التصنيفات
Uncategorized ثقافة و فن

“مكتبة الشارقة العامة” تفتح عالماً تفاعلياً من الحرف والفنون للأطفال واليافعين في “الشارقة القرائي للطفل” 2024

بأسلوب تفاعلي جذاب، تأخذ “مكتبة الشارقة العامة” الأطفال واليافعين في رحلة إلى عالم الحرف والفنون التي تنتمي لثقافات مختلفة، وذلك ضمن برنامجها التثقيفي والتدريبي الحافل في الدورة الـ 15 من “مهرجان الشارقة القرائي للطفل” الذي انطلق بتاريخ 1 ويستمر حتى 12 مايو الجاري في مركز اكسبو الشارقة.

وتنظم “مكتبة الشارقة العامة” في جناحها المشارك في “مهرجان الشارقة القرائي للطفل” سلسلة من ورش العمل والدورات التدريبية القصيرة المكثفة، تتناول إلى جانب الحرف والفنون وما تشمله من مهارات يدوية، مواضيع مختلفة مثل القصص والتنمية ومهارات صناعة وتصميم المحتوى، ومهارات التفكير الخلاق، وحرصت “مكتبة الشارقة العامة” أن تغطي الورش جوانب فنية وتراثية وقصصية من الثقافة المحلية والإقليمية والعالمية، وذلك بهدف تعزيز قيم التنوع في وعي الأطفال واليافعين.

الطبيعة المعلم الأول للمهارات
وتحت عنوان “نحلة تقطر شمعاً” تنسج “مكتبة الشارقة العامة” علاقات وثيقة بين الأطفال والطبيعة وما فيها أحياء، وذلك من خلال ورشة عمل تتناول عالم النحل الثري ومنتجاته، وتسلط الضوء على المهارات الهندسية للنحل من خلال إتاحة الفرصة أمام الأطفال للتعرف على “شمع العسل” بوصفه مادة طبيعية مستدامة وصديقة للبيئة، وتهدف الورشة إلى ترسيخ قيمة إتقان العمل والإبداع وتطوير المهارات الحركية، إلى جانب العمل الجماعي والتعاون والسمة الثقافية للنحل، ،ذلك من خلال تشجيع المشاركين على فهم خصائص ومنافع النحل، واكتشاف مهاراتهم في تصميم أشكال هندسية من الشمع، والأنشطة التعاونية التي تشمل تكوين أشكال جديدة وكبيرة من شمع العسل.

الصحراء وحلم زايد
نحو عوالم الرمال الذهبة وتنوع تضاريسها في دولة الإمارات العربية المتحدة، تأخذ ورشة “من قلب الصحراء” الأطفال واليافعين إلى مرحلة تشكل حلم المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، حيث بدأ بناء دولة مرتبطة بالاستدامة منذ نشأتها، من خلال الاهتمام بالنخيل وتحويل المساحات القاحلة إلى جنان خضراء، لينطلق الأطفال بعدها إلى عالم الإبداع، حيث يتعلم المشاركون طريقة تحويل قلم الرصاص إلى قلم مرتبط بالنخيل، هذه الشجرة التي شكلت رمزية الثقافة العربية الأصيلة.

بالألوان والرموز
الأزياء التقليدية للشعوب، ليست مجرد ملابس للزينة، بل تحمل الكثير من تاريخ وبيئة وعادات وثقافات الأمم، ومن أجل أن تعريف الأطفال على رمزية الزي الشعبي وعلاقته بالهوية الثقافية لبلدان العالم، تنظم “مكتبة الشارقة العامة” ورشة بعنوان “حياكة وفلكلور” تتناول الزي الفلسطيني التقليدي حيث يكتشف المشاركون في الورشة تاريخ نشأته وسر اختيار ألوانه وطريقة تطريزه التي ترمز للهوية الثقافية وتعكس جمالايت التراث المتناقل عبر الأجيال.

دمية وحكاية
وتتيح “ورشة صناعة الدمى” أمام الأطفال واليافعين في “مهرجان الشارقة القرائي للطفل” تطوير مهاراتهم اليدوية وإثراء مخيلتهم واكتساب قدرات جديدة في السرد القصصي من خلال استخدام “دمى القفازات” التي يصنعونها بأنفسهم، كما يتعرفون على تاريخ صناعة الدمى، الذي يعود إلى الألف السادس قبل الميلاد.

اسمي على ميدالية يابانية
تبهر الزخرفة اليابانية الكبار قبل الصغار، حيث تبدوا الكتابات والألوان والرسومات كأنها لوحات فنية من صنع المبدعين، لكن بإمكان الأطفال واليافعين في “مهرجان الشارقة القرائي للطفل” خوض هذه التجربة الإبداعية في ورشة “صناعة الميدالية اليابانية” حيث يتعلم الأطفال مهارات تشكيل الكلمات بخط “شودو” الذي يعتبر تجسيداً للتراث الياباني العميق، ومن ثم كتابة أسمائهم على ميداليات جميلة بهذا الخط ليحتفظوا بها تذكاراً طوال حياتهم.

