة المغربية الأمازيغية 

الشارقة، 10 نوفمبر، 2024

تعد الثقافة الأمازيغية المغربية جزءاً أصيلاً من الهوية الوطنية للمغرب، حيث تعكس غنى وتنوع التراث المغربي العريق، الذي يمتدّ جذوره لآلاف السنين، وتتيح الدورة الـ 43 من معرض الشارقة الدولي للكتاب الذي يحلّ المغرب ضيف شرف هذه الدورة، مجموعةً مميزة من العناوين التي تعدّ بوابةً رئيسية للمهتمين باستكشاف الثقافة الأمازيغية وسكان الصحراء المغربية، والتي تعرضها دور النشر المغربية المشاركة في المعرض، وفي هذا المقال سنتعرض 4 عناوين لا غنى عنها لفهم عميق للثقافة الأمازيغية.

تراث موغل في القدم

يعتبرُ كتاب “من الثقافة المغربية الأمازيغية” للكاتب الزبير مهداد من العناوين المفتاحية الأساسية التي ستكون مصدراً هامّاً لأي قارئ مهتم بمعرفة الكثير عن ثقافة سكان الصحراء المغربية من الأمازيغ، إذ يسلط الكتاب الضوء على التراث الثقافي الأمازيغي في المغرب، من خلال تقديم لمحة شاملة عن مختلف جوانب الثقافة الأمازيغية، بما في ذلك اللغة، والتقاليد، والفنون، والعادات الاجتماعية التي تميز تلك المجتمعات الأمازيغية في المغرب، كذلك يستعرض الكتاب الأبعاد التاريخية والحضارية التي شكلت هوية الأمازيغ، وكيف تأثرتْ الثقافة الأمازيغية وتداخلتْ عبر العصور مع الثقافات الأخرى، خاصة في ظل التغيرات الاجتماعية والسياسية التي شهدتها المنطقة.

قبائل حاحا.. تاريخٌ من الصمود

العمل الثاني هو رواية “لبؤة حاحا” للكاتبة المغربية مليكة رتنان، ففي هذه الرواية نقبتْ رتنان عميقاً في ذاكرة منطقة حاحا بالمغرب، لتسلط الضوء على تاريخها الأليم، حيث عانى أهالي هذه المنطقة من المغاربة الأمازيغ من غارات جيش “البرتقيز” أي البرتغاليين كما يسميهم المغاربة، محاولةً رتنان أن تذكر بالماضي الأليم لتبثّ رؤىً عن ضرورة تعزيز الحماس الوطني، وجعل تذكر الماضي مشروعاً أصيلاً لاستشراف المستقبل.

محاضرات مونطاني الهامة

أما كتاب “الحياة الاجتماعية والسياسية للبربر” وهو عبارة عن مجموعة من المحاضرات التي ألقاها روبرت مونطاني، بمعهد الدراسات الإسلامية، بكلية الآداب والعلوم بجامعة باريس، ويعدّ من الكتب الهامة والتي تنير الطريق أمام المهتمين بمعرفة الأمازيغ، حيث يسلط الكتاب الضوء على العلاقة بين العرب والأمازيغ، ودور القبائل العربية في بناء الدولة الموحدة من خلال الشرعية المكتسبة من خلال المرجعية الدينية.

الإسلام والأمازيغ الكتاب الأخير “الإسلام والأمازيغية” للكاتب الدكتور التجاني بولعوالي، ويتناول الكتاب القضية الأمازيغية وعلاقتها بالإسلام من خلال استعراض تراكمات معرفية ونتائج بحوث قام بها مثقفون سابقون، حيث عرضوا فيها مواقف وتوجهات متنوعة حول وضع الأمازيغية كهوية ثقافية ولغوية وتاريخية وواقع معيش. وركز بولعوالي على تحليلين محوريين؛ الأول للباحث حسن إدبلقاسم حول “الحقوق اللغوية والثقافية الأمازيغية”، والثاني لأحمد بوكوس فيما يتعلق بالكتابة الأمازيغية

التصنيفات
أدب الرئيسية

صغار “الشارقة الدولي للكتاب” ينسجون السجادة المغربية على الطريقة الأمازيغية

الشارقة، 10 نوفمبر 2024

اصطحب الفنان المغربي إلياس سيف الإسلام، عدداً من أطفال معرض الشارقة الدولي للكتاب، في رحلة للتعرف إلى الفنون المغربية التراثية وكيفية تنفيذها، ومنها الصناعات النسيجية والسجاد اليدوي المغربي المعروف باسم “الزربية” التي تمثل إحدى أهم الإبداعات الفنية للصانع المغربي.

