التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

”نماء” تعزز الاستدامة المالية لـ25 منظمة غير حكومية تقودها نساء في زنجبار

الشارقة 26 فبراير 2026،
تابعت مؤسسة “نماء” للارتقاء بالمرأة مشاريع ريادة الأعمال الاجتماعية التي تديرها نساء في زنجبار، خلال زيارة ميدانية استهدفت الاطلاع على نتائج ومراحل نمو المشاريع التي تحظى بدعم من “برنامج تمكين منظمات المجتمع المدني”، المخصص لتقديم دعم مباشر لـ25 منظمة، إلى جانب احتضان 400 امرأة يعملن في قطاع الأعمال.
وشملت الزيارة عدداً من المؤسسات غير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني النسائية التي تشكل جزءاً من البرنامج في زنجبار، بهدف بناء القدرات، ونقل الخبرات العملية، وتعزيز مسارات التمويل الاجتماعي، لتطوير المشاريع وجعلها قادرة على توليد الدخل وزيادة الإيرادات، بما يدعم استدامتها المالية ويعزّز أثرها المجتمعي على المدى الطويل.
برنامج يرتكز على التمويل الاجتماعي وبناء القدرات
وأطلقت مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة “برنامج تمكين منظمات المجتمع المدني” في عام 2024 بالشراكة مع NAMA Foundation في ماليزيا، ومؤسسة “نايس تنزانيا” التنموية، ويجمع البرنامج بين التمويل الاجتماعي متمثلاً بالقروض الاجتماعية بدون فوائد، وبين بناء القدرات والتدريب ودعم التخطيط الاستراتيجي، بما يمكّن المنظمات غير الحكومية من تنويع مصادر دخلها، وتعزيز كفاءتها التشغيلية وقدرتها المؤسسية.
مبادرات عملية تحقق نتائج قابلة للقياس
وأكدت سعادة مريم الحمادي، مدير عام مؤسسة “نماء” للارتقاء بالمرأة، أن الزيارة تأتي ضمن رؤية “نماء” الرامية إلى تمكين المرأة من خلال مبادرات التدريب والتمويل والشراكات.
وقالت سعادة مريم الحمادي: “تؤمن مؤسسة (نماء) للارتقاء بالمرأة بأهمية منح منظمات المجتمع المدني والمؤسسات غير الحكومية التي تديرها نساء والتي تركز على تمكين المرأة في زنجبار أدوات الاستمرار التي تتجسد على أرض الواقع بالتمويل الاجتماعي المسؤول، والتخطيط الاستراتيجي العملي الذي يحوّل المبادرات إلى نماذج دخل مستقرة ومستدامة وقابلة للاستمرار والتوسع. ومن خلال هذا البرنامج، نسهم بشكل مباشر في تمكين هذه المنظمات من بناء استدامة مالية طويلة الأمد تغنيها عن الاعتماد على الدعم المرحلي قصير المدى، وتساعدها على إيجاد حلول تُرسّخ أثرها في المجتمعات التي تخدمها”.
محطات ميدانية في تنزانيا وزنجبار.. نماذج نسائية ناجحة
واشتملت الزيارة سلسلة محطات ميدانية، من أبرزها زيارة “غرفة التجارة النسائية في زنجبار” ZWCC، إلى جانب مؤسسة “نساء أوتالي” Utalii Women، للتعرف على مشروع “الإرشاد السياحي النسائي”. تلتها زيارة إلى “مؤسسة مجتمع السلام” في بلدة كيزيمكازي، والتعرف على مشروع “تمكين نساء القرية”.
وزار الوفد “ائتلاف زنجبار للمساواة والعدالة” Zanzibar Gender Coalition، وتعرف على “مشروع أعمال الطهي النظيف” الذي يجمع بين الحلول البيئية وفرص توليد الدخل. وتوجه الوفد في آخر محطات الزيارة إلى منظمة “زاووسا” ZAWOSA، حيث اطلع الوفد على “مشروع القوارب السياحية للنساء البحّارات” كنموذج يفتح الباب أمام النساء إلى قطاعات غير تقليدية.
تحديد أولويات المرحلة المقبلة
وتضمنت نتائج الزيارة تعزيز قنوات التنسيق مع الشركاء المحليين، وتحديد أولويات الدعم الفني للمرحلة المقبلة من البرنامج، وربط التدريب ببناء نماذج دخل قابلة للتنفيذ، إضافة إلى تثبيت مسارات المتابعة التي تضمن اتساق التمويل الاجتماعي مع احتياجات المشاريع وخطط نموها وقياس التطور المؤسسي على المدى المتوسط والطويل.

التصنيفات
الرئيسية الرياضة

عربية السيدات 2026» تحتفي بمنظومة العمل المتكاملة من لجان واتحادات وأندية وشركاء

الشارقة، 24 فبراير 2026

نظّمت دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات حفل سحور رمضاني بمناسبة اختتام النسخة الثامنة، كرّمت خلاله الاتحادات الرياضية المحلية، والأندية والمنشآت المستضيفة لمنافسات الدورة، إلى جانب اللجنة المنظمة العليا واللجان التنفيذية، والشركاء والداعمين الذين أسهموا في إنجاح الحدث. وأقيم الحفل في مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات بحضور سعادة الشيخ خالد بن أحمد القاسمي، رئيس اللجنة المنظمة العليا، وسعادة حنان المحمود، نائب رئيس اللجنة، وموزة الشامسي، مديرة “عربية السيدات 2026″، إلى جانب ممثلين عن الاتحادات الرياضية المحلية والأندية والمنشآت المستضيفة وأكثر من 14 شريكاً وجهة داعمة.
وأكد المتحدثون خلال السحور الرمضاني أن النسخة الثامنة من دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات جسّدت ثمرة دعم القيادة الرشيدة لمسيرة الرياضة والتنمية في الشارقة، وترجمة عملية لرؤية راسخة في تمكين المرأة وتعزيز حضورها الرياضي عربياً. وأشاروا إلى أن نجاحها تحقق بتكامل الأدوار بين الشركاء والرعاة والاتحادات والأندية وفرق العمل، في ظل جاهزية عالية لمنظومات الأمن والسلامة والخدمات الطبية والتشغيل والتغطية الإعلامية، ما أتاح إدارة المنافسات بكفاءة وثقة، ورسّخ مكانة الشارقة منصةً عربية جامعة للتلاقي والتنافس الشريف، وقاعدةً تنطلق منها خطوات التطوير للنسخ المقبلة.

استثمار في مستقبل الرياضة العربية
وفي كلمته خلال الحفل، توجه سعادة الشيخ خالد بن أحمد القاسمي، بالشكر إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، لدعمه المتواصل لمسيرة الرياضة والثقافة والتنمية في الإمارة، وإلى قرينة سموه، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة مؤسسة الشارقة للأسرة والمجتمع، على رؤيتها الراسخة في تمكين المرأة وتعزيز حضورها في مختلف المجالات، وفي مقدمتها الرياضة، ورعايتها الكريمة لهذه الدورة منذ انطلاقتها وحتى ختامها.
وقال: “أكدت هذه النسخة أن الاستثمار في رياضة المرأة العربية استثمار في مستقبل الرياضة العربية ككل، وأن ما تحقق خلالها يشكّل خطوة إضافية في مسار تطوير المنظومات الرياضية وتعزيز فرص التلاقي والتنافس الشريف بين الأندية العربية”.

