التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

“علاقات الشارقة” تبحث مع وفد أمريكي آفاق التعاون في الثقافة والاقتصاد والتنمية المستدامة

الشارقة، 6 مايو 2025

استقبلت دائرة العلاقات الحكومية في الشارقة وفداً أمريكياً رسمياً رفيع المستوى، ضم ممثلين عن السفارة الأمريكية في دولة الإمارات والقنصلية الأمريكية في دبي، وذلك بالتنسيق مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي، بهدف بحث آفاق التعاون المشترك في قطاعات الثقافة، والاقتصاد، والابتكار، والتنمية المستدامة، وتعزيز العلاقات بين مؤسسات الشارقة ونظرائها في الولايات المتحدة.

وترأس اللقاء الشيخ ماجد بن عبد الله القاسمي، مدير دائرة العلاقات الحكومية في الشارقة، وشارك فيه عدد من رؤساء ومديري الدوائر الحكومية والمؤسسات الاقتصادية والتعليمية، في زيارة شملت سلسلة اجتماعات وجولات ميدانية إلى أبرز الهيئات والمؤسسات في الإمارة.

وضم الوفد الأمريكي كلاً من دوجلاس سميث، رئيس وحدة الشؤون الخارجية في القسم السياسي بالسفارة الأمريكية في أبوظبي، وأسامة نجيب، المتخصص السياسي والاقتصادي، ونيكول سبيتاني، المتخصصة الاقتصادية بالقنصلية الأمريكية في دبي، وكان في استقبالهم من الجانب الإماراتي كل من سعادة حمد المحمود، رئيس دائرة التنمية الاقتصادية في الشارقة، وسعادة سارة عبد العزيز بالحيف النعيمي، المدير التنفيذي لمركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع)، والدكتور محمد عبد الله المر النقبي، رئيس المجلس البلدي لمدينة خورفكان، وممثلين عن غرفة تجارة وصناعة الشارقة، فاطمة خليفة المقرب، مدير إدارة العلاقات الدولية، وعبد العزيز الشامسي، مساعد المدير العام لقطاع الاتصال والأعمال.

وناقش الجانبان سبل توثيق العلاقات بين الشارقة والمؤسسات والشركات الأمريكية، واستكشاف آفاق العمل المشترك، وتضمنت الزيارة سلسلة جولات ميدانية، شملت كلاً من المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، ودائرة التنمية الاقتصادية، وغرفة تجارة وصناعة الشارقة، ومركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع)، والمجلس البلدي لمدينة خورفكان، إلى جانب زيارة إلى “بيت الحكمة”. 

وحول الزيارة أكد الشيخ ماجد بن عبد الله القاسمي التزام الإمارة بتعزيز التواصل مع مجتمعات الثقافة والأعمال العالمية، مشيراً إلى أن التعرف على التجارب العالمية وتوثيق العلاقات مع روادها يدعم تجربة المؤسسات في الإمارة، ويحفز النمو الاقتصادي والثقافي، ويرسخ مكانة الشارقة وجهة عالمية للثقافة والأعمال والاستدامة.

فرص التعاون في دعم الريادة والإبداع

واطلع الوفد الأمريكي، خلال زيارته مركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع)، على دوره في دعم رواد الأعمال والمشاريع الناشئة. وناقش الجانبان آفاق التعاون في مجالات الابتكار وريادة الأعمال، لا سيما في ما يتعلق بدعم الشركات الناشئة والمشاريع الإبداعية، وتبادل الخبرات بين المؤسسات الإماراتية والأمريكية.

وخلال الزيارة، دعا “شراع” الوفد الأمريكي للمشاركة في مهرجان الشارقة لريادة الأعمال. وعبر ممثلو السفارة الأمريكية عن اهتمامهم بمبادرات ربط شركات ناشئة أمريكية مع المركز، بما يعكس التوجه المشترك نحو بناء شركات عابرة للحدود تدعم نمو الاقتصاد الإبداعي وتفتح المجال أمام المزيد من فرص التعاون المستقبلي.

التعاون الاقتصادي والتنموي مع الشركات الأمريكية

زارت بعثة السفارة الأمريكية دائرة التنمية الاقتصادية في الشارقة، حيث تم استعراض أبرز مقومات الاقتصاد المحلي والفرص الاستثمارية الواعدة في الإمارة. وشهدت الزيارة مناقشة سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين الشارقة والولايات المتحدة، وبحث إمكانات بناء شراكات استراتيجية تسهم في دفع عجلة النمو والاستثمار في قطاعات ذات اهتمام مشترك.

كما اطّلعت البعثة خلال زيارتها إلى المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة على السياسات التنموية للإمارة، والفرص الاستثمارية المتاحة في مختلف القطاعات، لا سيما في مجالات الاقتصاد الإبداعي والتكنولوجيا والبيئة. وتم التأكيد على أهمية تنمية العلاقات الثنائية على مستوى الاستراتيجيات العامة وتعزيز قنوات التنسيق بين القطاعين العام والخاص.

اهتمام مشترك بالسياحة البيئية و الاستثمار والتبادل المعرفي

وضمن برنامج الزيارة، أجرى الوفد اجتماعاً مع المجلس البلدي لمدينة خورفكان، الذي سلط الضوء على المشروعات التنموية والسياحية التي تشهدها المدينة، وبحث إمكانية فتح قنوات للتعاون في مجالات السياحة البيئية والثقافية، نظراً لما تتمتع به خورفكان من مقومات طبيعية وتاريخية فريدة.

كما التقى الوفد مع مسؤولي غرفة تجارة وصناعة الشارقة لمناقشة فرص التعاون التجاري والاقتصادي بين مجتمعي الأعمال في الشارقة والولايات المتحدة، إضافة إلى استعراض الحوافز الاقتصادية المتاحة للمستثمرين الأجانب، والتسهيلات المقدّمة لرجال الأعمال الأمريكيين الراغبين في استكشاف أسواق المنطقة انطلاقاً من الشارقة.

واختتم الوفد جولته بزيارة تعريفية إلى “بيت الحكمة”، المشروع الثقافي الرائد في الشارقة، حيث اطلع على مرافقه المتنوعة وبرامجه التي تجمع بين الثقافة، والتفاعل الاجتماعي والتعليم، وجرى النقاش حول الدور الذي يمكن أن تلعبه مثل هذه المراكز في تعزيز الحوار الثقافي ودعم مبادرات التبادل المعرفي بين الشعوب.

التصنيفات
أدب الرئيسية ثقافة و فن

بيت الحكمة” يطلق المرحلة الثالثة من مبادرة “خزانة الحكمة” في “نِست أرادَ” بالجادة

الشارقة، 06 مايو 2025

أطلق “بيت الحكمة” في إمارة الشارقة المرحلة الثالثة من مشروعه المعرفي “خزانة الحكمة” بالتعاون مع شركة أرادَ للتطوير العقاري، وذلك في مكتبة “نِست أرادَ” الواقعة ضمن مجمع “نِست” السكني المخصص للطلاب في منطقة الجادة، بهدف إثراء المحتوى المعرفي المتاح للطلاب والأكاديميين بالقرب من المدينة الجامعية بالشارقة، ودعم مسيرتهم التعليمية والبحثية.

جاء ذلك خلال حفل رسمي أقيم بحضور كل من مروة العقروبي، المديرة التنفيذية لبيت الحكمة، وأميت أرورا، الرئيس التنفيذي للعمليات ورئيس قسم الضيافة والترفيه في “أرادَ”، حيث تم التأكيد على أهمية المشروع في دعم التعلم المستمر، وتمكين الطلبة والباحثين من الوصول إلى مصادر المعرفة المتنوعة.

وبموجب هذا التعاون، زوّد بيت الحكمة مكتبة نَست بأكثر من 2,000 عنوان من المصادر الأكاديمية والقواميس المتخصصة والكتب الأكثر مبيعاً، كما سيعمل على تحديث هذا المحتوى بمزيد من العناوين بصورة مستمرة، وتنظيم سلسلة من الفعاليات الثقافية وورش العمل وأندية الكتب داخل المكتبة، بهدف تعزيز الحياة المعرفية لدى الطلبة وإثراء تجربتهم الإبداعية والفنية.

