التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

الشارقة تعزّز مسارات التعاونمع المدن الغينية في قطاعات التعليم العالي والطيران المدني

الشارقة، 2 مايو 2025

استقبلت دائرة العلاقات الحكومية في الشارقة وفداً رسمياً من جمهورية غينيا برئاسة سعادة سيكو شريفكي كامارا، سفير غينيا لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين الشارقة وغينيا في عدد من القطاعات الحيوية، وعلى رأسها التعليم العالي والطيران المدني والتبادل الثقافي.

ورحّب الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية في الشارقة، بسعادة السفير، مؤكداً على أهمية تعزيز الحوار والتعاون مع الدول الأفريقية الصديقة، واستكشاف مجالات تنموية مشتركة تدعم الاستقرار وتحقق المصالح المتبادلة.

واستعرض سعادة السفير رغبة بلاده في تشجيع الطلاب الغينيين على الالتحاق بجامعات الشارقة، إلى جانب ترتيب منح دراسية لعدد من الطلبة، مشيراً إلى أهمية زيارة المؤسسات الأكاديمية في الإمارة للتعرف عن قرب على بيئاتها التعليمية، حيث ستتولى الدائرة تنسيق هذه الزيارات في وقت لاحق.

كما بحث الجانبان خلال اللقاء سبل التعاون مع شركة “العربية للطيران” لتسيير رحلات جوية مباشرة بين الشارقة وغينيا، لما لذلك من أثر إيجابي في تسهيل حركة الأفراد وتعزيز الروابط الاقتصادية والتجارية والثقافية، على أن يتم ترتيب اجتماع مخصص لهذا الغرض مستقبلاً بالتنسيق مع الجهات المعنية.

فرص تعاون اقتصادي وثقافي واعدة

وفي تعليقه على الزيارة، قال الشيخ فاهم القاسمي: “تسعى إمارة الشارقة إلى ترسيخ علاقاتها مع الدول الصديقة في القارة الأفريقية ضمن رؤية تنموية تؤمن بأن الاستثمار في التعليم والثقافة هو حجر الأساس لبناء مجتمعات مزدهرة، وتعزيز جسور التواصل الحضاري بين الشعوب، وذلك في إطار التوجيهات السديدة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة”.

وأضاف: “تضع الشارقة تطوير علاقاتها مع القارة الأفريقية ضمن أولوياتها الاستراتيجية، انطلاقاً من إدراكها لأهمية هذه الشراكات في بناء مستقبل قائم على التعاون الثقافي والتعليمي والاقتصادي. وتشكّل اللقاءات المستمرة مع المسؤولين في غينيا فرصة لاستكشاف آفاق جديدة للعمل المشترك، وتطوير مبادرات واقعية تُسهم في ترسيخ منظومة تعاون مستدام تعود بالنفع على الجانبين، وتعزز من دور الثقافة والتعليم في تعميق جسور التواصل بين الشعوب”.

وتأتي زيارة الوفد الغيني لدائرة العلاقات الحكومية في إطار حرص الشارقة على تعزيز علاقاتها مع الدول الأفريقية، وتوسيع مجالات التعاون في التعليم، والطيران، والتبادل الثقافي، بما ينسجم مع رؤية الإمارة في دعم التواصل الدولي وبناء شراكات طويلة الأمد.

التصنيفات
أدب الرئيسية ثقافة و فن

كتّاب وفنانون: الروايات المصوّرة تغرس القيم وتُحبب الأطفال بالقراءة

أكد كتّاب وفنانون متخصصون أن الروايات المصوّرة باتت من أكثر أشكال الأدب جذبًا لليافعين، لما تقدّمه من تفاعل بصري ونصي يعزز الخيال، ويحوّل المطالعة إلى تجربة متعددة الحواس. وأجمعوا على أن هذا النوع من القصص يملك قدرة فريدة على غرس القيم الإنسانية وتثبيت عادات القراءة، إذا ما قُدّم بأسلوب يناسب وعي القارئ الناشئ.

جاء ذلك خلال جلسة حوارية بعنوان “سرّ جاذبية الروايات المصوّرة في أعين القراء الشباب”، نُظمت ضمن فعاليات الدورة الـ16 من مهرجان الشارقة القرائي للطفل، بمشاركة الصحفي ورسام الكاريكاتير سي جي سالامندر، والكاتبة الإماراتية مريم الغفلي، والكاتبة الهندية لافانيا كارتهيك، والكاتبة السعودية فاطمة بوخمسين، ومطوّر محتوى الأطفال عبدالعزيز عثمان.

رسالة إنسانية وتقنيات معاصرة

أوضح سي جي سالامندر أن الروايات المصوّرة لا تستند فقط إلى الخيال، بل إلى تجربة شعورية تشبه الحوار بين القارئ والنص. وأشار إلى أن الرسوم تمنح النص بعدًا إنسانيًا خاصًا، يجعل الطفل يشعر بأنه جزء من الحدث، ويعزز فهمه للمواقف والعواطف. كما تحدّث عن تجربته في تعلم لغات جديدة وتوسيع مداركه في الكتابة البصرية من خلال الترجمة والتأليف.

أما لافانيا كارتهيك، فأشارت إلى أن الروايات المصورة تواجه تحديات الترجمة والحفاظ على روح النص الأصلي، لكنها تملك قوة كبيرة في مخاطبة القارئ عندما تحمل رسائل وجدانية، مثل الصداقة وتجاوز الصعوبات، مؤكدة أهمية منح نهاية كل قصة نافذة أمل تفتح شهية القراء على المزيد من القصص.

