التصنيفات
ثقافة و فن

كاتبتان واعدتان تشاركان رحلتهن الملهمة مع جمهور “الشارقة القرائي للطفل”

استضاف “مقهى المبدع الصغير” بالدورة الـ 15 من مهرجان الشارقة القرائي للطفل الذي انطلق تحت شعار “كن بطل قصتك” الكاتبة الإماراتية المبدعة، والمخترعة الصغيرة، الدانة علي أحمد الحمودي، والكاتبة الهندية الصغيرة إيمان ديراج التي تعشق الكتابة منذ كان عمرها 8 أعوام، ليشاركا مع جمهور المهرجان من الصغار واليافعين، تفاصيل رحلتهما المبكرة في عوالم الأدب والحكايات والشعر.

قصصها تهدف للحفاظ على البيئة
استهلت الدانة علي الحمودي الجلسة بالإجابة على سؤال مقدمة الجلسة الكاتبة منة البدر حول اهتمامات الدانة وما الذي تفضل فعله خلال يومها، حيث أوضحت الدانة أنها تعشق القراءة والكتابة، وتحدثت عن قصصها الثلاث “نورة وكتاب الخمسين”، و”من دغدغ الجمل؟”، و”ضاحك في الفضاء”، وتوقفت عند من دغدغ الجمل باعتبارها القصة الأقرب لقلبها، وقالت: “كتبت هذه القصة للحديث عن الحياة الصحراوية والبيئة البدوية، واحتفيت فيها بتراثنا المحلي العميق، والقصة تؤكد على أهمية الحفاظ على البيئة، من أجل مستقبل مستدام”.
وتطرقت الدانة للحديث عن ابتكارها المميز “القصة الناطقة”، وقالت عن هذا الابتكار وهي ممسكة به في يدها: “ابتكاري عبارة عن مكعب من مواد معاد تدويرها، يحتوي على قصص للأطفال وأصحاب الهمم، من تأليفي وإلقائي، عملت خلاله على زرع جهاز صوتي داخل المكعب يخرج صوتي وهو يسرد القصة، ويستهدف الابتكار المعلمين لاستخدامه كمادة داعمة للعملية التعليمية من خلال عرضها على الطلاب لتسهيل فكرة القراءة وتحفيزهم عليها”.

بالكتابة نواجه التحديات
من جانبها تحدثت الكاتبة الهندية الصغيرة إيمان ديراج عن شغفها الكبير بكتابة القصص والأشعار منذ كان عمرها 8 أعوام، وتحدثت عن دعم زملائها وأسرتها الكبير لها، وقالت: “قصصي تحاول أن تبث رسالة واحدة للأطفال الصغار الذين هم في نفس عمري، مفادها أنه ليس هناك تحدٍّ في الحياة لا يمكن مواجهته، والكتابة أعتبرها سلاحاً قوياً أواجه به أصعب المشكلات”.
وأجابت إيمان ديراج على سؤال المحاورة منة البدر حول مقومات كتابة قصة أطفال ناجحة بالقول: “أولاً تحديد الجمهور الذي ستسهدفه القصة، ثانياً كتابة أفكار مدهشة ولافتة، والاعتماد على التجربة الحياتية، ثم الخيال الحر، بعد ذلك القيام بالكتابة، وفي النهاية البحث عن جهةٍ للنشر”.

ماذا لو انقطع الإنترنت
وفي ختام الجلسة وجهت البدر سؤالاً لكلتا الكاتبتين عن ماذا لو انقطع الإنترنت لمدة أسبوع كامل عنكما، وقد جاءت إجابة الدانة: “سأقرأ كثيراً، وأحاول كتابة المزيد من القصص، وسأقوم بفعل الأشياء المفيدة التي أحبها، كالرياضة مثلاً”، بينما كانت إجابة إيمان: “سأذهب كل يوم خلال هذا الأسبوع للطبيعة، وأقضي وقتاً طويلاً في التأمل، حتى أجد أفكاراً أحولها لقصص، كذلك سأقرأ بنهم”

التصنيفات
ثقافة و فن

بيت الحكمة يعزز معاني استكشاف الذات والتفكير الإبداعي لدى أطفال “الشارقة القرائي للطفل”

يمثل جناح بيت الحكمة المشارك في الدورة الــ15 من مهرجان الشارقة القرائي للطفل وجهة مميزة يقصدها الزوار الصغار بهدف الاستكشاف، وتعزيز المهارات والقدرات، وتنمية مهارات التفكير النقدي والإبداعي، وهو ما يسهم في إطلاق العنان لإمكاناتهم وقدراتهم.