المعرفة في كل مكان

وقالت مروة العقروبي: “تأتي هذه المرحلة الجديدة من مشروع خزانة الحكمة في قلب مجمّع نِست الطلابي وعلى مقربة من المدينة الجامعية، تأكيداً على إيماننا بدور هذا المجتمع الأكاديمي النابض بالحياة كنموذج مثالي للحياة المعرفية المتكاملة، ونحن نسعى من خلال هذا المشروع إلى توسيع نطاق الوصول إلى مصادر المعرفة، وتقديم الدعم المباشر للطلبة في أماكن تواجدهم، بما يعزز تجربتهم البحثية والأكاديمية”.

وأضافت: “يضم المجمّع طلاباً من خلفيات ثقافية وتخصصات متنوعة، ما يجعله بيئة مثالية للاستفادة من هذه المبادرة وتلبية الشغف بالمعرفة، ونطمح من خلال خزانة الحكمة إلى إنشاء نسخ مصغّرة من بيت الحكمة في مختلف مناطق الشارقة، لتكون روافد معرفية مستدامة، تغطي طيفاً واسعاً من التخصصات والاهتمامات، وتسهم في ترسيخ ثقافة التعلم المستمر وتحفيز القراءة في جميع أنحاء الإمارة”.

عناوين متنوعة التخصصات بلغات مختلفة

تتناول الكتب التي أضافها “بيت الحكمة” إلى مكتبة “نِست” مجموعة واسعة من التخصصات، تشمل التطوير الشخصي، والتاريخ، والأدب، واللغات، والمحاسبة، والهندسة، وقضايا المرأة، إلى جانب روايات من قائمة الكتب الأكثر مبيعاً، وكتب بطريقة برايل دعماً لذوي الإعاقة البصرية. كما تتنوع اللغات المتاحة بين العربية، والإنجليزية، والفرنسية، والإسبانية، والتاميلية، والكورية، والماليالامية، والتركية، بما يعزز الشمول المعرفي ويلبي احتياجات القراء من مختلف الثقافات والجنسيات.

من جهته، قال أميت أرورا: “يُعدّ إطلاق ’خزانة الحكمة‘ في نِست بأرادَ محطةً بارزة ضمن التزامنا بإيجاد بيئات تعليمية ملهمة تتمحور حول الطلاب. وقد جرى تطوير هذه المبادرة بالشراكة مع بيت الحكمة تجسيداً لجوهر مفهوم الحياة المترابطة الذي نتبنّاه في أرادَ، حيث يلتقي الإبداع بالمعرفة والابتكار لإلهام أجيالنا القادمة من قادة الغد”.

وفي إطار تسهيل الوصول إلى المعرفة، يوفّر “بيت الحكمة” منصة إلكترونية متكاملة داخل مكتبة “نِست”، تمكّن المستخدمين من البحث عن الكتب، واستعارتها وإرجاعها بكل سهولة، مع إمكانية إعادة الكتب المستعارة إلى مقر بيت الحكمة أو إلى أي من الوجهات المختلفة التابعة لمشروع “خزانة الحكمة”، ما يسهم في توسيع دائرة الاستفادة من المحتوى المعرفي المتاح لجميع أفراد المجتمع.

وبمناسبة إطلاق المرحلة الثالثة من المشروع، أعلن “بيت الحكمة” عن توفير خصم حصري بنسبة 20% لطلبة مجمع “نِست” على جميع فئات العضوية: العادية، والمميزة، والرقمية، في خطوة تهدف إلى تمكينهم من الاستفادة من مجموعته الثرية التي تضم ما يقارب نصف مليون عنوان ورقي ورقمي في مختلف التخصصات والمجالات العلمية والمعرفية. وتأتي هذه المرحلة من “خزانة الحكمة” استكمالاً للنجاح الذي حققته المرحلتان السابقتان في كل من مركز مرايا للفنون، ومركز مليحة للآثار، حيث يواصل “بيت الحكمة” ترسيخ حضوره في تعزيز المشهد الثقافي لإمارة الشارقة، ملتزماً بنشر المعرفة في مختلف أنحاء الإمارة، ومُلبياً احتياجات جميع شرائح المجتمع من خلال مبادرات مستدامة تعزز ثقافة القراءة ونشر المعرفة

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

فعاليات دبي للأعمال” يجدد شراكته مع معرض EPEX كوجهة مضيفة للعام الخامس على التوالي

دبي، الإمارات العربية المتحدة – 6 مايو 2025 | أعلن “فعاليات دبي للأعمال”، المكتب الرسمي لجذب الفعاليات والمؤتمرات إلى المدينة والتابع لدائرة الاقتصاد والسياحة بدبي، عن تجديد شراكته مع (Experiential Planner Expo EPEX) كوجهة مضيفة لهذه النسخة من المعرض، مما يعكس أهمية الشراكة المستمرة بينهما منذ خمسة أعوام. ويأتي هذا التعاون تجسيداً للتوافق الاستراتيجي بين “فعاليات دبي للأعمال” وEPEX في تعزيز مكانة دبي العالمية كوجهة رائدة لفعاليات الأعمال والتواصل واللقاءات الهادفة.

سوف يقام المعرض في فندق جراند حياة دبي للمرة الثالثة، ومن المتوقع أن يستقطب أكثر من 500 مشارك، منهم 300 من منظمي الفعاليات من الأسواق الرئيسية مثل الهند، والسعودية، ومصر، وروسيا ورابطة الدول المستقلة، والكويت، وقطر، والبحرين، وعمان، ولبنان، وبالإضافة إلى أسواق جديدة مستهدفة مثل المملكة المتحدة وبلجيكا. ويمثل المشترون قطاع فعاليات الأعمال والاحتفالات، كما سيشهد المعرض لأول مرة برنامجاً خاصاً لاستضافة كبار ممثلي الجمعيات والاتحادات ومحترفي تنظيم المؤتمرات من الأسواق الاستراتيجية. وفي إطار هذه الشراكة وبصفتها الوجهة المضيفة، سيشارك “فعاليات دبي للأعمال” ضمن جناح دبي، إلى جانب الشركاء والجهات المعنية.

وتماشياً مع التزام الوجهة المضيفة، سوف يشهد EPEX 2025 ليلة احتفالية رائعة في أحد معالم دبي الشهيرة، ليقدم لمنظمي الفعاليات والمشترين الدوليين والجهات المعنية فرصة حقيقية للتعرف على إمكانات دبي وقدراتها الهائلة في تنظيم الفعاليات.

وتشارك في المعرض مجموعة مرموقة من الفنادق التي تسلط الضوء على تنظيم فعاليات الأعمال والمناسبات الاجتماعية في دبي، مثل  حياة ريجنسي دبي، ودوكس ذا بالم، وإس إل إس دبي، وجي دبليو ماريوت ماركيز، وسوفيتيل ذا بالم، ودبليو دبي – ذا بالم، وجراند حياة دبي، على سبيل المثال لا الحصر.

إضافةً إلى ذلك، سوف يواصل EPEX استعراض مفهومين مميزين هما:

  • مسار الموردين (Suppliers’ Aisle)؛ وهو مساحة مخصصة لموردي البنية التحتية الخاصة بالفعاليات، وعمليات الإنتاج، وتصميم التجارب.
  • تجارب الذواقة (Gourmet Experience)؛ التي تتضمن عروضاً مختارة بعناية تقدمها أفضل شركات التموين وإمداد المأكولات والمشروبات والمطاعم التي تجسد أعلى المعايير في فنون الطهي والتي توفرها دبي لكل المشاركين في الفعاليات والمؤتمرات وحفلات الزفاف التي تستضيفها.