مشهد يعكس حضور الرياضة واتساعها
بدورها، أوضحت سعادة حنان المحمود، نائب رئيس اللجنة المنظمة، أن الدورة اختتمت نسختها الثامنة بعد أيام حافلة بالتنافس والتميّز، قدّمت خلالها الشارقة مشهداً عربياً يعكس تطور رياضة المرأة واتساع حضورها في مختلف الألعاب. وأعربت عن تقديرها العميق للشركاء والرعاة والجهات الداعمة، وللاتحادات الرياضية والأندية المستضيفة، مشيرةً إلى أن هذا التكامل في الأدوار كان الأساس في تقديم دورة تليق بمكانة الشارقة وتطلعات رياضة المرأة العربية.
وأضافت أن رسائل الوفود ولقاءاتها مع ضيوف الشارقة عكست إشادة واسعة بكرم الضيافة وحسن التنظيم وجودة إدارة المنافسات، مؤكدة أن المتابعة الحثيثة والتوجيهات المستمرة من راعية الحدث سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي شكّلت دافعاً رئيسياً للالتزام بأعلى درجات الاحتراف والعمل المؤسسي، وأسهمت في تحقيق الأهداف المنشودة.

مساحة نابضة بالمنافسة والاحتراف
من ناحيتها، أشارت موزة الشامسي، في كلمتها، إلى أن الدورة احتفت بحصيلة عشرة أيام من العمل المتواصل والتفاصيل الدقيقة التي صنعت نجاح النسخة الثامنة، مشيرة إلى أن الشارقة تحولت خلال المنافسات إلى مساحة نابضة بالمنافسة والاحتراف والتنظيم المتكامل. وأوضحت أن الإمارة استقبلت مئات الضيوف، ووقف خلف هذا النجاح أكثر من 200 عضو ومتعاون من اللجان التنفيذية وفرق العمل الذين أداروا مختلف تفاصيل الحدث بروح عالية من المسؤولية، بما عكس جاهزية المكان والكوادر البشرية.
وأضافت أن منظومة الأمن والسلامة والجاهزية الطبية عكست مستوى متقدماً من الاحتراف، من خلال مرافقة كوادر متخصصة للمنافسات والتعامل الفوري مع الحالات المرصودة وفق أفضل المعايير، ما أسهم في استمرار المنافسات بثقة وسلاسة. كما أشارت إلى تطور آليات التشغيل والتنسيق والتغطية الإعلامية، بدعم من تعاون مثمر مع الأجهزة الإعلامية وفرق الإنتاج والبث والتوثيق.
وشهد الحفل عرض فيديو تضمّن رسائل شكر من عدد من الوفود المشاركة، عبّروا فيها عن تقديرهم لحسن التنظيم، وجاهزية المنشآت، ودقة إدارة المنافسات، وكرم الضيافة، مؤكدين تطلعهم للمشاركة في النسخة المقبلة، في انعكاس واضح لثقتهم باستمرارية هذه المنصة العربية وتطورها من دورة إلى أخرى.
وكرّم الشيخ خالد بن أحمد القاسمي، خلال السحور الرمضاني، الشركاء والرعاة تقديراً لدورهم في دعم الدورة، حيث شمل التكريم الشريك الاستراتيجي مجلس الشارقة الرياضي، والشريك الإعلامي الاستراتيجي هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون وقناة الشارقة الرياضية، والشريك الرسمي للإنتاج الفني والإعلامي المكتب الإعلامي لمجلس الشارقة للأسرة والمجتمع، والشريك اللوجستي الرئيسي بلدية مدينة الشارقة، والراعي الترويجي الصرح للدعاية والإعلان، والناقل الرسمي العربية للطيران، والرعاة الفضيين هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة، و”أرادَ” للتطوير، والشبكة الوطنية للاتصال (NNC)، والراعيين البرونزيين مجموعة بيئة ومطار الشارقة، إلى جانب شريك التتويج الإبداعي مجلس إرثي للحرف المعاصرة، والشريك الصحي الرئيسي مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية.
وسادت أجواء السحور روحٌ أخوية عكست طبيعة العلاقات التي تشكّلت خلال أيام الدورة، حيث تبادل الحضور التهاني بنجاح النسخة الثامنة، وجدّدوا العهد على اللقاء في النسخة المقبلة، في مشهدٍ جمع بين الامتنان لما تحقق، والتطلع إلى محطة عربية جديدة تواصل مسار الإنجاز.

التصنيفات
أدب الرئيسية

مكتبات الشارقة” تعلن عن برنامج فعالياتها الثقافية والمجتمعية لشهر مارس 2026

الشارقة، 24 فبراير 2026

كشفت مكتبات الشارقة العامة عن برنامجها الثقافي والمجتمعي لشهر مارس 2026، مطلقة باقة من الأنشطة الإبداعية والتراثية، والفعاليات القرائية والتعليمية، التي تتوزع على مكتبات الإمارة وعدد من الوجهات الثقافية والمجتمعية فيها، مستهدفة جمهوراً متنوعاً من مختلف الفئات العمرية لجميع أفراد العائلة من أطفال ويافعين وبالغين.

ويأتي هذا البرنامج المتكامل في إطار استراتيجية مكتبات الشارقة الرامية إلى توفير حاضنات معرفية مجتمعية، تركز على تعزيز ثقافة القراءة، وتوسيع آفاق التعلم التفاعلي، وترسيخ القيم الثقافية والاجتماعية، مع التركيز على الهوية الوطنية، والابتكار، ودعم الروابط الأسرية.

فعاليات الطفولة المتأخرة
ويشمل برامج مكتبات الشارقة في شهر مارس سلسلة من الأنشطة الموجهة للأطفال، من أبرزها فعالية “حكايات مرِحة: مغامرات دوبي وسمسمة”، التي تُقام يوم الأحد 1 مارس الساعة 10:00 صباحاً، في مكتبة الذيد، إضافة إلى فعالية “إنجازات اليوم وقادة الغد”، التي تنظمها مكتبة وادي الحلو يوم الخميس 5 مارس الساعة 5:00 مساءً، بمناسبة يوم الطفل الإماراتي.

كما تستضيف مكتبة دبا الحصن، يوم الأحد 8 مارس الساعة 10:00 صباحاً، فعالية “حارس العمارة الصغير”، فيما تنظم مكتبة الشارقة يوم الثلاثاء 10 مارس ورشة “علماء المستقبل” الساعة 10:00 صباحاً. وتتواصل البرامج مع فعالية “تعلم وحرك بحكمة”، يوم الخميس 12 مارس الساعة 04:00 مساءً، في مكتبة كلباء.

ويتضمن البرنامج فعالية “أنا رائد فضاء إماراتي” في مكتبة وادي الحلو، يوم الثلاثاء 17 مارس الساعة 5:00 مساءً، إضافة إلى فعالية “البيئة في يدي” في مكتبة الذيد، يوم الثلاثاء 24 مارس الساعة 10:00 صباحاً، وفعالية “كنز الآيات”، يوم الخميس 26 مارس الساعة 04:00 مساءً، في مكتبة خورفكان

فعاليات الناشئة واليافعين
وتستهدف مكتبات الشارقة فئة الناشئة واليافعين ببرامج تنمّي التفكير والإبداع، حيث تقام ورشة الكتابة “أين تسكن قصتي؟”، التي تستضيفها مكتبة دبا الحصن يوم الثلاثاء 17 مارس الساعة 10:00 صباحاً.

تستضيف مكتبة كلباء سجايا فتيات الشارقة – فرع كلباء لتنظيم فعالية “قصص المانغا بنكهة إماراتية”، يوم الأربعاء 25 مارس الساعة 5:00 مساءً، كما يتضمن البرنامج “نغمات بين الأرفف”، يوم الخميس 26 مارس الساعة 05:00 مساءً، في مكتبة دبا الحصن.

ويتضمن البرنامج جلسات نادي القراءة، ومنها “أجوان” للكاتبة نورة النومان، يوم الأحد 29 مارس الساعة 05:00 مساءً، في مكتبة وادي الحلو، إلى جانب “حين يختارك القدر” للكاتبة فاطمة علي البلوشي، في اليوم ذاته الساعة 10:00 صباحاً، في مكتبة كلباء. وتنظم مكتبة الذيد فعالية خارجية بعنوان “التيراريوم”، يوم الإثنين، 30 مارس الساعة 05:00 مساءً، في حدائق الذيد – حديقة زعفران.

