التصنيفات
أدب الرئيسية ثقافة و فن

مختصتان: انشغال الآباء أبرز أسباب تراجع تقليد سرد “قصص قبل النوم”

الشارقة، 1 مايو 2025

أكدت مختصتان في مجالي أدب وحقوق الطفل، أن انشغال الآباء في الآونة الأخيرة يعد السبب الرئيس وراء تراجع تقليد سرد القصص قبل النوم، إلا أنهما أكدتا أهمية تلك القصة كـ”بلسم شافٍ” للطفل يؤثر على نفسيته ويخلق علاقة عاطفية قوية مع والديه، كما يمنحه الإحساس بالأمان.

جاء ذلك خلال جلسة “هل نشهد تراجعاً لتقليد سرد القصص قبل النوم؟”، التي أقيمت ضمن فعاليات الدورة الـ16 من مهرجان الشارقة القرائي للطفل بمشاركة الكاتبة روخسانا خان، وخبيرة حقوق الطفل آمال الهنقاري، وأدارتها د. لمياء توفيق.

انشغال الآباء

وقالت الكاتبة الكندية من أصل باكستاني، روخسانا خان، الفائزة بجائزة عالمية في مجال السرد القصصي، إن القصص تُعد من الأشياء التي تُسعد الأطفال في كل الأوقات، لكن ما نلاحظه في الآونة الأخيرة هو أن الآباء باتوا مشغولين أكثر من أي وقت مضى، لذلك فهم يُحضرون الألعاب لكنهم لا يتقاسمون مع أطفالهم القصص الثقافية والحكايات الشعبية التي تقدّم للأطفال الحكمة اللازمة لتشكيلهم في بداية حياتهم.

وأضافت: “هناك بعض القصص التي تحكي عن صراعات لأميرٍ وأميرة، وبالتالي فإن الطفل يمر مع الحكاية بكل هذه الأوقات الصعبة حتى يصل إلى المسار الصحيح في النهاية، وهنا تظهر أهمية القصص في ترسيخ القيم الإيجابية”.

وأكدت روخسانا خان، أن بدون القصص يضيع الأطفال، لذلك علينا ضبط التوقيت وتخصيصه للأطفال وسط انشغالاتنا المستمرة، لاسيما وأن القصص تهدئ الطفل وتخفف عن عقله وذهنه وتؤكد له أن كل شيء على ما يرام في هذا العام، مشددة على أن القصص مهمة جداً لأنها تساعد الأطفال على التنفس بعمق والتفاعل بسهولة مع الوالدين.

وعن آلية سرد الحكاية، قالت: “يجب أن نفكر كآباء من منظور الطفل، وبالتالي لابد من تقديم الحكاية بأسلوب بسيط قابل للفهم، لأنها وسيلتهم للوصول إلى العالم من حولهم واكتساب اللغة والتفاعل مع الوالدين؛ بل والتنبؤ بما سيحدث في القصة، وهو ما ينمّي التفكير لديهم.”

التأثير النفسي لحكاية ما قبل النوم

بدورها، قالت آمال الهنقاري، خبيرة حقوق الأطفال من دولة ليبيا، إن الحكاية مرتبطة بذهن الأطفال والكبار، وقد كنا صغاراً وتوّاقين للحكاية؛ فحكاية ما قبل النوم هي بلسم شافٍ للطفل، خاصةً إذا اعتاد عليها لأنها مصدر طمأنينة ومحبة بينه وبين والديه، إذا حرصا على إعطاء وقت لأطفالهما.

وأضافت: “طبيعة الطفل تميل إلى الحنين إلى حضن أمه، وخصوصاً لو كان بجانبه رواية جميلة ممتعة، فحينها سيكون هذا العمل أحد العوامل المؤثرة في نفسه، ومن هنا تبرز أهمية حكاية ما قبل النوم.”

وشرحت أن اختيار الأب أو الأم للقصة دائماً ما يكون مرتبطاً بقيمة يرغبان في غرسها بالطفل، مع ترك مجال لخياله للتفكير، خاصة إذا كانت تروى بطريقة مشوقة مثل تغيير نبرة الصوت تماشياً مع الأحداث والشخصيات. وحينما تُقدّم القصة بهذا الشكل تكون من القلب إلى القلب وتصل بسرعة ويكون تأثيرها جيداً ومتكاملاً.

وأشارت الهنقاري إلى أنه في ظل كل ما يحيط بالأطفال من انشغال الآباء وتأثير للتكنولوجيا، أصبحنا غرباء إلى حد ما داخل بيوتنا؛ لكن عندما يكسر الأب أو الأم هذا الفراغ باحتواء الأطفال عبر تقديم حكاية لطيفة سواءً من التراث أو عصرية، فهذا يضيف معلومة وقيمة للطفل ويعزز الارتباط الأسري بين الطفل ووالديه، وخاصةً في سنوات عمره الأولى.

