التصنيفات
ثقافة و فن

مغامرات رقمية شيقة لرواد البرمجة الصغار في “الشارقة القرائي للطفل”

تضع الدورة الخامسة عشرة من مهرجان الشارقة القرائي للطفل، والذي يستمر حتى 12 مايو الجاري في مركز إكسبو الشارقة، هذه العلوم التقنية في صلب برامجها وفعالياتها التي تصل إلى 1500 فعالية تشمل مختلف المعارف والأنشطة، يقدمها متخصصون في مختلف المجالات.


وخصص ركن “محطة عمل” في المهرجان مساحة واسعة للتقنيات الرقمية، حيث تقدم ورشة نادي البرمجة مهارات مناسبة للمنخرطين فيها من المبرمجين الصغار، في جو من المرح والمتعة يتمكنون فيه من فهم أساسيات هذه اللغة الهندسية، وكيفية إنشاء برمجيات مبسطة عبر تطبيقات عملية وشروح نظرية.


مقدمة الورشة المدربة صفاء الرمال، المختصة بالبرمجة والهندسة والروباتات، قالت إن ورشة نادي البرمجة هي ورشة علمية بحتة تعلم الأطفال الصغار سن 8 سنوات فما فوق، وهي بالإضافة إلى كونها تمكنهم من أدوات هذه العلوم التقنية المهمة للمستقبل، تنمي أيضاً لديهم الحس النقدي وروح الإبداع والابتكار والشغف بالتحديات وإيجاد الحلول للمشكلات وهي مهارات مهمة.

التصنيفات
ثقافة و فن

د.آل جونز يستعرض مع الطلاب أبعاد المعرفة التي ينتجها الذكاء الاصطناعي

شهد “الملتقى الثقافي” بمهرجان الشارقة القرائي للطفل في دورته الـ 15 حضوراً لافتاً وكبيراً من الطلاب من المرحلة المتوسطة خلال جلسة صباحية بعنوان “ماذا تعني معرفتنا لشيء ما؟”، سلطت الضوء على استكشاف أبعاد المعرفة التي ينتجها الذكاء الاصطناعي، وكيف يمكن أن تؤثر على أداء وحياة الأفراد، وذلك عبر عرض قدمه الدكتور آل. جونز، المدير المشارك في مكتب برامج التعليم الخاص في وزارة التعليم الأمريكية.

ماذا يعني الذكاء الاصطناعي؟
استهلّ الدكتور آل. جونز جلسته بتعريف الطلاب حول الذكاء الاصطناعي، قائلاً: “يمكن وصف الذكاء الاصطناعي على أنّه عقل الآلة الذي يمكنه التفكير والتعلم واتخاذ القرارات مثلما يفعل البشر، وبدلاً من الخلايا العصبية التي يتكون منها دماغنا البشري يتكون عقل الآلة من رموز، واليوم نستكشف معاً أن هذه التكنولوجيا لم تعد تتعلق فقط بالروبوتات أو أجهزة الكمبيوتر بل باتت جزءاً من فصولنا الدراسيّة، وتساعدنا على التعلم بطرق جديدة”.


كما تحدّث عن المعرفة، مشيراً إلى أنّ ثمة خمسة أنواع منها، وهي المعرفة الواقعية التي تدور حول الحقائق أو البيانات، كدوران الأرض حول الشمس، ويمكن للذكاء الاصطناعي أن يساعد في الوصول بسرعة إلى هذه الحقائق، والمعرفة الإجرائية وهي اتباع خطوات وإجراءات محددة لتنفيذ مهمة معينة، ويستطيع الذكاء الاصطناعي تقديم الإرشاد خلال هذه الخطوات، والمعرفة المفاهيمية التي تتضمن فهم لماذا تعمل الأشياء بالطريقة التي تعمل بها، وهناك ما وراء المعرفة وتتعلق بمعرفة أسلوب التعلم، أي أنه بناء على طريقة التفكير، يستطيع الذكاء الاصطناعي أن يقترح طرقاً جديدة للتعلم، وأخيراً المعرفة التجريبية والتي يتم اكتسابها من خلال التجارب، وبينما لا يستطيع الذكاء الاصطناعي استبدال هذه التجارب، إلا أنّ بإمكانه محاكاتها من خلال الواقع الافتراضي.

