التصنيفات
أدب الرئيسية ثقافة و فن

“الشارقة القرائي للطفل” يعرف الأطفال على ابتكارات عبّاس بن فرناس

الشارقة، 23 أبريل 2025،

تعرف الأطفال على “الميقاتة”، أو الساعة المائية، التي ابتكرها العالم الأندلسي عباس بن فرناس، أحد أوائل البشر الذين حاولوا الطيران واهتموا بقياس الوقت والفلك، ولم تكن الساعات المتطورة قد اخترعت في زمنه، فابتكر أداة لقياس الوقت.

جاء ذلك في ورشة بعنوان “الساعة المائية” في أول أيام الدورة الـ16 من “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”، الذي تنظمه “هيئة الشارقة للكتاب” حتى 4 مايو المقبل في “مركز إكسبو الشارقة” تحت شعار “لتغمرك الكتب”، حيث تعلّم المشاركون الصغار آلية تدفق الماء من وعاء إلى آخر، وكيفية حساب وقت محدد من خلال وصول الماء إلى مستوى معين.

وتعلم الأطفال المشاركون في الورشة كيفية تصميم وصناعة ساعة مائية باستخدام مواد معادة التدوير،  وتعرفوا على مبدأ قياس الوقت من خلال تدفق المياه، حيث قاموا بإلصاق أغطية عبوات المياه البلاستيكية الفارغة فوق بعضها، بعد تثبيت أنابيب قصيرة تضمن تدفق المياه من العبوة العلوية إلى السفلى.

وجاءت الورشة ضمن سلسلة من ورش العمل التي تنظمها دورة العام الجاري من المهرجان لتعريف الأطفال على اختراعات كالمصباح والسيارات الكهربائية وغيرها من الابتكارات التي غيرت العالم، في إطار التزام “هيئة الشارقة للكتاب” و”مهرجان الشارقة القرائي للطفل” بإثارة فضول الأطفال وإلهامهم، وترسيخ محبة العلم والمعرفة في نفوسهم، والمساهمة في بناء جيل من المخترعين الصغار.

ويقدم “مهرجان الشارقة القرائي للطفل” هذا العام أكثر من 1024 فعالية فنيّة وثقافية وترفيهية، من بينها أكثر من 600 ورشة عمل، و85 عرضاً مسرحياً وجوالاً، إلى جانب 85 ورشة طهي و30 عرضاً حياً، كما يشارك فيه 133 ضيفاً من 70 دولة، بينهم نخبة من الكتّاب والرسامين العالميين، وبمشاركة 122 دار نشر من 22 دولة.

التصنيفات
أدب الرئيسية ثقافة و فن

سلطان القاسمي يفتتح الدورة السادسة عشرة من مهرجان الشارقة القرائي للطفل  

في 23 ابريل 2025/ افتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، صباح اليوم الأربعاء، فعاليات الدورة السادسة عشرة من مهرجان الشارقة القرائي للطفل، الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب تحت شعار “لتغمرك الكتب”، ويستمر حتى 4 مايو المقبل وذلك في مركز إكسبو الشارقة.

وكان في استقبال سموه لدى وصوله سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة، والشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، ومعالي عبد الرحمن بن محمد العويس، وزير الصحة ووقاية المجتمع، ومعالي الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة في جمهورية مصر العربية، وعدد من رؤساء ومديري العموم ومديري الدوائر والهيئات الحكومية والمؤسسات الثقافية والتربوية بالشارقة، والأدباء والمثقفين والمهتمين بأدب الطفل.

وتفضل صاحب السمو حاكم الشارقة بقصّ الشريط التقليدي إيذاناً بافتتاح المهرجان، تابع بعدها سموه عرضاً فنياً قدّمه عدد من الأطفال المشاركين في المهرجان عبّروا فيه عن شكرهم لسموه على دعم الأطفال، وفرحتهم بالمهرجان ومختلف الفعاليات والأنشطة التي ظلّ يوفرها.

وتجوّل سموه في أروقة المهرجان الذي يجمع 122 دار نشر عربية وأجنبية من 22 دولة، ويقدّم ما يزيد عن 1024 فعالية تجمع بين الثقافة والفنون والترفيه، وتتوزع على ورش العمل، العروض المسرحية، الجلسات التفاعلية، والأنشطة القرائية المتخصصة، حيث يستضيف في دورته الجديدة أكثر من 133 ضيفاً من 70 دولة.

وزار صاحب السمو حاكم الشارقة عدداً من الأجنحة المشاركة في المهرجان، حيث تعرّف على برامجهم ومبادراتهم الرامية إلى ترسيخ ثقافة القراءة لدى الأجيال الجديدة، وما يقدمونه من فرصٍ تعليمية وتدريبية وأنشطة تسهم في رفع مستويات الأطفال على مستويات حب القراءة والتعلّم.

وتوقف سموه لدى جناح أطفال الشارقة التابع لمؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، حيث أطلق سموه (منصة قارئ القرن) والتي تستهدف الأطفال والنشء، في الأعمار من 6 إلى 18عاماً، لتمكينهم في مجال الأدب والمعرفة وتعزيز دورهم الفاعل في المجتمع، وتشجعهم على الاستمتاع بقراءة الكتب والاستفادة من محتواها، مما يضمن تجربة ثقافية ممتعة ومفيدة.

وزار صاحب السمو حاكم الشارقة جناح المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، التقى فيه بممثلي المجلس المصري لكتب اليافعين، ضيف شرف المجلس الإماراتي في مهرجان الشارقة القرائي للطفل، مستمعاً سموه إلى رؤيتهم في تعزيز التعاون الثقافي بين دولة الإمارات وجمهورية مصر العربية، وتبادل الخبرات في مجال تطوير أدب الطفل والمبادرات الخاصة به.

كما دشّن سموه الموقع الإلكتروني الجديد للجائزة الدولية لأدب الطفل العربي، الذي يعبّر عن هويتها الجديدة، ومطلقاً النسخة السابعة عشرة من الجائزة، التي بدأت باستقبال المشاركات من العاملين في إنتاج كتاب الطفل العربي من كافة أنحاء العالم.

واطّلع صاحب السمو حاكم الشارقة خلال جولته في المهرجان على أجنحة ومنصات دائرة الثقافة وجمعية الناشرين الإماراتيين ومنصة (اقرأ أنت في الشارقة) التابعة لشركة منصة للتوزيع، وبيت الحكمة، مستمعاً لشرح حول جهودهم الرامية لتعزيز النشر والثقافة وتشجيع الأطفال على حب القراءة والكتابة.

كما توقف سموه لدى أجنحة دائرة الخدمات الاجتماعية، والملتقى العربي لناشري كتب الأطفال، ومؤسسة كلمات، وهيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، ومجموعة كلمات، متعرفاً سموه على جهودهم كمؤسسات فاعلة في مجال النشر والمعرفة تعمل على تقديم العديد من الفعاليات في مجال تنشئة الطفل وتشجيعه على القراءة والمطالعة وممارسة الأنشطة التفاعلية والتعليمية والترفيهية بأساليبٍ مبتكرة ومتنوعة.

