التصنيفات
ثقافة و فن

محمد شاكر: نتمنى أن نجد نسخاً من “الشارقة القرائي للطفل” في كل دولنا العربية

قال نائب رئيس الملتقى العربي لناشري كتب الأطفال، محمد شاكر: “نتمنى أن نجد نسخاً من مهرجان الشارقة القرائي للطفل في كل دولنا العربية؛ بل لا يوجد ما يمنع أن نقيم نسخاً مصدرة لدول أجنبية مثل الصين وكندا والولايات المتحدة”.

وحدد شاكر، خلال مشاركته في الدورة الـ14 لمهرجان الشارقة القرائي للطفل، 5 معايير يجب توافرها في كتاب الطفل الناجح، حتى يحقق هدفه ورسالته المنشودة بصورة مبسطة للطفل، مؤكداً أن الكتاب الورقي مازال يحتفظ بأهميته ومكانته الثقافية كأحد أبرز أدوات التعليم في المراحل المبكرة.

معايير كتاب الطفل الناجح
وقال “شاكر”، إن أول المعايير الواجب توافرها في الكتاب الناجح هي البساطة وعدم تعقيد الكلمات والأرقام، وأن تكون فكرته مميزة، كما يجب أن يتميز بالمرح وأدوات الجذب المختلفة، وألا يحتوي على الأسلوب التلقيني، لافتاً إلى أهمية استخدام الصورة أيضاً في الكتاب باعتبارها جزءًا لا يتجزأ من إعطاء الكتاب حيويته.

وأوضح أنه إذا كان هناك انسجام بين النص والصورة يحقق الكتاب هدفه المنشود؛ فبعض الكتب المرئية تُفهم أحياناً بغير ما تقرأ بسبب عدم وضوح الصورة، مشيداً بإقامة جائزة للرسوم المتحركة على هامش مهرجان الشارقة القرائي للطفل.

نسخة نموذجية من “القرائي للطفل”
وأكد نائب رئيس الملتقى العربي لناشري كتب الأطفال، أن النسخة الحالية من المهرجان تعتبر “نموذجية”، إذ شهدت تطوراً كبيراً وتقديم برامج وفعاليات متنوعة وصلت إلى أكثر من 1600 فعالية، فضلاً عن استضافة شخصيات عالمية مؤثرة، وإقامة مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة، والذي يعد نقلة نوعية في الثقافة العربية.

وأشار إلى أن مهرجان الشارقة القرائي للطفل يؤسس لعلاقة قوية بين الطفل والكتاب من خلال الإصدارات المتنوعة التي يقدمها، وكذلك الفعاليات المختلفة، بجانب ما يقدمه من فرص لتبادل الخبرات بين الناشرين؛ فالمهرجان يمثل فرصاً لا نجدها في الأيام العادية.

العودة إلى الكتاب الورقي “ضرورة”
وطالب محمد شاكر، بضرورة العودة إلى الكتاب الورقي لما يمثله من أهمية قصوى لتنمية ثقافة الطفل، مؤكداً ضرورة دعم الناشرين من قِبَل الحكومات العربية المختلفة، حتى لا يندثر الكتاب الورقي. وضرب على ذلك مثالاً بأن حكومة دولة السويد أقرت نظاماً لشراء 1700 نسخة من أي كتاب جديد يتم إصداره، ضمن توجهاتها لدعم الناشرين.

التصنيفات
ثقافة و فن

مسابقة فارس الشعر” تنطلق بمنافسات قوية بين طلبة المدارس وتكشف عن مواهب متميّز

انطلقت أمس الأحد الجولة الأولى من مسابقة فارس الشعر، التي ينظمها المكتب الثقافي والإعلامي في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة في الشارقة، بالتعاون مع هيئة الشارقة للكتاب، ضمن فعاليات مهرجان الشارقة القرائي للطفل 2023 في إكسبو الشارقة، حيث شهدت تنافساً قوياً في فئتها الأولى التي تشمل طلبة المدارس في الصفوف الأولى، من الأول حتى الرابع.

وحظي أداء الطلبة والطالبات المشاركون بإعجاب وإشادة لجنة التحكيم التي تضمّ كلّاً من الدكتور الشاعر عبد الله الشحّي، والناقدة الدكتورة مريم الهاشمي، إلى جانب تفاعل الحضور من أولياء أمور الطلبة وزوّار المهرجان، إذ سيتم الإعلان عن الفائزين في الفئة الأولى خلال الجولة الثانية من المسابقة.