الذكاء الاصطناعي والتعلّم
وفي ختام الجلسة تطرّق الدكتور آل. جونز لما يمكن أن يساعد به الذكاء الاصطناعي في عملية التعلم، قائلاً: “تساعدنا بعض الأدوات المادية كالنظارات للرؤية بشكل أفضل، وكذلك الحال للأدوات الرقمية والذكاء الاصطناعي، فيمكن أن يسهل على الطلاب الكثير من الأمور، لفهمها بشكل أفضل”. وطرح على الطلاب سؤال حول هل من العدل استخدام الذكاء الاصطناعي في المساعدة في الأمور المدرسية والتعليمية أم لا، وتلقى إجابات كثيرة تنوعت ما بين الرفض والقبول، مؤكدّاً من جهته أن الأمر يتعلّق بالاستخدام العادل والصحيح.

التصنيفات
ثقافة و فن

الشاعر الأردني محمد جمال عمرو يصطحب الأطفال في رحلة نحو تجربته الإبداعيّة في الشعر

التقى الشاعر والكاتب الأردني محمد جمال عمرو، المتخصّص بأدب الأطفال مع طلبة المدارس خلال جلسة ثقافيّة في مهرجان الشارقة القرائي للطفل بدورته الـ 15، متحدثاً حول تجربته الأدبّية الإبداعية، وتحديداً في مجال الشعر، وكيفية تنمية إبداعات الأطفال في الكتابة.


وخلال اللقاء التفاعلي قدّم عمرو للأطفال نصائح حول كيفية دخول عالم كتابة الشعر، مشيراً إلى أنّ أساس ذلك يكمن في القراءة المستمرّة، والسعي نحو الحُلم دون توقّف، والمثابرة وتحدّي كافة الظروف. وقال: “عند الحديث عن تجربتي، فقد كانت قسوة المعلّم وصلابته هي طريقي للبدء بكتابة الشعر، حيث دفعني الحزم الذي أظهره أستاذي في المدرسة للاهتمام بشكل كبير باللغة العربيّة والتعلّق بها، وبدأت بقراءة الشعر للعديد من الشعراء الكبار مثل أحمد شوقي”.


وأضاف: “كان حُلمي دائماً أن أنشر قصائدي في الكتب المدرسيّة، واليوم بفضل الله تحقق هذا الحُلم لأنني لم أتخلى عنه يوماً، وقصائدي الآن تنتشر في العديد من المناهج المدرسية في الدول العربيّة، حيث نشرت أكثر من 250 كتاباً موجّهاً للأطفال، والحكمة التي اكتسبتها وأنقلها لكم هي اقرأ كثيراً تكتب قليلاً. فالقراءة تمنحكم تجارب عديدة في الحياة وتفتح لكم آفاقاً واسعة للإبداع والتفكير خارج الصندوق”.


وحول كتابة الشعر، قال عمرو للأطفال: “لا يجب أن تتقنوا بحور الشعر بشكل كامل حتى تتمكنوا من كتابة قصائدكم الجميلة، بل أنتم بحاجة فقط لكتابة نصوص يُمكن تلحينها، فأحد الفروق الأساسية بين القصّة والشعر هي أن الشعر يُمكن غناؤه وينتهي بمقطع متشابه والذي يُسمى القافية”.


وقرأ عمرو للأطفال العديد من قصائده التي تحمل قيماً ودلالات متنوّعة مثل العائلة والأخوة والأصدقاء والعلم وتحقيق الأحلام والطموحات، وذلك بهدف غرس حبّ الكتابة والقراءة في نفوسهم، فيما تفاعل الصغار من جهتهم مع هذه القصائد، وأتيحت لبعضهم فرصة لإلقاء أبيات منها أمام الطلاب الآخرين.

التصنيفات
ثقافة و فن

صغار”القرائي للطفل 2024″ يلونون الدمى ويتخيلون عوالم حكاياتهم الخاصة

انسجمت طالبات الصف الخامس من “مدرسة الإمارات الدولية” في رسم وتلوين مجموعة من دمى الوتد الخشبية، التي ساعدتهن على إطلاق قدراتهن الإبداعية، حيث صممت الفتيات شخصيات مختلفة للإبحار بخيالهن خلال رواية القصص وممارسة السرد القصصي البصري.

