التصنيفات
ثقافة و فن

خبراء وتربويون يحددون أساسيات الأسرة السعيدة

أجمع خبراء في التنمية وتطوير الذات أن أساسيات الأسرة السعيدة تتركز في وجود النقاط المشتركة، والحياة التكاملية، والاحترام، والتفاهم، وقبول الاختلاف، والقدرة على الاستماع بالحياة.
جاء ذلك في ندوة نظمتها جمعية الاجتماعيين في الشارقة، بعنوان “مقومات الأسرة الناجحة” في “معرض الشارقة الدولي للكتاب 2023″، وشارك فيها الدكتور علي اليماحي استشاري تنمية الذات، والدكتورة وفاء مصطفى استشارية التنمية البشرية وتطوير الذات، وعبدالله الحوسني نائب الرئيس التنفيذي في شركة أركان للتدريب، وأدارتها الدكتورة رقية الريسي عضو مجلس إدارة جمعية الاجتماعيين.

أساسيات الأسرة السعيدة
من ناحيته، حدد الدكتور علي اليماحي أساسيات للأسرة السعيدة، قائلًا أن “الأسرة السعيدة تبدأ بالاختيار، ووجود نقاط مشتركة بين الطرفين، والحياة التكاملية، واحترام كل طرف للآخر، ثم التعايش، وتعزيز النقاط الإيجابية، وقبول التباين في وجهات النظر، وأخيرًا الحوار الفعال الذي يجب أن يكون الأساس لحل أي مشكلة”.
وأوضح عددًا من التحديات التي تواجه تربية الأبناء في عصر التواصل الاجتماعي، وينصح بالتعامل بمرونة للوصول إلى حلول، مشيرًا إلى أنه كلما كانت التربية الإسلامية الأساس كلما اقترب الأبناء من الأسرة.

القدرة على الاستمتاع
وشددت الدكتورة وفاء مصطفى على دور التوجيه في التربية، قائلة “أن الأسرة يجب أن توجه الأطفال حتى يبلغوا سن الرشد، بدون عنف أو إيذاء لفظي، أو إيماءات أو استهزاء وسخرية، داعية إلى ترسيخ القيم الاجتماعية التي تتمثل في الأسرة”.
وحددت عناصر الأسرة الناجحة وهي: “القدرة على الاستمتاع، وخلق التوازن بين أنشطة الحياة، والمرونة، والاستقرار النفسي للأطفال، ووضع أهداف عائلية مشتركة، وتوفر حوار أسري يرتكز على المودة”.

مجتمع متماسك
بدوره استعرض عبدالله الحوسني عددًا من النماذج الأسرية الناجحة، وروى قصته في تنمية الذات بعد التقاعد، قائلًا “إن الدولة تسعى إلى مجتمع متماسك، وذلك ضمن توجهها الاستراتيجي وتخطيطها للخمسين سنة المقبلة، ولا يتحقق ذلك إلا بسعادة الأسرة وكيانها المتكامل”، مشيرًا إلى التحديات التي تواجه الأسرة مثل التقنية وتعدد الثقافات.
وشدد على أن مفتاح السعادة الأسرية تكمن في التمسك بالقيم، قائلًا “إنه من المهم رسم أهداف الأبناء المستقبلية، مع وجود خطوط حمراء، حتى نخلق مواطنًا صالحًا، وكلما وضعنا أهدافًا أسرية قابلة للتنفيذ كلما حققنا السعادة”.

التصنيفات
ثقافة و فن

ناشرون وكتّاب: الذكاء الاصطناعي يعجز عن مجاراة الإبداع

حدد ناشرون وكتاب في معرض الشارقة الدولي للكتاب 2023 والذي تستمر فعالياته حتى 12 نوفمبر التحديات التي تواجهها الكتابة بعد ظهور برامج الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT من OpenAI، وBard من Google، وقدرتها على تأليف الكتب، وأجمعوا على أن هذه التقنية وغيرها لا يمكن أن تلغي الإنسان المحور الأساسي في الإبداع، وأنه يمكن الاستفادة من التكنولوجيا بشكل عام في تعزيز الفكرة، لا صناعتها.

اللمسة البشرية
يرى سمير الخطيب صاحب دار “المستقبل الرقمي” من دولة الإمارات أن “المنتجات الحديثة من التكنولوجيا تغير معالم جميع المجالات، ولكن النشر على وجه الخصوص يرتبط بهذا التغير بشكل وثيق، وهذه التغيرات حدثت مرارًا وتكرارًا، ودخول التكنولوجيا عالم الكتب ليس جديدًا، وكان يشكل تحديًا في مرحلة ما للناشرين، ولكن دائما تثبت التجربة أنها مجرد وسائل لا تستبدل المؤلف والناشر الحقيقي، والمتخصصين الذين يعملون بجهد، و يضعون لمساتهم الحقيقية على المحتوى”.
ودلّل على ذلك قائلا، إن “الذكاء الاصطناعي يحدث فروقات، فهو يوفر الوقت والتكلفة، ولكن النصوص التي يكتبها تعاني من هشاشة المحتوى، وخلوها من اللمسة البشرية المهمة في صناعة المحتوى، والمؤلف الناجح يستفيد من هذه الوسائل، ويستغلها في الكتابة، لكن لا يمكن أن تستبدل هذه الوسائل المستخدم الحقيقي، ويبقى المؤلف مؤلفًا، والناشر ناشرًا”.

