التصنيفات
الرئيسية الرياضة

الشارقة تختتم النسخة الثامنة من «عربية السيدات» 65 فريق رياضي من 16 دولة… ومحطة عربية ترسّخ حضور رياضة المرأة

الشارقة، 17 فبراير 2026

اختتمت إمارة الشارقة منافسات النسخة الثامنة من دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات 2026، بعد عشرة أيام من المنافسات المتواصلة التي جمعت لاعبات 65 فريق رياضي من 16 دولة عربية، تنافسن في تسع ألعاب فردية وجماعية، في نسخة عززت موقع الدورة بوصفها الحدث الأبرز على مستوى الأندية النسائية، والوحيد من نوعه.
وجاء ختام الدورة تتويجاً لنسخة شهدت اتساعاً في قاعدة المشاركة، وارتفاعاً في المستوى الفني، وإضافة نوعية لرياضتي التايكوندو بتصنيف دولي (G1) والتجديف الشاطئي، في خطوة تعكس تطور البرنامج الرياضي واتساع أثره عربياً.
ألقاب حُسمت… ومستويات رسّخت التنافس
على صعيد النتائج، تُوّج نادي الشارقة الرياضي للمرأة بلقب الكرة الطائرة، في منافسات حازت اعتماد الاتحاد الدولي للعبة ضمن هذه النسخة، مستعيدًا اللقب بعد 12 عامًا من آخر تتويج له في النسخة الثانية عام 2014، فيما أحرز شباب الفحيص الأردني لقب كرة السلة للمرة الثالثة توالياً، وحقق بتروجيت المصري ثلاثية كرة الطاولة بإحرازه ألقاب الفرق والزوجي والفردي في أول مشاركة له بالدورة.
وفي ألعاب القوى، تصدرت الإمارات جدول الميداليات بـ18 ميدالية متنوعة، بينما اعتلى نادي الوداد المغربي صدارة التايكوندو في ظهور اللعبة الأول ضمن البرنامج، وتُوّجت المصرية سلمى خالد بدور بذهبية فردي التجديف الشاطئي في أول حضور رسمي للعبة.
كما هيمن نادي الشارقة الرياضي للمرأة على منافسات الفرق في القوس والسهم، فيما تصدرت سلطنة عُمان عبر نادي صلالة جدول ميداليات المبارزة، وشهدت الرماية تتويج البحرينية صفاء الدوسري بذهبية البندقية وتصدر نادي الرفاع ترتيب الفرق.
منصة عربية تتطور بثبات
وأكد سعادة الشيخ خالد بن أحمد بن سلطان القاسمي، رئيس اللجنة المنظمة العليا للدورة، أن النسخة الثامنة عكست رؤية واضحة في تطوير البطولة وتعزيز أثرها الرياضي والإنساني، مشيراً إلى أن ما تحقق من توسع في المشاركة وارتفاع في المستوى الفني يعكس ثقة متنامية بهذه المنصة العربية.
وأضاف أن الدورة تمضي بثبات نحو ترسيخ مكانتها مشروعاً عربياً جامعاً، يسهم في بناء جسور التواصل بين الأندية والرياضيات، ويعزز حضور المرأة في ميادين المنافسة، مؤكداً أن النجاحات التنظيمية والفنية جاءت ثمرة دعم وتوجيهات قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، ورؤية تؤمن بأن الرياضة أداة للتنمية وبناء الإنسان وتعزيز التقارب العربي.
إشراف فني عربي… وجودة تُقاس بالتفاصيل
أكدت سعادة الشيخة حياة بنت عبدالعزيز آل خليفة، رئيس لجنة الإشراف والمتابعة، أن النسخة الثامنة شكّلت نقلة نوعية على المستويين الإداري والفني، بفضل ما توافر لها من إمكانات وما بُذل فيها من جهود مخلصة من مختلف اللجان العاملة، بما يعكس حجم الرعاية التي تحظى بها، وفي مقدمتها دعم سموّ الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي.
وأشارت إلى أن هذا التطور رسّخ مكانة الدورة منصةً عربية رائدة للمنافسة العادلة، وتجلّى ذلك في تنوّع الميداليات وتوزّعها على أكثر من فريق ودولة، بما يعكس اتساع قاعدة المشاركة وتكافؤ الفرص بين المتنافسات.
ورأت أن النسخة الثامنة عكست تدرّجًا طبيعيًا في مستوى اللاعبات، من صاحبات الخبرة المتراكمة إلى الوجوه الشابة التي تشارك للمرة الأولى، في مشهد يجسّد إرادة واضحة لدى الرياضيات العربيات في تطوير أدائهن والارتقاء بالمستوى عامًا بعد عام.
ومن جانبه، وأكد سعادة عبدالعزيز العنزي، الأمين العام لاتحاد اللجان الأولمبية الوطنية العربية، أن منافسات النسخة الثامنة, التي تابعها منذ انطلاقتها, أظهرت مستوىً متقدمًا من الجاهزية الفنية والتنظيمية، مشيرًا إلى أن الإيقاع التنافسي الذي شهدته مختلف الألعاب يعكس تطورًا ملموسًا في أداء الأندية النسائية العربية.
وأوضح أن ما لمسه من انضباط في إدارة المنافسات، ودقة في تطبيق اللوائح، وتكامل بين اللجان العاملة، يعزز ثقة الاتحادات الوطنية والأندية العربية باستمرارية هذه المنصة، ويؤكد أن «عربية السيدات» باتت محطة راسخة ضمن أجندة الرياضة النسائية العربية.
وأضاف أن استدامة إقامة الدورة وتطورها من نسخة إلى أخرى يسهمان في رفع مستوى الاحتكاك الفني، ويوفران بيئة تنافسية حقيقية تواكب طموحات اللاعبات وتخدم مسار الارتقاء بالرياضة النسائية في الوطن العربي.
شراكات مؤسسية ومنشآت على مستوى الحدث
من جانبها، أكدت سعادة حنان المحمود، نائب رئيس اللجنة المنظمة العليا ورئيس اللجنة التنفيذية للدورة، أن النسخة الثامنة جسدت تكامل الجهود بين مختلف الشركاء، مشيدةً بدور الأندية المستضيفة ومنشآتها الرياضية التي احتضنت المنافسات وفق أعلى المعايير الفنية والتنظيمية.
وتقدمت بالشكر إلى رؤساء وأعضاء مجالس إدارات الأندية المستضيفة، على حضورهم ومتابعتهم الدقيقة لمجريات المنافسات، وتذليلهم مختلف الصعاب لضمان استضافة مثلى، مؤكدة أن تكريس الكوادر والخبرات والخدمات اللوجستية شكّل ركيزة أساسية في نجاح الدورة.
كما أشادت بالدور المحوري للاتحادات المحلية التي دعمت الاتحادات العربية في تجهيز المنافسات فنياً وتحكيمياً، ما انعكس على جودة الأداء والتنظيم في مختلف الألعاب.
حضور جماهيري ومجتمعي يعكس الأثر
بدورها، أوضحت سعادة موزة الشامسي، مدير دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات، أن النسخة الثامنة تميّزت بحضور جماهيري لافت في مختلف المنافسات، مشيرةً إلى أن المدرجات لم تقتصر على الألعاب الجماعية، بل شهدت حضورًا ملحوظًا في الألعاب الفردية أيضًا، في مشهدٍ يعكس تفاعل المجتمع مع الحدث ودعمه لرياضة المرأة.
وأضافت: «نثمن الدور الكبير الذي قامت به مدارس الشارقة ومؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، عبر دعمهم المتواصل لمساعي نشر ثقافة الرياضة، وتعاونهم في تنظيم زيارات ميدانية للطالبات والمنتسبين لحضور المنافسات»، مؤكدةً أن المدرجات المليئة بالطاقة وأصوات التشجيع منحت اللاعبات دافعًا معنويًا واضحًا، وأسهمت في رفع جودة الأجواء التنافسية في مختلف الألعاب.
وأشارت الشامسي إلى أن هذا التفاعل يعزّز قيمة الدورة كحدثٍ رياضي وتنموي في آنٍ واحد، ويمنح اللاعبات مساحة أوسع للإلهام والاحتكاك.
إشادات عربية وتطلع للمستقبل
وأشادت الوفود المشاركة بالتنظيم والمستوى الفني، مؤكدة أن الدورة تشهد تطوراً ملحوظاً من نسخة إلى أخرى، سواء على مستوى جاهزية المنشآت، أو دقة الجداول، أو كفاءة إدارة المنافسات.
وأعربت العديد من الأندية والاتحادات عن تطلعها للمشاركة في النسخة المقبلة، في ظل ما لمسوه من احترافية تنظيمية وبيئة تنافسية محفزة.
أرقام تعكس اتساع التجربة
احتضنت الشارقة منافسات النسخة الثامنة في عشر منشآت رياضية موزعة على مدن الإمارة، وأدار منافساتها 201 حكماً وحكمة، من بينهم 67 حكمة، في حضور يعكس اتساع قاعدة الكفاءات النسائية في إدارة المنافسات الرياضية عربياً.
محطة عربية تواصل النمو
ومع إسدال الستار على النسخة الثامنة، تؤكد دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات قدرتها على مواصلة النمو والتوسع، من حيث عدد المشاركات، وتنوع الألعاب، وعمق المنافسة، لترسّخ الشارقة مجدداً موقعها منصة عربية جامعة لرياضة المرأة، ووجهة لصناعة قصص الإنجاز الرياضي النسائي العربي.
نسخة جمعت بين التنافس والاحتراف والرؤية… وأغلقت دفاترها على محطة جديدة في مسار تطور الرياضة النسائية عربياً.