التصنيفات
أدب الرئيسية ثقافة و فن

أديبات يوجهن دعوة لدمج الكتاب الورقي بالتقنيات الحديثة

الشارقة، 1 مايو 2025

خلال جلسة حوارية حملت عنوان “وسائل التواصل الاجتماعي كقوّة إبداعية خارقة”، شهد مهرجان الشارقة القرائي للطفل 2025 نقاشًا غنيًا حول دور التكنولوجيا في حياة الأطفال، حيث أجمعت المشارِكات على ضرورة استخدام وسائل التواصل بشكل مسؤول، وتحويلها من منصات استهلاكية إلى أدوات تعليمية تعزز القيم وتنمّي الخيال، مؤكدات على أهمية الحفاظ على الكتاب الورقي كمصدر أساسي موثوق للمعرفة في ظل التوسع الرقمي.

وشارك في الجلسة التي أقيمت في مركز إكسبو الشارقة كل من الكاتبة الهندية أمريتا غاندي، والكاتبة والصحفية السودانية مناجاة الطيب، والكاتبة العراقية سارة السهيل، وأدارها الإعلامي عبدالكريم حنيف.

قالت أمريتا غاندي إن الطفل هو المبدع الأول، مشيرة إلى أن الإبداع الذي يقدّمه الكبار ما هو إلا امتداد للخيال الفطري لدى الطفل. وتحدثت عن تجربتها الشخصية كأم في التعامل مع المنصات الرقمية، مشددة على أهمية أن يكون استخدام هذه الأدوات مبنيًا على غايات واضحة، لا على الاستهلاك العشوائي، مؤكدة أن التربية لا تكمن في المنع، بل في التوجيه الواعي وتعليم الأطفال فهم المخاطر والتعامل معها.

من جانبها، عبّرت مناجاة الطيب عن قلقها من تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تركيز الأطفال وارتباطهم بالقيم الثقافية، مشيرة إلى أن هذه المنصات تستنزف وقتهم وتؤثر على علاقتهم بالكتاب. ودعت إلى إعادة الاعتبار للكتاب الورقي، مؤكدة أنه يظل المصدر الأهم للمعرفة، نظرًا لما يخضع له من مراجعة وتحرير ومساءلة، خلافًا للمحتوى الرقمي الذي يفتقر إلى الرقابة والجودة أحيانًا.

أما الكاتبة سارة السهيل، فرأت أن الذكاء الاصطناعي سبق خيال الطفل، ما يتطلب من صنّاع المحتوى التربوي تطوير أدواتهم وتقديم محتوى قصصي تفاعلي يلامس اهتمامات الطفل وبيئته المعاصرة. ودعت إلى دمج القصص في المناهج الدراسية من خلال تقنيات حديثة، مؤكدة أن التكنولوجيا يمكن أن تكون جسرًا لنقل الأفكار النبيلة إذا ما اقترنت برؤية تربوية وإنسانية واعي

التصنيفات
Uncategorized الرئيسية تعليم ثقافة و فن

اليوتيوبر فارون دوغيرالا: أدهشني حماس الأطفال لتعلّم أشياء تساعدهم على فهم أنفسهم

الشارقة، 1 مايو 2025

وسط تفاعل لافت من طلاب المدارس، استضاف مهرجان الشارقة القرائي للطفل 2025، في قاعة الفكر، لقاءً مميزاً مع اليوتيوبر وصانع المحتوى الهندي الشهير فارون دوغيرالا، الذي قدّم جلسة تفاعلية حول الذكاء العاطفي وإدارة الغضب عند الأطفال، في إطار المزج بين التعليم الترفيهي، والسرد القصصي، والوسائط الرقمية التفاعلية.

وعبّر فارون عن سعادته بمشاركته الأولى في المهرجان، مشيراً إلى أن أكثر ما أدهشه هو حماسة الأطفال ورغبتهم الصادقة في تعلّم أدوات جديدة لفهم أنفسهم ومشاعرهم، وقال:”لطالما رغبت في المشاركة بهذا المهرجان المدهش، والأجمل من كل شيء هو رؤية وجوه الأطفال وهم يشاركون بكل حماسة لتعلّم شيء جديد يساعدهم على فهم أنفسهم.”

الذكاء العاطفي مهارة لا تُدرّس

خلال الجلسة، شدد دوغيرالا على أهمية إتاحة الفرصة للأطفال لفهم مشاعرهم والتعامل معها، موضحاً أن الذكاء العاطفي من أهم المهارات الحياتية التي لا تُدرّس غالباً في المدارس، رغم كونها أساسية في بناء شخصية متوازنة. وأضاف: “هدفي أن يخرج كل طفل من هذه الجلسة وهو يحمل أداة واقعية وبسيطة وممتعة يمكنه استخدامها في حياته اليومية عند مواجهة مشاعر قوية كالغضب.”