وفي هذا السياق، قالت كارشما هندالاني، رئيسة العلامة التجارية والمحتوى في EPEX: “نعطي أولوية في EPEX لتطوير المعرض سنوياً ليتماشى مع رؤية وأهداف الوجهة المضيفة. وتزداد شراكتنا مع مكتب فعاليات دبي للأعمال قوةً مع كل نسخة من المعرض، ونحن سعداء في هذا العام بتحقيق أكثر أهدافنا طموحاً، وهو برنامج منظمي الفعاليات الذي يضم 300 مشارك مع توقعات بحضور ما يقارب 500 مشارك. لطالما كان ’فعاليات دبي للأعمال‘ متوافقاً بدرجة كبيرة مع رؤيتنا الاستراتيجية لبناء منصة تستهدف تحقيق نتائجنا المرجوة، ونركز اليوم معاً على توسيع قاعدة العارضين لتشمل 100 مورد متميز هذا العام”.

وبدوره، قال أحمد الخاجة، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، إحدى مؤسسات دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي: “يجسد تعاون ’فعاليات دبي للأعمال‘ مع EPEX التزام دبي المتواصل بتطوير قطاع فعاليات الأعمال عالمياً، وكذلك إحداث تأثير ملموس. ويعد المعرض فرصة للتواصل وتعزيز العلاقات مع ممثلي الجهات المعنية الموثوقين، والشركاء، ومنظمي الفعاليات، ومزودي الخدمات، وصناع القرار الرئيسيين من جميع أنحاء العالم، كما يمكننا من خلاله استعراض القدرات والإمكانات التي تتمتع بها دبي

كوجهة مضيفة تمتلك جميع المقومات وقادرة على توفير أرقى الخدمات، والأماكن، والتجارب. وإننا نتطلّع للترحيب بضيوفنا من المشاركين والبناء على نجاح الدورات الأربع السابقة عبر شراكة هادفة وفعّالة.”

والجدير بالذكر أن معرض EPEX 2025 سوف يقام في دبي يومي 3 و4 سبتمبر 2025، وهو بمثابة سوق متطور ومنتدى يقدم المحتوى الهادف والمتنوع للمسؤولين والعاملين في قطاع الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض، بالإضافة إلى مخططي ومنظمي حفلات الزفاف، للقاء ممثلي شركات إدارة الوجهات، والفنادق، وهيئات السياحة، والأماكن، وشركات التموين وإمداد المأكولات والمشروبات، ووكالات الإنتاج، وغيرها.  

التصنيفات
الرئيسية ثقافة و فن سينما و تلفزيون

125.7 ألف زائر يسدلون الستار على 12 يوماً من المتعة والمعرفة لـ”الشارقة القرائي للطفل” 2025

الشارقة، 5 مايو 2025

بعد 12 يوماً من الحراك الثقافي والإبداعي الذي جعل من الكتب محوراً للتعلم والاكتشاف، أسدل “مهرجان الشارقة القرائي للطفل 2025” الستار على دورته السادسة عشرة، مستقطباً 125,700 زائر من 167 دولة إلى مركز إكسبو الشارقة، ضمن تجربة تفاعلية جمعت -تحت شعار “لتغمرك الكتب”- بين الأدب والفن والخيال والابتكار، وشكّلت محطة معرفية وترفيهية استثنائية للأطفال واليافعين والعائلات من مختلف أنحاء العالم.

وبتنظيم هيئة الشارقة للكتاب، جسد المهرجان رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وتوجيهات قرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، في تمكين الأجيال الصاعدة من أدوات المعرفة، وتنمية حبّ القراءة والإبداع في نفوسهم.

قارئ الغد .. صانع الحاضر

وقال سعادة أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب: “نحن لا نُنظم مهرجاناً، بل نستكمل رسم معالم مشروع حضاري يؤمن بأن الطفل ليس قارئ الغد وحسب، بل هو صانع الحاضر أيضاً. هذا ما تؤكده الرؤية الملهمة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، التي تجعل من كل فعالية ثقافية جزءاً من منظومة متكاملة لبناء الإنسان، ومهرجان الشارقة القرائي للطفل اليوم أصبح منبراً عالمياً لترسيخ القيم المعرفية، ومختبراً حياً لإطلاق مواهب الجيل الجديد، وتوسيع خياله، وتمكينه من أدوات التفكير والابتكار”.

وأضاف: “بتوجيهات ومتابعة سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، نواصل في الهيئة عملنا على تطوير المحتوى، وتوسيع الشراكات، وتقديم تجربة ثقافية غنية تليق بمكانة الشارقة كمنارة للكتاب وأفق مفتوح نحو المستقبل”.

تكريم الفائزين بجوائز “الشارقة لرسوم كتب الطفل لليافعين”

وشهد اليوم الختامي من مهرجان الشارقة القرائي للطفل 2025 تكريم الفائزين بجوائز “الشارقة لرسوم كتب الطفل لليافعين”، حيث قامت خولة المجيني، المنسق العام لمهرجان الشارقة القرائي للطفل، بتكريم الفائزين عن الفئتين العمريتين، حيث فاز شاراتفيجنيش شينتيلكومار بالمركز الأول عن الفئة (12–15 سنة)، وحلت مريم يحيى كاظم البدري في المركز الثاني. أما عن الفئة العمرية (16–18 سنة)، فحصدت المركز الأول تابارك رضا عبد الله محمد صالح، بينما جاءت آمنة فراز منير جشتي في المركز الثاني.

جسر إلى المستقبل

بدورها، أكدت خولة المجيني، أن الدورة السادسة عشرة أثبتت مجدداً أن الكتاب هو الوسيلة الأقوى لبناء العقول وصناعة المستقبل، مشيرة إلى أن الزخم الثقافي والتفاعلي الذي شهده المهرجان هذا العام يعكس التزام الشارقة بمشروعها الحضاري العابر للأجيال والحدود، وحرصها على تمكين الأطفال من الإبداع والمعرفة في بيئة غنية بالتجارب والتنوع الثقافي.

وأضافت: “حرصنا أن يكون كل طفل محور هذه التجربة، ليغادر المهرجان ومعه الكتاب الذي يعبّر عن شغفه، ويحفّزه على اكتشاف قدراته، وتحقيق أحلامه في المسار الذي يختاره والعمل الذي يلبي طموحاته، ليشق طريقه نحو المستقبل بثقة ومعرفة، مدفوعاً بحب القراءة وشغف الابتكار”.

برامج وفعاليات من 70 دولة

وشهد المهرجان هذا العام مشاركة 122 دار نشر من 22 دولة، واستضاف أكثر من 133 خبيراً من 70 دولة، قدّموا نحو 1024 فعالية شملت جلسات تفاعلية وورش عمل في مجالات الأدب، والفنون، والتكنولوجيا، والعلوم، بالإضافة إلى عروض مسرحية وقرائية وترفيهية، وسط حضور مميز من العائلات والمدارس والمؤسسات التعليمية والثقافية.

وتأكيداً على دعم الشارقة لصناعة الكتاب، وجّه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي بتخصيص 2.5 مليون درهم لاقتناء كتب من دور النشر المشاركة، لتزويد مكتبات الشارقة بأحدث الإصدارات التي تعزز محتواها العربي والعالمي وتدعم قطاع النشر.

زخم معرفي عالمي

وشكّل المهرجان فضاءً تفاعلياً للأطفال من خلال 85 عرضاً مسرحياً وجوالاً، وورش في الطهي وفنون الكوميكس، وتقديم أكثر من 50 جلسة ثقافية شارك فيها نخبة من المؤلفين والرسامين والمبدعين من 17 دولة عربي، إلى جانب احتضان معرض “شيرلوك هولمز العالمي” لأول مرة في الإمارات، وإطلاق منصة “قارئ القرن”، وتدشين الهوية الجديدة للجائزة الدولية لأدب الطفل العربي.

تجارب استثنائية تدمج بين الخيال والمعرفة

ومن أبرز المساحات التفاعلية التي استحوذت على اهتمام الزوار، جاء “متحف صناع المستقبل”، الذي فتح أبوابه أمام الأطفال لعيش مغامرات تعليمية غنية قدمت بأسلوب مبسط ومرح. كما شهد المسرح الرئيسي حضوراً لافتاً مع العرض الفني “جانكلانديا”، الذي جمع بين الكوميديا وفنون السيرك والموسيقى، وسافر الأطفال إلى عوالم السحر في عرض “السحر في الأجواء” للفنان فيليب بوجارد، حيث تداخلت المؤثرات البصرية مع الحيل السحرية، ليشارك الأطفال في فتح مغارة علي بابا والوصول إلى كنوزها.

