التصنيفات
أخبار الرئيسية

1300 ناشراً من 116 دولة يشهدون رفع العلم الإماراتي في الشارقة

الشارقة، 3 نوفمبر 2025

رفعت هيئة الشارقة للكتاب علم دولة الإمارات العربية المتحدة في أكبر تجمع للناشرين على مستوى العالم، حيث احتفلت بيوم العلم الإماراتي صباح اليوم (الإثنين) خلال فعاليات اليوم الثاني من مؤتمر الناشرين الدولي في دورته الخامسة عشرة، بمشاركة أكثر من 1300 ناشر من 116 دولة. ورفع الحضور علم دولة الإمارات العربية المتحدة مردّدين النشيد الوطني، في أجواء تجسّد مشاعر الفخر والولاء والانتماء للوطن.

وجاء الاحتفال في مركز إكسبو الشارقة بحضور سعادة أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب، إلى جانب مديري الإدارات والموظفين، والناشرين المشاركين من مختلف قارات العالم، بما يعكس مكانة دولة الإمارات منارةً عالميةً للفكر والإبداع، تجمع على أرضها رموز صناعة الكتاب من مختلف أنحاء العالم.

التصنيفات
أدب الرئيسية

الشارقة تضع خريطة جديدة للنشر العالمي بمشاركة خبراء وصناع الكتاب من القارات الخمس

الشارقة، 3 نوفمبر 2025

شهد مؤتمر الناشرين الدولي في دورته الخامسة عشرة، الذي يقام قبيل انطلاق فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب 2025، تجمعاً عالمياً لروّاد صناعة النشر من مختلف دول العالم، حيث تجاوز النقاش حدود الكلمات والخطابات الرسمية نحو حوار عملي معمّق يسعى إلى إيجاد حلول واقعية لتحديات القطاع.

وخلال يومه الأول، احتضن المؤتمر 31 ورشة عمل متخصصة، قادها خبراء بارزون من مختلف قارات ودول العالم؛ بهدف تعزيز التعاون المهني وتبادل المهارات والخبرات الأساسية بين العاملين في صناعة النشر.

50 شخصاً يعملون في الكتاب قبل وصوله للقارئ

محمد بن عبد الله الفريح، مدير شركة العبيكان للأبحاث والنشر والترجمة، تحدث خلال ورشة عمل تفاعلية تناولت المراحل الخفية في رحلة الكتاب قبل وصوله إلى رفوف المكتبات، موضحاً أن إنتاج كتاب واحد يمر عبر جهود أكثر من خمسين شخصاً من محررين ومراجعين ومصممين ومسوّقين، وغيرهم، قبل أن يصل إلى القارئ في صورته النهائية.

وأشار الفريح إلى أن النقاش في الورشة قاد المشاركين إلى تحديات التوزيع، التي وصفها بأنها “العقدة المشتركة في سلسلة صناعة الكتاب”، مبيناً أن النشر، كغيره من القطاعات الصناعية، يواجه عقبات معقّدة تتطلب تفكيراً مبتكراً واستلهاماً لتجارب صناعات أخرى. وأوضح أن الورشة شكّلت عصفاً ذهنياً جماعياً أتاح للمشاركين استكشاف حلول يمكن تكييفها لتناسب سوق الكتاب، مؤكداً أن كثيراً من الأساليب المعتمدة في مجالات اقتصادية وتجارية أخرى قابلة للتطبيق بفاعلية في مجال التوزيع والنشر.

النشر الأدبي للأطفال بالفرنسية

ومن أبرز الجلسات التي احتضنها المؤتمر جلسة بعنوان “نشر كتب الأطفال باللغات الفرنسية”، التي أدارها سيمون دو جوكاس، رئيس ومالك دار النشر الكندية Éditions Les 400 Coups في مونتريال؛ حيث قال: “كان معظم الحاضرين من قارة إفريقيا، من دول مثل كوت ديفوار وبوركينا فاسو والكونغو والكاميرون، وقد تبادلنا الرؤى حول طبيعة الأسواق الناشئة وتعقيداتها”.

وأوضح جوكاس أن النقاش تمحور حول مرتكزات النشر الحديث مثل البيانات التعريفية (metadata)، وسبل تعزيز اكتشاف الكتب والوصول إليها، وأهمية توحيد الجهود لبناء منظومات نشر قوية. وأضاف أن الجلسة خلصت إلى قناعة مشتركة مفادها أن “البداية الحقيقية للنجاح في عالم النشر تنطلق من خطوات عملية صغيرة وقابلة للتنفيذ، وليس من الضرورة أن تكون الظروف كلها مهيئة للنجاح مئة بالمئة”.

عوامل زيادة الإقبال على النشر الورقي

بدوره، قاد الدكتور محمد عايش، مدير دار الفكر الجديد في الأردن، إحدى الورش التي تناولت “عوامل تجعل الكتاب الورقي لا يُستغنى عنه”، حيث أوضح أن سحر الكتاب المطبوع لا يكمن في مادته فقط، بل في تكامل عناصره من شكلٍ ومضمونٍ وتصميمٍ وإخراجٍ بصريٍّ جذّاب، وحتى نوعية الورق التي تتناسب مع موضوع الكتاب.

وأكد الدكتور عايش أن الكتاب الورقي والإلكتروني وسيلتان لنقل المعرفة وليسا غاية بحد ذاتهما، إلا أن فنّ تنسيق المعلومة وتنظيمها وإخراجها يظلّ جزءاً جوهرياً من قيمة النشر. وضرب مثالاً بالأبحاث العلمية التي لا تأتي دائماً بجديد، لكنها تُعيد ما تم اكتشافه بطريقة أكثر وضوحاً ودقة، لتبرهنه وتعرضه بأسلوب منظم. وقال: “وهكذا هو النشر الورقي، فكلّما ازداد الإتقان في الإخراج والتصميم، ارتفع إقبال القراء والناشرين عليه”.

تأسيس دور نشر رقمية في زمن البث الإلكتروني

وانتقل النقاش في ورشة أخرى إلى مستقبل النشر الرقمي، في جلسة أدارَتها ميتي كاسيرتا، الشريكة المؤسسة لدار Fioranello Publishing الدنماركية، التي ناقشت خلالها كيفية بناء دار نشر رقمية في اقتصاد يعتمد على البث الإلكتروني.

وأعربت كاسيرتا عن سعادتها بالمشاركة في مؤتمر الناشرين الذي لطالما رغبت بحضوره، مشيرة إلى أن التجربة الدنماركية تقدّم نموذجاً عملياً لتطور صناعة النشر من سوق لم يكن يضم سوى 20 كتاباً صوتياً إلى سوق يشكّل فيه البث نصف اقتصاد النشر.

كما تناولت الورشة تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إدارة الأعمال، حيث قدّمت كاسيرتا رؤية جديدة تتجاوز الاستخدام التقليدي له في الترجمة، نحو توظيفه في خفض التكاليف التشغيلية وتعزيز الكفاءة الداخلية لدور النشر.

فهم آليات الوصول إلى الأسواق

أما ورشة “فهم آليات الوصول إلى الأسواق”، فقدّمت فيها ودهة ستراتيستي، مديرة المشاريع في شركة Gramedia International الإندونيسية، خارطة طريق واضحة للناشرين الدوليين الراغبين في التعاون مع نظرائهم في إندونيسيا.