فعاليات البالغين
يتضمن برنامج مارس مجموعة من الفعاليات الثقافية والفكرية للبالغين، حيث تنظم مكتبة الشارقة جلسة “رحلة الهوية والطموح” في الجامعة القاسمية، يوم الأحد 1 مارس الساعة 5:00 مساءً، لمناقشة كتاب “الطريق إلى الجبل” للكاتب إبراهيم مبارك. كما يتضمن البرنامج “حلول بلمسة ذكية” في مكتبة كلباء العامة، يوم الثلاثاء 3 مارس الساعة 10:00 صباحاً.

وتنظم مكتبة خورفكان جلسة “اصنعي أثراً”، يوم الاثنين 9 مارس الساعة 4:00 مساءً، بمقر مركز سجايا – خورفكان. تستضيف مكتبة وادي الحلو، يوم الأربعاء 11 مارس الساعة 9:00 صباحاً، فعالية “العلم نور وحروفنا حياة” الموجهة لكبار السن، في حين تقام فعالية “الفن يصنع الفرق”، يوم الخميس 12 مارس الساعة 10:00 صباحاً، في مكتبة الذيد. كما تنظم مكتبة دبا الحصن جلسة “صفحات وصديقات”، يوم الاثنين 30 مارس الساعة 5:00 مساءً في حديقة دبا الحصن العامة.

فعاليات عائلية ومجتمعية
وتولي مكتبات الشارقة اهتماماً بالفعاليات الجامعة للأسرة والمجتمع، حيث تُقام فعالية “رحلة القيم”، المخصصة للجالية الهندية، في مكتبة خورفكان، يوم الثلاثاء 3 مارس الساعة 4:00 مساءً، إضافة إلى فعالية “بيلاتس عائلي” باللغة الإنجليزية، يوم الخميس 26 مارس الساعة 4:00 مساءً، في مكتبة الشارقة، وفي اليوم ذاته وفي نفس التوقيت، تستضيف مكتبة خورفكان فعالية توقيع كتاب “الرزفة”.

وتختتم مكتبات الشارقة برنامجها لشهر مارس بورشة مخصصة للأمهات تحت عنوان “قوتها عافيتها”، يوم الثلاثاء 31 مارس الساعة 10:00 صباحاً، في مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، احتفاءً باليوم العالمي للمرأة.

وتحرص مكتبات الشارقة على تنظيم برامج وفعاليات ثقافية ومعرفية تمتد على مدار العام، تُصمَّم وفق احتياجات مختلف الفئات العمرية، وتتنوع بين القرائية والتعليمية والإبداعية والمجتمعية، بما يضمن استمرارية الأثر الثقافي، وتعزيز علاقة المجتمع بالمكتبة باعتبارها فضاءً حيّاً للتعلّم والحوار وبناء القيم.

التصنيفات
الرئيسية صحة و جمال

”حوارات نماء” تختار صحة المرأة وجودة حياتها موضوعاً للعام 2026

الشارقة، 23 فبراير 2026
أعلنت مؤسسة “نماء” للارتقاء بالمرأة عن تنظيم النسخة الثانية من سلسلة “حوارات نماء”، وهي مبادرة مجتمعية تهدف إلى تعزيز وعي النساء بقضايا تمس حياتهن اليومية، وتمكينهن بالمعرفة والمهارات العملية، وكشفت أن حوارات العام الجاري تتناول موضوع “صحة المرأة وجودة حياتها”.

ويأتي اختيار هذا الموضوع في إطار التزام “نماء” بصحة المرأة وتعزيز برامج الرعاية الشاملة التي تضمن رفاهها الجسدي والنفسي، والتي تشكل واحدة من الركائز الأربعة الرئيسية التي تركز عليها المؤسسة وهي؛ التعليم والصحة والمهارات الحياتية والمكانة المجتمعية، بهدف ترسيخ نهج شامل لتمكين المرأة والمجتمع. كما ينسجم هذا التوجه مع احتفاء دولة الإمارات بـ”عام الأسرة”، باعتبار أن جودة حياة المرأة عامل أساسي في استقرار الأسرة وتماسك المجتمع.
وتُعقد جلسات “حوارات نماء” بنسختها الثانية في مواقع متعددة في إمارة الشارقة، في إطار حرص “نماء” على توسيع نطاق المبادرة والوصول إلى النساء في مختلف مناطق الإمارة، وإتاحة مساحات حوار قريبة من واقعهن واحتياجاتهن اليومية.
فهم متكامل لحياة المرأة
قالت سعادة مريم الحمادي، المدير العام لمؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة:”إن النهوض بدور المرأة في الحاضر لم يعد مرتبطاً بفرص العمل فقط، بل بقدرتها على إدارة توازنها اليومي واتخاذ قرارات واعية تعزّز حضورها واستدامة عطائها في مختلف أدوارها، لذلك حرصنا أن تركز سلسلة حوارات نماء هذا العام على جودة حياة المرأة بوصفها مدخلاً أساسياً للاستقرار الأسري والتماسك المجتمعي، لا بوصفها موضوعاً فردياً معزولاً”.
وأضافت: “كلما اتسعت دائرة الوعي بجودة الحياة، وتعزّزت أدوات إدارة الوقت والطاقة والضغوط، أصبحت المرأة أكثر قدرة على المشاركة الفاعلة في التنمية، وأكثر إسهاماً في بناء بيئات أسرية ومهنية متوازنة، وهذا تماماً ما ينسجم مع رؤية دولة الإمارات واحتفائها بالعام 2026 عاماً للأسرة”.
وتتناول جلسات “حوارات نماء” محاور متعددة ومتكاملة تتناول جوانب مختلفة من صحة المرأة وجودة حياتها، حيث تركز كل جلسة على موضوع محدد، وتقدّم خطوات عملية قابلة للتطبيق، إلى جانب إتاحة مساحات حوار مفتوحة لتبادل التجارب والخبرات، بما يعزّز الوعي بأهمية السلام النفسي، ويدعم قدرة المرأة على تحقيق استقرار مستدام في مختلف أدوارها الحياتية.

التصنيفات
الرئيسية صحة و جمال

أصدقاء مرضى السرطان” تطلق حملة زكاة 2026 وتستقبل التبرعات خلال شهر رمضان المبارك

الشارقة، 20 فبراير 2026،

أطلقت جمعية أصدقاء مرضى السرطان “حملة زكاة” السنوية 2026، التي تستهدف جمع أموال الزكاة والتبرعات وتخصيصها لتقديم الدعم المادي والمعنوي للمصابين بالسرطان، والمساهمة في تغطية تكاليف العلاج وتعزيز منظومة الرعاية النفسية والاجتماعية التي تمتد لتشمل أسر المرضى.

وتأتي حملة هذا العام تحت شعار “للخير أهلٌ”، وتستند إلى رسالة إنسانية تؤكد للمرضى أن المجتمعات والمؤسسات تشكّل عائلتهم الثانية، انسجاماً مع روح “عام الأسرة” في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتأكيداً على قيم الخير والعطاء التي تُحيط بالمريض، وتمنح العائلات القدرة على الاستمرار في رحلة العلاج بثبات وطمأنينة، إلى جانب تخفيف الضغوط المالية المصاحبة للعلاج.

وأكدت عائشة الملا، مديرة جمعية أصدقاء مرضى السرطان، أن الحملة تركز هذا العام على تفعيل أثر الزكاة كوسيلة مباشرة لدعم المرضى وأسرهم، تجسيداً لروح الشهر الكريم وتزامناً مع عام الأسرة في دولة الإمارات، مشيرة إلى أن كل مساهمة تصنع فرقاً حقيقياً في استكمال العلاج وتحسين جودة الحياة، وترسيخ معنى التكاتف المجتمعي خلال شهر رمضان.