وعرج سموه على معرض الشارقة لرسوم كتب الطفل 2025 والذي ضمّ مجموعة كبيرة من اللوحات شملت رسومات الفائزين بجوائز المعرض، حيث استمع سموه إلى شرٍح مفصّل من الفنانين المشاركين فيه من داخل وخارج دولة الإمارات.

وتفضل صاحب السمو حاكم الشارقة في ختام جولته، بتكريم الفائزين بجائزة الشارقة لكتاب الطفل، حيث فازت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي بجائزة كتاب الطفل باللغة الإنجليزية للفئة العمرية من 7-13 عاماً عن كتاب “بيت الحكمة”، الصادر عن مجموعة كلمات. وفاز بجائزة كتاب الطفل باللغة العربية للفئة العمرية من 4-12 عاماً، محمد كسبر من مصر عن كتاب “ششش… هذا سر”، الصادر عن دار أرجوحة للنشر والتوزيع. وفازت بجائزة كتاب اليافعين باللغة العربية للفئة العمرية من 13- 17عاماً، أسماء السكاف من البحرين، عن كتاب “على خط الاستواء”، الصادر عن مكتبة حِزاية، بينما فازت بجائزة الشارقة للكتاب الصوتي (اللغة العربية)، ناهد الشوا من الأردن عن كتاب “البقراتُ العزيزات” الصادر عن كتب نون – مؤسسة ناهد الشوا الثقافية.

وفي جوائز معرض الشارقة لرسوم كتب الطفل 2025، فاز بالمركز الأول لويس ميغيل سان في سينتي أولي فيروس من المكسيك، وفازت بالمركز الثاني: كريستينا بيرو بان من إيطاليا، بينما فازت بالمركز الثالث شين آمي من كوريا الجنوبية. وتقديرًا للمواهب الواعدة، تم منح جوائز تشجيعية لـكل من: هاني صالح من مصر، لورا ميرز من فنلندا، وعلي أصغر باقر زاده من إيران.

ويتضمن مهرجان الشارقة القرائي للطفل في دورته هذا العام باقة جديدة من الفعاليات المبتكرة مثل متحف صناع المستقبل ومعرض “شيرلوك هولمز”، إلى جانب مجموعة من الورش الإبداعية، كالرسم بالمانجا، وفن الحوارات المصوّرة، والرسم بالخيوط، والروبوتات الدوارة، والتجارب العلمية التي تجمع بين الترفيه والمعرفة.

ويمثّل المهرجان أحد أبرز المبادرات الثقافية والتعليمية المتخصصة التي تُكرّس وتُكمل جهود إمارة الشارقة في بناء جيل قارئ، يمتلك أدوات الإبداع، ووعياً معرفياً يمكّنه عبر التعلّم والتفاعل والتعليم والإعداد الصحيح من المساهمة في صناعة مستقبل أفضل للمجتمعات. ويقدم المهرجان أكثر من 50 جلسة ثقافية يشارك فيها نخبة الكتّاب والرسامين العالميين، إلى جانب 85 عرضاً مسرحياً وجوالاً يقدّمها مشاركون وفنانون متخصصون من عدد من الدول.

التصنيفات
أدب الرئيسية ثقافة و فن

“الشارقة القرائي للطفل” 2025 يستضيف 30 كاتباً ورساماً وخبيراً في أدب الأطفال واليافعين من 10 دول حول العالم

الشارقة، 22  أبريل 2025،

تجمع فعاليات الدورة الـ 16 من “مهرجان الشارقة القرائي للطفل” 30 كاتباً ورساماً وخبيراً في كتب الأطفال والناشئة والشباب من 10 دول حول العالم، حصدوا أفضل الجوائز العالمية، وتصدرت أعمالهم قوائم الكتب الأكثر مبيعاً، سواءً في مجال القصص القصيرة والروايات، الخيال العلمي، أو القصص المصورة.

ويوفر المهرجان ، الذي تنظمه “هيئة الشارقة للكتاب” في “مركز إكسبو الشارقة” خلال الفترة من 23 أبريل إلى 4 مايو، تحت شعار “لتغمرك الكتب”، للزوار فرصة للقاء الضيوف الدوليين، والتعرف على أعمالهم الأدبية التي أثرت مكتبة الأطفال واليافعين على مستوى العالم.

8 كتّاب وكاتبات من الولايات المتحدة

ويستضيف المهرجان من الولايات المتحدة كلاً من ستيفان باستيس، الذي تحتل إصداراته قائمة الكتب الأكثر مبيعًا ومؤلف سلسلة كتب “تيمي فيرل”، ومواطنته ليندا بوث سويني، مؤلفة لكتب الأطفال حائزة على جوائز ومن مؤلفاتها “البركة الصاخبة: بركة ربيعية كل الفصول”، إلى جانب روندا روماني، مؤلّفة لقصص الأطفال والشباب وصحفية حائزة على جوائز ومؤلفة “تاجنج فريدوم”، والكاتبة ميساكو روكس، مؤلفة لكتب الأطفال والشباب وفنّانة مانجا تصدّرت أعمالها قوائم الأكثر مبيعاً، ومن مؤلفاتها: “الارتداد” و”لا شيء كامل” وتم إدراج عملها (Bounce Back) على قائمة أفضل الروايات المصوّرة للأطفال لعام 2021 من قبل جمعية المكتبات الأمريكية.

كما يرحب المهرجان من الولايات المتحدة بمؤلفة كتب الأطفال ورسامة القصص المصوّرة دورا وانج، مؤلفة “خوخ الجيب”، والكاتب المتخصص في مجال أدب الأطفال واليافعين ثروت تشادا، مؤلف “طارق والمدينة الغارقة”، إلى جانب كل من بريندان وينزل، كاتب في مجال أدب الأطفال حقّق مبيعات عالية وفاز بجوائز عديدة، والوكيلة الأدبية يانا موريشيما، المتخصّصة في الروايات المصورة والسرد القصصي البصري.

8 أدباء وأدبيات من المملكة المتحدة

ومن المملكة المتحدة، يشهد المهرجان مشاركة نيكولا مورغان، مؤلفة لكتب الأطفال والشباب حققت مبيعات كبيرة وفازت بجوائز عديدة، وراحات كادوجي، مؤلفة ورسّامة كتب أطفال حقّقت مبيعات كبيرة ومن مؤلفاتها “أنا لستُ مخيفًا” الصادر عن دار أليسون جرين سكولاستيك، والذي تُرجم إلى لغات عدّة، إلى جانب كلوي سافاج، مؤلّفة ورسّامة لقصص الأطفال حائزة على جوائز عديدة، ومؤلفة “البحث عن قنديل البحر القطبي العملاق”.

ويستضيف المهرجان من المملكة المتحدة أيضاً كلاً من هانا لي، مؤلّفة قصص أطفال حائزة على جوائز ومن مؤلفاتها “أميرة الراب”، ومواطنتها سيتال جوراسيا تشابمان، كاتبة أطفال ومؤلفة “ذا بيد تايم بوت”، إلى جانب الكاتبة مريم حسن، مؤلفة “حتى تجد الشمس”، والكاتبة والرسامة المتخصصة في مجال قصص الأطفال كرينا باتل سيج، مؤلفة “الحب هو كلُّ ما نحتاج”.