وخلال مشاركتها الخامسة في مؤتمر الناشرين بالشارقة، أشارت ستراتيستي إلى القيمة المتجددة التي يقدّمها المؤتمر سنوياً في تعزيز الروابط المهنية بين الناشرين حول العالم، موضحة أن أبرز الأسئلة التي طرحها المشاركون تمحورت حول كيفية تحديد دور النشر الإندونيسية المتخصصة في أنواع معينة من الكتب، وآليات التواصل المعتمدة معها، سواء عبر الوكلاء أو من خلال الاتصال المباشر.

ونصحت ستراتيستي الراغبين في التعاون بضرورة إجراء بحث مبدئي قبل التواصل، مشيرة إلى أن الاطلاع على فهرس إصدارات أي دار نشر يمكن أن يكشف مدى التقاطع في الاهتمامات والموضوعات، وهو ما يسهل عملية التواصل وبناء الشراكة؛ مؤكدة أن الخطوات البسيطة المدروسة هي مفتاح بناء علاقات مهنية ناجحة ومثمرة في سوق النشر العالمي.

التصنيفات
أدب الرئيسية

جديد “الشارقة الدولي للكتاب 2025” .. محطات مبتكرة لعشاق البودكاست والمسرح والتواصل الاجتماعي

الشارقة، 30 أكتوبر 2025،

يطل معرض الشارقة الدولي للكتاب على جمهوره هذا العام في دورته الـ44، التي تنظمها “هيئة الشارقة للكتاب” خلال الفترة من 5 إلى 16 نوفمبر المقبل في “مركز إكسبو الشارقة”، بسلسلة من التجارب الثقافية الجديدة والفعاليات المبتكرة التي تمزج بين الأدب والفن والتكنولوجيا، محولاً المعرض إلى فضاء تفاعلي شامل يحتفي بكل أشكال المعرفة والإبداع.

جديد “معرض الشارقة الدولي للكتاب” 2025

ويتضمن جديد المعرض في دورة العام الجاري أكاديمية التواصل الاجتماعي “بوب أب”، وهي منصة تفاعلية تعقد جلسات يقدمها مؤثرون وخبراء في عوالم الأدب والإعلام والفن والتكنولوجيا. وتهدف هذه المبادرة إلى توسيع نطاق الحوارات والنقاشات الثقافية وإلهام الجمهور للمشاركة في المجالات الإبداعية.

ويشمل جديد دورة هذا العام تجربة فريدة من المملكة المتحدة وهي متجر “صيدلية الشعر” الإبداعي الذي يقدم للجمهور “وصفات شعرية” مخصصة باللغتين العربية والإنجليزية، وتحول القصائد إلى تجربة علاجية مرحة.

وللمرة الأولى في تاريخه، يستضيف المعرض محطة الحديث الصوتي “بودكاست” لمواكبة تنامي ثقافة البث الصوتي الرقمي في المنطقة. إذ تساعد الزوار على التفاعل مع مجموعة من أشهر برامج الـ”بودكاست” العربية، مثل بودكاست “أسمار”، و”جَوَلان”، و”كرك بودكاست”، و”كرسي الإثنين”، و”تخيَّل”، و”عرب كاست”. وتقدم المحطة فرص تسجيل مباشر وتفاعل مع مقدمي هذه البرامج، وتجمع بين الصيغ الأدبية التقليدية والتوجهات الإعلامية المعاصرة.

أصوات عالمية في عالم القصيدة

ويحتفي البرنامج الثقافي بالكتابة الإبداعية من خلال “مقهى الشعر”، الذي يستضيف سلسلة من الأمسيات الشعرية بعدة لغات، تشمل العربية، الإنجليزية، إلى جانب اليونانية والروسية اللتان تنضمان للمعرض لأول مرة، إضافة إلى الأردية، البنجابية، التاغالوغية، والمالايالامية. وتضم قائمة الشعراء المشاركين الشاعر القطري حمد البريدي، الذي يجمع بين الشعر التقليدي والحديث وصوت بارز في الأدب القطري والعربي، إلى جانب الشاعر السعودي سعيد آل مانع، والشاعر والناقد الكويتي حمد بن عبدالكريم المزعل السعيد، والشاعرة والمترجمة والناشرة اليونانية داناي سيوزيو، المعروفة بأعمالها متعددة اللغات، والشاعرة الكندية الكونغولية سارة علي، المقيمة في دبي، والشاعر الباكستاني عطاء الحق قاسمي، الذي الّف أكثر من 20 كتاباً ويحظى بمسيرة حافلة ككاتب صحفي ومسرحي وتنفيذي في التلفزيون.

كما يُرحّب “مقهى الشعر” بالشاعر الباكستاني سيد سليمان جيلاني، المشهور بكتابة “الغزل” والشعر الساخر، الذي جعل منه اسماً معروفاً في الأوساط الأدبية في جنوب آسيا. ومن روسيا، يقدم الشاعر والروائي الروسي مكسيم زامشيف استكشافاً  للحياة الحضرية من خلال الأشعار والروايات، في حين تثري الشاعرة الفلبينية لونا سيكات كليتو البرنامج باشعارها بلغتين ورؤاها الأكاديمية. ويضيف الشاعر والناشط الثقافي الهندي ك. ساتشيداناندان، قيمة أعمق للأمسيات بأعماله باللغتَين المالايالامية والإنجليزية.

جلسات نادي الكتاب التابع لهيئة الشارقة للكتاب

ويشهد المعرض هذا العام، النسخة الافتتاحية من جلسات “نادي الكتاب” التابع لهيئة الشارقة للكتاب، حيث يجمع  القرّاء في حوارات مباشرة مع الكاتبة الهندية الحائزة على جائزة “البوكر” 2025 بانو مشتاق، إلى جانب الكاتب جيفري ماسون، مؤسس ومؤلف سلسلة الكتب الأكثر مبيعاً بعنوان “أريد أن أسمع قصتك” التي تناصر السرد القصصي الذاتي.

مسرح تفاعلي بمشاركة مواهب محلية

ويستضيف المعرض ضمن فعاليات النسخة الرابعة من “مهرجان الإثارة والتشويق” عرضًا مسرحيًا تفاعليًا بعنوان “جريمة في المجلس” يستلهم أجواء الغموض والتحقيق في الجرائم، ويقام في 8 نوفمبر.

ويجمع العمل، الذي تنتجه “هيئة الشارقة للكتاب” وتنفّذه وكالة “ستريت” (إحدى الشركات الإبداعية الحرة في الشارقة)، نخبة من المواهب الإماراتية الشابة، من بينهم الكاتبة بوميكا جاجادا، والمحررة فاطمة الجرمان، والمخرج تارون شيام، بمشاركة مجموعة من طلبة الجامعة الأمريكية في الشارقة، ليقدّموا معًا عرضًا يدمج بين الثقافة المحلية والسرد التفاعلي بأسلوب يواكب التجارب المسرحية العالمية.

التصنيفات
أدب الرئيسية

اليونان تعرض تميزها الأدبي والإبداعي في “معرض الشارقة الدولي للكتاب” 2025

الشارقة، 28 أكتوبر 2025،

يحتفي “معرض الشارقة الدولي للكتاب” هذا العام باليونان ضيف شرف دورته الـ44، التي تقام في الفترة 5-16 نوفمبر المقبل في “مركز إكسبو الشارقة”، ويستضيف واحدة من أعرق الثقافات الفنية والأدبية على مستوى العالم في إمارة الشارقة، موفراً للزوار تجربة ثقافية متنوعة في برنامج متكامل يشمل الأدب والمسرح والموسيقى وفنون الطهي تكريماً لمساهمة اليونان في إثراء الحضارة العالمية.

