التصنيفات
الرياضة

“مهارات كرة القدم” تجذب طلبة المدارس في “الشارقة القرائي للطفل”

جذبت حصة تدريبية لتعلُّم مهارات كرة القدم، مجموعة من طلبة المدارس ضمن فعاليات الدورة لـ15 من مهرجان الشارقة القرائي للطفل، حيث استمتعوا بفنون اللعبة الأكثر شعبية في العالم.
بدأت الحصة التدريبية بتقسيم الطلبة إلى فريقين، وارتدى كل فريق منهما سترات موحدة اللون، ثم انقسمت الحصة إلى عدة فقرات؛ إذ أجرى الطلبة عمليات إحماء باستخدام الأقماع والحلقات الدائرية، أعقبها شرح أساسيات لعبة كرة القدم وأبرز المهارات الضرورية فيها مثل الركض بالكرة والتسليم والتسلُّم وكيفية المراوغة.
ونظّم المدرب سباقاً للركض بالكرة بين الفريقين، ثم شرح لهم كيفية التمرير واستخدام باطن القدم للقيام بذلك، كما شرح لهم كيفية التسديد على المرمى بدقة لتسجيل الأهداف، وأعقبها إقامة مباريات فردية بين لاعبي كلا الفريقين.

التصنيفات
ثقافة و فن

آية بدر تحدد 4 إجراءات لتفادي الوقوع في فخ خوارزميات “التواصل الاجتماعي”

حذّرت آية بدر، المتخصصة في وسائل التواصل الاجتماعي، من مخاطر الخوارزميات المرتبطة بوسائل التواصل الاجتماعي، لما لها من تبعات أبرزها استهداف الخصوصية لدى المستخدمين وقصر اهتمامات الشخص على منطقة واحدة فقط دون الباقي.

وقالت آية بدر خلال ورشة قدّمتها بعنوان “الخوارزميات وكيفية عمل وسائل التواصل الاجتماعي”، ضمن فعاليات الدورة الـ15 من مهرجان الشارقة القرائي للطفل، : “إن الخوارزميات تعني أن الشخص مراقب ومعروف اهتماماته بالكامل، حيث تسخّر شركات التواصل الاجتماعي خوارزميات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي لرصد الهوايات والاهتمامات لكل شخص وتوفيرها له مباشرة في البحث”.

وأضافت: “للخوارزميات تأثيران؛ أحدهما إيجابي بحيث يساعد الشخص على توفير ما يبحث عنه بمنتهى السهولة وبخيارات متعددة، سواءً كان تسوق أو سفر أو هواية. وتأثير آخر سلبي إذ يحصر الشخص في منطقة معينة ويتيح له أدوات بحث مرتبطة بجانب واحد فقط؛ الأمر الذي يحجب عنه الاطلاع على باقي الجوانب والموضوعات، فضلاً عن تأثيره في استهداف خصوصية الأفراد”.

وأكدت آية بدر، أن كل وسائل التواصل الاجتماعي مراقبة عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي؛ وهو الأمر الذي يجعل عمل وسائل التواصل الاجتماعي مرتبطاً بالخوارزميات، مشددة على أهمية الحرص وتنويع مصادر البحث ومتابعة صفحات لأشخاص متعددي الاهتمامات حول العالم وليس التركيز على شيء واحد فقط.

وحددت مجموعة من الخطوات لتفادي الوقوع في فخ الخوارزميات أثناء استخدام وسائل التواصل الاجتماعي أولها عدم الضغط على “أعجبني” أو “مشاركة” لأي نوع مخصص من المحتوى، وتنويع البحث عن أكثر من رأي وأكثر من نوع محتوى، وتجاوز أي محتوى غير ملائم على الفور بمجرد ظهوره، بالإضافة إلى عدم تصديق أي محتوى بسهولة.

التصنيفات
ثقافة و فن

الأطفال يخوضون تجربة تصميم وبناء مدن بتقنيات مستدامة ومعايير هندسية

أثارتْ ورشة عمل بعنوان “صغار البنائين” استضافتها “محطة العمل” في الدورة الـ 15 من مهرجان الشارقة القرائي للطفل حماس الأطفال الصغار، وأشعلت شغفهم بالعمارة والتصميم الهندسي، حيث اتاحت لهم فرصة التعرف على تقنيات بناء مجسم مدينةٍ، وتصميم مباني سكنية، وذلك بتوجيهات ومساعدة مقدم الورشة طاراس من أوكرانيا.

