التصنيفات
أدب الرئيسية ثقافة و فن

“الشارقة القرائي للطفل” يعرف الأطفال على ابتكارات عبّاس بن فرناس

الشارقة، 23 أبريل 2025،

تعرف الأطفال على “الميقاتة”، أو الساعة المائية، التي ابتكرها العالم الأندلسي عباس بن فرناس، أحد أوائل البشر الذين حاولوا الطيران واهتموا بقياس الوقت والفلك، ولم تكن الساعات المتطورة قد اخترعت في زمنه، فابتكر أداة لقياس الوقت.

جاء ذلك في ورشة بعنوان “الساعة المائية” في أول أيام الدورة الـ16 من “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”، الذي تنظمه “هيئة الشارقة للكتاب” حتى 4 مايو المقبل في “مركز إكسبو الشارقة” تحت شعار “لتغمرك الكتب”، حيث تعلّم المشاركون الصغار آلية تدفق الماء من وعاء إلى آخر، وكيفية حساب وقت محدد من خلال وصول الماء إلى مستوى معين.

وتعلم الأطفال المشاركون في الورشة كيفية تصميم وصناعة ساعة مائية باستخدام مواد معادة التدوير،  وتعرفوا على مبدأ قياس الوقت من خلال تدفق المياه، حيث قاموا بإلصاق أغطية عبوات المياه البلاستيكية الفارغة فوق بعضها، بعد تثبيت أنابيب قصيرة تضمن تدفق المياه من العبوة العلوية إلى السفلى.

وجاءت الورشة ضمن سلسلة من ورش العمل التي تنظمها دورة العام الجاري من المهرجان لتعريف الأطفال على اختراعات كالمصباح والسيارات الكهربائية وغيرها من الابتكارات التي غيرت العالم، في إطار التزام “هيئة الشارقة للكتاب” و”مهرجان الشارقة القرائي للطفل” بإثارة فضول الأطفال وإلهامهم، وترسيخ محبة العلم والمعرفة في نفوسهم، والمساهمة في بناء جيل من المخترعين الصغار.

ويقدم “مهرجان الشارقة القرائي للطفل” هذا العام أكثر من 1024 فعالية فنيّة وثقافية وترفيهية، من بينها أكثر من 600 ورشة عمل، و85 عرضاً مسرحياً وجوالاً، إلى جانب 85 ورشة طهي و30 عرضاً حياً، كما يشارك فيه 133 ضيفاً من 70 دولة، بينهم نخبة من الكتّاب والرسامين العالميين، وبمشاركة 122 دار نشر من 22 دولة.

التصنيفات
أدب الرئيسية ثقافة و فن

“الشارقة القرائي للطفل” 2025 يستضيف 30 كاتباً ورساماً وخبيراً في أدب الأطفال واليافعين من 10 دول حول العالم

الشارقة، 22  أبريل 2025،

تجمع فعاليات الدورة الـ 16 من “مهرجان الشارقة القرائي للطفل” 30 كاتباً ورساماً وخبيراً في كتب الأطفال والناشئة والشباب من 10 دول حول العالم، حصدوا أفضل الجوائز العالمية، وتصدرت أعمالهم قوائم الكتب الأكثر مبيعاً، سواءً في مجال القصص القصيرة والروايات، الخيال العلمي، أو القصص المصورة.

ويوفر المهرجان ، الذي تنظمه “هيئة الشارقة للكتاب” في “مركز إكسبو الشارقة” خلال الفترة من 23 أبريل إلى 4 مايو، تحت شعار “لتغمرك الكتب”، للزوار فرصة للقاء الضيوف الدوليين، والتعرف على أعمالهم الأدبية التي أثرت مكتبة الأطفال واليافعين على مستوى العالم.

8 كتّاب وكاتبات من الولايات المتحدة

ويستضيف المهرجان من الولايات المتحدة كلاً من ستيفان باستيس، الذي تحتل إصداراته قائمة الكتب الأكثر مبيعًا ومؤلف سلسلة كتب “تيمي فيرل”، ومواطنته ليندا بوث سويني، مؤلفة لكتب الأطفال حائزة على جوائز ومن مؤلفاتها “البركة الصاخبة: بركة ربيعية كل الفصول”، إلى جانب روندا روماني، مؤلّفة لقصص الأطفال والشباب وصحفية حائزة على جوائز ومؤلفة “تاجنج فريدوم”، والكاتبة ميساكو روكس، مؤلفة لكتب الأطفال والشباب وفنّانة مانجا تصدّرت أعمالها قوائم الأكثر مبيعاً، ومن مؤلفاتها: “الارتداد” و”لا شيء كامل” وتم إدراج عملها (Bounce Back) على قائمة أفضل الروايات المصوّرة للأطفال لعام 2021 من قبل جمعية المكتبات الأمريكية.