وتشارك اليونان في المعرض بجناح وطني خاص على مساحة 200 متر مربع، يستلهم جماليات فن العمارة الإغريقية الكلاسيكية، ويستضيف 58 ناشراً ومؤسسة ثقافية يونانية، يحضر منهم 28 شخصياً، ويعرض 600 عنوان باللغة اليونانية ولغات عالمية مترجمة عنها. ويتضمن الجناح منحوتة لشجرة الزيتون، التي ترمز إلى المرونة والسلام والحكمة، ومساحة لاستضافة القراء والكتّاب والمفكرين.

التأثير التاريخي للثقافة والآداب اليونانية

ويتضمن برنامج ضيف الشرف معرضاً بعنوان “الأدب اليوناني: الرحلة الطويلة”، الذي يستعرض تطور اللغة اليونانية وآدابها من عصور ما قبل الميلاد إلى يومنا الحاضر، ويضيء على مساهمة الكتّاب والشعراء والمفكرين والفلاسفة اليونانيين في تشكيل الهوية الوطنية لليونان، وتأثيرهم على المشهد الثقافي والأدبي العالمي.

أدباء وشعراء وشخصيات ثقافية يونانية في “معرض الشارقة الدولي للكتاب” 2025

ويشهد برنامج اليونان ضيف شرف المعرض مشاركة أكثر من 70 شخصية يونانية من أبرز الأدباء والشعراء والمترجمين والرسامين والأكاديميين، إلى جانب موسيقيين وأمناء مكتبات وناشرين، الذين يسهمون في إثراء أجندة البرنامجين الثقافي والمهني خلال المعرض.

وتضم قائمة المشاركين 10 أدباء وشعراء وكتاب مسرح، من بينهم أنطونيوس سكياثاس، يوجينيا داغلاس، يوربيديس غارانتوديس، كوستانتينوس كاتسولاريس، بيرسا كوموتسي، باناغيوتيس مينديس، داناي سيوزو، وأنستاسيا فينيتولي، ويقدمون مجموعة من الأمسيات الشعرية والجلسات الحوارية التي تستكشف المشهد الأدبي المعاصر في اليونان، وأهمية الترجمة بين العربية واليونانية، واستمرار التأثير العالمي للتراث الأدبي والفلسفي اليوناني.

كما أعدّت اليونان سلسلة من الترجمات للأعمال اليونانية إلى اللغة العربية، بما يشمل ترجمات لمختارات الأعمال الحائزة على الجوائز الوطنية للشعر والقصة القصيرة، بالإضافة إلى ترجمات لمونودرامات شعرية معاصرة. 

المسرح والموسيقى

 

ويحظى زوار “معرض الشارقة الدولي للكتاب” 2025 بفرصة الاستمتاع بالفنون الأدائية اليونانية من خلال عرض مسرحي متجول تنظمه الدكتورة أناستاسيا جورغاكي، رئيسة قسم الدراسات الموسيقية في جامعة أثينا الوطنية. ويجمع العرض بين الشعر والموسيقى والحركة التعبيرية مقدماً للجمهور تجربة تفاعلية متكاملة.

ويستكمل هذا العرض بأداء موسيقي مسرحي مستوحى من الشعر اليوناني، يقدمه نيكولاوس بلاتانوس وكيرياكي فلاخوياني، خلال اليوم الافتتاحي، حيث يشاهد جمهور المعرض عملاً مسرحياً قوياً يستلهم قصائد الشاعر يانيس ريتسوس، أحد أبرز الشعراء اليونانيين في القرن العشرين والملقب بـ”شاعر النوافذ المفتوحة على ملاحم الإغريق”، مما يثري الجانب الثقافي للبرنامج.

ورش عمل تفاعلية واحتفاء بتراث الطهي اليوناني

ويتضمن البرنامج مجموعة من ورش العمل التفاعلية منها “ورشة الحياة والكتابة”، وتقدمها إيميليا بانتونا وماتا غافروغلو، لتعريف الناشئة على إبداع ورمزية التراث اليوناني، وتجمع خلالها بين “قرص فايستوس” والخيال المعاصر. كما يشتمل البرنامج على جلسات مشتركة بين كتّاب وناشرين ومترجمين يونانيين وإماراتيين، مما يوسع نطاق الحوار الثقافي، ويفتح للزوار نافذة إلى العالم اليوناني.

ومع الشيف اليوناني ألكساندروس سبيرخوس، المقيم في دولة الإمارات، يستعرض “ركن الطهي” فن المطبخ اليوناني، إذ يقدم وصفات تجمع بين الأصالة والابتكار، مؤكداً العلاقة الوثيقة بين المطبخ والتراث اليوناني.

منصة للحوار المهني

وتمتد مشاركة اليونان إلى ما هو أبعد من مجرد الاحتفاء الثقافي، إذ تشمل التفاعل المهني والمشاركة في الدورة الـ15 من “مؤتمر الناشرين” الذي يقام قبيل انطلاقة المعرض، ويجمع بين الناشرين اليونانيين ونظرائهم من أكثر من 70 دولة في جلسات وحوارات تشكل مستقبل صناعة النشر العالمية. كما تشارك اليونان في “مؤتمر المكتبات”، الذي يركز على الابتكار في علوم المكتبات وتعزيز ثقافة القراءة.

وتنظم “هيئة الشارقة للكتاب” الدورة الـ44 من “معرض الشارقة للكتاب” بمشاركة 2,350 ناشراً من 118 دولة، وتقدم برنامجاً ثقافياً حافلاً بأكثر من 1,200 فعالية. ولا يكتفي برنامج اليونان ضيف شرف المعرض بالاحتفاء بالتراث الثقافي والأدبي اليوناني العريق، بل يؤكد دوره كجسر يربط بين الشرق والغرب، ويعزز تأثيره المستمر على الفنون والآداب العالمية.

التصنيفات
أدب الرئيسية

الاستاذة رانيا   المحترمةتحية طيبة وبعد، ،،الرجاء إيجاد الرابط أدناه الخاص بنشر الخبر

الشارقة، 27 أكتوبر 2025،

تعود إلى فعاليات “معرض الشارقة الدولي للكتاب” 2025 الدورة الرابعة من “مهرجان الإثارة والتشويق”، الذي يقام في الفترة 8-11 نوفمبر المقبل في مركز إكسبو الشارقة، بالتعاون مع “مهرجان الإثارة والتشويق في نيويورك”، ويستضيف المهرجان 13 كاتباً وخبيراً إقليمياً ودولياً، ويجمع الأصوات العالمية الأدبية من كتّاب الجريمة والغموض والتشويق النفسي.

كبار أدباء الإثارة والتشويق العالميون

وتجمع دورة العام الجاري من المهرجان كوكبة من أشهر أدباء الإثارة والتشويق على مستوى العالم من أمريكا الشمالية وجنوب آسيا وأوروبا وإفريقيا. من بينهم الكاتبة الكندية جينيفر هيليير، الفائزة بعدة جوائز، ومؤلفة “أشياء نفعلها في الظلام” و”وعاء القلب”، ومن الولايات المتحدة، الكاتب الأمريكي كريس بافون، مؤلف “البواب” و”ليلتان في لشبونة”، إلى جانب الكاتبة ستيسي ويلينغهام مؤلفة “ومضة في الظلام”، التي تجاوزت مبيعاتها في أمريكا الشمالية مليون نسخة.

وينضم إليهم من الولايات المتحدة دانيال ج.ميلر، مؤلف سلسلة “الحرف الأحمر”، إلى جانب الروائي وكاتب السيناريو مات ويتن، الذي كتب مسلسلات “القانون والنظام”، “المنزل” و”الكاذبات الصغيرات الجميلات”، ورواية “العقد”، التي تم الاتفاق على تحويلها إلى فيلم سينمائي من إنتاج ليوناردو ديكابريو.