جاء ذلك في ورشة عمل بعنوان “دمى الوتد”، استضافتها منصة “ملتقى الإبداع” ضمن فعاليات الدورة الـ15 من “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”، الذي يقام في “مركز إكسبو الشارقة” حتى 12 مايو الجاري، تحت شعار “كن بطل قصتك”.

وتعرفت الفتيات المشاركات في الورشة على أساسيات رسم وتصميم الشخصيات على دمى الوتد الخشبية، وعلى هذا النوع الجديد من الفن الذي يحفز المخيلة، حيث لا يتضمن المجسم الخشبي الصغير أي تفاصيل، بما يمنح كل طفل فرصة تخيل اليدين والقدمين والرأس وتفاصيل الوجه، والملابس والألوان، وتحويل المجسم الخشبي إلى دمية وتد ملونة.

واستهدفت الورشة تنمية مخيلة الفتيات، وتشجيعهن على استخدام الألوان بطريقة إبداعية لتحويل أفكارهن وتصوراتهن إلى دمى على أرض الواقع، وإلهامهن لممارسة الفن، حيث يوجد فنان داخل كل طفل، وليس من الضروري أن يمتلك الطفل مهارات فنية احترافية في الرسم، بل يمكنه التجربة وصنع دمية يحبها من خلال الرسم والتلوين.

وتأتي هذه الورشة ضمن برنامج متكامل ينظمه “مهرجان الشارقة القرائي للطفل 2024″، ويشمل أكثر من 1500 فعالية ثقافيّة وفنيّة وترفيهيّة، تتضمن ورش عمل وجلسات وعروض متنوعة، يقدِّمها أكثر من 265 ضيفاً من أكثر من 25 دولة، بهدف تنمية مواهب الأطفال، وصقل مهاراتهم، وتعزيز قدراتهم الفنية والإبداعية.

التصنيفات
تعليم

ورشة تعليمية تجمع الأطفال حول أساسيات صناعة المحرّك الكهربائي

في إطار التشجيع على الفضول العلمي وتعزيز مهارات الابتكار لدى الأطفال، شهد مركز التفكير في “مهرجان الشارقة القرائي للطفل” ورشة عمل تحت عنوان “اصنع محرّكاً كهربائياً”، استقطبت أطفالاً تتراوح أعمارهم بين 8 و12 عامًا، حيث تم تزويدهم بالفرصة للتعلم والتفاعل بشكل مباشر مع تكنولوجيا المحركات الكهربائية.


واستمتع الأطفال برحلة مليئة بالمرح والاستكشاف والتحفيز، وانطلقوا لفهم أساسيات علم الكهرباء وكيفية تحويل الطاقة الكهربائية إلى حركة ميكانيكية. وتمت خطوات تجميع المكونات لصناعة المحرك الكهربائي بتوجيه متخصص من مشرفة الورشة. وعندما انتهوا، شاهد الأطفال كيف يمكن لتلك القطع البسيطة مثل البطاريات والأسلاك النحاسيّة والمغناطيس الاندماج معًا لتشكيل محرك يعمل بسلاسة.


وعزّزت الورشة لدى الطلبة فرص التواصل والتفاعل فيما بينهم والاستفادة من معارف بعضهم البعض، وأبدوا سعادتهم باستكشاف العلوم والتكنولوجيا بطرق جديدة ومبتكرة. كما شكّلت هذه الورشة فرصة لتعزيز التعلم النشط وتطوير مهارات الأطفال وإبداعاتهم.
ويُمكن للطلاب من كافة الفئات العمريّة الاستفادة والاستمتاع بالعديد من الورش والفعاليات والأنشطة التعليمية والترفيهية، عبر زيارة مهرجان الشارقة القرائي للطفل بدورته الـ 15، الذي تنظّمه هيئة الشارقة للكتاب تحت شعار “كُن بطل قصّتك” في مركز إكسبو الشارقة لغاية 12 مايو الجاري.

