التصنيفات
ثقافة و فن

الأطفال يتعرّفون على النظام البيئي وينشئون حدائقهم الخاصة

اصطحبت ورشة عمل تفاعليّة في رُكن الأعمال اليدوية؛ أطفال مهرجان الشارقة القرائي للطفل في رحلة لاستكشاف الطبيعة وأسرار نظامها البيئي، وتشكيل حديقتهم الخاصة والاعتناء بها، وذلك خلال فعاليات المهرجان الذي تعقده هيئة الشارقة للكتاب في مركز إكسبو الشارقة.

وتعرّف الصغار خلال الورشة التي عُقدت تحت عنوان “إنشاء نظام بيئي”، على مكوّنات النظام البيئي من تربة والكائنات الحيّة والنباتات بالإضافة إلى المكوّنات غير الحيّة، ومن ثمّ بدأوا بإنشاء حديقتهم الخاصة بأدوات بسيطة ونباتات، وتصميمها بشكل جميل يُعزز في داخلهم حبّ البيئة وأهميّة الاعتناء بها وحمايتها من النفايات والملوّثات.

واستمتع الصغار بهذه التجربة حيث نجحوا في تصميمهم حديقة صغيرة داخل مجسّم زراعي بلاستيكي، واصطحبوها معهم إلى منازلهم.

وأشارت مشرفة الورشة إلى أنّ الهدف الأساسي من الورشة يتمثل في وضع الأطفال على مقربة من النظام البيئي الذين يعيشون وسطه ويتفاعلون معه بشكل يومي، لتوعيتهم حول دوره في الحياة ومدى حاجة الكوكب لوجود هذا النظام بشكل سليم.

التصنيفات
ثقافة و فن

شخصيتك المدموجة”.. أطفال يصممون شخصية كرتونية جديدة برسوم متداخلة

بأنامل مبدعة وأفكار خلّاقة، خاض أطفال مهرجان “الشارقة القرائي للطفل”، تجربة مثيرة لابتكار شخصيات كرتونية جديدة باستخدام تقنية “التداخل” عبر دمج شخصيتين كارتونيتين شهيرتين في رسمة واحدة لإنتاج “شخصية مدموجة”.

واستمع الأطفال لشرح تقنية “اندماج الشخصيات”، وطلبت مقدمة الورشة من الأطفال رسم شخصية “بيكاتشو” الشهيرة، وفوقها شخصية “باتمان”، لتصميم شخصية ثالثة مبتكرة تمزج بين الاثنتين، وهو ما تفاعل معه الأطفال وشرعوا في تنفيذه بواسطة “أقلام الرصاص”.

وتقول مها المهيري، مقدمة الورشة:”الرسامون يعتمدون على الإبداع والابتكار، وليس شرطاً أن يكرروا نفس رسوماتهم في كل مرة؛ لذلك تعتمد تقنية اندماج الشخصيات على رسم شخصيات مستوحاه من رسوم متحركة مختلفة، للخروج بشخصية جديدة، حتى يُظهر الأطفال إبداعاتهم بالرسم”.

وعن الهدف من تنفيذ الورشة أوضحت: “نحاول زرع حب الإبداعات الاصطناعية لدى الأطفال عبر تعليمهم صناعة الكوميكس والشخصيات والدروع والسيوف، وحتى يدركوا أنه يمكن لهم استخدام خيالهم لإنتاج أشياء جديدة والإبداع في تنفيذها”.

التصنيفات
ثقافة و فن

مبدعون: من المهم أن نجعل لكل طفل مكتبته الخاصة في المنزل

تناول الكاتبان في أدب الأطفال، جيكار خورشيد، وديمة العلمي أهميّة تطوير مهارات القراءة لدى الأطفال منذ سنّ مبكرة، وأثر ذلك على تشكيل عقول ومستقبل الصغار، حيث أجمعا على أنّ القراءة للأطفال تبدأ منذ نعومة أظفارهم بهدف جعلها متعة متكاملة يرتبطون بها لتصبح روتيناً يومياً، يجدون فيه حلّاً للتحديّات التي تواجههم ويطوّرون من خلالها مهاراتهم ومواهبهم.

جاء ذلك خلال مشاركتهما في جلسة حوارية ضمن فعاليات مهرجان الشارقة القرائي للطفل 2023، تحت عنوان “كان يا مكان: استفد من وقت القراءة”، أدارتها لمياء توفيق، وناقشت التحديات التي تواجه الأهل أمام سعيهم لتعزيز حبّ القراءة لدى أطفالهم، وكيفيّة اختيار الكتب المناسبة لكل فئة عمريّة.