وتستمرّ المسابقة على مدار ثلاثة أيام لتشهد ثلاث جولات لثلاث فئات مختلف، فإلى جانب الفئة الأولى، يتنافس في الفئة الثانية طلبة الصفوف الخامس حتى الثامن، فيما تشهد الفئة الثالثة مشاركة الطلبة من الصف التاسع حتى الثاني عشر، ليتمّ في نهاية المطاف اختيار الفائزين الثلاثة من كلّ فئة.

وشكر الدكتور عبد الله الشحّي أولياء أمور طلبة الفئة الأولى على الاهتمام الكبير والجهد المبذول في غرس حبّ القراءة والشعر العربي في نفوس أطفالهم، والذي أسفر عن تقديم نماذج مُبدعة على صعيد الإلقاء ومتانة اللغة والنطق ومخارج الحروف، مشدداً على ضرورة المواصلة على ذات النهج وأهميّة الحرص على لغة الجسد لدى الأطفال في هذه الفئة الصغيرة لما لذلك من انعكاس وأثر كبير على الانسجام مع النصوص وتقديم القصيدة بوضوح أكبر وطلاقة وسلاسة.

وتمنح المشابقة الفائزين الثلاث عن كل فئة قيمة الجائزة: 3000 درهم للفائز الأول، 2000 درهم للفائز الثاني، فيما ينال الفائز الثالث 1000 درهم، فيما تقدم بردة الشعر للفائزين في المركز الأول فقط من كل فئة.
وكان طلبة الفئة الأولى قد شاركوا عبر إلقاء 10 أبيات من قصيدة واحدة يتمّ اختيارها من عدد من القصائد المحدّدة من قبل لجنة التحكيم، والتي شملت قصيدة “قدرة الله” للشاعر معروف الرصافي، وقصيدة “برز الثعلب يوماً” للشاعر أحمد شوقي. وقصيدة “اعصفي يا رياح” للشاعر ميخائيل نعيمة.

التصنيفات
مطبخ

رقائق الكوكيز”.. وسيلة الطاهية الكورية جرايس لـ”الخروج من الملل”

في جو من المرح والتسلية بعيداً عن أي شعور بالملل، قدّمت الطاهية الكورية الصغيرة جرايس جي تشوي تجربة طهي حيّة، ضمن فعاليات “ركن الطهي”، التي تستضيفها الدورة الـ14 من “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”، حيث صنعت جرايس البسكويت “الكوكيز” على شكل كرات ملونة.

وبعد تجهيز أدواتها اللازمة لإعداد “الكوكيز”، بدأت “تشوي” في خلط السكر وقطعة من الزبدة، قبل أن تضيف لهما الطحين وصفار البيض لصنع العجينة، وتبدأ بفردها داخل كيس شفاف، حتى أصبح سمكها 1 سم، ثم وضعتها في الثلاجة لمدة 50 دقيقة، وقسّمتها إلى كرات ووضعتها داخل الفرن، وعند إخراجها، عملت على تلوينها باللون الوردي.

وحول المصدر الذي استلهمت منه فكرة تحويل “الكوكيز” إلى كرات وتلوينه باللون الوردي، أخبرت جرايس الجمهور الذي كان يتابعها فضول، إنه عندما كان والداها يسافران ويتركاها وحيدة، كانت تجلس مثل كرة وردية اللون تشعر بالملل وتكتفي بتناول الطعام أمام شاشة التلفاز، ولهذا كان لا بدّ لها أن تتخيل شخصاً غريباً يقتحم غرفتها التي تملأها الفوضى، فيأخذها في رحلة شيّقة إلى إيطاليا ليخرجها من حالة الملل التي كانت تعيشها.

وأوضحت أنها مثّلت شخصيتها بـ”الكرة الرقيقة الشاعرة بالملل” في كتاب أصدرته بعنوان “الطريق للخروج من الملل”، والذي تحكي فيه تجربتها حول طرقها للخروج من حالة الملل التي كانت تصيبها، مشيرةً إلى أنها أصدرت كتاباً آخر بطله “قطعة زبدة”، مضيفةً: “والآن توجّهت الكرة وقطعة الزبدة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة لخوض مغامرة مميزة”.

وأكدّت “جرايس جي تشوي”، أنها وجدت في الطهي وسيلة مناسبة للتسلية وعمل أشياء مفيدة تساعدها على تجنب الشعور بالملل، لافتة إلى أن تجربة السفر ساعدتها أيضاً على استكشاف أنواع جديدة من المأكولات وفتحت لها آفاقاً أوسع لتعلم وصفات جديدة تنفذها.