تبسيط علمي بلغة الطفل

بأسلوبه التفاعلي المحبب، قدّم فارون شرحاً مبسطاً للعمليات العصبية المرتبطة بالغضب، قائلاً للأطفال: “تخيلوا أن في دماغنا حارساً صغيراً اسمه الأميغدالا، ينطلق عندما يشعر أننا في خطر. عندما نغضب، يرسل هذا الحارس إنذاراً يجعلنا نصرخ أو نتوتر، لكن يمكن تهدئته إذا أخذنا نفساً عميقاً أو عدينا حتى عشرة”.

من الرسوم إلى التفاعل

استعرض فارون خلال اللقاء رسوماً متحركة تعليمية من إنتاج شركته EMOMEE، استخدمها كنماذج لتمثيل المشاعر والتصرفات في مواقف الحياة اليومية، مما منح الأطفال أدوات بصرية لفهم مفاهيم مثل إدارة الغضب والتواصل العاطفي.

كما عرض على المشاركين مقتطفات من محتواه المرئي الذي يُتابعه الملايين من الأطفال على المنصات الرقمية، والذي يدمج بين السرد القصصي والتعلم النفسي بطريقة تربوية مشوقة، ليمنح الأطفال تجربة شاملة تربط بين القصص الورقية والمنصات التفاعلية.

تعليم من القلب.. إلى القلب

من خلال هذه الجلسة، نجح مهرجان الشارقة القرائي للطفل في تقديم نموذج حيّ لتعليم الذكاء العاطفي كجزء من بناء وعي الطفل وشخصيته المتكاملة، بأسلوب عصري يعتمد على المشاركة والخيال، ويواكب ما يحتاجه الطفل اليوم من أدوات لفهم عالمه الداخلي.

التصنيفات
أدب الرئيسية تعليم

ناشرون عرب: ندرة الكتّاب المتخصصين وضعف التسويق أبرز تحديات النشر العربي لكتب الأطفال

الشارقة 1 مايو 2025

يشهد أدب الطفل العربي تطوراً ملحوظاً من حيث الاهتمام والمشاركة في المعارض والمهرجانات الثقافية، إلا أن هذا المجال ما زال يواجه تحديات متعددة تتعلق بضعف المحتوى المحلي، وقلة الكتّاب المتخصصين، والحاجة إلى تعزيز التسويق والتوزيع. وخلال مشاركتهم في مهرجان الشارقة القرائي للطفل بدورته الـ16، استعرض عدد من الناشرين العرب أبرز العقبات التي تواجههم، إلى جانب الجهود المبذولة للنهوض بإنتاج ونشر كتب الطفل باللغة العربية.

التنويع في الإنتاج لمواكبة اهتمامات الأطفال المتباينة

وأكدت أحلام محيا حسن، مسؤولة دار الحافظ للنشر من سوريا، أن من أهم التحديات اختلاف أذواق القرّاء وميولهم، مشيرة إلى أهمية التنويع في الإنتاج لمواكبة اهتمامات الأطفال المتباينة، ولفتت أن التفاعل مع الكتّاب المتخصصين في أدب الطفل ما زال محدوداً، مما يتطلب تعزيز هذا الجانب لتقديم محتوى أدبي يواكب تطلعات الطفل العربي.

كما أشارت إلى أن الإقبال على كتب الأطفال في تحسّن، لكنه بحاجة إلى دعم أكبر من المؤسسات التعليمية، واهتمام أوسع بالتسويق والفعاليات الثقافيّة الداعمة لضمان وصول الكتب إلى المدارس والمكتبات. وأوضحت أن الدار أصدرت أكثر من 60 كتاباً موجّهاً للأطفال في مختلف المجالات والفئات العمريّة.

كتب الأطفال تتطلب موارد إنتاجية عالية

بدوره، أشاد أشرف شاهين، مسؤول دار البرج ميديا للنشر والتوزيع في أبوظبي، بأهمية مهرجان الشارقة القرائي للطفل كمنصة عربية تعزز ثقافة الطفل، داعياً إلى استنساخ هذه الفكرة في كافة البلدان العربية، ومؤكداً أن صناعة كتب الأطفال تتطلب موارد إنتاجية عالية بسبب المؤثرات البصرية الضرورية لجذب الفئة المستهدفة، وهو ما يحول دون سرعة إنتاج هذا الصنف من الأدب.

