التصنيفات
ثقافة و فن

الشارقة تجمع 10 دول عربية في “الاجتماع الإقليمي العربي الأول للمجلس الدولي لكتب اليافعين

تستهدف تعزيز الحضور العربي في “المجلس الدولي لكتب اليافعين” مروة العقروبي: نتطلع في الشارقة إلى الارتقاء بأدب الأطفال واليافعين في المنطقة

استضافت إمارة الشارقة في “بيت الحكمة” أمس (الأربعاء)، الاجتماع الإقليمي العربي الأول للمجلس الدولي لكتب اليافعين، الذي نظمه “المجلس الإماراتي لكتب اليافعين”، بمشاركة 10 دول عربية، بهدف توسيع الحضور العربي في “المجلس الدولي لكتب اليافعين”.

ويجسد الاجتماع الجهود السباقة للمجلس الإماراتي لكتب اليافعين، في تعزيز الحضور العربي في المجلس الدولي لكتب اليافعين، حيث تعاون مع المجلس الدولي، وتواصل مع وزارات الثقافة والمؤسسات المختصة في عدد من الدول العربية، لتنسيق مشاركة ممثلين عنها في الاجتماع.

وترأست الاجتماع مروة عبيد العقروبي، رئيسة المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، بحضور كارولينا باليستر، المديرة التنفيذية للمجلس الدولي لكتب اليافعين، وممثلين عن المجالس العربية الأعضاء في “المجلس الدولي لكتب اليافعين”، والتي ضمت كلاً من ناديا الخولي، ممثلة جمهورية مصر العربية، وهديل مقدادي، ممثلة عن المملكة الأردنية الهاشمية، وشيرين كريدية، ممثلة الجمهورية اللبنانية، وعدد من المشاركين من دول عربية تتطلع للانضمام إلى المجلس الدولي، وأعضاء المجلس الاستشاري للمجلس الإماراتي لكتب اليافعين.

ويأتي الاجتماع بهدف تعزيز التمثيل العربي في المجلس الدولي لكتب اليافعين، وتعريف المشاركين فيه، وخاصة من الدول غير الأعضاء في المجلس الدولي، بأهداف ورؤية المجلس الدولي لكتب اليافعين، وأنشطته ومبادراته في تعزيز وتطوير أدب الأطفال والشباب على المستوى العالمي، والدول الأعضاء.

وشهد الاجتماع شرحاً حول المزايا التي توفرها عضوية المجلس الدولي لكتب اليافعين، من حيث مشاركة الأعضاء في جوائز وبرامج وفعاليات دولية، والحصول على الدعم لتطوير قطاع كتب الأطفال والشباب في كل دولة، إضافة إلى التعريف بآلية انضمام الأعضاء الجدد من الدول إلى المجلس، وشروط وإجراءات الانتساب.

وإلى جانب ممثلي الدول العربية الأعضاء، حضر الاجتماع ممثلون عن 7 دول عربية، وهي: البحرين، السعودية، المغرب، الكويت، العراق، قطر، وسلطنة عمان، في خطوة تعكس التزام هذه الدول بدعم صناعة كتب الأطفال والشباب في المنطقة العربية، وتحقيق رؤية “المجلس الدولي لكتب اليافعين” في توفير كتب ذات جودة عالية للأطفال واليافعين في جميع أنحاء العالم.

أهداف مشتركة
وفي كلمتها الافتتاحية خلال الاجتماع، أشارت مروة العقروبي، رئيسة المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، إلى دور المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، في النهوض بكتب اليافعين في دولة الإمارات والمنطقة، مشيدة بالتعاون المثمر مع المجلس الدولي لكتب اليافعين، الذي تجلى في سلسلة المشاريع والبرامج التي تخدم الأهداف المشتركة، وتحقِّق على أرض الواقع رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وتبرز أثر دعم قرينة سموه، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة تجاه الاستثمار بالأجيال الجديدة وبناء معارفهم ومهاراتهم.

وقالت العقروبي: “فخورون بأن يستضيف (المجلس الإماراتي لكتب اليافعين) الاجتماع الإقليمي العربي الأول للمجلس الدولي لكتب اليافعين، فهذا الجهد يتوّج مسيرة بدأت منذ 13 سنة، بدأتها الشيخة بدور القاسمي، المؤسسة والرئيسة الفخرية للمجلس الإماراتي لكتب اليافعين، ويأتي بالتزامن مع انعقاد فعاليات (مهرجان الشارقة القرائي للطفل)، الذي يعد من أكبر وأهم المهرجانات المخصصة للأطفال والشباب في المنطقة والعالم، حيث يمثِّل هذا الاجتماع فرصة ثمينة للتواصل والتعلم، ولبحث سبل التعاون والشراكة من أجل الارتقاء بأدب الأطفال واليافعين في المنطقة، وإيجاد حلول مبتكرة للتحديات التي يواجهها القائمون على صناعة كتب الأطفال واليافعين”.