الإبداع بطرف ورقة
في ورشة “فن الأوريغامي” يذهب الأطفال بعيداً في خيالهم عبر بضع قصاصات من الورق وشريط لاصق حيث يبتكروا أشكالاً فنية مختلفة بطي الورق فقط، بدءًا من الأشكال البسيطة وانتهاءً بأشكال الحيوانات والزهور التي تحتاج الدقة والتركيز، ويكتشف المشاركون في الورشة تاريخ “الأوريغامي” الذي يعود إلى القرن السادس عشر في اليابان، حيث كان يستخدم في البداية كوسيلة لتزيين الهدايا والأطعمة في المناسبات الخاصة، وتطور لاحقًا ليصبح فنًا مستقلاً.

فاصل أم صديق قراءة؟
تعودنا على طي الورقة لنعرف إلى أين نعود ونستكمل قراءتنا للكتاب، لكن في ورشة “اصنع فاصل كتابك المخصص” يتعلم الأطفال صناعة فواصل أكثر فاعليةً ولا تضر بشكل الكتاب وتحفظه من التلف، من خلال رسم الشخصيات الكرتونية المفضلة للأطفال باستخدام تقنيات متنوعة مثل الورق الملون والقماش والزخارف، ليبقى الفاصل الذي يصنعه الطفل تذكاراً لرحلة مع المعرفة وعوالم الخيال الجميلة التي تحتضنها الكتب.

وفي ورشة “بطاقة مبتكرة” يصبح الأطفال أكثر ابداعاً وابتكاراً من خلال صنع بطاقاتهم بأيديهم، كما تساهم عملية ابتكار البطاقة، إلى تقدير الجهد الشخصي في الابتكار،حيث سيكتشف الطفل تقنيات القص واللصق واستخدام المواد الملونة لإضفاء جمالية على البطاقات.

حكاية ترويها الأوتار
للفنون مساحة مستحقة ضمن برنامج مشاركة “مكتبة الشارقة العامة” في “مهرجان الشارقة القرائي للطفل 2024” لما لها من دور كبير في صقل الحس والذوق العام، وترسيخ العلاقة بين الإنسان ومكامن الجمال في الحياة، وعند الحديث عن الفنون والأطفال، فالمقصود هنا، بناء جيل يقدر الحياة ويحفظ ديمومتها واستدامة مناخها وبيئتها، يتمتع بذائقة راقية تنعكس على علاقاته الاجتماعية والمهنية والشخصية على حد سواء.

تجسيداً لهذه الأهمية للعلاقة بين الفنون والأطفال، تنظم “مكتبة الشارقة العامة “ورشة بعنوان حكاية فنية” ليتعلم المشاركون الأساسيات النظرية والفنية لآلة العود، ويختبرون عزف الأغاني والمقامات تحت إشراف مدربين مختصين في الموسيقى.

التصنيفات
ثقافة و فن

أطفالٌ يبتكرون نماذج ميكانيكية بملتقى الإبداع

أبدى الأطفال الصغار من زوار “مهرجان الشارقة القرائي للطفل” الذي انطلقت دورته الـ 15 تحت شعار “كن بطل قصتك” حماسهم خلال مشاركتهم في ورشة علمية تفاعلية حملت عنوان “العلوم: ألعاب ميكانيكية”، احتضنها ملتقى الإبداع بالمهرجان، الذي تستمر فعاليته حتى تاريخ 12 مايو الجاري، حيث قاموا بابتكار العديد من النماذج التي تعمل بالبطارية، في أجواءٍ مشوقة، ممتلئة بالتحدي والإصرار، وتعرفوا على عالم الميكانيكا العجيبة، والابتكارات العلمية التي لا حدود لها.

أدوات بسيطة
استهلت مقدمة الورشة ناماتا فورلينس حديثها بتقديم تعريف مبسط للأطفال عن الميكانيكا وأهميتها في حياتنا اليومية، مع التركيز على كيفية استخدام القوى والحركة لإنشاء أدوات بسيطة تعمل بالطاقة، بعدها وزعت ناماتا الأطفال إلى مجموعات صغيرة، كل خمسة على طاولة مستديرة، حيث بدأوا بتجميع الأدوات المقدمة لهم، والتي شملتْ: محرك ثنائي، ومقبس كهربائي، وأعواد بلاستيكية مفتوحة من الجانبين، وحقنة بلاستيكية فارغة، وبطارية، وأسلاك ذات طرفين، موجب وسالب، وكرات حرارية، ومروحة صغيرة، وبالونات، وقطع فلين، والعديد من الأدوات. بعدها عرضت عليهم مقاطع مصورة تريهم كيفية تركيب هذه الأدوات بعضها لبعض لابتكار نماذج مفيدة.