وأكد أن انتشار التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي يشكل تحدياً في جذب الطفل إلى الكتاب الورقي، داعياً إلى تطوير المحتوى المحلي وتوسيع دعم الجهات المعنية للمبادرات الثقافية التي تستهدف الأطفال. وأضاف أن الكتاب العربي يواجه صعوبة في التوزيع والمبيعات بسبب ضعف الإقبال، مشيراً إلى أن قلة الكتّاب والرسامين المواكبين للعصر تُعد من أبرز التحديات التي تواجه كتب أدب الطفل.

أهمية اختيار عناوين تجذب فئة اليافعين من جانبها، أوضحت عبير العرب، مسؤولة دار “شأن” للنشر والتوزيع من الأردن، أن مؤسستهم تركز على كتب اليافعين، وقد أنتجت حتى الآن أكثر من 220 إصداراً. وأكدت أهمية اختيار عناوين تجذب فئة اليافعين يتطلب فهماً دقيقاً لميولهم، كما شددت على أهمية دور الأسرة والمدرسة في تشجيع القراءة. وأضافت أن المنافسة بين دور النشر على استقطاب الطفل القارئ تعد تحدياً إيجابياً، لكنها تحتاج إلى دعم رسمي لتوسيع الإنتاج وتبني هذه الإصدارات في المدارس والمكتبات الوطنية والمناهج المساندة، مما يسهم في تطوير صناعة النشر العربي الموجه للأطفال.

التصنيفات
أدب الرئيسية ثقافة و فن

فنانون صغار يبدعون في تصميم شخصيات كرتونية مزخرفة بالورود

الشارقة، 30 أبريل 2025

انطلق عدد من أطفال مهرجان الشارقة القرائي للطفل، بخيالهم أمام صور لشخصيات كرتونية شهيرة مثل بيكاتشو وسبونج بوب، لتصميم لوحات فنية فريدة باستخدام زهور ذات سمات جرافيكية لافتة مستوحاة من أجواء وشخصيات القصص المصوّرة.

وجمعت الفنانة كارلا نجيّم، مجموعة من الأطفال في ورشة عمل بعنوان “أزهار من وحي القصص المصورة”، والتي أقيمت ضمن فعاليات الدورة الـ16 من مهرجان الشارقة القرائي للطفل، لتشرح لهم كيفية تنفيذ لوحة فنية مزخرفة بالورود ونابضة بالحياة، على أن تكون مستوحاة من القصص المصورة، فيما وفّرت لهم الأدوات المستخدمة للورشة كالألوان والصور المتضمنة رسومات كوميكس، ومجموعة مختلفة من الورود البلاستيكية والمجففة.

وبعد انتهاء الشرح، عكف الأطفال على تنفيذ أعمالهم الفنية؛ بدءاً من تلوين الرسومات الموجودة أمامهم، ثم زخرفتها بالورود، بحيث يتم تزيين الشخصية بالورود المتنوعة، ثم يتم لصق الورود بطريقة معينة لتثبيتها على الرسمة، لتخرج في النهاية بشكل فني مميز.

وتقول كارلا نجيم، مُقدمة الورشة: “نقدّم للأطفال من خلال الورشة مجموعة من رسومات الكوميكس لتلوينها تحويلها إلى لوحة فنية بالاعتماد على الورود وأوراق الشجر، بحيث يقوم الأطفال بتصميم مجسم الشخصية بالورود حسب أذواقهم المختلفة”، مشيرة إلى أن الورشة تهدف إلى مساعدة الصغار على اكتشاف طريقة جديدة لخلق لوحة باستخدام أدوات من حياتنا اليومية مثل الزهور، وتنمية الحسّ الفني لديهم.

التصنيفات
أدب الرئيسية ثقافة و فن

مبدعة “جيرونيمو ستيلتون”: الخيال مفتاح الإبداع والبساطة واللطف هما سر التغيير الحقيقي

الشارقة 30 أبريل 2025

في لقاء مفعم بالدفء والإلهام ضمن فعاليات مهرجان الشارقة القرائي للطفل، فتحت الكاتبة الإيطالية العالمية إليزابيتا دامي قلبها للطلاب، لتحدثهم عن تجربتها الأدبية الفريدة التي صنعت بها شخصياتٍ عشقتها الملايين حول العالم، وعلى رأسها الفأر المغامر “جيرونيمو ستيلتون” وشقيقته الفأرة “تيا ستيلتون”.

وفي بداية اللقاء، أعربت دامي عن سعادتها الكبيرة بالتواجد في إمارة الشارقة، التي وصفتها بأنها موطن الثقافة والكنوز التاريخية، مؤكدة حبها العميق لمهرجان الشارقة القرائي للطفل، الذي يجمع عشاق الأدب من كل مكان.