وجلس الأطفال، خلال ورشة عمل تفاعلية أقيمت ضمن فعاليات الدورة الـ43 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، أمام مجموعة من الإطارات الخشبية لتنفيذ منسوجاتهم المغربية بشكل إبداعي، إذ بدأوا في استخدام إبرة بلاستيكية لسحب الخيوط القطنية والصوفية الملونة وتمريرها بين الخيوط الطولية للإطار الخشبي ذهاباً وعودة، حتى انتهوا بإنتاج نماذج مُصغّرة من “الزربية المغربية”.

وقال مقدم الورشة إلياس سيف الإسلام: “نُعلم الأطفال خلال هذه الورشة النسيج المغربي وكيفية صناعة السجادة المغربية (الزربية)، وطريقة صناعتها على الطريقة الأمازيغية، لاسيما وأنها تعد إحدى الصناعات التقليدية العريقة في المغرب منذ مئات السنين”.

وأضاف: “قدّمنا للأطفال نماذج مُصغرة لإطارات صناعة النسيج الخشبية الكبيرة، بحيث نُعلّم الأطفال كيفية صناعة سجادة مُصغرة في إطار الحفاظ على التراث المغربي الثقافي وتعليم الأطفال الحرف اليدوية المغربية”، موضحاً أن الورشة تستهدف الأطفال من عمر 7 سنوات، بحيث يكون لديهم القدرة على استخدام الإبرة والأدوات.

وتُعد صناعة السجاد في المغرب صناعة تقليدية مُتأصلة منذ مئات السنين، حيث يعد السجاد التقليدي اليدوي من أشهر منتجات قطاع الصناعات الحرفية في البلاد. وتختلف الزرابي المغربية من منطقة لأخرى، وتتميز بلوحات فنية تُنسج عليها حكايات وقصص شعبية من تاريخ المغرب.

ويتميز السجاد المغربي عموماً بلونه الأحمر الفاقع، حيث يطغى على مواده الصوف الخالص أو القطن، ويزين بزخارف مميزة نتاج لخليط من التمازج التاريخي والثقافي بين الأمازيغ والعرب والحضارة الأندلسية، وتختلف هذه المعايير من منطقة لأخرى، مما ساعد على وجود أنواع كثيرة من السجاد داخل بلد واحد. فيما يُعرف السجاد المغربي بانحناءاته وأشكاله الهندسية، وتنوُّع الألوان المستعملة فيه من منطقة لأخرى بين الأزرق والأحمر والأصفر والأخضر.

التصنيفات
أدب الرئيسية ثقافة و فن

حاكم الشارقة يوجه بتخصيص 4.5 مليون درهم لرفد مكتبات الإمارة بجديد دور النشر المشاركة في “الشارقة الدولي للكتاب” 2024

في 09 نوفمبر 2024/ وجّه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بتخصيص 4.5 مليون درهم لدعم مكتبات الشارقة العامة والحكومية بجديد إصدارات الناشرين المشاركين في الدورة الـ 43 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، من الكتب العربية والأجنبية، والذي يشارك فيه أكثر من 2,500 ناشراً وعارضاً. 

وتأتي هذه المنحة ترسيخاً لرؤية صاحب السمو حاكم الشارقة تجاه تمكين صناعة الكتاب وتوسيع فرص الحصول على المعرفة أمام القراء والطلبة والباحثين في إمارة الشارقة ودولة الإمارات العربية المتحدة، إضافة إلى تكريس المكانة المركزية للمكتبات كعنصر محوري في بناء مجتمع المعرفة، ومساهم أصيل في تحقيق نهضة حضارية شاملة ومستدامة.

وأشارت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، إلى أن منحة صاحب السمو حاكم الشارقة تدعم استمرارية الجهود الرامية إلى تعزيز قطاع النشر، وتحديث المكتبات العامة والحكومية بكتب ومحتويات جديدة تخدم احتياجات المجتمع وتواكب تطورات العلوم والمعارف.

وأوضحت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي : إن تأثير المكتبات قادر على تغيير واقع المجتمعات ومستقبلها، لذلك اهتمام الشارقة برفع كفاءتها وتزويدها بجديد من يصدر في العالم من مؤلفات وبحوث يأتي في إطار اهتمامها بنهضة المجتمع، وهذا الدور يتكامل مع المهمة المحورية وبالغة الأهمية التي يقودها الناشرون من خلال جهودهم في إصدار الكتب وترجمتها، لذلك لا يتوقف معرض الشارقة الدولي للكتاب عن دوره كمنصة شاملة تدعم الناشرين وكل العاملين والمعنيين في صناعة الكتاب .