التصنيفات
Uncategorized اقتصاد الرئيسية

شركة أميرة للتطوير العقاري تعكس صعود المطورين البوتيك في سوق العقارات الناضج في دبي

التاريخ: دبي، الإمارات العربية المتحدة؛ 13 فبراير 2026
يدخل سوق العقارات في دبي مرحلة أكثر انتقائية، حيث أصبحت الثقة، والقدرة على التسليم، والقيمة طويلة الأجل عوامل متزايدة التأثير في قرارات المشترين. ومع وصول قيمة التصرفات العقارية إلى 917 مليار درهم عبر أكثر من 270,000 صفقة خلال عام 2025، تواصل الإمارة إظهار عمق السوق ومرونته. غير أنه، وخلف هذه الأرقام الرئيسية، يبرز تحول ملحوظ يتمثل في تفضيل المشترين للمطورين الذين يقدمون وضوحًا، ومساءلة، وتنفيذًا مدروسًا بدلًا من الاعتماد على الحجم وحده.
ومع ازدياد نسبة المستخدمين النهائيين والمستثمرين على المدى الطويل ضمن الطلب السكني، تتجه التفضيلات بعيدًا عن الطروحات القائمة على الكميات نحو المطورين البوتيك ذوي المحافظ المركّزة ونماذج التسليم المنضبطة. ويشير مراقبو السوق إلى أن هذا التطور يتماشى مع انتقال دبي الأوسع نحو سوق ناضج تقوده احتياجات المستخدم النهائي، مدعومًا بنمو السكان، ومبادرات الإقامة طويلة الأجل، وتعزيز الإشراف والتنظيم.
وتُعد شركة أميرة للتطوير العقاري من بين المطورين المنسجمين مع هذا التحول. فمن خلال الحفاظ على محفظة مشاريع منتقاة بعناية، وإعطاء الأولوية لنزاهة التصميم، والجداول الزمنية الواقعية، والتواصل الشفاف، استطاعت الشركة بناء مصداقية لدى المشترين الباحثين عن الاستقرار وقيمة نمط الحياة. وبدلًا من التوسع السريع، تركز استراتيجية شركة أميرة للتطوير العقاري على تطوير عدد أقل من المشاريع مع اهتمام أكبر بالتفاصيل، بما يتيح إشرافًا أدق على التصميم، والإنشاء، وتجربة العملاء.
وعلى خلاف نماذج التطوير واسعة النطاق التي تدير عددًا كبيرًا من المشاريع في وقت واحد، يحتفظ المطورون البوتيك عادة بمشاركة قيادية مباشرة طوال دورة حياة المشروع. ويتيح هذا الهيكل سرعة أكبر في اتخاذ القرار، وتنسيقًا أقوى بين الاستشاريين والمقاولين، ومساءلة أوضح تجاه المشترين. وفي سوق تُكتسب فيه الثقة بشكل متزايد من خلال الالتزام بالتسليم، أصبح هذا النهج ميزة تنافسية واضحة.
وتُعد جودة التصميم عاملًا حاسمًا آخر يقود تفضيلات المشترين. فمع توسع المعروض السكني في دبي، يتزايد الطلب على المنازل التي تعطي الأولوية لقابلية العيش، والراحة النفسية، والهوية المعمارية. وتشير مؤشرات السوق الحديثة إلى أن المجتمعات التي توفر تخطيطًا موجهًا نحو العافية، وتوزيعات مدروسة، وإحساسًا قويًا بالمكان، تشهد تفاعلًا مستدامًا. ويُعد المطورون البوتيك، بقدرتهم على تخصيص الوقت والموارد للتصميم، في موقع مثالي لتلبية هذه التوقعات.
وقد استجابت شركة أميرة للتطوير العقاري لذلك من خلال وضع نية التصميم وتجربة المستخدم في صميم كل مشروع. حيث يتم تخطيط المشاريع بهويات مميزة، ومواقع مختارة بعناية، ومقترحات نمط حياة محددة بوضوح. وقد لاقى هذا النهج صدى لدى المشترين الذين أصبحوا أكثر وعيًا بالجودة والقيمة، مما عزز الثقة في وقت يجري فيه المشترون تدقيقًا أعمق قبل اتخاذ قراراتهم.
كما برزت المساءلة كعامل جوهري آخر. ففي هياكل التطوير البوتيك، تكون المسؤوليات محددة بوضوح، وتظل الرؤية القيادية عالية من مرحلة التخطيط مرورًا بالتسليم وما بعده. وبالنسبة للمشترين، يوفر ذلك طمأنينة بأن الالتزامات تخضع لمتابعة دقيقة، وأن سمعة المطور مرتبطة مباشرة بنتائج التنفيذ.
وتعليقًا على المشهد المتغير للسوق، قال السيد محمد يوسف جعفراني، المؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة أميرة للتطوير العقاري: «لقد نضج سوق العقارات في دبي إلى مرحلة ينظر فيها المشترون إلى ما هو أبعد من الحجم والتسويق. وأصبحت الثقة هي العملة الحاسمة. في شركة أميرة للتطوير العقاري، كان تركيزنا دائمًا على تطوير عدد أقل من المشاريع بعناية أكبر. وهذا يتيح لنا البقاء منخرطين بعمق في كل تفصيل، من التصميم والإنشاء إلى التواصل مع العملاء. هذه المساءلة هي ما يقدّره مشترو اليوم، وهي ما يقود النجاح المستدام.»
