التصنيفات
تعليم

ياسمين الراوي: الإمارات بيئة نموذجية لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي الخاصة بالتعليم

تحفل فعاليات الدورة الخامسة عشرة من مهرجان الشارقة القرائي للطفل، بالأنشطة والورش والجلسات والندوات المتخصصة، والتي يشارك فيها متخصصون وتناقش مختلف القضايا المرتبطة بالطفل والقراءة والتعلم، ومن ضمن الندوات التي استضاف المهرجان، الذي يقام حالياً في مركز إكسبو الشارقة، ويستمر حتى 12 مايو الجاري، ندوة بعنوان “تعزيز التعليم الخاص: استخدام الذكاء الاصطناعي في التعلم الشخصي”، عقدت في ركن “ملتقى الثقافة”، تحدثت فيها ياسمين الراوي، وهي مهندسة و باحثة في علوم الذكاء الاصطناعي ومدربة معتمدة في هذا المجال، و أدارتها الدكتورة مانيا سويد.

تاريخ وتطور
ياسمين الراوي، مهدت لحديثها بالكلام عن القلق من الروبوتات، والثورة الصناعية الرابعة، مستعرضة تاريخ هذه الثورة وآفاقها التقنية والمعرفية، والتغيير الحتمي الذي ستحدثه في حياة البشر، من حيث تقليل هامش التكلفة والجهد، وتخفيف العبء على العنصر البشري، واهتمامها الشخصي بهذا المجال كمهندسة وصاحبة شركة للمحتوى الإبداعي، والقيمة المضافة التي تركها هذا الاهتمام في مسيرتها، من خلال المشاركة في المؤتمرات والورش والندوات الخاصة بالذكاء الاصطناعي.

بيئة نموذجية
وبينت الراوي أن الإمارات بيئة نموذجية لتطوير التقنيات المتعلقة بهذا المجال، حيث تحتضن العديد من الشركات الناشئة التي تطور برامج نوعية، كما تعمل بموازاتها مراكز بحث جامعية متخصصة في الشارقة وفي دبي وكذلك في أبوظبي، لتقديم نماذج تستفيد من هذه التقنيات، و يجرون تجارب حثيثة على تعلم الآلة، تساعدهم في ذلك ترسانة من النظم والقوانين القوية في الدولة تتعلق بهذه التقنيات والعلوم المستقبلية و بالأمن السيبراني، كما أنشأت دولة الإمارات استراتيجية وطنية للذكاء الاصطناعي تسعى إلى تحقيق أهداف مئوية الإمارات 2071، وتعجيل تنفيذ البرامج والمشروعات التنموية لبلوغ المستقبل.

استخدامات تعليمية
وشرحت الراوي أننا نعيش في عصر المعلومة، وتمكين المدارس من هذه المهارات المستقبلية أصبح ضرورة، حيث بإمكان الآلة فهم واستيعاب كافة مراحل العملية التعليمية، ومن مختلف المستويات، فضلاً عن سرعة الآلة وفق تجارب استخدمت هذه النظم في فهم التفاوت المعرفي بين الأطفال وقدرته اللحظية على الاستيعاب أو ما يمر به من ضغوطات، فضلاً عن كونها تخفف العبء على المعلمين والطواقم التدريسية في وضع المناهج وتقديم الاختبارات بل وتصحيحها، فقد برمج مهندسو هذه التقنيات العديد من المنصات التعليمية المستندة على الذكاء الاصطناعي والخاصة بالتعلم وفي مختلف المجالات، مثل منصة (فيوتشر بيديا)، التي تساهم في التعليم وفي المدارس، ما يعد بمستقبل استثنائي في هذا المجال، مضيفة، “نحن كعاملين في مجال الذكاء الاصطناعي، نضع القيم في المرتبة الأولى، وكل المجتمعات تواجه تحديات في هذا الشأن، مثل القرصنة والاحتيال الإلكتروني لكن الإنسان عليه أن يتحلى بالأمل ويستمر في الاختراع والابتكار خدمة للبشرية”

التصنيفات
ثقافة و فن

خبيرات في إدارة المؤسسات الثقافية والبحثية يناقشن العلاقة بين المكتبة والنجاح الأكاديمي

٠

خلال جلسة تفاعلية أقيمت ضمن فعاليات وبرامج مهرجان الشارقة القرائي للطفل في دورته الـ 15 التي انطلقت تحت شعار “كن بطل قصتك”، ناقشت مجموعة من الخبيرات في العمل المكتبي والتأليف للأطفال أهمية المساحات المكتبية في تعزيز النجاح الأكاديمي، وتطرقن للحديث عن دور المكتبة في تحفيز الطلاب وتعزيز قدراتهم الأكاديمية والثقافية. حيث شاركت في الحوار سوهيني ميترا، صاحبة الـ 14 عاماً من الخبرة في النشر للأطفال، وكاثي كمبر أمينة المكتبة ومؤلفة ورسامة كتب الأطفال، وفلورا مجدولاوي الكاتبة والمترجمة والمهتمة بأدب الطفل.

