التصنيفات
ثقافة و فن

“مؤسسة ربع قرن” تُطلق جائزة “قارئ القرن”

تعزيزاً لأهمية القراءة في تمكين المعرفة وتنمية القدرات والارتقاء بالذات؛ أعلنت مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين عن إطلاق جائزة “قارئ القرن”، سعياً نحو زيادة الوعي المعرفي لأجيال المستقبل من الأطفال والنشء في الأعمار من 6 إلى 18عاماً، وتحفيزهم على القراءة وإثراء عالم النشر.

جاء ذلك خلال الجلسة التفاعلية لإطلاق الجائزة، التي أقيمت في مهرجان الشارقة القرائي للطفل في نسخته الرابعة عشرة، في مركز إكسبو الشارقة، في جناح معرض الشارقة لرسوم كتب الطفل، وسط حضور جماهيري لافت تقدمه مديري مؤسسات ربع قرن ومنتسبيها وعدد من كُتّاب أدب الطفل والجمهور من المهتمين بالشأن الثقافي.

وتهدف “مؤسسة ربع قرن” من خلال الجائزة إلى توفير منصة قرائية تتسم بالشمولية وتُعد مرجعاً متكاملاً لمحبي القراءة من أجيال المستقبل، لتشجيعهم على قراءة 50 كتاباً خلال العام، من الكتب التي توفرها المنصة والتي رشحها الأطفال والنشء من منتسبي مؤسسات ربع قرن المتمثلة في “أطفال الشارقة، وناشئة الشارقة وسجايا فتيات الشارقة”، بعناية فائقة لتتوافق مع ميول أقرانهم المشاركين في الجائزة، وتتناسب مع احتياجاتهم وتعزز قدراتهم على التقييم الذاتي والتفكير الناقد والإبداعي.

رأي الجيل
وترتكز الجائزة على مجموعة من الشروط من أبرزها أن يكون المشارك ضمن الفئة العمرية المستهدفة من مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة والمقيمين على أرضها، وأن يُنشئ حساباً له على منصة قارئ القرن، إضافة إلى اجتياز قراءة 50 كتاباً من الكتب التي توفرها المنصة، ولم يغفل القائمون على الجائزة إتاحة الفرصة للمشارك في تقييم الكتب التي سيتم قراءتها وإبداء رأيه فيها عبر إضافة مقطع مرئي يوضح ذلك دون الاستعانة بولي الأمر.

ويتم اختيار الفائزين وفقاً لمجموعة من المعايير منها: الثقة بالنفس والقدرة على الإلقاء والطلاقة في التحدث والإقناع والتواصل الفعّال بلغة سهلة وواضحة، إضافة إلى الحضور الإيجابي والتميز والإبداع في الطرح.

تحدي 28 للقراءة

وضمن فقرات جلسة إطلاق الجائزة، تم تكريم الفائزين في مسابقة تحدي 28 للقراءة، التي أطلقتها مؤسسة ربع قرن العام الماضي خلال مشاركتها في مهرجان الشارقة القرائي للطفل، والتي دارت فكرتها في فلك التنافس في قراءة 28 كتاباً منوعاً على أن يبدأ عنوان كل كتاب بحرف مختلف من الحروف الهجائية للغة العربية.

وشمل التكريم كل من نورة أحمد المشتغل وهند محمد النقبي ومحمد عبدالله النقبي وأثير شهاب العبدولي وهداية صالح سعيد من منتسبي أطفال الشارقة، إضافة إلى تبارك الله رضا و إيمان محمد الصباغ وآية محمد الصباغ من منتسبات سجايا فتيات الشارقة.

الجدير بالذكر أن مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، والتي تم الإعلان عن إطلاقها في سبتمبر 2016 بتوجيهات كريمة من قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، تُعد أول مؤسسة إماراتية وعربية وإقليمية ترمي إلى بناء جيل إماراتي قادر على قيادة المستقبل والتأثير فيه، ملتزماً بهويته الوطنية؛ وتنضوي تحتها كل من أطفال الشارقة، وناشئة الشارقة، وسجايا فتيات الشارقة، والشارقة لتطوير القدرات “تطوير”.