ونظّم المهرجان حفل “الجيل الذهبي”، أحياه كورال “روح الشرق” احتفاءً بمرور 25 عاماً على تأسيس قناة “سبيس تون”، غنّى خلاله الجمهور الصغير والكبير أشهر التترات التي صنعت ذاكرة الطفولة. إضافة إلى عرض استثنائي بعنوان “شارع العلوم”، قدّم خلاله اليوتيوبر عبد الله عنان واحداً من أضخم العروض العلمية في المنطقة.

تكريم المواهب الملهمة

وتقديراً لإبداعات الصغار، كرّم المهرجان الفائزين في مسابقة “فارس الشعر” التي سلطت الضوء على المواهب الشعرية في الإلقاء والحفظ، إلى جانب تكريم المواهب الشابة الفائزة في مسابقة رسوم كتب الطفل. وشكّلت هذه الجوائز دعماً معنوياً كبيراً للأطفال المبدعين وصانعي رسومات كتب الطفل، وتحفيزاً لهم على مواصلة التميز الأدبي والفني.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

تُعلن فلايتكست عن تعاونات استراتيجية في مجال الذكاء الاصطناعي عبر أسواق رئيسية لتعزيز الابتكار المشترك وايجاد القيمة

دبي، الإمارات العربية المتحدة – 05 مايو2025 – أعلنت اليوم فلايتكست ، الشركة الرائدة في حلول الذكاء الاصطناعي الوكيل لشركات الإشتراك، عن مبادرة رئيسية لتوسيع بصمتها السوقية من خلال سلسلة من الشراكات الاستراتيجية لوصول منتجاتها في السوق، والتي كُشف النقاب عنها خلال حدث شراكات سينرجي إكس في 28 أبريل 2025 في دبي. تهدف هذه الشراكات إلى تسريع الابتكار في مختلف القطاعات، بما في ذلك الاتصالات، والخدمات المصرفية والمالية والتأمين، وتجارة التجزئة، والحكومة، والضيافة، والرعاية الصحية، من خلال دمج تقنيات ذكاء فلايتكست الاصطناعية من في حالات استخدام وحلول جديدة مُصممة لأسواق معينة.

يُمثل هذا الإعلان الإطلاق الرسمي لشراكات جديدة في جميع أنحاء أوروبا والشرق الأوسط وأستراليا، مع مؤسسات ستقود تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي من فلاايتكست في القطاعين العام والخاص. تتمحور هذه التعاونات حول خلق قيمة متبادلة، حيث تقدم فلايتكست تقنية الذكاء الاصطناعي، بينما يطور الشركاء حالات استخدام خاصة بنطاقات معينة ويدفعون عجلة التنفيذ للوصول إلى السوق.

صرح الدكتور فينود فاسوديفان، الرئيس التنفيذي لشركة فلايتكست ، قائلاً: “تمثل هذه الشراكات أكثر من مجرد توسع في السوق، بل هي خطوة جماعية نحو إعادة تعريف إمكانات الذكاء الاصطناعي لدينا عبر مختلف الصناعات”. وأضاف: “بالتعاون مع شركائنا ذوي الرؤية الثاقبة، ندفع الذكاء الاصطناعي الوكيل إلى الصدارة، ونحول البيانات إلى قرارات وإجراءات مستقلة على نطاق واسع، مما يفتح آفاقًا جديدة ويسرع من ايجاد القيمة”.

مستنداً على عقد من البحث والتطوير العميق في مجال الذكاء الاصطناعي

صُمم الذكاء الاصطناعي لدى فلايتكست لتدريب أدائه بشكل مستمر والحفاظ عليه في بيئات متنوعة. يُعدّ الذكاء الاصطناعي لدى فلايتكست نتاج أكثر من عقد من الأبحاث التي أشرف عليها المعهد الهندي للتكنولوجيا في دلهي، الهند، والمنظمة الهولندية للبحوث العلمية التطبيقية في هولندا. ما يميز ذكاء فلايتكست الاصطناعي حقًا هو تدريبه المكثف على تريليونات من نقاط البيانات الواقعية عبر الأسواق وحالات الاستخدام. يكمن جوهره في محرك التعلم الفيدرالي الخاص بـفلايتكست ، والذي يُمكّن هذا التعلم المستمر من مجموعات البيانات المحلية وأيضاً ضمان خصوصية البيانات والامتثال الصارم. يمكّن هذا الهيكل الذكاء الاصطناعي من تقديم ذكاء اتساقي فائق ونتائج دقيقة باستمرار عبر حالات الاستخدام.

صرح الدكتور فينود مضيفاً: “لم يُصمم الذكاء الاصطناعي لدينا للتحليل فحسب، بل للتفكير واتخاذ القرارات والتصرف أيضًا”.: “إن المقياس الحقيقي للنجاح هو عدد القرارات المهمة وحالات الاستخدام عالية القيمة التي يُمكنه تمكينها ومدى سرعتها. تُمثل هذه الشراكات المحفز الأمثل للابتكار القابل للتطوير”.

الشراكات الإقليمية الاستراتيجية

  • أوروبا: تُدمج بروفايل كخدمة جي ام بي اتش حلول الذكاء الاصطناعي وإدارة بيانات العملاء من فلايتكست في خط منتجات ريتش – مي الخاص بها. وبالشراكة مع أدونا ودويتشه تيليكوم ، تهدف شركة بروفايل از سيرفس ذ.م.م إلى التواصل مع ما يصل إلى 3 مليارات مستهلك. فهي تُنشئ ملفًا تعريفيًا فريدًا للمستهلكين عبر مختلف القنوات والشركات والمواقع، مما يمنحهم تحكمًا كاملاً في بياناتهم الشخصية، ويُتيح نظامًا بيئيًا متوافقًا تمامًا مع اللائحة العامة لحماية البيانات  لضمان تفاعل آمن وهادف.
  • الشرق الأوسط: ستُطوّر شركة الخليج للاستثمار والتطوير ذ.م.م، المملوكة لمعالي السيد بدر تيمور آل سعيد، حلولاً للتحول الرقمي بالاستفادة من تقنيات فلايتكست للذكاء الاصطناعي للقطاع العام في سلطنة عُمان، بالإضافة إلى توفير حلول الذكاء الاصطناعي لقطاعات الخدمات المصرفية والمالية والتأمين. وستُدمج  دي 8 هاب وأوكتانز ديجيتال تقنيات فلايتكست للذكاء الاصطناعي في حلولها الخاصة بالتكنولوجيا وتجربة العملاء للعديد من القطاعات الصناعية.
  • أستراليا: ستُشارك إي بريموس ، بقيادة الدكتور رافي بهاتيا (الرئيس التنفيذي السابق لشركة بريموس تيليكوم)، في تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي بالتعاون مع فلايتكست لقطاعات الاتصالات، والخدمات المصرفية والمالية، والتأمين، والمرافق في أستراليا.

تُمثّل هذه التحالفات الاستراتيجية خطوةً هامةً في مهمة فلايتكست الرامية إلى توسيع نطاق التأثير الفعلي، مما يُمكّن من تسريع تبني الذكاء الاصطناعي، وتطبيقه على نطاق أوسع في القطاع، وتحقيق قيمة أعمال مستدامة من خلال الابتكار المشترك.

التصنيفات
الرئيسية تعليم ثقافة و فن

“الشارقة القرائي للطفل” يشهد تكريم الفائزين بمسابقة “فارس الشعر” 2025

شهد اليوم الختامي من فعاليات الدورة الـ16 من “مهرجان الشارقة القرائي للطفل” تكريم الفائزين في مسابقة “فارس الشعر” 2025، التي نظمتها “هيئة الشارقة للكتاب” بالتعاون مع “المكتب الثقافي” في “المجلس الأعلى لشؤون الأسرة”، بهدف تشجيع الأطفال واليافعين على قراءة وحفظ وإلقاء الشعر العربي.