يستهدف الجناح، الذي يحمل شعار “حيّ بن يقظان: مسيرة التنوير”، إلهام الزوار من جميع الفئات العمرية لتعلم دروس مختلفة تعزز في نفوسهم أهمية التفكير، والاعتماد على النفس في عمر مبكر، وتبنى أسلوب حياة مستدام والحفاظ على البيئة، وذلك عبر مجموعة من الأنشطة والفعاليات والسرد القصصي المستوحى من هذه الرواية الخالدة للفيلسوف الأندلسي ابن طفيل.


تتضمن الأنشطة المخصصة للزوار من الأطفال واليافعين أنشطة تشكيل المكعبات، وحل الألغاز لتركيب أجزاء صورة الظبية، التي تعد شخصية أساسية في قصة حيّ بن يقظان”، وغيرها من الأنشطة التي يحبها الأطفال.


ويعزز جناح بيت الحكمة تفاعل الزوار مع رواية “حيّ بن يقظان” من خلال إتاحة الفرصة للأطفال من هواة القصص والأعمال الأدبية للاطلاع على نسخ ورقية نادرة من الرواية باللغة العربية والإنجليزية والألمانية والفرنسية، وهو ما يمنحهم فرصة مميزة لتصفح واحدة من أروع الأعمال الفكرية في تاريخ الأدب العربي.

التصنيفات
ثقافة و فن

مختصّات في أدب الطفل: الأسرة تتحمل المسؤولية الأولى عن “مواهب الأبناء”

أكدت مختصات في أدب الأطفال، أن الكتب مهمة للأطفال لإثبات هويتهم، فالمهم من الأعمال الأدبية أن تحمل رسالة موجهة للطفل تساهم في تعليمهم بشكل غير مباشر. وطالبن أولياء الأمور بالاهتمام بمواهب أبنائهم ورعايتها بالتعاون مع المدرسة لمساعدتهم على اكتشاف تلك المواهب.
جاء ذلك خلال جلسة “نتائج تأييد مواهب أبنائنا ودعمها” التي أقيمت ضمن فعاليات الدورة الـ15 من مهرجان الشارقة القرائي للطفل، بمشاركة كاتبة قصص الأطفال دنيا زاد السعدي، والكاتبة المتخصصة في أدب الأطفال مامتا نايني، واستشارية الطفولة المبكرة عائشة بطي الشامسي، وأدرتها الدكتورة مانيا سويد.

رسالة الأعمال الأدبية
وقالت كاتبة قصص الأطفال، دنيا زاد السعدي، إن القراءة شكّلت وجدانها وعززت من قدراتها اللغوية، مشيرة إلى أن المهم في الأعمال الأدبية أن تتضمن رسالة موجهة إلى الطفل؛ لاسيما وأن الأطفال لا يحبون الأوامر، لكنهم يتعلمون من القصص بشكل غير مباشر ويستلهمون منها معرفة ما إذا كان السلوك جيداً أو سيئاً.
وأضافت: “بعض من الأحداث التي تقع أمامي توحي لي بأفكار احولها إلى أعمال أدبية”، موضحة أن أول نص نشرته كان بالاتفاق مع أحد دور النشر حيث قدّمت النص ولكن لم تتواصل معها الدار، ثم فوجئت بابنها يحدثها عن قصة أعطوه إياها في المدرسة لتفاجأ بأنها قصتها التي لم تكن تعلم بأنها نشرت، وكانت بعنوان “جزاء الفضول”.