استهلّ طاراس الورشة بأخذ الصغار في جولة ممتعةٍ في تاريخ العمارة، حيث استعرض معهم مختلف المدارس المعمارية، بدايةً من عمارة المصريين القدماء، وعمارة الرومان واليونان، والعمارة في العصور المتوسطة بأوروبا، وعمارة الباروك، والنهضة الإيطالية، والروكوكو والقوطية، والعمارة الحديثة وما بعد الحديثة، كالأرت ديكو، والباوهاوس، والعمارة الوظيفية، والبيئية، وغيرها من المدارس المعمارية التي استعرض طاراس نماذج مدهشة منها عبر فيديو توضيحيّ شامل.

ووزع طاراس الخامات والأدوات الضرورية اللازمة للبناء والتصميم مثل الأوراق والمقصات وقطع الخشب واللاصق، وطلب من الأطفال تجميعها واستخدامها لبناء مجسم لمدينة صغيرةٍ، وخلال عملهم على مجسماتهم، أكد طاراس على أهمية الحفاظ على البيئة وأهمية إعادة تدوير الخامات التي يتم استخدامها، وأوضح لهم أن جميع الأدوات والخامات التي في أيديهم هي خامات معاد تدويرها، وفي ختام الورشة صنع الأطفال مجسماً لمدينة صغيرة جميلة.

التصنيفات
ثقافة و فن

مبدعون يلهمون زوار “الشارقة القرائي للطفل” ليصبحوا كتّاباً

ضمن ندوات الدورة الـ 15 من مهرجان الشارقة القرائي للطفل التي انطلقت تحت شعار “كن بطل قصتك”، أقيمت ندوة ملهمة بعنوان “الكتابة من أجل التغيير” في مقهى المبدع الصغير بالمهرجان، شارك فيها مجموعة مميزةٌ من الأطفال الفائزين في مسابقة “أصوات أجيال المستقبل”، المبادرة الإبداعية التي تنظمها اليونسكو بدعم سمو الشيخة حصة بنت حمدان بن راشد آل مكتوم، سفيرة النوايا الحسنة لمنطقة الشرق الأوسط، وبدعم من مؤسسة الإمارات للآداب، وقد أدار الندوة الطفل عبدالكريم غزال الفائز في فئة “أكثر وجهات النظر إقناعاً” بالمسابقة.
في مستهل الندوة ألقى غزال مقدمة حول شغفه بالكتابة والقراءة، مؤكداً أن الكتابة هي العالم السحري الأكثر جمالاً، الذي يستطيع فيه أن يعبر عن آرائه وأفكاره وأحلامه بمنتهى الثقة والوضوح، ووجه مجموعةً من الأسئلة للضيفتين المميزتين اللتين شاركتا معه خلال الجلسة، الطفلة عائشة الخيال التي فازت قصتها “قشة فزاعة” في مسابقة أصوات المستقبل، والطفلة نورة المشتغل الفائزة كذلك بالمركز الأول في المسابقة نفسها في فئة “أكثر الحبكات القصصية تشويقاً”.

بناء الشخصية
في بداية حديثها توقفت الطفلة نورة المشتغل عند أهمية قصص الأطفال في بناء شخصية الطفل، قائلةً: “القصص الكثيرة التي قرأتها كعلاء الدين والسندباد وغيرها من قصص الحيوان ومختلف الأنواع القصصية، ساعدت في بناء شخصيتي، وتشكيل وجداني، وتطوير مهاراتي الحياتية، وأسهمتْ في إثراء خيالي، وشجعتني كذلك على الكتابة والإبداع، وأنصح كل الأطفال بالقراءة”.