وقال جيكار خورشيد: “أجمل هديّة نقدمها للطفل هو الكتاب، فحبّ الكتاب والقراءة لا يعلّم بشكل أساسي، بل يكتسب من خلال العادة. ومن المهم جداً أن نجعل لكل طفل مكتبته الخاصة في المنزل، وأن يكون لدى الأم والأب وقتاً مخصّصاً بشكل يومي للقراءة، فحينها يُمكن للطفل أن يبدأ باكتساب هذه العادة والاستفادة منها، إلى جانب اصطحاب الصغار إلى المكتبات ومعارض الكتب لتكون أسلوب حياة دائم، كما أنّ أسلوب نقاش الأطفال في المواضيع التي تهمهم يعزّز لديهم تعلقهم بالكتاب”.

وأضاف: “كل طفل لديه اهتمامه الخاص، فإذا وجد حلّاً في كتاب معين يتعلّق بهذا الموضوع فحينها يُبنى لديه اعتقاد راسخ أنّ الكتاب وسيلة في غاية الأهميّة لحل أي مشكلة أو تحدّي يواجهه”. وحول آلية اختيار الكتب المناسبة للأطفال يقول خورشيد: “لكل فئة عمريّة أسلوب، فالأطفال من عمر 2 – 5 سنوات لا بدّ للأهل أن يختاروا لهم الكتب بعناية، أمّا الفئات الأخرى فيمكن منحهم مساحة من الحريّة في اختيار الكتب، ولكن لا بدّ من نقاشهم حول موضوع هذا الكتاب وطبيعة محتواه، خاصة أمام الكم الهائل من الكتب المتوفرة في هذه الأيام”.

من جهتها أشارت ديمة العلمي إلى أنّ تعزيز حبّ القراءة لدى الصغار يبدأ من لحظة كونه جنيناً في بطن أمّه، حتى يتعلّق بها ويؤسس لعلاقة مستدامة بينه وبينها، وفيما يتعلّق بالتحديات أمام تشجيع الأطفال على القراءة، فربما أكبر تحدّي هو التطور التكنولوجي وألعاب الفيديو، ولكن يُمكن مواجهة هذا التحدي بجعل القراءة متعة بحدّ ذاتها، وليس مهمة مفروضة على الطفل، لذلك مسؤولية الأهل تكمن في انتقاء الكتب المشوّقة، تحديداً في الأعمار المبكرة، وأن تكون القراءة في المنزل عادة يوميّة.

وقالت: “دائماً ما أعطي أطفالي مساحة لاختيار كتبهم، فهذا بحدّ ذاته جزءاً من متعة القراءة. التكنولوجيا اليوم بإمكاننا أن نوظفها لزيادة تعلق الأطفال بالقراءة، فعلى الرغم من تفضيلي للكتب المادية تحديداً للأطفال حتى سنّ 6 سنوات، إلا أنه لا بد أن نكون واقعيين أمام التقدم التكنولوجي الكبير اليوم، فيمكن أن نستخدم هذه المصادر التكنولوجية وتحديداً التفاعليّة التي تضع الصغار في عالم ممتع من القراءة عبرها.

وشهدت الجلسة مداخلة من الطفلة الموهوبة كفاح الخرّاز 9 سنوات، من الأردن والفائزة بالعديد من الجوائز مثل جائزة الشارقة للتفوق والتميّز التربوي، ولقب فارس الشعر، حيث روت جزءاً من تجربتها في القراءة وقالت: “أحبّ القراءة لما تعنيه لي من كثير من الأمور، فعندما أريد الانطلاق من عالم إلى آخر أذهب للكتاب فهو رفيقي في هذا الأمر. كما أنّني أستمتع باختيار بعض الكتب التي تتناسب مع توجهي وهو القصص الخياليّة، وهذا زاد من حبّي للكتاب، إلى جانب دور والدتي في مساعدتي في اختيار بعض الكتب المناسبة

التصنيفات
ثقافة و فن

نهيان يكرم 255 خريجا وخريجة من جامعة دبي دفعة الاستدامة

كرم معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش 255 خريجاً وخريجة من جامعة دبي الدفعة العشرين دفعة الاستدامة لحصولهم على شهادات الدكتوراة والماجستير والبكالوريوس في مختلف التخصصات، وذلك في الحفل الذي اقيم بقاعة مسرح اوبرا دبي تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي.
حضر الحفل معالي محمد المر رئيس مجلس أمناء مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم وسعادة محمد على راشد لوتاه مدير عام غرف دبي وسعادة ماجد حمد الشامسي رئيس مجلس أمناء الجامعة والدكتور عيسى البستكي رئيس الجامعة والدكتور حسين الأحمد نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية والدكتور ناصر المرقب نائب رئيس الجامعة للشئون الإدارية رئيس لجنة حفل التخرج وعدد من المسئولين وعمداء الكليات وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والخريجين والخريجات وعدد كبير من أولياء أمور وأسر الطلبة.