5 كتّاب وكاتبات من الهند

ويشارك من الهند كلٌّ من فارون دوجيرالا، مؤلف حقّق مبيعات عالية ورائد أعمال مبدع ومقدّم بودكاست، ومن أعماله “جسد صغير، مشاعر عظيمة”، ولافانيا كارتهيك، مؤلّفة لقصص الأطفال والشباب حائزة على جوائز، وفنانة في مجال القصص المصورة ومن مؤلفاتها “نينجا ناني واللصوص”، وسامينا ميشرا، مؤلفة لكتب الأطفال، ومخرجة أفلام وثائقية، ومن أعمالها “روب وعبور النهر”، إلى جانب مؤلفة كتب الأطفال آرتي خاتواني بهاتيا، وأمريتا غاندي، مؤلفة كتب للأطفال ومقدّمة برامج تلفزيونية.

3 أديبات من كندا وأستراليا

ويتيح المهرجان للزوار فرصة لقاء الكاتبة الكندية كولين نيلسن، مؤلّفة لقصص الأطفال والشباب حائزة على جوائز ومن مؤلفاتها “قائمة الكتب السرية”، ومواطنتها روخسانا خان، كاتبة أطفال حقّقت مبيعات كبرى وفازت بجوائز عديدة، ومؤلفة “الحلوى الحمراء الكبيرة”، إلى جانب الكاتبة الأسترالية أندريا رو، مؤلفة لكتب الأطفال حققت أعلى المبيعات وفازت بجوائز عدّة.

كاتبتان من باكستان

كما يرحب المهرجان بمؤلفة كتب الأطفال سيهريش فاروق من باكستان، الحاصلة على جائزة “بطلة التعليم من مالالا” تقديراً لدعمها الكبير لتعليم الفتيات، والكاتبة مريم شاه.

3 كتّاب من دول الاتحاد الأوروبي

ويرحب المهرجان بالكاتبة الإيطالية إليزابيتا دامي، مؤلّفة حقّقت مبيعات كبيرة عالمياً عن رواياتها الخيالية للأطفال ومؤلّفة سلسلتَي “جيرونيمو ستيلتون” و”تي ستيلتون”، بالإضافة الكاتب الهولندي سي جي سالامندر، مؤلّف قصص الأطفال والشباب حائز على جوائز عديدة، ومحرّر وصحفي متخصص بالقصص المصوّرة، إلى جانب الكاتبة النرويجية شين لي، مؤلّفة ورسّامة لقصص الأطفال والشباب حائزة على جوائز عالمية ومؤلفة “عشتُ في أحشاء الحوت”.

التصنيفات
أدب الرئيسية ثقافة و فن

“مجموعة كلمات” تشارك في معرض الرباط الدولي للكتاب بجناحٍ خاص وبرنامجٍ ثقافيٍّ حافل

الشارقة، 19 إبريل 2025

تشارك “مجموعة كلمات” في فعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، الذي يقام في الفترة من  الفترة من 17 إلى 27 أبريل المقبل، بجناحٍ خاص (E04) في القاعة E، حيث تعرض مجموعةً واسعةً من أبرز إصداراتها، وفي مقدِّمتها كتاب “بيت الحكمة” لمؤسِّسة ورئيسة المجموعة الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، وهو الكتاب الفائز بجائزة “بولونيا راجازي” لعام 2025 عن فئة الأدب الخيالي من معرض بولونيا لكتاب الطفل، إلى جانب مجموعةٍ من الإصدارات في مجالات الأدب العربي والعالمي والفلسفة والدراسات والتنمية الذاتية، إذ تعكس هذه الإصدارات التزام “مجموعة كلمات” بتقديم محتوى ثقافي راقٍ للقراء.

وفي إطار حضور الشارقة ضيف شرفٍ على الحدث، تنظم “مجموعة كلمات” عددًا من الفعاليات المتنوعة، ضمن مشاركتها في البرنامج الثقافي الذي تطلقه هيئة الشارقة للكتاب خلال المعرض، من بينها جلسةٌ شعريةٌ يشارك فيها الشاعران خالد البدور وأمل السهلاوي بعنوان “قراءات شعرية إماراتية ومغربية” إلى جانب جلسةٍ حواريةٍ حول كتب الأطفال ذات الطابع التراثي يقودها سعادة الدكتور عبدالعزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث، حيث سيسلِّط الضوء على عددٍ من إصدارات “كلمات”. كما يشهد جناح المجموعة حفل توقيعٍ لكتاب الشاعرة أمل السهلاوي يوم 20 أبريل، بحضور نخبةٍ من المهتمين بالأدب والشعر.

امتدادٌ ثقافيٌّ يحمل روح المشرق وأصالة المغرب

وفي هذا السياق، أكّد أحمد العلي -مدير عام مجموعة كلمات- أن مشاركة المجموعة في معرض الرباط الدولي للنشر والكتاب تمثِّلُ محطةً مهمةً من محطات حضورها الثقافي عربيًّا ودولياً، مشير إلى أن المملكة المغربية تُعد امتداداً للثقافة العربية، بما تحمله من خصوصيةٍ جمعَت بين روح المشرق وأصالة المغرب، وظلّت لقرونٍ حلقة وصلٍ حضاريةٍ بينهما.

وقال العلي: “نحرص في (مجموعة كلمات) على جعلِ إصداراتنا سفيرةً ثقافيةً لدولة الإمارات والمشرق العربي في المعرض، ونتطلع من خلال مشاركتها في الرباط إلى توسيع دائرة القرّاء المتفاعلين مع مشاريعنا المعرفية الموجهة للأطفال واليافعين ومحبي الأدب والمتخصصين، ليطّلعوا على مجموعةٍ متميزة من الأعمال التي تجمعُ بين القيم الثقافية والتقنيات السردية والفنيّة الحديثة”.

تدعو “مجموعة كلمات” زوار المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، إلى زيارة جناحها والتعرّف على إصداراتها النوعية التي تجمع بين الجمال الفني والعمق المعرفي، بما يسهمُ في توسيع آفاق الجيل الجديد وتعزيز ارتباطه بالقراءة والمعرفة.

التصنيفات
أدب الرئيسية ثقافة و فن

د.سلطان العميمي ويحيى عمارة يكشفان جذور التشابه بين اللهجتين الإماراتية والمغربية

الرباط، 19 إبريل 2025

ضمن برنامج فعاليات الشارقة ضيف شرف الدورة الثلاثين من معرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، نظمت “هيئة الشارقة للكتاب” جلسة حوارية بعنوان “المؤتلف والمختلف في لهجات العرب شرقًا وغربًا”، استضافت خلالها د. سلطان العميمي، رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، والباحث الدكتور يحيى عمارة، وأدارتها الكاتبة شيخة المطيري.

واستعرض د. سلطان العميمي خلال مداخلته مسار هجرة المفردات في اللغة العربية عبر التاريخ، بدءًا من نشأتها الأولى وحتى تطورها في القواميس والمعاجم، مشيرًا إلى أن الكلمات العربية هاجرت عبر الأزمنة بين الفصحى واللهجات، وبين المشرق والمغرب، بل وحتى إلى لغات أخرى، قبل أن تعود ثانية إلى العربية الحديثة.