التصنيفات
ثقافة و فن

العزيز النعيمي: الإنسان مؤتمن على خيرات الأرض ومسؤول عن حماية توازنها

أكد الشيخ الدكتور عبد العزيز بن علي بن راشد النعيمي، المستشار البيئي لحكومة عجمان، أن الإنسان والأرض مرتبطان بعلاقة حيوية؛ فالإنسان يستفيد من الأرض في كل شيء، والأرض تستفيد من الإنسان في الحفاظ على توازنها؛ لكن عندما يتجاوز الإنسان حدوده في استغلال الأرض، ويصبح مستهلكاً لا يراعي حماية الكوكب، فإن ذلك يؤدي إلى خلل في العلاقة بينهما، وينتج عنه تدهور في البيئة.

جاء ذلك خلال جلسة “بين الطبيعة والإنسان”، التي عقدت ضمن فعاليات الدورة الـ14 من مهرجان الشارقة القرائي للطفل، وتحدث خلالها الشيخ عبد العزيز بن علي النعيمي، وأدارها الإعلامي منذر المزكي.

“هل جزاء الإحسان إلا الإحسان”
وأشار الدكتور عبد العزيز النعيمي، الملقب عالمياً بالشيخ الأخضر، نظراً لجهوده العالمية في حماية البيئة، إلى أن الإنسان يتحمل مسؤولية كبيرة ألقيت على عاتقه، وهي مسؤولية رعاية الأرض والعناية بمواردها، لافتاً إلى أننا كبشر أمناء على خيرات الكون، فعلينا ألا نبذِّرها أو نضيعها، مؤكداً أن القيم الإنسانية الراقية تقتضي أن نقابل الإحسان بالإحسان، وهو ما أمرنا القرآن به، فقال تعالى: (هل جزاء الإحسان إلا الإحسان)، ومن هنا أطلق دعوة قائلاً: “لنحسن إلى من أحسن إلينا، لتبقى الأرض جميلة وخضراء، وتبقى حياتنا سعيدة ومستقرة”.

ريادة الإمارات في حماية البيئة
وأشاد الشيخ عبد العزيز النعيمي بدور دولة الإمارات في حماية البيئة، قائلاً: “إن دولة الإمارات تقود المنطقة والعالم في مجالات الطاقة المتجددة والتنمية المستدامة، وهذا يتجلى في استضافتها لأحد أهم المؤتمرات العالمية في هذا المجال، وهو مؤتمر المناخ (كوب 28”.

وأضاف: “من أهم الجهود التي يجب أن نبذلها هو تطوير التقنيات التي تستخدم الطاقة المتجددة، مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وأن نشجع أبناءنا على دراسة تخصصاتها؛ لأن الموارد غير المتجددة مثل النفط والغاز ستنفذ يوماً ما، وعلينا أن نكون مستعدين للانتقال إلى مصادر طاقة أكثر نظافة وأماناً وحفاظاً على صحتنا”.

وفي نهاية حديثه، أعرب الشيخ عبد العزيز النعيمي عن أمله في أن يكون سبباً في تغيير حياة مليار شخص على مستوى العالم، وأن يحفزهم على حماية الكوكب الذي هو منزلنا المشترك. وقال: “أعتقد أن كل شخص لديه قدرة على أن يكون مؤثراً في حماية البيئة، ومساهماً في تحسين نوعية حياته وحياة من حوله، وأرجو أن أؤثر في مليار شخص عالمياً ليكونوا فاعلين في الإحسان لكوكبنا، فهذا هو الطريق إلى السعادة والرضا”.

التصنيفات
Uncategorized مطبخ

الطاهيان الأصغر بالمنطقة العربية يمزجان بين الأصالة والحداثة في “الشارقة القرائي للطفل”

قدّم التوأمان الإماراتيان ميثا وعبد الرحمن، أصغر طاهيين في الإمارات والمنطقة العربية، عرضاً مميزاً في فنون الطهي، مستعرضين مهاراتهما في الطبخ، خلال فعالية طهي حية بعنوان “وصفات غير تقليدية”، استضافها ركن الطهي ضمن فعاليات الدورة الـ14 من “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”.