مناهج الطفل
بدورها، قالت استشارية الطفولة المبكرة، عائشة بطي الشامسي، إن الطفل يولد بقدرات ولكن مهاراته تتطور مع الوقت، ثم يبدأ الانغماس في جميع الأنشطة دون رفض أي منها، بحيث يمكنه أن يظهر قدراته، لافتة إلى أن الأسرة تمثل النواة الأولى لاكتشاف مواهب الأطفال وتشجيعهم على ممارسة جميع الأنشطة لإظهار أفضل ما لديهم.
وانتقلت للحديث عن مناهج الأطفال قائلة: “عند تصميم المناهج تتم مراعاة جميع أشكال التعلم؛ فننمي جميع هذه المواهب بحيث نكون مقتنعين بأن الطفل سيسلك هذا الاتجاه بعد الروضة؛ فالطفل يمارس كل الرياضات لكن حينما يكبر يظهر لديه الشغف بشئ محدد، وهنا تظهر الموهبة”.
وأضافت: “المنهج المدرسي يوضّح للطفل بأن هناك علومًا أو مسارات، لكن الوالدين هما الأصل باعتبارهما الأكثر دراية بالطفل، وأحيانا يظهر دور المعلمة لتوضيح أي موهبة تميّز الطفل، لكن ضيق الوقت يقف حائلاً أمام المعلمين في المدارس لتنمية المواهب لدى الأطفال، وهنا يظهر دور الوالدين بحيث يكون هناك توازن بين المدرسة والمنزل لممارسة الهوايات المحببة”.
وأوضحت أنه في تقييم المناهج يتم الأخذ برأي المعلمين لأنهم الأكثر دراية بتصور المنهج، لافتة إلى أن المناهج في دولة الإمارات متطورة لأن الدولة تتيح موضوعات جديدة يومياً؛ فمثلاً وصول الإمارات إلى المريخ أو رحلة سلطان النيادي إلى الفضاء جميعها إنجازات تضاف إلى المناهج بصورة مستمرة حتى يكون الطفل مُلمّاً بالبيئة المحيطة به.
وذكرت عائشة الشامسي، أن المنهج عبارة عن معايير ونواتج تعلم، إذ يتم الاستعانة بالجامعات والخبراء لتنفيذ دراسات حول الأطفال، لكن نستعين بالمعلمين في الوقت ذاته لتنفيذ المناهج بما يتوافق مع قدرات الأطفال، كاشفة عن أنه يتم تطوير نواتج التعلم بصورة مستمرة؛ فمثلاً يمكن إدخال الكتابة وتعلُّم الحروف لطلبة الروضة الأولى، لاسيما في ظل تطوّر الطفل ومراقبته لإخوته وإحساسه برغبته في الكتابة.

أهمية الكتب لإثبات الهوية
من جهتها، أكدت الكاتبة المتخصصة في أدب الأطفال، مامتا نيني: “كنت أعمل في وكالة إعلانات، ثم تركتها وانضممت لدار نشر لأحرر كتب الأطفال؛ فانضممت لمكتب نشر وأدركت حينها أن كتب الأطفال ليست مجرد نصوص لكن الصور تمثل عاملاً مهماً فيها”، مشيرة إلى أنها كتبت قصتها الأولى بالاعتماد على الصور أولاً ثم النص.
وقالت نيني: “أعبر عن نفسي من خلال الكتابة؛ فهناك أمور كثيرة أعبر بها عن نفسي، ووالدتي طالما شجعتني على ذلك، كما تحدثت مع طلاب مدارس وحصلت على تغذية راجعة لأعمالي؛ الأمر الذي ساعدني على التطوير المستمر”.
وأضافت الكاتبة الهندية: “أشعر بأن الكتب مهمة لإثبات الهوية للأطفال؛ فهم يشعرون بنفس العالم الذي نعيش فيه، لكن لا يجب أن نخيفهم أو نُبكيهم، بل نتكلم معهم ونسمع منهم؛ فلديّ سلسلة من النقاشات الرائعة مع الأطفال الذين تعلمت الكثير من تعاملاتي معهم.

التصنيفات
ثقافة و فن

“الشارقة القرائي للطفل” يرسم خارطة النمو العاطفي للصغار

أكدت خبيرة التعامل مع الأطفال أسماء قدري، أن المشاعر الصعبة التي يمر بها الطفل، من حزن وخوف وغضب، وما يتبعها من ردات فعل، ينبغي التعامل معها بحكمة وروية، وأن يكون الآباء والأمهات داعمين لأبنائهم عندما يتعرضون لمثل تلك المشاعر، لا أن يحاولوا إلغاءها؛ إذ الهدف هو مساعدة الطفل على التعامل مع مشاعره وليس كبتها، لتتعزز قدرته على النمو العاطفي والنفسي.