وفي تفسيره للتشابه اللافت بين بعض المفردات الإماراتية والمغربية، أشار العميمي إلى أثر الهجرات الكبرى في التاريخ العربي، حيث لعبت هجرتان رئيسيتان دورًا محوريًا: الأولى هجرة العرب من الجزيرة العربية إلى الأندلس في العصور الوسطى، ثم انتقال موجات لاحقة من الأندلسيين إلى المغرب بعد سقوط الأندلس؛ والثانية هجرة بني هلال من المشرق العربي إلى شمال إفريقيا، وما خلفته هذه الهجرات من أثر لغوي متجذر عبر اللهجات المحلية.

وسلط العميمي الضوء على أمثلة حية مثل كلمة “بالعاني” التي تستخدم بنفس النطق والدلالة في اللهجتين الإماراتية والمغربية، بالإضافة إلى العديد من الألفاظ الأخرى مثل “غبّر” و”القرطوع”، التي تظهر وحدة الأصل اللغوي رغم اختلاف البيئات الجغرافية.

كما أشار إلى عدد من الظواهر الصوتية المشتركة، مثل ظاهرة النبر، والعنعنة، وإبدال التاء طاءً، وحذف الهمزة، داعيًا إلى تكثيف الدراسات المعجمية اللهجية لتوثيق هذه الظواهر في البيئات المغربية والخليجية.

من جانبه، أكد د. يحيى عمارة أن اللغة تمثل حمولة إنسانية تنتقل مع الإنسان أينما ارتحل، مشددًا على أن جميع اللهجات العربية تنطلق من مصدر مشترك هو اللغة العربية، مما يعزز التقارب والتفاهم بين المجتمعات العربية.

وأوضح عمارة أن التراث الفني العربي القديم أسهم في تكريس العلاقات بين اللهجات العربية، مستشهدًا بلجوء الشعراء العرب القدماء إلى إدخال ألفاظ لهجية في نصوصهم الأدبية، كما في مجموعتي “المفضليات” و”الأصمعيات”.

واختتم عمارة الجلسة بمجموعة من التوصيات، شملت الدعوة إلى وضع استراتيجية لتعزيز التواصل اللغوي بين المشرق والمغرب، وتأسيس أكاديمية مشتركة للغات والفنون، وتنظيم مؤتمر علمي للهجات العربية، وإطلاق جائزة خاصة بتجسير الفجوات بين اللغة العربية واللغات الأخرى.

التصنيفات
أدب الرئيسية ثقافة و فن

عبد الله الهدية وأحمد الحريشي في حوار شعري بين ضفتي المشرق والمغرب بالرباط

الرباط، 19 إبريل 2025

في أمسية احتفت بالشعر والتلاقي الثقافي العربي، نظمت هيئة الشارقة للكتاب، ضمن برنامج الشارقة ضيف شرف الدورة الثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، أمسية بعنوان “مرايا الكلام: قصائد إماراتية ومغربية تحت سماء الرباط”، أحياها الشاعران عبد الله الهدية من دولة الإمارات العربية المتحدة، وأحمد الحرشي من المملكة المغربية، وأدارتها الكاتبة أمل السهلاوي.

افتتح الشاعر عبد الله الهدية الأمسية بنصوص مفعمة بالشجن، مستدعياً الذاكرة والحنين والغربة، حيث قرأ:

“الظاعنون وراء الليل أين همُ
مرّوا على سدرة الأعراب وارتحلوا
أدّوا قرابينهم للأمس وانقسموا
قبل الطواف فلا تاهوا ولا وصلوا”

ليقدم صورة شعرية عن الترحال والغياب في الزمن العربي، ويعبر عن تيه الإنسان بين أطلال الأمكنة والذاكرة.
 وفي مقطع آخر من نفس القصيدة، يستعرض الهدية انسداد الأفق الشعري وانكسار الحلم، قائلاً:

“جفّت ضروع قوافيهم على وطنٍ
 تناثرت من شظايا بابه المُقَلُ”

ليؤكد أن غربة الإنسان العربي ليست سوى مرآة لغربة الشعر ذاته.

أما الشاعر المغربي أحمد الحرشي، فقد قدّم نماذج من ديوانه “سيرة الماء”، مستلهماً رمزية الماء كعنصر حياة وتجدّد. قرأ قائلاً:

“أنا والورى نمشي على استحياء
 أنسى في ذهولي نعمة الإرواء”

وفي مقطع آخر من قصيدته أبحر بالجمهور نحو أبعاد روحية عميقة:

“بفضائك أحلام
 في طيبةٍ علقا
 ذاك الذي موته يكفي… ليبتدأ خلقا”

مصوراً الماء كمجاز للحياة والموت والبعث، ومؤطراً قصيدته بروح صوفية متأملة تتجاوز ظاهر الأشياء إلى جوهرها.

وأكدت أمل السهلاوي في تقديمها للأمسية أن “مرايا الكلام” كانت بمثابة لقاء وجداني بين ضفتي المشرق والمغرب العربيين، مشيرة إلى أن القصائد بما حملته من تنوع في الإيقاعات والرؤى، جسدت وحدة الوجدان العربي رغم تباين البيئات والتجارب.

وشهدت الأمسية حضوراً جماهيرياً واسعاً، حيث تفاعل الحضور مع تنقل القصائد بين الصحراء والأندلس، بين الماء والريح، بين الحنين إلى الوطن والبحث عن الخلاص الداخلي.

وتأتي هذه الأمسية ضمن سلسلة فعاليات تنظمها هيئة الشارقة للكتاب في إطار مشاركة الإمارة ضيف شرف، حيث يقدم البرنامج أكثر من 50 فعالية أدبية وفكرية وفنية، تجسد رؤية الشارقة في تعزيز الحوار الثقافي والتلاقي الحضاري بين الشعوب العربية والعالم.

التصنيفات
أدب الرئيسية ثقافة و فن

بدور القاسمي تفتتح النسخة المغربية من معرض “الخراريف برؤية جديدة” في المكتبة الوطنية بالرباط

الرباط (المغرب)، 19 أبريل 2025

ضمن البرنامج الثقافي للشارقة ضيف شرف الدورة الـ30 من المعرض الدولي للنشر والكتاب في الرباط، افتتحت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، النسخة المغربية من معرض “الخراريف برؤية جديدة”، الذي ينظّمه المجلس الإماراتي لكتب اليافعين بالتعاون مع المجلس المغربي لكتب اليافعين، والمكتبة الوطنية للمملكة المغربية.

ويجمع المعرض خمسة فنانين إماراتيين وخمسة فنانين مغاربة، أعاد كلٌ منهم تخيّل حكايات شعبية من ثقافة الآخر بأسلوب بصري معاصر، يمزج بين التراث والحداثة، ويمنح الجيل الجديد فرصة التعرّف إلى شخصيات وأساطير شعبية شكّلت جزءاً من الهوية الثقافية في كل من دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المغربية. وقد جاء هذا التبادل الفني الإبداعي ثمرة بحث معمّق من قبل المشاركين في مفردات الحكايات الشعبية للبلد الآخر، ليمثّل كل عمل قراءة شخصية جديدة لحكاية متوارثة من جيل إلى آخر.