وأكدت العقروبي أهمية العمل المشترك وتوحيد الجهود للنهوض بصناعة كتب اليافعين في المنطقة العربية، لافتة إلى أن بلدان العالم العربي تمتلك الكثير من الفرص لتقديم أعمال وكتب ذات جودة عالية، تشكل إضافة نوعيّة لمكتبة الطفل في العالم.

الانضمام إلى المجلس الدولي
وألقت كارولينا باليستر، المديرة التنفيذية للمجلس الدولي لكتب اليافعين كلمة ثمنت فيها مبادرة المجلس الإماراتي لكتب اليافعين بتنظيم هذا الاجتماع، وأشادت بجهود الدول العربية الأعضاء ومبادراتها في تحقيق أهداف المجلس الدولي لكتب اليافعين، كما استعرضت فيها مسيرة المجلس الدولي منذ إنشائه عام 1953 في زيورخ بسويسرا وحتى الآن، وأشادت بالإنجازات التي حققها المجلس على مستوى تطوير ودعم كتب الأطفال والشباب في مختلف الدول الأعضاء، والتي تضم 81 دولة من جميع أنحاء العالم.

وأشارت كارلينا في حديثها عن معايير وأولويات المجلس الدولي لكتب اليافعين لقبول أعضاء جدد، أن تتضمن طلبات ترشحهم مبادرات وبرامج، تراعي الاستدامة، وأن تتميز بالشمولية والتنوّع تجاه استهدافها الفئات العاملة في مجال كتب اليافعين، موضحة أن استدامة الموارد المالية واحدة من المعايير الضرورية لدى المجلس الدولي لكتب اليافعين.

أهمية المجالس العربية وإنجازاتها
وخلال مشاركتهم في الاجتماع، أعرب ممثلو فروع المجلس الدولي لكتب اليافعين العربية عن تقديرهم للمجلس الإماراتي لكتب اليافعين على دعمه المستمر لعملهم ومبادراتهم. كما قدم أعضاء الفروع الإقليمية العربية عرضاً لإنجازاتهم خلال السنوات السابقة، والتحديات التي تحتاج إلى حلول عملية وفعالة لتعزيز دور فروعهم في تعزيز ثقافة القراءة ونشر كتب الأطفال واليافعين، وأكدوا أنه على الرغم من صعوبة التحديات التي تواجههم، خاصة في مجال التمويل لتطوير مبادراتهم وتحقيق أهدافهم، إلا أن التعاون الكبير مع المجلس الدولي لكتب اليافعين والفروع الأخرى يضمن تجاوز كافة التحديات والاستفادة من التجارب والخبرات المشتركة، والارتقاء بجودة كتب الأطفال واليافعين في الوطن العربي.

وتجوَّلت الوفود المشاركة قبل انعقاد الاجتماع في مرافق وأقسام “بيت الحكمة”، حيث تعرفوا على رؤيته وأهدافه، والخدمات التي يوفرها للباحثين والزوار والطلاب في شتى المجالات العلمية والثقافية والفنية. كما زار الوفد “معرض الكتب الصامتة”، الذي يضم مجموعة من الكتب التي تروي قصصاً مختلفة من خلال الصور، وأثنت الوفود على هذه المبادرة، التي تساهم في تنمية مهارات التفكير والإبداع لدى الأطفال واليافعين، كما أبدوا إعجابهم بالجهود التي يبذلها “بيت الحكمة” في نشر المعرفة والثقافة والفن بين أوساط المجتمع.

التصنيفات
ثقافة و فن

كتب تحوّل تعليم الصغار إلى تجربة تفاعلية مميزة في “الشارقة القرائي للطفل

تعدّ الكتب أحد أهم الأدوات للتعلم وبناء الشخصية، ولا سيّما الكتب التعليمية التي تمثّل بوابة الأطفال نحو تطوير معارفهم ومهاراتهم اللغوية والمعرفية والشخصية، من خلال إشراك حواسهم وعقولهم بطريقة ممتعة وتفاعلية تسمح لهم باستكشاف أفكار ومفاهيم جديدة، بما يضمن حصولهم على معلومات نوعية تشجع فضولهم وتحفز عقولهم على حل المشكلات التي تواجههم بطريقة إبداعية.