وأشارت أسماء قدري، خلال الجلسة الحوارية التي أقيمت ضمن فعاليات مهرجان الشارقة القرائي للطفل 2024، وحاورتها فيها منال محجوب، المحررة الأدبية في “مجموعة كلمات”، إلى أن المشاعر تمثل جزءاً أساسياً من حياة الإنسان؛ مؤكدة أنها تفضّل أن يُطلق على الخوف والغضب وغيرهما من المشاعر التي قد تبدو مزعجة اسم “المشاعر الصعبة” بدلاً من “المشاعر السلبية”، للتأكيد على أهمية فهمها وليس مجرد تصنيفها.

خطورة قمع المشاعر الصعبة
وقالت قدري: “في رحلة التربية والتنشئة، يواجه الأهل تحديات كثيرة، لعل من أبرزها التعامل مع (المشاعر الصعبة) لدى الأطفال، والتي من الضروري استقبالها بفهم وتقبّل، من خلال الاستجابة لمشاعر الطفل بتعبيرات واضحة ومفهومة تُمكّنه من استيعاب رسائل الأهل بشكل صحيح، دون أن يشعر بالإحباط أو الحرمان من حقه في التعبير عن نفسه؛ بدلاً من مواجهتها بردود فعل قمعية قد تؤدي إلى كبت الطفل، وهذا النهج يعتبر جزءاً لا يتجزأ من تنمية الصحة النفسية للطفل وتعزيز قدرته على التكيف والتعامل مع التحديات العاطفية”.
وتناولت أسماء قدري، في حديثها عن النمو العاطفي للأطفال، نظرية مبتكرة تصنف المشاعر إلى أربع نطاقات لونية تعبر عن مراحل مختلفة من الحالة النفسية؛ فالنطاق الأزرق يمثّل المشاعر المفرحة التي يشعر فيها الطفل بالسرور والسعادة، بينما يشير النطاق الأصفر، إلى مشاعر التوتر والقلق والحذر، ويعتبر بمثابة إشارات تحذيرية تدعو الأهل للتدخل والمساعدة عن طريق الحديث الودود إلى الطفل، إذ هي مرحلة تسبق مرحلة النطاق الأحمر، التي يجد الطفل نفسه فيها داخل المشاعر الصعبة، حيث تظهر ردود فعل قد تكون مزعجة وتشير إلى شعوره بالعجز.

التواصل العاطفي مع الطفل
وتابعت قدري: “في مرحلة النطاق الأحمر، يُنصح الأهل بالتواصل العاطفي بدلاً من المنطقي، مثل تشجيع الطفل على التنفس العميق لاستعادة الهدوء وتهدئة الجهاز العصبي؛ لأن الطفل في هذه المرحلة لا يستمع إلى المنطق، بل يتعمد مواجهة أي ردة فعل للأهل لتهدئته بالعناد، ومن الحكمة هنا أن يقابل الأهل طفلهم فيها بالمشاعر أيضاً، بأن يقولوا للطفل مثلاً: نعلم أنك غاضب، وندرك أنك تشعر بالحزن… ثم يطلبوا منه أخذ نفس عميق، حتى وإن كان يبكي”.
وأشارت قدري إلى النطاق الأخضر، بوصفه مرحلة العودة إلى الحالة الطبيعية بعد تجاوز الحالة الحمراء، أو الزرقاء، حيث يستحسن أن يُطلب من الطفل في هذه المرحلة رسم مشاعره، مما يساعده على التعبير عن نفسه والانتقال من الحالة العاطفية المتقلبة إلى الاستقرار، حيث تتميز الحالة الخضراء بالمشاعر الحيادية”.

التصنيفات
ثقافة و فن

أطفال يصنعون أجراس رياح من مواد معاد استخدامها

في ركن “نحو الاستدامة” بمهرجان الشارقة القرائي للطفل 2024؛ خاض الصغار تجربة ممتعة لتحويل مواد مستخدمة إلى أجراس رياح، وذلك ضمن ورشة عمل متخصّصة تعرّفوا خلالها بداية على أجراس الرياح اليابانية التي تقدّم نوعاً من أنواع الموسيقى الهادئة، وتصنع من الأعواد الخشبية والأجراس أو القطع المعدنيّة.


وقال إسماعيل الأحمد، المشرف على الورش: “نسعى إلى غرس مفهوم الاستدامة وإعادة التدوير في عقول وثقافة الطلبة منذ سنّ مبكرة، وتوعيتهم حول أهميتها في الحفاظ على البيئة. في ورشة أجراس الرياح نشرح للطلاب هذه الآلة التي ظهرت لأول مرة في اليابان، حيث كانوا يستخدمونها في فصل الصيف للتنبيه بحركة الرياح، واليوم باتت منتشرة لدى أغلب الشعوب وتستخدم لأغراض أخرى متنوّعة مثل الديكور والزينة، وفي المطاعم والمحلات”.