ولفت خريجا “المركز الدولي لفنون الطهي” في دبي، أنظار الحاضرين بموهبتهما، وألهما جيل الشباب، حيث أعدّا ببراعة طبقين مميزين مزجا فيهما بين أصالة المطبخ الإماراتي التقليدي ونكهات حديثة من المطبخين الآسيوي والإيطالي.

وأعدّ التوأمان في البداية طبق “دجاج الترياكي بالتمر مع الأرز المقلي”، حيث وضعا الثوم والملح والفلفل والبابريكا والكاجون وزيت الزيتون والترياكي وخل التفاح وصلصلة الصويا ودبس التمر في وعاء على النار، ثم أضافوا الخليط إلى الدجاج، وتركوه في الثلاجة مدة 20 دقيقة لامتصاص المكونات، وبعد ذلك، قلّبا الدجاج في مقلاة تحتوي على زيت السمسم، قبل أن يضعوه في الفرن لينضج، وبعد إخراجه من الفرن، كانا قد حضّرا الصلصة المكونة من الثوم والبصل والتمر المفروم والترياكي، ثم الأرز المقلي بزيت السمسم مضافاً إليه الثوم والبصل وتمر كوداري وصلصتي الترياكي والصويا مع دبس التمر ومزيج من الخضار الأسيوية.

ولتحضير طبق “أورزو الطيبين”، وضعا الكرّاث مع الثوم والمأكولات البحرية في مقلاة على النار، ثم أضافا الفلفل والملح الأبيض والسمك الإماراتي وصلصة الطماطم والمرق، قبل أن يخرجوا المأكولات البحرية من المقلاة حتى لا تنضج أكثر من الحرارة، وفي مقلاة أخرى، وضعا لسان العصفور مع القليل من زيت الزيتون على النار لمدة 2 إلى 3 دقائق، ثم أضافا الصلصة ومرق المأكولات البحرية، مع بعض الحبار والروبيان المفروم، وقبل أن ينضج بقليل، أنزلا فوقه الطماطم المفرومة الطازجة والبقدونس، وقدّماه للحضور بعد تزيينه بزيت الزيتون وما تبقى من المأكولات البحرية والبقدونس.

وتعكس هذه الفعالية التي قدمها التوأمان الإماراتيان روح “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”، الذي يحتفي على مدار 12 يوماً بثقافات وتقاليد الشعوب حول العالم ويشجّع على تقدير الآخر نحو فهم أعمق للعالم من خلال فن الطهي، عبر تقديمه مجموعة متنوعة من فعاليات الطبخ الحية وورش العمل التفاعلية التي تشكّل مزيجاً مميزاً بين التعلم والمعرفة والمرح والترفيه.

التصنيفات
ثقافة و فن

أطفال محققون” يعيشون تجربة مثيرة لكشف الألغاز بعلوم “الطب الشرعي

جريمة يسيطر عليها الغموض، أحيط مسرحها بسياج يحمل عبارة “مسرح جريمة.. ممنوع المرور”.. ذلك المشهد هو البداية لرحلة من الإثارة خاضها مجموعة من الأطفال لكشف لغز جريمة قتل شخص، باعتبارهم رجال “الطب الشرعي”.

ارتدى الأطفال “الروب الأبيض” والقفازات المطاطية، واتخذ كلٌّ منهم موقعه في ركن “العلوم”، للمشاركة في ورشة مثيرة حملت اسم “علم الطب الشرعي” ضمن فعاليات الدورة الـ14 من مهرجان الشارقة القرائي للطفل، حيث بدأت بشرح حول تفاصيل جريمة قتل تعرض لها شخص داخل منزله، فيما أحيطت الجريمة بغموض نظراً لوجود 4 مشتبهين بقتله.

بعد الانتهاء من عرض تفاصيل الجريمة، توجّه الأطفال المحققون إلى داخل مسرحها الذي تضمّن 6 أدلة، للعمل على جمعها وتحليلها ومطابقتها لمعرفة القاتل الحقيقي من بين المشكوك بهم. وعقب ذلك عادوا إلى مقاعدهم مقسّمين إلى 3 مجموعات خماسية، وبدأوا تحليل الأدلة بواسطة المجهر الإلكتروني ومواد تحليل السوائل واختبارات لعيّنات الدم.