كما يرحب المهرجان من الولايات المتحدة بمؤلفة كتب الأطفال ورسامة القصص المصوّرة دورا وانج، مؤلفة “خوخ الجيب”، والكاتب المتخصص في مجال أدب الأطفال واليافعين ثروت تشادا، مؤلف “طارق والمدينة الغارقة”، إلى جانب كل من بريندان وينزل، كاتب في مجال أدب الأطفال حقّق مبيعات عالية وفاز بجوائز عديدة، والوكيلة الأدبية يانا موريشيما، المتخصّصة في الروايات المصورة والسرد القصصي البصري.

8 أدباء وأدبيات من المملكة المتحدة

ومن المملكة المتحدة، يشهد المهرجان مشاركة نيكولا مورغان، مؤلفة لكتب الأطفال والشباب حققت مبيعات كبيرة وفازت بجوائز عديدة، وراحات كادوجي، مؤلفة ورسّامة كتب أطفال حقّقت مبيعات كبيرة ومن مؤلفاتها “أنا لستُ مخيفًا” الصادر عن دار أليسون جرين سكولاستيك، والذي تُرجم إلى لغات عدّة، إلى جانب كلوي سافاج، مؤلّفة ورسّامة لقصص الأطفال حائزة على جوائز عديدة، ومؤلفة “البحث عن قنديل البحر القطبي العملاق”.

ويستضيف المهرجان من المملكة المتحدة أيضاً كلاً من هانا لي، مؤلّفة قصص أطفال حائزة على جوائز ومن مؤلفاتها “أميرة الراب”، ومواطنتها سيتال جوراسيا تشابمان، كاتبة أطفال ومؤلفة “ذا بيد تايم بوت”، إلى جانب الكاتبة مريم حسن، مؤلفة “حتى تجد الشمس”، والكاتبة والرسامة المتخصصة في مجال قصص الأطفال كرينا باتل سيج، مؤلفة “الحب هو كلُّ ما نحتاج”.

5 كتّاب وكاتبات من الهند

ويشارك من الهند كلٌّ من فارون دوجيرالا، مؤلف حقّق مبيعات عالية ورائد أعمال مبدع ومقدّم بودكاست، ومن أعماله “جسد صغير، مشاعر عظيمة”، ولافانيا كارتهيك، مؤلّفة لقصص الأطفال والشباب حائزة على جوائز، وفنانة في مجال القصص المصورة ومن مؤلفاتها “نينجا ناني واللصوص”، وسامينا ميشرا، مؤلفة لكتب الأطفال، ومخرجة أفلام وثائقية، ومن أعمالها “روب وعبور النهر”، إلى جانب مؤلفة كتب الأطفال آرتي خاتواني بهاتيا، وأمريتا غاندي، مؤلفة كتب للأطفال ومقدّمة برامج تلفزيونية.

3 أديبات من كندا وأستراليا

ويتيح المهرجان للزوار فرصة لقاء الكاتبة الكندية كولين نيلسن، مؤلّفة لقصص الأطفال والشباب حائزة على جوائز ومن مؤلفاتها “قائمة الكتب السرية”، ومواطنتها روخسانا خان، كاتبة أطفال حقّقت مبيعات كبرى وفازت بجوائز عديدة، ومؤلفة “الحلوى الحمراء الكبيرة”، إلى جانب الكاتبة الأسترالية أندريا رو، مؤلفة لكتب الأطفال حققت أعلى المبيعات وفازت بجوائز عدّة.

كاتبتان من باكستان

كما يرحب المهرجان بمؤلفة كتب الأطفال سيهريش فاروق من باكستان، الحاصلة على جائزة “بطلة التعليم من مالالا” تقديراً لدعمها الكبير لتعليم الفتيات، والكاتبة مريم شاه.

3 كتّاب من دول الاتحاد الأوروبي

ويرحب المهرجان بالكاتبة الإيطالية إليزابيتا دامي، مؤلّفة حقّقت مبيعات كبيرة عالمياً عن رواياتها الخيالية للأطفال ومؤلّفة سلسلتَي “جيرونيمو ستيلتون” و”تي ستيلتون”، بالإضافة الكاتب الهولندي سي جي سالامندر، مؤلّف قصص الأطفال والشباب حائز على جوائز عديدة، ومحرّر وصحفي متخصص بالقصص المصوّرة، إلى جانب الكاتبة النرويجية شين لي، مؤلّفة ورسّامة لقصص الأطفال والشباب حائزة على جوائز عالمية ومؤلفة “عشتُ في أحشاء الحوت”.

التصنيفات
أدب الرئيسية ثقافة و فن

”جائزة الشارقة لكتاب الطفل” تكرّم مبدعي أدب الأطفال بـ110 آلاف درهم

الشارقة، 14 مارس 2025،

يستمر “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”، الذي تنظمه “هيئة الشارقة للكتاب” في الفترة من 23 أبريل حتى 4 مايو المقبل في “مركز إكسبو الشارقة”، في استقبال طلبات الترشح لـ “جائزة الشارقة لكتاب الطفل” و”جائزة الشارقة للكتاب الصوتي” و”جائزة الشارقة لكتاب الطفل لذوي الاحتياجات البصرية”، حتى 31 مارس الجاري.