وكرمت خولة المجيني، المنسق العام لمهرجان الشارقة القرائي للطفل، وعائشة عثمان، المتحدث الرسمي عن “المكتب الثقافي” في “المجلس الأعلى لشؤون الأسرة “، الفائزين، بحضور أعضاء لجنة التحكيم، التي ضمت كلاً من الشاعر عبدالله الهدية، والشاعرة نجاة الظاهري، والشاعرة والإعلامية شيخة المطيري، الفائزين، وذلك على منصة “معرض الشارقة لرسوم كتب الطفل”، ضمن ثلاث فئات، الأولى لطلبة الصف الأول حتى الرابع، والثانية لطلبة الصف الخامس وحتى الثامن، والثالثة لطلاب التاسع حتى الثاني عشر.

وفي فئة الصفوف الأولى، حصدت الطالبة ليليان أكرم زلوم جائزة المركز الأول، في حين حصلت الطالبة مريم محمود المازمي على المركز الثاني، وحلت الطالبة جوري رشيد البكري في المركز الثالث، أما في فئة الصفوف المتوسطة، فحازت الطالبة حلا مجاهد حاج حسين المركز الأول، فيما أحرز الطالب عمر سميح المركز الثاني، وجاء الطالب بشر محمد الجندي في المركز الثالث، وفي فئة الصفوف العليا، فازت الطالبة رهف مازن زبن بالمركز الأول، وحصل الطالب عبدالرحمن توفيق على المركز الثاني، وكان المركز الثالث من نصيب الطالب حازم أحمد أمين.

وتسلم الفائز بالمركز الأول في كل فئة ميدالية فخرية إلى جانب جائزة مالية قدرها 3000 درهم، في حين حصل الفائز بالمركز الثاني في كل فئة على 2000 درهم، وأخيراً 1000 درهم للفائز بالمركز الثالث في كل فئة، مع توزيع شهادات تقدير لجميع الفائزين في كافة الفئات.

وقال الشاعر عبدالله الشرهان، عضو لجنة تحكيم المسابقة: “تتماشى مسابقة فارس الشعر مع رؤية وتوجيهات قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، لاكتشاف المواهب الشعرية ورعايتها، فنحن بحاجة ماسة في عالم الأدب والشعر الى خلق الامتداد بين الأجيال، وتشكل المسابقة نقطة للتأصيل والانطلاق إلى الآفاق الأوسع نحو المستقبل، حيث يُفطم الإنسان العربي عن كل شيء، إلا عن الشعر”.

وأضاف الشرهان: “الشاعر هو لسان حال المجتمع، وإذا كان الشاعر موسوعياً بثقافته، ومعارفه، وعلمه، وإسقاطاته التاريخية، ورؤاه وتنبؤاته المستقبلية، فهو يقدم رسالة مجتمعية نبيلة، ومع تحجيم دور الشعر في المناهج الدراسية، تُعوّض مسابقة فارس الشعر هذا النقص، لأن الشعر هو ديوان العرب الخالد الذي يسهم في ترسيخ اللغة الأم، فالشعر وعاء ثقافي ومصدر من مصادر الحفاظ على اللغة العربية”.

من جهتها، أشارت الشاعرة الإماراتية نجاة الظاهري، التي تشارك في لجنة تحكيم دورة العام الجاري من مسابقة “فارس الشعر” للمرة الأولى، إلى أن المواهب المشاركة فاقت توقعاتها، وأضافت: “المسابقة كانت ناجحة بكل المقاييس، لا سيما أنها موجهة للطفل، وتتيح للطفل أن يرى ماذا لديه ليقدم، ويشعر بالثقة بما عنده، كما أثبتت المسابقة للأهالي وأولياء أمور الطلبة أن فرصة واحدة للطفل تفتح أمامه فرصاً أخرى في المستقبل، وأنا دائماً أفرح عند مشاهدة طفل يبدع، أو ينمي مواهبه الإبداعية”.

بدورها أكدت الشاعرة شيخة المطيري إلى أن أداء المشاركين كان ممتازاً، مشيرة إلى أن كل نسخة من المسابقة لها ميزتها وطعمها الخاص، وأضافت: “الجميل في هذه المسابقة أننا لا نكتشف فقط أصواتاً متميزة في إلقاء الشعر، ولكنها قابلة أيضاً لأن تكتب الشعر، وتحفظ التاريخ، وتفهم معاني الشعر، وتحب الشعر أكثر وهذا ما نحتاج إليه في هذا النوع من المسابقات، فمعايير المسابقة لم تقتصر على الإلقاء فقط، وإنما أيضاً سلامة اللغة، فالأخطاء النحوية الكثيرة والمبالغات الشديدة تُضعف الإلقاء، والفائزون اليوم هم الذين مثلوا أنفسهم وثقافتهم وهويتهم وحضورهم الطبيعي على المسرح”.

وأطلق “المكتب الثقافي” في “المجلس الأعلى لشؤون الأسرة” بالتعاون مع “هيئة الشارقة للكتاب” مسابقة “فارس الشعر” بهدف اكتشاف المواهب الشعرية لدى الأطفال واليافعين، والنهوض بذائقتهم الأدبية، وبناء جيل جديد من الشعراء القادرين على قراءة القصائد العربية وحفظها، والتمكّن من إلقائها أمام الجمهور.

التصنيفات
الرئيسية ثقافة و فن سينما و تلفزيون

مسؤولون ومديرو شركات: الرسوم المتحركة بوابة الأدب العربي إلى العالمية

الشارقة، 5 مايو 2025

أكد مديرون أدبيون ورؤساء شركات رسوم متحركة أن نقل قصص الشرق الأوسط إلى الجمهور العالمي يتطلب رؤية شمولية في دعم المحتوى الإبداعي، تبدأ من تطوير النصوص القابلة للتكييف وتحويلها إلى أعمال بصرية مؤثرة، كما أشاروا إلى أهمية تقديم القصص المحلية في قوالب تصلح للرسوم المتحركة وتوسيع نطاق الترجمة لإيصال الأدب العربي إلى جماهير جديدة، لافتين إلى أن بناء شخصيات تحمل هوية بصرية واضحة يسهم في خلق ارتباط طويل الأمد مع الجمهور، شريطة احترام التنوع الثقافي وتجنب ما قد يثير الحساسيات الثقافية.

جاء ذلك خلال جلسة حوارية بعنوان: “نقل قصص الشرق الأوسط إلى الجمهور العالمي”، ضمن فعاليات اليوم الرابع والختامي من مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة في دورته الثالثة، والتي تحدث فيها كل من تامر سعيد، مدير وكالة الشارقة الأدبية، وأليغرا دامي، الرئيسة التنفيذية لـ Dami for Kids، وإيلاريا مازونيس، المنتج التنفيذي – Mobo Digital الذين ناقشوا سبل تحويل الروايات المحلية إلى أعمال بصرية عالمية تعكس الهوية الثقافية وتصل بوضوح إلى جمهور أوسع.

رؤية شمولية للكتاب

وخلال حديثه في الجلسة، أوضح تامر سعيد أن وكالة الشارقة الأدبية تتبنى رؤية شمولية في دعم الكتاب، تتجاوز الشكل التقليدي للكتاب الورقي، لتشمل الكتاب المسموع والأعمال السينمائية المستوحاة من النصوص الأدبية. وأكد أن الوكالة تسعى لتسهيل رحلة الكتاب عبر توفير الدعم والخبرة اللازمة، وربطهم بالناشرين والمخرجين والمنتجين، ليتسنى لأعمالهم الوصول إلى الجمهور المحلي والدولي. كما أشار إلى أن الشارقة، برؤيتها الثقافية التي يقودها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تواصل حضورها القوي في معارض الكتب العالمية، تأكيداً على دورها المحوري في تعزيز الهوية العربية وإبراز الأدب العربي في مختلف المنصات.