المانجا في الثقافة العربية

تطرقت فاطمة بوخمسين إلى بداياتها في نقل فن المانجا الياباني إلى العالم العربي، مشيرة إلى أنها واجهت اعتراضات ثقافية في البداية، قبل أن تنجح في تطوير محتوى عربي بصري يعالج قضايا حساسة بأسلوب جذاب وملائم للفئات الشابة. ولفتت إلى أن القصص المصورة ليست مجرد وسيلة ترفيه، بل لغة عصرية تعبّر عن هموم الجيل الجديد بطريقة مبتكرة.

الرسوم من الورق إلى الشاشة

من جهته، رأى عبدالعزيز عثمان أن الروايات المصوّرة تمثّل فنًا مستقلًا، يجمع بين النص والرسم بطريقة متكاملة، مشيرًا إلى أن انتقاله إلى عالم الرسوم المتحركة كان امتدادًا طبيعيًا لهذا النوع من السرد، وسعيًا منه إلى مخاطبة الأطفال عبر وسائط مرئية تتناسب مع أدواتهم التكنولوجية.

من البردي إلى الرواية المصوّرة

الروائية الإماراتية مريم الغفلي ذكّرت بأن استخدام الصورة في السرد ليس ظاهرة حديثة، بل يمتد إلى الحضارات القديمة، مستشهدة بالقصص المصورة على ورق البردي في مصر الفرعونية، وبأعمال مثل “كليلة ودمنة”. وبيّنت أن دخولها مجال أدب الطفل بدأ برغبتها في إيصال القيم التراثية لأحفادها من خلال قصص عن البيئة الصحراوية والهوية.

وكشفت الغفلي عن عملها الجديد “الطود الشامخ”، المستلهم من جبل حفيت، الذي كتبته كحكاية أسطورية تستهدف ربط الطفل الإماراتي بجغرافيته المحلية بطريقة تحفّز الخيال وتغرس روح المغامرة، مشيرة إلى نيتها تحويل القصة إلى رواية مصوّرة قريبًا.

التصنيفات
الرئيسية ثقافة و فن سينما و تلفزيون

مؤسسو استوديوهات عالمية يناقشون مستقبل الرسوم المتحركة في “مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة” 2025

الشارقة، 2 مايو 2025

أكد عدد من مؤسسي شركات الرسوم المتحركة أن الذكاء الاصطناعي يمثل ثورة تقنية لا بد من توظيفها بذكاء في صناعة المحتوى، دون أن تحل محل المبدع البشري أو تهدد القيم الفنية والأخلاقية. وشدد المتحدثون على أن هذه التقنية لا تُنتج الإبداع بذاتها، بل يمكنها تعزيز أدواته إذا استُخدمت بوعي، داعين إلى تطوير نماذج إنتاجية تراعي الهوية، وتجنّب التكرار، والاحتفاظ بالخصوصية الثقافية لكل محتوى.

جاء ذلك خلال جلسة حوارية بعنوان “مستقبل محتوى الأطفال والذكاء الاصطناعي”، ضمن فعاليات الدورة الثالثة من “مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة”، بمشاركة ريموند مالينجا، الرئيس التنفيذي لاستوديو “كريتشرز” في أوغندا، وإيرماك أتابيك، المنتجة التنفيذية في “ماكو كيدز”، وأوليفييه ليلاردو، الرئيس التنفيذي لاستوديو “بلو سبيريت” التابع لـTF1 في فرنسا، وأدارت الجلسة مونيا آرام.

أداة مساندة لا بديل عن المبدع

قال ريموند مالينجا إن الذكاء الاصطناعي يمثل فرصة لتعزيز جودة الإنتاج وخفض التكاليف، خاصة في بيئات العمل التي تواجه تحديات لوجستية ومالية، وشدد على ضرورة عدم الاعتماد على النماذج الجاهزة، لما تسببه من تكرار وفقدان للهوية البصرية. وأضاف: “الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون محفزًا على الابتكار، لا وسيلة للنسخ أو المحاكاة”، منتقدًا استخدامه في تقليد أعمال ضخمة مثل ديزني، بدلاً من ابتكار شخصيات جديدة تعبّر عن خصوصية كل بيئة وثقافة.

تشريعات تحمي الإبداع

من جهتها، أوضحت إيرماك أتابيك أن الأطفال ينشأون في بيئة متغيرة تقنيًا، ما يفرض دمج الذكاء الاصطناعي في المحتوى الموجّه لهم، ودعت إلى تقنين استخدامه عبر تشريعات تضمن حماية حقوق المؤلفين، ومنع التزييف، وسرقة الأفكار، مؤكدة أن التقنية لا تخلق الفن، بل تعزز أدواته، إذا كانت القيم الإنسانية حاضرة في خلفية الاستخدام.