الإنسان محور الإبداع
بدوره، يؤكد ريتشارد عيراني مسؤول دار “ميترا” للنشر والتوزيع اللبنانية أن “الذكاء الصناعي لن يؤثر على حركة التأليف والإبداع، فالإنسان هو محور الإبداع، والكتاب هبة الإنسان ، لا يمكن أن يخلو من اللون والذوق والنكهة والرائحة والإحساس، خاصة بالنسبة للأطفال”.
وأضاف أن “الإنسان واجه تحديات سابقة مثل التلفزيون والانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، ولكن الكتاب ظل كما كان منذ فجر الحضارة مصدر المعرفة الانسانية، وظل الإنسان يكتب ويبدع”.
وشدد عيراني على أهمية تطوير الكتاب، ليواجه التطور التقني المتتابع، داعيا الجهات المسؤولة إلى دعم الناشر العربي، وتعزيز صناعة النشر التي تواجه تحديات مختلفة.
الأسلوب المتفرد
من جانبه، قال الكاتب الإماراتي أحمد الأميري الذي وقّع كتبه “العائلة المنسية” في جناح دار حروف في المعرض: “إن العالم اليوم يواجه ثورة صناعية رابعة تسمى (الذكاء الاصطناعي) والذي يمثل تحديًا كبيرًا بالنسبة للأدباء والكتاب، ولكن هذا التحدي مثل التحديات التي مضت في العالم، وعلى الكاتب أن يكون له أسلوبه الخاص، ليواجه هذا الذكاء الاصطناعي”، مشيرًا إلى أن الأسلوب المتفرد أفضل سلاح لمواجهة هذا التحدي الذي يواجه جميع القطاعات وليس فقط قطاع النشر.
وأضاف أن “الذكاء الاصطناعي رغم إمكاناته العالية لا يستطيع أن يحل محل الكاتب المبدع والمدقق اللغوي والرؤية الإبداعية في صناعة الكتاب”
تعزيز الفكرة لا صناعتها
وعن إمكانية استفادته ككاتب من هذه التقنية، أوضح الأميري أن “الذكاء الاصطناعي يمكن الاستفادة منه بشكل عام في جوانب محددة، مثل البحث والتصنيف والنشر التفاعلي، وغيرها من الجوانب التي تعزز الإبداع وتنشره”، مشيًرا إلى أنه يمكن أن يساعد في تعزيز الفكرة ولا صناعتها

التصنيفات
ثقافة و فن

بين الماضي والحاضر… روائيون يستعرضون “جماليات السرد في الخليج العربي”

أكد روائيون خليجيون أن السرد الخليجي يركز بقوة على جماليات المكان بمختلف تطوراته التاريخية، وأن الإنتاج الأدبي الخليجي في تطور ملحوظ أسهم في حضوره بقوة على المستوى العربي، وأن هناك تجارب خليجية رائدة أسهمت في إنتاج روايات بلغات عالمية صدّرت ثقافة وآداب المنطقة إلى العالم.


جاء ذلك في جلسة حوارية بعنوان “جماليات السرد الخليجي”، استضاف خلالها معرض الشارقة الدولي للكتاب 2023، الكاتب والمفكر البحريني الدكتور حسن مدن، والروائية السعودية أمينة حبيب المضحي، والكاتبة الكويتية الدكتورة مي النقيب، وأدارها الكاتب وليد المرزوقي.

سرد يستجلب جماليات المكان
وحول المكان في السرد الخليجي، أكد الدكتور حسن مدن أن السرد الخليجي اعتنى بجماليات المكان وتفاصيله وتضاريسه، وركز على كيفية تأثير المكان على سلوك المجتمعات والبشر المقيمين في هذه البيئات، سواء في مرحلة سابقة للنفط أو للتحولات اللاحقة في بنية هذه المدن، مع التوقف عند تضاريسها الاجتماعية.
وقال: “المتتبع للمشهد الإبداعي في دول الخليج العربي يلحظ أن السرد أتى لاحقاً قياساً إلى الشعر، الذي كان العمود الفقري للذاكرة الأدبية الخليجية في القرون الماضية وحتى العقد الأول من القرن العشرين، وهذا التحول نحو كتابة القصة لم يبدأ إلا في منتصف الخمسينيات في تجاربه الأولى”.
وأضاف: “السرد الخليجي حاضر بقوة في المشهد الروائي والثقافي العربي، ويشهد لذلك الجوائز التي تفوز وتتأهل لمراحلها الأخيرة روايات خليجية من مختلف دول المنطقة، وهذه الجوائز لفتت الأنظار إلى المبدع الخليجي، وإلى أعمال مهمة في منطقة الخليج العربي”.

فرصة للروائيين الشباب
بدورها، قالت أمينة حبيب المضحي: “يرى الباحثون أن الرواية السعودية مرت بأربع مراحل: مرحلة النشأة، التي تميزت بقلة الإنتاج، أما مرحلة التأسيس فكانت في 1959، بينما كانت مرحلة الانطلاق في الثمانينات، مع تطور الوضع الاقتصادي، وكان من سماتها صدور عدد أكبر من الروايات وظهور أسماء جديدة، وفي مرحلة التحولات في التسعينيات، ظهرت أسماء أكاديمية، إلا أن نقطة التحول أتت بعد 2001 وهي ما عرف بتسونامي الرواية السعودية”.
وأضافت: “أمام الروائيين الشباب فرصة فريدة لتحديث قواعد اللعبة في عالم الرواية والسرد الأدبي، حيث تتسع أمامهم مجالات واسعة في أدب الجريمة، والتاريخ، والتراث، وغيرها، ويمكنهم استثمار هذه الفرصة بجلب شخصيات تاريخية لتعزيز قصصهم، ونرى تجارب كبيرة تمتاز بالغموض والعمق في التصوف والتاريخ والتراث، وهي وإن كانت تجارب شابة، إلا أنها تبدع في خلق أحداث تعتمد على التنوع لإنتاج أعمال فنية مبدعة، وفي هذا السياق، يظهر تأثير الآداب والثقافات العالمية والتقنيات الحديثة على الرواية الخليجية”.