وأشار سعيد إلى أن الوكالة تركز على المحتوى القابل للتكيف مع صناعة الرسوم المتحركة، وتعمل على تقديم القصص المحلية للمنتجين بهدف تحويلها إلى أعمال بصرية تواكب التطورات في عالم الإعلام الإبداعي، وتغذي خيال الأجيال الجديدة بقيم إيجابية. وأضاف أنه يسعى لاكتشاف الكتب المناسبة للترجمة والتي تتمتع بجاذبية جماهيرية، خاصة تلك التي تلامس اهتمامات الأطفال واليافعين.

الرسوم المتحركة تبعث الروح في القصص

بدورها، أوضحت أليغرا دامي أنها عملت على تحويل الرسوم إلى أفلام نابضة بالحياة عبر التعاون مع الناشرين وتطوير المحتوى، مشيرة إلى أن رسالتها كانت تتمثل في نقل الرسوم من الورق إلى الشاشة، خاصة من خلال دمج الموسيقى لإضفاء بُعد شعوري أقوى، مؤكدة أن هذا الانتقال يحتاج إلى وعي فني وفهم عميق للسرد البصري.

وأشارت دامي إلى أهمية الدمج بين الطابع المحلي والأفق العالمي في صناعة الرسوم المتحركة، مؤكدة أن العالمية لا تعني التنازل عن الهوية، بل تقديمها بطريقة تجعلها مفهومة وجاذبة لجمهور واسع، وفق معادلة Global + Local = Glocal كما شددت على أن القصة هي المحرك الأساسي لكل أشكال الإنتاج، من المسلسلات إلى المحتوى الرقمي، وهي جوهر أي مشروع ناجح.

قدرة القصص على ترسيخ القيم العالمية

من جهتها، أكدت إيلاريا مازونيس أهمية بناء شخصيات روائية تحمل هوية بصرية واضحة وعلامة معروفة يمكن تطويرها عبر عدة قصص وأعمال، مشيرة إلى ضرورة الوصول إلى جماهير متنوعة حول العالم. وشددت على أهمية خلق توازن بين احترام الخصوصيات الثقافية من جهة، وتقديم محتوى عالمي من جهة أخرى، مع مراعاة القيم المتفق عليها وتجنب ما قد يثير الحساسيات الثقافية.

كما أوضحت مازونيس أن التأثير البصري يفوق أحياناً تأثير الكتاب المكتوب، مما يجعل من الضروري التعمق في بناء الشخصيات المتحركة في المسلسلات، بهدف تعزيز علاقتها بالجمهور. وأضافت أن القصص العالمية التي عايشها الناس في مختلف أنحاء العالم، مثل “أليس في بلاد العجائب”، استطاعت أن تلامس الجميع لأنها تناولت قيماً إنسانية مشتركة مثل الصداقة، والإخلاص، والتفاهم. ولهذا، ترى أن الرسوم المتحركة قادرة على أن تكون وسيلة فعالة لترسيخ هذه القيم وتعزيز حضورها في وجدان الأجيال الجديدة.

التصنيفات
الرئيسية ثقافة و فن سينما و تلفزيون

أسطورتا “الأسد الملك” يستذكران “العصر الذهبي لديزني” في “الشارقة للرسوم المتحركة” 2025

الشارقة، 5 مايو 2025

أكد أسطورتا صناعة الرسوم المتحركة في ديزني، ومصمما شخصيات أيقونية مثل “الأسد الملك”، توم وتوني بانكروفت، أن الإبداع الحقيقي يبدأ من الطفولة ويتغذى على الشغف والمثابرة. واستعرض الرسامان مسيرتهما التي انطلقت من رسومات العطلة الصيفية، وصولاً إلى الفوز بجوائز مرموقة، والعمل في ديزني لمدة ثلاثين عاماً، حيث تحوّل الشغف إلى مهنة نقلتهما للعالمية. كما سردا كيف أنهما رفضا نصائح التخلي عن هذا المجال، واختارا بدلاً من ذلك الذهاب إلى البراري لمراقبة الأسود وفهم سلوكها، حتى يتمكنا من تجسيدها بدقة وصدق في أعمالهما الفنية.

جاء ذلك خلال جلسة حوارية امتلأت بها قاعة “أوتاكو” في اليوم الختامي من مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة، حيث اجتمع جمهور غفير من عشاق الأنيميشن لسماع تفاصيل رحلة التوأمين توم وتوني الملهمة، من أولى خطواتهما في عالم الرسم، إلى لحظة قبولهما في ديزني عام 1988، والتي وصفاها بـ”اللحظة التاريخية”. كما استعرضا خلال الجلسة، التي أدارتها فالنتينا مارتيلي، محطات فنية وإنسانية تركت أثراً عميقاً في الحضور.

مهارة مدفوعة بالشغف

وبدأ توني الحديث بالتأكيد على أن جذور الإبداع غالباً ما تنبت من الطفولة، مشيراً إلى أن الألوان التي زرعتها والدته في وجدانه – كالبنفسجي له والأزرق لشقيقه توم – رافقتهما طيلة مسيرتهما الفنية، وأثرت في لوحات عديدة نفّذاها خلال مشوارهما في صناعة الرسوم المتحركة. وأضاف: “كنا نظن أن الرسم مجرّد هواية، إلى أن اكتشفنا أننا نستطيع تحويله إلى مصدر دخل، وفعلاً فزنا بجائزة كبرى في بداية مشوارنا، وكان ذلك بمثابة نقطة التحوّل”.

وتابع توني حديثه مستعرضاً ثلاثين عاماً من العمل في ديزني، حيث بدأ مع شقيقه في قسم التلوين وتحريك الشخصيات، قبل أن تتم ترقيته إلى مشرف في فيلم “الأسد الملك”. واستذكر كيف كان البعض يحذّرهما من مستقبل مظلم لصناعة الرسوم المتحركة، وينصحهم بتغيير المسار المهني، إلا أن شغفهما دفعهما لخوض مغامرات ميدانية لرصد سلوك الحيوانات، قائلاً: “سافرنا إلى البراري لمراقبة الأسود، ودرسنا عن قرب حركات عضلاتها وأصواتها ومشاعرها، لنكون قادرين على رسمها بإحساس صادق ودقة حقيقية”.

صناعة تتسم بالصعود والهبوط

بدوره، قال توم، الأخ التوأم لتوني، إن مسيرتهما لم تكن مبنية على التوجيه بل على التشاور، مضيفاً: “نحن لا نُملي على بعضنا ما يجب فعله، بل نتخذ قراراتنا دائماً بروح الفريق الواحد”. واستعاد ذكرياتهما مع بدايات الشغف، حين تحوّلت عطلة الصيف إلى ورشة يومية لرسم الشخصيات، حتى جاءتهما الفرصة الذهبية للعمل في أول مدرسة للرسوم المتحركة في كاليفورنيا ضمن والت ديزني، حيث أمضيا عاماً ونصف من التدريب المكثف تحت إشراف نخبة من أفضل المدرسين، لتبدأ رحلتهما المهنية من هناك دون أن يخططا لها.

وأكد توم أن عام 1988 كان لحظة تاريخية لا تُنسى، حين تم قبولهما للعمل في ديزني، واصفاً ذلك بـ”النجاح الذي لم نحلم به، لكنه تحقق بفضل المثابرة والحظ”. وأشار إلى أن صناعة الرسوم المتحركة تشبه الدائرة، تمرّ بلحظات صعود وهبوط، لكن ما يبقي الفنان على المسار هو الشغف والإيمان بأن كل لحظة تعب تسبق قفزة إبداعية جديدة.

التصنيفات
الرئيسية تعليم

طلبة الهندسة في الجامعة الأميركية في الشارقة يقدّمون حلولًا مبتكرة في مسابقة مشاريع التخرج السنوية

الشارقة، 05 مايو 2025

احتفت الجامعة الأميركية في الشارقة بروح الابتكار والإبداع بين طلبتها الخريجين في مسابقة مشاريع تخرج طلبة كلية الهندسة السنوية والتي أقيمت بحضور الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة الجامعة، وجمعت طلبة وأعضاء من الهيئة التدريسية وشركاء من القطاع الصناعي، حيث شهدت المسابقة عروضًا مميزة  لـ 124 مشروعًا قدمها طلبة من أقسام كلية الهندسة السبعة، عكست التزام الجامعة بالتعليم التطبيقي ومعالجة التحديات الواقعية.