ومن أوروبا، يستضيف المهرجان الكاتب راغنار جوناسون والكاتبة إيفا بيورغ إيغيسدوتير، نجما أدب الجريمة الإسكندنافي، حيث يستعرضان رؤاهما حول أدب الجريمة والروايات البوليسية الإسكندنافية وفن التوتر. ومن المملكة المتحدة، يرحب المهرجان بالكاتبة آرمانتا هول، التي تحولت روايتها “نساء غير مثاليات” إلى عمل درامي تشارك في بطولته الممثلة إليزابيث موس، وسيُعرض على منصة “آبل” في بداية عام 2026، إلى جانب الكاتبة كلير وايتفيلد، مؤلفة Poor Girls، التي تقدم جلسات حول بناء العمق النفسي للشخصيات، وعنصر المفاجأة في الحبكة.

ويمثل جنوب آسيا في المهرجان الكاتب الهندي سيد حسين زيدي، أحد أبرز الكتّاب الذين تتبعوا ووثقوا عالم الجريمة في مومباي ومؤلف Dongri to Dubai، إلى جانب الكاتب الباكستاني عمر شهيد حامد، الضابط السابق في مكافحة الإرهاب ومؤلف “السجين” و”الانتخابات”، واللذان يستعرضان رؤاهما حول تحويل الجرائم الواقعية إلى أعمال روائية. كما يستضيف المهرجان الكاتبة ميرنا المهدي، التي تعزز مساهمة المنطقة العربية في أدب الغموض والإثارة والتشويق العالمى.

جريمة في المجلس: عرض مسرحي من إنتاج الشارقة

وفي دورة هذا العام، يقدم المهرجان “جريمة في المجلس”، وهو عرض مسرحي تفاعلي عن أدب الجريمة والغموض تدور أحداثه في الشارقة، كتبته خريجة الجامعة الأمريكية في الشارقة بوميكا جاجادا، وإخراج تارون شيام. يستعرض العمل قوة السرد القصصي المحلي والمسرح المجتمعي التفاعلي، بمشاركة طلبة الجامعة الأمريكية في الشارقة، حيث يدعو الجمهور إلى المساهمة في حل الجريمة مباشرة خلال العرض الذي يجمع بين التشويق والتعاون في تجربة استثنائية.

جلسات وورش عمل وسرد قصصي تفاعلي

وعلى مدار أربعة أيام، يقدم المهرجان برنامجاً حافلاً بالجلسات وورش العمل وجلسات توقيع الكتب، ويغطي كافة جوانب كتابة روايات التشويق والإثارة، من تطوير الشخصيات، وجانب الترقب والتوتر خلال السرد، إلى تحويل الروايات إلى أفلام سينمائية.

ويتضمن برنامج المهرجان جلسة بعنوان “الفصل الأول، المشهد الأول: ترجمة الروايات إلى مشاهد تمثيلية على الشاشة” بمشاركة الكاتب مات وتين، والكاتب راغنار جوناسون، اللذين يستكشفان كيف تتحول الروايات إلى أعمال تلفزيونية وسينمائية. وفي جلسة “كتابة روايات الإثارة والتشويق من منظور ثقافي”، يناقش الكاتب شاهد حامد والكاتبة إيفا بيورغ إيغيسدوتير دور الجغرافيا والثقافة والتاريخ في تشكيل النبرة الانفعالية والواقعية في أدب الغموض والتشويق.

ويحظى جمهور المهرجان بفرصة الاستماع إلى الكاتب سيد حسين زيدي في جلسة بعنوان “في عالم الجريمة”، في نقاش شيق حول الجريمة والنزاعات والسرد القصصي، في حين تصحب الكاتبة آرمينتا هول، والكاتبة المصرية ميرنا المهدي الجمهور إلى سيكولوجية الخوف في جلسة تحمل عنوان “صناعة الخوف في أدب التشويق: الكشف عن الشخصية السيكوباتية”. كما تشارك الكاتبتان ستيسي ويلينغهام وجينيفر هيليير في جلسة “حيث تسكن الصدمة: الحزن والموت والقلق في كتابة الغموض والتشويق”، وتسلطان الضوء على دور المشاعر وخسارة الأحباء في تطوير الشخصية والبعد التشويقي.

وفي الجانب العملي للمهرجان، يقدم الكاتب مات ويتن ورشة عملية بعنوان “خمس خطوات ونصف لنجاح الكتابة التجريبية”، لتعريف المشاركين على خطوات كتابة سيناريوهات المسلسلات التلفزيونية. كما تقدم شيرلي جمب ورشة “حياة حقيقية، قصص حقيقية: رحلتك إلى الكتابة الأدبية” وتلهم المشاركين لتحويل تجاربهم الشخصية إلى أعمال مؤثرة، كما يقدم دانيل ميلر استراتيجيات تسويق فعالة في ورشة “إصابة الهدف: تسويق روايات الإثارة والتشويق”.

ويجمع “معرض الشارقة الدولي للكتاب” 2,350 ناشراً وعارضاً من 118 دولة، ويقدم أكثر من 1200 فعالية بمشاركة 251 ضيفاً من 66 دولة، منها 300 فعالية ضمن البرنامج الثقافي، و750 ورشة عمل للأطفال والكبار، معززاً مكانته كواحد من أكثر التجمعات الأدبية تأثيراً على مستوى العالم.

التصنيفات
أدب الرئيسية

الشارقة الدولي للكتاب 2025 يفتح باب الحجز للمشاركة في سلسلة ورش عمل حصرية يقدمها خبراء عالميون

الشارقة، 20  أكتوبر 2025،

أعلن “معرض الشارقة الدولي للكتاب”، عن إطلاق سلسلة حصرية من ورش العمل مسبقة الحجز، خلال فعاليات دورته الـ44 التي تقام في الفترة 5-16 نوفمبر في مركز إكسبو الشارقة، وتستهدف توسيع آفاق الملكات الإبداعية للجمهور من جميع الأعمار والجنسيات، وتثقيفهم وتعزيز تطورهم المهني.


يوفر المعرض للمشاركين تجربة متكاملة يتعلمون فيها من أفضل الخبراء والمختصين على مستوى العالم، في مجالات الترجمة والكتابة الإبداعية والتأليف السينمائي والتلفزيوني وصناعة النشر وغيرها من المهارات والفنون الإبداعية والمعرفية.

“ماذا الذي يفعله المترجمون فعلاً؟”

ولعشاق اللغة والترجمة الأدبية، تقدم المترجمة البروفيسورة ليزا ديلمان، الحائزة على عدة جوائز عالمية، ورشة بعنوان “ماذا الذي يفعله المترجمون فعلاً؟”، تقام في ثلاث جلسات على مدار يومين، السبت 15 نوفمبر من الساعة 11:00 إلى 12:30 ظهراً، والأحد 16 نوفمبر من الساعة 11:00 إلى 12:30 ظهراً، ومن 1:00 حتى 2:30 ظهراً.
وتكشف ديلمان في هذه الورشة الستار عن مهنة الترجمة الإبداعية والمعقدة، وتُرشد المشاركين للتغلب على تحديات التكيف الثقافي والخيارات الاستراتيجية التي يختارها المترجم للحفاظ على الصوت الفريد للمؤلف عبر الحدود اللغوية.