المكتبات العامة تمثيلٌ للديموقراطية
أكدت كاثي كمبر أمينة المكتبة، والمؤلفة ورسامة كتب الأطفال أن المكتبة ليست مجرد مكان للقراءة والدراسة، بل هي مركز ثقافي حيوي، يسهم في توسيع آفاق الطلاب وتطوير مهاراتهم البحثية والتحليلية، قائلةً: “بحكم عملي، عشت في المكتبة طيلة حياتي في أمريكا، ووجدتُ أن المكتبة هي التمثيل الأكثر واقعية للديموقراطية، لإتاحتها المعلومات بشكل عادل لكل أفراد المجتمع، دون أي تمييز أو تفرقة، والمكتبة تمكن الجميع من الحصول على المعلومة بشكل مجاني، ومفتوحة أبوابها لجميع السكان من مختلف الطبقات الاجتماعية”.

صامدة في وجه التكنولوجيا
من جانبها أكدت ناشرة الكتب سوهيني ميترا أن المكتبات العامة قادرة على الصمود والبقاء رغم التطور التكنولوجي السريع، وتطور وسائل الاتصال والوصول السهل للمعلومات، ونصحت العاملين في مجال المكتبات أن يعوا التحديات التي عليهم مواجهتها اليوم.
وقالت سوهيني ميترا عن تلك التحديات: “التحدي الأول يتعلّق بتحوّل صناعة النشر من الطباعة إلى المواد الإلكترونية، والتحدي الآخر ضرورة التوازن بين ما هو مطبوع وما هو متوفر رقمياً، وامتلاك المواد بأشكال مختلفة، وذلك لتلبية احتياجات وأولويات المجتمعات المحيطة بها”.

تفعيل دور المكتبة
وأشارت الكاتبة والمترجمة الأردنية فلورا مجدلاوي إلى أهمية تفعيل دور المكتبات وضرورة تحقيق العدالة المعرفية من خلال عدالة التوزيع الجغرافي للمكتبات العامة بما يتناسب مع عدد سكان المنطقة، لافتة إلى أهمية دعم التحول الرقمي في تقديم الخدمات المكتبية، وأكدت في حديثها على ضرورة ألا تظل المكتبات العامة مجرد أماكن تعجّ بالكتب، بل يجب أن تكون مراكز مجتمعية مبنية على احتياجات المجتمع، لردم الفجوة الثقافية والعلمية بين الأفراد، وتحقيق العدالة الاجتماعية.

المكتبة والتحصيل الأكاديمي
وفي نهاية الجلسة تطرقت مجدولاي للحديث عن العلاقة الطردية بين توفر المكتبات العامة ونسبة التحصيل الأكاديمي للطلاب والأطفال ومختلف أفراد وشرائح المجتمع، مشيرة إلى مساهمة المكتبات العامة في تحفيز القراءة وتعزيز المهارات اللغوية والفكرية، الأمر الذي يؤدي بدوره إلى تعزيز النجاح الأكاديمي لزوار المكتبة من مختلف الشرائح، وقالت: “رغم الأهمية الكبيرة التي يمكن أن تلعبها المكتبة في عملية التحصيل الأكاديمي للطلاب، إلا أن دور المكتبات لا يقتصر فقط على التمكين الأكاديمي، بل يتخطى ذلك بكثير، فهي تلعب دوراً شاملاً في المجتمعات، حيث تؤثر على العديد من الجوانب الحياتية والتنموية”.

التصنيفات
ثقافة و فن

صنّاع محتوى ومنتجون: التعاون المشترك سر إنجاح الأعمال الفنية الموجهة للأطفال

أكد عدد من المختصين في مجال إنتاج أفلام الرسوم المتحركة، أهمية التعاون المشترك بين شركات إنتاج المحتوى لما له من دور في تعزيز إنجاح العمل الفني للطفل، لافتين إلى أنه يساهم في تبادل الخبرات وسرعة الإنجاز بصورة دقيقة، لاسيما في مجالات المونتاج والإنتاج وغيرها من الجوانب المرتبطة بالعمل.
جاء ذلك خلال ندوة بعنوان “الإبداعات التعاونية”، والتي أقيمت ضمن فعاليات “مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة”، استضافت كلاً من بنوا دي ساباتينو، الرئيس التنفيذي لشركة بانيجاي كيدز آند فاميلي، توم بياتي، العضو المنتدب لشركة تايجر أسبكت آند فاميلي، وجورجيو سكورزا، الرئيس التنفيذي لشركة موفيمنتي برودكشن.

أهمية العمل الإبداعي المشترك
وقال بنوا دي ساباتينو: “تتركّز المهام الرئيسية للعمل المشترك في جمع المواهب من مختلف المهام مثل الإنتاج والمونتاج وغيرها من الجوانب التي يحتاجها العمل”، لافتاً إلى أن العمل المشترك بين شركات من دول مختلفة يساهم أيضاً في توسيع عملية عرض العمل بلغات مختلفة وعبر شاشات متنوعة لمخاطبة فئة أكبر من الأطفال حول العالم.
وأكد أن شركته تتعاون مع أفضل المواهب، وتوزع المحتوى على مستوى العالم، مشيراً إلى أنهم يقومون بإنتاج العروض الشيّقة التي تثير المرح لدى الأطفال.