يجد زائر فعاليات الدورة الـ 14 “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”، مثل هذه الكتب في كل جناح من أجنحة دور النشر المشاركة، حيث يستضيف المهرجان هذا العام 141 دار نشر، تعرض كتباً متنوعة صُمّمت بطريقة تمزج بين التعلم والتسلية لتناسب جميع الفئات العمرية، مع مجموعة واسعة من الأفكار والمفاهيم الأساسية مثل الألوان والأشكال والأحجام والأشياء المتحركة والألعاب والحروف التي من شأنها أن تنمّي العقل وتشجع على الإبداع والابتكار.

للفئة العمرية من 0-3
ومن أبرز هذه العناوين سلسلة “First Learning”، الموجهة للفئة العمرية من 0-3، حيث تضم عشر كتب حول الأطعمة والألوان وأعضاء الجسد والأشياء التي تتحرك والخضروات والحيوانات والأحجام وغيرها الكثير من الموضوعات التي توفّر تجربة حسية مميزة للأطفال، ما يحفّز أدمغتهم ويطور مهارات القراءة والتواصل لديهم في عمر مبكر.

للأطفال من عمر 3-6
وتعلم مجموعة الكتب “Shapes with Peppa”، و”Colors with Peppa”، و”ABC with Peppa”، التي تعرّف الأطفال من عمر 3-6 بمجموعة متنوعة من الألوان والأشكال، بالإضافة إلى الأحرف الأبجدية، مع وجود واحدة من أكثر الشخصيات المحبوبة بين الأطفال، ما يمنحهم شعوراً بالألفة والراحة، ويشجعهم على التعلم الممزوج بالمرح والتسلية.

للصغار من 6-7 سنوات
ويستهدف “Brain Games”، المصمم للفئة العمرية بين 6-7 سنوات، تنمية قدرات الأطفال العقلية وتشجيعهم على التفكير بطريقة مبتكرة لحل المشكلات التي تواجههم من خلال عدد من الألعاب التي تحفز خيالهم وتحسن مهاراتهم الاجتماعية والمعرفية وتزيد من قدرتهم غلى الحفظ والانتباه، بما يساعدهم على التفوق في تحصيلهم الدراسي.

من سن العاشرة فما فوق
ومن خلال سلسلة “وقتي العربي” و”وقت ألواني وأشكالي”، و”وقت خضراواتي” “ووقت فواكهي”، المتوفرة باللغتين العربية والإنكليزية والموجهة للأطفال من سن العاشرة فما فوق، حيث تساعدهم على إثراء مفرداتهم وتحسين ذاكرتهم ومهاراتهم اللغوية، بالإضافة إلى مهارات التفكير النقدي والإبداعي، كما تنّمي وعيهم الثقافي وتقديرهم للتنوع والاختلاف.

ويقدّم “مهرجان الشارقة القرائي للطفل” الذي يُقام في “مركز إكسبو الشارقة” وتستمر فعالياته حتى 14 مايو، مساحة رحبة للترفيه والتسلية، مع توفير منصة فريدة للتعلم ونشر الوعي الثقافي بين الأطفال من جميع الفئات العمرية، عبر عرض مجموعة متنوعة من الكتب التعليمية التي تمزج بين التعلم والمرح، مقدماً للصغار الفرصة لتنمية قدراتهم العقلية وملكاتهم الإبداعية.

التصنيفات
صحة و جمال

كتب المهن والوظائف.. إصدارات تفاعلية تقود الأطفال لخيارتهم المستقبلية

تلعب مرحلة الطفولة دوراً رئيساً في تشكيل وعي الطفل، وإلمامه بمعلومات تمكّنه من تحديد شكل مستقبله والمهنة التي ينوي العمل بها عند الكبر، ويتأثر الأطفال في ذلك بشخصيات مفضلة لديهم؛ واقعية كانت أو كارتونية، للحد الذي يجعلهم يطلقون على أنفسهم لقب الوظيفة التي يعشقونها، كالطبيب، والمهندس، والطيار.

مهرجان الشارقة القرائي للطفل في دورته الرابعة عشر، يتيح الفرصة أمام الأطفال لمعرفة تفاصيل أكثر عن المهن المختلفة، لخلق الوعي لديهم بشأن تشكيل مستقبلهم، وحتى يتسنى لكل منهم الإبحار في كل مهنة ومعرفة أدواتها المختلفة، حتى يصل كلٌّ منهم إلى مبتغاه عند الكبر.