وقالت عائشة الملا،: “تؤكد الحملة أن العطاء في رمضان سندٌ يمتد أثره إلى المريض وأسرته. وندعو أفراد المجتمع إلى توجيه زكاتهم وصدقاتهم وتبرعاتهم من خلال جمعية أصدقاء مرضى السرطان لدعم المرضى، والمساهمة في تغطية تكاليف العلاج وتخفيف الأعباء النفسية والاجتماعية المصاحبة لرحلة العلاج. إذ تمثل زكاة المال والتبرعات دعماً حيوياً لاستدامة البرامج المخصصة لمساندة مرضى السرطان وعائلاتهم، وتعزيز شعورهم بأنهم ليسوا وحدهم في هذه الرحلة”.

ولتوسيع نطاق المشاركة ومضاعفة الأثر، وفّرت جمعية أصدقاء مرضى السرطان باقة من قنوات التبرع التي تتيح للجمهور اختيار الطريقة الأنسب، حيث يمكن دفع زكاة المال مباشرة عبر موقعها الرسمي (www.focp.ae)، و(https://www.focp.ae/zakat/). كما أطلقت الجمعية حملات جمع تبرعات على منصة “يلّا جيف”، حيث يمكن للأفراد والشركات التبرع أو إطلاق حملات جمع تبرعات فرعية لصالح الجمعية على الرابط: https://yallagive.com/en/focp.

ويمكن دفع زكاة المال من خلال التحويلات المصرفية إلى حساب الجمعية لدى مصرف الشارقة الإسلامي رقم (002-364854-0011)، إلى جانب إتاحة التحويل من خارج الدولة عبر رقم الآيبان IBAN الدولي: (AE440410000011364854002).

كما توفر الجمعية خيار التبرع من خلال الرسائل النصية القصيرة عبر شركة “إي أند”، حيث يمكن إرسال كلمة (Zakat) إلى الرقم 6447 للتبرع بـ20 درهماً، وإلى 4426 للتبرع بـ50 درهماً، وإلى 4467 للتبرع بـ200 درهم، وإلى 2308 للتبرع بـ500 درهم، في خطوة تضمن سهولة التبرع.

وتمتد الحملة إلى مبادرات اجتماعية ومعنوية تستهدف المرضى وأسرهم، تشمل توزيع “المير الرمضاني”، وكسوة العيد على لأطفال المصابين بالسرطان، وتنظيم موائد إفطار جماعية تعزز شعور الانتماء وتخفف من العزلة التي يفرضها المرض، تجسيداً لقيم التكافل والتضامن في المجتمع الإماراتي.

وفي العام الماضي، أطلقت الجمعية “حملة الزكاة” خلال شهر رمضان المبارك تحت شعار “جمّع تَسُد”، حيث شهدت الحملة تفاعلاً من الأفراد والمؤسسات والشركات، وأسهمت في تخفيف كلفة برامج العلاج المختلفة على المرضى وعائلاتهم، إلى جانب دعم احتياجاتهم النفسية والاجتماعية.

وفي سياق الفعاليات الرمضانية، نظّمت الجمعية في شهر مارس العام الماضي عدداً من موائد الإفطار الرمضانية التي جمعت المرضى والناجين وعائلاتهم ومقدمي الرعاية، منها إفطار لـ50 عائلة بالتعاون مع فندق “تايم جراند بلازا” احتفاء بيوم المرأة الإماراتي، تلاه الإفطار الجماعي السنوي في “مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات” بمشاركة 200 مصاب وعائلاتهم، إلى جانب إفطار على شاطئ البحر في “منتجع وسبا شيراتون الشارقة بيتش” جمع 100 شخص. ومن خلال هذه الإفطارات، تقاسم أكثر من 350 مصاب وعائلاتهم الأمل والطمأنينة بأنهم ليسوا وحدهم.

كما وزعت الجمعية 400 صندوق غذائي ضمن مبادرة “المير الرمضاني” بالتعاون مع “بنك الإمارات للطعام” و”مركز إسعاد”. وتعاونت الجمعية مع مجموعة “لاندمارك” لتنظيم يوم خاص لـ30 طفلاً مصاباً بالسرطان في “الواحة مول” بالشارقة، حيث اختاروا كسوة العيد من متجر “ماكس فاشن” قبل قضاء وقت ترفيهي في “فن سيتي”. وشملت المبادرات زيارة فرق الجمعية عدداً من الأطفال المصابين في مستشفى “ميديكلينيك سيتي” وتقديم الهدايا لهم بالتعاون مع “أطفال الشارقة”.

وفي حملة زكاة العام الماضي خصصت “جمعية أصدقاء مرضى السرطان” 7 ملايين درهم لعلاج 156 مصاباً بالسرطان خلال العام الماضي، بواقع 2,615,783 درهماً للأدوية والمواد الصيدلانية، و1,200,383 درهماً للعلاج الإشعاعي، في حين خصصت للعلاج الكيميائي 1,458,458 درهماً، ولزراعة نخاع العظم 1,030,000 درهم، و432,432 درهماً للعمليات الجراحية، إلى جانب 188,901 درهاً للفحوصات والتحاليل المخبرية، فضلاً عن 105,144 درهماً لمستلزمات عامة إضافية تشمل زيارة الطبيب والنظارات الطبية والأطراف الاصطناعية.

التصنيفات
الرئيسية صحة و جمال

”القلب الكبير” تواصل في رمضان حملة “لأطفال الزيتون” لتوفير مسار علاجي وتأهيلي متكامل لـ1,000 طفل مبتور الأطراف في غزة