وقالت مروة العقروبي، رئيسة المجلس الإماراتي لكتب اليافعين: “منذ انطلاق المشروع على هامش معرض بولونيا لكتاب الطفل عام 2022، ونحن نطمح إلى أن يتجاوز المفهوم حدود المعرض، ليصبح حركة ثقافية متكاملة تسافر بالحكايات الشعبية من بلد إلى آخر. والنسخة المغربية تؤكد على وجود شغف عالمي متزايد بإعادة اكتشاف الموروث الشعبي من خلال الفن”.

وأضافت العقروبي: “نعمل على تحويل مشروع الخراريف برؤية جديدة إلى منصّة دائمة تُتيح لفناني كل بلد فرصة التعرّف إلى حكايات البلد الآخر، والغوص في رموزها، وفهم سياقها المجتمعي، وبهذا نعيد للحكاية دورها التربوي والمعرفي، ونحوّلها إلى لغة عالمية للتقارب الثقافي”.

وتُعد هذه النسخة السادسة من المشروع الفني المتنقّل، بعد نسخ نُظّمت سابقاً في كل من إيطاليا والمكسيك وكوريا الجنوبية واليونان وروسيا، حيث نجح المعرض في مدّ جسور فنية وثقافية بين الشعوب، عبر إعادة تقديم القصص الشعبية برؤية جديدة تحتفي بالاختلاف والتشابه الإنساني في آنٍ معاً. وقد شكّلت كل محطة من محطات المشروع مساحة للتفاعل والتعلّم المشترك بين الفنانين والجمهور، إذ تجاوز المعرض كونه حدثاً بصرياً، ليصبح منصة مفتوحة للنقاش حول القيم الإنسانية المشتركة، والطرق المختلفة التي تُعبّر بها المجتمعات عن مخاوفها وأحلامها وذاكرتها، ما يجعله نموذجاً معاصراً للتبادل الثقافي الإبداعي العابر للحدود.

وضمت النسخة المغربية من المعرض أعمالاً فنية مبتكرة قدّمها عشرة فنانين من الإمارات والمغرب، أعاد كلٌّ منهم رسم حكاية تراثية تنتمي إلى ثقافة البلد الآخر، بأسلوب بصري معاصر يعكس روحه الشخصية وتصوراته الفنية. فمن الجانب الإماراتي، أعادت آمنة الكتبي تقديم حكاية “حديدان الحريمي” التي تدور حول فتى ذكي هو الناجي الوحيد من بين إخوته بعد أن ابتكرت له والدته بيتاً من الحديد يحميه من “أم الغولة”. أما خالد الخوار، فاختار قصة “بنت الدرّاز”، التي تحكي عن فتاة كفيفة تعيل والدها وتواجه مصيراً غير متوقّع بعد أن تتوه في الغابة وتبدأ حياة جديدة تنتهي باستعادة بصرها والزواج من ابن المرأة العجوز التي آوتها.

وتناولت ريم أحمد أسطورة “عائشة قنديشة”، وهي واحدة من أكثر الشخصيات حضوراً في الموروث المغربي، وتجمع بين الغموض والأسطورة والمقاومة. تظهر فيها البطلة ككائن يجمع بين الفتنة والخطر، حيث تُسرد عنها روايات متناقضة تصوّرها إما مقاومة للاحتلال أو روحاً خبيثة تصطاد الرجال ليلاً. في حين قدّمت دلال الجابري رؤيتها لحكاية “هاينة والغول”، التي تدور حول فتاة تواجه الغول، وتضطر إلى التنكر والتخفي والهرب، قبل أن تنقذ خطيبها بمساعدة الطيور السحرية. واستعرضت رفيعة النصار حكاية “وحش الغابة”، وهي قصة قصيرة لكنها مكثّفة في رموزها، وتحكي عن فتى ينجو من وحش شرس بفضل ذكائه، ويحوّل الخطر إلى نصر.

أما الفنانون المغاربة، فقد استلهموا أعمالهم من أشهر “الخراريف” الإماراتية، فقدّم محمد حيتي تصوراً بصرياً لحكاية “الهامة”، ذلك الكائن الخرافي الذي يُجسّد الجشع المفرط والجوع الذي لا يُروى. واختارت صوفيا علمي قصة “أم رخيش”، وهي طائر ضخم ومخيف، يُعدّ نذير شؤم، تعيش في أطراف المدن وتهاجم الموتى والضعفاء. وأعادت هند خريفي تشكيل صورة “بو سولع”، الكائن الذي يشبه الذئب بعنق طويل وعيون حمراء، ويُمثّل الخوف من المجهول والظلام. وقدّمت العمل بأسلوب بصري جريء يمزج بين الرعب الطفولي والفانتازيا البصرية، لتُعيد تعريف العلاقة بين الطفل والمكان الموحش.

وقدّمت لمياء حميدوت عملاً فنياً مستلهماً من حكاية “جنّي الرقّاص”، مدفع الشارقة الذي لا يعمل إلا بالموسيقى والفرح. وقد نجحت الفنانة في تحويل هذا الكائن المعدني إلى شخصية نابضة بالحياة، تعكس عمق العلاقة بين التراث الشعبي والإيقاع والاحتفال. وعبّر ميخائيل الفتحي بأسلوبه الخاص عن “جنّي المريجة”، وهو كائن يظهر نهاراً ويثير الرعب في قلوب الأطفال، واشتغل على توليفة لونية وحركية تعكس صدمة اللقاء الأول مع المجهول، وتحاكي الجو النفسي للحكاية.

وتنوعت الأساليب الفنية بين الرسم الرقمي، والتصوير التوضيحي، وفن الملصقات، حيث عكست الأعمال تناغماً بصرياً غنياً جمع بين عمق الموروث وحيوية الخيال، مقدماً سرداً جديداً للحكايات الشعبية بأسلوب يفهمه الجيل الرقمي ويتفاعل معه. واستثمر الفنانون الرموز الثقافية والعناصر الأسطورية في الحكايات لإبداع لوحات تنبض بالحياة، مستخدمين الألوان والكتل والخطوط كأدوات سرد موازية للكلمة، ما أتاح للمشاهد الدخول في عوالم الحكايات دون الحاجة إلى شرح أو ترجمة.

تجدر الإشارة إلى أن مشروع “الخراريف برؤية جديدة” أطلقه المجلس الإماراتي لكتب اليافعين عام 2019 خلال برنامج “الشارقة عاصمة عالمية للكتاب”، بهدف تقديم الحكايات الشعبية من ثقافات مختلفة عبر التعاون بين الفنانين، بما يعزّز قيم التفاهم الثقافي والحوار الإبداعي المشترك، ويُعيد الاعتبار لسرديات المجتمعات في قالب بصري جديد. وقد جال المعرض في عدة دول، منها إيطاليا، والمكسيك، وكوريا الجنوبية، واليونان، وروسيا، إلى جانب أبوظبي والشارقة، ولاقى ترحيباً واسعاً من الزوار.