انظر داخل قائمة الوظائف
عرضت دار “المجاني للنشر” اللبنانية، كتاباً مصوراً بعنوان “انظر داخل قائمة الوظائف”، ويقدم الكتاب أكثر من 80 وظيفة للأطفال والنشء، تساعدهم على معرفة تفاصيل أكثر عن كل وظيفة.

ويتضمن الكتاب عرضاً لكل جهة عمل والوظائف الرئيسية والمساندة بها؛ فعلى سبيل المثال يعرض صورة لطائرة كبيرة وحولها جميع العاملين في مجال الطيران بدءًا بالطيار، وعمال الحقائب، والمراقب الجوي، والطاقم الأرضي.

“سأكون”
وقدّمت دار “مكتبتي” الإماراتية، كتاباً تفاعلياً مميزاً بعنوان “سأكون”، صُمم بخامات قماش الجوخ، ويقدّم عرضاً لعدد من المهن المختلفة وأدواتها المستخدمة؛ ويُظهر الكتاب في صفحته الأولى لعبة دائرية لشخصيات تمثل مهناً مختلفة مثل رائد الفضاء، والمهندس، والشيف، الشرطي، والطبيب، والعسكري، ورجل الإطفاء، والنجار. وبالداخل تختص كل صفحة بمهنة معينة ومعها أدواتها لتمكّن الأطفال من اللعب واستكشاف مهام كل وظيفة.

سلسلة “أريد أن أكون”
وعرضت شركة “سندباد” المصرية، خلال مشاركتها في مهرجان الشارقة القرائي للطفل، سلسلة من الإصدارات المصورة الخاصة بالمهن والوظائف، لمساعدة الأطفال في التعرف بصورة أكبر على تلك الوظائف بوسائل تفاعلية.

وتضمنت السلسلة كتباً هي: “أريد أن أكون كاتباً”، و”أريد أن أكون ممثلاً”، و”أريد أن أكون عالماً”، و”أريد أن أكون طبيباً”، و”أريد أن أكون معلماً”، و”أريد أن أكون مهندساً معمارياً”، و”أريد أن أكون شيفاً”، و”أريد أن أكون رائد فضاء”، و”أريد أن أكون طياراً”، و”أريد أن أكون عالم بيئة”.

التصنيفات
ثقافة و فن

الكمان يسحر الأطفال بنغماته والجيتار يأخذهم لقصور الأندلس العريقة

بضربات أصابعها على أوتار الجيتار الستة، استطاعت شابوفال أوليانا بمهارةٍ وحرفية عالية استقطاب الأطفال لقاعة ركن الموسيقى في “مهرجان الشارقة القرائي 2023″، وخلال أقل من عشر دقائق كانت القاعة ممتلئة بالأطفال الجالسين بتأهبٍ لمعرفة كيفية العزف على آلة الجيتار.

بدأت أوليانا بتعريف الأطفال بعائلة الآلات الموسيقية الوترية، الذي يعدّ الجيتار أبرز آلة في هذه العائلة المميزة، ثم تحدثت معهم عن أجزائه المختلفة، كالرقبة والأوتار الستة، وعزفت لهم السلم الموسيقى بطريقة “الفينجر بيكينج”.

وأخذت أوليانا الأطفال في جولة سحرية بشوارع أسبانيا؛ عبر عزفها لعدة مقطوعات من موسيقى الفلامنكو الأسبانية المعروفة بجوها الراقص ونغماتها السعيدة، من هذه المقطوعات: “مايا” لخواكين كورتيس، و”أستورياس” لإسحاق ألبينيز، وسوناتا الإيطالي دومينيكو سكارلاتي الشهيرة، بالإضافة إلى عزفها العديد من أغاني البوب والروك والكلاسيك ذات الشهرة، لتعريف الأطفال بمختلف الأنواع الموسيقية في العالم.

وبدوه أبهر روباي تاراس عازف الكمان الأوكراني أطفال الشارقة القرائي بعزفه العديد من المقطوعات الجميلة والأغاني الشهيرة، كمقطوعة “موسيقى ليلية جميلة” لموتسارت، المؤلفة للكمان خصيصاً، وأغنية “سموث كريمينال” لمايكل جاكسون، وأغنية فرقة “كوين” الأكثر شهرة we will rock you ، وتفاعل الأطفال بشدةٍ حين سمعوا الأغنية الشعبية الإيطالية الشهيرة “بيلّا تشاو” التي عزفها تاراس بمهارة عالية. وبعد أن أبهر تاراس الأطفال، قدم نبذة مختصرة عن آلة الكمان، وأجزائها، وكيف يتم العزف عليها، واختار مجموعة صغار ليجربوها.

