التصنيفات
أدب الرئيسية

الشارقة تفتتح برنامجها الثقافي في وارسو بأمسية شعرية تجمع خلود المعلا وورسولا مورغا 

وارسو – بولندا، 29 مايو 2026

افتتحت إمارة الشارقة برنامجها الثقافي في معرض وارسو الدولي للكتاب 2026 بأمسية شعرية بعنوان “ضفاف”، جمعت الشاعرة الإماراتية خلود المعلا والشاعرة البولندية ورسولا مورغا، في لقاء أدبي احتضنه جناح الشارقة، ضمن مشاركة الإمارة ضيف شرف الدورة الخامسة من المعرض.
وجاءت الأمسية بوصفها مساحة مفتوحة للحوار بين تجربتين شعريتين تنتميان إلى ثقافتين مختلفتين تلتقيان عند اللغة والإحساس الإنساني المشترك، حيث تداخلت العربية والبولندية في قراءات متبادلة عبرت بالقصيدة بين ضفتي الثقافة، وفتحت أمام جمهور المعرض نافذة على المشهد الشعري الإماراتي المعاصر.
وأدارت الجلسة الشاعرة شيخة المطيري، وسط حضور من زوار المعرض والناشرين والكتّاب والمهتمين بالأدب من بولندا وعدد من الدول الأوروبية، حيث استهلت خلود المعلا قراءتها بمجموعة من النصوص التي حملت طابعاً تأملياً داخلياً، واتكأت على الصورة والذاكرة والالتفات إلى التفاصيل الصغيرة بوصفها مدخلاً لفهم العالم، فقرأت:
“عند الفجر،
والمطر يملأ جدران حواسي بمدائنه الفضية…
طرق بابي،
فتحت،
فباغتني صوت ارتطام قلبي بالريح.”
وفي واحدة من أكثر لحظات الأمسية تأثيراً، قرأت المعلا نصاً آخر توقفت فيه عند أثر الغياب وما يتركه الفقد من أسئلة مفتوحة داخل الإنسان، وقالت:
“كيف تركت قلبي يومذاك؟
ما من أحد يعرف.
ما من أحد مطلقاً…
ولا حتى أنا.”
وبدت القصيدة كأنها حديث داخلي مفتوح مع الذاكرة، حيث لا تُقدَّم الإجابة بوصفها يقيناً، بل بوصفها سؤالاً يبقى معلقاً في النفس، حيث لامست جمهور الأمسية بما حملته من هدوء وتأمل، وبقدرتها على تحويل التجربة الشخصية إلى معنى إنساني مشترك.
كما قرأت المعلا نصاً استلهم التفاصيل اليومية كمادة شعرية قابلة لإعادة الاكتشاف، فقالت:
“هذا الصباح لم أحتمل لون الصحيفة…
لم أكن في الصحيفة،
لكنني قرأت اسمي في الوفيات…
وتحت قصيدة لم أكتبها
لمحت في الصفحة الرابعة لوناً يشبه لون هوسي…
فنجان القهوة عاد مملوءاً،
كنت قد شربته البارحة…
أتذكر وجهي مقلوباً في الفنجان،
وتذكرت تساقط الحروف،
وأنني أقرأ الصحيفة مقلوبة…
مثل وجهي في فنجان القهوة.”
وقدّمت الشاعرة البولندية ورسولا مورغا نصوصاً حملت تأملاً في الزمن والجسد والقلق واللغة، وافتتحت مشاركتها بالإشارة إلى صدور كتابها الجديد «الحياة الأبدية» في اليوم نفسه، معتبرةً قراءتها في جناح الشارقة بمثابة “إطلاق عالمي” لهذه القصائد.
وقرأت مقطعاً قالت فيه: «تتناقص الأيام التي أستطيع فيها أن أواجه الشمس بوجهي، وتندر لحظات الرقص قبل أن يكشف الزمن أول علاماته… وأنتظر بينما يتناقص عدد التفاحات التي سأعضّها بأسناني، والقمم التي سأبلغها وحدي»، في نص يتأمل هشاشة الوقت وما يتركه العبور الإنساني من أسئلة على الجسد والذاكرة.
وفي نص بعنوان «يوم الاستقلال»، اشتغلت مورغا على مفارقة لغوية وإنسانية بين الحرية والقلق، فقالت: «اليوم تحتفل مخاوفي بعيد استقلالها. أقف منتبهةً أمام تمثال عجزي، وأرفع له التحية… لا أنتمي إلا إلى اللغة، ولا أخضع إلا لقواعدها. أتبدّل مثل الكلمات».
وجاءت قصيدتها محمّلة بلعبة لغوية دقيقة، تتحول فيها قواعد اللغة إلى استعارة عن تحولات الذات وخضوعها لقلقها الداخلي، بما أضفى على الأمسية بعداً شعرياً آخر يلتقي مع تجربة المعلا في مساءلة الذاكرة والهوية والوجود.
وتأتي الأمسية ضمن برنامج الشارقة الثقافي في المعرض، الذي يمتد على مدار أربعة أيام حتى 31 مايو الجاري، ويضم 35 فعالية ثقافية تشمل 28 ندوة فكرية و4 أمسيات شعرية و3 ورش فنية للأطفال، بمشاركة 21 مؤسسة ثقافية وأكاديمية وإعلامية، و36 مبدعاً إماراتياً و15 مشاركاً بولندياً، في سلسلة من اللقاءات التي تجمع كتّاباً ومبدعين من دولة الإمارات العربية المتحدة وبولندا، وتتناول الأدب والشعر والمسرح وأدب الطفل وتحولات السرد والهوية الثقافية.

التصنيفات
أدب الرئيسية

قصائد من الشارقة ووارسو… “أصداء” تفتح حوار الشعر بين العربية والبولندية

وارسو – بولندا، 29 مايو 2026

في أمسيةٍ عبرت فيها القصيدة بين لغتين وثقافتين، جمعت الشارقة شعراء من الإمارات العربية المتحدة وبولندا تحت عنوان “أصداء” ضمن برنامج مشاركتها ضيف شرف الدورة الخامسة من معرض وارسو الدولي للكتاب 2026، حيث احتضن جناح الشارقة لقاءً شعرياً شارك فيه الشاعران الإماراتيان الدكتور عبد الحكيم الزبيدي وظاعن شاهين، إلى جانب الشاعر البولندي جاك بوسسيادلو، وأدارته آنا روجي، وسط حضور من جمهور الأدب والشعر والناشرين والمهتمين بالثقافتين العربية والبولندية.
واستهل الدكتور عبد الحكيم الزبيدي القراءات بنصوص استحضرت علاقته المبكرة بالشعر بوصفه رفيقاً للذات ووعاءً للذاكرة، فقرأ من قصيدته “أنا والشعر”: “عمرٌ من اليأس والآمال أحملهُ، تنوءُ منه الرواسي فهي تنصدعُ أنيسي الشعرُ لا أبغي به بدلاً فهو المحدّثُ إن حدّثتُ… يستمعُ”.
كما قرأ نصوصاً حملت بعداً إنسانياً حميماً، من بينها قصيدة استعاد فيها حضور الأب وغيابه، وقال: “فيما اختفيتَ وراء الموت يا أبتي؟ وفيما غادرتنا بالأمس في صمتِ؟ هلّا أقمتَ قليلاً كي تودّعنا لما اعتزمتَ رحيلاً ليلة السبتِ؟ أبكي عليك… وحزني لا يفارقني لما حللتَ في بطن الأرض…”.
من جانبه، قدّم الشاعر البولندي جاك بوسسيادلو قراءة اتخذت من “الصدى” بنية شعرية وفكرةً مركزية في الكتابة، وتوقف عند التكرار بوصفه إعادة خلق للمعنى لا ترديداً له، مؤكداً أن القصيدة مثل الصدى تعود إلينا بصوت مألوف، لكنه محمّل بتحوّل جديد.
وقرأ بوسسيادلو مقطعاً شعرياً مترجماً إلى العربية قال فيه: “نهبطُ إلى أعماق أجسادنا، هناك كهوفٌ لم يدخلها أحد منذ مليون عام، وكنائسُ مبنية فوق صخورٍ عالية لا تصل إليها إلا الحيوانات. نقودُ بعضنا بعضاً في الداخل، نرسم خرائطَ ومسارات، ونشير إلى النجوم… وإلى جهة الشمال تقريباً كي إذا تهنا عرفنا كيف نعود.”
وفي مقطع آخر، حمل تأملاً فلسفياً في التكرار والاختلاف، قرأ: “كلّ الأبواب مفتوحة… كما في الأعياد، جميعها تقود إلى الداخل، ولا باب واحد يفضي إلى الخارج.”
وفي واحدة من أكثر لحظات الأمسية كثافة وتأثيراً، قرأ الشاعر ظاعن شاهين قصيدته «أنا آسف حقاً»، التي حملت نبرة إنسانية مفتوحة على الألم والاقتلاع والخذلان الجمعي، واستحضرت صوت الإنسان وهو يخاطب العالم من قلب المأساة، في نص بدا أقرب إلى اعتذار وجودي يخرج من رحم التجربة الإنسانية القاسية.
واستهل شاهين قراءته قائلاً: «أنا آسفُ حقاً… عذراً إذا عكّرتُ صفوَ نهاركم بالذارياتِ… السارياتِ… الناثراتِ المُترباتِ… العابراتِ أنا قادمٌ من عالمٍ يعلو مسافاتُ المآسي والألم».
ومضى في نصّه مشيّداً مشهداً شعرياً متوتراً بين التيه والانكسار والنجاة المؤجلة، ليقول: «رئتي تطقطقُ بالندوبِ وبالجراح وبقايا أيامي معفّرةٌ بظلِّ دمائكم منذ القدم أنا تائهٌ بين العوالم واختلاجاتِ الطيوف الحائرة أغفو… فتغرقني البحار أصحو… فتذروني رياحُ اليأس في الزمن الغريب.
وتأتي أمسية “أصداء” ضمن برنامج الشارقة الثقافي في المعرض، الذي يمتد على مدار أربعة أيام، ويضم 35 فعالية ثقافية تشمل 28 ندوة فكرية و4 أمسيات شعرية و3 ورش فنية للأطفال، بمشاركة 21 مؤسسة ثقافية وأكاديمية وإعلامية، بما يعكس حضور الثقافة الإماراتية والعربية في المشهد الثقافي الأوروبي، ويعزز الحوار مع الأدب البولندي عبر الكتابة والترجمة والفنون.