التصنيفات
ثقافة و فن

“إعادة التدوير” تلهم الأطفال لإبداع “علب ثقاب” بلمحات فنية

اصطحب الفنانان بسام وهبي وسارة مزهر، مجموعة من طلبة المدارس في ورشة لتعلُّم إعادة التدوير باستخدام “عُلب ثقاب ورقية”، حيث استهدفت الورشة تعليم الأطفال إنتاج قطع فنية متميزة من خلال إعادة تدوير العلب القديمة باستخدام الورق المرسوم والملصق يدوياً.
ووفّر مقدما الورشة، التي أقيمت ضمن فعاليات الدورة الـ15 من مهرجان الشارقة القرائي للطفل، الأدوات المستخدمة لعملية التدوير ومنها صمغ لاصق ومقصات وعلب صغيرة من الكارتون وألوان، بالإضافة إلى أوراق مقواة ملونة ، ثم شرحا للأطفال كيفية إعادة تدوير علبة الثقاب لصنع منتج فني من جديد.
وبدأ الأطفال بقص الأوراق الملونة ولصقها داخل علبة الثقاب ووضع رسومات كارتونية عليها، للخروج بأشكال فنية متنوعة ذات طابع جمالي، وقال بسّام وهبي: “إن الهدف من تقديم هذه الورشة التفاعلية، يتجسد في تعليم الأطفال إعادة التدوير نظراً لأهميته الضرورية لحماية البيئة، وخلق عمل فني من لا شيء، كما نعلّم الأطفال من خلالها العمل على التفاصيل الصغيرة للخروج بنتائج إيجابية.

التصنيفات
ثقافة و فن

“مجموعة كلمات” تكشف للصغار جمال التشابه الإنساني في “الشارقة القرائي للطفل 2024”

فتحت “مجموعة كلمات” أمام الأطفال في جناحها بمهرجان الشارقة القرائي للطفل 2024، نافذة على قيمة الاحترام المتبادل، حيث احتضن جناحها جلسة قرائية لكتاب “كم تشبهني”، للكاتبة سارة عبد الله، التي اصطحبت الأطفال في رحلة مع أهمية قيم التواصل والتعارف رغم الاختلافات بين البشر.
بدأت سارة حديثها موجهة أسئلة محورية للأطفال حول الاختلافات والتشابهات بين الناس. وبلغة بسيطة، زرعت في قلوبهم بذور الفهم بأن الشمس لا تفرِّق في دفئها وضوئها بين أحد، وأن القمر ينير للجميع دون استثناء. ومن خلال الطفلة بطلة القصة، التي تستكشف مدينتها الجميلة، أظهرت سارة كيف أن الاختلافات تتلاشى عندما ننظر إلى جوهر الأشياء والأشخاص.
ومع كل صفحة تُطوى، كان الأطفال يتعلمون درساً جديداً عن القيم الإنسانية والتعايش، حيث مثلت الجلسة جسراً للتواصل بين الثقافات والأجيال. ومن خلال هذه الأنشطة، تؤكد “مجموعة كلمات” على دورها الريادي في بناء جيل واعٍ ومتفتح، يحترم الاختلاف ويقدر الجمال في كل شكل ولون وإنسان.

دعوة للتأمل في القيم الإنسانية
وفي لقاء على هامش الجلسة القرائية، سلطت الكاتبة سارة عبد الله الضوء على كتابها “كم تشبهني”، فقالت: “أردت أن أبرز للأطفال من خلال الكتاب أن الغنى الحقيقي للمجتمعات يكمن في تنوعها، من خلال تعريف الطفل بالاختلافات، مع إبراز أن هذه التباينات لا تعني عدم وجود تشابهات توحدنا على المستوى الإنساني؛ من حب الرياضة إلى عشق الموسيقى، وغيرها؛ فرسالتي من الكتاب أن الأرض هي موطن للجميع وأن عالمنا المتنوع هو مصدر قوتنا”.

التصنيفات
أدب

رسام الكاريكاتير جيري كرافت: لا أحد ينوب عن الآخر في رواية قصته

أكد المؤلف ورسام الكاريكاتير الأمريكي جيري كرافت أنه يعيش حلماً جميلاً لم يحلم به من قبل، وأنه بدأ الرسم لشعوره بخيبة أمل كبيرة بسبب الصورة النمطية المتكررة حول المجتمع الأمريكي من أصول أفريقية في وسائل الإعلام، مشيراً إلى أن تلك الصورة السائدة غير صحيحة، وأنه أراد أن يعرض الواقع الحقيقي، ولهذا بدأ بكتابة القصص.