بدأت مراسم الحفل بدخول الخريجين إلى مسرح الأوبرا وعزف النشيد الوطني لدولة الإمارات وعرض فيلم عن جامعة دبي وبرامجها في مجال الاستدامة.
وألقى معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان كلمة رحب من خلالها بالحضور وأعضاء مجلس الأمناء وأسرة الجامعة، وبارك للخريجين والخريجات، وقدم لهم التحية والتهنئة على ما بذلوه من جهد وعلى نجاحهم، في الحصول على درجاتهم العلمية باعتبارهم يحملون اسم جامعة دبي، يرفعون رايتها في المجتمع، ويؤكدون مكانتها، في منظومة التعليم العالي، في الدولة والمنطقة.
دعم الجامعات
وقال معاليه “إن احتفالنا اليوم، إنما هو في واقع الأمر، احتفال بدعم قادة الدولة والمجتمع، للجامعات، وحرصهم على أن تكون هذه الجامعات، ومنها جامعة دبي، قادرة تماماً، على أداء دورها الحيوي والأساسي، في مسيرة المجتمع – إن دولتنا ولله الحمد، في ظل القيادة الحكيمة، لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “أعزه الله” وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي – أقول إن هذه الدولة الرائدة، تسير برعاية قادتها الكرام، بقناعة تامة، وإدراك واضح، بدور الجامعات، في تشكيل مستقبل الوطن”
وتقدم بعظيم الشكر، وفائق التقدير والاحترام، إلى صاحب السمو رئيس الدولة، وفاءً لقيادته الرشيدة، وتوجيهاته الصائبة، واعتزازاً برؤية سموه، لمكانة التعليم في مسيرة الدولة، وبحرصه على توفير كل سبل النجاح والتقدم لجميع أبناء وبنات الوطن، وتقدم بالشكر الجزيل كذلك، إلى صاحب السمو نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، مقدرا لسموه، دعمه الكريم والمستمر، الذي يجعل من مؤسسات التعليم، عنصراً أساسياً، في بناء حاضر ومستقبل الدولة، بما يمثله ذلك، من حافز كبير، للنجاح المتواصل، الذي تشهده هذه الجامعة.
نصيحة للخريجين
ووجه نصيحة للخريجين والخريجات بأن يكونوا دائماً، خير ممثلين لجامعة دبي، وأن يكونوا باستمرار، مثالاً للإخلاص في العمل، والالتزام بالواجب، والإتقان في الأداء، والانفتاح على العالم، والارتباط مع الجميع، في إطار من التعارف والاحترام المتبادل، وكذلك، الحرص على التعلم الدائم والمستمر، كما نصحهم ألا يكون هناك حد أو سقف، لطموحهم، وأحلامهم في الحياة.
ودعا الله أن يوفقهم وأن تظل جامعة دبي، مثالاً وصرحاً، للجامعة الناجحة، تؤدي دورها، في تنمية قدرات أبناء وبنات الوطن، ومساعدتهم في تحقيق كل ما وهبه الله لهم، من طاقات وإمكانات، وحتى يكون الخريجون فيها دائماً، مصدر فخرٍ واعتزاز لأنفسهم ولجامعتهم ولوطنهم العزيز.
وهنأ أسر وأصدقاء الخريجين والخريجات، وأعضاء هيئة التدريس، والعاملين، في جامعة دبي، ودعا الله، أن يوفقهم جميعاً، إلى كل عملٍ نافع، بقيادة صاحب السمو، رئيس الدولة، حفظه الله ورعاه.
ثم قام معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان يرافقه سعادة ماجد حمد الشامسي وسعادة الدكتور عيسى البستكي، بتوزيع الشهادات على الخريجين والخريجات، وسط فرحتهم وسعادتهم بالنجاح وجني الثمار.
عام الاستدامة 2023
وتوجه الدكتور عيسى البستكي رئيس الجامعة بالتهنئة لأبنائه الخريجين والخريجات وعبر عن فخر الجامعة بطلبتها وخريجيها الذي ساهموا في رفع سمعتها ومكانتها محليا وعالميا.
وأكد أنه مما يبشر بالخير أن يتزامن تخريج هذه الدفعة مع احتفال الدولة بعام الاستدامة واستعدادها لاستضافة وتنظيم مؤتمر المناخ في نوفمبر من هذا العام بعد أن عيشنا في العام الماضي أجواء نجاح دولة الإمارات في تنظيم معرض إكسبو 2020 دبي، والذي شهد العالم بنجاحه بفضل القيادة الرشيدة، والعزيمة القوية، وأبناء الوطن وشبابه المخلصين.

