التصنيفات
ثقافة و فن

الواعدين الفائز بجائزة البافتا أولي هايت عن “بادنغتون”: الفيلم أنتج بميزانية محدودة وخبرة فريق العمل وراء سر نجاحه

قدّم أولي هايت، الشريك المؤسس لاستديو “بلو زو”، رؤى قيّمة حول صناعة أفلام الرسوم المتحركة في كل مرحلة من مراحل الإنتاج، وأبرز الصعوبات والتعقيدات التي تواجه صناعة محتوى ترفيهي جذاب يناسب الجمهور من جميع الفئات العمرية، من خلال استعراض دراسات حالة لبعض المشاريع التي عمل عليها الاستديو.

جاء ذلك خلال دورة متخصصة ضمن فعاليات “مؤتمر الرسوم المتحركة”، الأول من نوعه في المنطقة، بعنوان “خلف الكواليس: كيف صنع استديو “بلو زو” المسلسلات والأفلام التي حازت على جوائز عالمية”، حيث سلط هايت الضوء على مراحل العملية الإبداعية والتفاصيل الفنية التي ساهمت في تحول فيلم “بادنغتون” الشهير من مجرد فكرة إلى واحد من أكثر المشاريع نجاحاً في العالم.

وأكد هايت خلال الدورة أن التحدي الأكبر في إنتاج “بادنغتون”، المستوحى من “Mr. Fox”، تمثّل في كيفية تقديم هذه الشخصية المعروفة بطريقة جديدة تعكس التطور التكنولوجي الذي وصلت إليه الصناعة، دون المساس بجوهرها، مشيراً إلى الحلول التي ابتكروها لمواجهة مثل هذه التحديات، حيث حرصوا على الحفاظ على الشكل الخارجي مع إجراء بعض التغييرات البسيطة في الأنف والجمجمة، كما وظفوا مخيلة الشخصية الرئيسة والموسيقى التصويرية والألوان والإضاءة لخدمة السرد القصصي وجعله ملامساً للمشاعر وأقرب للحقيقة.

وأشار هايت إلى أهمية وجود فريق عمل موهوب لابتكار أفكار جديدة ومختلفة، وشدد على أن الخبرة والعمل الجاد ومنح الناس الفرصة للإبداع واستخدام أحدث برامج التصميم، كانت من أهم عوامل نجاح هذا المشروع ووصوله إلى العالمية على الرغم من الميزانية المحدودة التي خُصصت لإنتاجه.

وجّه أولي هايت نصائح قيّمة لصناع المحتوى الواعدين في عالم الرسوم المتحركة، حيث أوضح أن المثابرة والشغف وعدم الاستسلام والبحث باستمرار عن فرص لتمويل مشاريعهم والتفكير كما يفكر المخرجين وصناع الأفلام العالميين هي أهم أسرار النجاح في هذه الصناعة التنافسية، وأعرب عن أمله في أن تكون مثل هذه الفعاليات منصة لإلهام الجمهور على ابتكار أفكارهم الخاصة.

وتأسس استديو “بلو زو”، أحد الاستديوهات الرائدة في المملكة المتحدة، في العام 2000، حيث أنتج منذ ذلك الحين مجموعة متنوعة من الأفلام والمسلسلات التي لاقت رواجاً في العالم، ورُشّح 19 مرة لجوائز الأكاديمية البريطانية للأفلام “بافتا”.

التصنيفات
Uncategorized ثقافة و فن

تربويون ومتخصصون بأدب الطفل: التقبل والاحترام مفاتيح التواصل البنّاء مع الصغار لفهم تطلعاتهم

كد خبراء تربويون وكتّاب متخصصون في أدب الطفل، أن مفاتيح تأسيس علاقة صحية مع الأطفال، تتجسد في تفهم الصغار وتقبّلهم على ما هم عليه في سبيل تعزيز جسور التواصل البنّاء معهم.

جاء ذلك خلال جلسة حوارية بعنوان “التواصل مع الطفل وفهم تطلعاته”، ضمن فعاليات الدورة الـ14 من مهرجان الشارقة القرائي للطفل، تحدثت خلالها الكاتبة والمستشارة التربوية الدكتورة فادية دعاس، والكاتبة أميرة بن كدرة، والمؤلفة المتخصصة في أدب الطفل ليلي لامات، وأدارتها الإعلامية سمر عبد العزيز تيمور.

أنواع التواصل
وفي حديثها حول بواكير تواصل الطفل مع المحيط الخارجي، قالت الدكتورة فادية دعاس: “إن الطفل يبدأ التواصل منذ فترة الحمل، من خلال تواصله مع أمه، وإن هناك أنواعاً مختلفة من لغات الحب وأشكال التواصل بحسب شخصيات وإدراكات الأطفال”، وبينت أن أسلوب التواصل ينبغي أن يكون متناسباً مع احتياجات كل طفل وإمكاناته، فمنهم من ينجح التواصل معه من خلال المكافأة، وآخرون بالمدح والرسائل الإيجابية المحفّزة، مشيرة إلى أن استخدام الدمى وإعطاء الطفل حرية التعبير من أقوى أساليب التواصل للتعرف على نفسية الطفل ومشاعره.

وشددت دعاس على ضرورة أن يكون الطفل صديقاً للتكنولوجيا، وقالت: “عالم التقنية والبرمجة ينمي مهارات الطفل، ولكن ضمن حدود معينة لا ينبغي أن تطغى على حياته الاجتماعية، سواء مع عائلته أو أصدقائه، بما يسهم في تنشئته كشخص سليم من الناحية الجسدية والنفسية”. مشيرة إلى أهمية ضبط سلوك الطفل بشكل إيجابي مبني على النصح والإرشاد، لا التهديد والعقاب.

بناء الثقة والاستماع للطفل
“من الضروري أن نعرف كيف نتواصل مع أطفالنا بشكل فعال ومؤثر” هذا ما أكدته الكاتبة أميرة بن كدرة، التي شددت على ضرورة فهم حساسية ومشاعر الأطفال، وكيفية زرع الثقة بينهم وبين الكبار، فالطفل لا يتحدث مع أي شخص عما يدور في داخله، بل يختار من يشعر معهم بالراحة والقبول. ولذلك ينبغي على الوالدين والمعلمين والمربين أن يتعاملوا مع الطفل باحترام لشخصيته، وأن يستمعوا له باحترام وتقدير، حتى ولو كان كلامه بلا معنى في اعتقادهم؛ لأن هذا الاستماع والاهتمام يولّد في المقابل ثقة وانفتاحاً أكبر وتواصلاً أعمق.