جاء ذلك في جلسة حوارية بعنوان “لقاء مع جيري كرافت” استضافتها منصة “ملتقى الثقافة” ضمن فعاليات الدورة الـ15 من “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”، الذي يقام في “مركز إكسبو الشارقة” حتى 12 مايو الجاري تحت شعار “كن بطل قصتك”.

وحول أهمية السرد القصصي، قال كرافت مخاطباً طلاب المدارس المشاركين في الجلسة: “الأمر يعود إلى الشخص نفسه عند رواية قصصه، ولا يخدع ينوب على الآخر في تقديم حكايته، فأنا لا أستطيع رواية تجاربكم هنا في دولة الإمارات العربية المتحدة، بل أنتم من ينبغي لكم روايتها. أريد أن أقرأ قصصاً عن ثقافتكم ومطبخكم وتجاربكم الفريدة، وتذكروا جيداً أنكم الوحيدون القادرون على سرد هذه القصص بدقة، لا سيما إذا كانت تخالف التصورات الشائعة”.

وتناول كرافت خلال الجلسة، فن الرسوم المتحركة وتطرق إلى محطات من حياته، مقدماً نصائح قيّمة لمن يريد أن يصبح رساماً حول الخطوات الأساسية التي يجب اتخاذها: “مثل معظم الأشياء في الحياة، المفتاح هو الخطوة الأولى، أن تبدأ، وتكمل عملك، وتراجعه، وتحرص على تحسينه، وإكمال ما بدأته”.

ولتعزيز الملكات الإبداعية لدى الطلاب المشاركين، حرص كرافت على توضيح تقنيات تصميم الرسوم المتحركة السهلة، حيث رسم ست شخصيات، منها شخصية “الفهد الأسود”، وشخصية “سنوبي” من سلسلة “بيناتس” Peanuts، وقعها بقلمه وأهداها للطلاب.

وتطرّق كرافت إلى مشاريعه المستقبلية، مشيراً إلى أنه يعمل حالياً على ثلاث سلاسل من الكتب، إلى جانب كتابين منفصلين جديدين بالتعاون مع عدد من زملائه الكتّاب، وبعد انتهاء الجلسة، واصل كرافت تفاعله مع المشاركين، ووقع عدداً من الكتب، والتقط الصور التذكارية معهم، وأجاب على أسئلتهم واستفساراتهم.

ألّف كرافت أكثر من 20 كتاباً، وصل العديد منها إلى قائمة نيويورك تايمز لأفضل الكتب مبيعاً، ونشر كتابه الأول قبل 30 عاماً تقريباً عندما كان في الـ34 من عمره، وتم الاحتفاء بكتابه “ولد جديد” New Kid الأكثر مبيعاً في عدد من قارات العالم، وتمت ترجمته إلى عدة لغات، وسيتم تحويله قريباً إلى فيلم بالتعاون مع شركة إنتاج ليبرون جيمس، لاعب كرة السلة الأمريكي المحترف في الرابطة الوطنية لكرة السلة NBA.

وتأتي هذه الجلسة ضمن برنامج متكامل ينظمه “مهرجان الشارقة القرائي للطفل 2024″، ويشمل أكثر من 1500 فعالية ثقافيّة وفنيّة وترفيهيّة، تتضمن ورش عمل وجلسات وعروضاً متنوعة، يقدِّمها أكثر من 265 ضيفاً من أكثر من 25 دولة، بهدف تنمية مواهب الأطفال، وصقل مهاراتهم وتعزيز قدراتهم الفنية والإبداعية، ولمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الرابط التالي: www.scrf.ae.

التصنيفات
صحة و جمال

“أصدقاء مرضى السرطان” ترفع وعي صغار “الشارقة القرائي للطفل” بأنماط الحياة الصحيّة

نظمت “جمعية أصدقاء مرضى السرطان” جلسة توعوية لطلاب المدارس على منصة “إدارة التثقيف الصحي” ضمن جناح “المجلس الأعلى لشؤون الأسرة” المشارك في الدورة الـ15 من “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”، الذي يقام في “مركز إكسبو الشارقة” حتى 12 مايو الجاري، تجسيداً لالتزامها بالتوعية بسرطان الأطفال والتأكيد على أهمية الكشف المبكر، من خلال مبادرة “أنا”.