وقام الدكتور عيسى البستكي بناء على السلطة الأكاديمية التى منحها له مجلس أمناء الجامعة بمنح خريجي وخريجات الدفعة 20 الدرجات العلمية وتشمل الدكتوراه في إدارة الأعمال والماجستير في إدارة الأعمال والماجستير في القانون والبكالريوس في إدارة الأعمال والبكالوريوس في الهندسة وتقنية المعلومات كل حسب تخصصه من كلية دبي للأعمال وكلية الهندسة وتقنية المعلومات وكلية القانون.
وألقت الخريجة مزنه حافظ كلمة الخريجين عبرت فيها عن الشكر والتقدير لمعالي الشيخ نهيان على تفضله بتكريم الخريجين ولأسرة الجامعة ولأولياء الأمور على ماتحقق من نجاح وتوفيق.
وأشارت إلى أنها درست جميع مراحل الدراسة الجامعية حتى حصولها على الدكتوراة في جامعة دبي وأصبحت أول دارسة في الجامعة تحصل على كل الدرجات الجامعية من الجامعة نفسها نظرا لتميز الجامعة الأكاديمي، كما أشارت إلى انجازات الجامعة وطلبتها على الصعيدين المحلي والعالمي، وإلى أن الجامعة أصبحت وجهة لاستضافة المؤتمرات والأحداث المهمة، إضافة إلى تميزها بمجتمعها المتنوع وبمبادراتها المجتمعية التي ساهم طلبتها في تنفيذه

وتوجه سعادة ماجد حمد الشامسي رئيس مجلس أمناء جامعة دبي
بالشكر والتقدير إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي على رعايته لحفل التخرج.
كما توجه بالشكر والتقدير إلى معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش على تشريفه حفل تخرج طلبة الجامعة وتكريمه للخريجين.
وتوجه بالتهنئة لأبنائه وبناته طلبة الجامعة بمناسبة تخرجهم وجني ثمار وحصاد جهدهم خلال السنوات الماضية، ووجودهم على لوحة شرف جامعة تحمل إسم دبي.
وأشار إلى أن الجامعة ساهمت منذ نشأتها في تخريج أكثر من 3150 خريجا وخريجة يمثل المواطنين منهم 60 في المائة ويشغلون العديد من الوظائف القيادية والتنفيذية بكفاءة تامة ويسهمون في مسيرة البناء والتطوير في دولة الإمارات وفي دولهم المختلفة.

وقال إن الجامعة والتي احتفلت العام الماضي بيوبيلها الفضي وفي إطار رؤيتها وخططها الاستراتيجية حققت تطورا كبيرا في برامجها وأبحاثها العلمية بفضل انفتاحها على إنجازات التطور العلمي والتكنولوجي في العالم وبفضل علاقاتها المتنامية مع الجامعات والمؤسسات العلمية المرموقة ومؤسسات المجتمع ومجتمع الأعمال.
ولفت إلى أن العام الجامعي الجديد سيشهد في سبتمبر المقبل طرح ستة برامج جديدة تمثل نقلة نوعية في مسيرة الجامعة وتشمل استحداث 3 درجات في مرحلة البكالوريوس في مجال القانون وهندسة الحاسوب والذكاء الإصطناعي، و 3 درجات جديدة في مرحلة الماجستير تشمل العلوم في الأمن السيبراني والعلوم في الهندسة الكهربائية وإدارة الأعمال في تخصصات “التسويق الرقمي، إدارة التكنولوجيا المالية، إدارة الإمداد العالمي والإدارة الإستراتيجية لرأس المال البشري”.
وقال يجب أن نفخر بأن جامعة دبي استطاعت تحقيق الكثير من الإنجازات في مجالات البحث العلمي والاستدامة والابتكار وبراءات الإختراع من خلال مراكزها ومختبراتها البحثية وهيئتها الأكاديمية وطلبتها وخريجيها المتميزين … كما نظمت وشاركت في عدد كبير من المؤتمرات الدولية داخل الدولة وخارجها في مجالات مختلفة منها الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء وأمن المعلومات والقانون وإدارة الأعمال.

التصنيفات
ثقافة و فن

الشارقة القرائي للطفل” يستقبل الوفود المشاركة في اجتماع “المجلس الدولي لكتب اليافعين”

زارت وفود الدول المشاركة في الاجتماع الإقليمي العربي الأول للمجلس الدولي لكتب اليافعين، الذي نظمه “المجلس الإماراتي لكتب اليافعين”، فعاليات الدورة الـ14 من مهرجان الشارقة القرائي للطفل، الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب في مركز إكسبو الشارقة تحت شعار “عقول تتشكل”.

واطلعت الوفود التي ضمت ممثلين من 10 دولة عربية على أبرز المبادرات والبرامج والأنشطة التي يقدمها المهرجان لتشجيع القراءة لدى الأطفال واليافعين وتنمية مهاراتهم وإثراء ثقافتهم.