وتكرم الجوائز الثلاث، التي يبلغ مجموعها 110 آلاف درهم، وتحتفي بأدب الأطفال وكتبهم، كتّاب الأطفال وتشجعهم على إنتاج أعمال أدبية ذات جودة عالية تثري مكتبة أدب الطفل في الوطن العربي والعالم، وتسهم في تعزيز وعي الطفل، وإثراء ذائقته الأدبية وتنمية مواهبه وقدراته الفكرية.

وتفتح الجوائز الثلاث باب التسجيل على الموقع الرسمي لـ”مهرجان الشارقة القرائي للطفل” على الرابط التالي: https://www.scrf.ae/ar/awards مع تقديم ثلاث نسخ غير مستردة من الكتاب المشارك، ونبذة عن دار النشر، والسيرة الذاتية وصورة جواز سفر ساري المفعول لكل من المؤلف والرسام على الرابط التالي: https://www.scrf.ae/ar/awardnominationform.

“جائزة الشارقة لكتاب الطفل”.. لغتان وثلاث فئات عمرية

وتقدم “جائزة الشارقة لكتاب الطفل” جوائز مالية يبلغ مجموعها 60 ألف درهم، وتتوزع بالتساوي على الفائزين في كل فئة من فئاتها الثلاث؛ “كتاب الطفل باللغة العربية” للفئة العمرية 4-12 عاماً، و”كتاب اليافعين باللغة العربية” للفئة العمرية 13-17 عاماً، و”كتاب الطفل باللغة الإنجليزية” للفئة العمرية 7-13 عاماً.

وتستهدف الجائزة دور النشر ومؤلفي النص التحريري وفناني النص البصري، وتشمل الشروط العامة للجائزة أن تكون الأعمال المشاركة متفردة وجديدة في موضوعاتها، وألا يكون قد مر عامان على إصدار الطبعة الأولى من الكتاب المشارك من تاريخ الدورة الحالية، كما تقبل الطبعة الأولى فقط من الكتاب، ولا يسمح بمشاركة المؤلف الفائز بالجائزة في نفس المجال قبل مرور سنتين على فوزه.

ولا تلتزم إدارة الجائزة بإعادة الكتب المقدمة، ولا تقبل الأعمال المترجمة أو المقتبسة، وتشترط تحديد المرحلة العمرية التي يستهدفها الكتاب، ويحق للإدارة استخدام غلاف الكتاب الفائز أو جزء من محتوياته في الدعاية بجميع أنواعها بدون الرجوع إلى المؤلف أو الناشر، ويتم الإعلان عن أسماء الفائزين وتوزيع الجوائز في حفل خاص خلال فعاليات “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”.

“جائزة الشارقة لكتاب الطفل لذوي الاحتياجات البصرية”.. أهداف نبيلة

تخصص “جائزة الشارقة لكتاب الطفل لذوي الاحتياجات البصرية” جائزة مالية قدرها 20 ألف درهم للفائز، وإصدار الكتاب الفائز وتسويقه على المستوى العالمي، ترجمة لسعيها إلى تحقيق هدف نبيل وهو مساعدة الأطفال المكفوفين وضعاف البصر على قراءة الكتب التي يقرؤها نظراؤهم المبصرون.

وتتضمن معايير المشاركة استخدام الرسوم اللمسية البارزة التي تعتمد طرقاً عديدة ومختلفة لنتوء الأشكال وتجسيدها، وتلصيق تلك الرسوم وتثبيتها بطريقة سليمة، وكتابة النص بحروف كبيرة وواضحة ومتباينة وبطريقة برايل، مع مراعاة سهولة فتح الكتاب وتصفحه بسلاسة وسهولة القراءة اللمسية دون عوائق في مسار اللمس، والحرص على تباين الألوان ووضوحها بما يسمح بتحفيز رؤية ضعاف البصر، بالإضافة إلى تلبية الشروط والمعايير العامة للمشاركة في “جائزة الشارقة لكتاب الطفل”.

“جائزة الشارقة للكتاب الصوتي”.. مواكبة التقدم التكنولوجي

وتقدم “جائزة الشارقة للكتاب الصوتي” جوائز مالية مجموعها 30 ألف درهم، تُقسم بالتساوي على الفائز في كل فئة من فئتي الجائزة؛ “أفضل كتاب صوتي باللغة العربية” و”أفضل كتاب صوتي باللغة الإنجليزية”، وتواكب الجائزة التقدم التكنولوجي المعاصر في قطاع كتاب الطفل غير التقليدي، وتكرم الأعمال المتميزة بشرط تلبية المعايير العامة للمشاركة في “جائزة الشارقة لكتاب الطفل”.