نماذج طفولية مدهشة
وفي ختام الورشة أظهر الطلاب ذكاءً شديداً بتجميعهم الأدوات معاً، وابتكارهم العديد من النماذج، حيث صنعوا مكنسة كهربائية بسيطة، ومروحة مكتب، وقارب، وحوامات إنقاذ، وغيرها من النماذج البسيطة التي تعمل بالبطارية. وعرضوا أعمالهم على بعضهم البعض وعلى أولياء أمورهم.

التصنيفات
ثقافة و فن

هشام دامرجي يروي لصغار “الشارقة القرائي للطفل” حكاية دخوله لعالم الأدب

استضافت فعاليات الدورة الـ 15 من مهرجان الشارقة القرائي للطفل الكاتب والشاعر والمترجم هشام دامرجي، في لقاء مع طلبة المدارس، للحديث حول تجربته في الكتابة، وتعلقه باللغة العربية، والمسار الذي اتخذه ليتخصص في الأدب والتقنيات التربوية والتعليمية.


وقصّ هشام دامرجي على الأطفال مجموعة من الحكايات التي وردت بكتبه المختصة بأدب الطفل، وتضمنت حكاية عن حماية الطبيعة وضرورة اعتناء الإنسان بها من خلال الزراعة، ثم نظّم مسابقات للطلبة عن أسئلة حول القصص التي يرويها، وكذلك أسئلة أخرى عامة من بينها “مَن هو مؤسس دولة الإمارات”.
كما طلب من الأطفال تلاوة أجزاء من القرآن الكريم مثل سورة الفتح وسورة الناس، وكذلك قراءة بعض من نصوص القصص بلغة عربية سليمة، حيث خصص للذين أجابوا عن الأسئلة منهم مجموعة من الهدايا.


وقال هشام دامرجي، إن مهرجان الشارقة القرائي للطفل هو المهرجان الوحيد على مستوى الوطن العربي الذي يتيح الفرصة للتقارب بين الكُتّاب والأطفال عبر لقاءات مباشرة، لما لها من أهمية تغرس في نفوس الأطفال حب القراءة والارتباط بها منذ الصِغر، وكذلك تكسر الحواجز بين الأطفال والأدباء، فضلاً عن أنها تتيح للمدارس أن تأتي إلى المهرجان، وأن يذهب المهرجان بنفسه إلى المدارس.


وأكد دامرجي أهمية تعزيز ارتباط الأطفال منذ الصِغر بلغتهم العربية وأدبها، لاسيما وأنها تفتح أمامهم المجال لكي يصبحوا أدباءً في المستقبل ويحافظوا على استمرار تطور معجمها ومنجزها الأدبي والمعرفي.

التصنيفات
مطبخ

الصغار يحضرون عصائر منعشة في “الشارقة القرائي للطفل”

ضمن برنامج حافل بالأنشطة والفعاليات تحفل به الدورة الـ 15 من مهرجان الشارقة القرائي للطفل، تعلّلم الأطفال خلال ورشة صباحية ممتعة في ركن الطهي، فن تحضير عصائر “السموثي” المنعشة التي يجب أن يدخلوا الصيف وهم على معرفةٍ بكيفية تحضيرها.
وقدّمت الورشة المشرفتان لمياء والماسة، حيث شاركت الماسة قبل البدء في تحضير العصير الكثير من المعلومات الهامة عن فوائد الفراولة والموز، وأكدت على قيمتهما الغذائية العالية، إذ أشارت إلى أن الفراولة من عائلة التوتيات التي تساعد على إنقاص الوزن بفضل موادها المساعدة على حرق الدهون وسعراتها الحرارية المنخفضة، والموز يعتبر فاكهة استوائية غنية بالفيتامينات والألياف والأملاح المعدنية، ما يجعله خياراً صحيّاً مناسباً للتغذية.

طريقة تحضير سهلة
بعد أن شاركت المشرفتان الكثير من المعلومات القيمة عن فوائد الفاكهة التي سيُجهز العصير منها، بدأتا تحضير سموثي الفراولة بالموز أمام الأطفال، حيث بدأت المشرفة لمياء بتقطيع 2 حبة موز متوسطة الحجم، تزن الواحدة حوالي 70غراماً، مع تقطيع علبة فراولة تزن 135 غراماً، وبعد وضعهما في إناء الخلاط البلاستيكيّ، أضافت الماسة نصف كوب من الحليب السائل على خليط الموز بالفراولة، وعلبة لبن، وآيس كريم فانيليا، وتم خلط جميع هذه المكونات جيداً في الخلاط، وقبل تقديم “السموثي” للأطفال طلبت المشرفتان منهم تزيين العصير بالكريمة المخفوقة، وحلوى (سبرينكل)، وقد أبدى الأطفال سعادتهم وانتعاشهم بتذوق “السموثي” الذي شاركوا في تحضيره.