التصنيفات
أدب الرئيسية

الشيخة بدور القاسمي تطلق دار نشر الجامعة الأميركية في الشارقة في معرض وارسو الدولي للكتاب

الشارقة، دولة الإمارات العربية المتحدة، 29 مايو 2026— أطلقت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة الجامعة الأميركية في الشارقة، دار نشر الجامعة الأميركية في الشارقة خلال معرض وارسو الدولي للكتاب، في إطار مشاركة إمارة الشارقة في المعرض بصفتها ضيف شرف.
أُنشئت دار نشر الجامعة الأميركية في الشارقة لتكون الذراع النشرية الجديدة للجامعة، بهدف دعم البحث العلمي، وتعزيز حركة الترجمة، وتوسيع آفاق التبادل المعرفي بين المنطقة والعالم. وتتبنى دار النشر معايير تحريرية رفيعة وتلتزم بنشر أعمال ذات أهمية إقليمية ودولية تسهم في إثراء النقاش حول الثقافة والمجتمع والتجربة الإنسانية.
وقالت سمو الشيخة بدور القاسمي: “يسعدنا إطلاق دار نشر الجامعة الأميركية في الشارقة إيماناً منا بأن دور الجامعات لا يقتصر على إنتاج المعرفة فحسب، بل يمتد أيضاً ليشمل نشر هذه المعرفة وترجمتها وتداولها، بما يتيح دمجها في نسيج الحوار المجتمعي عبر مختلف الثقافات”.
وجمع برنامج الشارقة ضيف شرف نخبة من الناشرين والكتّاب والأكاديميين والفنانين والمؤسسات الثقافية من دولة الإمارات وبولندا، مقدمًا رؤية إمارة الشارقة الثقافية من خلال الأدب والنشر والفنون والحوار الفكري.
كما كشفت سمو الشيخة بدور، ضمن فعاليات إطلاق دار نشر الجامعة الأميركية في الشارقة، عن أول إصدارات الدار، وهو كتاب “الجامعة الأميركية في الشارقة: ميراثٌ عريقٌ، 25 عامًا من التميز والريادة، 1997 إلى اليوم”، وهو إصدار تذكاري يوثق مسيرة الجامعة منذ تأسيسها عام 1997 حتى اليوم. وقد استغرق إعداد الكتاب عدة سنوات لتقديم سرد معمق لمسيرة الجامعة، من خلال شهادات وأصوات من مختلف أفراد مجتمعها، بمن فيهم قيادات الجامعة وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والخريجون وعدد من القيادات السابقة.
كما أعلنت دار نشر الجامعة الأميركية في الشارقة عن أول عنوان تحصل على حقوق نشره باللغة العربية، وهو كتاب “زبيغ: زبيغنيو بريجنسكي وسياسة القوة الأمريكية العظمى – سيرة عرّاف”، للكاتب إدوارد لوس، المتوقع صدور نسخته العربية الأولى ضمن فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب 2026، والذي يتناول سيرة زبيغنيو بريجنسكي، رجل الدولة والمفكر البولندي الأميركي، ومستشار الأمن القومي الأسبق لرئيس الولايات المتحدة الأميركية.
وفي حديثه عن مشاركة الجامعة في المعرض في وارسو وإطلاق دار النشر، قال الدكتور تود لورسن، مدير الجامعة الأميركية في الشارقة: “تعكس مشاركة الجامعة الأميركية في الشارقة في معرض وارسو الدولي للكتاب طبيعة الجامعة التي نواصل بناءها، بصفتها جامعة منفتحة على العالم، ومتجذرة في رؤية إمارة الشارقة الثقافية، وملتزمة بمنح البحث العلمي حضورًا أوسع في المجال العام. تعزز الجامعة من خلال دار نشرها ومشاركتها الأوسع في برنامج الشارقة ضيف شرف دورها بوصفها مؤسسة تنتج المعرفة وتدعم ترجمتها ونشرها ومشاركتها مع العالم. وتمثل هذه الخطوة محطة مهمة في ترسيخ رسالة الجامعة المعرفية، وصون الذاكرة الإقليمية، وضمان وصول الإسهامات الفكرية والثقافية الصادرة عن الجامعة وإمارة الشارقة إلى جمهور أوسع خارج الحرم الجامعي وعبر الحدود”.
وشارك عدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية في الجامعة في جلستين نقاشيتين، تناولت الأولى الرؤية وراء تأسيس دار نشر الجامعة الأميركية في الشارقة بوصفها ذراعًا جامعية للنشر، ومراحل تطويرها، وإصداراتها المقبلة، والتحديات والفرص المرتبطة بنموها. أما الجلسة الثانية فسلطت الضوء على أبحاث في التاريخ الشفهي واللهجات والذاكرة البحرية، بما في ذلك أعمال مرتبطة بمركز الدراسات العربية والحضارات الإسلامية وقسم الدراسات الدولية في كلية الآداب والعلوم.

التصنيفات
أدب الرئيسية

الشارقة تكتب حضوراً عربياً في وارسو كأول ضيف شرف عربي في تاريخ معرض وارسو الدولي للكتاب

الشارقة، 29 مايو 2026

بحضور سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، توّجت العاصمة البولندية وارسو الشارقة أول ضيف شرف عربي في تاريخ معرض وارسو الدولي للكتاب، لتفتتح الإمارة مشاركتها الرسمية حاملةً إلى أوروبا مشروعها الثقافي الذي رسخته على مدى عقود، ومقدمةً صورة معاصرة عن الثقافة الإماراتية والعربية في واحدة من أبرز الفعاليات الثقافية في أوروبا الوسطى.