الابتكار معيار النجاح

وأشار أوليفييه ليلاردو إلى أن الثورة التي أحدثها الذكاء الاصطناعي لا تقل تأثيرًا عن الثورة الصناعية، لكنه حذّر من استخدامه بوصفه غاية بحد ذاتها. وأوضح أن المحتوى الناجح اليوم لا يُقاس فقط باستخدام أحدث التقنيات، بل بقدرته على المنافسة والابتكار والتفاعل مع الجمهور. وقال: “علينا أن ندمج الذكاء الاصطناعي بذكاء ضمن سلسلة الإنتاج، من دون أن يفقدنا روح الصناعة التي تقوم على الحرفة والابتكار الفني”. وتأتي هذه الجلسة ضمن برنامج “مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة” الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب ضمن مهرجان الشارقة القرائي للطفل، ويجمع نخبة من أبرز صناع المحتوى في العالم لبحث تحولات الصناعة ومفاهيم المستقبل في ضوء التطورات التقنية.

التصنيفات
أدب الرئيسية ثقافة و فن

الجائزة الدولية لأدب الطفل العربي تطلق نسختها السابعة عشرة وتدشّن موقعها الإلكتروني الجديد

الشارقة، 2 مايو 2025

أطلقت الجائزة الدولية لأدب الطفل العربي المقدّمة من “إي آند”، والتي ينظّمها المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، نسختها السابعة عشرة والموقع الإلكتروني الجديد للجائزة، وذلك خلال مشاركتها في فعاليات الدورة السادسة عشرة من مهرجان الشارقة القرائي للطفل، الذي تنظّمه هيئة الشارقة للكتاب في مركز إكسبو الشارقة، ويتواصل حتى مساء الأحد المقبل.

وكان صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ترافقه الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب والمؤسسة والرئيسة الفخرية للمجلس الإماراتي لكتب اليافعين، قد تفضل بزيارة جناح المجلس في المهرجان، خلال افتتاح سموه الدورة السادسة عشرة، حيث استمع إلى شرح من مروة العقروبي، رئيسة المجلس، حول رؤية الجائزة الدولية لأدب الطفل العربي المقدّمة من “إيه آند” في دورتها الجديدة، وأبرز التغييرات التي شملتها.

وكشفت الجائزة في دورتها الجديدة عن الفئة المتغيّرة لهذا العام، والتي تركز على “الكتب الواقعية” أو “غير الخيالية”، في خطوة تهدف إلى تشجيع الإنتاج الأدبي الذي يعكس تجارب الحياة، ويحفّز الأطفال اليافعين على التفكير النقدي والاستكشاف إلى جانب الفئات الأربع الأخرى وهي: “الطفولة المبكرة”، و”الكتاب المصور”، و”كتاب ذو فصول”، و”كتاب اليافعين.

وقالت مروة العقروبي: “نحتفي بإطلاق النسخة السابعة عشرة من الجائزة الدولية لأدب الطفل العربي المقدّمة من “إيه آند” بروح جديدة وطموح أكبر، في ظل الاسم الجديد الذي يعكس هويتها العالمية ودورها الريادي في تطوير أدب الطفل العربي، حيث أصبحت الجائزة على مدى السنوات الماضية رافداً أساسياً في إثراء المكتبة العربية بأعمال نوعية، وهي اليوم تدخل مرحلة جديدة تسعى من خلالها إلى تعزيز تأثيرها، وتوسيع شبكة المشاركين من مختلف الدول والذين يقدّمون إصدارات باللغة العربية مخصصة للأطفال واليافعين”.

وأضافت: “في إطار حرصنا على توسيع نطاق المشاركة وجذب مبدعين جدداً للمنافسة على الجائزة خصصنا الفئة المتغيّرة كل عامين للكتب الواقعية، تأكيداً منا على أهمية هذا النوع الأدبي في ترسيخ مفاهيم التعلّم من خلال الكتب والقصص، وتشجيع الأطفال واليافعين على فهم واقعهم والتفاعل معه، وندعو جميع الكُتّاب والناشرين إلى تقديم مشاركاتهم التي تدمج بين الإبداع والوعي، وتسهم في صناعة جيل قارئ ومفكر، بلغة عربية سليمة وجودة عالية”.

وعلى هامش مشاركة الجائزة الدولية لأدب الطفل العربي في مهرجان الشارقة القرائي للطفل، التقت مروة العقروبي محمد العميمي، المدير العام بالوكالة – الإمارات الشمالية، في شركة “إي آند الإمارات”، الراعي الرئيسي للجائزة منذ انطلاقتها، حيث ناقشا سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين، وآفاق تطوير الجائزة بما يسهم في توسيع تأثيرها وزيادة قاعدة المشاركين من المؤلفين والناشرين والرسامين على مستوى العالم، وأكد الجانبان التزامهما المشترك بمواصلة دعم الجهود الرامية إلى تنمية ثقافة القراءة بين الأطفال واليافعين.

وقال محمد العميمي: “نحن فخورون بمواصلة دعمنا للجائزة الدولية لأدب الطفل العربي المقدّمة من “إي آند” والتي تمثّل منصة رائدة في تعزيز الإبداع العربي بمجال أدب الأطفال واليافعين. وقد أسهمت الجائزة على مدار السنوات الماضية في إطلاق طاقات مئات المبدعين العرب، وتحفيز دور النشر على تقديم إصدارات متميّزة، أسهمت في رفد المكتبة العربية بعناوين ثرية بمضمونها وشكلها نجحت في جذب الطفل العربي إلى القراءة”.