التصنيفات
تعليم

تجارب علمية شيقة يجريها علماء النبات الصغار في “الشارقة القرائي للطفل 2024”

أجرى طلاب الصف الخامس من “المدرسة الأهلية الخيرية” تجارب علمية حول تشريح النباتات وتعرفوا على دورات حياتها وتفاعلها مع الطبيعة والبيئة المحيطة بها، ليجمعوا بين التعلّم النظري والتطبيقي، في جو يسوده المرح والحماس.

جاء ذلك في ورشة عمل صباحية بعنوان “مختبر علماء النبات” استضافتها منصة “محطة عمل” ضمن فعاليات الدورة الـ15 من “مهرجان الشارقة القرائي للطفل” الذي يقام في ” مركز إكسبو الشارقة” تحت شعار “كن بطل قصتك” حتى 12 مايو الجاري.

وتوزع الأطفال إلى ثلاث مجموعات، وتعرفوا على أوراق النباتات وأشكالها وأجزائها ووظائفها، وأنسجتها المسؤولة عن إيصال الماء والغذاء، وآلية عملية التمثيل الضوئي وتحويل ثاني أوكسيد الكربون إلى أوكسجين، ثم استكشفوا بيولوجيا الأوراق بالعدسات المكبرة والمجهر، لرؤية تركيب أنسجتها بشكل واضح.

وسجل الأطفال المشاركون في الورشة ملاحظاتهم عما شاهدوه باستخدام المجهر، كالخلايا التي تحتوي على اليخضور والأنسجة المسؤولة عن نقل الماء والغذاء، والبشرة المسؤولة عن امتصاص ثاني أوكسيد الكربون وطرح الأوكسجين نهاراً، والعكس ليلاً، وفي نهاية الورشة أجرت المجموعات الثلاث مسابقة تنافسوا خلالها للإجابة على أسئلة تتعلق بالمعلومات التي تعلموها خلال الورشة.

وتأتي هذه الورشة ضمن برنامج متكامل ينظمه “مهرجان الشارقة القرائي للطفل 2024″، ويشمل أكثر من 1500 فعالية ثقافيّة وفنيّة وترفيهيّة، تتضمن ورش عمل وجلسات وعروض متنوعة، يقدِّمها أكثر من 265 ضيفاً من أكثر من 25 دولة، بهدف تنمية مواهب الأطفال، وصقل مهاراتهم، وتعزيز قدراتهم الفنية والإبداعية.

التصنيفات
ثقافة و فن

أدباء وشعراء: “المحتوى والموسيقى” أسرار نجاح شِعر الطفل

أكدت جلسة “شعر الأطفال: خصائصه ومعاييره” خلال مهرجان الشارقة القرائي للطفل 2024، والتي استضافت الدكتور العيد جلولي، والشاعرة صوبحا ثارور، أن الأديب الناجح هو من يستطيع الجمع بين النص الشعري الذي يحمل قيماً تعليمية وتربوية، مع الحفاظ على جماليات اللغة والإيقاع، بحيث يقدم للطفل محتوى غنياً بالمحتوى الجيد دون التضحية بالجودة الفنية، مسلطين الضوء على دور المغامرة في أدب الطفل.
وخلال الجلسة النقاشية التي أدارتها الدكتورة سونيا سويد، أشار الدكتور العيد جلولي إلى أن الإيقاع والموسيقى يلعبان دوراً محورياً في جذب انتباه الصغار وتفاعلهم مع القصيدة، مشيراً إلى أن الأوزان الشعرية العربية، سواء القديمة أو الحديثة غنية ومتنوعة، وتوفر مساحة للشاعر لينتقي النغمات التي تتناسب مع عالم الطفولة.

التراث مساحة واسعة لأدب الأطفال
وشدد جلولي على أهمية استثمار التراث والفلكلور في إبداع قصائد وأشعار للأطفال، وأن هذا القطاع يمثل مساحة توحي للشاعر بأفكار محتوى يربط الأطفال بثقافات متنوعة، ويساهم في إثراء المعارف اللغوية والتاريخية لدى الأطفال.
وقال العيد جلولي: “من الضروري أن يتم التركيز على نوعية وأسلوب محتوى كل مرحلة من مراحل حياة الطفل؛ فكل مرحلة لها خطابها، وكلماتها، وتحدياتها، خاصة أن هناك قيماً جديدة ومعاصرة، ولا شك أن طفل اليوم لم يعد ذلك الطفل في السابق؛ فهو محكوم بوسائط تقنية جديدة، وهو أقرب إليها منا نحن الكبار، والأديب الناجح هو الذي يستطيع أن يقتحم عوالم هذا الطفل وإقناع فضوله بذكاء وفطنة”.