ومن خلال هذه الورشة وغيرها من الفعاليات والأنشطة وورش العمل التفاعلية، يهدف “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”، الذي يُقام في “مركز إكسبو الشارقة” ويستمر حتى 14 مايو، إلى إلهام جيل الشباب من المواهب المحلية المبدعة، ودعم الطهي باعتباره فناً من الفنون التي تحفّز على الابتكار والإبداع والريادة.

التصنيفات
ثقافة و فن

صغار “الشارقة القرائي للطفل” يصنعون سيارات تعمل بالطاقة الشمسية

بحماسةٍ مزجت بين الفضول والتعطش للمعرفة، صنع الأطفال سيارة كهربائية تحاكي نموذج “تسلا”، خلال ورشة تفاعلية بعنوان “سيارة تسلا الكهربائية”، استضافها جناح العلوم في قاعة الطفل، ضمن فعاليات الدورة الـ14 من “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”، استهدفت تنمية مهارات التنظيم والانضباط والتخطيط والبناء لدى جيل الصغار وإثراء خيالهم، وتعزيز قدرتهم على ابتكار الحلول للمشكلات التي تواجههم.

وخلال الورشة، التي استهدفت الفئة العمرية من 8-16 عاماً، قدمت الأستاذة هويدا صايغ نبذةً مختصرة عن عالم السيارات وصناعتها، وشرحت بالتفصيل الطريقة التي تعمل بها السيارات الكهربائية، وسط تفاعل الأطفال ودهشتهم.

وقدمت الصايغ للأطفال المشاركين في الورشة نماذج من سيارات تسلا الكهربائية، قبل أن تقدم لهم مخططاً تفصيلياً يشرح طريقة تركيب القطع خطوة بخطوة، ثم طلبت من الأطفال أن يتبعوا الإرشادات حتى يتمكنوا من تركيب القطع وصنع سيارتهم الخاصة، حيث انهمك الصغار في عملية التركيب بعقول متقدة، وتمكّنوا من إتمام المهمة في وقتٍ قياسيّ.

وفي أجواء تفاعلية مزجت بين التعلم والمرح، قام الأطفال بتشغيل سياراتهم المزودة بألواح معدنية تمكنها من السير بمجرد تعرضها لضوء شمس، وذلك لمحاكاة النماذج الحقيقية من السيارات التي تعمل بالطاقة الشمسية، حيث تحوّل الضوء الذي تستمده من أشعة الشمس إلى طاقةٍ كهربائية.

وتأتي هذه الورشة تماشياً مع رسالة “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”، الذي ينطلق هذا العام تحت شعار “عقول تتشكل”، وتستمر فعالياته حتى 14 مايو الجاري في “مركز إكسبو الشارقة”، حيث يهدف إلى غرس القيم النبيلة في نفوس الصغار، ورفع وعيهم بأهمية الحفاظ على بيئة مستدامة عبر مجموعة متنوعة من الأنشطة والفعاليات وورش العمل التفاعلية التي تسعى لتوفير بيئة حاضنة لمهاراتهم وإبداعاتهم نحو مستقبل أكثر إشراقاً وازدهاراً.

التصنيفات
ثقافة و فن

من الأمثال إلى القصص… كيف يتحول الموروث الشعبي إلى أدب جذاب للطفل

كيف يمكن إعادة تقديم التراث الشعبي لطفل القرن الحادي والعشرين؟ سؤال طرحته جلسة نقاشية أقيمت ضمن فعاليات الدورة الـ14 من مهرجان الشارقة القرائي للطفل، وتحدثت فيها عائشة علي الغيص، الكاتبة التي صدر لها عدة قصص تعيد إحياء الأمثال والحكايات الشعبية الإماراتية، والكاتبة الأردنية فداء الزمر، المتخصصة في أدب الطفل، وأدارتها شيخة بن خميس، حيث أكدت المتحدثتان أهمية التراث الشعبي كمصدر لإلهام وإثراء أدب الطفل، بشرط أن يقدَّم بأسلوب جذاب يناسب ذهنية واهتمامات طفل العصر الحديث.

3 محاور لتوظيف الموروث في الأدب
وأوضحت الكاتبة عائشة الغيص أنها تراعي خصوصية الطفل كمتلقٍّ للحكايات والقصص التي تؤلِّفها بالاعتماد على الموروث الشعبي. ولخَّصت تجربتها في استخدام التراث بثلاث محاور: انتقاء الحكايات الشعبية التي تحمل عناصر الغرائبية وإعادة صياغتها بأساليب تخاطب الأجيال، واختيار شخصيات تاريخية مثيرة للاهتمام وسرد حكاياتهم بلغة تلائم الطفل، وتوظيف الأمثال الشعبية في سرد قصصي يشرح القيم الأخلاقية التي تنطوي عليها.
ونصحت عائشة الكاتب بأن يكون ماهراً في تقديم قصص التراث، بحيث يكون الأساس فيها تنمية شخصية الطفل. وقالت: “على الكاتب أن يقرأ قصته بعد كتابتها بعين الناقد، وأن يسعى لتطوير أسلوبه مع مرور الزمن، فالأطفال يشهدون تطوراً متسارعاً تبعاً لتسارع التقنيات الحديثة”.