تكامل إنتاجي
بدوره، استعرض توم بياتي، أهمية التعاون المشترك لإنجاز المشروعات الفنية المخاطبة للطفل، موضحاً أن مشروع شركته “سوبر هابي جايك فورست” شهد تعاوناً بين عدة شركات متخصصة، حيث نفّذت شركته تايجر أسبكت الجوانب الخاصة بقيادة المشروع والإدارة وكتابة النصوص واختيار الشخصيات والأصوات والتسجيلات في بريطانيا والتحرير والتصميم والموسيقى.
ولفت إلى أن شركتي مونيللو وزودياك تولتا مراحل ما بعد الإنتاج والصوت والصورة والتوصيل والتسجيلات الصوتية (بالفرنسية)، فيما تولت شركة موفيمنتي القصص المصورة والإدارة الفنية ومرحلتي البناء والإخراج والرسوم المتحركة، بالإضافة إلى اختيار الشخصيات والأصوات (بالإيطالية).
وقال جورجيو سكورزا: “عملنا سويا كشركات من دول مختلفة على عدة مشرعات ومنها برنامج تليفزيوني للأطفال وكان مثيراً للاهتمام؛ فالعمل الجماعي مهم ويخلق حالة من التكامل”.
وأضاف: “إذا رغبت في إنتاج مشروع للرسوم المتحركة، يجب أن تفكر في كل شيء يتعلق بالمشروع، فضلاً عن ضرورة النظر إلى الثقافات واللغات المختلفة التي سيُعرض بها بحيث يتناسب مع ثقافة كل بلد”، مؤكداً أن التعاون في الإنتاج يخلق نجاحاً كبيراً لأي مشروع.
من جانبه، أكد جورجيو ويلتر والذي أنتج عدداً كبيراً من مسلسلات الرسوم المتحركة في إيطاليا، أهمية التركيز على تقديم محتوى مبتكر للجمهور من الأطفال حول العالم، لافتاً إلى أن التعاون المثمر والبنّاء بين شركات عالمية يساهم في إنجاح أي مشروع وتقديمه بصورة نموذجية متكاملة، بالإضافة إلى أن هذا التعاون يساهم في اتساع رقعة توزيع العمل ليصل إلى أطفال من مختلف دول العالم وبلغات متنوعة.

التصنيفات
Uncategorized أخبار أدب الرئيسية ثقافة و فن

سلطان القاسمي يفتتح الدورة 15 من “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”

في 1 مايو 2024/ افتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، صباح اليوم الأربعاء، وبحضور سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة، والشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، الدورة 15 من مهرجان الشارقة القرائي للطفل، الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب، تحت شعار “كن بطل قصتك”، ويستمر خلال الفترة من 1 حتى 12 مايو الجاري، في مركز إكسبو الشارقة.

وكان في استقبال سموه لدى وصوله الشيخ سالم بن عبدالرحمن القاسمي رئيس مكتب سمو الحاكم، والشيخ فيصل بن سعود القاسمي مدير هيئة مطار الشارقة الدولي، ومعالي الشيخ عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد رئيس المكتب الوطني للإعلام، وعدد من رؤساء ومديري المؤسسات والهيئات والدوائر الحكومية، وجمع من المثقفين والأدباء.

وتفضل صاحب السمو حاكم الشارقة بقص شريط الافتتاح، ليشاهد بعدها فقرة فنية قدمتها مجموعة من طفلات الشارقة تغنوا فيها بحب سموه.

وتجول صاحب السمو حاكم الشارقة في أرجاء المهرجان الذي يضم 186 دار نشر عربية وأجنبية من 20 دولة، وينظم أكثر من 1500 فعالية ثقافيّة وفنيّة وترفيهيّة، يقدمها 265 ضيفاً من 25 دولة، من كبار الكتّاب والأدباء والفنانين والناشرين والرسامين.

وتفضّل سموه بزيارة أجنحة كل من هيئة الشارقة للتعليم الخاص، وجمعية الناشرين الإماراتيين، والمجلس الأعلى لشؤون الأسرة، والمجلس الإماراتي لكتب اليافعين، ليطلع على أبرز أنشطتها الثقافية والمعرفية التي تنمي القراءة وحب الاطلاع لدى الأطفال.

واستمع سموه إلى شرح خلال زيارة أجنحة بيت الحكمة، ومؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، ودائرة الخدمات الاجتماعية، ومكتبات الشارقة حول الخطط والبرامج والإصدارات الثقافية.

كما عرّج صاحب السمو حاكم الشارقة إلى منصات دائرة الثقافة، وشركة منصة للتوزيع، ومكتبة محمد بن راشد، ومجموعة كلمات، وهيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون متعرفاً سموه على جهودهم الثقافية في دعم الكتاب والأدباء ونشر الإصدارات.

وكرّم صاحب السمو حاكم الشارقة الفائزين بجوائز “معرض الشارقة لرسوم كتب الطفل 2024″، حيث حاز على المركز الأول كيونغ مي آهن من كوريا الجنوبية، وفاز بالمركز الثاني خوان كارلوس بالومينو من المكسيك، أما جائزة المركز الثالث ففازت بها دانييلا ستامتياذي من اليونان.