ما نكتبه الآن للصغار يصنع مستقبلهم
بدورها تحدثت الأديبة الأمريكية من أصل هندي صوبحا ثارور، عن معايير وخصائص الشعر الموجه للأطفال، مؤكدة أهمية سرد القصص واستخدام القافية كوسيلة للتواصل مع الأطفال بطرق مختلفة. وقالت: “نحن جميعاً جزء من مجتمع عالمي يحتوي على مشتركات إنسانية، والأطفال يجذبهم ما يتناسب مع عوالمهم، وأنا أؤمن بأن ما نكتبه للصغار الآن سيؤثر في مستقبلهم، لذا، يجب أن نكتب للأطفال بحكمة، وأن نختار بدقة ما نطرحه أمامهم؛ لأنهم أذكياء أكثر مما نتصور”.

أهمية عنصر المغامرة في أدب الطفل
وتحدثت الأديبة صوبحا ثارور عن الدور الحيوي للمغامرة في أدب الطفل، مؤكدة أن الأطفال ينجذبون بشكل طبيعي إلى القصص المليئة بالمغامرات، ولفت أنه من الضروري أن يدمج الأديب القيم والرسائل الإيجابية ضمن سياق هذه المغامرات، مستغلاً الأحداث لتعليم الأطفال وتوجيههم.


وقالت: “الأطفال لديهم القدرة على فهم النصوص واستنباط المعاني الكامنة وراء الكلمات، مما يجعل من الأدب وسيلة فعّالة لنقل المعرفة إليهم، وعلى الكاتب في شعر الطفل أن يحترم ذكاء الطفل، ويدرس ما يكتبه بعناية قبل إخراجه للقراء”.


وأكدت الأديبة صوبحا ثارور أهمية الموسيقى في الشعر التعليمي الموجّه للأطفال، مشيرة إلى أن النغمة والموسيقية الشعرية تعزز من عملية التعلّم لدى الصغار، وأن التكرار في الكلمات، مترافقاً مع نغمة موسيقية جذابة، يسهم في ترسيخ المعلومات والقيم التي يسعى الشاعر لنقلها.

التصنيفات
ثقافة و فن

صناعة الحكايات ومهارات السرد القصصي ضمن برنامج “مكتبة الشارقة العامة” في “الشارقة القرائي للطفل 2024”

بين الأطفال واليافعين من ناحية، وصناعة الحكاية ومهارات السرد القصصي من ناحية ثانية، تمد “مكتبة الشارقة العامة” جسوراً من الوعي والمعرفة وشغف التعلم، ضمن برنامجها الثقافي الحافل في الدورة الـ 15 من “مهرجان الشارقة القرائي للطفل” الذي انطلق بتاريخ 1 ويستمر حتى 12 مايو الجاري في مركز اكسبو الشارقة، وتنظمه “هيئة الشارقة للكتاب” تحت عنوان “كن بطل قصتك”.

وتنظم “مكتبة الشارقة العامة” خلال أيام المهرجان، سلسلة من الورش التي تتوزع على عناوين مختلفة وتتناول مهارات ومعارف تسهم في تأسيس وعي الأطفال واليافعين على التفكير الإبداعي والابتكار وشغف المعرفة والتعلم، وحب التعرف على ثقافات الشعوب وعاداتها وقيمها النبيلة، وتركز الورش التي تتناول صناعة الرواية ومهارات السرد على تعزيز مهارات التواصل وبناء الرواية وتقديمها لما لها من أهمية في قطاعات الاقتصاد الحديث وفي العلاقات الاجتماعية على حد سواء.

اقرأ وتأمل واصنع حكايتك
وتحت عنوان “محطات الكتابة الإبداعية، تنظم “مكتبة الشارقة العامة” ورشة تشمل 5 محطات من الإبداع في بناء النص، وهي: محطة (أنا أقرأ) والتي تؤكد أن بداية المشوار نحو الكتابة تبدأ بالقراءة، ومحطة (أنا ألاحظ) التي تمنح المشاركين مهارات الانتباه لمكونات النص الرئيسية، ومحطة (أنا أفكر) وتبين أن القراءة المجدية هي القراءة بتأمل وتفكر وتحليل، ومن ثم محطة (أنا أخطط)، ومحطة (أنا أصمم) وتشير إلى مراحل تصميم وإخراج النص، وفي كل محطة يتم اختيار قصة لقراءتها ومناقشتها في جلسة حوارية تتضمن ورشة تطبيقية خاصة.

أبطال الشارقة
وتنظم “مكتبة الشارقة العامة” ورشة تحت عنوان “البطل الخارق” حيث استقطبت مجموعة من الأطفال واليافعين في “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”، لتعليم الأطفال صناعة شخصية بطل خارق يحمل رسائل قوية ومتميزة من خلال القصص المصورة، وعناصر بناء الشخصيات والقصص التي تشجع على الفعل والتغيير الإيجابي في العالم، إلى جانب كيفية استخدام القوة الرمزية للقصص المصورة لتحفيز القراء على التفكير في التحديات الاجتماعية والبيئية التي يواجهونها وكيفية التصدي لها.