وقد عزز الإطار التنظيمي في دبي هذا التوجه بشكل إضافي، إذ أسهمت متطلبات حسابات الضمان، وخطط السداد المرتبطة بمراحل الإنشاء، وتشديد مراقبة المشاريع، في رفع المعايير عبر القطاع بأكمله. وبينما تفيد هذه الإجراءات السوق عمومًا، غالبًا ما يتكيف المطورون البوتيك بسرعة أكبر بفضل هياكلهم التشغيلية المرنة وتسلسل اتخاذ القرار الواضح.
كما تؤثر التوقعات المتزايدة المتعلقة بالاستدامة، والعيش الذكي، وأداء معايير الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية، على خيارات المشترين. ويحقق المطورون الذين يدمجون هذه العناصر بشكل جوهري، وليس كإضافات شكلية، ميزة تنافسية. وبفضل نطاق مشاريعهم المركّز والتخطيط القابل للتكيف، يتمتع المطورون البوتيك بموقع قوي للاستجابة لهذه المعايير المتطورة.
وعند النظر إلى المستقبل، يتوقع المحللون أن يظل سوق العقارات في دبي متسمًا بالمرونة، مدعومًا بالاستثمار في البنية التحتية، ونمو السكان، واستمرار الاهتمام العالمي. ومع دخول معروض جديد إلى السوق، ستزداد أهمية التميز من خلال المصداقية، والانضباط في التنفيذ، وجودة التصميم.
وبالنسبة لشركة أميرة للتطوير العقاري، تؤكد الظروف الحالية استراتيجية طويلة الأجل قائمة على النمو المتحكم فيه وبناء المصداقية المؤسسية. ومن خلال إعطاء الأولوية للثقة بدلًا من الحجم، والتنفيذ بدلًا من التوسع، تهدف الشركة إلى بناء قيمة مستدامة للمشترين وأصحاب المصلحة على حد سواء.
ومع تقدم قطاع العقارات في دبي إلى فصله التالي، يشير صعود المطورين البوتيك إلى تحول أوسع نحو سوق أكثر استقرارًا وموجهًا للمستخدم النهائي — سوق تُعرَّف فيه عوامل النجاح بالرؤية المركّزة والمساءلة.
لمزيد من المعلومات حول شركة أميرة للتطوير العقاري، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني الرسمي للشركة.

التصنيفات
الرئيسية الرياضة

الفحيص الأردني يرفع كأس السلة للمرة الثالثة توالياً في عربية السيدات

الشارقة، 11 فبراير 2026

توج فريق الفحيص الأردني للمرة الثالثة على التوالي بكأس منافسات كرة السلة في دورة الألعاب للأندية العربية السيدات 2026، بفوزه على الأمل التونسي بنتيجة (88-59)، في المباراة التي جمعتهما اليوم الأربعاء على صالة نادي البطائح، لحساب الجولة الختامية، والتي سجلت فوز الفتاة الكويتي على غاز الشمال العراقي بنتيجة عريضة بلغت (101-74)، والشارقة الرياضي للمرأة على الحالة البحريني (70-54).


وجاءت منافسات السلة، ضمن تسع ألعاب تضمنتها النسخة الثامنة من دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات، التي يسدل الستار عنها يوم غدٍ الخميس، وأقيمت منذ الثاني من فبراير الجاري بإمارة الشارقة، برعاية برعاية قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مجلس الشارقة للأسرة والمجتمع، ونظمتها مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، بمشاركة 65 فريقاً من 16 دولة.
وأقيمت منافسات كرة السلة في الدورة بنظام الدوري من مرحلة واحدة، ليُحسم اللقب في ختامها وفق ترتيب النقاط. ونجح شباب الفحيص الأردني في تأكيد جدارته بالتتويج بلقب النسخة الثامنة والميدالية الذهبية، بعدما حقق العلامة الكاملة برصيد 12 نقطة، جمعها من ستة انتصارات متتالية.

وجاء تتويج الفرق الفائزة بحضور كلاً من سعادة الشيخة حياة آل خليفة، رئيسة لجنة الإشراف والمتابعة في الدورة العربية، وسعادة عبد العزيز بن محمد العنزي، الأمين العام لاتحاد اللجان الأولمبية العربية، الأستاذ تامر جمعة ممثل جامعة الدول العربية وعضو الأمانة الفنية لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب، سعادة حنان المحمود، نائب رئيس اللجنة المنظمة العليا، رئيس اللجنة التنفيذية، سعادة موزة محمد الشامسي، مدير الدورة.