التصنيفات
ثقافة و فن

موجة الشاطئ”.. لوحة بـ”الأكريليك” بأنامل صغار “الشارقة القرائي للطفل”

جلست مجموعة من الطالبات مرتدين قفازات مطاطية في مواجهة الألوان والأدوات الفنية، لتنفيذ لوحة تشكيلية لـ”موج الشاطئ”، وذلك خلال ورشة فنية حملت اسم اللوحة بمهرجان الشارقة القرائي للطفل في دورته الـ 14.

بدأت الورشة بشرح لطريقة تحديد الخطوط العريضة للرسمة، ثم استخدام ألوان الأكريليك في تلوينها بأسلوب دائري تستعيد لوحة الفنان الياباني كاتسوشيكا هوكوساي “الموجة العظيمة”.

تقول مقدمة الورشة “جويا”: “نستخدم أسلوب النمذجة لتصوير موج البحر بالفن التشكيلي، وذلك باستخدام ألوان الأكريليك، حيث استخدمنا اللونين الأبيض والأزرق فقط، للوصول إلى شكل موجة البحر”.

وتضيف: “بدأنا بعمل الخلفية ثم إسقاط الألوان وفردها على السطح بواسطة أداة مخصصة لذلك، حتى نصل في النهاية للشكل شبه الدائري لأمواج الشاطئ”، مشيرة إلى أن الهدف من الورشة شرح كيفية استخدام ألوان الأكريليك للأطفال، وتنمية حب الفن لديهم منذ الصغر.

التصنيفات
ثقافة و فن

قصص “مجموعة كلمات” تحوّل “الشارقة القرائي للطفل” لمسرح حكايات

هل تخيل أطفالك يوماً أن يشاهدوا ممثلة مسرحية ترتدي نظارة كبيرة وقبعة عريضة وتجلس على كرسي من القماش، ليجتمعوا حولها وهم يستمعون إلى قصة مصورة تحكيها لهم، وتؤدي فيها مختلف أصوات شخصيات القصة بأسلوب مسرحي ممتع؟

هذا ما يحدث في جولة قرائية مختلفة عن جميع الفعاليات القرائية التي شهدها مهرجان الشارقة القرائي للطفل، الذي تنظمه “هيئة الشارقة للكتاب” ويستمر في مركز إكسبو الشارقة حتى 14 مايو الجاري تحت شعار “عقولٌ تتشكّل”.

الجولة نظمتها “دار كلمات” المتخصصة في إصدار كتب الأطفال والناشئين، وقدمتها الفنانة والإعلامية لمياء توفيق، وبصفتها حكواتية فقد كان أداؤها متميزًا في الجولة التي تحولت إلى مسرحية مع كتاب بعنوان “مزاج سيء جدًّا”، للكاتبة سمر محفوظ برّاج، ورسوم اولغا داميدوفا.

بدأت الجولة من جناح مجموعة كلمات في المهرجان إلى ساحات وأروقة المهرجان، حيث توقفت لمياء توفيق في كل رواق لتجلس على كرسي من القماش وتستعرض غلاف الكتاب المصور وتخبر الأطفال إن بإمكانهم التعرف على تفاصيل القصة والاستماع إليها إذا ما تبعوها إلى جناح “مجموعة كلمات”.

وبعد جولتها عادت مقدمتها إلى جناح “مجموعة كلمات”، حيث اجتمع الأطفال وقرأت لهم القصة بأسلوب مسرحي، ونجحت في إثارة حماسهم وتفاعلهم مع أدائها، وتابعوا تفاصيل القصة التي تدور حول طفل يدعى آدم، كان يشعر بحالة من المزاج السيء، لكنه استعاد مرحه وعاد إلى اللعب مع أصدقائه، بعد أن ساعدته والدته على اكتشاف طرق للتغلب على المزاج السيء.