تقول المهندسة الطبية فاطمة أحمد، مقدمة الورشة: “نفتح من خلال الورشة المجال أمام الأطفال ليعيشوا تجربة العمل كمحققين، إذ وضعنا لهم مسرح جريمة ومجموعة من الأدلة، ووفرنا لهم الأجهزة التي يستخدمها المحققون في مركز الشرطة لكشف غموض الجريمة”.

وتضيف: “يتضمن لغز الجريمة وجود 4 مشتبهين ودليلاً يدين كلاً منهم، ولابد أن ينجح الأطفال في جمع بعض الأدلة باستخدام القفازات ثم يعودوا لاستخدام المجهر الإلكتروني وتحليل السموم لمحاولة اكتشاف أي من المشتبه بهم هو مرتكب الجريمة”.

وأوضحت أن الورشة مخصصة للأطفال من 9 إلى 16 سنة، لأن العمر الأصغر لن يدرك فكرة الورشة بسهولة، مؤكدة أن الهدف منها هو المتعة؛ خاصة وأن الطلاب في هذا العمر يحبون الأمور الغامضة، وكذلك لنشرح لهم كيف يقوم المحققون بتحليل أدلة الجريمة لكشف أنواع فصائل الدم وتحليل السوائل الموجودة في مسرح الجريمة وما إذا كانت سامة أم لا، فضلاً عن توفير مجاهر حقيقية بأكثر من عدسة، حتى يتمكن الأطفال من رؤية الأدلة بتكبيرات مختلفة.

التصنيفات
ثقافة و فن

الكاتبة والناشطة الهندية مورتي تأسر قلوب آلاف من زوار “الشارقة القرائي للطفل” خلال جلسة قرائية تفاعلية

قدّمت المؤلفة والناشطة الهندية في الأعمال الخيرية سودها مورتي، صاحبة الكتب الأكثر مبيعاً، والحائزة على عدة جوائز عالمية، جلسة قرائية يوم الجمعة (05 مايو)، بعنوان “حكايات الجدة”، حيث أسرت قلوب ما يزيد على ألف شخص من زوار “مهرجان الشارقة القرائي للطفل” بمختلف فئاتهم العمرية.

والتفّ الحاضرون حول مؤلفة كتاب “سحر القصة المفقودة”، كما يلتفّ الأحفاد حول جدتهم وهي تروي لهم قصصاً من الماضي البعيد، مشاركةً خبراتها ومعارفها التي اكتسبتها خلال مسيرتها الطويلة، التي ألّفت خلالها 44 كتاباً، منها 29 باللغة الإنجليزية و15 باللغة الكنادية، أحد اللغات الرسمية في الهند إلى جانب الهندية والإنجليزية، حيث لم يمنعها تقدمها في السن من مواصلة شغفها بالتأليف، فتحرص على إصدار كتاب كل عام.

وأجابت الحائزة على “بادما بوشان”، أعلى وسام مدني في الهند، على تساؤلات الحاضرين، وفي ردها على سؤال حول الكتاب الأقرب إلى قلبها، أجابت مورتي: “من الصعب أن تطلب من الأم أن تختار بين أطفالها، وكتبي هي كالأولاد بالنسبة للأم”. وحول إمكانية تقديم قصصها بصيغ مختلفة، مثل البودكاست مثلاً، أجابت المؤلفة الهندية بأنها تفضل الكتاب، وأضافت: “ولكن بعد الكثير من الإلحاح من بعض الأشخاص حول ضرورة البحث عن أشكال جديدة لنشر قصصي ومشاركتها، طلبتُ من ابنتي النظر في إمكانية تحويل مؤلفاتي إلى كتب مسموعة، وأما البودكاست، فلا أعتقد أبداً أنه مناسب لأشخاص مثلي”.

وقدّمت الكاتبة الهندية نصائح قيّمة للشباب الواعد، حيث شجعتهم على تطوير مهاراتهم وممارسة هواياتهم في أوقات فراغهم، مع الحرص على الاهتمام بدروسهم، مؤكدةً على وجود علاقة وثيقة بين ممارسة الهوايات والتفوق الدراسي، نظراً لأن الهوايات تصقل الموهبة وتهذّب الشخصية.