قصص خليجية ذات نزعة عالمية
من جهتها، أشارت الدكتورة مي النقيب، إلى أن المنتج الأدبي في منطقة الخليج العربي شهد صعوداً ملحوظاً ارتبط بعدة عوامل اقتصادية واجتماعية وثقافية، منها تحسن مستوى الدخل في دول الخليج، واستقبال الجاليات القادمة من كافة أنحاء العالم، والتي أثرت في التنوع الثقافي واللغوي في المنطقة، وقد استطاع كتاب الخليج أن يطرحوا قصصاً وروايات تعكس واقعهم وتحدياتهم وطموحاتهم، وأن يتفاعلوا مع القراء المتنوعين في المنطقة وخارجها.
وأضافت: “تلعب القصص الخليجية ذات النزعة العالمية، التي تستعرض العلاقات الخليجية مع العالم، دوراً حيوياً في تعزيز الثقافة والسرد الخليجي على المستوى العالمي، وقد وجدت ذلك بوضوح من خلال تجاربي في الكتابة باللغة الإنجليزية، وفي العديد من الروايات الخليجية التي كتبت بلغات أخرى، حيث تساهم في نقل السرد والرواية الخليجية إلى ثقافات أخرى، مما يعزز التفاعل الثقافي والأدبي بين المنطقة والعالم”.

التصنيفات
أزياء

زوار “الشارقة الدولي للكتاب 2023” يرتدون الهانبوك الكوري

في جو بهيج تغلب عليه الابتسامة والفضول، جرّب عدد من زوار معرض الشارقة الدولي للكتاب 2023 ارتداء الزي الكوري التقليدي “الهانبوك” والذي يتميز بالأقمشة الفاخرة والألوان الهادئة والخطوط الرقيقة.
جاء ذلك خلال فعالية بعنوان “الرحلة الفنية الكورية” نظمها جناح كوريا الجنوبية، ضيف شرف المعرض هذا العام، في إطار العديد من الفعاليات التي تعرف الزوار بالثقافة الكورية التي تحظى بشعبية في العالم.


شهدت الفعالية حضورًا كبيرًا من جمهور المعرض، وكان في الاستقبال عدد من العارضين والعارضات يرتدون الأزياء التقليدية، وقدموا معلومات عن الزي التقليدي والخامات التي يتكون منها، وشجعوا الزوار على تجربة الزي الذي يستلزم ارتداؤه مساعدة، فيما حرص الزوار على أن تلتقط الصور لهم بهذه الأزياء التي تجسد جانباً من جماليات الثقافة الكورية.


و”الهانبوك” الزي التقليدي الكوري يرجع أصله إلى الممالك الكورية القديمة من خمسة آلاف سنة، وتختلف أشكاله حسب فصول السنة، وقد حافظ على تكوينه الأساسي على مر العصور، ولازال الكوريون يعتزون بزيهم التقليدي، ويرتدونه في المناسبات الخاصة مثل الأعياد أو أيام المهرجانات، وفي عام 2022، أدرجت الحكومة الكورية “ثقافة الهانبوك” ضمن قائمة التراث الثقافي الوطني غير المادي.

التصنيفات
ثقافة و فن

باسم يوسف يروي تجربته في الكتابة ويكشف كواليس مقابلتيه الشهيرتين

كشف الكاتب والكوميدي باسم يوسف كواليس مقابلتيه الشهرتين مع بيرس مورغان حول الحرب في قطاع غزة، وذلك خلال أمسية حوارية استضافته في معرض الشارقة الدولي للكتاب 2023، وشهدت حضوراً لافتاً وتفاعلاً كبيراً من الجمهور، حيث عبّر يوسف عن سعادته بأن يكون جزءاً من المعرض الذي وصفه بأنه حدث تاريخي عريق.

وقال باسم يوسف خلال الأمسية التي أدارها رائد الأعمال والمُحاور الإماراتي أنس بوخش: “عندما بدأت الأحداث في غزة تواصل معي المنتج الخاص بيرس مورغان للخروج في مقابلة والحديث حول هذا الأمر، وكانت الصورة المنتشرة في الإعلام الغربي سيئة جداً، وشعرت أن الحديث في هذا الوقت أشبه بالانتحار فرفضت في البداية، ولكن مع تكرار الطلب ومع حجم المعلومات المغلوطة المنتشرة حولنا في الإعلام الغربي قررت الموافقة والخروج للحديث وتوضيح هذه الأمور. وفكرت في أن يكون أسلوبي في الحديث كوميديا، وكنت أعي أن هذه المقابلة ستكون بمثابة سيف ذو حدين”.