وانطلق الأطفال على شكل مجموعات لصناعة أجراسهم الخاصة باستخدام مواد مختلفة مثل الأقراص المضغوطة التالفة، والأعواد الخشبية وأجراس صغيرة وخيوط ومواد بلاستيكية أخرى، مشكلين منها نماذج متعدّدة لأجراس رياح جميلة وبسيطة.


وقدّمت الورشة للصغار فرصة لاكتشاف الفن في إعادة التدوير والتعبير عن إبداعهم بطريقة مستدامة، إلى جانب الاستفادة من أهميّة إعادة التدوير والمحافظة على البيئة من خلال تحويل المواد القديمة إلى أشياء جديدة ومفيدة.


وتتواصل فعاليات مهرجان الشارقة القرائي للطفل بدورته الـ 15، والتي تنظمها هيئة الشارقة للكتاب تحت شعار “كُن بطل قصّتك” في مركز إكسبو الشارقة حتى 12 مايو الجاري.

التصنيفات
الرياضة

“الشارقة القرائي للطفل 2024” ينمي المهارات الرياضية للأطفال

تدرّب الأطفال الصغار خلال فعاليات مهرجان الشارقة القرائي للطفل 2024 على أساسيات الرياضة، مسددين لكماتهم وركلاتهم إلى كيس تدريب الفنون القتالية ورياضات الدفاع عن النفس، تحت إشراف مدربين خبراء في عالم الرياضة.

جاء ذلك في ورشة عمل مسائية بعنوان “الرياضي المثالي” استضافتها منصة “التربية البدنية” ضمن فعاليات الدورة الـ15 من المهرجان التي تقام في ” مركز إكسبو الشارقة” تحت شعار “كن بطل قصتك” حتى 12 مايو الجاري.

واكتشف الأطفال المشاركون في الورشة الفرق بين اليد والقدم اليمنى واليسرى في الفنون القتالية، والطريقة الصحيحة للتوازن والثبات على ساق واحدة، وغيرها من المهارات الأساسية التي يحتاجها الأطفال في حياتهم اليومية.

وتتبنى الورشة، التي تستهدف الناشئة والأطفال، نهجاً شاملاً يهدف إلى تطوير المهارات الرياضية للمشاركين الصغار منذ عمر مبكر، وتعزيز روح العمل الجماعي والتواصل والتعاون، والعمل ضمن فريق.

ويهدف المهرجان من تنظيم هذه الورش الرياضية إلى تحقيق التكامل مع باقي الأنشطة الفكرية والمعرفية والفنية التي يقدمها، إيماناً بأهمية اللياقة البدنية والأنشطة الجسدية ودورها في تعزيز الصحة العامة للأطفال، فالعقل السليم في الجسم السليم.

وانتهت الورشة بتوزيع الميداليات على الأطفال المشاركين، لتشجيعهم على الاستمرار في ممارسة الرياضة.

وتأتي هذه الورشة ضمن برنامج متكامل ينظمه “مهرجان الشارقة القرائي للطفل 2024″، ويشمل أكثر من 1500 فعالية ثقافيّة وفنيّة وترفيهيّة، تتضمن ورش عمل وجلسات وعروض متنوعة، يقدِّمها أكثر من 265 ضيفاً من أكثر من 25 دولة، بهدف تنمية مواهب الأطفال، وصقل مهاراتهم، وتعزيز قدراتهم الفنية والإبداعية.

التصنيفات
تعليم ثقافة و فن

ورشة عمل تصحب الأطفال في تجربة لاكتشاف مهارات التوصيلات الكهربائية

استكشف الأطفال في مهرجان الشارقة القرائي للطفل 2024 آلية عمل الدوائر الكهربائية، خلال ورشة بعنوان “التركيز والحركة”، تعلمّوا خلالها كيفية بناء الأسلاك بأنفسهم والتمييز بين التوصيلات المتسلسلة والمتوازية، بالإضافة إلى التعرف على الدوائر الإلكترونية الأساسية لبناء لعبة أسلاك.