زيارة لبيت الحكمة
وعلى هامش مشاركتها في مهرجان الشارقة القرائي للطفل، قامت مورتي بزيارة لبيت الحكمة، الذي يعد نموذجاً فريداً لمكتبات المستقبل، تعرّفت خلالها على النهج المبتكر الذي تتبعه الشارقة لغرس ثقافة المعرفة والابتكار في نفوس الأطفال والشباب في الإمارة ودولة الإمارات بوجه عام، واطّلعت كذلك على البرامج والمبادرات المختلفة التي ينفذها بيت الحكمة لجميع أفراد المجتمع من مختلف الثقافات والاهتمامات، وذلك ترسيخاً لمكانته كوجهة رائدة للتزوّد بالمعارف والمعلومات والتأكيد على أهمية الحوار بين الثقافات ودورها في التقريب بين الشعوب.

وضمن جولتها في الأقسام والمرافق الحديثة لبيت الحكمة، عرّجت المؤلفة والناشطة الهندية على ركن “القارئ الصغير”، وهو قسم صُمم خصيصاً بغرض توفير مساحة رحبة للتعلم والقراءة التفاعلية للأطفال من عمر 3-10 سنوات، بهدف إثراء مخيلتهم وتنمية مهاراتهم وتشجيعهم على الإبداع والابتكار في مجالات مختلفة، وذلك عبر مجموعة متنوعة من البرامج وورش العمل، واطلعت مورتي كذلك على عناوين وكتب متنوعة من كتب الأطفال واليافعين باللغة العربية والإنكليزية وغيرهما.

التصنيفات
مطبخ

الطهاة الصغار يستعرضون مهاراتهم في “الشارقة القرائي للطفل”

في جو من السعادة والمرح، استعرض الأطفال، مهاراتهم في صنع السوشي، أحد أشهر الأطباق في اليابان، خلال ورشة بعنوان “السوشي الخاص بك”، استضافها “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”، ضمن مجموعة متنوعة من الفعاليات والأنشطة التفاعلية التي تمزج بين التعلم والترفيه.

وخلال الورشة، التي استهدفت الفئة العمرية ما بين 5-14، حصل كل طفل من المشاركين على مجموعة الأدوات التي تلزمه لصنع السوشي، حيث بدأوا بتوزيع المكونات من الأرز الياباني والخضار على ورقة الطحالب البحرية المفروشة أمام كل طفل، ثم لفّوا الورق، قبل أن يضعوا حصيرة السوشي المصنوعة من الخيزران ويضعوا فوقها السوشي الخاص بهم ويلفوّه.

واتاحت الورشة فرصة فريدة للأطفال لتعزيز مهاراتهم في الطهي، وإظهار الجانب الإبداعي من شخصياتهم إلى جانب شغفهم بفن الطهي، كما ساعدتهم على زيادة ثقتهم في قدراتهم وتقديرهذا الفن، بما يسهم في إنشاء جيل جديد من الطهاة الموهوبين.

ويفتح المهرجان أبوابه أمام الصغار والكبار حتى 14 مايو الجاري في “مركز إكسبو الشارقة، مقدماً عدداً من الأنشطة والفعاليات التفاعلية في بيئة مفعمة بالحيوية تسهم في إلهام الأطفال وتوسعة مداركهم والارتقاء بمهاراتهم الشخصية والحياتية.

التصنيفات
ثقافة و فن

سر يونيسدايز”… عرض مسرحي يعزز إيمان الأطفال بقدراتهم الفريدة

هل تتخيل أن تعيش في عالم البشر العاديين وأنت كائن خارق للطبيعة؟ هذا ما حدث لعائلة وينيسدايز، الذين يخفون سرهم عن الجميع… لكن في عرض مسرحي رائع شاهده الأطفال على خشبة مسرح “مهرجان الشارقة القرائي للطفل 2023″، تنكشف أسرار “وينيسدايز” وتبدأ مغامرة لا تُنسى في عالمها المليء بالألغاز والمخلوقات الغريبة، وعندما يكتشف أحد أصدقائهم حقيقتهم، تنقلب حياتهم رأساً على عقب، وتبدأ مغامرة شيقة ومثيرة في عالمهم السري.