دور الموروث في ترسيخ الهوية
بدورها، أكدت الكاتبة فداء الزمر أهمية الموروث الشعبي في تعزيز الهوية لدى الأطفال، لافتة إلى أن الهوية تمنح الطفل شعوراً بالأمان والقيمة، وترسّخ في نفسه أفكاراً وسلوكيات تنبع من تاريخه وثقافته، ومشيرة إلى أن اللغة الأم من أهم الوسائل في نقل الموروث الشعبي، ولكن التطور التقني قد أثر سلباً على هوية الأطفال، ولذلك يجب أن ندعم الكتّاب والمؤلفين الذين يبحثون في الموروث الشعبي ويستخلصون منه جواهره بأساليب تناسب عقلية طفل العصر.

ومع أهمية توظيف الموروث في أدب الطفل، إلا أن الكاتبة فداء الزمر لم تخفِ ضرورة أن نكون حذرين في اختيار عناصره، وأن نزيل منه ما قد يضر بنفسية الطفل، أو يثير فيه مشاعر الخوف والرعب. وقالت: “التحدي في جعل الطفل يحب الموروث الشعبي ويستفيد منه، والحل يكمن في أسلوب صياغة القصة الأدبية التي تستخدم الموروث الشعبي بطريقة مقنعة، وهذا يتطلب من الكاتب أن يضفي على القصة عناصر الخيال والإثارة، بما يبني الجسور بين الموروث والحاضر”.

التصنيفات
سينما و تلفزيون

كيف أصبح فنان رسوم متحركة؟ .. رسامون محترفون يعرضون مسيرتهم

أكد رسامون محترفون في مجال الرسوم المتحركة أن الشغف بهذا الفن قادر على أن يلهم كل رسام موهوب ابتكار شخصيات فريدة، واستعرضوا تجاربهم التي قادتهم إلى احتراف التخصص في الرسم لكتب الطفل ومجلات الرسوم المتحركة، وتحدثوا حول دور هذا الفن في تعزيز القيم الإيجابية لدى الأطفال وتطوير وعيهم وثقافتهم.

جاء ذلك في جلسة حوارية جمعت الرسام العراقي علي المندلاوي، والرسامة اليابانية المقيمة في إيطاليا يوشيكو واتانابي، والرسامة الإماراتية أسماء الرميثي، وأدارها فيصل القدرة، تحت عنوان ” المانغا والرسوم وأدب الطفل”، ضمن فعاليات مهرجان الشارقة القرائي للطفل 2023، الذي يواصل استقبال زوار دورته الـ14 في “إكسبو الشارقة” حتى 14 مايو الجاري، تحت شعار “عقول تتشكل”.

لا تنتظروا الإلهام
واستعرض الرسام علي المندلاوي تجربته وتأثره منذ الطفولة بقراءة المجلات القديمة مثل مجلتي “طرزان” و”سمير”، وصولًا إلى الحدث الذي غّير مسار حياته وساعده على احتراف الرسم للأطفال، عندما بدأ العمل منذ شبابه في مجلة “مجلتي” التي صدرت في العراق سنة 1970، وتميزت بنشر قصص مصورة بعضها كانت تدور حول شخصيات من تاريخ العراق القديم.

وقال: “ليس على رسام كتب الأطفال أن ينتظر الإلهام ليرسم، بل يكفي أن يجد القصة الجيدة ليرسمها وأن يحرص على رسم الشخصيات التاريخية لكي يساههم في تنمية الحس الوطني لدى الأطفال، ويثري ثقافتهم بما يحفز على بناء القيم الإيجابية وترسيخها في وعيهم”.

الرسم وظيفة جدية
من جهتها تحدثت الرسامة يوشيكو واتانابي عن حبها لرسوم المانغا اليابانية الذي قادها إلى العمل كرسامة منذ الستينيات، حيث مّرت بتجربة الرسم بالأبيض والأسود ثم انتقلت إلى الرسوم الملونة، وفي عام 1971 سافرت إلى باريس ومنها إلى إيطاليا التي مارست فيها مهنتها وترجمت شغفها بالرسوم المتحركة إلى قصص ورسوم ومسلسلات الكارتون.