من جانبها أجابت الطفلة الموهوبة عائشة الخيال على سؤالٍ وجهه لها غزال حول كيف تبني عائشة شخصيات قصصها، بقولها: “عندما أقوم باختيار شخصيات قصصي، أركز على ملامحهم الخارجية، وصفاتهم الداخلية، ويكون لديّ تصور عما يجب أن تكون عليه شخصياتي، ثم بعد ذلك أبدأ الكتابة، وأرى أنه من الضروري أن يكون للشخصيات في القصة مرجع في الواقع، وليست خارقة، حتى يستطيع الطفل أن يستلهم من هذه الشخصيات الواقعية ما سيضعه في شخصياته القصصية، ودائماً أختار شخصيات أراها مناسبة لقرائي”.

الطفل قادر على التغيير
في ختام الندوة أكّد الطفل عبدالكريم غزال أن الأطفال المبدعين قادرين على إحداث تغيير في مجتمعهم من خلال إبداعهم، وذلك عبر أفكارهم ورؤاهم وأحلامهم التي يتطرقون إليها في قصصهم ويكتبون عنها، قائلاً: “اجتماعنا اليوم مع كل هذا العدد من الأطفال يعني أننا قادرون على إحداث تغيير في مجتمعنا وإلهام غيرنا من الأطفال، والسبب وراء وجودنا اليوم هي قصصنا وإبداعاتنا”.

التصنيفات
ثقافة و فن

ورشة عمل لصناعة الدمى من القماش تكشف مهارات الأطفال اليدوية والتعبيريّة

شهد رُكن الموضة والأزياء في مهرجان الشارقة القرائي للطفل 2024 ورشة عمل حول “صناعة الدمى من القماش”، قدّمها متخصصون في التربية والفنون اليدوية، بهدف تعزيز الإبداع وتشجيع الأطفال على تطوير مهاراتهم اليدوية والفنية والتعبيريّة.

واحتضنت الورشة مجموعة من طلبة المدارس خلال زيارتهم للمهرجان في مركز إكسبو الشارقة، حيث استمتعوا بتجربة صناعة الدمى الفريدة من نوعها خطوة بخطوة، بدءًا من اختيار الأقمشة الملونة وقصها بشكل مبتكر، إلى تعلم كيفية دمج الأجزاء وتزيين الدمى بألوان وزخارف متنوعة.

وأثناء الورشة، عبر الأطفال عن إبداعهم من خلال تصميم شخصيات فريدة لدمى القماش، باستخدام أدوات بسيطة تشمل تصميم جاهز للعبة المُراد صُنعها مرسوم على ورقة، ومقص وقطعة قماش بأبعاد ولون مُناسبين، ومجموعة خيوط من الغزل لصنع شعر الدميّة، وغراء لاصق مخصص للقماش، وقلم طباشير يسهل إزالته عن القماش.

وقد أضفى الأطفال لمساتهم الخاصة للتعبير عن شخصياتهم المفضلة أو لخلق شخصيات جديدة. وهدفت الورشة إلى تعزيز الإبداع والخيال عند الصغار، ودعم وتطوير مهاراتهم الحرفية.
وتعد هذه الورشة جزءًا من سلسلة من الأنشطة التعليمية والفنية المخصصة لتنمية مواهب الأطفال ضمن فعاليات مهرجان الشارقة القرائي للطفل بدورته الـ 15، الذي تنظمّه هيئة الشارقة للكتاب تحت شعار “كُن بطل قصّتك” حتى 12 مايو الجاري.

التصنيفات
ثقافة و فن

طلبة مدارس يستكشفون أثر القصص في الارتقاء بمهاراتهم الشخصيّة والاجتماعيّة

اصطحبت المعلمة عفت بركات صغار مهرجان الشارقة القرائي للطفل 2024 من الفئة العمريّة 6 أعوام فما دون، في رحلة ممتعة مع عدد من القصص التي نالت إعجاب الطلاب وتفاعلوا معها، وذلك خلال “لقاء مع الطلاب” عُقد في الملتقى الثقافي ضمن فعاليات اليوم السابع من المهرجان في دورته الـ 15 في مركز إكسبو الشارقة.

وسعت بركات من خلال سردها لقصص متنوّعة من تأليفها؛ إلى غرس قيم الثقة في النفس والاعتماد على الذات والإيمان بقدراتهم على الإبداع والإنجاز رغم صغر سنّهم، حيث استمتع الأطفال بأحداث القصة وتعلموا من دروسها القيمة، وقد أظهروا اهتمامًا بمحتوى القصص وما حملته من رسائل تعزز قيم التفاؤل والتحدي والإبداع.