هناك، تواجه وينيسدايز العديد من التحديات والمخاطر، لكنها تجد أيضاً الصداقة والمساعدة من أشخاص غير متوقعين… ومع المؤثرات البصرية والصوتية، والحركات البهلوانية، أخذ العرض المسرحي “سر وينيسدايز” الأطفال من زوار المهرجان إلى عالم من الإثارة والخيال، حيث تعلموا قيم التسامح والتعاطف والثقة بالنفس.

العرض المسرحي “سر يونيسدايز” أشعل خيال الأطفال، وألهمهم ليحلموا بأحلام كبيرة ويؤمنوا بقدراتهم الفريدة؛ فكل طفل لديه سره الخاص، وكل طفل يستطيع أن يكون بطلاً في عالمه… هذا ما علّمه لهم “سر يونيسدايز”، وبمزيجه السلس من الفكاهة والحركة إلى الإثارة والرعب، مثّل هذا الإنتاج المسرحي انتصاراً للإبداع ورواية القصص، التي تركت انطباعاً فريداً لدى كل من حضره من الأطفال.

التصنيفات
أزياء

تجارة الأزياء” .. ورشة تفاعلية كشفت شغف الفتيات بعالم التصميم

وضعت فتيات صغيرات لمساتهنّ الخاصة في تصميم مجسّمات عرائس وزينتهنّ بأدوات بسيطة وخيالهنّ الواسع، حيث كان الشغف حاضراً لإنجاز هذه المجسّمات بأبهى حلّة، وذلك خلال مشاركتهنّ في ورشة العمل التي استضافها ركن المهارات تحت عنوان “تجارة الأزياء” ضمن فعاليات مهرجان الشارقة القرائي للطفل 2023.

مصمّم الأزياء اللبناني والمشرف على الورشة، بدر عبد الكريم، قال: “نقدّم خلال هذه الورشة نظرة ولمحة شاملة وسريعة حول تصميم الأزياء، نتفاعل خلالها مع الفتيات المشاركات من عمر 8 سنوات فما فوق، عبر أدوات جداً بسيطة وقطع من القماش لتصميم فستان عرائس جميل يوضع على مجسّم من الاسفنج، والجميل في الأمر أن التصميم يكون من أفكار الفتيات أنفسهنّ”.

وأكّد أن الورشة تشكّل مدخلاً بسيطاً لعالم تجارة وتصميم الأزياء، ويُمكن أن نلمس من خلالها المهارات التي تتحلى بها الفتيات في هذا الشأن، ومدى تعلّقهنّ بعالم تصميم الأزياء، لتحفيزهنّ على تطوير هذه المهارات والإمكانات في مراحل لاحقة. مشيراً إلى أنّ الإقبال على الورشة وحجم الأفكار التي قدمتها الفتيات يشير إلى مدى الشغف الذي يتحلين به، وقد قدمنا لهنّ النصائح والارشادات اللازمة للاستمرار في هذا الشغف.

وتتواصل فعاليات مهرجان الشارقة القرائي للطفل في دورته الـ 14، الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب حتى الـ 14 من مايو الجاري، حيث يقدّم باقة متنوّعة من ورش العمل والفعاليات والأنشطة الترفيهية والتعليمية والتفاعليّة، إلى جانب احتضانه لعشرات دور النشر المشاركة لعرض أحدث إصداراتها في أدب الأطفال وما يتعلّق به.

التصنيفات
ثقافة و فن

أوراق ملونة تتحول بمهارات الصغار إلى مجسمات وأعمال كولاج ثلاثية الأبعاد

من أوراق ملونة وباستخدام المقصات والصمغ وإطار عميق لوضع العمل الفني بداخله، صمم الأطفال في “مهرجان الشارقة القرائي للطفل 2023″، مناظر طبيعية ثلاثية الأبعاد، يمكن لمن يتأملها أن يراها على شكل أمواج من الرمال تظللها السماء الزرقاء، أو جبال تنعكس عليها أشعة الشمس فتتلون بالضوء والظل.