العدل والحوار أساس التربية
المؤلفة المتخصصة في الكتابة للطفل ليلي لامات، أكدت أهمية القصص لتنمية مهارات التواصل مع الأطفال، وحذرت من الاستخدام السلبي للتكنولوجيا، وقالت ليلى: “يجب أن نربي أطفالنا باعتدال، فالعدل أساس التواصل الجيد مع الأطفال، والذي لا يتغاضى عن الحزم في التربية، مع اتباع أسلوب الحوار الذي يعتمد على الإقناع، وإبراز الخير من الشر للطفل، أما الاستهانة بفكره أو فهمه فإنه يقطع كافة حبال التواصل معه”.

التصنيفات
ثقافة و فن

ناشرون وخبراء: تفضيلات القراء الصغار متشابهة وناشرو كتب الأطفال مسؤوليتهم كبيرة

أكد عدد من الناشرين والخبراء في مجال أدب الطفل، أن مهمة الناشر المتخصص بكتب الأطفال واليافعين مسؤولية كبيرة، تواجه – في الوقت نفسه – الكثير من التحديات المرتبطة بمتغيرات عديدة، أبرزها: توجهات وتفضيلات الأطفال أنفسهم، وخيارات أولياء الأمور، إلى جانب آليات التواصل والعمل مع الكتّاب والفنانين والموزعين، موضحين أن صناعة كتاب طفل ناجح، تعد أول خطوة لبناء أجيال من القراء في المستقبل.

جاء ذلك خلال فعاليات جلسة “كتاب الأطفال من منظور الناشر”، ضمن فعاليات اليوم الثاني من مهرجان الشارقة القرائي للطفل في دورته الرابعة عشر، استضافت كلاً من: مدير إدارة النشر والتحرير في دار أشجار للنشر والتوزيع بدبي، لطيفة الفلاسي، وصاحب دار نشر “أ ب ت ناشرون”، مؤنس حطاب، والمدير التنفيذي لشركة إسكولستك، نيراج جاين.

تحديات ترتبط بالزمان والمكان
وقالت لطيفة الفلاسي: “يوجد تحديات وتطلعات في كل زمان ومكان ترتبط بصناعة كتاب الطفل، فإذا كنا نريد النشر لقارئ صغير، لابد أن نشبّه الكتب الموجهة إليه بـ(بوابة القصر)، وهي التي تحدد ما إذا كان هذا القارئ سيدخل القصر ويستكشفه، أم سيدير ظهره ويذهب، وبالتالي فتلك البوابة هي التي تكشف مستقبل القارئ حينما يكبر وما إذا كان سيفضّل القراءة أم يبحث عن مجال آخر للمعرفة، الأمر الذي يضع مسؤولية كبيرة على الكاتب”.

وأضافت: “الكتابة تحتاج إلى ضبط؛ فهي ترتبط بموهبة وشروطها التي لا يجب أن يتنازل عنها أي ناشر إذا كان يتحمل مسؤولية ما يقدمه للأطفال” وتابعت: “رصدنا خلال عملنا الكثير من النصوص الموجهة للأطفال، ووجدنا أن عدداً كبيراً منها لا يصلح للنشر، ولا يستوفي الشروط فنية وأدبية”.

وقالت: “بعض الآباء يختارون لأبنائهم ما يقرأونه، وهذا يعكس الخوف من اتجاه الأطفال لكتب تتضمن محتوى غير ملائم، لكن هذا الخوف غير مبرر؛ فجميعنا عشنا تجارب القراءة بحلوها ومرها، لذلك لا يجب أن نقدم للأطفال كتباً تراعي كل حساسيات وتخوفات أولياء الأمور، لأن فرض كتب بعينها يدفع بالأطفال للنفور من القراءة”.

معايير الكتاب الناجح للطفل
بدوره حدد مؤنس حطاب، معايير إصدار الكتاب الناجح للطفل، مؤكداً أن الناشر يقع على عاتقه قبول واختيار النصوص بمسؤولية عالية؛ فالنشر ليس بالحالة السهلة الآن، وأشار إلى أن الكتابة هي حالة إبداع، فلا نستطيع أن نقول إن كان هذا النص جيداً أم لا، لاسيما وأن هناك معايير متفاوتة للكتابة.
وأضاف حطّاب: “كناشر، أستطيع أن أقيّم النص باعتباره عملاً إبداعياً ضمن رؤيتي ومسؤوليتي، وكوني مطلعاً على نصوص مطبوعة أستطيع أن أحدد إذا كان سينجح أم لا، بالإضافة إلى الالتزام بمعايير محددة في استقبال النصوص أهمها المرحلة العمرية للطفل؛ فما يقدم للطفولة المبكرة غير المتوسطة أو مرحلة الفتيان”.
وتابع: “كل هذا يجعلنا بحاجة إلى أن نكون مدربين على صناعة وكتابة النصوص، حتى نستطيع استقبال هذه النصوص بأكثر من أسلوب، لأن الناشر يفكر بجانب آخر غير الحالة الإبداعية للكتابة، منها كيف سنصنع الكتاب ونوعه وحجم الورق”، لافتاً إلى أن الناشر لا يجب أن يتدخل في الرسومات الفنية، وعليه أن يترك العنان للفنان مع إمكانية إضافة توجيهات منطقية.

أبحاث حول تفضيلات القراء الصغار
من جانبه شدد نيراج جاين، على ضرورة النظر لطريقة تفكير الطفل من قِبل الناشرين، خاصةً وأن اهتمامات الأطفال تختلف باختلاف الثقافات، موضحاً أن شركته أجرت عدة أبحاث في دول مثل كندا وأستراليا والهند، ووجدت العديد من القضايا والمعايير المشتركة بين الأطفال، فمجملهم يحبون ما يضحكهم، وكذلك يميلون إلى الشخصيات الخارقة التي يريدون التمثل بها”.
وأكد أهمية إتاحة المجال أمام الأطفال لاختيار الكتب التي يرغبون بها وليست الكتب المفروضة عليهم، مبرراً ذلك بالقول: “إذا فرضنا على الطفل قراءة كتب بعينها، فإنه ربما لن يصبح قارئاً بقية حياته، فإذا أردنا بناء طفل قارئ، فلابد أن نفسح أمامه المجال كي يختار ما يريده”.