وأتاحت بركات للصغار فرصة سرد قصصهم المفضّلة والتفاعل فيما بينهم بالحديث عن شخصياتهم، في خطوة مهمة نحو تعزيز حب القراءة وتنمية المهارات اللغوية لدى الأطفال في مرحلة عمرية مبكرة، وهو ما يسهم في بناء أسس تعليمية قوية وتشجيع الطلاب على الاستمرار في رحلتهم العلمية بثقة. وركز اللقاء على القصص كأداة قوية لتعزيز تنمية الطفل في العديد من الجوانب الشخصية، والاجتماعية، والعقلية، وتساهم في بناء أسس تعليمية قوية وشاملة.
وتتواصل فعاليات مهرجان الشارقة القرائي للطفل الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب تحت شعار “كُن بطل قصّتك” حتى 12 مايو الجاري، حيث يقدّم أنشطة ولقاءات وورش عمل متنوّعة تستهدف مختلف الفئات العمريّة بغرض تنمية مهارات اللغة، وتعزيز التفكير النقدي، والمهارات الاجتماعية وكذلك مهارات التعلّم الذاتي.

التصنيفات
Uncategorized

“علاقات الشارقة” والبرلمان العربي للطفل يناقشان أفضل ممارسات تمكين الشباب والأطفال

في سياق الجهود المتواصلة لتعزيز الدور القيادي للشباب العربي وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في العمل البرلماني، أكد الشيخ فاهم القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية بالشارقة، على الأهمية الاستراتيجية للبرلمان العربي للطفل في تشكيل مستقبل القيادات الشابة، في ظل الدور المحوري الذي يلعبه البرلمان، في إعداد جيل قيادي قادر على تحمل مسؤوليات المستقبل وتأهيل الطفل العربي لممارسة العمل البرلماني بكفاءة وفاعلية، مشدداً على ضرورة رفع الوعي لدى السلك الدبلوماسي حول البرلمان العربي وأهميته في مواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية.
جاء ذلك خلال اللقاء الثاني الذي نظمته دائرة العلاقات الحكومية بالشارقة، بالتعاون مع البرلمان العربي والمركز الإقليمي لحفظ التراث في الوطن العربي “إيكروم – الشارقة”، ومنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة “إيسيسكو”، في المقر الدائم للبرلمان العربي للطفل بإمارة الشارقة، وذلك في إطار سعي الدائرة لمتابعة وتطوير أعمال المكاتب الإقليمية للمنظمات الدولية في الشارقة، حيث تم بحث ومناقشة آليات عمل البرلمان العربي واستكشاف آفاق تطوير العمل المشترك مع الدول العربية الأعضاء، بهدف تحقيق تطور ملموس في مختلف المجالات ذات الصلة بالتراث والثقافة والتعليم.
وحضر الاجتماع إلى جانب الشيخ فاهم القاسمي، كل من الشيخ ماجد بن عبدالله القاسمي، مدير دائرة العلاقات الحكومية، وسعادة أيمن عثمان الباروت، الأمين العام للبرلمان العربي للطفل، والدكتور سالم بن محمد المالك، رئيس منظمة آيسسكو، وناصر عبد الكريم الدرمكي، نائب المدير الإقليمي لمكتب إيكروم الشارقة، وعدد من الإداريين والمسؤولين في دائرة العلاقات الحكومية.