فارق المواجهات المباشرة يكمل المنصة ويحدد الوصافة
حُسمت بقية مراكز منصة التتويج وفق معايير كسر التعادل، بعدما تساوت أندية الشارقة الرياضي للمرأة، والفتاة الكويتي، والأمل التونسي عند 10 نقاط لكل منها، من أربعة انتصارات وهزيمتين. وبالعودة إلى فارق نتائج المواجهات المباشرة بين الفرق الثلاثة فقط، دون احتساب نتائجها أمام البطل شباب الفحيص، جرى تحديد الترتيب النهائي بينهم.
وأسفرت هذه الحسابات عن تصدّر الشارقة الرياضي للمرأة للترتيب بين الثلاثي المتعادل، ليحصد الميدالية الفضية، تلاه الفتاة الكويتي في المركز الثالث والميدالية البرونزية، فيما حلّ الأمل التونسي رابعًا في الترتيب العام.


“الفحيص” يكتب سطر “الذهب” أمام “الأمل”
كتبت لاعبات الفحيص الأردني سطر “الذهب” بتتويجهن للمرة الثالثة على التوالي، بعد مباراة قوية أمام فريق “الأمل” التونسي، نجحت خلالها لاعبات الفحيص ضمان انتصارهن بنيلهن الأفضلية بنتائج الربعين الأول والثالث بواقع (21-2 و27-14)، فيما نالت لاعبات الأمل أفضلية طفيفة بنتائج الربعين الثاني والرابع بواقع (20-19 و23-21) التي لم تكن كافية لهن بالعودة بالنتيجة.

الشارقة يكسب الحالة ويتقلد البرونز
اختتمت لاعبات الشارقة الرياضي للمرأة مشوارهن بانتصارٍ مستحق على الحالة البحريني (70-54)، ليؤكدن جدارتهن بالميدالية الفضية، في مباراة هيمن خلالها الإماراتيات على غالبية مراحلها، ونلن الأفضلية بنتائج ربعيها الأول والثاني ومن ثم الثالث بواقع (21-12 و14-3 و22-17)، كان كفيل لهن في بحسم النتيجة لصالحهن رغم ذهاب نتيجة الربع الرابع لصالح الحالة بواقع (22-13).

الفتاة الكويتي يقسو على غاز الشمال
انهى الفتاة الكويتي مشواره في النسخة الثامنة بانتصارٍ عريض كسرت خلاله الكويتيات حاجز المئة نقطة في سلة غاز الشمال العراقي، وتفوقن بنتيجتها بفارق 26 نقطة وبواقع (101-74)، في لقاء بسطن خلالها لاعبات الكويت الأفضلية المطلقة على نتائج فتراتها الثلاث الأولى بواقع (26-9 و29-19 و23-16)، فيما اكتفت لاعبات العراق بنيل الأفضلية بنتيجة الفترة الرابعة والأخيرة بواقع (30-23).

التصنيفات
الرئيسية الرياضة

المغرب يتصدر.. والأردن وصيفاً والسعودية ثالثاً في ختام التايكوندو بـ”عربية السيدات 2026″

الشارقة، 11 فبراير 2026

اختُتمت منافسات التايكوندو ضمن النسخة الثامنة من دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات 2026، التي استضافتها صالة نادي خورفكان للمعاقين، وسط مستويات فنية عالية ومشاركة واسعة من أبرز الأندية العربية، لتؤكد البطولة حضورها القوي في الظهور الأول لهذه الرياضة ضمن برنامج الدورة.


وأسفرت المنافسات عن تصدّر نادي الوداد الرياضي المغربي الترتيب العام للبطولة، فيما حلّ مركز الأمير راشد الأردني في المركز الثاني، وجاء نادي القادسية السعودي في المركز الثالث، بعد سلسلة من النزالات القوية التي شهدتها المنافسات في مختلف الأوزان.


في منافسات وزن تحت 46 كجم، أحرزت المغربية فاطمة المصطفى بنسعيد من نادي الوداد الرياضي المركز الأول والميدالية الذهبية، تلتها العراقية شهد سعد محمد من نادي غاز الشمال في المركز الثاني، فيما تقاسمت المركز الثالث كل من السعودية مريم محمد آل خزعل من نادي القادسية والأردنية ليان حمزة من نادي الأردن.


وفي وزن تحت 49 كجم، فازت البحرينية فاطمة صديق كلعوض من نادي البديع للسيدات بالمركز الأول، تلتها الأردنية سدين حمزة من نادي الأردن بالمركز الثاني، بينما حلّت العراقية استيرا محمد راشد من نادي غاز الشمال والإماراتية حصة راشد الكتبي من نادي الفجيرة للفنون القتالية في المركز الثالث.


أما في وزن تحت 53 كجم، فقد توجت المغربية مريم المهدي نية من نادي الوداد الرياضي بالميدالية الذهبية، وجاءت السورية شمس أحمد من نادي قدسيا في المركز الثاني، فيما تقاسمت المركز الثالث العراقية فاطمة عصام عزيز من نادي غاز الشمال والسعودية نوال علي هزازي من نادي القادسية.


وفي وزن تحت 57 كجم، أحرزت الأردنية فادية خرفان من نادي الأردن المركز الأول، تلتها البحرينية حنان يوسف الشروقي من نادي البديع للسيدات في المركز الثاني، بينما جاء في المركز الثالث كل من العراقية ئه رازوو عبدالله من نادي غاز الشمال والإماراتية فاطمة موسى ناصر من نادي الشارقة لرياضة المرأة.


وشهد وزن تحت 62 كجم فوز المغربية مريم أحمد خلال من نادي الوداد الرياضي بالمركز الأول، تلتها السعودية لتين عمر مثنى من نادي القادسية بالمركز الثاني، فيما حلّت الإماراتية آمنة محمد اللوغاني من نادي الشارقة لرياضة المرأة والعراقية شدهى جلال داوود من نادي غاز الشمال في المركز الثالث.


وفي وزن تحت 67 كجم، توجت الأردنية رزان الرواشدة من مركز الأمير راشد بالميدالية الذهبية، تلتها الإماراتية أصايل راشد من نادي الفجيرة للفنون القتالية بالمركز الثاني، بينما جاء في المركز الثالث العراقية ميسم ستار جبار من نادي غاز الشمال والبحرينية سارة محمود جلاب من نادي البديع للسيدات.


أما في وزن تحت 73 كجم، فقد فازت السعودية دنيا بوشعيب صابر من نادي القادسية بالمركز الأول، تلتها المغربية صوفيا أحمد بن يونس من نادي الوداد الرياضي بالمركز الثاني، فيما تقاسمت المركز الثالث كل من الإماراتية سلمى راشد الكتبي من نادي الفجيرة للفنون القتالية والإماراتية شيماء محمد الزعابي من نادي الشارقة لرياضة المرأة.


وفي وزن فوق 73 كجم، أحرزت الأردنية راما أبوالرب من مركز الأمير راشد المركز الأول، وجاءت المغربية حجيبة أحمد حركات من نادي الوداد الرياضي في المركز الثاني، بينما حلّت الكويتية فاطمة تركي الجماز من نادي الفتاة الكويتي والقطرية نور نزار محمد من نادي الوكرة القطري في المركز الثالث.