مهارات الاستماع والسرد والتفكير النقدي
النطق والتواصل السليم ودقة التعبير القصصي عند الأطفال، كانت مستهدفات ورشة العمل التي حملت عنوان “قراءة ومهارات” وهي عبارة عن جلسة قراءة بصوت عالٍ يظهر المشاركون خلالها مهارات الفهم من خلال مناقشة الفكرة الرئيسية والشخصيات والإعدادات والأحداث الخاصة بالنص، بالإضافة إلى توسيع مفرداتهم من خلال مواجهة كلمات جديدة في سياق نص القراءة المشترك ومناقشة معانيها، وتعزيز التفكير النقدي من خلال وضع التنبؤات، وطرح الأسئلة، وإقامة الروابط بين النص وتجاربهم الخاصة أو النصوص الأخرى.

عندما يسأل الطفل: من أنا؟
في ورشة “مختبر الشخصية المبدعة” تم تقديم جلسات نقاشية وورش عمل مبتكرة للأطفال لإبراز قدراتهم الإبداعية في فهم الذات والدور الاجتماعي والمسؤولية الوطنية، من خلال طرح الأسئلة الموجهة للأطفال مثل: من أنا؟ وما هي مسؤوليتي تجاه نفسي؟ ما هي مسؤوليتي تجاه أسرتي؟ ما هي هل مسؤوليتي تجاه وطني؟ و كيف أستطيع أن أكون مبدعاً وملهماً لمن حولي؟

مغامرات الكتاب الصغار
وأطلقت ورشة “مغامرات الكتاب الصغار” العنان لخيال الأطفال من خلال الكتابة الإبداعية بإشراف وتوجيه كتاب لهم خبرة طويلة في الكتابة والتعامل مع الأطفال، واستهدفت الورشة أساسيات رواية القصص، وتنمية الشخصية، والتأثير في المجتمع، عبر صياغة قصص قصيرة أو قصائد خاصة بهم، وتشجيع الأطفال على الكتابة ورؤية أنفسهم مؤلفين، وتمكينهم من مشاركة أصواتهم الفريدة مع العالم.

كتاب صامت وخيال ناطق
وتعد الكتب الصامتة من أكثر الوسائل تحفيزاً للمخيلة، إذ تعرض رسوماً وصوراً بدون كلمات مكتوبة، تترك للمتلقي وظيفة بناء روايته وحواراته الخاصة وتركيب شخصياته وفق انطباعاته، إلى جانب أن الكتب الصامتة تكسر حواجز اللغة مما يجعلها مشتركة بين مختلف الثقافات واللغات، هذا ما استهدفته ورشة “الكتاب الصامت” التي نظمتها “مكتبة الشارقة العامة” وجذبت مجموعة من الأطفال واليافعين ووضعت بين أيديهم كتباً صامتة لتطلق العنان لمخيلتهم ومنطقهم الخاص.

حكايات مشتركة
وتوضح ورشة عمل “روعة رواية القصص” الرباط الوثيق بين حب القراءة من ناحية وحب رواية الحكايات من ناحية مختلفة، حي تعتمد بعض المناهج التعليمية في العالم أسلوب إلقاء الروايات أمام الجمهور من أجل غرس حب القراءة في قلوب الرواة، ومن خلال الجلسات التفاعلية التي شهدتها الورشة، اكتشف الأطفال والحضور سحر الكتب مع حكايات الرسوم المتحركة والأنشطة الإبداعية المرتبطة بها، فقاموا بإنشاء كتب قصصية صغيرة خاصة بهم تعبر عن عالمهم الخاص.

تدوير المعرفة
وفي ورشة “إعادة ترميم الكتاب” اكتشف الأطفال واليافعون المشاركون الطرق الجديدة والمبتكرة لترميم الكتب المستعملة، واستهدفت الورشة ما هو أبعد من ذلك، إذ تشجع عملية إعادة تدوير الكتاب على ترسيخ قيم العمل التطوعي وخدمة المجتمع ونقل المعرفة، وحماية البيئة.

عوالم ساحرة من المغامرات والعجائب
وخلال ورشة “احكي لنا قصة” انغمس الأطفال في “مهرجان الشارقة القرائي للأطفال” في عوالمالمغامرات والخيال والعجائب، وهم يستمعون لرواية القصص الخيالية الكلاسيكية، وحكايات المغامرات والصداقة، ليطوروا ليس مخيلتهم فحسب، بل وحبهم للأدب مدى الحياة.