التصنيفات
الرئيسية سينما و تلفزيون

كتّاب وأكاديميون: الأديب ليس مؤرخاً ومعيار الدراما العربية الجودة وليست الهوية

الشارقة، 12 نوفمبر 2024


كيف يمكن أن يرتقي العمل الفني بالتاريخ؟، إلى أي مدى نستطيع تقديم عمل فني يرضي الأديب والمؤرخ معاً؟، كيف ننهي القطيعة بين الجمهور العربي والدراما العربية؟، هل تستطيع اللهجات العامية النهوض بدور العربية الفصحى في الأعمال التاريخية؟

أسئلة عدة أثارتها جلسة (أصداء التاريخ القديم أدبيا)، والتي أقيمت ضمن الفعاليات الثقافية لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، شارك فيها د. محمد عثمان الخشت الرئيس السابق لجامعة القاهرة، أستاذ فلسفة الأديان والمذاهب الحديثة والمُعاصرة، وكاتب السيناريو والقاص الروائي عبد الرحيم كمال، وأدارها غيث الحوسني.

“تقتضي الأمانة أن يتم نقل التاريخ كما هو”، بهذه الكلمات انطلق عبد الرحيم كمال لتحديد أحد أهم معايير العمل الدرامي، مضيفاً: “للعمل التاريخي قواعد وشروط ولا يمكن للعمل الأدبي أن يكون عملاً تاريخياً وإن استوفى الكثير من الأسس العلمية، فقراءة روايات لنجيب محفوظ مثل الحرافيش، وأولاد حارتنا، تُكوِّن فكرة كبيرة عن مصر حتى لمن لم يزرها، فهي يمكن أن تعطيك صورة، لكنها لايمكن أن تعطيك تاريخاً، فالأديب هنا ليس مؤرخاً”.

وعن إمكانية إنهاء القطيعة بين الجمهور العربي والدراما، أكد عبد الرحيم كمال -مؤلف 14 مسلسلاً دراميا مثيراً بينها: شيخ العرب همام، ويونس ولد فضة، والحشاشين- “أن إنهاء القطيعة يوقف على ما يمكن تقديمه للجمهور العربي من الأعمال التي تلامس اهتماماته، فإن حصل عليها طرح كل اهتماماته الدرامية الأخرى غير العربية، فهو جمهور ذكي جدًا، وكأنه يقول للكاتب: إذا لم تعطني عملاً جميلاً، لن أعطيك تقييماً في المقابل، فالمسألة مسألة عمل جيد وتنتهي القطيعة، لأن معيار الدراما العربية الجودة وليست الهوية”

‏وعن مدى تقديم عمل فني متميز يمكن أن يرضي الكاتب والمؤرخ معاً، أجاب د. محمد عثمان الخشت بإمكانية ذلك، بقوله: “إذا تفَهَّم المؤرخ أن طبيعة العمل الدرامي هي غير طبيعة العمل العلمي الذي يتطلب معايير كثيرة، فللعمل الفني عالمه ورؤيته الخاصة، وهو يستأنس بالعمل العلمي، لكن لا يجب أن يلتزم بمعاييره، لأن العمل العلمي يخاطب العقل، والدرامي يخاطب المخيلة|.

وأضاف:” إن العقل يمكن أن يتعامل مع النص، لكن عندما يتحول النص إلى مشاهد بصرية، فهناك جسر لنقل النص من عالمه الحقيقي إلى العالم الدرامي البصري وهو بذلك يحتاج إلى أدوات كثيرة قد يخالف بعضها المؤرخ، لذلك لا أرى إشكالية في اختلاف المؤرخ والكاتب بشرط أن تكون هناك محصلة لا تختلف مع التاريخ، وكذلك لا مانع من دخول شخصيات وهمية مع حقيقية طالما أن رسالة العمل وصلت للجمهور بكل صورها”.

التصنيفات
ثقافة و فن

“مؤسسة كلمات” تختتم 12 يوماً من الإبداع والمعرفة في “الشارقة القرائي للطفل” 2024

أسدلت “مؤسسة كلمات” الستار على مشاركتها في الدورة الـ15 من مهرجان الشارقة القرائي للطفل، بعد 12 يوماً مليئة بالمعرفة والإبداع، تأكيداً على رسالتها كمؤسسة غير ربحية معنية بتمكين الأطفال المحرومين واللاجئين وذوي الإعاقة البصرية وضمان حقّهم في القراءة. وشهد جناح المؤسسة في المهرجان مجموعة من الأنشطة التفاعلية وورش العمل ضمن مبادرة “أرى”، التي تهدف إلى دمج وتمكين الأطفال المكفوفين وذوي الإعاقة البصرية، ومبادرة “نخيط أملاً لغزة” التي أطلقتها المؤسسة مؤخراً لدعم أطفال غزة.


“بأصواتهم نرى”… أطفال إعلاميون رغم التحديات
وأطلقت مؤسسة كلمات ضمن مبادرة “أرى” برنامجاً تدريبياً، قدمته أكاديمية فوكس من خلال كبير المدربين بالأكاديمية عمار شهاب، بعنوان “بأصواتهم نرى” استهدف تمكين الأطفال واليافعين المكفوفين وضعاف البصر من خلال تطوير مهاراتهم الإعلامية في التقديم التليفزيوني والتحدث أمام الجمهور، وذلك بالشراكة مع هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون وجمعية الإمارات للمعاقين بصرياً.