افتتاح رسمي بحضور ثقافي إماراتي واسع
وشاركت سمو الشيخة بدور القاسمي إلى جانب سعادة فلودجيميرج تشاجاستي، رئيس مجلس النواب في جمهورية بولندا، ومعالي مارتا تشينكوفسكا، وزيرة الثقافة والتراث الوطني في بولندا، ودوروتا مالينوفسكا-غروبينسكا، رئيسة مجلس مدينة وارسو، ومالغوجاتا كيداوا-بلونسكا، رئيسة مجلس الشيوخ البولندي، في مراسم الافتتاح الرسمية للدورة الخامسة من معرض وارسو الدولي للكتاب، الذي يستمر حتى 31 مايو الجاري في الاستاد الوطني بالعاصمة البولندية.
عقب مراسم قص الشريط، شهدت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، الحفل الرسمي لانطلاق المعرض، حيث نقلت في كلمة ضيف الشرف، تحيات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وتمنياته للمعرض بدوام النجاح، مشيرة إلى أن صاحب السمو كرّس حياته للثقافة انطلاقاً من إيمانه بأن الكتب قادرة على خلق ذلك النوع من الحوار الذي يتيح للحضارات أن تلتقي بعمق واحترام. واستحضرت سموها قول صاحب السمو: “إن الحوار بين الحضارات ليس خياراً، بل ضرورة إنسانية، والثقافة ليست إرثاً نحتفظ به لأنفسنا، بل جسر نبيل نعبر من خلاله إلى الآخرين“.
وعبّرت سموها عن اعتزاز الشارقة بأن تكون ضيف شرف المعرض في بلد يدرك قيمة اللغة بوصفها ذاكرة وهوية واستمرارية، مؤكدة أن وارسو مدينة صنعتها الذاكرة، وجددتها الثقافة، وأنها تذكرنا بأن الثقافة لا تكتفي بالنجاة من التاريخ، بل تمتلك القدرة على إعادة تشكيله.
وأشارت سموها إلى أن الثقافة العربية تشترك مع الثقافة البولندية في الفهم العميق لدور الأدب، موضحة أن الشعر في الثقافتين لم يكن يوماً على الهامش، بل ظل في صميم الطريقة التي تفهم بها المجتمعات نفسها وتعبر بها عن ذاكرتها وقيمها وانتمائها عبر الأجيال.
وأكدت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي أن شعار مشاركة الشارقة في المعرض، “حكاية حروف… بين حضارتين“، يحتفي بالاختلاف، ويذكّر بأن الحضارات لا تحتاج إلى أن تتشابه حتى تفهم بعضها البعض، بل تحتاج إلى أن تقرأ بعضها بعضاً بصبر وفضول وتعاطف.
وفي ختام كلمتها، أكدت سموها أن الشارقة لا تحضر إلى وارسو حاملة قصصها فقط، بل تحمل معها دعوة مفتوحة: أن نقرأ بعضنا بعضاً، وأن نترجم بعضنا بعضاً، وأن نتخيل معاً، معربة عن أملها بأن يكون المعرض بداية لحوار يستمر طويلاً بعد انتهائه، ويتواصل مستقبلاً بين وارسو والشارقة.
من جانبه، عبّر سعادة فلودجيميرج تشاجاستي، رئيس مجلس النواب في جمهورية بولندا، عن اعتزازه باستضافة الشارقة ضيف شرف الدورة الحالية من معرض وارسو الدولي للكتاب، مؤكداً أن حضور الإمارة يمثل إضافة ثقافية نوعية للمعرض ويعكس عمق العلاقات الثقافية المتنامية بين بولندا ودولة الإمارات العربية المتحدة.
وقال إن الكتاب يظل أحد أكثر الوسائل قدرة على بناء التفاهم بين الشعوب وتعزيز الحوار بين الثقافات، مشيراً إلى المكانة المحورية التي يواصل الناشرون أداءها في حفظ المعرفة ونقلها بين المجتمعات. وأضاف أن علاقته الشخصية بعالم النشر سبقت مسؤولياته العامة، لافتاً إلى أنه ينتمي إلى هذا القطاع قبل دخوله العمل السياسي، وهو ما يجعل مشاركته في افتتاح المعرض مناسبة ذات معنى خاص.
وتوجهت مارتا تشينكوفسكا، وزيرة الثقافة والتراث الوطني في بولندا، بالشكر إلى سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي على كلمتها خلال حفل الافتتاح، مشيدة بما عكسته مشاركة الشارقة من فهم عميق للثقافة البولندية وتقدير لخصوصيتها وتاريخها، وأكدت أن التواصل الثقافي يشكل أحد أكثر أشكال التقارب الإنساني تأثيراً واستدامة، لما يتيحه من مساحة للتبادل والحوار واكتشاف المشتركات بين الشعوب، مشيرة إلى أن معرض وارسو الدولي للكتاب يمثل منصة ثقافية رئيسية للمجتمع البولندي، ودوراً حيوياً في ربط القراء والكتّاب والناشرين بالحراك الثقافي.
بدورها، أكدت دوروتا مالينوفسكا-غروبينسكا، رئيسة مجلس مدينة وارسو، أهمية مشاركة الشارقة ضيف شرف المعرض، مشيرة إلى أن النشر والكتاب يظلان من أكثر المساحات قدرة على خلق حوار مستدام بين الثقافات وتعميق المعرفة المتبادلة بين الشعوب، وتحدثت عن ارتباطها الشخصي بعالم النشر، بوصفها ناشرة أيضاً، مؤكدة أن الكتاب يتجاوز كونه منتجاً ثقافياً ليشكل وسيلة للتقارب الإنساني وتبادل الخبرات والرؤى بين المجتمعات، وأن استضافة الشارقة في وارسو تمنح هذا الحوار الثقافي بعداً جديداً بين الثقافة العربي.
من جانبه، قال ياتسك أوريل، مدير معرض وارسو الدولي للكتاب، إن استضافة الشارقة ضيف شرف هذه الدورة تمثل محطة استثنائية في تاريخ المعرض، وتعكس عمق العلاقات الثقافية المتنامية بين بولندا ودولة الإمارات العربية المتحدة، مشيراً إلى أن حضور الشارقة يفتح أمام جمهور المعرض نافذة واسعة على الثقافة العربية والإماراتية، بما تحمله من أدب وفكر وفنون وتراث حي.
ورافقت سمو الشيخة بدور كبار الشخصيات الرسمية والثقافية المشاركة في حفل الافتتاح إلى جناح الشارقة، حيث قادت جولة تعريفية برفقة سعادة أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب، وعدد من الشخصيات البارزة، من بينهم سعادة محمد أحمد الحربي، سفير دولة الإمارات لدى جمهورية بولندا، والدكتور توماش ماكوفسكي مدير المكتبة الوطنية البولندية، وغجيغوج يانكوفيتش مدير معهد الكتاب في بولندا، إلى جانب ناشرين وممثلي مؤسسات ثقافية من بولندا وأوروبا.
وخلال الجولة، تعرف أعضاء الوفد على أبرز المبادرات والبرامج المعرفية التي تجسد مشروع الشارقة الثقافي، والتي تشمل الأعمال التي تعرضها دور النشر الإماراتية، والمبادرات التي تنفذها المؤسسات الثقافية في الإمارة، والفعاليات التراثية والفنية التي تقدمها ضمن مشاركتها في المعرض.

تتويج الفائزين بجائزة “إيكار”
وشهد حفل افتتاح المعرض مراسم توزيع جوائز موسم النشر “إيكار” “IKAR”، التي ينظمها معرض وارسو الدولي للكتاب سنوياً وتُعد من أبرز الجوائز الأدبية والمهنية المرتبطة بصناعة النشر في بولندا، إذ مُنحت هذا العام جائزة “إيكار” إلى الكاتب البولندي البروفيسور ستيفان خفين، تقديراً لإسهاماته الأدبية والإنسانية ودوره في الدفاع عن القيم الإنسانية والذاكرة الثقافية في الأدب البولندي المعاصر.
كما شهد الحفل تكريم الفائزين في الفئات الأخرى من جوائز “إيكار”، حيث نال بيوتر دوبروينتسكي الجائزة المخصصة للمؤلفين تقديراً لإسهاماته في المشهد الثقافي والأدبي البولندي، فيما مُنحت جائزة الناشر إلى دار نشر تشارنه (Wydawnictwo Czarne)، تقديراً لدورها في إثراء صناعة النشر البولندية وإسهامها في تقديم أعمال أدبية وفكرية مؤثرة إلى القرّاء. كما ذهبت جائزة المكتبة إلى مكتبة فيرمين الفنية في مدينة غدانسك (Księgarnia Artystyczna Firmin)، احتفاءً بدورها في دعم ثقافة القراءة وتعزيز حضور الكتاب في الفضاء الثقافي والمجتمعي.

“حكاية حروف… بين حضارتين”
وعلى امتداد أربعة أيام، تقدّم الشارقة، عبر جناح يمتد على مساحة 400 متر مربع، حضوراً مؤسسياً وإبداعياً يعكس تنوّع المشهد الثقافي في دولة الإمارات العربية المتحدة، بمشاركة 21 مؤسسة ثقافية وأكاديمية وإعلامية، و36 كاتباً وشاعراً وأكاديمياً وفناناً من الإمارات، إلى جانب 15 مشاركاً بولندياً، في برنامج يقوم على الحوار المباشر بين التجارب العربية والبولندية، ويضع الكتاب في قلب التبادل الثقافي بين الشعوب.
وتتضمن مشاركة الإمارة 35 فعالية ثقافية، تشمل 28 ندوة ثقافية و4 أمسيات شعرية و3 ورش عمل للأطفال تقام في المعرض وفي مقر جامعة وارسو و مكتبة غروخوتيكا العامة، إضافة إلى 18 عرضاً موسيقياً تقدّمها “فرقة الشارقة الوطنية”، لتعرّف زوار المعرض والجمهور في عدد من مواقع العاصمة البولندية إلى ملامح من الفنون الإماراتية التقليدية، ضمن برنامج يربط بين المعرفة المكتوبة والتجربة الحية للثقافة.
وارسو تتحول إلى منصة مفتوحة للثقافة الإماراتية والعربية
ولا تقتصر مشاركة الشارقة على قاعات المعرض فقط، بل تمتد إلى فضاءات المدينة ومكتباتها ومسارحها، حيث تتحول وارسو إلى منصة مفتوحة للتعريف بتاريخ الثقافة الإماراتية والعربية وتحولاتها المعاصرة، عبر برنامج يضم جلسات أدبية وفكرية، وأمسيات شعرية، وورشاً فنية للأطفال، إلى جانب عروض موسيقية وتراثية تعكس تنوع الهوية الثقافية الإماراتية.

الحرف جسر بين الحضارات
ويتضمن برنامج الشارقة مشروعاً فنياً بعنوان “تصوّرات”، يستلهم الشعر بصرياً عبر توظيفه في تصميم ملصقات فنية تعبيرية. ويجمع المشروع 10 فنانين ومصممين من دولة الإمارات وبولندا لتقديم أعمال تستند إلى روح الشعر العربي والبولندي، وتتناول موضوعات إنسانية وفكرية تشمل الإنسان والطبيعة والبحر والتأملات الوجودية، في تجربة تدمج بين تقاليد الشعر العربي و”فن الملصق” الذي يُعد من أبرز سمات الإبداع البصري في بولندا.

التراث الإماراتي يصل إلى المسرح الوطني في وارسو
كما تحمل الشارقة إلى بولندا جانباً حياً من التراث الإماراتي، من خلال العروض الموسيقية والفنون الشعبية التي تقدمها “فرقة الشارقة الوطنية” في مواقع متعددة داخل المعرض وخارجه، بما في ذلك المسرح الوطني في وارسو، حيث تقدم الفرقة عروضاً مستوحاة من الفنون الشعبية الإماراتية، إلى جانب برنامج فني بولندي يحتفي بالموسيقى الشعبية المحلية، في مشهد يجمع التراثين الإماراتي والبولندي ضمن مساحة ثقافية واحدة.