“الكتابة الإبداعية ” للمؤلفين الجدد

وتدير الروائية الفيتنامية الدكتورة نغوين فان كوي ماي، الحائزة على جوائز دولية، ورشة “الكتابة الإبداعية” على مدار ثلاثة أيام، الجمعة والسبت والأحد 7-9 نوفمبر من الساعة 4:00 إلى 6:00 مساءً، حيث تساعد الكتاب على الاستفادة من تجاربهم الشخصية وجذورهم الثقافية كمصدر للإلهام، من خلال تمارين موجهة وملاحظات بناءة لتمكينهم من اكتشاف وتطوير قصص أصيلة.


دور المحرر في عملية نشر الكتب

وتوفر الورش للكتّاب وخبراء النشر الطموحين فرصة فريدة للتعلّم من الناشرة سنغيتا ميهتا في ورشة “من المسودة النهائية إلى الكتاب الكامل: دور المحرر في عملية نشر الكتب”، وتمتد الورشة على مدار ثلاثة أيام، السبت والأحد والإثنين 8-10 نوفمبر من الساعة 11:00 حتى 12:30 ظهراً، وتتيح للمشاركين التعرف على عملية النشر، إذ تكشف التقنيات المهمة والقرارات الأساسية التي تحول مسودة أولية إلى كتاب منشور.


كُتاب المسلسلات التلفزيونية

وللطامحين إلى النجاح في كتابة المسلسلات التلفزيونية، يقدم ماثيو ويتن، كاتب سيناريو مسلسل “الكاذبات الصغيرات الجميلات”، ورشة مكثفة بعنوان “خمس خطوات ونصف للنجاح في الكتابة التجريبية”، يوم الأحد 9 نوفمبر من الساعة 11:00 صباحاً إلى 1:00 ظهراً، وفيها يشارك خطوات إطار عملياً أثبت نجاحه في كتابة نصوص الحلقات التجريبية المخصصة للتلفزيون، من بلورة فكرة قوية إلى عمل شيق يلقى رواجاً جماهيرياً.

ورش في الموسيقى والتصميم

وتحفز سلسلة من الورش الفنية والإبداعية المشاركين على استكشاف أشكال مختلفة من التعبير، إذ تقدم ورشة “فن الخيوط الجميلة” مزيجاً من الهندسة والتصميم، في حين تصحب ورشة “صندوق الموسيقى” المشاركين في رحلة لصناعة تذكار موسيقي مخصص، أما عشاق الكتب المصورة، فيتعرفون على كيفية تحويل سرديات شخصياتهم المفضلة إلى تطريز يدوي فريد في ورشة “قصص مطرزة”.

مهارات تعزيز جودة الحياة الصحية

 ويتضمن برنامج المعرض مجموعة من ورش العمل التي تركز على تعزيز جودة الحياة الصحية من خلال الغذاء، منها ورشة “تحضير وجبات غداء متوازنة”، و”نقرشات لذيذة”، إلى جانب ورشة “حساسية الطعام”، التي توفر التوجيه والإرشاد لإعداد وجبات لذيذة وآمنة تناسب الاحتياجات الغذائية الخاصة.

ورش مخصصة للأطفال

ويكتشف المشاركون متعة التصميم والبناء في سلسلة من ورش العمل الإبداعية التي تُثري مخيلتهم، من بينها “المكتبة المصغرة”، “مقهى مصغّر”، “اصنع إطارك”، “معاً نُطرّز”، إلى جانب ورشة التحدي الإبداعي “ابنِ منزلك”.

يحتفي “معرض الشارقة الدولي للكتاب” 2025 بالقصص والأفكار والمعرفة، وتشكل هذه الورش المدفوعة ومسبقة الحجز فرصة استثنائية للمشاركة الفعلية في السرد الإبداعي والمهني والفني. ونظراً للطبيعة الحصرية لهذه الورش وضمان اغتنام فرصة التعلم من الخبراء، يُنصح بشراء التذاكر فوراً من خلال رابط التسجيل الرسمي للمعرض: https://registration.sibf.com/sessions?type=paid.

التصنيفات
أدب الرئيسية

الكاتب والمسرحي المصري محمد سلماوي “شخصية العام الثقافية” في الدورة الـ44 من معرض الشارقة الدولي للكتاب

الشارقة، 19 أكتوبر 2025

أعلنت هيئة الشارقة للكتاب عن اختيار الكاتب والمسرحي المصري محمد سلماوي “شخصية العام الثقافية” للدورة الرابعة والأربعين من معرض الشارقة الدولي للكتاب 2025، تقديراً لمسيرته الأدبية الممتدة لأكثر من خمسة عقود، وإسهاماته المتميزة في المسرح والرواية والعمل الثقافي العربي.

ويُعدّ محمد سلماوي أحد أبرز الأصوات الأدبية في مصر والعالم العربي؛ إذ شكّل بإبداعه الغزير وكتاباته المسرحية والروائية المتفرّدة علامة فارقة في الأدب العربي المعاصر، إلى جانب دوره المؤثر في دعم قضايا المثقفين العرب والنهوض بالمشهد الثقافي العربي.


وقد تُرجمت أعماله إلى اللغات الإنجليزية والفرنسية والإيطالية والألمانية والرومانية والهندية والأوردية، وعُرضت مسرحياته على مسارح فرنسا وإيطاليا وألمانيا والولايات المتحدة وكندا، كما نالت رواياته اهتمام النقاد والقراء على حد سواء، لما تحمله من عمق إنساني ورؤية فكرية تعكس واقع الإنسان العربي وتحولاته الاجتماعية.

ويحمل سلماوي في سجله المهني حضوراً فاعلاً في المشهد الثقافي المصري والعربي؛ فقد شغل منصب رئيس اتحاد كتاب مصر لأكثر من عشر سنوات، ورأس تحرير صحيفتي «الأهرام إبدو» و«الأهرام ويكلي» اللتين أسهمتا في إيصال الثقافة العربية إلى القارئ الأجنبي، كما اختاره الأديب العالمي نجيب محفوظ ممثلاً شخصياً عنه في مراسم تسليم جائزة نوبل للآداب في استوكهولم عام 1988.

ونال خلال مسيرته عدداً من الأوسمة والتكريمات الدولية، منها وسام الفنون والآداب الفرنسي بدرجة فارس، ووسام الاستحقاق الإيطالي، ووسام التاج البلجيكي، وجائزة السلام الكبرى من السنغال، إلى جانب جائزة الدولة التقديرية وجائزة النيل في الآداب من جمهورية مصر العربية.

امتداد لنهج الشارقة في الاحتفاء بالرموز الثقافية العربية
وقال سعادة أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب: “يمثل تكريم الكاتب الكبير محمد سلماوي امتداداً لنهج الشارقة في الاحتفاء بالرموز الثقافية العربية التي أسهمت في صياغة الوعي الإنساني وتطوير المشهد الأدبي في المنطقة. وقد ترك سلماوي، من خلال أعماله المسرحية والروائية، بصمة عميقة في الثقافة العربية المعاصرة، تجسد القيم التي يؤمن بها معرض الشارقة الدولي للكتاب، وهي أن الثقافة فعل تنويري ومسؤولية إنسانية مشتركة بين المبدع والمجتمع”.


وأضاف العامري:”نحتفي هذا العام برمزٍ جمع بين الإبداع الأدبي والريادة الثقافية، وعبّر في أعماله عن قضايا الإنسان العربي بصدق وجمال وعمق، ليؤكد أن الثقافة العربية قادرة على مخاطبة العالم بلغة الفن والفكر والإنسانية”.