وتحدثت دامي عن بداياتها، مشيرة إلى أن شخصية جيرونيمو ستيلتون لم تولد فقط من الخيال، بل من تجربة إنسانية عميقة، حين بدأت التطوع في مستشفيات الأطفال. وقالت: “كنت أريد أن أرسم ابتسامة على وجوههم، وأن أزرع الأمل والشجاعة في قلوبهم من خلال قصصٍ تحمل قيماً نبيلة مثل المغامرة، والصداقة، واللطف، والوفاء، واحترام الوالدين والعائلة، والمعلمين، والمدرسة، والقوانين. هذه القيم هي التي ساهمت في نجاح شخصية الفأر جيرونيمو ستيلتون”.

وكشفت دامي أن سلسلة “جيرونيمو ستيلتون”، التي استلهمت من الجبنة الإيطاليّة الشهيرة، قد تُرجمت إلى أكثر من 52 لغة، وبيع منها أكثر من 187 مليون نسخة حول العالم، مؤكدة أن القصص الجميلة تُكتب من القلب لتصل إلى القلوب.

وعن فلسفتها في الكتابة، قالت دامي: “أؤمن أن كل مغامرة في الحياة، سواء كانت تسلق جبل أو استكشاف الأدغال في إفريقيا، كانت مصدر إلهام لي. ولكن أجمل مغامراتي تبدأ عندما أشرع في كتابة كتاب جديد”. وأضافت: “البساطة واللطف هما مفتاح التغيير الحقيقي. بأعمال صغيرة مصحوبة باللطف يمكننا أن نُحسّن حياتنا وحياة الآخرين”.

وقالت: “المغامرة ليست في السفر بحدّ ذاته، بل ملاحظة العالم من حولكم والانصات لبعضكم البعض ومشاركة المشاعر والامتنان لعائلاتنا ومعلمينا”. قبل أن تفاجئهم بحضور شخصيات “تيا وجيرونيمو” إلى القاعة التي ضجّت بتصفيق الأطفال فرحاً برؤيتهم والتفاعل معهم، حيث شاركت هذه الشخصيات المحبّبة في فقرة تفاعليّة مع الأطفال تخللها الغناء وحركات راقصة جميلة، وحدّثتهم عن مغامراتهم المتنوّعة التي لطالما قرأوا عنها في الكتب.

وقدمت دامي نصيحة ثمينة لكل طفل يحلم بأن يصبح كاتباً، قائلة: “ثقوا دائماً بقوة الخيال. احملوا معكم دفتراً صغيراً، وسجلوا فيه كلّ فكرة أو ملاحظة أو حلم يمر ببالكم”. وشددت على أهمية طلب النصيحة من الكبار، والتعاون مع الأصدقاء، والاستماع إلى الآخرين، مؤكدة أن الكتابة رحلة تحتاج إلى الصبر، والإيمان بالذات، والتواضع.

يشار إلى أنّ هذا اللقاء جاء ضمن فعاليات الدورة السادسة عشرة من “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”، الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب خلال الفترة من 23 أبريل إلى 4 مايو 2025، في مركز إكسبو الشارقة، تحت شعار «لِتغمرك الكُتب». ويواصل المهرجان رسالته في تعزيز حب القراءة والمعرفة لدى الأطفال واليافعين، وصناعة جيل مبدع يحمل القيم الإنسانية والثقافية لمستقبل أكثر إشراقاً.

التصنيفات
الرئيسية ثقافة و فن سينما و تلفزيون

الأطفال يشاركون في اكتشاف كنوز مغارة علي بابا على مسرح إكسبو الشارقة

الشارقة، 30 أبريل 2025

‏جميع الأطفال مولعون بقصص الخيال، والسحر، والمغامرات، والفضاء، والأبطال الخارقين، وكل الأشياء البعيدة عن عيونهم وعقولهم الصغيرة، وهم يبحثون عن إشباع هذا الشغف بالقصص، وأفلام الصور المتحركة والأنيميشن، وما يمكن أن يحصلوا عليه من الألعاب التي تصور شخصياتهم المحببة.

وفي إطار إشباع هذا الشغف، وفر مهرجان الشارقة القرائي للطفل في دورته الـ16 لعام 2025 تجربة استثنائية عبر عرض «السحر في الأجواء»، الذي استضافه المسرح الرئيسي وقدمه الفنان فيليبچ بوجارد، المعروف بمشاركته في برنامج المواهب الفرنسي «فرانسز تالنت»، ليمنح الأطفال لحظات حية نابضة بالخيال والمغامرة، بطعم مختلف لا توفره سوى خشبة المسرح.

بالونات، ومناديل ورقية، وقبعات، وأجراس، ومصابيح، وعبوات مشروبات غازية، وكتب، وآلات موسيقية، وحقيبة سحرية، وشاشة عرض تفاعلية هي مجموع الأدوات التي ألهب بها پوجارد جمهوره الحاضر من مختلف الفئات العمرية، لينطلق العرض بمؤثرات صوتية بصرية تعتمد على السرعة والخفة والموسيقى النابضة بالحياة.