الأدب الإماراتي والعربي أمام القارئ الأوروبي
ويحضر الأدب الإماراتي والعربي في البرنامج عبر جلسات تناقش تحولات الرواية والشعر والمسرح، إلى جانب تقديم عناوين إماراتية وعربية مترجمة إلى اللغة البولندية، بما يتيح للقارئ الأوروبي نافذة مباشرة على التجارب الأدبية العربية المعاصرة، ويعزز حضور الكتاب الإماراتي في دوائر ثقافية وأسواق جديدة.
مشروع ثقافي متكامل يحمل الشارقة إلى العالم
وتبرز المشاركة أيضاً تكامل المشروع الثقافي لإمارة الشارقة، من خلال حضور المؤسسات المعنية بالنشر والتراث والفنون والتعليم وحقوق النشر، في صورة تعكس رؤية الإمارة للثقافة بوصفها مشروعاً تنموياً متكاملاً، يربط المعرفة بالإبداع، ويحمل الثقافة الإماراتية والعربية إلى العالم عبر أدوات معاصرة ومتعددة.
ويشهد معرض وارسو الدولي للكتاب هذا العام أكثر من 1200 فعالية ثقافية ومهنية، ما يجعله واحداً من أبرز المنصات الثقافية في أوروبا الوسطى، فيما تأتي مشاركة الشارقة لتقدم نموذجاً للحضور الثقافي العربي القائم على الحوار والانفتاح وبناء الجسور بين الشعوب عبر الأدب والفنون والمعرفة.

وتشارك في جناح الشارقة مجموعة من المؤسسات الثقافية والأكاديمية، من بينها منشورات القاسمي، ومجمع اللغة العربية بالشارقة، وجامعة الشارقة، والجامعة الأميركية في الشارقة، وهيئة الشارقة للكتاب، ومركز الدكتور سلطان القاسمي لدراسات الخليج، إلى جانب اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، وجمعية الناشرين الإماراتيين، وجمعية الإمارات للمكتبات والمعلومات، وبيت الحكمة، وجمعية الإمارات لإدارة حقوق النسخ.
كما يحضر في الجناح كل من المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، ومجموعة كلمات، ومؤسسة كلمات، ومبادرة “ببلش هير”، إضافة إلى دائرة الثقافة في الشارقة، ومعهد الشارقة للتراث، وهيئة الشارقة للآثار، وهيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، ووكالة الشارقة الأدبية، والمنطقة الحرة لمدينة الشارقة للنشر، في حضور يبرز تكامل المشروع الثقافي للإمارة بين النشر والتعليم والتراث والفنون والإعلام.

التصنيفات
الرئيسية تعليم

باحثون من الإمارات والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وألمانيا وإسبانيا يحصلون على منح علمية لدراسة موقع الفاية للتراث العالمي

الشارقة، 20 مايو 2026،

برعاية سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، سفيرة موقع الفاية للتراث العالمي، قدمت حكومة الشارقة خمس منح بحثية دولية ضمن برنامج “منحة الفاية للبحوث”، لمشاريع من دولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة، وألمانيا، وإسبانيا، عقب عملية تقييم علمي دقيقة شملت 49 طلباً دولياً مقدماً من جامعات ومراكز بحثية مرموقة من أربع قارات تشمل أوروبا وإفريقيا وآسيا وأمريكا الشمالية.

وأُطلق برنامج المنحة، البالغة قيمتها مليوني درهم، عقب إدراج موقع الفاية على قائمة التراث العالمي لليونسكو، بهدف تعزيز البحث العلمي في مجالات الاستيطان البشري المبكر، والهجرة، والتغير البيئي، والتكيف في شبه الجزيرة العربية، من خلال دراسات أثرية وبيئية طويلة المدى.

ويتولى “مكتب التراث العالمي بالشارقة” التابع لـ”هيئة الشارقة للآثار” إدارة البرنامج بالتنسيق مع “اللجنة العلمية لموقع الفاية للتراث العالمي”. ويتضمن البرنامج 3 مسارات رئيسة؛ منحة بحثية طويلة المدى، وست منح بحثية قصيرة المدى، ومنح زمالة إرشادية للشباب الإماراتي المتخصص في علوم الآثار.

وستنتج المشاريع المختارة مجموعة بيانات بيئية وأثرية وجينية وجيولوجية جديدة، تسهم في تعزيز السرديات الدولية حول التاريخ البشري في جنوب شرق شبه الجزيرة العربية، إضافة إلى ترسيخ أهمية موقع الفاية ومكانته في أبحاث تطور الإنسان عالمياً.

أهمية علمية متنامية للفاية في مشهد البحث الأثري الدولي
وبعد إعلانها المشاريع المختارة، قالت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، سفيرة موقع الفاية للتراث العالمي: “إن جودة وتنوّع الترشيحات من دول وقارات متعددة حول العالم، يعكسان الأهمية العلمية المتنامية للفاية في مشهد البحث الأثري الدولي. وجاء اختيار المشاريع الفائزة لما تتمتع به من منهجية وأصالة وقيمة علمية، إلى جانب قدرتها على تعزيز الأسس العلمية لموقع الفاية للتراث العالمي، والمساهمة في الإجابة عن أسئلة بحثية عالمية تتعلق بتكيّف الإنسان والهجرات البشرية والتغير البيئي”.

وأضافت سموها: “تعكس هذه المشاريع مستوى البحث والطموح الفكري الجدير بموقع تراث عالمي بهذه الأهمية. ومن خلال جمع خبرات من تخصصات ومناطق متنوعة، يساعد برنامج منحة الفاية للبحوث على بناء إطار علمي طويل المدى، يتيح لشبه الجزيرة العربية أن تواصل تقديم معرفة جديدة حول تكيف الإنسان وهجرته ومرونته وقدرته على الصمود”.

منحة بحثية طويلة المدى لمشروع جامعة أكسفورد
وقُدّمت المنحة البحثية طويلة المدى إلى البروفيسور ديفيد توماس من جامعة أكسفورد، عن مشروع “ماضي الفاية: تحليل المشهد الثقافي للفاية وتطوره المكاني-الزمني”. وسيعمل المشروع، الممتد لثلاث سنوات، على بناء أول إطار بيئي شامل لموقع الفاية على مدى الـ200 ألف عام الماضية، من خلال استخدام تحليل صور الأقمار الصناعية، ورادار سبر الأرض، والمسح الميداني، وتقنيات التأريخ المتقدمة.

ويهدف البحث إلى تفسير سبل تكيّف التجمعات البشرية المبكرة مع البيئات الجافة، وكيفية انتشارها خارج إفريقيا، من خلال إعادة بناء تطور الظروف البيئية في جنوب شرق شبه الجزيرة العربية عبر الزمن. وينفذ المشروع بالتعاون مع البروفيسور محمد علي من جامعة خليفة، والدكتورة جولي دوركان من جامعة أكسفورد. ويتضمن المشروع إنتاج مجموعة بيانات عالية الدقة وأبحاث علمية محكّمة، إلى جانب تدريب ميداني وفرص مخبرية دولية للطلبة الإماراتيين.

مشاريع بحثية قصيرة المدى في الجينوم والتنقل وأنظمة التراث
ينفذ الدكتور محمد المرّي من جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، مشروع “الأصول والقرابة والتكيف: إعادة بناء الجينوم القديم لموقع الفاية” في عام 2026. وسيقدم المشروع أول قراءة بنيوية تجمع بين بيانات الحمض النووي البشري والحمض النووي البيئي لشبه الجزيرة العربية في العصر الحجري الحديث، من خلال دراسة الأصول الجينية، وبُنى القرابة، وأنماط التكيف، وتحولات النظم البيئية، اعتماداً على تحليل البقايا البشرية والحمض النووي المحفوظ في الرواسب.

وتُشرف البروفيسورة ليزلي غريغوريكا من جامعة جنوب ألاباما على مشروع “خريطة البصمة الجيولوجية لنظائر السترونتيوم في الفاية: الحركة البشرية في الفاية”. وسيؤسس المشروع أول قاعدة مرجعية إقليمية لنظائر السترونتيوم في جنوب شرق شبه الجزيرة العربية، بما يوفر إطاراً علمياً قادراً على التمييز بين الأفراد المحليين وغير المحليين، وإعادة بناء أنماط الحركة والتنقل داخل مجتمعات العصر الحجري الحديث.

أما المنحة المقدمة إلى الدكتورة نوريا سانز غاليغو من جامعة توبنغن الألمانية عن مشروع “التطور والهجرة والتكيف البشري والمشاهد الثقافية لعصور ما قبل التاريخ” لعام 2027، فستعمل على إنشاء منصة تعاون دولية تربط بين المواقع الأثرية والبيئية القديمة في إفريقيا وشبه الجزيرة العربية. ويرتبط المشروع ارتباطاً وثيقاً ببرنامج HEADS التابع لليونسكو والمعني بتطور الإنسان وتكيفاته وانتشاره وتطوراته الاجتماعية، بما يضع الفاية ضمن أطر مقارنة أوسع لدراسة تطور الإنسان المبكر وهجراته.