فريق من الباحثين لجمع المعلومات
وأضاف: “عندما لمست أن المقابلة الأولى أدت الرسالة المطلوبة قررت إجراء مقابلة ثانية وخاطبت بيرس وأخبرته أنني أرغب بمقابلته شخصياً في مقابلة وجهاً لوجه. وكان التحضير لها مختلفاً تماماً فكان الهدف أن أقوم بشرح قضية لا يتم تقديمها بشكل صحيح في الإعلام الغربي، تواصلت مع أصدقاء لي وشكلت 3 فرق من أنحاء العالم ما بين باحثين وأكاديميين في التاريخ من الضفة الغربية وغزة وأماكن أخرى، وعملت مقابلات طويلة جداً على مدار أسبوعين تلقيت خلالها كماً كبيراً من المعلومات، وكان التحدي كيف سأقوم بتقديم هذه المعلومات، حيث اخترت أن يكون الهدوء ومنح المُحاور أمامي مساحته الخاصة هو الأسلوب الأمثل، حتى أستطيع الحصول على مساحتي وإيصال رسالتي وهو ما حدث بالفعل”.


التركيز على الحاضر من أجل المستقبل
وانتقل بعد ذلك للحديث حول تجربته في تقديم “ستاند أب كوميدي” باللغة الإنجليزية وقال: ” كنت في البداية أقدم عرضاً حول تجربتي ومواقف من حياتي باللغة الإنجليزية، ولكن كانت الفكرة أنه يجب أن أقدم شيئاً جديداً وألا أكرر نفس العرض، حتى أستطيع أن أجعله مصدر دخل لي ويساعدني كذلك في دخول مجال الإعلام، وحينها كانت فكرة عمل ستاند أب كوميدي بالإنجليزية، وهنا كان التحدث حيث كان أول عامين صعبين للغاية، وشعرت بالإحباط في نظرات الناس بسبب أدائي وكنت في مرحلة صعبة، حتى بدأت بتحسين تجربتي. ومن ثم انتقلت لتقديم برنامج باللغة العربيّة وكان برنامجاً مختلفاً تماماً”.
وأضاف: “الفكرة التي أدركتها أنه لا يجب أن تنظر للرحلة بشكل كامل من البداية، ولا تتطلع إلى النهاية كيف ستكون، بل لا بد من التركيز على الحاضر وما تملكه اليوم والقادم سيأتي، لذلك لا تشغل نفسك بماذا ستكون في المستقبل، لأنك ستصل فقط في حال ركّزت فيما تقوم به الآن، مع عدم إغفال التخطيط بالتأكيد”.

كتاب يعالج قضية الاختلاف
وتناول باسم يوسف تجربته في عالم الكتابة وقال: “موضوع الكتاب (ناديا والحقيقة السحرية) بدأ من خلال الكلام مع الوكيل الخاص بي، سألني هل تحب كتابة كتاب أطفال، أجبت أني لم أفكر يوما بذلك. قال لي اجلس مع نفسك واستحضر ماذا ستقول لطفلتك لو كنت ترغب بالحديث معها، وأنا بالطبع مهاجر مصري في أمريكا فكيف أقوم بعمل كتاب يدمج حضارتين، الحضارة التي عشتها أنا وما تعيشه طفلتي اليوم في أمريكا، فكانت الفكرة أن شخصية الكتاب الرئيسية واسمها نادية على اسم ابنتي موجودة في مدرسة وتعاني من مشاكل لأنها قادمة من بيئة ومكان مختلف، وفي نفس الوقت تملك أداة تمكنها من العودة لتاريخها القديم واستلهمت ذلك من قصة علاء الدين، فكانت فكرة الكتاب الرئيسية الحديث عن الاختلاف، وكيف يمكن التعلم والاستفادة من هذا الاختلاف، لأنني أؤمن بأن الحياة عبارة عن رحلة تعلم مستمرة”.
وردّا على سؤال حول أهمية القراءة، قال يوسف: “لا بد من اختيار الموضوع الذي تهتم به وأن تفتح الكتاب وأنت ترغب في إكماله للنهاية”، وأضاف: “أنا شخصياً أحب أن أقرأ في التاريخ لأنه قصص وحكايات حقيقية ومن الجميل أن تقرأ نفس الحدث من أكثر من مصدر ومن وجهات نظر مختلفة وهذا بالنسبة لي شيء مبهر ويعزز التفاعل الإنساني”.
وفي الختام تحدث يوسف عن أهم ثلاثة دروس خرج بها في هذا العام، حيث أشار إلى أنّ أولها “أن تكون دائماً قابل للتعلم باستمرار، والدرس الثاني التعاطف بحيث يفتح الشخص قلبه وعقله للناس وتحديداً للأشخاص المختلفين معه، وثالثاً الصبر والتأني وعدم الاستعجال لتحقيق ما تصبو إليه”.

التصنيفات
أدب

روائيون: الكتابة في مجال الإثارة والغموض معقدة وتحتاج لما يتجاوز الإبداع

أكد كُتّاب متخصصون في مجال الإثارة والغموض، أن الكتابة في هذا المجال تعد أكثر تعقيدًا من غيرها، كما تحتاج في بعض الأحيان لما هو أكثر من الإبداع من حيث الرؤية والشخصيات غير المتوقعة، معتبرين أن الكاتب هو صوت الناس الذين يسعون لمشاركة قصصهم.

جاء ذلك خلال جلسة بعنوان “كشف المجهول (أسرار بناء شخصيات محققي جرائم جذابة)”، أقيمت ضمن فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الـ42، واستضافت كلاً من كاتبة الروايات البوليسية كيه جيه هاو، والكاتبة السورية كنانة حاتم عيسى، والكاتبة الإماراتية وأول مهندسة طيران إماراتية، الدكتورة سعاد الشامسي.