التصنيفات
أدب الرئيسية ثقافة و فن

”مهرجان الشارقة القرائي للطفل” 2025 يقدم أكثر من 600 ورشة عمل للأطفال واليافعين والكبار

الشارقة، 16 أبريل 2025،

تتضمن فعاليات “مهرجان الشارقة القرائي للطفل” في دورته الـ 16، التي تنظمها “هيئة الشارقة للكتاب” من 23 أبريل إلى 4 مايو في “مركز إكسبو الشارقة” تحت شعار “لتغمرك الكتب”، برنامجاً متكاملاً من الفعاليات والأنشطة والجلسات، يشمل 600 ورشة عمل تفاعلية، تستهدف تنمية قدرات الأطفال واليافعين والكبار، وتطوير قدراتهم ومواهبهم في مجالات السرد القصصي، العلوم، الأزياء، الفنون، الحرف اليدوية، الموسيقى، الرياضة، التفكير الإبداعي، التكنولوجيا، وغيرها من المجالات الفنية والإبداعية، ضمن ثماني مناطق متخصصة، ويقدمها أكثر من 22 ضيفاً من 11 دولة.

وتُمكن ورشة “مكعبات رقمية” المشاركين من إبداع أعمال فنية يستلهمونها من بكسلات الشاشات الرقمية، باستخدام مصابيح LED أو تصاميم ذات طابع يستند على البكسلات، حيث يطلقون العنان لإبداعهم الرقمي من خلال ترتيب الألوان والأنماط بهدف تكوين تصاميم فريدة مستوحاة من ألعاب الفيديو الكلاسيكية وفنّ البكسل الحديث.

وتجمع ورشة “الروبوتات الدوارة” بين الهندسة والروح الإبداعية، حيث يقوم الأطفال ببناء دارات كهربائية بسيطة تلف أقراصاً ورقية مع تلوينها باستخدام أقلام التحديد، وذلك في نشاطٍ عملي يستهدف تحسين المهارات الحركية الدقيقة مع تعريف الصغار على أساسيات الإلكترونيات وتشجيعهم على التعبير الفنّي من خلال الحركة والتكنولوجيا.

ويصنع المشاركون في ورشة “حقيبة الزمن الجميل” حقائب قماشية مُستوحاة من صيحات التكنولوجيا القديمة، حيث يصممونها من وحي أشكال أشرطة الكاسيت الكلاسيكية مع تطريزها وإضفاء لمسات شخصية عليها، أما في ورشة “اصنع فرشاتك الآلية”، فيقومون باستخدام مواد بسيطة، مثل محرّكٍ صغير وبطارية ورأس فرشاة أسنان، لبناء روبوتات هزّازة تتحرك تلقائياً في تجربة يتعلمون فيها عن الدارات الكهربائية البسيطة والاهتزازات والجوانب الهندسية الكامنة وراء الحركة الذاتية.

ويستكشف المشاركون في ورشة “نبض الحياة” آلية عمل القلب وضخّه الدم إلى مختلف أعضاء الجسم، مع صناعة نموذج عن القلب البشري باستخدام مواد بسيطة وأنابيب وسوائل لمحاكاة الدورة الدموية، وفي ورشة “عالم الفقاعات” يتعرفون على مبادئ التوتر السطحي، وضغط الهواء، وعلم انعكاس الضوء في الفقاعات، ويبنون أبراجاً من الرغوة والفقاعات العملاقة، ويستكشفون مبادئ الفيزياء والكيمياء، كما يكتشفون ظاهرة تحوّل المواد الصلبة إلى حالةٍ غازية، والمعروفة بمصطلح “التسامي” أو “التصعّد”، إذ يتحول ثاني أكسيد الكربون الصلب إلى غاز، مُحدثاً تأثيرات ضبابية وفقاعية فوّارة في ورشة “روائع الثلج الجاف”.

وفي ورشة “دمى الحظ السعيد”، يصنع المشاركون دمى صغيرة منسوجة من القماش مع تزيينها بالتطريز والخرز لمنحها طابعاً حيوياً ينسجم مع رمزيتها المتعلقة بالحظ السعيد، حيث تروي كل دمية حكاية فريدة تعكس لمسات صانعها وما ينبض به من شغف وإبداع، فيما تتيح ورشة “الكيمياء بالألوان” للمشاركين فرصة استكشاف عالم الحموضة والقاعدية، باستخدام مكونات طبيعية مثل عصير الملفوف وغيرها من المواد المنزلية اليومية بهدف مراقبة تغيّر الحموضة والقاعدية والتحولات والتفاعلات الكيميائية.

ويتعرف المشاركون في ورشة “الحمض النووي” على أساسيات علم الوراثة، وتكوين الحمض النووي وشكله اللولبي المزدوج، وأهمية الترميز الجيني، باستخدام مواد مُمتعة كالحلوى والخرز والعصي.

كما يتعاون المهرجان في دورة العام الجاري مع نخبة من المؤسسات التعليمية والترفيهية منها “أصوات المستقبل” Voices of the Future و “ليغو” Lego، و”أصوات عربية ناشئة” Young Voices of Arabia، و”ويكيبيديا” Wikipedia، لتظيم ورش عمل مشتركة، منها “ورشة مهند للعلوم”، و”بناء أبطال خارقين”، و”الرسامون”، إلى جانب مجموعة من الجلسات القرائية والتدريبية.

وينظم المهرجان 3 ورش مدفوعة للكبار باللغة الإنجليزية، تبلغ سعر تذكرة كلٍّ منها 150 درهماً وتقام من الساعة 11: صباحاً حتى 12:30 ظهراً، الأولى يوم السبت 26 أبريل بعنوان “الروايات المصورة للقراءة بطلاقة: استخدام السرد البصري في بناء القرّاء”، تقدمها الوكيلة الأدبية جانا موريشيما، وتستهدف المعلمين الباحثين عن استراتيجيات أدبية جديدة، وأولياء الأمور، والمربين الساعين إلى تعزيز التطور المهني، وجميع من يؤمن بأهمية الكتب المصورة في عملية التعلم.

وتأتي الورشة الثانية بعنوان مفاتيح عقلية المراهقين يوم الأحد 27 أبريل، وتقدم فيها المتحدثة الملهمة والخبيرة نيكولا مورغان رؤاها حول تأثير فترة المراهقة على سلوك اليافعين وصحتهم العقلية، والعوامل الداخلية والخارجية التي تؤثر على تفكيرهم، والأدوات العملية لإرشادهم ودعمهم، في حين تحمل الورشة الثالثة عنوان “الكتابة الإبداعية: كيف تؤلف كتاباً يحقق أعلى المبيعات”، وتقدمها روكسانا خان، مؤلفة كتب الأطفال الحاصلة على جوائز عالمية، يوم الثلاثاء 29 أبريل، وتستهدف فيها الكتّاب الناشئين المتخصصين بأدب الأطفال، والمعلمين وأدباء المكتبات، وهواة الكتابة.

ويوفر المهرجان المزيد من المعلومات عن تفاصيل الورش ومواعيد تنظيمها وإعادتها على موقعه الرسمي: https://www.scrf.ae/ar/home.