وتنفذ الدكتورة أندريا غيريرو من الجامعة الوطنية للتعليم عن بُعد في إسبانيا مشروع “المشاهد الحجرية في الشارقة: إطار جيولوجي متعدد المقاييس لجبل الفاية” لعام 2027. وسيطوّر المشروع أول إطار جيولوجي تفصيلي يربط بين توزيع المصادر الحجرية والسلوك البشري المبكر في جبل الفاية خلال الفترة الممتدة بين الـ 210 آلاف والـ 80 ألف عام الماضية، من خلال رسم الخرائط الرقمية المتقدمة، والتحليل الجيوكيميائي، والنمذجة المكانية.

اختيار باحثين إماراتيين لزمالات تدريب ميداني دولية
إلى جانب المنح العلمية، تم اختيار ثلاثة باحثين إماراتيين للحصول على منح الزمالة الإرشادية في الفاية، وهم؛ أمينة السميطي، طالبة بكالوريوس في تاريخ الفن وعلم الآثار في جامعة تورنتو، سارة الكعبي، خريجة جامعة السوربون أبوظبي عام 2025، وتدرس تخصصين فرعيين هما الرياضيات وحضارات الشرق الأدنى والأوسط (2022-26)، وعبيد الزعابي، طالب دراسات عليا في الإدارة الهندسية في جامعة الشارقة (2024-26).

وتوفر الزمالة مساراً تدريبياً دولياً منظماً يشمل ورش عمل، وزيارات علمية إلى مواقع بارزة تتضمن قطعاً أثرية من العصر الحجري القديم الأعلى ومجموعات متحفية في ألمانيا، إضافة إلى تدريب ميداني في كهف هوله فيلس للتراث العالمي جنوب ألمانيا تحت إشراف أكاديمي من جامعة توبنغن الألمانية. وتُختتم الزمالة بعمل ميداني أثري تطبيقي في موقع الفاية للتراث العالمي، بما يمكّن المشاركين من تحويل خبراتهم البحثية الدولية إلى ممارسة أثرية محلية مباشرة، تسهم في إدارة الموقع وصونه.

ومن المقرر أن تنطلق المشاريع الفائزة بالمنح بين عامي 2026 و2027، وأن تنتج أبحاثاً علمية محكّمة، ومجموعة بيانات رقمية، ودراسات إقليمية مقارنة، وموارد علمية طويلة الأمد تدعم البحث الأثري وإدارة التراث في الفاية مستقبلاً.

التصنيفات
أدب الرئيسية

مكتبات الشارقة” تجمع ستة مؤسسات وهيئات مجتمعية وثقافية واستثمارية لتنظيم برنامج فعالياتها في يونيو المقبل

الشارقة، 20 مايو 2026،

تجمع مكتبات الشارقة العامة زوارها خلال يونيو 2026 في برنامج ثقافي ومجتمعي غني، يُقام بالتعاون مع ست مؤسسات وهيئات مجتمعية وثقافية واستثمارية، وعبر مختلف مكتبات الإمارة ومواقعها الثقافية. يستهدف البرنامج جميع الفئات من الأطفال إلى كبار السن، ويفتح مساحات للاكتشاف والتعبير والحوار بين الأجيال.

وتأتي الفعاليات في إطار دور مكتبات الشارقة العامة بوصفها مراكز معرفية ومجتمعية فاعلة، تسعى إلى ترسيخ القراءة، وتحفيز التعلم التفاعلي، وتعزيز الإبداع، وربط المعرفة بالهوية الوطنية، والقيم الإنسانية، وتقام الفعاليات بالتعاون مع ملتقى قراء العرب، ودار قصة والكاتبة ميرا آل علي، وأكاديمية الشارقة لعلوم الفضاء، ومركز الفجيرة للفنون، ومركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع)، وهيئة الشارقة للثروة السمكية.

جلسات قرائية وأدبية للبالغين
وتنظم مكتبة الذيد العامة جلسة “رواية الطوق والأسورة”، يوم الاثنين 1 يونيو، في الساعة 11:00 صباحاً، ضمن برنامج “سؤال الكتاب”، حيث تفتح الجلسة مساحة للنقاش حول مضامين الرواية وما تطرحه من أسئلة فكرية وإنسانية، تتيح الفرصة للتفكير في التغيير والإبداع في معالجة الصراعات الإنسانية.

وفي مكتبة خورفكان، تقام فعالية “التثقيف في زمن التأفيف: حديث الفكرة والموقف”، يوم الخميس 11 يونيو، في الساعة 5:00 مساءً، لتقديم مناقشة فكرية حول الكتاب بحضور الكاتبة الشيخة اليازية بنت نهيان، وبالتعاون مع ملتقى قراء العرب.

كما تنظم مكتبة دبا الحصن فعالية “ليست النهاية”، يوم الخميس 18 يونيو، في الساعة 10:00 صباحاً، فيما تستضيف مكتبة كلباء العامة في نفس اليوم والتوقيت فعالية توقيع كتاب “إلى الجيل الأصغر”، بالتعاون مع دار قصة والكاتبة ميرا آل علي.

وتقدم مكتبة الشارقة أمسية “مطبخ القصص، نكهة من كل بيت”، يوم الأحد 21 يونيو، في الساعة 4:00 مساءً، وهي فعالية تجمع بين الحكايات والطعام والذاكرة العائلية، وتسلط الضوء على قدرة الموروث اليومي على جمع الأجيال وتعزيز التواصل الأسري.

برامج الأطفال بين الحكاية والعلوم والفن
وتقدم مكتبة كلباء العامة ورشة “مستقبل بلا جاذبية”، يوم الثلاثاء 2 يونيو، في الساعة 10:00 صباحاً، في تجربة تعليمية تجمع بين العلوم والتسلية، وتدعو الأطفال إلى تخيل الحياة في الفضاء وخوض مغامرة معرفية ممتعة.

وتنظم مكتبة الشارقة فعالية “رسالة من هوغوورتس”، يوم الخميس 4 يونيو، في الساعة 10:00 صباحاً، باللغة الإنجليزية، حيث يعيش الأطفال تجربة قصصية تفاعلية مستوحاة من أجواء المغامرة والخيال في عالم “هاري بوتر”.

وتقدم مكتبة وادي الحلو ورشة “إبداع مستدام”، يوم الثلاثاء 9 يونيو، في الساعة 9:00 صباحاً، لتعريف الأطفال بأهمية الاستدامة واستخدام الموارد البديلة من خلال أنشطة فنية عملية. وفي اليوم ذاته بالتوقيت نفسه، تنظم مكتبة الذيد العامة ورشة “الرسم على الشمع”، لتعريف الأطفال على تقنية فنية مبتكرة باستخدام الألوان والشمع.

وتحتضن مكتبة دبا الحصن فعالية “رحلة المجرة”، يوم الأحد 14 يونيو، في الساعة 5:00 مساءً، بالتعاون مع أكاديمية الشارقة لعلوم الفضاء، لتأخذ الأطفال في مغامرة علمية تفاعلية عبر الفضاء والكواكب والنجوم. في حين تنظم مكتبة الذيد العامة ورشة “خرافة أم حقيقة؟”، في اليوم نفسه، الساعة 7:00 مساءً، لمساعدة الأطفال على التمييز بين القصص الحقيقية والخيالية بطريقة ممتعة ومحفزة للتفكير.

وتقدم مكتبة وادي الحلو فعالية “قصة رحلة إلى البحر”، يوم الخميس 25 يونيو، في الساعة 10:00 صباحاً، لتثقيف الأطفال حول السلوكيات الآمنة في فصل الصيف وأهمية الوعي عند ارتياد البحر.

وفي مكتبة خورفكان، تقام فعالية “نغمٌ بين السطور”، يوم الأحد 28 يونيو، في الساعة 5:00 مساءً، بالتعاون مع مركز عالم سمسم، لتقديم تجربة موسيقية ممتعة للأطفال تجمع بين الإيقاع والقراءة والخيال.

فعاليات معرفية ومجتمعية خارجية
وتطلق مكتبة خورفكان فعالية خارجية بعنوان “نقطة قراءة”، يوم الأربعاء 3 يونيو، في الساعة 9:00 صباحاً، بهدف تعزيز حضور المكتبة العامة، وتشجيع أفراد المجتمع على زيارة المكتبة والمشاركة في فعالياتها.

وتنظم مكتبة دبا الحصن فعالية “بصمة الأجداد”، يوم الاثنين 8 يونيو، في الساعة 9:00 صباحاً، في دائرة الخدمات الاجتماعية، وتمنح البالغين والأطفال فرصة للغوص في عالم الفلك، وإشباع فضولهم، وتنمية خيالهم العلمي وهم يتنقلون بين محطات فضائية تحاكي عالم المجرة.

كما تقدم مكتبة الشارقة مبادرة “ذاكرة الوطن”، يوم الأربعاء 10 يونيو، في الساعة 10:00 صباحاً، وهي فعالية مجتمعية تجمع كبار السن والطلبة في مساحة حوارية لتبادل القصص والذكريات، وتعزيز التواصل بين الأجيال، والحفاظ على التراث الشفهي، وغرس قيم الاحترام والانتماء.

وتنظم مكتبة وادي الحلو أمسية “نسمات من الشعر”، يوم الاثنين 15 يونيو، في الساعة 6:00 مساءً، في مجلس وادي الحلو، بمشاركة عدد من الشعراء الذين يقدمون قصائدهم في أجواء أدبية ومجتمعية.