بعد قراءة القصة، سألت لمياء توفيق الأطفال عن أساليبهم في التغلب على حالات المزاج السيء، فتحدثوا عن القراءة والرسم واللعب مع الأصدقاء كخيارات لجلب المرح، بينما اقترحت عليهم أن يفكروا في طريقة أخرى، ونصحتهم أن يغمضوا أعينهم وأن يتنفسوا ثلاث مرات بعمق، وقبل أن يفتحوا عيونهم يمكنهم تخيل أنهم يتجولون في المكان المفضل لديهم، وأن يمنحوا أنفسهم الوقت الكافي للتجول في الأمكنة التي يحبونها وسيشعرون بتحسن أمزجتهم، ويمكنهم تكرار التمرين في أي وقت للتخلص من المشاعر السلبية واستعادة المزاج الجيد.

التصنيفات
ثقافة و فن

سامية عايش تكشف للأطفال بالقصص المصوّرة كيف يتغلبون على خوفهم من طبيب الأسنان

يحتاج التواصل مع الأطفال وقراءة القصص التعليمية لهم إلى خبراء يجيدون لفت انتباه الصغار بأسلوب خاص يساعدهم على فهم الهدف من الحكاية وما ترمي إليه، وهذا ما نجحت فيه الصحفية سامية عايش، المدربة في الإعلام الرقمي، وكاتبة قصص الأطفال، التي استخدمت مهارتها في التواصل، وجمعت حولها عددًا من الأطفال في جناح “مجموعة كلمات” بمهرجان الشارقة القرائي للطفل، لتقرأ لهم قصة مصورة من إصدارات الدار.

القصة كانت بسيطة، لكنها ملهمة للأطفال الذين يخافون الذهاب إلى عيادة الأسنان، ومحفزة لهم على عدم الخوف مرة أخرى من طبيب الأسنان، بل إن القصة وصفت الطبيب بصانع الابتسامات، حيث قرأت لهم المدربة بأسلوبها المشوق كتاب “صانع الابتسامات المضيئة” من تأليف ري عبدالعال، ورسوم مايا فدواوي، الذي يدور حول شخصية طفل مرح جدًّا، لكنه يخجل من شكل أسنانه عندما يضحك لأنها بحاجة إلى تقويم، وبعد زياراته المتكررة لطبيب الأسنان ينتهي خوفه ويتعرف بنفسه على تجربة التقويم وتصحيح شكل أسنانه وابتسامته، ويدرك أنها لا تستحق الخوف.

التصنيفات
ثقافة و فن

من الكبار إلى الصغار… روايات عالمية تتحول إلى قصص مبسطة للأطفال واليافعين

في زمن الإنترنت والتكنولوجيا، قد يظن البعض أن الأطفال لم يعد لهم اهتمام بالقراءة والأدب، ولكن هذا الظن خاطئ -وفق العديد من الناشرين والكتاب المشاركين في “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”- ؛ فالأطفال ما زالوا يستمتعون بالغوص في عوالم خيالية وواقعية تنقلهم إلى أزمنة وأمكنة مختلفة، وتثري معارفهم وقيمهم وإبداعهم.

ومن بين هذه العوالم التي تجذب الأطفال، عوالم الأدب العالمي الكلاسيكي، الذي لا يزال يحافظ على رونقه وجاذبيته رغم مرور الزمن، وظهر الإقبال عليه واضحاً خلال فعاليات الدورة الـ14 من المهرجان، الذي استقبل زواره من الأطفال والشباب تحت شعار “عقول تتشكل”.

ولكن كيف يستطيع الأطفال قراءة هذه الكلاسيكيات التي كُتِبَت في عصور بعيدة، وبلغات صعبة، وبأسلوب مختلف عن ذوقهم؟ هنا يبرز دور المؤلفين والمحرِّرين والمترجمين، الذين يعيدون صياغة هذه الروايات والقصص لتناسب مختلف فئات الأطفال من حيث المستوى الثقافي والإدراكي؛ بحيث يحافظون على جوهر العمل الأصلي، ويراعون اختلافات الزمان والمكان والثقافة، ويلبون احتياجات وتطلعات أجيال القراء.

من بين كلاسيكيات الأدب العالمي التي تم صياغتها بأسلوب يتناسب مع الأطفال واليافعين، يجد الزائر لأجنحة دور النشر المشاركة في المهرجان، أعمالاً مشهورة مثل “روميو وجولييت” و”تاجر البندقية” لوليام شكسبير، و”البؤساء” لفيكتور هوجو، و”الخطيئة” و”متجر الأسرار” لجيمس باترسون، و”الرجل الخفي” لهربرت جورج ويلز، و”ثلوج كليمنجارو” لإرنست همينغوي.