في قسم الهندسة الكيميائية والحيوية، نال الفريق الطلابي المكون من أحمد الرزي، وبنان محجوب، وإيمان عدنان، ورحمة البرغوثي المركز الأول عن مشروعهم “تحسين استجابة ناقلات النانو للموجات فوق الصوتية”، تحت إشراف الدكتور غالب الحسيني، نائب مدير الجامعة المشارك للبحوث وأستاذ الهندسة الكيميائية. وذهبت الجائزة الثانية إلى الفريق الطلابي الذي يضم نورة السويدي، وروضة التياري بني إبراهيم، وشما الفلاسي عن مشروع “إثراء السيليكا والخرسانة الهوائية الخفيفة للبناء المستدام”، تحت إشراف كل من الدكتور سمير العاشه، أستاذ ورئيس قسم الهندسة الكيميائية والحيوية، و‌أحمد عيدان، محاضر مختبر أول. أما الجائزة الثالثة فكانت من نصيب الطلبة سلمى منصور، وفاطمة الرضا، ويحيى السواف، و‌محمد العونة عن مشروع “أداء مفاعل الطحالب”، بإشراف كل من الدكتور زروق شريف الدين، أستاذ الهندسة الكيميائية، و‌المحاضر أحمد عيدان.

وفي قسم الهندسة المدنية، قدّم الطلبة حمزة الخطيب، ومصطفى محمد السيد الروبي، وحبيبة عمرو عطا، و‌أحمد علي جاه الله أحمد مشروع “استخدام مياه غسيل الخرسانة في إنتاج الخرسانة المستدامة”، الذي فاز بالمركز، وهو مشروع تحت إشراف كل من الدكتور شريف يحيى، أستاذ الهندسة المدنية، و‌الدكتور أكمل عبد الفتاح، أستاذ الهندسة المدنية. وحصل الفريق الطلابي الذي يضم عبد العزيز محمد شريف، وأنصار قدونابي لوبغا، وملك أحمد علان، و‌خالد أيمن أبو كرم على المركز الثاني عن مشروع “أعمدة خرسانية مركبة عالية الأداء مدعّمة بفولاذ عالي القوة”، تحت إشراف الدكتور محمد الحمايدة، أستاذ الهندسة المدنية. أما المركز الثالث فكان من نصيب الطلبة مصطفى السراج، وسيف إسماعيل جبران، وفراس بركة، و‌محمد جهاد المازوني عن مشروع “تصميم كاسر أمواج في ميناء ديديم، تركيا”، تحت إشراف الدكتور سيرتر أتاباي، أستاذ الهندسة المدنية.

أما في قسم علوم وهندسة الحاسوب (برنامج علوم الحاسوب)، فقد فاز بالمركز الأول مشروع “كلام” للفريق الطلابي أحمد حسن زاهر، وأحمد عادل الشديد، وحمزة خان، و‌هالة محمد معادي، تحت إشراف الدكتور محمد داوود، أستاذ زائر في هندسة الحاسوب، حيث يهدف المشروع إلى تطوير نظام للتعرف على الكلام المتخيل باستخدام إشارات الدماغ لمساعدة الأفراد فاقدي النطق في المجتمع العربي. وجاء في المركز الثاني مشروع “التحكم بالنظر: أفق جديد لدعم ذوي الهمم”، من تنفيذ الطلبة عبد الرحمن محمد حسن، وجواد أحمد الشربجي، وطارق إبراهيم البلاوي، و‌دينا عمار الموحد، بإشراف كل من الدكتور رأفت أبوركبة، أستاذ مشارك في هندسة الحاسوب، و‌الدكتور داوود. أما المركز الثالث فكان من نصيب فريق الطلبة نبيل بخاري، وكريم رشاد عبد الواحد، و‌معاذ زاهد أحمد عن مشروع “استخدام نماذج الرؤية واللغة لاكتشاف العيوب تلقائيًا في وثائق متطلبات المركبات ذاتية القيادة”، تحت إشراف الدكتورة دانا دغيم، أستاذ مساعد في علوم وهندسة الحاسوب.

وفي برنامج هندسة الحاسوب، قدّم الطلبة أحمد محمد الصالح، ومالك بلال حيدر، وأدهم محمد المسلماني، و‌يوسف بلال إرشيد مشروع “شاهين” الفائز بالمركز الأول، وهو منصة منخفضة الطاقة وسريعة الاستجابة لأغراض البحث والإنقاذ في البيئات الصحراوية، بإشراف الدكتور محمد الهاجري، أستاذ مساعد في علوم وهندسة الحاسوب. وذهب المركز الثاني إلى مشروع “نظام فحص السكك الحديدية باستخدام الطائرات المسيّرة والتعلم الآلي”، من تنفيذ الطلبة جاياتري لاكشمي، وإليشا ماري توماس، وسنيها أثوتا، و‌زويا منيب، تحت إشراف كل من الدكتور عبد الرحمن العلي، أستاذ في هندسة الحاسوب، و‌الدكتورة سلام ضو، أستاذ مشارك في هندسة الحاسوب، و‌الدكتور محمد جرادات، أستاذ في الهندسة الميكانيكية. أما المركز الثالث فكان من نصيب الطلبة كريم محمود السيد، وعبد الله شهيد، ومصطفى أشرف و‌آدم علي أصغر بورهانبوروالا عن مشروع “رؤيا”، الذي يعتمد على تقنيات التعلم العميق للتعرف على النشاط البشري، تحت إشراف الدكتور داوود.

وفي قسم الهندسة الكهربائية، حصل الطلبة أحمد محمود، وأحمد البياتي، و‌حمزة سويد على المركز الأول عن مشروع “نموذج أولي لقياس الاهتزازات الميكانيكية باستخدام الموجات الميكروية”، تحت إشراف كل من الدكتور عامر زكريا، أستاذ الهندسة الكهربائية، و‌الدكتور ناصر قدومي، أستاذ الهندسة الكهربائية. وفاز بالمركز الثاني الطلبة مارك فرج، وعبد الفتاح نصر الدين، و‌هيا تيفور عن مشروع “تصميم وتنفيذ نموذج أولي للكشف عن تشققات السكك الحديدية وتحديد موقعها”، تحت إشراف نفس الفريق الأكاديمي. أما المركز الثالث فكان من نصيب الطلبة عبد الرحمن نصر الله و‌محمد آدم عن مشروع “عداد ذكي يعمل بتقنية “لورا” لمراقبة الطاقة باستخدام إنترنت الأشياء”، تحت إشراف كل من الدكتور محمود إبراهيم، أستاذ الهندسة الكهربائية، و‌الدكتور مصطفى شعبان، أستاذ مشارك في الهندسة الكهربائية ومدير مركز أبحاث الطاقة والمياه والبيئة المستدامة. 

وفي قسم الهندسة الصناعية، حاز الطلبة حمزة زعل غنّى، وأحمد قدورة، وتالين البز و‌أوس ملحم على المركز الأول عن مشروع “تحسين العمليات اللوجستية لمجموعة أباريل”، تحت إشراف الدكتور منصر حريقة، أستاذ الهندسة الصناعية. واحتل فريق  عزة مختار، وشهد العلي، وجنا محمد و‌لين الصبّاغ المركز الثاني عن مشروع “تحسين رضا المسافرين في مطار الشارقة”، بإشراف الدكتور محمود عوض، أستاذ الهندسة الصناعية. أما المركز الثالث فكان من نصيب الطلبة رعد شروش، ولانا حسبان، وندى النابلسي و‌حسن السعدي عن مشروع “استخدام نماذج التعلم الآلي في تحسين استخدام غرف العمليات”، بإشراف الدكتور حسام الشريدة، أستاذ الهندسة الصناعية.