التصنيفات
ثقافة و فن

من قرّاء إلى كتّاب .. فتيات يروين قصصهن الملهمة في “الشارقة القرائي للطفل 2023

لم يكن حلمهن أن يصبحن كاتبات مشهورات، بل كان شغفهن بالقراءة هو الذي قادهن إلى عالم الكتابة. هكذا تحدثت ثلاث فتيات صغيرات، لكنهن مؤلفات كبيرات، عن تجاربهن في التأليف والإبداع خلال حضورهن لفعاليات الدورة الـ14 من “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”، حيث أعربن عن عميق امتنانهن لأولئك الكتّاب الملهمين، الذين أخذت كتبهم بأيديهن إلى الشغف بالقراءة، والانتقال منها إلى دخول عالم الكتابة.

عائشة عبد الله الحميدي، في الصف الثامن (نخبة)، بمدرسة الفجيرة، لا تكتفي بقراءة الكتب، بل تخلق منها عوالم خيالية تنسجها بأسلوبها الخاص. تقول عائشة: “إنها تحب القصص التي تحملها إلى مغامرات شيقة ومثيرة، وتنمي قدرتها على التعبير والإبداع”.

تذكر عائشة ثلاثة كتّاب أثروا فيها كثيراً، وهم: هيا القاسم، التي تكتب قصصاً عجيبة تناسب جميع الأعمار، وفارس عاشور، الذي يجمع بين الخيال والواقع في كتاباته، وفهد البشارة، الذي يخاطب قلوب القراء بأسلوب جميل ورقيق. وتقول عائشة: إنها تحلم بأن تلتقي بهؤلاء الكتاب يوماً ما، وتشاركهم تجاربها في التأليف والإبداع.

رحمة محمود محمد، طالبة في الصف الثامن بمدرسة النوف بالشارقة، تعشق القراءة والكتابة منذ طفولتها، ولكن لم تكن دائماً هكذا؛ فقد كانت تعتبر القراءة شيئاً مملاً، حتى جاءت صديقتها وأقنعتها بأن تجرب قراءة أحد الكتب، ومنذ ذلك الحين، لم تستطع رحمة أن تبتعد عن عالم الكلمات والخيال، بل أصبحت تحلم بأن تصبح كاتبة مشهورة، وتبدأ في تأليف أبحاث علمية وروايات خيالية.

تعمل رحمة الآن على إنجاز كتابها الجديد “جوهرة نادرة”، وهو يروي قصة فتاة جميلة تسافر عبر الزمن، وتواجه في رحلتها مصاعب وعقبات، من بينها الإصابة بالاكتئاب، ولكنها تجد في نفسها القوة والإرادة للتغلب على هذه التحديات، بفضل حبها للخير ورغبتها في مساعدة الآخرين. وتقول: إنها معجبة جداً بأسلوب الكاتب أسامة المسلم، الذي حبب إليها مجال الفانتازيا والخيال، مؤكدة أنها قرأت جميع إصداراته.

أما عائشة إبراهيم جاسم، وهي طالبة في الصف الثامن بمدرسة النوف بالشارقة، فشاركت تجربتها الملهمة في الكتابة مع زوار جناح مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي، وتحدثت حول كتابها “سر النجاح”، الذي يحوي نصائح وإرشادات للأطفال والشباب لكيفية تحقيق أحلامهم وطموحاتهم في الحياة، وقد استوحت عائشة فكرة كتابها من تجاربها الشخصية وملاحظاتها للآخرين، إضافة إلى استفادتها من مخزونها المعرفي الذي اكتسبته من الكتب التي تطالعها.

وتضيف عائشة أنها ممتنة للمؤلفين الذين قادتها كتبهم إلى الارتباط بالكتابة والقراءة كمنهج حياة، وخاصة لما يمتلكونه من أسلوب فريد في سرد القصص، وبطريقتهم في جذب انتباه القارئ، والتي أسهمت في تشكيل أسلوبها في الكتاب، حيث تود أن تلتقي هؤلاء المؤلفين يوماً ما، لتشكرهم على ما قدموه لها من كنوز القصص والمعارف.

التصنيفات
ثقافة و فن

الملتقى العربي لناشري كتب الأطفال يمنح جوائز دورته العاشرة لثلاث دور نشر من الأردن ولبنان ومصر

أعلن الملتقى العربي لناشري كتب الأطفال، عن دور النشر الفائزة بجوائز دورته العاشرة، حيث ذهبت من نصيب الأردن، ولبنان، ومصر، عن سلسلة إصدارات شكلت إضافة في جودة المحتوى والمضمون والطباعة لمكتبة القراء الصغار باللغة العربية.

جاء ذلك خلال فعاليات الدورة الـ 14 من مهرجان الشارقة القرائي للطفل، حيث يسعى الملتقى من خلال جوائزه إلى النهوض بصناعة كتاب الطفل العربي، ودعم تجاربه الرائدة والمميزة، وتعزيز التنافس بين الناشرين العرب لتقديم محتوى عالي الجودة للقراء الصغار.

وحصدت دار السلوى للنشر، من المملكة الأردنية الهاشمية، الجائزة عن فئة كتب الطفولة المبكرة، عن كتاب “كاميلا تبحث عن وظيفة” من تأليف أمل ناصر، ورسوم بسمة حسام، وعن فئة كتب الطفولة المتوسطة، فازت دار الساقي للنشر، من الجمهورية اللبنانية، عن كتاب “ألوان مدينتي” للكاتبة رانيا زبيب ضاهر، ورسوم تيريزا البيريني، وعن فئة كتب اليافعين، فازت شركة نهضة مصر للنشر، من جمهورية مصر العربية، عن كتاب من إصداراتها بعنوان “من أخذ العربة” للكاتبة ماريا دعدوش، ورسوم عبد الله قواريق.

وكرّم سعادة أحمد بن ركاض العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب، دور النشر الفائزة بجوائز الملتقى، ولجنة التحكيم التي تكونت من الدكتورة عائشة الغيص من دولة الإمارات، والناشر علي عبد المنعم من مصر، والفنان عبدالله الحموي من سوريا.

وتبلغ القيمة الإجمالية للجائزة خمسة وسبعون ألف درهم إماراتي، توزع بالتساوي على فئاتها الثلاث، بواقع 25 ألف درهم لكل فئة.