وتُعد هذه المنحة تقليداً سنوياً يحظى فيه الناشرون بدعم صاحب السمو حاكم الشارقة، وفي الوقت نفسه تُرفد من خلاله مكتبات الشارقة العامة والخاصة بآلاف العناوين الجديدة، بما يعزز من موقع الشارقة كمركزٍ داعمٍ لمجتمع المعرفة على الصعيدين المحلي والعالمي، ويعزز من بيئة البحث العلمي وحركة التأليف.

التصنيفات
أدب الرئيسية ثقافة و فن

الشارقة الدولي للكتاب 2024″ يفتح آفاقاً جديدة للأطفال في فن “سيناريو الصورة

الشارقة، 09 نوفمبر 2024 

تعلم الأطفال في معرض الشارقة الدولي للكتاب 2024 فن كتابة التعليقات التوضيحية للكاريكاتير، في ورشة عمل مبتكرة تهدف إلى تطوير مهارات السرد القصصي البصري لديهم، وشارك الأطفال في كتابة حوارات مستوحاة من شخصيات متنوعة، مستخدمين التعليقات لإثراء السياق التعبيري للرسوم، وإبراز الأفكار التي تجول في خواطر الشخصيات.

وأقيمت الورشة تحت عنوان “حوارات الصور” ضمن فعاليات الدورة الـ43 لمعرض، الذي يقام في “مركز إكسبو الشارقة” تحت شعار “هكذا نبدأ”، وأشرفت على تقديمها الفنانة الإماراتية مها المهيري، المتخصصة في فن الكوميكس والمانغا، والمتعاونة مع “ريواير إنترناشيونال إنستيتيوت” (Rewire International Institute).

وبدأت الورشة بتوجيه الأطفال لرسم شخصياتهم المفضلة بأقلام الرصاص، ثم تحديدها باستخدام أقلام التخطيط العريضة وتلوينها، ليضيفوا بعدها التعليقات التي تناسب المواقف والرسائل التي يرغب كل طفل في إيصالها عبر رسومه.

وقالت مها المهيري: “نهدف من خلال هذه الورشة إلى تعليم الأطفال فن التعليق بطريقة تدمج الرسم بالكلمات، لتشجيعهم على التفكير بعمق وتطوير مهاراتهم الإبداعية. فكما يقال: الصورة تساوي ألف كلمة، لذا نسعى إلى صقل قدراتهم في فن الرسم والتعبير المكتوب معاً.”

وتأتي هذه الورشة ضمن أكثر من 600 ورشة عمل يقدمها معرض الشارقة الدولي للكتاب في نسخته لهذا العام، لتعزيز مهارات المشاركين في مجالات متنوعة تشمل التراث، والفنون، والبيئة، والتكنولوجيا، والإعلام، وريادة الأعمال، وتستهدف مختلف الفئات العمرية، من الطفولة المبكرة إلى الشباب والكبار.

التصنيفات
أدب الرئيسية ثقافة و فن

الشارقة الدولي للكتاب” الفتيات يواجهن القلق والخوف بخيوط الكروشيه

الشارقة، 09 نوفمبر 2024

استضاف معرض الشارقة الدولي للكتاب ضمن فعاليات دورته الـ 43 ورشة تفاعلية بعنوان “دُمى التخلص من القلق”، شهدت مشاركة مجموعة من الفتيات اللواتي قمن بنسج دُمى يدوية من خيوط الكروشيه الملونة وقطع الخشب، مستوحاة من أسطورة شعبية من غواتيمالا بهدف مساعدتهن في التغلب على القلق والنوم بسلام.

وتحدثت مقدمة الورشة، سارة مزهر، عن أهمية الورشة في تمكين الفتيات من صنع دُمى شخصية تساعدهن على التغلب على القلق، موضحةً أن الأسطورة الغواتيمالية تقول إن تلك الدُمى الصغيرة قادرة على طرد المخاوف وتوفير الطمأنينة للأطفال. وأضافت: “يتم صنع هذه الدُمى باستخدام الصوف وقطع الخشب، حيث ترسم الفتيات تعابير الوجه والفم والعيون بأقلام ملونة، لتحتفظ بها كرمز للتغلب على الخوف”.