وأسهمت المبادرة في تعزيز ثقة الأطفال المشاركين بإمكاناتهم، ليكونوا أصواتاً مؤثرة في المجتمع، مبرزين قدراتهم الاستثنائية في الإلقاء الإعلامي والخطابة. وبعد اجتياز البرنامج التدريبي، حظى الأطفال بفرصة تقديم تغطية تلفزيونية مع هيئة الشارقة للإذاعة والتليفزيون في برنامج “أطفالنا والكتاب”، مما أكد دورهم البنّاء في المجتمع.
مبادرة “أرى” تثري جناح “مؤسسة كلمات”
واحتضن جناح “مؤسسة كلمات” ضمن مبادرة “أرى” جلسة قراءة تفاعلية وورشة عمل بالتعاون مع جمعية الإمارات للمعاقين بصرياً ونورة بن هده، صاحبة مشروع “لا في دولز”، حيث تمكّن الأطفال من ذوي الإعاقة البصرية من الغوص في أعماق المعرفة، واستمتعوا بقراءة كتاب “أمير البحار” الصادر عن مجموعة كلمات.


وعقب جلسة القراءة، شارك الأطفال المكفوفون وضعاف البصر في ورشة عمل، تم تصميم أنشطتها لتنمية مهاراتهم وتشجيعهم على إبداع قطع فنية خاصة بهم، تتلاءم موادها مع احتياجاتهم الخاصة، مما شكَّل فضاء رحباً مكّن المشاركين من التعبير عن أنفسهم، وأثرى تجربتهم التعليمية والفنية.


“نخيط أملاً لغزة” تحتفي بالتراث والهوية
وفي إطار مبادرة “نخيط أملاً لغزة”، استعرضت “مؤسسة كلمات” خط المنتجات الجديد، الذي تُخصَص عائداته كاملة لدعم أطفال غزة عبر حملة الهلال الأحمر الإماراتي “تراحم من أجل غزة”، كما أقامت ورشة تطريز استثنائية، بالتعاون مع خبيرة في التطريز الفلسطيني مروة بكري، لتسليط الضوء على التراث الثقافي والهوية الفلسطينية، وتعليم اليافعين المشاركين في الورشة تقنيات التطريز الفلسطيني.


المعرفة ركيزة تنمية وإثراء حياة الأطفال
وفي تعليقها على ختام فعاليات المؤسسة في المهرجان، قالت آمنة المازمي، مديرة مؤسسة كلمات: “تؤمن مؤسسة كلمات بالمعرفة كركيزة أساسية لتنمية الشخصية وتوسيع آفاق الفكر وإغناء الخيال؛ إذ تشكل الأساس الذي يُبنى عليه مستقبل الأطفال، مما يُمكّنهم من قيادة وإثراء قطاعات الحياة المختلفة بأفكارهم الإبداعية وابتكاراتهم الفريدة التي تتأسس على القراءة الواعية والمتنوعة. وفي هذا الإطار، يُعد مهرجان الشارقة القرائي للطفل منصة مثالية نحرص بشكل دوري على المشاركة فيها لتعزيز هذه الروح، حيث أتاح جناحنا للأطفال، بمن فيهم ذوو الإعاقة البصرية، الفرصة لاستكشاف العالم من خلال الكتب والقصص والتجارب المعرفية المختلفة”.

التصنيفات
ثقافة و فن

وراء كل حدث مميّز… متطوعون

وراء كل فعالية ثقافية كبيرة، جهود حثيثة نبيلة يبذلها فريق من الأبطال بقلب رجل واحد، تجسيداً لحرصهم على المساهمة في نجاح هذه الفعالية ودعم رؤيتها، والمساهمة في تحقيق أهدافها وإيصال رسالتها، وهذا حال فريق المتطوعين المشاركين في الدورة الـ15 من “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”، الذي يقام في “مركز إكسبو الشارقة” حتى 12 مايو الجاري تحت شعار “كن بطل قصتك”.

فريق من الشباب والشابات والرجال والنساء، ينتشر أعضاؤه في ردهات وقاعات المهرجان، يعملون بجد وإخلاص لمساعدة الزوار والإجابة عن استفساراتهم، وتلبية احتياجاتهم، وتقديم الخدمات إليهم، وهم أعضاء فريق “ومضة” التطوعي، الذي يشارك في الفعاليات التي تنظمها “هيئة الشارقة للكتاب”.

استقبل فريق “ومضة” 350 طلب مشاركة للتطوع في فعاليات دورة العام الجاري من المهرجان، من خلال الفرصة التي تم طرحها على منصة “مركز الشارقة للعمل التطوعي”، وبعد دراسة طلبات التسجيل التي قدمها المتطوعون وفقاً لاحتياجات المهرجان، تم اختيار 150 متطوعاً وتوزيعهم على قسمين رئيسيين.