واستهدفت الجلسة، التي قدمتها الأستاذة مريم الهرمودي، رئيس قسم الشؤون المجتمعية في جمعية أصدقاء مرضى السرطان، تعريف الصغار المشاركين بأعراض الإصابة بسرطان الأطفال، وسبل الوقاية منه من خلال تعزيز نمط الحياة السليم وتناول الأغذية الصحية وممارسة الأنشطة الرياضية.

واستعرضت الهرمودي بطاقات تعليمية تفاعلية توضح الأعراض السبعة للإصابة بسرطان الأطفال، ووزعت الجمعية على الطلبة المشاركين حقائب مبادرة “أنا”،التي تتضمن كتاب “رحيق الورد” للكاتبة صالحة غابش، ورسوم روث بوروز، وكتيباً توعوياً لـ”مبادرة أنا صحة الطفل”، لضمان حصولهم على معلومات وموارد موثوقة، بالإضافة إلى شارات التوعية بالسرطان.

وحول مبادرة “جمعية أصدقاء مرضى السرطان” في تنظيم الجلسة، قالت مريم الهرمودي: “نؤمن بأن المعرفة هي الأداة الرئيسية لمكافحة سرطان الأطفال والوقاية منه، ومن خلال توعية الأطفال الصغار في دورة العام الجاري من مهرجان الشارقة القرائي للطفل، نسهم في تمكين الأجيال الناشئة، وتوعية الأطفال الصغار بأهمية الانتباه واليقظة للوقاية من السرطان، ودور الكشف المبكر في الوقاية من السرطان وتشخيص الإصابة وفعالية العلاج، فكل طفل يستحق حياة صحية ومستقبلاً زاهراً، وتجسد مبادرة (أنا) وغيرها من المبادرات، التزامنا بتحقيق هذا الهدف على أرض الواقع”.

وتنضوي مبادرة “أنا” تحت مظلة مبادرة “كشف” التابعة لـ”جمعية أصدقاء مرضى السرطان، والتي تركز على الكشف المبكر، وتهدف إلى تسليط الضوء على الأعراض السبعة الرئيسة المرتبطة بسرطان الأطفال، الذي يعد السبب الرابع الأكثر شيوعاً لحالات الوفاة بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 1 إلى 15 عاماً في الدول المرتفعة الدخل، بحسب “منظمة الصحة العالمية”، بالإضافة إلى التأكيد على أهمية الكشف المبكر.

ومن خلال الجمع بين التعليم والتثقيف والدعم، تواصل مبادرة “أنا” التابعة لـ”جمعية أصدقاء مرضى السرطان” إحداث فرق ملموس في رفع الوعي بسرطان الأطفال، والتأكيد على دور الكشف المبكر في مكافحته والوقاية منه.

التصنيفات
اقتصاد

الشارقة القرائي للطفل يجيب: كيف نحمي حقوق الإبداع في عقود النشر؟

نظّم الملتقى العربي لناشري كتب الأطفال ورشة عمل متخصصة بعنوان “بيع وشراء حقوق النشر وتوثيق العقود بين الناشر والمؤلف والرسام”، ضمن فعاليات مهرجان الشارقة القرائي للطفل 2024، استضافت الدكتور أحمد محمد أحمد سيد، عضو لجنة حماية الملكية والمستشار القانوني في اتحاد الناشرين العرب، الذي أكد أهمية تحديد حيز عقد النشر الجغرافي، وتوثيق العقود بشكل دقيق لحماية حقوق الناشر والمؤلف والرسام، وأشار إلى ضرورة تحديد كميات الطباعة ونوعها، وتحديد المقابل المادي وآلية الدفع، مع التركيز على الوضوح والدقة في عبارات العقد، لتجنب الخلافات في المستقبل.

موضوع قديم وجديد
وحول أهمية عقد النشر، قال المستشار أحمد سيد: “يُعتبر موضوع عقد النشر من المواضيع الحيوية التي تتجدد باستمرار نظراً للتطورات المتسارعة في عالم النشر، والتي تستلزم مواكبة قانونية دقيقة لضمان حماية حقوق جميع الأطراف المعنية”.