جاء ذلك خلال ورشة فنية أدارتها الخبيرة جوي من ستودیو میداف، ضمن مجموعة ورش عمل مصاحبة لـ “معرض رسوم كتب الطفل” بالمهرجان، وشارك خلالها الأطفال في تشكيل الأوراق الملونة على مراحل، إلى أن استطاعوا تكوين ثلاث طبقات لمنظر طبيعي ثلاثي الأبعاد على هيئة جبال ملونة بالأصفر والبرتقالي والبني، على خلفية زرقاء.

بهذه الأدوات البسيطة وبأسلوب يعتمد على تقنية الكولاج، تدرب الأطفال على إبداع الأشكال التي يمكن أن تتحول إلى مجسمات لتزيين أرفف المكتبات في صالات منازلهم وغرفهم، ومع كل لحظة كانوا يقومون خلالها بلصق الأوراق الملونة وتثبيتها بالصمغ، كان المنظر يتشكل أمامهم بوضوح ويبعث السعادة والابتسامات على وجوههم.

استهدفت الورشة تعليم الأطفال إمكانية استخدام أبسط الأشياء وتحويلها إلى أعمال فنية مفيدة لتزيين البيوت، والتعرف على المهارات الشخصية الكامنة لديهم، ومواهب التشكيل وتكوين المناظر وتدريب الخيال على تصور الأشكال مسبقًا قبل تصميمها.

التصنيفات
ثقافة و فن

“آلة رسم الروبوت” تجمع محبي العلوم لتنفيذ مجسم آلي بأبسط الأدوات

خلال دقائق من التركيز والاهتمام، بدأ عدد من الأطفال خوض تجربتهم نحو تصميم ابتكار علمي لـ”آلة رسوم الروبوت” بأبسط الأدوات، من خلال استخدام أقلام الألوان وأكواب الفلين ومحركات صغيرة وبطاريات لألعاب الأطفال.

استمع الأطفال المشاركون في ورشة “آلة رسم الروبوت”، التي احتضنها ركن العلوم في “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”، لشرح مفصّل من مقدمة الورشة عن فكرة “الروبوت” وكيفية تنفيذه بأبسط الوسائل، ثم أمدّتهم بالأدوات اللازمة لبدء التنفيذ ومتابعة كافة الخطوات معهم.

وتعتمد فكرة تنفيذ الروبوت على تركيب 4 أقلام ألوان في كوب معكوس من الفلين لتثبيته على الأرض، وتوصيل بطارية بالكوب من الداخل، ثم إخراج سلكين من فتحة بمنتصف الكوب لتوصيلها بالمحرك، وبعد ذلك يتم تركيب قطعة فلين بالأعلى وفوقها خشبة صغيرة، بحيث تبدأ في الدوران والاهتزاز فور تشغيله.

ومع الانتهاء من تنفيذ الروبوت، طلبت المقدمة من الأطفال المشاركين في الورشة، فتح أقلام الألوان المُثبتة للروبوت، بحيث يبدأ المجسم بالحركة والرسم على سطح من الورق.

وتقول سارة مزهر، مقدمة الورشة: “تجمع فكرة تنفيذ آلة رسم الروبوت بين العلوم والفنون، فهي تنفذ فكرة فيزيائية مرتبطة بالحركة، ولكن نستخدم فيها الألوان لتوصيلها بطريقة مبسطة تساعد الأطفال على إدراكها بسهولة، ولزرع حب العلوم بهم من الطفولة”.

وتوضح: “تعتمد فكرة الروبوت على توصيل الكهرباء في البداية ثم تثبيت قطعة من الخشب على فلين، لتبدأ بالدوران وتحريك الروبوت بـ”الاهتزاز”، ثم رسم لوحة باستخدام أقلام الألوان المثبتة به”.

تؤكد المقدمة أن الفكرة ليست خطرة ويمكن أن يطبقها الأطفال في المنازل، لكن بعمر لا يقل عن 10 سنوات، بسبب وجود الأسلاك الكهربية، حفاظاً على سلامتهم.