خلفية الشاشة الكبيرة أظهرت مغارة علي بابا وكنوز الذهب والجواهر لتأخذ الأطفال في مغامرة سحرية هدفها الوصول إلى مفتاح المغارة والفوز بالكنوز، حيث نجح الأطفال بالوصول لمفاتيح المغارة بحركات سحرية تفاعلية وأناشيد أداها مع  پوجارد جميع الأطفال الحاضرين في جو تفاعلي مثير، ليكون أجمل ما ميز هذا العرض هو مشاركة الأطفال المرح والفرح، وغرس قيم التواصل الإنساني بينهم، وتعزيز أواصر المحبة بين الأسر والأطفال.

التصنيفات
أدب الرئيسية ثقافة و فن

كتب “الحقائق” تفتح نوافذ الاستكشاف لصغار “الشارقة القرائي للطفل” 2025

الشارقة 30 أبريل 2025

حين يفتح الطفل كتاباً مليئاً بالحقائق العجيبة، لا يكتفي بمجرد القراءة، بل يبدأ رحلة استكشافية تشعل فضوله وترسّخ حبه للمعرفة؛ فالكتب التي تقدم آلاف الحقائق المبسطة تشكل مصادر معلومات، وأدوات لصناعة عقول متسائلة ونفوس شغوفة بالاكتشاف.

وضمن فعاليات مهرجان الشارقة القرائي للطفل بدورته الـ16، تضيء رفوف المعرض بمجموعة رائعة من هذه الكتب التي تخاطب الأطفال بلغة بسيطة وشيّقة. ومن أبرز الإصدارات، يأتي كتاب “OVER 1000 FANTASTIC FACTS” الصادر عن شركة النيل للنشر، الذي يأخذ القراء الصغار في رحلة عبر 1204 حقائق مذهلة عن كوكب الأرض، وعالم الحيوان، وأساطير التاريخ، معززة برسوم توضيحية وفعاليات ممتعة واختبارات ذكية تزيد التفاعل والحماس.

وفي السياق ذاته، يبرز كتاب “6000 AWESOME FACTS” من الدار نفسها، ليقدّم للأطفال ثروة معرفية ضخمة عبر 6000 معلومة شيّقة في مجالات مثل العلوم، وجسم الإنسان، والحياة ما قبل التاريخ، والثدييات، والطيور وأسماك القرش، والتي تعرض بطريقة سلسة تخلو من الفقرات الطويلة، وتكتفي بسرد الحقائق المدهشة التي تثري خيال الطفل وتنمي رغبته بالبحث والتعلّم.

أما في دار كيدوز للنشر، فتبرز سلسلة إصدارات محبّبة للأطفال وهي “Lift-the-Flap” ومنها “Questions and Answers about Space” و”Questions and Answers about Nature”٬ واللذان يقدمان تجربة تفاعلية فريدة؛ إذ يكتشف الطفل الإجابات عن تساؤلاته حول الفضاء والطبيعة من خلال رفع الأغطية المصورة التي تكشف الحقائق بطريقة ممتعة ومثيرة للفضول. هذان الكتابان هما جزء من سلسلة واسعة تغطي العديد من المواضيع العلمية الممتعة.

كما لا يفوت عشاق المعرفة التوقف عند كتاب “5000 FANTASTIC FACTS”، الصادر عن دار المقطع لتجارة الكتب، والذي يعدّ موسوعة مصورة تقدم حقائق مدهشة مقرونة بالصور التوضيحية الحقيقية، مما يجعل التعلم أكثر حيوية وتشويقاً.

وتأتي هذه الإصدارات الغنيّة بالمعلومات ضمن أجواء مهرجان الشارقة القرائي للطفل، الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب في مركز إكسبو الشارقة تحت شعار “لتغمرك الكتب”، ويستمر حتى الرابع من مايو، مقدماً برنامجاً ثقافياً وتعليمياً زاخراً بالفعاليات التي تحتفي بالقراءة والمعرفة.

التصنيفات
أدب الرئيسية ثقافة و فن

عائشة عبدالله: القصص وسيلة لبناء علاقات صحية بين الأهل والأبناء

الشارقة، 30 أبريل 2025


أكدت الكاتبة الإماراتية عائشة عبد الله على أهمية الإرشاد الأسري في بناء أجيال واعية وقادرة على إقامة علاقات صحية ومستدامة داخل الأسرة، مشيرة إلى الدور الكبير الذي تلعبه القصة في تهذيب سلوكيات الأطفال وتقوية الروابط بينهم وبين والديهم.

جاء ذلك خلال جلسة ثقافيّة تحت عنوان “الإرشاد الأسري: بناء علاقات صحية ومستدامة” ضمن فعاليات مهرجان الشارقة القرائي للطفل، أدارتها الإعلاميّة تسنيم زياد.