وفي قسم الهندسة الميكانيكية، فاز عمر شغنوبي، وشيخ محمد، وعمرو الأتاسي و‌طارق قدورة بالمركز الأول عن مشروع “روبوت لتنظيف سطح المياه بطريقة مستدامة”، تحت إشراف الدكتور محمد جرادات، أستاذ الهندسة الميكانيكية. وحصل على المركز الثاني مشروع “ذراع روبوتية متعددة الوظائف للالتحام بالأقمار الصناعية”، قدّمه أيمن أحمد، وإبراهيم محمد، وزياد السله و‌حسين فايد، بإشراف الدكتور معن الخضر، أستاذ الهندسة الميكانيكية، و‌الدكتور مأمون عبد الحافظ، أستاذ ورئيس قسم الهندسة الميكانيكية. أما المركز الثالث فكان من نصيب هشام طوبايشات، ومحمد عبيد، ومحمد السفاريني و‌محمد مولود عن مشروع “تقييم وتحسين عصا تحكم يدوية للالتحام عن بُعد مع سفن سطحية غير مأهولة”، بإشراف الدكتور مهدي غميم، العميد المساعد للبحوث وأستاذ مشارك في الهندسة الميكانيكية، و‌الدكتور جرادات.

وقالت الطالبة هالة معادي: “أتاحت لنا المشاركة في مسابقة مشاريع التخرج الهندسية تطبيق مهاراتنا في تحدٍّ ذي معنى. إن مشروعنا، كلام، هو أول نظام في العالم للتعرف على الكلام المتخيل باستخدام إشارات الدماغ لمساعدة فاقدي النطق في المجتمع العربي. لقد كان العمل مع زملائي على هذا المشروع مليئًا بالتحديات إلا أنه كان ومجزيًا للغاية، وسيبقى من أبرز تجاربي الأكاديمية”.

وأشاد الدكتور فادي أحمد العلول، عميد كلية الهندسة، بمستوى المشاركات قائلًا: “يعكس كل مشروع إبداع طلبتنا وتمكنهم العلمي. إن ما شهدناه في هذه المسابقة يؤكد جاهزيتهم لمواجهة تحديات العالم الواقعي وتقديم مساهمات فعّالة للمجتمع والصناعة. تكمن مهمتنا في تنمية المفكرين والمنفذين، وتزويدهم بالمهارات التقنية، والبحثية، والقيادية، والرقمية والشخصية، وهذه المسابقة هي دليل واضح على تحقيق هذه الرسالة”. تواصل كلية الهندسة في الجامعة الأميركية في الشارقة دورها الريادي في التعليم الهندسي على مستوى الدولة والمنطقة، من خلال برامج أكاديمية متقدمة، مرافق متطورة، وأعضاء هيئة تدريسية مرموقين. لمزيد من المعلومات حول الكلية، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني www.aus.edu/cen

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

دبي، الامارات العربية المتحدة، 5 مايو 2025|  أكد تقرير “التميز في تجربة العملاء 2025” السنوي الصادر عن مجموعة كي بي إم جي أن العلامات التجارية التي تنجح في كسب ولاء المستهلكين هي تلك التي تحقق التوازن الأمثل بين الأتمتة والتواصل الإنساني الحقيقي، في ظل عصر تتسارع فيه وتيرة التحول الرقمي والاعتماد على الذكاء الاصطناعي.

أظهر التقرير أن العلامات التجارية في دولة الإمارات خالفت الاتجاهات العالمية هذا العام، حيث سجّلت ارتفاعًا بنسبة 1.5% في مؤشرات تجربة العملاء، متجاوزة المعايير العالمية في دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي والنضج الرقمي، ما مكّنها من كسب رضا المستهلكين. ورصد استقصاء التقرير؛ الذي شمل 104 علامة تجارية في الإمارات، أداءً متميزًا على الصعيد المحلي، في الوقت الذي واجهت فيه عدة أسواق عالمية استقرارًا أو تراجعًا في مؤشرات تجربة العملاء.

خلص التقرير إلى أن الثقة، والشفافية، والتعاطف، عناصر عادت لتتصدر المشهد في عصر الذكاء الاصطناعي، فبعد التراجع الذي شهدته مؤشرات تجربة العملاء في عام 2023، كثفت الشركات الرائدة جهودها لاستعادة ثقة العملاء؛ فبدأت تؤتي ثمارها.

لقد أضحت النزاهة المحرك الأقوى لتجربة العملاء في دولة الإمارات وبذلك تتجاوز التخصيص، حيث تركز العلامات التجارية بشكل متزايد على الشفافية في عروضها، بدءًا من دقة المعلومات حول المنتجات، مرورًا بالأسعار العادلة، وانتهاءً بخدمات ما بعد البيع. وفي حين لا يزال التخصيص يسجل نتائج مرتفعة، لما له من دور في تعزيز الترابط العاطفي وتقديم تجارب مخصصة، ويبقى “التعاطف” مجالًا قابلًا للنمو، مع سعي الشركات لفهم مشاعر العملاء والتفاعل معها بشكل أفضل ضمن تجارب تتزايد رقمنتها.

حافظت شركات مثل “طيران الإمارات” و”الاتحاد للطيران” و”ايكيا” على احتلال مراتب متقدمة في المؤشر منذ العام الماضي، حيث احتفظ “طيران الإمارات” بمركز الصدارة. ويؤكد ذلك على التزام المؤسسات الرائدة بتميّز تجربة العملاء، والتحسين المستمر، باعتبارها مرتكزات استراتيجية. وسجل “مصرف الإمارات الإسلامي” أكبر قفزة في المؤشر، بصعوده 42 مركزًا ليحل في صدارة العلامات “الأكثر تقدمًا”، تلاه “كريم” و”ضمان” بصعود 32 و24 مركزًا على التوالي مقارنة بالعام الماضي. وشهد المؤشر دخول علامات جديدة، أبرزها “دبنهامز” التي حققت انطلاقة قوية باحتلالها المركز الثامن مباشرة.

تعليقاً على نتائج التقرير، قال غونزالو تراكينا، الشريك ورئيس قسم تطوير تجارب العملاء لدى كي بي إم جي لوار جلف: “تعكس نتائج هذا العام تحسنًا واسع النطاق في مستوى رضا العملاء وجودة الخدمة عبر مختلف القطاعات. ويعد هذا دليلاً واضحًا على أن الاستثمارات في التكنولوجيا بدأت تؤتي ثمارها. ومع تزايد استثمارات العلامات التجارية في دولة الإمارات لتقنيات الذكاء الاصطناعي، لا بد من التذكير بأن النجاح الحقيقي يكمن في جعل هذه التجارب أقرب إلى الطابع الإنساني. وتظهر أبحاثنا أن التعاطف لم يعد ميزة إضافية فحسب، بل أصبح عاملًا محوريًا في بناء الثقة، وتعزيز التخصيص، وتحقيق تأثير ملموس في الأعمال ومكانة العلامة التجارية”.

وعن أبرز القطاعات أداءً، تصدر قطاعا السفر والضيافة قائمة الأداء الأفضل، بمتوسط نمو سنوي 1.3% في درجات تجربة العملاء منذ عام 2017. ويعزى هذا النمو إلى خدمات العملاء المصممة لتكون أولًا عبر الهاتف الذكي، وذات طابع شخصي عالي، ما يضمن تجربة سلسة للسياح. وفي السياق ذاته، أظهر قطاع الخدمات المالية تحسنًا ملحوظًا، حيث حقق متوسط نمو سنوي بنسبة 1.5% في درجات تجربة العملاء منذ انطلاق هذه الدراسة.

يعد تقرير “التميز في تجربة العملاء” الذي تصدره كي بي إم جي خارطة طريق استراتيجية تساعد العلامات التجارية على مواءمة استثماراتها الرقمية مع الاحتياجات الإنسانية الحقيقية لعملائها. وستكون الريادة للشركات التي تضع تصميم تجارب مدعومة بالذكاء الاصطناعي قائمة على مبادئ التعاطف والنزاهة، والمصممة لتلبية توقعات المستهلكين المتنوعة خلال المرحلة المقبلة، لاسيما ولاء العملاء والترويج للعلامة التجارية وتحقيق ميزة تنافسية في السوق.