وقالت: “أقوم بتعليم الرسم للتلاميذ في إيطاليا منذ 29 عامًا وأخبرهم أن عليهم ابتكار نماذجهم وشخصياتهم وأن لا يقلدوا غيرهم، لأنني مؤمنة أن كل شخص يستطيع خلق موضوعات مختلفة وقصص خاصة به، لهذا انقل معرفتي وخبرتي إلى من يرغب في تطوير موهبته، واعتبر أن ابتكار شخصيات الرسوم المتحركة وظيفة جدية وليست مجرد لعب”.

كل رسام له شخصيته
ونصحت الرسامة أسماء الرميثي الرسامين الشباب بعدم القسوة على الذات أو مقارنة تجاربهم في الرسم بتجارب الآخرين، وقالت: “كل رسام لديه شخصية مميزة ولديه خياله وعالمه الذي يساعده على ابتكار شخصياته، وأرى أن الرسم فن للمتعة وليس للمنافسة، ولكل فنان أسلوبه الخاص الذي سيصل إليه مع الوقت والاجتهاد”.

وأشارت إلى أن شغفها بالرسوم المتحركة يدفعها إلى الاستمرار، وخاصة في رسم المانغا التي تعتبرها أكثر ديناميكية من رسوم الكوميكس، لما تتميز به من تصوير للتعابير على ملامح الشخصيات واعتمادها على الحركة أكثر من النصوص المصاحبة للرسم.

التصنيفات
ثقافة و فن

الشارقة للرسوم المتحركة” يودّع أكثر من 5000 زائر و1500 مشارك في ختام دورته الأولى

اختتم “مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة” العالمي، فعاليات دورته الأولى التي أقيمت للمرة الأولى في المنطقة على مدار ثلاثة أيام، مسجلاً حضور أكثر من 5000 زائر من 15 دولة عربية وأجنبية، لجلساته الرئيسية ودوراته المتخصصة وعروض الأفلام والحفلات الموسيقية، ومشاركة أكثر من 1500 مُتدرب في ورش العمل الفنية والتقنية، وتنظيم 150 اجتماع بين الناشرين والمنتجين.

خولة المجيني: المؤتمر يجسد رؤية الشارقة للنهوض بمستقبل الصناعات الإبداعية
وقالت خولة المجيني، المدير التنفيذي لمؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة: “نظمت هيئة الشارقة للكتاب هذا الحدث الأول من نوعه في المنطقة في إطار رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وجهود الإمارة الرامية للنهوض بقطاع النشر وصناعة الرسوم المتحركة في منطقة الشرق الأوسط، حيث نتطلع لتمهيد الطريق أمام مستقبل الصناعات المعرفية العربية، وتعزيز ريادة الشارقة ورؤيتها الطموحة لانتاج رسوم متحركة عربية عالمية المستوى خلال السنوات القليلة المقبلة، فنحن نسعى لبناء الجيل المقبل من الفنانين والرسامين وصناع المحتوى الإبداعي في العالم العربي”.

وأضافت: “وفّر المؤتمر منصة للناشرين والمنتجين والمتخصصين في صناعة الكتاب والرسوم المتحركة من مختلف أنحاء العالم للتعاون وإبرام شراكات استراتيجية لتحويل المحتوى المكتوب باللغة العربية إلى أفلام رسوم متحركة وتعريف العالم على النتاج الأدبي الغني، وفي الوقت ذاته المساهمة في تعزيز مشهد صناعة الأنيميشن على المستوى العالمي من خلال إثرائها بمحتوى هادف يعبر عن هويتنا وثقافتنا الأصيلة”.

وقال بيترو بينيتي، المدير الفني لـ”مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة”: “تلعب (هيئة الشارقة للكتاب) دوراً رائداً ومحورياً لتوفير بيئة حاضنة للارتقاء بصناعة الرسوم المتحركة في المنطقة العربية، التي ينطوي تاريخها على الكثير من القصص والعديد من المواهب البشرية، وهو ما يجعلها تمتلك كل الإمكانات اللازمة للارتقاء بصناعة الرسوم المتحركة”.

وأضاف: “إن فعاليات مثل (مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة) تأتي للتأكيد على التزام الهيئة الراسخ بتعزيز هذه الصناعة في إمارة الشارقة ودولة الإمارات والمنطقة العربية، حيث تسهم في توفير فرص التعاون والتواصل بين الفنانين والرسامين والمنتجين والناشرين وصناع المحتوى في العالم العربي، بهدف الدفع بعجلة هذه الصناعة نحو مستقبل أكثر اذدهاراً محلياً وإقليمياً وعالمياً”.