الشارقة، 20 فبراير 2026،
أعلنت “مؤسسة القلب الكبير” عن انطلاق النسخة الثانية من حملتها الرمضانية “لأطفال الزيتون”، التي أطلقتها خلال رمضان الماضي لدعم الأطفال الأيتام في غزة، على أن يتركّز دعم الحملة هذا العام على الأطفال الفلسطينيين مبتوري الأطراف في قطاع غزة، في ظل وجود أكثر من 1,000 طفل مسجَّل ينتظرون الحصول على أطراف صناعية وخدمات تأهيل متخصصة.
وتهدف الحملة إلى توفير مسار رعاية صحية وتأهيلية متكامل يشمل الأطراف الصناعية المخصصة، والعلاج التأهيلي، والدعم النفسي والاجتماعي، وتُنفَّذ بالتعاون مع مؤسسة “التعاون” الفلسطينية، الشريك الإنساني للمؤسسة في فلسطين.
وتأتي الحملة امتدادًا لجهود المؤسسة الإنسانية المتواصلة، واستكمالًا لحملة “لأطفال الزيتون” التي أطلقتها سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة القلب الكبير، خلال شهر رمضان 2025، والتي نجحت في جمع أكثر من 10 ملايين درهم إماراتي، وأسهمت في توفير الرعاية المستدامة لأكثر من 555 طفلًا يتيمًا في قطاع غزة لمدة لا تقل عن ثلاث سنوات، في نموذج يجسّد أثر العمل الإنساني المستدام الذي تقوده المؤسسة في المجتمعات المتضررة.
الحملة مؤهلة للزكاة
وأكدت “القلب الكبير” أن الأطفال المستهدفين في حملة “لأطفال الزيتون” هذا العام يندرجون ضمن الفئات المستحقة للزكاة وفق الضوابط الشرعية. وشدّدت المؤسسة على أن جميع التبرعات تُوجَّه بالكامل إلى المستفيدين من الحملة من دون أي اقتطاعات تشغيلية أو إدارية، التزامًا بمبادئ الأمانة والشفافية.
ودعت المؤسسة الأفراد والمؤسسات إلى المساهمة في دعم الحملة عبر التبرعات المباشرة أو إطلاق مبادرات مجتمعية، بما يسهم في توفير فرص حقيقية للأطفال لاستعادة قدراتهم الحياتية وبناء مستقبل أكثر كرامة واستقرارًا.
وقالت سعادة علياء عبيد المسيبي، مدير مؤسسة القلب الكبير: “اخترنا هذا العام استكمال حملة “لأطفال الزيتون” لأن المعاناة الإنسانية في غزة مستمرة، ولأن الأطفال مبتوري الأطراف يواجهون تحديات صحية ونفسية واجتماعية معقّدة تتطلب استجابة تتجاوز الدعم الآني. ووفق منهجية المؤسسة في رصد الفجوات الإنسانية وتحديد الأولويات، تبيّن أن هذه الفئة تحتاج إلى التزام طويل الأمد يعيد لها القدرة على الحركة، ويصون كرامتها، ويمكّنها من استعادة مسار حياتها. إن ما نشهده في غزة هو أزمة مركّبة تستدعي انتقالًا من الإغاثة المؤقتة إلى دعم مستدام يضع الإنسان وكرامته في صميم الاستجابة.”
وأضافت: “لقد قدّم مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة في العام الماضي نموذجًا راسخًا للتكافل، حين توحّدت جهود الأفراد والمؤسسات حول رسالة إنسانية واحدة، وأحدثت أثرًا ملموسًا في حياة الأطفال الذين شملتهم الرعاية. ونأمل هذا العام أن يسهم هذا التضامن في توسيع نطاق الدعم ليصل إلى عدد أكبر من الأطفال، وتعزيز استمرارية الخدمات المتخصصة، وبناء منظومة رعاية طويلة الأمد تضمن لهم فرص النمو بثقة والمشاركة الفاعلة في مجتمعهم.”
مسار متكامل من العلاج حتى التعافي
تبلغ تكلفة الأطراف الصناعية المخصصة نحو 8,500 درهم إماراتي، فيما تصل تكلفة العلاج التأهيلي الشامل إلى 12,500 درهم إماراتي، إضافة إلى 2,500 درهم إماراتي للأجهزة المساندة و1,500 درهم إماراتي لخدمات الدعم النفسي والاجتماعي. وبذلك، تبلغ تكلفة مسار الرعاية المتكامل لعلاج حالات البتر، من مرحلة التدخل الأولى وحتى إعادة التأهيل الكامل، نحو 25,000 درهم إماراتي لكل طفل، تشمل المتابعة الدورية وتعديل الأطراف الصناعية بما يتناسب مع نمو الطفل حتى بلوغه سن الثامنة عشرة.
ويمكن للأفراد والمؤسسات المساهمة في دعم الحملة من خلال التبرع المباشر عبر الموقع الإلكتروني لمؤسسة القلب الكبير (tbhf.ae)، أو إنشاء صفحات جمع تبرعات خاصة عبر المنصة الرقمية للحملة على Yalla Give، إلى جانب وسائل التبرع الأخرى، بما في ذلك الحوالات المصرفية على الحساب رقم 002-430430-0011 لدى مصرف الشارقة الإسلامي، والشيكات، والدفع النقدي في مقر المؤسسة، والتبرع عبر خدمة الرسائل القصيرة، بما يعزّز توحيد الجهود المجتمعية لدعم أكبر عدد ممكن من الأطفال المستفيدين.
وتأتي هذه الجهود استجابةً لواقع صحي بالغ الصعوبة في قطاع غزة، حيث لا يزال عدد محدود من المراكز الطبية المتخصصة يعمل رغم التحديات الكبيرة ونقص الإمكانات والكوادر؛ إذ لا يتجاوز عدد الأطباء المتخصصين في الأطراف الصناعية ثمانية أطباء داخل القطاع، فيما يعمل حاليًا مركزان رئيسيان فقط لتقديم هذه الخدمات الحيوية. وتسعى الحملة إلى دعم هذه المراكز وتعزيز قدرتها على تقديم الرعاية المتخصصة للأطفال المحتاجين.
وتُعدّ مؤسسة “التعاون” الفلسطينية الشريك الإنساني الرئيسي لمؤسسة “القلب الكبير” في هذه الحملة، وهي من أبرز المؤسسات الإنسانية العاملة في فلسطين، وتتمتع بخبرة ميدانية تتجاوز عشرة أعوام، ضمن نموذج تشاركي يمكّن الكفاءات المحلية ويعزّز دورها في قيادة مسارات التأهيل والرعاية الصحية ودعم الفئات الأكثر تضررًا، بما يرسّخ استدامة الأثر على المدى الطويل.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

”نماء” تطلق النسخة الثالثة من برنامج “الثقافة المالية” لدعم النساء على إدارة الموارد والتخطيط للمستقبل

الشارقة، 20 فبراير 2026
أطلقت مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة النسخة الثالثة من برنامج “الثقافة المالية” في الشارقة، بمشاركة ثلاثين امرأة، ضمن مسار تدريبي هدف إلى دعم سيدات الإمارة بالأدوات العملية التي تساعدهن على إدارة مواردهن بثقة، وتعزيز قدرتهن على التخطيط المالي على مستوى الفرد والأسرة.
وخلال أيامه التدريبية الأربعة، قدّم المسار التأسيسي من البرنامج محتوىً تطبيقيّاً يقرّب مفاهيم المال من واقع الحياة اليومية؛ إذ تعلّمت المشاركات كيف يبدأن بخطوات بسيطة لبناء عادات مالية أكثر استقراراً. كما ركّز البرنامج على تحويل الأهداف إلى خطط قابلة للتنفيذ عبر تحديد أولويات واضحة، ثم اختيار قرارات مالية متّزنة بناءً على الدخل والاحتياجات والالتزامات.
وتناول البرنامج أيضاً إعداد ميزانية واقعية تساعد على توزيع الدخل، حيث ركّز على رفع كفاءة الادخار من خلال بناء عادات ادخارية مستمرة. إلى جانب تخصيص محور حول الاستثمار، استعرض آليات الدخول الآمن للأسواق، وأهمية التخطيط المسبق، وتقييم العوائد مقابل المخاطر. كما قدّم البرنامج شرحاً مبسّطاً لملف الاقتراض وإدارة الديون.

مهارات مرتبطة بجودة الحياة
وفي تعليقها على البرنامج، أكدت سعادة مريم الحمادي أن تمكين المرأة مالياً هو جزء أصيل من بناء الاستقرار الأسري والمجتمعي، ويعزّز قدرة السيدات على اتخاذ قرارات مدروسة في مفاصل الحياة اليومية. مشيرة إلى أن البرنامج يأتي ضمن توجيهات قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة “نماء” للارتقاء بالمرأة، بما يرسّخ الاستثمار في المعرفة والمهارات بوصفه مدخلاً للتنمية، ويترجم احتياجات المرأة إلى تدريب عملي ينعكس على الأسرة والقرار الاقتصادي اليومي.
وقالت الحمادي: “يعكس استمرار البرنامج في عامه الثالث إدراكاً متزايداً بأن الثقافة المالية أصبحت مهارة أساسية في ظل واقع اقتصادي سريع التغير، تتداخل فيه قرارات الدخل والإنفاق والادخار والاقتراض والتمويل بشكل متواصل”. وأوضحت أن تطوّر المشهد المالي وتنوّع أدوات الدفع والاستثمار يستدعي بناء وعي مالي يمكّن المرأة من تقييم الخيارات، وفهم تبعاتها، والتعامل مع المخاطر بقدر أعلى من الاتزان والمعرفة، مؤكدة أن ذلك ينعكس على جودة التخطيط للمستقبل والقدرة على مواجهة المتغيرات الاقتصادية بثبات.