واستهدفت الورشة الفتيات من عمر 10 سنوات فما فوق، إذ لم تكن مجرد نشاط حرفي، بل شكلت فرصة للتعبير عن المشاعر وتعزيز الصحة النفسية من خلال التركيز على الألوان المحببة والعمل اليدوي. كما استهدفت الورشة تعريف الفتيات بأنواع جديدة من الدُمى وتمكينهن من التحدث عن القصص التي تثير مخاوفهن، مما يسهم في بناء ثقتهن بقدراتهن على مواجهة التحديات.

التصنيفات
أدب الرئيسية

أحلام مستغانمي: قرابة الحبر أقوى من قرابة الدم وأتوقع الخلود في قلوب قرائي

الشارقة، 8 نوفمبر 2024

أكدت الروائية الجزائرية أحلام مستغانمي، شخصية العام الثقافية للدورة الـ43 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، سعادتها بالمحبة الكبيرة التي كسبتها من جمهورها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أنها خلقت علاقة مباشرة بين الكاتب والقارئ.

وقالت: “كسبت الكثير من المحبة، وأتوقع أنني سأخلد في قلوب قرائي، لأنهم سيذكرون أنني أحببتهم بصدق ودون سؤال”. لكنها في الوقت نفسه كشفت عن خسارتها الكثير من الكتب والراحة بسبب العالم الافتراضي، مشيرة إلى أن هذا العالم لم يعد يسمح لها بالكتابة بالنفس الطويل والمتواصل الذي أبدعت به “ذاكرة الجسد”؛ لأن الحياة مع وسائل التواصل أصبحت مختلفة تماماً عما كانت في السابق.

جاء ذلك في لقاء مع الكاتبة والروائية الجزائرية أحلام مستغانمي، أجابت خلاله عن سؤال الجلسة “هل وسائل التواصل تخدم الإبداع أم تغتاله؟”، وحاورتها فيه الإعلامية الدكتورة بروين حبيب.

الإبداع يحتاج إلى نظرة صادقة مع النفس

وفي حديثها عن العلاقة المتشابكة بين الإبداع والخصوصية، تطرقت الروائية أحلام مستغانمي إلى جانب آخر من تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على حياتها الأدبية والشخصية؛ إذ أكدت قائلة: “أنشر ما هو في متناول الجميع،  وأتحاشى  الصور الاستعراضية التي تجعل قارئي يشعر باختلافي عنه،  فالقارئ  يحب كاتباً بالذات لأنه يشبهه لا لأنه يبهره، ذلك دور النجوم”. وأشارت إلى أن القارئ لا يرى دائماً الصورة بعين الكاتب، مستشهدة بصورة شاركتها من شرفة منزلها بإطلالة على البحر،  فرأى القراء في ذلك المنظر محفزاً للإبداع، لترد قائلة: “الكاتب لا يحتاج إلى إطلالة على منظر جميل، بل إلى مكان  يطلّ فيه على نفسه، يحتاج إلى نظرة صادقة في أعماق النفس، فأعظم الأعمال الإبداعية كتبت في السجون لأنها تأتي من تأمل الداخل”.

وأضافت مستغانمي أن الكاتب في الماضي كان يحتفظ بمسافة مع قارئه، الذي لم يكن يهتم بالتفاصيل الشخصية، كالوضع المالي أو نمط حياة الكاتب، وهل هو يعيش ما يكتبه أم حياته تخالف كتاباته، مستشهدة برواية “البؤساء” التي لم يتدخل فيها القارئ بحياة  فيكتور هوغو الذي كان ثرياً. أما الآن، في زمن وسائل التواصل الاجتماعي فإن القارئ، كما عبّرت مستغانمي، “يتلصص ويتجسس، يريد أن يتأكد إلى أي حد يشبه الكاتب كتاباته”  بعد أن أتاحت له وسائل التواصل اختراق خصوصيته، وإمكانية الحكم عليه مع كل منشور.  

قرابة الحبر أقوى من قرابة الدم

وتحدثت مستغانمي عن أعظم مسؤولية يتحملها الكاتب، وهي كسب ثقة القراء، مشيرة إلى أنها تزن كلماتها بعناية وتفكر ملياً في خطواتها؛ لأن الثقة التي تُبنى عبر الزمن يمكن أن تُفقد في لحظة واحدة. وأكدت عمق هذا التحدي قائلة: “أصعب شيء أن تكون عند حسن ظن الأموات، فالحي يمكنك أن تعتذر له، لكن من مات وأخطأت في حقه، لا يمكنك تصحيح خطأك معه”. وأضافت: “إن احترام ذكرى الأموات من الكتاب الذين عرفناهم،  وعدم استباحة إرثهم هو واجب أخلاقي”.