وحصل نادي غاز الشمال العراقي على كأس الفريق المثالي، فيما نالت لاعبة مركز الأمير راشد الأردني فادية خرفان جائزة أفضل لاعبة، وذهبت جائزة أفضل حكمة إلى الحكمة كلثم المطاوعة من دولة قطر.


ومن جهته ثمن سعادة الدكتور أحمد حمدان الزيودي رئيس اتحاد الإمارات للتايكواندو، وعضو المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي للتايكواندو.الجهود الكبيرة التي استبقت تنظيم الدورة والبطولة برعاية ودعم وتوجيهات مباشرة من قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، وأثمرت عن اعتماد البطولة رسمياً بتصنيف (G1) الدولي من قبل الاتحاد الدولي للتايكواندو.


ووصفها بالخطوة الناجحة التي تنصب في مصلحة تطوير والارتقاء برياضة التايكواندو العربية والإماراتية ومعرباً عن سعادته بالمستويات الراقية والاحترافية التي ظهرت في البطولة مؤكداً انها تبشر بميلاد ابطالاً في مختلف بلادنا العربية يحملون راية تطوير التايكواندو العربي.

وأكدت النتائج النهائية للمنافسات أن إدراج التايكوندو ضمن برنامج الدورة شكّل إضافة نوعية، وأسهم في رفع مستوى التنافس الفني، ما عزز من حضور البطولة الفني والتنظيمي في النسخة الثامنة.

التصنيفات
الرئيسية الرياضة

حسابات معقدة تحسم ذهبية الطائرة في “عربية السيدات” بين الشارقة والفتاة والوصل والبوشرية مرشّح لمفاجأة الختام

الشارقة، 11 فبراير 2026
تتجه أنظار متابعي دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات 2026 اليوم إلى صالة الكرة الطائرة، حيث تشهد المنافسات الختامية صراعاً ثلاثياً محتدماً على لقب البطولة بين الشارقة الرياضي للمرأة والفتاة الكويتي والوصل الإماراتي، في جولة أخيرة مرتقبة ستحسم هوية بطلة النسخة الثامنة.


تنطلق منافسات اليوم الختامي عند الساعة 12 ظهراً بلقاء نادي تلدرة السوري مع أكاد عنكاوا العراقي، وهي مواجهة ستحدد مراكز الترتيب فقط بعيداً عن منصات التتويج والمنافسة على الميداليات الثلاث الأولى.


وتتواصل الإثارة في المباراة الثانية التي تجمع نادي الشبيبة البوشرية اللبناني مع الوصل الإماراتي، قبل أن تختتم المنافسات بالمواجهة الحاسمة بين الشارقة الرياضي للمرأة والفتاة الكويتي، والتي ستحدد بشكل مباشر ملامح منصة التتويج.


وتشير حسابات الصدارة قبل انطلاق الجولة الختامية إلى تساوي فرق الشارقة والفتاة والوصل في عدد النقاط والانتصارات، مع تفوق طفيف للشارقة في فارق الأشواط. ويتصدر الشارقة الترتيب حالياً، يليه الفتاة الكويتي ثم الوصل الإماراتي، إذ يملك الشارقة 10 أشواط له مقابل شوط واحد عليه، بينما يمتلك الفتاة 9 أشواط له مقابل 3 عليه، والوصل 9 أشواط له مقابل 4 عليه. وعند احتساب فارق الأشواط (ما له وما عليه) يتقدم الشارقة بـ9 نقاط، يليه الفتاة بـ6 نقاط، ثم الوصل بـ5 نقاط.


وتبقى جميع الاحتمالات مفتوحة أمام الفرق الثلاثة لحسم اللقب، حيث يمكن تتويج الشارقة بالميدالية الذهبية في حال فوزه على الفتاة بنتيجة 3-0 أو 3-1. أما إذا فاز الفتاة الكويتي بنتيجة 3-0 أو 3-1 فسيتوج باللقب مباشرة. وفي حال انتهت مواجهة الشارقة والفتاة بنتيجة 3-2 لأي منهما، مع فوز الوصل على الشبيبة البوشرية بنتيجة 3-0 أو 3-1، فإن الوصل سيكون صاحب الميدالية الذهبية.


وفي المقابل، قد يخرج الوصل من دائرة المنافسة تماماً إذا خسر أمام الشبيبة البوشرية، حيث قد يتراجع حينها إلى المركز الرابع، ما يفتح الباب أمام مفاجآت كبيرة في ختام البطولة، خاصة في المباراتين الحاسمتين بين الوصل والبوشرية، ثم الشارقة والفتاة، في أمسية مرتقبة ستحدد بطلة الكرة الطائرة في “عربية السيدات 2026”.

التصنيفات
الرئيسية الرياضة

بتروجيت يتوَّج بطلاً لمنافسات الفرق والفتاة وصيفاً في كرة الطاولة بـ”عربية السيدات 2026″