وخلال حفل تكريم الفائزين بالجائزة، ألقى حسن محمد عدنان سالم، رئيس الملتقى العربي لناشري كتب الأطفال كلمة، أشاد فيها بدور إمارة الشارقة، عاصمة الثقافة العربية، ومبادراتها المستمرة لدعم وترسيخ الثقافة العربية المعاصرة، والارتقاء بجهود الناشرين لتقديم محتوى عربي للأطفال يعزز لديهم القيم الحضارية، ويرسخ الهوية العربية.

وأشار إلى أن الجائزة تستهدف منذ انطلاقها حث الناشرين على تقديم إصدارات جديدة للأطفال من مختلف الفئات العمرية، بما يثري مكتبة الطفل العربي، ويسهم في تنمية وعي القراء الصغار، ويتيح الفرصة أمام الناشرين للمساهمة في الارتقاء بالإنتاج الإبداعي لمؤسساتهم، وتطوير مساهماتهم في مجال نشر الكتاب العربي والتميز على مستوى المحتوى وصناعة النشر.

من جهتها تحدثت الدكتورة عائشة الغيص، باسم لجنة تحكيم الجائزة، مشيدة باعتماد معايير ذات جودة عالية تجعل للجائزة دورًا في تحفيز المبدعين على تقديم كل جديد، ولفتت إلى أن الأعمال التي تقدمت للمنافسة في الدورة العاشرة كانت ذات مستوى عالٍ وأن معظمها تضمنت أساليب قص غير مطروقة وتمتلك إمكانيات التفوق والنبوغ وإلهام المهتمين بكتاب الطفل.

التصنيفات
سينما و تلفزيون

صناع أفلام عرب يعرضون رؤاهم المستقبلية لصناعة الأنيميشن لجمهور “مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة”

محمد سعيد حارب يصحب الجمهور في رحلة إلى عالم استديو “لم ترى”

كامل ويس يستعرض رحلة قناة “سبيستون” منذ انطلاقتها في ندوة تلفزيونية

استمع جمهور “مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة” إلى أفكار ورؤى شخصيتين عربيتين مبدعتين في صناعة الأنيميشن، وهما الفنان الإماراتي، محمد سعيد حارب، مؤسس استديو “لم ترى” ومخرج مسلسل الصور المتحركة الإماراتي الشهير “فريج” ومبتكر شخصيتي “لطيفة وراشد”، وكامل ويس، مدير عام قناة “سبيستون غو”، وتعرفوا على العمليات الإبداعية والعوامل التي ساعدتهما على النجاح المهني وعلى رأسها فهم التغيرات المتسارعة التي تشهدها الصناعة، وتلبية احتياجات وطموحات العملاء.

جاء ذلك خلال فعاليات اليوم الأول من المؤتمر الذي تنظمه “هيئة الشارقة للكتاب” في الفترة 3 – 5 مايو بـ”مركز إكسبو الشارقة”، حيث وعد محمد سعيد حارب الزوار بمواصلة تقديم محتوى هادف وملهم خلال ورشة عمل قدمها بعنوان “استديو لم ترى”، أكد فيها أنه بصدد بحث سبل الاستفادة من الذكاء الاصطناعي لتعزيز جودة محتوى استديو “لم ترى” الإبداعي الذي أسسه في العام 2005 وقدم أول مسلسل إماراتي للرسوم المتحركة الثلاثية الأبعاد وتميز في مجال التصميم المبتكر والسرد القصصي البصري.

العامل الأهم في صناعة الرسوم المتحركة هو الجودة
وقال حارب: “الجودة هي العامل الأهم في عالم الرسوم المتحركة ولا ينبغي تقديم أي عامل آخر عليها لأي سبب، ومع تطور التكنولوجيا، أصبح عملنا أكثر سهولة، ففي الماضي كانت عملية تحريك الرسوم مكلفة وتستغرق وقتاً طويلاً، والآن أصبحت أكثر فاعلية، ولهذا يجب إتقانها من خلال استخدام أفضل البرامج والتطبيقات”.

وأضاف: “يلهمنا هذا الحدث لتعزيز جهودنا في تقديم محتوى هادف ومتميز وذي جودة عالية، فلهذا السبب تحديداً ما يزال مسلسل فريج واحداً من أكثر الأعمال نجاحاً وقرباً من المشاهدين لأنه سابق لعصره، حيث لم يسبق للمشاهدين رؤية هذا النوع من الإسقاط الهولوغرافي الثلاثي الأبعاد في المسلسل التلفزيوني الذي يستخدم تقنية الرسوم المنشأة بالكمبيوتر (CGI)”، والذي يصور أربع نساء إماراتيات يحاولن العيش بسلام في حي صغير خلال التوسع المدني والعمراني، وتم عرضه للمرة الأولى في رمضان عام 2006 ويقدم حلقات جديدة سنوياً في كل رمضان منذ ذلك الحين.

“سبيستون” تستكشف مستقبل ترفيه الاطفال
بدوره، استعرض كامل ويس، مدير عام قناة “سبيستون غو”، خلال ندوة تلفزيونية بعنوان “اكتشاف مستقبل ترفيه الأطفال: رحلة سبيستون”، أمام جمهور المؤتمر رحلة أول قناة عربية مخصصة للرسوم المتحركة وبرامج الأطفال منذ انطلاقتها في أواخر التسعينات، لتصبح واحدة من أكبر منصات المحتوى الأصلي الذي تنتجه القناة نفسها في العالم العربي، بأكثر من 5000 حلقة وأكثر من 100 مشروع خاص للرسوم المتحركة حازت على إعجاب ملايين المتابعين.

وأضاف: “تطورت القناة وبدأت بعرض أفلام في دور السينما في العام 2017، ومع التحول الرقمي توجه المشاهدون إلى منصة يوتيوب التي نحقق عليها ملايين المشاهدات شهرياً، وفي عام 2020 خلال أزمة كورونا انطلقت (سبيستون غو) لمواكبة التطور الرقمي والتكنولوجي لصناع محتوى الرسوم المتحركة العربية”.