وأوضحت عائشة عبد الله، التي تُعد أول إماراتية تكتب في أدب الطفل، أنّ القصة تمتلك قدرة فريدة على توصيل الرسائل التربوية بشكل غير مباشر وفعّال. وقالت: “الطفل لا يحتاج إلى الضرب أو التوجيه المباشر، بل إلى أسلوب محبّب يفهمه، والقصة تُعد عالمه الخاص. عندما نُسقِط سلوكًا غير مقبول على شخصية خيالية، فإن الطفل يستوعبه ويعدّل سلوكه طوعًا”.

وحول تأثير التكنولوجيا على علاقة الطفل بالقراءة، شدّدت عبد الله على أهمية دمج القصص بالألعاب الرقمية التي يحبها الأطفال، بهدف غرس القيم بشكل ممتع، مشيرة إلى أنّ هذا الأمر يتطلب تعاونًا بين الكاتب، والمبرمج، والوالدين. وأضافت: “الصداقة بين الأهل والطفل تبدأ من ألعاب بسيطة يمكن أن تغيّر سلوكياته، والطفل بطبيعته مبدع ومقلّد؛ فإذا رأى والديه يقرؤون فسيقلدهم.”

وفي ردّها على التحديات التي تواجه كتّاب أدب الطفل، لفتت إلى أن المشكلة لا تكمن في إصدار الكتب، بل في قلة القرّاء من فئة الأطفال، مؤكدة ضرورة دور المدرسة والمعلمين في تشجيع القراءة من خلال زوايا ثقافية داخل الصفوف وأفكار غير تقليدية.

كما استعرضت الكاتبة رحلتها في كتابة أول أعمالها الأدبية “الزهرة الأنانية”، المستوحاة من تجربة شخصية مع طفل أناني أثناء عملها كمعلمة، استطاعت من خلالها أن تغيّر سلوكه عبر القصة والرسوم، ما دفعها لاحقًا إلى تحويل هذه القصة إلى كتاب مصوّر بالتعاون مع شقيقتها.

وتتواصل فعاليات مهرجان الشارقة القرائي للطفل في مركز إكسبو الشارقة حتى 4 مايو 2025، مقدماً عشرات الورش الفنية والتعليمية التي تجمع بين المتعة والمعرفة.

التصنيفات
أدب الرئيسية ثقافة و فن

أعاد إحياء أدب الرحلات في التاريخ الإسلامي عبر مخطوطات نادرة لابن ماجد وابن بطوطة

“بيت الحكمة” يختتم مشاركته في المعرض الدولي للنشر والكتاب في الرباط

الشارقة، 30 إبريل 2025

أنهى بيت الحكمة مشاركته في برنامج الشارقة ضيف شرف الدورة الـ 30 من المعرض الدولي للنشر والكتاب في العاصمة المغربية الرباط، والذي نظمه قطاع الثقافة بوزارة الشباب والثقافة والتواصل المغربية خلال الفترة ما بين 18-27 أبريل الجاري، وذلك عبر برنامج معرفي سلط الضوء على استكشاف إرث أدب الرحلات في الحضارة الإسلامية من خلال مسيرة اثنين من أبرز الرحالة في العالم الإسلامي، هما أحمد ابن ماجد وابن بطوطة.

وشهد جناح بيت الحكمة زيارة الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، برفقة صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد بن الحسن؛ وسعادة أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب، وعدد من الشخصيات البارزة، حيث كان في استقبالهم مروة العقروبي، المديرة التنفيذية لبيت الحكمة بالشارقة، التي قدمت لهم شرحاً عن جناح بيت الحكمة وأقسامه والمخطوطات التي تستعرض لجمهور المعرض جوانب من الإرث العلمي العربي في أدب الرحلات وعلوم الملاحة البحرية.

وشهد جناح بيت الحكمة كذلك زيارة الشيخ راشد بن حميد النعيمي، رئيس دائرة البلدية والتخطيط في عجمان نائب رئيس مجلس أمناء جامعة عجمان؛ ومعالي نعيمة ابن يحيى، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة بالمغرب، وذلك ضمن جولة في جناح الشارقة الذي قدّم أكثر من 50 فعالية متنوعة، شملت جلسات فكرية، وأمسيات شعرية، وورشاً تفاعلية للأطفال واليافعين.

امتداد حيّ للتأثير الثقافي والمعرفي

وفي تعليقها على المشاركة، قالت مروة العقروبي: “يتمتع المغرب بخصوصية متفرّدة في التاريخ العربي والإسلامي؛ فهو امتداد حيّ للتأثير الثقافي والمعرفي الذي أضاءته الحضارة الإسلامية عبر قرون، ومن هنا تأتي مشاركة بيت الحكمة في المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط كحلقة وصل وتفاعل بين المشرق والمغرب، وتفتح المجال لحوار معرفي يتجاوز الجغرافيا نحو القيم المشتركة التي وحّدت العرب والمسلمين عبر التاريخ”.