واستقبلت مروة عبيد العقروبي، رئيسة المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، وخولة المجيني، المنسق العام لمهرجان الشارقة القرائي للطفل، الوفود في جناح المجلس المشارك في المهرجان، حيث تجولت الوفود في أجنحة دور النشر المشاركة، واطلعوا على الإصدارات العربية والأجنبية التي تعرضها دور النشر المشاركة، وما يوفره المهرجان من بيئة تعليمية وترفيهية للأطفال والشباب، من خلال ورش العمل والفعاليات والجلسات الثقافية التي ينظمها.

وأشاد رؤساء وأعضاء الوفود المشاركة في “الاجتماع الإقليمي العربي الأول للمجلس الدولي لكتب اليافعين” بالجهود المبذولة في تنظيم “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”، واصفين إياه بالحدث الثقافي المتميز والمتنوع، والذي يقدم نموذجاً سباقاً لمبادرات وجهود رعاية الأجيال الجديدة وتعزيز علاقتهم بالمعرفة والتعلم.

التصنيفات
تعليم

إصدارات متنوعة لتعليم الأطفال واليافعين اللغات البرمجية العالمية

يشهد العالم من حولنا قفزات نوعية في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، الأمر الذي جعل من لغات البرمجة المختلفة أمراً ضروريَّ التعلم، هذه اللغات شأنها شأن اللغات التي نستخدمها للتواصل اليوميّ بيننا، وبات على الآباء أن يعلّموا أطفالهم عن هذه اللغات البرمجية، باعتبارها الأساس لوظائف المستقبل المختلفة، وإضافةً إلى أنها تسهم في التطور الذهني السريع للأطفال، وتكسبهم القدرة على التفكير النقدي، والقدرة على حل المشكلات.

وانطلاقاً من وعيه بأهمية هذه العلوم واستشرافه للمستقبل، يفتح مهرجان الشارقة القرائي للطفل في نسخته الـ14 التي انطلقت تحت عنوان “عقول تتشكل” الباب مشرعاً أمام الأطفال واليافعين لاقتناء أحدث الإصدارات الشيقة التي تعلمهم أساسيات البرمجة، وكيفية عمل الألعاب الإلكترونية ومختلف التطبيقات، بجانب تعليمهم كيف ينشئون ألعابهم الخاصة بأبسط الطرق.

“البرمجة للأطفال”
يستهدف كتاب “البرمجة للأطفال” القراء الصغار من عمر 8 سنوات إلى 16 سنة، وتستعرض فيه المؤلفة كاميليا ماكيو صاحبة الدكتوراة في تعليم الأطفال أساسيات البرمجة والتكنولوجيا، العديد من الخطوات السهلة والمبسطة لتعريف الأطفال العديد من لغات البرمجة ك(الجافا) و(السكراتش)، و(الآب لاب) و (الميك كود)، وتنصح المؤلفة في بداية كتابها الأطفال واليافعين أن يقرأوا الكتاب ويطبقوا على أجهزتهم الحاسوبية ما يقرأونه، وتقدم لهم 15 مشروعاً مبسطاً يجعلهم قادرين على فهم البرمجة بسهولة، وكيف تعمل البرامج والتطبيقات والألعاب المختلفة.
“مشاريع بايثون”
في هذا الكتاب يتعلم الأطفال واليافعون إحدى أهم لغات البرمجة انتشاراً حول العالم، والمسماة بلغة “بايثون”، والمميز في هذا الكتاب أنه يستخدم الرسومات التوضيحية والتصاميم ذات الألوان المشرقة لإمتاع الطفل خلال عملية القراءة، وحتى يسهل عليهم فهم المعلومات التقنية التي يزخر بها الكتاب. ويتيح لهم الكتاب نسخة مجانية من برنامج “بايثون 3” الذي سيستخدمونه في إنشاء مشاريعهم المستقبلية التي يحلمون بها، كالألعاب والتطبيقات والصور.

“كل ما تحتاج معرفته عن علوم الكومبيوتر والبرمجة”
يعد هذا العنوان أحد أهم العناوين الموجهة لليافعين ليكونوا على معرفةٍ بمختلف المفاهيم الأساسية في علوم البرمجيات والكومبيوتر، ويعدّ هذا الكتاب البوابة المثلى أمامهم ليبدأوا رحلتهم نحو تعلم البرمجة، والمميز في هذا الكتاب أن اليافع سيجد الكلمات التقنية الصعبة مظللة بعدة ألوان، وموجود تعريف مبسط لها، وفي نهاية كل فصل سيجد قسماً بعنوان “تحقق من معلوماتك” عبارة عن أسئلة حول الفصل لمعرفة هل فهم اليافع ما قرأه أم لا، مع تضمين الإجابات في الصفحة التالية، ويعرّف الكتاب اليافعين على عالم الإنترنت والفيروسات وكيفية عملها، والوقاية منها، مع شرحٍ مبسط لكيفية تصميم موقع على الإنترنت.