كما كرَّم صاحب السمو حاكم الشارقة الفائزين بجائزة “الشارقة لكتاب الطفل”، والتي تبلغ قيمتها 20 ألف درهم لكل فئة؛ حيث فازت الكاتبة ميثاء الخياط من دولة الإمارات العربية المتحدة عن كتاب “سأصطاد فطوري” الصادر عن مجموعة كلمات، ومن رسومات جوستافو إمار في فئة “كتاب الطفل (باللغة العربية) للأعمار من 4 إلى 12 عاماً”، وفاز الكاتب طارق البكري من لبنان عن كتاب “السر المدفون” الصادر عن مجموعة كلمات، ومن رسومات فادي فاضل من فئة “كتاب اليافعين (باللغة العربية) للأعمار من 13 إلى 17 عاماً”، وفازت جوليا جونسون من المملكة المتحدة عن كتاب “Aisha’s Pearl” الصادر عن ELF Publishing لفئة “كتاب الطفل (باللغة الإنجليزية) للأعمار من 7 إلى 13 عاماً”.

كما شمل التكريم الفائز بـ”جائزة الشارقة للكتاب الصوتي”، وفازت بها الكاتبة لينا مصطفى الزيبق من سوريا عن كتاب “حضن جدتي” الصادر عن دار الزيبق. وتم تكريم الفائز بـ “جائزة الشارقة لذوي الاحتياجات البصرية” التي تهدف إلى الاحتفاء بالمصنفات التي تساهم في تمكين ذوي الاحتياجات البصرية من مقدرات الثقافة ودمجهم في المجتمع، وفاز بها العميد الدكتور محمد خميس العثمني من الإمارات عن كتابه “سبع سنابل” الصادر عن أكاديمية العلوم الشرطية بالشارقة.

ويهدف المهرجان في دورة هذا العام إلى تعزيز دور القراءة كأساس رئيسي لبناء مستقبل أفضل للأطفال، وتكوين جيل يدرك أهمية القراءة كوسيلة فعّالة للتغيير والتطور في المجتمع، حيث يعمل على تعزيز التفكير الإبداعي والابتكار من خلال استضافة فعاليات يشارك فيها نخبة من الكتّاب والرسامين والناشرين، الذين يقدِّمون أعمالهم ويشاركون الجمهور قصصهم وتجاربهم في عالم القراءة والإبداع.

وتستضيف فعاليات المهرجان 265 ضيفاً، حيث يقدمون سلسلة ورش عمل موجهة للأطفال، تتوزع على عدد من المنصات وتخاطب عدة موضوعات مثل الاستدامة، والأزياء، والحرف، والموسيقى، وغيرها، بالإضافة إلى 12 عرضاً تتوزع بين العروض المسرحية والعروض الجوالة، التي يقدمها 19 مشاركاً من 12 دولة.

ويضم البرنامج الثقافي مجموعة متنوعة من الجلسات الحوارية التي تسلط الضوء على عدد من أهم القضايا التي تركز على تنمية مهارات التواصل لدى الأطفال، ويستضيف 70 ضيفاً من 25 دولة عربية وأجنبية، لتقديم أكثر من 70 فعالية ثقافية.

وتنطلق خلال أيام المهرجان مسابقة “فارس الشعر” التي تهدف إلى تشجيع الأطفال واليافعين على قراءة وحفظ وإلقاء الشعر العربي، ضمن ثلاث فئات، الأولى لطلبة الصفوف من الأول حتى الرابع، والثانية لطلبة الصفوف من الخامس وحتى الثامن، والثالثة لطلاب الصفوف من التاسع حتى الثاني عشر.

التصنيفات
ثقافة و فن

صغار “الشارقة القرائي للطفل” يبنون بالليجو منازل صديقة للبيئ

في أجواءٍ حماسية لفعاليات وأنشطة الدورة الـ 14 من مهرجان الشارقة القرائي للطفل، تجمع الأطفال أمام جناح العلوم للمشاركة في الورشة الأخيرة بالجناح تحت عنوان “طاقة متجددة للكواكب” استهدفت تعريف الصغار بكيفية استغلال أشعة الشمس وحرارتها في توليد طاقة كهربائية نظيفة، وحثهم كذلك على الحفاظ على البيئة من التلوث عبر الممارسات السليمة، وتعزيز قدرتهم على على الابتكار، وتهيئتهم لمستقبل واعد.