ركيزة تحقيق أهداف “برلمان الطفل العربي”
وفي ظل الجهود المتواصلة لتعزيز مكانة الطفولة وتمكين النشء في العالم العربي، أعرب الشيخ فاهم القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية بالشارقة، عن بالغ الامتنان لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، لدعمه السخي والمستمر للبرلمان العربي للطفل. مؤكداً أن هذا الدعم يمثل ركيزة أساسية في تحقيق أهداف البرلمان، والتي تتمثل في تنمية قدرات الأطفال وإعدادهم ليكونوا قادة المستقبل، مشيراً إلى أن ضرورة رفع الوعي المجتمعي والحكومي بأهمية دور البرلمان العربي للطفل وأهدافه.
وتم الاتفاق خلال اللقاء على نشر وتوزيع نتائج ومخرجات المبادرات التي قادها البرلمان العربي للطفل خلال السنوات الخمس الماضية، والتي تضمنت مبادرات وتوصيات مهمة تعكس صوت الطفولة العربية وتطلعاتها. وأشار الشيخ فاهم القاسمي إلى أن دائرة العلاقات الحكومية بالشارقة تولي اهتماماً خاصاً بتسهيل كافة السبل لدعم أهداف البرلمان وتعزيز التعاون العربي المشترك في هذا الإطار، مؤكداً أهمية عقد اللقاءات والاجتماعات التي تسهم في تبادل الخبرات وتطوير البرامج الهادفة إلى تنمية مهارات الأطفال وتعزيز دورهم في المجتمع.

حلم تحقق على أرض الشارقة
بدوره، رحّب سعادة أيمن عثمان الباروت، الأمين العام للبرلمان العربي للطفل، بزيارة ممثلي المؤسسات الثلاث للمقر الدائم للبرلمان العربي للطفل، مشيراً إلى أن فكرة البرلمان العربي للطفل ظلت لفترة طويلة حلماً إلى أن تحققت في الواقع بفضل مبادرة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، باستضافة المقر الدائم لأمانته بالشارقة، مؤكداً ضرورة التعاون مع دائرة العلاقات الحكومية بإمارة الشارقة في إطار تحقيق الرؤية العربية المشتركة لأهداف البرلمان العربي للطفل، الذي يعمل على تعميم التجربة المتميزة التي اكتسبتها الشارقة في مجال ثقافة الطفل وتطوير قدراته.
وخلال اللقاء قدم محمد الحوسني، سكرتير الشؤون البرلمانية، عرضاً تعريفياً بالبرلمان العربي للطفل بدءاً من النشأة والدورات البرلمانية وما تم نقاشه من موضوعات وما صدر من توصيات. كما تضمن العرض المؤشرات الإيجابية التي تؤكد المنجزات التي حققها البرلمان العربي للطفل منذ نشأته في العام 2019. حيث قفزت العضوية ووصلت في الدورة الثالثة إلى 19 دولة عربية.

التصنيفات
أخبار

“الشارقة للكتاب” تؤكد دعم رؤية الشيخة بدور القاسمي الاستراتيجية لترسيخ ريادة الشارقة في صناعة النشر العالمية

شاركت “هيئة الشارقة للكتاب” استراتيجيتها التنموية مع أعضاء مجلس الإدارة، خلال الاجتماع الرسمي الثاني للمجلس، الذي أقيم في “مدينة الشارقة للنشر”، على هامش فعاليات “مهرجان الشارقة القرائي للطفل 2024”.

وبعد المناقشات التي أجراها أعضاء مجلس الإدارة، برئاسة الشيخة بدور القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، خلال الاجتماع الأول، بدأ المجلس بتنفيذ استراتيجية تتضمن ثلاثة محاور رئيسية تُركّز على “النمو والتوسع”، و”الشراكة الاستراتيجية والتنوع”، والابتكار والتمكين”، بهدف توسيع نطاق تأثير الهيئة وتعزيز مكانة الشارقة كمركز عالمي للنشر، والنسخ، والترجمة، والتوزيع، والرسوم، وفي الوقت نفسه، مواكبة التوجهات العالمية في الاقتصاد المعرفي، والفرص التي يوفرها التطور التكنولوجي في قطاع الكتاب والصناعات الإبداعية.

وقالت الشيخة بدور القاسمي: “عقب اجتماعنا الأول، راجعت المبادرات المقترحة، ومن الواضح أننا نسير في الاتجاه الصحيح نحو ضمان نمو وتوسع واستدامة جهود هيئة الشارقة للكتاب، ومع التغيرات التي تحدث في جميع أنحاء العالم وفي منظومة النشر العالمية، يتعزز إيماني بأننا نتملك فرصة استثنائية لترسيخ دور الشارقة كمركز لتطوير صناعة النشر والكتاب، بما يعود بالفائدة على جميع شركائنا”.