هذه الأعمال تحكي قصصاً عن الحب والكراهية والظلم والانتقام والشجاعة والخوف، بلغة مبسطة ومشوقة، تعرض للأطفال واليافعين نماذج من شخصيات مختلفة، تعكس ثقافات وعصوراً متنوعة، وتثير فيهم التساؤلات والانفتاح على المعرفة. كما تحفز فيهم المشاعر والخيال، وتزودهم بأدوات للتعبير عن أنفسهم بطرق إبداعية تلائم مستوياتهم، ويحتوي بعضها على رسوم توضيحية تزيد من جاذبية النص وتسهِّل استيعابه.

التصنيفات
ثقافة و فن

أكثر الكتب مبيعاً في “الشارقة القرائي للطفل 2023”

مع تواصل فعاليات مهرجان الشارقة القرائي للطفل بدورته الـ 14 في مركز إكسبو الشارقة؛ سلّط مسؤولو دور نشر مشاركة في الحدث الضوء على طبيعة الكتب والإصدارات الأكثر مبيعاً حتى الآن، والتي تنوّعت لتشمل كتب تنمية المهارات البشرية والاجتماعيّة، وكتب معالجة السلوكيات لدى الأطفال، والوسائل التعليميّة المساندة، والكتب التي تركّز على تعزيز القيم والأخلاق لدى الصغار، إلى جانب كتب سلاسل القراءة المتدرّجة.

“عقلي صديقي”
وقالت نادرة من “رير بوكس للتوزيع”: “نعيش أجواء مهرجان منظّم بشكل رائع، إلى جانب تصاعد وتيرة الإقبال وتحديداً من طلبة المدارس في الفترة الصباحيّة. وخلال الأيام الماضية من المهرجان لمسنا إقبالاً على طلب الكتب التي تتناول مهارات التنمية البشرية والاجتماعيّة، حيث حظي الإصداران “عقلي صديقي” وهو إصدار من فئتين الأولى للفتيان والثانية للفتيات وكل فئة منه من جزئين، يتحدث الإصدار عن التنمر وكيف يحاربه الطفل وينمي شخصيته ويعالج العديد من السلوكيات الأخرى عبر التنمية البشرية”. إلى جانب كتاب آخر وهو “Friends forever” باللغة الإنجليزية، وهو عبارة عن سلسلة تعزز قدرات الطفل الاجتماعيّة، وتجعله أكثر انفتاحاً على مفهوم المجتمع والأصدقاء.

“أركان الإسلام”
فيما تحدّث محمد مرتجى، مسؤول “دار نشر ذات السلاسل” حول الإصدارات الأكثر مبيعاً لدى الدار، وقال: “جاءت الكتب التي تتناول سلوكيات الأطفال وتعزّز لديهم الثقة بالنفس، إلى جانب الكتب التي تتحدّث عن القيم وغرس الأخلاق لدى الصغار في مقدمة الأكثر مبيعاً وطلباً لدينا هنا في المهرجان، ومن هذه الإصدارات كتاب “أركان الإسلام” و”أركان الإيمان” اللذان يعرّفان الأطفال الفرق بين الأمرين. كما حظيت الكتب التي تتناول المشاعر والسلوكيات لدى الطفل أيضاً باهتمام كبير، مثل إصدار “سلسلة لست وحدك”، والتي تشمل “أفرح بما عندي” و”لم أعد وحيداً” و”لن أشعر بالخجل”.

“اقرأ والمع”
بدوره قال علي خالد، مدير “دار أطفال ومعلمون للنشر والتوزيع”: “سلاسل القراءة المتدرّجة هي الإصدارات التي لم يتوقف طلبها منذ اليوم الأول للمهرجان، ومن أبرزها سلسلة (اقرأ والمع) والتي تتوفر باللغتين العربيّة والإنجليزية وتخصص للفئة العمرية من 4 سنوات إلى 8 سنوات، كل إصدار يأتي بأسلوب مناسب للفئة المستهدفة. كما أنّ الوسائل التعليمية المساندة أيضاً لها نصيب كبير من المبيعات، والتي تتوفر لدينا هنا بالعديد من الأشكال واللغات”.