تكريم يبعث الأمل في الأمة

وفي تصريح له حول هذا التكريم، قال محمد سلماوي: “حين يأتى التكريم من الشارقة فهو يختلف عن أي تكريم آخر. لقد أصبحت الشارقة عبر تاريخها المعاصر أحد أهم مراكز إشعاع الثقافة العربية الأصيلة، الثقافة النابعة من الانتماء القومي العربي، في وقت تواجه الأمة العربية تحديات غير مسبوقة، تستهدف هويتها الثقافية والقومية. إن احتضان الشارقة سنة بعد سنة لرموز الثقافة القومية العربية يؤكد لنا صحة خياراتنا، ويبعث فينا الأمل بأن هذه الأمة ناهضة بإذن الله بثقافتها العروبية الأصيلة، التي هي عنوان هويتنا القومية”.

يشار إلى أن محمد سلماوي ولد في القاهرة عام 1945، ودرس في كلية فيكتوريا التي خرجت الكثير من القيادات السياسية والثقافية في الوطن العربي، ثم التحق بجامعة القاهرة حيث نال ليسانس الأدب الإنجليزي، ثم حصل على الماجستير من الجامعة الأمريكية في الاتصال الجماهيري، وعلى دبلوم مسرح شكسبير من جامعة أوكسفورد ببريطانيا، والتحق بعد عودته من الخارج بهيئة التدريس بجامعة القاهرة، قبل أن يتركها للعمل بجريدة الأهرام، بدعوة من محمد حسنين هيكل، وهو لايزال يعمل بها كاتباً حتى اليوم، بينما يشغل أيضاً موقع رئيس مجلس إدارة جريدة «المصري اليوم» اليومية المستقلة.

وفي رصيده الإبداعي عدد من الأعمال المسرحية التي أرست ملامح المسرح العربي الحديث في الثمانينيات والتسعينيات، مثل «فوت علينا بكرة»، و«سالومي»، و«الجنزير»، و«القاتل خارج السجن». كما قدّم أربع روايات من أبرزها «الخرز الملوّن» التي صدرت ترجمتها الفرنسية عن دار “أرشيبل” في باريس، و«أجنحة الفراشة» التي تنبأت بثورة يناير المصرية، و«زهرة النار» التي تناولت صراع الجيل الجديد مع القيود.

التصنيفات
الرئيسية سينما و تلفزيون

الخشيشة و مختبر العلوم يقدّمان تجربة تمزج الخيال بالعلم في “الشارقة الدولي للكتاب” 2025

الشارقة، 17 أكتوبر 2025

تشهد الدورة الـ44 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب في مركز إكسبو الشارقة خلال الفترة من 5 إلى 16 نوفمبر المقبل تحت شعار “بينك وبين الكتاب”، سلسلة من العروض والمسرحيات التفاعلية التي تجمع بين الترفيه والمعرفة، من أبرزها مسرحية “الخشيشة” وعرض “مختبر العلوم 360°”، إلى جانب مجموعة من الفعاليات الفنية المتنوعة التي تضيف بعداً ثقافياً وفنياً إلى تجربة الزوار.

“الخشيشة”… رحلة خيالية في مصنع تكنولوجي

تقدّم الدورة الـ44 من معرض الشارقة الدولي للكتاب المسرحية العائلية “الخشيشة”  (Hide and Seek)، التي تأخذ الأطفال في رحلة خيالية ممتعة داخل مصنع تكنولوجي حديث يَعِدُ بتحقيق أحلام الصغار. ومن خلال قصة ثلاث فتيات حالمات يدخلن هذا المصنع المليء بالمفاجآت والتجارب المستقبلية، تطرح المسرحية فكرة أن الأحلام لا تتحقق بسهولة، بل تتطلب الإصرار والعمل الجماعي والصدق والمسؤولية. يشارك في بطولة العمل كل من الجود البعنون، والجوري البعنون، ووضحة الأيوب. ويمكن التسجيل لحضور المسرحية وحجز التذاكر من الموقع الالكتروني platinumlist.net.

عرض مختبر العلوم 360°

يأخذ المتخصص في العروض الكيميائية عبدالله عنان الجمهور في تجربة علمية مشوقة من خلال عرض “مختبر العلوم 360°” الذي يحوّل خشبة المسرح إلى مختبر تفاعلي. يشهد العرض سلسلة من التجارب العلمية الحية والمؤثرات الكيميائية، مقدماً للزوار تجربة تعليمية فريدة تثير الفضول وتقرّب مفاهيم العلوم بطريقة ممتعة ومشوقة. ويتاح حجز تذاكر الدخول إلى عرض “مختبر العلوم” من خلال  الموقع الالكتروني platinumlist.net.

عرض مهارات كرة السلة        

يقدّم فريق The Dunk Masters العالمي عرضاً حركياً يجمع بين مهارات كرة السلة والاستعراضات البهلوانية والأزياء التنكرية. ويُعدّ الفريق، الحاصل على لقب بطل العالم مرتين والمسجَّل في موسوعة غينيس للأرقام القياسية، من أبرز الفرق المتخصصة في هذا النوع من العروض الرياضية الاستعراضية التي تمزج بين اللياقة والإبهار البصري.

أصداء الأذرع المتمايلة

في عرضٍ بصري بعنوان “أصداء الأذرع المتمايلة”، تقدّم فرقة بلاك ويدو استعراضاً فنيّاً باهراً، حيث تتشابك الحركات بانسجامٍ مذهل لتصنع وهماً بصرياً يحوّل المسرح إلى لوحةٍ حيّة تتفتح فيها الأذرع كالأزهار، وكأن جسداً واحداً يتحرك بعشرات الأذرع المتناغمة في تشكيلات دقيقة وإيقاع متدرج.

فرقة بينغ بونغ الاستعراضية     

يقدّم أعضاء فرقة بينغ بونغ بانغ عرضاً استعراضياً يمزج مهارات كرة الطاولة مع الحركة الإيقاعية. ويحمل المؤدّون مضاربهم وكُراتهم ليرسموا بإيقاعات متناسقة لوحاتٍ من الحركة والضوء، في تجربة فنية تعد الأولى من نوعها عالمياً. وانطلقت شهرة الفرقة من برنامج “إيطاليا غوت تالنت” 2023 حيث نالت الباز الذهبي، لتواصل بعدها تألقها في “بريطانيا غوت تالنت” 2025 بعرضٍ أدهش الجمهور والحكام بحيويته وابتكاره.

عرض الضوء الراقص

يأخذ عرض الضوء الراقص الجمهور في تجربة بصرية تمزج بين الحركة والإضاءة، حيث يؤدّي أربعة راقصين عرضاً حياً بملابس مضيئة بتقنية LED، تتفاعل مع إيقاع الموسيقى وحركاتهم المتناسقة. يقدّم العرض مشهداً مستقبلياً ينبض بالطاقة واللون، تتحوّل فيه الإضاءة إلى عنصرٍ فنيٍّ رئيس يصنع لوحاتٍ متغيرة تحاكي التكنولوجيا الحديثة.

التصنيفات
أدب الرئيسية

“الشارقة الدولي للكتاب 2025” يستضيف كوكبة من الكتّاب والمفكرين وخبراء السرد القصصي من إفريقيا وآسيا وأوروبا والأمريكيتين

الشارقة، 16  أكتوبر 2025،

يستضيف “معرض الشارقة الدولي للكتاب” في دورته الـ44، التي تقام في الفترة 5-16 نوفمبر بمركز إكسبو الشارقة، نخبة استثنائية من الكتّاب الأجانب، من بينهم الروائية والشاعرة النيجيرية تشيماماندا نغوزي أديتشي، وعالم الفيزياء النظرية والكاتب الإيطالي كارلو روفيلي، إلى جانب الكاتب الإيرلندي الفائز بجائزة “البوكر” الأدبية باول لينش، والكاتبة الهندية الحائزة على جائزة “البوكر” بانو مشتاق، وعالمة النفس البريطانية الدكتورة جولي سميث، وكاتب الإثارة والتشويق الأمريكي كريس بافون.