هل يسهم الذكاء الاصطناعي وتشات جي بي تي في تشكيل مستقبلنا؟
وحول دور الذكاء الاصطناعي في تشكيل المستقبل، أكد الويس أن تقنية الذكاء الاصطناعي تساعد على تقديم حلول مبتكرة تعزز استدامة إنتاج الرسوم المتحركة على المدى الطويل، لكنها لا تضاهي العواطف والمشاعر الإبداعية للمخرج، وهذا هو التحدي الأكبر لاستخدامها. وأشاد الويس بالقوة الناعمة لجيل ما بعد الألفية وقدرة أفراده على التأثير على المحتوى، بسبب فضولهم واستعدادهم لتجربة أشياء جديدة.

أهمية مواكبة المنطقة العربية لصناعة الرسوم المتحركة العالمية
وحول ضرورة مواكبة صناعة الرسوم المتحركة في منطقة الشرق الأوسط للصناعة العالمية، أشار الويس إلى افتقار المنطقة لاستديوهات رسوم متحركة متطورة بسبب تكاليفها العالية، وعلى الرغم من وجود بعض الشركات الجيدة إلا أنها لا تطور محتوى أصلي من إنتاجها في ظل انتشار منصات البث المتنوعة، مؤكداً أن عدة استديوهات بدأت بتوظيف صناع الرسوم المتحرك، لكن الطريق ما يزال طويلاً.

يشار إلى أن فعاليات “مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة” تقام في الفترة 3 – 5 مايو بالتزامن مع “مهرجان الشارقة القرائي للطفل، وتضم مجموعة من ورش العمل والدورات المتخصصة والجلسات التي يقدمها نخبة من صناع الرسوم المتحركة التي حازت على أرقى الجوائز العالمية، إلى جانب عدد من عروض الأفلام وغيرها من الأنشطة والفعاليات الملهمة التي تشهدها المنطقة للمرة الأولى.

التصنيفات
سينما و تلفزيون

مصمم شخصية “سبايدر مان” للجمهور: هذه خلاصة تجربتي الفنية لـ25 عاماً في صناعة الأنيميشن

فيلم (كوكو) جعلني ابكي وشعرت بالفخر لأنه يجسد أصولي المكسيكي

قدم الفنان جون نيفاريز، فنان الرسوم المتحركة لفيلم “كوكو” الحائز على جائزة الأوسكار العالمية، خلاصة تجربته في صناعة الرسوم المتحركة لأكثر من 25 عاماً في أعمال ناجحة مثل (Spider-Man: Into the Spider-Verse) و(The Emoji Movie) و(Astro Boy)، لجمهور “مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة”، الحدث العالمي الأول من نوعه في المنطقة، وعرفهم على أبرز التقنيات والأدوات والقواعد المستخدمة في تخصصات الصناعة.

جاء ذلك في دورة متخصصة بعنوان “رحلتي في صناعة الرسوم المتحركة” قدمها الفنان الذي عمل لأكثر من عقدين مع شركات مثل ديزني وبيكسار وسوني ضمن فعاليات اليوم الأول من “مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة”، الذي تنظمه “هيئة الشارقة للكتاب في الفترة 3 – 5 مايو بـ”مركز إكسبو الشارقة”.

رحلتي في صناعة الرسوم المتحركة
وأشار نيفاريز إلى أنه بدأ مسيرته في مجال الرسم ثم انتقل إلى التصميم وعمل مع أغلب الاستديوهات التي تتخذ من مدينة لوس أنجلس مقراً لها، مشيراً إلى أنه بدأ بالعمل في القنوات التلفزيونية قبل الانتقال للعمل على الأفلام القصيرة والطويلة، بالإضافة إلى عدد من المشاريع الخاصة التي ألف فيها مجموعة من الكتب المصورة، وتخرجه في عام 1984، مسلطاً الضوء على عدد من الشخصيات والأغاني والفنانين المعروفين والأفلام التي تجسد الثقافة السائدة في شبابه خلال حقبة منتصف الثمانينات، وكيف أسهم شغفه بها الفن وإصراره على النجاح بمساعدته على اغتنام أي فرصة تتاح له للعمل في هذه الصناعة الإبداعية التي أكسبته الخبرة اللازمة للعمل مع كبرى شركات الإنتاج السينمائي، على أعمال كبيرة، منها (The Emporer’s New Groove 2)، و(The Secret Life of Pets 2)، و(Brother Bear 2)، و(Cars 2)، و(Monsters Universiy).

“كوكو” فيلم ذو مكانة خاصة
وفي إجابته على سؤال حول أكثر الأفلام التي أحب العمل عليها، قال: “جميعها ولكن لفيلم (كوكو) مكانة خاصة، فقد بدأ بفيلم درامي قبل أن يتحول إلى فيلم غنائي، وعندما شاهدت الفيلم بكيت وشعرت بالفخر لأني كنت جزءاً منه، وأحسست بأنه يمثلني ويجسد أصولي المكسيكية، فأنا أعرف هذه الشخصية التي أصبح العالم بأسره قادراً على سماعها وفهمها والتعاطف معها، ونحن بحاجة للمزيد من هذا الحوار الثقافي، ومن مشاركة ثقافاتنا وخبراتنا وتجاربنا ورحلاتنا مع شعوب العالم”.

5 قواعد لتصميم شخصيات الهياكل العظمية
وحول قواعد تصميم شخصيات الهياكل العظمية في فيلم “كوكو”، ذكر نيفاريز خمسة قواعد أساسية؛ الأولى أن يستطيع المشاهد تمييز شخصية الرجل عن المرأة بسهولة تامة، والثانية أن تمثل الهياكل كافة الفئات العمرية من الأطفال والشباب والكهول، والثالثة أن تحتفظ الهياكل بشعر الوجه الذي يتجسد بالحاجبين والشارب وشعر الذقن إن وجد، والرابعة أن ترتدي الهياكل العظمية الملابس، والخامسة أن تعكس الملابس فترات زمنية مختلفة لأن الناس يموتون في عصور مختلفة وكل شخصية ترتدي ملابس عصرها.