سلسلة “رياديون”
من جانبه أشار محمد مصطفى، من “مركز القارئ العربي للنشر والتوزيع”، إلى أنّ الكتب التربوية للأطفال وكتب التنمية البشرية لليافعين تأتي في مقدمة الأكثر مبيعاً لديهم، مثل سلسلة “رياديون” لليافعين والتي تشمل “كيف تنظّم حملة بيئيّة”، و”كيف تنظم حملة صحيّة”، و”كيف تنظم حملة توعوية”، وتعمل هذه الإصدارات على تعزيز إمكاناتهم وقدراتهم المختلفة وتقدم محتوى متميّز وشامل لخدمة المجتمع. وكذلك سلسلة “أقدر” للتنمية البشريّة والتي تشمل 5 إصدارات تحت عناوين “مهتمون” “متسائلون” “متواصلون” “مفكرون” “مجازفون”، والتي تُسهم في تأهيل الطلبة اليافعين وإعدادهم للمرحلة الجامعية.

إصدارات “مهاراتي”
وتناول محمد حجازي، من دار “123 ببلشنج هاوس ليمتد”، الإصدارات الأكثر إقبالاً لديهم، مشيراً إلى أن كتب الأعمار الصغيرة وتعليمهم الحروف والمهارات الرياضية كالجمع والطرح، هي التي تشهد مبيعات مستمرّة، مثل سلسلة “مهاراتي” والتي تشمل “مهاراتي في الرياضيات” “مهاراتي مع الحروف الهجائيّة” و”مهاراتي مع الأعداد” و”مهاراتي في الأشكال والألوان” و”مهاراتي في الجمع والطرح”.

الوسائل التعليمية المساندة
فيما قال حسين شرف الدين من “المكتبة الحديثة ناشرون”: “سعداء بمشاركتنا في هذه الاحتفالية الكبيرة والمتمثلة بمهرجان الشارقة القرائي للطفل، فهو يُعزز عاماً بعد عام من مكانته في المشهد الثقافي في المنطقة. الإقبال مستمرّ بوتيرة متصاعدة، ونتوقع خلال الأيام الأخيرة مزيداً من الحضور. أمّا من حيث الكتب الأكثر مبيعاً لدينا إلى الآن، فهي الوسائل التعليمية المساندة، وتحديداً البطاقات التعليمية للفئات العمريّة الصغيرة، والتي تسهم في تنمية شخصية الطفل علمياً ومعرفياً وثقافياً بأسلوب مبسّط وممتع.

التصنيفات
ثقافة و فن

أطفال “الشارقة القرائي للطفل” يصنعون تحفة فنية بمواد مستدامة

تحت عنوان “التقينات الخضراء”، استضاف جناح “مكتبات الشارقة العامة” ورشة عمل تفاعلية، ضمن فعاليات الدورة الـ14 من “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”، حيث تعرّف الأطفال على تقنيات طباعة إناء زهور مصنوع من بلاستيك عضوي صديق للبيئة بتقنية ثلاثية الأبعاد، بهدف زيادة وعي الصغار بأهمية استخدام مواد مستدامة في الحفاظ على بيئة صحيّة وآمنة.

وفي جو تفاعلي مزج بين التوعية والتسلية، قدّمت ربا النشاش معلومات قيّمة حول كيفية طباعة إناء زهور بتقنية ثلاثية الأبعاد، أمام عدد كبير من طلاب المرحلتين الابتدائية والإعدادية الذي جاؤوا من مدارس “الهجرة” و”الأهلية” و”الشارقة البريطانية الدولية”.

وساعدت النشاش الأطفال المشاركين في الورشة على تسجيل الدخول إلى تطبيق “AutoDesk TinkerCad”، من أجل العمل على تصميم الإناء بكافة أبعاده وألوانه وأحجامه قبل طباعته، ثم قدّمت لهم أواني مطبوعة مسبقاً، نظراً لأن عملية الطباعة تستغرق بين 03 إلى 11 ساعة. وبعد ذلك، وضع الأطفال التراب في الإناء، قبل أن يضيفوا باقة من الزهور إليه بطريقة مبتكرة.

وقدّمت “تقنيات خضراء” فرصة فريدة للأطفال لإظهار جانبهم الإبداعي من خلال صنع إناء زهور خاص بهم، وسلطت الضوء على أهمية استخدام مواد مستدامة آمنة، وفي ختام الورشة، التقط الأطفال صورة جماعية لهم مع باقات الزهور التي صنعوها في جو من السعادة والمرح.

وتأتي هذه الورشة لتؤكد على التزام “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”، الذي يُقام في “مركز إكسبو الشارقة” وتستمر فعالياته حتى 14 مايو، في زيادة وعي الصغار بأهمية الحفاظ على بيئة مستدامة نحو مستقبل أفضل، من خلال تزويدهم بالمعارف والمهارات اللازمة لذلك، عبر مجموعة متنوعة من الأنشطة وورش العمل التي تمزج بين التعليم والترفيه.