وأضاف: “تأتي شراكتنا مع المجلس الإماراتي لكتب اليافعين في إطار التزام “إي آند” بدعم المبادرات والبرامج المرتبطة بالتنمية الثقافية والمعرفية، وترسيخ مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة في قيادة المبادرات التي تخدم المجتمع وتعزز من مكانة اللغة العربية، وفي مقدمتها هذه الجائزة التي تعكس رؤيتنا في الاستثمار بالمستقبل، من خلال دعم صناعة الكتاب والارتقاء بها وبناء الأجيال العربية الحالية والقادمة”.

ودشّنت الجائزة موقعها الإلكتروني الجديد الذي يعبّر عن هويتها الجديدة في إطار التجديد، الذي يتناسب مع البُعد الدولي لها، وما ينتظرها من آفاق أوسع، وتأثير أكبر، ووصولٍ أشمل إلى مختلف أنحاء العالم.

ودعت الجائزة صُنّاع كتب الأطفال واليافعين باللغة العربية من مؤلفين ورسامين وناشرين في جميع أنحاء العالم إلى التقدُّم بأعمالهم، حتى موعد أقصاه 31 أغسطس المقبل. وتبلغ القيمة الإجمالية للجائزة 1.2 مليون درهم إماراتي، تُقسم بالتساوي بين المؤلفين والرسامين والناشرين، مع تخصيص 300 ألف درهم لبرامج تدريبية متخصصة ضمن “ورشة”. وتشترط الجائزة أن تكون الأعمال أصلية، ومكتوبة باللغة العربية، وغير مخالفة لحقوق الملكية الفكرية أو النشر، ومنشورة بشكل ورقي خلال السنوات الخمس الماضية، وألا تكون حاصلة على جوائز أخرى. ولا تقبل الجائزة الكتب التعليمية أو المدرسية أو العلمية أو السلاسل أو الكتب الإلكترونية أو المسموعة.

وخُصصت فئة “الطفولة المبكرة” لكتب الأطفال منذ الولادة وحتى خمس سنوات، ويقدِّم الناشر خمسة كتب بحد أقصى في هذه الفئة، أما فئة “اليافعين” (13-18 عاماً) فتستهدف الكتب الروائية والواقعية والخيالية الموجهة لليافعين، ويمكن للناشر تقديم عدد غير محدود من الكتب في هذه الفئة، شرط أن تكون مميّزة وجديدة أو معدّلة، كما ينبغي أن تحتوي الكتب على قصة، وحوار، وحبكة جذّابة، وشخصيات متطورة.

ويمكن للمشاركين في فئة “الكتاب المصوّر” (5-9 أعوام) تقديم خمسة كتب بحد أقصى، فيما تركز فئة “كتاب ذو فصول” (9-12 عاماً) على رواية القصة عن طريق النثر بدلاً من الصور، ويمكن للناشر تقديم عدد غير محدود من الكتب في هذه الفئة، شرط أن تكون مميّزة وجديدة أو معدّلة. وتستهدف الفئة الجديدة الكتب الواقعية أو غير الخيالية (حتى 18 عاماً) المخصصة للأطفال واليافعين، ويجوز للناشرين تقديم أي عدد من الكتب يرغبون فيه لهذه الفئة.

وعلى الراغبين بالمشاركة، إرسال نسخ مصوَّرة من إصداراتهم من خلال الموقع الإلكتروني الخاص بالجائزة https://uaebby.org.ae/iaacl/ مع كتابة اسم صاحب الطلب، ويجب تقديم المشاركات من دار نشر مسجلة رسمياً، ولا يُسمح بإعادة تقديم كتب سابقة، وتحتفظ لجنة التحكيم بحق حجب الجائزة، أو استبعاد أي عمل غير مطابق للشروط، ولا يجوز الطعن في قراراتها، وسيتمُ الإعلان عن الفائزين وتكريمهم خلال افتتاح معرض الشارقة الدولي للكتاب 2025.

التصنيفات
أدب الرئيسية ثقافة و فن

مبتكر شخصية “بومبا” يكشف أسرار الكوميديا: الضحك يبدأ من الحركة 

الشارقة، 2 مايو 2025

استقطب اليوم الافتتاحي من “مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة 2025” اهتمامًا واسعًا من عشاق وهواة والرسوم المتحركة، حيث شهد ورشة عمل حصرية قدّمها رسام ديزني الشهير توني بانكروفت، الذي يُعد أحد أبرز الأسماء في صناعة الرسوم المتحركة العالمية، ومبتكر شخصيات خالدة مثل “بومبا” في فيلم الأسد الملك، والببغاء “ياغو” في علاء الدين.

وأقيمت الورشة التي حملت عنوان “كوميديا الرسوم المتحركة: إتقان وضعيات الشخصيات والتوقيت”، في “مختبر ميكا”، وشكّلت فرصة استثنائية أمام الحضور من محترفين وطلبة وهواة، للتعرّف إلى آليات صناعة المشهد الكوميدي في الرسوم المتحركة، من خلال المزج بين أساليب الكرتون الكلاسيكي وفنون الأداء الكوميدي البصري.

الكوميديا: فنّ دقيق تحكمه الفيزياء والمفاجأة

استهل بانكروفت الورشة بعرض بصري لمراحل من مسيرته الممتدة على مدار 35 عامًا في ديزني، والتي شارك خلالها في إخراج مولان، وساهم في إنتاج أعمال مثل الحياة الجديدة للإمبراطور. وأكد أن الكوميديا في الرسوم المتحركة هي “فن وعلم”، قائلاً: “كل ضحكة تبدأ من وضعية وحركة، فشكل الشخصية وحده قد يحمل النكتة”، قبل أن يرسم مشهدًا حيًا لبومبا في وضعية مبالغ فيها، توضّح كيف يترجم الجسد الكرتوني المشاعر والتفاعلات.