وخلال الورشة، التي استهدفت الفئة العمرية من 6-16 عاماً، قدمت المدربة هويدا صايغ، نبذةً مختصرة عن الطاقة المتجددة البديلة، وأبرز مصادرها، كأشعة الشمس والرياح والأمواج والعديد من المصادر الطبيعية الأخرى كالطحالب التي تحتوي على زيوت تعتبر مصدراً هاماً للطاقة، التي يمكن الاستفادة منها في الحياة ولا تشكل مصدراً للتلوث.
ووزعت الصايغ على الأطفال المشاركين في الورشة أكياساً تحتوي على مكعبات ليجو، وألواحاً تشبه الألواح الشمسية التي توضع أعلى المنازل، ثم ساعدتهم على صناعة مجسمٍ لبيتٍ يعمل بالطاقة الشمسية، من خلال تثبيت اللوح على واجهة البيت، ثم توصيله بقاعدة الضوء، الموصّل بالبطارية، وتثبيت زرّ للقفل والتشغيل.
وفي أجواء تفاعلية مرحة قام الأطفال بالضغط على زر التشغيل فأضيء المنزل، وتعرفوا من خلال التجربة الحية على آلية عمل الطاقة النظيفة، وكيف يتم تخزين طاقة الشمس، وتحويلها لطاقة كهربائية تغذي المولدات داخل المنازل والمصانع وغيرها من المنشآت.
وتأتي هذه الورشة، تماشياً مع رسالة مهرجان الشارقة القرائي للطفل، الذي انطلق هذا العام تحت شعار “عقول تتشكل”، في مركز إكسبو الشارقة، هادفاً إلى رفع وعي الأطفال عبر مجموعة متنوعة من الأنشطة والفعاليات وورش العمل التفاعلية.

التصنيفات
ثقافة و فن

أطفال يشكّلون فرقة “مرياتشي” مكسيكية في “الشارقة القرائي للطف

تعلم الزوار الصغار المشاركون في ورشة “الفرقة المكسيكية” ضمن فعاليات الدورة الـ14 من “مهرجان الشارقة القرائي للطفل” أساسيات العزف على عدد من الآلات الموسيقية التي تشمل الماراكاس، والمثلث، والإكسليفون التي تعرف أيضاً باسم الـ”زايلفون”، والجيتار، وبعض مفردات اللغة الإسبانية، وبعد ممارسة عدد من الإيقاعات البسيطة، أطلقوا العنان لمواهبهم في عزف الآلات الموسيقية ورقصوا بحماسة على أنغام أغنية “بامبا بامبا” مشكلين فرقة مكسيكة تقليدية، تُعرف باسم “مرياتشي”.

وبدأت الورشة التي قدمتها “ديفورا للترفيه” في قاعة الطفل بتعريف الأطفال على القارة التي تحتضن دولة المكسيك وهي أمريكا الشمالية، واللغة التي يتحدثها سكان المكسيك وهي الإسبانية وتعليم الأطفال بعض مفرداتها، وعلى مجموعة من الآلات الموسيقية المستخدمة في الموسيقى المكسيكية، وتدريبهم على استخدامها قبل أن يقدموا عرضاً يحاكي عرض فرقة “مرياتشي” مكسيكية حقيقية.

وحول الورشة، قال الفنان المكسيكي “يائير” الذي ينحدر من مدينة مونتيري ويقيم في العاصمة البولندية وارسو: “تهدف الورشة إلى تعليم الأطفال على إيقاعات الموسيقى المكسيكية الأساسية، والتعرف على الآلات الموسيقية المستخدمة في عزفها، لأنها مكون أساسي من مكونات الثقافة المكسيكية، وأداة لتعزيز التواصل بين الثقافات، وترسيخ روابط الصداقة بين الشعوب”، مشيداً بفكرة تخصيص مهرجان متكامل للأطفال وعائلاتهم، وبجهود إمارة الشارقة في تعزيز الحوار الثقافي العالمي.

التصنيفات
أدب

قصص روالد دال في “الشارقة القرائي للطفل”

امتاز القرن العشرين بالعديد من أحداث المفاجئة والاستثنائية، ومما لا شكّ فيه أن إحدى هذه الأحداث هي دخول أحد مقاتلي سلاح الجو البريطاني عوالم الكتابة للطفل، واسمه روالد دال، الذي أصبحتْ قصصه إحدى أعظم قصص الأطفال التي حققت شهرة تفوق الوصف طوال القرن العشرين، ومازالت حتى يومنا هذا تحقق أعلى المبيعات في كل دول العالم؛ لقدرتها على إثراء خيال الأطفال واليافعين، وجعلهم يرتبطون وجدانياً بأبطالها بحيث لا يمكن أن ينسوهم حتى وإن كبروا؛ ولأجل هذا يصرح النقاد أنه لم يكتبْ أحدٌ قصة نموذجية للطفل كروالد دال.

يتيح مهرجان الشارقة القرائي للطفل في نسخته الـ 14 لزواره من الأطفال واليافعين أن يطلعوا على كلّ أعمال دال الـ 15، المعروضة في أكثر من دار بجميع أروقة اكسبو الشارقة، والتي منها:

ماتيلدا
تحكي قصة فتاة صغيرة تعشق القراءة للغاية، ولديها قوة خارقة في تحريك الأشياء دون أن تلمسها، الأمر الذي سيجعلها تستخدم هذه القوة لتغيير العالم من حولها للأفضل.