وينضم إلى هؤلاء الأدباء جيل جديد من من رواة السرد القصصي الذين يرسمون ملامح الابتكار والإبداع في المجالات الرقمية والأدبية. ويمثل البرنامج الثقافي هذا العام دولاً من مختلف قارات العالم، ويعكس رسالة المعرض في الاحتفاء بالتنوع والاحتفاء بالكلمة المكتوبة وقدرتها على تجاوز قيود الحدود واللغة والأجيال.

أصوات من إفريقيا

من إفريقيا، تشارك للمرة الأولى في المعرض الكاتبة تشيماماندا نغوزي أديتشي، إحدى أكثر الشخصيات الأدبية تأثيراً في جيلها، وتقدم روايتها الجديدة Dream Count الصادرة في عام 2025، وتتضمن أعمالها التي لاقت رواجاً عالمياً “أمريكانا” و”الشمس الصفراء”، والتي تُرجمتا إلى 55 لغة وحازتا العديد من الجوائز، منها جائزة “زمالة ماك آرثر”، و”جائزة المرأة للخيال الأدبي”.

رموز الأدب الأوروبي

ويتمثل حضور أوروبا في المعرض بمجموعة من أشهر الأدباء والمفكرين، إذ يواصل البروفيسور كارلو روفيلي، مؤلف “سبعة دروس قصيرة عن الفيزياء” و”نظام الزمن”، مد الجسور بين العلم والفلسفة. ومن إيرلندا، يشارك الروائي بول لينش، الفائز بجائزة “البوكر” لعام 2023 عن رواية “أغنية النبي”، والمعروف بسردياته عن الحالات الإنسانية. في حين تمثل المملكة المتحدة الدكتورة جولي سميث، والتي حقق كتابها “لماذا لم يخبرني أحد بهذا من قبل؟” مبيعات أكثر من مليوني نسخة، إلى جانب ديفيد وينجرو، المؤلف المشارك لكتاب “فجرُ كلِّ شيءٍ: تاريخٌ جديدٌ للبشرية”.

كتّاب من آسيا

ويطل المشهد الأدبي الآسيوي على المعرض بأصوات تجسد التنوع والتغيير الإيجابي، من بينهم بانو مشتاق، الكاتبة الأولى باللغة الكنادية الدرافيدية المنتشرة في الهند، التي تفوز بجائزة “البوكر”، إذ تعرض مجموعتها القصصية “مصباح القلب”، إلى جانب براجاكاتا كولي، إحدى أكثر صناع المحتوى الرقمي نجاحاً في الهند، ومؤلفة “جيد جداً ليكون حقيقياً”. أما من الباكستان، فيستضيف المعرض الكاتبة والممثلة ميرا سيثي، التي حققت مجموعة قصصها القصيرة “هل تستمع؟” نجاحاً كبيراً، إلى جانب الكاتب المسرحي عطاء الحق قاسمي، أحد أبرز رموز الأدب الباكستاني، الذي يشارك رحلته الإبداعية مع جمهور المعرض.

رواة السرد القصصي من الولايات المتحدة

ويتضمن برنامج دورة العام الجاري من المعرض لمسة إبداعية من الولايات المتحدة، من خلال الكاتب كريس بافون، أحد ابرز مؤلفي روايات التشويق والإثارة، والذي حققت أعماله مراكز متقدمة على قوائم “نيويرك تايمز” و”يو إس إيه تودي” للكتب الاكثر مبيعاً، ومنها “البواب” و”ليلتان في لشبونة”. كما يحضر في المعرض الناشط ومناصر الاستدامة الأمريكي من أصول دنماركية آرمين آديميان، صانع محتوى Creative Explained، ومؤلف كتاب “لا ترمها”، الذي ألهم الملايين لتبني أساليب حياة مستدامة.

ويقدم “معرض الشارقة الدولي للكتاب” 2025 مئات الجلسات الحوارية والندوات التفاعلية، وجلسات توقيع الكتب، والفعاليات الثقافية المتنوعة، التي تغطي طيفاً واسعاً من المجالات والتخصصات، من الأدب والعلوم إلى السرد الرقمي والاستدامة.

لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الرابط: https://sibf.com/ar/sharjah-international-book-fair، ومتابعة حسابات “هيئة الشارقة للكتاب” على منصات التواصل الاجتماعي: @sharjahbookauthority.

التصنيفات
أدب الرئيسية

80 ضيفاً عربياً من 20 دولة يثرون البرنامج الثقافي لمعرض الشارقة الدولي للكتاب 2025

الشارقة، 15  أكتوبر 2025

يجتمع في الدورة الـ44 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، في مركز إكسبو الشارقة، خلال الفترة من 5 وحتى 16 نوفمبر المقبل، أكثر من 80 ضيف عربي من 20 دولة، منهم أكثر من 20 كاتباً وأديباً إماراتياً، والذين يمثلون نخبة من رموز الفكر والأدب والفن والبحث الأكاديمي في العالم العربي، ليثروا البرنامج الثقافي للمعرض بتجاربهم المتنوعة وإنجازاتهم البارزة في مجالات الرواية والشعر والسينما والبحث العلمي والفكر الإنساني.

وتضم قائمة الضيوف العرب نخبةً واسعة من الروائيين والشعراء والمترجمين وصنّاع السينما والباحثين والأكاديميين، ممن توِّجت مسيرتهم بجوائز عربية وعالمية مرموقة؛ منهم فائزون بالجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) ، وجوائز “الشيخ زايد للكتاب”، و”الملك فيصل”، و”ابن بطوطة”، و”توليولا” الإيطالية، إلى جانب صناع أفلام حصدوا تقديرات دولية. كما ويستضيف المعرض أصحاب إسهامات لافتة في اللسانيات والدراسات النقدية وتاريخ الحضارة والاكتشافات الأثرية، والعديد منهم تُرجمت أعمالهم إلى لغاتٍ متعددة، وبلغت قوائم طويلة وقصيرة لجوائز كبرى.

ويشارك في البرنامج الثقافي للدورة الـ44 من معرض الشارقة الدولي للكتاب عدد من الأدباء والمفكرين والفنانين الإماراتيين الذين يمثلون تنوع المشهد الثقافي المحلي وإبداعه، من بينهم سعادة عيسى يوسف، مدير عام هيئة الشارقة للآثار؛ الدكتور سلطان العميمي، رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات؛ الدكتورة مريم الهاشمي؛ الكاتب والباحث الدكتور فهد المعمري؛ إلى جانب الشاعرة والمخرجة نجوم الغانم، الحائزة على جوائز عربية ودولية عن أعمالها الشعرية والسينمائية؛ والفنان أحمد الجسمي، الممثل والمنتج الإماراتي الذي يُعد من رواد المسرح والدراما في الإمارات.

كما يستضيف المعرض عدداً من الأكاديميين الإماراتيين، منهم الدكتور سعيد الظاهري، مدير مركز دراسات استشراف المستقبل في جامعة دبي؛ والدكتور حمد بن صراي، المؤرّخ والأستاذ الجامعي ومدير عمادة المكتبات بجامعة الإمارات سابقاً.