ووجّه مشرفو الورشة الأطفال للالتزام في الخطوات المطلوبة، وزودوهم بالمعرفة اللازمة لتجميع الأسلاك بشكل صحيح وتشكيل دوائر وتوصيلات، مما ساهم في تنمية مهاراتهم الهندسية والعلميّة.


وشهدت الورشة تفاعلاً مليئاً بالشغف والتعلّم بين الأطفال من مختلف الفئات العمريّة، والذين اصطفوا بطابور منتظرين دورهم للمشاركة في الورشة التي تمّ عقدها على مرحلتين لتشمل أكبر عدد ممكن من الطلبة والأطفال.


وبعد أن أنهى الأطفال تركيب داراتهم الكهربائيّة، قاموا بتجربتها، وراقبوا عملها عن قرب، وأبدوا إعجابهم بالورشة التي جعلتهم يستمتعون بتعلم العلوم والتقنية بشكل مبتكر ومسلي، والتفاعل مع المواد وبناء الأشياء بأيديهم.


وتأتي هذه الورشة كجزء من الفعاليات المستمرة لمهرجان الشارقة القرائي للطفل بدورته الـ 15، والتي تنظمها هيئة الشارقة للكتاب في مركز إكسبو الشارقة حتى 12 مايو الجاري.

التصنيفات
الرياضة

“عبيد صالح” و”عبد الرحمن العويس”.. بطلان إماراتيان صاعدان في “الجودو” و”الجوجيتسو”

استضاف مقهى المبدع الصغير الطفلَين الإماراتيين عبيد صالح بطل رياضة الجودو، وعبدالرحمن العويس أصغر بطل لرياضة الجوجيتسو على مستوى الإمارات، وذلك خلال جلسة “إبداع بلا حدود”، التي أقيمت ضمن فعاليات الدورة الـ15 من مهرجان الشارقة القرائي للطفل.
وحصل عبيد صالح، البالغ من العمر 13 عاماً ويلعب في نادي الشارقة على 5 ميداليات ذهبية في بطولات الاتحاد للجودو، فيما يعد عبدالرحمن العويس أصغر بطل على مستوى الإمارات تحت سن 8 سنوات في رياضة الجوجيتسو.

عوامل نجاح الرياضي
وقال عبيد صالح الجسمي: “عرفت رياضة الجودو أثناء وجودي في المملكة العربية السعودية لأداء مناسك العمرة بعد لقاء مدرب جودو وحديثه معي عن تلك الرياضة”، مشيراً إلى أن هواياته المفضلة هي القراءة والسباحة.
وأضاف عبيد: “أتدرب 6 أيام أسبوعياً بمعدل ساعة ونصف إلى ساعتين باليوم، وهو الأمر الذي يساعدني في الحفاظ على لياقتي البدنية دائماً”، مؤكداً أنه لا يواجه صعوبات أثناء التدريب، وأن أكثر ما يخشاه هو تراجع مستواه في حال تعرض لإصابة.
واعتبر أن السبب الرئيسي للنجاح في حياته هو برّ الوالدين، موجهاً الشكر لهما على وقوفهما بجانبه ومساندتهما المستمرة له، فيما ألقى قصيدتي شعر باللغة العربية الفصحى أمام الحضور؛ إحداهما لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.

أصغر بطل
أما عبد الرحمن العويس أصغر بطل على مستوى الدولة في رياضة الجوجيتسو، فقال: “خضت العديد من البطولات وحزت على أكثر من 14 بطولة وميدالية، لكن أقربها إليّ وأصعبها كانت بطولة كأس رئيس الدولة، لأنني واجهت خصوماً أكبر مني في الحجم واستطعت الفوز عليهم”.
وذكر أن أخيه يعتبر أقرب شخص إليه لأنه دائما ما يكون بجانبه ويشجعه في كل البطولات التي يشارك بها، موضحاً أنه يتدرب 6 أيام أسبوعياً ويهوى رياضة كرة القدم.
وعن الصعوبات التي تواجهه، قال: “أحياناً يتم جرحي أو أتعرض للإصابة، لكن رغم ذلك أحرص على إتمام تدريبي للنهاية حتى أستطيع تحقيق البطولات”. كما أكد أنه يحب قراءة الكتب باللغة العربية.