وسلّط بانكروفت الضوء على دور التباين والتوقيت في توليد المفاجأة، والمفاجأة بدورها في إنتاج الضحك، مشيرًا إلى أن النكتة المصورة تُبنى غالبًا على ثلاث مراحل: التمهيد، المشكلة، والنهاية المضحكة، كما استعرض أنماطًا متنوعة من النكات البصرية، من “النكت المتكررة” مثل ظهور الملاك والشيطان على كتفي شخصية كرونك، إلى “اللقطات المجمدة” التي تُستخدم لمدّ اللحظة الكوميدية، مثل تعبير وجه “موشو” المشدوه. وقال:”النكتة التي تتصاعد تشبه كرة الثلج: تبدأ صغيرة، ثم تبني المفارقات حتى تصل إلى الذروة”.

نكهة محلية… بلغة عالمية

في ختام الورشة، أشاد بانكروفت بالمشهد المتنامي للرسوم المتحركة في دولة الإمارات، وأشار إلى أن الكوميديا العربية بما تحمله من مخزون لغوي وبلاغي فريد، يمكن أن تشكّل أساسًا لأعمال متحركة ذات طابع عالمي.

وأكد أن مثل هذه الفعاليات تفتح الباب أمام المواهب الناشئة، وتؤسس لمنصة إقليمية قادرة على إنتاج محتوى منافس على المستوى الدولي.

ويواصل “مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة” فعالياته حتى الرابع من مايو في مركز إكسبو الشارقة، بمشاركة نخبة من كبار صانعي الرسوم المتحركة حول العالم، ويضم أكثر من 35 ورشة عمل و16 جلسة حوارية، إلى جانب عروض موسيقية لأشهر أعمال الرسوم المتحركة.

للمزيد من التفاصيل، يمكن زيارة الموقع الرسمي:

www.sharjahanimation.com

التصنيفات
Uncategorized الرئيسية ثقافة و فن سينما و تلفزيون

أسطورة أفلام ديزني يعرف زوار “الشارقة للرسوم المتحركة” على أساسيات تصميم الشخصيات

الشارقة، ٢ مايو 2025،

تعمق توم بانكروفت، خبير الرسوم المتحركة وتصميم شخصيات أفلام ديزني، في أساسيات ومبادئ تصميم الشخصيات، والتقنيات المستخدمة في إنشاء شخصيات فريدة ومعبرة تتمتع بسمات جذابة، وطابع متميز، إلى جانب المراحل اللازمة لتحقيق ذلك ابتداء من الأسئلة التي يجب على المصمم طرحها والإجابة عليها، وكيفية استخدام القلم، وطرق الرسم، والأشكال والأحجام، إلى جانب التباين في المساحات والأبعاد. 

جاء ذلك في ورشة “تصميم الشخصيات” استضافتها “ورشة ميكا” خلال فعاليات اليوم الأول من الدورة الثالثة لـ”مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة”، الذي تنظمه “هيئة الشارقة للكتاب” حتى 4 مايو الجاري في “مركز إكسبو الشارقة” بالتزامن مع فعاليات الدورة الـ16 من “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”.

كيفية استخدام القلم

وأكد توم بانكروفت أن الأقلام الميكانيكية ليست مخصصة للرسم وإنما للتصاميم الهندسية، وأنها لا تصلح لرسم الخطوط الأولية “السكيتش”، مبيناً كيفية استخدام قلم الرصاص وطريقة إمساكه الصحيحة بوضع مائل، واستخدام اليد كاملة بدلاً من المعصم مع ضمان استرخاء اليد وعدم التشنج.

أسئلة تمهد الطريق لتصميم الشخصيات

وأشار بانكروفت إلى أهمية التفكير بعدد من الأسئلة والإجابة عنها قبل وضع القلم على الورقة، أبرزها دور الشخصية في الفيلم، وإذا كان هو البطل أو الشرير أو شخصية ثانوية، وهل هو ذكر أم أنثى، طفل أم شاب، إنسان أو حيوان، بالإضافة إلى طباعه، إذا كان فكاهياً أو جاداً، نشيطاً أو كسولاً، وهل تثر حبكة الفيلم أو القصة على تصميم الشخصية، كالاذنين الكبيرتين، أو الأنف الطويل، أو العينين الصغيرتين.

3 طرق للرسم؛ التفسير، إعادة التفسير، الابتكار

واستعرض بانكروفت 3 طرق أساسية للرسم، تشمل التفسير، وهي تقليد الخطوط الحقيقية لإنسان أو حيوان أو حشرة معينة وسمها كما هي تماماً، تليها مرحلة إعادة التفسير، من خلال إعادة رسم الخطوط الأساسية مع تعديلها وفقاً لرؤية المصمم، وأخيراً مرحلة الابتكار، ويتم فيها حذف وإضافة الأعضاء والتفاصيل التي تضفي بُعداً كاريكاتيرياً وإبداعياً للشخصية.