“العملاق الضخم الودود”
حكاية مثيرة عن طفلة تدعى صوفي، يختطفها عملاق ويذهب بها إلى أرض العمالقة، وهناك تكتشف صوفي أنه أصغرهم حجماً، وأنه عملاقٌ طيب، يقوم بتصنيع أحلام البشر وبثها في أرواحهم حين ينامون، لهذا تحبه صوفي، ويخوضان معاً مغامرات مثيرة لإنقاذ العالم من العملاقة الأشرار.

“تشارلي ومصنع الشوكولاته”
أكثر قصص روالد دال قراءةً بين الأطفال، تحكي عن صاحب مصنع شيكولاته يقرر أن يضع 5 بطاقات ذهبية في ألواح الشوكولاتة التي ينتجها مصنعه، والأطفال الخمسة الذين سيجدون هذه البطاقات سيقومون بزيارة المصنع الذي لم يدخله أحد منذ أعوام، ويجد الطفل الفقير تشارلي إحدى هذه البطاقات، ثم تبدأ رحلة ممتلئة بالمغامرات داخل المصنع.

“داني بطل العالم”
من القصص الرائعة التي ألفها دال وتسرد أحداثها حياة “داني” الذي يعيش مع والده الرائع “ويليام”، في قافلة غجرية، ويمتلك الأرض المحيطة بهم رجل غني متكبر يدعى السيد فيكتور. وتكشف الأحداث عن تخطيط “داني” ووالده للنيل من هذا الثري المتعجرف، من خلال مؤامرة جريئة تتسبب له في أكبر صدمة يتعرض لها طوال حياته.

“عائلة تويت”
قصة فكاهية ممتلئة بالمرح والدعابة، تحكي قصة الزوجين التعيسين السيد والسيدة تويت، اللذين يسعى كل منهما لمضايقة وصدمة الآخر، من خلال سلسلة لا تنتهي من المزاح والحِيَل.

“الإصبع السحري”
تحكي عن فتاة ذات ثمانية أعوام تعيش بالقرب من عائلة جريج التي تنزعج منهم بسبب صيدهم للعديد من الطيور والحيوانات من أجل التسلية؛ فتقرر أن تعلمهم درساً لا ينسونه باستخدام إصبعها السحري، الذي يحولهم لطيورٍ، فيعيشون في الأعشاش، بينما يعيش البط في منزلهم، وتتعرض عائلة جريج لنفس ما كانت الطيور تتعرض له من ممارسات سيئة، إلى أن يدركوا فداحة ما كانوا يفعلونه ويتوبوا عن الصيد الجائر.

التصنيفات
صحة و جمال

أخصائيون: أطفال التوحد يحتاجون الاحتواء والدعم الاجتماعي

كشف أخصائيون نفسيون وأصحاب تجارب مع أطفال اضطرابات طيف التوحد، أن الحب والتفهم والاحتواء والدعم الاجتماعي هو كل ما يحتاج له مريض التوحد، مشيرين إلى أن ذلك أيضاً ما تحتاجه أسرهم، في ظل التباس وقلة الوعي الاجتماعي حول هذه الاضطرابات.

جاء ذلك في جلسة حوارية، ضمن جلسات الدورة 14 من مهرجان الشارقة القرائي للطفل، حملت عنوان “فهم التوحد عند الطفل”، وشارك فيها كل من الدكتور عمار البنا استشاري الطب النفسي للأطفال وأخصائي التوحد في مستشفى الجليلة، والدكتورة أمل الحامد، وهي اختصاصية نفسية في الأمراض الذهنية والعصابية، وفرانسيسكا مانديز سفيرة سابقة للمكسيك في الإمارات، ومؤلفة كتاب عن التوحد تسرد فيه تجربتها مع ابنها الذي يعاني من التوحد، وأدار الجلسة الإعلامي حسان ضناوي.

عمار البنا

الاحتواء والدعم المجتمعي
الدكتور عمار البنا، أكد أن اضطراب طيف التوحد اضطراب نمائي عصبي يؤثر على نمو الدماغ، وهو يختلف من طفل لآخر، لكن ما يجمعهم هو صعوبات التواصل العاطفي والاجتماعي، وتكرارهم للتصرفات النمطية والاهتمامات المحددة وصعوبة التواصل البصري، وهناك اختلافات عديدة وبنسب متباينة، وقد سمي طيفاً نتيجة لأطيافه المتعددة، مشيراً إلى أن كل ما يحتاجه هؤلاء الأطفال هو التقبل والتعاطف والاحترام والمساندة المجتمعية لهم ولعائلاتهم، ووضع نظم وسياسات عامة في المؤسسات والمدارس لرفع اللبس حول فهمه، والتدريب والتدخل المبكر بخصوصه، لافتاً إلى وجود العديد من المبادرات على مستوى الإمارات بخصوص هذا الأمر.
وأضاف البنا: “أن التقييم السلوكي والنفسي هو المحدد الأول لمعرفة مستوى التوحد عند الطفل واختيار التعليم المناسب له، مؤكدًا أن تشارك المعارف بين الأهالي يختصر الأمر على الأمهات ويختصر الكثير من المراحل، كما يقدم نوعًا من الطمأنينة للعائلات، التي تحتضن أطفال التوحد، إضافة إلى أخذ المعلومات والإرشاد من المصادر والمبادرات العلمية والطبية الموثوقة”، لافتاً إلى أن هذا المجال أصبح يقدم فيه الأدعياء الكثير من النصائح والفرضيات غير المدعومة علمياً.