الاختطاف.. مجال الإثارة
وقالت كاتبة الروايات البوليسية كيه جيه هاو: “لقد كان لدي حلمٌ أن أكتب عن أناسٍ في عالم آخر حينما كنا في أفريقيا وبورتوريكو وأوروبا، وكان مثيرًا أن وجدت فرصاً لتحقيق ذلك”، مشيرة إلى أن معظم كتبها تركّز على الاختطاف.
وأضافت كيه جيه هاو: “تعبّر الكتابة في مجال الاختطاف عن الفترات التي يمر بها الرهائن من الخوف والملل وعدم معرفة ما سيحدث، والاستيقاظ صباحًا دون معرفة ما إذا كنت سيُطلق سراحك أو تموت، لهذا فإن هذا المجال معقد أكثر من القتل”.
وواصلت كاتبة الروايات البوليسية الحاصلة على جوائز عالمية: “أحب البحوث جدًا وهي تضيف حقيقة للكتاب، فأنا أريد توعية الناس وإمتاعهم بالكتابات، لذلك يجب أن نبحث طويلاً في عالم الاختطافات، وأن نتعامل مع الناس الذين يسافرون عبر العالم لتحرير الرهائن ومنهم أمهات وآباء يخاطرون بحياتهم للتفاوض لإطلاق الرهائن”.


الكتابة مغامرة
بدورها، أكدت الكاتبة السورية كنانة حاتم عيسى، أن الكتابة رحلة روحية تضعك في عالم موازٍ، وتحاول من خلالها خلق أفكارك الخاصة التي يمكن أن يراها العالم، لافتة إلى أن الكاتب يمكن أن يضع كل القصص الممكنة في الروايات التي يرويها.


وقالت كنانة: “والدي كان كاتبًا وشجعني على الكتابة الإبداعية، فقد بدأت قراءة الكتب عندما كنت في العاشرة، ثم نظرت إلى مهنتي وقررت كتابة روايات مثيرة تحمل الغموض”، مؤكدة أهمية أن يكون للكاتب رسالة يقدمها من خلال ما يكتبه.
وتابعت: “أي فرصة لكتابة الكتب هي مغامرة بالنسبة لي، وأنا لا أحدد معايير بالنسبة للشخصية البطلة، لكن كل ما يحدث هو أن تأتي فكرة لديّ وتبدأ في النمو ثم أقوم بترجمتها لعمل أدبي”، وأضافت: “الكتابة تحتاج لأكثر من الإبداع في بعض الأحيان، وهي الرؤية والشخصيات غير المتوقعة”.


الكاتب صوت الناس
أما الدكتورة سعاد الشامسي، كاتبة الروايات وأول مهندسة طيران إماراتية، فأكدت أن أكثر ما جذبها إلى مجال الكتابة هو أن كل منّا لديه شخصيتان؛ الأولى هي ما نريد أن نُريها للآخرين، والثانية هي الشخصية التي نريها لأنفسنا فقط أمام المرآة، مشيرة إلى أن الكتاب كان صديقاً لها منذ الطفولة، حيث ساعدتها والدتها على ذلك بالكتب المختلفة.
وقالت سعاد الشامسي: “الكاتب هو صوت الناس سواءً كانت القصة حقيقية أو متخيلة؛ فالقصة عندما تأتي إلى ذهني أريد أن أكون صوتاً للناس الذين يسعون لمشاركة قصصهم؛ فالشيء المهم حينما أكتب هو ماذا وراء الكتاب”.
وأشارت إلى أنها تهتم بالفئة العمرية المستهدفة من الكتاب، فضلاً عن ما إذا كان الكتاب سيترجم إلى لغة أخرى، فحينها يجب مراعاة ثقافة الدولة الأخرى واحترام تقاليدها.

التصنيفات
اقتصاد

في ختام الدورة لـ10 من “مؤتمر المكتبات”.. 250 خبيراً من 14 دولة يشكلون مستقبل صناعة المكتبات

اختتم “مؤتمر الشارقة الدولي للمكتبات” الذي تنظمه “هيئة الشارقة للكتاب” بالتعاون مع “جمعية المكتبات الأمريكية” فعاليات دورته العاشرة، التي جمعت 250 مشاركاً من أمناء المكتبات والأكاديميين وقادة الفكر من 14 دولة حول العالم، وقدمت لهم فرصاً للتواصل وتبادل الرؤى والأفكار الرامية للنهوض بصناعة المكتبات.

وتعرف المشاركون في الدورة العاشرة من المؤتمر، التي أقيمت بالتزامن مع فعاليات الدورة الـ42 من “معرض الشارقة الدولي للكتاب”، على أبرز التوجهات القائمة في قطاع المكتبات والتكنولوجيا الحديثة المستخدمة في تطويره، بالإضافة إلى سبل تقديم خدمات مبتكرة لتعزيز تفاعل القرّاء، واستكشاف التأثير الإيجابي للمكتبات في الحد من ظاهرة التغير المناخي.

وقال منصور الحساني، مدير إدارة خدمات الناشرين في “هيئة الشارقة للكتاب”: “منذ انطلاقه قبل عشرة أعوام، أثرى (مؤتمر الشارقة الدولي للمكتبات) الحوار العالمي حول المكتبات، وشكّل منصة لتعزيز الابتكار والتعاون والتطور المستمر لصناعة المكتبات، وتبادل المعارف واستكشاف استخدام التكنولوجيا الحديثة وتكريم التميز في هذا القطاع، تأكيداً لالتزامنا بتشكيل مستقبل تلعب فيه المكتبات دورها الرائد كمراكز معرفية ملهمة، حيث يثبت نجاح هذا المؤتمر من خلال شراكتنا الاستراتيجية مع (جمعية المكتبات الأمريكية) بأن الإنجازات الكبيرة تتحقق عندما نتعاون معاً من خلال رؤية مشتركة لدعم قطاع المكتبات والكلمة المكتوبة”.