يتخصص القسم الأول، الذي يضم 30 متطوعاً، بالإسعافات الأولية، حيث تم التعاون مع “ساند”، البرنامج التطوعي للاستجابة في حالات الطوارئ في دولة الإمارات، للتعامل مع الحالات الطارئة ومعالجة الحالات الصحية التي يمكن أن تحدث خلال المهرجان، وضمان سلامة الزوار.

ويضم القسم الثاني 120 متطوعاً تم توزيعهم ضمن فئات مختلفة لتنفيذ مهام متنوعة، تشمل المساعدة في تنظيم المعرض من خلال المساعدة في منصات الاستقبال والاستعلامات والتسجيل، وورش العمل والجلسات التي تستضيفها أجنحة الجهات الحكومية المشاركة في المهرجان، ومنهم 10 مصورين موزعين على الفترتين الصباحية والمسائية للمهرجان.

وتتنوع أعمار المتطوعين المشاركين من 18 حتى 45 عاماً، ويمثلون مختلف الجنسيات الآسيوية والأجنبية والعربية، لا سيما من السودان ومصر، وبلاد الشام؛ سوريا والأردن ولبنان وفلسطين، كما تتنوع مهامهم بين مساعدة القسم الإداري، والقسم المالي، وتنظيم دخول وخروج طلاب المدارس في الفترة الصباحية.

وتجسد مشاركة المتطوعين في المهرجان إيمانهم بأهمية العمل التطوعي والقيمة المضافة التي يقدمها إلى كافة أفراد المجتمع، وروح المسؤولية والعمل الهادف والبّناء، الذي يسهم في إيصال رسالة “هيئة الشارقة للكتاب”، والمشروع الثقافي والحضاري لإمارة الشارقة، والثقافة الإماراتية بشكل عام.

ويسهم التطوع في تنميّة قدرات المتطوعين ومهاراتهم في إدارة وتنظيم الفعاليات الكبرى والإشراف على احتياجات الجمهور، كما يتيح للمتطوعين فرصة اكتساب خبرات ومعارف جديدة من خلال العلاقة المباشرة مع الجمهور والعارضين والمشاركين.

يشار إلى أن “هيئة الشارقة للكتاب” فتحت باب التسجيل للراغبين في التطوع، بالتعاون مع “مركز الشارقة للعمل التطوعي”، حرصاً منها على إشراك المتطوعين، ولإيمانها الراسخ بأن التطوع عامل جوهري من عوامل نجاح المهرجان، وتجسيدٌ للدور الذي تلعبه الشراكة بين المجتمع والمؤسسات في دعم مسيرة التنمية المجتمعية الشاملة.

التصنيفات
ثقافة و فن

الأطفال يبدعون في “التأليف الموسيقي” بأداء مقطوعات فنية منسجمة

في تجربة مثيرة، جَمَع المؤلف الموسيقي إيلي نخلة، عدداً من الأطفال في ورشة تفاعلية ضمن فعاليات الدورة الـ15 من مهرجان الشارقة القرائي للطفل، لتعليمهم فن “التأليف الموسيقي” وكيفية ربط الموسيقى بكلمات النص الغنائي.


وبدأت الورشة، بعرض نص شعري على لوحة كبيرة أمام الأطفال، ثم قام مقدم الورشة بتشغيل مقطوعة موسيقية بأداء بطئ لشرح كيفية تحقيق الوزن بين الموسيقى والكلمات على كل مقطوعة بصورة بطيئة، بحيث يردد معه الأطفال كلمات الأغنية بالتماشي مع الموسيقى.


وعقب ذلك، شغّل إيلي مقطوعة موسيقية أخرى بأداء أسرع، وأجرى عدّاً تنازلياً للأطفال، ثم تركهم يدمجون الكلمات مع الموسيقى لأداء الأغنية سوياً، حيث شهدت الفقرة تفاعلاً وتناغماً بين الأطفال، وقاموا بأدائها بطريقة مميزة نالت استحسان الحضور.


وفي نهاية الورشة، طلب إيلي من كل طفل مشارك أن يوقّع باسمه على كلمات الأغنية للاحتفاظ بها، مشيداً بالمجموعة المشاركة وسرعة استجابتهم لشرح الورشة.


وقال إيلي نخلة: “إن الهدف من التأليف الموسيقي تنمية مهارات الشعر لدى الأطفال، لاسيما وأن الشخص يستطيع من خلاله التعبير عن نفسه ومشاكله وكل ما يشعر به؛ الأمر الذي يساعده على التعامل مع المحيط من حوله”.