وتطرقت مستغانمي إلى الجانب الإيجابي من تواجدها على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أتاح لها  ذلك  التعرّف  على  من تتوجّه إليهم بعد أن كانت تكتب سابقاً لقارئ مجهول، مما جعل “سجلها العائلي” الأدبي يضم الملايين، معتبرة أن “قرابة الحبر أقوى من قرابة الدم”. إلا أن هذا القرب وهذه “القرابة” أوجدت لها  واجبات  جديدة؛ إذ  يستنجد بها  بعضهم  لمشاركة تفاصيل مؤلمة وشخصية من حياتهم،  فهي هنا  لتقديم “الإسعافات  الأولية” لمن يستنجد  بها، برغم العبء النفسي الذي يتركه على حياتها.

مقولات أيقونية تداولها “التواصل”

وأشارت مستغانمي إلى مقولاتها التي أصبحت متداولة على وسائل التواصل، موضحة أنها لم تتعمد إعداد تلك العبارات، بل إنها تكتب بتلقائية ودون تخطيط لأن تصبح جملها “مانشيتات” أو مقولات أيقونية. وقالت:  “منذ (ذاكرة الجسد) شرع القراء بأخذ جمل من رواياتي وتحويلها إلى عبارات هي خلاصة فكرة أو تجربة، وهي مقولات تعيش لأنها تشبه القارئ وتلامسه في حقيقته”.

واستشهدت بتجربة الشاعر نزار قباني الذي قال لصديق تعجّب من رؤية ما سطّر من جمل عند قراءته  لذاكرة الجسد: “أسطّر الجمل التي كتبتني فيها أحلام”، معتبرةً أن هذه المقولات التي يستخدمها العشاق وأصحاب القضايا هي  التي كتبتهم فيها، وهو ما سيمنحها حياة أطول.

أقوالي نسبت لشكسبير!

وتحدثت مستغانمي عن واحدة من أبرز سلبيات وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يتعرض الكاتب لتحريف أقواله أو تنسب إليه أقوال لغيره لم يقلها وصرحت بقولها: “أفضِّل أن تُنسب أقوالي لشخص آخر على أن  يُنسب لي ما لم أقله”. واستذكرت مستغانمي في هذا الشأن حادثة طريفة عندما اكتشفت أن إحدى عباراتها عن أزمة المثقف قد نُسبت إلى الأديب الإنجليزي الشهير شكسبير،  وهو ما لا يمكن أن يكون لأن موضوع المثقف لم يكن مطروحاً في زمانه. وهذا يبرز مدى التشويش الذي يمكن أن يحدث عبر هذه المنصات؛ لأن معظم القراء يستمدون معلوماتهم من الإنترنت لا من الكتب.

وأوضحت الكاتبة الجزائرية أن هناك من ينسب إليها إعلان الحرب على الرجال، لتتوالى الشائعات ويبدأ البعض بتصديقها، قائلة: “للأسف، العالم الافتراضي ينصب الكمائن للكاتب مستبيحاً حياته كيفما شاء  كخبر زواجي خمس مرات. آخرها فتى في سن أولادي، طبعاً لأن الصورة كانت مع ابني وبرغم أني تزوجت مرة واحدة ما زالت الشائعة تصادفني في المواقع”.

الكاتب يختار حساب التاريخ على الحساب المصرفي

وحول نظرتها للفائدة المادية من وسائل التواصل الاجتماعي وتزايد عدد المتابعين، أكدت مستغانمي أن الاستفادة المادية لم تكن يوماً هاجساً لها، رغم أنها تعيش في “زمن الأرقام” حيث يُستثمر كل شيء. وعبّرت بوضوح قائلة: “لا أترفع عن المكاسب والمال، لكن لكل مكسب مقابل. عليك أن تختاري: هل تقدمين حساباً للتاريخ أم لحسابك المصرفي؟ هل تريدين الخلود أم مكسباً فورياً؟” وأشارت إلى أن بعض الشركات المشهورة قدمت لها  عروضاً مغرية، لكنها ككاتبة لا يمكنها أن تساوم على اسمها مقابل عقد أو ربح سريع.