امل الحامد

اختلاف وليس إعاقة
الإخصائية النفسية أمل الحامد أوضحت أن الأطفال المصابين بالتوحد يتميز بعضهم بالذكاء الشديد، مطالبة الأمهات التي لديهم حالات توحد أن يكونوا معلمات ظل، ويتعلمن ويصبرن ويتدربن، لتعليم أطفالهن في السنوات المبكرة، وتقبل هذا الاختلاف كهدية من الله، والمواظبة على تعليم هؤلاء الأطفال المهارات الحياتية التي تمكنهم من التواصل الجيد، لأن أغلب هؤلاء الأطفال يعانون من صعوبات في التواصل الاجتماعي وأحياناً تأخراً في النطق وفي تعلم المهارات اللغوية.

وأشارت أمل الحامد أنها كاختصاصية، لا تقدم سوى الدعم السلوكي والنفسي، حيث يحتاج أطفال التوحد الكثير من الصبر والمرونة، ومن أنجع الوسائل القراءة العلاجية والكتابة العلاجية، وكذلك البرامج المجتمعية المشتركة حول التوحد والتي ترفع الوعي حول التوحد.

فرانسيسكو مانديز

كتاب وتجربة
فرانسيسكا مانديز، قالت: “إن أطفال التوحد هم أشخاص يعانون من مشكلة إدراك البيئة الخارجية، لأنهم يسمعون بطريقة مختلفة، ما ينتج عنه مشاكل سلوكية”، موضحة أنها حين اكتشفت أن ابنها مصاب بالتوحد شغل هذا الأمر تفكيرها كثيراً، وعاشت تجربة طويلة مع هذا الأمر أثمرت كتاباً قدمت فيه تجربتها مع ابنها فيرناندو، ووصفت فيه التحديات التي تواجه أطفال التوحد وكذلك عائلاتهم، والدور المجتمعي المطلوب ليكون صوتهم مسموعاً ولديهم مساحة مجتمعية، من خلال تضافر الجهود ونشر المعلومات وتعزيز الوعي والفهم وخلق التعاطف ودمج أطفال التوحد.

وقالت: “إن من الإشارات المبكرة التي لاحظتها على ابنها عدم قدرته على التواصل البصري، وهي تعكف حالياً على كتابة مؤلف آخر عن نفس التجربة، ولكن من منظور آخر، وهي أن ابنها يستطيع وقادر على التواصل، بعد تأقلمه وتأقلمها مع هذه الحالة وفهمها، وزيادة مهاراته السلوكية والحياتية”، مشيرة إلى أن هذا الكتاب موجه للمجتمع لإيمانها بأنه يستطيع أن يصنع بيئة مختلفة ومغايرة حاضنة لهؤلاء الأطفال لمواجهة المشاكل والتحديات التي يمرون بها.

التصنيفات
ثقافة و فن

بدور القاسمي ترافق صغار “الشارقة القرائي للطفل” ورش “مؤسسة كلمات”

رافقت الشيخة بدور القاسمي، مؤسسة ورئيسة “مؤسسة كلمات” أطفال “مهرجان الشارقة القرائي للطفل” في ورشة فنية، نظمتها “مؤسسة كلمات” بالتعاون مع الفنان التشكيلي الإماراتي محمد المنصوري، أول سفير للمؤسسة، حيث شاركتهم فعاليات الرسم على مجسمات مصغّرة من “المكتبات المتنقلة” التي توزعها المؤسسة ضمن مبادرتها “تبنَّ مكتبة”.

عُقدت الورشة في جناح “مؤسسة كلمات” المشارك في المهرجان، وأخذ الفنان المنصوري الأطفال إلى عوالم الخيال والرسم والإبداع، كما تعرّفوا على رسالة مبادرة “تبنَّ مكتبة” الرامية إلى توفير وإيصال الكتب لأقرانهم العرب في بلدان اللجوء، لضمان حقهم بالقراءة واكتساب المعرفة والحفاظ على هويتهم وقيمهم العربية.

وعبّر الأطفال الذين حضروا الورشة عن سعادتهم لمشاركة الشيخة بدور القاسمي رسوماتهم وإبداعاتهم وحبّهم للفن والقراءة.

جلسات قرائية وورش تجسد رسالة مبادرة “أرى”
واستكملت “مؤسسة كلمات” برنامج مشاركتها في مهرجان الشارقة القرائي للطفل، بعدد من الجلسات القرائية والورش الدامجة تحت مظلة مبادرة “أرى” التي أطلقتها في العام 2017 بهدف تطوير وتنمية قدرات الأطفال المكفوفين وضعاف البصر المعرفية. جمعت الجلسات القرائية أطفالاً من ضعاف البصر لتمكينهم من مشاركة أقرانهم من الأطفال المبصرين متعة القراءة والقصص الملهمة، بالإضافة إلى مشاركتهم الورش والألعاب الترفيهية التي استمتعوا بها.