أكبر الأخطاء التي يرتكبها المبتدئون
وأكد نيفاريز أن الخطأ الأكبر الذي يرتكبه صناع الرسوم المتحركة هو تقديم لوحة واحدة، فمهما كانت جميلة ومعبرة وذات جودة عالية، تبقى لوحة واحدة، تشكل نقطة انطلاق للعمل وليس العمل نفسه، حيث يجب أن يفكر الفنان كما يفكر صانع الفيلم، وأن يقدم عدة لوحات لتلك الشخصية في مواقف ووضعيات مختلفة تشكل مجتمعى سرداً قصصياً بصرياً حتى لو يكن مكتملاً، على الأقل أن تشكل مشهداً محدداً بدون نهاية واضحة، وأن تجيب على أسئلة مثل ماذا حدث قبل هذه اللحظة، وماذا حدث بعدها، وكيف بدأت وكيف ستنتهي، وما هو الخط الزمني لهذه الأحداث، وما هو المنظور الأنسب لها والزاوية الأفضل لتجسيدها، من أمام الشخصية أم من خلفها، أم انعكاسها، أو عن قرب أو عن بعد.

موزع الموسيقى يقدم درساً كبيراً لبناء مشاهد الأفلام
وعرّف نيفاريز الجمهور على كيفية بناء المشهد، الذي يشكل فرصة لإظهار مهارات السرد القصصي ورحلة الشخصيات لإقناع شركات الإنتاج، مشبّهاً المشهد بالكتاب المصور الذي يروي قصة، مؤكداً أهمية التفكير كمخرج سينمائي، وأوضح أن مهمة الفنان تشبه مهمة الموزع الموسيقي (DJ) الذي يقف أمام مجموعة من الأزار لكل منها مهمة خاصة، من الرسم والتمثيل والتصميم وتركيب عناصر المشهد والمقدمة وبداية الأحداث والزمن والإضاءة وغيرها من العناصر، والفنان الجيد هو القادر على التحكم بهذه العناصر لتقديم مشهد جميل كما يقدم الموزع الموسيقى مقطوعة موسيقية جميلة.

3 عناصر للسرد القصصي البصري
وحول عناصر السرد القصصي البصري، قال نيفاريز: “المعلومات والمشاعر والتجربة هي أهم العناصر، وجميعنا رواة قصص دون أن نعلم، فعندما تقول لأحد أصدقائك: هل تعلم ماذا حدث معي اليوم؟ ذهبتُ إلى مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة مع صديقي، وخلال مشاركتنا في الدورة المتخصصة، فجأة دخل كلب إلى القاعة، فنظر جميع الحضور إلى الكلب، وحدث هذا، وحدث ذلك، ثم حصل هذا، وحصل ذلك… إلخ، وهذه هي المعلومات، أم المشاعر فهي ما تريد إثارته لدى المستمع أو المشاهد، مشاعر التعاطف أو الخوف، أو الإثارة… إلخ، وهذه هي التجربة التي تقدمها القصة.

تمارين تعزيز مهارات السرد البصري
وناقش نيفاريز مراحل العملية الإبداعية التي يتبعها، وقدم مجموعة من النصائح والتوجيهات والتمارين للفنانين والرسامين المشاركين، منها تمرين على خمسة رسومات مبنية مشهد معين، لتعزيز مهارات السرد القصصي البصري، وانتقل إلى تمرين 20 لوحة مبنية على رسم معين، وغيرها من التمارين المتعلقة بالتصميم والنظرة السينمائية وتركيب عناصر الصورة والتقنيات التي تشكل لهم مصدر إلهام للانطلاق في رحلاتهم الإبداعية إلى عالم الرسوم المتحركة.

يشار إلى أن فعاليات اليوم الأول من المؤتمر شهدت تنظيم دورتين متخصصتين إلى جانب هذه الدورة، الأولى بعنوان “كيف تزيد فرص الحصول على وظيفة في عالم الرسوم المتحركة والألعاب” قدمها روبن لين، المدير الفني والإبداعي في قسم فن الرسوم المتحركة في أكتيفيجن بليزارد Activision Blizzard، والثانية أدارها مامورو يوكوتا، مخرج “ون بيس”، بعنوان “مامورو يوكوتا – حياتي”، بالإضافة إلى سلسلة من ورش العمل والجلسات النقاشية وعروض الأفلام.

التصنيفات
ثقافة و فن

الإماراتي لكتب اليافعين” يدعو المبدعين ودور النشر إلى التسجيل في الدورة 15 من جائزة اتصالات لكتاب الطفل

أعلنت جائزة اتصالات لكتاب الطفل، التي ينظمها المجلس الإماراتي لكتب اليافعين وترعاها “شركة اتصالات من &e” عن فتح باب المشاركة في دورتها الخامسة عشرة لعام 2023 واستقبال إبداعات صُنّاع كتب الأطفال واليافعين باللغة العربية، من مؤلفين وناشرين ورسامين من جميع أنحاء العالم.

جاء ذلك خلال فعاليات افتتاح الدورة الـ14 من “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”ط، حيث تتوزع الجائزة على خمس فئات هي “الطفولة المبكرة”، و”الكتاب المصور”، و”كتاب ذي فصول”، و”كتاب اليافعين”، أما الفئة المتجددة التي تطرح كل عامين فخصصت هذا العام لـ”كتاب الشعر”، حيث تقبل الجائزة المشاركات المقدمة حتى 31 أغسطس 2023، ويمكن إرسال نسخ مصورة من الكتب المرشحة إلى البريد الإلكتروني الخاص بالمجلس info@uaebby.org.ae، مع كتابة اسم صاحب الطلب.

وفي تعليقه على فتح باب التسجيل للدورة الـ15 من الجائزة، قال سعادة عبد العزيز تريم، مدير عام “اتصالات من e&” في الإمارات الشمالية ومستشار الرئيس التنفيذي: “تواصل اتصالات من e& العمل على خدمة المجتمع ودعم المبادرات التي تعزز الثقافة والتعليم، ونحن نؤمن بأن الاستثمار في تعليم أطفالنا وتنميتهم هو استثمار في مجتمعاتنا المستقبلية، ولهذا نفخر بمواصلة رعاية “جائزة اتصالات لكتاب الطفل”، التي أصبحت منصة مهمة لتعزيز القراءة، ورعاية الإبداع، وإبراز مواهب المؤلفين والرسامين والناشرين في مجال أدب الأطفال، انطلاقاً من إدراكنا لأهمية الحفاظ على تراثنا الثقافي ونقله إلى الأجيال القادمة، وإلهام الأطفال وتشجيعهم على تطوير قدراتهم الإبداعية والفكرية، والأخذ بأيدي اليافعين وتزويدهم بالفرص لاستكشاف اهتماماتهم ومتابعة شغفهم”.