وأشار سعادة أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب، إلى أهمية وقيمة الرؤى الاستراتيجية للهيئة، حيث استعرض الخطوات الشاملة التي تم اتخاذها على مدار الأشهر الستة الماضية، إلى جانب خطة الهيئة للعام الجاري، وقال: “بتوجيهات وقيادة الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، اتسعت رؤية الهيئة وتضاعفت طموحاتها تجاه تعزيز مكانة الشارقة على خارطة عواصم المعرفة والإنتاج الثقافي في العالم، ولقد لمسنا الأثر الإيجابي للاستراتيجية التي وضعناها العام الماضي على نتائج جهود الهيئة وفاعلية حضورها على المستوى الإقليمي والعالمي”.

ورحب المجلس خلال الاجتماع الثاني بأعضاء جدد يُمثلون منظومة النشر في دولة الإمارات العربية المتحدة، وهم؛ سلطان العميمي، رئيس مجلس إدارة اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات، وفهد المعمري، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للمكتبات والمعلومات، ومجد الشحي، مديرة جمعية الإمارات لإدارة حقوق النسخ.

وأكدت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي أن توسيع مجلس الإدارة، وتعيين أعضاء جدد فيه، يشكّل خطوة مهمة نحو تعزيز جهود الهيئة الرامية إلى الاستفادة من الخبرات والرؤى القيادية الرائدة لكبار الشخصيات المؤثرة التي تسهم في رسم ملامح مستقبل الملكية الفكرية، وشؤون المكتبات، والتأليف في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وفي ختام برنامج الاجتماع، سعت الهيئة إلى الاستفادة من الخبرات المتنوعة لأعضاء مجلس الإدارة من خلال إنشاء “مجموعات عمل” إلى جانب مدراء الأقسام لدراسة الركائز الاستراتيجية الثلاث، والتركيز على مواصلة مسار أعمال الهيئة المستقبلية لتحقيق رؤيتها وأهدافها.

تعليقا على ذلك، قالت الشيخة بدور القاسمي: “تشكّل مجموعات العمل مجامع فكرية لتوجيه مسيرة تقدم هيئة الشارقة للكتاب، وتحويل رؤيتنا الجماعية إلى استراتيجيات ملموسة وقابلة للتنفيذ، ويسعدني رؤية نتائج هذه النقاشات البنّاءة، فبدعم مجلس إدارتنا، أنا واثقة بأننا لن نتغلب على التحديات التي تواجهنا وحسب، وإنما سنستفيد من الفرص المتاحة أمامنا”.

التصنيفات
ثقافة و فن

هيئة الشارقة للكتاب تكرّم الفائزين بجائزة الملتقى العربي لناشري كتب الأطفال 2024

كرّم سعادة أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب، الفائزين بجائزة الملتقى العربي لناشري كتب الأطفال في دورتها الـ11، في حفل نظمته الهيئة ضمن فعاليات الدورة الـ15 من مهرجان الشارقة القرائي للطفل، حيث تُوّجت بالجائزة ثلاث دور نشر من جمهورية مصر العربية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة فلسطين، لإصداراتها المتميزة التي جمعت بين جودة المحتوى والتميز في مستوى الإنتاج والطباعة.
وحصدت دار رحيق للنشر من جمهورية مصر العربية الجائزة عن فئة “كتب الطفولة المبكرة” عن كتاب “ماذا لو” للكاتبة مريم عصام، ورسوم هيام صفوت. بينما فاز عن فئة “كتب الطفولة المتوسطة” مجموعة كلمات للنشر من دولة الإمارات العربية المتحدة، عن كتاب “خطوات” تأليف عبادة تقلا ورسوم لايا كاريرا. وعن فئة “كتب اليافعين” فازت مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي من دولة فلسطين عن كتاب “محرك الدمى” للكاتبة هدى الشوا، ورسوم عبد الله قواريق.
كما كرّم سعادة أحمد بن ركاض العامري لجنة تحكيم الجائزة، التي ضمت كلاً من الفنانة فاطمة العامري، من دولة الإمارات العربية المتحدة، والأديبة أمل فرح من جمهورية مصر العربية، والناشر غسان ربيع، من الجمهورية العربية السورية.