وأضافت مستغانمي: “يقال ليس للمال رائحة، لكنه يفسد رائحة كل شيء، فما بالك حين يختلط  بالأدب”. وأوضحت أنها لا تلوم المشاهير والنجوم والإعلاميين الذين يركّزون على اللحظة الحالية، غير معنيين بما سيكتب عنهم، شخصياً يصيبني الرعب من التاريخ، وخسرت الكثير من أجل أن أكسب  تاريخي”. 

ليس لي أحد بعد الله إلا أنت

وأضافت مستغانمي: “قد أسعد ببعض العروض المالية أحياناً، لكن ضميري أقسى عليّ من أعدائي، فأحاسب نفسي كل يوم وكأنني عدوة نفسي”. وتابعت بأنها موجودة لتمنح جمهورها شيئاً حقيقياً لا لتأخذ منهم شيئاً، وذكرت موقفاً مؤثراً عندما كتبت لها قبل سنوات إحدى المتابعات: “ليس لي بعد الله إلا أنت”. فراحت تسأل عنها وكانت السيدة من غزة، منذ  ذلك الحين، شعرت أنها مسؤولة عن الرد والتواصل معها، واستمرت في الوقوف إلى جانبها لسنوات، إيماناً بأن الرسالة الحقيقية تكمن في العطاء الصادق.

وأوضحت أنها مسكونة بالهم العربي، مما جعلها تتابع منصة “إكس” (تويتر سابقاً)  أكثر  من غيرها، إذ ترى فيها الوسيلة الأسرع والأهم لمتابعة آخر الأخبار، التي تخصّ نبض الواقع العربي،  حتى إنها تستيقظ أحياناً  ليلاً لترى فيها ما قد يكون قد حدث أثناء نومها. مشيرة إلى أن الهمّ العربي لا يفارقها ككاتبة.

التصنيفات
أدب الرئيسية

المجلس الأعلى لشؤون الأسرة  يشارك في معرض الشارقة الدولي للكتاب بمطبوعات منوعة وأكثر  من  50 ورشة 

الشارقة  08 نوفمبر 2024

يشارك المجلس الأعلى لشؤون الأسرة في معرض الشارقة الدولي للكتاب تحت شعار “من طفل قارئ إلى عالَم مبدع”  في ظل الاستعدادات الحثيثة لإمارة الشارقة لاستقبال العرس الثقافي  المميز ، مقدماً برنامجاً حافلاً بالفعاليات والورش التي تستهدف مختلف شرائح المجتمع، خاصة الأسرة والأطفال، عبر منصة المجلس والتي تشارك فيها إداراتها المختلفة – التنمية الأسرية وفروعها والمكتب الثقافي وإدارة التثقيف الصحي  والجمعيات التابعة لها وإدارة سلامة الطفل.

وتشمل المشاركة  الجلسات التوعوية التي تتجاوز 50 جلسة، تغطي مجالات عديدة منها المجالات الثقافية والتي تعزز القراءة والمعرفة لدى فئات الأسرة ، وورش مصاحبة  تهدف إلى تعزيز الروابط الأسرية، والصحة وسلامة الطفل ، كما يوفر المجلس جلسات إرشاد أسري ونفسي وصحي وتربوي وقانوني، يقدمها نخبة من الخبراء والمختصين من إدارات المجلس المشاركة ومشاركة عدد من المختصين المتعاونين كالدكتورة. بنة بوزبون، د. أحمد بوعركي، د. ريما الحمادي، والمدرب خليفة البلوشي.

كما تتميز مشاركة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة في معرض الشارقة الدولي للكتاب لهذا العام بطرحها جوائز قيمة مُقدمة من العربية للطيران التي تهدف إلى  تشجيع الأسر على اقتناء الكتب.

وفي هذا السياق، أكدت  أسماء حسوني – مدير المكتب الإعلامي للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة – أن المشاركة  تأتي انطلاقاً من حرص المجلس على تقديم كل ما هو مفيد وجديد للأسرة الإماراتية، وفقاً لأهداف  المجلس   مشيرة إلى إن  إدارات المجلس ستقوم بإطلاق أكثر من 10 إصدارات جديدة في مجالات التربية والتنمية الأسرية والصحة و الجلسات والورش والفعاليات التي ستنفذ على في منصة المجلس على أرض المعرض حيث استلهمنا  من شعار منصة المجلس لهذا العام  ” من طفل قارئ إلى عالَم مبدع” تزامناً مع شعار المعرض ” هكذا نبداً “وذلك لتحقيق القيم الأسرية والثقافية في المجتمع، وتوفير بيئة محفزة للتعلم والمعرفة، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للأسر والأفراد.