التصنيفات
ثقافة و فن

نادية النجّار تصحب اليافعين في جلسة مُلهمة حول كتابة القصّة والرواية

ناقشت الكاتبة الإماراتية نادية النجار أسس تنمية القراءة والكتابة لدى اليافعين، والطريق الصحيح لبدء مشوارهم الأدبي وتحديداً في عالم الروايات والقصص، مسلطة الضوء على تجربتها الأدبية، وذلك خلال لقاء بعنوان “مناقشة نادي الكتاب” جمعها مع يافعين، استضافه ملتقى الثقافة في مهرجان الشارقة القرائي للطفل 2024.


وأكّدت النجار خلال اللقاء أنّ الكاتب المتمرّس لا يُمكن له أن يصبح كذلك دون الحفاظ على استمرارية عالية من القراءة العميقة، وقالت: “بما أنّنا نتحدّث عن القصص والروايات فلا بدّ لمن يريد أن يكتب في هذا المجال الأدبي أن يقرأ كذلك قصصا وروايات مختلفة لكتاب من ثقافات متنوّعة، الأمر الذي يُسهم في منحه مخزوناً كبيراً من الأفكار والمفردات التي تساعده في هذه الرحلة”.

فوائد قراءة القصص والروايات
وأضافت: “قراءة القصص تنقلكم من عالم إلى عالم آخر مختلف تماماً، كما تخلق لديكم شعوراً قوياً بالتعاطف مع الآخرين، وتزوّدكم بالمعرفة حول ثقافات وعادات الشعوب الأخرى وهو ما يتيح لخيالكم الإنطلاق نحو الإبداع”.


وتابعت: “الكتابة تبدأ من وجود فكرة ما، ولا يُمكن أن تكون بطريقة عشوائيّة، لذا فلا بدّ من تدوين أي فكرة أو مشاهدة قد تشاهدها في حياتك اليومية لأنّها ربما تصبح مادة دسمة لروايتك أو قصّتك القادمة، فإحدى رواياتي على سبيل المثال تتحدّث عن شجر الغاف، وقد استقيت فكرة الرواية من مشهد رأيته في أحد الأماكن في الدولة، وكان عبارة عن شجرتي غاف بجانب بعضهما البعض، يحيط بهما شارع دائري للدراجات الهوائية، فجاءتني الفكرة للحديث عن شعور هذه الأشجار عندما كان يقترب منها الشارع وهل سيفرقها أم لا”.


وتفاعلت النجار مع اليافعين لطرح أفكار لكتابة رواية عربيّة وما الذي يرغبون به أن يكون موضوعاً لمثل هكذا رواية، حيث تنوّعت أفكارهم ما بين المغامرات والإثارة والروايات التي تجمع بين المتعة والفائدة، وغيرها.


وقدّمت كذلك نصيحتها لمن يتطلع للبدء بالكتابة أو الرسم أو غيرها من مجالات الأدب والفن أن يعمل باستمرار على تطوير مهاراته من خلال الممارسة الدائمة، إلى جانب الالتزام والمثابرة والشغف والمشاركة بورش الكتابة أو الرسم وغيرها، لاكتساب الخبرات والمعرفة من أهلها وتعلّّم تقنيات وفنيّات جديدة، مشيرة إلى أنّه يوماً ما قد تتحول هذه الهواية إلى مهنة كما حصل معها.


وتأتي هذه الجلسة ضمن فعاليات مهرجان الشارقة القرائي للطفل بدورته الـ 15 والتي تنظمها هيئة الشارقة للكتاب تحت شعار “كن بطل قصّتك” في مركز إكسبو الشارقة حتى 12 مايو الجاري.

التصنيفات
ثقافة و فن سينما و تلفزيون

بطلة مسرحية “اختيارك” تهزم التنمر بمساعدة جمهور “الشارقة القرائي للطفل”

أخذت أحداث مسرحية “اختيارك” زوار الدورة الـ 15 من مهرجان الشارقة القرائي للطفل، إلى عوالم حكاية غنائية تدور في مدرسة للفنون، بطلتها طفلة اسمها تالة، تتعرض للتنمر منذ اليوم الأول لانضمامها للمدرسة، لتنقل للصغار قيماً نبيلة، وترفع وعيهم بأساليب مواجهة الممارسات السلبية والتحديات التي يتعرضون لها.

وتقدم مسرحية، التي جاءت من إخراج محمد الأنصاري، رسائل ملهمة حول المثابرة والعزيمة، والاعتماد على الذات، وتحقيق الأهداف، وروح التعاون والعمل ضمن فريق، بطريقة مرحة وممتعة لضمان وصولها إلى الحضور الصغار، مسلطة الضوء على أهمية التواصل وإشراك الجميع، وضمان شعور كل طفل بأهميته ودوره.

وتحرص الشخصية الرئيسية في المسرحية، المعلمة ناي، على تعزيز مشاركة الحضور وتفاعلهم باستمرار، وتطلب منهم اختيار المسار الصحيح للأحداث، حيث نجح الأسلوب الفريد للمسرحية بإبقاء الحضور في حالة ترقّب على مقاعدهم، إذ اصطحبهم طاقم الممثلين في رحلة شيقة إلى عالم الفنون الأدائية المليئة بالأغاني والمسارات غير المتوقعة لحبكة القصة وأحداثها.