وقال مايكل داولينغ، مدير مكتب العلاقات الدولية في جمعية المكتبات الأمريكية: “شكل الاحتفاء بعامنا العاشر هنا في الشارقة إنجازاً كبيراً، وأثبت استدامة هذا المؤتمر السنوي، فبفضل شراكتنا الاستراتيجية مع (معرض الشارقة الدولي للكتاب)، نجحنا بتعزيز مكانة المؤتمر، وفي الوقت نفسه، أتحنا لأمناء المكتبات من جميع أنحاء العالم فرص المشاركة في المعرض، وتوسيع قوائم فهارسهم وكتبهم، إلى جانب التواصل مع مجتمع الناشرين في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة والعالم، فالشارقة مركز ثقافي رائد في المنطقة، وسعدنا بترحيب الإمارة بنا والدعم الكبير الذي قدمته لنا على مدار تلك السنوات العشر”.

وأضاف: “ركزنا في دورة العام الجاري على مجالين أساسيين، التأثير الكبير لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي واستخدامها في صناعة المكتبات، وقضايا التغيّر المناخي والاستدامة، وكيف يمكن للمكتبات أن تساعد على توفير المعرفة وتعزيز الوعي والمساهمة في دعم هذه القضية العالمية، كما تضمنت دورة هذا العام عدداً من الموضوعات المهمة حول دور المكتبات في الارتقاء بالمهارات المهنية والتنمية البشرية، بالإضافة إلى تعزيز القراءة في المدارس، وتحسين المعايير التعليمية العالمية”.

تزويد المكتبات بالأدوات اللازمة لإثراء العقول الشابة
وتضمنت فعاليات اليوم الختامي من المؤتمر ثماني جلسات نقاشية شهدت مشاركة نخبة من كبار خبراء صناعة المكتبات، سلطت الضوء على أهمية المكتبات المدرسية في إثراء العقول الشابة ومساعدة الطلاب على التغلب على التحديات التي تواجههم في حياتهم، بالإضافة إلى تأسيس ملحقات للأعمال والوظائف ومراكز البحوث داخل المكتبات.

وسلطت كلير ماكجواير، مسؤول السياسات في “الاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات” (إفلا)، الضوء على دور وجهود الاتحاد في العمل المناخي، خلال جلسة بعنوان “المكتبات وتمكين العمل المناخي: السياسة والمناصرة والممارسة”، حيث استكشفت دور المكتبات – بدعم من الاتحاد – في المشاركة الفعالة بقضية تمكين العمل المناخي، مؤكدة أهمية المكتبات وأمنائها واتحادات وجمعيات المكتبات والدور الذي تلعبه في مناصرة قضايا البيئة والمناخ والدعوة لإيجاد حلول جذرية على جميع المستويات مع تنفيذ مبادرات عملية للتغلب على التحديات العالمية.

وتضمن برنامج اليوم الختامي نقاشات حول تكنولوجيا الواقع الافتراضي، حيث قدم المؤتمر للمتحدثين فرصة تبادل أفكارهم ورؤاهم حول استخدام تكنولوجيا الواقع الافتراضي في المكتبات، موفراً لهم منصة لمناقشة “التعلّم القائم على المشروعات” وهو طريقة التدريس القائمة على التجارب العملية، والتي تهدف إلى إحداث نقلة نوعية في مفهوم التعليم والتعلّم، وترسيخ التفكير النقدي والإبداعي، وتعزيز المرونة.

وتناولت آخر جلسات المؤتمر اتحادات وجمعيات المكتبات، موفرة رؤى قيمة حول الموارد والفرص المتاحة أمام العاملين في قطاع المكتبات، حيث استمع المشاركون إلى نخبة من ممثلي كبار اتحادات وجمعيات المكتبات على مستوى الدولة والعالم، ومنها “الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات” (أفلي)، و”جمعية المكتبات الأمريكية”، و”الاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات” (إفلا)، وفي ختام المؤتمر، كرم المؤتمر المشاركين على مساهماتهم وإنجازاتهم.

التصنيفات
اقتصاد

“مدينة الشارقة للنشر” و”بنك رأس الخيمة” يوفران خدمات بنكية متطورة للشركات الناشئة ورواد الأعمال

وقعت “المنطقة الحرة لمدينة الشارقة للنشر” و”بنك رأس الخيمة الوطني” (راك بنك) في جناحها المشارك بفعاليات الدورة الـ42 من “معرض الشارقة الدولي للكتاب” مذكرة تفاهم استراتيجية تتضمن تقديم خدمات بنكية متطورة للشركات الناشئة، ورواد الأعمال العاملين في المنطقة الحرة لمدينة الشارقة للنشر، بهدف تعزيز قدراتهم المالية، من خلال إتاحة فرصة الوصول إلى مجموعة متكاملة من الخدمات المصرفية وخيارات التمويل.