مواهب تُكتشف ومهارات تتطور
وتعرف جمهور المؤتمر على خلاصة التجارب الغنية لنخبة من أعلام الرسوم المتحركة، واستمعوا إلى قصص حياتهم منذ الطفولة ومثابرتهم وإصرارهم على النجاح، واستفادوا من خيرتهم الغنية الممتدة على مدار عقود طويلة، وتعرف المشاركون على أساسيات وأساليب وتقنيات صناعة الرسوم المتحركة من عمالقة هذا الفن من اليابان والمملكة المتحدة وإيطاليا والبرازيل والولايات المتحدة وغيرها من دول العالم.

150 لقاء بين شركات الإنتاج العالمية ودور النشر المحلية والإقليمية
وبحث عدد من كبرى شركات الإنتاج العالمية، ومجموعة من دور النشر المحلية والإقليمية سبل التعاون المشترك وبيع وشراء حقوق وتحويلها إلى أفلام سينمائية أو مسلسلات تلفزيونية، بما يسهم في ازدهار صناعة النشر والرسوم المتحركة في العالم العربي ومنطقة الشرق الأوسط، ضمن 150 اجتماع خاص خلال المؤتمر الذي نظمته “هيئة الشارقة للكتاب” بالشراكة مع مهرجان “بيرجيمو أنيميشن ديز” الإيطالي، في”مركز إكسبو الشارقة”.

برنامج متكامل حافل بالفعاليات
وتفاعل الناشرون والمنتجون والمخرجون، بالإضافة إلى الفنانين الموهوبين الشباب، والمتخصصين بصناعة الرسوم المتحركة ومجالاتها المختلفة مع البرنامج الحافل بالفعاليات المتخصصة التي استهدفتهم وتضمنت جلسات رئيسية ودورات تدريبية وورش عمل ولقاءات وعروض أفلام، إلى جانب حفلات موسيقية قدمتها “أوركسترا فلورنسا بوب” طوال أيام المؤتمر.

فائزون بجوائز أوسكار وإيمي وآني وبافتا يثرون تجربة 5000 زائر
واستفاد الزوار من خبرات نخبة من نجوم عالم الرسوم المتحركة المشاركين في المؤتمر، وأبرزهم جون نيفاريز، مصمم شخصيات فيلم “كوكو” الحائز على جائزة الأوسكار العالمية، وساندرو كليوزو، الحائز على جائزة آني العالمية، وتكاهيرو يوشيماتسو، المعروف بأعمال مثل (Dragon Ball Z) و(Hunter X Hunter)، وأوليفر هايت، الحائز على جائزة البافتا، وماريو بريوسكي، الحاصل على جائزة إيمي، ومامورو يوكوتا، مخرج مسلسلات (Death Note) و(Naruto Shippuden) و(One Piece)، وجورجيو سكورزا، الحاصل على عدة جوائز عالمية، وووتر تولب، وفرانك فالكون، وروبن لين، وغيرهم.

10 ورش و6 دورات متخصصة شهدت مشاركة أكثر من 1500 فنان وطالب ومتدرب
وعززت ورش العمل والدورات المتخصصة التي نظمها المؤتمر مهارات أكثر من 1500 مشارك في مجالات متنوعة، تضمنت مهارات الرسم الأساسية، والرسوم الثنائية والثلاثية الأبعاد، ومبادئ وتقنيات تصميم شخصيات الأفلام، ومهارات بناء الشخصية وأبعاد الجسم وتفاصيل الوجه وأسلوب الخط، ومخطط القصة، وسمات الشخصيات وتصوير حركاتها، والمؤثرات البصرية، والرسم عن طريق الكمبيوتر، إلى جانب خطوات إعداد سيرة فنية مثالية لتعزيز فرصة الحصول على عمل مع شركات الإنتاج العالمية.

التصنيفات
ثقافة و فن

غرفة التعبير” .. الأطفال يرسمون على الجدران بكامل الحرية

ما إن تغادر مجموعة من الأطفال “غرفة التعبير” التي تجاور معرض رسوم كتب الطفل في “مهرجان الشارقة القرائي 2023″، حتى تكون مجموعة أخرى من الصغار في انتظار دورهم لارتداء ملابس بيضاء تم تخصيصها لمن يدخلون إلى هذه الغرفة، حيث يتاح لهم فيها التعبير عن أحلامهم وأفكارهم بلغة الألوان، فيرسمون على جدارها مباشرة، أو على اللوحات البيضاء تحت إشراف مدربين متخصصين.