وقدم العمل، الذي كتبته فاطمة الأمير، تجربة مسرحية فريدة تركت أثراً إيجابياً واضحاً على الجمهور، لا سيما الأطفال، الذين فرحوا بالمشاركة في تشكيل مجريات القصة، وملأت هتافاتهم وصيحاتهم وضحكاتهم قاعة الاحتفالات في المهرجان.

واستمرت المسرحية لمدة ساعتين بمشاركة نخبة من الفنانين، وهم؛ شوق الهادي، ومحمد الحداد، وفهد باسم، وطلال باسم، وشملان العميري، وسعود الزرعوني، وشيخة العسلاوي، وملك أبو زيد، وأحلام التميمي، الذين نجحوا في تجسيد الشخصيات بأداء يحاكي الحقيقة لا الخيال، ليشكّل كل فصل من فصول المسرحية تجربة فريدة استناداً إلى قرارات واختيارات الجمهور.

وتتوفر تذاكر مسرحية “اختيارك” ضمن ثلاث فئات، برونزية وفضية وذهبية، تبدأ بـ 75، و150، و200 درهم، ويواصل “مهرجان الشارقة القرائي للطفل” استضافة المسرحية في عرض ثان، اليوم (السبت) الموافق 11 مايو، من الساعة الـ7:30 حتى الـ9 مساءً، والعرض الثالث والأخير في اليوم الختامي للمهرجان غداً (الأحد) الموافق 12 مايو من الساعة الـ6 حتى الـ7:30 مساءً.

التصنيفات
أدب ثقافة و فن

الروائية مريم الزعابي والكاتب راؤول جونزاليس يشاركان خبرتهما حول تأليف الكتب المصوّرة

ضمن برنامج حافلٍ بالندوات والورش التي تستشرف مستقبل الثقافة والكتب الموجهة للطفل، استضاف “الملتقي الثقافي” بمهرجان الشارقة القرائي للطفل في دورته الـ 15 التي انطلقت تحت شعار “كن بطل قصتك” كلاً من الكاتبة الإماراتية مريم راشد الزعابي، والكاتب الأمريكي من أصول مكسيكية المعروف بـ “راؤول الثالث”، في جلسة حوارية حملت عنوان “وجهات نظر متنوعة في الروايات المصورة: التمثيل الثقافي في الكتب”.

الصورة والخيال
واستهلّ الكاتب الأمريكي راؤول جونزاليس الذي حصد كتابه “لنعبرْ الجسر” جائزة أفضل كتاب مصور للأطفال لعام 2021 من صحيفة نيويورك تايمز ومكتبة نيويورك العامة، حديثه بالتأكيد على أهمية الصورة في كتب الطفل، قائلاً: “ثمة آراء تقول إن الصور في كتب الطفل قد تعمل على تحييد خيال القارئ، لكنني أرى العكس تماماً، فالصورة تعزز خيال الأطفال، وتجعلهم يفكرون ويتأملون، ويسافرون في رحلات تخييلية للعوالم التي يقرأون عنها”.


الكاتب والرسام تعاون لابد منه
من جانبها تطرقت الكاتبة الإماراتية مريم الزعابي للحديث حول التعاون المشترك الذي يجب أن يكون بين كاتب قصص الأطفال ورسام القصص، ففقالت: “الشراكة بين الكاتب والرسام هي شراكة إبداعية قبل أن تكون شراكة عمل، وتلك الشراكة تعتبرُ أمراً حيوياً وضرورياً لإنتاج قصص مصورة قوية ومؤثرة للأطفال، ويجب الوعي بأن القصة المصوّرة ليست مجرد مجموعة من الصور المرافقة لنص، بل هي تجربة شاملة تندمج فيها الكلمات مع الصور بشكل متناغم، لنقل الفكرة والرسالة بطريقة مباشرة ومؤثرة، لذلك على الكاتب والرسام أن يجلسا معاً، ويفكرا بهدوءٍ وعمق ليصلا لمحتوى بصريّ عميق يعبر عن القصة”.

تجاوز التقليدي والعادي
في ختام الندوة تحدث جونزاليس حول ضرورة أن يكون رسام قصص الأطفال مبدعاً، وألا يتوقف عند حد معين، بل يجب عليه أن يحلق عالياً في جميع الفضاءات، قائلاً: “على الرسام أن يسعى دوماً لتجاوز الحدود والتقاليد، وعليه أن يكون مبتكراً، فالرسومات داخل القصص ليست مجرد صور ثابتة جميلة، بل هي وسيلة لإيصال الفكرة، وتحفيز خيال الطفل وتعزيز تجربته القرائية بشكل كامل، ولكي تدوم شخصيات القصة ومضمونها زمناً طويلاً في ذاكرة الطفل، على الرسام أن يبدع بلا حدود، باستخدامه الألوان والخطوط والتفاصيل بشكل مبتكر لجذب انتباه الأطفال”.