وتتضمن هذه الخدمات الرائدة “حساب راك ستارتر” المبتكر للشركات الناشئة، و”الحساب الجاري للأعمال” الذي يسهل الوصول إلى التمويل، و”حساب راك النخبة التجارية” الذي يقدِّم الأولوية في الحصول على الخدمات المصرفية بأسعار مميزة، كما تتيح هذه الخدمات لرواد الأعمال الاستفادة من “قروض الأعمال بدون ضمانات” و”تمويل العقارات” و”التمويل استناداً للأصول” و”خدمات إدارة النقد” بمعدلات منافسة، وتؤكد هذه الشراكة التزام الجانبين بإثراء بيئة ريادة الأعمال وتعزيز النمو في منظومة الأعمال الحيوية بإمارة الشارقة.

ترسيخ بيئة أعمال مزدهرة
وقال منصور الحساني، مدير “مدينة الشارقة للنشر” بالإنابة: “تشكل هذه الشراكة الجديدة خطوة مهمة نحو تعزيز جهود المنطقة الحرة لمدينة الشارقة للنشر، حيث إنها تعزز التزامنا بإثراء المواهب وترسيخ بيئة أعمال مزدهرة، وسيوفر هذا التعاون للشركات العاملة في مدينة الشارقة للنشر مجموعة من الحلول المصرفية والدعم المالي، ممهداً لها الطريق نحو الابتكار والنمو في قطاعي الأعمال والنشر”.

بدوره، أكد ديراج كونوار، المدير العام للخدمات المصرفية للأعمال في “بنك رأس الخيمة” (راك بنك) الالتزام بدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة في جميع أرجاء دولة الإمارات العربية المتحدة، قائلاً: “تمثل هذه المذكرة خطوة نحو تحقيق دور البنك كقائد في مجال دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة في الإمارات، إذ من شأنها تحقيق أهدافنا التي تتمحور حول تعزيز ريادة الأعمال محلياً، وتقديم حوافز وحلول تمويلية بتكلفة مقبولة لمجتمع الأعمال”.

ويشكّل توقيع هذه الاتفاقية الاستراتيجية فصلاً جديداً في مسيرة تطور “المنطقة الحرة لمدينة الشارقة للنشر” ويعد شهادة على رؤيتها ورسالتها الرامية لتعزيز مكانتها مركزاً عالمياً لقطاع النشر وصناعة المحتوى. ومع استمرار “معرض الشارقة الدولي للكتاب” بإلهام عالم صناعة الكتاب، يمثل التعاون بين “المنطقة الحرة لمدينة الشارقة للنشر” و”بنك رأس الخيمة” (راك بنك) قيمة مضافة على الابتكار والدعم الذي يقدمه هذا الحدث الاستثنائي لجميع العاملين في صناعة النشر.

يشار إلى أن “المنطقة الحرة لمدينة الشارقة للنشر”، التابعة لـ”هيئة الشارقة للكتاب”، هي أول منطقة حرة لقطاع النشر في العالم، تقدم خدمات متكاملة لتأسيس الأعمال وإصدار التراخيص، وتشكّل حاضنة لرواد الأعمال الذين يطمحون لتأسيس شركاتهم في دولة الإمارات العربية المتحدة انطلاقاً من الشارقة.

التصنيفات
ثقافة و فن

عروض ALJ sisters تدهشُ الجمهور وتنشر رسائل مليئة بالتفاؤل والأمل

قدمت ALJ sisters الفرقة الاستعراضية الغنائية الكويتية، مجموعةً متميزة ومدهشة من العروض التي تجسد القيم التربوية والاجتماعية بقوالب فنية للصغار وتحثهم على التعلم والاستفادة من تجارب الحياة، حيث أبهجتْ أغاني الفرقة جمهور الدورة الـ 42 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، وأخذتهم إلى عوالم بصرية وسمعية ثرية مليئة بالمعاني.

تفاعلٌ جماهيريّ كبير
اعتلت نجمات الفرقة خشبة مسرح المعرض على أنغامٍ موسيقيةٍ ذات إيقاعات متسارعة، وفي اللحظة التي ظهرن فيها للجمهور بعد أن انقشع الضباب وأضيئت أضواء المسرح، غمرت الأطفال سعادةٌ كبيرة، وعلت أصوات فرحتهم وحماسهم، ورحبوا بالفرقة.

عروض ممتلئة بالقيم النبيلة
أول العروض التي قدمتها الفرقة كانت أغنيتهم الشهيرة “رن المنبه رن” التي حققت 177 مليون مشاهدة على اليوتيوب، حيث ظهرت فيها نجمات الفرقة الثلاث برفقة 9 ممثلين آخرين من الأطفال، يرتدون أزياء مبهجة الألوان، لينقولوا أجواء فصل مدرسيّ بمكاتبه وكراسيّه وسبوراته، ويقدموا عروضهم الأدائية على أنغام أغنيتهم “رن المنبه رن”، تصاحبهم تصفيقات الأطفال المتناغمة مع الإيقاع.
كذلك قدمت الفرقة العديد من الأغاني التي وجهن من خلالها رسائل هادفة وقيّمة للأطفال، من هذه الأغاني “عندي طموح” التي تؤكد على ضرورة أن يتمسك الإنسان بطموحه ويسعى لتحقيقه، فبطلات العمل لديهنّ طموحات كبيرة، واحدة تريد أن تصبح طبيبة، والثانية مهندسة، والثالثة ممرضة، وكي يحققن أحلامهن عليهن بالتعلم والدراسة واستثمار الوقت، وعدم إهمال دروسهن، أما أغنية “باقي للأبد” و”أزرق أزيرق”، فعبرن فيها عن محبتهن الكبيرة لوطنهن الكويت، ووجهن من خلالها رسائل للأطفال عن أهمية حب الوطن وتعزيز الانتماء، والعمل من أجل رفع علم الوطن عالياً.
وحصرياً لجمهور معرض الشارقة الدولي للكتاب قدمت الفرقة أغنية جديدة بعنوان “رسالة حب” لم تصدرها بعد على قناتهم على اليوتيوب، عبرن فيها عن عميق محبتهن لجمهور الشارقة الدولي للكتاب من الأطفال وجميع الفئات العمرية.