وتستضيف مكتبة خورفكان فعالية “مهندس العلامة التجارية”، يوم الثلاثاء 16 يونيو، في الساعة 10:00 صباحاً، بالتعاون مع مركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع)، بهدف تعريف المشاركين على مهارات بناء هوية تجارية مبتكرة.
وتنظم مكتبة الذيد العامة فعالية “كوكب سعيد”، يوم الأربعاء 24 يونيو، في الساعة 10:00 صباحاً، بالتعاون مع هيئة الشارقة للثروة السمكية، ضمن ورشة تفاعلية تأخذ الأطفال في رحلة خيالية إلى عالم البيئة والحفاظ على الطبيعة.

وتقدم مكتبة كلباء العامة فعالية “أطياف الرمل المخفية”، يوم الاثنين 22 يونيو، في الساعة 4:00 مساءً، حيث يكتشف اليافعون عالماً من الألوان والإبداع من خلال تحويل الرمل الملون إلى لوحات فنية مبتكرة.

برامج الناشئة واليافعين
وتنظم مكتبة وادي الحلو جلسة “مستقبل الهوية الرقمية”، يوم الأحد 7 يونيو، في الساعة 5:00 مساءً، لمناقشة مستقبل الهوية الرقمية ودور الشباب في صناعة أثر إيجابي في مجتمعاتهم.

كما تنظم مكتبة الشارقة ورشة “فيلمي العائلي”، يوم الثلاثاء 23 يونيو، في الساعة 4:00 مساءً، باللغة الإنجليزية، لتشجيع اليافعين على تحويل اللحظات العائلية البسيطة إلى أفلام قصيرة تعبّر عن الهوية والقيم الأسرية.

وفي إطار الأنشطة التي تجمع بين الصحة والتركيز الذهني، تنظم مكتبة كلباء العامة فعالية “تاي تشي”، يوم الأحد 28 يونيو، في الساعة 4:00 مساءً، لتعريف الناشئة واليافعين على فن “التأمل المتحرك”، وما يحمله من فوائد في تعزيز الهدوء والتوازن.

وتختتم مكتبة دبا الحصن برنامج الشهر بورشة “سفير الابتسامة”، يوم الثلاثاء 30 يونيو، في الساعة 10:00 صباحاً، والتي تهدف إلى تبني سلوكيات تعزز ثقافة اللطف، وحسن التعامل، والابتسامة الصادقة في المجتمع.

وتؤكد مكتبات الشارقة العامة، من خلال هذه الفعاليات المتنوعة، التزامها بمواصلة تقديم محتوى ثقافي ومعرفي يلامس اهتمامات مختلف فئات المجتمع، ويعزز حضور المكتبات بوصفها فضاءات مفتوحة للتعلم، والإبداع، والابتكار.

التصنيفات
الرئيسية تعليم صحة و جمال

مجموعة  ثومبي  تضع حجر أساس أول مستشفى تعليمي بيطري خاص ، وكلية ثومبي  للطب البيطري في عجمان

سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي يضع حجر الأساس لمستشفى ثومبي البيطري وكلية ثومبي للطب البيطري، مدشناً بذلك فصلاً جديداً في مسيرة الرعاية الصحية الحيوانية والتعليم الطبي البيطري في الدولة.

عجمان، الإمارات العربية المتحدة — 19 مايو 2026: وضعت مجموعة ثومبي اليوم حجر الأساس لأول مستشفى تعليمي بيطري وكلية خاصة للطب البيطري في دولة الإمارات العربية المتحدة، وهو مشروع رائد يهدف إلى تقديم رعاية صحية شاملة للحيوانات الصغيرة والكبيرة تحت سقف واحد، وإعداد وتدريب الجيل القادم من الأطباء البيطريين على أرض الوطن.
أقيم هذا الاحتفال في مدينة ثومبي الطبية “ثومبي ميديستي” بعجمان، بحضور كريم من صاحب السمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان ورئيس المجلس التنفيذي للإمارة ، بصفته ضيف الشرف الرئيسي، وبمشاركة الدكتور ثومبي محي الدين، الرئيس المؤسس لمجموعة ثومبي.
حتى يومنا هذا، كانت كانت خدمات الرعاية والتعليم البيطري المتقدم في دولة الإمارات تعتمد بشكل أساسي على المؤسسات الحكومية أو الدراسة في الخارج. إلى أن جاء مستشفى ثومبي البيطري وكلية ثومبي للطب البيطري ليسدا هذه الفجوة. يقدم المستشفى خدمات علاجية شاملة للحيوانات الأليفة كالكلاب والقطط والحيوانات الغريبة، إلى جانب الحيوانات الكبيرة كالخيول والجمال والمواشي. كما يعتزم المشروع في مرحلته المقبلة إنشاء مزرعة تعليمية تتيح لطلاب كلية ثومبي للطب البيطري تدريباً عملياً ومباشراً في طب الحيوانات الإنتاجية، وصحة القطعان، وإدارة المزارع. وتجدر الإشارة هنا بان كلية ثومبي للطب البيطري تدار تحت مظلة جامعة الخليج الطبية (GMU)، المؤسسة الأكاديمية الرائدة لمجموعة ثومبي. ويمكن الاطلاع على مزيد من المعلومات عن الجامعة وآلية القبول عبر موقعها الإلكتروني: gmu.ac.ae.
حقبة جديدة لدولة الإمارات العربية المتحدة
استعرض الدكتور ثومبي محي الدين، الرئيس المؤسس لمجموعة ثومبي، رؤيته وراء هذا المشروع ، قائلاً: “عندما أسسنا مجموعة ثومبي قبل ثلاثة عقود تقريباً، كان هدفنا بسيطاً ومحدداً ، يتمثل في توفير رعاية صحية وتعليم بمستويات عالمية داخل دولة الإمارات ، لكي لا تضطر العائلات للبحث عنها في الخارج. واليوم، نوسع نطاق هذا العهد ليشمل الحيوانات التي تشاركنا بيوتنا ومزارعنا وتراثنا. سيقدم مستشفى ثومبي البيطري الرعاية الطبية للحيوانات وفقاً للمعايير ذاتها التى تقدمها وتشتهر بها مستشفياتنا البشرية. كما ستوفر الكلية لطلابنا مساراً تعليمياً محلياً يؤهلهم لمهنة تشتد حاجة المنطقة إليها. وسيعقب ذلك قريباً افتتاح المزرعة التعليمية ، لتكتمل بذلك بيئة تعليمية حقيقية تمتد من العيادة إلى الميدان.”
من جانبه، أوضح البروفيسور ماندا فينكاتارامانا، مدير جامعة الخليج الطبية، عن التطلعات الاكاديمية للكلية الجديدة قائلاً: “تكمن قوة التعليم البيطري في التعلم على الحالات المرضية الواقعية. ومن خلال الجمع بين المستشفى والكلية والمزرعة في مكان واحد ، فإننا نتيح لكل طالب بيئة تعليمية تضاهي أرقى المؤسسات العالمية. لقد صممت مناهجنا الدراسية لتضمن للمتعلم احتكاكاً إكلينيكياً مباشراً منذ العام الأول، مع التركيز على الممارسات القائمة على الأدلة والبراهين، والبحوث العلمية التي تتماشى مع واقع هذه المنطقة؛ بما في ذلك التعامل مع الأنواع الصحراوية، وحيوانات العمل، والمواشي المنتجة للغذاء، فضلاً عن الحيوانات الأليفة التي تحظى بمحبة خاصة العائلات في دولة الإمارات.”
البرامج الأكاديمية المطروحة
تفتتح كلية ثومبي للطب البيطري أبوابها بإطلاق برنامجها الرائد: دكتور في الطب البيطري (DVM) ؛ وهو برنامج اكاديمي شامل يركز على التدريب الإكلينيكي المكثف، والممارسات الطبية القائمة على الأدلة، والبحوث العلمية المرتبطة بالبيئة الإقليمية. ويؤهل هذا المنهج الخريجين للعمل في مختلف مجالات الطب البيطري؛ بدءاً من عيادات الحيوانات الأليفة، وطب الخيول والحيوانات الكبيرة، والمواشي المنتجة للغذاء، وصولاً إلى مجالات الحياة البرية والصحة العامة للحيوانات. كما تعتزم الكلية أيضاً إطلاق المزيد من البرامج الأكاديمية قصيرة الأجل ، وغيرها من البرامج الدراسية والأكاديمية ذات الاختصاص في المستقبل.ويمكن الوصول لتفاصيل القبول والبرامج المقدمة من خلال زيارة الرابط: gmu.ac.ae.
مراكز التدريب وجهات التعاون
تدار الكلية بالتعاون مع شبكة واسعة من المستشفيات البيطرية، والمراكز المتخصصة، والمؤسسات البحثية، والشركاء في القطاع الصناعي على المستويين المحلي والدولي. وتوفر هذه الشراكات للطلاب فرصاً للتدريب العملي في مختلف مجالات الطب البيطري، بدءاً من رعاية الحيوانات الأليفة، وصولاً إلى الصقور، والجمال، والخيول، والمواشي:
عيادة ثومبي البيطرية: القاعدة الأساسية للتدريب الإكلينيكي الداخلي.
معهد راجيف غاندي لعلوم وبحوث الطب البيطري: للتعاون الأكاديمي والبحثي.
الكلية البيطرية الملكية بلندن: شراكة مع كلية بيطرية معترف بها عالمياً.
مستشفى الشارقة للخيول، الإمارات: لطب وجراحة الخيول.
مستشفى الشارقة للصقور، الإمارات: لطب الطيور والصقور، وهو تخصص إقليمي بارز.
مركز أم القيوين لتربية الإبل، الإمارات: لطب الإبل، والتناسل، وصحة القطعان.
مجموعة مستشفيات سيتي فيت (City Vet): للتعامل المباشر في عيادات الحيوانات الأليفة متعددة الفروع.
مصنع ABC للأعلاف، الإمارات: شراكة مع قطاع إنتاج وتغذية الحيوان.
جامعة دون الحكومية، روسيا: للتعاون الأكاديمي والبحث الدولي.
يشيد المستشفى وفقاً لأعلى المعايير الدولية، و يضم أجنحة متخصصة لرعاية الحيوانات الصغيرة، ورعاية الحيوانات الكبيرة، وغرفاً للعمليات الجراحية، والتصوير التشخيصي، والعناية المركزة، والمختبرات، وأقساماً للعزل. كما تم التخطيط لإضافة مزرعة تعليمية تضم إسطبلات وحظائر للمواشي ومرافق ميدانية ، ضمن خطة تطوير مرحلية لضمان تدريب الطلاب عملياً في شتى مجالات الطب البيطري قبل تخرجهم.
للاستفسار عن القبول، وتفاصيل البرامج الدراسية، يرجى زيارة: gmu.ac.ae.