الشارقة،11 فبراير 2026
اختُتمت منافسات الفرق في بطولة كرة الطاولة ضمن دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات 2026، التي استضافتها صالة مركز الطفل بالقرائن في إمارة الشارقة، بتتويج نادي بتروجيت المصري بطلاً للمسابقة بعد سلسلة انتصارات متتالية أكد خلالها تفوقه الفني، في بطولة شهدت مشاركة خمسة أندية تمثّل خمس دول عربية وسط مستويات تنافسية قوية.
وشهدت المنافسات تفوق أندية بتروجيت المصري، والشارقة الرياضي للمرأة، ونادي الفتاة الكويتي، التي فرضت حضورها الفني منذ الجولة الأولى عبر نتائج متتالية في مواجهات الفرق، ضمن البطولة التي أُقيمت بنظام الدوري من دور واحد.
وكانت المواجهات قد شهدت فوز نادي الشارقة الرياضي للمرأة على نادي الندوة القماطية اللبناني بنتيجة 3-1 فيما واصل بتروجيت المصري نتائجه الإيجابية بتغلبه على نادي فلسطين بنتيجة 3-0 في مباريات عززت موقع الفريقين في سباق المنافسة على الصدارة.
وسجلت الجولة الافتتاحية تفوق بتروجيت المصري على الندوة اللبناني بنتيجة 3-0، وفوز نادي الفتاة الكويتي على نادي فلسطين بالنتيجة نفسها، في مواجهتين أُقيمتا بالتزامن خلال الفترة الصباحية، قبل أن تتواصل المنافسات في الفترة المسائية، حيث حقق بتروجيت فوزاً جديداً على الفتاة بنتيجة 3-0، بينما تغلب الشارقة الرياضي للمرأة على نادي فلسطين بالنتيجة 3-0.
وفي المواجهة الأبرز، نجح فريق بتروجيت المصري في حسم الصدارة بعد تحقيقه الفوز الرابع على التوالي، متغلباً على سيدات الشارقة الرياضي للمرأة بنتيجة 3-0 في مباراة قوية بين الفريقين، ليرفع رصيده إلى 8 نقاط بالعلامة الكاملة، ويتوج بالميدالية الذهبية لمنافسات الفرق، مكرراً الصدارة المصرية في البطولة التي كان لقب نسختها الماضية من نصيب فريق إنبي.
وجاء نادي الفتاة الكويتي في المركز الثاني برصيد 7 نقاط، عقب تفوقه على الشارقة الرياضي للمرأة بنتيجة 3-0، فيما حل الشارقة الرياضي للمرأة ثالثاً برصيد 6 نقاط. وحقق نادي فلسطين الفلسطيني فوزاً على نادي الندوة اللبناني بنتيجة 3-0 ليحتل المركز الثالث مكرر برصيد 5 نقاط، بينما جاء فريق الندوة اللبناني في المركز الخامس برصيد 3 نقاط.
وعكست نتائج المنافسات تفوقاً فنياً واضحاً للفرق المتصدرة، التي قدمت مستويات متقاربة من حيث القوة والجاهزية، في بطولة أُقيمت بنظام الدوري من دور واحد على مستوى الفرق، فيما تُجرى منافسات الفردي بنظام المجموعات، والزوجي بنظام خروج المغلوب.
وأكد محمد عبدالله صالح، رئيس اللجنة الفنية في الاتحاد العربي لكرة الطاولة، أن المنافسات شهدت مستوى فنياً مميزاً يعكس تطور كرة الطاولة النسائية في الوطن العربي، مشيراً إلى أن مشاركة خمسة أندية في النسخة الحالية مثّلت احتكاكاً فنياً مهماً، مع طموح برفع عدد الفرق المشاركة في النسخ المقبلة إلى 12 فريقاً.
وأضاف أن البطولة تحظى باهتمام كبير من اللاعبات والأجهزة الفنية، موضحاً أن المنافسة شهدت تقارباً بين عدة فرق، في ظل امتلاك بتروجيت عناصر قوية، إلى جانب الشارقة الرياضي للمرأة ونادي الفتاة الكويتي والندوة اللبناني، مثمناً في الوقت ذاته مشاركة فريق فلسطين رغم التحديات والظروف التي يمر بها.
وأشار صالح إلى أن البطولة أدارها 20 حكماً من مختلف الدول العربية، مؤكداً أن اللجنة المنظمة وفّرت جميع الجوانب التنظيمية واللوجستية التي أسهمت في توفير بيئة مثالية للمنافسة، بدءاً من الاستقبال والتنقلات وصولاً إلى تجهيز صالة المنافسات وفق أعلى المعايير الفنية.
وتتواصل منافسات كرة الطاولة ضمن دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات، التي تستضيفها إمارة الشارقة حتى 12 فبراير الجاري، بمشاركة 65 فريقاً من 16 دولة عربية يتنافسون في تسع ألعاب فردية وجماعية، فيما تُستكمل منافسات الفردي التي تشهد سباقاً مفتوحاً بين اللاعبات لتحديد هوية الأوائل في ختام البطولة.

التصنيفات
الرئيسية الرياضة

سلمى المري في “عربية السيدات”.. قصة نجاح من المضمار إلى منصات التتويج

الشارقة، 11 فبراير 2026

في سجل الإنجازات الرياضية لدولة الإمارات، يبرز اسم الشابة المتألقة سلمى هيثم المري لاعبة نادي أبوظبي لألعاب القوى كرمز للإصرار والتفوق، إذ لم تكتفِ سلمى بتحقيق الميداليات، بل خطت اسمها بأحرف من ذهب كأول رياضية إماراتية تحصد ذهبية في ألعاب القوى ضمن المشاركات النسائية الخارجية، لتفتح بذلك آفاقاً جديدة للرياضة النسائية في البلاد.


وفي دورة الألعاب العربية للسيدات “الشارقة 2026″، عززت سلمى مكانتها كبطلة متفوقة، وحصدت ميداليتين، الأولى بطعم الذهب في منافسات إطاحة المطرقة برقم 49.45 متر، والثانية في منافسات رمي القرص ، بمسافة 39.37 متر.


بدأت سلمى المري مسيرتها الرياضية في سباقات المضمار، وتحديداً في سباق 400 متر حواجز، لكن شغفها وتطلعاتها قادتها نحو مسابقات الرمي، حيث وجدت ضالتها في إطاحة المطرقة ورمي القرص، وهذا التحول، الذي اتخذته في سن الخامسة عشرة، كان نقطة تحول حاسمة في مسيرتها.


سلمى هيثم المري ليست مجرد رياضية، بل هي قصة نجاح ملهمة، وفصل جديد مشرق في كتاب الرياضة الإماراتية، يؤكد أن المستقبل يحمل الكثير من الإنجازات بفضل هذه المواهب الواعدة، وفي تصريح يعكس رؤيتها وطموحها، تقول سلمى: “كان قرار التحول من سباقات الجري إلى مسابقات الرمي تحدياً كبيراً، لكنني كنت أؤمن بقدراتي، وجدت في المطرقة والقرص مساحة أكبر لإظهار قوتي وتركيزي، كل تدريب، وكل رمية، كانت تقربني خطوة من تحقيق حلمي برفع علم بلادي عالياً”.


لم يمضِ وقت طويل حتى بدأت سلمى في حصد ثمار هذا القرار الشجاع، فأصبحت أيقونة رياضية، محطمة الأرقام القياسية ومحققة إنجازات غير مسبوقة، حيث فازت في أغسطس 2025 بذهبية تاريخية في البطولة العربية للناشئين (تونس 2025) وسجلت رقماً شخصياً مبهراً بلغ 55.78 متر في إطاحة المطرقة، متفوقة على منافسات قويات.


كما حققت ذهبيتين في بطولة غرب آسيا للشباب (بيروت)، لتثبت سلمى تفوقها المزدوج في مسابقتي المطرقة والقرص، مؤكدة هيمنتها على الساحة الإقليمية.


كذلك حصدت سلمى فضية رمي القرص في البطولة العربية للناشئين (تونس 2025)، بإنجاز بلغ 41.01 متر، لتكمل مجموعتها من الميداليات.