بدورها قالت مروة العقروبي، رئيسة المجلس الإماراتي لكتب اليافعين: “نجدد التزامنا بدعم وتطوير المحتوى العربي الذي يخاطب الأطفال واليافعين، ويعزز معارفهم بالإصدارات المتوافقة مع أعلى معايير التميّز، ونحن نؤمن أن هذا القطاع من أكثر القطاعات التي تحتاج إلى عناية وتجديد مستمر لمواكبة التطورات العالمية المتسارعة في القطاعات التقنية وعالم صناعة المحتوى بكافة أشكاله، ونتطلع إلى دورة متجددة تسهم في تطوير صناعة أدب الأطفال، وتقدم فرصة للكتَّاب والرسامين الناشئين والمحترفين لعرض أعمالهم وتقدير مساهماتهم في صناعة أدب الأطفال واليافعين، وستظل الجائزة فرصة لإلهام الأجيال القادمة حبَّ الأدب وتقديره”.

وللتقدم لجائزة اتصالات لكتاب الطفل، يجب أن تكون الكتب المرشحة أعمالاً أصيلة باللغة العربية، ومنشورة ورقياً، وغير مخالفة لحقوق الملكية الفكرية أو النشر. كما يجب ألا تكون قد حصلت على جائزة أخرى أو نُشرت قبل أكثر من خمس سنوات. ولا تشمل الجائزة السلاسل أو الكتب التعليمية أو العلمية أو المدرسية أو الإلكترونية أو المسموعة أو المخطوطات. كذلك، لا تُقبل المجموعات القصصية أو المقالات أو السير الذاتية. ويجب تقديم المشاركات من قِبَل دار نشر مسجلة رسمياً، ولا يُسمح بإعادة تقديم كتب سابقة. وتحتفظ لجنة التحكيم بحق حجب الجائزة أو استبعاد أي عمل غير مطابق للشروط، ولا يجوز الطعن في قراراتها.

وتستهدف فئة “الطفولة المبكرة” كتب الأطفال منذ الولادة حتى خمس سنوات، ويقدم الناشر خمسة كتب كحد أقصى في هذه الفئة. أما فئة اليافعين (13-18 سنة) فتستهدف الكتب الروائية والواقعية والخيالية الموجهة للمراهقين. ويمكن للناشر تقديم عدد غير محدود من الكتب في هذه الفئة، شرط أن تكون مميزة وجديدة أو معدلة. كما ينبغي أن تحتوي الكتب على قصة وحوار وحبكة جذابة وشخصيات متطورة.

ويمكن للمشاركين في فئة “الكتاب المصور” (5-9 سنوات) تقديم خمسة كتب كحد أقصى. أما فئة “كتاب ذي فصول” (9-12 سنة)، فتهدف إلى رواية القصة عن طريق النثر بدلاً من الصور، ويمكن للناشر تقديم عدد غير محدود من الكتب في هذه الفئة، شرط أن تكون مميزة وجديدة أو معدلة. بينما تستهدف فئة “الشعر” (حتى 18 عاماً) الكتب الشعرية المخصصة الأطفال واليافعين، ويمكن أن يغطي الكتاب المرشح مجموعة واسعة من الموضوعات، من الطبيعة والحيوانات إلى الصداقة والعائلة، وغيرها. ويمكن للناشرين تقديم أي عدد من الكتب يرغبون فيه لهذه الفئة، بشرط أن يحمل كل كتاب عوامل الإبداع والأصالة والجاذبية، وأن يكون ذا مستوى عالٍ من المهارة الشعرية، من ناحية الوزن والمعنى.

وتبلغ القيمة الإجمالية لجائزة “اتصالات لكتاب الطفل” 1.2 مليون درهم، مع تخصيص 180 ألف درهم لكل فئة من فئاتها الخمس. ويقسم هذا المبلغ بالتساوي بين المؤلف والرسام والناشر بواقع 60 ألف درهم لكل فائز، باستثناء فئة اليافعين التي يتقاسم جائزتها المالية المؤلف والناشر فقط، بواقع 90 ألف درهم لكل منهما.

إلى جانب ذلك، تم تخصيص 300 ألف درهم لبرنامج ورشة العمل الذي أطلقته الجائزة في عام 2013. ويهدف إلى اكتشاف ورعاية المواهب العربية الجديدة في مجال كتب الأطفال والشباب، وتنمية قدراتهم الإبداعية لتقديم الكتب المتعلقة بالجذور الثقافية العربية المحلية والمنافسة مع المعايير الدولية.

التصنيفات
ثقافة و فن

ثلاثة رسامين من المكسيك وسوريا وإيران يحصدون “جائزة الشارقة لرسوم كتب الطفل

من بين 1300 عمل فني لـ280 رساماً من 46 دولة، حصدت الرسامة المكسيكية ماريانا الكانتارا بيدرازا برسومها المؤثرة، المركز الأول في “جائزة الشارقة لرسوم كتب الطفل” بدورتها الـ11، عن رسوم قصة “طائري الصغير” عبرت فيها عن قصة حب بين طفل صغير وطائر، باستخدام تقنيات متعددة وخامات فنية متنوعة، تظهر مهارتها وخبرتها في التعبير الفني؛ ليمثّل فوزها بالجائزة شهادة من الشارقة على موهبتها ودراستها التي أهّلتها لتقديم محاضرات لطلاب الفنون في الجامعات المكسيكية، ونشر رسومها في عدد كبير من قصص الأطفال.

جاء ذلك خلال حفل أقيم في الدورة الـ 14 من “مهرجان الشارقة القرائي للطفل، كرَّم خلاله سعادة أحمد بن ركاض العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب، الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى من الجائزة، إلى جانب ثلاثة رسامين حصلوا على جوائز تشجيعية، ضمن الجائزة التي تنظمها الهيئة سنوياً، وتعد من أهم المنصات العالمية لتشجيع وتكريم المبدعين في مجال رسوم كتب الطفل، حيث ترشّح للمنافسة عليها هذا العام 235 عملاً لـ85 رسّاماً من مختلف بلدان العالم.

الرسامة السورية لينا نداف في المركز الثاني
وجاء المركز الثاني للجائزة من نصيب الفنانة لينا نداف من سوريا، عن رسومها لقصة بعنوان “لغز المدينة الضائعة” التي نجحت من خلالها في التعبير عن مضمون القصة ببراعة، التي تقدم حكاية طفل يفتقد مدينته التي هجرها بسبب الحرب، ويحاول أن يجدها بين ألعابه، وحين يكتشف أن مدينته قد فقدت، يبحث عنها في ذاكرته ليصونها بالحفظ في مخيلته.