التصنيفات
الرئيسية سينما و تلفزيون

شروق تطلق موسم مسرح القصباء 2026 ابتداءً من عيد الأضحى بحكايات كلاسيكية ومغامرات ساحرة في الشارقة

الشارقة، 13 مايو 2026،

تستضيف القصباء، الوجهة السياحية والترفيهية العائلية الأبرز في إمارة الشارقة، موسمها المسرحي لعام 2026، مقدّمةً باقة من أشهر الحكايات الكلاسيكية والعروض الترفيهية الحية التي تجمع بين المغامرة والخيال، في برنامج يمتد طوال العام الجاري ويستهدف جميع أفراد العائلة.

“ماجيك فيل” يبهج الجمهور خلال عيد الأضحى
ويقدّم الموسم، الذي تنظمه هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، أربعة عروض مسرحية متنوعة، تبدأ خلال عطلة عيد الأضحى مع عرض “ماجيك فيل: المرح في عرض البحر” باللغة الإنجليزية، وذلك خلال الفترة 27-30 مايو الجاري. ويشكل العرض رحلة بحرية خيالية مليئة بالمواقف الطريفة والمغامرات المرحة. ويشتهر “ماجيك فيل” بتفاعله المباشر مع الجمهور، وتحويل الحاضرين إلى جزء أساسي من أجواء العرض ومغامراته. وتتوفر تذاكر هذا العرض عبر موقع “بلاتينيوم” الإلكتروني.

شخصيات كلاسيكية تتألق في مسرح القصباء هذا الموسم
ويتضمن موسم العام الجاري عرض “غولديلوكس وماجيك فيل: العودة إلى المدرسة”، المستوحى من حكاية الأطفال “غولديلوكس والدببة الثلاثة”. ويجمع العرض بين السرد القصصي الكلاسيكي والكوميديا والخدع البصرية التي يشتهر بها “ماجيك فيل”.

ويستضيف المسرح واحدة من أشهر الحكايات الخيالية في عرض “علاء الدين”، الذي يصحب الجمهور في رحلة مشوقة مع قصة علاء الدين والمصباح السحري، والمارد والأميرة ياسمين، حيث يحاول علاء الدين التغلب على مكائد الساحر جعفر. ويتميز العرض بإيقاعه الحيوي وديكوراته المستوحاة من الأجواء العربية، ليمنح الأطفال والعائلات تجربة مسرحية تجسد روح المغامرة.

ويُختتم الموسم المسرحي في ديسمبر مع العرض الكلاسيكي “ساحر أوز”، حيث ترافق العائلات دوروثي وأصدقائها “سكيركرو” و”تين مان” و”الأسد الجبان” في حكاية ملهمة تحتفي بالصداقة والشجاعة واكتشاف الذات.

وقال خالد آل علي، مدير القصباء وواجهة المجاز المائية: “تلتزم القصباء بتقديم تجارب ثقافية تجمع العائلات وتحتفي بقوة السرد القصصي، ويعكس الموسم المسرحي لعام 2026 التزامنا بدعم رؤية الشارقة في تعزيز الإبداع وجودة الحياة المجتمعية، من خلال محتوى ترفيهي عالي المستوى. ونسعى من خلال هذا البرنامج المتنوع إلى تقديم تجارب تبقى في ذاكرة الأطفال والعائلات، وتعزز مكانة القصباء كوجهة رئيسية للترفيه العائلي والثقافي”.

برنامج العروض المسرحية
يُقام عرض “ماجيك فيل: المرح في عرض البحر” من 27 إلى 30 مايو الجاري، وتبلغ قيمة التذكرة 55 درهماً. في حين تُعرض مسرحية “غولديلوكس وماجيك فيل: العودة إلى المدرسة” من 27 إلى 30 أغسطس المقبل، وتبلغ قيمة التذكرة 49 درهماً. أما عرض “علاء الدين” فيُقام من 1 إلى 4 أكتوبر، وتبلغ قيمة التذكرة 49 درهماً. كما يستقبل عرض “ساحر أوز” الجمهور من 4 إلى 6 ديسمبر، وتبلغ قيمة التذكرة 49 درهماً. وتقام العروض الأربعة بواقع عرضين يومياً في الساعة 3:00 عصراً و6:00 مساءً.

للاطلاع على الجدول الكامل للعروض، يرجى زيارة الرابط: https://discovershurooq.ae/d/al-qasba. ويمكن متابعة المستجدات من خلال حسابات القصباء على منصات التواصل الاجتماعي @AlQasba، أو الاتصال على الرقم 065195844. كما يمكن حجز المجموعات المدرسية من خلال التواصل على الإيميل: e.hazem@shurooq.gov.ae.

التصنيفات
الرئيسية تعليم

الشارقة للآثار” تطلق “مكتب التراث العالمي” لتعزيز إدارة المواقع ذات القيمة العالمية الاستثنائية