التصنيفات
أدب الرئيسية

“مؤتمر الشارقة لأمناء مكتبات المدارس” ينطلق غداً (الثلاثاء) بمشاركة نخبة من الخبراء الدوليين

الشارقة، 14 إبريل 2025

تنطلق صباح غدٍ (الثلاثاء) فعاليات الدورة الافتتاحية من “مؤتمر الشارقة لأمناء مكتبات المدارس”، الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب بالتعاون مع جمعية المكتبات الأمريكية، ويستمر حتى 16 أبريل في مركز إكسبو الشارقة، بمشاركة واسعة من خبراء دوليين في قطاع المكتبات المدرسية، وأمناء مكتبات، ومعلمين، ومشرفين تربويين من الإمارات والعالم.

ويهدف المؤتمر إلى بناء منصة مهنية متخصصة لأمناء مكتبات المدارس، تتيح لهم فرصاً فريدة لتبادل الخبرات، والتعرف على أفضل الممارسات في إدارة وتطوير المكتبات المدرسية، إلى جانب تعزيز مهاراتهم العملية في التعامل مع التحديات التعليمية المعاصرة.

شراكات تعزز بيئة تعليمية متطورة

ويفتتح المؤتمر بكلمة رئيسية تلقيها بيكي كالزادا، رئيسة جمعية المكتبات الأمريكية لأمناء مكتبات المدارس، ومنسقة خدمات المكتبات في منطقة مدارس ليندر بولاية تكساس، حيث تسلط الضوء على دور المكتبات في دعم بيئة التعلم وبناء الشراكات التربوية داخل المدارس.

ويتضمن البرنامج سلسلة من الورش والجلسات التخصصية، منها ورشة للدكتورة مارغريت ميرغا، الباحثة والكاتبة الأسترالية، حول أهمية “القراءة من أجل المتعة” وكيف تسهم في ترسيخ ثقافة القراءة داخل المدرسة، إلى جانب ورشة للدكتورة إليزابيث بيرنز، الأستاذة بجامعة أولد دومينيون الأمريكية، حول أدوات واستراتيجيات تقييم تعلم الطلاب في القراءة.

كما يناقش المؤتمر تجارب عملية في تحويل المكتبات إلى مراكز جذب تعليمي، مثل تجربة مدرسة صنكريست الابتدائية، إلى جانب جلسة مخصصة لابتكار طرق تحفيزية لتشجيع “القراء المترددين” على حب الكتاب، تقدمها الدكتورة فوزية جيلاني ويليامز من معهد قصص العيد.

التكنولوجيا والتفاعل مع الأسرة والبيئة المحلية

ويشهد اليوم الثاني جلسات تناقش استخدام التقنيات الحديثة مثل الواقع الافتراضي، وتطبيقات القراءة الصوتية والذكاء الاصطناعي، في تعزيز الإقبال على القراءة. كما يطرح المؤتمر موضوع الشراكة مع أولياء الأمور عبر جلسة للدكتورة شيريتي بينينجتون حول استراتيجيات بناء التواصل الفاعل مع الأسر لدعم تعلم الأطفال.

ويقدم المؤتمر جلسات حوارية يشارك فيها أمناء مكتبات من مدارس إماراتية، تسلط الضوء على تجاربهم في تعزيز ثقافة القراءة داخل مدارسهم، بالإضافة إلى جلسة ختامية بعنوان “التمكين عبر الجمعيات المهنية”” لبيكي كالزادا.

“مقهى المعرفة”: نقاشات مباشرة مع الخبراء

ويخصِّص المؤتمر مساحة تفاعلية تحت مسمى “مقهى المعرفة”، تتيح للمشاركين فرصة التفاعل المباشر مع الخبراء والمتحدثين، وطرح الأسئلة حول مختلف المواضيع المتعلقة بإدارة المكتبات، من القراءة للمتعة إلى التقنيات الحديثة، والتعاون مع المعلمين، وتحفيز الطلاب.

ويختتم المؤتمر فعالياته بتوزيع الشهادات على المشاركين، تأكيداً على التزام الشارقة ببناء قدرات العاملين في الحقل المعرفي وتعزيز البنية التحتية التعليمية والثقافية في المدارس.

التصنيفات
Uncategorized أدب الرئيسية

”مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة” 2025 يعلن أسماء الفنانين والاستوديوهات العالمية المشاركين في دورته الثالثة

يستضيف أكثر من 50 استديو وفنان في الفترة 1-4 مايو في “مركز إكسبو الشارقة”

الشارقة، 12  أبريل 2025،

تنظم “هيئة الشارقة للكتاب” الدورة الثالثة من “مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة”، الذي يقدم برنامجاً مكثفاً به أكثر من 70 ورشة وجلسة وندوة وفيلماً لعشاق الرسم المتحركة والطلبة والرسامين وجميع أعضاء المجتمع، في الفترة 1-4 مايو في “مركز إكسبو الشارقة”.

وتضم قائمة الضيوف العالميين المشاركين في دورة العام الجاري من المؤتمر كلاً من توم بانكروفت، الرئيس التنفيذي لاستديوهات “بنسيليش أنيميشن”، وطوني بانكروفت، المعروف بأعماله في أفلام ديزني الكلاسيكية مثل “مولان” و”علاء الدين”، إلى جانب ساندرو كلوزو، مصمم شخصيات “أنستازيا” و”طرزان” و”شيبنديل”.

كما تشهد دورة هذا العام مشاركة ماسايوكي مياجي وتاميا تيراشيما، اللذيْن تعاونا مع “جيبلي”؛ أحد أبرز استديوهات الرسوم المتحركة في اليابان والذي أنتج أفلاماً مثل “سبيريتد أواي” و”ماي نيبور توتورو”، حيث يشاركان رحلتهما وتجاربهما خلف الكواليس خلال العمل على مجموعة من أفضل إنتاجات استديو “جيبلي”.

وتم تنظيم برنامج دورة العام الجاري من قبل هيئة الشارقة للكتاب تحت إشراف خولة المجيني، المدير التنفيذي لمؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة، بالتعاون مع بيترو بينيتي، المدير الفني للمؤتمر، لضمان تقديم رؤية عالمية تستند إلى التميز الثقافي والتعليمي، وتبدأ أسعار تذاكر المؤتمر بـ 59 درهماً، وتتوفر على الرابط: sharjahanimation.com/tickets.

اليوم الأول: توجهات عالمية وفرص للتعاون

ويتضمن اليوم الأول مجموعة من ورش العمل يقدمها توم وطوني بانكروفت، حول تصميم الشخصية والرسوم المتحركة الكوميدية، في حين يعرّف ساندرو كلوزو الحضور على تقنيات تطوير الشخصية، كما يشهد اليوم الأول تنظيم جلسة نقاشية بمشاركة بريان ولسون، المؤسس المشارك لاستديوهات “زيرو جرافيتي”، وطارق علي، مؤسس شركة “زَنَد” للرسوم المتحركة في مصر، وأندريا بوزيتو، الشريك المؤسس لاستديو “بوزيتو” في إيطاليا، الذين يستكشفون دور الرسوم المتحركة كأداة للتواصل و الحوار.