مشاركتنا في الشارقة لها طعمٌ خاص
وعن مشاركتهن بالمعرض، قال خالد مشاري المدير العام لفرقة ALJ sisters: “قدمنا عروضنا من قبل في مختلف دول الخليج، لكن المشاركة في معرض الشارقة الدولي للكتاب لها طعم مميز واستثنائي، ونحن كفرقة يبهجنا للغاية أن نقدم أغانينا في الشارقة، وأمام كلّ هذا الجمهور الغفير”، وعن أغاني الفرقة وما خلف الكواليس، قال مشاري: “كلّ ما نقدمه من أغاني وفيديو كليب ننفذه بأنفسنا في الفرقة، من أول كتابة الكلمات، والألحان، والتوزيع الموسيقى، والأزياء التي ترتديها الفتيات، وحتى التصوير والرفع على اليوتيوب. باختصارٍ نحن نعملُ على منتجنا من الألف إلى الياء، وكلنا واحدٌ، وهذا سرّ نجاحنا”.

التصنيفات
أدب

“رسائل سوريا وفلسطين”… رحلة معرفية وتاريخية في أدب الرحلات

احتفت “مجموعة كلمات” بإصدارها الجديد “رسائل سوريا وفلسطين” للمفكر والمؤرخ التركي يوسف أكشورا؛ وذلك خلال أمسية ثقافيّة عُقدت في فندق البيت بالشارقة، أكّد خلالها نقّاد وأكاديميون القيمة المعرفيّة والتاريخيّة للكتاب، انطلاقاً من المشاهدات الغنيّة لرحلة المؤلف إلى بلاد الشام في العام 1913.
وشارك في الأمسيّة التي عُقدت في إطار برنامج “مجموعة كلمات”؛ كلاً من الدكتور حسن مدن، الأكاديمي والباحث والكاتب البحريني، والدكتور عمر عبدالعزيز، مدير إدارة الدراسات والنشر بدائرة الثقافة، فيما أدارتها الشاعرة الفلسطينية أمل إسماعيل.

أنظار العالم إلى فلسطين
وأشار الدكتور عمر عبدالعزيز في مستهلّ حديثه خلال الأمسيّة إلى أهمية الكتاب وتحديداً في هذا التوقيت الذي تتجه فيه أنظار العالم إلى فلسطين، حيث نقل المؤلف مشاهد من رحلته بأسلوب الرسائل التي لا تخلو من الطابع السردي والوصف الدقيق للتنوع الاجتماعي والثقافي، وإبراز مظاهر تجذر المجتمع الفلسطيني وانتمائه لهويته وتمسكه بعناصرها في كافة المراحل التاريخية.
وأوضح عبد العزيز ما تميز به الكتاب من سرد لملامح الشخصية الفلسطينية في مطلع القرن العشرين أثناء الوجود العثماني في بلاد الشام، حيث استخدم الرحالة التركي الوصف والكتابة بأسلوب أقرب إلى ما تؤديه عدسة الكاميرا من التقاط لأدق التفاصيل، اعتمادًا على أسلوب صحفي لتصوير سجايا العرب في فلسطين ولبنان وسوريا، وحرصهم على خدمة الآخر دون النظر للبعد النفعي.

التشويق والثراء في المعلومات والأفكار
بدوره تحدّث الدكتور حسن مدن حول ما يتميّز به الكتاب من عناصر تشويق وجاذبية وثراء في المعلومات والأفكار القابلة للنقاش. وقال: “يأخذ هذا الكتاب القارئ في رحلة مع كاتب يجيد التقاط التفاصيل العمرانية والإنسانية، ويتناول فترة مهمة في تاريخ فلسطين وبلاد الشام التي كانت تشهد تحركات وطنية واجتماعية وثقافية دفاعًا عن هويتها العربيّة ونسيجها الاجتماعي”.
كما تناول مواقف مؤلّف الكتاب من القضايا السياسية والاجتماعية والثقافية التي شهدها في رحلته، ونقده لضعف اهتمام الإمبراطورية العثمانية بترويج الأدب التركي واللغة التركية في بلاد الشام مقارنة بالتأثير الذي أحدثه الروس على التتار، كما أشاد بقدرة المؤلف على الجمع بين فنّ اليوميات وأدب الرحلات وتقديمه كتابًا يستحق القراءة.

إضافة نوعية إلى أدب الرحلات
ويُتاح الكتاب الذي صدرت طبعته المترجمة إلى العربيّة عن “دار ورايات” التابعة لمجموعة كلمات؛ الآن بين يدي زوّار معرض الشارقة الدولي للكتاب 2023، ومن شأنه بحسب المشاركين في الأمسية أن يشكّل إضافة نوعيّة لمكتبة أدب الرحلات.
يشار إلى أن الكتاب ينقل مشاهدات المؤلف الذي زار القدس والمسجد الأقصى، ومسجد قبة الصخرة، ويافا، كما يصف ما رآه في بيروت، ويتحدث عن مدارسها وجامعاتها وحياة الناس فيها، ويصور تنوع المجتمع والطوائف والتعايش في مجتمع بلاد الشام بأسلوب الرسائل وأدب الرحلات.