وأضافت: “ولقد شكل اختيار الشارقة عاصمة عالمية للكتاب لعام 2019 محطة ملهمة في مسيرة تعزيز المعرفة والاحتفاء بالكتاب، تُوجت بتأسيس بيت الحكمة كصرح ثقافي ومعرفي بارز. وجاء لاحقاً اختيار اليونسكو لمدينة الرباط عاصمة عالمية للكتاب لعام 2026، ليؤكد عمق الروابط الثقافية بين الشارقة والرباط، ويعكس التزام دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المغربية الشقيقة بدعم الثقافة وصون التراث الإنساني المشترك”.

وعلى هامش المشاركة، استضاف جناح بيت الحكمة جلسة حوارية بعنوان: “فصول من الفن الإسلامي: أدب الرحلات – استكشاف إرث الرحلات من خلال أحمد ابن ماجد وابن بطوطة”، تناولت الإرث المتجدد لأدب الرحلات في الثقافة الإسلامية. شارك في الجلسة كل من سعادة الدكتور عبدالعزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث، وشيخة المطيري، رئيس قسم الثقافة الوطنية والوثائق بمركز جمعة الماجد، حيث استعرضا دوافع الرحلات لدى العرب والمسلمين، وإسهامات أحمد ابن ماجد وابن بطوطة في توثيق التجربة الإنسانية والمشاهدات المختلفة عبر أسفارهما التي امتدت لعقود.

ونظم جناح بيت الحكمة مجموعة من الأنشطة والفعاليات التي عرفت جمهور المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، بمبادراته الثقافية الرائدة، ومنها النسخة الثانية من معرض “فصول من الفن الإسلامي” الذي يقام في بيت الحكمة بالشارقة حتى 5 يوليو المقبل تحت عنوان “أدب الرحلات”، ويستعرض نشأة علم المسالك والممالك، وخرائط الشريف الإدريسي، وأدوات الملاحة القديمة وغيرها، وذلك في ضوء مجموعة من المخطوطات والخرائط والكتب النادرة، مع إتاحة تجربة جولة افتراضية تفاعلية للجمهور للاطلاع على محتويات المعرض وأقسامه.

مخطوطات وكتب في الملاحة والرحلات

وعرض بيت الحكمة، ضمن مشاركته مجموعة من الكتب والمخطوطات النادرة التي سلطت الضوء على إسهامات كبار الرحالة والملاحين العرب، وفي مقدمتهم أحمد ابن ماجد وابن بطوطة، حيث تضمنت المعروضات مخطوطة بعنوان “أراجيز ابن ماجد”، وهي مخطوطه نادرة تضم مجموعة القصائد والأبيات والرسائل التي ألفها أحمد ابن ماجد في أدب البحار، وتحمل أهمية علمية كبيرة نظراً لاشتمالها على نصوص شعرية غير موثّقة سابقًا، لم تُنشر من قبل في أعمال ابن ماجد المعروفة.

كما شملت المعروضات كتاب “بيان للمؤرخين الأماجد في براءة ابن ماجد”، وهو كتاب من تأليف صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ساقَ سموه من خلاله العديد من الإثباتات العلمية الموثقة التي تبرئ ابن ماجد من الادعاء القائل بأنه ساعد البرتغاليين في الوصول إلى الهند واحتلالها في وقت لاحق.

وعُرض كذلك مخطوطة نادرة من كتاب مُهذّب رحلة ابن بطوطة المسماة “تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار”، وهو كتاب من جزئين يوثق الرحلة الاستثنائية التي خاضها ابن بطوطة لما يقرب من ثلاثين عاماً، وشملت مشاهدات اجتماعية وثقافية وإنسانية عبر ما يقرب من 44 دولة في الهند وأفريقيا والجزيرة العربية والمشرق وأجزاء من أوروبا. وقد طُبع هذا الكتاب في المطبعة الأميرية ببولاق في القاهرة عام 1933م، كما تُرجم إلى عدة لغات مثل البرتغالية والفرنسية والإنجليزية، وتُرجمت فصول منه إلى الألمانية.

وجاءت المشاركة في المعرض امتداداً لجهود بيت الحكمة في تعزيز الحضور الثقافي للإمارة على المستوى الدولي، وإبراز التراث العربي والإسلامي من خلال محاوره المتجددة، ومن بينها أدب الرحلات بوصفه بوابة لفهم الحضارات وتعزيز الحوار الثقافي بين الشعوب.