نتائج ملموسة وتوسّع على مستوى مدن الإمارة
وعلى امتداد دوراته الثلاثة، أسهم برنامج “الثقافة المالية” بمستوييه التأسيسي والمتقدم، في الوصول إلى 384 امرأة من مختلف مدن إمارة الشارقة، شملت مدينة الشارقة وكلباء ودبا الحصن والمدام وخورفكان، ضمن مسار تدريبي تراكمي ركّز على بناء الوعي المالي وتعزيز القدرة على إدارة الموارد واتخاذ القرار. ولم يقتصر أثر البرنامج على ترسيخ أساسيات الميزانية والادخار والاستخدام المسؤول للائتمان، بل تطوّر ليشمل مسارات أكثر تقدّماً في التخطيط المالي والاستثمار، من خلال إطلاق برامج متخصصة مكّنت المشاركات من الانتقال من إدارة المال اليومي إلى فهم أدوات الاستثمار وبناء المحافظ المالية.
ورش عمل وتطبيقات ودراسات حالة
واستهدف البرنامج بشكل أساسي النساء فوق سن الـ18، وربات البيوت والموظفات والطالبات، لا سيما الراغبات في تطوير مهاراتهن في إدارة الميزانية والادخار والاستثمار، والباحثات عن حلول مبسطة قابلة للتطبيق، إضافة إلى الأمهات اللواتي يحرصن على ترسيخ سلوك مالي واعٍ داخل الأسرة.
وشمل البرنامج ورش عمل تفاعلية وتطبيقات عملية ودراسات حالة، إلى جانب جلسات إرشاد فردية وجماعية تساعد المشاركات على تحويل ما يتعلمنه إلى خطوات واضحة في مواقف الحياة اليومية، مع متابعة تقدّمهن وتقديم ملاحظات داعمة تسهم في بناء عادات مالية أكثر استقراراً على المدى الطويل.

التصنيفات
أدب الرئيسية

بدور القاسمي تعلن سلطنة عُمان ضيف شرف الدورة الـ45 من معرض الشارقة الدولي للكتاب 2026 

مسقط، 19 فبراير 2026

أعلنت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، اختيار سلطنة عُمان ضيف شرف الدورة الخامسة والأربعين من معرض الشارقة الدولي للكتاب 2026، احتفاءً بما قدّمته الثقافة العُمانية من إسهامات راسخة في الأدب والفكر العربي، وتقديراً لحضورها المعرفي الذي شكّل عبر عقود جزءاً أصيلاً من المشهد الثقافي الخليجي والعربي.
أكدت سموها أن استضافة سلطنة عُمان تمثل احتفاءً بعمق الثقافة العربية والخليجية، وبصوتٍ قريبٍ من دولة الإمارات العربية المتحدة موقعاً ولغةً وذاكرةً وقيماً، مشيرةً إلى أن عُمان، بما تحمله من حضور ثقافي راسخ وتجربة رائدة في مختلف حقول المعرفة، تضيف إلى المعرض مساحة للتعرّف إلى تنوّع البيت العربي، وتعزيز الحوار بين قرّاء المنطقة ومبدعيها.
وقالت: “عُمان أضافت الكثير لثقافتنا العربية بما حملته من تجارب أدبية وفكرية راسخة وبما قدمه كتّابها ومفكريها ومبدعيها، ويشكّل حضورها في معرض الشارقة الدولي للكتاب فرصة لجمهور المعرض للتعرّف إلى جماليات الأدب العُماني وتنوع فنونه وإنتاجه الثقافي، والاطلاع على منجزه الإبداعي الذي يعكس عمق الهوية العربية وثراءها، إلى جانب التواصل مع رموزه الثقافية واستحضار مسيرته في خدمة الكتاب والقراءة عبر أجيال متعاقبة”.
جاء الإعلان عقب توقيع اتفاقية مشتركة، وقعها كل من سعادة السيد سعيد بن سلطان بن يعرب البوسعيدي، وكيل وزارة الثقافة والرياضة والشباب للثقافة، وسعادة أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب.

برنامج عماني ثقافي منوع
من جانبه، أكد سعادة السيد سعيد بن سلطان بن يعرب البوسعيدي، وكيل وزارة الثقافة والرياضة والشباب للثقافة، أن توقيع اتفاقية التعاون لمشاركة سلطنة عُمان ضيف شرف الدورة القادمة من معرض الشارقة الدولي للكتاب يعد نتاجاً للجهود التعاون الثقافي المشترك مع دولة الإمارات، كما يجسد عمق الروابط الحضارية والتاريخية والاجتماعية بين شعبي البلدين، ويترجم التوجهات العليا لقيادتي البلدين الرامية إلى ترسيخ قيم التعاون البناء والعمل المشترك على مختلف الأصعدة، وفي مقدمتها الثقافة والفنون.
وأضاف سعادته أن هذا الحضور في معرض الشارقة الدولي للكتاب، الذي يعد أحد أكبر وأهم معارض الكتاب في المنطقة، يعكس المكانة الثقافية والتاريخية لسلطنة عُمان، مشيراً إلى أن المشاركة تهدف إلى إبراز الإرث العُماني الحضاري والنتاج الفكري لسلطنة عُمان، وتسليط الضوء بشكل أعمق على التجارب الثقافية والفنية التي تزخر بها السلطنة، وإبراز المشهد الثقافي العماني في مختلف حقولها ومجالاتها كالفكر والأدب والشعر والمسرح والرواية والفنون والموسيقى.
وقال سعادته: “نسعى من خلال هذه المشاركة إلى إتاحة الفرصة للجمهور العربي والدولي للتعرف على الثقافة العمانية بكافة تجلياتها، وتعزيز حضور الكتّاب والمبدعين العُمانيين على الصعيد الخارجي، والإسهام في دعم قطاع النشر المحلي عبر فتح قنوات للتواصل مع دور نشر عربية وعالمية، بما يعزز حضور الكتاب العُماني في الأسواق الخارجية. كما أن المشاركة ستشتمل على برنامج ثقافي وفني منوع يتضمن فعاليات ثقافية منتقاة، ستتيح لمرتادي المعرض التعرف على جوانب من المنجز الثقافي والفكري والإبداعي لسلطنة عمان”.

مساحة دائمة للحوار العالمي
بدوره، قال سعادة أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب: “يجسّد اختيار ضيف الشرف في كل دورة من دورات معرض الشارقة الدولي للكتاب امتداداً لرؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي وضع الثقافة وصناعة الكتاب في صميم مشروع الشارقة الحضاري، وجعل من المعرض مساحة دائمة للحوار العالمي؛ حيث أصبح جناح ضيف الشرف، الذي يجمع تحت مظلته كتّاباً وناشرين ومفكرين من مختلف أنحاء العالم، نافذة يطل منها جمهور المعرض على تجارب ثقافية عالمية متنوّعة، ومساحةً حيّة تلتقي فيها الآداب والفنون والمعارف من مختلف الثقافات”.
وأضاف العامري: “تمثل استضافة سلطنة عُمان خطوة مهمة في تعزيز التكامل بين أسواق النشر العربية؛ إذ يوفر المعرض منصة عملية لعرض الإصدارات، وعقد اتفاقيات حقوق النشر والترجمة،وإتاحة مساحة أوسع لحضور الأدب والفكر العُماني أمام جمهور المعرض، وتعزيز فرص التفاعل المباشر بين المبدعين العُمانيين والقرّاء وصنّاع المعرفة من مختلف أنحاء العالم. وبتوجيهات سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة الهيئة نعمل على أن تتحول مشاركة ضيف الشرف إلى مسار تعاون مهني مستمر، ينعكس على الحراك الثقافي وصناعة النشر والتوزيع وتبادل الخبرات، ويسهم في توسيع حضور الكتاب العربي في الأسواق العالمية”.
ويتضمن برنامج مشاركة عُمان ضيف الشرف في الدورة الـ45 من المعرض، تقديم مجموعة من الفعاليات الثقافية والأدبية التي تعكس ثراء الثقافة العُمانية وتنوعها بدءاً من الرواية والمسرح والشعر وصولاً إلى الأدب المعاصر والفنون البصرية، كما يشهد البرنامج حضور نخبة من الكتّاب والأدباء والناشرين العُمانين، بجانب فعاليات تسلط الضوء على محطات بارزة من تاريخ الثقافة العُمانية.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

”علاقات الشارقة” ترأس وفداً رسمياً إلى الهند لتعزيز الشراكات الاقتصادية بين مجتمعات الأعمال