الشارقة، 13 مايو 2026،
أعلنت هيئة الشارقة للآثار إطلاق مكتب التراث العالمي بالشارقة، في خطوة مؤسسية تهدف إلى تعزيز إدراج وإدارة مواقع التراث العالمي في الإمارة، وتنسيق الجهود المرتبطة بحماية المواقع المدرجة والمرشحة للإدراج على قوائم منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”، وفق أعلى المعايير الدولية.
ويأتي إطلاق المكتب في ضوء صدور المرسوم الأميري لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، باعتماد الهيكل التنظيمي العام للهيئة، وبالتزامن مع إدراج موقع الفاية على قائمة التراث العالمي لليونسكو في عام 2025، بما يعكس انتقال الشارقة إلى مرحلة أكثر تقدماً في إدارة تراثها الثقافي والطبيعي، من خلال منظومة عمل دائمة تجمع بين البحث العلمي، وإعداد ملفات الترشيح، والتوثيق، وحماية المواقع، والتنسيق مع الجهات المحلية والاتحادية والدولية ذات العلاقة.
ويختص المكتب بتطوير وإدارة ملفات الترشيح الخاصة بالمواقع ذات القيمة العالمية الاستثنائية في الإمارة، والمتابعة الإدارية للمواقع المدرجة على قائمة التراث العالمي والقائمة التمهيدية، إلى جانب إعداد قواعد بيانات رقمية وسجلات دقيقة لمواقع التراث الثقافي، ودراسات خاصة تخدم التراث العالمي، بما يدعم أعمال الرصد والتوثيق والحماية، ويعزز جاهزية الإمارة لترشيحات مستقبلية تستند إلى معايير علمية ومؤسسية واضحة. كما أطلق المكتب منحة الفاية للبحوث التي يشرف عليها بالتنسيق مع اللجنة العلمية لموقع الفاية للتراث العالمي، وهي منحة دولية بإجمالي مليوني درهم باسم حكومة الشارقة.
إدارة مؤسسية للتراث العالمي
وقال سعادة عيسى يوسف، مدير عام هيئة الشارقة للآثار: “يمثل إطلاق مكتب التراث العالمي خطوة مهمة في تطوير منظومة إدارة المواقع التراثية في الشارقة، خصوصاً بعد إدراج موقع الفاية على قائمة التراث العالمي لليونسكو. فهذا الإنجاز وضع على عاتقنا مسؤولية أكبر في حماية المواقع ذات القيمة العالمية الاستثنائية، وضمان إدارتها وفق المعايير الدولية، بما يحافظ على أصالتها وسلامتها وقيمتها العلمية والإنسانية للأجيال القادمة”.
وأضاف سعادته: “لقد أرست رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، نهجاً متقدماً في التعامل مع التراث بوصفه جزءاً من المعرفة الإنسانية، وليس مجرد شاهد على الماضي. ومن هذا المنطلق، يعمل المكتب على تحويل هذه الرؤية إلى إطار مؤسسي واضح، يربط البحث العلمي بالحماية المستدامة، ويدعم حضور الشارقة في المنصات الدولية المعنية بالتراث العالمي”.
حماية المواقع وإعداد الترشيحات
ويتعاون مكتب التراث العالمي مع الجهات المختصة داخل الدولة وخارجها. كما يعمل المكتب على متابعة المواقع المرشحة والمدرجة، وتطوير خطط الإدارة والحماية والصون الخاصة بها، وإعداد التقارير الدورية المطلوبة من مركز التراث العالمي والمنظمات الدولية المعنية، بما يضمن استدامة القيمة العالمية الاستثنائية لهذه المواقع، ويدعم التزامات الإمارة تجاه اتفاقية حماية التراث العالمي الثقافي والطبيعي لعام 1972.
تخطيط عمراني منسجم مع متطلبات الحماية
ويشمل نطاق عمل المكتب اقتراح وتطوير السياسات والتشريعات والأنظمة المحلية المرتبطة بإدارة مواقع التراث العالمي، بما ينسجم مع التشريعات الوطنية وأفضل الممارسات الدولية في هذا المجال.
كما ينسق المكتب مع الجهات الحكومية المعنية لتطوير وتحديث اشتراطات التخطيط والتطوير العمراني في المناطق المحيطة بالمواقع المدرجة والمؤهلة، بما يضمن التوازن بين متطلبات التنمية وحماية القيمة التاريخية والثقافية للمواقع. ويشمل ذلك تنفيذ دراسات تقييم الأثر التراثي للمشاريع التطويرية والبنية التحتية، للتأكد من توافقها مع معايير الحماية المعتمدة دولياً.
توثيق رقمي وتعاون دولي
ويعمل المكتب على إنشاء قواعد بيانات رقمية شاملة لمواقع التراث العالمي والمواقع المرشحة في الإمارة، وربطها بأنظمة الرصد والتوثيق الأثري المعتمدة لدى الهيئة، بما يعزز دقة البيانات، ويسهل متابعة حالة المواقع، ويدعم اتخاذ القرار في أعمال الحماية والإدارة.
كما يعزز المكتب التعاون مع اليونسكو، والإيسيسكو، والإيكروم، والمجلس الدولي للمعالم والمواقع “إيكوموس”، والاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، وغيرها من المنظمات المتخصصة، بهدف تبادل الخبرات، وبناء القدرات، وتمثيل الشارقة في المحافل والاجتماعات الدولية المعنية بالتراث العالمي.
تعزيز الوعي بقيمة التراث وبناء القدرات المحلية
وإلى جانب دوره الفني والمؤسسي، ينفذ المكتب برامج توعوية محلية ودولية لتعزيز فهم المجتمع لأهمية مواقع التراث العالمي، ودورها في حماية الهوية الثقافية، ودعم التنمية المستدامة، بالإضافة إلى بناء القدرات المحلية، وترسيخ مكانة الشارقة ضمن خريطة التراث الإنساني المشترك.
كما يعمل المكتب على تشكيل لجان استشارية وفنية تضم خبراء محليين ودوليين، لدعم إعداد ملفات الترشيح، وتقييم المواقع، ومراجعة خطط الإدارة والحماية، بما يعزز فرص الاعتراف الدولي بالمواقع التي تمتلك قيمة عالمية استثنائية في الإمارة.
ويؤكد إطلاق مكتب التراث العالمي التزام الشارقة بحماية تراثها الثقافي والطبيعي وفق منهج علمي ومؤسسي طويل المدى، يعزز مكانة الإمارة مركزاً للبحث والمعرفة وصون التراث، ويسهم في تقديم مواقعها التاريخية والطبيعية بوصفها جزءاً من الذاكرة الإنسانية المشتركة.

التصنيفات
Uncategorized الرئيسية تعليم

ببلش هير» و«موتيفيت ميديا جروب» تطلقان برنامج  «مسارات ببلش هير» لدعم الجيل الجديد من النساء في قطاع النشر والإعلام

الشارقة – 13 مايو 2026

أطلقت مبادرة ببلش هير العالمية، بالشراكة مع موتيفيت ميديا جروب برنامج “«مسارات ببلش هير»، وهو برنامج تدريبي مهني جديد يهدف إلى دعم النساء في المراحل المهنية المبكرة والمتوسطة، وتمكينهن من الانتقال من الدراسة الأكاديمية إلى العمل داخل مؤسسات النشر والإعلام من خلال تجربة عملية مباشرة داخل بيئات العمل الحقيقية.

جاء ذلك عقب اتفاقية شراكة وقّعتها مبادرة «ببلش هير» و«موتيفيت ميديا جروب» في بيت الحكمة بالشارقة، بحضور كل من سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي مؤسِّسة «ببلش هير»، وإيان فيرسيرفيس الشريك المسؤول ورئيس التحرير في «موتيفيت ميديا جروب».

ويقدم البرنامج على مدار عام كامل دورتين تدريبيتين سنوياً، تستضيفهما مكاتب المجموعة في دبي، بمشاركة خمس نساء مقيمات في دولة الإمارات العربية المتحدة في كل دورة.

ويأتي هذا البرنامج استجابة لتحديات متزايدة تواجه كثيراً من النساء عند الانتقال من البيئة التعليمية إلى سوق العمل، خاصة في قطاعات النشر والإعلام والصناعات الإبداعية، حيث يركز على تزويد المشارِكات بخبرة مهنية عملية تتيح لهن فَهْم طبيعة العمل داخل المؤسسات الإعلامية، وآليات صناعة المحتوى والنشر، فضلاً عن إدارة المنصات والأعمال المرتبطة بها.

تجربة تدريبية مكثفة
يعتمد برنامج «مسارات ببلش هير» تجربة تدريبية مكثفة تمتد أربعة أسابيع، تنخرط خلالها المشارِكات في العمل داخل أربعة مسارات رئيسة، تشمل التحرير وتطوير المحتوى، التسويق والعلاقات العامة وتفاعل الجمهور، والإعلانات ونماذج الإيرادات، إلى جانب المنصات الرقمية واستراتيجيات الأعمال. كما يتيح البرنامج للمشاركات العمل بشكل مباشر مع فرق المؤسسة، والمشاركة في مشاريع عملية، والتفاعل مع القيادات المهنية في القطاع.

ويتضمن البرنامج كذلك جلسات متخصصة يقدمها قادة في صناعة النشر والإعلام، وزيارات ميدانية إلى المطابع، وإرشاداً مهنياً فردياً، إضافة إلى مشروع جماعي ختامي يُعرض أمام إدارة «موتيفيت». وتحصل المشارِكات بعد استكمال البرنامج على شهادة مشتركة من «ببلش هير» و«موتيفيت ميديا جروب» إلى جانب انضمامهن إلى شبكة خريجات «ببلش هير».

في هذا الصدد، تقول سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي: «يشكّل «مسارات ببلش هير» استجابة عملية لتحدٍّ نسمعه باستمرار من النساء العاملات في قطاع النشر، ويتمثّل في صعوبة الانتقال من التعليم إلى العمل المهني، وغياب فرص الاحتكاك المباشر بواقع المؤسسات الإعلامية والثقافية. ومن هنا، نسعى إلى بناء مسارات تتيح للمواهب النسائية الوصول إلى الخبرة العملية، والتفاعل مع بيئات العمل الحقيقية، بما يساعدهن على بناء حضور مهني أكثر استدامة وثقة».

وأضافت: «نشكر موتيفيت ميديا جروب لثقتها برسالة «بلش هير»، والتزامها بفتح أبوابها أمام الجيل الجديد من النساء الساعيات إلى بناء مسارات مهنية في قطاع النشر والإعلام».

من جانبه، قال إيان فيرسيرفيس، الشريك المسؤول ورئيس التحرير في موتيفيت ميديا جروب: «نؤمن بأن أفضل طريقة لفَهْم صناعة النشر والإعلام هي معايشتها من الداخل، ورؤية كيفية تكامل فرق التحرير والعمل التجاري والمنصات الرقمية ضمن منظومة واحدة. ويمنح برنامج «مسارات ببلش هير» المشارِكات فرصة خوض هذه التجربة بشكل مباشر، ما يسهم في إعداد جيل جديد من الكفاءات المهنية القادرة على دخول القطاع بخبرة عملية وفَهْم أعمق لطبيعته».

فتح باب التسجيل وشروط المشاركة
يفتح البرنامج باب التقديم أمام النساء المقيمات في دولة الإمارات العربية المتحدة ممن لديهن معرفة سابقة، أو اهتمام بقطاعات النشر أو الإعلام أو الأدب أو الصناعات الإبداعية، على أن تُقيَّم الطلبات من قِبَل لجنة مشتركة تضم ممثلين عن «ببلش هير» و«موتيفيت ميديا جروب». وقد بدأ استقبال الطلبات عبر الموقع الإلكتروني لـ «ببلش هير»، فيما يُغلق باب التقديم في 30 يونيو 2026، على أن يتم الإعلان عن القائمة المختصرة في 15 يوليو 2026. وتنطلق الدورة التدريبية الأولى في 3 أغسطس 2026.

ويُعد هذا البرنامج في مرحلته التجريبية الأولى، على أن تعمل «ببلش هير» مستقبلاً على توسيع نطاقه ليُطبّق في أماكن أخرى حول العالم، ضمن توجّه المنصة نحو تطوير مبادرات عملية تدعم حضور المرأة في صناعة النشر، وتعزز فرصها المهنية من خلال بناء شبكات العلاقات وتبادل الخبرات والتأهيل المباشر داخل القطاع.