توفر الغرفة مختلف الألوان ليستخدمها الأطفال أثناء الرسم، فبعضهم يفضلون البدء باللون الأزرق، لون السماء، والبعض الآخر يفضل اللون الأخضر ليرسم عشبًا وحديقة، وآخر يغمس ريشته في علبة اللون الأصفر ليرسم شمسًا تشرق وحقولًا تلمع في الضوء.

وبعد ارتداء الملابس التي تحميهم من رذاذ الألوان، يتحرك الأطفال في غرفة التعبير بمرح ونشاط، ويرسمون لوحاتهم قبل أن يحين دور آخرين غيرهم للدخول إلى غرفة التعبير .. الغرفة الأولى من نوعها التي تستقبل الزوار الصغار بألوانها وجدارها المصمم على هيئة لوحة قماشية جاهزة لاستقبال رسومهم.

التصنيفات
ثقافة و فن

كبار منتجي الرسوم المتحركة في العالم والناشرون في المنطقة يبحثون فرص صناعة أفلام مستقبلية مشتركة

في سابقة من نوعها على مستوى الوطن العربي، دشّن “مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة”، المقام لأول مرة في “مركز إكسبو الشارقة” بتنظيم من “هيئة الشارقة للكتاب”، مساحةً حواريةً استثنائية، موفراً للناشرين العرب والأجانب فرصة لقاء أكبر شركات إنتاج الرسوم المتحركة في العالم، لعرض أفكارهم ومحتواهم والاستفادة من الخبرات الطويلة لأصحابها، وبحث سبل إبرام شراكات ناجحة وفتح آفاق جديدة نحو صناعة الرسوم المتحركة.

لقاءات مشتركة للتواصل والتعارف على منصة الاجتماعات
وشهدت منصة الاجتماعات التي خصصها المؤتمر للعمل المشترك وبيع وشراء الحقوق، لقاءات مشتركة بين نخبة من المنتجين ذوي الخبرة الطويلة في مجال إخراج وإنتاج أفلام الرسوم المتحركة في المنطقة والعالم، ومجموعة من الناشرين المعروفين والصاعدين والمبتدئين لتعريفهم على الخصائص المحددة التي يبحث عنها المنتجون المهتمون بشراء حقوق الكتب وتحويلها إلى أفلام سينمائية أو مسلسلات تلفزيونية، ومناقشة سبل التغلب على التحديات التي تواجه هذه العملية.

تطويع النصوص هو التحدي الأبرز
وقال أولي هايت، المدير العام لشركة الحديقة الزرقاء (Blue Zoo) البريطانية، ذات الخبرة الطويلة في مجال صناعة الرسوم المتحركة: “في البداية، سعيد جداً للمشاركة في فعالية تجمع صناع الرسوم المتحركة والناشرين من جميع أنحاء العالم، للتعرف على المعايير التي يبحث عنها الناشرون الذين يودون بيع حقوق كتبهم لشركات الإنتاج، وأبرزها قوة رواية القصص، والجمهور المعني والمتابع، والفكرة الفريد، والشخصيات القابلة للتسويق، وجدوى الإنتاج”.

وأضاف: “عند لقاء عدد من الناشرين العرب دار الحديث حول كيفية تطويع وتأهيل النصوص العربية بهدف تحويلها لفيلم رسوم متحركة متوافق مع جميع الأفكار والثقافات، وهذا لا يعني تغيير المحتوى لنرضي جهة بعينها أو مجموعة ما من الناس، لكن أقصد جعلها متوافقة ومتناغمة مع غيرها من الأفكار المختلفة عنها، وهنا تبرز أهمية المؤتمر الذي يوفر لنا فرصة لقاء الناشرين والتعرف على رؤاهم وأفكارهم وفهمها بشكل صحيح”.

نافذة لمعرفة الآخر
من جانبه، قال مؤنس الحطاب، مؤسس ومدير مؤسسة “ألف باء تاء” للنشر: “لقائي بالعديد من أصحاب شركات إنتاج أفلام الرسوم المتحركة من أوروبا مكّنني من التعرّف على المعايير التي تعزز احتمال شراء المنتجين لحقوق الكتب وتحويلها إلى أفلام، ومنها الجمهور المتابع، والشخصيات التي لا تنسى، والبنية السردية القوية، والجاذبية البصرية، وإمكانات التسويق”.

وأضاف: “تعرفت على العديد من الأفكار الجديدة التي تفيدني كناشر عربيّ حين أفكر في تحويل النصوص العربية لأفلام الرسوم المتحركة، وأكثر ما لفت انتباهي في حديثي مع المنتجين الأجانب أن عالم الرسوم المتحركة يجد تمويلاً ضخماً في العالم، ولهذا يتوجب علينا تمويل هذه الصناعة، وأن نفكر بشكل مغاير ونبحث عن أفضل القصص العربية المكتوبة بمهارة عالية لتحويلها إلى أفلام رسوم متحركة”.