ومن أبرز هذه الفعاليات، الجلسة التي عقدت بالتعاون مع بيت الحكمة ومؤسسة الإمارات للتعليم، وتضمنت قصة بعنوان “مسافر من ورق” من إصدارات مجموعة كلمات، قرأها هيثم شكري، مؤسس مبادرة “الحكواتي”، وتركّز مضمونها حول غرس قيم المثابرة والعزيمة والإصرار لدى الأطفال، ورفع وعيهم تجاه البيئة وأهمية إعادة التدوير، ‬لتهيئة أطفال ‬يؤمنون ‬بالتنمية ‬البيئية ‬المستدامة، وتلتها ورشة عمل صنع فيها الأطفال آلة حلوى من وحي القصة.

وأوضحت آمنة المازمي، مديرة “مؤسسة كلمات” غير الربحية التي أطلقتها الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي سنة 2016 في إمارة الشارقة، أن المؤسسة تسعى إلى تحقيق رسالتها ورؤيتها في تمكين الأطفال عن طريق القراءة وضمان حق كل طفل في الوصول إلى مصادر المعرفة، إيمانًا منها أن القراءة تنمي العقول وتشكل الشخصية وتبني جيلاً جديداً يحمل راية الفكر مستفيدًا من المعارف المتنوعة ومتواصلاً مع الآخرين من حوله”.

وجاء تنظيم الورش الدامجة ضمن سعي “مؤسسة كلمات” لتفعيل مذكرات التفاهم التي وقعتها العام الماضي مع عدد من الجهات المحلية، ومن ضمنها مذكرة تفاهم مع بيت الحكمة بالشارقة، بهدف الاستفادة من امتيازات “معاهدة مراكش”.

وضمن مشاركتها في فعاليات المهرجان، أطلقت “مؤسسة كلمات” خط منتجات جديد يحمل تصميم الفنان الإماراتي محمد المنصوري، يعود ريعها بالكامل لدعم مبادرة “تَبَنَّ مكتبة”، وذلك في إطار جهود المؤسسة المستمرة لتوفير وإيصال الكتب للأطفال العرب اللاجئين والمحتاجين حول العالم لضمان حقهم بالقراءة والوصول إلى مصادر المعرفة وترسيخ ارتباطهم بجذورهم الثقافية.

التصنيفات
ثقافة و فن

الفنانة كيرا تحوّل الحروف إلى لوحات بديعة باستخدام آلة الطباعة التقليدية

أمام معرض لمجموعة لوحات فنية نُفّذت بتقنية “الرسم بالنقاط”، جلست كيرا راثبون أمام آلتها الكاتبة لتنفذ مجموعة من الرسوم بمهارة عالية من خلال الضغط على الأحرف والأرقام وتداخلها مع بعضها البعض، لتخرج في النهاية برسومات مميزة؛ إما لأشخاص واقفين أمامها أو لمعالم سياحية شهيرة.

وتقول الفنانة البريطانية “كيرا”، خلال فعالية “فن الكتابة” بمهرجان الشارقة القرائي للطفل، إنها ترسم صورًا من الحياة باستخدام الآلة الكاتبة الخاصة بها، إذ تترجم بصورة غريزية ما تراه إلى مجموعة من الأحرف والأرقام والرموز المختارة لشكلها وقيمها التركيبية، مما يؤدي إلى تشكيل صور جميلة تشجّع المشاهد على مواصلة النظر من مسافات مختلفة، وقراءة المزيد من أحرفها كل مرة.

وتوضح “كيرا”، أنها تقوم بتطوير وعرض صور تستند إلى موضوعات جذابة وغالبًا ما تدمج عروضاً صوتية / مرئية حية عن طريق الكتابة أمام الجمهور مع عرض فيديو وتأثيرات صوتية بالتعاون مع فنانين آخرين.

وأمام صورة كبيرة لبرج خليفة، تقول “كيرا” إنها نفذتها في 8 ساعات لما بها من تفاصيل دقيقة، فيما أوضحت أن بعض الرسومات تأخذ منها وقتاً لا يزيد عن 10 دقائق فقط.

وتضيف: “أستخدم هذا الفن لأنه يعكس العالم والأشخاص من حولي، كما أنه يمكنني من التقاط اللحظات من خلال هذه الوسيلة الفنية التي يسهل الوصول إليها”، مشيرة إلى أن فن الآلة الكاتبة لا يبالغ في التعقيد، ولكنه يسمح بتصوير لحظة والاحتفال بها في لقطة حقيقية تعكس الجمال والمؤثرات.

وعن سبب لجوئها لتلك الأداة التقليدية القديمة قالت: “الآلة الكاتبة تجعلني أعبر عن نفسي من خلال تمثيل ما أراه أمامي بواسطتها، فهذا النوع من الفن يعتبر مميزاً وفريداً من نوعه.

حصلت “كيرا” على درجة البكالوريوس مع مرتبة الشرف في الفنون الجميلة من جامعة غرب إنجلترا (بريستول). ومنذ عام 2003، طورت تقنية الرسم باستخدام الآلة الكاتبة اليدوية كأداة رسم.