الشارقة، 18 فبراير 2026
نظمت دائرة العلاقات الحكومية زيارة عمل رسمية إلى جمهورية الهند بمشاركة عدد من هيئات ومؤسسات الإمارة، بالتعاون مع مكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر (استثمر في الشارقة) و اتحاد الصناعات الهندية، بهدف تعزيز الشراكات الاقتصادية بين مجتمعات الأعمال في الشارقة والهند واستكشاف فرص التعاون والاستثمار في القطاعات التنموية والتي تشمل التكنولوجيا والخدمات والصناعة والثقافة.
وضمّ الوفد الرسمي إلى جانب الشيخ فاهم القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية ، كلاً من سعادة محمد جمعة المشرخ، المدير التنفيذي لـ”استثمر في الشارقة”، ومروان صالح العجلة مدير إدارة ترويج ودعم الاستثمار في المكتب، وسيف محمد السويدي، مدير المنطقة الحرة لمدينة الشارقة للنشر، و محمد بني حماد، مدير تطوير الأعمال والتسويق في مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار.
وتأتي الزيارة في سياق العلاقات الاقتصادية المتنامية بين الشارقة ومختلف المدن والمقاطاعت الهندية، حيث أسهمت الاستثمارات الهندية في توفير أكثر من 3,600 وظيفة خلال خمس سنوات، في حين بلغت قيمة معاملات المستثمرين الهنود في القطاع العقاري بالشارقة 6.1 مليار درهم خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2025، ما يؤكد الثقة المتنامية ببيئة الاستثمار في الإمارة وجاذبيتها للمستثمرين الدوليين.
تشيناي.. تعزيز الشراكات الصناعية والتكنولوجية
وشملت الزيارة كلاً من مدينتي تشيناي وأحمد أباد، حيث عقد الوفد ملتقى أعمال موسعاً بالتعاون مع اتحاد الصناعات الهندية، وكان في استقباله أجيت تشورديا، رئيس منطقة تشيناي في الاتحاد والمدير التنفيذي لمجموعة “أوليمبيا”، وسونيل ديف، منسق لجنة التجارة الدولية والتعاون في الاتحاد ورئيس شركة “بي سي إنسترومنتس” في أحمد أباد، إلى جانب عدد من كبار ممثلي القطاع الصناعي والاستثماري في المدينة.
وفي كلمته خلال الملتقى، أكد الشيخ فاهم القاسمي أن زيارة مدينتي تشيناي وأحمد أباد تأتي في إطار تعزيز الشراكة الاقتصادية المباشرة مع مجتمع الأعمال الهندي، وقال: “تعكس الصناعات الديناميكية في المدينتين؛ من السيارات والهندسة إلى التكنولوجيا والتصنيع، الطموح ذاته الذي نراه في الشارقة، وهو ما يجعل تشيناي وأحمد أباد شريكاً طبيعياً لتوسيع الاستثمار والتعاون الاقتصادي طويل الأمد.
من جانبه، أوضح سعادة محمد جمعة المشرخ أن الشراكة الاقتصادية بين الشارقة والهند تقوم على أسس استراتيجية طويلة الأمد، وقال:”اليوم يعمل نحو 45,786 شركة هندية في المناطق الحرة والبر الرئيسي في الشارقة، وهو ما يعكس شراكة قوية وموثوقة ومتبادلة المنفعة بين مجتمعَي الأعمال”.
وأضاف: “هذه الشركات لا تمثل استثمارات مالية فقط، بل تسهم في الابتكار وتنمية القوى العاملة وتعزيز ارتباط الشارقة بالأسواق العالمية”. مشيراً إلى أن هذه الزيارة تهدف إلى تحويل العلاقات القائمة إلى فرص قابلة للتنفيذ وتعزيز الشراكة طويلة الأمد بين مجتمعات الأعمال بين الجانبين”.
من جهتهم، أكد ممثلو اتحاد الصناعات الهندية في كلٍّ من تشيناي وأحمد آباد أن زيارة وفد الشارقة تعكس متانة العلاقات الاقتصادية بين الجانبين، وتشكل منصة عملية لتعزيز التعاون في القطاعات الصناعية والتكنولوجية ذات الاهتمام المشترك. وأشاروا إلى أن اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الهند والإمارات أسهمت في تهيئة بيئة أكثر انفتاحاً واستقراراً للتجارة والاستثمار، مما يفتح آفاقاً أوسع أمام الشركات الهندية للتوسع إقليمياً عبر الشارقة باعتبارها بوابة استراتيجية لأسواق الشرق الأوسط وأفريقيا.
جلسات تستعرض فرص الاستثمار بالشارقة
وشهدت محطتا الزيارة في مدينتي تشيناي وأحمد آباد عقد جلستين نقاشيتين متخصصتين بعنوان “فرص الاستثمار في الشارقة”، شارك فيهما كل من مروان صالح العجلة، مدير إدارة الترويج ودعم الاستثمار في مكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر، وسيف محمد السويدي، مدير مدينة الشارقة للنشر، ومحمد بني حماد، مدير قطاع تطوير الأعمال في مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار، حيث استعرضوا المزايا التنافسية للإمارة وآفاق التعاون في قطاعات الصناعة والتكنولوجيا والخدمات اللوجستية والصناعات الإبداعية، بوصفها منصة استراتيجية للنمو والتوسع في الأسواق الإقليمية والعالمية.
وخلال الجلستين، استعرض المتحدثون مؤشرات ثقة المستثمرين الهنود في الشارقة، مشيرين إلى تنفيذ أكثر من 100 مشروع استثماري بقيمة تقارب 3 مليارات دولار خلال عام 2025، في ظل ارتباط جوي يتجاوز 110 رحلات أسبوعية بين الشارقة والمدن الهندية، بما يعزز حركة التجارة وتوسع الشركات الصغيرة والمتوسطة. كما تناولوا تنامي اهتمام الناشرين الهنود بالاستثمار في الإمارة، إلى جانب ما يتيحه مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار من بيئة متقدمة تمكّن الشركات الهندية من الوصول إلى أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا.
وإلى جانب الملتقى، عقد الوفد سلسلة اجتماعات ثنائية مع شركات صناعية وتكنولوجية في المدينة، ركزت على فرص التعاون في الصناعات المتقدمة والتحول الرقمي والبحث والتطوير والحلول الذكية، بما يدعم توجه الشارقة نحو الاقتصاد القائم على المعرفة.

التصنيفات
أخبار الرئيسية

مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية ترسّخ حضورها العالمي بوصولها إلى 36 ألف مستفيد في 3 دول عام 2025