ويستضيف المعرض وجوهاً عربية من أصحاب الإنجازات العلمية، من أبرزهم الدكتور زاهي حواس، عالم المصريات الأشهر وسفير الأمم المتحدة للتراث الثقافي العالمي، وصاحب أهم الاكتشافات الأثرية في وادي الملوك وسقارة، الذي قدّم أكثر من 40 مؤلفاً تُرجمت إلى لغات عدة.

ويستضيف العرض الدكتور وسيم السيسي، الطبيب وعالم المصريات، وزميل كليات الجراحين الملكية في إنجلترا واسكتلندا، عُرف ببحوثه وبراءات اختراعه المسجلة في أكاديمية البحث العلمي، وله إسهامات في التاريخ المصري القديم، من مؤلفاته: “مصر التي لا تعرفونها” و”في البدء كانت مصر”.

ومن أبرز ضيوف المعرض في دورته الـ44 الأستاذ الدكتور محمد جاسم المشهداني، الأمين العام لاتحاد المؤرخين العرب، أشرف على أكثر من 640 رسالة علمية، وشارك في أكثر من 300 مؤتمر، وله أكثر من 170 مؤلفاً، ونال أوسمة وجوائز منها وسام المؤرخ العربي وقلادة الإبداع الثقافي.

ومن الوجوه العربية المشاركة في المعرض الكاتب والأديب الكويتي طالب الرفاعي، الذي كرمته الشارقة بلقب “شخصية العام الثقافية” في الدورة الـ40 من المعرض، وهو حائز شهادة الماجستير (MFA) في الكتابة الإبداعية من جامعة كنغستون لندن، وترجمت مجموعة من أعماله إلى اللغات الإنجليزية والفرنسية والألمانية.

ويشارك في المعرض نخبة من الأدباء والقادة من أصحاب الإنجازات العربية والعالمية، من بينهم الدكتور  عالم الآثار الأردني الدكتور زيدان كفافي، الذي قاد بعثات تنقيب كبرى في مواقع أردنية أعادت كتابة تاريخ الاستيطان البشري في المنطقة، وله أكثر من 20 كتاباً و250 بحثاً علمياً؛ وشكري المبخوت من تونس، الفائز بالجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) وجائزة الملك فيصل في اللغة العربية وآدابها، وصاحب روايات شكّلت علامة في الأدب العربي المعاصر؛ إلى جانب محمد سـمير ندا، الذي فازت روايته “صلاة القلق، والتي فازت بالجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر)، عام 2025.

ويستضيف المعرض أيضاً الروائي الكويتي عبد الوهاب الرفاعي، أحد رواد أدب الخيال العلمي والرعب في الخليج، أصدر أكثر من 30 عملاً بين روايات وسلاسل أدبية، وتحوّلت بعض أعماله إلى أفلام ومسلسلات؛ والكاتب العماني زهران القاسمي، الحاصل على الجائزة العالمية للرواية العربية لعام 2023، وجائزة أفضل إصدار روائي لعام 2018؛ إلى جانب الإعلامي والكاتب السعودي محمد رضا نصر الله، وهو من أبرز الوجوه الثقافية في المملكة، استضاف نخبة من المفكرين في برامج حوارية شهيرة مثل “هذا هو” و”مواجهة مع العصر”، وشغل عضوية مجلس الشورى ومجالس ثقافية عدة.

ويبرز في برنامج المعرض كوكبة من الكاتبات والشاعرات العربيات اللاتي جسّدن حضور المرأة المبدعة في الفكر والأدب، منهن الشاعرة والمهندسة العُمانية عائشة السيفي، أول امرأة عربية تُتوّج بلقب “أميرة الشعراء”، وصاحبة دواوين تُرجمت إلى لغات عدة، وتم تكريمها من أكاديمية الشعر الأمريكية ورابطة القلم النمساوي، وظهرت في برامج عدة قنوات عربية وعالمية.

وتشارك في المعرض كذلك الكاتبة الأردنية هيا صالح، الروائية والناقدة في ثقافة الطفل، والتي نالت ميدالية اليوبيل الفضي من الملك عبد الله الثاني عام 2024، وحصدت جوائز عربية ودولية بارزة، وتُرجمت أعمالها إلى الإنجليزية والتركية والإيطالية؛ إضافة إلى الكاتبة جمانة حداد، وهي صحافية لبنانية تتقن سبع لغات، أصدرت 16 كتاباً تُرجم معظمها لأكثر من عشر لغات، وهي مصنّفة ضمن أكثر 100 امرأة عربية تأثيراً في العالم.

ويحضر في البرنامج الثقافي للمعرض عدد من المفكرين والباحثين الذين أثْروا الفكر العربي المعاصر، من بينهم الدكتور حسن أوريد من المغرب، المفكر والأديب والدبلوماسي السابق، صاحب مؤلفات فكرية بارزة وهو من أبرز المفكرين الذين يكتبون باللغتين العربية والفرنسية؛ والدكتور رشيد الخيون من العراق، الباحث المعروف في الفلسفة والتراث الإسلامي، والحائز جائزة الشيخ زايد للكتاب، وجائزة الملك عبد العزيز في الدراسات التاريخية، إلى جانب “أفضل كاتب عمود صحافي” من منتدى الصحافة بدبي.

أصوات عربية مؤثرة

ويمتد حضور الكلمة العربية في المعرض ليشمل كوكبة من الأدباء والباحثين من مختلف أنحاء العالم العربي، حيث تشارك مصر بعدد من الأصوات الأدبية والفكرية المؤثرة، من بينهم أحمد عبد اللطيف، الدكتورة ريم بسيوني، ميرنا المهدي، نهى محمود، هاني عبد المريد، وآية بكر، إلى جانب الناقدة الدكتورة هويدا صالح، الذين يمثلون أجيالاً متعددة من السرد والنقد والرؤية الثقافية الحديثة.

ومن المغرب يشارك كل من الدكتور محمد عز الدين التازي، والدكتور سعيد العوادي، وكريمة أحداد، الذين يجمعون بين التجربة الروائية والفكر النقدي، فيما تحضر سلطنة عُمان عبر الدكتورة آسية البوعلي، وعائشة السيفي الذين يقدّمون نموذجاً لتنوّع الأدب الخليجي بين الشعر والرواية والهوية البيئية.

كما تشهد الدورة مشاركة عربية واسعة تضم الأردن ممثلة بالدكتورة ريم عبيدات، الدكتور أيوب أبودية، وسوريا عبر نبيل سليمان، الدكتور فواز الموسى، سومر شحادة، رهف السبع، وريما بالي، ولبنان بحضور الدكتور مأمون طربيه، عبيدو باشا.

وتشارك الكويت بعدد من الأسماء البارزة مثل الدكتور عبد الناصر فخرو، ميس خالد العثمان، وأنفال الدويسان. إلى جانب مساهمات فكرية من السعودية عبر الدكتور أشرف فقيه. ومن البحرين الدكتور عقيل الموسوي، ومن الجزائر الصدّيق حاج أحمد، ومن موريتانيا الدكتورعبد الله محمد سالم السيد وأحمد فال الدين، ومن تشاد الدكتور أحمد أبو الفتح عثمان وأمين موسى عوض، ومن النيجر آمادو علي إبراهيم، ومن مالي الدكتور عبد القادر إدريس ميغا وعبد المنعم حسن محمد، ومن السنغال الحاج ممت ساخو ومحمد الهادي سال، ومن غينيا محمد بن محمد كيتا، ومن ساحل العاج كبا عمران، في مشهد يجسّد امتداد اللغة العربية وتنوّع تجاربها الإبداعية من الخليج إلى إفريقيا.