وجوه من ألوان

أما ورشة “قصة فن البوب” فاستحضرت “مكتبة الشارقة العامة” تاريخ هذا الفن ووضعته بين يدي الأطفال، وأدخلتهم عالم رواية قصص فن البوب النابض بالحياة، وأتاحت لهم الفرصة لإطلاق العنان لإبداعهم من خلال تصميم قصصهم المصورة المستوحاة من قصصهم المفضلة أو ابتكار مغامرات جديدة تمامًا باستخدام الأقلام الملونة والقوالب المصورة، وعرفت الأطفال على أن “البوب” حركة فنية بصرية ظهرت في منتصف عام 1950 في بريطانيا وانتقلت في أواخر عام 1950 في الولايات المتحدة، وكلمة «بوب» هي اختصار لكلمة popular الإنجليزية وتعني: الشائع أو الدارج أو الجماهيري.

الصورة في مواجهة الكلمة
وفي ورشة “الصورة تساوي ألف كلمة” أوضحت “مكتبة الشارقة العامة” التكامل ما بين الصور والكلمات، حيث انخرط الأطفال في تجربة رواية القصص الديناميكية باستخدام مجموعة من بطاقات مصورة، تجسد كل منها مشهدًا أو شخصية أو كائنًا مختلفًا، واستهدفت الورشة تشجيع التفاعل الإبداع والتواصل والخيال، عبر هذه الطريقة الممتعة والجذابة لاستكشاف قوة رواية القصص المرئية وإثارة إمكانيات إبداعية لا نهاية لها.

التصنيفات
ثقافة و فن

أديبات: الرقابة والتوجيه العائلي يحدّ من الآثار السلبية للتكنولوجيا على الأطفال واليافعين

ناقشت الدكتورة وفاء الشامسي الأديبة المتخصّصة بأدب الطفل، والكاتبة والرسّامة كاثرين ديلوسا، أثر التكنولوجيا على القلق الذي يعاني منه الأطفال واليافعين وكذلك شباب اليوم، وكيفية منع تحوّل القلق الإيجابي إلى حالة سلبيّة، وذلك خلال جلسة في الملتقى الثقافي ضمن فعاليات مهرجان الشارقة القرائي للطفل 2024.

وخلال الجلسة التي أدارها الإعلامي عبدالكريم حنيف؛ استهلت الدكتورة وفاء الشامسي حديثها بتعريف القلق مشيرة إلى أنّه يعدّ حالة انفعاليّة معقدّة ومزمنة، مصحوبة بالخوف والفزع. وقالت: “من طبيعتنا البشريّة أن يكون القلق موجوداً في حياتنا، ولكن بصورته الإيجابيّة التي تحفّزنا على التعامل مع المشكلات والتحديّات ومواجهتها وإيجاد الحلول المناسبة لها، ولكن غير الطبيعي هو أن يتحوّل هذا القلق إلى حالة مرضيّة تؤثر على حياتنا الشخصيّة وعلاقاتنا مع الآخرين”.

وأضافت: “بحكم طبيعة عملي كأستاذ جامعي، أتعامل مراراً مع حالات ونماذج مختلفة من الطلبة الذين يعانون من قلة التركيز بسبب الإفراط الكبير في التعامل مع التكنولوجيا وتحديداً الهاتف، فأجدّ أنهم يميلون إلى العزلة وعدم التفاعل مع أقرانهم، كذلك الحال للعديد من الأطفال الذين أستقبل مشورات حول معاناتهم من القلق وقلة التركيز بسبب الإدمان الذي وصل إلى حدّ متطوّر لدرجة أنّ بعضهم قد تصيبه أعراض التشنّج في حال حرمانه الجهاز اللوحي. وأرى أن السبب الرئيس في كلّ ذلك يكمن منذ البداية في عدم وجود الرقابة والتوجيه من العائلة. نحن لا ندعو إلى حرمان الطفل من التكنولوجيا، لكن علينا تمكينه من التعامل مع الأدوات التي تحميه وتمنحه القدرة على التعامل مع الحياة الواقعيّة حتى لا يرتبط كلياً بعالم افتراضي غير حقيقي”.

بدورها أشارت كاثرين ديلوسا إلى أنّ التكنولوجيا وتحديداً ألعاب وأفلام الفيديو لا تُعتبر مشكلة بحدّ ذاتها، وقالت: “الكثيرون ينظرون إلى ألعاب وأفلام الفيديو نظرة سلبية باعتبارها مضيعة للوقت، ولكن بالنسبة لي فقد تعلّقت بدراسة هذا المجال منذ الصغر واستطعت توظيفه ليشكّل عامل راحة نفسية، لذا فأرى أنّ طبيعة التعامل وآليتها هي من تُحدّد هل تصبح التكنولوجيا مصدراً للقلق السلبي أم على العكس من ذلك من خلال الحدّ من مستويات القلق وتحقيق الفائدة الإيجابيّة، وبالتأكيد يبرز هنا دور العائلة باعتبارها الموجّه الأول لذلك”.

التصنيفات
ثقافة و فن

«الجيتار الورقي».. أعمال يدوية زاخرة في “الشارقة القرائي للطفل”

في كل ركن من أركانه، يصنع مهرجان الشارقة القرائي للطفل، ذكريات طفولية تحفر عميقاً في أذهان ووجدان زائريه من الأطفال، حيث تتواصل الدورة الخامسة عشرة من المهرجان حتى 12 من شهر مايو الجاري في مركز إكسبو الشارقة.