أساسيات التصميم: الشكل والحجم والبعد

وشدد بانكروفت أن الشخصية تعتمد على الأشكال، والأحجام والأبعاد، فالوجه يمكن أن يتصف بأنه دائري، بيضاوي، مثلث، مربع، مستطيل، وكذلك الحجم، إما صغير، متوسط، كبير، أو ضخم، إلى جانب الأبعاد التي تشمل الطول والعرض والعمق، حيث يمكن تفسير الشخصية من خلال لغة الشكل، مع أهمية التباين والتنوع في المساحات وأعضاء الجسم كالوجه واليدين والساقين.

عدم الخوف من المبالغة وتمرين عملي

وأكد بانروفت أن المبالغة في الأحجام والتباين ليست سلبية، بل إيجابية، لا سيما عند معرفة الشكل الأساسي للشخصية والتعامل مع الأبعاد التي تعبير عن المشاعر والاحاسيس والطبائع، حيث يتم تفكيك الشخصية إلى خطوطها الاساسية وإعادة تشكيلها مع المبالغة في بعض الخطوط والانحناءات والتفاصيل، كما تضمنت الورشة تمرينا عملياً، حيث طلب بانكروفت من المشاركين رسم شخصية باسم “ديلون”، وهو راعي بقر، طويل، نحيف، كسول، ويافع، ثم بدأ برسم الخطوط الاساسية للشخصية أمام المشاركين مع شرح مفصل لكل خط وشكل وانحناء.

وعلى مدار أربعة أيام، يقدم “مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة” للجمهور أكثر من 35 ورشة عمل، و4 حفلات موسيقية، و16 جلسة نقاشية وحوارية يقدمها أكثر من 74 متحدثاً من 18 دولة، ويتيح المؤتمر للراغبين فرصة التسجيل وشراء تذاكر ورش العمل والحفلات والجلسات على الرابط التالي: www.sharjahanimation.com/tickets.

التصنيفات
أدب الرئيسية ثقافة و فن

”هيئة الشارقة للكتاب” توقّع اتفاق شراكة مع “بنك الاستثمار” لدعم الثقافة المالية للأطفال

الشارقة، 2 مايو 2025

ضمن جهودها المستمرة لتعزيز الثقافة النوعية لدى الأجيال الجديدة، وقّعت “هيئة الشارقة للكتاب” اتفاق شراكة مع “بنك الإستثمار” لإنتاج كتاب يعزز الثقافة المالية للأطفال، وذلك بالتعاون مع صندوق الشارقة لاستدامة النشر (انشر)، إحدى مبادرات الهيئة التي تهدف إلى دعم النشر المستدام في دولة الإمارات.

وجاء توقيع الاتفاقية على هامش فعاليات الدورة السادسة عشرة من مهرجان الشارقة القرائي للطفل، ووقّعتها عن هيئة الشارقة للكتاب إيمان بن شيبة، مديرة إدارة المبادرات الاستراتيجية، وعن بنك الإستثمار حميدة الخلصان، رئيسة إدارة الشؤون المؤسسية والتسويق، بحضور سعادة أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي للهيئة، وسعادة إدريس الرفيع، الرئيس التنفيذي لبنك الإستثمار.

وبموجب الشراكة، سيتولى بنك الإستثمار رعاية إنتاج كتاب قصصي يعرّف الأطفال، من عمر 8 سنوات فما فوق، بمبادئ الثقافة المالية بأسلوب مبسط وتفاعلي، ومن المقرر إطلاقه خلال الدورة القادمة من “معرض الشارقة الدولي للكتاب”، بالتعاون مع ناشر إماراتي متخرج من برنامج “انشر”.

وفي هذه المناسبة، قال سعادة أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب: “تجسد هذه الشراكة رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تجاه ترسيخ مكانة الكتاب في مختلف مجالات بناء الإنسان، وإيجاد محتوى معرفي يُسهم في تنمية الوعي منذ الطفولة، ومن هنا فإننا في هيئة الشارقة للكتاب، نواصل التزامنا بابتكار مبادرات تُقرب الكتاب من حياة الطفل اليومية، وتمنحه الأدوات التي تعزز فضوله، وتغذي خياله، وتساعده على فهم العالم من حوله، ومن خلال هذا التعاون، نقدم تجربة قرائية تثري الطفل وتخاطب واقعه، بأسلوب يجمع بين المتعة والقيمة، وبين اللغة والخيال”.

من جانبه قال سعادة إدريس الرفيع، الرئيس التنفيذي لبنك الإستثمار: “نفخر بهذه الشراكة مع هيئة الشارقة للكتاب التي تفتح آفاقاً جديدة لتعليم الأطفال مبادئ الثقافة المالية بأسلوب مبتكر وتجريبي. فتمكين الأجيال من مهارات إدارة المال منذ الصغر ليس رفاهية، بل ضرورة لبناء مجتمع أكثر وعياً واستدامة. في بنك الإستثمار، نؤمن أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الطفل، وأن دمج المعرفة المالية بالخيال والإبداع هو ما يصنع الفرق ويؤسس جيل قادر على اتخاذ قرارات مالية ذكية ومسؤولة.”.

ويشكل صندوق الشارقة لاستدامة النشر (انشر)، الذي تأسس بتوجيهات الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، مبادرة رائدة تعزز التزام الشارقة بترسيخ اقتصاد المعرفة وإثراء تجارب وخبرات الناشرين الجدد، حيث أطلقته “هيئة الشارقة للكتاب” بالشراكة مع “جمعية الناشرين الإماراتيين” و”المنطقة الحرة لمدينة الشارقة للنشر”، بهدف دعم الناشرين وضمان مرونة واستدامة صناعة النشر، ويتضمن ثلاثة مسارات، هي؛ “الإطلاق”، و”النمو”، و”الابتكار”، إذ يدعم كلٌّ منها الناشرين في مراحل مختلفة من رحلتهم في عالم النشر.