الدقة والتحديد في العقد
وأضاف: “عقد النشر هو أحد العقود المدنية، مما يعني أنه يُعتبر (شريعة المتعاقدين)، وبالتالي، تكون المحكمة مقيدة في تدخلها بشأن بنود العقد، ولا تُبطل أياً منها إلا إذا كانت تخالف الآداب العامة، وفي حال وجود أي لفظ غير واضح في العقد، تُعيد المحكمة تفسيره وفقاً للعرف السائد في قطاع النشر. لذا، يجب التأني والدقة في صياغة كل بند وكلمة ومعرفة دلالتها لضمان الوضوح والتحصين القانوني”.

التمهيد… جزء لا يتجزأ من العقد
وحول أهمية التمهيد في العقد، الذي قد لا يعطيه الكثير ما يستحقه من اهتمام، قال: “ينبغي أن يكون عقد النشر واضحاً وشاملاً لضمان حماية حقوق الجميع وتجنب أي إشكالات؛ بدءاً من التمهيد، الذي يمثل جزءاً لا يتجزأ من العقد، والذي ينبغي أن يتم فيه تحديد الأطراف المتعاقدة بوضوح، بما في ذلك المؤلف ودار النشر، بحيث يتم معرفة دور كل طرف وصفته. إضافة إلى تحديد من يوقع العقد، هل هو المؤلف نفسه أو وكيله، وهل من تم التوقيع معه مخوّل بالمثول أمام المحكمة في حال الخلاف، إضافة إلى تحديد أي شخص آخر مرتبط بتأليف المصنَّف، مثل الكتّاب المشاركين أو الرسامين”.

النطاق الجغرافي للنشر
وأوضح المستشار أحمد سيد، أن مسألة تحديد النطاق الجغرافي لتوزيع المصنفات العلمية من أهم ما يجب مراعاته في عقد النشر، خاصة وأنه من الموضوعات التي يقع بسببها الخلاف بين الناشرين والمؤلفين عادة، كأن يكون التوزيع مقيداً بمنطقة جغرافية معينة، أو شاملاً جميع أنحاء العالم، مشدداً على أن تحديد ذلك يجنب الخلافات التي تنشأ في حال تم توزيع العمل خارج الحيز الجغرافي المتفق عليه.

تحديد مهام الناشر
ولفت أحمد سيد إلى ضرورة توضيح مهام الناشر في العقد، مثل التحرير والتدقيق اللغوي والطباعة والنشر، وأن يتم أيضاً تحديد طريقة الطباعة والكمية المتفق عليها. كما نصح الناشرين والمؤلفين بتجنب العبارات الغامضة أو الفضفاضة، كأن يقول: إن دار النشر هي مؤسسة عالمية محترفة، وأن الكاتب له قيمة علمية عالمية؛ لأنها تؤدي إلى استغلال هذه العبارات بالنقض في حال حدوث أي خلاف.

كمية الطبعة ومدة العقد
وقال المستشار القانوني في اتحاد الناشرين العرب: “في ظل التنوع الكبير في أشكال الطباعة، يُعد ذكر كميات الطباعة ونوعها أمراً ضرورياً في العقد، ويجب أن يتم ذلك بما يتناسب مع احتياجات السوق، مع إمكانية الطباعة بشكل متقطع بدلاً من كمية واحدة. كما ينبغي تحديد المدة الزمنية للعقد وعدد الطبعات المسموح بها، خصوصاً إذا حقق الكتاب انتشاراً واسعاً”.

واختتم بالقول: “توضيح المقابل المادي للمؤلف وطريقة المحاسبة، كدفعة واحدة أو بالنسبة من المبيعات، أمر مهم يؤدي إغفاله أو غموضه إلى خلافات مؤكدة، وكذلك كيفية وآلية الدفع، وأنصح بتوثيق طريقة الدفع في عقد النشر نفسه، ومن المستحسن أن يوقِّع المؤلف على استلام الدفعات في ملحق مرفق بالعقد، لضمان وجود وثيقة موحَّدة يمكن الرجوع إليها في حالة الخلافات”.