وتعبر سلمى عن مشاعرها تجاه هذه الإنجازات قائلة: “كل ميدالية أحققها هي دافع أكبر لي لمواصلة العمل، عندما أرى علم الإمارات يرتفع، أشعر بفخر لا يوصف، هذا ليس مجرد فوز شخصي، بل هو إنجاز لوطني ولجميع الفتيات الإماراتيات اللواتي يطمحن لتحقيق أحلامهن في الرياضة”.


وبفضل دعم اتحاد الإمارات لألعاب القوى ونادي أبوظبي، تواصل سلمى المري تدريباتها المكثفة، وتضع نصب عينيها المشاركة في المحافل الدولية الكبرى، وصولاً إلى الألعاب الأولمبية، حيث تسعى جاهدة لتمثيل الإمارات على الساحة العالمية، وإثبات أن الإرادة والعزيمة لا تعرفان المستحيل.


وتختتم سلمى حديثها برسالة ملهمة: “أحلم باليوم الذي أقف فيه على منصة التتويج الأولمبية، حامله علم بلادي، هذا الحلم هو وقودي، وهو ما يدفعني للتغلب على كل الصعاب. أريد أن أكون مصدر إلهام لكل فتاة عربية بأن لا حدود للطموح، وأن العمل الجاد والإيمان بالنفس هما مفتاح تحقيق المستحيل”.

التصنيفات
الرئيسية الرياضة

آية الدياسطي.. النجمة المصرية في “عربية السيدات 2026” تجمع بين المجد الرياضي والتفوق الأكاديمي

الشارقة، 11 فبراير 2026

في عالم الرياضة الذي يتطلب تفانياً لا مثيل له، تبرز أسماء قليلة تجمع بين التألق في الملاعب والتميز في المسار الأكاديمي، ومن بين هذه الأسماء اللامعة، تتألق البطلة المصرية آية وليد الدياسطي من نادي الموهوبين و البطل الأوليمبي، لاعبة ألعاب القوى التي لا تكتفي بتحقيق الإنجازات الرياضية فحسب، بل تسعى أيضاً إلى بناء مستقبل أكاديمي واعد.
تُجسد آية وليد الدياسطي نموذجاً فريداً للرياضية الشاملة، حيث استطاعت أن توفق ببراعة بين متطلبات التدريب الشاق والمنافسات القوية وبين التزامها الدراسي، وتدرس آية في كلية علوم الرياضة بجامعة المنصورة، (التي كانت تُعرف سابقاً بكلية التربية الرياضية) وهي الكلية التي تمنحها الأساس العلمي لفهم أعمق للرياضة وتطوير أدائها.
وتفوقت آية وليد الدياسطى في النسخة الثامنة من دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات، 2026، حيث تمكنت من حصد ميداليتين ذهبيتين، الأولى في منافسات السباعي، بعدما تمكنت من قطع سباق 100 متر بزمن بلغ 15.12 ثانية، واتبعته بالقفز العالي بوثبة سجلت 1.70 متر، ومن ثم رميها للجلة لمسافة 9.38 متر، وقطعها خط سباق 200 متر بالمركز الأول وزمن 26.42 ثانية، وتألقها بالوثب الطويل وتسجيلها لوثبة بلغت 5.24 متر، قبل أن تنتزع صدارة رمي الرمح برمية بلغت 21.75 متر، واختتمتها بقطعها سباق مسافة 800 متر عدو بزمن بلغ 2:33.64 دقيقة. بينما الذهبية الثانية حصدتها في منافسات الوثب العالي، بقفزها ارتفاع 1.63 متر.
وتقول آية: “لطالما آمنت بأن النجاح الحقيقي يكمن في القدرة على تحقيق التوازن، دراستي في كلية علوم الرياضة ليست مجرد شهادة، بل هي جزء لا يتجزأ من رحلتي الرياضية، إنها تمنحني الأدوات والمعرفة اللازمة لأكون رياضية أفضل وأكثر وعياً بجسدي وقدراتي”.
وتتمتع آية بمسيرة رياضية حافلة بالإنجازات، خاصة في مسابقات الوثب العالي والمسابقات المركبة (السباعي)، وتُعد آية جزءاً لا يتجزأ من “المشروع القومي للموهبة والبطل الأوليمبي”، وهو ما يؤكد على مكانتها كواحدة من أبرز المواهب الواعدة في مصر.
وقد شهدت مسيرتها العديد من المحطات البارزة، حيث حققت الميدالية الذهبية في الوثب العالي بدورة الألعاب للأندية العربية للسيدات 2024، وحينها حققت ارتفاعاً مبهراً بلغ 1.70 متر، مؤكدة بذلك تفوقها في هذا التخصص.
كما حققت ميداليات فضية وبرونزية في دوري الجامعات المصرية (النسخة 53)، حين مثلت جامعة المنصورة، وحققت مراكز متقدمة في الوثب العالي وسباق 200 متر، مما يبرز تنوع قدراتها الرياضية.
وتعبر آية عن شغفها بالرياضة والتحديات التي تواجهها قائلة: “كل ميدالية أحققها، وكل رقم شخصي أكسره، هو نتيجة سنوات من العمل الشاق والتضحية. ألعاب القوى ليست مجرد رياضة بالنسبة لي، إنها أسلوب حياة. التحديات جزء لا يتجزأ من اللعبة، وهي التي تدفعني دائماً لتقديم أفضل ما لديّ”.
وتظل آية وليد الدياسطي رمزاً للإصرار والتفوق، ومثالاً يحتذى به للرياضيين الشباب الذين يطمحون إلى الجمع بين النجاح الرياضي والتميز الأكاديمي، لتثبت أن العزيمة والإرادة هما مفتاح تحقيق الأحلام، وتتطلع إلى مستقبل مشرق، حيث تسعى إلى مواصلة تحقيق الإنجازات على الصعيدين الرياضي والأكاديمي، وقالت: “تطمح لتمثيل مصر في المحافل الدولية الكبرى، ورفع علم بلادها عالياً”.
وفي ختام حديثها، توجه آية رسالة ملهمة للشباب: “أدعو كل شاب وشابة إلى السعي وراء أحلامهم بشغف وإصرار. لا تدعوا أي عائق يثنيكم عن تحقيق أهدافكم. بالتفاني والعمل الجاد، يمكننا أن نصنع المستحيل”.

التصنيفات
الرئيسية الرياضة

الكويتية شيخة عدنان… رحلة وفاء ممتدة مع كرة الطاولة في “عربية السيدات 2026″

الشارقة، 11 فبراير 2026
منذ النسخة الأولى لدورة الألعاب للأندية العربية للسيدات، خطّت لاعبة نادي الفتاة الكويتي لكرة الطاولة شيخة عدنان الحمد مسيرتها بثبات وارتباط عميق مع البطولة، لتصبح واحدة من الوجوه التي واكبت انطلاقة الحدث وتطوره عبر الأعوام، وأسهمت في ترسيخ حضور كرة الطاولة ضمن منافساته.