تضيف فعاليات المهرجان لحظات من المتعة والسعادة والشغف، على يوم للناشئة، وهم يتجولون في هذه الأركان، يرسمون في ورش المهرجان، أو ينشدون ضمن فرقة موسيقية أو مدرسية مشاركة في نشاط، أو يتدربون على رياضة تنهض بعقولهم وتبني أجسامهم، أو يتعلمون مهارة لغوية أو رقمية ترتقي بثقافتهم، أو يبدعون قطعاً أو منحوتات فنية توسع خيالهم، أو يكتبون قصصاً يثرون بها معارفهم ويشغلون وقتهم، وسط فرحة من العائلات.


“مدرسة المواهب”، أحد الأركان والفضاءات المليئة بالأنشطة والفعاليات، حيث يعمل الأطفال تحت إشراف مختصين انتدبتهم هيئة الشارقة للكتاب لتدريب الأطفال وتعليمهم، ومن ذلك ورشة “الجيتار الورقي”، التي جربوا فيها وتعلموا طريقة صنع جيتار من الورق المقوى وتلوينه، وتركيب أوتاره من خلال أسلاك صغيرة ملونة، ليكون قطعة فنية جميلة.
أشرف على تدريب هذه الورشة، التي استهدفت الأطفال من سن 6 سنوات فما فوق، كل من أسيل عجمي، وهي مدربة أعمال يدوية، وحسين وهبي، الذي يساعدها في التنسيق والإعداد، حيث تفاعلوا مع مرتاديها في توفير الأدوات، من ورق مقوى ومقصات، وعلب ألوان وأسلاك، وعلب غراء.


وتهدف هذه الورشة الفنية المختصة بالأعمال والتركيبات اليدوية، مثل غيرها من الورش والأنشطة الفنية، إلى تمكين الأطفال من قضاء وقت ممتع ومفيد، يمارسون فيه نشاطاً ذهنيا وإبداعياً ويتعلمون فيه مهارات تطور ذائقتهم الجمالية، وحسهم الإبداعي، وتوسع خيالهم، في جو من المرح ينطبع في ذاكرتهم ووجدانهم الفتي، الذي طبع عليه مهرجان الشارقة القرائي للطفل، عبر 15 دورة هوية خاصاً قوامه التنشئة السليمة وبناء جيل مبدع وقيادي.

التصنيفات
أدب

آية بدر: “الواقع الافتراضي” و”الذكاء الاصطناعي” أبرز أدوات المستقبل الرقمي

أكدت آية بدر، المتخصصة في وسائل التواصل الاجتماعي، أن مستقبل العالم الرقمي يتشكّل من عدة أدوات تستهدف مساعدة المستخدم على إتمام أي شئ يرغب فيه، لافتة إلى أن أبرز أدواته وملامحه تتمثل في: تقنيات الواقع الافتراضي، وصناعة المحتوى المدعومة بالذكاء الاصطناعي.


وقالت آية خلال ورشة عمل قدّمتها بعنوان “استكشاف مستقبل العالم الرقمي”، ضمن فعاليات الدورة الـ15 من مهرجان الشارقة القرائي للطفل: “إن الواقع الافتراضي والذكاء الاصطناعي أداتان تعكسان التطور السريع في عالم التكنولوجيا الرقمية، حيث يمكن من خلالهما استكشاف جوانب أخرى غير موجودة في الواقع الحالي مثل العودة للحضارات القديمة أو الذهاب إلى أي مكان من العالم وأنت جالس في مكانك”.


وأشارت إلى أن الذكاء الاصطناعي من الممكن أن يساعد الشخص على إنجاز أي عمل؛ سواء كان فيديو أو صور أو كتابة، كما يدعم مَن يسعى لصناعة المحتوى على وسائل التواصل الاجتماعي من خلال إمداده بالأدوات اللازمة ليعبّر عن إبداعه بطرق مثيرة ومتنوعة، مؤكدة أن الذكاء الاصطناعي يتيح أدوات إبداعية لا محدودة.


وتطرقت للحديث حول الواقع الافتراضي، قائلة “إنه يفتح أمامنا عالماً جديداً لا محدود، بحيث يجعلك تنتقل عبر المكان والزمان دون أي عقبات، كما يمكن أن يأخذنا إلى أماكن لم نكن نتصورها إلا في خيالاتنا”.
ونبّهت آية بدر إلى ضرورة الحذر عند استخدام الأدوات الرقمية الحديثة، واستخدامها بذكاء وإبداع، مشيرة إلى أن العالم الرقمي يساعدنا ولا يستبدلنا، ومن ثم علينا ألا نسمح له بأن يسيطر علينا، بل أن يكون أداة ووسيلة لراحتنا.