التصنيفات
أدب الرئيسية ثقافة و فن

مكتبات الشارقة” تحتفي بالتراث الإماراتي في فعالية ميدانية للأطفال بمحمية الحفية

الشارقة، 2 مايو 2025،

ضمن احتفالاتها بمرور 100 عام على تأسيسها، نظّمت مكتبات الشارقة العامة بالتعاون مع معهد الشارقة للتراث، فعالية “حكايات من التراث” في محمية الحفية لصون الطبيعة التابعة لـ هيئة البيئة والمحميات الطبيعية، مستهدفة الأطفال من الفئة العمرية (6–13 عاماً)، وذلك في إطار برنامجها الثقافي الممتد طيلة عام المئوية.

وجاءت الفعالية تحت محور “الحضارة الثقافية”، بهدف غرس القيم التراثية في نفوس الأطفال، وتعريفهم بالموروث الإماراتي من خلال ثلاث محطات تفاعلية مزجت بين السرد القصصي، والفنون اليدوية، والأنشطة الترفيهية.


وقالت إيمان بوشليبي، مديرة إدارة مكتبات الشارقة العامة: “فعالية (حكايات من التراث) تعكس دور المكتبات كحواضن للمعرفة، ومنصات لحفظ ونقل التراث الثقافي والعلمي والتاريخي، خاصة للأطفال، واحتفالنا بمئوية مكتبات الشارقة هو احتفال بجسور ثقافية امتدت على مدار قرن، وواصلت ربط الأجيال بهويتهم وتعزيز انتمائهم للوطن”.

“مدرسة الحكاية”… الحكايات الشعبية كمدخل للتعلّم

وبدأت الفعالية بورشة نقاشية بعنوان “مدرسة الحكاية”، التي تبرز قيمة الحكايات الشعبية كفن من فنون أدب الطفل، تساعد الأطفال على اكتساب المعارف والمهارات، وتسهم في غرس القيم النبيلة والمسالك الصحيحة في نفوسهم، حيث تم تم تحقيق هذه الأهداف بأسلوب شيق حافل بالمتعة والجمال، من خلال سرد حكايات تراثية من تأليف الدكتور عبدالعزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث، ومناقشة مفرداتها التراثية مع الأطفال لتعريفهم على الموروث الثقافي والمجتمعي.

“الأزياء التراثية”… ذاكرة مطرّزة بالهوية

وتضمنت المحطة الثانية ورشة تفاعلية بعنوان “الأزياء التراثية”، استهدفت تعليم الاطفال الفنون اليدوية التراثية في ثلاثة أركان، حيث تعرف الاطفال في “ركن التلي” على التراث العريق في صنع الملابس التراثية، وتعلموا أساسيات التلي واستخداماته، في حين استهدف “ركن الكندورة الاماراتية” غرس الهوية الإماراتية في نفوس الفتيان من خلال تعريفهم بزيهم الوطني، أما “ركن المخور”، فتضمن تصميم المخور التراثي للفتيات وتعريفهن على أنواع وتصاميم المخور التراثي.

مسابقات تراثية بروح ترفيهية

وتضمنت آخر محطات الفعالية تنظيم مسابقات تراثية للأطفال بالتعاون مع “معهد الشارقة التراث” في “الركن الترفيهي”، بأسلوب تعليمي وتربوي ممتع، حيث تفاعل الأطفال المشاركون في المسابقة وأجابوا عن الأسئلة المتعلقة بالتراث والهوية الإماراتية، واختتمت الفعالية أنشطتها بتكريم الفائزين.

وجاءت الفعالية ضمن برنامج فعاليات مئوية مكتبات الشارقة التي تمتد على مدار عام كامل، وتتضمن سلسلة من الفعاليات التي تسلط الضوء على دور المكتبات في تعزيز المعرفة، وتوثيق الإرث الثقافي، وترسيخ القراءة كمحور أساسي في الحياة اليومية، وتجمع بين النقاشات الفكرية، والجولات الثقافية، والورش التفاعلية، بمشاركة نخبة من الأدباء والمتخصصين والباحثين، وبالتعاون مع نخبة من المؤسسات الثقافية بدولة الإمارات العربية المتحدة.

التصنيفات
الرئيسية تعليم

خبراء الإمارات يقدمون  8 حلول لتحديات وطنية خلال مؤتمر العلوم السلوكية العالمي 2025

خبراء الإمارات يقدمون 8 حلول لتحديات معاصرة ذات أولوية وطنية..

قدم ثمانية خبراء من برنامج خبراء الإمارات (الدفعة الرابعة) ثمانية حلول مبتكرة لتحديات وطنية مُلِحة مرتبطة بقطاعات التعليم والرعاية الصحية والاستدامة والهوية الثقافية والأمن الغذائي، وتعكس رؤية دولة الإمارات الاستراتيجية للمستقبل بالتركيز على الابتكار والأثر الاجتماعي، وذلك ضمن فعاليات مؤتمر العلوم السلوكية العالمي 2025، الذي يُعقد للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في العاصمة أبوظبي، ويُنظم في جامعة نيويورك أبوظبي خلال الفترة من 30 أبريل إلى 1 مايو 2025، حيث طُورت هذه الحلول المبتكرة بالاعتماد على منهجيات العلوم السلوكية بعد أن خضعت للاختبارات العملية الميدانية المتعددة.