ويتيح “مهرجان الشارقة القرائي للطفل” الذي يُقام في “مركز إكسبو الشارقة” وتستمر فعالياته حتى 14 مايو، العديد من العناوين المميزة، لتقديم تجربة فريدة لأطفال الشارقة القرائي من محبي البرمجيات والكومبيوتر، بجانب الكثير من الفعاليات التي تعمل على إعداد طفل عربي على معرفةٍ رصينة بالتكنولوجيا وعالم البرمجيات الشاسع.

التصنيفات
أدب

أهم النصائح للراغبين في دخول عالم الكتابة للطفل

تشهد الساحة الإبداعية، العربية عموماً، والإماراتية بوجه أخصّ، حراكاً نوعياً فيما يخصّ الكتابة للطفل، وملاحظٌ في هذه الآونة، ميلاد عشرات الأسماء من الشباب والشابات الراغبين وبقوةٍ في التميز في عالم تأليف القصص للأطفال، الذين حرضوا أقرانهم على التفكير الجاد لتجربة الكتابة للطفل، وخصوصاً لما وجدوه من دعمٍ كبيرٍ من قبل الجهات الثقافية المنوطة بحركة النشر ورعاية المبدعين بدولة الإمارات العربية المتحدة.

ويتيح مهرجان الشارقة القرائي في دورته الـ 14 لهؤلاء المؤلفين الشباب الذين يتلمسون خطواتهم الأولى في عالم الكتابة للطفل الاطلاع على أبرز العناوين المميزة التي ألفها كتاب عرب ذوو خبرات طويلة في هذا المجال. وفي هذا المقال يشارك هؤلاء الكتاب زوار الشارقة القرائي من الراغبين في الكتابة للطفل أبرز النصائح والإرشادات لكتابةِ قصص مميزة:

الاشتغال على الذات
ترى الكاتبة المصرية أمل فرح صاحبة دار شجرة والحاصلة على جائزة اليونسكو الدولية لأدب الطفل في التسامح أن أهم شيء يجب أن يدركه أي شخص يقرر الدخول لعالم الكتابة للطفل، هو ضرورة الاشتغال المستمر على الذات، عبر امتلاك المعرفة، والمعرفة من وجهة نظر فرح ليست التحصيل المعلوماتي الكبير، بل تقول: “الإحساس العميق بما نقرأ، وتأمل ما نخزنه من معلومات، هو الذي يحوّل المعرفة لوقودٍ حقيقيّ لإبداع نقيّ خالد” وتنصح فرح الشباب العربي الراغب في الكتابة للطفل، فتقول لهم: “أنتم أبناء الكون، وكلما تعرفتم على الكون أكثر، تعرفتم على ذواتكم أكثر، وأبدعتم أدب طفل عظيم”.

مراعاة أن يكون الكتاب مثيراً ومسلياً
صرحت الكاتبة الإماراتية المتخصصة في الكتابة للطفل الشيخة مريم بنت صقر القاسمي صاحبة دار آرام أن كاتب قصص الطفل كالطبيب، وعمله قائمٌ على الممارسة الطويلة، قائلةً في السياق نفسه: “الكتابة للطفل مسؤولية كبيرة جداً، وليست بالأمر الهيّن أو السهل كما يعتقد كثيرون”، ووجهت نصيحتها للشباب والشابات المقبلين على الكتابة للطفل بقولها: “الطفل عدو الملل، ولا يحبّ الكتب التوجيهية، لذلك يجب على الكاتب أن يكون ملمّاً بكل ما هو جديد ومثير لاهتمام الطفل، ويجب أن يضع نصب عينيه أمراً هاماً، وهو تحبيب الأطفال على القراءة باستخدامه الخيال ووضع نفسه مكان الطفل وهو يؤلف له”.

قراءة علم نفس الطفل
بدوره شارك الشاعر والكاتب والأستاذ الجامعي الضوي محمد الضوي الحائز على المركز الأول بجائزة الشارقة للإبداع العربي عن مسرحيته الموجهة للأطفال “سر اختفاء الشمس” بعض النصائح الهامة للكتابة للأطفال واليافعين، منها أن يكثر الكاتب الشاب من قراءة المكتوب في هذا النوع الأدبي، ليفهم تقنيات كتابته بصورة تطبيقية، وأهمية أن يقرأ الكاتب عن مراحل الطفولة المختلفة، وخصائص كل مرحلة، ليعرف ما يناسبها من تقنيات أدبية ولغوية ورؤيوية، وهذا يستطيع إيجاده في كتب علم نفس النمو، وعلوم التربية، وكتب التنظير لأدب الطفل.