الإلمام بالنصوص العربية يطور صناعة الأنيميشن
بدوره أكد المخرج الإيطالي أندريا بوزيتو، من استوديوهات بوزيتو العالمية لإنتاج الرسوم المتحركة، أن :”المؤتمر فتح الباب على مصراعيه أمام المنتجين الأجانب لمعرفة ما يحبه الناس في منطقة الشرق الأوسط، ما يفتح للمنتجين في أوروبا وأمريكا آفاقاً جديدة لاستكشاف النصوص المكتوبة والمنشورة في المنطقة العربية، ومحاولة تحويلها لأفلام رسوم متحركة، وفي الواقع اطلعت على مجموعة من الكتب العربية ذات الجودة العالية التي يمكن تحويلها إلى رسوم متحركة، وهذا الأمر بإمكانه أن يسهم في تطوير المحتوى المرئي الذي تقدمه هذه الشركات”.

وأشار بوزيتو إلى أن اللقاءات مكّنته من التعرف على المتطلبات الفنية التي يحتاجها الناشرون من المنتجين كتخليص حقوق النشر، ونوع الإنتاج هل هو فيلم قصير أو طويل أم مسلسل تلفزيوني، وغيرها من الشروط التقنية والمالية والقانونية التي يمكن لشركات الإنتاج تنفيذها لتلبية احتياجات الناشرين ما يسهم بتطوير صناعة الرسوم المتحركة في المنطقة العربية.

خطوة رائدة لتطوير سوق كتاب الطفل
من جهته، أوضح محمود عبدالنبي، مدير عام منشورات (ABD)، أن: “توفير منصة للقاء الناشرين العرب مع أكبر 13 شركة إنتاج الرسوم المتحركة في العالم يشكل خطوة مهمة لم يسبق لجهة قبل هيئة الشارقة للكتاب اتخذتها، وستسهم هذه الخطوة في ازدهار سوق نشر كتب الأطفال واليافعين، والارتقاء بواقعه، وتحفيزه لدخول عالم الرسوم المتحركة، وتعريف العالم بأعمال الناشرين العرب في هذا المجال”.

وأضاف: “وفّر هذا المؤتمر للناشرين العرب فرصة التعرف على أسواق جديدة لم يكن بإمكاننا التعرف عليها من قبل، إلى جانب أبرز العوامل التي تجذب المنتجين إلى الناشرين، والتي تتضمن السمعة والسجل الحافل في إنتاج الكتب العالية الجودة، والعلاقة الجيدة مع المؤلفين، والمرونة في التعامل، وفهم أساسيات صناعة الرسوم المتحركة، والإدارة الجيدة للحقوق والاهتمام بالتفاصيل المالية والقانونية، بما يسهم بتعزيز سوق النشر والرسوم المتحركة على حد سواء”.

التصنيفات
ثقافة و فن

دار كلمات” تأخذ الأطفال في رحلة إلى عالم القصص مع راما قنواتي

راما قنواتي، الصحافية وكاتبة أدب الأطفال، الحاصلة على شهادة في الأدب الفرنسي وعلم نفس الطفل، التي عُرفت بتناول موضوعات مثل الهجرة والأمل، وأصدرت لها “دار كلمات” ثلاثة كتب، هي : “أترى؟” و “لا أخاف الاكتشاف”، و”عائلتي هي الدنيا”، كانت حاضرة في الدورة الجديدة من “مهرجان الشارقة القرائي للطفل” من خلال تقديمها ورشة قراءة للأطفال في جناح “دار كلمات” بالمهرجان.

توجهت الكاتبة بالورشة التفاعلية التي قدمتها إلى الأطفال من الفئة العمرية بين 6 و9 سنوات، وقرأت لهم كتابها “عائلتي هي الدنيا”، الذي يروي قصة طفل يتيم يجد في كل من يلتقي به عائلة تحبه وتدعمه، ومن خلال تـنمية الشعور الإيجابي يتغلب على مشاعر الفقد ويسعى إلى تحقيق أحلامه وطموحاته.

ولتأكيد رسائل الكتاب التي تحث على التفاؤل والثقة بالنفس، استخدمت الكاتبة أساليب مبتكرة لإشراك الأطفال في الورشة، مثل المرايا والأشكال الملونة إلى جانب الصور التوضيحية التي رافقت سطور كتابها وأبدعها الرسام فادي فاضل.