الشارقة، 17 فبراير 2026،

أعلنت “مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية” نتائج برامجها الإنسانية لعام 2025، الذي شهد توسعاً في حضورها الدولي وتركيزاً على تعزيز منظومات حماية الطفل والتصدي لمخاطر الاستغلال والعنف والأذى التي تطال الأطفال حول العالم.
وأطلقت المؤسسة أربع مشاريع في المغرب والمكسيك وزنجبار خلال عام 2025، استهدفت أكثر من 36 ألف شخص، وقدّمت خدمات حماية الأطفال والمناصرة المجتمعية وبناء القدرات على مستوى المؤسسات.، وذلك بالتعاون مع أربع منظمات غير حكومية دولية ذات حضور ميداني مباشر، شملت: بلان إنترناشيونال – المكسيك، وجمعية بيتي، ومؤسسة أمان لحماية الطفولة، ومنظمة أنقذوا الأطفال.
نهج مؤسسي لحماية الطفل
وتسترشد “مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية” بالإرث الإنساني للمغفور له، بإذن الله، الشيخ خالد بن سلطان القاسمي، وتعمل تحت رئاسة قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، وفق نهج مؤسسي يركز على الحلول الوقائية طويلة الأمد لتحقيق أثر إيجابي ومستدام في حياة الأطفال ومجتمعاتهم.
وفي إطار حرصها على ترسيخ الأثر المجتمعي للعمل الإنساني، تحظى المؤسسة بعدد من الشركاء المحليين، من أبرزهم شركة “ألف” بصفتها الشريك التأسيسي الرئيسي، إلى جانب شركتي “بيئة” و”نفط الهلال” كشريكين مؤسسين، بما يدعم استدامة برامجها ويعزّز تكامل الجهود في مجال حماية الأطفال.
وتقوم برامج المؤسسة على ثلاث ركائز متكاملة هي: الحماية، والمناصرة، وبناء القدرات، حيث توجه هذه الركائز مشاريعها وبرامجها وشراكاتها لحماية الأطفال من الأذى عبر تعزيز أنظمة الحماية وتحسين الوصول إلى الخدمات الأساسية، إلى جانب مناصرة قضايا الأطفال ودعم حقوقهم بالتعاون مع الحكومات ومنظمات المجتمع المدني، وتمكين الأفراد والمؤسسات والمجتمعات بالمهارات والموارد اللازمة لاستدامة جهود حماية الطفل على المدى الطويل.
مواجهة تصاعد المخاطر العالمية على الأطفال
تشير تقديرات دولية إلى أن نحو 138 مليون طفل حول العالم لا يزالون ضحايا لعمالة الأطفال، وأن الأطفال يشكّلون 38% من ضحايا الاتجار بالبشر على مستوى العالم. وتصاعدت هذه المخاطر في السنوات الأخيرة بفعل النزاعات والنزوح وعدم الاستقرار الاقتصادي والأزمات المرتبطة بالمناخ مما يزيد الضغط على أنظمة حماية الطفل.
وأمام هذه التحديات، منحت برامج “مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية” في عام 2025 الأولوية للوقاية والتدخل المبكر وتعزيز الأنظمة المعنية بحماية الأطفال على المستويين المجتمعي والمؤسسي، بما يسهم في تعزيز قدرات المجتمعات ودعم أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، ولا سيما، الهدف 8.7 المتمثل بمكافحة عمالة الأطفال، و16.2 بشأن إنهاء الاتجار بالأطفال والعنف ضدهم، و5.3 المتعلق بالقضاء على زواج الأطفال.
المغرب.. تعزيز منظومات الحماية على المستويين الوطني والمجتمعي
في المغرب، أطلقت “مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية” مشروعين رئيسيين لتعزيز منظومات حماية الطفل على المستويين الوطني والمجتمعي، ويستهدف المشروعان أكثر من 6,000 طفل وعائلات ومجتمعات محلية.
أُطلق المشروع الأول بالشراكة مع “مؤسسة أمان لحماية الطفولة” في منطقة سوس ماسة، ويركز المشروع على تعزيز البيئات الآمنة للأطفال من خلال المشاركة المجتمعية والتعاون الحكومي والوصول الميداني المتنقل.
ويستمر المشروع 17 شهراً، ويستهدف حوالي 740 مستفيداً مباشراً وأكثر من 5,000 أسرة، مع توحيد جهود 180 جهة حكومية ومجتمعية ومحلية، مما يدعم جهود الوقاية ومهارات الإدارة وتحسين الوصول إلى خدمات الحماية، وينسجم مع السياسة العامة الشاملة للمملكة المغربية في حماية الطفل.
وجاء المشروع الثاني بتمويل مشترك بين “مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية” و”مؤسسة القلب الكبير” وتنفيذ “جمعية بيتي” في المناطق الريفية الرئيسية بإقليم القنيطرة. ويسعى المشروع إلى إعادة تأهيل الأطفال ورعايتهم، وتوفير الإيواء والرعاية الصحية والدعم النفسي والاجتماعي والتعليم والتدريب المهني لأكثر من 100 طفل، إلى جانب الدعم لأكثر من 140 شخصاً من أفراد أسرهم من خلال خدمات إعادة الإدماج وتعزيز الروابط الأسرية، فيما تتناول برامج التوعية والورش المجتمعية الأسباب الجذرية لعمالة الأطفال وتفكك الأسرة.
زنجبار.. توسيع خدمات دعم الناجين من العنف
وفي زنجبار، أطلقت “مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية” أول مشاريعها بالشراكة مع “منظمة أنقذوا الأطفال الدولية” لتوسيع خدمات دعم الناجين من العنف والاستغلال في بيمبا أنغوجا.
ويهدف المشروع إلى تقديم دعم مباشر لأكثر من 1,000 ناجٍ وناجية من العنف، والوصول إلى حوالي 10,000 شخص من خلال حملات التوعية والرعاية المجتمعية. وتُقدَّم الخدمات من خلال اثنين من “مراكز الدعم المتكامل” في مستشفى جيتيماي في أنغوجا، ومستشفى عبدالله مزي في بيمبا، مما يعزز مسارات الإحالة وتقديم خدمات الرعاية المتكاملة، الطبية والنفسية والقانونية، ويرفع مستوى التنسيق بين مقدمي الخدمات.
المكسيك.. حماية الأطفال المهاجرين والمعرضين للخطر
وفي المكسيك، تعاونت “مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية” مع “منظمة بلان انترناشيونال” لتنفيذ برنامج “حُماة الأطفال”، لحماية الأطفال المهاجرين والمعرضين لخطر الاستغلال نتيجة النزوح.
ويستهدف البرنامج حوالي 7,000 طفل ويافع من المهاجرين في ثلاث مدن مكسيكية؛ تاباتشولا، مكسيكو سيتي، وسيوداد خواريز، وتصل نتائجه غير المباشرة إلى أكثر من 15,000 شخص من خلال حملات التوعية وبناء القدرات المجتمعية.
ويجمع البرنامج بين الدعم الوقائي المباشر والمساحات الآمنة والخدمات النفسية والاجتماعية، ووحدات صحية متنقلة وتدريب أفراد المجتمع لتعزيز الاستجابة المحلية لمخاطر الاتجار والاستغلال على مسارات الهجرة الرئيسية.
تركيز طويل الأمد على حلول مستدامة
وفي تعليقها على أعمال المؤسسة، قالت لوجان مراد، مدير مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية: “تهدف المؤسسة إلى تعزيز أنظمة حماية الأطفال والاستثمار في الوقاية وتقديم الخدمات المتكاملة للأطفال في جميع أنحاء العالم. ويعكس هذا النهج الإرث الإنساني للمغفور له بإذن الله الشيخ خالد بن سلطان القاسمي، ويستمر تحت قيادة وبرؤية قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي”.
وأضافت: “إن التحديات التي تواجه الأطفال اليوم أصبحت أكثر تعقيداً، مما يبرز الحاجة إلى تعزيز أنظمة الحماية على المدى الطويل. وفي عام 2025، ركزت المؤسسة على تعزيز منظومات حماية الطفل على المستويين المجتمعي والمؤسسي، وبناء منظومات حماية مستدامة تسهم في ترسيخ أطر حماية فعالة طويلة الأمد وتحدّ من المخاطر قبل تفاقمها. سنواصل توسيع نطاق مشاريعنا التي تعكس قيم التضامن والمسؤولية المشتركة، وتدعم الجهود الدولية لحماية الأطفال عالمياً. ونتقدّم بخالص الشكر والتقدير لشركائنا من الداعمين، الذين يشكّل التزامهم ركيزة أساسية في تمكين العمل المشترك وتعزيز منظومة حماية الأطفال على المدى الطويل، انطلاقاً من قيمٍ مشتركة تؤمن بالشراكة كمدخل لتحقيق أثر مستدام.”
إعلانات مرتقبة في 2026
وانطلاقاً من هذا النموذج المتقدم في تعزيز منظومات حماية الأطفال، تتجه “مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية” إلى الإعلان خلال العام الجاري عن توسعات استراتيجية تشمل شراكات دولية وإطلاق مشاريع نوعية، تسعى إلى إرساء معايير مرجعية لحماية الطفل، وتطوير أطر عمل مستدامة قابلة للتكيّف مع احتياجات المجتمعات الهشة والمستضعفة عالمياً.
وتنفذ “مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية” حلولاً طويلة الأمد تركز على الوقاية وتعزيز المرونة. وتتخذ من الشارقة مقراً لها، وتتعاون مع منظمات غير حكومية عالمية وجهات محلية ومؤسسات لبناء مجتمعات قادرة على حماية الأطفال واليافعين.