المركز الثالث للرسام الإيراني ذاکری یونسی يفوز
وفاز الرسام الإيراني مجيد ذاکری یونسی بالمركز الثالث عن رسوم قصة التي صوّر فيها أسطورة قديمة عنوانها “ماهتتي”، معتمداً على أسلوب التصوير الإسلامي القديم المعروف بالمنمنمات، حيث يعيد طرح العناصر المرسومة ببساطة واختزال. وتتميز رسومه بالخصوصية والفرادة، والتي يمنحها سمة عصرية مميزة. ويتوج فوزه بالجائزة مسيرته الفنية التي أهّلته للحصول على جوائز عديدة في رسوم كتب الأطفال.

جوائز تشجيعية لرسامين من الأكوادور وتشيلي وفلسطين
وحصل على الجوائز التشجيعية لجائزة الشارقة لرسوم كتب الطفل ثلاثة رسامين هم: براء العاوور، من فلسطين، عن رسومها التي تبرز فيها طاقة خيالية تجمع العديد من الكائنات الحية مع بعضها من أجل نشر البهجة في العالم وغرس مشاعر إيجابية في نفوس الأطفال.

أما الرسامة ماريا كاتالينا فاسكيز هولسبوس، من تشيلي، ففازت بالجائزة التشجيعية عن رسوم تستعيد عبرها الطفولة وتحاكي الذكريات القديمة، معتمدة على خيوط الغزل وما يمكن لها أن تنسجه من أحداث عديدة. فيما حصلت الرسامة الإكوادورية ماريا إستيفانيا سانتوس جاليجوس على الجائزة التشجيعية لتميز أعمالها بالأسلوب الرقمي القادر على المزج بين عالمي الواقع والأسطورة.

وتستهدف “هيئة الشارقة للكتاب” من خلال هذه الجائزة تشجيع الفنانين المتخصصين برسوم كتب الطفل، ضمن معايير تراعي جودة الأعمال المتنافسة ومدى إسهامها في تطوير الجوانب البصرية والفنية والرسوم المصاحبة للمحتوى المقدم للأطفال والناشئين، بما يجعل كتب الطفل محفِّزة على القراءة وجاذبة للصغار.

لجنة التحكيم
وضمت لجنة التحكيم الجائزة الرسام والنحات الإماراتي عبدالرحيم سالم، الحاصل على عدد من الجوائز العالمية، والفنان التشكيلي هاني صلاح من مصر، إضافةً إلى الرسامة والمؤلفة الأمريكية أندريا دي أكوينو، والرسامة الإسبانية زورين أغيري، بجانب الرسام الألماني فيتالي كونستانتينوف.

وتبلغ القيمة الإجمالية للجائزة 21 ألف دولار أمريكي، حيث يحصل الفائز بالمركز الأول على 8 آلاف دولار، ويحصل الفائز بالمركز الثاني على 6 آلاف دولار، في حين يُمنح صاحب المركز الثالث 4 آلاف دولار، وألف دولار لكل رسّام من الفائزين الثلاثة بالجوائز التشجيعية.

تتويج الفائزين بـ “جائزة الشارقة لكتاب الطفل”
وفي سياق متصل، توّج “مهرجان الشارقة القرائي للطفل” الفائزين بجائزة الشارقة لكتاب الطفل”، في دورتها الرابعة عشرة، حيث فاز فيها عن فئة “كتاب الطفل باللغة العربية للأعمار من 4-12 عاماً” كتاب “حكاية من لونين”، للكاتب عبدالله محمد الشرهان، والصادر عن “دار أجيال”، وعن فئة “كتاب لليافعين باللغة العربية للأعمار من 13-17 عاماً” كتاب “جدتي الرقمية” للكاتب أحمد قرني، والصادر عن “دار شأن للنشر والتوزيع”، أما فئة “كتاب باللغة الإنجليزية من 7-17 عاماً، فذهبت لكتاب incredible history للكاتب DK، والصادر عن دار DK.

التصنيفات
مطبخ

أشيا إسماعيل تشارك جمهور “الشارقة القرائي للطفل” أطباقاً من المطبخ الهندي

بأسلوبها التفاعلي وحديثها الودي مع جمهورها، أعدت الشيف الهندية، أشيا إسماعيل سنجر ثلاثة أطباق متنوعة لجمهور مهرجان الشارقة القرائي للطفل من الكبار والصغار، حيث أخذت الجمهور خلال عرض حي بـ”ركن الطهي” في رحلة إلى ثلاث قارات عاشت فيها، وكشفت كيف انعكس ذلك التنقل والترحال على أنواع وأصناف المأكولات التي تقدمها.

ومن الأطباق التي قدمتها سنجر، “بورثو” وهي عبارة عن باذنجان بالكاري، وأكلة كباب التونة، مؤكدة أن هذه المأكولات هي فرصة لمنح الأطفال تجربة مشاركة أمهاتهم إعداد الطعام لأنها مأكولات سهلة وبسيطة.

وشاركت الشيف أشيا إسماعيل قصة تعلقها بالطبخ مع جمهور المهرجان، حيث قالت: “تعلمت من أمي وصفات انتقلت في الهند عبر الأجيال، وعندما انتقلت عائلتي من مالاوي إلى المملكة المتحدة، بدأت في تجربة المكونات الجديدة المتوفرة هناك”، مشيرة إلى أنه بعد انتقالها إلى المملكة المتحدة في العشرينات من عمرها، افتقدت طعام أمها، لذلك بدأت في إعداد أطباقها وتجريبها، كما بدأت أيضاً كتابة مدونة عن الطعام، حتى يتعرف العالم على أسرار المطبخ الهندي وسهولة إعداد أطباقه.

وكشفت أنها نشرت أول كتاب طبخ لها بعنوان “المطبخ الهندي” في أكتوبر 2018، وتم بيعه بالكامل، وأعيد طباعته في ديسمبر 2022. كما نشرت كتاب الطبخ الثاني Saffron Swirls & Cardamom Dust في أكتوبر 2021، بينما لاتزال تعد كتابها الثالث للنشر مطلع العام المقبل 2024، واختتمت “أشيا” حديثها عن عملها كـ”شيف” قائلة: “الطعام يثير شغفًا في داخلي أعتز به”.