كما يشمل برنامج اليوم الأول جلسة بعنوان “محتوى أطفال المستقبل والذكاء الاصطناعي”، بمشاركة ريموند مالينغا من شركة “كريتشرز”، وإرماك آتابيك من شركة “ماكو كيدز آند كيدز إيه آي”، وأوليفييه لولاردو من شركة “بلو سبيريت”، لاستشكاف تأثير الذكاء الاصطناعي على السرد القصصي، وإضفاء الطابع الشخصي على الرسوم المتحركة المخصصة للأطفال.

وتستضيف ندوة بعنوان “التأثير المتنامي للرسوم المتحركة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والقارة الإفريقية” كلاً من زومروت باكوي من استديوهات “وارنر براذرز”، وطارق علي من شركة “زَنَد”، وعبدالعزيز عثمان من شركة “زيز”، وداميلولا سوليسي من استديو “سميدز أنيميشن”، وريموند مالينغا من شركة “كريتشرز”، لتسليط الضوء على نمو صناعة الرسوم المتحركة الإقليمية، والمواهب المحلية، والشراكات العالمية، ويختتم اليوم الأول فعالياته بحفل موسيقي يحتفي بمقطوعات موسيقية من أفلام “ديزني”.

اليوم الثاني: إعداد قصص متميزة

وفي 2 مايو، يستكشف المشاركون أساليب مبتكرة لسرد القصص، تشمل جلسات الواقع الافتراضي التفاعلي التي تقدمها استديوهات “في-نوفا”، كما يتضمن ورش عمل يقدمها مخرج الرسوم المتحركة نوبويوشي هابارا، ونقاشات يديرها المايسترو تاميا من استديوهات “جيبلي”، توفر رؤى متعمقة حول تأليف موسيقى الرسوم المتحركة، في حين يقدم كوميكو هابارا، مخرج رسوم متحركة في شركة “بانداي نامكو فيلموركس”، جلسة تفاعلية يناقش فيها كواليس إنتاج الرسوم المتحركة.

وتستضيف ندوة “النساء في الرسوم المتحركة” داميلولا سوليسي، كومفورت آرثر، وسارة ماليا، وتتناول تجارب النساء والتحديات المستمرة التي تواجههن وتعرقل وصولهن إلى مناصب قيادية في صناعة الرسوم المتحركة، في حين يستكشف كل من أولفا ساكاكيبارا من شركة “توي أنيميشن”، ونيكولاس مونيرو من شركة “بلو سبيريت”، وبريان كوميت، سبل جمع أساليب الرسوم المتحركة في جلسة بعنوان “دمج الرسوم المتحركة: الشرق يلتقي الغرب وما وراءه”.

وتشهد ندوة بعنوان “بث الرسوم المتحركة: وجهة نظر عالمية حول المحتوى والتعاون والجماهير” مشاركة تنفيذيين من استديوهات “وارنر براذرز”، “زد دي إف”، و”سبيستون”، لمناقشة التوجهات في البث العالمي للرسوم المتحركة، ويختتم اليوم الثاني فعالياته بحوار يقدمه محمد غزالة، ويديره جوان باز من شركة “متحرك”، احتفاء بالذكرى الـ90 لأول رسوم متحركة عربية، حيث يستكشف تاريخها وإرثها الغني.

اليوم الثالث: تركيز على اليابان

ويركز برنامج اليوم الثالث على ثقافة الرسوم المتحركة اليابانية، ويتعمق في تاريخ الرسوم المتحركة وتقنيات إنتاجها، حيث يقدم كل من هيروكي تاناكا، وأياكو نوغوشي من شركة “واي تي في” جلسة بعنوان “60 عاماً مع الرسوم المتحركة والمستقبل”، يناقشان فيها السرد القصصي الرائد في الرسوم المتحركة والتوجهات المستقبلية في هذا المجال، في حين يستكشف المشاركون في ورشة عمل بعنوان “فن الويبتونز”، التي يقدمها بارك تشانغ-ها، السرد القصصي العالمي وتقنيات إنتاج ويبتون إبداعية.

ويقدم المخرج آي إكيغايا ورشة عملية تستعرض عمليات إنتاج الرسوم المتحركة الرقمية، في حين تقدم كومفورت آرثر ورشة بعنوان “فن السرد البصري” التي تركز على صناعة سرديات بصرية متميزة، كما يقدم خبراء من معهد “إس إيه أي” ورشاً عملية حول إعداد سيناريوهات مؤثرة وإتقان التقنيات الصوتية المخصصة للرسوم المتحركة.

وفي جلسة بعنوان “طريقي نحو أرض الرسوم المتحركة”، يشارك ساندرو كلوزو رحلته الشخصية من هاوٍ للرسوم المتحركة إلى فنان رسوم متحركة مشهور يعمل في شركة “ديزني”، فيما يقدم مياشيتا تومويوكي خطاباً بعنوان “رحلة إلى عالم الرسوم المتحركة في اليابان”، يصحب خلاله المشاركين في رحلة افتراضية إلى عدد من مواقع استديوهات ومتاحف الرسوم المتحركة، ويلهمهم لاكتشاف مواقع إعداد رسومهم المتحركة المفضلة، ويختتم اليوم الثالث فعالياته بحفل موسيقي ياباني.

اليوم الرابع: من الكتب إلى رسوم متحركة

ويؤكد اليوم الأخير على تحول المحتوى المكتوب إلى رسوم متحركة، ويشهد مشاركة إنويه شينيشيرو، خبير تحويل أعمال المانغا اليابانية إلى رسوم متحركة، وصناع الويبتون كو إيان-مين، وبارك تشانغ-ها، كما يقدم ساندرو كلوزو ورشة عمل حول “تحريك الشخصيات الخيالية”، في حين يقدم يوسف خالد من شركة “زَنَد” ورشة بعنوان “مخطوطات الفنان”، بهدف تعزيز مهارات رسم وتحريك الشخصيات، أما نيكولاس مونتيرو وبريان كوميت، فيقدمان “من الصفحة إلى العرض التقديمي” لمناقشة الاستراتيجيات الفعالة لإعداد عروض تقديمية للرسوم المتحركة بهدف جذب المستثمرين.

ويتضمن برنامج اليوم الرابع جلسة “الجمع بين الناشرين والمنتجين” بمشاركة تامر سعيد، مدير وكالة الشارقة الأدبية، وإيلاريا مازونيس، وأليغرا دامي من شركة “دامي” للمحتوى، ويستكشفون خلالها تكييف قصص منطقة الشرق الأوسط للجماهير العالمية، بالإضافة إلى جلسة “منتجون في دائرة الضوء”، بمشاركة محمود حميدة من استديو “سمكة”، وسارة ماليا من شركة “بنجولو با”، وجورجيو سكورزا من شركة “موفيمينتي” للإنتاج، وريكا كوشينو من شركة “بوليجون بكتشرز”، ويناقشون فيها مستقبل مشهد إنتاج الرسوم المتحركة العالمية، ويختتم المؤتمر فعاليات دورته الثالثة بحفل الختام الرسمي الذي يتضمن حفلاً فنياً لموسيقى الأفلام.

ويوفر المؤتمر المزيد من المعلومات على الرابط: https://www.sharjahanimation.com، ويتيح للجمهور فرصة الاطلاع على أحدث الأخبار من خلال متابعة حساباته على إنستغرام وفيسبوك: @sharjahanimationconference.