وتستعيد شيخة ذكرياتها مع الدورة باعتزاز، مؤكدة أنها لا تختزل تجربتها في منصات التتويج وحدها، رغم تتويجها بالميدالية الذهبية في إحدى النسخ، بل ترى في “عربية السيدات 2026” مساحة جامعة للرياضيات العربيات، وفرصة متجددة للقاء والتنافس في أجواء رياضية وإنسانية مميزة. وتقول في هذا السياق: “من المهم لنا جميعاً أن نلتقي في مكان واحد، كسيدات عربيات نبحث عن التألق، ولن نجد أجمل من هذا الحضن العربي الإماراتي, وتحديداً في الشارقة، لنكون معاً في حضرة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي”.


وتؤكد شيخة أنها شاركت حتى الآن في ثماني نسخ من الدورة، بدافع الشغف والحرص على الاستمرارية، مشيرة إلى أنها تنتظر موعد البطولة في كل دورة لتكون حاضرة فيها، تماماً كما هو حال نادي الفتاة الكويتي الذي حرص على المشاركة في جميع النسخ منذ انطلاقتها. وتضيف: “أتمنى أن أواصل الحضور في هذه الدورة حتى تتوسع وتتحول إلى حدث عالمي”.


وتلفت إلى أن البطولة تشهد تطوراً ملحوظاً من نسخة إلى أخرى، سواء على مستوى التنظيم أو المشاركة، موضحة أن عدداً متزايداً من الأندية بات يحرص على التواجد، ليس فقط بحثاً عن التتويج، بل من أجل الاحتكاك والتواصل الرياضي. وتتابع: “سبق لي التتويج مع فريقي بلقب نسخة 2014، ومنذ ذلك الحين نواصل السعي للمنافسة على اللقب، في ظل مشاركة قوية ومتنامية لأندية الخليج والمنطقة”.


وعن علاقتها بكرة الطاولة، تشير شيخة إلى أن اختيارها لهذه اللعبة لم يكن مصادفة، بل امتداداً لبيئة عائلية تعشقها، حيث يمارس والداها اللعبة، إلى جانب شقيقها وشقيقتها. وتوضح: “كرة الطاولة لعبة عائلية بالنسبة لي، كما أنها أقل من حيث الإصابات مقارنة برياضات أخرى، رغم أن ميولي نحو كرة القدم والكرة الطائرة كانت كبيرة، إلا أن كرة الطاولة كانت وستبقى شغفي الأول”.


وتختتم شيخة حديثها بدعوة السيدات إلى ممارسة كرة الطاولة، لما توفره من فرص متعددة للتتويج في أكثر من مسابقة، إلى جانب ما تمتاز به من قلة الإصابات وأجواء اجتماعية مميزة تحيط دائماً بطاولة اللعب، مؤكدة أن هذه الرياضة تجمع بين التنافس والمتعة وروح العائلة.

التصنيفات
الرئيسية الرياضة

منافسة ثلاثية بين الشارقة والفتاة والوصل على صدارة طائرة “عربية السيدات”

الشارقة، 11 فبراير 2026
اشتعلت المنافسة على لقب الكرة الطائرة في دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات 2026، عقب ختام منافسات اليوم الرابع التي حملت مستويات فنية عالية ونتائج مؤثرة أعادت رسم مشهد الصدارة، لتتجه الأنظار نحو جولة الحسم المرتقبة التي ستحدد هوية البطل في اللحظات الأخيرة من البطولة.


وشهدت صالة نادي الشارقة الرياضي للمرأة حضوراً جماهيرياً كبيراً تابع ثلاث مواجهات حافلة بالإثارة، كان أبرزها فوز نادي الشبيبة البوشرية اللبناني على نادي الشارقة الرياضي للمرأة بنتيجة (3-1)، إلى جانب فوز الفتاة الكويتي على أكاد عنكاوا العراقي (3-0)، وانتصار الوصل الإماراتي على تلدرة السوري بالنتيجة ذاتها.


في المواجهة الأولى، نجح الفتاة الكويتي في تحقيق فوز مستحق على أكاد عنكاوا العراقي بنتيجة (3-0)، في مباراة استغرقت 79 دقيقة، جاءت أشواطها بواقع (25-16 و25-23 و25-19)، ليرفع الفريق الكويتي رصيده إلى 9 نقاط من ثلاثة انتصارات، ويؤكد حضوره منافساً قوياً على اللقب، خصوصاً مع المواجهة المرتقبة أمام الشارقة في الجولة الأخيرة التي قد تحسم البطولة.


وفي اللقاء الثاني، واصل الوصل الإماراتي عروضه القوية، محققاً انتصاره الثالث أيضاً ليرفع رصيده إلى 9 نقاط متساوياً مع الشارقة والفتاة، بعدما تفوق على تلدرة السوري بنتيجة (3-0) وبأشواط (25-16 و25-14 و25-17) في مباراة استغرقت 73 دقيقة، قدم خلالها الوصل أداءً مميزاً وسيطرة واضحة على مجريات اللقاء من البداية حتى النهاية.


أما المواجهة الثالثة، فقد حملت أبرز مفاجآت اليوم، حيث تمكن الشبيبة البوشرية اللبناني من تحقيق فوز ثمين على الشارقة الرياضي للمرأة بنتيجة (3-1). وبدأ الشارقة المباراة بقوة بحسم الشوط الأول (25-17)، قبل أن يستعيد الفريق اللبناني توازنه ويقلب المعطيات لصالحه بالفوز في الأشواط الثلاثة التالية (25-21 و25-15 و25-19)، في مباراة امتدت إلى 111 دقيقة وشهدت مستويات عالية من الندية والتركيز، خصوصاً من جانب الفريق اللبناني الذي تفوق بالإرسال وحائط الصد والتنظيم الدفاعي.


وبنتائج اليوم الرابع، اشتعلت المنافسة على لقب البطولة، مع تقارب النقاط بين فرق القمة، ليبقى الحسم مؤجلاً حتى الجولة الأخيرة المقررة الخميس المقبل. وتستهل مباريات اليوم الختامي بلقاء تلدرة السوري مع أكاد عنكاوا العراقي، يليه لقاء الشبيبة البوشرية مع الوصل الإماراتي، قبل أن تُختتم المنافسات بالمواجهة المرتقبة التي تجمع الشارقة الرياضي للمرأة مع الفتاة الكويتي في قمة حاسمة ستحدد بطل النسخة الحالية من البطولة.