وفي هذا الصدد، أكد سعادة أحمد طالب الشامسي، مدير برنامج خبراء الإمارات، على الدور الفاعل لخبراء الإمارات في معالجة التحديات المعاصرة ووضع الحلول المناسبة لاسيما في المجالات ذات الأولوية الوطنية، مشيراً إلى أهمية تسخير منهجيات العلوم السلوكية استناداً إلى الأدلة العلمية والدراسات والأبحاث التجريبية لصياغة السياسات الملائمة لمختلف الموضوعات المهمة في المجتمع.

وحول الحلول الثمانية المقدمة من خبراء الإمارات؛ قدمت الخبيرة خلود العوضي مشروعاً يركّز على تمكين الطلاب، وذلك عن طريق معالجة احتياجاتهم التعليمية الفردية، وبالاستناد إلى مقترحات مبتكرة تُراعي النوع الاجتماعي وتُعزز المشاركة وتدعم النجاح الأكاديمي والمشاركة المدنية الفاعلة، كما اقترح الخبير الدكتور محمد العامري توظيف التدخلات السلوكية الهادفة إلى تقليل انتشار الأمراض الوراثية النادرة من خلال تحسين ممارسات الفحص قبل الزواج ورفع مستويات الوعي المجتمعي.

وطرح الخبير محمد الجناحي استراتيجية استهلاكية سلوكية تهدف إلى تعزيز شراء المنتجات المصنوعة في الإمارات عبر وسائل محددة مثل توظيف نظام خاص لتصنيف الأرفف ونشر التنبيهات الرقمية وإطلاق مبادرات حوافز الولاء داخل المتاجر، بينما قدّمت الخبيرة مريم الفلاسي حلاً في مجال الأمن الغذائي يتمثل في تطبيق نظام وطني للتبرع بالغذاء يعتمد على التنبيهات الافتراضية والحوافز السلوكية لتقليل الفاقد والهدر الغذائي.

وفي مجال الشباب والمشاركة الرقمية؛ طرح الخبير فيصل الهاوي برنامجاً مدرسياً ومنزلياً يهدف إلى تقليل وقت الشاشة السلبي لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و10 سنوات، بينما ستطلق الخبيرة سمية الهاجري حملة وطنية للتوعية الرقمية تحت عنوان “الأبطال الرقميون”، للتشجيع على الاستخدام المسؤول والإيجابي لوسائل التواصل الاجتماعي بين الشباب في الإمارات.

وفي محور الهوية والثقافة؛ اقترحت الخبيرة روضة القبيسي دمج تجربة ثقافية إماراتية معتمدة ضمن مسارات التأشيرات وبرامج التوظيف لتحسين اندماج المقيمين وتعزيز التواصل الثقافي على المدى الطويل، كما قدّم الخبير محمد الواحدي مبادرة لدعم حفلات الزفاف المتواضعة تحت اسم “مديم” باستخدام الخيارات الافتراضية والرسائل الاجتماعية والحوافز المجتمعية.

التصنيفات
الرئيسية ثقافة و فن سينما و تلفزيون

مذيعون صغار” على منصة البودكاست في مهرجان الشارقة القرائي للطفل 2025

الشارقة، 1 مايو 2025

اصطحب مهرجان الشارقة القرائي للطفل زواره من الصغار في رحلة إلى عالم البودكاست مع صانعة المحتوى كارلا نجان، التي استهلت الورشة بتعريف الأطفال بمعنى البودكاست، والمعدات المستعملة في صناعته، وطرق إخراجه، ومجالات الاستفادة منه، ثم استعراض أفضل برامج البودكاست والمؤثرين فيه.

وتم خلال الورشة تقسيم مجموعة الأطفال إلى شخصين شخصين، يؤدي أحدهما دور المذيع والآخر دور الضيف على البودكاست، وكانت المتعة بادية في وجوه الجميع بهذه التجربة الأولى، أما عن الموضوعات التي ناقشوها بأنفسهم فكانت عن الكتب والقراءة والمهرجان القرائي للطفل.

وتفاعل الأطفال مع الأسئلة التي ناقشها زملاؤهم من “المذيعين والمحاورين الصغار” حول أنواع الكتب المفضلة لديهم، وهل يفضلون القراءة الورقية أم الرقمية؟ ولماذا يحبون قصص المغامرات أكثر من بقية القصص؟ وغيرها، كما تعرفوا أيضاً على تقنيات إضافة المؤثرات الصوتية لتسجيل البودكاست ليكون أكثر تاثيراً وقبولاً بين الجمهور الذي يستهدفونه مستقبلاً.

أهم ما في الورشة أن الأطفال تعلموا معنى أن يكون للبودكاست قيمة، فلا يستخدموه لمجرد الشهرة، أو لنشر ما لا ينسجم مع قيمهم وهويتهم، وأن يبحثوا من خلاله دائماً على ما يعزز معارفهم وخبراتهم في الحياة، ويجعلون من البودكاست وسيلة لاكتشاف الآفاق، والتعرف إلى الآخر، والحصول على المتعة الناتجة من المعرفة والتواصل.