تشكيل الثقافة من مهدها الأول
وخلال حفل التكريم، ألقى حسن محمد عدنان سالم، رئيس الملتقى العربي لناشري كتب الأطفال، كلمة أشاد فيها بدور إمارة الشارقة في دعم الناشرين عموماً وناشري كتب الأطفال على وجه الخصوص. وقال: “نتوجه في الملتقى العربي لناشري كتب الأطفال بعميق الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، والشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، على الدعم الكبير الذي يشهده الملتقى من الشارقة، التي ترى في ناشري كتب الأطفال بنية أساسية لتطوير قطاع النشر، حيث يتولون تشكيل الثقافة من مهدها الأول، وهي مرحلة الطفولة”.

80 إصداراً أدبياً تقدمت للجائزة
بدورها، أعربت الكاتبة أمل فرح عن فخر أعضاء لجنة التحكيم بالمشاركة في اختيار الكتب الفائزة، حيث أتيحت لهم الفرصة للاطلاع على الإنتاج المعرفي للناشرين لعام 2024، مشيرة إلى أن الدورة شهدت تقديم 80 عملاً أدبياً متنوعاً، وتم بناء التقييم على معايير تشمل جودة النص، الإبداع في المعالجة، وكفاءة إدارة عملية الإنتاج؛ مؤكدة أن الكتب المختارة تبرز جهود الناشرين في الاهتمام بكل تفصيل، بدءاً من توليد الفكرة وحتى الوصول إلى مرحلة الطباعة، مروراً بكافة المراحل الإبداعية من اختيار الورق، تصميم الغلاف، والرسومات التي تناسب الأطفال وتنمي خيالهم.

وتبلغ القيمة الإجمالية لجائزة “الملتقى العربي لناشري كتب الأطفال” خمسة وسبعين ألف درهم توزعت بالتساوي على فئاتها الثلاث بواقع 25 ألف درهم لكل فئة. وتأتي تقديراً للجهود المبذولة في إثراء المكتبة العربية بإصدارات تسهم في تنمية مهارات الأطفال وتعزيز حبهم للقراءة، حيث تهدف الجائزة إلى دعم صناعة كتب الأطفال في العالم العربي وتشجيع الناشرين على تقديم محتوى ذي قيمة تعليمية وتربوية عالية، وتحفيز الإبداع والابتكار في هذا المجال.

التصنيفات
ثقافة و فن

ماريا توماس تصطحب الأطفال في رحلة لتعلُّم مبادئ “الإيقاعات الموسيقية”

اصطحبت الفنانة البريطانية ماريا توماس، مجموعة من الأطفال في رحلة لاستكشاف الإيقاعات العالمية للآلات الموسيقية المختلفة، وذلك في ورشة عمل تفاعلية ضمن فعاليات الدورة الـ15 من مهرجان الشارقة القرائي للطفل.


بدأت الورشة بشرح قدمته ماريا حول ماهية الآلات الموسيقية وكيفية فَهم الإيقاع الخاص بكل آلة بمفردها، ثم وزّعت على كل من الأطفال المشاركين آلة مختلفة؛ منها الطبول والمثلث ودفوف صغيرة و”شيكرز”، بحيث يستكشف الأطفال أصوات كل منها ويستخدمونها سوياً لتأليف قاطع موسيقية متناغم.


وطلبت ماريا من المشاركين استخدام الآلات بإيقاع عالٍ، ثم تهدئة الإيقاع تدريجياً، والعودة تصاعدياً لرفع الإيقاع مجداً، موضحة لهم أن الهدف من ذلك معرفة الإيقاعات المتنوعة لكل آلة موسيقية وكذلك إيقاعها عند استخدام مختلف الآلات مع بعضها البعض في وقت واحد.
وقالت ماريا توماس: “إن الهدف من هذه الورشة هو تعريف الأطفال بأساسيات العزف وخلق حب الموسيقى لديهم منذ الصِغر، ومساعدتهم على اكتشاف مواهبهم؛ لاسيما وأن الأطفال يبدأون تحديد مواهبهم في عمر مبكر”.