ضرورة امتلاك خيال تصويريّ
الفنان التشكيلي السوري وكاتب ورسّام قصص الأطفال فواز سلامة يرى أن أهم عنصر يجب أن يركز عليه الكتّاب الجدد للطفل هو امتلاك خيال تصويريّ قوي، لأن الكتابة للأطفال تعتمد على الصورة بقدر اعتمادها على الكلمة، وكلما كان الكاتب ذا خيال كبير، كان نصه قوياً ومؤثراً وجذاباً. ولا ينبغي أن يتعامل الكتاب مع اللغة العربية بجمود وهم يؤلفون للأطفال، بل يجب أن يطوّعوها لتؤدي أغراضها الفنية، ويستطيع أن يتناغم النص المكتوب مع النص المرئي، وحين يحدث هذا التناغم تكون القصة ناجحة.

التصنيفات
ثقافة و فن

صغار “الشارقة القرائي للطفل” يخوضون سباقات تحاكي عالم “الفورمولا 1”

على مقاعد ألعاب إلكترونية أتاحتها أحد المنصات المشاركة في فعاليات الدورة الـ14 من “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”، تنافس الأطفال منافسة شديدة تشبه تلك التي نراها في عالم سباقات “الفورمولا 1” المدهشة، فتجاوزوا العوائق بمهارة عالية، مظهرين تركيزاً عالياً، ومتفادين المطبات والعقبات.

قسّم المشرفون على هذه المنصة الصغار المشاركين في مجموعات، حيث خصصوا لكل مجموعة وقتاً مناسباً لخوض واحد من السباقات وعيش تجربة السائقين المحترفين.

وأتاحت هذه المنصة للأطفال اختيار لعبة من بين مجموعة من الألعاب الموجودة على الشاشات، الموصولة بمقاعد ومقاود وفرامل سيارات مصممة خصيصاً للسباقات، حيث تعتمد على محاكاة رقمية تستخدم نفس تكنولوجيا السرعة في السباقات الحقيقية لـ”الفورمولا 1″، بما يُشعر الأطفال بالحماس وهم ينطلقون بهذه المركبات في مسارات خطرة، كما تصنع تقنية الواقع المعزز حالة من الاندماج والمرح، من خلال الشاشة والسماعات والمقعد والفرامل والاهتزازات المتوائمة مع مسار السباق.

وتقدّم هذه المنصة، مثل الكثير من المنصات المشاركة في “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”، الذي يُقام في “مركز إكسبو الشارقة” ويستمر حتى 14 مايو الجاري، أنشطة ترفيهية وثقافية متنوعة تناسب مختلف الفئات العمرية، وتعرّف زوار المهرجان بأحدث ما توصلت إليه تكنولوجيا الألعاب، التي تحظى باهتمام كبير بين الأطفال.

التصنيفات
ثقافة و فن

كتب الجغرافيا.. خرائط العالم بأسلوب مبسط وتفاعلي للصغار

لطالما كانت مادة الجغرافيا بمثابة منهاج صعب يلازم الطلبة طوال سنوات الدراسة، ممثلة في أسماء العواصم، وخطوط الطول والعرض، والخرائط التي تحتاج مفاتيح لقراءتها؛ إلى جانب الكثير من الأرقام والتعريفات.

وفي مهرجان الشارقة القرائي للطفل بدورته الـ 14، يستطيع الطلبة من الصغار واليافعين أن يجدوا منهاجاً ووسائل تفاعلية مبسطة تساعدهم على فهم مادة الجغرافيا، وقراءة أطلس بصور تفاعلية، وموسوعات لجغرافية العالم بأسلوب مبسط، بالإضافة إلى الإصدارات والوسائل التي تستخدم أسلوب “التعلم باللعب”.

الأطلس المصوّر
بالتجول داخل أروقة مهرجان الشارقة القرائي للطفل، يستطيع الزوار إيجاد “الأطلس المصوّر” في جناح “بيت الكتب للتجارة”، وهو أطلس مصور بطريقة مبسطة لخرائط العالم يساعد الأطفال على فهم الخرائط وقراءة مفاتيحها بسهولة.

ويعرض هذا الأطلس المخصص للأطفال من الفئة العمرية بين 9 إلى 12 عاماً، جولة مشوقة في خرائط رسمها الفنان الشهير أنتوني لويس، ويحفل الأطلس بخرائط ملونة تحمل الطفل إلى جميع بلدان العالم للتعرف على أماكن ساحرة.