التصنيفات
ثقافة و فن

تحديات “البوب آرت” تلهم الرسامين الصغار في “الشارقة القرائي للطفل”

تجارب فنية زاخرة، تطور المهارات وتمكن الأطفال والناشئة من إتقان أنواع الفنون، تقدمها الدورة الخامسة عشرة من مهرجان الشارقة القرائي للطفل، التي تستمر في مركز إكسبو الشارقة، حتى 12 مايو الجاري، تحت شعار “كُن بطل قصتك”، في سياق يربط الأطفال بالكتاب وبالفن و بالمعارف ويشعل جذوة الخيال في عقولهم ويحرك الشغف في نفوسهم.
من بين هذه الفعاليات ما تقدم محطة القصص المصورة في المهرجان، والتي تحظى بإقبال كبير من الأطفال واليافعين، الذين يتفاعلون مع شخصياتهم المفضلة، وتتيح لهم مساحاتها المتنوعة فرصاً للإبداع والاستكشاف والرسم والكتابة والتخيل والإبداع.


واحتضنت محطة القصص المصورة ورشة “فن الكوميكس” قدمتها الفنانة والمدربة مها المهيري، حيث تعرف المشاركون فيها على تقنيات الرسم والكتابة بأسلوب “البوب آرت”، وهو أسلوب متداول ومعروف في فن “الكوميكس”.


وقالت الفنانة مها المهيري: “يستند البوب آرت على التفاصيل في الرسومات، حيث يساعد الفنان في التعبير عن الأحداث والحركة والاندهاش، مثل علامات التعجب الكبيرة، ورسم الحروف بشكل كبير، وقد رسخ أسلوب البوب آرت شخصية وهوية فن الكوميكس، وشكل اتجاهاً ومدرسة فنية متزايدة في الانتشار، منذ خمسينيات القرن الماضي، إذ يستلهم فنون الشارع والتعبيرات الهزلية والتعبيرات الكاريكاتيرية”.


وتعلم زوار المهرجان، من أطفال ويافعين، أساسيات هذه الفنون، وطرق الدمج والتعبير والتقاطع بين فن البوب آرت مع كتب الكوميكس، وتجريب هذه التقنيات والعناصر والفنون على أوراق يرسمون عليها، حسب الفئات العمرية، حيث استخدم اليافعون أوراقاً تضم طبقات متعددة من أشكال هذه التعابير، فيما حظي الأطفال بأوراق أقل تعقيداً تشرح لهم هذا الفن بسلاسة وبساطة.


وشملت الورشة تحديات ومسابقات لإخراج أفضل الرسومات من الأطفال، ومنحهم أوقاتاً إضافية لإبداع قصصهم المصورة الخاصة، في نشاط فني حي وجاذب، وينمي ملكات التعبير لدى الأطفال، ويثري خيالاتهم، ويخرجون من خلاله طاقاتهم، ويلبي طبيعة الشغف والفضول والاستكشاف لديهم.

التصنيفات
ثقافة و فن

صغار “الشارقة القرائي للطفل” يعيدون تدوير الورق ويصنعون بيوتاً للأقزام

ضمن العديد من الورش والفعاليات التي تحفل بها الدورة الـ 15 من مهرجان الشارقة القرائي للطفل الذي انطلق تحت شعار “كن بطل قصتك”، استضافت مساحة “نحو الاستدامة” ورشة بعنوان “بيوت الأقزام المزخرفة”، تناولت أهمية الاستدامة والحفاظ على البيئة، من خلال توجيه الأطفال نحو الاستخدام الإبداعي للمواد القابلة لإعادة التدوير؛ لإنشاء مجسمات فنية جميلة ومستدامة، كبيوت الأقزام المزخرفة.


واستهل إسماعيل الأحمد، مقدم الورشة حديثه بطرح بعض الأسئلة المحفزة للأطفال حول أسمائهم وأعمارهم وهواياتهم وتفضيلاتهم، وتوقف عند مفهوم الاستدامة وأهميتها، وكيفية إعادة استخدام المواد والموارد بدلاً من التخلص منها بطرق تلوث البيئة، وذلك عن طريق فصل المواد القابلة لإعادة التدوير مثل الورق، والبلاستيك، والزجاج.


ووزع إسماعيل الخامات القابلة لإعادة التدوير مثل علب الفشار الكرتونية الفارغة، والورق المقوى، واللاصق، والمقصات. وبدأ الأطفال بحماس في استخدام هذه المواد لبناء بيوت أقزام يضعونها في غرفهم كديكور مبتكر مستدام، حيث قام الأطفال بمساعدة بعضهم البعض لإنجاز بيوت الأقزام الجميلة.