أطلس الناشئة
وتحت عنوان “أطلس الناشئة”، تقدم “الدار العربية للعلوم” خرائط باستخدام أحدث تقنيات الكمبيوتر لإنشاء مرجع يزدحم بالمعلومات المفيدة بطريقة مرحة للاستخدام في المنزل والمدرسة، ويرافقه هدية (ملصق كبير لخريطة العالم). ولتعزيز المعلومات الواردة في الأطلس بطريقة سهلة الاستيعاب للناشئة، تم تزيين كل خريطة برسوم وصور ورموز ملونة.

“العالم”.. أطلس مصور للأطفال
ويمكن للمتجوّل في المهرجان، إيجاد كتاب “العالم”، وهو أطلس مصوّر للأطفال من مطبوعات “دار ثقافة للنشر والتوزيع”، يهدف إلى تعريف الأطفال والناشئة إلى جغرافيا العالم، ويحتوي الكتاب على صفحات مليئة بالمعلومات والخرائط والرسوم الملونة عن مواقع كل قارات العالم على الأرض، ويتضمن نشاطات مسلية ومفيدة لزيادة معلوماتهم عن حضارات العالم.

الموسوعة الجغرافية
وتعرض دار الشمال العالمية من لبنان، كتاباً باسم “الموسوعة الجغرافية”، وهو كتاب يتضمن أسلوباً جديداً في استكشاف العالم الطبيعي يقوم على تشجيع الأطفال على فهم الجغرافيا عبر نصوص دقيقة مباشرة ورسوماً بيانية واضحة.

خريطة العالم.. أعلام الدول
الخريطة والأعلام ومعلومات جغرافية مفيدة في كتاب واحد يحمل اسم “خريطة العالم.. أعلام الدول”، عرضته “دار سما للنشر والإنتاج والتوزيع” الإماراتية، وهو إصدار مناسب للأطفال من عمر 3 سنوات حتى 12 عاماً، يتضمن الكثير من المعلومات التي تقدم ضمن مفهوم “التعلم باللعب”، ومن خلال الكتاب يتعرف الأطفال على مفهوم الخريطة وعلاقات الدول ببعضها، ومفهوم العلم واختلافه من دولة لأخرى، وكذلك معلومات جغرافية عن دول العالم مثل العاصمة والعملة واللغة.

التصنيفات
ثقافة و فن

طلبة ويافعون يُصممون نظاماً ذكيّاً للريّ في “الشارقة القرائي للطفل 2023”

تدرّب الأطفال من الفئة العمريّة 12 سنة فما فوق على تصميم نظام ذكي للريّ، باستخدام المعالجات الدقيقة ومضخة مياه ومستشعر رطوبة، وذلك خلال ورشة عمل تفاعليّة استضافها رُكن الروبوتات ضمن فعاليات مهرجان الشارقة القرائي للطفل 2023، الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب في مركز إكسبو الشارقة.

وتعرّف الأطفال على نظام الدائرة الكهربائية البسيطة، وآلية تدفق الكهرباء من خلال هذا النظام، لينتقلوا بعدها لاستكشاف منصّة “آردوينو” والتي تتكون من لوحة كهربائيّة مفتوحة المصدر وقابلة للبرمجة، إلى جانب آلية استخدام لوح التجارب ” breadboard” والذي يعدّ أحد أهم المكُونات الأساسية لتعلم كيفية بناء الدوائر الكهربية، وكذلك “المرحل الكهربائي” وهو مفتاح كهربائي يسمح لدوائر التحكم بتنظيم تحكم بعضها ببعض لحماية النظام الكهربائي بسبب التيارات الزائدة، بالإضافة إلى مضخة المياه والمستشعرات التي تقيس نسب الرطوبة، للخروج في نهاية الورشة بتصميم نظام ريّ ذكي متكامل.

وأشار المشرف على الورشة إلى أنّ الهدف منها يكمن في وضع الطلبة واليافعين في صورة آلية عمل أنظمة الريّ الذكيّة والتي تعمل بالمستشعرات، فعندما تقلّ نسبة الرطوبة، فذلك يعني وجود حالة جفاف فيقوم المستشعر الموجود في التربة بقياس نسب الرطوبة، وفي حال كانت قليلة عن الحدّ المطلوب يعمل نظام الري الذكي تلقائياً، وتبدأ المضخة بضخ المياه لريّ المزروعات، وعندما يتم الوصول إلى حاجة التربة من المياه، يتوقف النظام بشكل تلقائي.

وشهدت الورشة تفاعلاً كبيراً من الأطفال المشاركين، مُبدين اهتماماً كبيراً في التعرف على نظام الريّ الكهربائي، وكافة المعدات والأدوات المستخدمة فيه، وآلية عمله الدقيقة. فيما تتواصل فعاليات مهرجان الشارقة القرائي للطفل بدورته الـ 14 والتي تستمرّ حتى 14 مايو الجاري.